صفحة رقم (47) — ماجستير=_المجمل_والمفصل_في_القرآن_الكريم_دراسة_موضوعية (3).pdf
. ٥٢١ ٥٥ ، ( عليهم السالم ) البيت أهل مؤسسة ، تراثنا ، إل دور ا ( ٨ ) . ٨٠٣ مباحث في علوم الحديث صبحي الصالح . د ( ٧ ) . ٩٤ - ٨٤ ١ ، آنز العرفان السيوري ( ٦ ) . ٥١٢ ٢ ، البرهان الزرآشي ( ٥ ) . ٥ ١ ، التبيان الشيخ الطوسي ( ٤ ) . ٢١ ١ ، مجمع البيان الطبرسي ( ٣ ) . ٥ ١ ، المصدر نفسه : ظ ( ٢ ) . ٥ ١ ، التبيان الشيخ الطوسي ( ١ ) روشѧѧنم يѧѧف ةѧѧلجم ثѧѧحب ةيملاѧѧس خيشѧѧلا يѧѧسوطلا يѧѧف موѧѧلع ةعيرشѧѧلا رماѧѧث مѧѧشاه يدѧѧيمعلا . فكلها بمعنى واحد ( ) هѧلثم و ، بيان يرد على عندهم .( و ) ـ بـ االصطالحية و . إل ا ( ل ج ) ونه اѧقلعتم ـѧـ ؛ لك ( صاѧخ ) ناѧيب : في حين هو في حلاطѧصلاا ، ع البيان آلها ينطبق على أنوا ( ماѧع ) ناѧيب : فهو في ةѧغللا . إال أن مفهومه في االصطالح أضيق من مفهومه في اللغة ( اللغة ) ( ) ا ( ) ( ) أن : . إل فيزيل ا ، البيان الذي يرد على : ى معنى واحد هو ـ قاربة تكاد تتفق عل ت جدتها م و ( و نييرسѧفملا ، نييلوѧصلأا و و ءاѧهقفلا ، و المتكلمين ، و البالغيين ، اللغويين ) عند ( ) من تاѧفيرعتلا ةيحلاطѧصلاا ـѧل ما أمكنني الوقوف عليه - بعد أن خالصة و استنتاج ( . األصوليين و و الفقهاء ، والمتكلمين ، والبالغيين ، اللغـويين ) و ( . أو ، أو ) ناѧي يذѧلا درѧي ىѧلع الب مهدѧنع و بهذا نوѧكي ( . هـ ٦٣٤ ت ) الشريف المرتضى و اѧنه قѧفتت مهتѧملآ عѧم ةѧملآ . هقبѧس ا ؛ مهنوѧكل نيرظاѧن هѧيلإ هѧنوكب ѧنايب ( بيان خاص ) أو أحد محتمالته و يفهم منها إتفاقهم على ، المراد مــن اللفظ ( ل ) : أي : . ( ٨ ) (( أو قصد الفاعل ، أو فعل له ظاهر يدل على مراد المتكلم ، آل لفظ ) ) : وѧѧه ، ( ) ن إ . ( ٧ ) (( أو ، را أو ، إذا ورد هـѧـيلع )) إن : بأنه البيان الذي يــــرد علــى لѧمجملا ؛ هѧلوقب ، المعاصرين أ . ( ٦ ) (( أو ، : )) ، ( هـ ٦٢٨ ت ) ي وعرفه المقداد . ( ٥ ) (( و يسمى بيانا ، به المراد من اللفظ عوѧن : )) لاѧقف ، ( هـ ٤٩٧ ت ) ي وعرفه . ( ٤ ) (( فـــــي ذلك خطأ ممنوع ف ةѧهج اهللا ىلاѧعت يحوѧب ( ملѧس ىلѧص اهللا هѧيلع و و ) ال ناѧيبب إ : )) هـѧــلوقب ناѧيبل ىѧلإ ا ، و التي ، ( ) بيان لـ ( ) بين الشيخ الطوســي دـѧـقو . ( ٣ ) ( ـѧه ٨٤٥ ت ) ي ــ ذلك عند العالمة الطبرس آ و هو . ( ٢ ) نقيض ( ١ ) (( اѧم ئѧبني هرهاѧظ نѧع دارѧملا هѧب ) : ) ( ـѧه ٠٦٤ ت ) الطوسي اѧم رѧم هرѧآذ دѧنع خيشѧلا : اѧهن م ، فيراѧعتب ةرѧيثآ ( ) عرف نورسѧفملا والم ف س ر الم ب ي ن الم ج م ل فالم ف ص ل الم ف س ر الم ب ي ن يـѧѧـف مهتاѧѧفيرعت ىمسѧѧي دѧѧنع عـѧѧيمجلا لاѧѧ م ج هѧѧنع يذѧѧلا درѧѧي هѧѧيلع لѧѧيزيف ѧѧ م الم ـѧѧب يѧѧف صѧѧ ف ملا ل موـѧѧـــــهفمل قـѧѧـفاوــــم بسѧѧح اѧѧم تѧѧعلطا نѧѧمم اوعѧѧضو اѧѧفيرعت صѧѧ ف ملل ل دѧѧنع ءاѧѧملعلا ىتشѧѧب مهفونѧѧص صѧѧ ف ملا ل ـѧѧل يحلاطѧѧصلاا فѧѧيرعتلا ودѧѧبيو هѧѧنع ج م ال الم ج م ل صѧ ف ملا ل عرضت قѧѧفاوم هـѧѧــــموهفمل دѧѧنع اذѧѧهب ىѧѧنعملا وѧѧه يѧѧ ب م ن سѧѧ ف م ر صѧѧ ف م ل لѧѧ م ج ملا وѧѧهف صѧ ف ملا ل لѧ م ج مل يب ي ن أن صѧ ف ملا ل ي ظ ه ر الم ج م ناѧѧيب ـѧѧل صѧѧ ف ملا ل قѧѧفتت مهتѧѧملآ ىѧѧلع أن هѧѧ داѧѧكت أن نيرسѧѧفملا حѧѧضو اѧѧمم مدѧѧقت يѧѧ ب ملا ن صѧѧ ف ملا ل لاѧѧق رѧѧخآ م ب ي اѧѧن مѧѧ س ي صѧѧ ف م ال سѧѧ ف م ناѧѧيب لѧ م ج ملا دѧѧح نيثحاѧѧبلا هѧѧفرعو لѧѧ م ج ملا لѧѧعف دѧѧحلأ تلامتѧѧحم ورود ظѧѧفل هѧѧنأب الس ي ور رѧ ه ظ ي الز ر آ ش القول نѧѧم فتكل ѧѧ هѧѧلا يѧѧبنلا بي ن الس ب ل لѧ ص و ت الم ج م ل الم ف ص ل أن الم ج م ل صѧ ف ملاف ل صѧ ف م ال لائاѧق يѧ ب ملا ن صѧ ف ملا ل
صفحة رقم (48) — ماجستير=_المجمل_والمفصل_في_القرآن_الكريم_دراسة_موضوعية (3).pdf
. ٣ فصلت ( ٢ ) . ٤٣ النور ( ١ ) . ٤٨١ ٢ المصدر نفسه ، ( ٣ ) . ١٧١ ٢ البرهان ، الزرآشي ( ٢ ) . ٥١ أصول البيان العربي محمد حسين الصغير . د ( ١ ) تاѧيلآا ، نيعتسѧيف رسѧفملا ةѧيلآاب اذѧه باѧبلا في حادثة ، أو ةيضѧق تجمع تاѧيلآا يѧتلا : فيحمل المجمل على المفصل لتفسيره أي . آخر قد في الذي هو أرقى طرق التفسير اѧمف لѧمجأ يѧف ناѧكم ، ( تفسير القرآن بالقرآن ) صورة من صور وѧهو . ( ٢ ) : ، وقال ىلاѧعت ( ١ ) ... ا : ، (( )) ، و (( )) التفصيل القرآني المطلب األول . يدخل في التفصيل النبوي باعتبار أن آالم أولهم آكالم آخرهم ( الم الس مهيѧلع ) نأѧب ليصѧفتلا دراوѧلا نѧع ةѧمئأ لѧهأ تѧيبلا : وال يفوت ثѧحبلا اѧنه أن لجسѧي ( : النبوي ليصѧفتلا : ) دѧق ىѧلع ليصѧفتلا ، ( ةѧيرظن ) . ( ٣ ) ( ، ) ، أي . ( ٢ ) ( البيانات ةѧيوبنلا ةفيرشѧلا ) بتفصيل من : ، أو باالثنين من خارج النص القرآني ، أي ةغيصѧب ةѧيظفل ، أو ليصѧفتلا : أي نوѧكي ( ةراѧت ) بتفصيل من داخل النص يѧنآرقلا هسѧفن ، و : نوѧكي ةغيصѧلاب ةѧيظفللا ةѧينآرقلا ، أي ( ) ل ؛ هѧنلأ ليصѧفتلا آما في نظرية اѧمجلإا ، ( يѧف صنѧلا يѧنآرقلا ) ، مѧلو لѧقي ( تلاѧمجمل صنѧلا يѧنآرقلا ) - اѧنه وقد قال البحث . إجمال في النص ، لكون التفصيل لذلك اإلجمال ، أو يمكن العثور هѧيلع ، وѧلو ال يѧعاد فѧقوتلل ، اѧملاط ال ذѧئنيحو إجمال على إجماله بحيث ال ي - : في فهمه إلى اللغة هѧنم فهي ربما تسعف الدارس بتفصيل مجمل ورد في آي نآرѧقلا ميرѧكلا ادѧع التي اѧهرآذ ( قضية اإلجمال في النص القرآني ) ويمكن لهذه النظرية أن تغطي ( . لمجمالت النص القرآني نظرية ليصѧفتلا ) جاز ذلك اإلطالق إن ، انتهى البحث إلى نظرية، يمكن أن يطلق عليها ( ١ ) ما المجمل ويوضح مبهمه : ،ويراد به ( البيان ) على ضوء استعراض ما تقدم من تمهيد ( نظرية التفصيل لمجمالت النص القرآني ) مѧث لѧباقت كѧلت نѧم ةѧنيعم تررѧكت مكان ف ص ل آ ت اب ف ص ل ت آي ات ه اѧنآ ر ق اѧ ي ب ر ع م وѧ ق ل نوѧ م ل ع ي م ب ي ن ات م ك يѧѧѧѧѧѧѧѧ ل إ تاѧѧѧѧѧѧѧѧ يآ دѧѧѧѧѧѧѧѧ ق ل و ѧѧѧѧѧѧѧѧ ن ل ز ن أ لاѧѧѧѧѧѧѧѧق ىلاѧѧѧѧѧѧѧѧعت م ب ي تاѧѧѧѧѧѧѧѧن صѧѧѧѧѧѧѧѧ ف م الت قسѧѧتي عѧѧم تاѧѧيلآا ةѧѧينآرقلا ةѧѧميركلا يѧѧتلا تدѧѧآأ أ ن تاѧѧيآ نآرѧѧقلا ميرѧѧكلا وѧѧهو ضمنا يѧѧنآرقلا ليصѧѧفتلاو تѧѧماق نيعوѧѧن نѧѧم اѧѧمه ليصѧѧفتلا اذѧѧهبو نوѧѧكي دѧѧق حضѧѧتا أن نآرѧѧقلا ةنسѧѧلاو ليصѧѧفت فѧѧقوتم ىѧѧلع لѧѧقنلا وѧѧهف آت فع ل معا ةراѧت دѧجو وعناء موجودا دѧعب دѧ ه ج ب ق ى ارزѧن عѧجري آل مر ي فص ل
صفحة رقم (49) — ماجستير=_المجمل_والمفصل_في_القرآن_الكريم_دراسة_موضوعية (3).pdf
. ٥٣١ ٣ التبيان ، ( ٢ ) . ٧٨١ البقرة ( ١ ) . ٥١٢ ٢ البرهان ، الزرآشي ( ٨ ) . ٥٢١ تفسيره الميزان ، ٥١٢ ٢ ، ( ٧ ) . ٧٢١ الطباطبائي ومنهجه في تفسيره الميزان علي األوسي ( ٦ ) . ٥٣١ البيت القرآن في مدرسة أهل هاشم الموسوي ( ٥ ) . ٦٧ المنهج األثري في تفسير القرآن الكريم ه هدى جاسم أبو طبر ( ٤ ) . ٢ البقرة ( ٣ ) . ٢٤ فصلت ( ٢ ) . ٧٨٢ - ٥٨٢ تفسير القرآن بالقرآن آاصد الزيدي . د ( ١ ) . ٩٩١ ١ البرهان ، الزرآشي ( ٤ ) . ١٧ - ٠٧ ن الكريم المنهج األثري في تفسير القرآ ، هدى جاسم أبو طبره ٨٨٢ القرآن بالقرآن . ، د ١٨ . د : ظ ( ٣ ) الطوسي يئاѧѧѧبطابطلا هѧѧѧجهنمو يѧѧѧف يѧѧѧلع يѧѧѧسولأا ناѧѧѧهربلا يشѧѧѧآرزلا ريسѧѧفت دѧѧصاآ يدѧѧيزلا ئداѧѧبملا ةѧѧماعلا ريسѧѧفتل نآرѧѧقلا ميرѧѧكلا دѧѧمحم نيسѧѧح ريغصѧѧلا ؛ ر إذ لاوѧل . ( ٢ ) ، ففسر : بيان لصѧتم هѧلوقل ىلاѧعت ر : لى قوله تعا . ( ١ ) ... ... : قوله تعالى ( ١ ) نموذج : ، ومن نماذجه ةرѧشابم يѧف ةѧيلآا اهسѧفن ( بيان متصل ) الكريم يجمل ، ثم ما بـ القرآن تفصيل المجمل ببيان متصل التفصيل المتصل : الفرع األول ( . التفصيل المتصل ، والتفصيل المنفصل : ) التفصيل القرآني على قسمين ، هما دѧقف ميسѧقت . ( ٨ ) ( ةلصѧتم ةلصѧفنمو ) نوѧكلو؛ كѧلت نئارѧقلا نوѧكت ( ٧ ) وإظهار المراد من هѧظفل ، ( ) ، ( ) ، واآليات القرآنية ةѧميركلا نيѧح . وتفسيره وتفصيله ( المجمل القرآني ) إليه ؛ لفهم محكم عѧجريف ( التفصيل القرآني ) و . ( ٦ ) المحكم منها أم الكتاب ، واألصل الذي يرجع إليه ( تاѧمكحم ، تاهباشѧتمو ) هو ما أشار إليه نآرѧقلا ميرѧكلا التفصيل القرآني : أي ، ال . ( ٥ ) ي ، . ( ٤ ) ، ( ٣ ) ال : استشهد بالقرآن على القرآن الذي وصفه اهللا تعالى بقوله : أي . ( ٢ ) ... ال ، الذي ( ١ ) لى المجمل فهي آالم اهللا تعا استعان بها المفسر على تفصيل ويمتاز التفصيل بحجيته ةѧقلطملا هѧتيمهأو ، هѧتيمهأ نѧم هدهاوѧش ةيريسѧفتلا يѧتلا نѧم لوخدѧلا يѧف ريسѧفتلا ( ةعوѧضوملا ةيليئارѧسلإاو ) عѧنم تاѧياورلا : . المستند على دليل . ال : : قѧقحت وѧهف ةليѧسو داѧعبلأ ةѧمث روѧمأ ، . بتتبع نصوص القرآن ميرѧكلا ، ةѧنراقملاو اѧميف اѧهنيب ويتحقق هذا التفصيل بالجهد الذاتي للمفسر ؛ . ( ٤ ) وتدل على المراد آالم اهللا تعالى ، مѧظعأ نئارѧقلا يѧتلا دѧشرت ىѧلإ ليصѧفت لѧمجملا ( داللة السياق ) وتعد . ( ٣ ) على أختها ѧ جف نѧ م ال هѧ ل و ق مجمل ه ال أ ب ي ض م ن ال خ ي ط ال أ س و د ط يѧ خ لا فج م ن ال ال أ س و د م ن ال ف ج ر و آ ل وا و اش ر ب وا ح ت ى ي ت ب ي ن ل ك م ط يѧ خ لا ض ي ب أѧ لا نѧ م ط يѧ خ لا بعد ه يفص ل أجمل ه بـ القرآن مѧ ت مѧѧهف صنѧѧلا يѧѧنآرقلا يѧѧتلا ناعتسѧѧي اѧѧهب ىѧѧلع نئارѧѧقلا ةѧѧيظفللا اضѧѧعب نوѧѧكت نѧѧم لѧѧيبق صѧفي ل اه ضѧعب ه ن و أ ن نѧم أ ن هѧ تايآ لايصѧѧفتو هرѧѧيغل فѧѧيآ نوѧѧكي اѧѧنايب لايصѧѧفتو هسѧѧفنل لѧѧ ع ل و ساѧѧسلأا ةѧѧيرظنل ليصѧѧفتلا نآرقلاѧѧف ميرѧѧكلا يذѧѧلا نوѧѧكي اѧѧنايب ليصѧѧفت تاѧѧيآ ىرѧѧخأ وѧѧه جهنѧѧم يѧѧملع ميلѧѧس تاѧѧيلآا ѧѧف ءوجللاѧѧف ىѧѧلإ ضѧѧعب لѧѧعجف هضѧѧعب دهشѧѧي ىѧѧلع ضѧѧعب بѧѧير هѧѧيف ىدѧѧ ه نيѧѧقتمل ل ذلك باѧتكلا خ ل ف ه هѧي ت أ ي لѧ طا ب لا نѧ م ن يѧ ب هѧ ي د ي و ال نѧ م من هѧتيولوأ و يتأѧت و اѧثلاث ريسѧѧفتلا يأرلاѧѧب رѧѧيغ اѧѧيناث هوѧѧجو لѧѧيوأتلا يѧѧتلا مسѧѧتت عѧѧم صوصѧѧنلا ةѧѧينآرقلا أوال اѧѧهنم نإѧف ألن ه موѧقي من نѧم ف ه م