رسالة علمية القرآن الكريم وعلومه

ماجستير= المجمل والمفصل في القرآن الكريم دراسة موضوعية (3)

تفاصيل المادة
المؤلف سكينة عزيز عباس الفتلاوي
سنة النشر 2006
عدد الصفحات 119
اللغة العربية
موضوع المادة العلمية القرآن الكريم وعلومه
مكان النشر العراق
رسالة / بحث رسالة علمية
نوع الرسالة رسالة ماجستير
اسم الجامعة المناقشة جامعة الكوفة
اسم المشرف والمناقشين أ.د. حكمت عبيد حسين الخفاجي
نسخة نصية كاملة مهيأة للأرشفة في جوجل والبحث العلمي

قراءة النص المستخرج من صفحات الـ PDF (صفحة رقم 99)

محرك القراءة الذكي v5.0 يعرض النصوص العربية المفهرسة والمهيأة لمحركات البحث
صفحة 99 من 119
جاري قراءة الحروف العربية ضوئياً (Arabic OCR)...

صفحة رقم (1) — ماجستير= المجمل والمفصل في القرآن الكريم دراسة موضوعية (3)

رابط ص 1
عنوان المادة العلمية: «ماجستير= المجمل والمفصل في القرآن الكريم دراسة موضوعية (3)»
المؤلف / الباحث: سكينة عزيز عباس الفتلاوي — التخصص: القرآن الكريم وعلومه

م ٦٠٠٢ هـ ٧٢٤١ حسين ذ المساعد الدآتور حكمت عبيد األستا إشراف الفتالوي سكينة عزيز عباس تقدمت بها اإلسالمية العلوم الشريعة و ستير في ج وهي جزء من متطلبات نيل درجة الما الكوفة عة جام فقه رسالة قدمت إلى مجلس آلية الموضوعية دراسة المجمل والمفصل في القرآن الكريم فقه آلية الجامعة الكوفة وزارة التعليم العالي والبحث العلمي الخفاجي . اإلسالمية ومكتبة آلية الدراسات اإلسالمية و مكتبة آلية اآلداب ومكتبة الجامعة ، العامة ( السالم عليه ) احتجت إليه من مصادر ومراجع ، والسيما مكتبة الحكيم العامة ومكتبة أمير المؤمنين ؛ لتعاون أصحابها معي في تقديم ما ( األهلية ، والحكومية ) كتبات آما اشكر جميع الم . مساعدة ، ؛ ، . شكر زوجي السيد راѧبج مظاѧآ يدѧيوعلا ىѧلع اѧم هرѧفو يѧل نѧم ةѧصرف ثѧحبلا آما أ . الدراسات اإلسالمية ، ، ، دѧهجلا دѧيهجلا يذѧلا يѧف ةداѧعإ هذѧه ةѧيلكلا ىѧلإ دوѧجولا نѧم ذاتѧسلأا آما . تعالى وخدمة آتابه العزيز فله مني شكر جدير بالشكر، وشكر أغدق عليها من يريد هѧب هѧجو اهللا . وقد أسهم يѧف ليدѧعت ثѧحبلا دѧعب اهѧضرع هѧيلع . باستشارة ، أو ، أو توجيه د مسبق، فما لѧخب فكم جئته دون موع . صدره في اإلجابة على استفساراتي آلها األستاذ األول المتمرس الدآتور محمد حسين الصغير ؛ : بالذآر منهم . وتوجيهات آما ركѧشأ عѧيمج يتذتاѧسأ لѧضافلأا ىѧلع اѧم هودѧبأ نѧم تاѧظحلام ةѧميق و تاداѧشرإ . الشكر ز ، فله مني أجمل آلمات البالغ في إتمام هذه الرسالة وإخراجها إلى النور لكتاب اهللا العزي باإلشراف على هذѧه ةلاѧسرلا ؛ اѧملو هادѧبأ نѧم تاѧهيجوت حئاصѧنو وآراء ناѧآ اѧهل رѧثلأا ؛ هلضѧفتل ( حكمت عبيد الخفاجي ) أتقدم بالشكر الجزيل إلى أستاذي المشرف الدآتور كر وتقدير ش روتآدѧѧلاو بѧѧساج خوѧѧنف بѧѧتكمو قسѧѧغلا تابѧѧساحلل بѧѧتكمو جورѧѧبلا يѧѧسدنهلا اѧѧمل هودѧѧبأ نѧѧم اѧѧمآ ركѧѧشأ سدѧѧنهملا نلاѧѧعإ مظاѧѧآ يدѧѧيوعلا نѧѧع رѧѧيثآ نѧѧم رداصѧѧم هذѧѧه ةلاѧѧسرلا ةيملاѧѧسلإا ذاتѧѧسلأاو روتآدѧѧلا دѧѧبع رѧѧيملأا دѧѧهاز عѧѧيمجو يسѧѧسؤم تاѧѧساردلا اѧѧيلعلا يѧѧف ةѧѧيلآ روتآدѧѧلا نسѧѧح ميѧѧكحلا سيѧѧئر ةѧѧعماج ةѧѧفوكلا روتآدѧѧلاو حابѧѧص زوѧѧنع دѧѧيمع ةѧѧيلآ تاѧѧساردلا ل ذѧ ب أقد ر ةرآاѧش طالبة ألستاذ بنت ألب علم مشكورا خ ط ةѧ إجابة يѧلع مرة ة ع سѧ ل وأخص خدمة مشكورا

صفحة رقم (2) — ماجستير= المجمل والمفصل في القرآن الكريم دراسة موضوعية (3)

رابط ص 2
٦٤ - ٣٤ . اإلشتراك : الفرع الثاني ٣٤ - ٩٣ . الغرابة : الفرع األول ٨٣ .( ) اإلجمال في : اللفظ المطلب األول ٨٣ - ٦٣ . تمهيد ٦٣ . النص القرآني نظرية اإلجمال في : المبحث الثاني ٥٣ . واستنتاج خالصة ٤٣ - ٣٣ . عند المفسرين ( المجمل ) مفهوم : الفرع السادس ٣٣ - ١٣ . عند األصوليين ( المجمل ) مفهوم : الفرع الخامس ١٣ - ٩٢ . عند ( المجمل ) مفهوم : الفرع الرابع الفقهاء ٩٢ - ٧٢ . عند المتكلمين ( المجمل ) مفهوم : لث الفرع الثا ٧٢ . عند البالغيين ( المجمل ) مفهوم : الفرع الثاني ٧٢ - ٦٢ . عند ( المجمل ) مفهوم : الفرع األول اللغويين ٦٢ - ٥٢ ( . اصطالحا ) مفهوم المجمل : الثاني المطلب ٥٢ - ٣٢ واستنتاج خالصة ٣٢ - ٢٢ . ي عند الفيروز آباد : الفرع الثامن ٢٢ - ١٢ . منظور عند ابن : الفرع السابع ١٢ - ٠٢ . عند الرازي : الفرع السادس ٠٢ . عند ابن األثير : الفرع الخامس ٠٢ - ٩١ . عند الراغب االصبهاني : الفرع الرابع ٩١ . عند ابن : الفرع الثالث فارس ٨١ . عند الجوهري : الفرع الثاني ٨١ - ٧١ . هيدي عند الفرا : الفرع األول ٧١ .( لغة ) مفهوم المجمل : المطلب األول .( لغة ، ) مفهوم : المبحث األول واصطالحا المجمل . مفهوم المجمل : األول الفصل ٦١ - ٢١ ( . مناهج التفسير ) مكانتهما بين : الثالث المطلب ١١ - ٨ .( وجوه التفسير ) مكانتهما بين : المطلب الثاني ٧ - ٥ .( ، والتفصيل ) : اإلجمال تأصيل مصطلحي المطلب األول .( اإلجمال ، والتفصيل ) لمحة عامة عن : التمهيد ٤ - ١ . المقدمة رقم الصفحة الموضوع ث محتوى البح

صفحة رقم (3) — ماجستير= المجمل والمفصل في القرآن الكريم دراسة موضوعية (3)

رابط ص 3
٩٦ . عند الفيروز آبادي : الفرع الثامن ٨٦ - ٧٦ . عند ابن منظور : الفرع السابع ٧٦ - ٦٦ . عند الرازي : الفرع السادس ٦٦ - ٥٦ . الراغب عند : الفرع الخامس االصبهاني ٥٦ . أبي هالل العسكري عند : الفرع الرابع ٤٦ . عند ابن : الفرع الثالث فارس ٤٦ - ٣٦ . عند الجوهري : الفرع الثاني ٣٦ . عند الفراهيدي : األول الفرع ٣٦ .( ) فصل مفهوم : المطلب لغة الم األول .( لغة ، ) مفهوم ال : المبحث األول واصطالحا مفصل . مفهوم المفصل : ثاني الالفصل ٢٦ واستنتاج خالصة ١٦ . العام الذي اليراد به إال بأمر متقدم عليه : الفرع التاسع بعضه ١٦ - ٠٦ . العام مجهول : الفرع الثامن تخصيص بمخصص ٠٦ . المكرر لوصل في : الفرع السابع القاطع الكالم الظاهر ٩٥ . اقتران اللفظ بما يصلح صرفه عن ظاهره : الفرع السادس ٩٥ . االشتراك المعنوي : الفرع الخامس ٩٥ - ٨٥ . التقديم : الفرع الرابع والتأخير ٨٥ - ٧٥ . تردد مرجع الضمير : الفرع الثالث ٧٥ - ٦٥ . واالستئناف : الفرع العطف الثاني ٦٥ - ٥٥ . قلة اإلستعمال : الفرع األول ٥٥ - ٤٥ ( الترآيب ) اإلجمال في : المطلب الثاني ٣٥ - ٢٥ . خالصة واستنتاج ٢٥ - ١٥ . مسوغات : الفرع التاسع فنية ١٥ . : الفرع الثامن اإليجاز ٠٥ . الصيغة الصرفية : الفرع السابع ٠٥ - ٩٤ . الحذف : الفرع السادس ٩٤ - ٨٤ . قلب المنقول : الفرع الخامس ٨٤ - ٧٤ . لتفصيل دون ا ( الجملة ) الداللة على : الفرع الرابع ٧٤ - ٦٤ . : النقل الفرع الثالث رقم الصفحة الموضوع

صفحة رقم (4) — ماجستير= المجمل والمفصل في القرآن الكريم دراسة موضوعية (3)

رابط ص 4
. ملخص االنكليزية البحث باللغة ٣٧١ - ٥٥١ . ثبت والمراجع المصادر ٤٥١ - ٠٥١ . خاتمة الوالنتائج ٩٤١ . واستنتاج خالصة ٩٤١ - ٦٤١ . أخرى : المبحث مجاالت الرابع ٥٤١ . واستنتاج خالصة ٥٤١ - ٨٣١ . القصص القرآني : المبحث مجال الثالث ٧٣١ . واستنتاج خالصة ٦٣١ - ١٣١ . األحكام الشرعية : المبحث مجال الثاني ٠٣١ . واستنتاج خالصة ٠٣١ - ٣٢١ . العقيدة : ث األول المبح مجال ٢٢١ . تمهيد . المجمل والمفصل : مجاالت الفصل الثالث ١٢١ - ٠٢١ . واستنتاج خالصة ٠٢١ - ٠٠١ . التفصيل النبوي : المطلب الثاني ٩٩ . واستنتاج خالصة ٩٩ - ٦٨ . المنفصل : الفرع التفصيل الثاني ٦٨ - ٠٨ . التفصيل المتصل : الفرع األول ٠٨ - ٩٧ . التفصيل القرآني : المطلب األول ٨٧ . تمهيد ٨٧ . نظرية التفصيل النص القرآني : المبحث لمجمالت الثاني ٧٧ . واستنتاج خالصة ٧٧ - ٦٧ . عند المفسرين ( المفصل ) مفهوم : الفرع السادس ٦٧ - ٥٧ . عند األصوليين ( المفصل ) مفهوم : الفرع الخامس ٤٧ - ٣٧ . عند ( المفصل ) مفهوم : ع الرابع الفر الفقهاء ٣٧ - ٢٧ . عند المتكلمين ( المفصل ) مفهوم : الفرع الثالث ٢٧ - ١٧ عند البالغيين ( المفصل ) مفهوم : الفرع الثاني ١٧ . عند ( المفصل ) مفهوم : الفرع األول اللغويين ١٧ .( ) مفهوم المفصل : المطلب اصطالحا الثاني ٠٧ - ٩٦ . واستنتاج خالصة رقم الصفحة الموضوع

صفحة رقم (5) — ماجستير= المجمل والمفصل في القرآن الكريم دراسة موضوعية (3)

رابط ص 5
. ٨٤١ ٨٣١ ه أصول الفق محمد الخضري بك : ظ ( ٢ ) . ١٥٣ مامية اإل ه دروس في أصول فق الفضلي دѧبع يداѧهلا . د ، ٠٧١ - ٩٦١ ١ لوѧصأ ،هѧقفلا ، محمد رضا المظفر ٩٨٣ معالم الدين جمال الدين ، يلماѧعلا ، ٣٦ ىѧلإ مѧلع لوѧصلأا لوѧصولا ب يذѧه ت العالمة يѧلحلا ، ٩ ٣ ، اإلحكام مدي اآل : ظ ( ١ ) . ٧٧١ ٢ ، اإلتقان في علوم القرآن السيوطي ، ٥٧١ ٢ ، في علوم القرآن البرهان الزرآشي ( ١ ) جهاѧنم ) وѧهف اѧمهتناكم نيѧب بѧلطملا ثѧلاثلا وأما ( . وجوه التفسير ) فهو مكانتهما بين الثاني بѧلطملا ، اѧمأو ( لاѧمجلإا ليصѧفتلاو ) وѧهف ليѧصأت يحلطصѧم بѧلطملا األول مطالب اѧمأف و ، اإل اѧمأ . مقدمة و تمهيد و ثالثة لوصѧف ةѧمتاخو : أما خطة البحث فقد اقتضى أن على ( أو النبوي ، القرآني بيانه المجمل ) و وضحت ذلك بالنماذج التي تناولت . ترد على المجمل القرآني ؛ فتفصله و تزيل إبهامه و هروѧص يѧتلا مѧث تѧضرعت عاوѧنلأ ناѧيبلا ، ( لغة و اصطالحا ) حددت مفهوم المفصل - ٣ . و أيدت ذلك بالشواهد القرآنية الكثيرة ، القرآني ، ( و ) - ٢ . بلمحة عامة ( اإلجمال و التفصيل ) مهدت لـ - ١ : بحث فأوجزه بما يأتي أما منهجي في ال .( السالم مهيѧلع ) نѧعو ةѧمئأ لѧهأ تѧيبلا ( ىلѧص اهللا هѧيلع و هѧلا و ملѧس ) الصحيح الثابت عن النبي محمد و هرصѧق ىѧلع ، لذا تناول البحث التفصيل الوارد يѧف رѧثلأا . القرآن الكريم ما لم يضم إليه األثر و إذا ال . ( ٢ ) يون و ، و ىصѧقأ تاѧيلآا ةѧينآرقلا ةѧميركلا يѧتلا فѧلتخا ءاѧملعلا ، ( ١ ) ( لѧعفلا ) أقصى اإلجمال الوارد في ؛ اذѧل ( ةѧسارد ةيريسѧفت ) يѧف صنѧلا يѧنآرقلا هتѧساردو ـѧب ( لاѧمجلإا ) و لكون البحث . للمعاني المجملة والمفصلة ( األداء القرآني ) الضوء على يط - ٤ . و - ٣ . تحديد المرجعية القطعية التي يرجع إليها في تفسير المجمل الوارد في النص القرآني - ٢ . ومستوياته الوارد في النص القرآني - الوقوف على أسباب اإلجمال - ١ : منها ألسباب الموضوع ؛ ، لذا اخترت هذا ( ١ ) أرقاها الذي هو أحسن طرق التفسير و تفسير القرآن بالقرآن ( المنهج القرآني ) صورة من صور لѧثمي - رسѧفيل هѧب مسѧق هѧنم - ، وينبثقان هѧنم ؛ و ألن لѧمجملا ىѧلع لصѧفملا ( صنѧلا يѧنآرقلا ) ناѧموهفم ناѧينآرق نلاصѧتي ـѧب ( و لصѧفملا لѧمجملا ) ؛ و كѧلذ ألن ( القرآن ) و ال . لرسالتي ( ريم دراسة تفسيرية ــ رآن الك ـ ي الق ــ المجمل و المفصل ف ) و دـѧق تѧقفو لضѧفب نـѧم اهللا ىلاѧعت يـѧف راѧيتخا ، القرآن الكريم و نيدѧتهي هـѧـيدهب يتشرفن بخدمة لقد آانت من أمنيتي أن أآون واحدة من يتاوѧللا . المؤمنين من األولين و إلى يوم الدين و الرحمة والرضوان على أرواح المفسرين تاѧقثلا ( . صلوات اهللا عليهم أجمعين ) أهل بيته ىѧلعو ةѧمئلأا راѧهطلأا نѧم ( صلى اهللا عليه هѧلاو ملѧسو ) رسوله و نبيه وحبيبه محمد ذي التحصى نعمه و ال هلئاضѧف و ةلاصѧلا و ملاسѧلا ىѧلع فرѧشأ هѧقلخ هللا الالمقدمة بسم اهللا الرحمن الرحيم نمضѧѧت ةѧѧثلاث لاѧѧمج ليصѧѧفتلاو دѧѧيهمتلا دѧѧقف لواѧѧنت ةѧѧحمل ةѧѧماع نـѧѧع ت ق س م مѧѧث تѧѧضرعت بابѧѧسلأ لاѧѧمجلإا يѧѧف صنѧѧلا ةѧѧغل احلاطѧѧصا تددѧѧح موѧѧهفم لѧѧمجملا نوѧѧكل ضѧѧعب لѧѧمجملا اѧѧم دѧѧيرأ هريسѧѧفت هѧѧيطغي اميѧѧسلا لوѧѧصلأا يѧѧف اѧѧهلامجإ دѧح د لسѧѧت ناѧѧيب روѧѧص ليصѧѧفتلا يѧѧتلا تѧѧلوت ليصѧѧفت لѧѧمجملا يѧѧنآرقلا هحيѧѧضوت اتصاال مباشرا لѧ م ح مѧѧلع ريسѧѧفتلا موѧѧلعو اذѧѧه عوѧѧضوملا ىѧѧلع لѧѧآ نѧѧم بѧѧتآ يѧѧف ةѧѧيمهأ ىѧѧفخت موضوعا اآلخ ر ين ت ع د الحمد

صفحة رقم (6) — ماجستير= المجمل والمفصل في القرآن الكريم دراسة موضوعية (3)

رابط ص 6
و اѧهباتآ ، ةѧم و بيد الجميع ىѧلإ اѧم هѧيف حلاѧص هذѧه األ ، حسين علي الصغير اخذ اهللا بيده ذاتѧسلأا لѧيلجلا روتآدѧلا دѧمحم : و اخص بالذآر منهم ، أو بما يحسنون من توجيه ، من مصادر ءاوѧس اѧمب نوѧكلمي ، الشكر إلى األساتذة األفاضل الذين قدموا لي يد العون في ةѧئيهت اذѧه ثѧحبلا أن مدѧقتأ رفاوѧب و اليسعني في ماѧتخ كѧلذ إال . في خلق جيل يجند نفسه لخدمة آتاب اهللا العزيز ذѧخا اهللا هدѧيب ىѧلإ قѧيقحت هѧحومط . و نعم الموجه حتى خرج هذا البحث هذѧهب ةروصѧلا ، المرشد دѧقف ناѧآ مѧعن ، الخفاجي ؛ لما منحني من ثقة و عناية بارزة واستنفذ جهده يѧف ةѧعباتم اذѧه ثѧحبلا ور تѧمكح دѧيبع وبالغ امتناني إلى يذاتѧسأ فرشѧملا تآدѧلا ، أقدم جزيل شكري ... و بعد . بين النظرية و التطبيق ( المبادئ العامة لتفسير القرآن الكريم ) آتابه و قد استأنست بآراء استأذنا روتآدѧلا دѧمحم نيسѧح ريغصѧلا يѧف . هو صورة من صوره ، نفسه لѧمجملا يѧنآرقلا يذѧلا هرسѧف نآرѧقلا و ريسѧفت نآرѧقلا نآرقلاѧب ( جهنѧملا يѧنآرقلا ) قائم على ؛ وذلك للصلة القائمة بين البحث و التفسير المذآور ؛ لكون تفسير الميزان ( هـ ٢٠٤١ ت ، ) ، و ( . ١١٩ ت ، ) اإلتقان في علوم القرآن ـѧل و ، ( هـ ٤٩٧ ت ، الزرآشي ) البرهان في علــوم القرآن لـ : هما ، ىѧلع نيباѧتآ نيѧمهم نѧم بѧتآ موѧلع نآرѧقلا - ارѧيثآ و قد اعتمد ثѧحبلا . الفقهاء في آتب الفقه و ( ) و ، ( بابѧسأ ) و ةѧفرعم ، ميهاѧفملا و لكنني استفدت من الكتب األخرى يѧف دѧيدحت . هو دراسة تفسيرية ، ألن عوѧضوملا اهميدѧق و اهثيدѧح و موѧلع نآرѧقلا ، آتب التفسير : هي ، األساسية إال أن رداصѧملا . و بѧتآ هѧقفلا ، و بѧتآ ةѧغلابلا ، بѧتآو ملاѧكلا ، و آتب اللغة ، وعلوم القرآن ير : . ثم ملخص البحث باللغة األنكليزية ( . المصادر والمراجع ) و ( ، ) ب ( . أو ، ) يѧف لѧآ لاѧجم نѧم تلااѧجملا ةروآذѧملا جذاـѧمن ـѧل و ضرѧع ثѧحبلا . أو قصة ةѧينآرق مجاالت أخرى و تضمن آل إجمال لم يكن عقيدة أو اѧمكح ايعرѧش : والمبحث الرابع لاѧѧجم يѧѧنآرقلا : . لاѧѧجم ةيعرشѧѧلا : و . لاѧجم ةدѧيقعلا : ثѧحبملا األول : يѧه ، تضمن أربعة ثѧحابم مجاالت المجمل و المفصل و و اѧمأ لصѧفلا ثѧلاثلا دѧقف لواѧنت . ليصѧفتلا يوѧبنلا : و المطلب الثاني ( و المنفصل ، المتصل ) ليصѧفتلا يѧنآرقلا و نمضѧت نيعرـѧــف : بѧلطملا األول : اѧمه ، و تضمن مطلبين ( القرآني تلاѧمجم صنѧلا ) ةѧيرظن ليصѧفتلا ـѧل : و ثѧحبملا يناѧثلا . اѧنه ما طبق في الفصل األول قѧبط و ( . احلاطѧصا ) مفهوم المفصل : والثاني ، ( لغة ) مفهوم المفصل : األول ، مطلبين : وتضمن ( . ، ) : األول : و و أما الفصل الثاني فقد لواـѧنت موѧهفم ( . اللفظ المرآب ) لى مستوى اإلجمال ع : المطلب الثاني و ( . ظѧفللا درѧفملا ) لاѧمجلإا ىѧلع ىوتسѧم : بѧلطملا األول . النص القرآني، و تضمن مطلبين نظرية اإلجمال يѧف : و المبحث الثاني .( المتكلمين و الفقهاء و األصوليين و المفسرين و ، و نيѧيغلابلا ، نييوѧغللا ) مفهومه دѧنع : ستة أفرع وهي لذلك تفرع إلى ( المجمل ) متكامل لـ ، و و ، وقد تناول مفهوم المجمل نѧم ةدѧع تاصاصѧتخا ( اصطالحا ) مفهوم المجمل : المطلب الثاني و ( ٧١٨ ت ) و ان ، ( ٥٧١ ت ) ، و ( ) موѧهفم لѧمجملا : و تضمن نيѧبلطم ، بѧلطملا األول ( لغة و اصطالحا ) مفهوم المجمل : األول ثѧحبملا : و نمضѧت نيѧثحبم اѧمه ، دѧق لواѧنت موѧهفم لѧمجملا و اѧمأ لصѧفلا األول ف ( . التفسير ةѧم د خ ديسѧѧلا دѧѧمحم نيسѧѧح يئاѧѧبطابطلا ـѧѧل ىѧѧلع ريسѧѧفت نازѧѧيملا ـѧѧه يطويسѧѧلا اميѧѧسلا يѧѧف لاѧѧجم ماѧѧكحلأا ةيعرشѧѧلا يذѧѧلا هѧѧلوانت ليصѧѧفتلا يوѧѧبنلا لاѧѧمجلإا يѧѧѧѧهقفلا بѧѧѧѧتآ ريسѧѧѧѧفتلا اѧѧѧѧمب اѧѧѧѧهيف سѧѧѧѧفتلا اѧѧѧѧمأ رداصѧѧѧѧملا يѧѧѧѧتلا تدѧѧѧѧع اѧѧѧѧهيلإ يѧѧѧѧهف تѧѧبث جئاѧѧتنلاو ةѧѧمتاخلا متѧѧخو ثѧѧحبلا يوѧѧبنلا يѧѧنآرقلا هليصѧѧفت لاѧѧمجلإا صصѧѧقلا ثѧѧحبملاو ثѧѧلاثلا ماѧѧكحلأا ثѧѧحبملا يناѧѧثلا ةѧѧغل احلاطѧѧصاو موـѧѧهفم لصѧѧفملا ثѧѧحبملا لصѧѧفملا نمضѧѧت نيѧѧثحبم اـѧѧـمه ايعѧѧس نѧѧم ثѧѧحبلا ىѧѧلإ ءاѧѧسرإ موѧѧهفم ةѧѧيفرعم كѧѧلذ ةѧѧطاحلإل هاѧѧياوزب تاѧѧهجو رѧѧظنلا هѧѧيف ـѧѧѧه ءاѧѧѧهت زوريفلاـѧѧѧب يداѧѧѧبآ ـѧѧѧه يدѧѧѧيهارفلا ءادѧѧتبا ليلخلاـѧѧب نѧѧب دѧѧمحا اهتاقاقتѧѧشا دѧѧنع نييوѧѧغللا لѧѧمجأ ةѧѧغل عѧѧبتت ىѧѧنعملا يوѧѧغللا ـѧѧل

صفحة رقم (7) — ماجستير= المجمل والمفصل في القرآن الكريم دراسة موضوعية (3)

رابط ص 7
الباحثة و آخر دعوانا أن الحمد هللا رب العالمين و اهللا ولي التوفيق . في زمرة آالمه العزيز ليكون شفيعنا يوم الينفع مال و البنون سائلة المولى سبحانه و تعالى أن يجعل أعمالنا آلها خالصة هѧهجول ميرѧكلا و أن انلخدѧي . العزيز خ د مة ( . هج التفسير ا من ) مكانتهما بين : الثالث المبحث ( . وجوه التفسير ) مكانتهما بين : الثاني ث المبح .( اإلجمال ،والتفصيل ) مصطلحي تأصيل : األول المبحث : ويتضمن ثالثة مباحث ( اإلجمال ، والتفصيل ) لمحة عامة عن التمهيد . ٣ فصلت ( ٦ ) . ٤١١ األنعام ( ٥ ) . ٣٣١ ٠١ نفسه ، ( ٤ ) . ١٣١ ٠١ نفسه ، ( ٣ ) . ٢٣١ ٠١ الميزان ، محمد حسين ( ٢ ) . ١ هود ( ١ ) . ١٣١ ٠١ نفسه ، ( ٦ ) . ٠٣١ ٠١ نفسه ، ( ٥ ) . ٠٣١ ٠١ نفسه ، ( ٤ ) . ٠٣١ ٠١ نفسه ، ( ٣ ) . ٠٣١ ٠١ الميزان ، سين محمد ح ( ٢ ) . ١ هود ( ١ ) المصدر المصدر الطباطبائي المصدر المصدر المصدر المصدر الطباطبائي ... - ( صلى اهللا عليه واله ملѧسو ) يعني رسول اهللا فيكم )) : ، أنه قال في ىدѧحإ هѧبطخ ( هـ ٠٤ ت ( ) عليه السالم ) ألمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( نهج البالغة ) في وورد . ( ٢١ ) : وقوله تعالى ( ١١ ) ... ... : : ، هѧتايآ ةѧميركلا ، ( ليصѧفت ) باѧتكلا ميرѧكلا ، و ( ليصѧفت ) نѧع - له ثѧحبلا هو الذي وانتيѧس يناѧثلاو ، ، وهما متحدان من حيث دروѧملا ( المفصلة ) إلى آياته ( المجملة ) وإما في رجوع آياته ( مجمل ) إما في رجوع معارفه القرآنية إلى أصل واحد :( إجمال ، وتفصيل ) القرآن الكريم فيه من هذا اتضح أن . ( ٠١ ) (( حكام بعينها ، هي التي ورد عليها التفصيل أن اآليات التي ورد عليها اإل ماѧكحلإا ليصѧفتلاو نادѧحتم نѧم ثѧيح دروѧملا ، ىѧنعمب )) إال أنه استفاد من ظاهر آيات أخرى . ( ٩ ) (( في مقام بيان رجوع تفاصيل المعارف عئارشѧلاو ةѧينآرقلا ىѧلإ لѧصأ دѧحاو )) ، هي ةѧيلآا ةѧفنلآا رآذѧلا ( ٨ ) لك إال من جهة اѧهيناعم على اآليات واليكون ذ ( اإلجمال ، والتفصيل ) . ( ٧ ) ... ... : في قوله تعالى إن الطباطبائي قد إنتهى إلى أن اهللا عز لѧجو : بمعنى آخر . ( ٦ ) دون توحيد خالص تم وهذه المراتب اѧهؤازجأو ال ѧت ( العقائد واألخالق،واألعمال ) التوحيد الخالص يوجب في مراتب : ، ( ) . ( ٥ ) الإال ( ) ا عѧجرت ىѧلإ تاѧيلآاف ةѧينآرقلا ةѧميركلا ىѧلع فلاتѧخإ هنيماضѧم . ( ٤ ) (( على اهليѧصافت ذاك لاѧمجلإا الواحد ، هو لѧصلأا ظوѧفحملا يѧف عѧيمجلا ، وѧهو هѧنيعب ىѧلع هѧلامجإ هذѧه ،ليѧصافتلا يѧهو اѧهنيعب فالمعاني إذا رجعت ىѧلإ ىѧنعم دѧحاو ناѧآ اذѧه )) ، ( المعنى ) إنما يتصف بهما من جهة ى ، وѧهف بهذا المعن ( اإلحكام والتفصيل ) إنتهى إلى أن الكتاب إذا إتصف بـ . ( ٣ ) (( أجزاء وأبعاض ببعضه اآلخر،وإرجاع طرف منه إلى طرف آخر، بحيث يعود الجميع شيئا واحدا بسيطا غير ذي ضѧعب ءيشѧلا : )) ، وѧه ( ماѧكحلإا ) ىѧلع أن دارѧملا ـѧب - يئاѧبطابطلا : أي اآلية الكريمة إستدل يѧف ( ماѧكحلإا ليصѧفتلاو، ) ومن ةѧلباقملا نيѧب . ( ٢ ) (( بين األمور المندمجة آل منها في آخر هو إيجاد بين أجزاء الشيء المتصل بعضها ببعض ، والتفرقة )) في اآلية الكريمة دراوѧلا فقد التفصيل ( ٢٠٤١ الطباطبائي، ت ) ،على رأي صاحب الميزان ( ١ ) ... ... : ( ) ( اإلجمال ، والتفصيل ) مصطلحي تأصيل األول المبحث باѧتآ رب مѧك وخل ف الغر اء و م نوѧ م ل ع ي آ ت اب ف ص ل ت آي ات ه ق ر آنا اѧ ي ب ر ع ѧ ق ل م ف ص ال وѧѧ ه و ال ي ذѧѧ ل زѧѧ ن أ م ك يѧѧ ل إ باѧѧ ت ك لا هѧѧلوق ىلاѧѧعت هѧѧتدآأ تاѧѧيآ ةѧѧميرآ ةѧѧآرابم ىرѧѧخأ اѧѧهنم لاضѧف أن أن و إن عل قѧ آ ت اب أ ح ك م ت آي ات ه ث م صѧ ف ل ت وѧѧه لاثѧѧم برѧѧضو ىѧѧلع كѧѧلذ ىѧѧنعملاو يلѧѧصلأا حورѧѧلا يراسѧѧلا يѧѧف ناѧѧمثج كѧѧلذ دصѧѧقملا ثѧѧيحب، مورѧѧت ةѧѧيآ نѧѧم تاѧѧيلآا ةѧѧينآرقلا ةѧѧميركلا ادصѧѧقم يلѧѧصأ لѧѧمجم ىѧѧنعم دѧѧحاو طيسѧѧب المتكث رة ثم طѧبر الفص ل قائال عر ف ف ص ل ت باѧѧ ت آ تѧѧ م ك ح أ هѧѧ تا يآ مѧѧ ث يѧѧف هѧѧلوق ىلاѧѧعت ليصѧѧفتلاو،لامجلإا ـѧѧل نآرѧѧقلا ميرѧѧكلا أ ص لѧѧ

صفحة رقم (8) — ماجستير= المجمل والمفصل في القرآن الكريم دراسة موضوعية (3)

رابط ص 8
. ٨٢ المبادئ العامة لتفسير القرآن الكريم محمد حسين الصغير . د ( ٢ ) . ٨٢ المبادئ العامة لتفسير القرآن الكريم ير محمد حسين الصغ . د ، ٣٦ ١ جامع البيان ، الطبري ( ١ ) . ٩١ العامة لتفسير القرآن الكريم ئداѧبملا دѧمحم نيسѧح يѧلع ريغصѧلا . د بيان مراد اهللا عز وجل نѧم هѧلوق يѧف هѧباتآ ميرѧكلا : )) التفسير . ٤٥ المبادئ العامة لتفسير القرآن الكريم محمد حسين الصغير . د ( ٦ ) . ٥٨٣ شرح شذور الذهب ابن هشام : ظ ( ٥ ) . ٥١ نفسه ( ٤ ) . ٥١ نفسه ( ٣ ) . ٥١ نفسه ( ٢ ) . ٥١ المناهج التفسيرية في علوم القرآن ( ١ ) . ٦٢ - ٥٢ ١ شرح نهج البالغة ، محمد عبده ( ٧ ) .(( المصدر المصدر المصدر جعفر السبحاني ( ) ره . ( ١٢ ) (( )) يندرج تحت الوجه الثاني من أوجه التفسير دѧنع يرѧبطلا هѧنلأ نѧم ( اإلجمال ) وواضح أن . ( ٠٢ ) ( لѧيوأت مهتيبرѧع ، اѧهبارعإو ) الكريم بلغتهم ، فالسبيل للوصول إليه إال من قبلهم ؛ ألنه قائم على هѧليوأت لѧهأ ناسѧللا نيذѧلا لزѧن نآرѧقلا اѧم مѧلعي : ثѧلاثلا ( . صلى اهللا عليه هѧلاو ملѧسو ) ببيان النبي مѧلعب هѧليوأت ، لاѧف ليبѧس لوѧصولل هѧيلإ إال ( ىلѧص اهللا هѧيلع هѧلاو ملѧسو ) ما أختص النبي : الثاني و ( . ) اهللا ، : : ةѧثلاثب هѧجوأ ، يѧه ريسѧفتل هѧجوأ ا ( هـ ٠١٣ ت ) حدد أبو جعفر محمد بن جرير الطبري ( وجوه التفسير ) مكانتهما بين الثاني المبحث . عهد مبكر نѧم نآرѧقلا ميرѧكلا ( و ) نيذѧه نيحلطصѧملا ، هو أول نѧم هѧجو ةѧللاد ( عليه السالم ) ن أبي طالب هو من وأن أمير المؤمنين علي ب لوѧصأ ةѧينآرق ، نآرقلاѧف ميرѧكلا ، ( لاѧمجلإا ليصѧفتلاو ) ومما تقدم يتبين أن لوѧصأ . ( ٩١ ) ولغيرها مصطلحاتها منذ عهد مبكر وبرمج اهفونѧص نيѧح ىصѧعتسا ىѧلع هرѧيغ هزѧييمت كѧلتل موѧلعلا وѧهف نѧم اإلمام من متمرس بعلوم نآرѧقلا ( . ) و ( المجمل ) ضمنها ، ، ، ( ) وѧه أول نѧم ( هѧيلع ملاسѧلا ) أثبت النص أن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب : . وتفسيره ليصѧفت لѧمجملا : ، أي ( ٨١ ) م لѧعفلاب ، يذѧلا لدѧي ىѧلع نѧم اѧق ( إسم لѧعافلا ) بصيغة ( ) لفظة ورود . ( ٧١ ) ، ، ( ) ، ( صلى اهللا عليه ) فالنبي محمد ( البيان النبوي ) في النص القرآني قد تم تفسيره بـ ( المجمل ) على أن : . صيل ، أي ѧفت ( ٦١ ) ( ريسѧفت ) يѧف باѧتآ اهللا هѧتجاحو ىѧلإ ( المجمل ) أثبت وجود : . ( ٥١ ) رسѧفملا األول نآرѧقلل ميرѧكلا هو ( صلى اهللا عليه واله وسلم ) عن آون الرسول محمد : ا ѧي ثان . ( ٤١ ) الوجوه التي وردت هѧيف اѧهرئاظنو ، تѧتبثأ أن نآرѧقلا ميرѧكلا ال ينغتسѧي نѧع ريسѧفتلا : : ثمة روѧمأ ، اѧهنم ( عليه السالم ) في هذا المقطع من خطبة أمير المؤمنين . ( ٣١ ) (( ، ، ، ، ه ، ، ، ، ، صتѧѧخم ةنسѧѧلاب ةѧѧيوبنلا ةفيرشѧѧلا هليصѧѧفت يسѧѧفتو يناѧѧعم نآرѧѧقلا ةѧѧلباقلا ريسѧѧفتلل تѧѧقو ماѧѧيق ةعاسѧѧلا اѧѧم صتѧѧخا مѧѧلعب هѧѧليوأت لاѧѧف ليبѧѧس لوѧѧصولل هѧѧيلإ لѧѧثم اѧѧهلوأ امهفنѧѧصو اѧم ل ع موѧѧلع يѧѧف صѧ ف ملا ل ،لѧѧم ج ملا سѧ فملا ر أص لهما د و ن أول فلله د ر الم ف ص ل المف س ر ناѧѧكف عѧѧضاولا اهسѧѧسلأ رѧѧكتبملاو اهتاحلاطѧѧصلا نѧѧمو موѧѧلع نآرѧѧقلا راѧѧشأ ىѧѧلإ ةѧѧلمج نѧѧم خامسا م ف س را دѧѧيؤي كѧѧلذ اѧѧممو سѧѧفو ره يѧѧبو ن ه ضѧѧماوغ لѧѧمجملا وѧѧه يذѧѧلا صѧѧف ل هѧѧلاو ملѧѧسو صѧن اѧعبار ثالثا أ عرب إن أوال و ي لحظ وعام ه وع بر ه وأمثال ه وم رسل ه ومحدود ه وم حكم ه وم تشاب ه ه م ف س را م ج م ل ه وم بي نا غ وام ض ه ه خѧسانو ه خوسѧنمو ه صѧخ رو هѧ مئازعو وخاص هѧ مبي نا حالل ه وحرام ه وفرائض ه وفضائل

صفحة رقم (9) — ماجستير= المجمل والمفصل في القرآن الكريم دراسة موضوعية (3)

رابط ص 9
. ٩٢ دئ العامة لتفسير القرآن الكريم المبا محمد حسين الصغير . د : ، وظ ٥ ١ التبيان ، الطوسي ( ٤ ) . ٤٣ لقمان ( ٣ ) . ٥ ١ المصدر نفسه ، ( ٢ ) . ٥ ١ التبيان ، الطوسي ( ١ ) . ٩٢ المبادئ العامة لتفسير القرآن الكريم محمد حسين الصغير . د ( ٨ ) . ٦٦١ ٢ نفسه ، ( ٧ ) . ٦٦١ ٢ صدر نفسه ، الم ( ٦ ) . ٦٦١ - ٥٦١ ٢ البرهان ، ( ٥ ) . ٩١ محمد ( ٤ ) . ٥٦١ ٤٦١ ٢ المصدر نفسه ، ( ٣ ) . ٤٦١ ٢ البرهان ، ( ٢ ) . ٨٢ المبادئ العامة لتفسير القرآن الكريم محمد حسين الصغير . د ( ١ ) . ٨٢ المبادئ العامة لتفسير القرآن الكريم . د ، ٤٦١ ٢ ، ، ٢١ - ١١ ١ ، ( ٥ ) . ٨٢ المصدر نفسه ( ٤ ) . ٠٣ المصدر نفسه ( ٣ ) المصدر الزرآشي الزرآشي دѧѧمحم نيسѧѧح ريغصѧѧلا ناѧѧهربلا يشѧѧآرزلا عѧѧمجم ناѧѧيبلا يѧѧسربطلا اذѧهو مسѧقلا . ( ٧٣ ) (( ما آان هرهاѧظ هاѧنعمل : )) وثانيها . ( ٦٣ ) ، ( ٥٣ ) ... : القسم اليجوز أن يتكلف القول فيه ، والأن يتعاطى هѧتفرعم لѧثم هѧلوق ىلاѧعت اذѧهو . ( ٤٣ ) (( أختص اهللا تعالى بالعلم هѧب ما : )) أولها : ، هي ( ٣٣ ) القرآن الكريم على أربعة أقسام أن يناѧعم : والذي لوѧقن هѧب : )) معاني القرآن الكريم على أربعة أقسام ، حيث قال ( هـ ٠٦٤ ت ) و مسѧق خيشѧلا يѧسوطلا . مصاديق القسم الرابع من أقسام التفسير الذي عѧجري ىѧلإ داѧهتجا ءاѧملعلا قادصѧم نѧم ( هليصѧفت ) ان لѧمجملا نѧم اذѧه حضѧتي أن ѧيب . عباس لѧيلعتب يشѧآرزلا هحيѧضوتو ماسѧقأ ريسѧفتلا نѧبلا ت ح فقد و . ( ٢٣ ) وافق أستاذنا الدآتور الصغير الزرآشي على هذا التعليل دѧقو . ( ١٣ ) ( استنباط األحكام ، وبيان المجمل صيصѧختو موѧمعلا ) مستنبط آـ ل وѧهو (( ما يرجع إلى داѧهتجإ ءاѧملعلا )) : والرابع ( ٠٣ ) أهل الحق فالمساغ لالجتهاد في تفسيره ، لѧآو هباشѧتم يѧف نآرѧقلا دѧنع ( قيام الساعة ، ونزول الغيث اѧمو يѧف ماѧحرلأا ريسѧفتو حورѧلا ) : ، ي (( الإال اهللا : )) . ( ٩٢ ) ، ( ٨٢ ) ... ال ... : ألن معناه معلوم لكل أحد بالضرورة ، نحو معنى التوحيد من قوله تعالى وهو آل أفاد معنى السواه ، بحيث آل كردѧي هاѧنعم ؛ (( ذر يع اѧم ال : )) يناѧثلاو . ( ٧٢ ) أن تفسيره متوقف على ما ورد يѧف ناسѧل برѧعلا .( واإلعراب ةѧغللا ) ، فقد هѧعجرأ ىѧلإ (( الذي تعرفه العرب )): األول : وعلى النحو اآلتي - األول والثالث منها وإن عباѧت يرѧبطلا يѧف مسѧقلا - : ثم شرع في لѧيلعت كѧلت ماسѧقلأا اهحيѧضوتو . ( ٦٢ ) (( صحيح تقسيم اذѧهو )) : - دѧعب رѧآذ ميسѧقتلا - : عنده ماسѧقأ ريسѧفتلا ةѧعبرلأا دѧنع نѧبا ساѧبع ثѧيح، لاѧق دѧق ( ـѧه ٤٩٧ ت ) يشѧآرزلاو . تحتاج إلى ريسѧفت اهريسѧفتو وѧه اѧمم صتѧخا هѧب ءاѧملعلا ريمة التي معانيها مجملة جردѧنت تѧحت مسѧقلا ثѧلاثلا نѧم ماسѧقأ ريسѧفتلا دѧنع نѧبا ساѧبع اѧهنلأ الك نѧم اذѧه حضѧتا أن تاѧيلآا ةѧينآرقلا . ( ٥٢ ) (( فهي إلى برѧقأ اѧهنم ىѧلإ ماسѧقلأا )): ، وقال ( ال اѧهملعي إال اهللا ) تاѧيآو ال رسѧفت ، تاѧيآ رسѧفت : إلى صنفين اѧمه - من حيث التفسير وعدمه - لآليات ، يѧهف تسѧيل يѧه فينصѧت (( ، أو الرافضة هѧل ، أو ةѧفقوتملا هدѧنع للتفسير يناѧعم نآرѧقلا ةѧلباقلا : )) ، وѧه ( األقسام ) وقد أستاذنا الدآتور الصغير أن المراد بـ . ( ٤٢ ) (( ... ، وقسم هѧملعي ءاѧملعلا ةѧصاخ ، مسѧقو ال هѧملعي إال اهللا ... آالمها وقسم البجهالته العرب في : التفسير على أربعة أقسام )) : ، حيث قال ( ٣٢ ) تحديده ألقسام التفسير يѧف ( ـѧه ٩٦ ت ) في تحديده هѧجولأ ريسѧفتلا ىѧلع نѧبا ساѧبع والطبري . ( ٢٢ ) قابلة للتأويل ؛ ألن هلئاسѧم لئاسѧم ةѧيفيقوت رѧيغ ةعѧضاخ داѧهتجلال ، وال ( القولية ، أو العملية ، أو ةѧيريرقتلا ) اѧقباطم ع ن د ه ع ل م الس اع ة إ ن الل هѧ ألحد ѧ ض والم ؤ و ل هѧѧيلإ سѧѧ ف ملاف ر لѧѧقان فرѧѧص ظѧѧفللا ىѧѧلإ اѧѧم وؤѧѧي دارѧѧيو هѧѧب اѧѧم بѧѧلغي هѧѧيلع قلاѧѧطإ لѧѧيوأتلا يرѧѧج ىرѧѧجم بوѧѧيغلا وѧѧحن وѧѧهو اѧѧم ىلاѧѧعت اѧѧم هѧѧملعي ثѧѧلاثلاو هѧ ل إ إ ل اѧ الل هѧ لفظ واحدا جليا واحد واحد بجهل ه وبي ن سبيل حѧص ت هوѧجولا اѧعاونأ اѧمنإو، جهانمو وض ح ي ع ذ ر أحد قسم تعر ف ه لاѧي ع

صفحة رقم (10) — ماجستير= المجمل والمفصل في القرآن الكريم دراسة موضوعية (3)

رابط ص 10
. ٢١ - ١١ ١ مجمع البيان ، : ظ ( ٥ ) . ٣٦ ١ جامع البيان ، الطبري : ظ ( ٤ ) . ٠٣ نفسه ( ٣ ) . ١٣ - ٠٣ المبادئ لتفسير القرآن الكريم محمد حسين الصغير . د ( ٢ ) . ٦ ١ التبيان ، الطوسي ( ١ ) . ٠٣ - ٩٢ . د : ، وظ ٦ - ٥ ١ ، ( ٠١ ) . ٣٤ ( ٩ ) . ٩٢ العامة لتفسير القرآن الكريم المبادئ محمد حسين الصغير . د : ، وظ ٥ ١ التبيان ، الطوسي ( ٨ ) . ٩٢ نآرѧقلا ميرѧكلا ئداѧبملا ةѧماعلا ريسѧفتل محمد حسين ريغصѧلا . د : ، وظ ٥ ١ التبيان ، الطوسي ( ٧ ) . ١٥١ األنعام ( ٦ ) . ٥ ١ التبيان ، الطوسي ( ٥ ) الطبرسي المصدر العامة ئداѧѧبملا ةѧѧماعلا ريسѧѧفتل نآرѧѧقلا ميرѧѧكلا دѧѧمحم نيسѧѧح ريغصѧѧلا ناѧѧيبتلا يѧѧسوطلا البقرة لذا أصبحت دراسة القرآن الكريم ضرورة دѧعب ةاѧفو لوѧسرلا مرѧآلأا دѧمحم ( . مѧكحملا هباشѧتملاو ، ماѧعلاو صاѧخلاو قѧلطملاو دѧيقملاو ، ) يه من وجوه آثيرة ، اѧهنم ف هفѧصوب ردصѧم ماѧكحلأا ، اѧملو نزل القرآن الكريم ، فولدت الحاجة إلى هريسѧفت ؛ كѧلذو ( مناهج التفسير ) مكانتهما بين الثالث المبحث . ( ٧٤ ) في ذلك التقسيم خيشѧلا يѧسوطلا ( ـѧه ٨٤٥ ت ) عباѧتو يѧسربطلا . من جهة اهللا تعالى ( الوحي ) ، و ( النبوي ناѧيبلا ) صره ـѧب ѧحو ( ناѧيب ) على أنه تفصيل ( ) وما يفسره سماه . يمكن أن معنى من المعاني القرآنية يѧتلا ( المجمل ) إن : ( . المجمل ) قبالة ( ) وجعل . ( ٦٤ ) سبقه بذاته من أقسام معاني القرآن الكريم في حين أن المجمل آان يرد في تاميسѧقت نѧم مسѧق لقتسѧم ( لѧمجملا ) إن الشيخ الطوسي وѧه أول نѧم نأѧب : : الطوسي هو اآلتي والذي يمكن أن يخلص إليه نѧم ملاѧآ خيشѧلا . ( ٥٤ ) المعاني مع موارد الحيطة والتوقف دѧنع هميسѧقت ( ال ) هوѧجولا يѧتلا - ، ناѧبأو ( ) يѧت نѧكمي أن هوѧجولا ال ، وѧهف ( ةѧقدلاو ، طبضѧلا ) أنه تقسيم هѧيف نѧم : والذي يلحظ في تقسيم الشيخ الطوسي . ( ٤٤ ) أو ما دل هѧيلع ليلدѧلا هѧنأ دارѧملا هѧنيعب ، صتѧخيف هѧب هدѧحو ( النبي أو اإلمام ) من المعصوم ال زوѧجي هصѧيصخت ىѧنعمب دون ،رѧخآ إال صنѧب : التي تؤآده ، أي ( والمقالية ، الحالية ) الدالئل ، فيجب التريث عنده الآتشاف المعنى المراد ، واستقراء المجهول ، متѧيو كѧلذ ءلاجتѧساب إن ظѧفللا إذا ناѧآ نيѧب ةدѧع : حيѧضوتو كѧلذ . ( ٣٤ ) (( إنه وѧه دارѧملا : ، جاز أن يقال زاد ودل الأن إال ، أو ىѧتمو ناѧآ . واهللا مѧلعأ اѧمب أراد . يجوز أن يكون على التفصيل ، وآل ل م ت ح ي رهاѧظلا ن إال لوѧقب يѧبن أو ماѧمإ لѧب يѧغبني إ مراد اهللا فيه بعض اѧم لѧمتحي : فيقول ا فإنه الينبغي أن مدѧقي دѧحأ هѧب م نه بين معنيين فما زاد عنهما ، ويمكن أن يكون آل واحد م اѧم ناѧآ ظѧفللا : )) اѧه ورابع . ( ٢٤ ) ، ( ١٤ ) ... : قوله تعالى من جهة اهللا تعالى ، فتكلف القول فيه خطأ ممنوع فيه نѧكمي أن نوѧكت راѧبخلأا ةѧلوانتم هѧل ، لѧثم ، يѧحوو ( هѧلا ملѧسو صلى اهللا هѧيلع و ) وهذا القسم اليمكن معرفته إال ببيان النبي . ( ٠٤ ) (( ظاهره نѧع دارѧملا هѧب ئ ب ن ما هو مجمل ال ي )) : وثالثها . ( ٩٣ ) ، ( ٨٣ ) ... ... : العربية التي اѧهب لѧثم هѧلوق ىلاѧعت يعرف معناه آل من يعرف ةѧحلم والمفص ل لѧم ج ملاو ونص تفصيال ت فسر ثانيا المفص ل ضمنا رѧص ح أوال الم فس رة هوѧѧجول سѧف ت ر اضѧيأ سѧف ت ر ناѧبأ رѧيثآ معان اآرتشѧم واحدا اѧѧم اѧѧمهيلع ليلدѧѧلا ىѧѧلع هѧѧنأ زوѧѧجي دѧѧيري اѧѧهجو ظѧѧفللا اآرتشѧѧم نيѧѧب نيئيѧѧش مرادا ألمور واحد أن لوѧقي إن مرادا اآرتشѧم و أ ق يم وا الص الة اوѧ تآ و الز ةاѧ آ مفصال ال ت ي ح ر م الل ه إ ل ا ب ال ح ق و ال اوѧ ل ت ق ت نѧلا ف س خ وط ب

صفحة رقم (11) — ماجستير= المجمل والمفصل في القرآن الكريم دراسة موضوعية (3)

رابط ص 11
. ٦٢١ تفسيره الميزان ومنهجه في علي األوسي : ظ و ، ١٤ ١ التفسير والمفسرون ، محمد حسين الذهبي . د ( ٦ ) . ٢٨ ١ فتح الباري صحيح البخاري ، ابن حجر العسقالني ( ٥ ) . ٦٢١ - ٥٢١ هجه في تفسيره الميزان الطباطبائي ومن األوسي يѧلع ، ٨٧٢ موѧلع نآرѧقلا محمد رقاѧب ميѧكحلا ، ٤٤٤ ٤ تفسير القرآن العظيم، ابن آثير ، ٥٨١ - ٤٨١ ٢ ناѧهربلا يشѧآرزلا ، ٢٨ ١ فتح الباري شرح حيحѧص يراѧخبلا ، ابن حجر العسقالني : ظ ( ٤ ) . ٣١ لقمان ( ٣ ) . ٢٨ األنعام ( ٢ ) . ٥٧ - ٢٧ األثري في تفسير القرآن الكريم ه ، ٠٤ ٥٣ ١ ، . د : ظ ( ١ ) . ٢٧ - ١٧ المنهج األثري في تفسير القرآن الكريم ، هدى جاسم أبو طبره ٧٢١ - ٦٢١ الميزان الطباطبائي ومنهجه يѧف هريسѧفت ، علي األوسي ٨٨٢ تفسير القرآن بالقرآن آاصد الزيدي . ، د ٣٨ جهاѧنم نيرسѧفملا محيي للاѧه ناحرسѧلا . مساعد مسلم آل جعفر ود . ، د ٣٩ - ٢٩ لتفسير القرآن الكريم ئداѧبملا ةѧماعلا محمد حسين الصغير . ، د ٨٣ ١ التفسير والمفسرون ، محمد حسين الذهبي . ، د ٨٧ ، ٦٧ ١ اح يناѧعم نآرѧقلا أضواء البيان يѧف ضѧيإ ، محمد األمين الشنقيطي ٤٨١ ٢ البرهان ، الزرآشي ( ٢ ) . ١٠١ - ٩٩ تفسيره الميزان ، ٧٣ ١ ، . د : ظ ( ١ ) . ٩٢١ - ٧٨ القرآن الكريم د . د : ظ ، ، ، ، و ، ، ، ) ، الطباطبائي شرح جهنѧѧملا ىدѧѧه مѧѧساج وѧѧبأ رѧѧبط ريسѧѧفتلا نورسѧѧفملاو دѧѧمحم نيسѧѧح يبهذѧѧلا يئاѧѧبطابطلا هѧѧجهنمو يѧѧف يѧѧلع يѧѧسولأا ريسѧѧفتلا نورسѧѧفملاو دѧѧمحم نيسѧѧح يبهذѧѧلا ئداѧѧبملا ةѧѧماعلا ريسѧѧفتل نيسѧѧح ريغصѧѧلا ѧѧمحم ( . يخيراѧѧتلاو يعوѧѧضوملاو جهاѧѧنمو ىرѧѧخأ يѧѧѧنآرقلا يرѧѧѧثلأاو يأرѧѧѧلا يوѧѧѧغللاو يناѧѧѧيبلاو يفوصѧѧѧلاو جهاѧѧѧنم ريسѧѧѧفتلا ةددѧѧѧعتم اѧѧѧهنم : في قوله ىلاѧعت ( الغاشية ) بن آعب وسعيد بن جبير، قد فسرا أن محمد ( هـ ٨٤٥ ت ) دѧقف رѧآذ يѧسربطلا . تفسيرهم بعض اآليات ، وال اميѧس مهريسѧفت لѧمجملا لصѧفملاب يستعينون به أنهم يستعينون بالمفصل في تفسير المجمل ، وتابع الصحابة على ذلك نوعباѧتلا يѧف ، . ( ٥٥ ) (( م ما آان يرجع إليه الصحابة في فرѧعت ضѧعب يناѧعم نآرѧقلا - يعني تفسير القرآن بالقرآن وهو : )) ، لوѧقي يبهذѧلا ( ىلѧص اهللا هѧيلع هѧلاو ملѧسو ) تعداه ىѧلإ رصѧع ةباحصѧلا دѧعب ةاѧفو لوѧسرلا ولم يقف اذѧه نوѧللا نѧم ريسѧفتلا ىѧلع رصѧع لوزѧنلا بسѧحف اѧمنإو، . ( ٤٥ ) (( نا ال اѧي ، : )) - ( ـѧه ٢٣ ت ) نѧع نѧبا دوعسѧم لقمان فبان األمر للمسلمين ، دѧعب ان اولاѧق دراوѧلا يѧف ةروѧس ( كرشѧلا ) ، دѧق هرسѧف األنعام الوارد في سورة ( الظلم ) فأتضح أن . ( ٣٥ ) ، ( ٢٥ ) ال ي : تعالى ، واستدل على ذلك ، هѧلوقب ( الشرك ) بـ . ( ١٥ ) ا : في هѧلوق ىلاѧعت ( الظلم ( ) صلى اهللا عليه واله وسلم ) تفسيره : مثل ، فقد دѧشرا نيملسѧملا ىѧلإ ةناعتѧسلاا ضعبѧب تاѧيلآا يѧف ريسѧفت اهضѧعب ،رѧخلآا نفسه ( واله وسلم ىلѧص اهللا هѧيلع ) ورائد هذه الطريقة في ريسѧفتلا ، وѧه لوѧسرلا ( ٠٥ ) ( التي يتوهم أنه فيها اختالف الجمع بين تاѧيلآا ) و ( الموجز بالمسهب ) ، و ( المطلق بالمقيد ) ، و ( العام بالخاص ) ير ، تفس فهي األخرى وأما صوره . ( ٩٤ ) صورة من صوره ( تفسير المجمل بالمفصل ) وقد آان - القرآن بالقرآن ريسѧفت : أي ( جهنѧملا يѧنآرقلا ) فقد ظهرت في عصر لوزѧنلا تارذѧش ( والعموم والخصوص اإليجاز واإلطناب ، واإلجمال والتفصيل ، واإلطالق دѧييقتلاو ، ) فسير ؛ وألنه قد أشتمل على الت اѧملو ناѧآ نآرѧقلا ميرѧكلا نѧم رداصѧم . ( ٨٤ ) القصص القرآني ، وما يتعلق مملأاѧب ةرباѧغلا ال ( ، ) ، - ( اهللا ) - ، ( اهللا ) ، : ، ( اهللا ) لѧ ه كاѧ ت أ ثي دѧ ح ةباحصѧѧلاف اوناѧѧآ نونيعتسѧѧي نآرقلاѧѧب يѧѧف ريسѧѧفت نآرѧѧقلا نѧѧمو ةѧѧلمج اѧѧم اوناѧѧآ يرѧѧكلا يظل م نفس ه وأي لوѧسر اهللا مѧ ل ظ ل ميѧ ظ ع ع ظ ه ي ا ب ن ي ت ش ر ك ب الل ه إ ن شѧلا ر ك و إ ذ ق ال ل ق م ان ال ب ن ه و ه و ل أ م ن و ه م م ه ت د ون ل ه م إ يم ان ه م ب ظ ل م أ ول ئ ك الني ذѧ اوѧ ن مآ مѧ ل و او سѧ ب ل ي اردصѧم يѧѧف ضѧѧعب لئاسѧѧملا يѧѧس ما يѧѧف ةاروѧѧتلا لѧѧيجنلإاو طابنتѧѧسلاا ةѧѧقباطمو نآرѧѧقلا ميرѧѧكلا ـѧѧل داѧѧهتجلااو ةوѧѧقو تاولѧѧص مهيѧѧلع نيѧѧعمجأ لѧѧهأو هѧѧتيب ىلѧѧص هѧѧيلع هѧѧلاو ملѧѧسو نآرѧѧقلا ميرѧѧكلا يѧѧبنلاو تѧѧناآو رداصѧѧم ةباحصѧѧلا يѧѧف ريسѧѧفتلا ىلѧѧص هѧѧيلع هѧѧلاو ملѧѧسو

صفحة رقم (12) — ماجستير= المجمل والمفصل في القرآن الكريم دراسة موضوعية (3)

رابط ص 12
. المقدمة التي آتبها الناشر ١ الميزان ، محمد حسين الطباطبائي ( ٦ ) . ٣٩ المبادئ العامة لتفسير القرآن الكريم محمد حسين الصغير . د ( ٥ ) . ٧٢١ الطباطبائي ومنهجه في تفسيره الميزان علي األوسي ( ٤ ) . ٧٢١ الميزان يئاѧبطابطلا هѧجهنمو يѧف هريسѧفت علي يѧسولأا ، ٨٦ - ٤٦ القرآن في اإلسالم محمد حسين الطباطبائي ( ٣ ) . ٦٨ ، ٨٧ ١ آن ، أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقر الشنقيطي محمد األمين ( ٢ ) . ٠٢ - ٨١ ٢ اإلتقان ، السيوطي : ظ ( ١ ) . ٦١٢ ٤٨١ ٢ ، الزرآشي : ظ ( ٩ ) . ٧٧١ ٢ اإلتقان ، السيوطي ( ٨ ) . ٥٧١ ٢ البرهان ، الزرآشي : ظ ( ٧ ) . ٣ تفسير القرآن العظيم ، المقدمة ابن آثير ( ٦ ) . ٢٩ المبادئ العامة لتفسير القرآن الكريم محمد حسين الصغير . د : ، ظ ٣٩ مقدمة في أصول التفسير ابن تيمية ( ٥ ) . الثاني ، والثالث من هذه الرسالة ين سيرد عرض نماذج آثيرة من هذه التفاسير في الفصل ( ٤ ) . ٠١٦ ٠١ مجمع البيان ، برسي الط ( ٣ ) . ٠٥ إبراهيم ( ٢ ) . ١ الغاشية ( ١ ) البرهان ال ، )) أن : . ( ٠٧ ) تواѧفت رѧظنلا - نورѧصاعملا . ( ٩٦ ) ، ع دѧمتع ا ، رѧيثكف نѧم فلسѧلا حلاصѧلا دѧق اوѧبتكف هѧيف آان قد سبقه إليه آخرون ن إ في منهجه هذا ، و يئاѧبطابطلاو . ( ٨٦ ) (( ومؤيدة للمعاني المستنبطة من ضم اآليات بعضها إلى بعض ربدѧتلاو اѧهيف أن )) : ت ، . ( ٧٦ ) يѧف ناѧيب يناѧعم تاѧيلآا فهو أساس هѧجهنم - تفسير القرآن بالقرآن : أي ( المنهج القرآني ) في تفسيره الميزان ، فقد ماѧق ىѧلع ( ٢٠٤١ ت الطباطبائي، ) ، و ( ٦٦ ) ( هـ ٣٩٣١ ت ) الشنقيطي ؛ ، المج عباѧتو ىمادѧقلا نѧم نيرسѧفملا نوثدѧحملا . ( ٥٦ ) التفصيل إال أن تفصيله أوجز من تفصيل الزرآشي نѧم عاوѧنأ موѧلع نآرѧقلا ، دѧقو اѧمهلوانت ءيشѧب نѧم ( لѧمجملا لصѧفملاو ) السيوطي دѧقف دѧع ، ( ٤٦ ) ( ) ي ةѧيانع اѧمامتهاو اعѧسوتو ( لѧمجملا لصѧفملاو ) نارѧيخلأاو اѧيلوأ . ( ٣٦ ) ( هـ ١١٩ ت ) والسيوطي ، ( ٢٦ ) . ( ١٦ ) ( ٤٧٧ ت ) . ( ٠٦ ) (( فما في مكان ، فقد في عѧضوم رѧخآ ، اѧمو رصѧتخأ يѧف ناѧكم ، دѧقف طسѧب يѧف عѧضوم ن ، ريسѧفت نآرѧقلا آرقلاѧب - يعني التفسير إن الطرق في ذلك ( : )) هـ ٨٢٧ ت ) ابن تيمية نѧم حѧصأ ريѧسافتلا ، لوѧقي والسيما صورة تفسير لѧمجملا لصѧفملاب تفسير القرآن بالقرآن . ( ) زرѧبأ - إن جاز لوѧقلا ثم أخذت هذه الصورة التي هي وغيرهم ، ( ٩٥ ) للطبرسي ( مجمع البيان ) و ، ( ) و ( ) ( ) وردت ( . ) ي ةروѧس ميهارѧبإ ѧف ر في ةروѧس ةيѧشاغلا ظѧفل لѧمجم ( ة الغاشي ) من هذا بدا أن . ( ٨٥ ) ، ( ٧٥ ) ... : وѧهو هѧلوق ىلاѧعت ( راѧنلا يѧتلا هوѧجو راѧفكلا ) ـѧب . ( ٦٥ ) بعوتسѧѧѧي نآرѧѧѧقلا اريسѧѧѧفت اѧѧѧم مѧѧѧل مضѧѧѧي هѧѧѧيلإ رѧѧѧثلأا ريسѧѧѧفت نآرѧѧѧقلا نآرقلاѧѧѧب نوثحاѧѧѧبلا ىرѧѧيو اѧѧمومع هѧѧنم ىѧѧلع مهنѧѧيب يѧѧف قѧѧيمعت يѧѧف نآرѧѧقلا ميرѧѧكلا داѧѧѧفأو نورسѧѧѧفملا هѧѧѧيل ةعرشѧѧѧتملا ىѧѧѧتح اѧѧѧننمز رѧѧѧضاحلا جهنѧѧѧملا يѧѧѧنآرقلا راѧѧѧسو تاѧѧياورلا ةدѧѧآؤم ىدѧѧل رسѧѧفملا وѧѧهف ىرѧѧي حضѧѧتيو كѧѧلذ نѧѧم ماѧѧقم اѧѧياورلا لѧѧم ىѧѧلع لصѧѧفملا هريسѧѧفتل اصوصѧѧخو نѧѧم رسѧѧف نآرѧѧقلا نآرقلاѧѧب ـѧѧآ مهنѧѧم يѧѧف لѧѧمح اѧعون اذѧѧآو ناѧѧهربلا يشѧѧآرزلاف دѧѧق صصѧѧخ اѧѧمهل رѧѧثآأ نѧѧم لصѧѧف يѧѧف هѧѧباتآ امهحيѧѧضوت ѧѧف دѧѧيأو اذѧѧه ىѧѧنعملا لѧѧآ نѧѧم يشѧѧآرزلا ـѧѧه هѧѧعباتو نѧѧبا رѧѧيثآ رѧѧخآ أ ج م ل ف س ر أص ح يѧѧفف ةѧѧياهن نرѧѧقلا عباسѧѧلا يرѧѧجهلا اѧѧبيرقت حبѧѧصأ حضѧѧتت رѧѧبع نمزѧѧلا جهنѧѧملا يѧѧنآرقلا روѧѧص خيشѧѧلل يѧѧسوطلا ناѧѧيبتلا دѧѧمحمل نѧѧب رѧѧيرج يرѧѧبطلا عماѧѧج ناѧѧيبلا نيرسѧѧفملا ىما دѧѧ قلا ـѧѧآ يѧѧف ريѧѧسافت لѧѧمجملا لصѧѧفملاب دѧѧقو جذاѧѧمن نѧѧم ريسѧѧفت راѧѧنلا يѧѧتلا ىشѧѧغت هوѧѧجولا ـѧѧب سѧ ف الن ار ى شѧ غ ت و م ه هوѧ ج و ى شѧ غ ت ال غ اش ي ة

صفحة رقم (13) — ماجستير= المجمل والمفصل في القرآن الكريم دراسة موضوعية (3)

رابط ص 13
. ٤٩ المبادئ العامة لتفسير القرآن الكريم محمد حسين الصغير . د ( ١ ) . ٢٢ البيان السيد أبو القاسم الخوئي ( ٨ ) . ١٣ ير القرآن أصول تفس دراسات في عبد الحميد محسن . ، د ٢٥٢ ( المنتقى ) علوم القرآن شاآر النعيمي جرѧف قѧيفوت دѧيلولا ، لѧضافو : ظ و ، ٣٩ المبادئ العامة لتفسير القرآن ميرѧكلا محمد حسين الصغير . د ( ٧ ) . ( ٣٧ ) أنه لم يستوعب القرآن الكريم آله ، وظهر اإلجمال والتفصيل في هѧضرع روصѧل ريسѧفت نآرѧقلا نآرقلاѧب إال ( القرآن بالقرآن ريسѧفت ) ، ماѧقأف هريسѧفت نازѧيملا ىѧلع ( ـѧه ٢٠٤١ ت ) تفاسير المحدثين حتى ءاѧج يئاѧبطابطلا ثم أخذت تتضح الصورة في ( . الزرآشي والسيوطي ) والسيما ( علوم القرآن ) الذين آتبوا في ، . ن . ، ( . ) هدѧعبو ةѧمئأ ، ، وѧه أول نѧم دѧشرأ اѧمهيلإ ( ىلѧص اهللا هѧيلع هѧلاو ملѧسو ) آان الرسول محمد وقد . نهج في عصر لѧيزنتلا م الوذاك وقد ظهرت هذه الصورة ( القرآن تفسير القرآن ب ) المنهج القرآني أن ريسѧفت لѧمجملا لصѧفملاب ةروѧص نѧم روѧص : نѧم اذѧه ادѧب . ( ٢٧ ) المروي مرشدا إلى تلك اآلية ما يستعين باآلية على مѧهف اѧهتخأ ، دشرتسѧيو نآرقلاѧب ىѧلإ إدراك هѧيناعم ، مѧث لѧعجي رѧثلأا هѧنأ ناѧآ : يѧف ةѧمدقم هريسѧفت ( ـѧه ٣١٤١ ت ) بو القاسم يئوѧخلا وقد ذآر السيد أ . ( ١٧ ) (( اللغة و بارزا لصѧѧفملاو ءيشѧѧب نѧѧم ليصѧѧفتلا اروѧѧلبتو امهفѧѧصوب اѧѧملع نѧѧم موѧѧلع نآرѧѧقلا يѧѧف تاѧѧفلؤم ءاѧѧملعلا مѧѧث تحضѧѧتا ةروѧѧص لѧѧمجملا ريسѧѧفت لѧѧمجملا لصѧѧفملاب نيرسѧѧفملا ىمادѧѧقلا ةѧѧلفاح جذاѧѧمنب ѧѧم دѧѧقو تءاѧѧج ريѧѧسافت مهعباѧѧتو ىѧѧلع كѧѧلذ ةباحصѧѧلا مѧѧث نوعباѧѧتلا مهيѧѧلع ملاسѧѧلا لѧѧهأ تѧѧيبلا آثيرا

صفحة رقم (14) — ماجستير= المجمل والمفصل في القرآن الكريم دراسة موضوعية (3)

رابط ص 14
. ٩٣ ١ اإلحكام ، ابن حزم ( ٢ ) . ٣٢٣ ١ الذريعة ، المرتضى ( ١ ) . ٦٤١ ٩ المجموع ، النووي ، محيي الدين ( ٨ ) . ٥٧٢ البقرة ( ٧ ) . ٣٤ البقرة ( ٦ ) . ٠٣ معجم ألفاظ الفقه الجعفري أحمد فتح اهللا . د ( ٥ ) . ٦٠٤ المصدر نفسه ( ٤ ) . ٦٠٤ المصدر نفسه ( ٣ ) . ٦٠٤ الفقهاء معجم محمد ( ٢ ) . ٦٧٣ ٤ مغني ، الشربيني ( ١ ) . ٣ الذآرى الشهيد ( ٥ ) . ٨٢ ١ المعتبر ، المحقق ( ٤ ) . ٦٤١ غنية النزوع الحلبي ، ابن زهرة ( ٣ ) ل غ ة القلعجي المحتاج األول الحلي دѧقو هدѧح يѧلازغلا . ( ٢ ) (( نѧم ظѧفل رѧخآ ذѧخؤيف ظѧفل يضѧتقي : )) ( ـѧه ٦٥٤ ت ) زم ѧح نѧبا - هѧنع - وقال . ( ١ ) (( بنفسه في معرفة المراد ل الخطاب الذي اليستق )) : السيد المرتضى ، ( ال ) - - . عند األصوليين ( ال ) مفهوم : الفرع الخامس .( لتردده بين محتملين ؛ لكشف معناه بيان ويحتاج إلى على المراد بنفسه، ل يد لااѧم )) : وѧه - مهدѧنع - ( ال ) أن : وبضم بعضها إلى بعض استخلص . لكشف معناه بيان بكونه إلى ؛ ( البيان ) وبعضها آان الى ، بين محتملين ا متردد و أ االحتمال، ل ؛ ( ) . ق الاإل ال و أ ال ه ѧنوك ل ؛ الخطاب ( داللة ) إلى فبعضها آان - آما - شأنها شأن تعريفات المتكلمين إال اѧميف اѧهنيب آان اѧهادؤم ن إ و ، ( ال ) ـ ل - التي وقفت عليها - تعريفات الفقهاء ن أ : ويتضح مما تقدم . حكام من أدلتها التفضيلية لشرعية في استنباط تلك األ بمدارآهم ا األ ال إ ستعمل ال ( ال ) ن أ - يѧف فرѧع - اѧممو ظѧحلي . ا ر يحلاطѧصا آ و ، ا ѧيوغل الن اѧبرلل ؛ ( اѧبرلا ) كلذѧآو . ( ٨ ) ( وسلم ىلѧص اهللا هѧيلع هѧلاو ) ناѧيبب يѧبنلا لѧقعي اѧهنم ةحѧص عѧيب نѧم هداسѧف إال ال ) ةѧي ؛الن اآل ( ) ة اآل ( ) ـ ( ٧ ) ... ... : . نتها السنة ةفيرشѧلا ( ة ) في اآلية الكريمة ألفاظ ( والزآاة الصالة، ) ـ ف ( ٦ ) .. . : ى لاѧعت قوله : ة،وخاصة التي تتعلق بالفرائض، مثل اغلب آيات األحكام الن ؛ةرѧيثآ - عند ءاѧهقفلا - ( ال ) على ة مثل واأل . ( ٥ ) (( مل فيه معاني آثيرة حت الكالم على وجه ي دارѧيإ )) هѧنأب ثѧحاب ،رѧصاعم ( لاѧمجلإا ) فرѧعو ( ٤ ) (( اللفظ المتردد بين نيѧلمتحم )): هو أو ( ٣ ) (( م ال )) أو ، ( ٢ ) (( ثѧيحب جاѧتحي اد منه ر هو الكالم الذي خفي الم : )) ،فقال ف ي تعار جي عدة ع وذآر القل . ( ١ ) (( داللته . م تتضح ـ ل ما )) بأنه ، ( هـ ٧٧٩ ت ) الشافعي ي وعرفه الشربين . ( ٥ ) تعريف المحقق هسѧفن - ول الشهيد األ : ي أ - فقد ذآر ، في تعريف ال ( هـ ٦٨٧ ت ) األول هѧعباتو ديهشѧلا . ( ٤ ) (( ه لѧباقم صنѧلا ع دل على المراد منه عѧم ما )) بأنه ، ال ( ٦٧٦ ت ) . ( ٣ ) (( )) : ، ( ٥٨٥ ت ) ، اريسѧفت دѧѧنع وѧѧهف تاѧѧفيرعتب ةدѧѧيدع لѧѧ م ج م اوѧѧف عر اميدѧѧق اثيدѧѧحو نويلوѧѧصلأا م ج م ل فصاعدا م ج م ل محتاجا ناظرا فصاعدا هѧѧنوك داال ىѧѧلع دارѧѧملا هѧѧنم عѧѧم باѧѧطخلل ددرѧѧتلا يللادѧѧلا اهضѧѧعبو ناѧѧآ ارظاѧѧن ىѧѧلا ѧѧط مѧѧѧѧهفي هѧѧѧѧنم ىѧѧѧѧنعم نيѧѧѧѧعم دѧѧѧѧنع اѧѧѧѧم ملاѧѧѧѧموأ حضѧѧѧѧتت هѧѧѧѧتللاد لدѧѧѧѧي ىѧѧѧѧلع دارѧѧѧѧملا ،هسѧѧѧѧفنب ناظرا مر أن اѧبراقتمو ادѧحاو م ج م ل ماѧѧكح يѧѧتلا اѧѧهل ةѧѧقلاع يѧѧف اѧѧم لدѧѧي ىѧѧلع مهدѧѧنع ѧѧت لѧѧ م ج م ةѧѧظفل ءاѧѧهقفلا ѧ خ ىѧنعم م ج م ل ةѧѧميركلا ѧѧي يѧѧف عѧѧيبلا ѧѧف لѧѧ ح أ و الل هѧѧ عѧѧ ي ب لا رѧѧ ح و م الر اѧѧب لѧѧثمو هѧѧلوق ىلاѧѧعت ،بي م ج م ل و آت وا الز آ اة اوѧ مي ق أ و صѧلا الة م ج م ل م ج م ل ادعاصѧف ىѧѧѧنعم نيѧѧѧعم هѧѧѧنم دѧѧѧنع قلاѧѧѧطلإا اѧѧѧم ѧѧѧهفي وѧѧѧه ىѧѧѧلإ ناѧѧѧيب فشѧѧѧكل هاѧѧѧنعم م ج م ل ѧ ل االحتمال،وج م ج م ل ـѧѧه ددѧѧحو قѧѧقحملا يѧѧلحلا اѧѧم رѧѧقتفي هѧѧيف ىѧѧلا ناѧѧيب هѧѧنأب ـѧѧه يѧѧبلحلا

صفحة رقم (15) — ماجستير= المجمل والمفصل في القرآن الكريم دراسة موضوعية (3)

رابط ص 15
. ٠٨١ النص دراسة في علوم القرآن نصر حامد أبو زيد . د ( ٨ ) . ٩٨ ( المنتقى ) علوم القرآن رج توفيق الوليد ، وفاضل شاآر النعيمي ف ( ٧ ) . ٩٠٣ مباحث في علوم القرآن صبحي الصالح . د ( ٦ ) . ٨ ٣ اإلحكام ، اآلمدي : ظ ( ٥ ) . ٨٠٣ مباحث في علوم القرآن صبحي الصالح . د ( ٤ ) . ٨١ ٢ اإلتقان ، السيوطي : ظ ( ٣ ) . ٨٠٣ مباحث في علوم القران صبحي الصالح . د : ظ ( ٢ ) . ٤٣ - ٣٣ ٣ زان ، المي محمد حسين الطباطبائي ( ١ ) . ٨١ ٢ المصدر نفسه ، ( ٠١ ) ٨١ ٢ اإلتقان ، ( ٩ ) . ٨٤ - ٧٤ ٢ آنز العرفان ، السيوري ( ٨ ) . ٣٧١ علوم القرآن محمد الحكيم ( ٧ ) . ٠٨١ ٧ التفسير الكبير ، الفخر الرازي ( ٦ ) . ٢٨ ٢ فقه القرآن ، وندي الرا ( ٥ ) . ٢١ ١ مجمع ، ( ٤ ) . ٥ ١ ، الشيخ الطوسي ( ٣ ) . ٣٣٣ ١ المصدر نفسه ، ( ٢ ) . ٣٣٣ ١ أحكام الجصاص ( ١ ) م ف ه وم السيوطي باقر البيان الطبرسي التبيان القرآن .( تشخيص المراد في - المخاطب - ر السامع ي ح وذلك يوجب ت ؛ - اندمج - لط اѧهب ت تساوية؛ بحيث اليمكن فصل المعنى دارѧملا نѧع يناѧعملا يѧتلا ѧخا م معناه بين ددرѧتل ؛ - - ئѧبني هرهاѧظ نѧع دارѧملا هѧب اѧم ال ) وѧه ، إن ال : يѧه المتقدمة لو اѧهانعمج انتلѧصولأ ىѧلإ ،ةѧجيتن يفات هذه التعر واخلص مما تقدم إلى . الفخر الرازي وهو تعريف أفاده الباحث نѧم فѧيرعت . ( ٨ ) (( رجيح احدهما الذي يتساوى فيه معنيان يصعب ت )) هѧنأب ، هѧفرعو ثѧحاب رѧصاعم . ( ٧ ) آتبوا في علوم القران بتعريف الصالح الذي تابع فيه اآلمدي وعرفه غير واحد نѧمم . ( ٦ ) (( بين أمرين،اليلبث أن يزول من الغموض الناشئ عن تردد الوفي إجمال صنѧلا برѧض )) : خر من آتابه المذآور آ ح في موضع الصال وقال . ( ٥ ) ( ي د م اآل ) ـ ل اذѧهو فѧيرعتلا ( ٤ ) (( ه خر بالنسبة إلي حد أمرين المزيه ألحدهما على اآل أ ماله داللة على : أوضح و أ )) : ، ( ٣ ) ( ) - . ( ٢ ) ثѧحابم : يѧف عباѧتو روتآدѧلا يحبѧص حلاصѧلا . ( ١ ) (( المراد السامع عن تشخيص و أ ، المخاطب بѧجويو كѧلذ رѧيحت لاѧف لصѧفني ةѧهجلا ةدارѧملا نѧع اѧهريغ ويندمج بعض تاѧهج هاѧنعم ،ضعبѧب ، )) ال ج إ ( ٢٠٤١ ت ) ف . ( ٠١ ) (( )) ال أ . ( ٩ ) (( مѧل حضѧتت اѧم )) : و ѧه ، ( ـѧه ١١٩ ت ) هѧفرع يطويسѧلا و . ( ٨ ) (( ن هѧيف لااѧمتحلاا ى ما واسѧت )) - هو - ثѧيح لاѧق هѧنع ، ( هـ ٦٢٨ ت ) وهذا ما ذهب إليه المقداد السيوري . ( ٧ ) (( معنيين بشكل هو ما آان ىѧلع )) ه ، ي الفخر الرازي في الرأ ( هـ ٤٢٤١ ت ) حكيم محمد باقر ال ل و . ( ٦ ) ال ، ن اإل آ اللفظ الذي لѧعج :( هـ ٦٠٦ ت ) ند الفخر الرازي ع و . ( ٥ ) (( ه يفهم المراد بعينه بظاهر ال اѧم )) : ه ، ( هـ ٣٧٥ ت ) وندي ا القطب الر وعرفه . ( ٤ ) ( هـ ٨٤٥ ت ) الطبرسي ذلك نجده عند ونظير . ( ٣ ) (( ماال ينبىء ظاهره عن المراد به )) : ، هو ( هـ ٠٦٤ ت ) الطوسي ، ( ٢ ) (( ال )) أو ، ( ١ ) (( )) ه ، ( ٠٧٣ ت ) اص ص محتمالت اريسѧفت يضѧتقيف، لاصفم لايصѧفت م ج م ل أن م ج م ل وѧѧه ةراѧѧبعب فاѧѧضأو لائاѧѧق يѧѧف هѧѧفيرعت يطويسѧѧلا موѧѧلع نآرѧѧقلا يѧѧف وѧѧه هѧѧنوآ ثѧѧيحب طلتѧѧخي ظѧѧفللا ѧѧ م ـѧѧه ديسѧѧلا يئاѧѧبطابطلا رѧѧعو هѧѧنم وѧѧѧѧه ظѧѧѧѧفللا يذѧѧѧѧلا مѧѧѧѧهفيلا دارѧѧѧѧملا لѧѧѧѧ م ج م مهدѧѧѧѧح أن بسѧѧѧѧنو يطويسѧѧѧѧلا ىѧѧѧѧلإ هѧѧѧѧتللاد متساو داال بأن م ج م ل صѧѧخ ديسѧѧلا لѧѧ م ج م اذѧѧهف وѧѧه لااѧѧمتح ىواسѧѧتو رѧѧخ ناѧѧآو لامتѧѧحم ىѧѧنعمل ، ىѧѧنعمل اعوѧضوم بأن ѧ مفصال هѧѧѧѧѧѧفرعو خيشѧѧѧѧѧѧلا مزѧѧѧѧѧѧلي هلامعتѧѧѧѧѧѧسا دوروѧѧѧѧѧѧب ظѧѧѧѧѧѧفللا وѧѧѧѧѧѧه يذѧѧѧѧѧѧلا رѧѧѧѧѧѧيغ جاѧѧتحملا يѧѧف تاѧѧبثإ هѧѧمكح ىѧѧلا لѧѧيلد نѧѧم بأن ѧѧ ـѧѧه يѧѧفنحلا هѧѧفرع ѧѧ جلا

صفحة رقم (16) — ماجستير= المجمل والمفصل في القرآن الكريم دراسة موضوعية (3)

رابط ص 16
. ٢١٢ ، ٩٠٢ ٢ ، الزرآشي : ظ ( ٤ ) . ٨٦١ ١ ، الفقه السرخسي : ظ ( ٣ ) . ٤٧،٦٧،٧٧ الصاحبي ابن فارس : ظ ( ٢ ) . ٦٨٣ ٥ ، في األصول الخوئي ( ١ ) البرهان أصول محاضرات . شاء اهللا - سيرد - ( ٤ ) و ، ( ٣ ) ( ) يѧف نيѧح . ( ٢ ) لاكѧش إ اѧهلكف بابѧسأ ، ( ةѧب ا والغر كارتѧشلاا ) شأنه نأѧش ѧف . اإلبهام و أ ، ( الوضوح مدѧع ) ببѧس نѧم بابѧسأ لاكѧشلإا - عند نييوѧغللا - اإلجمال ن أ إال (.......... وأصوليين فقهاء، ) من ، هم من شتى صنوف اء العلم نفسها من ت د م ت ع أ قد ووجدت بعض التعريفات االصطالحية، . ( ١ ) (( وليس لألصوليين فيه اصطالح خاص مستعمل في معناه اللغوي، ال ى واليخف )) قال حيث ، وهو يتحدث عن المعنى االصطالحي لل ، ( هـ ٣١٤١ ت ) الخوئي ي . ف زادوا وا أو ،أو ( ) هم، ف ن أ . يل ص فيحتاج إلى تف غير مفصل، أو - مبهم - لفظ غير واضح : في االصطالح ( ال ) على أن اهتدѧجو داѧكت قѧفتت ( ن يرسѧفملاو ،نييلوѧصلأ ا و ،ءاѧهقفلاو ين، ѧملكتملاو ،نيѧيغلابلاو اللغويين، ) عند تاѧѧѧفير ةيحلاطѧѧѧصلاا لل ع يѧѧѧننكم فوѧѧѧقولا هѧѧѧيلع نѧѧѧم الت أ دѧѧѧعب أن تѧѧѧضرع اѧѧѧم واستنتاج خالصة، إن اѧѧمآ نيرسѧѧفملا نييلوѧѧصلأا دѧѧنع لاѧѧمجلإا ببѧѧس نѧѧم بابѧѧسأ كارتѧѧشلااو ،ةѧѧبارغلا أن م ج م ل أن م ج م ل مѧѧساقلا اѧѧممو دѧѧيؤي كѧѧلذ لوѧѧق ديسѧѧلا ѧѧبأ هѧѧي اوعѧѧسوتو ،هѧѧيلع مѧѧث ،هѧѧيلع زѧѧكترا ،هѧѧنم اوѧѧقلطنا نييوѧѧغللا دѧѧق اودѧѧمتعا ىѧѧلع حلاطѧѧصا ءاѧѧملعلا نѧѧم ىتѧѧش ونѧѧص ودѧѧبيو م ج م ل لѧѧѧ م ج م

صفحة رقم (17) — ماجستير= المجمل والمفصل في القرآن الكريم دراسة موضوعية (3)

رابط ص 17
.( الترآيب ) في : المطلب الثاني .( اللفظ ) في : المطلب األول : و يتضمن في النص القرآني نظرية المبحث الثاني اإلج م الاإلج م الاإلج م ال . ٩٧ ١ ، فقه القرآن الراوندي ( ٤ ) . ٦٥١ المصطلح القرآني مقاربة في المضمون وأدوات التعبير عبد األمير زاهد . د ( ٣ ) . ٨٩ ب األصوليين في المجاالت اللغوية ر من تجا محمد تقي الحكيم ( ٢ ) . ٠٢ ١ ، حكام إل ا اآلمدي ( ١ ) . ٣٢ تفسير القرآن الكريم ل العامة ئ المباد محمد حسين الصغير . د ( ٤ ) . و مابعدها ، ٢٨١ مفهوم النص دراسة في علوم القرآن . د ، ٩١ ٢ ، ، ٤١٢ ٩٠٢ ٢ ، : ظ ( ٣ ) . ٠٧١ ٩٦١ ١ ، ه أصول الفق محمد رضا المظفر ( ٢ ) . ١٥٣ مامية اإل ه دروس في أصول فق عبد الهادي الفضلي . د ، ٩٨٣ معالم الدين لاѧمج نيدѧلا ، يلماѧعلا ، ٣٦ تهذيب األصول إلى علم لوѧصلأا العالمة الحلي ، ٩ ٣ ، حكام إل ا اآل ( ١ ) رصѧѧن دѧѧماح وѧѧبأ دѧѧيز ناѧѧقتلإا يطويسѧѧلا ناѧѧهربلا يشѧѧآرزلا م د ي وѧل عѧقو ، الحكم المبهم إذا ثم آان عѧقوأ يѧف سفنѧلا و طوѧحأ زاوѧجل تاوѧف دوصѧقملا الن )) ؛ ( ٤ ) نوѧكيف لوѧبق هليصѧفت مزѧلا هѧل ، آون المجمل المأمور به يدعوه إلى كѧلذ راسѧفتسلاا مѧث ، بشيء آان أسهل عليه ةѧلهولل ،ىѧلولأا و ىѧعدا هѧل يѧف هѧلوبق نѧم لصѧفي المكلف إذا أمر هѧجوو ةѧمكحلا يѧف لاѧمجإ رومأѧملا هѧب رهاѧظ ؛ آيات أحكام أن بعض المجمل مأمور به فضال عن . ( ٣ ) ( متشابهات ) ( محكمات ) القرآن الكريم له مقتضياته لمــا فيه مـــن آيات واإلجمال فـي ( ٢ ) فيكون مقصودا للمتكلم ، ( ١ ) تترتب عليه فاإلجمال قد يقع لفائدة وأهل بيته األطهار سيرد الحديث عنه في نظرية التفصيل ( اهللا و ) أو ( معرفة هريسѧفت ) ومجاالته التي ورد فيها و آيفية الوصول إلى معرفة داللته اإلجمال ، وروده ابتداء نѧم ةѧمكح ، فهي ربما تسعف الدارس بالوقوف على آنه آل مجمل ورد في القرآن الكريم ( ) ق أن وبعد ذلك آله وجد يشكل نظرية يمكن ، ونظر وتأمل في مستويات ذلك اإلجمال ، إجماله و فѧقو ىѧلع هѧجو ةѧمكحلا نѧم ، البحث بجمع أسباب اإلجمال التي قѧلعتت صنѧب نآرѧقلا ميرѧكلا ؛ ( ) ( ) و . ه ويزيل غموض ، يرد عليه ؛ ليفصل إجماله ( تفصيل ) الذي يفتقر إلى بيان ( يѧنآرقلا ) هو إجمال ظѧفللا ، إلى أن اإلجمال المبحوث عنه في ما مر و هدفه بعد أن انتهى ، و هو يتفق عѧم ةѧطخ ثѧحبلا . ( ٤ ) هو آشف عن مراد اهللا تعالى في آتابه العزيز ، التفسير ؛ ( ٣ ) ( ر و يسѧفتلا نآرѧقلا ) وهو ما يعنى به المتخصصون في موѧلع . خاصة ( المجمل اللفظي ) : أي ، ( ) و ، ؛ ( ٢ ) ( لاѧثتملاا ) ويحتمل أن وضوءه وقع على هـѧجو ، ( التقية ) أن وضوءه وقـــع علـى وجـه لѧمتحيف ، هѧنم أو لѧمتحي هѧنا يѧقتي ، بحضور واحد يتقي منه ( علية السالم ) لو توضأ اإلمام : وѧه أن لѧهجي هѧجو هѧعوقو ، ( لاѧمجم لѧعفلا ) و ىѧنعم نوѧآ ( لاѧعفلأا ) الذي يعم و دعبتѧسا لاѧمجلإا ، و عѧمج اѧهقرفتم ، فجاء البحث متأمال يѧف كѧلت بابѧسلأا دѧعب اهتاتѧش . على إجمال اللفظ دѧعب أن اوعѧسوت هѧيف رѧثآأ نѧم مهرѧيغ في ذآر األمثلة آان جل ترآيزهم و دѧق ( . لاѧمجلإا ) يѧتلا أدت ىѧلإ ( بابѧسلأا ) و جاءت مهبѧتآ ةѧئيلم ـѧب . ( ١ ) ( األفعال : داللة ) و قد نوѧكي يѧف ( األلفاظ : داللة ) ألصوليون على اإلجمال قد يكون في أجمع ا تمهيد في النص القرآني نظرية أن أ به م ف س ر أن ألن وأ خر ىلѧѧص هѧѧيلع هѧѧلا ملѧѧسو كѧѧلذو ةدوعلاѧѧب ىѧѧلإ صنѧѧلا هѧѧتاذ ناѧѧيبلا رداصѧѧلا نѧѧع يѧѧبنلا أشѧѧنم بابѧѧسلأاو يѧѧتلا تѧѧعد ىѧѧلإ لاѧѧمجلإا يѧѧف نآرѧѧقلا ميرѧѧكلا تايوتسѧѧمو هѧѧلامجإ ةѧѧيرظن لاѧѧمجلإا يѧѧف صنѧѧلا يѧѧنآرقلا إن زاـѧѧـج كѧѧلذ قلاѧѧطلإا اѧѧهيلع ѧѧلطي أن ه تايضѧѧتقمل هѧѧل بابѧѧسأو دѧѧقف ماѧѧق صنѧѧلا يѧѧنآرقلا عѧѧقاو يѧѧف لاѧѧمجلإا اѧѧملاط ألن لواѧѧنت يѧѧف ظѧѧفللا هرـصѧѧق ىѧѧلع لاѧѧمجلإا هѧѧنوكل نـѧѧـم ميمѧѧص ةѧѧسارد نييلوѧѧصلأا مثال أن مѧ ل أن اإلجمال

صفحة رقم (18) — ماجستير= المجمل والمفصل في القرآن الكريم دراسة موضوعية (3)

رابط ص 18
. ٠٦ المصدر نفسه ( ٣ ) . ٩٥ تطور البحث الداللي محمد حسين الصغير . د ( ٢ ) المقدمة تفسير القرآن الكريم عبد اهللا شبر ، المقدمة تفسير آالء الرحمن محمد جواد البالغي ( ١ ) . ٥٢٢ مفاتيح األصول سيد محمد مجاهد ، ٠١ ٣ ، اإلحكام مدي آل ا : ظ ( ٤ ) . ٧٧٢ ٢ ، المصدر نفسه ( ٣ ) . ٧٧٢ ٢ ، أصول الفقه اإلسالمي في نسيجه الجديد مصطفى الزلمي . د ( ٢ ) . ٣٦ ١ ، الفصول في األصول الجصاص ( ١ ) . ٣٠٢ البالغة و التطبيق آامل حسن البصير . و د ، احمد مطلوب . د ( ٦ ) . ٧٣٤ ٢ ، آنز العرفان السيوري ( ٥ ) : ومن شواهده ( ٦٧ ) القرآن ميرѧكلا طاѧحم ةѧلاهب نѧم سيدѧقتلا ( ٥٧ ) (( بغير مراد اهللا ، حتى أدرآوها دليل ، جرѧحتو نѧع ىوѧتفلا )) ، فهو ( غريب القرآن ) المسلمين عن الخوض في تفسير ا . . ( ٤٧ ) الإال ، ن آ الغرابة : الفرع األول .( الغرابة ) ، وبدأ بـ ( ) تناول في آل فرع . بعد أن وزعها على تسعة فروع بالتفصيل دѧقف اѧهلوانت ثѧحبلا . تنحصر في تسعة أسباب تكاد ؛ و لكون اإلجمال في اللفظ فله ( و قلب المنقول والحذف والصيغة الصرفية، ،زاѧجيلإاو تاغوسѧمو ةѧينف ، الجملة دون التفصيل و ، و و : ) و ، بسѧحب اѧم رѧآذ ( ئѧشانم ) إلى أن اإلجمال غالبه في اللفظ القرآني يرجع في هѧلامجإ ىѧلإ ةعسѧت - ( ٤ ) بعد أن أقصى المناشىء التي ذآرها ءاѧملعلا و مѧل درѧي اѧهيلع دهاѧش يѧنآرق انتهى إال أن ثѧحبلا . ( ٣ ) لكشѧب صاѧخ ( لاѧمجلإا ) و أسباب ، بشكل عام ( الغموض ) آامل ألسباب ن و و إ و ( ) و . ، و لѧآ ظѧفل نѧم (( . ، ، ، ح ، و ، طور سينين و ، و موصѧلا ، و ةلاصѧلا ، قѧحلاو ، و ، و ، و ، و ، و ، : ) ، و ( ٢ ) : أي ( ١ ) (( : )) ( اللفظ المفرد ) في اإلجمال : المطلب األول .( والترآيب ، اللفظ ) في : على قسمين هما أي اإلجمال قسم ، مستوياته و . ، ( ) ال ( . ) ، و . التفصيل و . ( ٦ ) و و المعنى إذا القي على سبيل اإلجمال و اإلبهام تقوشѧت سفنѧلا ىѧلإ هѧتفرعم . ( ٥ ) (( ا ألن وإن إجماال تور ع فѧѧقوت ةѧѧلمج نѧѧم ءاѧѧملع ѧѧمأ هѧѧتللادو ةѧѧللاد ةليѧѧصأ هѧѧتادرفم ىѧѧفخت مهيѧѧلع ارداѧѧن ىѧѧلع حصѧѧفأ تاѧѧغل برѧѧعلا اѧѧهرثآأو لاوادѧѧت ةѧѧفلأو مهيدѧѧل يناѧѧعمف ميرѧѧكلا رѧѧقلا لزѧѧنأ سببا واقعا أسباب ، ةѧѧللادلا ىѧѧلع ةѧѧبارغلا كارتѧѧشلاا لѧѧقنلا يѧѧه اببѧѧس يѧѧف هѧѧلامجإ تѧѧناآ ءاѧѧملعلا مѧѧل مѧѧ ق ي ءاѧѧملع لوѧѧصلأا ءاѧѧهقف ةعيرشѧѧلا ءارقتѧѧساب ماѧѧت ءاصѧѧحإ ببѧѧس أشѧѧنم دا رѧѧفلإا لѧѧكل لاѧѧمجإ يѧѧف لѧѧمجم يѧѧف هسѧѧفن اѧѧمم دريѧѧس يѧѧف ءاѧѧنثأ ثѧѧحبلا هلاѧѧعأ اѧѧهريغو ظاѧѧفللأا ناѧ ن ح س لطان آ اللة ص ور ق س ورة الر ج ز األ ب ر طاѧفو ةѧي ز جلا عوѧ ل ه الم ط ف فين الص ريم س ع سѧѧ ع ف رѧѧ ح نيل سѧѧ غو وѧѧحن وѧѧه رѧѧيثآ مولـѧѧـعم دارـѧѧـملا دѧѧنع نيبطاѧѧخملا نوѧѧكي ظѧѧفللا يѧѧف هسѧѧفن اѧѧمهبم رѧѧيغ اѧѧم نوѧѧكي هѧѧلامجإ يѧѧف سѧѧفن ظѧѧفللا وѧѧهو ءاѧѧنب ىѧѧلع لاѧѧكلو نييوتسѧѧملا بابѧѧسأ لاѧѧمجإ ةѧѧصاخ هѧѧب ظѧѧفللا بѧѧآرملا ىѧѧلع ىوتسѧѧم عѧѧقي ѧѧمجإو ظѧѧفللا درѧѧفملا لاѧѧمجإ عѧѧقي ىѧѧلع ىوتسѧѧم لاѧѧمجلإل نايوتسѧѧم لاضѧѧف نѧѧع ةѧѧئيهت نهذѧѧلا قيوشѧѧت سفنѧѧلا ةѧѧفرعمل ىѧѧلع ليبѧѧس ليصѧѧفتلا حاضѧѧيلإا بتداء مفسرا

صفحة رقم (19) — ماجستير= المجمل والمفصل في القرآن الكريم دراسة موضوعية (3)

رابط ص 19
. ٤٧١ علم أصول الفقه عبد الوهاب خالف ، ٠١ ٣ حكام، إل ا اآلمدي : ظ ( ٢ ) . ١٨ رآن الكريم المبادئ العامة لتفسير الق محمد حسين الصغير . د ( ١ ) . ١٨ المبادئ العامة لتفسير القرآن الكريم محمد حسين الصغير . د ( ٩ ) . ١٨ ١ مقدمات في علم التفسير ، صدر الدين القبانجي ( ٨ ) ٥٣٥ ٦ مجمع البيان، الطبرسي ، ٣١٤ ١ العدة، الطوسي ( ٧ ) ٣٣ اإلسراء ( ٦ ) ١٨ ١ علم التفسير ، في تامدѧقم يجناѧبقل ا ردѧص نيدѧلا ، ( ): ةداѧم لسان العرب ابن منظور ، ٨٨٤ ٠١ مجمع البيان، الطبرسي ( ٥ ) ٥ المدثر ( ٤ ) . ٠١٣ - ٠٩٢ ٢ . : ، وظ ( ): ( ٣ ) ٨٩٤ ٢ تفسير القرآن العظيم ، ابن آثير ( ٢ ) . ٥٤ يوسف ( ١ ) ٦٣١ ٤ تفسير القرآن العظيم ، ابن آثير ( ٠١ ) ٢٢ الزخرف ( ٩ ) ٢١٦ ٢ تفسير القرآن العظيم ، ابن آثير ( ٨ ) زѧ ج ر ،ناѧѧѧهربلا يشѧѧѧآرزلا ةѧѧѧ مأ ةداѧѧѧم تادرѧѧѧفملا يѧѧѧف بѧѧѧيرغ نآرѧѧѧقلا بѧѧѧغارلا يناهبѧѧѧصلأا . ( ٣٣١ ) - إرادة : ، أي ( يعرشѧلا ) ىѧنعمل ىѧلإ ا ( اللغوي ) من نقل اللفظ من المعنى ( اإلجمال ) قد يكون النقل : الفرع الثالث . يتعين البوضع اللغة ،والبعرف االستعمال اهللا ال ( صلى اهللا عليه هѧلاو ) النبي محمد من الرجوع إلى بيان - المعنى المراد من المعاني المشترآة - أما تحديد أي المعاني ةآرتشѧملا لدѧي هѧيلع ظѧفللا . التي يشترك فيها اللفظ ( المعاني ) يحدد : اللفظ،أي . ( ٢٣١ ) (( الروح وال اѧهل وإذا اذѧه وبإلغاء هذا المصدر يبقى هذا التفسير . اللغة والفن والبالغة يمثل األصالة الفكرية التي جمرѧبتو خاѧنملا يريسѧفتلا ىѧلع ساѧسأ نѧم )) ؛ ( ١٣١ ) اللغوي للمفسر ردصѧملا . الذي أدى إلى اإلجمال - ع التدافع في األلفاظ ولرف .( ) آـ ، ( ) ال - : و ( ) أو : اѧمهلوأ : كارتѧشلااو امه،نيتروѧص . ( ٠٣١ ) إلى متضاربة، رѧثآلأ إرادة ةعوѧضوم - لѧصلأاب - أسباب اإلجمال ؛ اللفظة الواحدة تشترك في أآثر من معنى ،أي الكلمة ظاهرة لغوية موجودة في نص القرآن الكريم يѧهو نѧم ( االشتراك ) : يتضح مما تقدم ( ٩٢١ ) ( قتل القاتل ، ، ) مجمل ؛ بين : . ( ٨٢١ ) ... ... : ( ) . ٧ ( ٧٢١ ) في أصل اللغة ( األصنام،واألخالق الذميمة،والعذاب ) لѧمجم ؛ هآارتѧشلا نيѧب : ، ( ٦٢١ ) : يѧف ىلاѧعت ( ) . ٦ . ( ٥٢١ ) في أصل اللغة ( للخير المقتدى ) ؛ ( ) ( ٤٢١ ) مان،أو المدة الز : ،بمعنى ( ٣٢١ ) ... ... : تعالى - ( ٢٢١ ) : بمعنى - . ( ١٢١ ) ... على ... : تعالى - اѧѧملو لѧѧقن ريغ اѧѧصاخ هاѧѧنعم يوѧѧغللا احلاطѧѧصا ايعرѧѧش عراشѧѧلا نѧѧم ظѧѧفللا ىѧѧنعم ناشئا لѧѧهأ و، هѧѧتيب راѧѧهطلأا تاولѧѧص مهيѧѧلع نيѧѧعمج أ أل ن ظѧѧفللا حلاѧѧص دѧѧ حلأ وѧѧهو،نيينعملا ملѧѧسو فالب د عوѧѧجرلاو ىѧѧلإ ةѧѧغللا ددѧѧحي تاѧѧقلاطإ تحبѧصأ ةѧѧيلمعلا ةيريسѧѧفتلا اѧѧهيف مѧѧعط ث دѧ ح جامدا ، والف ك ر خامال ، موѧ قت لكون ه الب د أ ن يرجع ىѧل إ ع س ع س اذѧѧѧѧѧآو يѧѧѧѧѧف ، لاѧѧѧѧѧع ف لأا ء رѧѧѧѧѧ قلا ثѧѧѧѧѧلاث عقيو،اѧѧѧѧѧمهل يѧѧѧѧѧف ،ءامѧѧѧѧѧسلأا ـѧѧѧѧѧآ اهريغو،دادѧѧѧѧѧضلأا نѧѧѧم كرتشѧѧѧم نيѧѧѧب نيѧѧѧينعم ةѧѧѧيناثلا ناطلѧѧѧس كرتشѧѧѧم نيѧѧѧب ةѧѧѧثلاث ، ناѧѧѧعم رѧѧѧثآأ ةѧѧѧظفلآ ذѧخأي آ ل واحدة تجذب معنى ن يѧعم نѧѧم ملو،ىѧѧنعم مѧѧقت ةѧѧنيرقلا يѧѧف ةѧѧلمجلا ىѧѧلع دѧѧ ح أ وأ،نيѧѧينعملا دوѧѧجول ةѧѧعومجم نئارѧѧق أل ن ببѧس أ ن والد ي ة والع ف و لكون ه مشترآا س ل طان نѧѧ م و لѧѧ ت ق اѧѧمو ل ظ م دѧѧ ق ف اѧѧ ن ل ع ج هѧѧ ي ل و ل انا ط لѧѧ س يѧѧف هѧѧ لوق ىلاѧѧعت نا ط لѧѧ س الر زѧ ج والر زѧ ج ر ج هاѧف هѧ لوق الر زѧ ج به،والد ين،والزمان ةѧѧعامجلا لѧѧجرلاو عماѧѧجلا ظѧѧفل لѧѧمجم هѧѧ نوكل اآرتشѧѧم نيѧѧب أ م ةѧѧ اѧѧممو مدѧѧقت حضѧѧتي أن واد آ ر بعد أ م ة وقول ه الد ين إن ا و ج د نا آباء نا أ م ة وقول ه

صفحة رقم (20) — ماجستير= المجمل والمفصل في القرآن الكريم دراسة موضوعية (3)

رابط ص 20
. ٣١٤ ١ العدة ، الطوسي ( ٣ ) .( : ) مادة مختار الصحاح أبي بكر بن الرزاي ، محمد ( ٢ ) . ٩٢ التوبة ( ١ ) . ٩٥٢ أصول األحكام وطرق االستنباط حمد الكبيسي . د ، ٩٢ ميرѧكلا . المبادئ العامة لتفسير القرآن حسين الصغير محمد . د ، ٦ ١ التبيان ، الطوسي : ظ ( ٥ ) ( . : ) مادة لسان العرب ابن منظور ( ٤ ) . ٧٩ آل عمران ( ٣ ) . ٥٨ تفسير القرآن الكريم ه ، ٩٢ دѧمحم . د ، ٠٣١ حرѧش تاѧيآ ماѧكحلأا منتهى المرام في ، محمد بن الحسن ا ، ٦ ١ التبيان ، الطوسي : ظ ( ٢ ) . ٤٥١ المضمون أدوات التعبير . د : ، و ظ ( : ) ( ١ ) .( زآا : ) مادة لسان العرب ابن منظور ( ٧ ) . ٣٤ البقرة ( ٦ ) . ٠١ ٣ ، حكام إل ا اآلمدي ، ٩٧ . ، ٣٢١ ، ٢١ ١ ، ٥ ١ : ظ ( ٥ ) ( . صال : ) مادة لسان العرب ابن منظور ( ٤ ) . ٣٤ البقرة ( ٣ ) ج ز ا ح ج ج جهنѧѧملا يرѧѧثلأا يѧѧف ىدѧѧه مѧѧساج وѧѧبأ رѧѧبط ئداѧѧبملا ةѧѧماعلا ريسѧѧفتل نآرѧѧقلا ميرѧѧكلا نيسѧѧح ريغصѧѧلا حلطصѧѧملا يѧѧنآرقلا ةѧѧبراقم يѧѧف دѧѧبع رѧѧيملأا دѧѧهاز اѧѧآز ةداѧѧم ناسѧѧل برѧѧعلا نѧѧبا روѧѧظنم هѧѧѧقف نآرѧѧѧقلا يدѧѧѧنوارلا عѧѧѧمجم ،ناѧѧѧيبلا يѧѧѧسربطلا ،ناѧѧѧيبتلا يѧѧѧسوطلا . فاحتاج إلى ما يوضحه ، ويفصله . ( ٣٤١ ) اللغة يѧف لѧصأ ( ليصѧفتلا ) دون ( ةѧلمجلا ) ىѧلع . ( ٢٤١ ) (( اѧم )) - في أصل ةѧغللا . ( ١٤١ ) د ي ال : ( ) . ١ : ومن شواهده في القرآن الكريم في أصل اللغة ( داللة اللفظ ىѧلع دون ليصѧفتلا ) في اللفظ ( إجمال ) ورد في القرآن الكريم الداللة على الجملة دون التفصيل : الفرع الرابع . تكفلت السنة النبوية الشريفة تفصيلها وبيانها ال اѧهل نѧم ناѧيب دѧقو ( ةѧلمجم ) ةѧغللا التي أرادها الشارع غير الذي وضعت يѧف اѧهريغو نѧم ظاѧفللأا ( ةلاصѧلا ةاѧآزلاو جѧحلاو ) ءامѧسلأا ةيعرشѧلا ، ـѧآ : ويتضح مما مدѧقت . ( ٠٤١ ) لѧبق ناѧيب ةѧيوبنلا ةرѧهطملا ( لѧمجم ) وهو اذѧهب ىѧنعملا ظѧفل . في وقت محدود دصѧق تѧيب ؛مارѧحلا ألداء كѧسانم جѧحلا : فهو ( الشرع ) أما في عرف . ( ٩٣١ ) القصد :( اللغة ) . ( ٨٣١ ) ... ... : ورد ، ( ) . ٣ . ( ٧٣١ ) ية الشريفة ، قبل السنة النبو ( مجمل ) من المال ، وهي بهذا المعنى لفظ جارѧخإ رادѧقم صوصѧخم : يѧهف ( عرشѧلا ) أما يѧف فرѧع . ( ٦٣١ ) وآله قد استعمل في القرآن الكريم . ( ٧ ) (( الطهارة، والنماء والبرآة،والمدح ( )) اللغة ) فهي في وضع ( ٦ ) ... ... : وردت ( ) . ٢ . ( ٥ ) قبل بيان السنة الشريفة ( مجمل ) وهي بهذا المعنى لفظ . فهي العمل العبادي ذات األرآان ( عرشѧلا ) اѧمأ يѧف فرѧع . ( ٥٣١ ) ءاعدѧلا ، رافغتѧسلااو :( اللغة ) فهي في وضع . ( ٤٣١ ) ... : لى وقد وردت في تاѧيآ ةѧينآرق ةرѧيثآ ، اѧهنم اѧعت ( ) . ١ : القران الكريم . - إال أن ه مجمل لكون ه د ل ي ؤ خ ذ م ن أهل الذ م ة الج ز ي ة و ه م ص اغ ر ون ي ع ط وا ال ج ز ي ة ع ن ي ح ر م ون م ا ح ر م الل ه و ر س ول ه و ال ي د ين ون د ين ال ح ق م ن الني ذѧ اوѧ تو أ باѧ ت ك لا ح ت ىѧ او ل تاѧѧ ق الني ذѧѧ نوѧѧ ن م ؤ ي ب الل هѧѧ و ال م و ي لاѧѧ ب ر خآѧѧ لا و ال يѧѧف هѧѧ لوق ىلاѧѧعت ةѧѧ ي ز ج لا ةѧلمجلا منشؤ ه دѧ ب لوضع هѧل أ ن ةن سѧلا هѧ ل اهللا وѧѧهف يѧѧف عѧѧضو و ل ل هѧѧ ىѧѧ ل ع الن ساѧѧ جѧѧ ح تѧѧ ي ب لا نѧѧ م عا ط تѧѧ سا هѧѧ ي ل إ لاي بѧѧ س دѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧقو يѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧف تاѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧيآ ةѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧينآرق ةرѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧيثآ اѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧهنم هѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧ لوق ىلاѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧعت جѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧحلا أن ت بينه اوѧѧ تآ و الز ةاѧѧ آ اѧѧهنم هѧѧلوق ىلاѧѧعت دѧѧقو يѧѧف تاѧѧيآ ةѧѧينآرق ،ةرѧѧيثآ الز ةاѧѧ آ ل ه الص الة اوѧ مي ق أ و هѧ لوق الص الة نѧѧمو هدهاوѧѧش يѧѧف حبѧѧصأ لاѧѧمجم جاѧѧتحي ىѧѧلإ ليصѧѧفت رѧѧيغ فورѧѧعم ظѧѧفللا ىѧѧلإ ىѧѧنعم صاѧѧخ

صفحة رقم (21) — ماجستير= المجمل والمفصل في القرآن الكريم دراسة موضوعية (3)

رابط ص 21
. ٦٦ الحجر ( ٤ ) . ٣١١ - ٢١١ والموروث البالغي سين . د ، ٨٢٢ ( ٣ ) . ٣٠٢ البالغة والتطبيق آامل حسن البصير . أحمد مطلوب ، ود . د ( ٢ ) ( . : ) مادة لسان العرب ابن منظور ( ١ ) . ٢٨١ مفهوم النص دراسة في علوم القرآن نصر حامد أبو زيد . د ، ٨١ ٢ اإلتقان ، السيوطي ( ٧ ) . ٢٨٢ البقرة ( ٦ ) . ٦٥١ المصطلح في المضمون التعبير عبد األمير زاهد . د ( ٥ ) . ٨٩ من األصوليين في المجاالت اللغوية محمد تقي الحكيم ( ٤ ) . ٢٠١ ٥ الميزان ، محمد حسين ( ٣ ) . ٧٢١ ( ٢ ) . ٧٢١ ( ١ ) . ٠١٢ ٢ المصدر نفسه ( ٠١ ) . ٠١٢ ٢ البرهان ، الزرآشي ( ٩ ) مѧѧلع يناѧѧعملا نيѧѧب لѧѧصلأا يوѧѧحنلا ريغصѧѧلا دѧѧمحم ѧѧح رهاوѧѧج ةѧѧغلابلا دѧѧمحأ يمѧѧشاهلا و ج ز القرآني مقاربة وأدوات تجارب الطباطبائي النساء النساء . ( ٢٧١ ) ؛ موجز ذآر على سبيل اإليهام : رملأاѧف . ( ١٧١ ) ... : في ىلاѧعت ( ) . ١ : ومن شواهده . ( ٠٧١ ) ( اإليهام ) إذا ( ) ( ) . ( ٩٦١ ) (( يكون اللفظ أقل من المعنى مع الوفاء به ، )) ، ( ٨٦١ ) التقصير : اإليجاز . اإليجاز : الفرع الثامن . ( ٧٦١ ) نهي عن تؤدي آتابة الديون إلى ضرر ، ال ( . ، ) أال ( ) ( الال ) أن .( صاحب الحق ) أال يضرا ( بѧتاكلا ، ديهشѧلاو ) فيكون يѧهنلا ـѧل ( الال ) تكون على صيغة المبني للمعلوم ؛ هتغيѧص ةيفرصѧلا لѧمتحت ( : ) الفعل . ( ٦٦١ ) ... والوال ... : ، ( ) ( ) الصيغة الصرفية : الفرع السابع . الحذف وهو إجمال منشؤه . ( ٥٦١ ) ( عن ) أو ( ) - أي - . ( ٤٦١ ) ( ) . ؛ وѧهو يأرѧلا يذѧلا لѧيمأ . ( ٣٦١ ) ، ( ٢٦١ ) ... ... : تعالى ، ( ١٦١ ) ... ال ... : ، هو ألنه ريشѧي ىѧلإ لدتѧساو ىѧلع ،كѧلذ اѧمب ،هѧلبق ( عن ) المحذوف بـ الم . ( ٠٦١ ) ( ٩٥١ ) (( إذا مجمل ألن ه ا ن ي ضѧ ق و هѧ ي ل إ كѧ ل ذ ر م أѧ لا هѧ لوق األ مر رѧѧѧآذ ىѧѧѧلع ليبѧѧѧس لاѧѧѧمجم نوѧѧѧكي زجوѧѧѧملا ظѧѧѧفللاو وإال ناѧѧѧكل لالاѧѧѧخإ ملاكلاѧѧѧب أ ن واصطالحا لغة أ ن ناѧѧضراعتي اѧѧمهف وإن ناѧѧآ نلااѧѧمتحلاا بѧѧتاكلا ديهشѧѧلاو رضѧѧي بحاѧѧص قѧѧحلا نوѧѧكيف يѧѧهنلا ـѧѧل ر را ضѧѧ ي را ضѧѧ ي لѧѧمتحتو نوѧѧكت ىѧѧلع ةغيѧѧص يѧѧنبملا لوѧѧهجملل ي ض ار ر ي ض ار لѧمج م ألن أن ار ي ض ي ضار آاتب ش هيد وѧѧحن هѧѧلوق ىلاѧѧعت ةغيصѧѧلا ةيفرصѧѧلا ائѧѧشان نѧѧم لاѧѧمجلإا دѧѧق نوѧѧكي يѧѧف اѧѧمإ ةѧѧبغرلا يѧѧهف كارتѧѧشلا ةѧѧبغرلا نيѧѧب لѧѧيملا ىѧѧلإ ءيشѧѧلا لѧѧيملاو هѧѧنع نѧѧم اذѧѧه ادѧѧب أن يѧѧف هѧѧلوق ىلاѧѧعت لااѧѧمجإ هѧѧيلإ هѧѧنلأ دنتسѧѧم ىѧѧلإ لѧѧيلد ،يѧѧنآرق ه بѧѧسانيو قايسѧѧلا ين م ن ال و ل د ان و ال م س ت ض ع ف اѧѧمبو ، هدѧѧ ع ب وѧѧهو هѧѧ لوق ن ه نوѧѧ ت ؤ ت اѧѧ م بѧѧ ت آ نѧѧ ه ل وѧѧهو هѧѧلوق ىلاѧѧعت األنسب ناѧمرح ، ءاسѧنلا نازѧѧي ىرѧѧي أ ن ريدѧѧقت فرѧѧح رѧѧجلا بحاѧѧصو لѧѧمتحاف ملاѧѧكلا لѧѧيوأت نيهجوѧѧلا اѧѧعم اѧѧملف بѧѧآر ملاѧѧكلا ، اѧѧبيآرت فذѧѧح فرѧѧح ،رѧѧجلا تѧѧبغ ر و يѧѧف ءيشѧѧلا تѧѧصرح هѧѧيلع

صفحة رقم (22) — ماجستير= المجمل والمفصل في القرآن الكريم دراسة موضوعية (3)

رابط ص 22
. ٩٠١ هج اإلسالمي القواعد البالغية في ضوء المن محمود البستاني . د ( ٥ ) . ٨ - ٦ التكاثر ( ٤ ) . ٠١١ - ٩٠١ المصدر نفسه ( ٣ ) . ٧٠١ القواعد البالغية في ضوء المنهج اإلسالمي محمود البستاني . د ( ٢ ) . ٣ الملك ( ١ ) . ٨٠١ القواعد البالغية في ضوء المنهج اإلسالمي محمود البستاني . د ( ٨ ) . ٨٢٢ جواهر البالغة أحمد الهاشمي ( ٧ ) . ٠١ الصف ( ٦ ) . ٣٠٢ ةѧغلابلا قѧيبطتلاو لѧماآ نسѧح ريصѧبلا . أحمد مطلوب ، ود . د ، ٨٢٢ جواهر البالغة أحمد الهاشمي ( ٥ ) . المعنى اللغوي فالبد من تصرفه إليه إذا أطلقت فالذهن ينصرف ىѧلإ ىѧنعملا يعرشѧلا ، اѧمأ إذا دѧيرأ اѧهب - فالصالة . غير مجملة يѧهف - ةبسѧنلاب اѧنل أما موѧيلا . ملة قبل ورود البيان هي مج . األسباب التي منشؤها النقل الشرعي دѧيب أن . يتأѧت ةѧلمجم - ظاѧفللأا يѧتلا تنمضѧت هي نفسها تضѧتقإ لوزѧن ضѧعب هѧظافلأ فالحكمة يѧتلا تضѧتقا لوزѧن نآرѧقلا ميرѧكلا . اقتضى يرد ، ثم يفصل فيما بعد . األسباب البالغية لم يذآرها إال علماء البالغة ، من مجمالت النص القرآني . ، أو لمعنيين ، أو لكونها - في أصل اللغة لكون اللفظة وضعت : ، أي ( والمعنوي ، والصيغة الصرفية كارتѧشلاا يѧظفللا ، ) االشتراك في ةѧغللا عѧجري يѧف لѧصلأا ىѧلإ ةѧثلاث ئѧشانم ، يѧه . التفصيل إجمال في ليبѧس .( لغوية ، وبالغية وشرعية : ) وهي تكاد ترجع في األصل إلى ثالثة أسباب ، هي الشطر رѧبآلأا نѧم ةѧيرظن لاѧمجلإا ، تمثل ( في اللفظ ) أسباب اإلجمال : يتضح مما تقدم خالصة واستنتاج . لم يذآروها - عدا البالغيين - سببها مسوغات فنية ، في حين العلماء آما سيأتي القرآنية : . . ( ٠٨١ ) ، ؛ ( واألوالد ) يѧهف ةيضѧق ة اѧمأ تاعوѧضوملا سѧيئرلا . في اذѧه صنѧلا اѧهنلأ تاعوѧضوم ةѧيوناث ( والنعيم ،ميѧحجلا ) نآرѧقلا ( ٩٧١ ) : ، وѧحن هѧلوق ىلاѧعت ( ٨٧١ ) يفرض يجمل الموضوعات ةѧيوناثلا - حينئذ - ، فدѧهو صنѧلا ( ةسѧيئر ، ةѧيوناثو ) الموضوع ؛ تاعوѧضوم ىتѧش يضѧتقت حرѧطي - يѧهف ، ( الموقف ) متطلبات السياق و . ( ٧٧١ ) اإلدراك الذهني للسامع ( ) م . ( ٦٧١ ) : هѧلوق ىلاѧعت : وѧحن . ( ٥٧١ ) ( ) فإدراآاتنا تستجيب لما هو . اإلدراك : ، ( ) ( ) . مسوغات فنية : الفرع التاسع . هو إجمال ، آل إيجاز يذآر على سبيل اإليهام : ويمكن القول .( اإليجاز ) يكون من دѧق ( لاѧمجلإا ) نѧم اذѧه ادѧب . ( ٤٧١ ) مجملة ؛ ألنها موجزة ذآرت على سبيل ماѧهيلإا : جارة ت ( ٣٧١ ) ىѧلع ميѧلأ ... : في ىلاѧعت ( تجارة ) . ٢ قرينة صارفة مثال أ ن اعيرشѧت اجردѧتم أن مجمال زء نѧѧم لѧѧمجملا يѧѧنآرقلا نمضѧѧت اѧѧماكحأ ةيعرѧѧش اѧѧملاطو ѧѧج عѧѧجري يѧѧف هѧѧلامجإ بابѧѧسلأ ةѧѧيغلاب آثيرا م ن وإن آثيرا إن تѧѧقلطأ ىѧѧلع ناѧѧعم ةآرتشѧѧم نوѧѧكل ةغيصѧѧلا ةيفرصѧѧلا اѧѧهل لѧѧمتحت قلاѧѧطلإا ىѧѧلع نيѧѧينعم إن أ ن إن أن تاغوسѧѧملا ةѧѧينفلا ببѧѧس نѧѧم بابѧѧسأ لاѧѧمجلإا رѧѧيثكف نѧѧم تلاѧѧمجملا اѧѧمم مدѧѧقت حضѧѧتا اѧѧهريغو نѧѧم ةѧѧعتمأ ةاѧѧيحلا ايندѧѧلا اذѧѧل اهلصѧѧف ،لاوѧѧملأا رخاѧѧفتلا ـѧѧب لѧمجأ ل ن ذѧ ئ م و ي نѧ ع الن ميѧ ع ث م ل ت س أ ث م ل ت ر و ن ه ا ع ي ن ال ي ق ين ن و رѧ ت ل ميѧ ح ج لا أن مجمال لكون النص لاواѧنتم أن اѧنايحأ اѧѧيعارم يѧѧف كѧѧلذ ةѧѧيلمع تاومسѧѧلا عبسѧѧلا لѧѧمجأ ثيدѧѧحلا نѧѧع نآرقلاѧѧف يرѧѧكلا اѧѧقا ب ط ال ي ذѧ قѧ ل خ ع بѧ س تا وا مѧ س لѧمجم ةѧѧѧيلمع يرشѧѧѧبلا اѧѧѧهنم تاغوسѧѧѧم ةѧѧѧينف دѧѧѧق نوѧѧѧكي هببѧѧѧس لاѧѧѧمجلإا إن إن ناشئا أن لѧ ه أ د ل مѧك ةراѧجت مكيѧجن ت نѧ م باذѧع هѧ لوق

صفحة رقم (23) — ماجستير= المجمل والمفصل في القرآن الكريم دراسة موضوعية (3)

رابط ص 23
. ٢٤ الكهف ( ٥ ) . ٩ الحج ( ٤ ) . ٣٢٢ الشعراء ( ٣ ) . ١٧ العامة لتفسير القرآن الكريم . د ، ٩١ ٢ ، ٣١٢ ، ٢١٢ ٢ ( ٢ ) . ٧٣ ق ( ١ ) . ١١ ٣ اإلحكام ، اآلمدي ( ٥ ) . ٧٧٢ ٢ أصول الفقه اإلسالمي في نسيجه الجديد ، مصطفى الزلمي . د ( ٤ ) . ١ المائدة ( ٣ ) . ٧٣٢ البقرة ( ٢ ) . ٤٦ ١ الفصول في األصول ، الجصاص ( ١ ) ئداѧѧبملا دѧѧمحم نيسѧѧح ريغصѧѧلا ناѧѧقتلإا يطويسѧѧلا ناѧѧهربلا يشѧѧآرزلا . ( ١٩١ ) مما لم يؤلف استعماله االستعمال اآلن فهو : ، ( . ) ( ٠٩١ ) ... ... : . ٤ . ثاني عطفه، فهو قليل االستعمال : فاليقول أحد اآلن . وهو مما لم يؤلف : ، ( . ) ( ٩٨١ ) ... ل : . ٣ . يلقون السمع : وهو قليل االستعمال ، فاليقول أحد اآلن يسمعون ، : ، بمعنى ( يلقون السمع . ) ( ٨٨١ ) : قال تعالى . ٢ . ( ٧٨١ ) ألقيت سمعي، فهو قليل االستعمال : فالاآلن : لم يؤلف استعما وѧهو اѧمم : بمعنى ( ألقى ). ( ٦٨١ ) ... : قال تعالى . ١ : ، ومن شواهده ( قلة االستعمال ) اإلجمال قد يكون من قلة االستعمال : الفرع األول ( . قلة االستعمال ) ، وبدأ البحث بـ ( ) ي آل فرع فروع، تناول ف فله أسباب، تكاد تنحصر في تسعة أسباب، فقد تناولها البحث بالتفصيل بعد أن وزعها على تسعة ولكون اإلجمال في الترآيب ( . والعام الذي اليراد به بعض ما يتناوله بأمر متقدم عليه ، ( صصѧخم لوѧهجم ) كرر القاطع لوصل الكالم في الظاهر، وتخصيص العام ـѧب عن والم وتردد مرجع الضمير، والتقديم والتأخير واالشتراك المعنوي، نارѧتقاو ظѧفللا اѧمب حلصѧي هفرѧص قلة االستعمال، والعطف االستئناف، ) آانت في وهي ( مناشئ ) في إلى تسعة يѧف بѧيآرتلا عѧجري - - إلى أن اإلجمال ، ونحوه ( ٥٨١ ) ( دد الصفة تر ) عليها شاهد قرآني آـ ، البحث انتهى بعد أقصى ئѧشانملا يѧتلا اѧهرآذ ،ءاѧملعلا مѧلو درѧي ( ٤٨١ ) من قبل العلماء الترآيب، لم تحص ( سبب منشأ ) ولكل إجمال في الترآيب . هو في الترآيب - وغيرهما مما سيرد في أثناء البحث - أعاله - يب من الترآيبين فكل ترآ . ( ٣٨١ ) ... ... : ىلاѧعت ( ٢٨١ ) ... ... : وѧحن هѧلوق ىلاѧعت ( ) اقل نѧم لاѧمجلإا لѧصاحلا يѧف ىوتسѧم - على ما يبدو - وѧهو حبѧصأ اѧمب بѧجوي ( بѧيآرتلا ) ليس بمجمل، لما يѧف اللفظ بما هو لفظ : أي ( ١٨١ ) (( معنى المجمل بما يقترن إليه مما يوجب من لفظ أو داللة ن مما يمكن استعماله، لو خلينا وما يقتضيه يصير في يكو : )) وهو ( الترآيب ) في اإلجمال المطلب الثاني اѧѧمدان وѧѧهو لѧѧيلق ىѧѧنعمب بѧѧلقي هѧѧيفآ ح بѧѧ ص أ ف ي ق ل بѧѧ آ ف هѧѧ ي لاѧѧق ىلاѧѧعت متكبرا استعمال ه ىѧѧنعمب يناѧѧث هѧѧفطع نѧѧ ع لي بѧѧ س الل هѧѧ ي ناѧѧ ث هѧѧ ف ط ع ضѧѧ ي ل لاѧѧق ىلاѧѧعت ي ل ق ون الس م ع و أ آ ث ر ه م آ اذ ب ون يقول احد ل ه ع مѧ س السمع أ و أ ل ق ى الس م ع و ه و ش ه يد إن ناشئا سببا واقعا إال ظاه ر ه سببا إجمال ه ، إجمال ه هѧ بلاغ إال أن أن و أسباب و إن مجمل ي ت ل ى ع ل ي ك م أ ح ل تѧ مѧ ك ل ةѧ مي ه ب ماѧ ع ن أ لا إ ل اѧ اѧ م هѧ لوقو ال ذ ي ه دѧ ي ب ة دѧ ق ع الن حاѧ ك أ و وѧ ف ع ي دارѧ فلإا ؛ لاѧمجم هѧ نارتقلا ، هѧ لامجإ ولكن ه أدخل إن إجمال ه اللفظ ظاهر ه إال أن ه أن

صفحة رقم (24) — ماجستير= المجمل والمفصل في القرآن الكريم دراسة موضوعية (3)

رابط ص 24
. ٤٢٢ . مفاتيح سيد محمد مجاهد ، ٤١٤ ١ العدة ، الطوسي ، ٦٢٣ ١ الذريعة ، : ظ ( ٦ ) . ٣٢ النمل ( ٥ ) . ٥٣٣ ١ األصول ، ن قواني الميرزا القمي ( ٤ ) . ١٩ األنبياء ( ٣ ) . ٩٨٣ الدين معالم ، جمال الدين : ، وظ ١١ ٣ اإلحكام ، اآلمدي ( ٢ ) . ٤٢ ( ١ ) األصول المرتضى العاملي النساء .( لمفرد اللفظ ا ) وردت ، أدت إذا اѧم تسѧيق دهاوشѧلاب ادѧع ةصѧقلا وردت مجملة وآان أشѧنم اѧهلامجإ هذѧه بابѧسلأا يѧه لѧقأ ،إال أن الشواهد القرآنية التي ( اللفظ المفرد ) اإلجمال في إلى تساوي األسباب التي أدت - البحث بسѧح ءاصѧحإ - ( ظѧفللا بѧآرملا ) وإن األسباب التي أدت إلى ءوشѧن لاѧمجلإا يѧف . النص القرآني ةرهاѧظ ةيبولѧسأ ةدوѧجوم يѧف ( ظѧفللا بѧآرملا ) لاѧمجلإا يѧف وإن .( اإلجمال يѧف صنѧلا يѧنآرقلا ) ( ) أن : خالصة واستنتاج . الذي اليراد به إال بعض ما يتناوله بأمر متقدم عليه سبب من أسباب اإلجمال نѧم اذѧه ادѧب ماѧعلا . ( ٢٣٢ ) ( ةѧلمجم ) عليه ،ولكن اليوجد دليل على التعيين، لهذا أصبحت اآلية اليراد به إال بعضه، وقد علم ذلك بأمر مدѧقم - آل شيء عموم : ففي اآلية الكريمة . ( ١٣٢ ) : ... ىلاѧعت : عليه،واليوجد لѧيلد ىѧلع لثم،هѧنييعت ويعلم ذلك بالرجوع ىѧلإ رѧمأ . به آل بعضه العام الذي ال : به و بأمر متقدم عليه ما يتناوله بعض العام الذي اليراد به إال : الفرع التاسع . ( ٠٣٢ ) ( التزويج ) ، وقد تأتي بمعنى ( ٩٢٢ ) ... : تعالى ، هѧلوقآ ( ظѧفحلا ) دѧق يتأѧي ىѧنعمب :( ناصѧحلإا ) ـѧف . ( ٨٢٢ ) ( الجهل به يوجب اإلجمال فيما دѧييقت لѧحلا ناصѧحلإاب عѧم ) ، حبѧصأف ( ناصѧحلإا ) خصص وهي ،ماѧع دѧقو :( لѧحلا . ) ( ٧٢٢ ) ... ... : إذا ناѧآ فѧصولا : بѧجوي لاѧمجلإا يѧف ،ماѧعلا أي ( صفة مجهولة ) تخصيص العام بـ . ٢ لاѧѧمجلإا يѧѧف ةѧѧينآرقلا يѧѧتلا ةѧѧلمجم ناѧѧآو أشѧѧنم اѧѧهلامجإ كѧѧلت بابѧѧسلأا يѧѧتلا ىѧѧلإ ةѧѧيرظن لѧѧثمي رطشѧѧلا يناѧѧثلا نѧѧم ظѧѧفللا بѧѧآرملا لاѧѧمجلإا يѧѧف مدѧѧقت صلختѧѧسا اѧѧمم أن ع ظ يم تѧ ي تو أ و نѧ م لѧ آ ء يѧ ش اѧه ل و ش رѧ ع هѧلوق مدѧق م العام،و إ نما ي راد ي راد ي راد و التي أ ح ص ن ت ف رج ها أ ح ل ألن لاѧمجم بصفة مجهولة ، ت بتغ وا بأموال ك م م ح ص ن ين رѧ ي غ ن ي حفا سѧ م لѧѧ ح أ و مѧѧ ك ل اѧѧم و ر اء مѧѧ ك ل ذ أ ن فوѧѧصوملاف نوѧѧكي لاѧѧمجم ، اضѧѧيأ لѧѧثم هѧѧلوق ىلاѧѧعت ، لاѧمجم

صفحة رقم (25) — ماجستير= المجمل والمفصل في القرآن الكريم دراسة موضوعية (3)

رابط ص 25
. ٣ فصلت ( ٢ ) . ٤٣ النور ( ١ ) . ٤٨١ ٢ المصدر نفسه ، ( ٣ ) . ١٧١ ٢ البرهان ، الزرآشي ( ٢ ) . ٥١ أصول البيان العربي محمد حسين الصغير . د ( ١ ) تاѧيلآا ، نيعتسѧيف رسѧفملا ةѧيلآاب اذѧه باѧبلا في حادثة ، أو ةيضѧق تجمع تاѧيلآا يѧتلا : فيحمل المجمل على المفصل لتفسيره أي . آخر قد في الذي هو أرقى طرق التفسير اѧمف لѧمجأ يѧف ناѧكم ، ( تفسير القرآن بالقرآن ) صورة من صور وѧهو . ( ٢ ) : ، وقال ىلاѧعت ( ١ ) ... ا : ، (( )) ، و (( )) التفصيل القرآني المطلب األول . يدخل في التفصيل النبوي باعتبار أن آالم أولهم آكالم آخرهم ( الم الس مهيѧلع ) نأѧب ليصѧفتلا دراوѧلا نѧع ةѧمئأ لѧهأ تѧيبلا : واليفوت ثѧحبلا اѧنه أن لجسѧي ( : النبوي ليصѧفتلا : ) دѧق ىѧلع ليصѧفتلا ، ( ةѧيرظن ) . ( ٣ ) ( ، ) ، أي . ( ٢ ) ( البيانات ةѧيوبنلا ةفيرشѧلا ) بتفصيل من : ، أو باالثنين من خارج النص القرآني ، أي ةغيصѧب ةѧيظفل ، أو ليصѧفتلا : أي نوѧكي ( ةراѧت ) بتفصيل من داخل النص يѧنآرقلا هسѧفن ، و : نوѧكي ةغيصѧلاب ةѧيظفللا ةѧينآرقلا ، أي ( ) ل ؛ هѧنلأ ليصѧفتلا آما في نظرية اѧمجلإا ، ( يѧف صنѧلا يѧنآرقلا ) ، مѧلو لѧقي ( تلاѧمجمل صنѧلا يѧنآرقلا ) - اѧنه وقد قال البحث . إجمال في النص ، لكون التفصيل لذلك اإلجمال ، أو يمكن العثور هѧيلع ، وѧلو ال يѧعاد فѧقوتلل ، اѧملاط ال ذѧئنيحو إجمال على إجماله بحيث ال ي - : في فهمه إلى اللغة هѧنم فهي ربما تسعف الدارس بتفصيل مجمل ورد في آي نآرѧقلا ميرѧكلا ادѧع التي اѧهرآذ ( قضية اإلجمال في النص القرآني ) ويمكن لهذه النظرية أن تغطي ( . لمجمالت النص القرآني نظرية ليصѧفتلا ) جاز ذلك اإلطالق إن ، انتهى البحث إلى نظرية، يمكن أن يطلق عليها ( ١ ) ما المجمل ويوضح مبهمه : ،ويراد به ( البيان ) على ضوء استعراض ما تقدم من تمهيد ( نظرية التفصيل لمجمالت النص القرآني ) مѧث لѧباقت كѧلت نѧم ةѧنيعم تررѧكت مكان ف ص ل آ ت اب ف ص ل ت آي ات ه اѧنآ ر ق اѧ ي ب ر ع م وѧ ق ل نوѧ م ل ع ي م ب ي ن ات م ك يѧѧѧѧѧѧѧѧ ل إ تاѧѧѧѧѧѧѧѧ يآ دѧѧѧѧѧѧѧѧ ق ل و ѧѧѧѧѧѧѧѧ ن ل ز ن أ لاѧѧѧѧѧѧѧѧق ىلاѧѧѧѧѧѧѧѧعت م ب ي تاѧѧѧѧѧѧѧѧن صѧѧѧѧѧѧѧѧ ف م الت قسѧѧتي عѧѧم تاѧѧيلآا ةѧѧينآرقلا ةѧѧميركلا يѧѧتلا تدѧѧآأ أ ن تاѧѧيآ نآرѧѧقلا ميرѧѧكلا وѧѧهو ضمنا يѧѧنآرقلا ليصѧѧفتلاو تѧѧماق نيعوѧѧن نѧѧم اѧѧمه ليصѧѧفتلا اذѧѧهبو نوѧѧكي دѧѧق حضѧѧتا أن نآرѧѧقلا ةنسѧѧلاو ليصѧѧفت فѧѧقوتم ىѧѧلع لѧѧقنلا وѧѧهف آت فع ل معا ةراѧت دѧجو وعناء موجودا دѧعب دѧ ه ج ب ق ى ارزѧن عѧجري آل مر ي فص ل

صفحة رقم (26) — ماجستير= المجمل والمفصل في القرآن الكريم دراسة موضوعية (3)

رابط ص 26
. ٥٣١ ٣ التبيان ، ( ٢ ) . ٧٨١ البقرة ( ١ ) . ٥١٢ ٢ البرهان ، الزرآشي ( ٨ ) . ٥٢١ تفسيره الميزان ، ٥١٢ ٢ ، ( ٧ ) . ٧٢١ الطباطبائي ومنهجه في تفسيره الميزان علي األوسي ( ٦ ) . ٥٣١ البيت القرآن في مدرسة أهل هاشم الموسوي ( ٥ ) . ٦٧ المنهج األثري في تفسير القرآن الكريم ه هدى جاسم أبو طبر ( ٤ ) . ٢ البقرة ( ٣ ) . ٢٤ فصلت ( ٢ ) . ٧٨٢ - ٥٨٢ تفسير القرآن بالقرآن آاصد الزيدي . د ( ١ ) . ٩٩١ ١ البرهان ، الزرآشي ( ٤ ) . ١٧ - ٠٧ ن الكريم المنهج األثري في تفسير القرآ ، هدى جاسم أبو طبره ٨٨٢ القرآن بالقرآن . ، د ١٨ . د : ظ ( ٣ ) الطوسي يئاѧѧѧبطابطلا هѧѧѧجهنمو يѧѧѧف يѧѧѧلع يѧѧѧسولأا ناѧѧѧهربلا يشѧѧѧآرزلا ريسѧѧفت دѧѧصاآ يدѧѧيزلا ئداѧѧبملا ةѧѧماعلا ريسѧѧفتل نآرѧѧقلا ميرѧѧكلا دѧѧمحم نيسѧѧح ريغصѧѧلا ؛ ر إذ لاوѧل . ( ٢ ) ، ففسر : بيان لصѧتم هѧلوقل ىلاѧعت ر : لى قوله تعا . ( ١ ) ... ... : قوله تعالى ( ١ ) نموذج : ، ومن نماذجه ةرѧشابم يѧف ةѧيلآا اهسѧفن ( بيان متصل ) الكريم يجمل ، ثم ما بـ القرآن تفصيل المجمل ببيان متصل التفصيل المتصل : الفرع األول ( . التفصيل المتصل ، والتفصيل المنفصل : ) التفصيل القرآني على قسمين ، هما دѧقف ميسѧقت . ( ٨ ) ( ةلصѧتم ةلصѧفنمو ) نوѧكلو؛ كѧلت نئارѧقلا نوѧكت ( ٧ ) وإظهار المراد من هѧظفل ، ( ) ، ( ) ، واآليات القرآنية ةѧميركلا نيѧح . وتفسيره وتفصيله ( المجمل القرآني ) إليه ؛ لفهم محكم عѧجريف ( التفصيل القرآني ) و . ( ٦ ) المحكم منها أم الكتاب ، واألصل الذي يرجع إليه ( تاѧمكحم ، تاهباشѧتمو ) هو ما أشار إليه نآرѧقلا ميرѧكلا التفصيل القرآني : أي ، ال . ( ٥ ) ي ، . ( ٤ ) ، ( ٣ ) ال : استشهد بالقرآن على القرآن الذي وصفه اهللا تعالى بقوله : أي . ( ٢ ) ... ال ، الذي ( ١ ) لى المجمل فهي آالم اهللا تعا استعان بها المفسر على تفصيل ويمتاز التفصيل بحجيته ةѧقلطملا هѧتيمهأو ، هѧتيمهأ نѧم هدهاوѧش ةيريسѧفتلا يѧتلا نѧم لوخدѧلا يѧف ريسѧفتلا ( ةعوѧضوملا ةيليئارѧسلإاو ) عѧنم تاѧياورلا : . المستند على دليل . ال : : قѧقحت وѧهف ةليѧسو داѧعبلأ ةѧمث روѧمأ ، . بتتبع نصوص القرآن ميرѧكلا ، ةѧنراقملاو اѧميف اѧهنيب ويتحقق هذا التفصيل بالجهد الذاتي للمفسر ؛ . ( ٤ ) وتدل على المراد آالم اهللا تعالى ، مѧظعأ نئارѧقلا يѧتلا دѧشرت ىѧلإ ليصѧفت لѧمجملا ( داللة السياق ) وتعد . ( ٣ ) على أختها ѧ جف نѧ م ال هѧ ل و ق مجمل ه ال أ ب ي ض م ن ال خ ي ط ال أ س و د ط يѧ خ لا فج م ن الال أ س و د م ن ال ف ج ر و آ ل وا و اش ر ب وا ح ت ى ي ت ب ي ن ل ك م ط يѧ خ لا ض ي ب أѧ لا نѧ م ط يѧ خ لا بعد ه يفص ل أجمل ه بـ القرآن مѧ ت مѧѧهف صنѧѧلا يѧѧنآرقلا يѧѧتلا ناعتسѧѧي اѧѧهب ىѧѧلع نئارѧѧقلا ةѧѧيظفللا اضѧѧعب نوѧѧكت نѧѧم لѧѧيبق صѧفي ل اه ضѧعب ه ن و أ ن نѧم أ ن هѧ تايآ لايصѧѧفتو هرѧѧيغل فѧѧيآ نوѧѧكي اѧѧنايب لايصѧѧفتو هسѧѧفنل لѧѧ ع ل و ساѧѧسلأا ةѧѧيرظنل ليصѧѧفتلا نآرقلاѧѧف ميرѧѧكلا يذѧѧلا نوѧѧكي اѧѧنايب ليصѧѧفت تاѧѧيآ ىرѧѧخأ وѧѧه جهنѧѧم يѧѧملع ميلѧѧس تاѧѧيلآا ѧѧف ءوجللاѧѧف ىѧѧلإ ضѧѧعب لѧѧعجف هضѧѧعب دهشѧѧي ىѧѧلع ضѧѧعب بѧѧير هѧѧيف ىدѧѧ ه نيѧѧقتمل ل ذلك باѧتكلا خ ل ف ه هѧي ت أ ي لѧ طا ب لا نѧ م ن يѧ ب هѧ ي د ي و ال نѧ م من هѧتيولوأ و يتأѧت و اѧثلاث ريسѧѧفتلا يأرلاѧѧب رѧѧيغ اѧѧيناث هوѧѧجو لѧѧيوأتلا يѧѧتلا مسѧѧتت عѧѧم صوصѧѧنلا ةѧѧينآرقلا أوال اѧѧهنم نإѧف ألن ه موѧقي من نѧم ف ه م

صفحة رقم (27) — ماجستير= المجمل والمفصل في القرآن الكريم دراسة موضوعية (3)

رابط ص 27
. ٠١ ٢ تفسير آيات األحكام ، ، محمد علي السايس ٩٦٢ ٢ ردѧلا روѧثنملا ، ، يطويسѧلا . ٤٨٣ ١ آنز العرفان ، ، السيوري ٩٣١ ٤ ألحكام القرآن ، ، ٧٠٦ ٢ ، ، ٥٢٣ ١ ، ، ٧٨٣ ١ ، ، ٣٠٦ ٢ ، ، ٧٣٥ ٢ ، ( ٦ ) . ٧٩ آل عمران ( ٥ ) . ٩٧ ١ آيات األحكام ، محمد علي ( ٤ ) . ٦٠٣ ١ المصدر نفسه ، ( ٣ ) . ٦٠٣ ١ آنز العرفان ، السيوري ( ٢ ) . ٩٧ ١ تفسير آيات األحكام ، ، محمد علي السايس ٤٦٣ ٢ البيان ، الطبرسي : وظ ، ٩٧٢ ٤ ، مذي سنن التر الترمذي ( ١ ) . ٧٨١ البقرة ( ٠١ ) . ٧٨١ البقرة ( ٩ ) . ٩٤ ٢ الميزان ، محمد حسين ( ٨ ) . ٨٧١ البقرة ( ٧ ) . ٩٤ ٢ الميزان ، محمد حسين الطباطبائي ، ٤٦٣ ٢ مجمع البيان، الطبرسي ( ٦ ) . ٩٤ ٢ الميزان ، محمد حسين ( ٥ ) . ٩٤ ٢ نازѧيملا ، محمد نيسѧح يئاѧبطابطلا ، ٤٦٣ ٢ مجمع البيان ، الطبرسي ، ٥٣١ ٣ التبيان الطوسي ( ٤ ) . ٦٠٣ ١ العرفان آنز السيوري ، ٠٣٢ ٢ الجامع القرآن ، ، ٢٣٢ ١ الكشاف ، الزمخشري : ظ ( ٣ ) عماѧѧجلا يѧѧبطرقلا عѧѧمجم ناѧѧيبلا يرѧѧبطلا ملاѧѧعم لѧѧيزنتلا يوѧѧغبلا فاشѧѧكلا يرشѧѧخمزلا عماѧѧج ناѧѧيبلا يرѧѧبطلا ناѧѧيبتلا يѧѧسوطلا تفسير السايس مجمع الطباطبائي الطباطبائي ألحكام القرطبي ؛ ( ماѧقملا ) ـѧب ( تاѧيلآا ) ىѧلع ناѧيب ( هـ ٨٣٥ الزمخشري ، ت ) وقد استشكل صاحب الكشاف . ( ٦ ) ماѧقم ميهارѧبإ : اآليات تاѧنيبلا ، يѧه . ( ٥ ) ... س : قال تعالى ( ٢ ) نموذج . ( ٤ ) حتى يتبين النهار من الليل ، وذلك الإال بظهور الفجر الصادق : فالمراد . ( ٣ ) فهي دليل على جواز تأخير ناѧيبلا نѧع تѧقو باѧطخلا هذه الرواية : إلى في آنز العرفان بعد ذآر الرواية التي ىѧلإ لهѧس يدعاسѧلا ( هـ ٦٢٨ ت ) السيوري . ( ٢ ) ر ، ، ألن ر ، آانوا إذا صاموا يشدون يѧف مѧهلجرأ نولآأѧيف نوبرشѧيو : الساعدي ، روي بسѧنو ىѧلإ يباحصѧلا لѧيلجلا لهѧس . ( ١ ) (( حاتم إنما ذلك ا يا : )) ( ملѧسو ىلѧص اهللا هѧيلع هѧلاو ) فقال لوѧسرلا (( . أبيض ،وأسود أنظر فيهما ، فالأتبين : يѧنإ تعѧضو نيѧطيخ نѧم : )) ( ىلѧص اهللا هѧيلع هѧلاو ملѧسو ) لاѧق يѧبنلل عدي بن حاتم يئاѧطلا فقد روي الصحابي لѧيلجلا . فمن هذا الوقت يكون ابتداء الصوم ( : الفجر الصادق األبيض ط يѧخلا ) فاألآل ، والشرب مباحان ىѧتح رѧهظي . ( ٠١ ) ر : اآلية معه ،وهو تعالى دѧقو هليصѧفت يѧف . ( ٩ ) : ، قوله تعالى ( المجمل ) : مما تقدم ستخلص أ و . ( ٨ ) (( أبيض يتبين من الخيط األسود البياض المعترض على األفق من الفجر ، المجاور لما يمتد نѧم داوѧس لѧيللا طيѧخب نѧم لѧيبق ةراعتѧسلاا هيبشѧتب )) ، وѧه ( ٧ ) الخيط قوله ىلاѧعت . ( ٦ ) روѧهظب رѧجفلا قداصѧلا : ، أي اآلية ابتداء الصوم موصѧلا هؤادѧتبا يѧف اذѧه تѧقولا وقد تددѧح . ( ٥ ) وقد بذلك ؛ لصدقه فيما يحكيه من قدوم النهار ، واتصاله بطلوع الشمس . ( ٤ ) ( الفجر قداصѧلا : ) ، هو ( الخيط األبيض ) و . بينت الخيط : بيانية ، أي ( : ) ـѧف . ( ٣ ) - : أي لبقي الكالم األول ح ج ال ب ي ت م ن اس ت ط اع إ ل ي ه س ب يال الن ا ف يه آي ات ب ي ن ات م ق ام إ ب ر اه يم و م ن هѧ ل خ د ناѧ آ اѧن مآ و ل ل هѧ ىѧ ل ع يكون إن صح ت أن أن تبسѧن بѧѧهذو ѧѧ جف نѧѧ م ال لزѧѧن مѧѧلو نѧѧكي هѧѧ عم د وѧѧ س أ لا ض ي ب أѧѧ لا نѧѧ م ط يѧѧ خ لا ح ت ىѧѧ يѧѧ ب ت ي ن مѧѧ ك ل ط يѧѧ خ لا هѧѧلوق ىلاѧѧعت ѧѧ جف نѧѧ م ال ىѧѧتح اѧѧنيبتي مѧѧهل مѧѧث لزѧѧن مѧѧهل أن رجاال اѧطويخ أن ه لѧيللا داوѧسو راѧهنلا بياض بن له شعر أ ن فج م ن ال ق ول ه ءاѧج ال أ س و د ي ت ب ي ن ل ك م ال خ ي ط ال أ ب ي ض م ن ال خ ي ط ح ت ىѧ أن معترضا هѧ عم حت ى يتبي ن ل ك م األبيض و أن فبي تѧن أن سمي م ن مترددا ومجمال الخيط األبيض م ن الخيط األسود

صفحة رقم (28) — ماجستير= المجمل والمفصل في القرآن الكريم دراسة موضوعية (3)

رابط ص 28
. ٦٧٢ ٩ ، مجمع ( ٤ ) . ٧٢١ ٩١ ، المصدر نفسه ( ٣ ) . ٧٢١ ٩١ ، المصدر نفسه ( ٢ ) . ٧٢١ ٩١ ، الميزان محمد حسين ( ١ ) . ٨٢١ ٩١ ، الميزان سين محمد ح ، ٦٧٢ ٩ ، مجمع الطبرسي ( ١١ ) . ٨٢١ ٩١ ، الميزان محمد حسين ( ٠١ ) . ٦٢ ، ٥٢ ( ٩ ) . ١١ ( ٨ ) . ١١ ( ٧ ) . ٤١٢ ٤ ، المصدر نفسه ( ٦ ) . ٣١٢ ٤ الميزان ، محمد حسين الطباطبائي ( ٥ ) . ٧٣٤ ٢ القرآن ، آنز العرفان في فقه السيوري ( ٤ ) . ٥١٢ ٣ الميزان ، حسين الطباطبائي ، ١٢ ٣ ، : ظ و ، ٧٣٤ ٢ ، ( ٣ ) . ١١ النساء ( ٢ ) . ٩٢١ ٣ التبيان ، : ، وظ ٢٢ ٣ مجمع ، ( ١ ) . ١١ ( ١١ ) . ٣٧١ ٤ المصدر نفسه ، ( ٠١ ) البيان الطبرسي الطباطبائي الطباطبائي البيان الطباطبائي الواقعة النساء النساء دѧѧمحم عѧѧمجم ناѧѧيبلا يѧѧسربطلا زѧѧنآ ناѧѧفرعلا يѧѧف هѧѧقف نآرѧѧقلا يرويسѧѧلا الطوسي البيان الطبرسي النساء ، ءانثتѧسلااف ( وѧغللا ميثأѧتلاو ) وبهذا يكون القول المسموع سيѧل نѧم سنѧج . عليه بسالم مثله بسالم أحدهم على رѧخلآا درѧيف رѧخلآا ( ) اليسمعون : أي . ( ٤ ) : هѧلو ثم ق . ( ٣ ) ( اللغو ، والتأثيم ) الذي يسمع يوم القيامة ، والذي استثناه من الذي اليسمع ، وѧهو ؛ هѧنلأ مѧل نيѧبي اѧم وѧه اذѧه لوѧقلا ( ) أنهم يسمعون . ( ٢ ) هو الكذب : وقيل ، ( ميثأѧتلا ) ال بѧطاخي مهدѧحا هبحاѧص باѧطخب ، ال ةدѧئاف هѧيف ، وال هبسѧني ىѧلإ : ، وѧهو ( التأثيم ) وال . ( ١ ) ال ، وال : ، ( ) ، وزال ، أن ، ال . ( ١١ ) : أي . ( ٠١ ) (( )) بيان متصل لـ س : قوله تعالى . ( ٩ ) ال : ( ٥ ) . لالبن من الميراث مثل نصيب البنتين : ، أي ( ٨ ) : ة معه وهو قوله تعالى وقد جاء تفصيله في اآلي . ( ٧ ) : وѧه هѧلوق ىلاѧعت ( لѧمجملا ) حضѧتيو اѧمم مدѧقت أن . ( ٦ ) مهما غѧلب مهددѧع لѧكلف رѧآذ نامهѧس ، لѧكلو ىѧثنأ مهѧس ( روآذѧلا ، ثاѧنلإاو ) إذا آانت ةѧثرولا نوѧكتت نѧم : آخر جنس رآذѧلا لداѧعي يѧف مهسѧلا نيѧتنثا ىѧنعمبو ف ( ، ) بينت إذا آان هناك في الوراث : فѧيرعتل سنѧجلا أي ( ،رآذѧلا نيѧيثنلأاو ) يѧف ( ملاѧلا ) ـѧف . ( ٥ ) الجاهلية من منع توريث النساء راعѧشإ لاѧطبإب اѧم هѧيلع روآذѧملا هلاѧعأ ( التفصيل ) وفي ( ٤ ) (( لجواز فوات المقصود )) . ( ٣ ) ، ( ٢ ) : ثم ما أوصى به ببيان متصل في ةѧيلآا ، وѧهو ىلاѧعت . ( ١ ) يبين ما أوصى به مѧل في ميراث أوالدآم إذا متم عليكم الوصية من اهللا سبحانه وتعالى أمر وفرض ، وي : هѧلوق ( ١١ ) : قال ىلاѧعت ( ٤ ) نموذج . ( ٠١ ) تفيد التخيير الالجمع واو التفصيل ( الواو ) و ، موجه ىѧلإ دارѧفأ ساѧنلا ، ( مثنى وثالث ورباع ) فيصرن باإلضافة إلى الجميع متمثال قو الإال س الما س الما بين ،هѧ لѧمجم لاوѧق إال نوعمسѧѧي لوѧѧقلا يذѧѧلا ةدѧѧئاف هѧѧيف رѧѧثأ بѧѧترتي هѧѧيلع وѧѧهو وѧѧغللا نوعمسѧѧي رسѧѧفف اѧѧهلامجإ اѧѧهماهبإ نآرقلاѧѧف صѧѧن ىѧѧلع نيقباسѧѧلا نيѧѧمعنملا يѧѧف ةѧѧنجلا لاوѧق لايѧق الما س الما س الما س الما إ ل اѧѧѧѧѧѧ لايѧѧѧѧѧѧ ق نو ع م سѧѧѧѧѧѧ ي اѧѧѧѧѧѧ هي ف اوѧѧѧѧѧѧ غ ل و ال اѧѧѧѧѧѧمي ث أ ت لاѧѧѧѧѧѧق ىلاѧѧѧѧѧѧعت جذوѧѧѧѧѧѧمن ل لذ آ ر لѧ ث م ظѧ ح ن ي ي ث ن أѧ لا أ و الد آ م م كيѧ صو ي الل هѧ يѧ ف ذآورا وإناثا تѧناآ عѧѧقوأ يѧѧف سفنѧѧلا طوѧѧحأو هѧѧلامجإ ريسѧѧفتو لѧѧمجملا دѧѧعب ذѧѧل ل آ ر لѧѧ ث م ظѧѧ ح ن ي ي ث ن أѧѧ لا فص ل هѧعم هѧ لوق إال أن هѧ ألن ضرѧѧف لوѧѧق لѧѧمجم مهبѧѧمو ألن ىѧѧنعملا مآرمأѧѧي م كيѧѧ صو ي الل هѧѧ يѧѧ ف مѧѧ آ دلا و أ ىلاѧѧعت م كيѧ صو ي الل هѧ يѧ ف مѧ آ دلا و أ ذѧل ل آ ر لѧ ث م ظѧ ح ن ي ي ث ن أѧ لا ألن الخطاب

صفحة رقم (29) — ماجستير= المجمل والمفصل في القرآن الكريم دراسة موضوعية (3)

رابط ص 29
. ٤١ ٠٢ ، المصدر نفسه ( ٥ ) . ٤١ ٠٢ الميزان ، محمد حسين ( ٤ ) . ١٢ المعارج ( ٣ ) . ٠٢ المعارج ( ٢ ) . ١٦٢ ٢ ، أصول الفقه في نسيجه الجديد الزلمي مصطفى . د ، ٤١ ٠٢ ، الميزان ، ٤٠٣ ، ٦٨١ ٢ البر ، ٠٣ حاضѧيلإا يѧني و القز ، ٠٩٢ ٨١ ، الجامع ألحكام القرآن القرطبي ، ٥٨٤ ٥ ، الثعالبي يبلاѧѧعثلا ، ٠٥٤ ٠١ ، ، ٨٦١ ١ ، لوѧѧصأ هѧѧقفلا ( ١ ) . ١٢ ٩١ المعارج ( ٩ ) . ٦ الهمزة ( ٨ ) . ٥ الهمزة ( ٧ ) . ٤١٤ ٠٢ ، الميزان محمد حسين ( ٦ ) . ٨٨٦ ٠١ ، مجمع ( ٥ ) ٦ الهمزة ( ٤ ) . ٤١٤ ٠٢ الميزان ، الطباطبائي حسين ، ٤٩٤ ٥ ، ، ٥٨١ ٠٢ ، ، ٨٨٦ ٠١ عѧمجم ناѧيبلا ، يѧسربطلا ، ٨٠٤ ٠١ ناѧيبتلا ، يѧسوطلا ، ٨٧٣ ٣ عماѧج ناѧيبلا ، الطبري ( ٣ ) . ٤٩٤ ٥ فتح القدير ، الشوآاني ( ٢ ) . ٥١٤ ٠٢ الميزان ، الطباطبائي ، ٨٨٦ ٠١ ، ، ٨٠٤ ٠١ ، ( ١ ) . ٨٧٣ ٣ البيان ، ( ٠١ ) . ٨٨٦ ٠١ مجمع ، الطبرسي ٨٠٤ ٠١ التبيان ، ، الطوسي ٨٧٣ ٣ جامع البيان ، ( ٩ ) . ٥ الهمزة ( ٨ ) . ٦ - ٥ الهمزة ( ٧ ) الطباطبائي يئاѧѧبطابطلا دѧѧمحم نيسѧѧح لوѧѧصأ هѧѧقفلا فلاѧѧخ دѧѧبع باѧѧهولا ناѧѧه يشѧѧآرزلا ريسѧѧفت عѧѧمجم ناѧѧيبلا يѧѧسربطلا يسѧѧخرسلا الطباطبائي البيان الطبرسي دѧѧمحم حتѧѧف ريدѧѧقلا يناآوشѧѧلا عماѧѧجلا ماѧѧكحلأ نآرѧѧقلا يѧѧبطرقلا دѧѧمحم نيسѧѧح عѧѧمجم ناѧѧيبلا يѧѧسربطلا ناѧѧيبتلا يѧѧسوطلا جامع الطبري البيان الطبري ( ) أن ظѧفللا : حѧضو اѧمم مدѧقت . ( ٥ ) (( وهو تفسير سديد قايسѧلاو ( : )) هـ ٢٠٤١ ت ) . ( ٤ ) ، ( ) ، و ( : ) ، وѧه ( عوѧلهلا ) نآرقلاѧف نيѧب . ( ٣ ) : وقوله تعالى . ( ٢ ) : هѧلوق ىلاѧعت : ،ناѧتيلآاو ( ١ ) دѧقو هترسѧف ناѧتيلآا هدѧعب . مجمل ( ) اللفظ . ( ٩ ) : لاѧق ىلاѧعت ( ٥ ) نموذج . صراخهم وألمهم ألنها في ممددة رؤيتها ، آما أنها مغلقة على الكافرين اليطلع عليهم أحد فيها وال عمسѧي أي راѧن اهللا ةѧججؤملا يѧف ناѧكم اѧم اѧهنأآ يѧف دѧقوم قرѧحت ةدѧئفلأا نѧم . ( ٨ ) وهو قوله ىلاѧعت في السورة وقد فصل ببيان منفصل عنه لفظ مجمل : الحطمة - . ( ٧ ) : ،هو قوله تعالى ( المجمل ) : ويتضح مما تقدم . ( ٦ ) ( جهنم ) ، هي اسم من أسماء ( الحطمة ) نآرقلاѧف . ( ٥ ) إلى نفسه ؛ ملعيѧل اѧهنأ رئاسѧآ نارѧينلا ( النار ) وقد أضاف اهللا عز وجل ةѧججؤملا : ، أي ( ٤ ) : وѧهو هѧلوق ىلاѧعت . ( ٣ ) في آية أخرى السورة يѧف ببيان منفصل هѧنع الحطمة : أي ثم بين إجمالها . ( ٢ ) تدرآه العقول وتبلغه اإلفهام ىѧتح اѧهنأآ تسѧيل اѧمم . ) ( ١ ) مѧظعو اهنأѧش ، مѧخفو اѧهرمأ . ( ٠١ ) (( ما الحطمة - يا محمد أشعرك وأي : )) ، أي ( ٩ ) ، - . ( ٨ ) : قوله ىلاѧعت . ( ٧ ) : قال تعالى اѧعوله هبѧ ساني يئاѧѧبطابطلا لاѧѧقو بحاѧѧص نازѧѧيملا دѧѧنع رѧѧيخلا عوѧѧنملا دѧѧنع رشѧѧلا عوزѧѧجلا أن و إ ذ ا م س ه ال خ ي ر م ن وعا اѧѧعو ز ج إ ذ ا سѧ م ه شѧلا ر اѧѧمه هلوعا إن م س ه ال خ ي ر م ن وعا و إ ذ ا سѧ م ه شѧلا ر اѧعو ز ج إ ذ ا إ ن نا سѧ ن أ لا قѧ ل خ اѧعو ل ه عمد خوفا واضطرابا ورعبا ن ار الل ه ة دѧ قو م لا معه و م ا أ د ر اك اѧ م ةѧ م ط ح لا أن أن ن يѧب تسѧيل راѧ ن الل هѧ ة دѧ قو م لا مع ه ءيѧѧѧش ميѧѧѧخفتلل لѧѧѧيوهتلاو ميѧѧѧظعتلاو اѧѧѧنه ماهفتѧѧѧسلاا اѧѧѧ م ةѧѧѧ م ط ح لا اѧ م و أ د ر اك د ة ن ار الل ه ال م وق و م ا أ د ر اك م ا ال ح ط م ة

صفحة رقم (30) — ماجستير= المجمل والمفصل في القرآن الكريم دراسة موضوعية (3)

رابط ص 30
. ٢٠١ ١ مقدمات في علم التفسير ، صدر الدين القبانجي ( ٦ ) . ٩ قواعد الحديث محي الدين الموسوي الغريفي ( ٥ ) . ٩٢ يم المبادئ العامة لتفسير القرآن الكر محمد حسين الصغير . د ( ٤ ) . ٦٥ ١ التفسير والمفسرون ، محمد حسين الذهبي . د : ، و ظ ٩٣ ١ الجامع ألحكام القرآن ، القرطبي ( ٣ ) . ٤٩ محمد حسين الصغير . ، د ٦٧١ ٢ ، : ، وظ ٣٩ ( ٢ ) . ٤٩ المبادئ العامة لتفسير القرآن الكريم حسين الصغير دѧمحم . ، د ٤ ريسѧفت نآرѧقلا ميѧظعلا ةѧمدقملا، ابن رѧيثآ : ، ظ ٣٩ مقدمة في أصول التفسير ابن تيمية ( ١ ) . ٤٩ المبادئ العامة لتفسير الكريم محمد حسين الصغير . ، د ٤ تفسير القرآن العظيم ، ابن آثير : ، و ظ ٣٩ مقدمة في أصول التفسير ابن تيمية ( ٥ ) ٤٩ المبادئ العامة لتفسير القرآن الكريم محمد حسين الصغير . ، د . ٥٧١ ٢ ناѧقتلإا يѧف موѧلع نآرѧقلا ، ، يطويسѧلا ٥٧١ ٢ البرهان يѧف موѧلع نآرѧقلا ، الزرآشي ، ٤ ، : ، و ظ . ٣٩ ( ٤ ) . ٣٢١ ١ مجمع ، ( ٣ ) . ٠٣ المبادئ العامة القرآن الكريم محمد حسين الصغير . د ( ٢ ) . ٠٣ - ٩٢ القرآن الكريم لصغير محمد حسين ا . د : ، و ظ ٦ ١ التبيان ، ( ١ ) ناѧѧقتلإا يѧѧف موѧѧلع نآرѧѧقلا يطويسѧѧلا لوѧѧصأ ريسѧѧفتلا ةѧѧمدقم يѧѧف نѧѧبا ةѧѧيميت القرآن المقدمة ريسѧѧفت نآرѧѧقلا ميѧѧظعلا ةѧѧمدقملا نѧѧبا رѧѧيثآ ةѧѧمدقم يѧѧف لوѧѧصأ ريسѧѧفتلا نѧѧبا ةѧѧيميت البيان الطبرسي لتفسير المبادئ العامة لتفسير الطوسي اѧم ... : ، حيث قال ىلاѧعت ( ٦ ) بيان معاني القرآن الكريم يѧف ( صلى اهللا عليه واله ملѧسو ) بل القرآن الكريم نفسه ، قد في لزوم اعتماد آالم النبي ، ( ٥ ) وتفصيله أمر ممتنع ، ما لم يكن بتوسط السنة . ( ٤ ) ، هي التي تفصل مجمل القرآن الكريم فالسنة ةѧيوبنلا . ( ٣ ) (( هذا آتاب اهللا تعالى إن آتاب اهللا تعالى أبهم هذا وإن السنة تفسر دѧجتأ اذѧه يѧف : ، الفيها بالقراءة ثم عدد عليه الصالة ، ةاѧآزلاو ، وѧحنو كѧلذ ، مѧث لاѧق إنك رجل أحمق ، يѧف باѧتآ اهللا : )) ن عمران بن حصين ، قال لرجل ع ѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧبا ѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧبملا دѧقو روى . ( ٢ ) (( ، وѧهف اѧمم هѧمهف نѧم نآرѧقلا ( صلى اهللا هѧيلع هѧلاو ملѧسو ) حكم به رسول اهللا لѧآ اѧم ( : )) ـѧه ٤٠٢ ت ) دѧقف لاѧق دѧمحم نѧب سѧيردإ يعفاشѧلا . ( ١ ) (( النبوية ةفيرشѧلا والغرض أنك تطلب القرآن منه ، فإن مѧل هدѧجت نѧمف ةنسѧلا : )) ك ، بقوله ثم تعقب بيان ذل . ( ٥ ) (( فعليك بالسنة ، فإنها شارحة للقرآن ، وموضحة له نإѧف كاѧيعأ كѧلذ : )) ثم قال ( ٤ ) (( فما في مكان فإنه قد في مكان آخر ( : )) هـ ٨٢٧ ت ) فالمجمل القرآني تفسره السنة النبوية الشريفة ، مثلما يفسره القرآن هسѧفن ، لاѧق نѧبا ةѧيميت . ( ٣ ) ( ىلѧص اهللا هѧيلع هѧلاو ملѧسو ) ما ورد في القرآن فإن بيانه نوѧكي لاوѧآوم ىѧلإ يѧبنلا عѧيمج : )) ثѧيح لاѧق ( هـ ٨٤٥ ت ) وتابع الشيخ الطوسي العالمة الطبرسي . ( ٢ ) قابلة للتأويل ى ذلك البيان ، مما ليس منه ؛ ألن مسائله مسائل توقيفية رѧيغ، ةعѧضاخ داѧهتجلال واليضيف إل سيѧلو دѧحلأ أن ( القولية ، ةѧيلمعلاو ، ةѧيريرقتلاو ) إجماله فتبينه مختص بالسنة النبوية الشريفة اѧم ورد يѧف نآرѧقلا : وتعقب أستاذنا الدآتور الصغير لوѧق خيشѧلا يѧسوطلا ناѧيبلاب ، لاѧقف . ( ١ ) (( القول في ذلك خطأ ممنوع منه يمكن أن تكون األخبار ةѧلوانتم هѧل فتكلف . جهة اهللا تعالى نѧم يѧحوو ، ( ىلѧص اهللا هѧيلع هѧلاو ملѧسو ) اليمكن استخراجه إال ببيان النبي : )) حيث قال ( ناѧيبلا يوѧبنلا ) تفصيل المجمل يѧنآرقلا ـѧب ( هـ ٠٦٤ ت ) الطوسي الشيخ ر حص تمهيد التفصيل النبوي المطلب الثاني اѧن لزنأ و كѧيلإ رآذѧلا يѧبت ل ن ساѧنل ل صر ح م ف س را ي ج ه ر أتج د الظ ه ر اѧعبرأ أن ه نѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧ كراѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧ أ ج م ل ف س ر مجمال إن

صفحة رقم (31) — ماجستير= المجمل والمفصل في القرآن الكريم دراسة موضوعية (3)

رابط ص 31
. ٣٩١ وأثره في ( عليه السالم ) الباقر اإلمام حكمت عبيد . ، د ٧٥ المبادئ العامة لتفسير القرآن الكريم محمد حسين الصغير . ، د ٩٤ ١ ، التفسير والمفسرون محمد حسين الذهبي . د : ، وظ ٧٧١ ٦٧١ ٢ اإلتقان في علوم القرآن ، ( ٣ ) . ٣٩١ وأثره في التفسير ( عليه السالم ) . ، د ٤٣١ - ٣٣١ محمد حسين . ، د ٩٤ ١ التفسير والمفسرون ، الذهبي : ، وظ ٥٣ ي أصول التفسير مقدمة ف ابن تيمية ( ٢ ) . ٥٩ القرآن الكريم محمد حسين الصغير . د : ، وظ ٤ ١ التبيان ، ( ١ ) . ٥٩ - ٤٩ المبادئ العامة القرآن الكريم محمد حسين الصغير . د ( ٦ ) . ٥٥ ١ التفسير ، محمد حسين الذهبي . د ( ٥ ) . ٠٣ المبادئ العامة لتفسير القرآن الكريم محمد حسين الصغير . ، د ٥٥ ١ ريسѧفتلا نورسѧفملاو ، دѧمحم نيسѧح يبهذѧلا . د : ، وظ ٦٧١ ٢ اإلتقان في علوم القرآن ، السيوطي ( ٤ ) . ٠٣ لتفسير القرآن الكريم محمد حسين الصغير . ، د . ٥٥ ١ سير والمفسرون ، التف حسين الذهبي . د : وظ ، ٦٧١ ٢ ، ، ٦ ١ سنن ابن ماجه ، ، ابن ماجه ٠١٢ ٤ سنن أبي داود ، أبو داود ( ٣ ) . ١٩١ و أثره في التفسير ( عليه ملاسѧلا ) اإلمام الباقر د حكمت عبيد : ، و ظ ٢ ١ ، تقدمة المعرفة حاتم الرازي ابن أبي ( ٢ ) ١٩١ وأثره في ( عليه السالم ) اإلمام حكمت عبيد . د ( ١ ) . ٧ ( ٩ ) . ٤٦ ( ٨ ) . ٤٤ النحل ( ٧ ) التفسير السيوطي ماѧѧملإا رقاѧѧبلا تѧѧمكح دѧѧيبع ئداѧѧبملا ةѧѧماعلا ريسѧѧفتل نآرѧѧقلا ميرѧѧكلا ريغصѧѧلا المبادئ العامة لتفسير الطوسي لتفسير والمفسرون المبادئ العامة محمد اإلتقان السيوطي التفسير الباقر الحشر النحل طѧسوت نيѧب : اѧهثلاثو . ( ٣ ) يطويسѧلاو طي على ما هاѧكح ويسѧلا رأس هؤالء ، الخوبي لم يبين ألصحابه إال القليل من معاني القرآن ميرѧكلا ، ىѧلعو ( صلى اهللا عليه واله وسلم ) محمد لوѧسرلا : اѧهيناثو . ( ٢ ) ( ـѧه ٨٢٧ ت ) معاني نآرѧقلا ،ميرѧكلا ىѧلعو رأس ءلاؤѧه نѧبا ةѧيميت هباحѧصلأ لѧآ دѧق نيѧب ( اهللا هѧيلع هѧلاو ملѧسو ىلѧص ) إن لوѧسر اهللا : اѧهلوأ ، ( واله وسلم ىلѧص اهللا هѧيلع ) وللعلماء المسلمين في بيان معاني القرآن ميرѧكلا نѧم لѧبق يѧبنلا دѧمحم . ( ١ ) (( وان لوѧقلا هѧيف يأرلاѧب ال زوѧجي ( صلى اهللا عليه هѧلاو ملѧسو ) الذين قولهم حجة ، آقول النبي ( مهيѧلع ملاسѧلا ) األئمة راѧهطلأا ، وعن ( صلى اهللا عليه واله وسلم ) باألثر الصحيح عن النبي ال زوѧجي إال : )) - وهو يتحدث عن ريسѧفت نآرѧقلا ( هـ ٠٦٤ ت ) قال الشيخ الطوسي . ( ٦ ) صحتها وصدورها ، فاالحتياط سبيل النجاة منها إلى غيرها ، إال يجب الحيطة يѧف ةѧسارد اهردصѧم اهدنѧسو تѧبثتلاو نѧم يجوز التعدي لدѧع نآرѧقلا ليصѧفت هѧتلامجم ، يѧهو ةѧتباث ىѧلع ، وال يѧه ( مهيѧلع ملاسѧلا ) تѧيبلا ( اهللا هѧيلع هѧلاو ملѧسو ) وال كѧش أن ةنسѧلا رودصѧلا نѧع يѧبنلا . هضѧماغل لѧمجمل نآرѧقلا ( عليهم السالم ) وأهل البيت ( واله وسلم صلى اهللا عليه ) ومدرك هذا التفسير ، هو السنة النبوية الشريفة عن النبي دѧمحم . ( ٥ ) من أوجه بيان السنة للقرآن فالبيان النبوي للمجمل القرآني وجه . ( ٤ ) ، يعني السنة ( ٣ ) (( أال أني القرآن ومثله معه )) : اذѧه ىѧنعملا ، دѧقف روي هѧنع ، لاѧق ( صلى اهللا عليه واله وسلم ) الكريم محمد دѧقو دѧآأ لوѧسرلا . ( ٢ ) آتابه ، معاني ما خوطب به الناس ، وما أراد اهللا عز وجل هѧب ىѧنعو هѧيف هو المبين عن رѧمأ اهللا نѧعو ( صلى اهللا عليه واله وسلم ) فكان رسول اهللا : اتم يقول ابن أبي ح ، ( ١ ) هѧلوقب هѧلعفو هرѧيرقتو وأآمله، رѧملأل يѧهللإا يذѧلا هѧب هѧتفيظو يѧف ناѧيب نآرѧقلا مѧتأ أداء ( صلى اهللا عليه هѧلاو ملѧسو ) وقد أدى الرسول محمد . ( ٩ ) ... ... : وقال تعالى ( ٨ ) ... : ، لاѧقو ىلاѧعت . ( ٧ ) ... رأي إن أقوال أن ه يѧѧف ساѧѧنلا لѧѧهأو ىلѧѧص ةѧѧيعطقلا المبي ةѧن والموض ةحѧ أوتيت وأص هلѧ أن هѧ يѧ ب ت ل ن امتثاال بѧ طو خ ف ان ت ه وا ع ن ه وه اѧ م و م آاѧ ه ن و م ا م آاѧ تآ الر لوѧ س ذѧ خ ف ف يه ل ه م ال ذ ي اخ ت ل ف وا اѧ م و اѧ ن ل ز ن أ كѧ ي ل ع باѧ ت ك لا إ ل اѧ يѧ ب ت ل ن ن ز ل م هيѧلإ

صفحة رقم (32) — ماجستير= المجمل والمفصل في القرآن الكريم دراسة موضوعية (3)

رابط ص 32
. ٦٩١ ٥٩١ ١ من ال ، ، ١٩٢ ٣٧٢ ٣ الفروع الكليني : ظ ( ٤ ) . ٢٧٢ ٣ الفروع الكليني ( ٣ ) ٩٢ المبادئ العامة لتفسير الكريم محمد حسين الصغير . ، د ٩١ ٢ ، ، السيوطي ٤٨١ ٢ البرهان في علوم القرآن ، الزرآشي ، ٩٧ فقه القرآن ، الراوندي ٣٢١ ، ٢١ ١ مجمع البيان ، ، ٥ ١ التبيان ، الطوسي : ظ ( ٢ ) . ٣٤ البقرة ( ١ ) ( . رواه بطريق آخر ) ٨٠٢ ٢ ( هѧيلع ملاسѧلا ) عيون أخبار الرضا الصدوق : وظ ، ٩٢٣ ٥ سنن الترمذي ، الترمـذي ( ٤ ) . ٤ ١ التبيان ، الطوسي ( ٣ ) . ٨٩١ - ٧٩١ تفسير وأثره في ال ( عليه السالم ) اإلمام الباقر حكمت عبيد . د ( ٢ ) . ٣٣١ المبادئ العامة لتفسير القرآن الكريم محمد حسين الصغير . د ( ١ ) . ٣٣١ المبادئ العامة لتفسير القرآن الكريم محمد حسين الصغير . د ( ٥ ) . ٤٩١ في التفسير هرѧثأو ( هѧيلع ملاسѧلا ) اإلمام الباقر يد حكمت عب . ، د ٣٥ ١ محمد حسين الذهبي التفسير والمفسرون ، . د ( ٤ ) يحضره الفقيه الصدوق الكافي الكافي القرآن اإلتقان الطبرسي ) ناѧيب يѧلمع ، هѧلوقو : هتلاصѧف . الصالة بأفعاله ، هѧلاوقأو ن قد ( عليه واله وسلم ىلѧص اهللا ) لوѧسرلاف دѧمحم . ( ٤ ) ( اهليصѧفت ) ةفيرشѧل ـѧب أجمل الصالة ، والسنة ةѧيوبنلا ا نآرقلاѧف ميرѧكلا . ( ٣ ) (( آالف باѧب ةلاصѧلل )) : هѧنأ لاѧق ، ( ـѧه ٨٤١ ت ) ( عليه السالم ) وغير ذلك نѧم روѧملأا يѧتلا قѧلعتت ةلاصѧلاب ، دѧقف نѧع ماѧملإا قداصѧلا . ( ٢ ) وعدد رآعاتها س ، ، ، ، ( ىلѧص اهللا هѧيلع هѧلاو ملѧسو ) والشروطها ، والعدد رآعاتها ، ماѧقف لوѧسرلا مرѧآلأا دѧمحم وردت مجملة غير مفصلة ؛ ألنها لم آيفية ةلاصѧلا ، مѧلو اѧهناآرأ ، : الصالة . ( ١ ) ... ... : عالى قال ت ( : ١ ) نموذج . وشطره اآلخر البيان النبوي . ، أو أومأ إليه ، وأشار فشطر من المجمل القرآني ، القرآن نفسه ، وأآده البيان النبوي الشريف . مجمالتها يѧف صنѧلا يѧنآرقلا ، ( ةѧيرظن لاѧمجلإا ) يѧتلا درѧت ىѧلع ( نظرية ليصѧفتلا ) قرآني ، وتكاملت ، . ( ٤ ) (( ، بيتي ، ولن يفترقا ىѧتح ادرѧي عترتي أهل و ؛ آتاب اهللا حبل ممدود من السماء إلى األرض حدهما مѧظعأ نѧم رѧخلآا أ إني فيكم ما به ، لن تضلوا بعدي )) : فيهم ( اله وسلم و ىلѧص اهللا هѧيلع ) ؛ لما تواتر من وصية لوѧسرلا ( ٣ ) (( ( صلى اهللا عليه واله وسلم ) آقول النبي مهلوѧق ةѧجح ، )) المنقول مهنѧع ةѧياورلاب ةحيحصѧلا ةѧتباثلا ؛ كѧلذو ألن ( عليهم السالم ) في متون آتب الحديث ، ولكن باعتماد البيان الصادر عن ةѧمئأ لѧهأ تѧيبلا وبعضه جاء م ، وان ، ( ) ( ناѧيب لѧمجملا ) والبحث على نوع من أنواع البيان ، وهو الذي اѧم ناѧآ هاѧنعم ، ؛ اآلراء ، . ( ٢ ) أن الذي مѧل هѧنيبي دѧق، نوѧكي وѧه رѧثآلأا ؛ ألن هѧنايب دѧق ناѧآ بسѧحب ةѧجاحلا ؛ وألن ضѧعب تاѧيآ نѧم تاѧيلآا ، إال ( صلى اهللا عليه واله وسلم ) أن النبي محمد : ث معاصر ورجح باح ( ١ ) (( قد ثبت عنه تفسير آل نآرѧقلا ، أو اѧمل اѧنجتحا ىѧلإ هاوѧس ( صلى اهللا عليه واله وسلم ) ) ولو آان النبي : )) السيوطي ، وذلك بقوله دѧيأو اѧم بѧهذ هѧيلإ . ( ٥ ) برغتѧساو انذاتѧسأ روتآدѧلا ريغصѧلا ءاѧعدإ نѧبا ةѧيميت . ( ٤ ) الكثير اѧهنم لم يبين آل معاني القرآن ، ولم يقتصر هѧنايب ىѧلع لѧيلقلا اѧهنم اѧمنإو ( صلى اهللا عليه واله وسلم ) إن : ، ( ) بيانا وافيا بي تكف تѧل ةѧعبرأ روي ةѧѧيفيآ ةلاصѧѧلا صѧѧفو ل مѧѧهل اѧѧهناآرأ اهطورѧѧشو ناѧѧيبب اذѧѧه لѧѧمجملا هليصѧѧفتو مѧѧلعف اѧѧنلا تبي ن صѧفت ل و أ ق يم وا الص الة فص له فص له فتبي ن نوѧѧكي ناѧѧيبلا يوѧѧبنلا دѧѧق ىѧѧطغ لѧѧآ لѧѧمجم ضوѧѧحلا اورظناѧѧف فѧѧيآ ينوѧѧفلخت اѧѧمهيف يѧلع تارك تمسكت م تفرقا مѧѧل لصѧѧي هضѧѧعب اѧѧنيلإ لѧѧمجملا يѧѧنآرقلا ناѧѧيبلاف يوѧѧبنلا فيرشѧѧلا دѧѧق تكف لѧѧ ليصѧѧفتب رآ ز يѧب ن لاѧمجم يذѧѧلا ضرѧѧعت يناѧѧعمل نآرѧѧقلا ميرѧѧكلا اѧѧهلآ لكشѧѧب ماѧѧع اѧѧهنلأ تѧѧلوانت ناѧѧيبلا اهتشѧѧقانمو ثѧѧحبلاو سيѧѧل ددصѧѧب ضرѧѧع ةѧѧلدأ نآرѧѧقلا ميرѧѧكلا ةحѧѧضاو ىѧѧنعملا ةѧѧنيب دصѧѧقملا يѧب ن ارѧيثآ ج ل هѧ بي ن يѧѧبنلا دѧѧمحم لاѧѧقف ريسѧѧفتلا نورسѧѧفملاو نييأرѧѧلا ،نيقباسѧѧلا وѧѧهو ذѧѧلل هبي، بحاѧѧص

صفحة رقم (33) — ماجستير= المجمل والمفصل في القرآن الكريم دراسة موضوعية (3)

رابط ص 33
. ٣٨ ٤ مواهب الرحمن ، عبد األعلى ( ١ ) . ٣٨ ٤ مواهب الرحمن ، ، عبد األعلى السبزواري ٠٥٢ ٢ الميزان ، محمد حسين : ظ ( ٩ ) . ٣٨٢ البقرة ( ٨ ) ٠٦١ علوم القرآن عند المفسرين مرآز الثقافة والمعارف القرآنية ( ٧ ) ١٦٢ ٢ مصطفى أصول الفقه اإلسالمي في نسيجه الجديد ، . د ( ٦ ) . ٠٢١ النهاية في غريب واألثر ابن األثير ، محمد ( ٥ ) . ٩٧ ١ المصدر نفسه ، ( ٤ ) . ٨٧ ١ فقه القرآن ، الراوندي ( ٣ ) . ٨٣٢ البقرة ( ٢ ) . ٣٠١ ( ١ ) . ٨٤٢ ٣ الموافقات ، الشاطبي ( ٨ ) . ٧٦١ علم أصول الفقه عبد الوهاب خالف ( ٧ ) . ٣٩٣ معالم الدين جمال الدين ، العاملي ، ٦٤٢ ٣ تاѧѧقفاوملا ، : ، ظ ٣٦١ بيذѧѧهت ىѧѧلإ لوѧѧصلأا ي ( ٦ ) . ٣٩٣ جمال الدين معالم الدين ، ، العاملي ٣٦١ تهذيب الوصول إلى علم األصول ةѧملاعلا يѧلحلا : ، ظ ١٣٦ ٢ جامع األصول في أحاديث الرسول ، ابن األثير ، أبو السعادات ، المبارك ( ٥ ) السبزواري الطباطبائي الزلمي الحديث النساء يبطاشѧѧلا لوѧѧصولا مѧѧلع ةѧѧملاعلا ѧѧلحلا ؛ : : ( . ، ) ، يتلاѧصو تاѧفخإ ، ( ءاشѧعلا حبصѧلاو ) ، عѧقتو نيѧب يتلاѧص ، اѧمه في السفر وال اѧه طѧسوتت يѧف ددѧع تاѧعآرلا ، إنها ةلاѧص برѧغملا ؛ ألن : قيل : ورابعها . ( المغرب ، والعشاء ) ، ، ( ، ) ، ، ( رѧهظلا ، برѧغملاو ) إنها صالة العصر ؛ لكونها نيѧب يتلاѧص : قيل : وثالثها . اإلسالم اѧهنلأ أول ةلاѧص يѧف ؛ و ( رصѧعلا ، برѧغملاو ) يتلاѧصو ( العشاء ، والصبح ) صالتي إنها صالة الظهر ؛ ألنها طѧسو نيѧب : قيل : وثانيها . ، والقيام إليها يكون ( فرائض النهار ) ، و ( ضئارѧѧف ) اѧѧهنإ ةلاѧѧص ؛ اѧѧهنوكل نيѧѧب : لѧѧيق : اѧѧهلوأ لاوѧقأ ةرѧيثآ ، اѧهنم ىѧلع ( ١ ) بين االثنين فأآثر ، اختلف العلماء يѧف نيѧيعت ىطѧسولا نѧم ةلاصѧلا . تأنيث األوسط ، وهي ما يصح إطالقه ؛ وألن ىطѧسولا ( ٩ ) تعالى ، اѧم وѧه دارѧملا نѧم ةلاصѧلا ىطѧسولا ، اѧمنإو هرسѧفت ةنسѧلا ةѧيوبنلا في الوسط ، وهي مجملة ، لاѧف رѧهظي نѧم ملاѧآ اهللا هي الواقعة : الصالة الوسطى . ( ٨ ) : ( ٢ ) . ( ٧ ) ( صلى اهللا عليه واله وسلم ) ذا بدا أن ةلاصѧلا ةѧلمجم ، مѧلف ساѧنلا لѧيزنتب ةѧيلآا ، ىѧتح مѧهل يѧبنلا من ه . ( ٦ ) مѧهل اهطورѧش ، اѧهناآرأو اهننѧسو . لهم ، إذا أقامها مهماѧمأ ( صلى اهللا عليه واله وسلم ) ، ولما نقلها الشارع إلى معنى يعرѧش صاѧخ ، مѧل هѧفرعي نوѧفلكملا ، اѧهنيب ( ٥ ) (( الدعاء )) تعني فالصالة في لغة برѧعلا ، . ( ٤ ) ( عليه واله وسلم صلى اهللا ) بيان الرسول األعظم محمد ىѧلع رѧملأا : أي اѧمنإ كلذѧب ؛ مѧهنلأ اوѧليحأ هѧيف : لѧيق . يعرفون حقيقتها في ةعيرشѧلا آيف بالصالة ، مѧهو ال : فإن قيل . ( ٣ ) ، ( ٢ ) ... : وقوله تعالى . : أي ( ١ ) ... : منها قوله تعالى وقد وردت في القرآن الكريم آيات آثيرة على طريق الجملة ، تدل ىѧلع بوѧجو ،ةلاصѧلا . ( ٨ ) البيان . ( ٧ ) (( وا ل )) : ، ( اهللا ) الر إن : ، أي ( ٦ ) ، ناѧيب يلوѧق ( ٥ ) (( اѧمآ : )) ( صلى اهللا عليه هѧلاو ملѧسو اѧѧهنإ ةلاѧѧص ءاشѧѧعلا ةرѧѧخلآا اѧѧهنلأ طѧѧسوتت نيѧѧب لѧѧيق اهسѧѧماخو رѧѧهظلا رصѧѧعلاو اѧѧمه رѧ ه ج ت ق ص ر اهدѧѧعبو ناتلاѧѧص ناѧѧتيليل اѧѧمه حبصѧѧلا رѧѧهظلاو اѧѧهلبقو ناتلاѧѧص ناѧѧتيراهن اѧѧمه وسطا يلѧ ص ت شديدا لѧѧѧيللا حبصѧѧѧلا اطѧѧسو وسطـا ق ان ت ين او ظ فاѧѧѧ ح ىѧѧѧ ل ع صѧѧѧلا ل و ات صѧѧѧلا و الة ى طѧѧѧ س و لا اوѧѧѧ مو ق و ل ل هѧѧѧ لاѧѧѧق ىلاѧѧѧعت جذوѧѧѧمن نغتسѧي صѧف لها يѧبو ن اورѧ م أ أ م روا ح اف ظ وا ع ل ى الص ل و ات اѧضورفم اѧتو إ ن الص الة آ ان ت ىѧ ل ع ني ن م ؤѧ م لا اѧبا ت آ م و ق وѧѧهو ةѧѧياغ يѧѧف ѧѧ ص ىلѧѧص لاѧѧقو ىلѧѧص هѧѧيلع هѧѧلاو ملѧѧسو لوѧѧس لѧ ص وا ينوѧ م تيأر يلѧص أ

صفحة رقم (34) — ماجستير= المجمل والمفصل في القرآن الكريم دراسة موضوعية (3)

رابط ص 34
. ٨٩٢ ١ الدر المنثور ، ( ٢ ) . ٨٣٢ البقرة ( ١ ) . ٣٤٣ و أثره في التفسير ( عليه السالم ) اإلمام الباقر تѧمكح دѧيبع . ، د ٣٦٢ ٢ نازѧيملا ، ، دѧمحم نيسѧح يئاѧبطابطلا ٦ - ٥ ٢ لئاѧسو ةعيشѧلا ، العاملي ، رѧحلا ٢٠٣ ١ ردѧلا روѧثنملا ، ، يطويسѧلا ٣٤٤ ٢ مجمع ناѧيبلا ، ، الطبرسي ٥٢١ علل الشرائع ، الصدوق ٦٩١ ٥٩١ ١ من اليحضره الفقيه ، ، الصدوق ١٧٢ ٣ الفروع الكافي الكليني ( ٤ ) . ٣٦٢ ٢ تقريب القرآن إلى األذهان ، الشيرازي ، ٤٨ ٤ ، ا ، ٩٣ ، اهللا ٣٨ ١ ، ، ٨٢١ ٧٢١ ١ ، : ظ ( ٣ ) . ٤٢٢ ١ سنن ابن ماجه ، ، ابن ماجه ٢١١ ١ سنن أبي داود ، أبو داود ( ٢ ) . ٨٥ صفوة البيان ف ، حسنين محمد مخلو ٠٩٢ ١ تفسير القرآن العظيم ، ابن آثير : ظ ( ١ ) ٣٨ ٤ مواهب الرحمن ، ، عبد األعلى السبزواري ٠٥٢ ٢ الميزان ، محمد حسين : ظ ( ٥ ) . ٧٠١ - ٥٠١ منتهى المرام في شرح آيات األحكام ابن الحسن، محمد ( ٤ ) . ٦٣٣ ٥٣٣ ١ الوطار ، نيل ا الشوآاني ( ٣ ) . ٤٨ - ٣٨ ٤ مواهب الرحمن ، السبزواري ، دѧبع ىѧلعلأا ٣٦٢ ٢ نازѧيملا ، ، دѧمحم نيسѧح يئاѧبطابطلا ٩٣ ريسѧفت نآرѧقلا ميرѧكلا شبر،عبد اهللا ، ٥٨ - ٣٨ ١ ، ، ٩٠١ ٧٠١ ١ ، ، ٤٩٢ ، ٠٩٢ ١ ، ، ٣٤٤ ٢ ، : ظ ( ٢ ) السيوطي دѧѧمحم ينيسѧѧحلا نمحرѧѧل بѧѧهاوم دѧѧبع ىѧѧلعلأا يراوزبسѧѧلا ريسѧѧفت نآرѧѧقلا ميرѧѧكلا دبع،ربѧѧش دѧѧئلاق رردѧѧلا يرѧѧئازجلا ريسѧѧفت يѧѧشايعلا يѧѧشايعلا الطباطبائي دѧѧئلاق رردѧѧلا يرѧѧئازجلا زѧѧنآ ناѧѧفرعلا يѧѧف هѧѧقف نآرѧѧقلا يرويسѧѧلا ريسѧѧѧفت نآرѧѧѧقلا ميѧѧѧظعلا نѧѧѧبا رѧѧѧيثآ عѧѧѧمجم ناѧѧѧيبلا يѧѧѧسربطلا اѧهنأب - ( هѧيلع ملاسѧلا ) عيد الخدري وعائشة ، وعلي بن أبي طالب نقل عن أبي س و . ( ٢ ) (( أو مهتوѧيب )) : ( ملѧسو عليه واله صلى اهللا ) فقال رسول اهللا ، ( ١ ) : فأنزل اهللا تعالى صفان ، ساѧنلاو يѧف مهتلئاѧق مهتراѧجتو ، يصلي الظهر بالهجير ، فاليكون وراءه إال فصѧلا ѧلاو ، ( اهللا ) ، اهللا : ، أسامة بن زيد ، فسأاله انصرفا إلى هي الظهر ثم : لهم غالمين لهم يسأالنه عن الصالة ، فقال مѧهو نوѧعمتجم اولѧسرأف هѧيلإ من شيرѧق مѧهب دѧيز نѧب تѧباث ، : من طريق الزبرقان في الدر المنثور ، أخرج دѧمحا ، نѧباو عѧينم يئاسѧنلاو ، نѧباو رѧيرج مهرѧيغو : الجمهور، منها ، - وورد . ( ٤ ) (( ، ال : ، وهي ، نيتلاѧص ( وسلم عليه هѧلاو صلى اهللا ) اهللا هي ، وهي صالها رسول )) : الوسطى فقال ( ٤١١ ت ) ( ) : ، روى زرارة نѧب : اѧهنم ، ( اѧمهيلع ملاسѧلا ) ( الباقر والصادق ) بطرق آثيرة عن اإلمامين ، ( ) ، ( ٣ ) ، ( ) . ( ٢ ) (( )) : - ، ( صلى اهللا عليه واله وسلم ) عن النبي محمد : الروايات المروية عن طريقهم ، منها ىѧلإ ( ١ ) إن الصالة ىطѧسولا يѧه ةلاѧص رصѧعلا الراجح عندهم ( مذهب الجمهور ) ليه فالذي ع . ( ٥ ) فالسنة النبوية الشريفة ، قد فسرت الصالة الوسطى ولترجيح أحد االحتماالت البد من الرجوع إلى ناѧيبلا يوѧبنلا فيرشѧلا . ( ٤ ) إلى تسعة عشر ، مهضѧعبو ( ٣ ) وقد أوصلها بعضهم ىѧلإ ةѧينامث رشѧع . وقيل غير ذلك . ( ٢ ) المحافظة عليها . اق ال ؛ وألن ، الظ رѧ ه اضѧيأ نهتѧني ل لاѧجر نقرѧح لأ ح اف ظ وا ع ل ى الص ل و ات و الص الة ال و س ط ى و ق وم وا ل ل ه ق ان ت ين ناѧѧآ ملѧѧسو هѧѧيلع هѧѧلاو ىلѧѧص يѧѧه رѧѧهظلا أن لوѧѧسر لاѧѧقف مѧѧهل أن رهطا رѧم أن ةلاصѧѧلا ،ىطѧѧسولا يѧѧه ةلاѧѧص رѧѧهظلا تاѧѧياورب ةѧѧيورم نѧѧع قѧѧيرط اضѧѧيأ ةادѧغ ةلاѧصو رصѧعلا ةلاѧص وسط النهار ووسط راѧهنلاب صالة الظهر أول صالة نѧѧع ةلاصѧѧلا ـѧѧه هѧѧيلع ملاسѧѧلا تلأѧѧس ماѧѧملإا يѧѧبأ رѧѧفعج رقاѧѧبلا نيѧѧعأ هѧѧنأ لاѧѧق يѧѧف تاѧѧياورلا ةѧѧيورملا مهنѧѧع اناسѧѧل ادѧѧحاو مهيѧѧلع ملاسѧѧلا روثأѧѧملا نѧѧع ةѧѧمئأ لѧѧهأ تѧѧيبلا ادانتѧѧسا ىѧѧلإ أن ةلاصѧѧلا ىطѧѧسولا يѧѧه ةلاѧѧص الظ رѧѧ ه بهذѧѧم ةѧѧيماملإا يذѧѧلاو هѧѧيلع صر ةلاѧѧص ѧѧعلا ىطѧѧسولا ةلاصѧѧلا انو لغѧѧ ش نѧѧع موѧѧي بازѧѧحلأا هѧѧنأ لاѧѧق روي ادانتѧسا قوال لاوѧق عѧѧѧقوف دѧѧѧيآأتلا يѧѧѧف نيتلاѧѧѧص نار صѧѧѧ ق ت هذѧѧѧه ةلاصѧѧѧلا بحت سѧѧѧ ي اѧѧѧهريخأت وѧѧѧهو ѧѧѧش

صفحة رقم (35) — ماجستير= المجمل والمفصل في القرآن الكريم دراسة موضوعية (3)

رابط ص 35
. ٥٣٥ ٣ الفروع الكليني ( ١ ) ( . بتفاوت ) ، ٣ ٤ ، بيذѧهت ماѧكحلأا ، ٢ ٢ راصѧبتسلإا ، الطوسي : ، وظ ٩٠٥ ٣ الفروع الكافي الكليني ( ٣ ) . ، وما بعدها ٢٣ ١ زѧنآ ناѧفرعلا ، يوري ، سѧلا ٢٧١ ٥ ةرآذѧت ءاѧهقفلا ، ، العالمة الحلي ٠٩١ ١ المبسوط ، الطوسي ( ٢ ) . ٥٨ جهنѧملا يرѧثلأا يѧف ريسѧفت نآرѧقلا ميرѧكلا ، هدى جاسم وѧبأ ةرѧبط ٣٠١ ١ مقدمات في علم التفسير ، ، ٠٦١ ١ ، ، ٦٧١ ( مهيѧلع ملاسѧلا ) القرآن في ةѧسردم لѧهأ تѧيبلا ، هاشم الموسوي ٦٨٢ ٢ في نسيجه الجديد ، أصول الفقه اإلسالمي مصطفى الزلمي . ، د ٩٢ المبادئ العامة لتفسير القرآن الكريم حسين الصغير محمد . ، د ٥٥ ١ التفسير والمفسرون ، دѧم نيسѧح يبهذѧلا مح . ، د ٣٩٣ ملاѧعم نيدѧلا لاѧمج نيدѧلا ، ، العاملي ٩١ ٢ اإلتقان ، السيوطي ، ٤٨١ ٢ ناѧهربلا ، ، يشѧآرزلا ٣٢١ ١ مجمع ناѧيبلا ، ، الطبرسي ٥ ١ التبيان ، الطوسي : ظ ( ١ ) . ٣٤ البقرة ( ٧ ) . ١٥٢ ( المنتقى ) علوم القرآن الوليد ، وفاضل فرج توفيق ( ٦ ) . ٨٤٢ ٣ ، الشاطبي ( ٥ ) . ٧٦١ علم الفقه عبد الوهاب خالف ( ٤ ) . ٣٩٣ معالم الدين العاملي، جمال الدين ، ٦٤٢ ٣ الموافقات ، : ، وظ ٣٦١ تهذيب الوصول إلى علم األصول العالمة ( ٣ ) . ٣٩٣ معالم الدين ين جمال ، ، ٣٦١ الوصول إلى علم األصول تهذيب العالمة الحلي : ، وظ ١٣٦ ٢ األصول في السعادات، ، ابن األثير ، أبو ٥٢١ ٥ السنن الكبرى ، ، ١٢ ٩ صحيح مسلم النووي ، مسلم ( ٢ ) الكافي ردѧѧص نيدѧѧلا يجناѧѧبقلا موѧѧلع نآرѧѧقلا دѧѧنع نيرسѧѧفملا فراѧѧعملاو ةѧѧينآرقلا زѧѧآرم ةѧѧفاقثلا شاآر النعيمي الموافقات أصول الشاطبي الحلي الد العاملي جامع أحاديث الرسول، المبارك البيهقي بشرح تѧغلبو . ( ١ ) (( لم يحل عليه الحول عند ربه ، فالشيء عليه ، فإذا حال عليه الحول هѧيلع لѧآ اѧم )) : ، أنهما قاال ( عليهما السالم ) فعن الصادقين مضى عليها عام هجري آامل : أي ( ل ) إنما تزآى إذا لاѧح اѧهيلع - ما عدا األربع - ثم بينت أن تلك األصناف . وعفا اهللا عما سوى ذلك . ( ٣ ) (( والتمر والزبيب ، ، ... ... ( اهللا ) ... )) : ، ( ) ، ، ، اهللا ، منها رواية زرارة نѧب نيѧعأ ، دѧمحمو نѧب ملسѧم ، يѧبأو ريصѧب ، دѧيربو نѧب ةѧيواعم ( السالم مهيѧلع ) ؛ لروايات ةرѧيثآ نѧع لѧهأ تѧيبلا ( ٢ ) ( الحنطة ، والشعير ، والتمر والزبيب ) األربع يѧف - ٣ ( . لѧبلإا رѧقبلاو ، منѧغلاو ) في ماѧعنلأا ةѧثلاثلا - ٢ ( . الذهب ، والفضة ) النقدين يѧف - ١ : فقد اتفقت آلمة اإلمامية على الزآاة تجب يѧف ةعسѧت ءايѧشأ . لت والسنة النبوية . فالقرآن الكريم أجمل الزآاة في هذه اآلية ، وفي آيات ىرѧخأ ةرѧيثآ . األمور التي تتعلق بالزآاة . ( ١ ) ، ، ، الناس الكيفية ، لهم الذي تجب هѧيف ، رادѧقملاو يذѧلا بѧجي فبين لل . إجمالها ، وѧه يذѧلا ( صلى اهللا عليه واله ملѧسو ) والرسول األآرم محمد . عليه ، والمن التجب عليه آيفية الزآاة ، ولم نصابها ، والمقدارها ، والأوقاتها والشروطها والمن تجب وردت ةѧلمجم اѧهنلأ مѧل : ةاѧآزلا . ( ٧ ) ... ... : قال ىلاѧعت : ( ٤ ) نموذج . ( ٦ ) المراد من الحج ، وزال ما فيه من إجمال . ( ٥ ) وهو غاية في البيان . والقول من اذѧه ادѧب أن نآرѧقلا ميرѧكلا لѧمجأ جѧحلا هѧتنيبو ةنسѧلا ةѧيوبنلا ةفيرشѧلا ، لѧعفلاب . ( ٤ ) (( وا ذ خ )) : لاѧقو : ، هѧلاوقأو أي بأفعاله الحج ( صلى اهللا عليه واله وسلم ) محمد فالرسول . ( ٣ ) ناѧيب يلوѧق ( ٢ ) (( عني )) :( صلى اهللا عليه واله وسلم ) وقوله . واتبعوا ما أمر بѧ جو وѧ حلا الغال ت بهذѧѧلا ةضѧѧفلاو لѧѧبلإاو رѧѧقبلاو منѧѧغلاو ةѧѧطنحلاو ريعشѧѧلاو يѧѧف ةعسѧѧت ءايѧѧشأ ملѧѧسو هѧѧيلع هѧѧلاو ىلѧѧص نѧѧسو ها لوѧѧسر اهللا ضرѧѧف اهللا ةاѧѧآزلا اѧѧمهنأ لااѧѧق اѧѧمهيلع ملاسѧѧلا يѧѧلجعلا لضѧѧفو نѧѧب راسѧѧي نѧѧع يѧѧبأ رѧѧفعج ماѧѧملإا رقاѧѧبلا هѧѧنباو يѧѧبأ دѧѧبع ماѧѧملإا قداصѧѧلا ت لاѧغلا أن فص رѧѧيغو كѧѧلذ نѧѧم هѧѧجارخإ تاѧѧقولأاو طورشѧѧلاو نѧѧمو بѧѧجت هѧѧيلع نѧѧمو بѧѧجت هѧѧيلع وفص ل الن ص اب وفص له يѧب ن تفص ل يѧبت ن ةاѧ آ اوѧ تآ و الز فتبي ن جѧح بي ن مك كѧسانم خ ذ وا

صفحة رقم (36) — ماجستير= المجمل والمفصل في القرآن الكريم دراسة موضوعية (3)

رابط ص 36
. ٥٦٤ ٤ ، مجمع ( ٢ ) . ٥٧٣ ٧ الميزان ، محمد حسين ( ١ ) . ١٢٣ ١ آنز العرفان في فقه القرآن ، ، السيوري ٨٠٢ اإلنتصار المرتضى : ظ ( ٨ ) . ٣٩١ صفوة البيان محمد حسين مخلوف ( ٧ ) . ٣٩ ٣ زاد المسير ، ، ابن الجوزي ٥٦٤ ٤ البيان ، عѧمجم ، يѧسربطلا ٣٧ ٠٧ ٨ عماѧج ناѧيبلا ، ، يرѧبطلا ٩١٢ ٢ تفسير نآرѧقلا ، الصنعاني : ظ ( ٦ ) . ٥٦٤ ٤ مجمع ، الطبرسي ( ٥ ) . ٩٢ المبادئ العامة لتفسير القرآن الكريم محمد حسين الصغير . د : ، وظ ٥ ١ التبيان ، الطوسي ( ٤ ) . ١٤١ األنعام ( ٣ ) . ٤١٥ ٣ المصدر نفسه ، ( ٢ ) . ٤١٥ ٣ الفروع الكليني ( ١ ) . ٤١٥ ٣ المصدر نفسه ، ( ٧ ) . ٤١٥ ٣ المصدر نفسه ، ( ٦ ) ( . بتفاوت ) ، ٥٦ ٤ تهذيب األحكام ، الطوسي : ، وظ ٠١٥ ٣ المصدر نفسه ، ( ٥ ) ٣ المصدر نفسه ، ( ٤ ) . ٥٣٥ ٤٣٥ ، ٢٣٥ ١٣٥ ٣ المصدر نفسه ، ( ٣ ) . ٥١٥ ٣ المصدر نفسه ، ( ٢ ) البيان الطبرسي الطباطبائي البيان الكافي ، ( ملاسѧلا مهيѧلع وقول اإلمامية مبني على ناѧيب ةѧمئأ لѧهأ تѧيبلا . ( ٢ ) بن جبير ، والربيع بن انس يد عطاء ، دѧهاجمو نѧباو رѧمع عѧسو : وبه قال . ( ١ ) وهذا الحق يؤدى إليهم يوم الحصاد ( . الحبوب ، والفواآه ) فاآلية جعلت للفقراء في الثمر من . ( ٨ ) وغيرهم من المجتازين ، ( ءارѧقف نيآاسѧمو ) اѧم قدصѧتي هѧب موѧي داصѧحلا ىѧلع ةراѧملا نѧم : ةѧبودنملا ، أي هو الصدقة ، ( ةѧيمام اإل ) يذѧلاو هѧيلع بهذѧم . ( ٧ ) ( العشر ، فصѧنو رشѧعلا ) هو الزآاة ، وهو يتناول ، ( روѧهمجلا ) يذѧلاف هѧيلع بهذѧم . ( ٦ ) ( الصدقة ) إن الحق ، هو : والثاني ( . الزآاة ) الحق ، هو إن : ، امهدѧحأ نلاوѧق والحق يذѧلا بѧجي هѧجارخإ هѧيف . ( ٥ ) الحصاد ، على الجملة دون التفصيل قѧح موѧي فاآلية الكريمة جارخإѧب ال . ( ٤ ) مجمل ؛ ألنه الينبئ ظاهره عن المراد به يѧف ةѧيلآا ةѧميركلا : قѧحلا . ( ٣ ) ... ... قال تعالى : ( ٥ ) نموذج . وتفصيالت أخرى آثيرة تطلب في مضانها في آتب الفقه والحديث . ( ٢ ) (( رشѧعلا فصѧن : لاѧق .. في ثالثين ليلة ، أو نيѧعبرأ ةѧليل : والسقيتين قلت السقية يѧفو مѧآ : لاѧق )) . األرض تسقى بالدوالي ، ثم يزيد الماء ىقسѧتف - ( عليه السالم ) الصادق ماѧملإل تѧلق : فقد روي عن معاوية نѧب حيرѧش ، هѧنأ لاѧق . به ، جرى عليه حكم الغالب ي وإن غلب أحدهما على رѧخلآا ، ثѧيحب قدصѧي هѧنأ يقѧس هѧب ، وال . ( ١ ) (( ونصف بالعشر ، : ، )) : ( ) ، االشتراك نأѧآ ال دѧيزي امهدѧحأ ىѧلع رѧخلآا ، أو تѧناآ ةداѧيزلا ىѧلع وѧحن ال طقسѧي اѧهب راѧبتعلاا ين ( ) و . ( ٧ ) ( ( ، : )) ( ) ، ( ) و . ( ٦ ) (( ... ، )) : ( ) ، دون ، روي ا ( ) ، . ( ٥ ) (( ، ، آل )) : ، أنه قال ( عليه ملاسѧلا ) قد روي عن أبي عبد اهللا الصادق . وبينت نصاب الغالت األربع . ( ٤ ) (( : أي )) : ( ) روي : أي : أي ( ) أن . ( ٣ ) ، ( ٢ ) تѧنيب ثم هو مقدار مخصوص ، إذا بلغته تلك األشياء وجب إخراج الزآاة منها ( النصاب ) حقا ت رѧمأ مفص ال اوѧ تآ و ح ق هѧ م وѧ ي ه دا صѧ ح سيحا احيѧس ع ت د اѧفرع فصѧѧن فصѧѧنب رشѧѧعلا فصѧѧنلا فصѧѧنلاو اѧѧمهيلع ملاسѧѧلا رѧѧخلآا نѧѧعف نيقداصѧѧلا ىѧѧلع وѧѧحن اѧѧميف يقѧѧس رملأاѧѧب ةѧѧثلاث عاѧѧبرأ رشѧѧعلا رشѧѧعلا يلاودѧѧلاو فصѧѧنف اѧѧم تقѧѧس يناوسѧѧلا اѧѧمأو ملاسѧѧلا اѧѧمهيلع نѧѧعف نيقداصѧѧلا ةطѧѧساوب يقѧѧس اѧѧميف رشѧѧعلا فصѧѧن ر شѧѧ علا اѧѧميف تقѧѧس ءامسѧѧلا راѧѧهنلأاو اѧѧمهنأ لااѧѧق اѧѧمهيلع ملاسѧѧلا نيقداصѧѧل اѧѧميف يقѧѧ س نѧѧم ةطѧѧساو دѧѧقف نѧѧع ر شѧѧ علا هѧѧجارخإ يѧѧف تلاѧѧغلا وѧѧهو تѧѧنيبو رادѧѧقملا يعرشѧѧلا يذѧѧلا بѧѧجي اѧѧم لѧѧيآ عاصѧѧلاب غѧѧلبف قاѧѧسولأا هѧѧيلعف ةاѧѧآزلا ىѧѧلع ةمئاسѧѧلا ةѧѧيعارلا ةاѧѧآزلا اѧѧمنإ تاقدصѧѧلا اѧѧمنأ لااѧѧق اѧѧمهيلع ملاسѧѧلا دѧѧقف نѧѧع نيقداصѧѧلا رѧѧيغ ةѧѧلماعلا ةѧѧيعارلاو رѧѧيغ ةѧѧفولأملا سѧѧلا ائ مة تѧѧنيبو يѧѧتلا ىѧѧآزت اѧѧهنم ب صѧѧ نو لѧѧآ عوѧѧن نѧѧم ماѧѧعنلأا ةѧѧثلاثلا يباصѧѧن نيدѧѧقنلا

صفحة رقم (37) — ماجستير= المجمل والمفصل في القرآن الكريم دراسة موضوعية (3)

رابط ص 37
. ١٤١ األنعام ( ١ ) . ٥٦٤ ٤ مجمع البيان ، الطبرسي ( ٧ ) . ٥٦٥ ٣ الفروع الكافي الكليني ( ٦ ) ( . حفن : ) مادة مختار الصحاح الرازي ، محمد بن أبي بكر ( ٥ ) . ٥٦٥ ٣ الفروع في الكا الكليني ( ٤ ) . ٥٦٥ ٣ المصدر السابق ، ( ٣ ) ( . قبض : ) مادة مختار الصحاح الرازي ، محمد بن أبي بكر ( ٢ ) . ٥٦٥ ٣ الفروع الكليني ( ١ ) ( . : ) مادة ابن لسان العرب ( ٤ ) . ٤٦٥ ٣ الفروع الكليني ( ٣ ) الكافي ضغث منظور الكافي ، أال )) : ، ( ١ ) ... ... : ، في قوله ىلاѧعت ( عليه السالم ) ما روي عن اإلمام أبي جعفر الباقر - ١ : ويمكن أن يستشهد بثمة أمور ، منها . . ( ٧ ) والقبضة بعد القبضة ، ، . ، ( ) ، ةقدصѧلا ةبحتسѧملا وѧه الحق ، ( السالم هم علي ) من البيان الصادر عن أئمة أهل البيت . ( ٦ ) ... (( تعطي المسكين يوم حصادك الضغث )) : ، قال : يѧف هѧلوق ىلاѧعت ( عليه السالم ) عن أبان ، عن أبي مريم ، عن أبي عبد اهللا اإلمام الصادق - ٥ . ( ٥ ) ملء الكف من طعام : ، والحفنة ( ٤ ) ... (( القبضة بعد القبضة إذا حصدته ، إذا جرѧخ دѧعب ةѧنفحلا : يعني )) : اآلية الكريمة ، فقال دراوѧلا يѧف ( قѧحلا ) ( هѧيلع ملاسѧلا ) أن ماѧملإا قداصѧلا : عن أبي بصير ، أنه لاѧق - ٤ . ( ٣ ) ... (( قبضة المسكين القبضة بعد ال )) : ، ( ) ملسѧم ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن حماد بن عيسى ، نѧع زѧيرح ، نѧع زرارة دѧمحمو نѧب - ٣ . ( ٢ ) عليه من شيء ما : والقبضة ، ( ١ ) ... (( القبضة ةقدصѧѧѧلا دѧѧѧعب )) : ( هѧѧѧيلع ) : ، قالوا : وجل يѧف لوѧق اهللا زѧع ( عليه ملاسѧلا ) مسلم وأبي بصير ، عن أبي جعفر اإلمام الباقر ماد بن عيسى ، عن حريز عن زرارة ومحمد بن رواية علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ح - ٢ . والحق الوارد في اآلية الكريمة من النوع الثاني ( ) ، و ( : ) حѧضاوو أن ماѧملإا ( ٤ ) مختلفة يجمعها واحد وهو ملء الكف من شيشѧحلا طلتѧخملا : ( ٣ ) (( ث غ وال هѧملعأ إال لاѧق كدصѧح ءيشѧلا دѧعب ءيشѧلا : يѧنعي ، : اهللا : . ، : ، ، : )) : ، ( ) اهللا : رواية علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن نѧبا يѧبأ رѧيمع ، نѧع ةѧيواعم نѧب حيرѧش هѧنأ لاѧق - ١ : ، منها ( لسالم ا ا عليهم ) ( الباقر ، والصادق ) فقد وردت روايات آثيرة عن اإلمامين الصادقين . المجمل القرآني ويوضحه ( صلى اهللا عليه واله وسلم ) الذين بيانهم ، آبيان النبي محمد ىلاѧѧعت لاѧѧق سيѧѧل كѧѧلذ يѧѧف ةاѧѧآزلا ىرѧѧت هѧѧنأ هѧѧنأ لاѧѧق ح ق هѧѧ م وѧѧ ي ه دا صѧѧ ح اوѧ تآ و هѧѧنأو اѧѧم رسѧѧيت اѧѧمم ىѧѧطعي مѧѧهل هѧѧنأو ثغضѧѧلا دѧѧعب ثغضѧѧلا ةѧѧنفحلاو دѧѧعب ةѧѧنفحلا نيزاѧѧتجم نيراѧѧم ؤѧѧ سو ال ءارѧѧقف نيآاسѧѧمو يѧѧتلا جرѧѧخت موѧѧي داصѧѧحلا ىѧѧطعتو اهقحتسѧѧمل نѧѧم تبي ن أن و آت وا ح ق ه ي و م ح ص اد ه ةѧ ن ف حلا يѧ ب ن اذѧѧه نѧѧم ةقدصѧѧلا يѧѧطعي هѧѧنأ لاѧѧق هѧѧيلع ملاسѧѧلا يѧѧبأو ريصѧѧب نѧѧع يѧѧبأ رѧѧفعج قبضت اذѧѧѧه نѧѧѧم يѧѧѧطعي نيكسѧѧѧملا ةضѧѧѧبقلا ملاسѧѧѧلا لاѧѧѧق وѧѧѧبأ رѧѧѧفعج و آت وا ح ق ه ي و م ح ص اد ه ةقدصѧѧلا قѧѧح بحتسѧѧم ةاѧѧآزلا قѧѧح بѧѧجاو قرѧѧف نيѧѧب نيعوѧѧن نѧѧم قوѧѧقحلا أصل ةبضѧѧق نѧѧم نابضѧѧق ثغضѧѧلاو ىѧѧتح غرѧѧفي دѧѧعب ثغضѧѧلا ضѧѧلا و آت وا ح ق هѧ م وѧ ي ه دا صѧ ح اѧѧمأ يذѧѧلا ذѧѧ خ ؤ ت هѧѧب رشѧѧعلاف فصѧѧنو رشѧѧعلا اѧѧمأو يذѧѧلا هѧѧيطعت لوѧѧقف زѧѧع لѧѧجو لاѧѧقف اѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧمو يذѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧلا ذѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧخؤ أ هѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧب اѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧمو يذѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧلا هѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧيطعأ هѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧيطعت تѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧلق قѧѧح ذѧѧخؤت هѧѧب قѧѧحو يѧѧف عرزѧѧلا ناѧѧقح لوѧѧقي هѧѧيلع ملاسѧѧلا تعمѧѧس اѧѧبأ دѧѧبع يفص ل

صفحة رقم (38) — ماجستير= المجمل والمفصل في القرآن الكريم دراسة موضوعية (3)

رابط ص 38
. ٧١ ٠٢ ، نازѧيملا ، محمد نيسѧح يئاѧبطابطلا ٩٦٥ تفسير القرآن الكريم عبد اهللا ، شبر، ٢٧٢ ١ قالئد الدرر ، ، يرѧئازجلا ٧٢٣ ١ آنز ناѧفرعلا يѧف هѧقف نآرѧقلا ، ، السيوري ٠٥٤ ٠١ مجمع البيان ، الطبرسي ( ٨ ) . ٢٩٢ ٥ المصدر نفسه ، ( ٧ ) . ٢٩٢ ٥ فتح القدير ، الشوآاني ( ٦ ) . ٢٩٢ ٥ فتح القدير ، ، ١٩٢ ٨١ الجامع القرآن ، ( ٥ ) ٧١ ٠٢ الميزان ، ، محمد حسين الطباطبائي ٩٦٥ تفسير القرآن ميرѧكلا عبد اهللا ، شبر، ٢٩٢ ٥ فتح القدير ، ، الشوآاني ٧٣ ٧١ ألحكام القرآن ، ، ٠٥٤ ٠١ ، ، ٩٩ ٩٢ ، : ظ ( ٤ ) . ٩٢ القرآن الكريم محمد حسين الصغير . د : ، و ظ ٥ ١ التبيان ، ( ٣ ) . ٥٢ - ٤٢ المعارج ( ٢ ) . ٥٦٥ ٣ الفروع الكليني ( ١ ) . ٣٣١ ٤ تفسير ، ، العياشي ٣٣١ ٤ سنن البيهقي ، البيهقي ( ٧ ) . ٥٦٥ ٣ الفروع الكافي الكليني : وظ ، ٨٠٢ المصدر نفسه ( ٦ ) . ٨٠٢ المصدر نفسه ( ٥ ) . ٨٠٢ سه المصدر نف ( ٤ ) . ٨٠٢ اإلنتصار المرتضى ( ٣ ) . ١٤١ األنعام ( ٢ ) الشوآاني ألحكام القرطبي عماѧѧجلا يѧѧبطرقلا عѧѧمجم ناѧѧيبلا يѧѧسربطلا عماѧѧج ناѧѧيبلا يرѧѧبطلا المبادئ العامة لتفسير الطوسي الكافي العياشي . . ( ٨ ) هو حق سوى الزآاة المشهور مذهب اإلمامية والذي عليه . ( ٧ ) (( والظاهر أنه الزآاة ؛ لوصفه بكونه ، هѧلعجلو ةلاصѧلل ( : )) هـ ٠٥٢١ ت ) وقال يناآوشѧلا . ( ٦ ) وهو قول محمد بن سيرين ، وقتادة . ( ٥ ) هو الزآاة المشهور الجمهور بهذѧم يذѧلاو هѧيلع ( ٤ ) ةاѧآزلا قѧح ىوѧس وѧه : وبعضهم قال . الزآاة هو : هنا ، فبعضهم قال كاѧنه ، لѧيق ( قѧحلا ) اѧمو لѧيق يѧف ( ٣ ) وهذه ةѧلمجم . ( ٢ ) : وله ىلاѧعت في آيات أخرى ، منها ق ( الحق ) ووردت لفظة . يوم الحصاد - التي لهم ةقدصѧلا : أي إن داصѧح لѧيللا نѧم مѧهقح : أي . ( ١ ) (( خرج فالحفنة بعد الحفنة وإذا تدصѧح ةضѧبقلا دѧعب ةضѧبقلا إذا : دѧنع داصѧحلا ، يѧنعي : ىلاѧعت هѧلوق ، وهو إن حصدت بالليل ، لم يأتك : )) وعلل ذلك بقوله ... (( بالليل ال )) ... : هѧنأ لاѧق ( عليه ملاسѧلا ) ومثله روي عن أبي بصير ، عن أبي عبد اهللا اإلمام الصادق . ( ٧ ) من حرمان المساآين من الصدقة لهم لѧيللاب اѧمل هѧيف ( داصѧحلا ) انه ىѧهن نѧع ، ( صلى اهللا عليه واله وسلم ) روي عن النبي محمد - ٤ . ( ٦ ) أن الحق من الصدقة المندوبة ( عليه السالم ) المتبادر من قول اإلمام أن : هѧجوو ةѧللادلا . رواية معاوية نѧب حيرѧش ، ةنسѧحو زرارة دѧمحمو نѧب ملسѧم يѧبأو ريصѧب : ، اѧمآ لدѧت هѧيلع ( بابحتѧسلاا ) لѧمحي ىѧلع ةѧمير إن األمر الوارد في اآلية الك - ٣ . ( ٥ ) ، واليمكن آيله ، وإنما يكال بعد أن ، يكون في وقت الحصاد ؛ ألنه لѧيكم ، و الإال نѧم لѧيكم ، يѧفو تѧقو داصѧحلا ال نوѧكي أن ، ، الإن - ٢ . ( ٤ ) (( ألن النهي عن ، اليكون إال فيما ليس والزآاة ةѧحيلم ؛ - ( هѧيلع ملاسѧلا ) نѧم ماѧملإا رقاѧبلا هذѧه ةѧتكن )) هذه الرواية ، هѧلوقب ( هـ ٦٣٤ ت ) . ( ٣ ) ، ( ٢ ) (( ال ... : معلوما اѧنيرق اضѧيأ ل لس ائ ل و ال م ح ر وم و ال ذ ين ف ي أ م و ال ه م قѧ ح موѧ ل ع م م رѧ ح ي سѧلا ؤ ال و آت وا ح ق ه م وѧ ي ه دا صѧ ح الس ؤ التحص د اوѧ تآ و مكيال ي ج ف وي ذ ر ى ويصف ى ذѧ خ ؤ ي نوѧѧكي ءاѧѧطعلا يѧѧف تѧѧقو داصѧѧحلا رشѧѧعلاو ضورѧѧفملا يѧѧف ةاѧѧآزلا ةѧѧيلآا يضѧѧتقت الس ر ف بمق د ر مقد رة بѧѧقعتو ديسѧѧلا ىضѧѧترملا بѧѧ ح ي ني ف ر سѧѧ م لا و الاو ف ر سѧѧ ت إ ن هѧѧ

صفحة رقم (39) — ماجستير= المجمل والمفصل في القرآن الكريم دراسة موضوعية (3)

رابط ص 39
. ٤٧٣ ٨١ الميزان ، حمد حسين م ( ٥ ) . ١٢٢ ١ فقه القرآن ، الراوندي ( ٤ ) . ٨١ - ٧١ الذاريات ( ٣ ) . ٩٣ ٧١ ألحكام القرآن ، ، ٧٠٢ ٧ زاد المسير ، ابن الجوزي ( ٢ ) . ٩١ الذاريات ( ١ ) . ٧٢٣ ١ المصدر نفسه ، ( ٦ ) . ٧٢٣ ٦٢٣ ١ آنز العرفان في فقه ، لسيوري ا ( ٥ ) . ٠٥٤ ٠٢ مجمع ، ( ٤ ) . ٧١ ٠٢ الميزان، ، محمد حسين ١٧٢ - ٠٧٢ ١ الدرر، قالئد ، الجزائري ٠٥٤ ٠١ البيان ، : ، وظ ٨٩٤ ٣ الفروع الكليني ( ٣ ) . ١٧٦ ٩٢ الجامع ألحكام القرآن ( ٢ ) . ٢٩٢ ٥ فتح القدير ، ، ١٩٢ ٨١ الجامع القرآن ، ( ١ ) الطباطبائي الجامع القرطبي القرآن البيان الطبرسي الطباطبائي مجمع الطبرسي الكافي القرطبي الشوآاني ألحكام القرطبي لѧيز اѧهماهبإ ، التي ترد على مجمالت النص القرآني فتفصلها اѧهنيبتو وت ( نظرية التفصيل ) من والجزء المهم واألآبر التفصيل النبوي ، هو الشطر الثاني ) : استخلص مما تقدم خالصة واستنتاج . ( ٥ ) فيعملون بما يعملون للرحمة للحسنة ي مهلاوѧمأ اѧمهل ، لدѧي ىѧلع مѧهنأ نورѧي ءافصѧب مهترѧطف أن ѧف - مع أنه لو تѧبث يѧف لѧآ لاѧم هѧنأب يѧف مهلاوѧمأ ( السائل مورѧحملاو ) وتخصيص حق . ( ٤ ) آما يمدح على فعل ما يجب فعله والفاعل على ما عوѧطتي هѧب ، . ( ٣ ) : ةѧميركلا تءاѧج ضرѧعم ؛ ليلدѧب اѧم ، وѧهو ىلاѧعت . لѧعلو ورود قѧحلا يѧف هذѧه ةѧيلآا ةѧآرابملا ، مѧل نѧكي . بيت عليهم ملاسѧلا وѧهو بهذѧم ةѧيماملإا ال بسѧح ناѧيب ةѧمئأ لѧهأ في سورة جراѧعملا ، وѧهف قѧح ىوѧس ةاѧآزلا التي مر ذآرها ةѧظفل قѧحلا . ( ٢ ) به الضيف ، أو يعينون به ، قاله ابن عباس نولصѧي هѧب محرѧلا ، حق سوى الزآاة هو : وقيل . قاله قتادة ، وابن سيرين . مفروضة الزآاة ال وѧه : لѧمجم لѧيق : قѧحلا . ( ١ ) وفي مورѧحملاو : ومثله قوله ىلاѧعت . . ( ٦ ) (( يطلق على الوظيفة المقدرة وإن لم تكن واجبة وتسمية ما التزموا هѧجارخإ ال لدѧي ىѧلع هѧبوجو ؛ ألن قѧحلا )) ( ٥ ) ( المتعفف ) ، والمحروم ( يدجتسѧملا ) ائل هو حق سوى الزآاة ، يقدرونه في أموالهم ويلزمون أنفسهم بإخراجه سѧلل قѧحلا موѧلعملا : فتبين مما تقدم ( . هـ ٠٤ ت ) ( عليه السالم ) المؤمنين علي بن أبي طالب رѧيملأ ( ـѧه ٩٦ ت ) ولعل مرد كѧلذ ةذѧملت نѧبا ساѧبع . للحق المعلوم ( عليه السالم ) الصادق ؛ ألن ( ٨٤١ ت ) ( ) لبيان اإلمام الصادق ( هـ ٩٦ ت ) وبهذا يكون ما قاله ابن عباس . لمفهوم الحق المعلوم . ، أم ءاوѧسو . ةاѧآزلا الروايتين تتفقان على الحق المعلوم ، هو رѧيغ : و يتضح مما تقدم . ( ٤ ) ق على من عاداك د إن أن ، : وروي . ( ٣ ) (( ن شاء يѧف لѧآ رهѧش إ الرجل على نفسه ، إن شاء في آل يوم ، وان شاء في آل جمعة و قѧحلا موѧلعملا نѧم رѧيغ ةاѧآزلا ، وѧهو ءيѧش )) : ، هѧنأ لاѧق ( هѧيلع ملاسѧلا ) عن ماѧملإا قداصѧلا ، دѧقف نѧع ةعامѧس نѧب نارѧهم ، ( ملاسѧلا هم يѧلع ) تبنوا البيان الصادر عن أئمة أهل البيت واإلمامية في مѧهيأر اذѧه ، دѧق . ( ٢ ) الحق ،هو صلة الرحم : وقال ابن عباس . ( ١ ) اهد وبه قال مج أن ن ش را وإيثارا اѧقح ي مد ح و ب ال أ س ح ار ه م ي س ت غ ف ر ون الل ي ل م ا ي ه ج ع ون نѧѧ م او ناѧѧ آ لايѧ ل ق يѧѧف حدѧѧملا اѧѧهلبق هѧѧلوق احدѧѧم ةѧѧيلآاف ةѧѧينآرقلا اѧѧنه اѧѧمنإو ءاѧѧج مѧѧلو نѧѧكي ادѧѧيآأت هѧѧل ىوѧѧس ةاѧѧآزلا اسѧѧيسأت قѧѧحلل اضѧيأ هѧ ل ث مو لѧ ث م وي ق رون محروما أموال هم قѧ ح لئاسѧلل اѧقح أن اѧѧهرآذ ماѧѧملإا هѧѧلوق لѧѧثمي اقادصѧѧم نѧѧم قيداصѧѧملا يѧѧتلا ـѧѧه هѧѧيلع ملاسѧѧلا موافقا اѧѧهلكف قيداصѧѧم ناѧѧآأ قѧѧحلا موѧѧلعملا ائيѧѧش هѧѧضرفي لѧѧجرلا ىѧѧلع هسѧѧفن ةلѧѧص مѧѧحر اѧѧهريغو أن أن وتص قѧѧحلا وѧѧه لصѧѧت ةѧѧبارقلا يѧѧطعتو نѧѧم كѧѧمرح هѧѧنا لاѧѧق اضѧѧيأ هѧѧنع يفرض ه روي

صفحة رقم (40) — ماجستير= المجمل والمفصل في القرآن الكريم دراسة موضوعية (3)

رابط ص 40
. المفاز اآلخروي : ( ٥ ) نموذج . أصناف الناس يوم القيامة :( ٤ ) نموذج . يوم :( ٣ ) نموذج . إبراهيم :( ٢ ) نموذج . التوحيد :( ١ ) نموذج : ويتضمن مجال العقيدة ول المبحث األ الد ين م ل ة . ٠٥٤ ٠٢ ، الميزان ، محمد حسين الطباطبائي ٤٢٧ ٠١ مجمع البيان ، الطبرسي ( ٣ ) . ٠٥٤ ٠٢ الميزان ، ، دѧمحم نيسѧح يئاѧبطابطلا ٠١٦ ٤ ريسѧفت نآرѧقلا ميѧظعلا ، ، ابن آثير ٦٨١ ٢ البرهان ، الزرآشي ، ٥٤٢ ٠٢ الجامع إلحكام القرآن ، ، القرطبي ٤٢٧ ٠١ مجمع البيان ، برسي الط ( ٢ ) . ٤ - ٢ اإلخالص ( ١ ) يѧف ( ـѧه ٤٧٧ ت ) وقال ابن رѧيثآ . ( ٥٣٢ ) يأآل واليشرب والينام واليلد واليولد دمصѧلاف ، وѧه يذѧلا ال فوѧج هѧل ، لاѧف . : تعالى وѧهو هѧلوق ( ٤٣٢ ) دѧقو هرسѧف اѧم هدѧعب ظѧفل لѧمجم ، : : في قوله ىلاѧعت ( الصمد ) . ( ٣٣٢ ) : التوحيد :( ١ ) نموذج ( . التوحيد ) وبدأ بـ ( اآلخروي موѧي ةѧمايقلا ، زاѧفملا التوحيد ، ملة إبراهيم ، يوم الدين ، فانѧصأ ساѧنلا : ) المبحث بالدراسة ، هي جذاѧمنلاو يѧتلا اѧهلوانت اذѧه . ترتيب آياتها في المصحف الشريف ، بل على أساس أهمية بѧلاطملا فجاءت شواهده تسѧيل قѧفو . فيما يتعلق بالوحدانية والجزاء والجنة والنار ، وغيرها من المباحث ةѧمه ، ةѧصاخو في بعض المسائل العقائدية الم ( اإلجمال ، والتفصيل ) ـ هذا المبحث ل يعرض مجال العقيدة .( مجال العقيدة ) وبدأ البحث بـ ( . أخرى ) ليصѧفتلاو مѧت هѧيلع ، جردѧني هѧجرد لاѧجم وزع ( ، ، واأل : ) ، نوѧكلو لاѧمجلإا ليصѧفتلاو يѧف نآرѧقلا ميرѧكلا ورد يѧف ( اإلجمال ،والتفصيل ) التي ورد فيها مѧث فنѧص اѧم ىѧلع تلااѧجملا . قѧيرطب حيحѧص ( مهيѧلع ملاسѧلا ) وأئمة أهل البيت ( وسلم صلى اهللا هѧيلع هѧلاو ) الصادرة عن النبي محمد أآان من القرآن نفسه، أم من السنة النبوية الشريفة وألحق بها تفصيلها، سواء شواهد ذآرت في أسباب اإلجمال ،لم يتم التوقف على تفصيلها هناك وردت ، وردت المجمل الذي تعلق به ،وورد هѧيلع حبѧصأو عشرين ، فألحق آل تفصيل ب ،إذ جمع عشرين ضمها ىѧلإ ( نظرية التفصيل لمجمالت النص القرآني ) ما أسس به يѧنآرقلا ، أو يوѧبنلا - ( ليصѧفتلا ) وجمع من .( اللفظ المرآب ) في النص القرآني على مستوى ةدوѧجوم ( ةيبولѧسأ ةرهاѧظ ) هѧنأو .( درѧفملا اللفظ ) موجودة في النص القرآني ، على مستوى ( ةѧيوغل ةرهاѧظ ) ستين ترѧآذ كاѧنه تѧتبثأ اѧم زوѧجي قلاѧطلأا ىѧلع أن لاѧمجلإا دѧقف عѧمج اѧم برѧقي نѧم ( . نظرية لاѧمجلإا يѧف صنѧلا يѧنآرقلا ) ما أسس به ( القرآني المجمل ) ، ( ، و ) التمهيد مجاالت المجمل و المفصل و ل م ي ك ن ل ه آ ف وا أ ح د ل م ي ل د و ل م ي ول د الل هѧ صѧلا م د مѧѧ ل و نѧѧ ك ي هѧѧ ل اوѧѧ ف آ دѧѧ ح أ مѧѧ ل دѧѧ ل ي مѧѧ ل و دѧѧ لو ي الل هѧѧ صѧѧلا م د لاѧѧق ىلاѧѧعت تلااѧѧجم يذѧѧلا فوѧѧقولا يذѧѧلاو مѧѧل اѧѧهتحت يѧѧف عѧѧبار دѧѧѧقف، اѧѧѧهيلع لاѧѧѧمجلإا ماѧѧѧكح صصѧѧѧقلاو ةدѧѧѧيقعلا ثلاѧѧѧث تلااѧѧѧجم ةسѧѧѧيئر يѧѧѧه عѧ م ج اѧѧمبر اهنمضѧѧب هѧѧنم لاѧѧمكمو، هѧѧل مѧѧث قѧѧفط عѧѧمجي دهاوѧѧش ةѧѧينآرق ىرѧѧخأ ةѧѧلمجم اءزѧج نصا قرآنيا مجمال نموذجا شاهدا ، اѧينآرق يѧѧف نآرѧѧقلا ميرѧѧكلا هѧѧنكلو عѧѧمج نѧѧم لصѧѧفم لѧѧمجم ىصѧѧحأ لѧѧ آ يѧѧعدأ أن ثѧѧحبلا

صفحة رقم (41) — ماجستير= المجمل والمفصل في القرآن الكريم دراسة موضوعية (3)

رابط ص 41
. التطفيف في الكيل أو الوزن :( ٨ ) نموذج . الصيد في :( ٧ ) نموذج . بهيمة األنعام :( ٦ ) نموذج . الجهاد : ( ٥ ) نموذج . صالة الليل :( ٤ ) نموذج . في الصالة :( ٣ ) نموذج . القراءة في الصالة :( ٢ ) نموذج . الطهارة :( ١ ) نموذج : ويتضمن األحكام الشرعية مجال المبحث الثاني الح ر م ح ل ـي ة الق ص ر . ١٠١ النساء (302) . ٦٢٣ ٣ المجموع ، ، النووي ٥٢٥ ١ المغني ، ، ابن قدامة ٦٦ ١ المدونة الكبرى ، مالك (301) . بأدنى تفاوت . ٤٧٢ ١ سنن ابن ماجة ، ، ابن ماجة ٨٧٤ ٢ مسند أحمد ، أحمد (300) . ٦٥١ ١ سنن الترمذي ، ، الترمذي ٩ ٢ صحيح مسلم ، ، مسلم ٤٨١ ١ صحيح البخاري، البخاري (299) . ٠١٣ ١ ، واالستبصار، ٧٤١ ٢ التهذيب ، ، الطوسي ٧١٣ ٣ الكافي ، الكليني (298) . ٩٧١ ١ آنز العرفان ، السيوري (297) . ٠٢٢ الناصريات المرتضى (296) . ٠٢ المزمل (295) . ٠١٢ ٣ مجمع البيان ، ، الطبرسي ٨٦ ٣ التبيان، الشيخ الطوسي (294) . ٣٥١ التعبير المصطلح يѧنآرقلا ةѧبراقم يѧف نومضѧملا وأدوات عبد األمير زاهد . ، د ٤٣ ١ فقه القرآن ، الراوندي (293) . ٣٤ النساء (292) . ٦ المائدة (291) . (302) : . القصر في الصالة :( ٣ ) نموذج . (301) الشافعي، ومالك، وأحمد هѧبو لاѧق . (300) (( فهي يѧهف، آل صالة لم يقرأ فيها فاتحة الكتاب )) :( عليه اله وسلم ىلѧص اهللا ) وقوله . (( تحة الكتاب اليقرأ بفا الصالة لمن )) : ( صلى اهللا عليه اله وسلم ) : وردت . (298) (( ةѧحتاف )) : لاѧق، أو أرѧقي ةروسѧب ،أو ةѧحتاف باѧتكلا أيهما أحب إليك إذا آان : ( ه ملاسѧلا ѧيلع ) ماѧملإل (( الصالة إال أن أدѧبي اѧهب يѧف رѧهج أو تاѧفخإ )): صالته ،فقال نѧع يذѧلا ال أرѧقي ةѧحتاف باѧتكلا يѧف ( هѧيلع ملاسѧلا ) سألت اإلمام أبا رѧفعج رقاѧبلا : مسلم ، ما روي عن علي بن محمد بن عيسى عن يونس عن العالء نѧع دѧمحم نѧب : ، منها ( يهم السالم عل ) تاѧياورب وردت نѧع قѧيرط ةѧمئأ لѧهأ تѧيبلا (297) ،وقد علم بيانها بالسنة النبوية الشريفة ( مجملة ) - اѧنه إن ةءارѧقلا ةѧبجاولا : ،أي (296) ؛ ألنه قѧبطني ىѧلع أي ءيѧش أرѧقي نѧم نآرѧقلا ميرѧكلا ( مجمل ) : . (295) ... . .. : القراءة في الصالة ( : ٢ ) نموذج . (294) غسل جميع البدن : أي (293) ( االغتسال ) ، هي ( ) ، أن طهارة ... (292) ... : ، ( ةѧلمجم ) في اآلية الكريمة الطهارة . ... (291) ... : قال تعالى الطهارة ( : ١ ) نموذج ( . التطفيف ) ، وانتهى بـ ( الطهارة ) . . لذا إختار البحث ؛ ( اإلجمال، والتفصيل ) الشرعية من المجاالت التي ورد فيها ليس بصدد اإلحصاء والتقصي وإنما هو ددصѧب ناѧيب أن ماѧكحلأا هنا والبحث . نبوي أو قرآني في مجال األحكام وردت آيات قرآنية آثيرة تضمنت ةيعرѧش ةѧلمجم مѧث تلصѧف ناѧيبب تمهيد األحكام الشرعية مجال ةѧѧيلآا ةѧѧميركلا م تѧѧ ف خ أ ن م ك نѧѧ ت ف ي الني ذѧѧ او رѧѧ ف آ إ ن ني ر فاѧѧ ك لا او ناѧѧ آ مѧѧ ك ل ا و دѧѧ ع اѧѧني ب م او ر صѧѧ ق ت نѧѧ م صѧѧلا الة إ ن و إ ذ ا م ت ب رѧѧ ض يѧѧ ف ض ر أѧѧ لا س يѧѧ ل ف م ك يѧѧ ل ع حاѧѧ ن ج أ ن لاѧѧق ىلاѧѧعت جادѧ خ جادѧ خ (299) هѧѧلوق تاѧѧياوربو ىرѧѧخأ نѧѧع قѧѧيرط ،ةѧѧماعلا اѧѧهنم باѧѧتكلا مستعجال خائفا تѧلقف ل ه ، أن ه قال يѧѧف ةѧѧيلآا ةѧѧميركلا رسѧѧيت اѧѧم او أ ر قاѧѧ ف اѧѧ م سѧѧ ي ت ر نѧѧ م نآ رѧѧ ق لا لاѧѧق ىلاѧѧعت الج ن ب فبي ن ت غ ت س ل وا و ال اѧѧب ن ج إ ل اѧѧ ي ر باѧѧ ع لي بѧѧ س ح ت ىѧѧ مѧѧل يѧѧبت ن ةѧѧيفيآ ةراѧѧهطلا صѧѧفف لها هѧѧلوق ىلاѧѧعت اѧѧهنلأ و إ ن آ ن ت م ج ن با ف اط ه ر وا أدѧѧبف ثѧѧحبلا ـѧѧب جذاѧѧمنلاو ةراѧѧتخملا دѧѧق تѧѧبتر بسѧѧح باوѧѧبلأا ةѧѧيهقفلا جذاѧѧمن نѧѧم تاѧѧيآ ماѧѧكحلأا مجال اѧماكحأ

صفحة رقم (42) — ماجستير= المجمل والمفصل في القرآن الكريم دراسة موضوعية (3)

رابط ص 42
. ٤ - ٣ المزمل (309) . ٢ المزمل (308) . ٩٤١ الطباطبائي ومنهجه في تفسيره الميزان ، ٣٦ ٥ ، ، ٩١١ : ظ (307) . ٩١١ ١ زبدة البيان ، ردبيلي األ (306) . ١٠١ النساء (305) . . ٥٣٤ - ٤٣٤ ١ من ال ، الصدوق (304) . ٩١١ زبدة البيان األردبيلي : ظ (303) يѧѧѧلع يѧѧѧسولأا نازѧѧѧيملا دѧѧѧمحم نيسѧѧѧح يئاѧѧѧبطابطلا ةدѧѧѧبز ناѧѧѧيبلا يѧѧѧليبدرلأا يحضره الفقيه ، نوѧكيف ( لѧيللا ) لدѧب نѧم : امهدѧحأ فيه نلاوѧق ، :( نصفه ) . (309) : ، بينه ما بعده ، وهو قوله تعالى مجمل ومبهم : ( ) و ، : ( ا ) . (308) : صالة الليل :( ٤ ) نموذج . (307) بينت شموله لجميع الصور - مر آما - الشرعي ، وإن لم يكن هنالك خوف ، فالقرآن الكريم منه ، والسنة النبوية الشريفة رفسѧلا الصالة إنما آان عند خوف الفتنة ، والينافي ذلك أن مѧعي عيرشѧتلا دѧعب كѧلذ عѧيمج روѧص أن : . ( ، ) ، إال أن . (306) - ، وإن . (305) : أما قوله تعالى . هنا وسمي الواجب . واإلفطار ، يѧهو بѧجوت ريصѧقتلا ( ةѧينامث خѧسارف ) ةفاسѧم ريصѧقتلا ، يѧه . الجاهل في ماѧمتلا . في ، يѧف ( يѧفن حاѧنجلا ) وإن يѧفن حاѧنجلا ال يفاѧني بوѧجولا ، اѧمآ أن . وهو عزيمة ، وواجب ماѧمتلاآ قد أن القصر إنما يكون في الصالة المفروضة الرباعية بحذف الرآعتين نيترѧيخلأا ( السالم هѧيلع ) قداصѧلا م أن اѧملإا : حѧضاو . (304) (( رѧطفأو تراصѧف ةنѧس الأربعة وعشرين مي إلى ذي خشب يѧهو ةريسѧم موѧي نѧم ةѧنيدملا ، نوѧكي اѧهيلإ نادѧيرب ( صلى اهللا عليه اله وسلم ) دѧقو رفاѧس لوѧسر اهللا . في السفر رضѧحلاو ثلاѧث تاѧعآر ( صلى اهللا عليه اله وسلم ) رسول اهللا ت إال . ، ، وإن ، )) :( ) . (( أم ال أ نѧمف ىلѧص يѧف رفسѧلا )) :( هѧيلع ملاسѧلا ) قلنا لإلمام : قاال . (( تعالى في آتابه ، وذآره اهللا ( صلى اهللا هѧيلع هѧلا ملѧسو ) ، وآذلك التقصير في السفر صنعه رسول اهللا ( عليه اله وسلم ىلѧص اهللا ) أن الطواف بهما واجب مفروض؛ ألن اهللا عز وجل دѧق هرѧآذ يѧف هѧباتآ هعنѧصو هѧيبن أال ترون في الصفا والمروة أو سيѧل دѧق لاѧق اهللا زѧع لѧجو )) :( هѧيلع ملاسѧلا ) فقال ماѧملإا (( ، آما أوجب التمام في الحضر ولم يقل إفعلوا، فكيف أوجب ذلك ، : إنما قال عز وجل )) : قلنا : قاال . (( ، بوѧجوآ ماѧمتلا يѧف رضѧحلا فصار التقصير يѧف رفسѧلا لادѧب إن هѧ و ر ت ل ال ق ر آن ت ر ت يال أ و ز د هѧ ي ل ع ن ص ف ه أ و صѧ ق نا هѧ ن م لايѧ ل ق وѧѧهو ىنثتسѧѧم لايѧѧلق ىنثتسѧѧم هѧѧنم لѧѧيلل مѧѧ ق الل لѧѧ ي إ ل اѧѧ لايѧѧ ل ق لاѧѧق ىلاѧѧعت ب ي ن قسما ءدѧѧب عيرشѧѧت رصѧѧقلا يѧѧف اذѧѧهبو نوѧѧكي دѧѧق داѧѧفأ فوѧѧخلا نѧѧملأاو ةفيرشѧѧلا تѧѧنيب هѧѧنأ لمشѧѧي ةنسѧѧلا طرѧѧش لاѧѧف رصѧѧق عѧѧم نѧѧملأا اضѧѧيأ هѧѧنإ وѧѧهف ناѧѧآ هرهاѧѧظ آ ف ر وا إ ن خ ف ت م أ ن ي ف ت ن ك م ال ذ ين سن ة وإن معذور و إن بوѧѧجولا بوѧѧجوو ةداѧѧعإ ةلاصѧѧلا ةѧѧلطابلا ةداѧѧيزلاب عѧѧم مѧѧلعلا اهمدѧѧعب فاوѧѧطلا مѧѧل اѧѧني بي ن فقص ر اѧѧهلآ يѧѧف رفسѧѧلا ةضѧѧيرف ناѧѧتعآر برѧѧغملا اѧѧهنإف ثلاѧѧث سيѧѧل اѧѧهيف ريصѧѧقت اѧѧهآرت اولصѧѧلاو ترسѧѧفو هѧѧل ىلصѧѧف اѧѧعبرأ داѧѧعأ مѧѧل نѧѧكي تѧѧئرق هѧѧيلع مѧѧلو اѧѧهملعي لاѧѧف ةداѧѧعإ هѧѧيلع إن تѧѧѧناآ تѧѧѧئرق هѧѧѧيلع ةѧѧѧيآ ريصѧѧѧقتلا هѧѧѧيلع ملاسѧѧѧلا لاѧѧѧقف ماѧѧѧملإا دѧѧѧيعيأ هتلاѧѧѧص اѧعبرأ شيء ي ت أ و اع ت م ر ف ال ج ن اح ع ل ي ه أ ن ي ط و ف ب ه م ا ف م ن ح ج ال ب ف ل ي س ع ل ي ك م ج ن اح اهللا اѧبجاو أ ن ت ق ص ر وا م ن الص الة و إ ذ ا ت ب رѧ ض م يѧ ف ض ر أѧ لا س يѧ ل ف ك يѧ ل ع م ج : اهللا عز لѧجو لوѧقي )) : فقال نѧع رصѧقلا يѧف ةلاصѧلا ، ( هѧيلع ملاسѧلا ) أال اإلمام أبا رѧفعج قداصѧلا ومحمد بن مسلم ، أنهما س اѧم روي نѧع زرارة ، : اѧهنم . ( مهيѧلع ملاسѧلا ) فصلته األخبار الواردة عن أئمة أهل البيت مѧث . وإن ذآرت السفر شرط للقصر في الصالة ، إال رهاѧظ ةѧيلآا لدѧي ىѧلع قѧلطم رفسѧلا ولم تبين ةفاسѧملا يѧتلا بѧجوت رصѧقلا ، . المفروضة رخصة أم عزيمة هل القصر في الصالة فѧيآ يѧه مѧآو ،يѧه مѧلو نيѧبت : على سبيل اإلجمال،لم ( القصر ) ذآرت الصالة في السفر حاѧ ن إن (303) أن أن إن ن يѧبت

صفحة رقم (43) — ماجستير= المجمل والمفصل في القرآن الكريم دراسة موضوعية (3)

رابط ص 43
.( ) قصة موسى ( ٥ ) نموذج .( ) قصة شعيب :( ٤ ) نموذج . وقومه ( ) قصة صالح :( ٣ ) نموذج ( . ) قصة هالك قوم لوط :( ٢ ) نموذج . قصة أصحاب الكهف :( ١ ) نموذج تمهيد : ويتضمن مجال القصص القرآني المبحث الثالث . ٣ دراسات في التفسير الموضوعي للقصص القرآني ، المقدمة أحمد جمال العمري . د ( ٤ ) . ٢٦٢ ١ ن ، آ دراسات عن سور القر محمد جواد السعيدي : ظ ( ٣ ) . ٧٥٣ علوم القرآن محمد باقر الحكيم ( ٢ ) . ٥٥٢ القصص القرآني د باقر الحكيم محم ( ١ ) . ١٨ الكريم المبادئ لتفسير نآرѧقلا محمد حسين الصغير . ، د ٨٣ ١ التفسير والمفسرون ، محمد حسين الذهبي . د ( ٦ ) . ٩٣١ ي في القرآن ن الف ريوصѧتلا سيد قطب : ، وظ ٧٣ مناهج المفسرين هالل السرحان ي محي . مساعد مسلم آل جعفر، ود . د ( ٥ ) . ١١١ لقرآن التصوير الفني في ا سيد قطب ( ٤ ) . ٤٢٢ قصص القرآن في مواجهة أدب الرواية والمسرح أحمد موسى سالم ( ٣ ) . هـ الفن القصصي في القرآن ، المقدمة محمد أحمد خلف . د ( ٢ ) . ٩ دراسات في التفسير الموضوعي للقصص القرآني ، المقدمة أحمد جمال العمري . د ( ١ ) . ( ١٤٣ ) (( ، ليصѧفتو زѧجعم نقله التأريخ أو زاد فيه على الحاصل في دقة متنا اѧم )) وبهذا يكون قد قصة قرآنية؛ إجمالها وتفصيلها قرآنيا يصحح بها . منها همضѧيل ىѧلإ لѧمجملا - أو منها رآنية يبحث عن للقصة الواحدة الق ؛ . نѧم تاعوѧضوم ةسѧيئر داѧعبأ ةصѧقلا ةѧينآرقلا - ربما نموذج . وردت - - خا ؛ ( ، ) ؛ ( ٠٤٣ ) ما تتحدث القصة ةدѧحاولا . ( ٩٣٣ ) في عرضت بطريقة خاصة ( الم عليهم الس ) وورد عدد من قصص األنبياء . ( ٨٣٣ ) وآثير من القصص القرآني في . ( ٧٣٣ ) في آخر ، فقد جاءت آل اѧمهنم يѧف ضѧعب ،عѧضاوملا تءاѧجو ( موسى، وفرعون ) ، ( آدم، ) م اѧمف ءاѧج نѧم صصѧقلا يѧف ضѧعب . ( ٦٣٣ ) في ، يѧف رѧخآ فأغلب صصѧقلا يѧنآرقلا ورد . ( ٥٣٣ ) األحكام، والعقائد والشرائع التي ورد فيها ، ثم تفصيل اهنأشѧف نأѧش . وسائل القرآن؛ إلبالغ وتثبيتها والقصة القرآنية تعد إحدى . ( ٤٣٣ ) وعصورها مهرѧѧيغو ؛ نوѧѧكيل يѧѧف اѧѧمع عѧѧقو مهنѧѧم يѧѧف ةقباسѧѧلا ( مهيѧѧلع ملاسѧѧلا ) . ( ٣٣٣ ) (( الالتفا لقصص السابقين ما يشاء دون دصѧقي ىѧلإ ساسѧم خيراѧتلا ؛ اهѧضرعي نآرѧقلل كلسѧي نѧم لبسѧلا ةѧينفلا يѧف )) وفي مجال صصѧقلا يѧنآرقلا . ( ٢٣٣ ) والجن عن معارضته ذѧختي صتѧخي ،هѧب زѧجعأ سѧنلإا أو ينتهجها وѧهف يѧف هѧضرع ؛ إمتاز بطريقة في العرض لم يسبقه إليها دѧحأ لاѧف عيطتسѧي أن اهكلسѧي يكفي اإليجاز القرآن الكريم نيѧح ضرѧع ،هتاعوѧضوم بهѧسأ ثѧيح يѧغبني ،باهѧسلإا زѧجوأو ثѧيح تمهيد مجال القصص القرآني ةѧيه خطأ ، ق د م جزء المفص ل ىѧѧلع ةصѧѧقلا ا ي ر صѧѧ ح مѧѧلو فѧѧقي ثѧѧحبلا ىѧѧلع بѧѧتآ صصѧѧق ءاѧѧيبنلأا ألن ثѧѧحبلا فѧѧقي اعوѧضوم ن وѧكت يكون لѧѧكف ، ةѧѧلمجم مѧѧث ت ل صѧѧ ف نѧѧم كѧѧلت صصѧѧقلا ةѧѧص فѧѧقوو ىѧѧلع تاعوѧѧضوم يѧѧف لاѧѧجم صصѧѧقلا يѧѧنآرقلا اذѧѧل راѧѧتخا جذاѧѧمن نѧѧم صصѧѧقلا ،يѧѧنآرقلا ليصѧѧفتلاو لاѧѧمجلإا ضرѧѧع اѧѧنه نوѧѧكلو ثѧѧحبلا هѧѧتمهم نѧѧع تاعوѧѧضوم ةسѧѧيئر ةرѧѧيثآ وآثيرا سورة واحدة ، جاء موزعا سور آثيرة مفصلة موضع ةزجوѧم ةبهسѧم ةصѧѧقآو سيѧѧلبإ و عѧѧضو ؛رѧѧخآ كѧѧلذو ةصѧѧقآ ،عѧѧضاوملا ءاѧѧج ابهسѧѧم لاصѧѧفم يѧѧف ازجوѧم مجمال ناѧكم لاصѧفم ناѧكم إجمال الدعوة راѧѧبخلإا لѧѧ حارم دѧѧلا عوات صصѧѧقلا ،يѧѧنآرقلا وѧѧه ملاѧѧآ اهللا هناحبѧѧس ىلاѧѧعتو ىѧѧلع ةنسѧѧلأ ءاѧѧيبنلأا نيلѧѧسرملاو راوحلاѧѧѧف يѧѧѧف ليѧѧѧص ،تاѧѧѧياورلاو تادѧѧѧيدحتلاو ضرѧѧѧعلا يѧѧѧنفلا يذѧѧѧلا موѧѧѧقي ىѧѧѧلع عرض ه أن ءيشѧب ألن هѧ إن اѧم أن ابولѧسأ سالك ، أ ن ناهج ، ألن ه

صفحة رقم (44) — ماجستير= المجمل والمفصل في القرآن الكريم دراسة موضوعية (3)

رابط ص 44
عدة الشهور ( : ٨ ) نموذج األمر اإللهي ( : ٧ ) نموذج المثل القرآني ( : ٦ ) نموذج الوفاء بالعهد :( ٥ ) نموذج التهديد و الوعيد :( ٤ ) نموذج إتباع الشهوات ( : ٣ ) نموذج من القول ( : ٢ ) نموذج ( ) معنى :( ١ ) نموذج : و يتضمن الت أخرى مجا المبحث الرابع الطي ب ع ض ين . القرآن ، وإن لم العلماء أسباب اإلجمال ، ورد ، ( ) ، و ( ) لاѧمجإ ىѧلع : اѧهل تايضѧتقم بابѧسأو تايوتسѧمو ( نظرية اإلجمال في النص يѧنآرقلا ) كѧلذ قلاѧطلإا يطلق عليها إن يمكن اإلجمال في النص القرآني يشكل نظرية - ٣ ( . غير الواضح المتشابه المجمل ، والمؤول ) و ، ( حѧضاولا المحكم ، والظاهر النص : ) عندهم قسمة رباعية عدا األحناف وغيرهم ( . ) واضح ، رѧيغو حѧضاو : فاللغويون عندهم قسمة ثنائية . للفظ من حيث الوضوح ( اللغويين ، وغيرهم ) تندرج تحت ؛ ولعل هذا ناتج من اختالف تقسيم الفئتين ... ( ، ، وا ) ، ( ) ... ( ، ) إال نييوѧغللا . ، واألصوليين ، والمفسرين قد اعتمدوا حلاطѧصا نييوѧغللا ، اوعѧسوتو هѧيف وإن البالغيين ، والمتكلمين ، ءاѧهقفلاو ( . صيل توضيح ، أو غير الذي يحتاج إلى تف الذي يحتاج ىѧلإ المبهم اللفظ غير الواضح ) في االصطالح يطلق على ( المجمل ) إن - ٢ . ورفع : ، أي : ، يقال ( ، والقوة قѧلخلا ، م ، ، ، ) اللغة يطلق على وѧهو يѧف ( - ) صيغة إسم مفعول ذوخأѧم نѧم لѧعفلا يعاѧبرلا ( ) ن إ - ١ : إلى الفصل األول انتهيت في : . القرآن الكريم آله ، وإن مѧل ( ريسѧفت نآرѧقلا ) ؛ ألن هريسѧفت مئاѧق ريѧسافتلا تع وأما من نيرسѧفملا نيرѧصاعملا ديسѧلاف دѧمحم نيسѧح يئاѧبطابطلا يѧف هريسѧفت نازѧيملا رѧثآأ . الزرآشي ، والسيوطي فيه لهما في التصنيف ، اѧمهزربو ىѧلإ دوѧجولا نѧم موѧلع نآرѧقلا ن بنماذج منه إال أول من أفرد ي سير المفسر وقد حفلت تفا . الصحابة ، ثم التابعون ، مѧث ( مهيѧلع ملاسѧلا ) ، واألئمة األطهار نѧم لѧهأ تѧيبلا ( صلى اهللا عليه وآله وسلم ) محمد وقد ظهرت هذه الصورة في عصر لوزѧنلا ، لوأѧف نѧم دѧشرا اѧهيلإ يѧبنلا ( . القرآن بالقرآن تفسير ) صورة رائعة من صور المنهج القرآني القرآني ل تفسير المجمل بالمفص - ٣ . من جهة اهللا تعالى ( الوحي ) و ( ناѧيبلا يوѧبنلا ) ، وحصره بـ ( تفصيل بيان ) ، على أنه ( ) وما يفسره سماه اѧمف جاѧتحي ىѧلإ ريسѧفت ، وѧه لѧمجملا ، . أقسام معاني القرآن الكريم ، التي تحتاج ىѧلإ ريسѧفت بذاته ، نѧم ( ل ) ن شيخ الطائفة الشيخ الطوسي، هو أول من جعل إ - ٢ . عهد مبكر من علوم نآرѧقلا ميرѧكلا يѧف ( هـ ٠٤ ت ) ( عليه السالم ) المؤمنين علي بن أبي طالب ( ، ) ن إ - ١ : إلى التمهيد ت في انتهي : : على الشكل اآلتي بكل تواضع إجمالها الحمد هللا الذي يѧنقفو ماѧمتلإ هذѧه ةلاѧسرلا ، يѧننكمو نѧم صلاختѧسا جئاѧتن ةѧمهم ، نѧكمي الخاتمة والنتائج يحص بابѧѧسأ لاѧѧمجإ ةѧѧصاخ يѧѧهف اѧѧمبر فعسѧѧت سرادѧѧلا فوقولاѧѧب ىѧѧلع هѧѧنآ لѧѧآ لѧѧمجم يѧѧف لاѧѧكلو نييوتسѧѧملا ظѧѧفللا بѧѧآرملا لاѧѧمجإ ىѧѧلع ىوتسѧѧم درѧѧفملا ظѧѧفللا ىوتسѧѧم جاز أن إن ل ك شѧ م الم ج م ل بابѧѧسأ لاѧѧمجإ كارتѧѧشلا زاѧѧجيلإاو ةѧѧبارغلا يѧѧف نيѧѧح دѧѧنع مهرѧѧيغ حѧѧضاولا رѧѧيغ بابѧѧسأ لاكѧѧشإ جردѧѧنت تѧѧحت ل ك شѧѧ ملا لاѧѧمجلإا ةѧѧبارغلاو كارتѧѧشلااو مهدѧѧنع أن المفص ل ج م ع ه تفاصيل ه أ ج م ل الح ساب مѧ ظ عو ةرѧ ث كلاو والت جمع والت حصيل الج م ع والض لѧ م ج ي لѧ م ج أ )ل م ج ملا ن إ ١- : إلى ثانيا بعوتسѧѧي نآرقلاѧѧب اѧضر اѧѧمهل ىѧѧلع افنصѧم أبوابا وفصوال اѧملع الق د امى أن إن ونص تفصيال قسما مستقال الم ج م ع ل ما ناحلطصѧѧѧم أص امهلѧѧѧ نآرѧѧѧقلا ميرѧѧѧكلا امهفنѧѧѧصو رѧѧѧيمأ لاѧѧѧمجلإا ليصѧѧѧفتلاو ) ن إ ١- ىلإ: أوال

صفحة رقم (45) — ماجستير= المجمل والمفصل في القرآن الكريم دراسة موضوعية (3)

رابط ص 45
. ( رواه بطريق آخر ) ٨٠٢ ٢ ، ( السالم ) عيون أخبار الصدوق : ، وظ ٩٢٢ ٥ سنن الترمذي ، الترمذي ( 3 ) . ٠١٢ ٤ سنن أبي داود ، أبو داود ( 2 ) . ٤٦ النحل ( 1 ) . ٤٤ ( ١ ) عليه الرضا النحل فتكلف القول فيه أѧطخ عوѧنمم هلئاسѧمو ةѧيفيقوت رѧيغ حصرا - ( عليهم السالم ) البيت ، ةѧمئلأاو نѧم لѧهأ ( صلى اهللا هѧيلع هѧلآو ملѧسو ) النبوي ، منوط بالنبي محمد إن التفصيل - ٨ . ( 3 ) (( وعترتي أهل بيتي ... آتاب اهللا ... بعدي أبدا إني تارك فيكم ما إن متكسѧمت هѧب نѧل اولضѧت )) : وحديث الثقلين ( 2 ) (( معه القرآن ومثله أال يѧنإ تѧيتوأ )) : ( ىلѧص اهللا هѧيلع هѧلآو ملѧسو ) هѧلوقو ( 1 ) وا : وقوله تعالى . ( ١ ) : دة ليصѧفتلا - ٧ . ( ) ويسمى . وتارة يكون في سورة أخرى ( مباشرة أو بعد فاصل ) يكون في السورة نفسها ، ىمسѧيو ةراѧتو ( ةرѧشابم ) آلية نفسها تارة تكون في ا : صور التفصيل القرآني - ٦ . الذي يدخل تحت مقدور آل إنسان ليس باألمر الهين وѧهو . على شيء من ربدѧتلا لѧقعتلاو ، اѧمنإو وѧه رѧمأ هѧفرعي لѧهأ مѧلعلا رѧظنلاو ةѧصاخ التفصيل القرآني ، وѧه رطشѧلا األول نѧم ةѧيرظن ليصѧفتلا ، وѧهو سيѧل ال موѧقي - ٥ ( بوي ، وقرآني ن ) الذي يتولى توضيح المجمل القرآني نوعان التفصيل - ٤ . جهيد وحينئذ الداعي للتوقف طالما تفصيل اإلجمال موجود نѧكمي عوѧجرلا هѧيلإ وѧلو دѧعب دѧهج ورد آي ، ( ال ) التفصيل الذي يرد على المجمل القرآني يمكن يطلق عليه إن جاز كѧلذ قلاѧطلإا - ٣ ، فيزيل إجماله وأما في االصطالح فهو بيان خاص ؛ لكونه بالمجمل يذѧلا درѧي هѧيلع . البيان آلها ةѧغلل ؛ هѧنلأ يѧف ةѧغللا ناѧيب ماѧع قѧبطني ىѧلع عاوѧنأ وهو أضيق نѧم هѧموهفم يѧف ا ( . عنه البيان الذي يرد على المجمل فيزيل اإلجمال ) في االصطالح يطلق على ( ) إن - ٢ ( . ) اللغة يطلق على ، وѧهو يѧف ( ) صيغة اسم مفعول مأخوذ من الفعل الرباعي ( ) - ١ : إلى الفصل الثاني وانتهيت في : . وهو ظاهرة أسلوبية موجودة في النص القرآني فهو رطشѧلا يناѧثلا نѧم ةѧيرظن لاѧمجلإا يѧف صنѧلا يѧنآرقلا ، ( الترآيب ) وأما اإلجمال في . النص القرآني وهو ظاهرة لغوية موجودة يѧف ( . لغوية ، وبالغية ، وشرعية ) األصل إلى ثالثة أسباب داѧك عѧجرت يѧف فهو الشطر األول نѧم ةѧيرظن لاѧمجلإا ، هبابѧسأو ت ( اللفظ ) أما اإلجمال في و ر ح م ة م وѧ ق ل نوѧ ن م ؤ ي هѧي ف ىدѧ ه و و م ا أ ن ز ل ن ا ع ل ي ك ال ك ت اب إ ل ا ل ت ب ي ن مѧ ه ل ال ي ذѧ ѧ ف ل ت خا ي ت ف ك نو رѧ و أ ن ز ل ن ا إ ل ي ك الذ آ ر ل ت ب ي ن ل لن اس اѧ م زѧ ن ل م ه يѧ ل إ و ل ع ل مѧ ه هѧѧلوق ىلاѧѧعت نѧѧم ةѧѧيلهأو كѧѧلذ متسѧѧم يѧѧنآرقلا اهلصѧѧفتف لѧѧيزتو ؛اѧѧهماهبإ ،يوѧѧبنلا وѧѧه رطشѧѧلا يناѧѧثلا نѧѧم ةѧѧيرظن ليصѧѧفتلا يѧѧتلا درѧѧت ىѧѧلع تلاѧѧمجم صنѧѧلا منفصال لاصѧتم لاѧمع اѧيلآ إن ادѧѧع ارزѧѧن هѧѧنم عѧѧجري يѧѧف هѧѧمهف ىѧѧلإ ةѧѧغللا لѧѧمجم يѧѧنآرق يѧѧف نآرѧѧقلا ميرѧѧكلا يѧѧهف اѧѧمبر فعسѧѧت سرادѧѧلا ليصѧѧفتب لѧѧآ يѧѧنآرق ةѧѧيرظن ليصѧѧفتلا تلاѧѧمجمل صنѧѧلا إن أن متعلقا المفص ل المبي ن صѧ ف ي ل ف ص ل المفص ل إن ١- : إلى ثالثا

صفحة رقم (46) — ماجستير= المجمل والمفصل في القرآن الكريم دراسة موضوعية (3)

رابط ص 46
وآخر دعوانا أن الحمد هللا رب العالمين . ز وبهذا آله يتم اإلبداع ، ويتحقق اإلعجا . ونسق متسلسل نѧمف مѧظن لѧمجم حيصѧف ىѧلإ مѧظن بذѧع لصѧفم ذي ىѧنعم - لاѧمجلإا ليصѧفتلاو - وراء - ٥ . في بعض أجزائه يؤسس معجمه الخاص و يضع أساس تفسير لѧمجملا ( ي و التفصيل ، اإلجمالي ) للمعاني و نѧم للاѧخ هѧئادأ . تفصيليا و إن النص القرآني نѧم للاѧخ هѧماظن يوѧغللا و يللادѧلا تارة نوѧكي ةراѧتو نوѧكي في آل المجاالت األداء القرآني للمعاني - ٤ ( . صل لم يكن ، أو ، أو قصة قرآنية ومف : ) ( . ، ، ةدѧيقعلا ، ) يѧهف ةѧعبرأ تلااѧجم ( لѧمجملا ، ) أما المجاالت التي ورد اѧهيف - ٣ . جديد ما آان يتحقق لو لم يكن اإلضافة إلى آونه لإلجمال فهو مؤسس ىѧنعمل وبهذا يكون قد اتضح التفصيل ب . ، اليحتمل التأويل فيجب العمل به واليصرف عن ظاهره - ( مهيѧلع ) ، أو نѧع ةѧمئأ لѧهأ تѧيبلا ( صلى اهللا عليه هѧلآو ملѧسو ) ا عن النبي محمد صادر : أم ( ) - ٢ . بموجه يقيني إال هذه الحرآية ةѧطونم ( . الوضوح ، والتفصيل ) إلى دائرة ( الغموض ، واإلبهام ) ( . ) ( ) ي ( ةѧيآرح ) اذѧهبو حضѧتت . فهو المفصل ؛ ألن التفصيل عاد ىѧلع لاѧمجلإا هريصѧف صنѧآ دѧحاو اѧمأ إذا رѧظن ىѧلإ لاѧمجلإا هѧعمو هليصѧفت . وحده ، فهو تفصيل ناѧيبو وإذا ىѧلإ ليصѧفتلا . ، إذا إلى اإلجمال وحده ، فهو مجمل ( تفصيله اإلجمال ) : ، ( ) إذا ( ) - ١ : إلى الفصل الثالث وانتهيت في : . ( عليهم السالم ) أهل البيت ، نѧعو ةѧمئأ ( صلى اهللا هѧيلع هѧلآو ملѧسو ) الثابتة عن الرسول األعظم محمد : ، : ، أي : : : - ٩ . بحت قادرة على أن تغطي آل إجمال ورد في النص القرآني ، وأص ( نظرية التفصيل ) وبضم التفصيل النبوي إلى التفصيل القرآني تѧلماكت . خاضعة لالجتهاد والقابلة للتأويل طبارѧѧتم يѧѧف تلااѧѧجم فشѧѧكتت رظاѧѧنلل يѧѧف نآرѧѧقلا ميرѧѧكلا قاѧѧفآ ،قاѧѧفآ نѧѧم قѧѧسانتلا قاسѧѧتلااو أداء اѧيلامجإ أداء إن عقيدة حكما شرعيا لѧѧآ لѧѧمجم دѧѧيرنو ىرخلأاѧѧب ماѧѧكحلأاو ةيعرشѧѧلا صصѧѧقلاو يѧѧنآرقلا ىرѧѧخأو صѧفملاو ل أيضا أن موجودا موضحا أن مفصال قطعيا راѧѧص اءزѧѧج نѧѧم ءازѧѧجأ ل صѧѧ ف ملا يذѧѧلا ناѧѧآ لاѧѧمجم راصѧѧف اѧѧنه ليصѧѧفتلاف ملاسѧѧلا ءاوѧѧس ناѧѧآأ اѧѧينآرق اѧѧيوبن ايعرѧѧش لايصѧѧفت نوѧѧكلو ليصѧѧفتلا يذѧѧلا قѧѧحل لѧѧمجملا أن نѧѧمو ةرѧѧئاد ليصѧѧفتلا ىѧѧلإ لاѧѧمجلإا هѧѧتردقو ىѧѧلع كرѧѧحتلا نѧѧم ѧѧنآرقلا صنѧѧلا صѧفم ال ن ظ ر ن ظ ر إن ةراѧѧبعبو ىرѧѧخأ لاصѧѧفم هѧѧقحل ليصѧѧفت لѧѧيزي هѧѧلامجإ يمѧѧس لѧѧمجملا إن ١- : إلى رابعا ةѧѧياورلا ةحيحصѧѧلا ةѧѧيناثلاو فشѧѧآ نѧѧع هسѧѧفن حاضѧѧيتساو ىѧѧنعم ةѧѧيلآا نѧѧم اѧѧهتاريظن فشѧѧكلا نѧѧع صنѧѧلا اѧѧمب ةѧѧيعجرم صنѧѧلا هسѧѧفن امهدѧѧحأ نيتيعجرѧѧم لѧѧمجملا تحѧѧѧضوأ أن ريسѧѧѧفتل صنѧѧѧلا يѧѧѧنآرقلا إن ةѧѧѧيرظن ليصѧѧѧفتلا تلاѧѧѧمجمل صنѧѧѧلا يѧѧѧنآرقلا

صفحة رقم (47) — ماجستير= المجمل والمفصل في القرآن الكريم دراسة موضوعية (3)

رابط ص 47
. ت . د ط . الجعفرية ، د : ، ( هـ ١٥٩ ت ) المولى المقدس ، أحمد األردبيلي : األردبيلي . ت . بيروت د ، دار ءاѧيحإ ثارѧتلا يѧبرعلا ٢١ ط جواهر البالغة في المعاني والبيان عيدѧبلاو أحمد الهاشمي . م ٧٧٩١ تورѧيب ، ط . دار لѧيجلا ، د ةѧيا حرسѧملاو صصѧق نآرѧقلا يѧف ةѧهجاوم أدب الرو أحمد موسى سالم . م ٢٨٩١ - هـ ٢٠٤١ بغداد ، ، وزارة التعليم العالي والبحث العلمي ١ ط البالغة والتطبيق ( الدآتور ) ، وآامل حسن البصير ( الدآتور ) أحمد مطلوب . هـ ٥١٤١ ١ ط معجم ألفاظ الفقه الجعفري ( ور الدآت ) أحمد فتح اهللا . ت . د ، مطبعة يندѧملا ١ ط دراسات في التفسير الموضوعي للقصص القرآني ( الدآتور ) أحمد جمال العمري . ت . بيروت ، د ط . دار صادر ، د المسند ( . هـ ١٤٢ ت ) أحمد بن حنبل . هـ ٤٦٣١ ، مؤسسة اسماعيليان ٤ ط محمود محمد يحاѧنطلا طاهر الراوي ، و : النهاية في غريب الحديث واألثر ، تح . هـ ٧١٤١ بيروت، ، دار الفكر ١ ط علوش اهللا ، : .( هـ ٦٠٦ ت ) أبو السعادات ، المبارك بن محمد الجزري : ابن األثير - . ت . مصر ، د ١ ط لبالغة شرح نهج ا .( هـ ٦٥٦ ت ) ابن أبي الحديد المعتزلي . ٢٥٩١ الهند ، العثمانية ، حيدر آباد الدآن مطبعة دائرة المعارف تقدمة المعرفة لكتاب الجرح والتعديل .( هـ ٧٢٣ ت ) ابن أبي حاتم الرازي . م ٢٨٩١ - هـ ٢٠٤١ بيروت ، دار الكتب العالمية ، ١ ط ا : ، . ( هـ ١٣٦ ت ) سيف الدين، أبو الحسن علي بن أبي علي بن محمد اآلمدي : اآلمدي . ت . بيروت ، د ط . ، د دار إحياء التراث يѧبرعلا روح المعاني في تفسير القرآن العظيم والسبع المثاني ( هـ ٠٧٢١ ت ) أبو الفضل ، محمود اآللوسي البغدادي : اآللوسي حرف األلف الكتب المطبوعة : القرآن الكريم : ما به : المصادر والمراجع حرف الباء ةѧѧѧبتكم ىضѧѧѧترملا ءاѧѧѧيحلإ راѧѧѧثلآا دѧѧѧمحم رقاѧѧѧبلا يدوѧѧѧبهبلا ةدѧѧѧبز ناѧѧѧيبلا حѧѧѧت وѧѧبأ دѧѧبع دѧѧبع ملاسѧѧلا دѧѧمحم رѧѧمع عماѧѧج لوѧѧصلأا يѧѧف ثѧѧيداحأ حت،لوѧѧسرلا زوѧѧجعل ميهارѧѧبإ ماѧѧكحلإا يѧѧف لوѧѧصأ ماѧѧكحلأا هطبѧѧض بѧѧتآو هيѧѧشاوح : اآلمدي .ت. بيروت ، د ط . ، ددار إحياء التراث يѧبرعلا روح المعاني في تفسير القرآن العظيم والسبع المثاني ( ١٢٧٠ـه ت ) أبو الفضل ، محمود اآللوسي البغدادي : اآللوسي ثانيا خير نبدأ أوال

صفحة رقم (48) — ماجستير= المجمل والمفصل في القرآن الكريم دراسة موضوعية (3)

رابط ص 48
.( هـ ٤٠١١ ت ) محمد بن الحسن : الحر العاملي . ت . بيروت ، د ، دار المعرفة ٢ ط فتح الباري شرح صحيح البخاري .( هـ ٢٥٨ ت ) شهاب الدين أبو الفضل أحمد بن علي العسقالني : ابن حجر الحاء . هـ ٧٠٤١ بيروت ، اليين دار العلم للم ، ٤ ط دѧمحأ نѧب دѧبع روѧفغلا راѧطع : الصحاح جاѧت ةѧغللا حاحѧصو ةѧيبرعلا ، حѧت .( هـ ٣٩٣ ت ) إسماعيل بن حماد : الجوهري . هـ ٧٠٤١ ، دار الفكر ١ ط زاد المسير في علم التفسير .( هـ ٧٩٥ ت ) أبو الفرج ، جمال الدين عبد الرحمن بن علي نѧب دѧمحم يѧشرقلا : ي ابن الجوز . هـ ٢٠٤١ قم ، ( عليه السالم ) الصادق ، ، ٢ ط جعفر السبحاني . هـ ٥٠٤١ ١ ط عجيل جاسم النمشي . د : الفصول في األصول، تح . هـ ٥١٤١ بيروت، ، دار الكتب العلمية ١ ط آن أحكام القر ( هـ ٠٧٣ ت ) أبو بكر ، أحمد بن علي الرازي : الجصاص . م ٠٩٩١ - هـ ٠١٤١ ، دادѧغب ط . عبد اهللا محمد يروѧبجلا د . د : تقريب الوصول إلى علم األصول ، تح ( . هـ ١٤٧ ت ) ابو القاسم ، محمد بن احمد بن محمد بن جزي : ابن جزي . ت . النجف األشرف ، د ط . ، د مطبعة النعمان ، إصدار ةѧبتكم حاѧجنلا قالئد الدرر في بيان آيات األحكام باألثر ( هـ ١٥١١ ت ) الجزائري ، أحمد . هـ ٥٠٤١ بيروت ، ، دار الكتاب العربي ١ ط إبراهيم األبياري : التعريفات ، تح .( هـ ٦١٨ ت ) علي بن محمد بن علي : الجرجاني الجيم . م ١٧٩١ - هـ ١٩٣١ الكويت ، ، دار ١ ط زرزور . د : ، . ت . د ط . مكتبة ابن تيمية ، د النجدي : ، ( هـ ٨٢٧ ت ) أحمد بن عبد الحليم : ابن تيمية . هـ ٣٠٤١ بيروت ، ط . دار الفكر ، د سنن الترمذي ( . هـ ٩٧٢ ت ) أبو عيسى ، محمد بن عيسى : الترمذي حرف التاء . ت . بيروت ، د ط . دار الفكر ، د السنن الكبرى .( هـ ٨٥٤ ت ) أحمد بن الحسين بن علي : البيهقي . ت . ، د بيروت ، دار المعرفة ٢ ط لعك خالد ا : تح معالم التنزيل .( هـ ٦١٥ ت ) الحسين بن مسعود الفراء ، أبو محمد : البغوي . ت . بيروت ، د ط . دار الفكر ، د صحيح البخاري .( هـ ٦٥٢ ت ) أبو عبد اهللا ، محمد بن إسماعيل : البخاري حرف ةѧѧѧعبطم داѧѧѧمتعا ةسѧѧѧسؤم ماѧѧѧملإا جهاѧѧѧنملا ةيريسѧѧѧفتلا يѧѧѧف موѧѧѧلع نآرѧѧѧقلا جعفر السبحاني . ١٤٠٥ـه ط١ عجيل جاسم .يشمنلا :د الفصول في األصول، تح . هـ٥١٤١بيروت، ، دار الكتب العلمية ط١ آن أحكام القر ( ٣٧٠ـه ت ) أبو بكر ، أحمد بن علي الرازي : الجصاص . م٠٩٩١ ـه- ٠١٤١، دادѧغب ط . عبد اهللا محمد يروѧبجلا د . :د تقريب الوصول إلى علم األصول ، تح ( . وبا)ت ٧٤١ـه القاسم ، محمد بن احمد بن محمد بن جزي : ابن جزي . .ت النجف األشرف ، د ط ،. دمطبعة النعمان ، إصدار ةѧبتكم حاѧجنلا قالئد الدرر في بيان آيات األحكام باألثر ( ١١٥١ـه ت ) الجزائري ، أحمد ـه. ٥٠٤١بيروت ، ، دار الكتاب العربي ط١ إبراهيم األبياري : التعريفات ، تح .( ٨١٦ـه ت ) علي بن محمد بن علي : يناجرجلا حرف نآرѧѧقلا ميرѧѧكلا ناندѧѧع ةѧѧمدقم يѧѧف لوѧѧصأ ريسѧѧفتلا حѧѧت دѧѧبع نمحرѧѧلا دѧѧمحم مѧѧساق بѧѧتآ لئاѧѧسرو ىواѧѧتفو نѧѧبا ةѧѧيميت يѧѧف ةدѧѧيقعلا حѧѧت ( ٧٢٨ـه ت ) أحمد بن عبد الحليم : ابن تيمية . هـ ٣٠٤١بيروت ، ط . دار الفكر ، د سنن الترمذي ( . ٢٧٩ـه ت ) أبو عيسى ، محمد بن عيسى : الترمذي

صفحة رقم (49) — ماجستير= المجمل والمفصل في القرآن الكريم دراسة موضوعية (3)

رابط ص 49
( هـ ٢٠٥ ت ) الحسين بن محمد بن المفضل : الراغب االصبهاني . م ٣٨٩١ هـ ٣٠٤١ الكويت، ط . دار الرسالة، د مختار الصحاح ( . هـ ٦٦٦ ت ) محمد بن أبي بكر : الرازي . هـ ٢١٤١ مؤسسة الرسالة ، ٢ ط . د : ، . ت . بيروت ، د ، دار إحياء التراث العربي ٣ ط التفسير الكبير ( هـ ٦٠٦ ت ) فخر الدين محمد عمر بن الحسين : الرازي الراء . ت . بيروت ، د ط . دار الفكر ، د محمد فؤاد عبد الباقي : سنن أبي داود ، تح .( هـ ٥٧٢ ت ) أبو داود . ت . ة ، د القاهر . ط . دار المعارف بمصر، د اهللا ، ومحمد زغلول سالم دѧمحم فѧلخ : ، حѧت ( ضمن ثلاѧث لئاѧسر يѧف زاѧجعإ نارѧقلا ) بيان إعجاز القرآن، ( هـ ٨٨٣ - هـ ٣٨٣ ت ) أبو سليمان ، حمد بن محمد : الخطابي الخاء . ٥٧٩١ ، بغداد للطباعة ، دار ةѧѧيرحلا ١ ط عيرشѧѧتل يملاѧѧسلإا لوѧѧصأ ماѧѧكحلأا قرѧѧطو طابنتѧѧسلاا يѧѧف ا ( الدآتور ) حمد عبيد الكبيسي . ش ٤٦٣١ ط . ، د ( عليه السالم ) سيد الشهداء ةسѧسؤم لجنة التحقيق بإشراف ناصر مراѧكم : المعتبر في شرح المختصر ، تح . هـ ٣٠٤١ للطباعة والنشر ( عليهم السالم ) ، ةسѧسؤم آل تѧيبلا ( هѧيلع ملاسѧلا ) داء ، ةѧعبطم ديѧس هشѧلا ١ ط معارج األصول ( . هـ ٦٧٦ ت ) نجم الدين بن جعفر بن الحسن بن يحيى :( المحقق ) الحلي . م ١٠٠٢ - هـ ١٢٤١ لندن ، ( عليه السالم ) ، مؤسسة اإلمام علي ١ ط محمد حسين الرضوي يريمشѧكلا : تهذيب الوصول إلى علم األصول ، تح . ت . ، د تѧيوكلا ١ ط ( هѧيلع ملاسѧلا ) األلفين في إمامة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب .( هـ ٦٢٧ ت ) جمال الدين بن يوسف بن :( العالمة ) الحلي ( عليه السالم ) مطبعة اعتماد ، مؤسسة اإلمام الصادق السبحاني إبراهيم البهادري ، إشراف رѧفعج : الفروع، تح غنية النزوع إلى علمي األصول و .( هـ ٥٨٥ ت ) حمزة بن علي :( ابن زهرة ) الحلبي . م ٥٠٠٢ - هـ ٦٢٤١ بيروت ، ، ةسѧسؤم غلابѧلا ١ ط هرѧثأو يѧف ريسѧفتلا ( هѧيلع ملاسѧلا ) اإلمام الباقر ( الدآتور ) حكمت عبيد الخفاجي . ت . مصر ، د ٣ ط لبيان لمعاني القرآن صفوة ا . مفتي الديار المصرية : حسين محمد مخلوف . ت . د ط . مطبعة العاصمة ، د أحمد شاآر : اإلحكام في أصول األحكام ، تح ( . هـ ٦٥٤ ت ) أبو محمد علي األندلسي : ابن حزم . ت . بيروت ، د ط . د دار ءاѧيحإ ثارѧتلا ،يѧبرعلا عبد نمحرѧلا يناѧبرلا يزاريشѧلا : تح وسائل الشيعة، هѧѧط رباѧѧج ضاѧѧيف يناوѧѧلعلا لوصѧѧحملا يѧѧف مѧѧلع لوѧѧصأ هѧѧقفلا حѧѧت .ت. بيروت ، د ، دار إحياء التراث العربي ط٣ التفسير الكبير ( ٦٠٦ـه ت ) فخر الدين محمد عمر بن الحسين : الرازي حرف ءارلا . توريب.ت ، د راد.ط الفكر ، د محمد فؤاد عبد :يقابلا سنن أبي داود ، تح .( ٢٧٥ـه وبأ)ت داود حرف لادلا . ة.ت ، .رهاقلاد راد.ط المعارف بمصر، د اهللا ، ومحمد زغلول دѧمحمملاس فѧلخ : ، حѧت ( ضمن ثلاѧث لئاѧسر يѧف زاѧجعإ نارѧقلا نايب) إعجاز القرآن، ( هـ٨٨٣ - هـ ٣٨٣ وبأ)ت سليمان ، حمد بن محمد : الخطابي حرف الم ط ه ر

صفحة رقم (50) — ماجستير= المجمل والمفصل في القرآن الكريم دراسة موضوعية (3)

رابط ص 50
الشين . هـ ٧٧٣١ طهران ، اإلسالمية ت ، ةѧعبطملا . د رشѧن دѧمحم نيѧمأ ، تورѧيب ثور الدر روѧثنملا يѧف ريسѧفتلا أѧملاب . م ٧٦٩١ القاهرة ، المشهد الحسيني ت ، . ، د ط . دار د ( هـ ١١٩ ت ) جالل الدين عبد الرحمن : السيوطي . هـ ٩١٤١ قم ، ، دار الهدى ١ ط محمد الكافي ديسѧلا : الخراساني ، حѧتو آنز العرفان في فقه القرآن ، إشراف الشيخ واعظ زاده ( هـ ٦٢٨ ت ) المقداد جمال الدين بن عبد اهللا : السيوري . هـ ٢٤٢١ ط . د ، ( مهيѧلع ملاسѧلا ) مؤسسة آل البيت مفاتيح األصول سيد محمد مجاهد . م ٦٥٩١ مصر ، ط . مطبعة دار المعارف، د التصوير الفني في القرآن سيد قطب . هـ ٨٠٤١ دمشق ، ، دار الفكر ٢ ط القاموس الفقهي ( الدآتور ) سعدي أبو حبيب . م ٨٧٩١ ، ، دار ٣ ط : ، . هـ ٤١٤١ ، دار ، ١ ط : ، ( هـ ٠٩٤ ت ) أبو بكر محمد بن أحمد بن أبي سهل : السرخسي السين هـ ٧٠٤١ بيروت ، ، دار ٣ ط ، ( هـ ٨٣٥ ت ) راѧج اهللا دوѧمحم نѧب رѧمع وѧبأ ،مѧساقلا : يرشѧخمزلا . هـ ١١٤١ بيروت ، ، دار الفكر المعاصر ١ ط مازن المبارك : الحدود األنيقة والتعريفات الدقيقة ، تح .( هـ ٦٢٩ ت ) زآريا بن محمد، أبو يحيى : زآريا األنصاري ت . د الحلبي وشرآاؤه ، ىسѧيع يباѧبلا ٢ ط ن ، حѧت دѧمحم وѧبأ لضѧفلا ميهارѧبإ البرهان في موѧلع آرѧقلا ( هـ ٤٩٧ ت ) بدر الدين محمد بن عبد اهللا : الزرآشي الزاي . ت . د ط . دار الكتب للطباعة والنشر ، د علوم القرآن . ، وقحطان عبد الرحمن الدوري ، وآاظم فتحي الراوي ( الدآتور ) رشدي عليان . هـ ٥٠٤١ قم ، مطبعة الوالية ، ٢ ط شي السيد أحمد الحسيني ماѧمتهاب ديسѧلا دوѧمحم ѧعرملا : فقه القرآن ، تح - ( هـ ٣٧٥ ت ) قطب الدين أبو الحسين سعيد بن هبة اهللا الراوندي : الراوندي . م ١٦٩١ القاهرة ، ط . الحلبي ، د ةѧعبطم ىفطصѧم يباѧبلا محمد سيد يѧنلايآ : المفردات في غريب القرآن ، تح - حرف ةѧѧعبطم تورѧѧيب ةودѧѧنلا ،ةدѧѧيدجلا ناѧѧقتلإا يѧѧف موѧѧلع نآرѧѧقلا تورѧѧѧيب ةѧѧѧفرعملا دѧѧѧمحم يѧѧѧضار يѧѧѧفنحلا طوسѧѧѧبملا حيحصѧѧѧت تورѧѧيب بѧѧتكلا ةѧѧيملعلا وѧѧبأ ءاѧѧفولا يناѧѧغفلأا لوѧѧصأ هѧѧقفلا حѧѧت ( هـ٠٩٤ت ) أبو بكر محمد بن أحمد بن أبي سهل : السرخسي حرف باѧѧتكلا يѧѧبرعلا فاشѧѧكلا طبѧѧض حيحصѧѧتو ىفطصѧѧم نيسѧѧح دѧѧمحأ يرشѧѧخمزلا البرهان في موѧلع آرѧقلا ( ٧٩٤ـه ت ردب) الدين محمد بن عبد اهللا : الزرآشي حرف
أدوات الباحث الذكية والخدمات الأكاديمية الفورية
القارئ الصوتي الآلي للمادة العلمية (Text-to-Speech)
استمع إلى قراءة صوتية لعنوان البحث وملخصه العلمي باللغة العربية
تصدير المرجع لبرامج إدارة المراجع العالمية:
مشاركة علمية سريعة ورمز QR:
التوثيق المرجعي والاقتباس الأكاديمي
مفهرس أكاديمياً
المنهج الشرعي والعربي القياسي:
سكينة عزيز عباس الفتلاوي (2006). «ماجستير= المجمل والمفصل في القرآن الكريم دراسة موضوعية (3)». رسالة علمية، بوابة المستقبل للإسلام (future4islam.com).
نظام (APA 7th Edition):
سكينة عزيز عباس الفتلاوي. (2006). ماجستير= المجمل والمفصل في القرآن الكريم دراسة موضوعية (3) [رسالة علمية]. Future for Islam Academic Portal. https://future4islam.com/view.php?id=322

أبحاث ورسائل وفتاوى ذات صلة بالموضوع