صفحة رقم (51) — ماجستير=_المجمل_والمفصل_في_القرآن_الكريم_دراسة_موضوعية (3).pdf
. ٢٧١ ٤ المصدر نفسه ، ( ٩ ) . ٢٧١ ٤ الميزان ، محمد حسين ( ٨ ) . ٣ ( ٧ ) . ٧٩ آل عمران ( ٦ ) . ٧٩ آل عمران ( ٥ ) . ٧٩ آل عمران ( ٤ ) . ٧٩ آل عمران ( ٣ ) . ٧٩ آل عمران ( ٢ ) . ١٨ الكريم القرآن ل المبادئ العامة محمد حسين الصغير . د ( ١ ) . ٧٩ آل عمران ( ١١ ) . ٥٠٤ ٣ المصدر نفسه ( ٠١ ) . ٤٠٤ ٣ الميزان ، محمد حسين ( ٩ ) . ٧٩ آل عمران ( ٨ ) . ٧٩ آل عمران ( ٧ ) . ٤٠٤ ٣ الميزان ، محمد حسين ( ٦ ) . ٧٩ آل عمران ( ٥ ) . ٣٠٤ ٣ المصدر نفسه ، ( ٤ ) . ٣٠٤ ٣ الميزان ، محمد حسين ( ٣ ) . ٨٨٣ ٧٨٣ ١ ، المصدر نفسه ( ٢ ) . ٨٨٣ ٧٨٣ ١ ، الزمخشري ( ١ ) الطباطبائي النساء تفسير الطباطبائي الطباطبائي الطباطبائي الكشاف أو ، أو ، . ( ٩ ) (( ما طاب لكم ولم باѧط مѧكل : )) ، ولهذا قيل (( ما طاب لكم )) دد قد فصل فالع ( ٨ ) : ، وهو هѧلوق ىلاѧعت ( العدد ) تفصيله في اآلية معه بـ لѧمجم مهبѧمو دѧقو ورد : هѧلوق ىلاѧعت . ( ٧ ) م : ( ٣ ) . ( ٦ ) . ( ٥ ) و ناѧآ : ، هѧلوقو ىلاѧعت ( ٤ ) : ه ، وهو تعالى اآلية ، ءاѧجف يѧف ( ٣ ) : هو قوله تعالى ( المجمل ) : وضح مما تقدم . ( ٢ ) : أي . ( ١ ) . ( ١١ ) فاآلية . ( ٠١ ) سبحانه وتعالى مذآرة لمقاصده فال ريب في آون آل جملة آية بينة دالة بوقوعها على اهللا . ( ٩ ) ( إنشاء حكم ) ، أو ( إخبار ) من ، تقيѧس ضرѧغل صاѧخ اѧهب ( فائدة البيان ) اآليات ، ( الثالث ) الجمل هذѧهبف . ( ٨ ) قوله تعالى : الثالثة و . ( خبرية ، أو ةيئاشѧنإ ) سواء آانت . ( ٧ ) : قوله تعالى : الثانية و . ( ٦ ) (( يذѧلا هѧيلع رѧثأ يمدѧق ميهارѧبإ لѧيلخلا هѧيلع ملاسѧلا رѧجحلا )) ، وѧهو ( هي مقام ميهارѧبإ ) ، أو ( فيه ماѧقم ميهارѧبإ : ) . ( ٥ ) قوله تعالى : األولى : ، هي يѧف لѧمج . ( ٤ ) وقد القرآن ببيان واضح معه يѧف ةѧيلآا اهسѧفن . ( ٣ ) ( اإلبهام ، واإلجمال ) مع كѧلذ ال جرѧخت نѧع آليات ا : أي إال أنها ( آيات ) ما في الموصوف ( ) الوصف ، كѧلذ ( تاѧنيبلا ) ، وصفت بـ ( ( ) اآليات ) ( : هـ ٢٠٤١ الطباطبائي ، ت ) . ( ٢ ) (( ؛ أو )) : . ( ١ ) ( ) ، ( ) ألن ن يѧѧبف أن لѧѧآ نمؤѧѧم زوѧѧجي أن ذѧѧختي هسѧѧفنل نيѧѧتجوز ةѧѧثلاث تاѧѧجوز ةѧѧعبرأ تاѧѧجوز يقل من عاѧ ب ر و ىѧ ن ث م ثلاѧ ث و او ح ك ناѧ ف اѧ م باѧ ط مѧ ك ل نѧ م الن ءا سѧ عاѧ ب ر و نѧѧѧѧ م الن ءا سѧѧѧѧ ىѧѧѧѧ ن ث م ثلاѧѧѧѧ ث و او ح ك ناѧѧѧѧ ف اѧѧѧѧ م باѧѧѧѧ ط ѧѧѧѧ ك ل لاѧѧѧѧق ىلاѧѧѧѧعت جذوѧѧѧѧمن و ل ل ه ع ل ى الن اس ح ج ال ب ي ت م ن اس ت ط اع إ ل ي ه س ب يال آمنا نѧ م هѧلخد م ق ام إ ب ر اه يم قول ه مع ه ليصѧفت ف يه آي ات ب ي تاѧ ن أن اѧѧن مآ ماѧѧ ق م مي ها رѧѧ ب إ نѧѧ م و هѧѧ ل خ د ناѧѧ آ هѧѧلوقب ىلاѧѧعت ترسѧѧف ةѧѧيلآاب اهسѧѧفن ب ي ن ات ف يه آي ات وإن ب ي ن ت وأعطت و ل ل ه ع ل ى الن اس ح ج ال ب ي ت م ن عا ط تѧ سا هѧ ي ل إ لاي بѧ س جملة و م ن د خ ل ه آ ان آم نا وتقدي ر ه م ق ام إ ب ر اه يم ثالث فص له تخصصا داѧف أ و و إن مجملة أن رѧѧآذو بحاѧѧص نازѧѧيملا هدѧѧحو ةѧѧلزنمب تاѧѧيآ ةوѧѧقل ه نأѧѧش هѧѧنأب لمتشѧѧم ىѧѧلع تاѧѧيآ إن ماѧѧقملا لѧѧ ع ج مѧѧث عѧѧفد لاكѧѧشلإا هѧѧلوقب درѧѧفم ماѧѧقملاو عѧѧمج كѧѧلذو تاѧѧيلآا
صفحة رقم (52) — ماجستير=_المجمل_والمفصل_في_القرآن_الكريم_دراسة_موضوعية (3).pdf
. ٦٧٢ ٩ ، مجمع ( ٤ ) . ٧٢١ ٩١ ، المصدر نفسه ( ٣ ) . ٧٢١ ٩١ ، المصدر نفسه ( ٢ ) . ٧٢١ ٩١ ، الميزان محمد حسين ( ١ ) . ٨٢١ ٩١ ، الميزان سين محمد ح ، ٦٧٢ ٩ ، مجمع الطبرسي ( ١١ ) . ٨٢١ ٩١ ، الميزان محمد حسين ( ٠١ ) . ٦٢ ، ٥٢ ( ٩ ) . ١١ ( ٨ ) . ١١ ( ٧ ) . ٤١٢ ٤ ، المصدر نفسه ( ٦ ) . ٣١٢ ٤ الميزان ، محمد حسين الطباطبائي ( ٥ ) . ٧٣٤ ٢ القرآن ، آنز العرفان في فقه السيوري ( ٤ ) . ٥١٢ ٣ الميزان ، حسين الطباطبائي ، ١٢ ٣ ، : ظ و ، ٧٣٤ ٢ ، ( ٣ ) . ١١ النساء ( ٢ ) . ٩٢١ ٣ التبيان ، : ، وظ ٢٢ ٣ مجمع ، ( ١ ) . ١١ ( ١١ ) . ٣٧١ ٤ المصدر نفسه ، ( ٠١ ) البيان الطبرسي الطباطبائي الطباطبائي البيان الطباطبائي الواقعة النساء النساء دѧѧمحم عѧѧمجم ناѧѧيبلا يѧѧسربطلا زѧѧنآ ناѧѧفرعلا يѧѧف هѧѧقف نآرѧѧقلا يرويسѧѧلا الطوسي البيان الطبرسي النساء ، ءانثتѧسلااف ( وѧغللا ميثأѧتلاو ) وبهذا يكون القول المسموع سيѧل نѧم سنѧج . عليه بسالم مثله بسالم أحدهم على رѧخلآا درѧيف رѧخلآا ( ) ال يسمعون : أي . ( ٤ ) : هѧلو ثم ق . ( ٣ ) ( اللغو ، والتأثيم ) الذي يسمع يوم القيامة ، والذي استثناه من الذي ال يسمع ، وѧهو ؛ هѧنلأ مѧل نيѧبي اѧم وѧه اذѧه لوѧقلا ( ) أنهم يسمعون . ( ٢ ) هو الكذب : وقيل ، ( ميثأѧتلا ) ال بѧطاخي مهدѧحا هبحاѧص باѧطخب ، ال ةدѧئاف هѧيف ، وال هبسѧني ىѧلإ : ، وѧهو ( التأثيم ) وال . ( ١ ) ال ، وال : ، ( ) ، وزال ، أن ، ال . ( ١١ ) : أي . ( ٠١ ) (( )) بيان متصل لـ س : قوله تعالى . ( ٩ ) ال : ( ٥ ) . لالبن من الميراث مثل نصيب البنتين : ، أي ( ٨ ) : ة معه وهو قوله تعالى وقد جاء تفصيله في اآلي . ( ٧ ) : وѧه هѧلوق ىلاѧعت ( لѧمجملا ) حضѧتيو اѧمم مدѧقت أن . ( ٦ ) مهما غѧلب مهددѧع لѧكلف رѧآذ نامهѧس ، لѧكلو ىѧثنأ مهѧس ( روآذѧلا ، ثاѧنلإاو ) إذا آانت ةѧثرولا نوѧكتت نѧم : آخر جنس رآذѧلا لداѧعي يѧف مهسѧلا نيѧتنثا ىѧنعمبو ف ( ، ) بينت إذا آان هناك في الوراث : فѧيرعتل سنѧجلا أي ( ،رآذѧلا نيѧيثنلأاو ) يѧف ( ملاѧلا ) ـѧف . ( ٥ ) الجاهلية من منع توريث النساء راعѧشإ لاѧطبإب اѧم هѧيلع روآذѧملا هلاѧعأ ( التفصيل ) وفي ( ٤ ) (( لجواز فوات المقصود )) . ( ٣ ) ، ( ٢ ) : ثم ما أوصى به ببيان متصل في ةѧيلآا ، وѧهو ىلاѧعت . ( ١ ) يبين ما أوصى به مѧل في ميراث أوالدآم إذا متم عليكم الوصية من اهللا سبحانه وتعالى أمر وفرض ، وي : هѧلوق ( ١١ ) : قال ىلاѧعت ( ٤ ) نموذج . ( ٠١ ) تفيد التخيير ال الجمع واو التفصيل ( الواو ) و ، موجه ىѧلإ دارѧفأ ساѧنلا ، ( مثنى وثالث ورباع ) فيصرن باإلضافة إلى الجميع متمثال قو ال إال س الما س الما بين ،هѧ لѧمجم لاوѧق إال نوعمسѧѧي لوѧѧقلا يذѧѧلا ةدѧѧئاف هѧѧيف رѧѧثأ بѧѧترتي هѧѧيلع وѧѧهو وѧѧغللا نوعمسѧѧي رسѧѧفف اѧѧهلامجإ اѧѧهماهبإ نآرقلاѧѧف صѧѧن ىѧѧلع نيقباسѧѧلا نيѧѧمعنملا يѧѧف ةѧѧنجلا لاوѧق لايѧق الما س الما س الما س الما إ ل اѧѧѧѧѧѧ لايѧѧѧѧѧѧ ق نو ع م سѧѧѧѧѧѧ ي اѧѧѧѧѧѧ هي ف اوѧѧѧѧѧѧ غ ل و ال اѧѧѧѧѧѧمي ث أ ت لاѧѧѧѧѧѧق ىلاѧѧѧѧѧѧعت جذوѧѧѧѧѧѧمن ل لذ آ ر لѧ ث م ظѧ ح ن ي ي ث ن أѧ لا أ و الد آ م م كيѧ صو ي الل هѧ يѧ ف ذآورا وإناثا تѧناآ عѧѧقوأ يѧѧف سفنѧѧلا طوѧѧحأو هѧѧلامجإ ريسѧѧفتو لѧѧمجملا دѧѧعب ذѧѧل ل آ ر لѧѧ ث م ظѧѧ ح ن ي ي ث ن أѧѧ لا فص ل هѧعم هѧ لوق إال أن هѧ ألن ضرѧѧف لوѧѧق لѧѧمجم مهبѧѧمو ألن ىѧѧنعملا مآرمأѧѧي م كيѧѧ صو ي الل هѧѧ يѧѧ ف مѧѧ آ دلا و أ ىلاѧѧعت م كيѧ صو ي الل هѧ يѧ ف مѧ آ دلا و أ ذѧل ل آ ر لѧ ث م ظѧ ح ن ي ي ث ن أѧ لا ألن الخطاب
صفحة رقم (53) — ماجستير=_المجمل_والمفصل_في_القرآن_الكريم_دراسة_موضوعية (3).pdf
. ٠١ الصف ( ٧ ) . ٢١ - ٠١ الصف ( ٦ ) ٧٥ تفسير القرآن الكريم عبد اهللا ، شبر ، ٣٤٢ ٣ ، الميزان حمد حسين م ( ٥ ) . ٧٥ آل عمران ( ٤ ) . ٦٥ آل عمران ( ٣ ) ٧٥ القرآن الكريم تفسير عبد اهللا ، شبر ، ٩٧٤ ٢ ، الطوسي ، ٧١٢ ٣ ، الميزان محمد حسين ( ٢ ) . ٥٥ آل عمران ( ١ ) . ٢٩١ ٢ المصدر نفسه ، ( ٨ ) . ٢٩١ ٢ ، المصدر نفسه ( ٧ ) . ٨٨١ ٢ ، البرهان الزرآشي ( ٦ ) . ٧٢١ ٩١ ، الميزان ( ٥ ) الطباطبائي التبيان الطباطبائي الطباطبائي ، وقد فصله ما هدѧعب ( مجمل ) لفظ . : ( ٧ ) أدلكم على تجارة تنجيكم من أليم : يѧف هѧلوق ىلاѧعت ( التجارة ) . ( ٦ ) : قال تعالى ( ٢ ) نموذج ( . بعده مباشرة ) ، وهو بيان منفصل هѧنع يѧف ةѧيآ ىرѧخأ يѧف ةروسѧلا هѧعم ال ف : ، ثم فصله في قوله تعالى ( الحكم ) أجمل : . ( ٥ ) فهو شديد العذاب مهيѧلع دѧيب نيذѧلا اهللا مهيѧلع يѧف ايندѧلا مهبذѧعيو يѧف موѧي ةѧمايقلا - اليهود نѧم - اѧمأف نيذѧلا اورѧفآ ةرѧشابم ، وقد ورد بيانه يѧف نيѧتيلآا اهدѧعب ( الحكم اإللهي ) ةѧيلآا ىѧلولأا تѧلمجأ ف . ( ٤ ) ال : ( ٣ ) : وهو قوله تعالى . ( ٢ ) مباشرة فصله ما بعده لѧمجم ، دѧقو : الحكم . ( ١ ) : قال تعالى ( ١ ) نموذج في آية أخرى بعده مباشرة البيان المنفصل عن المجمل - أ .( في آية أخرى دѧعب : منفصل في آية أخرى بعده مباشرة ، وال : المنفصل : ) قسمين ، هما دѧقف مѧت هميسѧقت ىѧلع . ( ٨ ) ةراѧتو نوѧكي دѧعب لѧصاف . ( ٧ ) ولكون هذا البيان تارة يكون هدѧعب ةرѧشابم ( سورة نفسها ال في ) البيان المنفصل عن المجمل : ( . في سورة أخرى : في السورة معه ، والمنفصل : المنفصل ) : فقد تم تقسيمه على قسمين ، هما . ( ٦ ) في سورة أخرى ولكون البيان المنفصل قد يكون عن المجمل في السورة هѧعم ، دѧقو نوѧكي هѧنع تفصيل المجمل ببيان منفصل التفصيل المنفصل : الفرع الثاني . بالمجمل ، بعده مباشرة في اآلية نفسها ، ( ) ، ( ) : إذن . ( ٥ ) - ه ل عذاب إن آ ن ط ي ب ة ف ي ج ن ات ع د ن ذ ل ك ال ف و ز ال ع ظ يم و م س ا رѧѧ ف غ ي مѧѧ ك ل م ك بوѧѧ ن ذ م ك ل خ دѧѧ ي و ج ن تاѧѧ ي رѧѧ ج ت نѧѧ م اѧѧ ه ت ح ت راѧѧ ه ن أ لا مѧѧ ك ل إ ن م تѧѧ ن آ نوѧѧ م ل ع ت ت ؤ م ن ون ب الل ه و ر س ول ه و ت ج اه د ون ف ي س ب يل الل ه ب أ م و ال ك م و أ ن ف س ك م مѧ ك ل ذ رѧ ي خ أ ل يم ي ا أ ي ه ا ال ذ ين آم ن وا لѧ ه أ د ل مѧ ك ىѧ ل ع ة راѧ ج ت م كيѧ ج ن ت نѧ م با ذѧ ع أ ج ور ه م و الل ه ي ح ب الظ ال م ين ف وѧ ي يه م و أ م ا ال ذ ين آم ن وا اوѧ ل م ع و صѧلا ال ح ات م ن ن اص ر ين الد ن ي ا و ال آخ ر ة و م ا ل ه م ادي دѧ ش يѧ ف ف أ م ا ال ذ ين آ ف ر وا ذѧ ع أ ف ب ه م ابا ذѧ ع أن نآرѧѧقلا ميرѧѧكلا صѧѧلخاو اѧѧمم مدѧѧقت اѧѧمأو نينمؤѧѧملل وѧѧهف فوѧѧي يهم مهروѧѧجأ يѧѧف موѧѧي ةѧѧمايقلا وѧ ف ق ه م لاصѧفم و ع م ل وا الص ال ح ات ف ي و ف يه م أ ج ور ه م و الل ه ي ح ب الظ ني م لاѧ و أ م اѧѧ ال ني ذѧѧ اوѧѧ ن مآ هѧѧلوقو، ىلاѧѧعت يѧѧ ف دѧѧلا ن ي ا ة ر خآѧѧ لا و اѧѧ م و مѧѧ ه ل نѧѧ م ني رѧѧ صا ن ادي دѧ ش ال ني ذѧ او رѧ ف آ ذѧ ع أ ف ب ه م ابا ذѧ ع ف أ م ا ف أ ح ك م ب ي ن ك م ف يم ا آ ن ت م ف يه ت خ ت ل ف ون : قال تعالى جذومن)١( لѧصاف أوال منفصال لاصѧفنم هѧنع وѧѧهو ناѧѧيب لصѧѧتم ما املاѧѧس لاѧѧس هليصѧѧفتو لايѧѧق لѧѧمجملا عѧѧطقنم اѧѧنه