صفحة رقم (28) — الرؤى الصادقة حجيتها وضوابطها (دراسة أصولية ـ فقهية)
Κ ال يقول إال حقا تطليقها فهل حترم عليه الن الرسول امرأتك طالق ثالثا وهو مز يج مد عب إن Ω يف املنام وقال له لو رأى النيب Ω ومنها ذكره العز رمحه اهللا واهللا اعلم فتعني ا م ميكن ان يقال هنا بأن الدليل املتأخر ينسخ املتقدم الن النسخ ال ميكن بعد وفاته وهذا فقه دقيق وعمل مبا تقتضيه قواعد الترجيح عند ضرا عت ،ة لدلأا وال Ω قلت ) ١٨ð ( احلديث السابق حديث روي بإسناد صحيح وقد عارضه ما هو اصح منه وهو وأكثر ما يرتل املنام مرتلة ) ٢٨١ ( ( ويف الركاز اخلمس ) بأن عليه اخلمس لقوله ) ١٨١ ( السالم الركاز واستفىت علماء عصره فأفىت بعضهم بأن ال مخس عليه لصحة الرؤيا وأفىت العز بن عبد لما أصبح ذهب إىل املوضع فحفره د جوف ه يف فخذه وال مخس عليك فيه، ف ) ٠٨١ ( فيه ركازا يف النوم قال له اذهب إىل موضع اذ ك فاحفره فان أن رجال رأى النيب Ω ومنها ) ٩٧١ ( قدمنا ما ثبت يف اليقظة على ما رأى يف النوم Ω قال القرايف ) ٨٧١ ( من أحكام الشريعة قال له يف املنام عن حالل انه حرام أو العكس أو عن حكم لنيب لو رأى ا Ω ومنها ) ٧٧١ ( ( صوموا لرؤيته ) يف اليقظة قال لنا رسول اهللا Ω من رمضان قلنا له يف املنام يقول يل اد غ لو قال لنا قائل رأيت النيب Ω ) ) ٦٧١ ( وقال القاضي حسني ) ٥٧١ ( ونقل القاضي عياض اإلمجاع عليه Ω الصوم مبذا املنام ال لصاحب املنام وال لغريه قال مل حص ي Ω يف املنام يقول له غدا من رمضان قال يوو نلا لو رأى النيب Ω منها Ω ويندرج حتت ذلك فروع إلقاء الشيطان حلكم أو رافعة أو خمصصة له وقد تقرر ا أ ال تنتهض لذلك، فهي قطعا ليست من اهللا بل ن م رمي مباح أو أدت إىل خرم قاعدة شرعية كلية، ا لأ حينئذ نو كت ةئش نم ارتكاب حمرم أو حت ال اعتداد بالرؤى واألحالم اتفاقا إذا خالفت نصا شرعيا بأن اقتضت ترك واجب أو Ω ) ٤٧١ ( الضابط الرابع ð١ خالد بن بكر آل عابد Κ د دراسة أصولية θ الصادقة حجيتها وضوابطها الرؤى
صفحة رقم (29) — الرؤى الصادقة حجيتها وضوابطها (دراسة أصولية ـ فقهية)
غريه ا أ حكم هللا تعاىل وال يلتزم مبا على جهة املشروعية فعال أو تركا ومن باب أوىل أال يلزم ا بم ط على سبيل االستئناس مع األخذ يف االعتبار أال يعتقد يعمل بالرؤيا املوافقة للضواب Ω الضابط اخلامس واقتضت ارتكاب حمرم وهذه القصة تعضد األدلة اليت تثبت أنه ال اعتداد ىؤرلا ب إذا ت فلاخ عرش لا ) ٠٩١ ( ( ني ع جر خا Ω ة تضرب أعناق املؤمنني، فاستحي يد هلما لا قو السالم فباألحالم الكاذب عليه السالم وال معربك بيوسف ه يلع واهللا ما رؤياك برؤيا إبراهيم Ω املعصية، فقال له شريك يظهر ك ل ة عاطلا رمض يو Ω وأنت معرض عين فقصصت رؤياي على من عربها فقال يل رأيت يف منامي كأنك تطأ يطاس ب Ω ومل يا أمري املؤمنني خ، قال Ω ، قال ) ٩٨١ ( بالسيف والنطع ي لع Ω ) فلما رآه لا ق ) ٨٨١ ( دخل على املهدي ) ٧٨١ ( اضي أن شريك الق Ω ومنها وجيرى فيها اخلالف واهللا اعلم نعم لو شك الزوج يف الطالق مث رأى هذه الرؤيا ميكن عندئذ ان حيصل االضطراب قاعدة شرعية وهلذا أدرجت هذا الفرع حتت هذا الضابط فهو يدخل حتت حترمي حا بلما أو مر خ فمن باب أوىل أال يقع باملنام ) ٦٨١ ( القاعدة اء ى لع هذ ه ، ويف اليقظة لو شك الزوج هل طلق أم ال خ مل يقع الطالق أيضا بن ) ٥٨١ ( الفقه عقد النكاح متيقن وزواله بالرؤيا مشكوك فيه واليقني ال يزول بالشك كما هو مقرر يف قواعد ينبغي اجلزم بعدم وقوع الطالق إذا كان الزوج متيقنا من عدم ا هقيلطت الن Ω قلت ) ٤٨١ ( ( للرائي بالغلط حتمال يف اليقظة مقدم لتطرق اال وإخباره يف اليقظة ا أب مباحة له والذي يظهر يل أن إخباره اضطربت آراء الفقهاء يف ذلك بالتحرمي وعدمه لتعارض خربه بتحرميها يف مو نلا ) Ω قال القرايف ه ٨٢٤١ رمضان ، ٢٤ ، ع ٩١ لعلوم الشريعة واللغة ج جملة جامعة أم القرى ð٢ العربية وآدامبا،
صفحة رقم (30) — الرؤى الصادقة حجيتها وضوابطها (دراسة أصولية ـ فقهية)
واهللا اعلم ) ٨٩١ ( عربة مبن شنع على ذلك فيعمل مبا وال ) ٧٩١ ( ألمر مكروه وهو التقبيل أثناء الصوم فالرؤيا تضمنت تنفريه ) ٦٩١ ( ( فوالذي بعثك باحلق ال أقبل بعدها وأنا صائم Ω قال ألست تقبل وأنت صائم، Ω يا رسول اهللا ما شأين خ فقال Ω يف املنام فرأيته ال ينظر فقلت رأيت رسول اهللا Ω ) انه قال ) ٥٩١ ( وملا روي عن عمر ΚΚ يكره التقبيل للصائم Ω فقال املغين يف ) ٤٩١ ( وقد جرى على ذلك ابن قدامة كالتدواي بالكي وما أشبه ذلك فانه يستحب العمل على وفقها ألن هلا أصال يف الشرع هاه ني ن ع هور كم إىل آخره، أو رآه ΚΚΚ تطوعا أو بناء مسجد أو يأمره بالوصية بذلك صدقة أو نسك أو ج ح أو ةر مع يأمره بصالة أو صيام أو لو رأى النيب Ω منها Ω ويتفرع على هذا ما ال ينحصر من الفروع ) ١٩ð ( واهللا اعلم ( من أصل ذلك الشيء بال خالف الن ذلك ليس حكما مبجرد املنام بل مبا رر قت Ω ) العمل على وفقها، قال النووي ؤى إذا وافقت حكما شرعيا كفعل مندوب أو ترك مكروه بحتس يف يستأنس بالر Ω املوضع األول Ω وعلى هذا يستأنس بالرؤى يف مواضع منها سبيل اإللزام حممول على استقالهلا بإنشاء األحكام أو إذا مل تتحقق شروطها أو مرادهم أال يعمل مبا ى لع فليس على إطالقه ل ب ) ٢٩١ ( وأما ما ينقل عن بعض األئمة من عدم اعتبارها بالكلية لشروط والضوابط األصوليون فبينوا ما يترتب عليها من األحكام وما يتعلق مبا من ا منها فهي عبث وهو حمال على اهللا فدل على انه البد من اعتبارها ولو بوجه وعلى هذا ىر ج وأيضا ثبت ان الرؤيا الصاحلة من اهللا فإذا مل يكن هلا اعتبار بالكلية فال ةد ئاف Ω قلت ) ١٩١ ( لى اعتبار الرؤى يف اجلملة فان هذه النصوص تدل ع وباألخص رؤيا النيب ودليل هذه القاعدة هو جمموعة النصوص اليت دلت على أن الرؤى ةلحاص لا ق ح إيل ، ðð خالد بن بكر آل عابد Κ د دراسة أصولية θ الصادقة حجيتها وضوابطها الرؤى