بحث علمي أصول الفقه الإسلامي

الرؤى الصادقة حجيتها وضوابطها (دراسة أصولية ـ فقهية)

تفاصيل المادة
المؤلف د. خالد بن بكر بن إبراهيم آل عابد
سنة النشر 2007
عدد الصفحات 72
اللغة العربية
موضوع المادة العلمية أصول الفقه الإسلامي
مكان النشر السعودية
رسالة / بحث بحث علمي
نوع البحث بحث محكم
اسم المجلة مجلة جامعة أم القرى لعلوم الشريعة واللغة العربية وآداﺑﻬا
كيفية نشر البحث نشر ورقيا والكترونيا
اسم الجامعة أو المؤسسة جامعة أم القرى
نسخة نصية كاملة مهيأة للأرشفة في جوجل والبحث العلمي

قراءة النص المستخرج من صفحات الـ PDF (صفحة رقم 34)

محرك القراءة الذكي v5.0 يعرض النصوص العربية المفهرسة والمهيأة لمحركات البحث
صفحة 34 من 72
جاري قراءة الحروف العربية ضوئياً (Arabic OCR)...

صفحة رقم (34) — الرؤى الصادقة حجيتها وضوابطها (دراسة أصولية ـ فقهية)

رابط ص 34
فما عرف منه إال شيئا يسريا ةس خم أو ) ٤٢٢ ( ع من أبان بن أيب عياش فعرض عليه ما مس يف ما نلما رأى النيب ) ٢٢ð ( ما حدث به اإلمام مسلم رمحه اهللا من أن محزة الزيات Ω دثني لبيان أحوال الرواة ومن فروع ذلك يستأنس بالرؤيا عند احمل Ω املوضع السابع بيع أو شراء أو إجارة وحنو ذلك فانه يستأنس بالرؤيا يف اإلقدام واإلحجام واهللا اعلم أو ) ٢٢٢ ( وأمثلة ذلك كثرية منها ما لو رأى رؤيا تقتضي نكاحه من امرأة أو عدمه ) ١٢٢ ( كما يترك اإلنسان أحد اجلائزين باملشورة لك الشاطيب وجعله لو رأى ما يقتضي تركه لتناول املباح جاز له العمل بذلك، ذكر ذ Ω ومن فروع ذلك مبا إذا سبقتها استخارة يستأنس بالرؤيا يف الترجيح عند خفاء املصلحة يف فعل مباح وتركه، ويتأكد العمل Ω املوضع السادس ) ٠٢٢ ( العمل حىت يقوم له الشاهد يف اليقظة وإال كان عامال بغري شريعة يصح له ان فالنا عاملا فاعمل مبا يقول وما أشبه ذلك مل Ω لو رأى يف النوم قائال يقول Ω ومنها واهللا اعلم ) ٩١٢ ( يف النجاسة فالعمل مبذه القرائن معترب شرعا فإذا وافقته الرؤيا تأكد به وب أو مع أشياء مغصوبة أو دلت على ان هذا املاء جنس لكونه مثال يف إناء يستعمل غالبا مغص لو دلت قرائن األحوال على ان هذا املاء مغصوب كأن وجد مثال يف ءا نإ Ω ومنها أعطيت له وإن مل حيصل اجلزم بأنه صاحبها ولعل هذا نظري ما يقال يف اللقطة فان صاحبها وظهر صحة ه ملاك نئارقلا ب ) ٨١٢ ( احتفت مبا من القرائن وهي معتربة شرعا يف إثبات األحكام ا بم الشرع والرؤيا ملا احتفت بالقرائن أظهرت هذا احلكم فلم يعمل هنا مبجرد ا يؤرلا ل ب ان وجوب قضاء الدين وأداء األمانة ورد العارية وحنوها ت باث ل صأب Ω النا نقول ان هذا فيه إثبات للحكم الشرعي بالرؤيا إذا احتفت بالقرائن Ω وال يقال عرىنفها ð٧ خالد بن بكر آل عابد Κ د دراسة أصولية θ الصادقة حجيتها وضوابطها الرؤى

صفحة رقم (35) — الرؤى الصادقة حجيتها وضوابطها (دراسة أصولية ـ فقهية)

رابط ص 35
عليهم مبا يصلح اخللل ويتم النقص واهللا على كل شيء قدير،، جيا من املوىل عز وجل، ان يفتح وصلت إليه، وهو جهد املقل ، أضعه بني يدي طلبة العلم، را أخريا هذا ما استطعت تقريره يف املسألة، اسأل اهللا عز وجل ان أكون قد وفقت فيما الصاحلني آمني أسأل اهللا جلت قدرته ان مين علينا بشرف العبودية وان جيعلنا من عباده ءا يقتلأا ما فهم ويفتح اهللا على من يشاء معربين فهو ميتثل حبسب الصاحلني ومن كان هذا حاله أدرك حقيقة ما رأى وفهم ما دون حاجة ملؤولني أو لاؤ س كان التنبيه بغري املنام وهذا مما متتاز به الرؤيا فهي اشد وقعا من حص ن ينح صانلا و ه يبنت تأتيه ألطاف اهللا يف منامه فيزداد يقينا وإميانا باهللا خبالف ما و ل شغله الشاغل، لكنه قد يغفل ف علم مرتلته عند ربه عض عليها بالنواجذ وحرص عليها كل احلرص، فلم يزل رضى اهللا ه نع اجتهد العبد يف طاعة اهللا كلما ازداد توفيقا، وكم من مقيد حرمته معاصيه من نور اهللا، ن مف يشرح صدر املؤمن ملا فيه التوفيق بقدر صالحه وقدره عنده، وكلما فان اهللا Ω وأخريا النصوص وتصنيف الكتب وحنو ذلك يستأنس بالرؤى للوصول اىل حكم الوقائع من األدلة، وحل األلفاظ ةل كش لما يف Ω املوضع السابع ) ٩٢٢ ( ( وإمنا صارت الرؤيا تأييدا لروايته وطمأنينة لقلبه ومل تكن الرواية عن أيب عياش مبجرد املنام الن الرؤيا ال تثبت األحكام Ω ) ويف شرحه ) ٨٢٢ ( Κ حيدث عنك بكذا وكذا، قال صدق أبو عياش يارسول اهللا ان ا بأ شا يع Ω فيما يرى النائم فقال احلديث، فرأى رجل رسول اهللا (ΚΚΚΚ من قال إذا حب صأ Ω ) قال عن أيب عياش ان رسول اهللا ) ٧٢٢ ( ويف سنن أيب داود ) ٦٢٢ ( أنه يقطع بأمر املنام قرر من ضعف نا بأ ال هذا ومثله استئناس واستظهار على ما ت Ω قال القاضي عياض ) ٥٢٢ ( ستة أ ريد ه ٨٢٤١ رمضان ، ٢٤ ، ع ٩١ لعلوم الشريعة واللغة ج جملة جامعة أم القرى ð٨ العربية وآدامبا،

صفحة رقم (36) — الرؤى الصادقة حجيتها وضوابطها (دراسة أصولية ـ فقهية)

رابط ص 36
الرؤيا الصاحلة من املؤمن حق وهي جزء من أجزاء النبوة ومن املبشرات، فيستأنس مبا θ ٥ ال يلزم مبا شيء Ω مبا وقيل يستأنس Ω يستحب وقيل Ω جيب وقيل Ω قيل Ω إذا كانت تتضمن ما يشهد له يف أصل الشرع ففي العمل مبا أقوال رؤية النيب θ ٤ بالذكر وكانت موضع اهتمامهم وحمط نظرهم يف معرفة ما يترتب عليها واهللا اعلم تحال تصور الشيطان على صورته يف اليقظة، هلذا أفرد األصوليون رؤية بين لا واس مبنع الشيطان ان يتصور يف صورته لئال يكذب على لسانه يف مو نلا خص اهللا نبيه θ ð الكشف يف املنام مسي رؤيا الرؤيا من أنواع اإلهلام، لكن ان أطلق اإلهلام أريد به الكشف يف حال اليقظة وان كان θ ٢ من بديع حكمة اهللا ولطفه ما يزيد املؤمن يف إميانه التصديق مبا حق وفيها ال خالف بني أهل احلق ان الرؤيا الصادقة من اهللا ا أو من النبوة وأن أمور كالغيم علما على املطر خيلقها يف قلب اليقظان، فإذا خلق هذه االعتقادات فكأنه سبحانه جعلها ا ملع ى لع حقيقة الرؤيا عند أهل السنة هي ان اهللا سبحانه خيلق يف قلب النائم تادا قتعا ا مك θ ٢ بالرؤى وما كان من الشيطان باألحالم ص يف منامه وخص يف الشرع ما نا ك ن م اهللا املراد بالرؤى واألحالم ما يراه الشخ θ ١ Ω وبعد التأمل والنظر، ظهر أن رؤيا املنام هلا اعتبار يف الشرع، واليك أهم النتائج فان من قضايا العصر الرؤى واألحالم وما يترتب عليها من األحكام Ω فيه، وعلى آله وأصحابه ومن أحبهم فيه ، وبعد لسالم على من خرجت جوامع الكلم من احلمد هللا محدا طيبا مباركا فيه، والصالة وا θ نسأل اهللا حسنها θ Ω ة ــــــــــ اخلامت وصلى اهللا على سيدنا حممد وعلى آله وصحبه وسلم وآخر دعوانا ان ا حلمد هللا رب العاملني،،، أ خر ð٩ خالد بن بكر آل عابد Κ د دراسة أصولية θ الصادقة حجيتها وضوابطها الرؤى
أدوات الباحث الذكية والخدمات الأكاديمية الفورية
القارئ الصوتي الآلي للمادة العلمية (Text-to-Speech)
استمع إلى قراءة صوتية لعنوان البحث وملخصه العلمي باللغة العربية
تصدير المرجع لبرامج إدارة المراجع العالمية:
مشاركة علمية سريعة ورمز QR:
التوثيق المرجعي والاقتباس الأكاديمي
مفهرس أكاديمياً
المنهج الشرعي والعربي القياسي:
د. خالد بن بكر بن إبراهيم آل عابد (2007). «الرؤى الصادقة حجيتها وضوابطها (دراسة أصولية ـ فقهية)». بحث علمي، بوابة المستقبل للإسلام (future4islam.com).
نظام (APA 7th Edition):
د. خالد بن بكر بن إبراهيم آل عابد. (2007). الرؤى الصادقة حجيتها وضوابطها (دراسة أصولية ـ فقهية) [بحث علمي]. Future for Islam Academic Portal. https://future4islam.com/view.php?id=264

أبحاث ورسائل ذات صلة بالموضوع