صفحة رقم (37) — ماجستير=_المجمل_والمفصل_في_القرآن_الكريم_دراسة_موضوعية (3).pdf
. ٩١ ٢ اإلتقان ، السيوطي ، ٣١٢ ٢ البرهان ، الزرآشي ( ٢ ) . ٧٨١ األعراف ( ١ ) . ٣١٢ ٢ البرهان ، الزرآشي ( ٧ ) . ٩٢١ طه ( ٦ ) . ٢١٣ ٢ البرهان ، الزرآشي ( ٥ ) . ٥ - ٤ ت العاديا ( ٤ ) . ٩١ ٢ اإلتقان ، السيوطي ، ١١٢ ٢ البرهان ، الزرآشي ( ٣ ) . ٠١ فاطر ( ٢ ) . ٠٧١ ١ أصول الفقه ، المظفر دѧمحم اѧضر ، ٥٣٣ ١ قوانين لوѧصلأا ، الميرزا القمي ، ٩٨٣ معالم الدين العاملي ، جمال الدين ( ١ ) . ٥٢١ ٦١ المبسوط ، السرخسي ( ٩ ) . ٣١ المقارن األصول العامة للفقه محمد تقي الحكيم : ، وظ ٧٦ ٧ مجمع البيان، الطبرسي ( ٨ ) . ( ٨١٢ ) ( الزوج ، والولي ) ترآيب مجمل لتردده بين . ( ٧١٢ ) ... ... : قوله تعالى ، ( ٦١٢ ) ( ي ) . االشتراك المعنوي : الفرع الخامس . الذي هو في األصل مقدم من اإلجمال من هذا بدا المؤخر . ( ٥١٢ ) يسألونك عنها : مؤخر، وهو في األصل مقدم، ( ) . ( ٤١٢ ) ... ... . ٢ . ( ٣١٢ ) عليه ( اإللزام ) ، آـ ( ) لكان : ولوال هذا التقدير . لاوѧلو ناѧكل : مؤخر ، وهو في األصل ، : . ( ٢١٢ ) : قال تعالى . ١ : التقديم والتأخير سبب من أسباب اإلجمال ، ومن شواهده التقديم والتأخير : الفرع الرابع . يكون قد اتضح تردد مرجع الضمير سبب من أسباب اإلجمال اذѧهبو . ( ١١٢ ) ، فأغاروا مѧهعمجب جمع المشرآين : ، أي : أي ، ( ةراѧغلإا ) آناية نѧع : الثانية ( الهاء ) و . : الحوافر ، وهي الموريات ، أي ةѧيانآ نѧع : ىѧلولأا ( ءاѧهلا . ) ( ٠١٢ ) : تعالى . ٢ . ( ٩٠٢ ) ( الكالم ) يحتمل أن يكون إلى : والثالث .( العمل ) إلى لѧمتحي أن نوѧكي : يناѧثلاو . وѧهو اهللا هناحبѧس ىلاѧعتو ( إليه ) إلى ما عاد عليه الضمير في لѧمتحي أن نوѧكي : اѧهلوأ : يѧفو هѧتدوع ةѧثلاث تلااѧمتحا يѧهو ( . هѧمدقت ) يعود ىѧلإ اѧم ( يرفعه ) ريمضѧلا يѧف . ( ٨٠٢ ) ... ... : قوله تعالى . ١ : ، مثل ( ٧٠٢ ) إلى منهما قد يكون اإلجمال من تردد مرجع الضمير بأن يتقدمه شيئان تردد مرجع الضمير : الفرع الثالث . القرآني إجمال النص آان في ( العطف ، واالستئناف ) بين ( الواو ) تردد : اتضح مما تقدم . ( ٦٠٢ ) وهو قول أبي حنيفة ( ٥٠٢ ) الفسق، وال تجيز الشهادة ىѧلع قѧسافلا ؛طѧقف اذѧل ةѧبوتلاف عѧفرت - قبل إقامة الحد عليه ي ذѧلا ه دѧ ي ب ة دѧ ق ع الن حاѧك أو ي ع ف و ي ذѧلا ه دѧ ي ب ة دѧ ق ع الن حاѧك لѧѧѧѧѧѧثم كارتѧѧѧѧѧѧشلاا وѧѧѧѧѧѧنعملا يѧѧѧѧѧѧف بѧѧѧѧѧѧيآرتلا ه ببѧѧѧѧѧѧس لاѧѧѧѧѧѧمجلإا دѧѧѧѧѧѧق نوѧѧѧѧѧѧكي سبب أسباب أ ن آأنك ح ف ي وتقديره اѧѧѧهنع ك نو لأ سѧѧѧ ي آأن كѧѧѧ يѧѧѧ ف ح اѧѧѧه ن ع لاѧѧѧق ىلاѧѧѧعت ألن ه معطوف منصوبا أجل اللفظ ل زاما ةѧملآ لѧجأ و ى مسѧ م مقدم وتقديره و أجل م س م ى و ل وال آ ل م ة س ب ق ت م ن ر ب ك ل كان ل ز اما وأجل م س مى إن الم غ يرات ص بحا ف و سط ن به ج م عا أث ر ن بالح وافر ن ق عا ن طѧ س و ف هѧب اѧع م ج فأ ث ر ن هѧب اѧعق ن قول ه عائدا عائدا عائدا إ ل ي ه ي ص ع د ال ك ل م الط ي ب و ال ع م ل صѧلا ال ح هѧ ع ف ر ي رجوع ه آل ناشئا ي حت م ل سببا أن داѧع إ ال ال ني ذѧ او باѧ ت ألن هѧ لوق
صفحة رقم (38) — ماجستير=_المجمل_والمفصل_في_القرآن_الكريم_دراسة_موضوعية (3).pdf
. ٢٨ المبادئ العامة لتفسير القرآن الكريم . د ، ٥٣٣ ١ ، ، ١١ ٣ ، اآل : ظ ( ٦ ) . ١ المائدة ( ٥ ) . ٩١ ٢ اإلتقان، لسيوطي ا ، ٣١٢ ٢ البرهان ، الزرآشي ( ٤ ) . ٥٧ األعراف ( ٣ ) . ٤١٢ ٢ البرهان ، الزرآشي ( ٢ ) . ٦٦ يونس ( ١ ) . ٠٧١ ١ أصول الفقه ، محمد رضا المظفر ( ٧ ) . ٩٢ الفتح ( ٦ ) . ٥٣٣ ١ األصول ، ، ٩٨٣ ، ، ١١ - ٠١ ٣ ام ، اآل ( ٥ ) . ٧٣٢ البقرة ( ٤ ) . ٢٣٢ اصطالحات األصول علي المشكيني ( ٣ ) دѧѧمحم نيسѧѧح ريغصѧѧلا نيناوѧѧق لوѧѧصلأا ازرѧѧيملا يѧѧمقلا ماѧѧكحلإا يدѧѧم نيناوѧѧق ازرѧѧيملا يѧѧمقلا ملاѧѧعم نيدѧѧلا يلماѧѧعلا لاѧѧمج نيدѧѧلا ѧѧكحلإا يدѧѧم . ( ٦٢٢ ) ( األنعام المحللة ) مبهم إجمال المستثنى منه ىنثتسѧم لѧمجم : . ( ٥٢٢ ) ... ... : إلجمال إليه مثل قوله تعالى ، فالمستثنى منه يكون لسريان ا إذا آان المستثنى : يوجب اإلجمال في العام، أي ( استثناء مجهول ) بـ تخصيص العام . ١ ( مخصص مجهول ) تخصيص العام بـ : الثامن رع الف . اإلجمال وضح المكرر القاطع لوصل الكالم في الظاهر سبب من أسباب . ( ٤٢٢ ) الذين قال المأل الذين استكبروا من قومه لمن نѧمآ : وهو لوصل الكالم في الظاهر؛ المعنى ، ىѧلولأا ( ) رارѧكت ـѧل : الثانية ( . ) ( ٣٢٢ ) ... ل : قال تعالى . ٢ . ( ٢٢٢ ) وما يتبع الذين يدعون من دون اهللا شرآاء إال الظن : المعنى ، ( ) : ( ١٢٢ ) ... ... : قال تعالى . ١ : قد يكون اإلجمال من المكرر القاطع لوصل الكالم في الظاهر، ومن شواهده المكرر القاطع لوصل الكالم في الظاهر : الفرع السابع . ( ٠٢٢ ) - من هذه الجهة - اآلية الكريمة ال ، ىѧلع ةѧلمجب : . ( ٩١٢ ) ت ا : ؛ لوجود ما يصلح للقرينة ، لѧثم هѧلوق ىلاѧعت ( ال اإلجم ) قد يكون اقتران اللفظ بما يصلح صرفه عن ظاهره : الفرع السادس أ وجب م ا ىѧ ل ت ي م ك يѧ ل ع ب ه يم ة ال أ ن ع ام إ ل ا م ا ي ت ل ى ع ل ي ك م أ ح ل ت مѧ ك ل مجمال أيضا ، لاѧمجم أن اس ت ض عف وا م ن قاطع ألن ال ني ذѧ ال ذ ين أ ت ع ل م ون أ ن ص ال حا م ر س ل م ن ر ب ه ل ني ذѧ او ف ع ضѧ ت سا نѧ م ل نѧ مآ م ه نѧ م ق ال ال م ل أ ال ذ ين اس ت ك ب ر وا نѧ م هѧ م و ق وѧѧهو عطاѧѧق لѧѧصول ملاѧѧكلا يѧѧف ؛رهاѧѧظلا ألن اѧѧم و عѧѧبتي رارѧѧكت ـѧѧل ي ت نوѧѧ ع ب إن ي ت ب ع ون إ ل ا الظ نѧ إ ن و م ا ي ت ب ع ال ذ ين ي د ع ون م ن د ون الل ه ش ر آ اء ناشئا مجملة فتصبح م ه ضѧ ع ب م ه عيѧمج نيذѧ لا و هѧ ع م ي صل ح أ ن نوѧكي ةѧنيرق أ ن دارѧملا ع ظ يما ارѧѧجأ و ة رѧѧ ف غ م دѧѧ ع و اهللا ذѧѧلا ين ا وѧѧنمآ اوѧѧل م ع و تاحلا صѧѧلا م هنѧѧ م لѧѧيذ ةѧѧيلآا ةѧѧميركلا ع ظ يما م ه نѧѧ م ة رѧѧ ف غ م ارѧѧ ج أ و ظيѧѧ غ ي ل مѧѧ ه ب ال ك ف راѧѧ دѧѧ ع و الل هѧѧ ال ني ذѧѧ اوѧѧ ن مآ اوѧѧ ل م ع و صѧѧلا ال ح ا ف ي ال أ ن ج يل آ ز ر ع أ خ ر ج ش ط أ ه ه ر زآѧ ف ظ ل غ تѧ سا ف ى و تѧ سا ف ىѧ ل ع ه قوѧ س بѧ ج ع ي زѧلا ر اع لس ج ود ذ ل ك م ه ل ثѧ م يѧ ف الت ةا ر وѧ م ه ل ثѧ م و الل ه و ر ض و انا س يم اه م ف ي و ج وه ه م م ن أ ث ر و ال ذ ين م ع ه أ ش د اء ع ل ى ال ك ف راѧ ءاѧ م ح ر م ه نѧ ي ب م ها رѧ ت ر آ اѧع جѧ س دا نوѧ غ ت ب ي لا ضѧ ف نѧ م م ح م دѧ لوѧ س ر الل هѧ
صفحة رقم (39) — ماجستير=_المجمل_والمفصل_في_القرآن_الكريم_دراسة_موضوعية (3).pdf
. ٤٢٢ . مفاتيح سيد محمد مجاهد ، ٤١٤ ١ العدة ، الطوسي ، ٦٢٣ ١ الذريعة ، : ظ ( ٦ ) . ٣٢ النمل ( ٥ ) . ٥٣٣ ١ األصول ، ن قواني الميرزا القمي ( ٤ ) . ١٩ األنبياء ( ٣ ) . ٩٨٣ الدين معالم ، جمال الدين : ، وظ ١١ ٣ اإلحكام ، اآلمدي ( ٢ ) . ٤٢ ( ١ ) األصول المرتضى العاملي النساء .( لمفرد اللفظ ا ) وردت ، أدت إذا اѧم تسѧيق دهاوشѧلاب ادѧع ةصѧقلا وردت مجملة وآان أشѧنم اѧهلامجإ هذѧه بابѧسلأا يѧه لѧقأ ،إال أن الشواهد القرآنية التي ( اللفظ المفرد ) اإلجمال في إلى تساوي األسباب التي أدت - البحث بسѧح ءاصѧحإ - ( ظѧفللا بѧآرملا ) وإن األسباب التي أدت إلى ءوشѧن لاѧمجلإا يѧف . النص القرآني ةرهاѧظ ةيبولѧسأ ةدوѧجوم يѧف ( ظѧفللا بѧآرملا ) لاѧمجلإا يѧف وإن .( اإلجمال يѧف صنѧلا يѧنآرقلا ) ( ) أن : خالصة واستنتاج . الذي ال يراد به إال بعض ما يتناوله بأمر متقدم عليه سبب من أسباب اإلجمال نѧم اذѧه ادѧب ماѧعلا . ( ٢٣٢ ) ( ةѧلمجم ) عليه ،ولكن ال يوجد دليل على التعيين، لهذا أصبحت اآلية ال يراد به إال بعضه، وقد علم ذلك بأمر مدѧقم - آل شيء عموم : ففي اآلية الكريمة . ( ١٣٢ ) : ... ىلاѧعت : عليه،وال يوجد لѧيلد ىѧلع لثم،هѧنييعت ويعلم ذلك بالرجوع ىѧلإ رѧمأ . به آل بعضه العام الذي ال : به و بأمر متقدم عليه ما يتناوله بعض العام الذي ال يراد به إال : الفرع التاسع . ( ٠٣٢ ) ( التزويج ) ، وقد تأتي بمعنى ( ٩٢٢ ) ... : تعالى ، هѧلوقآ ( ظѧفحلا ) دѧق يتأѧي ىѧنعمب :( ناصѧحلإا ) ـѧف . ( ٨٢٢ ) ( الجهل به يوجب اإلجمال فيما دѧييقت لѧحلا ناصѧحلإاب عѧم ) ، حبѧصأف ( ناصѧحلإا ) خصص وهي ،ماѧع دѧقو :( لѧحلا . ) ( ٧٢٢ ) ... ... : إذا ناѧآ فѧصولا : بѧجوي لاѧمجلإا يѧف ،ماѧعلا أي ( صفة مجهولة ) تخصيص العام بـ . ٢ لاѧѧمجلإا يѧѧف ةѧѧينآرقلا يѧѧتلا ةѧѧلمجم ناѧѧآو أشѧѧنم اѧѧهلامجإ كѧѧلت بابѧѧسلأا يѧѧتلا ىѧѧلإ ةѧѧيرظن لѧѧثمي رطشѧѧلا يناѧѧثلا نѧѧم ظѧѧفللا بѧѧآرملا لاѧѧمجلإا يѧѧف مدѧѧقت صلختѧѧسا اѧѧمم أن ع ظ يم تѧ ي تو أ و نѧ م لѧ آ ء يѧ ش اѧه ل و ش رѧ ع هѧلوق مدѧق م العام،و إ نما ي راد ي راد ي راد و ال تي أ ح ص ن ت ف رج ها أ ح ل ألن لاѧمجم بصفة مجهولة ، ت بتغ وا بأموال ك م م ح ص ن ين رѧ ي غ ن ي حفا سѧ م لѧѧ ح أ و مѧѧ ك ل اѧѧم و ر اء مѧѧ ك ل ذ أ ن فوѧѧصوملاف نوѧѧكي لاѧѧمجم ، اضѧѧيأ لѧѧثم هѧѧلوق ىلاѧѧعت ، لاѧمجم