صفحة رقم (44) — ماجستير=_المجمل_والمفصل_في_القرآن_الكريم_دراسة_موضوعية (3).pdf
. ٩٦ ١ ، م النبوة أعال الماوردي ( ٣ ) ٥٠١ سالمي إل القواعد البالغية في ضوء المنهج ا محمود البستاني . د ( ٢ ) . ١ الحج ( ١ ) ٢ الحج ( ٣ ) . ٤٠١ سالمي إل القواعد البالغية في المنهج ا محمود . د ( ٢ ) . ٧٧ ٤٧ ه الصاحبي في فق ابن ( ١ ) ضوء البستاني اللغة فارس بمنزلة آبرى الدليل الدال على )) : بأنه ، ( هـ ٦٢٧ ت ) العالمة الحلي ( ٣ ) (( آما آان هѧيلع غѧيلبت هلѧصأ ، بتبليغه ( سلم صلى اهللا عليه و اله و ) وعلى الرسول ، ىѧل فѧيقوتلا ناѧيبلا فوѧقوملا ع )): وѧه ، ن ي ب : فقال ، ( هـ ٩٢٤ ت ) الماوردي ه عرف عند المتكلمين ( ) : الفرع الثالث . موافق لمفهومه عند اللغويين - المفهوم اذѧهب و .( ) بحيث يوضح أجـزاءه و مستوياتــه وحدوده بشكل ، ( أو ، ) ( : ) ، و حضѧتي اѧمم مدѧقت ( ٢ ) ليصѧفتلاب إل ا فزال ، لذي جاء ل و توضيح ، و بيان ، تفصيل ) وѧه ، و ما هم ، ذلك حالة الناس آأنهم ـــ و آ ، مل لطفلها بالذهول و وضع الحا و حـالـة المرضعة التي يصفها ، ( : شيء عظيم ) فــ . ( ١ ) : و وѧه هѧلوق ىلاѧعت ، اهقبѧس ( إ ) فاآلية الكريمة جاءت تفصيال ـѧل ( ٣ ) . : وله تعالى ـ ق : منها ، أو و يذآر البالغيون أمثله متعددة للتفصيل . ( ٢ ) (( ده لكشѧب و ودـѧح و هتايوتسѧم ، ه أو الفكـرة بحيث تتضح أجزاؤ ، المـوضوع أو ، : )) عند البالغيين ( ) : الفرع الثاني . قائمة ( الحي صط اال ) و ، ( اللغوي ) و الصلة بين المعنى ، طاب الخ : و . ( ١ ) (( ه م ه ف الكالم الذي ي : )) وهو ( ح ) يندرج تحت و ، ( ل ) تحت الكالم رѧيغ حѧضاولا آما سبق - درج عندهم و أن ين ، ( ) و ي : و يذѧلا ، و هѧل و إنمــا ذآروه ءاѧميإ ، لــه تعريفا محددا اللغويون لم يذآر عند اللغويين ( ) : رع األول الف ( . اللغويين ) و الوقوف على اصطالح آــل فئــة و قد بدأ بـ (... و بالغيين ، لغويين ) فئات ىضѧتقا فينصѧت ءاѧملعلا لѧضافلأا ىѧلإ ( ) للوقوف على المعنى االصطالحي ـѧل ( ) المطلب الثاني الح ك م الم ف ص ل رѧعو ف الم الم ف ص ل م ف ه وم صѧف م لا ل صѧ ف م ل ج مل ة الم هـѧѧترـكف ملاѧѧعم عوѧѧضوملا يذѧѧلا درѧѧي ىѧѧلع ناѧѧيبلا وѧѧه أن صѧѧ ف ملا ل دѧѧنع نيѧѧيغلابلا ج م ال م ج م ال ب س كارى س كارى القـرآن م ج م ل الس اع ة ش ي ء ع ظ يم إ ن ةѧ ل ز ل ز لاѧ م ج ار ى و ل ك ن ع ذ اب الل ه ش د يد الن اس س ك ار ى و م ا ه م ب س ك م وѧ ي اѧ ه ن و ر ت ل ه ذѧ ت لѧ آ ة عѧ ض ر م ع م اѧ ت عѧ ض ر أ ع ضѧ ت و لѧ آ ذ ات لѧ م ح اѧ ه ل م ح ى رѧѧ ت و الم ف ص ل صѧ ف م ل ةرѧѧѧكفلا وѧѧѧحنب يѧѧѧ بتي ن نѧѧѧم هѧѧѧللاخ مـѧѧѧلاعم وـѧѧѧـه ةغايѧѧѧص عوـѧѧѧـضوملا ليصѧѧѧفتلا الم ف ص ل م ف ه وم وѧѧه ملاѧѧكلا يذѧѧلا ي و ض حѧѧ يѧѧف سѧѧفن صѧѧ ف ملا ل يѧѧف حلاطѧѧصا نييوѧѧغللا صلختѧѧسا أن العرب ملاѧآ آل سامع ف رѧ ع رهاѧظ الواض الم ف ص ل ك شѧ ملا الم ج م ل الم ج م ل ض حѧѧ يѧѧف سѧѧفن باѧѧطخلا مهنѧѧكل صѧѧن وا ىѧѧلع هѧѧنأ لѧѧباقي ملاѧѧكلا يذѧѧلا مѧѧهفي نѧѧم مѧѧهملاآ هѧѧنأ لو اوـѧح الم ف ص ل م ف ه وم صѧ ف ملا ل اصطالحا م ف ه وم الم ف ص ل
صفحة رقم (45) — ماجستير=_المجمل_والمفصل_في_القرآن_الكريم_دراسة_موضوعية (3).pdf
. ٧٤ الفقهي أبو حبيب سعدي . د ( ٥ ) . ١٠٤ لغة الفقهاء محمد القلعجي ( ٤ ) . ٦٧٣ ٤ ، مغني الشربيني ( ٣ ) . ٣ الشهيد ( ٢ ) . ٤٦٢ ٢ ، نفسه ( ١ ) . ٢٨٢ ٢ ، رسائل المرتضى ( ٥ ) . ٩٩١ ٢ ، األم الشافعي ( ٤ ) . ٦٥ ١ ، التفسير و المفسرون محمد حسين . د ( ٣ ) . ٣٩٣ ١ ، ابن القيم الجوزية ( ٢ ) . ٧٨١ ( ١ ) . ٣٩ ٣ ، االنتصار ( ٧ ) . ٤١١ ١ ، مرهم ( ٦ ) . ٣٩٣ ١ ، الصواعق المرسلة ابن القيم الجوزية ( ٥ ) . ٤١٤ األلفين العالمة الحلي ( ٤ ) قاموس معجم المحتاج الذآرى األول المصدر المرتضى الذ ه ب ي الصواعق لمرسلة البقرة العاملي العلل اليافعي ( ٥ ) (( من اآلخر هو ما احتمل أمرين في أحدهما رѧهظأ )) : و أضاف قائال ، بالتعريف السابق نفسه : آخر و هѧفرع ( ٤ ) (( قلاѧط إل اد ملكتѧملا دѧنع ا وѧه ملاѧكلا يذѧلا مѧهفي هѧنم رѧم )): باحث معاصر ( ٣ ) (( )): ه بأن ، ( ٧٧٩ ت ) ي ــ ـ . ( ٢ ) (( هو المستغني عن البيان ( : )) ) ( هـ ٦٨٧ ت ) قال الشهيد األول ( ١ ) ( الخاص ) ال و . ( ٥ ) (( إ زال )) أو ، (( الخطاب الدال على المراد بنفسه من غير بيان :( )) هـ ٦٣٤ ت ) الشريف المرتضى ، ( ٤ ) (( : )) ، ( ـ ٤٠٢ ت ) يعفاشѧلا هѧب هѧفرع اѧم : اѧهنم ، عدة فيراѧعت ( ) عرف الفقهاء عند الفقهاء ( ) : الفرع الرابع ( . البالغيين و نييوѧغللا ) قѧفاوم هѧموهفمل دѧنع بهذا المعنى وهو ( . ) الذي يرد على ( البيان ) ىѧلع هѧنأ ال مѧهنأ نوѧقفتم إ لى من جوانب متعددة إ ن نظروا إ و المتكلمين يبدو و ( . ريسѧفت : أي ، لѧيوأت ) قѧلعت هرѧيغب وѧهف هѧيل هѧنوكب إ و بعضهم آان ( . الرسول و ، اهللا ) ف و أن : ، إ ىѧل ةѧهجلا إ فهو ليس للتأويل هѧيف لخدѧم مهضѧعبو ناѧآ ، ( الحكم ) من جهة ، ليه إ ناѧآ - ( ) اول أن يضع تعريفا لـ ـ حين ح - بعض المتكلمين من هذا بدا . ( ٣ ) ( سواد الليل ) هو ، و الخيط األسود ، ( ضاѧيب حبصѧلا ) : وـѧــه ، فبين أن الخيط األبيض و ، : ليصѧفت و ناѧيب هѧلوقل ىلاѧعت : ن قوله تعالى إ : أي ، ( ٢ ) إل ارتفع ا و ( ) : ع . ( ١ ) .. . ... : على سبيل لاѧثملا ال منها ، في آتبهم ( ) وقد ذآر المتكلمون عدة أمثلة . ( ٧ ) هو البيان الذي يرد على ، لي وعرفه العام . ( ٦ ) (( ليس للتأويل فيه مدخل لوѧقلا حيرصѧلا يذѧلا )): وѧه ، ( ـѧه ٨٦٧ ت ) لاѧقو يعفاѧيلا . ( ٥ ) باѧطخلا به ل هѧب الخطاب الذي ي : هو ، الخطاب ( هـ ١٥٧ ت ) الجوزية قيم دѧن نѧبا وع . ( ٤ ) (( هذѧه ةѧيئزج نوѧكيف اѧيلآ و ، و الصغرى اهصѧخشت ، و أمور واقعة ، آلي وعر فه هѧѧتللاد حضѧѧتملا ـѧѧـ ـѧѧه شѧѧلا ربيني عفاشѧѧلا ر فه ѧѧعو الم ف ص ل الم ب ي ن ناѧѧيبلا لѧѧ م ج م ـѧѧب ناѧѧيب مѧѧ س ى ديسѧѧلا ىضѧѧترملا هѧѧلا م ج دوروѧѧب هѧѧنايب وѧѧه اѧѧم وعر هѧѧف لدѧѧي ىѧѧلع ىѧѧنعم لѧѧ م ج ملا هѧѧنم ةѧѧللادلاب ةرسѧѧفملا ةѧѧنيبملا سѧѧ ف ملا ر لاѧѧقف ѧѧه الم ب ي ن الم ف ص ل الم ف ص ل م ف ه وم الم ج م ل الم ف ص ل أن اѧنايب ارظاѧن ىѧѧلع صѧѧ ف ملا ل ناـѧѧـيب يفيقوـѧѧــت ѧѧقوم ررѧѧقف رادѧѧص ناѧѧيبلا اѧѧهقح يѧѧتلا نѧѧم ارظاѧن ناظرا صѧ ف ملا ل أن ال خ ي ط ال أ س و د ال خ ي ط ال أ ب ي ض م ن ال ف ج ر ج م ال لازѧѧف سبѧѧللا نѧѧم رѧѧجفلا مهوѧѧت مѧѧهف نيѧѧطيخلا نѧѧم طوѧѧيخلا هѧѧلوقب ѧѧ ف فر رѧѧ ج ف لا ح ت ىѧѧ يѧѧ ب ت ي ن مѧѧ ك ل ط يѧѧ خ لا ض ي ب أѧѧ لا نѧѧ م ط يѧѧ خ لا د وѧѧ س أ لا نѧѧ م هѧѧلوق ىلاѧѧعت رصѧѧحلا الم ف ص ل للم بي ن الم ج م ل صѧ ف ملا ل لѧ م ج ملا سѧ ف ي ر ؤ و الم ف ص ل ح كم
صفحة رقم (46) — ماجستير=_المجمل_والمفصل_في_القرآن_الكريم_دراسة_موضوعية (3).pdf
. ٦٨٣ ٥ ، ه الفق أصول محاضرات في وئي القاسم الخ أبو ( ٦ ) . ٩٢١ ه أصول الفق محمد بك ( ٥ ) . ٧٨١ نفسه ( ٤ ) . ٧٨١ المستصفى الغزالي ( ٣ ) . ٠٤ ١ ، حكام إل ا ابن حزم ( ٢ ) . ٥٠٣ ١ ، الذريعة المرتضى ( ١ ) الخ ض ري المصدر المفسرين عند ( ) : الفرع السادس ( . و الفقهاء ، و البالغيين و المتكلمين ، اللغويين ) - ذا - . و رѧيغ ، وѧهف ىѧنعم حѧضاو ، منه معنى : أي ، البيان الذي يرد على : فهو ( . بيان ) و سموه على أنه بيان خاص ( الفقهاء و المتكلمين ) مع من سبقهم من نوѧقفت نѧم ثѧيح نومضѧملا فهم ي ( . بيان ) و هذا البيان ، من أضرب البيان : أي وѧهف ( ) هѧيلإ هѧنأب ناѧيب قѧلعت ـѧب و مهضѧعب ناѧآ . بحيث ال يحتمل غيره ، نيѧعتي هاѧنعم : أي ، وѧهف اѧم ترѧهظ هѧتللاد ىѧلع هاѧنعم ( ةѧللادلا ) بعضهم نظر إليه من ةѧهج و . هاѧنعم و ما يѧفكي هسѧفن يѧف ةداѧفإ ، و ما استقل بنفسه ، فهو ال يحتاج إلى بيان ، ( البيان ) جهة . أن ، إ : . ( ٦ ) (( و اسم لما يكون معناه واضحا : )) هو ، ( هـ ٣١٤١ ت ) هѧفرعو ديسѧلا وѧبأ مѧساقلا يئوѧخلا . ( ٥ ) (( اللفظ الذي ظهرت داللته ىѧلع هاѧنعم يعѧضولا )) : وѧه ( م ٧٢٩١ ت ) هѧفرعو . ( ٤ ) (( فذلك ضرب من ناѧيبلا و وѧه ناѧيب ، لى إ شكال إل إخراج الشيء من ا : )) ال عنه في موضع آخر ــ و ق . ( ٣ ) (( و ، ىمسѧيف ، هو اللفظ الذي يتعين معناه بحيث ال يحتمل هرѧيغ ( : )) هـ ٥٠٥ ت ) الغزالي هѧفرعو . ( ٢ ) (( ظѧفل هѧنم ىѧنعم )) أنه ـѧـ ب ، ( ـѧه ٦٥٤ ت ) هѧفرعو نѧبا مزѧح . ( ١ ) (( لى بيان إ وال يحتاج ما استقل بنفسه : )) بأنه ، ( هـ ٦٣٤ ت ) عرفه السيد المرتضى عند األصوليين ( ) : الفرع الخامس ( . و المتكلمين ، و اللغويين ، البالغيين ) موافق لمفهومه عند اذѧهب ىѧنعملا و وѧه . هѧنع إل فيزيل ا ، ( ) يرد على ( بيان ) نه إ : فالنتيجة ( . ) لـ أو ، ( ) أو ـѧل ، ( ) فهو لـ ( سبق ) على ؛ هѧنوكل ( ناѧيبلا صاѧخلا ) بتحديد بـ ه حسب ما اطلعت علي السيد المرتضى انفرد ( . ) أو ( ) أو ، ( ) ( فاستغنى بذلك عن البيان ، ة طالق ؛ لكونه متضح الدالل إل ا باѧطخلا يذѧلا مѧهفي دارѧملا هѧنم دѧنع : ) وѧه ، قѧفتت ىѧلع أن داѧكت فهي ، اللفظية ت ن ا إ و ، ، . طالق إل ما المراد منه عند ا : فهو ، منه هѧيل نѧم ةѧهج دارѧملا إ نظروا و مرة داال على المراد بنفسه ، فهو متضح الداللة ، الداللة هѧيل نѧم ةѧهج إ اورѧظن و ةرѧم . وѧهف نѧع ناѧيبلا ، ن ليه من جهة البيا إ نظروا مرة هѧيل نѧم تاѧهج ةددѧعتم إ اوناѧآ نيرظاѧن ( ) وواضح ءاѧهقفلا يѧف مهفيرѧعت ـѧل الم ف ص ل م ف ه وم قѧѧفاوم هѧѧموهفمل دѧѧنع ىѧѧنعملا ѧѧهب وѧѧهو هبتشѧѧمو هبتشѧѧم درѧѧي ىѧѧلع ىѧѧنعم حѧѧضاو ي ف ه م الم ج م ل الم ج م ل لѧ م ج ملا الم ج م ل الم ف ص ل لѧ م ج م ارظاѧن مهضѧѧعبف رѧѧظن هѧѧيلإ نѧѧم مѧѧهو نولواѧѧحي اوعضѧѧي هѧѧل اѧѧفيرعت صѧѧ ف ملا ل نѧѧم بѧѧناوج ةددѧѧعتم ىѧѧل أن نييلوѧѧصلأا مهنأѧѧش نأѧѧش مهرѧѧيغ نѧѧم ءاѧѧملعلا دѧѧقف اورѧѧظن صلختѧѧساو اѧѧمم مدѧѧقت ب ه غير م ش ت ي ر ضѧ خلا لѧ م ج ملا حي ز الت ج ل يѧ إن نصا م ب ي اѧن مѧ ه ف ي لѧ م ج ملا الم ف ص ل م ف ه وم ج م ال الم ج م ل م ب ي ن يѧ ب م ن سѧ ف م ر م ف س ر م ج م ل م ف ص ل م ج م ل واردا بيانا الم ف ص ل ناѧѧيب يѧѧ ب م ن سѧѧ ف م ر يѧѧفو تѧѧقولا يذѧѧلا تѧѧقفتا هѧѧيف مهتѧѧملآ ىѧѧلع أن صѧѧ ف ملا ل صѧ ف ملا ل اهتغايѧѧص ѧѧفلتخ ىدؤملاѧѧف دѧѧحاو ةѧѧبراقتم يѧѧف ىѧѧنعملا تاѧѧفيرعت ودѧѧبيو اѧѧهنأ ي فهم مѧ ه ف ن غتسѧم صѧ ف ملا ل أن