صفحة رقم (50) — ماجستير=_المجمل_والمفصل_في_القرآن_الكريم_دراسة_موضوعية (3).pdf
. ٠١ ٢ تفسير آيات األحكام ، ، محمد علي السايس ٩٦٢ ٢ ردѧلا روѧثنملا ، ، يطويسѧلا . ٤٨٣ ١ آنز العرفان ، ، السيوري ٩٣١ ٤ ألحكام القرآن ، ، ٧٠٦ ٢ ، ، ٥٢٣ ١ ، ، ٧٨٣ ١ ، ، ٣٠٦ ٢ ، ، ٧٣٥ ٢ ، ( ٦ ) . ٧٩ آل عمران ( ٥ ) . ٩٧ ١ آيات األحكام ، محمد علي ( ٤ ) . ٦٠٣ ١ المصدر نفسه ، ( ٣ ) . ٦٠٣ ١ آنز العرفان ، السيوري ( ٢ ) . ٩٧ ١ تفسير آيات األحكام ، ، محمد علي السايس ٤٦٣ ٢ البيان ، الطبرسي : وظ ، ٩٧٢ ٤ ، مذي سنن التر الترمذي ( ١ ) . ٧٨١ البقرة ( ٠١ ) . ٧٨١ البقرة ( ٩ ) . ٩٤ ٢ الميزان ، محمد حسين ( ٨ ) . ٨٧١ البقرة ( ٧ ) . ٩٤ ٢ الميزان ، محمد حسين الطباطبائي ، ٤٦٣ ٢ مجمع البيان، الطبرسي ( ٦ ) . ٩٤ ٢ الميزان ، محمد حسين ( ٥ ) . ٩٤ ٢ نازѧيملا ، محمد نيسѧح يئاѧبطابطلا ، ٤٦٣ ٢ مجمع البيان ، الطبرسي ، ٥٣١ ٣ التبيان الطوسي ( ٤ ) . ٦٠٣ ١ العرفان آنز السيوري ، ٠٣٢ ٢ الجامع القرآن ، ، ٢٣٢ ١ الكشاف ، الزمخشري : ظ ( ٣ ) عماѧѧجلا يѧѧبطرقلا عѧѧمجم ناѧѧيبلا يرѧѧبطلا ملاѧѧعم لѧѧيزنتلا يوѧѧغبلا فاشѧѧكلا يرشѧѧخمزلا عماѧѧج ناѧѧيبلا يرѧѧبطلا ناѧѧيبتلا يѧѧسوطلا تفسير السايس مجمع الطباطبائي الطباطبائي ألحكام القرطبي ؛ ( ماѧقملا ) ـѧب ( تاѧيلآا ) ىѧلع ناѧيب ( هـ ٨٣٥ الزمخشري ، ت ) وقد استشكل صاحب الكشاف . ( ٦ ) ماѧقم ميهارѧبإ : اآليات تاѧنيبلا ، يѧه . ( ٥ ) ... س : قال تعالى ( ٢ ) نموذج . ( ٤ ) حتى يتبين النهار من الليل ، وذلك ال إال بظهور الفجر الصادق : فالمراد . ( ٣ ) فهي دليل على جواز تأخير ناѧيبلا نѧع تѧقو باѧطخلا هذه الرواية : إلى في آنز العرفان بعد ذآر الرواية التي ىѧلإ لهѧس يدعاسѧلا ( هـ ٦٢٨ ت ) السيوري . ( ٢ ) ر ، ، ألن ر ، آانوا إذا صاموا يشدون يѧف مѧهلجرأ نولآأѧيف نوبرشѧيو : الساعدي ، روي بسѧنو ىѧلإ يباحصѧلا لѧيلجلا لهѧس . ( ١ ) (( حاتم إنما ذلك ا يا : )) ( ملѧسو ىلѧص اهللا هѧيلع هѧلاو ) فقال لوѧسرلا (( . أبيض ،وأسود أنظر فيهما ، فال أتبين : يѧنإ تعѧضو نيѧطيخ نѧم : )) ( ىلѧص اهللا هѧيلع هѧلاو ملѧسو ) لاѧق يѧبنلل عدي بن حاتم يئاѧطلا فقد روي الصحابي لѧيلجلا . فمن هذا الوقت يكون ابتداء الصوم ( : الفجر الصادق األبيض ط يѧخلا ) فاألآل ، والشرب مباحان ىѧتح رѧهظي . ( ٠١ ) ر : اآلية معه ،وهو تعالى دѧقو هليصѧفت يѧف . ( ٩ ) : ، قوله تعالى ( المجمل ) : مما تقدم ستخلص أ و . ( ٨ ) (( أبيض يتبين من الخيط األسود البياض المعترض على األفق من الفجر ، المجاور لما يمتد نѧم داوѧس لѧيللا طيѧخب نѧم لѧيبق ةراعتѧسلاا هيبشѧتب )) ، وѧه ( ٧ ) الخيط قوله ىلاѧعت . ( ٦ ) روѧهظب رѧجفلا قداصѧلا : ، أي اآلية ابتداء الصوم موصѧلا هؤادѧتبا يѧف اذѧه تѧقولا وقد تددѧح . ( ٥ ) وقد بذلك ؛ لصدقه فيما يحكيه من قدوم النهار ، واتصاله بطلوع الشمس . ( ٤ ) ( الفجر قداصѧلا : ) ، هو ( الخيط األبيض ) و . بينت الخيط : بيانية ، أي ( : ) ـѧف . ( ٣ ) - : أي لبقي الكالم األول ح ج ال ب ي ت م ن اس ت ط اع إ ل ي ه س ب يال الن ا ف يه آي ات ب ي ن ات م ق ام إ ب ر اه يم و م ن هѧ ل خ د ناѧ آ اѧن مآ و ل ل هѧ ىѧ ل ع يكون إن صح ت أن أن تبسѧن بѧѧهذو ѧѧ جف نѧѧ م ال لزѧѧن مѧѧلو نѧѧكي هѧѧ عم د وѧѧ س أ لا ض ي ب أѧѧ لا نѧѧ م ط يѧѧ خ لا ح ت ىѧѧ يѧѧ ب ت ي ن مѧѧ ك ل ط يѧѧ خ لا هѧѧلوق ىلاѧѧعت ѧѧ جف نѧѧ م ال ىѧѧتح اѧѧنيبتي مѧѧهل مѧѧث لزѧѧن مѧѧهل أن رجاال اѧطويخ أن ه لѧيللا داوѧسو راѧهنلا بياض بن له شعر أ ن فج م ن ال ق ول ه ءاѧج ال أ س و د ي ت ب ي ن ل ك م ال خ ي ط ال أ ب ي ض م ن ال خ ي ط ح ت ىѧ أن معترضا هѧ عم حت ى يتبي ن ل ك م األبيض و أن فبي تѧن أن سمي م ن مترددا ومجمال الخيط األبيض م ن الخيط األسود
صفحة رقم (51) — ماجستير=_المجمل_والمفصل_في_القرآن_الكريم_دراسة_موضوعية (3).pdf
. ٢٧١ ٤ المصدر نفسه ، ( ٩ ) . ٢٧١ ٤ الميزان ، محمد حسين ( ٨ ) . ٣ ( ٧ ) . ٧٩ آل عمران ( ٦ ) . ٧٩ آل عمران ( ٥ ) . ٧٩ آل عمران ( ٤ ) . ٧٩ آل عمران ( ٣ ) . ٧٩ آل عمران ( ٢ ) . ١٨ الكريم القرآن ل المبادئ العامة محمد حسين الصغير . د ( ١ ) . ٧٩ آل عمران ( ١١ ) . ٥٠٤ ٣ المصدر نفسه ( ٠١ ) . ٤٠٤ ٣ الميزان ، محمد حسين ( ٩ ) . ٧٩ آل عمران ( ٨ ) . ٧٩ آل عمران ( ٧ ) . ٤٠٤ ٣ الميزان ، محمد حسين ( ٦ ) . ٧٩ آل عمران ( ٥ ) . ٣٠٤ ٣ المصدر نفسه ، ( ٤ ) . ٣٠٤ ٣ الميزان ، محمد حسين ( ٣ ) . ٨٨٣ ٧٨٣ ١ ، المصدر نفسه ( ٢ ) . ٨٨٣ ٧٨٣ ١ ، الزمخشري ( ١ ) الطباطبائي النساء تفسير الطباطبائي الطباطبائي الطباطبائي الكشاف أو ، أو ، . ( ٩ ) (( ما طاب لكم ولم باѧط مѧكل : )) ، ولهذا قيل (( ما طاب لكم )) دد قد فصل فالع ( ٨ ) : ، وهو هѧلوق ىلاѧعت ( العدد ) تفصيله في اآلية معه بـ لѧمجم مهبѧمو دѧقو ورد : هѧلوق ىلاѧعت . ( ٧ ) م : ( ٣ ) . ( ٦ ) . ( ٥ ) و ناѧآ : ، هѧلوقو ىلاѧعت ( ٤ ) : ه ، وهو تعالى اآلية ، ءاѧجف يѧف ( ٣ ) : هو قوله تعالى ( المجمل ) : وضح مما تقدم . ( ٢ ) : أي . ( ١ ) . ( ١١ ) فاآلية . ( ٠١ ) سبحانه وتعالى مذآرة لمقاصده فال ريب في آون آل جملة آية بينة دالة بوقوعها على اهللا . ( ٩ ) ( إنشاء حكم ) ، أو ( إخبار ) من ، تقيѧس ضرѧغل صاѧخ اѧهب ( فائدة البيان ) اآليات ، ( الثالث ) الجمل هذѧهبف . ( ٨ ) قوله تعالى : الثالثة و . ( خبرية ، أو ةيئاشѧنإ ) سواء آانت . ( ٧ ) : قوله تعالى : الثانية و . ( ٦ ) (( يذѧلا هѧيلع رѧثأ يمدѧق ميهارѧبإ لѧيلخلا هѧيلع ملاسѧلا رѧجحلا )) ، وѧهو ( هي مقام ميهارѧبإ ) ، أو ( فيه ماѧقم ميهارѧبإ : ) . ( ٥ ) قوله تعالى : األولى : ، هي يѧف لѧمج . ( ٤ ) وقد القرآن ببيان واضح معه يѧف ةѧيلآا اهسѧفن . ( ٣ ) ( اإلبهام ، واإلجمال ) مع كѧلذ ال جرѧخت نѧع آليات ا : أي إال أنها ( آيات ) ما في الموصوف ( ) الوصف ، كѧلذ ( تاѧنيبلا ) ، وصفت بـ ( ( ) اآليات ) ( : هـ ٢٠٤١ الطباطبائي ، ت ) . ( ٢ ) (( ؛ أو )) : . ( ١ ) ( ) ، ( ) ألن ن يѧѧبف أن لѧѧآ نمؤѧѧم زوѧѧجي أن ذѧѧختي هسѧѧفنل نيѧѧتجوز ةѧѧثلاث تاѧѧجوز ةѧѧعبرأ تاѧѧجوز يقل من عاѧ ب ر و ىѧ ن ث م ثلاѧ ث و او ح ك ناѧ ف اѧ م باѧ ط مѧ ك ل نѧ م الن ءا سѧ عاѧ ب ر و نѧѧѧѧ م الن ءا سѧѧѧѧ ىѧѧѧѧ ن ث م ثلاѧѧѧѧ ث و او ح ك ناѧѧѧѧ ف اѧѧѧѧ م باѧѧѧѧ ط ѧѧѧѧ ك ل لاѧѧѧѧق ىلاѧѧѧѧعت جذوѧѧѧѧمن و ل ل ه ع ل ى الن اس ح ج ال ب ي ت م ن اس ت ط اع إ ل ي ه س ب يال آمنا نѧ م هѧلخد م ق ام إ ب ر اه يم قول ه مع ه ليصѧفت ف يه آي ات ب ي تاѧ ن أن اѧѧن مآ ماѧѧ ق م مي ها رѧѧ ب إ نѧѧ م و هѧѧ ل خ د ناѧѧ آ هѧѧلوقب ىلاѧѧعت ترسѧѧف ةѧѧيلآاب اهسѧѧفن ب ي ن ات ف يه آي ات وإن ب ي ن ت وأعطت و ل ل ه ع ل ى الن اس ح ج ال ب ي ت م ن عا ط تѧ سا هѧ ي ل إ لاي بѧ س جملة و م ن د خ ل ه آ ان آم نا وتقدي ر ه م ق ام إ ب ر اه يم ثالث فص له تخصصا داѧف أ و و إن مجملة أن رѧѧآذو بحاѧѧص نازѧѧيملا هدѧѧحو ةѧѧلزنمب تاѧѧيآ ةوѧѧقل ه نأѧѧش هѧѧنأب لمتشѧѧم ىѧѧلع تاѧѧيآ إن ماѧѧقملا لѧѧ ع ج مѧѧث عѧѧفد لاكѧѧشلإا هѧѧلوقب درѧѧفم ماѧѧقملاو عѧѧمج كѧѧلذو تاѧѧيلآا
صفحة رقم (52) — ماجستير=_المجمل_والمفصل_في_القرآن_الكريم_دراسة_موضوعية (3).pdf
. ٦٧٢ ٩ ، مجمع ( ٤ ) . ٧٢١ ٩١ ، المصدر نفسه ( ٣ ) . ٧٢١ ٩١ ، المصدر نفسه ( ٢ ) . ٧٢١ ٩١ ، الميزان محمد حسين ( ١ ) . ٨٢١ ٩١ ، الميزان سين محمد ح ، ٦٧٢ ٩ ، مجمع الطبرسي ( ١١ ) . ٨٢١ ٩١ ، الميزان محمد حسين ( ٠١ ) . ٦٢ ، ٥٢ ( ٩ ) . ١١ ( ٨ ) . ١١ ( ٧ ) . ٤١٢ ٤ ، المصدر نفسه ( ٦ ) . ٣١٢ ٤ الميزان ، محمد حسين الطباطبائي ( ٥ ) . ٧٣٤ ٢ القرآن ، آنز العرفان في فقه السيوري ( ٤ ) . ٥١٢ ٣ الميزان ، حسين الطباطبائي ، ١٢ ٣ ، : ظ و ، ٧٣٤ ٢ ، ( ٣ ) . ١١ النساء ( ٢ ) . ٩٢١ ٣ التبيان ، : ، وظ ٢٢ ٣ مجمع ، ( ١ ) . ١١ ( ١١ ) . ٣٧١ ٤ المصدر نفسه ، ( ٠١ ) البيان الطبرسي الطباطبائي الطباطبائي البيان الطباطبائي الواقعة النساء النساء دѧѧمحم عѧѧمجم ناѧѧيبلا يѧѧسربطلا زѧѧنآ ناѧѧفرعلا يѧѧف هѧѧقف نآرѧѧقلا يرويسѧѧلا الطوسي البيان الطبرسي النساء ، ءانثتѧسلااف ( وѧغللا ميثأѧتلاو ) وبهذا يكون القول المسموع سيѧل نѧم سنѧج . عليه بسالم مثله بسالم أحدهم على رѧخلآا درѧيف رѧخلآا ( ) ال يسمعون : أي . ( ٤ ) : هѧلو ثم ق . ( ٣ ) ( اللغو ، والتأثيم ) الذي يسمع يوم القيامة ، والذي استثناه من الذي ال يسمع ، وѧهو ؛ هѧنلأ مѧل نيѧبي اѧم وѧه اذѧه لوѧقلا ( ) أنهم يسمعون . ( ٢ ) هو الكذب : وقيل ، ( ميثأѧتلا ) ال بѧطاخي مهدѧحا هبحاѧص باѧطخب ، ال ةدѧئاف هѧيف ، وال هبسѧني ىѧلإ : ، وѧهو ( التأثيم ) وال . ( ١ ) ال ، وال : ، ( ) ، وزال ، أن ، ال . ( ١١ ) : أي . ( ٠١ ) (( )) بيان متصل لـ س : قوله تعالى . ( ٩ ) ال : ( ٥ ) . لالبن من الميراث مثل نصيب البنتين : ، أي ( ٨ ) : ة معه وهو قوله تعالى وقد جاء تفصيله في اآلي . ( ٧ ) : وѧه هѧلوق ىلاѧعت ( لѧمجملا ) حضѧتيو اѧمم مدѧقت أن . ( ٦ ) مهما غѧلب مهددѧع لѧكلف رѧآذ نامهѧس ، لѧكلو ىѧثنأ مهѧس ( روآذѧلا ، ثاѧنلإاو ) إذا آانت ةѧثرولا نوѧكتت نѧم : آخر جنس رآذѧلا لداѧعي يѧف مهسѧلا نيѧتنثا ىѧنعمبو ف ( ، ) بينت إذا آان هناك في الوراث : فѧيرعتل سنѧجلا أي ( ،رآذѧلا نيѧيثنلأاو ) يѧف ( ملاѧلا ) ـѧف . ( ٥ ) الجاهلية من منع توريث النساء راعѧشإ لاѧطبإب اѧم هѧيلع روآذѧملا هلاѧعأ ( التفصيل ) وفي ( ٤ ) (( لجواز فوات المقصود )) . ( ٣ ) ، ( ٢ ) : ثم ما أوصى به ببيان متصل في ةѧيلآا ، وѧهو ىلاѧعت . ( ١ ) يبين ما أوصى به مѧل في ميراث أوالدآم إذا متم عليكم الوصية من اهللا سبحانه وتعالى أمر وفرض ، وي : هѧلوق ( ١١ ) : قال ىلاѧعت ( ٤ ) نموذج . ( ٠١ ) تفيد التخيير ال الجمع واو التفصيل ( الواو ) و ، موجه ىѧلإ دارѧفأ ساѧنلا ، ( مثنى وثالث ورباع ) فيصرن باإلضافة إلى الجميع متمثال قو ال إال س الما س الما بين ،هѧ لѧمجم لاوѧق إال نوعمسѧѧي لوѧѧقلا يذѧѧلا ةدѧѧئاف هѧѧيف رѧѧثأ بѧѧترتي هѧѧيلع وѧѧهو وѧѧغللا نوعمسѧѧي رسѧѧفف اѧѧهلامجإ اѧѧهماهبإ نآرقلاѧѧف صѧѧن ىѧѧلع نيقباسѧѧلا نيѧѧمعنملا يѧѧف ةѧѧنجلا لاوѧق لايѧق الما س الما س الما س الما إ ل اѧѧѧѧѧѧ لايѧѧѧѧѧѧ ق نو ع م سѧѧѧѧѧѧ ي اѧѧѧѧѧѧ هي ف اوѧѧѧѧѧѧ غ ل و ال اѧѧѧѧѧѧمي ث أ ت لاѧѧѧѧѧѧق ىلاѧѧѧѧѧѧعت جذوѧѧѧѧѧѧمن ل لذ آ ر لѧ ث م ظѧ ح ن ي ي ث ن أѧ لا أ و الد آ م م كيѧ صو ي الل هѧ يѧ ف ذآورا وإناثا تѧناآ عѧѧقوأ يѧѧف سفنѧѧلا طوѧѧحأو هѧѧلامجإ ريسѧѧفتو لѧѧمجملا دѧѧعب ذѧѧل ل آ ر لѧѧ ث م ظѧѧ ح ن ي ي ث ن أѧѧ لا فص ل هѧعم هѧ لوق إال أن هѧ ألن ضرѧѧف لوѧѧق لѧѧمجم مهبѧѧمو ألن ىѧѧنعملا مآرمأѧѧي م كيѧѧ صو ي الل هѧѧ يѧѧ ف مѧѧ آ دلا و أ ىلاѧѧعت م كيѧ صو ي الل هѧ يѧ ف مѧ آ دلا و أ ذѧل ل آ ر لѧ ث م ظѧ ح ن ي ي ث ن أѧ لا ألن الخطاب