صفحة رقم (18) — ماجستير=_المجمل_والمفصل_في_القرآن_الكريم_دراسة_موضوعية (3).pdf
. ٦ ( ٢ ) . ٨١ يوسف ( ١ ) . ٠٤ األعراف ( ٣ ) . ٣٣ المرسالت ( ٢ ) . ٢٣ الفرقان ( ١ ) النحل ل ظѧفللا ،مهدѧنع ا ناѧيب معتѧسا : أي تملت عليه تعريفاتهم في اذѧه ،بѧناجلا ش مضامين علمية، وما ا ( ) هم إ أ والعلماء الذين تم الوقوف . سرين ف ذلك آله بالم ت ثم ختم ثم األصوليين، ثم الفقهاء، ثم المتكلمين، مѧث ،نيѧيغلابلا نييوغللاѧب ، ت فبدأ ( فئات ) العلماء إلى ت وقبل ذلك آله قسم . ( ال ) العلماء في نѧم ةѧعومجم تѧعلط ىѧلع لاوѧقأ ا ، ا ѧفيرعت ( ال ) لكي أتمكن فѧيرعت ( ) ال المطلب الثاني . ( ) ح من ص أف ( ) : لѧيقو . ( م ض ѧلاو ،عѧمجلا ) ـ ةѧجيتن ѧل ( ةرѧثكلا ) و ، وѧه رѧيثكلا :( ) أن : ومما يؤيد كѧلذ ، ( ال نطاوѧم ) ـ ѧل م ض ال م ن أل ؛ ( اإلجمال ) من ( ) وربما يكون . ءاѧهب : أي . ( ٢ ) : لاѧقو ىلاѧعت . آثير نسѧح : أي . ( ١ ) ... ... : لاѧق ىلاѧعت . ( الء ،ةѧليمج ) والمرأة ( جميل ) فالرجل . ( ) : هردصѧم و الباب الخامس ، مضموم العين في الماضي ومضموم العين يѧف عراضѧملا ( م ر ) ـ ѧآ ، ( ل ج ي - ل ج ) نѧم لѧعفلا درѧجملا وѧهو ن، س : ( ال ) و . : ل ج أ و . أ ت م ج ب م ج أ و . : ه ت ل م ت ج أ و جمعه عن : الشيء أ و . ل ج ا و ، أ و : : م ح ج ت ر آ : ل . ( ) ، ( قطيع لѧبلإا ): على ، ( معة األشياء المجت ) ـ اسم ل :( ل ) و . آما سيأتي في مبحث الحق - رѧيغ حѧضاو ةѧللادلا : أي - لدѧي ىѧلع اذѧه ىѧنعملا ي والمعنى االصطالح ألعين الناس، ( رѧيغ ) تلايصѧفت هرفѧس رفاسѧي ؛ يحلاطѧص إلى المعنى اال وفيه . ا م ونحوه أو أو ى، ض آ ر و أ ، : ( ) : يѧفو لѧثملا . ةѧظيلغلا : يѧنعتو ديدشѧتو ميѧملا ،اѧهحتفو بضم ،ميѧجلا ( ل م : ) وقرئ زوج ،ةѧقانلا : يم ѧم وال حتѧفب ،ميѧجلا ( ) . ( ٣ ) ... ى ... : ىلاѧعت ٠ ةѧظيلغلا : اѧهانعمو حتѧفو ،ميѧملا مضѧب ميѧجلا ( االت ج ) : ئ وقر . خاصة ع : ( م ج . ) ( ٢ ) : هѧلوقو ىلاѧعت . ( لاѧبح ) هѧع نѧم ،هѧتمظعو ،هѧتوقل حها؛ وتشديد الميم وفت الجيم، مضѧب ( ل ) ـ دѧقف ѧب . ظيѧلغلا : ي أ نوكѧسو ،ملاѧلا حتѧفب ،فاѧقلا ( ) . ا ѧهتمظعو ا بالجمل ѧهتوقل ت ه ب ش بضم الميم ( ج ) وناقة وعظمته، لقوته، ل؛ م ش أي حتѧفو ،ميѧملا مضѧب ،ميѧجلا ( ي ج ) ل ج ر : ويقال . ( ق ل ظ ع ) فيه سم؛ بهذا اإل م ؛ بهذا االسم ي م ، فقد س اإلبل : وهو بفتح الجيم، والميم ( ل م ) . ا ال : أي ، ( ١ ) : ألفاظ ةѧعومجم لاѧق ىلاѧعت : لة م بال مجموعة وآذلك ح : لة الحبل م ، ( ة مل ج ) قت ت ا م . ج :( م ) ،و ( م ) ج أ و ، ( ) : ، ( ل ج أ ) و . و :( ل ج ي - ل ) . ( رة، ق، م م، والتجمع، ،ليصѧحتلاو ض ع وال الجم : ) ق على ل ط ي في ال ال ردѧѧقب اѧѧم وѧѧه فوѧѧقو ىѧѧلع ،بصѧѧعتلا ىوѧѧهلاو ىѧѧلع ساѧѧسأ نѧѧم ؤاѧѧقتن مهلاوѧѧق مѧѧل نѧѧكي ىѧѧلع م ج م ل اѧقيقد لاماѧش لѧ م ج م من اصطالحا م ج م ل م ف ه وم أ ج م ل ت ج م ل ت ن سѧ حلا لاѧ م جلا ѧ م جلا وجم ع الج مشتقا الج م ال وحسن مѧ ك ل و اѧ هي ف لاѧ م ج نيѧ ح نوѧ حي ر ت نيѧ ح و نو ح ر سѧ ت ر ب صѧ ف لѧي م ج ѧ م وج لااѧ م ج نѧѧم م رѧ كي ѧѧ آ ѧ م ѧѧ م خوذ يѧѧثلاثلا أѧѧم ѧ حلا يѧѧنعي ѧѧ م الج ةѧѧلم ر د ه ىѧѧلإ الج باسѧѧحلا ѧѧ م هدارѧѧف تѧѧل م آ و ، هداѧѧحآ ѧѧ ع اسѧѧحلا تѧل حص لت ه مجتمعا تفرقة ، ج م ل ت ه ت م ج م ل ه ل ، أ ج م هѧѧع هѧѧ لثمو وجم ، هѧѧباذ أ لѧѧم ج أ و شѧѧلا ،مهلاѧѧم ѧѧ ث موѧѧقلا ѧѧ م وأج اѧѧهبابرأ ،اѧѧهنايع ر عѧѧم ويطلق ام الج واضحة لايѧل نوѧكل نѧ م إشارة ، ءاѧѧعد ىضѧѧق هѧѧليل ، ةلاصѧѧب هѧѧ ب ѧѧمو ى رѧѧ س لѧѧيللا آل هѧѧ أ ي نلاѧѧف لѧѧيللا لاѧѧ م ج ذѧختا لاѧ ب حلا الج اѧعم لѧ م جلا ي ل ج لѧ م ج لا يѧ ف مѧ س طاѧ ي خ لا ح ت هѧلوقو لاѧب الح ѧ م لѧѧيقو روآذѧѧل لѧѧبلإا ،لѧѧ م ج ѧѧ م ج حتѧѧفو ميѧѧملا رسѧѧكب ميѧѧجلا ةѧѧلا آ أ ن هѧѧ تѧѧ لا م ج ر فѧѧ ص ةѧعومجم وتجم الج م ѧ يمѧ س اѧهل ب ح ةنيفسѧلا سѧ ل ق ومنه أيضا ، م الية بالج ب ه لاѧ م م ة الخ ألنه جمعت اѧمبر و يمѧس ،هѧ ق خ ل ل عظ ذ آر معا الج هѧѧنمو ѧѧقرفتم اѧѧعمتجم لا وѧѧ ل زѧѧ ن ل هѧѧ ي ل ع نآ رѧѧ ق لا ةѧѧ ل م ج ة دѧѧ حا و ال ني ذѧѧ او رѧѧ ف آ لاѧ ق و الج فج الحبل نѧѧم ѧѧش ةѧѧل لѧѧعلو الج ءيѧѧش هѧѧلامكب ةѧѧعام لѧѧ آ ةѧѧل الج ةѧѧل الج لѧѧ م نѧѧم عѧѧ م ج ىѧѧنعمب ѧѧ م لاѧѧ م ج م لااѧѧم إج ѧѧ م ѧѧ م أج وѧѧهو ذوخأѧѧم نѧѧم لѧѧعفلا يعاѧѧبرلا ةوѧѧقلاو ѧ ثكلاو ѧ ل الخ ѧ ظ و ع ل غ ة م ج م ل إن
صفحة رقم (19) — ماجستير=_المجمل_والمفصل_في_القرآن_الكريم_دراسة_موضوعية (3).pdf
. ٧١٢ ١ الشافي في اإلمامة ، المرتضى ( ٥ ) . ٩٦ ١ أعالم النبوة ، الماوردي ( ٤ ) . ٤٠١ المصدر السابق ( ٣ ) . ١ الحج ( ٢ ) . ٤٠١ القواعد البالغية في ضوء المنهج اإلسالمي محمود البستاني . د ( ١ ) ( . : ) مادة المصدر نفسه ( ٦ ) ( . : ) مادة مفردات غريب القرآن الكريم الراغب االصبهاني ( ٥ ) ( . : ) مادة مفردات غريب القرآن الكريم صبهاني الراغب اال ( ٤ ) . ٣٤ البقرة ( ٣ ) . ٧٧ ، ٦٧ ، ٤٧ المصدر نفسه ( ٢ ) . ٦٧ الصاحبي في فقه ابن فارس ( ١ ) ج م ل ج م ل ج م ل الل غ ة هو الذي يحتاج في هريسѧفت هليصѧفتو ىѧلإ )) : وعرفه في موضع آخر ( ٥ ) (( التعلق بظاهره ح ص ي لاف،ناѧيب رѧقتفملا ىѧلإ ) ه ، أ ( ـѧه ٦٣٤ ت ) ىضѧتر م هѧفرعو فيرشѧلا ال . ( ٤ ) (( ف ѧيقوتو إال يدخل العقل في تفسيره،فال يعلم وال بيانه من غيره، ذ ما )): ه ، ( هـ ٩٢٤ ت ) الماوردي ه عرف : دѧقف - دودѧحب يѧعبتت - نѧم ضرعتѧسا،فيرعت اѧهمهأ ( ) قد ذآر نوѧملكتملا ـѧل عند المتكلمين ( ال ) مفهوم : الفرع الثالث . ( ٣ ) الكريمة هذا الشيء فلم يبينه النص في اآلية ل أما تفصي . يف هو شيء مخ الساعة، ماѧيق ( لة م ) في ل بقدر ما يد ( عظيم ) ه اهللا تعالى، صف الذي و وحدوده معالم هذا الشيء ن ال ة، :( ) ـ . ( ٢ ) ... : دѧنع نيѧيغلابلا نѧم نآرѧقلا ،ميرѧكلا ل نѧمو ةѧلثمأ ال . ( ١ ) (( ومعالمه هدودѧحو الموضوع، لة حة،وغير ة أو هو صياغة )): - عندهم - اإلجمال ف . ( ،والبيان ال ) بـ ته صل ل ؛ ( ال ) بمفهوم اهتم عند البالغيين ( ال ) : الفرع الثاني . في نفس الخطاب ه الكالم الذي لم : هو ، وال لديهم، ( كال ) من أسباب ببѧس ( لاѧمجلإا ) و غير واضح ) كل ش عند اللغويين لفظ م ( ال ) ن أ : مما تقدم . ( م ج ) واألشياء الكثيرة قد تأتي عن ، (( تمل على جملة أشياء آثيرة المش )) : وذلك ، ( ل ا ) لـ ويظهر ذلك في تعريف الراغب . وعاء المعاني ن ال أل في ذلك؛ بѧير ةѧمئاق وال ( يوѧغللا ) ىѧنعملا و ، ( يحلاطѧصلاا ) وتبدو ةلصѧلا نيѧب ىѧنعملا . ( مبهمة ) رѧيغ : أي ، ( ٦ ) (( آثيرة رѧيغ ةصѧخلم تمل على جملة أشياء ش )): هو ال حقيقة : إلى ص ل خ مѧث . ( ٥ ) (( يѧتلا اѧهب زѧيمتي في ه حقيقت ن ن أ يجب )) - لل ضع يتحدث عن و وѧهو - مѧث لاѧق ، ( ٤ ) (( تفصيله ن ي ب الكالم الذي لم ي ) هو ، ال :( هـ ٢٠٥ ت ) الراغب االصبهاني لاѧقو . هرѧيرقتو هѧلوقو ه ل ع ، هو الذي ( صلى اهللا عليه وآله وسلم ) يѧبنلاو دѧمحم غير لصѧفم فهو . ( ٣ ) ... : مثل تعالى ، ( ٢ ) إشكال ، اѧهلكف ( اء ѧم واإلي ،زاѧجيلإاو ،ةѧبار االشتراك، ) : ل ث م ه ل ث م سبب من أسباب اإلشكال دѧن نييوѧغللا ع - لاѧمجلإاف . رѧيغ حѧضاولا : أي ( كل ش ال ) عند اللغويين تѧحت إ - السامع ه ال - ( ) ال . ( ) : أي ، ( ١ ) (( يѧف سѧفن باѧطخلا د ي ال )) وѧه يذѧلا ، ال :( هـ ٥٩٣ ت ) قال ابن فارس عند اللغويين ( ال ) : الفرع األول . ( اللغويين ) عند ( ) . ن ѧ عمسѧب أ خ أن رѧثآأ لѧ م ج ملا م ج م ل بأن الج بأن ه يѧѧبت ѧѧل م ج م ةراѧѧبع ءيѧѧش ميѧѧظع ѧѧف إ ن ةѧѧ ل ز ل ز سѧѧلا اع ة ء يѧѧ ش ميѧѧ ظ ع ىلاѧѧعت هѧلوق ѧ م ج م ءازѧѧجلأ صѧѧفم ،ةѧѧن رѧѧيغو موض ѧѧ تاراѧѧبعب ريغو، ةرصѧѧتخم مبي ،عوѧѧضوملا رѧѧكفلا ل غ ة م ج م ل ون البالغي م ج م ل م فهوم تفصيل ي بي ن م ج م ل اإلش م ج م ل وأخلص ضم ع،و هѧلوقب م ج م ل جليا ل غ ة موضحة الم م ج م ل نفسه تبي الشيء م ج م ل ح د م ج م ل بف ف ص له، م ج م ل و أ ق يم وا الص الة قوله بابѧسأ والغ ѧ م ندر ج فق د ѧѧمهفي حѧѧضوم رѧѧيغ نيѧѧبم لѧѧ م ج م نوѧѧكلو يѧѧف سѧѧفن باѧѧطخلا حѧѧضوي مѧѧل نيѧѧبي يذѧѧلا ѧ ح م ج م ل م ل م ج مف هوم رآذѧѧب هѧѧموهفم أوال ت أدѧѧبو فشѧѧآو مهتردѧѧقم ىѧѧلع عѧѧضو دودѧѧح تاѧѧفيرعتو ةيحلاطѧѧصا هѧѧل
صفحة رقم (20) — ماجستير=_المجمل_والمفصل_في_القرآن_الكريم_دراسة_موضوعية (3).pdf
. ٢٨٢ ٢ المصدر نفسه ، ( ٢ ) . ٢٨٢ ٢ رسائل ، المرتضى ( ١ ) . ٩٩١ ١ آتب ورسائل وفتاوى ابن تيمية في العقيدة ، ابن تيمية ( ٩ ) ٧٥ اإلسراء ( ٨ ) . ٥٣ المائدة ( ٧ ) . ٩٣ منهج ودراسات آليات األسماء والصفات محمد األمين الشنقيطي ( ٦ ) . ٧١ التوقيف على مهمات التعاريف المناوي ، محمد ( ٥ ) . ٠٨ الحدود األنيقة والتعريفات الدقيقة زآريا األنصاري ، أبو يحيى ( ٤ ) . ٩٨٣ ١ المصدر نفسه ، ( ٣ ) . ٢٨٣ ١ اعق المرسلة ، الصو ابن الجوزية ( ٢ ) . ١٩٣ ٧ آتب ورسائل وفتاوى ابن تيمية في العقيدة ، ابن تيمية ( ١ ) . ٦١٢ ١ المصدر نفسه ، ( ٦ ) المرتضى قي م هѧفرعو نѧبا ةرѧهز . ( ٢ ) ( ه الخطاب الذي قصد به ءيѧش نيѧعم ظѧفللاو ال )) : هو أو ، ( ١ ) ( بيان لدѧي دارѧملا هسѧفنب نѧم باѧطخلا يذѧلا ال )) : لاѧقف ، ( ـѧه ٦٣٤ ت ) ديسѧلا ىضѧترملا دѧقف هѧفرع : بتعريفات آثيرة اذآر اѧهنم ( ال ) لقد عرف الفقهاء عند الفقهاء ( ال ) هوم مف : الفرع الرابع . بخطاب من صاحب النص نفسه إال ( تفسيره ) هѧليوأت ز وال وѧجي ل، و ؤ مѧل هѧب اѧم ل ع وال ي مه لاѧف لخدѧي لѧقعلا يѧف هريسѧفت ك وأما ح إلى بيان، ( هليصѧفت ) جاѧتحيو يѧف هريسѧفت ، أما داللته فهو رѧيغ حѧضاو ةѧللادلا ة لمحتمل ا تساوت فيه المعاني دѧقو لѧم رѧثآأ نѧم ،ىѧنعم ت ح ملاѧكلا يذѧلا ي : وѧه ، ال ن واستخلص من جميع أقوالهم أ . متساوية مع عدم الترجيح ةددѧعتم مل حت كونه ي ل وذلك ؛ ( تردد الداللة ) وبعضها آان إلى ، نه بالخطاب الذي هѧليوأت إال ز هѧنوك ال وѧجي ل كѧلذو ؛ ( لѧيوأتلا ) ىѧلإ وبعضها آان ( لم تتضح داللته ما ) كونه ل كѧلذو؛ ( ةѧللادلا ) ،وبعضها آان ىѧلا ( البيان ) كونه مفتقرا إلى ل وذلك ؛ ( البيان ) إلى آان اهضѧعبو . عمسѧب فѧيقوتو مѧلع إال ي وال لخدѧي لѧقعلا يѧف هريسѧفت هѧنوك ال ل كѧلذو ؛ ال ( م ك ح ) ناѧآ ها . . ةѧنيعم ل اѧهنم ارظاѧن ال لѧآ دѧحاو رѧهظي، اѧهنأ اѧهلآ اѧهيف ةѧبراقم إال ( ال ) ـ الوقوف عليه من تعريفات نيѧملكتملا ѧل ت دѧعب عѧبتت اѧم عطتѧسا . ( ٩ ) هѧيناعم لفظ هѧيف لاѧمجإ ، بѧجي أن فرѧعت ( : الوسيلة ) فاللفظ . ( ٨ ) ... أ : وقوله تعالى ( ٧ ) : هѧلو ىلاѧعت في ق ( : ة س ) لفظ : الحصر ال ف ، ( ال ) دѧقو لواѧنت . ( ٦ ) (( يسمى يѧف حلاطѧصلاا بال ل يتساوى بين معنيين ، فهذا الذي آان االحتما إذا ( : )) ـѧه ٣٩٣١ ت ) لاѧقو يطيقنشѧلا . ( ٥ ) (( ه ه ѧيف ن الكالم هدارѧيإ ىѧلع هѧجو مѧل ي مع عدم االمتياز، وإجمال معرفة األجزاء : متعددة ، وقيل ا مل أمور إيراد الكالم على وجه يحت )) : ، إن ال ( ١٣٠١ ت ) . ( ٤ ) (( ا م : )) بأنه ، ( هـ ٦٢٩ ت ) وعرفه أبو يحيى زآريا األنصاري . ( ٣ ) (( وقد يكون عنه وقد يكون هѧنايب ،هѧعم ، نه بالخطاب الذي تأويله إال ز و بيانه على خطاب آخر، فهذا ال يج ح أ وѧه يذѧلا )) ه يѧف عѧضوم ،رѧخآ ( باѧطخلا ال ) ددѧح فيما ، ( ٢ ) ويحتاج إلى بيان ، المراد وال : ( ١٥٧ ت ) ة ن . ( ١ ) (( . وان ال )): ه ، أ ( ٨٢٧ ت ) و ( ٦ ) (( ѧ ن يعي ىѧѧلع رѧѧيغ وѧѧه ضيقا واتساعا ، اضѧعب م ج م ل م ج م ل ѧ ي ѧ م م ج م ل اروѧمأ ناظرا بي ارظاѧن ارظاѧن ناظرا م ج م ل ارظاѧѧن ىѧѧلإ ضѧѧعبف نѧѧم ةѧѧيواز ѧ م ج م ناѧѧآ ىѧѧلا أن لѧ م ج م ي ب ت غ ون إ ل ى ر ب ه م ة ليѧ س و لا ول ئ ك ال ذ ين ي د ع ون إ ل ي ه ال و س يل ة اѧ ي أ ي اѧ ه ال ني ذѧ اوѧ ن مآ ات اوѧ ق الل هѧ اوѧ غ ت با و يل الو ىѧѧلع ليبѧѧس لاѧѧثملا يѧѧف رѧѧيثآ نѧѧم تاѧѧيلآا لѧѧ م ج م ةيضѧѧق نوѧѧملكتملا لѧ م ج م ليصѧفت يѧب وѧѧه لѧѧ م ج م ـѧѧه يواѧѧنملا لاѧѧقو دѧѧمحم دѧѧبع فوؤرѧѧلا حضѧѧتت هѧѧتللاد لم منفصال بي يل بأن ѧ لѧ م ج م رهاѧѧظ يѧѧف اѧѧم سيѧѧل صنѧѧب بأن هѧѧ ـѧѧه ѧѧيزوجلا م يѧѧق هѧѧفرعو ѧѧبا اѧѧقح ارهاѧѧظ ناѧѧآ يѧѧفكي هدѧѧحو يѧѧف لѧѧمعلا ،هѧѧب اѧѧم ن ѧѧ ـѧѧه ةѧѧيميت هѧѧفرع نѧѧبا ناѧѧيب