صفحة رقم (26) — الرؤى الصادقة حجيتها وضوابطها (دراسة أصولية ـ فقهية)
) ٧٦١ ( ( به فألق عليه ما رأيت نذؤ يلف ) ٦٦١ ( ا إ لرؤيا حق ان شاء اهللا فقم مع بالل Ω ) ول الرس فقال ) ٥٦١ ( بن زيد ومن أمثلة ذلك ما ورد يف حديث األذان الذي أريه عبد اهللا Κ غريهم هلا وهو من أدلة الشرع كما تقرر يف علم األصول، فالحيتج بذلك على اعتبار ا يؤر النيب يعمل مبا بالخالف ال ا لأ حجة، بل لتقرير إذا أقرها الرسول رؤيا الصحابة Ω الضابط الثاين ) ٤٦١ ( ( لته اجلنة فأدخ أميت انتهى إىل أبواب اجلنة فغلقت األبواب دونه فجاءته شهادة أن الإله إال اهللا فأخذت بيده ورأيت رجال من ΚΚΚΚΚΚΚ رجال من أميت قد احتوشته املالئكة فجاءه وضوءه فاستنقذه من ذلك فقال أين رأيت البارحة عجبا، ت يأر خرج رسول اهللا ) ومن أمثلته أيضا حديث ) ١٦ð ( احلديث ( ٠٠٠ فإذا أنا بريب عز وجل يف أحسن صورة فقال يا حممد أتدري فيم خيتصم املأل ى لعلأا خ إين قمت من الليل فصليت ما قدر يل فنعست يف صاليت حىت استثقلت Ω ) قال أن النيب ) ٢٦١ ( ومن أمثلته احلديث املشهور يف اختصام املأل األعلى الذي رواه معاذ بن ل بج لك خالفا أعلم يف ذ يف نومه شرع ودين يستمد ه نم ما كحلأا الوينبين على ذلك ان ما رآه النيب ) ١٦١ ( ( وهذا باتفاق األمة ) Ω قال ابن القيم ، حق ألنه معصوم فهي وحي وهو حمروس اليدخله خلل رؤيا النيب Ω الضابط األول Ω العمل بالرؤى واألحالم فأقول وبه أستعني لوضع طباو ض دد تح فهمي لنصوص العلماء وتفريعاحتم استلهمت اهللا الرشد وسألته التوفيق وبعد نظرة فاحصة فيما قاله علماء األصول وما وقفت عليه من فروع ومن خالل باوض بالرؤى وما يندرج حتتها مـن فروع بل لما العم٩ الثاني ٩٢ خالد بن بكر آل عابد Κ د دراسة أصولية θ الصادقة حجيتها وضوابطها الرؤى
صفحة رقم (27) — الرؤى الصادقة حجيتها وضوابطها (دراسة أصولية ـ فقهية)
) ١٧ð ( ( الشرعية وحنوها على الدالئل الشرعية املعلومة واهللا اعلم وعلى هذا درج أهل العلم وأهل املعرفة املاضون وإمنا د متعي يف ما كحلأا Ω قال Κ هللا الجيوز االعتماد يف ذلك على ما يراه يف النوم ومسعه من رسول ا ) Ω قال ابن الصالح ) ٢٧١ ( شرعيا وم وهو يقول له قوال يتضمن ا مكح يف الن م رجل انه رأى النيب لو زع Ω ويندرج حتت ذلك ) ١٧١ ( األدلة نه مل ينقل عن أحد من األئمة األربعة والاألئمة األعالم انه عد ىؤر لا ن م واألحالم كما ا ودليل هذه القاعدة هو جمموع االدلة اليت استدل مبا القائلون على عدم حجية الرؤى بالضرورة والتقيد مطلقا لعدم عصمة الرائي، فالعربة بالرؤى املقتضية خالف ما م لع ن م نيد لا الرؤى واألحالم التستقل بإثبات األحكام مطلقا والترفع حكما والختصص ا ماع Ω الضابط الثالث واهللا اعلم ) ٠٧١ ( ( مما بني السماء واألرض فما بينهما د عبأ Ω بلى، قال Ω رمضان فصام وصلى كذا وكذا من سجدة يف السنة، قالوا وأدرك Ω ،ى لب لا ق Ω أليس قد مكث هذا سنة، اولا ق Ω ودخل اآلخر اجلنة قبله، فقال هللا هذا كان أشد الرجلني اداه تجا مث دهش تسا يا رسول ا Ω من أي ذلك تعجبون، فقالوا ) Ω طلحة يف املنام أن اآلخر دخل اجلنة قبل الشهيد، فحدث طلحة بذلك فعجب الناس فقال أحدمها أشد اجتهادا من اآلخر، فاستشهد دهت ا مث مكث اآلخر بعده سنة مث ،فيو ت ىأر ف حينما رأى الرجلني اللذين أسلما ا عيجم نا كو ) ٩٦١ ( عبيد اهللا وكرؤيا طلحة بن ) ٨٦١ ( ( األواخر فمن كان متحريها فليتحرها يف السبع األواخر أرى ان رؤياكم قد تواطأت يف عبس لا ) لليلة القدر فقال وكرؤيا الصحابة ه ٨٢٤١ رمضان ، ٢٤ ، ع ٩١ لعلوم الشريعة واللغة ج جملة جامعة أم القرى بمكة المكرمةð٠ العربية وآدامبا،
صفحة رقم (28) — الرؤى الصادقة حجيتها وضوابطها (دراسة أصولية ـ فقهية)
Κ اليقول إال حقا تطليقها فهل حترم عليه الن الرسول امرأتك طالق ثالثا وهو مز يج مد عب إن Ω يف املنام وقال له لو رأى النيب Ω ومنها ذكره العز رمحه اهللا واهللا اعلم فتعني ا م ميكن ان يقال هنا بأن الدليل املتأخر ينسخ املتقدم الن النسخ الميكن بعد وفاته وهذا فقه دقيق وعمل مبا تقتضيه قواعد الترجيح عند ضرا عت ،ة لدلأا وال Ω قلت ) ١٨ð ( احلديث السابق حديث روي بإسناد صحيح وقد عارضه ما هو اصح منه وهو وأكثر ما يرتل املنام مرتلة ) ٢٨١ ( ( ويف الركاز اخلمس ) بأن عليه اخلمس لقوله ) ١٨١ ( السالم الركاز واستفىت علماء عصره فأفىت بعضهم بأن المخس عليه لصحة الرؤيا وأفىت العز بن عبد لما أصبح ذهب إىل املوضع فحفره د جوف ه يف فخذه والمخس عليك فيه، ف ) ٠٨١ ( فيه ركازا يف النوم قال له اذهب إىل موضع اذ ك فاحفره فان أن رجال رأى النيب Ω ومنها ) ٩٧١ ( قدمنا ما ثبت يف اليقظة على ما رأى يف النوم Ω قال القرايف ) ٨٧١ ( من أحكام الشريعة قال له يف املنام عن حالل انه حرام أو العكس أو عن حكم لنيب لو رأى ا Ω ومنها ) ٧٧١ ( ( صوموا لرؤيته ) يف اليقظة قال لنا رسول اهللا Ω من رمضان قلنا له يف املنام يقول يل اد غ لو قال لنا قائل رأيت النيب Ω ) ) ٦٧١ ( وقال القاضي حسني ) ٥٧١ ( ونقل القاضي عياض اإلمجاع عليه Ω الصوم مبذا املنام اللصاحب املنام واللغريه قال مل حص ي Ω يف املنام يقول له غدا من رمضان قال يوو نلا لو رأى النيب Ω منها Ω ويندرج حتت ذلك فروع إلقاء الشيطان حلكم أو رافعة أو خمصصة له وقد تقرر ا أ التنتهض لذلك، فهي قطعا ليست من اهللا بل ن م رمي مباح أو أدت إىل خرم قاعدة شرعية كلية، ا لأ حينئذ نو كت ةئش نم ارتكاب حمرم أو حت الاعتداد بالرؤى واألحالم اتفاقا إذا خالفت نصا شرعيا بأن اقتضت ترك واجب أو Ω ) ٤٧١ ( الضابط الرابع ð١ خالد بن بكر آل عابد Κ د دراسة أصولية θ الصادقة حجيتها وضوابطها الرؤى
صفحة رقم (29) — الرؤى الصادقة حجيتها وضوابطها (دراسة أصولية ـ فقهية)
غريه ا أ حكم هللا تعاىل واليلتزم مبا على جهة املشروعية فعال أو تركا ومن باب أوىل أال يلزم ا بم ط على سبيل االستئناس مع األخذ يف االعتبار أال يعتقد يعمل بالرؤيا املوافقة للضواب Ω الضابط اخلامس واقتضت ارتكاب حمرم وهذه القصة تعضد األدلة اليت تثبت أنه الاعتداد ىؤرلا ب إذا ت فلاخ عرش لا ) ٠٩١ ( ( ني ع جر خا Ω ة تضرب أعناق املؤمنني، فاستحي يد هلما لا قو السالم فباألحالم الكاذب عليه السالم والمعربك بيوسف ه يلع واهللا ما رؤياك برؤيا إبراهيم Ω املعصية، فقال له شريك يظهر ك ل ة عاطلا رمض يو Ω وأنت معرض عين فقصصت رؤياي على من عربها فقال يل رأيت يف منامي كأنك تطأ يطاس ب Ω ومل يا أمري املؤمنني خ، قال Ω ، قال ) ٩٨١ ( بالسيف والنطع ي لع Ω ) فلما رآه لا ق ) ٨٨١ ( دخل على املهدي ) ٧٨١ ( اضي أن شريك الق Ω ومنها وجيرى فيها اخلالف واهللا اعلم نعم لو شك الزوج يف الطالق مث رأى هذه الرؤيا ميكن عندئذ ان حيصل االضطراب قاعدة شرعية وهلذا أدرجت هذا الفرع حتت هذا الضابط فهو يدخل حتت حترمي حا بلما أو مر خ فمن باب أوىل أال يقع باملنام ) ٦٨١ ( القاعدة اء ى لع هذ ه ، ويف اليقظة لو شك الزوج هل طلق أم ال خ مل يقع الطالق أيضا بن ) ٥٨١ ( الفقه عقد النكاح متيقن وزواله بالرؤيا مشكوك فيه واليقني اليزول بالشك كما هو مقرر يف قواعد ينبغي اجلزم بعدم وقوع الطالق إذا كان الزوج متيقنا من عدم ا هقيلطت الن Ω قلت ) ٤٨١ ( ( للرائي بالغلط حتمال يف اليقظة مقدم لتطرق اال وإخباره يف اليقظة ا أب مباحة له والذي يظهر يل أن إخباره اضطربت آراء الفقهاء يف ذلك بالتحرمي وعدمه لتعارض خربه بتحرميها يف مو نلا ) Ω قال القرايف ه ٨٢٤١ رمضان ، ٢٤ ، ع ٩١ لعلوم الشريعة واللغة ج جملة جامعة أم القرى بمكة المكرمةð٢ العربية وآدامبا،
صفحة رقم (30) — الرؤى الصادقة حجيتها وضوابطها (دراسة أصولية ـ فقهية)
واهللا اعلم ) ٨٩١ ( عربة مبن شنع على ذلك فيعمل مبا وال ) ٧٩١ ( ألمر مكروه وهو التقبيل أثناء الصوم فالرؤيا تضمنت تنفريه ) ٦٩١ ( ( فوالذي بعثك باحلق الأقبل بعدها وأنا صائم Ω قال ألست تقبل وأنت صائم، Ω يا رسول اهللا ما شأين خ فقال Ω يف املنام فرأيته الينظر فقلت رأيت رسول اهللا Ω ) انه قال ) ٥٩١ ( وملا روي عن عمر ΚΚ يكره التقبيل للصائم Ω فقال املغين يف ) ٤٩١ ( وقد جرى على ذلك ابن قدامة كالتدواي بالكي وما أشبه ذلك فانه يستحب العمل على وفقها ألن هلا أصال يف الشرع هاه ني ن ع هور كم إىل آخره، أو رآه ΚΚΚ تطوعا أو بناء مسجد أو يأمره بالوصية بذلك صدقة أو نسك أو ج ح أو ةر مع يأمره بصالة أو صيام أو لو رأى النيب Ω منها Ω ويتفرع على هذا ما الينحصر من الفروع ) ١٩ð ( واهللا اعلم ( من أصل ذلك الشيء بالخالف الن ذلك ليس حكما مبجرد املنام بل مبا رر قت Ω ) العمل على وفقها، قال النووي ؤى إذا وافقت حكما شرعيا كفعل مندوب أو ترك مكروه بحتس يف يستأنس بالر Ω املوضع األول Ω وعلى هذا يستأنس بالرؤى يف مواضع منها سبيل اإللزام حممول على استقالهلا بإنشاء األحكام أو إذا مل تتحقق شروطها أو مرادهم أال يعمل مبا ى لع فليس على إطالقه ل ب ) ٢٩١ ( وأما ما ينقل عن بعض األئمة من عدم اعتبارها بالكلية لشروط والضوابط األصوليون فبينوا ما يترتب عليها من األحكام وما يتعلق مبا من ا منها فهي عبث وهو حمال على اهللا فدل على انه البد من اعتبارها ولو بوجه وعلى هذا ىر ج وأيضا ثبت ان الرؤيا الصاحلة من اهللا فإذا مل يكن هلا اعتبار بالكلية فالةد ئاف Ω قلت ) ١٩١ ( لى اعتبار الرؤى يف اجلملة فان هذه النصوص تدل ع وباألخص رؤيا النيب ودليل هذه القاعدة هو جمموعة النصوص اليت دلت على أن الرؤى ةلحاص لا ق ح إيل ، ðð خالد بن بكر آل عابد Κ د دراسة أصولية θ الصادقة حجيتها وضوابطها الرؤى
صفحة رقم (31) — الرؤى الصادقة حجيتها وضوابطها (دراسة أصولية ـ فقهية)
واهللا اعلم ) ٧٠٢ ( وكان اليراها إال للمحصر Ω قال ابن ر جح ) ٦٠٢ ( ينهى عن املتعة كما رواه عنه مسلم ) ٥٠٢ ( وقد كان عبد اهللا بن الزبري ية التمتع على الدليل املقتضي خالف ك لذ لعل مراده ترجيح دليل مشروع Ω قلت ) ٤٠٢ ( ( االستئناس بالرؤيا ملوافقة الدليل الشرعي ΚΚ ابن حجر ويؤخذ منه Ω ) قال ) ٢٠ð ( Κ عندي فاجعل لك سهما من مايل بنحوه وفيه فقال ابن عباس أقم ) ٢٠٢ ( ورواه البخاري ( اهللا اكرب، اهللا اكرب، سنة أيب القاسم Ω فأخربته بالذي رأيت فقال فأتيت ابن عباس Ω عمرة متقبلة وحج مربور، قال Ω منامي فقال مث انطلقت إىل البيت فنمت نيا تأف آت يف Ω فأتيت ابن عباس فسألته عن ذلك فأمرين مبا، قال متتعت فنهاين ناس عن ،ك لذ Ω ) أنه قال ) ١٠٢ ( ما رواه مسلم عن أيب مجرة الضبعي Ω ومن فروع ذلك ويسري النبيذ واهللا اعلم ع كفعل ما اختلف يف وجوبه كالوتر واألضحية أو ترك ما اختلف يف حترميه كأكل حلم بس لا ويندرج حتت هذا ما إذا اقتضت الرؤيا ترجيح أحد األقوال يف املسائل ة يفلالخا ) ٠٠٢ ( ترجح أحدها فالمانع من األخذ مبا، وهذا نظري القول بالترجيح بتحكيم اخلاطر وحتري فيها مث رأى ا يؤر يستأنس بالرؤى إذا اختلفت األقوال على العامي يف الفتوى Ω املوضع الثالث الترجيح بالرؤيا عند تعذر الترجيح بالنظر واالستدالل أوىل من التوقف Ω قلت ) ٩٩١ ( ( اليقول به أحد من أئمة العلم صح، وأما الترجيح مبجرد االختيار واإلرادة اليت التستند إىل أمر باطن والظاهر برأي مشري نا وتارة يرجح أحدهم إما مبنام ا مإو Ω ) بينها بالنظر واالستدالل، أشار إىل ذلك ابن تيمية فقال يستأنس بالرؤى يف الترجيح بني األدلة املتعارضة إذا مل يتمكن الناظر فيها من الترجيح Ω املوضع الثاين ه ٨٢٤١ رمضان ، ٢٤ ، ع ٩١ لعلوم الشريعة واللغة ج جملة جامعة أم القرى بمكة المكرمةð٤ العربية وآدامبا،
صفحة رقم (32) — الرؤى الصادقة حجيتها وضوابطها (دراسة أصولية ـ فقهية)
وما قاله وجيه ) ٦١٢ ( إىل ان الرؤى قد حتتف بقرائن أقوى مما ذكر فكان العمل مبا أوىل ، مث أشار ) ٥١٢ ( ليت تثبت بالقرائن العمل مبقتضى القرائن معترب شرعا وأورد كثريا من األحكام ا يستأنس بالرؤى إذا دلت قرائن األحوال على صحتها، أشار إليه ابن القيم، وبني أن Ω املوضع اخلامس ) ٤١٢ ( من جائز إىل مثله سبب ظاهر بأن يترك املاء الذي رأى أنه مغصوب أو جنس إىل ماء غريه وعندئذ يصري لاقت نم عها أما إذا مل يؤد ذلك إىل خرم حكم شرعي فالحرج أن يعمل بالرؤيا ولو مل يتعني م ) ٢١ð ( خرما حلكم شرعي فكذا ما حنن فيه ذلك جلاز نقض اإلحكام مبا وإن ترتبت يف الظاهر موجباحتا وهذا غري صحيح لا بح الن ه يف فيه حبكم الشريعة أمر آخر فاليترك اعتمادا على جمرد الرؤيا و لو زا ج الن الظاهر قد تعني أما إذا مل يتعني مع الرؤيا سبب ظاهر فاليعمل مبا، والجيوز له االنتقال اىل ،ممي تلا ظاهر فكالم الشاطيب يقتضي العمل على وفق ذلك، فيجوز له االنتقال اىل التيمم ما لو حصل له رؤية نومية بان هذا املاء املعني مغصوب أو جنس وتعني ا هعم بب س Ω لك ومن فروع ذ خرما حلكم شرعي فإذا تعضدت الرؤيا بسبب ظاهر عمل مبا وليس فيه إثباتا لإلحكام مبجرد الرؤى وال ) ٢١٢ ( Κ املنافقني وكذا يف تعامله مع ) ١١٢ ( األحكام على الظاهر يف احلكم بني املتخاصمني إجراؤه اض يأو ) ٠١٢ ( ومل يزد على أن ا هررك ( الاهللا إذا جاءت يوم القيامة فكيف تصنع بالاله إ ) ويف ة ياور ( هال شققت عن قلبه Ω ) ومل يعمل بظاهرها ظنا أنه قاهلا تقية، فقال له الرسول املشهور حينما قتل من قال الإله إال اهللا، ا إف سبب لعصمة الدم ) ٩٠٢ ( منها حديث أسامة ل بالسبب الظاهر معترب يف الشرع وتبىن عليه األحكام وشواهده كثرية والعم Ω قلت ) ٨٠٢ ( يستأنس بالرؤى إذا وافقها سبب ظاهر، أشار إليه الشاطيب وهو وجيه Ω املوضع الرابع ð٥ خالد بن بكر آل عابد Κ د دراسة أصولية θ الصادقة حجيتها وضوابطها الرؤى
صفحة رقم (33) — الرؤى الصادقة حجيتها وضوابطها (دراسة أصولية ـ فقهية)
جب أداؤها عنه بل هي مقدمة على اإلرث املتعلقة بذمة امليت في األمر كما ذكر فالذي يظهر يل انه يلزم إنفاذها لداللة القرائن على ذلك وألن هذا من احلقوق فالن علي ألف فاقضوه أو له أمانة كذا وكذا فأدوه أو عارية كذا فردوها مث بعد التحقق وجد فيما لو أوصى بواجب عليه كما لو رؤي يف املنام يقول لفالن ن ب Ω اما احلالة الثانية نصيبا فيها وخمالف ملقتضى آيات وأحاديث املواريث اليت قسمت التركة على الورثة ومل ل عتج م هيرغل اليت رؤيت يف النوم ينايف ما تقرر يف الشريعة من أنه الينفذ تصرف اإلنسان ا ميف ال ك ليم ، وبعد املوت يفوت هذا احلق فاإللزام بإنفاذ ةي صولا ) ٧١٢ ( ه عز وجل فيه بعد موته صدقة من امللكية إىل الورثة إال أن اهللا على املؤمن فجعل له احلق بأن يوصي بثلث ماله وينفذ هفرص ت أن امللك يزول باملوت واألصل أنه الحيق لإلنسان التصرف يف ماله بعد موته النتقال Ω والنصوص الشرعية وبيانه نه عندئذ يؤدي إىل خمالفة قواعد الشريعة أما إذا مل يرض الورثة فيحرم إنفاذ الوصية أل Κ منه وإنفاذها اليقدح يف قواعد الشريعة الكلية والخيالف أصال، فيعمل بالرؤيا استئناسا والمانع ان رضي الورثة بإنفاذها فالإشكال عندئذ فهي كالصدقة مهثرو لم Ω فاحلالة األوىل ذلك مما مل يعلمه الورثة ومل تقم عليه بينة أداء زكاة أو حج وما أشبه أن يوصي بفعل واجب عليه كقضاء دين أو أداء أمانة أو رد عارية أو Ω احلالة الثانية أن يوصي بفعل بر كبناء مسجد أو التصدق وما أشبه ذلك Ω احلالة األوىل Ω ان هذه الوصية الختلو من حالتني Ω أقوال العلماء يف العمل بالرؤى أقول مستعينا باهللا وقواعدها العامة ومن خالل مل أقف على نص واضح يف املسألة لكن ومن للا خ ر ظنلا يف لو صأ ةعيرش لا لو رؤي شخص بعد موته يوصي هل تنفذ وصيته خ Ω ومن فروع ذلك ترن م ه ٨٢٤١ رمضان ، ٢٤ ، ع ٩١ لعلوم الشريعة واللغة ج جملة جامعة أم القرى بمكة المكرمةð٦ العربية وآدامبا،
صفحة رقم (34) — الرؤى الصادقة حجيتها وضوابطها (دراسة أصولية ـ فقهية)
فما عرف منه إال شيئا يسريا ةس خم أو ) ٤٢٢ ( ع من أبان بن أيب عياش فعرض عليه ما مس يف ما نلما رأى النيب ) ٢٢ð ( ما حدث به اإلمام مسلم رمحه اهللا من أن محزة الزيات Ω دثني لبيان أحوال الرواة ومن فروع ذلك يستأنس بالرؤيا عند احمل Ω املوضع السابع بيع أو شراء أو إجارة وحنو ذلك فانه يستأنس بالرؤيا يف اإلقدام واإلحجام واهللا اعلم أو ) ٢٢٢ ( وأمثلة ذلك كثرية منها ما لو رأى رؤيا تقتضي نكاحه من امرأة أو عدمه ) ١٢٢ ( كما يترك اإلنسان أحد اجلائزين باملشورة لك الشاطيب وجعله لو رأى ما يقتضي تركه لتناول املباح جاز له العمل بذلك، ذكر ذ Ω ومن فروع ذلك مبا إذا سبقتها استخارة يستأنس بالرؤيا يف الترجيح عند خفاء املصلحة يف فعل مباح وتركه، ويتأكد العمل Ω املوضع السادس ) ٠٢٢ ( العمل حىت يقوم له الشاهد يف اليقظة وإال كان عامال بغري شريعة يصح له ان فالنا عاملا فاعمل مبا يقول وما أشبه ذلك مل Ω لو رأى يف النوم قائال يقول Ω ومنها واهللا اعلم ) ٩١٢ ( يف النجاسة فالعمل مبذه القرائن معترب شرعا فإذا وافقته الرؤيا تأكد به وب أو مع أشياء مغصوبة أو دلت على ان هذا املاء جنس لكونه مثال يف إناء يستعمل غالبا مغص لو دلت قرائن األحوال على ان هذا املاء مغصوب كأن وجد مثال يف ءا نإ Ω ومنها أعطيت له وإن مل حيصل اجلزم بأنه صاحبها ولعل هذا نظري ما يقال يف اللقطة فان صاحبها وظهر صحة ه ملاك نئارقلا ب ) ٨١٢ ( احتفت مبا من القرائن وهي معتربة شرعا يف إثبات األحكام ا بم الشرع والرؤيا ملا احتفت بالقرائن أظهرت هذا احلكم فلم يعمل هنا مبجرد ا يؤرلا ل ب ان وجوب قضاء الدين وأداء األمانة ورد العارية وحنوها ت باث ل صأب Ω النا نقول ان هذا فيه إثبات للحكم الشرعي بالرؤيا إذا احتفت بالقرائن Ω واليقال عرىنفها ð٧ خالد بن بكر آل عابد Κ د دراسة أصولية θ الصادقة حجيتها وضوابطها الرؤى
صفحة رقم (35) — الرؤى الصادقة حجيتها وضوابطها (دراسة أصولية ـ فقهية)
عليهم مبا يصلح اخللل ويتم النقص واهللا على كل شيء قدير،، جيا من املوىل عز وجل، ان يفتح وصلت إليه، وهو جهد املقل ، أضعه بني يدي طلبة العلم، را أخريا هذا ما استطعت تقريره يف املسألة، اسأل اهللا عز وجل ان أكون قد وفقت فيما الصاحلني آمني أسأل اهللا جلت قدرته ان مين علينا بشرف العبودية وان جيعلنا من عباده ءا يقتلأا ما فهم ويفتح اهللا على من يشاء معربين فهو ميتثل حبسب الصاحلني ومن كان هذا حاله أدرك حقيقة ما رأى وفهم ما دون حاجة ملؤولني أو لاؤ س كان التنبيه بغري املنام وهذا مما متتاز به الرؤيا فهي اشد وقعا من حص ن ينح صانلا و ه يبنت تأتيه ألطاف اهللا يف منامه فيزداد يقينا وإميانا باهللا خبالف ما و ل شغله الشاغل، لكنه قد يغفل ف علم مرتلته عند ربه عض عليها بالنواجذ وحرص عليها كل احلرص، فلم يزل رضى اهللا ه نع اجتهد العبد يف طاعة اهللا كلما ازداد توفيقا، وكم من مقيد حرمته معاصيه من نور اهللا، ن مف يشرح صدر املؤمن ملا فيه التوفيق بقدر صالحه وقدره عنده، وكلما فان اهللا Ω وأخريا النصوص وتصنيف الكتب وحنو ذلك يستأنس بالرؤى للوصول اىل حكم الوقائع من األدلة، وحل األلفاظ ةل كش لما يف Ω املوضع السابع ) ٩٢٢ ( ( وإمنا صارت الرؤيا تأييدا لروايته وطمأنينة لقلبه ومل تكن الرواية عن أيب عياش مبجرد املنام الن الرؤيا التثبت األحكام Ω ) ويف شرحه ) ٨٢٢ ( Κ حيدث عنك بكذا وكذا، قال صدق أبو عياش يارسول اهللا ان ا بأ شا يع Ω فيما يرى النائم فقال احلديث، فرأى رجل رسول اهللا (ΚΚΚΚ من قال إذا حب صأ Ω ) قال عن أيب عياش ان رسول اهللا ) ٧٢٢ ( ويف سنن أيب داود ) ٦٢٢ ( أنه يقطع بأمر املنام قرر من ضعف نا بأ الهذا ومثله استئناس واستظهار على ما ت Ω قال القاضي عياض ) ٥٢٢ ( ستة أ ريد ه ٨٢٤١ رمضان ، ٢٤ ، ع ٩١ لعلوم الشريعة واللغة ج جملة جامعة أم القرى بمكة المكرمةð٨ العربية وآدامبا،
صفحة رقم (36) — الرؤى الصادقة حجيتها وضوابطها (دراسة أصولية ـ فقهية)
الرؤيا الصاحلة من املؤمن حق وهي جزء من أجزاء النبوة ومن املبشرات، فيستأنس مبا θ ٥ اليلزم مبا شيء Ω مبا وقيل يستأنس Ω يستحب وقيل Ω جيب وقيل Ω قيل Ω إذا كانت تتضمن ما يشهد له يف أصل الشرع ففي العمل مبا أقوال رؤية النيب θ ٤ بالذكر وكانت موضع اهتمامهم وحمط نظرهم يف معرفة ما يترتب عليها واهللا اعلم تحال تصور الشيطان على صورته يف اليقظة، هلذا أفرد األصوليون رؤية بين لا واس مبنع الشيطان ان يتصور يف صورته لئال يكذب على لسانه يف مو نلا خص اهللا نبيه θ ð الكشف يف املنام مسي رؤيا الرؤيا من أنواع اإلهلام، لكن ان أطلق اإلهلام أريد به الكشف يف حال اليقظة وان كان θ ٢ من بديع حكمة اهللا ولطفه ما يزيد املؤمن يف إميانه التصديق مبا حق وفيها الخالف بني أهل احلق ان الرؤيا الصادقة من اهللا ا أو من النبوة وأن أمور كالغيم علما على املطر خيلقها يف قلب اليقظان، فإذا خلق هذه االعتقادات فكأنه سبحانه جعلها ا ملع ى لع حقيقة الرؤيا عند أهل السنة هي ان اهللا سبحانه خيلق يف قلب النائم تادا قتعا ا مك θ ٢ بالرؤى وما كان من الشيطان باألحالم ص يف منامه وخص يف الشرع ما نا ك ن م اهللا املراد بالرؤى واألحالم ما يراه الشخ θ ١ Ω وبعد التأمل والنظر، ظهر أن رؤيا املنام هلا اعتبار يف الشرع، واليك أهم النتائج فان من قضايا العصر الرؤى واألحالم وما يترتب عليها من األحكام Ω فيه، وعلى آله وأصحابه ومن أحبهم فيه ، وبعد لسالم على من خرجت جوامع الكلم من احلمد هللا محدا طيبا مباركا فيه، والصالة وا θ نسأل اهللا حسنها θ Ω ة ــــــــــ اخلامت وصلى اهللا على سيدنا حممد وعلى آله وصحبه وسلم وآخر دعوانا ان ا حلمد هللا رب العاملني،،، أ خر ð٩ خالد بن بكر آل عابد Κ د دراسة أصولية θ الصادقة حجيتها وضوابطها الرؤى
صفحة رقم (37) — الرؤى الصادقة حجيتها وضوابطها (دراسة أصولية ـ فقهية)
Κ بالضرورة عاما والتقيد مطلقا لعدم عصمة الرائي، فالعربة بالرؤى املقتضية خالف ما علم من نيد لا الرؤى التستقل بإثبات األحكام مطلقا فالترفع حكما والختصص Ω الضابط الثالث Κ بار رؤيا غريهم على اعت هلا وهو من أدلة الشرع كما تقرر يف علم األصول فالحيتج كلذ ب حجة، بل لتقرير النيب يعمل مبا بالخالف ال ا لأ إذا أقرها الرسول رؤيا الصحابة Ω الضابط الثاين Κ يستمد منه األحكام بالخالف يف نومه شرع ودين حق ألنه معصوم فما رآه النيب رؤيا النيب Ω الضابط األول Ω بالدليل وإليك ما فتح به اجلليل وسألته التوفيق، لوضع ضوابط حتدد العمل بالرؤى ويسهل عليها التفريع، ة معدم اه بلغأ بعد نظرة فاحصة يف األصول والفروع وحماولة اجلمع والتوفيق، استلهمت اهللا الرشد Κ العمل مبا هو الراجح الذي تظافرت عليه أقوال العلماء يف الشرعي بالرؤى إال أننا يف نفس الوقت النقول بإلغاء الرؤى وعدم اعتبارها بالكلية فالتوسط الذي ترجح يف املسألة هو التوسط فمع كوننا نقطع بأنه الميكن أن ت بثي م كلحا على سبيل االستئناس ويتأكد العمل مبا إذا تواطأت تواطأت استحال خمالفتها للوحي وانه يعمل بالرؤى مبا وانه مىت كانت الرؤيا صادقة أو يرى ابن القيم ان رؤيا غري األنبياء تعرض على الوحي الصريح فان وافقته وإال مل يعمل θ ٨ Κ والرؤيا الصاحلة وإمنا على ما جاء يف الكتاب والسنة، لكنه يرى امكانية الترجيح بني ة لدلأا ما لهلإاب ان اجلواب يف الفتوى اليعتمد فيه على ىؤر لا غريه قبول ما جاء فيها كما انه يرى يرى ابن تيمية أن الرؤيا تعود بالنفع على صاحبها من حيث زيادة ،نا يملإا والمز لي θ ٧ يلحقه عجب، فان الكرامة كما ا أ خصوصية هي كذلك فتنة واختبار بشارة أو النذارة فيعد عدته كما أنه البد يكون العمل مبا لفائدة يرجوها فالعلى اليف األمور اجلائزة أو املطلوبة اليت فيها سعة ل محتف يرى الشاطيب جواز العمل بالرؤيا θ ٦ اليلزم مبا شيء Ω إذا كانت تتضمن ما يشهد له يف أصل الشرع وقيل لكلغغغغفغ ه ٨٢٤١ رمضان ، ٢٤ ، ع ٩١ لعلوم الشريعة واللغة ج جملة جامعة أم القرى بمكة المكرمة٠٤ العربية وآدامبا،
صفحة رقم (38) — الرؤى الصادقة حجيتها وضوابطها (دراسة أصولية ـ فقهية)
أ على اللسان ثقيلتان يف امليزان سبحان اهللا وحبمده سبحان اهللا العظيم كلمتان حبيبتان إىل الرمحن خفيفتان ؤ Ω قال رسول اهللا ، قال عن أيب هريرة ،، ، وآخر دعوانا أن احلمد هللا رب العاملني لنقص واهللا على كل شيء قدير،، يفتح عليهم مبا يصلح اخللل ويتم ا فيما وصلت إليه، وهو جهد املقل ، أضعه بني يدي طلبة العلم، راجيا من املوىل عز ،ل جو ان وأخريا هذا ما استطعت تقريره يف املسألة ، اسأل اهللا عز وجل ان أكون قد وفقت ةل كشلما يف النصوص وتصنيف الكتب وحنو ذلك ن األدلة، وحل األلفاظ يستأنس بالرؤى للوصول اىل حكم الوقائع م Ω املوضع الثامن يستأنس بالرؤيا عند احملدثني لبيان أحوال الرواة Ω املوضع السابع وتركه، ويتأكد العمل مبا إذا سبقتها استخارة يستأنس بالرؤيا يف الترجيح عند خفاء املصلحة يف ل عف حا بم Ω املوضع السادس Κ ئن األحوال على صحتها يستأنس بالرؤى إذا دلت قرا Ω املوضع اخلامس Κ يستأنس بالرؤى إذا وافقها سبب ظاهر Ω املوضع الرابع Κ فيها مث رأى رؤيا ترجح احدها فالمانع من األخذ مبا يستأنس بالرؤى إذا اختلفت األقوال على العامي يف الفتوى ير تحو Ω املوضع الثالث Κ الترجيح بينها بالنظر واالستدالل فيها من يستأنس بالرؤى يف الترجيح بني األدلة املتعارضة إذا مل يتمكن الناظر Ω املوضع الثاين Κ مكروه فيستحب العمل على وفقها يستأنس بالرؤى إذا وافقت حكما شرعيا كفعل بود نم أو كر ت Ω املوضع األول Ω أوىل أال يلزم مبا غريه وهذا االستئناس يف مواضع الأو تركا ومن باب االعتبار أال يعتقد ا أ حكم هللا تعاىل وأال يلتزم مبا على جهة املشروعية فع يعمل بالرؤيا املوافقة للضوابط على سبيل االستئناس مع األخذ يف Ω الضابط اخلامس بل من إلقاء الشيطان واجب أو ارتكاب حمرم أو حترمي مباح أو أدت إىل خرم قاعدة شرعية فهي قطعا ليست من اهللا ك الاعتداد بالرؤى اتفاقا إذا خالفت نصا شرعيا بأن تض تقا ر ت Ω الضابط الرابع ١٤ خالد بن بكر آل عابد Κ د دراسة أصولية θ الصادقة حجيتها وضوابطها الرؤى
صفحة رقم (39) — الرؤى الصادقة حجيتها وضوابطها (دراسة أصولية ـ فقهية)
اجلامع د صاقلم خمتصر الصحيحني املفهم Ω من مؤلفاته اجلامع إلحكام القران صاحب شتهر، وكان يشار إليه بالتقدم يف احلديث والفقه والعربية، أخذ ه نع بيطر قلا عال صيته وا ه ، ( ٨٧٥ ) أمحد بن عمر أبو العباس القرطيب، أحد األئمة املشهورين ولد يف قرطبة عام ( ٠١ ) ( ١ð٢ ٤٢ ) ، وانظر عمدة القاري ( ð٦٩ ٢١ ) فتح الباري ( ٩ ) ( ٠٢ ٢ ) معجم املؤلفني ( ٠٧٢ ٧ ) ، شذرات الذهب ( ð٦ ٢ ) الضوء الالمع Ω ه انظر ( ٢٥٨ ) عام تا م ح الباري فت يف احلديث والتاريخ والفقه واألصلني، من أمهها ( ٠٥١ ) مصنفاته على ه زادت ( ٧٧ð ) امحد بن على العسقالين مث املصري، حمدث، حافظ، مؤرخ، أديب، ولد عام ( ٨ ) ( ٢٧٧١ ٤ ( ) الرؤيا ) ، صحيح مسلم ( ٨٦ ٨ ( ) التعبري ) حيح ص يرا خبلا Ω ، واحلديث متفق عليه ر ظنا ( ٢٤١ ١ ) الصالح فتاوى ابن Ω انظر ( ٧ ) ( ١١ð٦ ð ) ، القبس ( ٥٠٢ ٨ ) طرح التثريب ( ٦١١ ð ) املعلم بفوائد مسلم Ω انظر ( ٦ ) ( ٥٤١ ٢١ ( ) حلم ) لسان العرب Ω انظر ( ٥ ) ( ٥٤١ ٢١ ( ) حلم ) ، لسان العرب ( ð٩ð ٢١ ) فتح الباري Ω انظر ( ٤ ) ( ٦٢١ ٤٢ ) ، عمدة القاري ( ٥ ٦ ) ، املفهم للقرطيب ( ð٥٢ ٢١ ) ، فتح يرا بلا ( ð٠ð θ ð٠٤ ) ، املفردات للراغب ( ٩٧٢ ٤١ ( ) رأى ) لسان العرب Ω انظر ( ð ) عليها من الفروع فكانت دارسة أصولية فقهية واهللا اعلم واجلديد يف هذا البحث أين أفردت املسألة بالذكر واعتنيت بالقواعد األصولية وتتبعت ما مها اهللا خريا على ما قدما، ، فجزا ( رسالة ماجستري ) اإلهلام وداللته على األحكام يف كتابه وتعرض هلا أيضا الدكتور عبد دي ا الصائغ والكشف والرؤى ومن التمائم والكهانة والرقى موقف ملا سلإا ن م ما لهلإا تطرق الدكتور يوسف القرضاوي هلذه املسألة عرضا يف كتابه ( ٢ ) مية باملدينة املنورة وهو حبث مت قبول نشره وهللا احلمد يف جملة اجلامعة اإلسال ( ١ ) اهلوامش ينبين اðيلعتلاو ه ٨٢٤١ رمضان ، ٢٤ ، ع ٩١ لعلوم الشريعة واللغة ج جملة جامعة أم القرى بمكة المكرمة٢٤ العربية وآدامبا،
صفحة رقم (40) — الرؤى الصادقة حجيتها وضوابطها (دراسة أصولية ـ فقهية)
( ٤٤١ ٢ ) ، شذرات الذهب ( ٤٩١ ٥ ) ، وفيات األعيان ( ٧٧٥ ٢١ ) سري النبالء Ω انظر ه ( ١٦٢ ) ا هيرغو فيو ت ما ع الكىن و العلل و الصحيح الثقات املأمونني، األئمة احلفاظ، صنف ه مسع من اإلمام أمحد وبن راهويه، كان أحد ( ٦٠٢ ) مسلم بن احلجاج القشريي ولد عام ( ٥١ ) ( ٥٨٢١ ٢ ( ) تعبري الرؤيا ) واحلديث يف سنن ابن ماجة ( ٧٠٢ ٨ ) ، طرح التثريب ( ٥٢١ ٩ ) ، اجلامع إلحكام القران ( ٥٨٢ ١ ) البن عبد الرب Ω انظر ( ٤١ ) ( ٠٤٢ ٨ ) ، األعالم ( ٩١١ ) شجرة النور ، ( ð٦٧ ٢ ) ه انظر الديباج ( ٤٦ð ) ، تويف بشاطبة عام الكايف ، االستيعاب ، التميهد Ω ضاء لشبونه، كان موفقا يف التأليف، معانا عليه، نفع اهللا مبؤلفاته ، منها من أجل العلم، ويل ق ه رحل رحالت طويلة ( ð٦٨ ) يوسف بن عبد اهللا بن عبد الرب القرطيب ولد يف قرطبة عام ( ١ð ) ( ١٠٧ð ð ) ، أحكام القران البن العريب ( ١١ð٥ ð ) ، القبس ( ١٢ð ٩ ) من األقوال يف عارضة األحوذي ، وانظر أيضا مزيدا ( ð٥ð ٢١ ) ، فتح الباري ( ٥٠٢ ٨ ) ، طرح التثريب ( ٧١ ٥١ ) للنووي ، شرح صحيح ملس م ( ٦١١ ð ) ، املعلم بفوائد مسلم ( ٧ θ ٦ ٦ ) املفهم للقرطيب Ω انظر ( ٢١ ) ( ٤٠١ ٠٢ ) ، سري أعالم النبالء ( ٧٢١ ) ، شجرة النور ( ٠٥٢ ٢ ) ه ر ظنا جابيد لا ( ٥ð٦ ) وله مؤلف يف الطب فيو ت ما ع املعلم ، شرح التلقني ، حر ش نا هبرلا من مؤلفاته القيمة إمام املالكية يف عصرة، حسن اخللق، مليح ،ةسلا ا ه تقريبا كان واسع الباع يف العلم مع حدة الذهن حىت بلغ درجة االجتهاد ، كان ( ٤٥ð ) حممد بن علي نسبة إىل مازر بليدة جبزيرة صقلية، أصويل، متكلم، أديب، طبيب، ولد ما ع ( ١١ ) ( ٤٩١ ) شجرة النور الزكية ( ٢٧ð ٥ ) لذهب ، شذرات ا ( ٧٥٤ ١ ) احملاضرة ، حسن ( ٠٤٢ ١ ) الديباج املذهب Ω ه انظر ( ٦٥٦ ) تويف يف اإلسكندرية عام االصول التمهيد ٤ð خالد بن بكر آل عابد Κ د دراسة أصولية θ الصادقة حجيتها وضوابطها الرؤى
صفحة رقم (41) — الرؤى الصادقة حجيتها وضوابطها (دراسة أصولية ـ فقهية)
( ð٢٥ ð ) وفيات األعيان ، ( ٩٩٢ ð ) تارذش لا، ( ٤٨١ ٨١ ) ه انظر سري النبالء ( ٦٥٤ ) ، مات عام األحكام ، ى للمحا Ω ه تاف والنثر، فيه دين وخري، إال انه عيب عليه عدم تأدبه مع األئمة، من مؤل رزق ذكاء مفرطا، تفقه أوال للشافعي مث أداه اجتهاده إىل األخذ بالظاهر، كان حسن مظن لا علي بن أمحد بن حزم األندلسي، فارسي األصل، الفقيه، احلافظ، األديب، أش ن يف ،ة يهافر ( ٢٢ ) ( ٩ ٦ ) فهم بيطر قلل ، امل ( ٦ð ١ ) ، مدارج السالكني ( ٢٩٢ ٤ ) ، املدخل البن احلاج ( ٦٠٢ ٨ ) ، طرح التثريب ( ð٥٤ θ ð٥ð ٢١ ) ، فتح الباري ( ١٤٢ ٤ ) ، الفروق للقرايف ( ٥٧٢ ١ð ) ةيرخذ لا Ω ر ظنا Κ من الشرع إذ جيوز ان خيلق اهللا تعاىل تلك التمثيالت من ير غ ك لم ، قال القرطيب وحيتاج يف ذلك إىل ف يقوت يلبس عليه رؤياه إما بتغليطه فيها وإما بغفلته عنها نام مثل له تلك األشياء على طريق احلكمة لتكون له بشرى أو نذارة أو ة بتاعم ناطيش لاو اطلع على أحوال ابن آدم من اللوح احملفوظ فينسخ منها ويضرب لكل على قصته مثال فإذا وكل اهللا بالرؤيا ا كلم Ω بن حجر عن احلكيم قوله كذا قال الكرماين ونقله عنه مجع ونقل ا ( ١٢ ) ( ð٥٤ ٢١ ) فتح الباري Ω انظر ( ٠٢ ) ( ٩ ٦ ) املفهم للقرطيب ( ٧٢١ ، ١ð٩ ٤٢ ) القاري ةد مع ( ٢٤١ ١ ) فتاوى ابن الصالح Ω منام واحد فتكون أضغاث أحالم الختالطها انظر وقد جيتمع ألقيات الشيطان ومهوم سفن لا يف Ω لها، قال القرطيب املختلطة اليت اليصح تأوي مجع ضغث وهو احلزمة اليت تقبض بالكف من احلشيش املختلط، ويراد ا بم ا نه ملا حلأا ( ٩١ ) ( ٩ ٦ ) املفهم للقرطيب Ω انظر ( ٨١ ) ( ٧٢١ ٩ ) عارضة األحوذي ( ٨١ ٦ ) املفهم للقرطيب Ω انظر ( ٧١ ) ( ٧٠٤ ٢١ ) ، فتح الباري ( ٧٧ ٨ ( ) التعبري ) صحيح البخاري ( ٧٠٢ ٨ ) التثريب ه انظر حر ط Κ يقال الرؤيا ثالث فذكره قال البخاري وهو أبني إ Ω حممد بن سريين قال ، قال العراقي وهو يف صحيح البخاري من كالم ( ١٧٧ð ٤ ( ) الرؤيا ) صحيح مسلم Ω انظر ( ٦١ ) ه ٨٢٤١ رمضان ، ٢٤ ، ع ٩١ لعلوم الشريعة واللغة ج جملة جامعة أم القرى بمكة المكرمة٤٤ العربية وآدامبا،
صفحة رقم (42) — الرؤى الصادقة حجيتها وضوابطها (دراسة أصولية ـ فقهية)
( ٤٤١ ١ ) ، الدرر الكامنة ( ١٥ ٦ ) ، شذرات الذهب ( ð٨٧ ٤ ) ل يذ تا قبط ة لبانلحا Ω ه انظر ( ٨٢٧ ) ب ذلك، مات معتقال بقلعة دمشق عام بسب جاهد رمحه اهللا إلقامة السنة والدفاع عن عقيدة السلف وتعرض لألذى وكثريا ا م ل قتعا ، منهاج السنة ، الفتاوى Ω فاق العلماء يف معرفة الفقه، مل يلتزم مبذهب معني، من مؤلفاته ، ه مث رحل إىل ،ماش لا ( ١٦٦ ) أمحد بن عبد احلليم تقي الدين ابن تيمية ولد حبران عام ( ð١ ) ( ٦ ð ) شرح النووي على صحيح مسلم Ω انظر ( ð٠ ) ( ١٥ ) الشورى ( ٩٢ ) ( ٧٤ ، ð٩ ) ، املذهب عند الشافعية ( ٩٤١ ٨ ) األعالم ، ( ٦٧٤ ٢ ) ، طبقات يون سلأا ( ð٩٥ ٨ ) طبقات السبكي Ω ه انظر ( ٦٧٦ ) بنوى عام تا م روضة ينبلا طلا شرح صحيح مسلم عوم ا Ω ي من مؤلفاته إذا وافق الرافع حمققا يف علمه، قواال للحق، تاركا للشهوات، وترجيحه هو املعتمد عند الشافعية صخلأا بو ، ه نا ك ( ٦ð١ ) حيي بن شرف النووي نسبة إىل نوى قرية بسوريا حيث ولد فيها عام ( ٨٢ ) ( ٥٢١ ٩ ) اجلامع إلحكام القران ( ٤٤٢ ٤ ) للقرايف قور فلا ( ٢٧٢ ١ð ) الذخرية ( ð٥ð ٢١ ) فتح الباري ( ٦٠٢ ٨ ) ، طرح التثريب ( ٧ ٦ ) املفهم بيطر قلل Ω اآلخر ولذلك فإن أكثر املنامات إمنا حتصل آخر الليل عند خفة النوم انظر النفس إن عمها النوم فالإدراك والمنام وإن قام عرض النوم ببعضها قام إدراك املنام بالبعض إن ذات Ω تمع معه ، وقال األستاذ أبو قاح سإ إن اجلزء املدرك من النائم مل حيله النوم فلم جي Ω كيف يقال إن الرؤيا إدراك مع أن النوم ضده فالجيتمع معه إدراك خ، باو لجاف Ω فإن قيل ( ٥٦ ) املعرفة يف اإلسالم Ω انظر ( ٧٢ ) ( ٧١١ ) موقف اإلسالم من اإلهلام Ω انظر ( ٦٢ ) ( ٩١ ٥ ) امللل واألهواء والنحل الفصل يف Ω انظر ( ٥٢ ) ( ٨٦ ٨ ( ) التعبري ) ، صحيح البخاري ( ٤٧٧١ θ ١٧٧ð ٤ ( ) الرؤيا ) انظر صحيح مسلم ( ٤٢ ) ( ٩٦ ٨ ( ) التعبري ) رواه البخاري ( ٢ð ) ٥٤ خالد بن بكر آل عابد Κ د دراسة أصولية θ الصادقة حجيتها وضوابطها الرؤى
صفحة رقم (43) — الرؤى الصادقة حجيتها وضوابطها (دراسة أصولية ـ فقهية)
( ٤١ ٦ ) املفهم للقرطيب Ω انظر ( ١٤ ) ( ٢٢٨ ٢ ( ) الصيام ) ومسلم ( ٦٥٢ ٤ ( ) فضل ليلة القدر ) رواه البخاري ( فمن كان متحريها فليتحرها يف السبع األواخر أرى ان رؤياكم قد تواطأت يف السبع األواخر ) رؤيا ليلة القدر فهو قوله صلى اهللا عليه وسلم وأما حديث ( ٩٨١ ١ ( ) الصالة ) رواه أبو داود ( ا إ لرؤيا حق ان شاء اهللا ) اهللا عليه وسلم حديث األذان هو الذي رأى فيه عبد اهللا بن زيد رضي اهللا عنه األذان فقال الرسول ىل ص ( ٠٤ ) ( ٤٧٧١ θ ١٧٧ð ٤ ( ) الرؤيا ) ويف رواية سبعني رواها مسلم ويف رواية ستة وأربعني ( س وأربعني جزءا من النبوة ورؤيا املؤمن جزء من مخ ) مراده قوله ( ð٩ ) ( ٤٢١ ٩ ) اجلامع إلحكام القران ، ( ٥٨٢ ١ ) التمهيد البن عبد الرب Ω انظر ( ð٨ ) ( ١٧٢ ١ð ) الذخرية ( ١٠٧ð ð ) أحكام القران البن العريب ، ( ١١ð٥ ð ) القبس ( ٤٢١ ٩ ) اجلامع إلحكام القران ، ( ٥٨٢ ١ ) التمهيد البن د بع بر لا ( ١ð٠ ٩ ) حوذي عارضة األ Ω انظر Κ اإلحلاد وشرذمة من املعتزلة والينكر ا يؤرلا إال ل هأ Ω وقال ابن عبد الرب ، كذا قال ابن العريب ، وهم القدرية تعسا هلم ( ð٧ ) ( ١٧٢ ١ð ) ، الذخرية ( ١١ð٥ ð ) القبس ( ١ð٠ ٩ ) ، ة ضراع يذو حلأا ( ٩١ ٥ ) الفصل يف امللل والنحل ( ١٨٢ ) وطبقات املعتزلة لاز تعلاا لض ف Ω انظر Κ وهذا محاق Ω وهذا القول يف غاية الفساد وقال ابن العريب Ω حزم لا ق ن با الوقت بالصني، نقل ذلك عن صاحل قبة املعتزيل تلميذ النظام من الطبقة السابعة، أي رؤيا بعني الرأس حقيقة، فمن رأى أنه يف الصني وهو يف األندلس فقد اخترعه اهللا يف ذلك ( ð٦ ) ( ð٨٨ ٢١ ) فتح الباري Ω انظر ( ð٥ ) ( ð٨٨ ٢١ ) فتح الباري Ω انظر ( ð٤ ) ( ð٧٦ ٢١ ) فتح الباري Ω انظر ( ðð ) ( ð٩٨ ٢١ ) جمموع الفتاوى Ω انظر ( ð٢ ) ه ٨٢٤١ رمضان ، ٢٤ ، ع ٩١ لعلوم الشريعة واللغة ج جملة جامعة أم القرى بمكة المكرمة٦٤ العربية وآدامبا،
صفحة رقم (44) — الرؤى الصادقة حجيتها وضوابطها (دراسة أصولية ـ فقهية)
( ٥٩ ٤ ) األعالم ، ( ٨٥٢ ٦ ) االستيعاب ، ( ١ð٠ ٦ ) اإلصابة Ω ه انظر ( ٨٦ ) تويف بالطائف ما ع ، كان الناس يسألونه يف الفقه والشعر واألنساب ، م قريش بين هاش ولد يف الشعب حينما تر صاح ، ترمجان القران ، حرب هذه األمة ، القرشي عبد اهللا بن عباس ( ٠٥ ) ( ٢٦٤ ) تقريب التهذيب ( ٥٤٤ ٨ ) من الطبقة الثانية ووهم من ذكره يف الصحابة انظر حتذيب التهذيب Ω قال ابن حجر ، صدوق ة قث ، روى عن أيب موسى وأيب هريرة وعنه روى ه نبا م صاع ، كليب بن شهاب اجلرمي ( ٩٤ ) ( ٦٨٢ ) تقريب التهذيب ( ٥٥ ٥ ) التهذيب بيذ تح ه ر ظنا ( ١ð٧ ) مات عام ، رمي باإلرجاء ، ثقة صدوق ، انه أفضل أهل الكوفة كان من العباد حىت قيل ، روى عن أبيه وعنه روى السفيانان وشعبة ، عاصم بن كليب اجلرمي ( ٨٤ ) ( ٦٧١ ð ) شذرات الذهب ، ( ١٩ð ١ ) طبقات ابن شهبه ، ( ٥٥١ ٤ ) تا قبط ن با يكبس لا Ω ه وكان فيه تشيع ر ظنا ( ٥٠٤ ) تويف فجأة عام نيسابور تاريخ علوم احلديث املستدرك Ω من مؤلفاته ، اتفق على إمامته وعظم قدره ، حافظا ، كان ، ه ( ð٢١ ) ، ولد يف عام عرف باحلاكم لتقلده قضاء نيسابور ، حممد بن عبد اهللا النيسابوري ( ٧٤ ) ( ٠٤١ ٤٢ ) عمدة القاري ( ð٨٤ ٢١ ) انظر فتح الباري Κ ه صحيح إسناد Ω رواه ابن حجر بسنده عن ابن سريين وقال ( ٦٤ ) ( ١ð٨ ١ ) شذرات الذهب ، ( ١٨١ ٤١ ) وفيات األعيان ، ( ٦٠٦ ٤ ) ه انظر سري ءلاب نلا ( ٠١١ ) مات عام ، اشتهر بتعبري الرؤيا ، كثري احلديث ، ورعا ، والقضاء نا ك الماع ضئارفلا ب ، أدرك ثالثني ايباح ص ، ريين األنصاري موىل انس حممد بن س ( ٥٤ ) ( ٢٢ ٦ ) املفهم للقرطيب Ω انظر ( ٤٤ ) ( ð٨٦ ٢١ ) فتح الباري ، ( ١٧ ٨ ( ) التعبري ) صحيح البخاري Ω انظر ( ٤ð ) ( ٢٢ ٦ ) املفهم للقرطيب ، ( ٥٢ ٥١ ) شرح النووي على صحيح مسلم ، ( ٠٤١ ٤٢ ) عمدة القاري ، ( ð٨٤ ٢١ ) فتح الباري ، ( ١ð١ ٩ ) عارضة األحوذي Ω انظر ( ٢٤ ) ٧٤ خالد بن بكر آل عابد Κ د دراسة أصولية θ الصادقة حجيتها وضوابطها الرؤى
صفحة رقم (45) — الرؤى الصادقة حجيتها وضوابطها (دراسة أصولية ـ فقهية)
( ð٨٢ ٢١ ) فتح الباري Ω وانظر ، ( ٥٧٧١ ، ٦٧٧١ ٤ ( ) الرؤيا ) صحيح مسلم ، ( ٨ ( ) التعبري ) خاري صحيح الب ( ٧٥ ) ( ٢ð ) وأثره يف إثبات األحكام ما لهلإا ، ( ٤ð ) موقف اإلسالم من ما لهلإا ، ( ٤٥١ ) اإلهلام وداللته على األحكام ، ( ١٦١ ) اإلهلام بني الرد والقبول ، ( ٢ð ð ) إحياء علوم الدين ، ( ٥ð ٦١ ) احلاوي ( ð٥١ ) البدائع فصول ،، ( ٤٨٧ ٢ ) التحبري ، ( ðð٠ ١ ) شرح الكوكب ( ٩٥١ ٤ ) أضواء البيان ( ٨٨١ ) حت ف دودو لا ، ( ٥٦٢ ٢ ) نشر دو نبلا ، ( ð١٥ ٢ ) كشف األسرار للنسفي ، ( ٥٥٤ ٢ ) حر ش ب كوكلا عطاس لا ( ٦٥٦ ) الغيث اهلامع ( ٩٥١ ٢ ) تشنيف املسامع ، ( ١٠ð ٦ ) ر حبلا طي لمحا ، ( ٨٢٨ ٢ ) القواطع ، ( ð٨٢ ) تقومي األدلة ، ( ٩٧٦ ) ميزان االصول Ω انظر ( ٦٥ ) ( ٦٥ ) اإلهلام موقف اإلسالم من ، ( ٨٨٢ ٤ ) املدخل البن احلاج ( ٢٧ð ١ð ) الذخرية ، ( ٥٤٢ ٤ ) للقرايف Ω انظر ( ٥٥ ) ( ٤٩١ ) األعالم ، ( ٨٨١ ) النور شجرة ، ( ٢ð٦ ١ ) ه انظر الديباج املذهب ( ٤٨٦ ) تويف بالقاهرة عام ، الفروق ، الذخرية وشرحه تنقيح الفصول Ω له مؤلفات عظيمة منها ، سالم واألصول اخذ عن العز بن عبد الكان ا مامإ ا عراب يف ه قفلا ، ه فقيه مالكي ( ٦٢٦ ) ولد عام ، أمحد بن إدريس القرايف ( ٤٥ ) ( ð٨٧ ٢١ ) فتح الباري Ω انظر ( ٥ð ) ( ð٨٤ ٢١ ) فتح الباري Ω اعلم انظر ه ومل أقف عليه يف مظانه من املستدرك ولعله يف غريه واهللا Κ وسنده جيد إ Ω قال ابن حجر ( ٢٥ ) ( ٥٥ ١ ) شذرات الذهب ، ( ٥٤٢ ð ) الء النب سري ، ( ٢٤٢ ٢ ) اإلصابة Ω ه انظر ( ٠٥ ) ، مات اموم سم عام بني املسلمني بويع باخلالفة بعد مقتل أبيه مث تنازل مبا ملعاوية ، من األعلى إىل الصدر يشبه النيب ، حمتشما ، جوادا ، وعق عنه لنيب ه مساه ا ( ð ) بن علي القرشي ولد عام ( ١٥ ) ٢٧،١٧ الفروق إصالحا كان احلسن ه ٨٢٤١ رمضان ، ٢٤ ، ع ٩١ لعلوم الشريعة واللغة ج جملة جامعة أم القرى بمكة المكرمة٨٤ العربية وآدامبا،