صفحة رقم (35) — الرؤى الصادقة حجيتها وضوابطها (دراسة أصولية ـ فقهية)
عليهم مبا يصلح اخللل ويتم النقص واهللا على كل شيء قدير،، جيا من املوىل عز وجل، ان يفتح وصلت إليه، وهو جهد املقل ، أضعه بني يدي طلبة العلم، را أخريا هذا ما استطعت تقريره يف املسألة، اسأل اهللا عز وجل ان أكون قد وفقت فيما الصاحلني آمني أسأل اهللا جلت قدرته ان مين علينا بشرف العبودية وان جيعلنا من عباده ءا يقتلأا ما فهم ويفتح اهللا على من يشاء معربين فهو ميتثل حبسب الصاحلني ومن كان هذا حاله أدرك حقيقة ما رأى وفهم ما دون حاجة ملؤولني أو لاؤ س كان التنبيه بغري املنام وهذا مما متتاز به الرؤيا فهي اشد وقعا من حص ن ينح صانلا و ه يبنت تأتيه ألطاف اهللا يف منامه فيزداد يقينا وإميانا باهللا خبالف ما و ل شغله الشاغل، لكنه قد يغفل ف علم مرتلته عند ربه عض عليها بالنواجذ وحرص عليها كل احلرص، فلم يزل رضى اهللا ه نع اجتهد العبد يف طاعة اهللا كلما ازداد توفيقا، وكم من مقيد حرمته معاصيه من نور اهللا، ن مف يشرح صدر املؤمن ملا فيه التوفيق بقدر صالحه وقدره عنده، وكلما فان اهللا Ω وأخريا النصوص وتصنيف الكتب وحنو ذلك يستأنس بالرؤى للوصول اىل حكم الوقائع من األدلة، وحل األلفاظ ةل كش لما يف Ω املوضع السابع ) ٩٢٢ ( ( وإمنا صارت الرؤيا تأييدا لروايته وطمأنينة لقلبه ومل تكن الرواية عن أيب عياش مبجرد املنام الن الرؤيا ال تثبت األحكام Ω ) ويف شرحه ) ٨٢٢ ( Κ حيدث عنك بكذا وكذا، قال صدق أبو عياش يارسول اهللا ان ا بأ شا يع Ω فيما يرى النائم فقال احلديث، فرأى رجل رسول اهللا (ΚΚΚΚ من قال إذا حب صأ Ω ) قال عن أيب عياش ان رسول اهللا ) ٧٢٢ ( ويف سنن أيب داود ) ٦٢٢ ( أنه يقطع بأمر املنام قرر من ضعف نا بأ ال هذا ومثله استئناس واستظهار على ما ت Ω قال القاضي عياض ) ٥٢٢ ( ستة أ ريد ه ٨٢٤١ رمضان ، ٢٤ ، ع ٩١ لعلوم الشريعة واللغة ج جملة جامعة أم القرى ð٨ العربية وآدامبا،
صفحة رقم (36) — الرؤى الصادقة حجيتها وضوابطها (دراسة أصولية ـ فقهية)
الرؤيا الصاحلة من املؤمن حق وهي جزء من أجزاء النبوة ومن املبشرات، فيستأنس مبا θ ٥ ال يلزم مبا شيء Ω مبا وقيل يستأنس Ω يستحب وقيل Ω جيب وقيل Ω قيل Ω إذا كانت تتضمن ما يشهد له يف أصل الشرع ففي العمل مبا أقوال رؤية النيب θ ٤ بالذكر وكانت موضع اهتمامهم وحمط نظرهم يف معرفة ما يترتب عليها واهللا اعلم تحال تصور الشيطان على صورته يف اليقظة، هلذا أفرد األصوليون رؤية بين لا واس مبنع الشيطان ان يتصور يف صورته لئال يكذب على لسانه يف مو نلا خص اهللا نبيه θ ð الكشف يف املنام مسي رؤيا الرؤيا من أنواع اإلهلام، لكن ان أطلق اإلهلام أريد به الكشف يف حال اليقظة وان كان θ ٢ من بديع حكمة اهللا ولطفه ما يزيد املؤمن يف إميانه التصديق مبا حق وفيها ال خالف بني أهل احلق ان الرؤيا الصادقة من اهللا ا أو من النبوة وأن أمور كالغيم علما على املطر خيلقها يف قلب اليقظان، فإذا خلق هذه االعتقادات فكأنه سبحانه جعلها ا ملع ى لع حقيقة الرؤيا عند أهل السنة هي ان اهللا سبحانه خيلق يف قلب النائم تادا قتعا ا مك θ ٢ بالرؤى وما كان من الشيطان باألحالم ص يف منامه وخص يف الشرع ما نا ك ن م اهللا املراد بالرؤى واألحالم ما يراه الشخ θ ١ Ω وبعد التأمل والنظر، ظهر أن رؤيا املنام هلا اعتبار يف الشرع، واليك أهم النتائج فان من قضايا العصر الرؤى واألحالم وما يترتب عليها من األحكام Ω فيه، وعلى آله وأصحابه ومن أحبهم فيه ، وبعد لسالم على من خرجت جوامع الكلم من احلمد هللا محدا طيبا مباركا فيه، والصالة وا θ نسأل اهللا حسنها θ Ω ة ــــــــــ اخلامت وصلى اهللا على سيدنا حممد وعلى آله وصحبه وسلم وآخر دعوانا ان ا حلمد هللا رب العاملني،،، أ خر ð٩ خالد بن بكر آل عابد Κ د دراسة أصولية θ الصادقة حجيتها وضوابطها الرؤى
صفحة رقم (37) — الرؤى الصادقة حجيتها وضوابطها (دراسة أصولية ـ فقهية)
Κ بالضرورة عاما وال تقيد مطلقا لعدم عصمة الرائي، فال عربة بالرؤى املقتضية خالف ما علم من نيد لا الرؤى ال تستقل بإثبات األحكام مطلقا فال ترفع حكما وال ختصص Ω الضابط الثالث Κ بار رؤيا غريهم على اعت هلا وهو من أدلة الشرع كما تقرر يف علم األصول فال حيتج كلذ ب حجة، بل لتقرير النيب يعمل مبا بال خالف ال ا لأ إذا أقرها الرسول رؤيا الصحابة Ω الضابط الثاين Κ يستمد منه األحكام بال خالف يف نومه شرع ودين حق ألنه معصوم فما رآه النيب رؤيا النيب Ω الضابط األول Ω بالدليل وإليك ما فتح به اجلليل وسألته التوفيق، لوضع ضوابط حتدد العمل بالرؤى ويسهل عليها التفريع، ة معدم اه بلغأ بعد نظرة فاحصة يف األصول والفروع وحماولة اجلمع والتوفيق، استلهمت اهللا الرشد Κ العمل مبا هو الراجح الذي تظافرت عليه أقوال العلماء يف الشرعي بالرؤى إال أننا يف نفس الوقت ال نقول بإلغاء الرؤى وعدم اعتبارها بالكلية فالتوسط الذي ترجح يف املسألة هو التوسط فمع كوننا نقطع بأنه ال ميكن أن ت بثي م كلحا على سبيل االستئناس ويتأكد العمل مبا إذا تواطأت تواطأت استحال خمالفتها للوحي وانه يعمل بالرؤى مبا وانه مىت كانت الرؤيا صادقة أو يرى ابن القيم ان رؤيا غري األنبياء تعرض على الوحي الصريح فان وافقته وإال مل يعمل θ ٨ Κ والرؤيا الصاحلة وإمنا على ما جاء يف الكتاب والسنة، لكنه يرى امكانية الترجيح بني ة لدلأا ما لهلإاب ان اجلواب يف الفتوى ال يعتمد فيه على ىؤر لا غريه قبول ما جاء فيها كما انه يرى يرى ابن تيمية أن الرؤيا تعود بالنفع على صاحبها من حيث زيادة ،نا يملإا وال مز لي θ ٧ يلحقه عجب، فان الكرامة كما ا أ خصوصية هي كذلك فتنة واختبار بشارة أو النذارة فيعد عدته كما أنه البد يكون العمل مبا لفائدة يرجوها فال على ال يف األمور اجلائزة أو املطلوبة اليت فيها سعة ل محتف يرى الشاطيب جواز العمل بالرؤيا θ ٦ ال يلزم مبا شيء Ω إذا كانت تتضمن ما يشهد له يف أصل الشرع وقيل لكلغغغغفغ ه ٨٢٤١ رمضان ، ٢٤ ، ع ٩١ لعلوم الشريعة واللغة ج جملة جامعة أم القرى ٠٤ العربية وآدامبا،