صفحة رقم (36) — الرؤى الصادقة حجيتها وضوابطها (دراسة أصولية ـ فقهية)
الرؤيا الصاحلة من املؤمن حق وهي جزء من أجزاء النبوة ومن املبشرات، فيستأنس مبا θ ٥ ال يلزم مبا شيء Ω مبا وقيل يستأنس Ω يستحب وقيل Ω جيب وقيل Ω قيل Ω إذا كانت تتضمن ما يشهد له يف أصل الشرع ففي العمل مبا أقوال رؤية النيب θ ٤ بالذكر وكانت موضع اهتمامهم وحمط نظرهم يف معرفة ما يترتب عليها واهللا اعلم تحال تصور الشيطان على صورته يف اليقظة، هلذا أفرد األصوليون رؤية بين لا واس مبنع الشيطان ان يتصور يف صورته لئال يكذب على لسانه يف مو نلا خص اهللا نبيه θ ð الكشف يف املنام مسي رؤيا الرؤيا من أنواع اإلهلام، لكن ان أطلق اإلهلام أريد به الكشف يف حال اليقظة وان كان θ ٢ من بديع حكمة اهللا ولطفه ما يزيد املؤمن يف إميانه التصديق مبا حق وفيها ال خالف بني أهل احلق ان الرؤيا الصادقة من اهللا ا أو من النبوة وأن أمور كالغيم علما على املطر خيلقها يف قلب اليقظان، فإذا خلق هذه االعتقادات فكأنه سبحانه جعلها ا ملع ى لع حقيقة الرؤيا عند أهل السنة هي ان اهللا سبحانه خيلق يف قلب النائم تادا قتعا ا مك θ ٢ بالرؤى وما كان من الشيطان باألحالم ص يف منامه وخص يف الشرع ما نا ك ن م اهللا املراد بالرؤى واألحالم ما يراه الشخ θ ١ Ω وبعد التأمل والنظر، ظهر أن رؤيا املنام هلا اعتبار يف الشرع، واليك أهم النتائج فان من قضايا العصر الرؤى واألحالم وما يترتب عليها من األحكام Ω فيه، وعلى آله وأصحابه ومن أحبهم فيه ، وبعد لسالم على من خرجت جوامع الكلم من احلمد هللا محدا طيبا مباركا فيه، والصالة وا θ نسأل اهللا حسنها θ Ω ة ــــــــــ اخلامت وصلى اهللا على سيدنا حممد وعلى آله وصحبه وسلم وآخر دعوانا ان ا حلمد هللا رب العاملني،،، أ خر ð٩ خالد بن بكر آل عابد Κ د دراسة أصولية θ الصادقة حجيتها وضوابطها الرؤى
صفحة رقم (37) — الرؤى الصادقة حجيتها وضوابطها (دراسة أصولية ـ فقهية)
Κ بالضرورة عاما وال تقيد مطلقا لعدم عصمة الرائي، فال عربة بالرؤى املقتضية خالف ما علم من نيد لا الرؤى ال تستقل بإثبات األحكام مطلقا فال ترفع حكما وال ختصص Ω الضابط الثالث Κ بار رؤيا غريهم على اعت هلا وهو من أدلة الشرع كما تقرر يف علم األصول فال حيتج كلذ ب حجة، بل لتقرير النيب يعمل مبا بال خالف ال ا لأ إذا أقرها الرسول رؤيا الصحابة Ω الضابط الثاين Κ يستمد منه األحكام بال خالف يف نومه شرع ودين حق ألنه معصوم فما رآه النيب رؤيا النيب Ω الضابط األول Ω بالدليل وإليك ما فتح به اجلليل وسألته التوفيق، لوضع ضوابط حتدد العمل بالرؤى ويسهل عليها التفريع، ة معدم اه بلغأ بعد نظرة فاحصة يف األصول والفروع وحماولة اجلمع والتوفيق، استلهمت اهللا الرشد Κ العمل مبا هو الراجح الذي تظافرت عليه أقوال العلماء يف الشرعي بالرؤى إال أننا يف نفس الوقت ال نقول بإلغاء الرؤى وعدم اعتبارها بالكلية فالتوسط الذي ترجح يف املسألة هو التوسط فمع كوننا نقطع بأنه ال ميكن أن ت بثي م كلحا على سبيل االستئناس ويتأكد العمل مبا إذا تواطأت تواطأت استحال خمالفتها للوحي وانه يعمل بالرؤى مبا وانه مىت كانت الرؤيا صادقة أو يرى ابن القيم ان رؤيا غري األنبياء تعرض على الوحي الصريح فان وافقته وإال مل يعمل θ ٨ Κ والرؤيا الصاحلة وإمنا على ما جاء يف الكتاب والسنة، لكنه يرى امكانية الترجيح بني ة لدلأا ما لهلإاب ان اجلواب يف الفتوى ال يعتمد فيه على ىؤر لا غريه قبول ما جاء فيها كما انه يرى يرى ابن تيمية أن الرؤيا تعود بالنفع على صاحبها من حيث زيادة ،نا يملإا وال مز لي θ ٧ يلحقه عجب، فان الكرامة كما ا أ خصوصية هي كذلك فتنة واختبار بشارة أو النذارة فيعد عدته كما أنه البد يكون العمل مبا لفائدة يرجوها فال على ال يف األمور اجلائزة أو املطلوبة اليت فيها سعة ل محتف يرى الشاطيب جواز العمل بالرؤيا θ ٦ ال يلزم مبا شيء Ω إذا كانت تتضمن ما يشهد له يف أصل الشرع وقيل لكلغغغغفغ ه ٨٢٤١ رمضان ، ٢٤ ، ع ٩١ لعلوم الشريعة واللغة ج جملة جامعة أم القرى ٠٤ العربية وآدامبا،
صفحة رقم (38) — الرؤى الصادقة حجيتها وضوابطها (دراسة أصولية ـ فقهية)
أ على اللسان ثقيلتان يف امليزان سبحان اهللا وحبمده سبحان اهللا العظيم كلمتان حبيبتان إىل الرمحن خفيفتان ؤ Ω قال رسول اهللا ، قال عن أيب هريرة ،، ، وآخر دعوانا أن احلمد هللا رب العاملني لنقص واهللا على كل شيء قدير،، يفتح عليهم مبا يصلح اخللل ويتم ا فيما وصلت إليه، وهو جهد املقل ، أضعه بني يدي طلبة العلم، راجيا من املوىل عز ،ل جو ان وأخريا هذا ما استطعت تقريره يف املسألة ، اسأل اهللا عز وجل ان أكون قد وفقت ةل كشلما يف النصوص وتصنيف الكتب وحنو ذلك ن األدلة، وحل األلفاظ يستأنس بالرؤى للوصول اىل حكم الوقائع م Ω املوضع الثامن يستأنس بالرؤيا عند احملدثني لبيان أحوال الرواة Ω املوضع السابع وتركه، ويتأكد العمل مبا إذا سبقتها استخارة يستأنس بالرؤيا يف الترجيح عند خفاء املصلحة يف ل عف حا بم Ω املوضع السادس Κ ئن األحوال على صحتها يستأنس بالرؤى إذا دلت قرا Ω املوضع اخلامس Κ يستأنس بالرؤى إذا وافقها سبب ظاهر Ω املوضع الرابع Κ فيها مث رأى رؤيا ترجح احدها فال مانع من األخذ مبا يستأنس بالرؤى إذا اختلفت األقوال على العامي يف الفتوى ير تحو Ω املوضع الثالث Κ الترجيح بينها بالنظر واالستدالل فيها من يستأنس بالرؤى يف الترجيح بني األدلة املتعارضة إذا مل يتمكن الناظر Ω املوضع الثاين Κ مكروه فيستحب العمل على وفقها يستأنس بالرؤى إذا وافقت حكما شرعيا كفعل بود نم أو كر ت Ω املوضع األول Ω أوىل أال يلزم مبا غريه وهذا االستئناس يف مواضع ال أو تركا ومن باب االعتبار أال يعتقد ا أ حكم هللا تعاىل وأال يلتزم مبا على جهة املشروعية فع يعمل بالرؤيا املوافقة للضوابط على سبيل االستئناس مع األخذ يف Ω الضابط اخلامس بل من إلقاء الشيطان واجب أو ارتكاب حمرم أو حترمي مباح أو أدت إىل خرم قاعدة شرعية فهي قطعا ليست من اهللا ك ال اعتداد بالرؤى اتفاقا إذا خالفت نصا شرعيا بأن تض تقا ر ت Ω الضابط الرابع ١٤ خالد بن بكر آل عابد Κ د دراسة أصولية θ الصادقة حجيتها وضوابطها الرؤى