صفحة رقم (35) — ماجستير=_المجمل_والمفصل_في_القرآن_الكريم_دراسة_موضوعية (3).pdf
. ٢٤ الكهف ( ٥ ) . ٩ الحج ( ٤ ) . ٣٢٢ الشعراء ( ٣ ) . ١٧ العامة لتفسير القرآن الكريم . د ، ٩١ ٢ ، ٣١٢ ، ٢١٢ ٢ ( ٢ ) . ٧٣ ق ( ١ ) . ١١ ٣ اإلحكام ، اآلمدي ( ٥ ) . ٧٧٢ ٢ أصول الفقه اإلسالمي في نسيجه الجديد ، مصطفى الزلمي . د ( ٤ ) . ١ المائدة ( ٣ ) . ٧٣٢ البقرة ( ٢ ) . ٤٦ ١ الفصول في األصول ، الجصاص ( ١ ) ئداѧѧبملا دѧѧمحم نيسѧѧح ريغصѧѧلا ناѧѧقتلإا يطويسѧѧلا ناѧѧهربلا يشѧѧآرزلا . ( ١٩١ ) مما لم يؤلف استعماله االستعمال اآلن فهو : ، ( . ) ( ٠٩١ ) ... ... : . ٤ . ثاني عطفه، فهو قليل االستعمال : فال يقول أحد اآلن . وهو مما لم يؤلف : ، ( . ) ( ٩٨١ ) ... ل : . ٣ . يلقون السمع : وهو قليل االستعمال ، فال يقول أحد اآلن يسمعون ، : ، بمعنى ( يلقون السمع . ) ( ٨٨١ ) : قال تعالى . ٢ . ( ٧٨١ ) ألقيت سمعي، فهو قليل االستعمال : فال اآلن : لم يؤلف استعما وѧهو اѧمم : بمعنى ( ألقى ). ( ٦٨١ ) ... : قال تعالى . ١ : ، ومن شواهده ( قلة االستعمال ) اإلجمال قد يكون من قلة االستعمال : الفرع األول ( . قلة االستعمال ) ، وبدأ البحث بـ ( ) ي آل فرع فروع، تناول ف فله أسباب، تكاد تنحصر في تسعة أسباب، فقد تناولها البحث بالتفصيل بعد أن وزعها على تسعة ولكون اإلجمال في الترآيب ( . والعام الذي ال يراد به بعض ما يتناوله بأمر متقدم عليه ، ( صصѧخم لوѧهجم ) كرر القاطع لوصل الكالم في الظاهر، وتخصيص العام ـѧب عن والم وتردد مرجع الضمير، والتقديم والتأخير واالشتراك المعنوي، نارѧتقاو ظѧفللا اѧمب حلصѧي هفرѧص قلة االستعمال، والعطف االستئناف، ) آانت في وهي ( مناشئ ) في إلى تسعة يѧف بѧيآرتلا عѧجري - - إلى أن اإلجمال ، ونحوه ( ٥٨١ ) ( دد الصفة تر ) عليها شاهد قرآني آـ ، البحث انتهى بعد أقصى ئѧشانملا يѧتلا اѧهرآذ ،ءاѧملعلا مѧلو درѧي ( ٤٨١ ) من قبل العلماء الترآيب، لم تحص ( سبب منشأ ) ولكل إجمال في الترآيب . هو في الترآيب - وغيرهما مما سيرد في أثناء البحث - أعاله - يب من الترآيبين فكل ترآ . ( ٣٨١ ) ... ... : ىلاѧعت ( ٢٨١ ) ... ... : وѧحن هѧلوق ىلاѧعت ( ) اقل نѧم لاѧمجلإا لѧصاحلا يѧف ىوتسѧم - على ما يبدو - وѧهو حبѧصأ اѧمب بѧجوي ( بѧيآرتلا ) ليس بمجمل، لما يѧف اللفظ بما هو لفظ : أي ( ١٨١ ) (( معنى المجمل بما يقترن إليه مما يوجب من لفظ أو داللة ن مما يمكن استعماله، لو خلينا وما يقتضيه يصير في يكو : )) وهو ( الترآيب ) في اإلجمال المطلب الثاني اѧѧمدان وѧѧهو لѧѧيلق ىѧѧنعمب بѧѧلقي هѧѧيفآ ح بѧѧ ص أ ف ي ق ل بѧѧ آ ف هѧѧ ي لاѧѧق ىلاѧѧعت متكبرا استعمال ه ىѧѧنعمب يناѧѧث هѧѧفطع نѧѧ ع لي بѧѧ س الل هѧѧ ي ناѧѧ ث هѧѧ ف ط ع ضѧѧ ي ل لاѧѧق ىلاѧѧعت ي ل ق ون الس م ع و أ آ ث ر ه م آ اذ ب ون يقول احد ل ه ع مѧ س السمع أ و أ ل ق ى الس م ع و ه و ش ه يد إن ناشئا سببا واقعا إال ظاه ر ه سببا إجمال ه ، إجمال ه هѧ بلاغ إال أن أن و أسباب و إن مجمل ي ت ل ى ع ل ي ك م أ ح ل تѧ مѧ ك ل ةѧ مي ه ب ماѧ ع ن أ لا إ ل اѧ اѧ م هѧ لوقو ال ذ ي ه دѧ ي ب ة دѧ ق ع الن حاѧ ك أ و وѧ ف ع ي دارѧ فلإا ؛ لاѧمجم هѧ نارتقلا ، هѧ لامجإ ولكن ه أدخل إن إجمال ه اللفظ ظاهر ه إال أن ه أن
صفحة رقم (36) — ماجستير=_المجمل_والمفصل_في_القرآن_الكريم_دراسة_موضوعية (3).pdf
. ٣٧٤ ٢ آنز العرفان في فقه القرآن ، السيوري ( ٧ ) ١٠١ ٨١ جامع البيان، الطبري : ظ ( ٦ ) ٩٠٢ ٦ األم ، الشافعي ( ٥ ) ٧٦١ ٧ مجمع البيان، الطبرسي ( ٤ ) ٠٦٢ ٦ الخالف، الطوسي ( ٣ ) ٣١ األصول العامة للفقه المقارن محمد تقي الحكيم ، ٧٦١ ٧ مجمع البيان، الطبرسي ( ٢ ) . ٣٧٤ ٢ آنز العرفان في فقه القرآن، السيوري ( ١ ) . ٥ - ٤ النور ( ٥ ) . ٩١ ٢ تقان، إل ا السيوطي ٢١٢ ٢ ، ٠١ ٣ إل ا ، ٨٢٥ ٢ ( ٤ ) . ٧ آل عمران ( ٣ ) . ٣١٢ ٢ البرهان ، الزرآشي ( ٢ ) . ٩ إبراهيم ( ١ ) . ٥ هود ( ٧ ) . ٩١ ٢ اإلتقان السيوطي ، ٣١٢ ٢ البرهان الزرآشي ( ٦ ) ،ناѧѧѧѧѧѧѧѧهربلا يشѧѧѧѧѧѧѧѧآرزلا ،ماѧѧѧѧѧѧѧѧكح يدѧѧѧѧѧѧѧѧملآا عѧѧѧѧѧѧѧѧمجم ،ناѧѧѧѧѧѧѧѧيبلا يѧѧѧѧѧѧѧѧسربطلا دهشѧي ( ٤٠٢ ) فذاѧقل وعلى هذا الوجه ال تقبل ةداهѧش ا . ، ( ) : . ( ٣٠٢ ) التابعين ( ٢٠٢ ) ( ١٠٢ ) ( ( ) ) نيماѧملإ لوѧق ا ، ( ٠٠٢ ) وبه قالت ةѧيماملاا . ( ٩٩١ ) والتوبة ترفع الفسق،وتجيز الشهادة . التائبين ( دهاشѧلاو،قسافلا ) عاد ىѧلع ( ٨٩١ ) هذا الوجه تقبل شهادة ىѧلعو . مستثنى من نوѧكيف، ظѧفللا بѧآرملا ( ةѧفطاع ) نوѧكت : امهدѧحأ : لѧمحت ،نيѧهجو اѧمه : يѧف ( واوѧلا ) . ( ٧٩١ ) : . ٢ المتكلمين في فهم النص القرآني ( ) ال . ( ٦٩١ ) ىѧلعو اذѧه هѧجولا نوѧكي نوخѧسارلا ( . اهللا ) على اللفظ ( الراسخون ) فيكون ( عاطفة ) أن : .( ) .( : ) ة ، وخبره جمل :( الراسخون ) ، فيكون ( إستئنافية ) نوѧكت : امهدѧحأ : لѧمتحت نيѧهجو ، اѧمه : في هѧلوق :( الواو ) . ( ٥٩١ ) ... ... : لاѧѧѧق ىلاѧѧѧعت . ١ : شواهده من أسباب اإلجمال ومن ( العطف واالستئناف ) قد يكون تردد الحرف بين العطف واالستئناف : الفرع الثاني . وغيرها سبب من أسباب اإلجمال (.... ثاني عطفه ألقى ،عمسѧلا بѧلقي ،هѧيفآ ) قلة استعمال : من هذا . ( ٤٩١ ) وهو قليل االستعمال اآلن مѧل اوѧقلتي معنѧلا ركشѧلاب مѧهنإ : ، أي ( ٣٩١ ) ... ... : قال تعالى . ٦ . في صدورهم، وهو قليل االستعمال اآلن، فهو مما لم يؤلف استعماله نورسѧي اѧم : ، ىѧنعمب ( نوѧنثي مهرودѧص ). ( ٢٩١ ) ... : قال تعالى . ٥ إال أن ادѧبأ و أ و ل ئك ه م الف اس ق ون ىنثتسѧѧم نѧѧم إ ال ال ني ذѧѧ او باѧѧ ت نوѧѧكيف ظѧѧفللا بѧѧآرملا ةيفانئتѧѧسإ أن نوѧѧكت يناѧѧثلاو وѧѧهو، لوѧѧق رѧѧثآأ هѧѧبو لاѧѧق يعفاشѧѧلا اѧѧمهيلع ملاسѧѧلا قداصѧѧلاو،رقابلا نيرقاѧѧبلا أل ن هѧ إ ال ال ذ ين ت اب وا أل ن قول ه القاذف ت ق ب لو ا ل ه م ش ه اد ة أ ب دا كѧئ ل و أ و مѧ ه نو قѧ سا فلا و ل ا ال ذ ين ت اب وا إ ال أ ن نو قѧ سا فلا كѧئ ل و أ و مѧ ه هѧلوق نإѧ ف اهللا روѧ ف غ ميѧ ح ر او ح لѧ ص أ و م ن ب ع د ذ ل ك إ ل اѧ ال ني ذѧ او باѧ ت ق ون ث م ان ين ج ل د ة و ال ت ق ب ل وا مѧ ه ل ة دا هѧ ش ادѧ ب أ كѧ ئ لو أ و مѧ ه ѧ سا ف لا و ال ني ذѧѧ نوѧѧ م ر ي تا ن صѧѧ ح م لا مѧѧ ث مѧѧ ل او ت أѧѧ ي ةѧѧ ع ب ر أ ب ءا د هѧѧ ش م هو دѧѧ ل جا ف لاѧѧق ىلاѧѧعت جهنѧѧمو، ةѧѧماع مهيѧѧلع ملاسѧѧلا تѧѧيب وѧѧهو جهنѧѧم ةѧѧسردم لѧѧهأ نوѧѧملعي لѧѧيوأت باѧѧتكلا معطوفا نوѧѧكت يناѧѧثلاو لѧѧيوأت باѧѧتكلا ىѧѧلعو اذѧѧه هѧѧجولا نوѧѧكي نوخѧѧسارلا رѧѧيغ نيملاѧѧع ـѧѧب يق ول ون آمن ا هѧ ب لѧ آ نѧ م دѧن ع ر ب اѧن مبتدأ أن و الر نو خѧ سا يѧ ف مѧ ل ع لا اѧѧѧ م و مѧѧѧ ل ع ي هѧѧѧ لي و أ ت إ ل اѧѧѧ الل هѧѧѧ و الر نو خѧѧѧ سا يѧѧѧ ف مѧѧѧ ل ع لا سببا إن و أخلص ف ر د وا م ه ي دѧ ي أ يѧ ف م ه ها وѧ ف أ أ ال إ ن ه م ي ث ن ون م ه رو دѧ ص
صفحة رقم (37) — ماجستير=_المجمل_والمفصل_في_القرآن_الكريم_دراسة_موضوعية (3).pdf
. ٩١ ٢ اإلتقان ، السيوطي ، ٣١٢ ٢ البرهان ، الزرآشي ( ٢ ) . ٧٨١ األعراف ( ١ ) . ٣١٢ ٢ البرهان ، الزرآشي ( ٧ ) . ٩٢١ طه ( ٦ ) . ٢١٣ ٢ البرهان ، الزرآشي ( ٥ ) . ٥ - ٤ ت العاديا ( ٤ ) . ٩١ ٢ اإلتقان ، السيوطي ، ١١٢ ٢ البرهان ، الزرآشي ( ٣ ) . ٠١ فاطر ( ٢ ) . ٠٧١ ١ أصول الفقه ، المظفر دѧمحم اѧضر ، ٥٣٣ ١ قوانين لوѧصلأا ، الميرزا القمي ، ٩٨٣ معالم الدين العاملي ، جمال الدين ( ١ ) . ٥٢١ ٦١ المبسوط ، السرخسي ( ٩ ) . ٣١ المقارن األصول العامة للفقه محمد تقي الحكيم : ، وظ ٧٦ ٧ مجمع البيان، الطبرسي ( ٨ ) . ( ٨١٢ ) ( الزوج ، والولي ) ترآيب مجمل لتردده بين . ( ٧١٢ ) ... ... : قوله تعالى ، ( ٦١٢ ) ( ي ) . االشتراك المعنوي : الفرع الخامس . الذي هو في األصل مقدم من اإلجمال من هذا بدا المؤخر . ( ٥١٢ ) يسألونك عنها : مؤخر، وهو في األصل مقدم، ( ) . ( ٤١٢ ) ... ... . ٢ . ( ٣١٢ ) عليه ( اإللزام ) ، آـ ( ) لكان : ولوال هذا التقدير . لاوѧلو ناѧكل : مؤخر ، وهو في األصل ، : . ( ٢١٢ ) : قال تعالى . ١ : التقديم والتأخير سبب من أسباب اإلجمال ، ومن شواهده التقديم والتأخير : الفرع الرابع . يكون قد اتضح تردد مرجع الضمير سبب من أسباب اإلجمال اذѧهبو . ( ١١٢ ) ، فأغاروا مѧهعمجب جمع المشرآين : ، أي : أي ، ( ةراѧغلإا ) آناية نѧع : الثانية ( الهاء ) و . : الحوافر ، وهي الموريات ، أي ةѧيانآ نѧع : ىѧلولأا ( ءاѧهلا . ) ( ٠١٢ ) : تعالى . ٢ . ( ٩٠٢ ) ( الكالم ) يحتمل أن يكون إلى : والثالث .( العمل ) إلى لѧمتحي أن نوѧكي : يناѧثلاو . وѧهو اهللا هناحبѧس ىلاѧعتو ( إليه ) إلى ما عاد عليه الضمير في لѧمتحي أن نوѧكي : اѧهلوأ : يѧفو هѧتدوع ةѧثلاث تلااѧمتحا يѧهو ( . هѧمدقت ) يعود ىѧلإ اѧم ( يرفعه ) ريمضѧلا يѧف . ( ٨٠٢ ) ... ... : قوله تعالى . ١ : ، مثل ( ٧٠٢ ) إلى منهما قد يكون اإلجمال من تردد مرجع الضمير بأن يتقدمه شيئان تردد مرجع الضمير : الفرع الثالث . القرآني إجمال النص آان في ( العطف ، واالستئناف ) بين ( الواو ) تردد : اتضح مما تقدم . ( ٦٠٢ ) وهو قول أبي حنيفة ( ٥٠٢ ) الفسق، وال تجيز الشهادة ىѧلع قѧسافلا ؛طѧقف اذѧل ةѧبوتلاف عѧفرت - قبل إقامة الحد عليه ي ذѧلا ه دѧ ي ب ة دѧ ق ع الن حاѧك أو ي ع ف و ي ذѧلا ه دѧ ي ب ة دѧ ق ع الن حاѧك لѧѧѧѧѧѧثم كارتѧѧѧѧѧѧشلاا وѧѧѧѧѧѧنعملا يѧѧѧѧѧѧف بѧѧѧѧѧѧيآرتلا ه ببѧѧѧѧѧѧس لاѧѧѧѧѧѧمجلإا دѧѧѧѧѧѧق نوѧѧѧѧѧѧكي سبب أسباب أ ن آأنك ح ف ي وتقديره اѧѧѧهنع ك نو لأ سѧѧѧ ي آأن كѧѧѧ يѧѧѧ ف ح اѧѧѧه ن ع لاѧѧѧق ىلاѧѧѧعت ألن ه معطوف منصوبا أجل اللفظ ل زاما ةѧملآ لѧجأ و ى مسѧ م مقدم وتقديره و أجل م س م ى و ل وال آ ل م ة س ب ق ت م ن ر ب ك ل كان ل ز اما وأجل م س مى إن الم غ يرات ص بحا ف و سط ن به ج م عا أث ر ن بالح وافر ن ق عا ن طѧ س و ف هѧب اѧع م ج فأ ث ر ن هѧب اѧعق ن قول ه عائدا عائدا عائدا إ ل ي ه ي ص ع د ال ك ل م الط ي ب و ال ع م ل صѧلا ال ح هѧ ع ف ر ي رجوع ه آل ناشئا ي حت م ل سببا أن داѧع إ ال ال ني ذѧ او باѧ ت ألن هѧ لوق