صفحة رقم (31) — ضوابط الإلهام وما يتفرع عليها من الأحكام
جرحه حىت يرى قول غريه واإلسناد، جرح وعدل، صحح وعلل، قيل متشدد يف الرجال فيتوقف يف ، ه كان من حبور العلم، برع يف املنت ( ١٩ ) حممد بن إدريس الرازي، شيخ احملدثني، ولد يف عام ( ) ( ð Λ ٩ ) ، حلية األولياء ( ١ Λ ١ ) ، اجلرح والتعديل ( ١٩ Λ ٩ ) سري النبالء Ω ه نظر ( ١٩ ) تويف ةرص بلا يف ما ع فقيها عظيم الشأن، رأسا يف العبادة، أثىن عليه األئمة كالشافعي وابن املديين، ه ، نا ك ( ١ð ) عبد الرمحن بن مهدي اللؤلئي، اإلمام الناقد، ،دو ا سيد احلفاظ، ولد يف عام ( ð ) ( ١١ Λ ١ ) ، معجم املؤلفني ( ð١ ) ، شجرة النور ( ) نيل االبتهاج Ω ه انظر ( ٩٠ ) املوفقات، االعتصام، شرح اخلالصة يف و حنلا تا م ما ع Ω والتحق باألئمة، له تآليف نفيسة منها العظمى يف الفنون فقها وأصوال وتفسريا وعربية، حريصا على اتباع السنة جمانبا للبدع، فاق األكابر ماما، ورعا، صاحلا، له القدم خ سارلا ة ماملإاو إبراهيم بن موسى الغرناطي املالكي، كان إ Ω انظر ( ) سيأيت يف الضابط التاسع ان العمدة يف ذلك ليس اإلهلام وحده ( ١ ) انظر الضابط السابع ( ٠ ) ( Λ ð ) شذرات الذهب ( Λ ð ) ، وفيات األعيان ( ٩٠١ ) ، الفوائد البهية ( ٩٩ Λ ) اجلواهر املضية Ω ه انظر ( ð٠ ) ي عام تا م ببخار األسرار ، تأسيس النظر ، تقومي األدلة Ω به املثل يف النظر واستخراج احلجج وهو أول من وضع علم اخلالف وأبرزه للوجود، من ه تافلؤم عبد اهللا بن عمر نسبة إىل دبوسه قرية بني خبارى ومسرقند، من أكابر فقهاء احلنفية، بر ض ( ٩ ) ناس إىل آخره واحلرام يف أموال ال انظر على سبيل املثال ما ذكر يف الضابط اخلامس عند تعذر معرفة جهة القبلة طلات خاو للا لحا ( ) ( ð٩ ) انظر صفحة ( ) ( ١ Λ ١ ) ، الدرر الكامنة ( ١ Λ ) شذرات الذهب ( ð Λ ) احلنابلة ه انظر ذيل طبقات ( ٠ ) ذلك، مات معتقال بقلعة دمشق عام السلف وتعرض لألذى بسبب ، جاهد رمحه اهللا إلقامة السنة عافد لاو ن ع ةد يقع منهاج السنة ، الفتاوى Ω مبذهب معني، له ، ه نبغ واشتهر وفاق ،ءا ملعلا ومل مز تلي ( ١ ) أمحد بن عبد احلليم احلراين ، ولد حبران عام ( ) ( ð٩ ) سيأيت ذلك صفحة ( ) ( Λ ) ، األعالم ( ١١ ) طبقات احلسيين ( ١ Λ ١ ) ، طبقات األسنوي ( ١ Λ ) تا قبط يكبس لا Ω ه انظر ( ٠ ) مات عام اختالف احلديث األم الرسالة Ω من مؤلفاته يسو ب دلا ١٠ð بكر إبراهيم عابد الد بن خ Κ د Λ ضوابط اإلهلام يتفرع عليها من األحكام وما
صفحة رقم (32) — ضوابط الإلهام وما يتفرع عليها من الأحكام
( ) األصول والضوابط Ω انظر ( ) ( ð ) ، شرح القواعد الفقهية ( ) القواعد الفقهية Ω يف نصوص موجزة تتضمن أحكاما تشريعية عامة يف احلوادث اليت تدخل ت تح اهعو ضوم ر ظنا فقهية كلية أصول Ω ) هذا تعريف الندوي مع تغيري بسيط، وقد اقتبسه من تعريف مصطفى الزرقاء ( ) اعلم ومنهم ابن رجب كما هو ظاهر يف قواعده فانه يصدر قوله بقاعدة ويأيت طباض ب واهللا ( ٩ Λ ١ ) انظر ،كذا عزاه إليه حمقق الكتاب الدكتور سعود الثبييت االستغناء يف الفرق واالستثناء منهم البكري يف ( ) ( ð Λ ) ، حاشية البناين ( ١١ Λ ١ ) األشباه والنظائر البن السبكي Ω انظر ( ) ( ) الكليات Ω انظر ( ð ) ( ð ١ ( ) ضبط ) أساس البالغة Ω انظر ( ) ( ð ٠ Λ ( ) ضبط ) لسان العرب Ω انظر ( ١ ) ( ١١ Λ ١ ) البن السبكي األشباه والنظائر ( ) ئي واألسنوي خمتصر من قواعد العال ( ٠ Λ ١ ) التلويح على التوضيح Ω انظر ( ٠ ) ( ) الكليات Ω انظر ( ٩ ) ( ١ ) األصول والضوابط Ω انظر ( ) ( ، ð٩ ) الشافعية ، املذهب د نع ( ١ ٩ Λ ) ، األعالم ( Λ ) ، طبقات األسنوي ( ð٩ Λ ) طبقات السبكي Ω انظر ه ( ) مات بنوى ما ع ة الطالبني روض شرح صحيح مسلم عوم ا Ω من مؤلفاته علمه، قواال للحق، تاركا للشهوات، وترجيحه هو املعتمد عند الشافعية وباألخص إذا وافق الرافعي ، ه كان ا ققمح يف ( ð١ ) حيي بن شرف النووي نسبة إىل نوى قرية بسوريا حيث ولد فيها عام ( ) قيقة حيتاج إىل نظر واهللا اعلم الفقه على احل والزعم ا أب لو صأ ( ٠١ ) ، األشباه والنظائر البن جنيم ( ١ θ ٩ Λ ١ ) املنثور يف القواعد Ω انظر ( ) سيأيت ذلك يف الضابط التاسع ( ) ( ١ ١ Λ ) ، شذرات بهذ لا ( ð Λ ) ، تاريخ بغداد ( Λ ١ð ) سري النبالء Ω ه انظر ( ) تويف يف عام ه ، ذو ( ð ) ،ع ( ٩١ ) ج ،ا ا جملة أم لعلوم وآد ١٠ ١ احلجة جامعة القرى الشريعة واللغة العربية
صفحة رقم (33) — ضوابط الإلهام وما يتفرع عليها من الأحكام
هذه األنواع إال بعد نظر واستدالل ع التمييز بني بان من اهللا وحيتمل أن يكون من الشيطان فال يكون حجة مع االحتمال ولن يق Ω واستدلوا من حيث املعىن ( ١ ð Λ ) معامل السنن Κ أصل من كتاب أو ة نس لكتاب والسنة عن طريق القياس ومل يرد الرأي الذي يسنح له من قبل نفسه أو خيطر بباله عن غري ا االجتهاد يف رد القضية إىل معىن υ أراد معاذ Ω ، قال اخلطايب ومل يأمره به م فلم يقل باإلهلا ( احلمد هللا الذي وفق رسول رسول اهللا Ω أجتهد رأي لا ق Ω ، قال فان مل يكن يف سنة رسول اهللا Ω ، قال فبسنة رسول اهللا Ω اهللا، قال فان مل يكن يف با تك Ω أقضي بكتاب اهللا، قال Ω كيف تقضي، فقال ) υ ملعاذ بن جبل قوله Ω وأما استدالهلم بالسنة اخلصومات، كان اإلهلام حجة على ذلك وهو إمام امللهمني مبشورة يف احلوادث اليت ال نص فيها، كما مل يؤمر بالرجوع إىل قلبه يف فصل يب أمر الن ... ς Κ Κ Ξ I Ω Ω Ψ Σ ... Ω قوله تعاىل يعين أما بالنص على حكمه أو بالنص على أصله ومل جيعل إلهلام القلوب علما بغري أصل ... Ψ ð θ ... Μ Ξ ς Τ Ω TM Σ Σ Σ Ι Ω Τ π ξ Ψ Ψ Ψ ... π Τ Ω ς Τ Τ π Σ Ω Ω ... Ω وله تعاىل ق ð وغري ذلك من اآليات اليت تأمر باالستدالل ومل تأمر بالرجوع إىل القلب ... Κ ς ΤŠ φ Τ Η Ξ Τÿ Ω ΤΤ Η Ρ Κ Ο Ξ Τ Ω Τ Ω ι Ψ Σ ... Ν ... وقوله تعاىل Σ Τ Ψ Σ Ω ... ς Κ ς ð ... ς Κ Σ Ψ Ρ ψ Ω Ψ ... وقوله تعاىل Σ Ψ Ω Œ π Ω Τ ð ... Μ Ξ Ψ TM Ξ ... Μ Ξ ς ÿ Ω א Σ Ω ... ς Κ Τ Ω ð ... Ω قوله تعاىل وهذا يدل على أن العلم باهللا ال يكون إال باآليات وهى ال تدل إال بعد نظر ... TM Ω Θ Σ ... Κ ς Τ ς Π Σ ς TM Σ Τÿ Ω Τ Ω Ω κ ς Π Ω š Ω ς Π υ ... ς Κ Σ Ψ TM Ξ Ω Ψ ... Τ Ω γ I ƒ Ω Τ Η Ψ Ω Ω Σ Ξ TMÿ Ξ ψ ... Ω عاىل قوله ت ١ Ω نصوص الكتاب Ω أوال Ω واليك بعض هذه النصوص ( ) اإلهلام اقض ولو ل دل أصحابه ΤŠ Ω Ψ ΗΤΩΤÿ... ψΞTMÿΞ Σ Ω ... ١٠ بكر إبراهيم عابد الد بن خ Κ د Λ ضوابط اإلهلام يتفرع عليها من األحكام وما