صفحة رقم (38) — ماجستير=_المجمل_والمفصل_في_القرآن_الكريم_دراسة_موضوعية (3).pdf
. ٢٨ المبادئ العامة لتفسير القرآن الكريم . د ، ٥٣٣ ١ ، ، ١١ ٣ ، اآل : ظ ( ٦ ) . ١ المائدة ( ٥ ) . ٩١ ٢ اإلتقان، لسيوطي ا ، ٣١٢ ٢ البرهان ، الزرآشي ( ٤ ) . ٥٧ األعراف ( ٣ ) . ٤١٢ ٢ البرهان ، الزرآشي ( ٢ ) . ٦٦ يونس ( ١ ) . ٠٧١ ١ أصول الفقه ، محمد رضا المظفر ( ٧ ) . ٩٢ الفتح ( ٦ ) . ٥٣٣ ١ األصول ، ، ٩٨٣ ، ، ١١ - ٠١ ٣ ام ، اآل ( ٥ ) . ٧٣٢ البقرة ( ٤ ) . ٢٣٢ اصطالحات األصول علي المشكيني ( ٣ ) دѧѧمحم نيسѧѧح ريغصѧѧلا نيناوѧѧق لوѧѧصلأا ازرѧѧيملا يѧѧمقلا ماѧѧكحلإا يدѧѧم نيناوѧѧق ازرѧѧيملا يѧѧمقلا ملاѧѧعم نيدѧѧلا يلماѧѧعلا لاѧѧمج نيدѧѧلا ѧѧكحلإا يدѧѧم . ( ٦٢٢ ) ( األنعام المحللة ) مبهم إجمال المستثنى منه ىنثتسѧم لѧمجم : . ( ٥٢٢ ) ... ... : إلجمال إليه مثل قوله تعالى ، فالمستثنى منه يكون لسريان ا إذا آان المستثنى : يوجب اإلجمال في العام، أي ( استثناء مجهول ) بـ تخصيص العام . ١ ( مخصص مجهول ) تخصيص العام بـ : الثامن رع الف . اإلجمال وضح المكرر القاطع لوصل الكالم في الظاهر سبب من أسباب . ( ٤٢٢ ) الذين قال المأل الذين استكبروا من قومه لمن نѧمآ : وهو لوصل الكالم في الظاهر؛ المعنى ، ىѧلولأا ( ) رارѧكت ـѧل : الثانية ( . ) ( ٣٢٢ ) ... ل : قال تعالى . ٢ . ( ٢٢٢ ) وما يتبع الذين يدعون من دون اهللا شرآاء إال الظن : المعنى ، ( ) : ( ١٢٢ ) ... ... : قال تعالى . ١ : قد يكون اإلجمال من المكرر القاطع لوصل الكالم في الظاهر، ومن شواهده المكرر القاطع لوصل الكالم في الظاهر : الفرع السابع . ( ٠٢٢ ) - من هذه الجهة - اآلية الكريمة ال ، ىѧلع ةѧلمجب : . ( ٩١٢ ) ت ا : ؛ لوجود ما يصلح للقرينة ، لѧثم هѧلوق ىلاѧعت ( ال اإلجم ) قد يكون اقتران اللفظ بما يصلح صرفه عن ظاهره : الفرع السادس أ وجب م ا ىѧ ل ت ي م ك يѧ ل ع ب ه يم ة ال أ ن ع ام إ ل ا م ا ي ت ل ى ع ل ي ك م أ ح ل ت مѧ ك ل مجمال أيضا ، لاѧمجم أن اس ت ض عف وا م ن قاطع ألن ال ني ذѧ ال ذ ين أ ت ع ل م ون أ ن ص ال حا م ر س ل م ن ر ب ه ل ني ذѧ او ف ع ضѧ ت سا نѧ م ل نѧ مآ م ه نѧ م ق ال ال م ل أ ال ذ ين اس ت ك ب ر وا نѧ م هѧ م و ق وѧѧهو عطاѧѧق لѧѧصول ملاѧѧكلا يѧѧف ؛رهاѧѧظلا ألن اѧѧم و عѧѧبتي رارѧѧكت ـѧѧل ي ت نوѧѧ ع ب إن ي ت ب ع ون إ ل ا الظ نѧ إ ن و م ا ي ت ب ع ال ذ ين ي د ع ون م ن د ون الل ه ش ر آ اء ناشئا مجملة فتصبح م ه ضѧ ع ب م ه عيѧمج نيذѧ لا و هѧ ع م ي صل ح أ ن نوѧكي ةѧنيرق أ ن دارѧملا ع ظ يما ارѧѧجأ و ة رѧѧ ف غ م دѧѧ ع و اهللا ذѧѧلا ين ا وѧѧنمآ اوѧѧل م ع و تاحلا صѧѧلا م هنѧѧ م لѧѧيذ ةѧѧيلآا ةѧѧميركلا ع ظ يما م ه نѧѧ م ة رѧѧ ف غ م ارѧѧ ج أ و ظيѧѧ غ ي ل مѧѧ ه ب ال ك ف راѧѧ دѧѧ ع و الل هѧѧ ال ني ذѧѧ اوѧѧ ن مآ اوѧѧ ل م ع و صѧѧلا ال ح ا ف ي ال أ ن ج يل آ ز ر ع أ خ ر ج ش ط أ ه ه ر زآѧ ف ظ ل غ تѧ سا ف ى و تѧ سا ف ىѧ ل ع ه قوѧ س بѧ ج ع ي زѧلا ر اع لس ج ود ذ ل ك م ه ل ثѧ م يѧ ف الت ةا ر وѧ م ه ل ثѧ م و الل ه و ر ض و انا س يم اه م ف ي و ج وه ه م م ن أ ث ر و ال ذ ين م ع ه أ ش د اء ع ل ى ال ك ف راѧ ءاѧ م ح ر م ه نѧ ي ب م ها رѧ ت ر آ اѧع جѧ س دا نوѧ غ ت ب ي لا ضѧ ف نѧ م م ح م دѧ لوѧ س ر الل هѧ
صفحة رقم (39) — ماجستير=_المجمل_والمفصل_في_القرآن_الكريم_دراسة_موضوعية (3).pdf
. ٤٢٢ . مفاتيح سيد محمد مجاهد ، ٤١٤ ١ العدة ، الطوسي ، ٦٢٣ ١ الذريعة ، : ظ ( ٦ ) . ٣٢ النمل ( ٥ ) . ٥٣٣ ١ األصول ، ن قواني الميرزا القمي ( ٤ ) . ١٩ األنبياء ( ٣ ) . ٩٨٣ الدين معالم ، جمال الدين : ، وظ ١١ ٣ اإلحكام ، اآلمدي ( ٢ ) . ٤٢ ( ١ ) األصول المرتضى العاملي النساء .( لمفرد اللفظ ا ) وردت ، أدت إذا اѧم تسѧيق دهاوشѧلاب ادѧع ةصѧقلا وردت مجملة وآان أشѧنم اѧهلامجإ هذѧه بابѧسلأا يѧه لѧقأ ،إال أن الشواهد القرآنية التي ( اللفظ المفرد ) اإلجمال في إلى تساوي األسباب التي أدت - البحث بسѧح ءاصѧحإ - ( ظѧفللا بѧآرملا ) وإن األسباب التي أدت إلى ءوشѧن لاѧمجلإا يѧف . النص القرآني ةرهاѧظ ةيبولѧسأ ةدوѧجوم يѧف ( ظѧفللا بѧآرملا ) لاѧمجلإا يѧف وإن .( اإلجمال يѧف صنѧلا يѧنآرقلا ) ( ) أن : خالصة واستنتاج . الذي ال يراد به إال بعض ما يتناوله بأمر متقدم عليه سبب من أسباب اإلجمال نѧم اذѧه ادѧب ماѧعلا . ( ٢٣٢ ) ( ةѧلمجم ) عليه ،ولكن ال يوجد دليل على التعيين، لهذا أصبحت اآلية ال يراد به إال بعضه، وقد علم ذلك بأمر مدѧقم - آل شيء عموم : ففي اآلية الكريمة . ( ١٣٢ ) : ... ىلاѧعت : عليه،وال يوجد لѧيلد ىѧلع لثم،هѧنييعت ويعلم ذلك بالرجوع ىѧلإ رѧمأ . به آل بعضه العام الذي ال : به و بأمر متقدم عليه ما يتناوله بعض العام الذي ال يراد به إال : الفرع التاسع . ( ٠٣٢ ) ( التزويج ) ، وقد تأتي بمعنى ( ٩٢٢ ) ... : تعالى ، هѧلوقآ ( ظѧفحلا ) دѧق يتأѧي ىѧنعمب :( ناصѧحلإا ) ـѧف . ( ٨٢٢ ) ( الجهل به يوجب اإلجمال فيما دѧييقت لѧحلا ناصѧحلإاب عѧم ) ، حبѧصأف ( ناصѧحلإا ) خصص وهي ،ماѧع دѧقو :( لѧحلا . ) ( ٧٢٢ ) ... ... : إذا ناѧآ فѧصولا : بѧجوي لاѧمجلإا يѧف ،ماѧعلا أي ( صفة مجهولة ) تخصيص العام بـ . ٢ لاѧѧمجلإا يѧѧف ةѧѧينآرقلا يѧѧتلا ةѧѧلمجم ناѧѧآو أشѧѧنم اѧѧهلامجإ كѧѧلت بابѧѧسلأا يѧѧتلا ىѧѧلإ ةѧѧيرظن لѧѧثمي رطشѧѧلا يناѧѧثلا نѧѧم ظѧѧفللا بѧѧآرملا لاѧѧمجلإا يѧѧف مدѧѧقت صلختѧѧسا اѧѧمم أن ع ظ يم تѧ ي تو أ و نѧ م لѧ آ ء يѧ ش اѧه ل و ش رѧ ع هѧلوق مدѧق م العام،و إ نما ي راد ي راد ي راد و ال تي أ ح ص ن ت ف رج ها أ ح ل ألن لاѧمجم بصفة مجهولة ، ت بتغ وا بأموال ك م م ح ص ن ين رѧ ي غ ن ي حفا سѧ م لѧѧ ح أ و مѧѧ ك ل اѧѧم و ر اء مѧѧ ك ل ذ أ ن فوѧѧصوملاف نوѧѧكي لاѧѧمجم ، اضѧѧيأ لѧѧثم هѧѧلوق ىلاѧѧعت ، لاѧمجم
صفحة رقم (40) — ماجستير=_المجمل_والمفصل_في_القرآن_الكريم_دراسة_موضوعية (3).pdf
( ) مفهوم المفصل : المطلب الثاني ( ) مفهوم المفصل : المطلب األول و يتضمن ( و اصطالحا ، ) ل ص ف وم ه ف م المبحث األول اصطالحا ل غ ة ل غ ة الم ( . : ) مادة اللغة ابن فارس ( ٣ ) .( : ) مادة الصحاح ( ٢ ) ( ): مادة في غريب الحديث و األثر مبارك ال ، أبو السعادات ، ابن األثير ( ١ ) . ٤٣ تطور الداللي محمد حسين الصغير . د ( ٢ ) ( . : ) مادة العين الخليل بن احمد ، الفراهيدي ( ١ ) ف ص ل مقاييس ف ص ل الج و ه ر ي ف ص ل النهاية البحث ف ص ل . ( ٣ ) و ، ألنه به روѧملأا ( م ) و سمي اللسان ، ن ب أ و ، زته أي ، الشيء : ءيشѧلا نѧم ءيشѧلا و هѧتنابإ هѧنع لاѧقي ( : ل ص ) ابن فارس ذآر ( . هـ ٥٩٣ ت ) عند ابن فارس : الفرع الثالث . من خالل التطور الداللي لمعاني ألفاظها تواآب العصر ، رѧمأ ةѧعيبط ةѧغللا ا و ذѧه ، ( ل ص ) ه و ةدѧيدج ةѧظفلل أ إال ، ه و ѧعبات ، قد وافق نѧم هقبѧس ف . ن التبيي : صيل و التف . بين آل لؤلؤتين : أي ، ل ص و دѧقع م ، هѧتنياب : و فاصلت يكيرѧش . أي قطعته فانقطع ، فصلت الشيء فانفصل : يقال ، ( ةѧنابلإا ) و ( ع ) وѧه ، دѧنع ( ل ص ) : و يبدو مما مدѧقت . ( ٢ ) ن التبيي ( : التفصيل ) و أي جعل بين آل نيتؤѧلؤل ( : ) و عقد . جمعهم أ ب : أي ، جاؤا بفصيلتهم : يقال ، ن و ن د أل ا : و ةليصѧف لѧجرلا . إذا نѧع ، ةѧقانلا ( : ليصѧفلا ) و . ةѧنيدملا و نصѧحلا طئاѧح ريصѧق دون روѧس :( الفصيل ) و . و آفره ، ي فصلت بين إيمان الرجل هي الت ، لة . ( ١ ) (( ذا رѧجلأا ن أ ن م )) : الحديث النبوي الشريف في ( لة ) و . أربع متحرآات اهدѧعب نآاѧس : و الكبرى . بعدها ساآن ، ثالث متحرآات : الصغرى ( . و الكبرى ، الصغرى ) في العروض ( : لة ) و . اللسان ( : ل ص ) و . : و يكيرѧش . : أي ، ه عن أمه : ي ، مѧطف ( : ) و . ( : و . : و ، : أي : ، ( : ) ( هـ ٣٩٣ ت ) عند : الفرع الثاني ( ٢ ) . لكنها تشير إلى داللة األلفاظ ، لغوية إحصائية هѧتمهمف و تѧناآ ، دѧئارلا األول ثѧحبلل يللادѧلا دѧنع برѧعلا لѧيلخلا : أي و وѧه . العربية أول ، ( ) أول وѧه ، و لѧيلخلا ( نيباѧم نيئيشѧلا ن و : ) و ـ ѧه ، عند الخليل ( ) : وواضح . ( ١ ) في الجبل ال تطلع عليه الشمس ( : ) و . اللسان ( : ) و . دون سور المدينة ( : ) و . اإلبل ( : ) و . : من الجسد ( ) و . بين الحق و الباطل ( : ) و مابين نيئيشѧلا ( : ) ذآر الخليل بن احمد الفراهيدي . ( هـ ٥٧١ ت ) عند الفراهيدي : الفرع األول ( . ي الفراهيد ) و قد بدأ البحث بـ . و هو ما تبحثه الصفحات آالتية . و اشتقاقاتها ، تفريعاتها و . الصاد الفاء و بفتح ( ) إلى جذرها الثالثي ( ل ص ف ) بإرجاع آلمة ، ( ة ل ) ل م ج المنهج الذي اتبعته في مفهوم ، ( ة غ ل ) ل ص ف وم ه ف في م ة غ ل ( ) وم ه ف م لمطلب األول ا تمي زѧ تفص ل ف صال ت ه مي فصال تلصѧف زѧييمت الف أن يѧѧتلا ه تѧѧضرف ѧѧ فلا ن ظ رѧ أ ص لѧ ناѧѧعمل ن ѧ الج و ه ر ي خ ر ز ة ج ع ل ѧ ف ѧ ط الق ي ر ه وѧ جلا ѧ فلا أن ز ة خ ر م ف ص ل هѧѧ طهر ل صѧ ف هѧѧمأ دѧѧلو فالفاص ѧ آ ѧ م هѧلف لة ѧ صاف ةѧقفن قѧفن الفاص الفاص ѧ ف الم هѧ تنياب ت لѧصاف فطمت ه وافتصلت فصاال الرضيع تلصѧف لاѧق ل صѧ ف خرج ف ص ل عض اها ف ص ل القصاب الشاة فانقطع هѧѧ تعطق ت لصѧѧف ءيشѧѧلا عطقناѧѧف لاѧѧق ي عѧѧ ط ق ل صѧѧ ف أن ي ر ه وѧѧ جلا رѧѧآذ الج و ه ر ي إن وѧѧه مجاѧѧعملا نيѧѧعلا هѧѧمجعم ليѧѧصلأا راѧѧبتعاب أن ل صѧѧ فلا نѧѧم سѧѧسأ ةѧѧللادل ةѧѧظفل ѧ ب الف ص ل أن آل مكان ل صѧ ف ملا الم ف ص ل والح ص ن حائط الف ص ل ول د الفصيل موضع المفص ل الف ص ل القضاء ل صѧ فلا ب و ن الف ص ل أن تѧعبات اѧعم ف ص ل الم فقمت ѧ غ طبقت نفس ه الم الم الم ف ص ل