صفحة رقم (43) — ماجستير=_المجمل_والمفصل_في_القرآن_الكريم_دراسة_موضوعية (3).pdf
. ٣١ ( ٢ ) الطارق ( . و ، ) و القطع يكون ، قطع ظاهر ( الفصل ) فـ . بينهما هناك فرق لغوي ناѧآ ىѧنعمب عѧطقلا إال و ( ) و . و تادرѧفم ةѧغل برѧعلا ، به اآليات القرآنية ةѧميركلا و هو ىѧنعم تءاѧج . خر حد الشيئين من اآل أ وذلك بإبانة ، ع ط ، ، ن ي تبي ( : والتفصيل ، ) و ( . ) ، ( ) : و . المنسوخ فيه ة أو لقل ه القرآن مفصال؛ لكثرة الفصول بين سور ، ؛ و آ وѧهو نѧم ةروѧس ، ع رѧيخلأا هѧنم : نآرѧقلا نѧم ( ) و . بين آل اثنتين من نوѧل دѧحاو ن لѧعجي ةرذѧش لصѧفت أ إذا آان هѧمظن ѧب : و الوشاح . يته : ور ز و تفصيل . : أي ، ( ) د : و . : شيء أي : يقال ، وتفريق ، ن ي و تبي ، ع ط ق : و هو في الوقت نفسه ، خر حد الشيئين من اآل أ و إبانة ، بينهما ز و ح (( نيباѧم نيئيشѧلا : )) يذѧلا وѧه ( ) ـѧف . تكون قد استقرت عند نѧبا روѧظنم و التي داѧكت بقدر ما هناك تطور داللي للفظة المعاني األخرى التي ذآرها أصحاب المعاجم ض ال راѧعي و اذѧه ىѧنعملا . اѧهعيمج ن ور يѧيبتلا ѧص هѧقابطنلا ىѧلع اѧمآ يتأيѧس ي االصطالح . ن ي : أي ، ( ل ص ) و . ( و الباطل ، الحق ) قاطع يفصل بين ، فاصل ، ظاهر ، : أي ( ٢ ) : عالى و قال ت ( . م ك ح ) في مقابل ( ل ص ف ) القرآن الكريم قد استعمل خافيا ظاهرا أن إن ل صѧ فلا وق وتفريق ل صѧѧ فلا يѧѧ بملا ن وѧѧه يѧѧف ةѧѧغللا صѧѧ فملا ل أن اذѧѧهب نوѧѧكي دѧѧق حضѧѧتأ لѧѧيقو يمѧѧس صصѧѧقلا روسѧѧلاب راصѧѧقلا هرѧѧخ يѧѧف حѧѧصلأا كѧѧلذ لصѧѧفلل نيѧѧب تارѧѧجحلا ىѧѧلإ سѧلا ب صѧ فملا ل لاصѧفم فص ل ت تعض الج ة ز رѧѧ خ لѧѧعج نيѧѧب لѧѧآ نيتؤѧѧلؤل صѧѧ ف م ل ѧѧ قع لاѧѧقي هѧѧ تعطق ت ل صѧѧف ѧѧلا ѧ ج ن وѧ ب ل صѧ فلا عѧѧѧѧسوأ نѧѧѧѧم هاѧѧѧѧنعم ѧѧѧѧ ب الم يѧѧѧѧف ةѧѧѧѧغللا اذѧѧѧѧهب ىѧѧѧѧنعملا ѧѧѧѧ ف الم ودѧѧѧѧبي أن ب ي ن إ ن هѧ ل وѧ ق ل ل صѧ ف الم الم
صفحة رقم (44) — ماجستير=_المجمل_والمفصل_في_القرآن_الكريم_دراسة_موضوعية (3).pdf
. ٩٦ ١ ، م النبوة أعال الماوردي ( ٣ ) ٥٠١ سالمي إل القواعد البالغية في ضوء المنهج ا محمود البستاني . د ( ٢ ) . ١ الحج ( ١ ) ٢ الحج ( ٣ ) . ٤٠١ سالمي إل القواعد البالغية في المنهج ا محمود . د ( ٢ ) . ٧٧ ٤٧ ه الصاحبي في فق ابن ( ١ ) ضوء البستاني اللغة فارس بمنزلة آبرى الدليل الدال على )) : بأنه ، ( هـ ٦٢٧ ت ) العالمة الحلي ( ٣ ) (( آما آان هѧيلع غѧيلبت هلѧصأ ، بتبليغه ( سلم صلى اهللا عليه و اله و ) وعلى الرسول ، ىѧل فѧيقوتلا ناѧيبلا فوѧقوملا ع )): وѧه ، ن ي ب : فقال ، ( هـ ٩٢٤ ت ) الماوردي ه عرف عند المتكلمين ( ) : الفرع الثالث . موافق لمفهومه عند اللغويين - المفهوم اذѧهب و .( ) بحيث يوضح أجـزاءه و مستوياتــه وحدوده بشكل ، ( أو ، ) ( : ) ، و حضѧتي اѧمم مدѧقت ( ٢ ) ليصѧفتلاب إل ا فزال ، لذي جاء ل و توضيح ، و بيان ، تفصيل ) وѧه ، و ما هم ، ذلك حالة الناس آأنهم ـــ و آ ، مل لطفلها بالذهول و وضع الحا و حـالـة المرضعة التي يصفها ، ( : شيء عظيم ) فــ . ( ١ ) : و وѧه هѧلوق ىلاѧعت ، اهقبѧس ( إ ) فاآلية الكريمة جاءت تفصيال ـѧل ( ٣ ) . : وله تعالى ـ ق : منها ، أو و يذآر البالغيون أمثله متعددة للتفصيل . ( ٢ ) (( ده لكشѧب و ودـѧح و هتايوتسѧم ، ه أو الفكـرة بحيث تتضح أجزاؤ ، المـوضوع أو ، : )) عند البالغيين ( ) : الفرع الثاني . قائمة ( الحي صط اال ) و ، ( اللغوي ) و الصلة بين المعنى ، طاب الخ : و . ( ١ ) (( ه م ه ف الكالم الذي ي : )) وهو ( ح ) يندرج تحت و ، ( ل ) تحت الكالم رѧيغ حѧضاولا آما سبق - درج عندهم و أن ين ، ( ) و ي : و يذѧلا ، و هѧل و إنمــا ذآروه ءاѧميإ ، لــه تعريفا محددا اللغويون لم يذآر عند اللغويين ( ) : رع األول الف ( . اللغويين ) و الوقوف على اصطالح آــل فئــة و قد بدأ بـ (... و بالغيين ، لغويين ) فئات ىضѧتقا فينصѧت ءاѧملعلا لѧضافلأا ىѧلإ ( ) للوقوف على المعنى االصطالحي ـѧل ( ) المطلب الثاني الح ك م الم ف ص ل رѧعو ف الم الم ف ص ل م ف ه وم صѧف م لا ل صѧ ف م ل ج مل ة الم هـѧѧترـكف ملاѧѧعم عوѧѧضوملا يذѧѧلا درѧѧي ىѧѧلع ناѧѧيبلا وѧѧه أن صѧѧ ف ملا ل دѧѧنع نيѧѧيغلابلا ج م ال م ج م ال ب س كارى س كارى القـرآن م ج م ل الس اع ة ش ي ء ع ظ يم إ ن ةѧ ل ز ل ز لاѧ م ج ار ى و ل ك ن ع ذ اب الل ه ش د يد الن اس س ك ار ى و م ا ه م ب س ك م وѧ ي اѧ ه ن و ر ت ل ه ذѧ ت لѧ آ ة عѧ ض ر م ع م اѧ ت عѧ ض ر أ ع ضѧ ت و لѧ آ ذ ات لѧ م ح اѧ ه ل م ح ى رѧѧ ت و الم ف ص ل صѧ ف م ل ةرѧѧѧكفلا وѧѧѧحنب يѧѧѧ بتي ن نѧѧѧم هѧѧѧللاخ مـѧѧѧلاعم وـѧѧѧـه ةغايѧѧѧص عوـѧѧѧـضوملا ليصѧѧѧفتلا الم ف ص ل م ف ه وم وѧѧه ملاѧѧكلا يذѧѧلا ي و ض حѧѧ يѧѧف سѧѧفن صѧѧ ف ملا ل يѧѧف حلاطѧѧصا نييوѧѧغللا صلختѧѧسا أن العرب ملاѧآ آل سامع ف رѧ ع رهاѧظ الواض الم ف ص ل ك شѧ ملا الم ج م ل الم ج م ل ض حѧѧ يѧѧف سѧѧفن باѧѧطخلا مهنѧѧكل صѧѧن وا ىѧѧلع هѧѧنأ لѧѧباقي ملاѧѧكلا يذѧѧلا مѧѧهفي نѧѧم مѧѧهملاآ هѧѧنأ لو اوـѧح الم ف ص ل م ف ه وم صѧ ف ملا ل اصطالحا م ف ه وم الم ف ص ل
صفحة رقم (45) — ماجستير=_المجمل_والمفصل_في_القرآن_الكريم_دراسة_موضوعية (3).pdf
. ٧٤ الفقهي أبو حبيب سعدي . د ( ٥ ) . ١٠٤ لغة الفقهاء محمد القلعجي ( ٤ ) . ٦٧٣ ٤ ، مغني الشربيني ( ٣ ) . ٣ الشهيد ( ٢ ) . ٤٦٢ ٢ ، نفسه ( ١ ) . ٢٨٢ ٢ ، رسائل المرتضى ( ٥ ) . ٩٩١ ٢ ، األم الشافعي ( ٤ ) . ٦٥ ١ ، التفسير و المفسرون محمد حسين . د ( ٣ ) . ٣٩٣ ١ ، ابن القيم الجوزية ( ٢ ) . ٧٨١ ( ١ ) . ٣٩ ٣ ، االنتصار ( ٧ ) . ٤١١ ١ ، مرهم ( ٦ ) . ٣٩٣ ١ ، الصواعق المرسلة ابن القيم الجوزية ( ٥ ) . ٤١٤ األلفين العالمة الحلي ( ٤ ) قاموس معجم المحتاج الذآرى األول المصدر المرتضى الذ ه ب ي الصواعق لمرسلة البقرة العاملي العلل اليافعي ( ٥ ) (( من اآلخر هو ما احتمل أمرين في أحدهما رѧهظأ )) : و أضاف قائال ، بالتعريف السابق نفسه : آخر و هѧفرع ( ٤ ) (( قلاѧط إل اد ملكتѧملا دѧنع ا وѧه ملاѧكلا يذѧلا مѧهفي هѧنم رѧم )): باحث معاصر ( ٣ ) (( )): ه بأن ، ( ٧٧٩ ت ) ي ــ ـ . ( ٢ ) (( هو المستغني عن البيان ( : )) ) ( هـ ٦٨٧ ت ) قال الشهيد األول ( ١ ) ( الخاص ) ال و . ( ٥ ) (( إ زال )) أو ، (( الخطاب الدال على المراد بنفسه من غير بيان :( )) هـ ٦٣٤ ت ) الشريف المرتضى ، ( ٤ ) (( : )) ، ( ـ ٤٠٢ ت ) يعفاشѧلا هѧب هѧفرع اѧم : اѧهنم ، عدة فيراѧعت ( ) عرف الفقهاء عند الفقهاء ( ) : الفرع الرابع ( . البالغيين و نييوѧغللا ) قѧفاوم هѧموهفمل دѧنع بهذا المعنى وهو ( . ) الذي يرد على ( البيان ) ىѧلع هѧنأ ال مѧهنأ نوѧقفتم إ لى من جوانب متعددة إ ن نظروا إ و المتكلمين يبدو و ( . ريسѧفت : أي ، لѧيوأت ) قѧلعت هرѧيغب وѧهف هѧيل هѧنوكب إ و بعضهم آان ( . الرسول و ، اهللا ) ف و أن : ، إ ىѧل ةѧهجلا إ فهو ليس للتأويل هѧيف لخدѧم مهضѧعبو ناѧآ ، ( الحكم ) من جهة ، ليه إ ناѧآ - ( ) اول أن يضع تعريفا لـ ـ حين ح - بعض المتكلمين من هذا بدا . ( ٣ ) ( سواد الليل ) هو ، و الخيط األسود ، ( ضاѧيب حبصѧلا ) : وـѧــه ، فبين أن الخيط األبيض و ، : ليصѧفت و ناѧيب هѧلوقل ىلاѧعت : ن قوله تعالى إ : أي ، ( ٢ ) إل ارتفع ا و ( ) : ع . ( ١ ) .. . ... : على سبيل لاѧثملا ال منها ، في آتبهم ( ) وقد ذآر المتكلمون عدة أمثلة . ( ٧ ) هو البيان الذي يرد على ، لي وعرفه العام . ( ٦ ) (( ليس للتأويل فيه مدخل لوѧقلا حيرصѧلا يذѧلا )): وѧه ، ( ـѧه ٨٦٧ ت ) لاѧقو يعفاѧيلا . ( ٥ ) باѧطخلا به ل هѧب الخطاب الذي ي : هو ، الخطاب ( هـ ١٥٧ ت ) الجوزية قيم دѧن نѧبا وع . ( ٤ ) (( هذѧه ةѧيئزج نوѧكيف اѧيلآ و ، و الصغرى اهصѧخشت ، و أمور واقعة ، آلي وعر فه هѧѧتللاد حضѧѧتملا ـѧѧـ ـѧѧه شѧѧلا ربيني عفاشѧѧلا ر فه ѧѧعو الم ف ص ل الم ب ي ن ناѧѧيبلا لѧѧ م ج م ـѧѧب ناѧѧيب مѧѧ س ى ديسѧѧلا ىضѧѧترملا هѧѧلا م ج دوروѧѧب هѧѧنايب وѧѧه اѧѧم وعر هѧѧف لدѧѧي ىѧѧلع ىѧѧنعم لѧѧ م ج ملا هѧѧنم ةѧѧللادلاب ةرسѧѧفملا ةѧѧنيبملا سѧѧ ف ملا ر لاѧѧقف ѧѧه الم ب ي ن الم ف ص ل الم ف ص ل م ف ه وم الم ج م ل الم ف ص ل أن اѧنايب ارظاѧن ىѧѧلع صѧѧ ف ملا ل ناـѧѧـيب يفيقوـѧѧــت ѧѧقوم ررѧѧقف رادѧѧص ناѧѧيبلا اѧѧهقح يѧѧتلا نѧѧم ارظاѧن ناظرا صѧ ف ملا ل أن ال خ ي ط ال أ س و د ال خ ي ط ال أ ب ي ض م ن ال ف ج ر ج م ال لازѧѧف سبѧѧللا نѧѧم رѧѧجفلا مهوѧѧت مѧѧهف نيѧѧطيخلا نѧѧم طوѧѧيخلا هѧѧلوقب ѧѧ ف فر رѧѧ ج ف لا ح ت ىѧѧ يѧѧ ب ت ي ن مѧѧ ك ل ط يѧѧ خ لا ض ي ب أѧѧ لا نѧѧ م ط يѧѧ خ لا د وѧѧ س أ لا نѧѧ م هѧѧلوق ىلاѧѧعت رصѧѧحلا الم ف ص ل للم بي ن الم ج م ل صѧ ف ملا ل لѧ م ج ملا سѧ ف ي ر ؤ و الم ف ص ل ح كم