بحث علمي أصول الفقه الإسلامي

ضوابط الإلهام وما يتفرع عليها من الأحكام

تفاصيل المادة
المؤلف د. خالد بن بكر بن إبراهيم آل عابد
سنة النشر 2007
عدد الصفحات 58
اللغة العربية
موضوع المادة العلمية أصول الفقه الإسلامي
مكان النشر السعودية
رسالة / بحث بحث علمي
نوع البحث بحث محكم
اسم المجلة مجلة جامعة أم القرى لعلوم الشريعة واللغة العربية وآداﺑﻬا
كيفية نشر البحث نشر ورقيا والكترونيا
اسم الجامعة أو المؤسسة جامعة أم القرى
نسخة نصية كاملة مهيأة للأرشفة في جوجل والبحث العلمي

قراءة النص المستخرج من صفحات الـ PDF (صفحة رقم 16)

محرك القراءة الذكي v5.0 يعرض النصوص العربية المفهرسة والمهيأة لمحركات البحث
صفحة 16 من 58
جاري قراءة الحروف العربية ضوئياً (Arabic OCR)...

صفحة رقم (16) — ضوابط الإلهام وما يتفرع عليها من الأحكام

رابط ص 16
كان يكره ثيد لحا د عب التلزم اإلجابة ويؤكد هذا املعىن ان النيب فيسقط الوجوب و ا مأ إذا ت ناك يف ل يللا ، وجوب الدعوة إمنا إذا كانت الوليمة يف النهار إذ هو حمل الصوم يرش ي إىل ان ( فإن كان صائما ) فان قوله ) ١ ( ( صائما فليصل وإن كان مفطرا فليطعم فإن نا ك ) اجلواب على ذلك مبا يف الرواية األخرى للحديث Υ وقد أهلمين اهللا ) ١ ð ( ( ا إذا دعي أحدكم إىل الوليمة أيلف ) لقوله ) ١ ( قول أهل العلم وقد عاب ختلفي عن إجابة الدعوة مع ا أ واجبة على املشهور يف ، أضرار صحية ونفسية وملا فيه من التعرض لتضيع صالة الفجر مع ما حيصل من رهس لا ن م ، السنة ومنهج السلف ان من جعلها يف الليل ينفلا مخ كلذ ب كنت امتنعت عن حضورها ملا اعتاد الناس يف هذا الزم ما وقع يل يف مع بعض طلبة العلم يف عدم إجابة ة ميلولا د قو Ω ) ١ ١ ( ومنها ) ١ ٠ ( (ΚΚΚΚΚ آخر أهلمين اهللا إياه الكتاب منهج ابن الصالح ومن وافقه والاملنهج الذي اتبعه ابن حجر ولكين تج اجه نم ومل ج ا يف هذا Ω ) الوسيط يف كتابه ) ٩١١ ( ما قاله الدكتور حممد أبو شهبه Ω ومنها ) ١١ ( Κ وصل إىل مخسمائة ضابط فأهلمت ان أضع كتابا على النمط السابق ألفت كتابا خمتصرا يف الضوابط واالستثناءات اه نم Ω ) ١١ ( ما قاله ابن جنيم Ω ومنها ) ١١ ( ΚΚ ( اهللا االشتغال بشرحه فشرعت فيه مستعينا اللها ب أهلمين مراقي السعود املسمى ملا اهللا علي بإمتام النظم Ω ) يف مقدمته ) ١١ ( نشر البنود ما قاله صاحب Ω ومنها ) ١١ ( وقد اعتمد من بعده هذا اجلواب وأشادوا به ) ١١ð ( ( وهذا أحسن ما حيقق به هذا املوضع من فتح اهللا عز وجل فلله احلمد ة نلماو Ω ) قال ، املباح را كنإ يف ) ١١ ( ما ذكره الربماوي أيضا انه تفرد على شبهة الكعيب Ω ومنها ) ١١١ ( ΚΚΚΚ ( وقد أهلمين اهللا سبحانه وتعاىل مقصوده كلذ ب ، رح ذلك بل بيض له اهللا تعاىل مل يتعرض لش وتوقف كثري من العصريني يف مراد املصنف بذلك حىت أن شيخنا بدر الدين الزركشي رمحه Ω يلع حوار نم جبواب بكر إبراهيم عابد الد بن خ Κ د Λ ضوابط اإلهلام يتفرع عليها من األحكام وما

صفحة رقم (17) — ضوابط الإلهام وما يتفرع عليها من الأحكام

رابط ص 17
ما ذكره اإلمام السبكي يف ترمجة احلاكم حيث حتري يف أقوال من رماه بالتشيع Ω ومنها ) ١ð ( هو القول اجلديد وهو املعتمد عند الشافعية ت عنده األدلة استخار اهللا ورجح عدم اإلرث جريا على األصل وهذا فلما تكافأ ) ١ð ( قصده لكن عارضه فعل الصحابة بتوريث زوجة الفار معاملة له بنقيض ) ١ð ( ارث بدون وجود سببه وهذا من عظيم فقه اإلمام الشافعي فان الطالق يزيل سبب اإلرث وهو النكاح وال ) ١ð ( الترث املبتوته Ω اهللا تعاىل فيه فقال وقد استخار ) ١ðð ( لا ق الربيع ، ه يف Υ اهللا وهذا مما استخري ، ) ١ð ( ترثه ما مل تنقض ا دع ، وقال بعضهم ) ١ð١ ( ، وقال غريهم ترثه ما امتنعت ن م األزواج ) ١ð٠ ( نكحت زوجا غريه وقال بعضهم وان ، ذهب بعض أصحابنا اىل توريث املرأة وان انقضت ا دع قبل موته Ω وعبارته د ع ان راخت سا اهللا لىا عت مبا أهلمه اهللا وانشرح له صدره ب ثالثا يف مرض املوت فقد رجح ما فعله الشافعي رمحه اهللا ملا اختلفت عليه األقوال يف مرياث من طلقها زوجها Ω منها Ω ويندرج حتت ذلك فروع ) ١ ٩ ( املتناقضني قطعا بل هو أوىل يف حق من أهلم من الترجيح باألقيسة واألحاديث الضعيفة رجيح باإلهلام خري من التسوية بني نير ملأا والت Ω قال ، مثل هذا احلال باستخارة فقد أصاب ومن رجح يف Ω واالستدالل وهذا ما أصله االمام الشافعي رمحه اهللا تعاىل وأكده ابن تيمية فقال يف الترجيح بني األدلة واألقوال املتكافئة عند تعذر الترجيح بالنظر Ω الصورة األوىل Ω ويكون ذلك يف صور خارة واهللا اعلم فيعمل به النه استند إىل دليل مشروعية االست ) ١ ( من بور ض ما لهلإا ) ١ ( ما يقع يف النفس بعد االستخارة Ω املوطن الثالث فلله احلمد واملنة ) ١ ( األسباب اليت تسقط الوجوب وهذا يف نظري من ) ١ ( العشاء ه ، ذو ( ð ) ،ع ( ٩١ ) ج ،ا ا جملة أم لعلوم وآد ١ احلجة جامعة القرى الشريعة واللغة العربية

صفحة رقم (18) — ضوابط الإلهام وما يتفرع عليها من الأحكام

رابط ص 18
واهللا اعلم ) ١ ( ( كان إذا دعا دعا ثالثا ) φ يب بأن الن ويستدل لذلك يستحب تكرار الصالة والدعاء نعم Ω واجلواب يظهر له وجه الصواب يف الفعل أو الترك مل و حد إذا مل ينشرح صدره ا لم ل عفي هل يستحب تكرار االستخارة يف األمر الوا و ) ١ ( وإذا استخار مضى بعدها ملا ينشرح له صدره Ω قال النووي ) ١ ð ( الدعاء واألكمل االستخارة عقب صالة ركعتني بنيتها وحيصل أصل ةنس لا در جبم Ω قال فالتعدل عنه بر وتأمل الشيء الذي يسبق إىل قلبك من فعل أو ترك فإن اخلري فيه مث تد ، واهلواجس النفسانية التوفيق واهلداية إىل إصابة خري األمرين فيه بعد أن تتوب وتفرغ قلبك من الشواغل ة يويندلا ب لطا ه نم و إذا عزمت على فعل شيء التدري وجه الصواب فيه فاستخر ربك Ω يقول املناوي ) ١ ( اإلهلام مرجحا ألحد اجلائزين بشرط موافقته للشرع حيث عد ) ١ ١ ( عندئذ احدمها مبا انشرح له صدره وأهلم انه اخلري وقد أشار إىل ذلك الفناري اإلنسان قد ختفى عليه املصلحة بني فعل أمر وتركه يف وقت معني أو بني أمرين مباحني فريجح فمن املعلوم ان ، يعمل باإلهلام يف إظهار حقيقة ما خفي أمره أو الترجيح بني املباحات Ω الصورة الثانية ) ١ ٠ ( ا υ ) ١ð٩ ( وعمر ) ١ð ( على القدر الذي يطلب شرعا واليصل إىل االنتقاص بايب بكر د يزي υ فأوقع اهللا يف نفسي ان الرجل كان عنده ميل إىل علي Ω نقل أقوال بعض العلماء مث قال د عب ان ، التوفيق وقطعت بأن كالم من قال انه رافضي الحيوز قبوله يف حق هذا اإلمام ثريا واستهديته وقد استخرت اهللا ك Ω قال ، وبني ما نقل عنه يف مصنفاته مما يقتضى خالف ذلك ٩ بكر إبراهيم عابد الد بن خ Κ د Λ ضوابط اإلهلام يتفرع عليها من األحكام وما

صفحة رقم (19) — ضوابط الإلهام وما يتفرع عليها من الأحكام

رابط ص 19
) ١ ( كثري مما اليستبعد يف حق أولياء اهللا املؤمنني املتقني وأمثال ك لذ ، يلقى يف قلبه بأن هذا الطعام حالل من غري دليل ظاهر بل مبا يلقي اهللا يف قلبه كثري من أهل اإلميان والكشف يلقى اهللا يف قلبه أن هذا الطعام حرام أو العكس بان Ω ل ابن تيمية قا ) ١ ١ ( الناس إال بشرط احلالل الحمالة لضاق األمر على الناس ألنه لو مل تبح لاو مأ ، بينها سقط األمر بالتجنب عن احلرام وعمل بشهادة القلب بأنه حالل إذا اختلط احلالل واحلرام يف أموال الناس وغلب احلالل ومل جيد حجة متيز Ω ومنها ) ١ ٠ ( دق وهو مبا يشهد لك كب لق به الشرع اىل القدر املمكن من الص فسقط األمر بالعمل بإخبار الناس بشرط إصابة الصدق حقيقة دفعا جر حلل وآل Ω الدبوسي لا ق ، إذا اخرب من الخبرب يف املعامالت جاز حتكيم القلب والعمل به Ω ومنها ) ١ ٩ ( والن سائر وجوه الترجيح انسدت فوجب االكتفاء اذ القدر ) ١ ( ( املؤمن ينظر بنور اهللا ) األوىل ان يكون ذلك معتربا لقوله Ω قال الرازي هذه اجلهة أوىل دون غريها دون االستناد اىل استدالل فهل هو مكلف بان يعتمد عليه لو تعذر معرفة جهة القبلة عن طريق االستدالل والترجيح ومال ه بلق اىل ان Ω منها Ω ويندرج حتت ذلك فروع ري علم العمل به من غ ويف ا م زو يج ) ١ ( يعمل باإلهلام وإن مل يوجد ما يعضده عند فقد احلجج اهل ك Ω الضابط السابع شرع له االستخارة واهللا اعلم ويف مواطن التردد عند البيع أو الشراء واالستئجار وحنو ذلك ا مم ) ١ ( وكذا عند أداء احلج يف النفس بعد االستخارة عند ة بطخ ةأر لما منها العمل مبا ينشرح له الصدر ويقع Ω ويندرج حتت ذلك ما الينحصر من الفروع فرع ي خبرب يف املعامالت جاز حتكيم القلب والعمل به Ω ومنها نلاو(١ ٩) سائر وجوه الترجيح انسدت فوجب االكتفاء اذ القدر ((١ ) املؤمن ينظر بنور اهللا ) ه ، ذو ( ð ) ،ع ( ٩١ ) ج ،ا ا جملة أم لعلوم وآد ٠٩ ١ احلجة جامعة القرى الشريعة واللغة العربية

صفحة رقم (20) — ضوابط الإلهام وما يتفرع عليها من الأحكام

رابط ص 20
والقائل بانعقاده العن دليل هو من ل عج Ω ) ١ ( والروياين ) ١ ( قال املاوردي اليصح جعله دليال شرعيا جوزنا االنعقاد العن دليل وإال ف Ω فان قلنا وأصل اخلالف ينبين على ان اإلهلام هل هو دليل شرعي اليشترط ويكون حجة إذا وفقهم اهللا تعاىل للحق Ω القول الثاين بغري دليل الجيوز واليكون حجة بدون مستند الن إثبات م كلحا ، واليه ذهب اجلمهور ، م نع Ω األول Ω هل من شرط اإلمجاع ان يكون له مستند فيه قوالن Ω ومنها ) ١ ( حجة أم الفمن اعتربه اخلاطر وإال فالانه يلتفت على ان ما لهلإا و هأ Ω هذا اخلالف وقال ) ١ ( وقد حكى اهلراسي يتوقف Ω الثاين خاطره Ω األول Ω ففيها أقوال منها خر إذا أفتاه جمتهدان حبكمني خمتلفني واستويا يف ظنه ومل يترجح أحدمها على اآل Ω منها Ω بناء على القول حبجية اإلهلام يعمل به يف مسائل يف أصول الفقه حك م إل اي ك حيك م Ω الضابط الثامن ) ١ ð ( الصاحلة فله أن جيرى ا جمرى الرؤيا ا أو اليكون إن فعل كذا فيعمل على وفق ذلك على وزان ا يؤرلا زل إن مل يكن كذ أمر ين أو يكون يف اإلهلام حتذير أو تبشري فيستعد عدته فهذا أيضا جائز كاإلخبار ن ع هو مشروع فهذا من اجلائز له لكن اليعامله إال ا بم ، حسبما قصد إليه أو يتحفظ من جميئه إن قصده بشر بأن فالنا يقصده بشيء يف وقت معني فيعمل على ة ئيهتلا ه ل لو كوشف Ω ومنها لكل ١٩ بكر إبراهيم عابد الد بن خ Κ د Λ ضوابط اإلهلام يتفرع عليها من األحكام وما

صفحة رقم (21) — ضوابط الإلهام وما يتفرع عليها من الأحكام

رابط ص 21
يعمل باإلهلام عند احملدثني يف احلكم بعلة احلديث إذا استند إىل ر ظن للادت ساو أو Ω الضابط التاسع باإلهلام واهللا اعلم ويدخل ضمن قول ابن تيمية بالترجيح ين ب ة لدلأا ) ١ ( القائلني حبجية اإلهلام وسكت عنه ذكره الفناري ن م ة لدأ ، ني املتعارضني بشهادة القلب الترجيح بني القياس Ω ومنها ) ١ ( النفس والطمأنينة به واليكفيه من مل تسكن نفسه إليه فالبد من سكون Ω ) ١ ( وقال ابن النجار ) ١ ( إال وسعها الطمأنينة ألجل املفيت يسأل ثانيا وثالثا حىت حتصل له الطمأنينة فان مل جيد فاليكلف اهللا اس فن فان كان عدم ، ذا مل تطمئن نفسه الجيوز العمل مبجرد الفتوى إ Ω ) ١ ( قال ابن القيم ) ١ ð ( ا وكس حجة الن نفور النفس سي ل ةهب ش وال ، اليلزمه السؤال بل جيوز االقتصار عليه Ω الثاين يلزمه ان يسال ثانيا وثالثا اىل عدد تسكن نفسه اىل فتواهم Ω األول Ω وان وجد غريه ففيه وجهان ) ١ ( ل الن فرضه التقليد العم لو استفىت العامي فقيها ومل تسكن نفسه اىل فتياه فان مل يوجد غريه لزمه Ω ومنها ) ١ ١ ( مل أجد هذا لغريه مث ذكر ترجيحا آخر Ω بقوله ) ١ ٠ ( وتعقبه ابن الصالح وهذا أوىل األوجه Ω ) ١ ٩ ( قال ابن السمعاين انه يلزمه إذا وقع يف نفسه صحته وحقيته Ω الثالث يف العمل به يلزمه إذا اخذ Ω الثاين يلزمه العمل إذا التزمه فيصري الزما بااللتزام البالفتيا Ω أوهلا Ω إذا مسع العامي جواب املفيت هل يلزمه العمل به فيه ثالثة أوجه Ω ومنها ) ١ ( اإلهلام دليال ه ، ذو ( ð ) ،ع ( ٩١ ) ج ،ا ا جملة أم لعلوم وآد ٩ ١ احلجة جامعة القرى الشريعة واللغة العربية

صفحة رقم (22) — ضوابط الإلهام وما يتفرع عليها من الأحكام

رابط ص 22
فيدفعه ذلك إىل ، الان يقذف اهللا يف قلب العامل بأن هذا احلديث Ω قلت ) ١ ( ه Κ وأنه كالم يصلح ان يكون من كالم ةو بنلا إ وحنن نعلم صحة احلديث بعدالة ناقليه ، الولكن علم معرفته Ω هجر بذلك يقول لك ت حاضرا حني أو هل أخربك يذ لا أكن Ω وقلت له ) ١ ( صرييف فان أخربك بأنه جر والدليل على صحة قولنا انك ل متح ارا نيد إىل Ω أفعلمت أنا مل جنازف مث قال Ω له أبو حامت زرعة وسأله عن تلك األحاديث بعينها فاتفقا فتعجب السائل من اتفاقهما من غري مواطأة فقال بهذ ف ل جرلا إىل أيب ، فقنا علمت أنا مل جنازف ان تسأل غريي من أصحابنا فان ات Ω فقال فما الدليل على قولك Ω قال ، ما هذا ادعاء غيب Ω فقال ، أتدعي علم الغيب Ω فقال له الرجل ، له الولكن علمت ذلك Ω فقال ، من أين علمت هذا أخربك الراوي بأنه غلط أو كذب Ω له يف بعضها هذا خطأ وهذا باطل وهذا منكر فقيل Ω يث فقال وسئل أبو حامت عن أحاد ) ١ ( اليهتدي وسقيمه ومعوجه ومستقيمه كما مييز الصرييف املاهر بني اجليد والرديء وكم من شخص لذلك وهذه احلكاية تدل على ان اجلهابذة النقاد مييزون بني صحيح احلديث Ω قال ) ١ ð ( ه Κ الرجل فاتفقت كلمتهم فقال اشهد ان هذا العلم إهلام إ ففعل ذلك احلديث فان اتفقنا فاعلم حقيقة هذا العلم وإن اختلفنا فاعلم ان كال يتكلم على هدار م دون ان ختربه انك سألتين ركذ يف هت لع م ث تقصد أبا حامت فيعلله مث ميز بني كالمنا ى لع هلأس تف ) ١ ( احلجة ان تسألين عن حديث له ةل ع ركذا ف هت لع مث د صقت ن با وارة يث قال ما احلجة يف تعليلكم احلد Ω ان رجال سأله ) ١ ١ ( مث أسند احلاكم إىل أيب زرعة ) ١ ٠ ( يكن له حجة فلو قلت للعامل بعلل احلديث من أين قلت اذ ه مل ، ان معرفة علة احلديث إهلام Ω مهدي قوله وقد تعرض احملدثون لإلهلام عند كالمهم عن علل احلديث فقد نقل احلاكم ن ع ابن ) ١ ٩ ( ظاهر وافقه سبب دعبتس ي ل ع م انقز ر جره ب نييقل بلا ٩ð بكر إبراهيم عابد الد بن خ Κ د Λ ضوابط اإلهلام يتفرع عليها من األحكام وما

صفحة رقم (23) — ضوابط الإلهام وما يتفرع عليها من الأحكام

رابط ص 23
وهذا الفن أغمض أنواع احلديث وأدقها مسلكا واليقوم به إال من Ω وقال ابن حجر ) ١ ( النبوية حتصيله فتقليدهم واملشي وراءهم وإمعان النظر يف تواليفهم يوجب ان شاء اهللا معرفة ننس لا له وأفنوا مهرا معأ يف فاهللا تعاىل بلطيف عنايته أقام لعلم احلديث رجاال نقادا تفرغوا Ω يقول السخاوي ، وهلذا مل يتكلم يف هذا الباب إال األكابر من العلماء وتلقت األمة كالمهم لوبقلا ب ) ١ ( معرفة علل احلديث إهلام Ω إبداء سبب ظاهري قال بن مهدي املرض مبجرد النظر إىل املريض وقد يعجزان عن الدراهم والطبيب احلاذق املتمرس الذي يدرك وقد تقصر عبارة املعلل الناقد عن إقامة احلجة على دعواه كالصرييف رها لما يف د قن Ω وقد تعجز عبارته عنه لو قي روتكد لا دم مح أبو شهبه بل يصاحبه ما ارتكز يف نفس العامل من قواعد هذا العلم وخربته فيه ) ١ ð ( كما يقوله الصوفية و اذ و يظهر ان العمدة يف تعليل احلديث ليس اإلهلام وحده كما يتبادر إىل نهذ لا ) ١ ( ه Κ باألدلة إ ورمبا يطالبهم الفقيه أو األصويل العاري ن ع ثيد لحا ، عليهم بل يشاركهم وحيذوا حذوهم ال ر كني ) ١ ١ ( لد عم م له اه نع اذ لهو ىر ت عما لجا ين ب ه قفلا ثيد لحاو ية الوهو أمر يهجم على م ولق الميكنهم رده وهيئة نفسان Ω ) ١ ٠ ( ويقول السخاوي ) ١ ٩ ( فلو قلت للعامل بعلل احلديث من أين قلت هذا مل يكن له حجة ، معرفة علل احلديث إهلام Ω العلة مع غموضها وخفائها بضرب من اإلهلام حىت قال ابن مهدي مة احلجة على دعواه إذ قد لص ي إىل فاش تكا وقد تقصر عبارة العامل عن إقا Ω ) ١ ( أديب ويشري إليه قول الشيخ الدكتور د ممح ، ر يل من كالم ابن مهدي هذا الذي ظه ) ١ ( ما يفتح اهللا به على األئمة عند استنباط اإلحكام من األدلة فهو نظري ، أو يلهمه اهللا سبب علة احلديث فيجدها بعد التأمل كما ، البحث كذلك أ هلم ه دجيف ه ، ذو ( ð ) ،ع ( ٩١ ) ج ،ا ا جملة أم لعلوم وآد ٩ ١ احلجة جامعة القرى الشريعة واللغة العربية

صفحة رقم (24) — ضوابط الإلهام وما يتفرع عليها من الأحكام

رابط ص 24
واهللا اعلم وصلى اهللا على سيدنا حممد وعلى آله وصحبه وسلم علينا بشرف العبودية وان جيعلنا من عباده األتقياء الصاحلني آمني ن يم أسأل اهللا جلت قدرته ان ، فهو ميتثل فيما بينه وبني اهللا حبسب ما وصل إليه من إشارات يف النفس وقعا من نصح الناصحني و تنبيه الصاحلني ومن كان هذا حاله أدرك حقيقة ما م لهأ شغله الشاغل فيحيطه اهللا بألطافه ويلهمه ما يؤدي إىل مرضاته فيزداد يقينا وإميانا واإلهلام أشد قدر صلته بربه عض عليها بالنواجذ وحرص كل احلرص على هذه املرتلة فلم يزل ى ضر اهللا اجتهد العبد يف طاعة اهللا كلما ازداد توفيقا وكم من مقيد حرمته معاصيه من نور اهللا فمن علم وأخريا فان اهللا يشرح صدر املؤمن ملا فيه التوفيق بقدر صالحه وقدره عنده ا ملكو استغفر اهللا فيها من زلل فمين ومن الشيطان و هذا ما اهللا به يف هذه املسألة فما كان فيها من صواب فمن اهللا وحده وما كان ) ١ ( واالطالع على غوامضه دون غريهم فيه إال أئمة هذا الشأن وحذاقهم واليهم املرجع يف ذلك ملا جعل اهللا فيهم من ة فرعم ك لذ ومعرفة ثاقبة وهلذا مل ملكت ي منحه اهللا تعاىل فهما غايصا واطالعا حاويا وإدراكا ملراتب الرواة نم ٩ بكر إبراهيم عابد الد بن خ Κ د Λ ضوابط اإلهلام يتفرع عليها من األحكام وما

صفحة رقم (25) — ضوابط الإلهام وما يتفرع عليها من الأحكام

رابط ص 25
فالعربة باإلهلام املقتضي خالف ما علم من الدين بالضرورة ، مقيدا ملطلق لعدم عصمة امللهم اإلهلام اليستقل بإثبات األحكام مطلقا واليكون رافعا حلكم والخمصصا ما عل وال Ω الضابط األول Ω مدعمة أغلبها بالدليل وإليك ما فتح به اجلليل ، ا هيل ع يرفتلا لوضع ضوابط حتدد العمل باإلهلام ويسهل ع ، اهللا الرشد وسألته التوفيق استلهمت ، بعد نظرة فاحصة يف األصول والفروع وحماولة اجلمع والتوفيق θ ð ظاهره بذلك أظهر التحقيق خالفه التعارض بني أقوال األصوليني وما نقل م هنع يف الفروع ا مو ى حوأ θ أحيانا مرادفة له فلها حكمه املعىن وتستعمل وقد ظهر بعد البحث ا أ قريبة ن م ما لهلإا يف شهادة القلب ، ميل القلب ، الصدر انشراح ، طمأنينة النفس ، سكون القلب ، الكشف ، Υ فتح اهللا ، خطر ببايل ، أوقع اهللا يف نفسي Ω هناك مصطلحات استعملها الفقهاء يف الفروع وهي θ ١ Ω النتائج ك م هأ يف الفقه واألثر يلاو ، له كبري األثر ، وقد ظهر أن اإلهلام بعد التأمل والنظر ) ١ ( انفع أنواع علوم الفقه وأعمها وأكملها وأمتها وبه يرتقي الفقيه إىل االستعداد ملراتب االجتهاد فان معرفة الضوابط اليت جتمع مجوعا والقواعد اليت ترد إليها أصوال ا عورفو ن م Ω رسلني وبعد وسيد امل والصالة والسالم على خامت األنبياء ، وأرسى قواعد الدين ، احلمد هللا الذي أمت لنا امللة θ نسأل اهللا حسنها θ ة ــــ اخلامت ه ، ذو ( ð ) ،ع ( ٩١ ) ج ،ا ا جملة أم لعلوم وآد ٩ ١ احلجة جامعة القرى الشريعة واللغة العربية

صفحة رقم (26) — ضوابط الإلهام وما يتفرع عليها من الأحكام

رابط ص 26
ما جيوز العمل به من غري علم إن مل يوجد ما يعضده عند فقد احلجج اهل ك ويف يعمل باإلهلام و Ω الضابط السابع يعمل به يف إظهار حقيقة ما خفي أمره أو الترجيح بني املباحات Ω الصورة الثانية واالستدالل يف الترجيح بني األدلة واألقوال املتكافئة عند تعذر الترجيح بالنظر Ω الصورة األوىل Ω يف صور يعمل به بعد االستخارة Ω املوطن الثالث دلة يعمل باإلهلام للوصول اىل حكم الوقائع من األ Ω املوطن الثاين يف الترجيح بني األدلة Ω املوطن األول Ω يعمل باإلهلام إذا استند إىل دليل شرعي وذلك يف مواطن Ω الضابط السادس يعمل باإلهلام إذا وافقه سبب ظاهر Ω الضابط اخلامس إلهلام إذا عضده نظر أو استدالل يعمل با Ω الضابط الرابع ل وما ينقل عن بعض األئمة من نفي حجية اإلهلام فمؤو ، أخطأوا والذين أنكروا كون اإلهلام طريقا للحقائق ا قلطم ، اإلهلام معترب يف الشرع يف اجلملة Ω الضابط الثالث اإلهلام إذا خالف نصا شرعيا أو خرم قاعدة شرعية كلية فالاعتداد به اتفاقا Ω الضابط الثاين ٩ بكر إبراهيم عابد الد بن خ Κ د Λ ضوابط اإلهلام يتفرع عليها من األحكام وما

صفحة رقم (27) — ضوابط الإلهام وما يتفرع عليها من الأحكام

رابط ص 27
،، ، وآخر دعوانا أن احلمد هللا رب العاملني على اللسان ثقيلتان يف امليزان سبحان اهللا وحبمده سبحان اهللا العظيم كلمتان حبيبتان إىل الرمحن نا تفيفخ Ω قال رسول اهللا ، ل قا υ عن أيب هريرة وافقه سبب ظاهر يعمل باإلهلام عند احملدثني يف احلكم بعلة احلديث إذا استند إىل ر ظن للادت ساو أو Ω الضابط التاسع يعمل باإلهلام يف مسائل يف أصول الفقه Ω الضابط الثامن ه ، ذو ( ð ) ،ع ( ٩١ ) ج ،ا ا جملة أم لعلوم وآد ٩ ١ احلجة جامعة القرى الشريعة واللغة العربية جاور باحلرمني فترة مث عاد إىل القاهرة وتويف فيها عام زاد الفقري فتح القدير، التحرير Ω مؤلفاته فش ك تا ماركلاو ن م وكان له نصيب وافر مما ألرباب األحوال من ال Ω وغريها، قال السيوطي فتلقى العلم عليه، كان حسن اللقاء والسمت، مع الوقار واهليبة، عالمة يف الفقه واألصول و حنلاو ه حيث كان أبوه قاضيا ا هيف ( ٩٠ ) حممد بن عبد الواحد اإلسكندري ولد يف اإلسكندرية عام ( ) ، ( Λ ) ، الكوكب الساطع ( ) األنيقة احلدود ( ١ ٠ ) ، غاية الوصول ( ١٠ Λ ð )( جملد ) ، الفوائد السنية ( ð Λ ) مجع اجلوامع Ω انظر ( ) ( ١ Λ ) األعالم ( ١ Λ ) ، شذرات الذهب ( Λ ) الكامنة ، الدرر ( ١٠ Λ ð ) طبقات ابن شهبه Ω ه انظر ( ١ ) مات بالطاعون عام مجع اجلوامع ، جا لإا ة لمكت ، رفع احلاجب Ω ، ه أفىت ودرس وصنف، كان ذا ذهن وقاد، وذكاء مفرط، من مؤلفاته ( ) عبد الوهاب بن علي السبكي نسبة إىل سبك من أعمال املنوفية مبصر، ولد يف القاهرة ما ع ( ) ( ٩ ) شرح حديث األربعني Ω انظر ( ) ( Λ ١ ) ، مقدمة شرح املقاصد ( ð١٩ Λ ) ، الشذرات ( ð Λ ) ، أنباء الغمر ( ٩١١ Λ ) الكامنة ، الدرر ( Λ ) بغية الوعاة Ω ه انظر ( ٩١ ) وشرحها مات بسمرقند عام املقاصد النسفية حر ش د ئاقعلا حيو لتلا شرح العضد Ω ه اشتهر ذكره، وانتفع الناس بتصانيفه من مؤلفاته ( ١ ) لني واملنطق، ولد بتفتازان ما ع مسعود بن عمر التفتازاين، اإلمام العالمة، عامل بالنحو واألص ( ð ) ( ð Λ ) ، مجع اجلوامع ( ١٠ð Λ ð )( جملد ) ، ئاوفلا د لا ةينس ( ٩١ Λ ) ، فر ع جالحا ب ( ٩ ) ، يم ناز صلاا لو ( ð Λ ١ ) ، حت ف يرا بلا ( ð٩ ) ، يمو قت ة لدلأا ( ð ) ، التعريفات للجرجاين ( ٩ ) ، التوقيف ( ) ة قين ، احلدود األ ( Λ ( ) هلم ) ، النهاية ( ١ Λ ( ) هلم ) ، معجم مقاييس اللغة ( ( ) هلم ) ، أساس البالغة ( Λ ١ ( ) هلم ) لسان العرب Ω وانظر تعريف اإلهلام أيضا يف ( θ ) األحكام ق ذكر تعريفات العلماء لإلهلام وبيان املراد منه يف حبثي حقيقة اإلهلام ىد مو جا جتحلاا ه ب يف سب ( ) وهو حبث قدم إىل جملة اجلامعة اإلسالمية باملدينة املنورة وقد مت قبوله وهللا احلمد ( ١ ) احلواشي اðي TMتلاو ٩٩ بكر إبراهيم عابد الد بن خ Κ د Λ ضوابط اإلهلام يتفرع عليها من األحكام وما

صفحة رقم (28) — ضوابط الإلهام وما يتفرع عليها من الأحكام

رابط ص 28
( ١ ) كذا قال القرضاوي يف موقف اإلسالم من اإلهلام ( ð ) ي واملناوي وهي البن حجر وابن اهلمام والرافعي واألنصار ( ) ( ð ، ðð Λ ð ) مدارج السالكني Ω انظر ( ١ ) ( ٠ ) ، التوقيف على مهمات التعاريف ( ١ ) التعريفات للجرجاين Ω انظر ( ٠ ) ( ð ( ) ) لسان العرب Ω انظر ( ٩١ ) ( ) التوقيف على مهمات التعاريف Ω انظر ( ١ ) ( ٠ ) التوقيف على مهمات التعاريف Ω انظر ( ١ ) ( Λ ١١ ( ) بول ) لسان العرب Ω انظر ( ١ ) ( Λ ð ) إحياء علوم الدين Ω انظر ( ١ ) ، ( ١٩١ Λ ) طبقات ابن السبكي ، ( ٩ð Λ ١ ) طبقات ابن شهبه Ω ه انظر ( ٠ ) مات بطوس عام الوسيط املنخول املستصفى Ω والكالم، من مؤلفاته حممد بن حممد الغزايل، حجة اإلسالم، برز يف ميادين األصول والفقه واحلكمة ( ١ ) ( ١١ ) انظر شرح حديث األربعني ( ١ð ) ( Λ ð ) إحياء علوم الدين Ω انظر ( ١ ) ( Λ ١ ( ) هلم ) ، لسان العرب ( Λ ( ) هلم ) النهاية Ω انظر ( ١١ ) ( Λ ١ ) ، معجم املؤلفني ( Λ ١ ) وعاة ، بغية ال ( ð١ Λ ) الدرر الكامنة Ω انظر خمتصر تاريخ دمشق لسان العرب Ω ه من مؤلفاته ( ١١ ) ومات فيها عام ، ه أديب، لغوي، ويل قضاء طرابلس مث عاد إىل مصر ( ð٠ ) حممد بن مكرم املصري، ولد يف عام ( ٠١ ) ( Λ ١ ) سري النبالء ( ١ð٠ Λ ١ ) طبقات األسنوي ( Λ ) ة الوعاة ، بغي ( Λ ð ) أنباه الرواة Ω ه انظر ( ٠ ) عام مات باملوصل النهاية يف غريب احلديث جامع االصول Ω ذكيا، ،اي ذا بر وإحسان، من مؤلفاته ه ، كان ،ا عرو ( ) املبارك بن حممد بن األثري، القاضي، العالمة، البارع ، البليغ، ولد يف عام ( ٩ ) ( ١ Λ ) ع التيسري التحرير م Ω انظر ( ) ( Λ ) ، األعالم ( ٠١ Λ ) الطالع ، البدر ( ١ ٠ ) الفوائد البهية ( ٩ Λ ) شذرات الذهب ( ١ Λ ١ ) بغية الوعاة Ω ه انظر ( ١ ) ه ، ذو ( ð ) ،ع ( ٩١ ) ج ،ا ا جملة أم لعلوم وآد ٠٠١ ١ احلجة جامعة القرى الشريعة واللغة العربية

صفحة رقم (29) — ضوابط الإلهام وما يتفرع عليها من الأحكام

رابط ص 29
( ١ð Λ ð ) أنباء الغمر ( ١ Λ ) ، ررد لا ة نماكلا ( ١ Λ ð ) طبقات ابن هبه ش Ω ه انظر ( ٩ ) تويف يف مصر عام اإلجابة الربهان يف علوم القران شرح صحيح البخاري Ω ع ومعرفة األقوال منها يف العلم مع سعة االطال مؤلفاته يف األصول والفقه وقواعده واحلديث وعلوم القران واألدب شاهدة بأن له القدم خ سارلا Ω ه كان فقيها، أصوليا، أديبا، قلت ( ) حممد بن عبد اهللا الزركشي، اإلمام العالمة، ولد يف عام ( ð ) ( Λ ) التحبري ، ( ١ ٩ Λ ) ، فينش ت عماس لما ( Λ ) ، القواطع ( ð ) ، تقومي األدلة ( ٩ ) امليزان Ω انظر ( ðð ) ( ١٩ ٠ Λ ) ( بر لا ةلص لاو ) ، حيح ص ملس م ( ٩ Λ ٠١ ) ، جممع د ئاوزلا ( ١ Λ ) الكبري للطرباين املعجم ( ١ ١ Λ ١ ) اجلامع الصغري ( ١ ١ Λ ) ، سنن الدارمي ( Λ ) ، مسند اإلمام أمحد ( ) ، رياض ينلحاص لا ( ٩ ) لنووية األربعني ا Ω انظر υ شواهد يف صحيح مسلم عن النواس بن مسعان السيوطي يف حتسني احلديث، ورواه الطرباين بإسنادين قال اهليثمي عن أحدمها رجاله ثقات وللحديث حديث حسن رويناه يف مسنديهما بإسناد جيد ه قفاوو Ω رواه اإلمام أمحد والدارمي، قال النووي ( ð ) ( ١١١ Λ ١ ) مسلم شرح النووي على Ω أي حترك فيه وحصل الشك واخلوف من كونه ذنبا انظر ( ð١ ) ( ١١ ) التوقيف Ω انظر ( ð٠ ) ( θ ) مقدمة التوقيف ( ٠ Λ ) ، األعالم ( ٠ Λ ) ، معجم املؤلفني ( ð Λ ١ ) الطالع رد بلا Ω ه ر ظنا ( ١٠ð١ ) مات بالقاهرة عام فيض القدير قيف على مهمات التعاريف التو Ω من املتون، كان فقيها، حمدثا، انزوى للبحث والتصنيف، وكان كثري السهر قليل الطعام، من مؤلفاته ، ه حفظ القران قبل بلوغه وكثريا ( ٩ ) حممد عبد الرؤف بن تاج العارفني املناوي، ولد يف عام ( ٩ ) ( ð٩ ) ، التوقيف على مهمات التعاريف ( ) فردات يف غريب القران امل Ω انظر ( ) ( ) الكليات Ω انظر ( ) ( ð Λ ١١ ( ) ميل ) لسان العرب Ω انظر ( ) ( ) الكليات Ω انظر ( ) ( ð٠ ( ) سكن ) ، أساس البالغة ( ١١ Λ ١ð ( ) سكن ) لسان العرب Ω انظر ( ) ،) Λ ( مسند اإلمام أمحد ،) ( رياض ينلحاص لا ةيوونل)٩ ( األربعني ا Ω انظر υ ١٠١ بكر إبراهيم عابد الد بن خ Κ د Λ ضوابط اإلهلام يتفرع عليها من األحكام وما

صفحة رقم (30) — ضوابط الإلهام وما يتفرع عليها من الأحكام

رابط ص 30
واملدينة وأخذ عن اإلمام مالك والتقى مبحمد بن احلسن، انتقل إىل مصر وصنف فيها كتبه ،ةد يدلجا ، ه نشأ فقريا يتيما، ل حر إىل ة كم ( ١ ٠ ) حممد بن إدريس الشافعي القرشي ولد يف غزة عام ( ) ( ð ) سيأيت ذلك يف صفحة ( ð ) ( ١ Λ ð ) ، شذرات الذهب ( ١٩ð Λ ١ ) شهبه ، طبقات ن با ( ١ Λ ) طبقات ابن السبكي Ω ه وكان فيه تشيع انظر ( ٠ ) تويف فجأة عام خيرا ت روباس ين علوم احلديث املستدرك Ω ن مؤلفاته حافظا، اتفق على إمامته وعظم قدره، م ه ، كان، ( ð ١ ) حممد بن عبد اهللا النيسابوري، عرف باحلاكم لتقلده قضاء نيسابور، ولد يف عام ( ) ( ð٩ ) تقومي األدلة ر ظنا Κ لذلك حديث أنفسهم حجة واختذوا أهواءهم آهلة فلم يبق عليهم سبيل للحجة والعياذ باهللا ا م وحيدثهم فرأو الذين زعموا م أ أحباء اهللا عجبا بأنفسهم وان اهللا تعاىل يتجلى ولقل Ω منهم احلبية ( ١ ) ( ٠ ) األحكام ، ما لهلإا ه تللادو ى لع ( ١ ) اإلهلام بني الرد والقبول ( ð Λ ð ) ، إحياء علوم الدين ( ð Λ ١ ) ، يوا لحا ( Λ ) ، يرب حتلا ( ðð٠ Λ ١ ) شرح ب كوكلا ( ١ ٩ Λ ) أضواء البيان ( ١ ) ، حت ف دودو لا ( Λ ) ، نشر البنود ( ð١ Λ ) ،كشف األسرار للنسفي ( Λ ) الساطع ب كوكلا ( ) الغيث عما لها ( ١٠ ٩ Λ ð )( جملد ) ، الفوائد السنية ( ١ ٩ Λ ) تشنيف املسامع ، ( ١٠ð Λ ) ، البحر احمليط ( Λ ) ، القواطع ( ð ) ، تقومي األدلة ( ٩ ) امليزان Ω وانظر أيضا ( θ ) هذه تفصيل هذه األقوال يف حبثي حقيقة اإلهلام ومدى االحتجاج به يف األحكام Ω انظر ( ٠ ) ( ð Λ ) منهم ابن السبكي يف مجع اجلوامع ( ð٩ ) ( ١ ) انظر حقيقة اإلهلام ومدى االحتجاج به يف األحكام ( ð ) ( ١ðð Λ ) تفسري الرازي Ω انظر ( ð ) ( ١٠ θ ١٠ð Λ ) يط البحر احمل Ω انظر ( ð ) ( Λ ) ، طبقات ابن شهبه ( ١ ð Λ ) األسنوي ، طبقات ( ١ Λ ) طبقات ابن السبكي Ω ه انظر ( ٠ ) يف التفسري مات ةار عام مفاتيح الغيب لص لمحا لوص لمحا Ω االصول والفقه والتفسري، نال مرتلة رفيعة حىت اشتهر باإلمام، من مؤلفاته ، ،ارعا ش زر ب يف ه كان حكيما، أديبا ( ) حممد بن عمر الرازي القرشي، ولد يف الري عام ( ð ) ه ، ذو ( ð ) ،ع ( ٩١ ) ج ،ا ا جملة أم لعلوم وآد ١٠ ١ احلجة جامعة القرى الشريعة واللغة العربية

صفحة رقم (31) — ضوابط الإلهام وما يتفرع عليها من الأحكام

رابط ص 31
جرحه حىت يرى قول غريه واإلسناد، جرح وعدل، صحح وعلل، قيل متشدد يف الرجال فيتوقف يف ، ه كان من حبور العلم، برع يف املنت ( ١٩ ) حممد بن إدريس الرازي، شيخ احملدثني، ولد يف عام ( ) ( ð Λ ٩ ) ، حلية األولياء ( ١ Λ ١ ) ، اجلرح والتعديل ( ١٩ Λ ٩ ) سري النبالء Ω ه نظر ( ١٩ ) تويف ةرص بلا يف ما ع فقيها عظيم الشأن، رأسا يف العبادة، أثىن عليه األئمة كالشافعي وابن املديين، ه ، نا ك ( ١ð ) عبد الرمحن بن مهدي اللؤلئي، اإلمام الناقد، ،دو ا سيد احلفاظ، ولد يف عام ( ð ) ( ١١ Λ ١ ) ، معجم املؤلفني ( ð١ ) ، شجرة النور ( ) نيل االبتهاج Ω ه انظر ( ٩٠ ) املوفقات، االعتصام، شرح اخلالصة يف و حنلا تا م ما ع Ω والتحق باألئمة، له تآليف نفيسة منها العظمى يف الفنون فقها وأصوال وتفسريا وعربية، حريصا على اتباع السنة جمانبا للبدع، فاق األكابر ماما، ورعا، صاحلا، له القدم خ سارلا ة ماملإاو إبراهيم بن موسى الغرناطي املالكي، كان إ Ω انظر ( ) سيأيت يف الضابط التاسع ان العمدة يف ذلك ليس اإلهلام وحده ( ١ ) انظر الضابط السابع ( ٠ ) ( Λ ð ) شذرات الذهب ( Λ ð ) ، وفيات األعيان ( ٩٠١ ) ، الفوائد البهية ( ٩٩ Λ ) اجلواهر املضية Ω ه انظر ( ð٠ ) ي عام تا م ببخار األسرار ، تأسيس النظر ، تقومي األدلة Ω به املثل يف النظر واستخراج احلجج وهو أول من وضع علم اخلالف وأبرزه للوجود، من ه تافلؤم عبد اهللا بن عمر نسبة إىل دبوسه قرية بني خبارى ومسرقند، من أكابر فقهاء احلنفية، بر ض ( ٩ ) ناس إىل آخره واحلرام يف أموال الانظر على سبيل املثال ما ذكر يف الضابط اخلامس عند تعذر معرفة جهة القبلة طلات خاو للا لحا ( ) ( ð٩ ) انظر صفحة ( ) ( ١ Λ ١ ) ، الدرر الكامنة ( ١ Λ ) شذرات الذهب ( ð Λ ) احلنابلة ه انظر ذيل طبقات ( ٠ ) ذلك، مات معتقال بقلعة دمشق عام السلف وتعرض لألذى بسبب ، جاهد رمحه اهللا إلقامة السنة عافد لاو ن ع ةد يقع منهاج السنة ، الفتاوى Ω مبذهب معني، له ، ه نبغ واشتهر وفاق ،ءا ملعلا ومل مز تلي ( ١ ) أمحد بن عبد احلليم احلراين ، ولد حبران عام ( ) ( ð٩ ) سيأيت ذلك صفحة ( ) ( Λ ) ، األعالم ( ١١ ) طبقات احلسيين ( ١ Λ ١ ) ، طبقات األسنوي ( ١ Λ ) تا قبط يكبس لا Ω ه انظر ( ٠ ) مات عام اختالف احلديث األم الرسالة Ω من مؤلفاته يسو ب دلا ١٠ð بكر إبراهيم عابد الد بن خ Κ د Λ ضوابط اإلهلام يتفرع عليها من األحكام وما

صفحة رقم (32) — ضوابط الإلهام وما يتفرع عليها من الأحكام

رابط ص 32
( ) األصول والضوابط Ω انظر ( ) ( ð ) ، شرح القواعد الفقهية ( ) القواعد الفقهية Ω يف نصوص موجزة تتضمن أحكاما تشريعية عامة يف احلوادث اليت تدخل ت تح اهعو ضوم ر ظنا فقهية كلية أصول Ω ) هذا تعريف الندوي مع تغيري بسيط، وقد اقتبسه من تعريف مصطفى الزرقاء ( ) اعلم ومنهم ابن رجب كما هو ظاهر يف قواعده فانه يصدر قوله بقاعدة ويأيت طباض ب واهللا ( ٩ Λ ١ ) انظر ،كذا عزاه إليه حمقق الكتاب الدكتور سعود الثبييت االستغناء يف الفرق واالستثناء منهم البكري يف ( ) ( ð Λ ) ، حاشية البناين ( ١١ Λ ١ ) األشباه والنظائر البن السبكي Ω انظر ( ) ( ) الكليات Ω انظر ( ð ) ( ð ١ ( ) ضبط ) أساس البالغة Ω انظر ( ) ( ð ٠ Λ ( ) ضبط ) لسان العرب Ω انظر ( ١ ) ( ١١ Λ ١ ) البن السبكي األشباه والنظائر ( ) ئي واألسنوي خمتصر من قواعد العال ( ٠ Λ ١ ) التلويح على التوضيح Ω انظر ( ٠ ) ( ) الكليات Ω انظر ( ٩ ) ( ١ ) األصول والضوابط Ω انظر ( ) ( ، ð٩ ) الشافعية ، املذهب د نع ( ١ ٩ Λ ) ، األعالم ( Λ ) ، طبقات األسنوي ( ð٩ Λ ) طبقات السبكي Ω انظر ه ( ) مات بنوى ما ع ة الطالبني روض شرح صحيح مسلم عوم ا Ω من مؤلفاته علمه، قواال للحق، تاركا للشهوات، وترجيحه هو املعتمد عند الشافعية وباألخص إذا وافق الرافعي ، ه كان ا ققمح يف ( ð١ ) حيي بن شرف النووي نسبة إىل نوى قرية بسوريا حيث ولد فيها عام ( ) قيقة حيتاج إىل نظر واهللا اعلم الفقه على احل والزعم ا أب لو صأ ( ٠١ ) ، األشباه والنظائر البن جنيم ( ١ θ ٩ Λ ١ ) املنثور يف القواعد Ω انظر ( ) سيأيت ذلك يف الضابط التاسع ( ) ( ١ ١ Λ ) ، شذرات بهذ لا ( ð Λ ) ، تاريخ بغداد ( Λ ١ð ) سري النبالء Ω ه انظر ( ) تويف يف عام ه ، ذو ( ð ) ،ع ( ٩١ ) ج ،ا ا جملة أم لعلوم وآد ١٠ ١ احلجة جامعة القرى الشريعة واللغة العربية

صفحة رقم (33) — ضوابط الإلهام وما يتفرع عليها من الأحكام

رابط ص 33
هذه األنواع إال بعد نظر واستدالل ع التمييز بني بان من اهللا وحيتمل أن يكون من الشيطان فاليكون حجة مع االحتمال ولن يق Ω واستدلوا من حيث املعىن ( ١ ð Λ ) معامل السنن Κ أصل من كتاب أو ة نس لكتاب والسنة عن طريق القياس ومل يرد الرأي الذي يسنح له من قبل نفسه أو خيطر بباله عن غري ا االجتهاد يف رد القضية إىل معىن υ أراد معاذ Ω ، قال اخلطايب ومل يأمره به م فلم يقل باإلهلا ( احلمد هللا الذي وفق رسول رسول اهللا Ω أجتهد رأي لا ق Ω ، قال فان مل يكن يف سنة رسول اهللا Ω ، قال فبسنة رسول اهللا Ω اهللا، قال فان مل يكن يف با تك Ω أقضي بكتاب اهللا، قال Ω كيف تقضي، فقال ) υ ملعاذ بن جبل قوله Ω وأما استدالهلم بالسنة اخلصومات، كان اإلهلام حجة على ذلك وهو إمام امللهمني مبشورة يف احلوادث اليت النص فيها، كما مل يؤمر بالرجوع إىل قلبه يف فصل يب أمر الن ... ς Κ Κ Ξ Ω Ω Ψ Σ ... Ω قوله تعاىل يعين أما بالنص على حكمه أو بالنص على أصله ومل جيعل إلهلام القلوب علما بغري أصل ... Ψ ð θ ... Μ Ξ ς Τ Ω Σ Σ Σ Ι Ω Τ π ξ Ψ Ψ Ψ ... π Τ Ω ς Τ Τ π Σ Ω Ω ... Ω وله تعاىل ق ð وغري ذلك من اآليات اليت تأمر باالستدالل ومل تأمر بالرجوع إىل القلب ... Κ ς ΤŠ φ Τ Η Ξ Τÿ Ω ΤΤ Η Ρ Κ Ο Ξ Τ Ω Τ Ω ι Ψ Σ ... Ν ... وقوله تعاىل Σ Τ Ψ Σ Ω ... ς Κ ς ð ... ς Κ Σ Ψ Ρ ψ Ω Ψ ... وقوله تعاىل Σ Ψ Ω Œ π Ω Τ ð ... Μ Ξ Ψ Ξ ... Μ Ξ ς ÿ Ω א Σ Ω ... ς Κ Τ Ω ð ... Ω قوله تعاىل وهذا يدل على أن العلم باهللا اليكون إال باآليات وهى التدل إال بعد نظر ... Ω Θ Σ ... Κ ς Τ ς Π Σ ς Σ Τÿ Ω Τ Ω Ω κ ς Π Ω š Ω ς Π υ ... ς Κ Σ Ψ Ξ Ω Ψ ... Τ Ω γ ƒ Ω Τ Η Ψ Ω Ω Σ Ξ TMÿ Ξ ψ ... Ω عاىل قوله ت ١ Ω نصوص الكتاب Ω أوال Ω واليك بعض هذه النصوص ( ) اإلهلام اقض ولو ل دل أصحابه ΤŠ Ω Ψ ΗΤΩΤÿ... ψΞTMÿΞ Σ Ω ... ١٠ بكر إبراهيم عابد الد بن خ Κ د Λ ضوابط اإلهلام يتفرع عليها من األحكام وما

صفحة رقم (34) — ضوابط الإلهام وما يتفرع عليها من الأحكام

رابط ص 34
( Λ ) املوافقات Ω انظر ( ) ( Λ ) املوافقات Ω انظر ( ) ( ) ة ستأيت اإلشارة إيل شيء منها صفح ( ð ) ( Λ ٩ ) حتفة احملتاج Ω من سياق كالمه فهو زلة منه انظر عذر مع انه إن أدام ذلك حكم عليه بالفسق فله نوع اجتاه، وإن أراد الحرمة عليه كما هو رها ظلا انه لو لبسه مل يكن منتهكا للشرع، فان أراد ان له عو ن روضه ي مع جاللته يف ووقع لليافع Ω قال ( ) ( ١ Λ ) ، كشف الظنون ( ð Λ ١ ) األعالم Ω ه انظر ( ٩ ) عام تويف يف مكة املكرمة شرح األربعني النووية الزواجر حتفة احملتاج Ω علومه يف األزهر، من مؤلفاته ، ه فقيه باحث، ى قلت ( ٩٠٩ ) يتمي نسبة إىل حملة أيب اهليتم حيث ولد فيها عام أمحد بن حممد اهل ( ١ ) هذا الضابط يدخل ضمن الذي قبله فدليلهما واحد لكن افرد بالذكر ألمهيته وملزيد البيان واهللا اعلم ( ٠ ) ( Λ ٩ ) حتفة احملتاج Ω انظر ( ٩ ) ( Λ ) ، األحاديث الضعيفة ( ð Λ ) ، ل لعلا ة يهانتلما ( ١ Λ ð ( ) ما كحلأا ) ، سنن يذ مرتلا ( ð Λ )( األقضية ) سنن أىب داود ، ( ð Λ ) مسند اإلمام أمحد Ω وحديث معاذ رواه اإلمام أمحد وأبو داود والترمذي وهو ضعيف انظر ( ٠ ) وداللته على األحكام ، ما لهلإا ( ١ ) ، اإلهلام بني القبول در لاو ( ð Λ ١ ) ، احلاوي ( Λ ) ، التحبري ( ðð٠ Λ ١ ) شرح ب كوكلا ( ١ ٩ Λ ) أضواء البيان ( ١ ) ، فتح الودود ( Λ ) ، نشر البنود ( ð١ Λ ) ،كشف رار سلأا يفس نلل ( ) الغيث اهلامع ( ١٠ ٩ Λ ð )( جملد ) ، الفوائد السنية ( ١ ٩ Λ ) ، فينش ت عماس لما ( ١٠ð Λ ) ، البحر طي لمحا ( Λ ) ، القواطع ( ð ) ، تقومي األدلة ( ٩ ) ناز يلما Ω يف ( ð ) ج به يف ما كحلأا ةحف ص انظر تفصيل ما سبق يف حقيقة اإلهلام ومدى االحتجا على النظر يف دالئل الشرع قالوا حجة وان خالف فقد خرقوا قواعد اإلسالم وان خصصوا مبا يوافق الشرع فذلك متوقف ألهل ما قولكم يف اإلهلام أهو حجة عند الشرع أو مطلقا Ω ا نقول وأيض وان قالوا باطل فقد اقروا ببطالن اإلهلام يف اجلملة وليس بعضه بأوىل من بعض فبطل كالمهم إنا أهلمنا أن قولكم حبجية اإلهلام خطأ فان قالوا حق، بطل قوهلم حبجية اإلهلام Ω وأيضا نقول فان اإلهلام موافقة وباطل ه ، ذو ( ð ) ،ع ( ٩١ ) ج ،ا ا جملة أم لعلوم وآد ١٠ ١ احلجة جامعة القرى الشريعة واللغة العربية

صفحة رقم (35) — ضوابط الإلهام وما يتفرع عليها من الأحكام

رابط ص 35
Κ أي أهلمها حىت عرفت مصاحلها فالمنكر ذلك للمؤمن بل هو أوىل ... ς Π Ξ ... Μ Ξ ς Ω ΤŠ Σ Θ ð Ω ... Κ ς š Ω υ ... Ω قوله تعاىل أنه عرف النفس التقوى باإليقاع يف وهو اإلهلام حجة Ι اخرب Ω Τ Ω Τ π Ω Τ Η Ω Τ Σ Σ Ω Ω Τ Ω Κ ς Ω Ω Ω (7) Ω Ω Θ Τ Η Ω Ω Ω Ω Τ Ω Τ π ω ... Ω قوله تعاىل ð صنع منا انه اجلاعل له بال Ι فإحياء اهللا قلب اآلدمي باإلميان والعلم وتنويره باهلدى وهو فقد اخرب ... ς Π Ξ Š Ψ Ψ Τÿ Ω Ψ Τ Σ ... ς Τ Σ Ι Ω Ω Ω Τ Ω Τ Ω Κ ς š Τ Ω Τ Τ Ω Τ Η Σ Ω Τ ΤΤ ς Ω Ω ... Κ ς Ω ... Ω قوله تعاىل Κ انه لذلك بالواسطة والصنع العبد Ι اخرب فشرح الصدر بنور العلم، واملراد واهللا اعلم ان من أراد اهللا هدايته أهلمه سبيل ووفقه له، فقد ... Τ φ Υ Ω : Ψ Ψ Τÿ Ω ð θ ΤΤΤΤ φ Υ Ÿ Σ Ω Κ ς Τ ς Π Ω š Ω Ω Τ ΤΤ φ Ψ Θ Τ ΤΤ φ Ÿ Ω Σ Ι ð μ μ ΤΤΤ φ TMΤ Τÿ Σ γ Τ ς Π Σ Ι ... ς Κ Τÿ Σ Ξ Ω Ω Ψ π Μ Ξ π Τ Ω Τ Η ψ Ψ ΤΤ φ Ÿ Ω Σ Ι Τÿ Ω Τ π Ω Τÿ Ω Ÿ Ψ Τÿ Ω Σ Ι ... ς Κ ... Σ ð θ Τÿ Σ Ξ Ψ Τ Ω Ω ... Ω قوله تعاىل ١ Ω الكتاب Ω أوال Ω واليك بعض هذه النصوص ( ) ( ١ð ) صفحة وانظر ما نقل عن ابن السبكي ( ) ، موقف اإلسالم من اإلهلام ( ) شرح العقائد النسفية Ω انظر فلله احلمد ة نلماو ( اإلهلام ليس سببا حيصل به العلم لعامة اخللق وإال فالشك انه قد حيصل به العلم راد ان الظاهر ه نا أ ) مث أعقبه بتأويل التفتازاين ( ليس من أسباب املعرفة بصحة الشيء عند أهل احلق واإلهلام ) ه ومن الغريب انه ساق بعده كالم النسفي والذي ظاهره نفي اإلهلام بالكلية Κ شرعيا إ اإلهلام كليا وينكره إنكارا مطلقا بل النفي منصب على االعتداد به أصال لاي لدو لدى األمة من ينفي مل أجد من العلماء نيبر تعلما Ω مث بفضل اهللا وبعد ان كتبت هذا الضابط وجدت القرضاوي يقول ( ) ( Λ ٠ ) ، ( ð Λ ٠١ ) جمموع الفتاوى Ω كذا قال ابن تيمية انظر ( ) القلب فيكون اإلهلام، اجلاعل الرشاد ووفقه له، فقد Ψ : Ω ΥφΤ ... Ψ ΣŸΥφΤΤΤΤ θð ΩΤÿ Ω ΠςΤ ςΚ Ω Τ Ω Ωš Τ ΘΨ φΤΤ ΙΣ Ω ŸφΤΤ TMΤφΤΤΤ μ μð ΙΣ Πς Τγ ΣΤÿ Κς... Ξ ΣΤÿ Ω Ω Ψ ψΗΤΩΤ π ΞΜπ Ψ ΙΣ Ω ŸφΤΤ Ω πΤ ΩΤÿ ΙΣ ΩΤÿΨŸ TMΩΤÿ Κς... θðΣ ... Ξ ΣΤÿ Ψ Ω ΩΤ ... نصوص ١٠ بكر إبراهيم عابد الد بن خ Κ د Λ ضوابط اإلهلام يتفرع عليها من األحكام وما
أدوات الباحث الذكية والخدمات الأكاديمية الفورية
القارئ الصوتي الآلي للمادة العلمية (Text-to-Speech)
استمع إلى قراءة صوتية لعنوان البحث وملخصه العلمي باللغة العربية
تصدير المرجع لبرامج إدارة المراجع العالمية:
مشاركة علمية سريعة ورمز QR:
التوثيق المرجعي والاقتباس الأكاديمي
مفهرس أكاديمياً
المنهج الشرعي والعربي القياسي:
د. خالد بن بكر بن إبراهيم آل عابد (2007). «ضوابط الإلهام وما يتفرع عليها من الأحكام». بحث علمي، بوابة المستقبل للإسلام (future4islam.com).
نظام (APA 7th Edition):
د. خالد بن بكر بن إبراهيم آل عابد. (2007). ضوابط الإلهام وما يتفرع عليها من الأحكام [بحث علمي]. Future for Islam Academic Portal. https://future4islam.com/view.php?id=271

أبحاث ورسائل وفتاوى ذات صلة بالموضوع