صفحة رقم (46) — ماجستير=_المجمل_والمفصل_في_القرآن_الكريم_دراسة_موضوعية (3).pdf
. ٦٨٣ ٥ ، ه الفق أصول محاضرات في وئي القاسم الخ أبو ( ٦ ) . ٩٢١ ه أصول الفق محمد بك ( ٥ ) . ٧٨١ نفسه ( ٤ ) . ٧٨١ المستصفى الغزالي ( ٣ ) . ٠٤ ١ ، حكام إل ا ابن حزم ( ٢ ) . ٥٠٣ ١ ، الذريعة المرتضى ( ١ ) الخ ض ري المصدر المفسرين عند ( ) : الفرع السادس ( . و الفقهاء ، و البالغيين و المتكلمين ، اللغويين ) - ذا - . و رѧيغ ، وѧهف ىѧنعم حѧضاو ، منه معنى : أي ، البيان الذي يرد على : فهو ( . بيان ) و سموه على أنه بيان خاص ( الفقهاء و المتكلمين ) مع من سبقهم من نوѧقفت نѧم ثѧيح نومضѧملا فهم ي ( . بيان ) و هذا البيان ، من أضرب البيان : أي وѧهف ( ) هѧيلإ هѧنأب ناѧيب قѧلعت ـѧب و مهضѧعب ناѧآ . بحيث ال يحتمل غيره ، نيѧعتي هاѧنعم : أي ، وѧهف اѧم ترѧهظ هѧتللاد ىѧلع هاѧنعم ( ةѧللادلا ) بعضهم نظر إليه من ةѧهج و . هاѧنعم و ما يѧفكي هسѧفن يѧف ةداѧفإ ، و ما استقل بنفسه ، فهو ال يحتاج إلى بيان ، ( البيان ) جهة . أن ، إ : . ( ٦ ) (( و اسم لما يكون معناه واضحا : )) هو ، ( هـ ٣١٤١ ت ) هѧفرعو ديسѧلا وѧبأ مѧساقلا يئوѧخلا . ( ٥ ) (( اللفظ الذي ظهرت داللته ىѧلع هاѧنعم يعѧضولا )) : وѧه ( م ٧٢٩١ ت ) هѧفرعو . ( ٤ ) (( فذلك ضرب من ناѧيبلا و وѧه ناѧيب ، لى إ شكال إل إخراج الشيء من ا : )) ال عنه في موضع آخر ــ و ق . ( ٣ ) (( و ، ىمسѧيف ، هو اللفظ الذي يتعين معناه بحيث ال يحتمل هرѧيغ ( : )) هـ ٥٠٥ ت ) الغزالي هѧفرعو . ( ٢ ) (( ظѧفل هѧنم ىѧنعم )) أنه ـѧـ ب ، ( ـѧه ٦٥٤ ت ) هѧفرعو نѧبا مزѧح . ( ١ ) (( لى بيان إ وال يحتاج ما استقل بنفسه : )) بأنه ، ( هـ ٦٣٤ ت ) عرفه السيد المرتضى عند األصوليين ( ) : الفرع الخامس ( . و المتكلمين ، و اللغويين ، البالغيين ) موافق لمفهومه عند اذѧهب ىѧنعملا و وѧه . هѧنع إل فيزيل ا ، ( ) يرد على ( بيان ) نه إ : فالنتيجة ( . ) لـ أو ، ( ) أو ـѧل ، ( ) فهو لـ ( سبق ) على ؛ هѧنوكل ( ناѧيبلا صاѧخلا ) بتحديد بـ ه حسب ما اطلعت علي السيد المرتضى انفرد ( . ) أو ( ) أو ، ( ) ( فاستغنى بذلك عن البيان ، ة طالق ؛ لكونه متضح الدالل إل ا باѧطخلا يذѧلا مѧهفي دارѧملا هѧنم دѧنع : ) وѧه ، قѧفتت ىѧلع أن داѧكت فهي ، اللفظية ت ن ا إ و ، ، . طالق إل ما المراد منه عند ا : فهو ، منه هѧيل نѧم ةѧهج دارѧملا إ نظروا و مرة داال على المراد بنفسه ، فهو متضح الداللة ، الداللة هѧيل نѧم ةѧهج إ اورѧظن و ةرѧم . وѧهف نѧع ناѧيبلا ، ن ليه من جهة البيا إ نظروا مرة هѧيل نѧم تاѧهج ةددѧعتم إ اوناѧآ نيرظاѧن ( ) وواضح ءاѧهقفلا يѧف مهفيرѧعت ـѧل الم ف ص ل م ف ه وم قѧѧفاوم هѧѧموهفمل دѧѧنع ىѧѧنعملا ѧѧهب وѧѧهو هبتشѧѧمو هبتشѧѧم درѧѧي ىѧѧلع ىѧѧنعم حѧѧضاو ي ف ه م الم ج م ل الم ج م ل لѧ م ج ملا الم ج م ل الم ف ص ل لѧ م ج م ارظاѧن مهضѧѧعبف رѧѧظن هѧѧيلإ نѧѧم مѧѧهو نولواѧѧحي اوعضѧѧي هѧѧل اѧѧفيرعت صѧѧ ف ملا ل نѧѧم بѧѧناوج ةددѧѧعتم ىѧѧل أن نييلوѧѧصلأا مهنأѧѧش نأѧѧش مهرѧѧيغ نѧѧم ءاѧѧملعلا دѧѧقف اورѧѧظن صلختѧѧساو اѧѧمم مدѧѧقت ب ه غير م ش ت ي ر ضѧ خلا لѧ م ج ملا حي ز الت ج ل يѧ إن نصا م ب ي اѧن مѧ ه ف ي لѧ م ج ملا الم ف ص ل م ف ه وم ج م ال الم ج م ل م ب ي ن يѧ ب م ن سѧ ف م ر م ف س ر م ج م ل م ف ص ل م ج م ل واردا بيانا الم ف ص ل ناѧѧيب يѧѧ ب م ن سѧѧ ف م ر يѧѧفو تѧѧقولا يذѧѧلا تѧѧقفتا هѧѧيف مهتѧѧملآ ىѧѧلع أن صѧѧ ف ملا ل صѧ ف ملا ل اهتغايѧѧص ѧѧفلتخ ىدؤملاѧѧف دѧѧحاو ةѧѧبراقتم يѧѧف ىѧѧنعملا تاѧѧفيرعت ودѧѧبيو اѧѧهنأ ي فهم مѧ ه ف ن غتسѧم صѧ ف ملا ل أن
صفحة رقم (47) — ماجستير=_المجمل_والمفصل_في_القرآن_الكريم_دراسة_موضوعية (3).pdf
. ٥٢١ ٥٥ ، ( عليهم السالم ) البيت أهل مؤسسة ، تراثنا ، إل دور ا ( ٨ ) . ٨٠٣ مباحث في علوم الحديث صبحي الصالح . د ( ٧ ) . ٩٤ - ٨٤ ١ ، آنز العرفان السيوري ( ٦ ) . ٥١٢ ٢ ، البرهان الزرآشي ( ٥ ) . ٥ ١ ، التبيان الشيخ الطوسي ( ٤ ) . ٢١ ١ ، مجمع البيان الطبرسي ( ٣ ) . ٥ ١ ، المصدر نفسه : ظ ( ٢ ) . ٥ ١ ، التبيان الشيخ الطوسي ( ١ ) روشѧѧنم يѧѧف ةѧѧلجم ثѧѧحب ةيملاѧѧس خيشѧѧلا يѧѧسوطلا يѧѧف موѧѧلع ةعيرشѧѧلا رماѧѧث مѧѧشاه يدѧѧيمعلا . فكلها بمعنى واحد ( ) هѧلثم و ، بيان يرد على عندهم .( و ) ـ بـ االصطالحية و . إل ا ( ل ج ) ونه اѧقلعتم ـѧـ ؛ لك ( صاѧخ ) ناѧيب : في حين هو في حلاطѧصلاا ، ع البيان آلها ينطبق على أنوا ( ماѧع ) ناѧيب : فهو في ةѧغللا . إال أن مفهومه في االصطالح أضيق من مفهومه في اللغة ( اللغة ) ( ) ا ( ) ( ) أن : . إل فيزيل ا ، البيان الذي يرد على : ى معنى واحد هو ـ قاربة تكاد تتفق عل ت جدتها م و ( و نييرسѧفملا ، نييلوѧصلأا و و ءاѧهقفلا ، و المتكلمين ، و البالغيين ، اللغويين ) عند ( ) من تاѧفيرعتلا ةيحلاطѧصلاا ـѧل ما أمكنني الوقوف عليه - بعد أن خالصة و استنتاج ( . األصوليين و و الفقهاء ، والمتكلمين ، والبالغيين ، اللغـويين ) و ( . أو ، أو ) ناѧي يذѧلا درѧي ىѧلع الب مهدѧنع و بهذا نوѧكي ( . هـ ٦٣٤ ت ) الشريف المرتضى و اѧنه قѧفتت مهتѧملآ عѧم ةѧملآ . هقبѧس ا ؛ مهنوѧكل نيرظاѧن هѧيلإ هѧنوكب ѧنايب ( بيان خاص ) أو أحد محتمالته و يفهم منها إتفاقهم على ، المراد مــن اللفظ ( ل ) : أي : . ( ٨ ) (( أو قصد الفاعل ، أو فعل له ظاهر يدل على مراد المتكلم ، آل لفظ ) ) : وѧѧه ، ( ) ن إ . ( ٧ ) (( أو ، را أو ، إذا ورد هـѧـيلع )) إن : بأنه البيان الذي يــــرد علــى لѧمجملا ؛ هѧلوقب ، المعاصرين أ . ( ٦ ) (( أو ، : )) ، ( هـ ٦٢٨ ت ) ي وعرفه المقداد . ( ٥ ) (( و يسمى بيانا ، به المراد من اللفظ عوѧن : )) لاѧقف ، ( هـ ٤٩٧ ت ) ي وعرفه . ( ٤ ) (( فـــــي ذلك خطأ ممنوع ف ةѧهج اهللا ىلاѧعت يحوѧب ( ملѧس ىلѧص اهللا هѧيلع و و ) ال ناѧيبب إ : )) هـѧــلوقب ناѧيبل ىѧلإ ا ، و التي ، ( ) بيان لـ ( ) بين الشيخ الطوســي دـѧـقو . ( ٣ ) ( ـѧه ٨٤٥ ت ) ي ــ ذلك عند العالمة الطبرس آ و هو . ( ٢ ) نقيض ( ١ ) (( اѧم ئѧبني هرهاѧظ نѧع دارѧملا هѧب ) : ) ( ـѧه ٠٦٤ ت ) الطوسي اѧم رѧم هرѧآذ دѧنع خيشѧلا : اѧهن م ، فيراѧعتب ةرѧيثآ ( ) عرف نورسѧفملا والم ف س ر الم ب ي ن الم ج م ل فالم ف ص ل الم ف س ر الم ب ي ن يـѧѧـف مهتاѧѧفيرعت ىمسѧѧي دѧѧنع عـѧѧيمجلا لاѧѧ م ج هѧѧنع يذѧѧلا درѧѧي هѧѧيلع لѧѧيزيف ѧѧ م الم ـѧѧب يѧѧف صѧѧ ف ملا ل موـѧѧـــــهفمل قـѧѧـفاوــــم بسѧѧح اѧѧم تѧѧعلطا نѧѧمم اوعѧѧضو اѧѧفيرعت صѧѧ ف ملل ل دѧѧنع ءاѧѧملعلا ىتشѧѧب مهفونѧѧص صѧѧ ف ملا ل ـѧѧل يحلاطѧѧصلاا فѧѧيرعتلا ودѧѧبيو هѧѧنع ج م ال الم ج م ل صѧ ف ملا ل عرضت قѧѧفاوم هـѧѧــــموهفمل دѧѧنع اذѧѧهب ىѧѧنعملا وѧѧه يѧѧ ب م ن سѧѧ ف م ر صѧѧ ف م ل لѧѧ م ج ملا وѧѧهف صѧ ف ملا ل لѧ م ج مل يب ي ن أن صѧ ف ملا ل ي ظ ه ر الم ج م ناѧѧيب ـѧѧل صѧѧ ف ملا ل قѧѧفتت مهتѧѧملآ ىѧѧلع أن هѧѧ داѧѧكت أن نيرسѧѧفملا حѧѧضو اѧѧمم مدѧѧقت يѧѧ ب ملا ن صѧѧ ف ملا ل لاѧѧق رѧѧخآ م ب ي اѧѧن مѧѧ س ي صѧѧ ف م ال سѧѧ ف م ناѧѧيب لѧ م ج ملا دѧѧح نيثحاѧѧبلا هѧѧفرعو لѧѧ م ج ملا لѧѧعف دѧѧحلأ تلامتѧѧحم ورود ظѧѧفل هѧѧنأب الس ي ور رѧ ه ظ ي الز ر آ ش القول نѧѧم فتكل ѧѧ هѧѧلا يѧѧبنلا بي ن الس ب ل لѧ ص و ت الم ج م ل الم ف ص ل أن الم ج م ل صѧ ف ملاف ل صѧ ف م ال لائاѧق يѧ ب ملا ن صѧ ف ملا ل
صفحة رقم (48) — ماجستير=_المجمل_والمفصل_في_القرآن_الكريم_دراسة_موضوعية (3).pdf
. ٣ فصلت ( ٢ ) . ٤٣ النور ( ١ ) . ٤٨١ ٢ المصدر نفسه ، ( ٣ ) . ١٧١ ٢ البرهان ، الزرآشي ( ٢ ) . ٥١ أصول البيان العربي محمد حسين الصغير . د ( ١ ) تاѧيلآا ، نيعتسѧيف رسѧفملا ةѧيلآاب اذѧه باѧبلا في حادثة ، أو ةيضѧق تجمع تاѧيلآا يѧتلا : فيحمل المجمل على المفصل لتفسيره أي . آخر قد في الذي هو أرقى طرق التفسير اѧمف لѧمجأ يѧف ناѧكم ، ( تفسير القرآن بالقرآن ) صورة من صور وѧهو . ( ٢ ) : ، وقال ىلاѧعت ( ١ ) ... ا : ، (( )) ، و (( )) التفصيل القرآني المطلب األول . يدخل في التفصيل النبوي باعتبار أن آالم أولهم آكالم آخرهم ( الم الس مهيѧلع ) نأѧب ليصѧفتلا دراوѧلا نѧع ةѧمئأ لѧهأ تѧيبلا : وال يفوت ثѧحبلا اѧنه أن لجسѧي ( : النبوي ليصѧفتلا : ) دѧق ىѧلع ليصѧفتلا ، ( ةѧيرظن ) . ( ٣ ) ( ، ) ، أي . ( ٢ ) ( البيانات ةѧيوبنلا ةفيرشѧلا ) بتفصيل من : ، أو باالثنين من خارج النص القرآني ، أي ةغيصѧب ةѧيظفل ، أو ليصѧفتلا : أي نوѧكي ( ةراѧت ) بتفصيل من داخل النص يѧنآرقلا هسѧفن ، و : نوѧكي ةغيصѧلاب ةѧيظفللا ةѧينآرقلا ، أي ( ) ل ؛ هѧنلأ ليصѧفتلا آما في نظرية اѧمجلإا ، ( يѧف صنѧلا يѧنآرقلا ) ، مѧلو لѧقي ( تلاѧمجمل صنѧلا يѧنآرقلا ) - اѧنه وقد قال البحث . إجمال في النص ، لكون التفصيل لذلك اإلجمال ، أو يمكن العثور هѧيلع ، وѧلو ال يѧعاد فѧقوتلل ، اѧملاط ال ذѧئنيحو إجمال على إجماله بحيث ال ي - : في فهمه إلى اللغة هѧنم فهي ربما تسعف الدارس بتفصيل مجمل ورد في آي نآرѧقلا ميرѧكلا ادѧع التي اѧهرآذ ( قضية اإلجمال في النص القرآني ) ويمكن لهذه النظرية أن تغطي ( . لمجمالت النص القرآني نظرية ليصѧفتلا ) جاز ذلك اإلطالق إن ، انتهى البحث إلى نظرية، يمكن أن يطلق عليها ( ١ ) ما المجمل ويوضح مبهمه : ،ويراد به ( البيان ) على ضوء استعراض ما تقدم من تمهيد ( نظرية التفصيل لمجمالت النص القرآني ) مѧث لѧباقت كѧلت نѧم ةѧنيعم تررѧكت مكان ف ص ل آ ت اب ف ص ل ت آي ات ه اѧنآ ر ق اѧ ي ب ر ع م وѧ ق ل نوѧ م ل ع ي م ب ي ن ات م ك يѧѧѧѧѧѧѧѧ ل إ تاѧѧѧѧѧѧѧѧ يآ دѧѧѧѧѧѧѧѧ ق ل و ѧѧѧѧѧѧѧѧ ن ل ز ن أ لاѧѧѧѧѧѧѧѧق ىلاѧѧѧѧѧѧѧѧعت م ب ي تاѧѧѧѧѧѧѧѧن صѧѧѧѧѧѧѧѧ ف م الت قسѧѧتي عѧѧم تاѧѧيلآا ةѧѧينآرقلا ةѧѧميركلا يѧѧتلا تدѧѧآأ أ ن تاѧѧيآ نآرѧѧقلا ميرѧѧكلا وѧѧهو ضمنا يѧѧنآرقلا ليصѧѧفتلاو تѧѧماق نيعوѧѧن نѧѧم اѧѧمه ليصѧѧفتلا اذѧѧهبو نوѧѧكي دѧѧق حضѧѧتا أن نآرѧѧقلا ةنسѧѧلاو ليصѧѧفت فѧѧقوتم ىѧѧلع لѧѧقنلا وѧѧهف آت فع ل معا ةراѧت دѧجو وعناء موجودا دѧعب دѧ ه ج ب ق ى ارزѧن عѧجري آل مر ي فص ل