صفحة رقم (33) — ضوابط الإلهام وما يتفرع عليها من الأحكام
هذه األنواع إال بعد نظر واستدالل ع التمييز بني بان من اهللا وحيتمل أن يكون من الشيطان فال يكون حجة مع االحتمال ولن يق Ω واستدلوا من حيث املعىن ( ١ ð Λ ) معامل السنن Κ أصل من كتاب أو ة نس لكتاب والسنة عن طريق القياس ومل يرد الرأي الذي يسنح له من قبل نفسه أو خيطر بباله عن غري ا االجتهاد يف رد القضية إىل معىن υ أراد معاذ Ω ، قال اخلطايب ومل يأمره به م فلم يقل باإلهلا ( احلمد هللا الذي وفق رسول رسول اهللا Ω أجتهد رأي لا ق Ω ، قال فان مل يكن يف سنة رسول اهللا Ω ، قال فبسنة رسول اهللا Ω اهللا، قال فان مل يكن يف با تك Ω أقضي بكتاب اهللا، قال Ω كيف تقضي، فقال ) υ ملعاذ بن جبل قوله Ω وأما استدالهلم بالسنة اخلصومات، كان اإلهلام حجة على ذلك وهو إمام امللهمني مبشورة يف احلوادث اليت ال نص فيها، كما مل يؤمر بالرجوع إىل قلبه يف فصل يب أمر الن ... ς Κ Κ Ξ I Ω Ω Ψ Σ ... Ω قوله تعاىل يعين أما بالنص على حكمه أو بالنص على أصله ومل جيعل إلهلام القلوب علما بغري أصل ... Ψ ð θ ... Μ Ξ ς Τ Ω TM Σ Σ Σ Ι Ω Τ π ξ Ψ Ψ Ψ ... π Τ Ω ς Τ Τ π Σ Ω Ω ... Ω وله تعاىل ق ð وغري ذلك من اآليات اليت تأمر باالستدالل ومل تأمر بالرجوع إىل القلب ... Κ ς ΤŠ φ Τ Η Ξ Τÿ Ω ΤΤ Η Ρ Κ Ο Ξ Τ Ω Τ Ω ι Ψ Σ ... Ν ... وقوله تعاىل Σ Τ Ψ Σ Ω ... ς Κ ς ð ... ς Κ Σ Ψ Ρ ψ Ω Ψ ... وقوله تعاىل Σ Ψ Ω Œ π Ω Τ ð ... Μ Ξ Ψ TM Ξ ... Μ Ξ ς ÿ Ω א Σ Ω ... ς Κ Τ Ω ð ... Ω قوله تعاىل وهذا يدل على أن العلم باهللا ال يكون إال باآليات وهى ال تدل إال بعد نظر ... TM Ω Θ Σ ... Κ ς Τ ς Π Σ ς TM Σ Τÿ Ω Τ Ω Ω κ ς Π Ω š Ω ς Π υ ... ς Κ Σ Ψ TM Ξ Ω Ψ ... Τ Ω γ I ƒ Ω Τ Η Ψ Ω Ω Σ Ξ TMÿ Ξ ψ ... Ω عاىل قوله ت ١ Ω نصوص الكتاب Ω أوال Ω واليك بعض هذه النصوص ( ) اإلهلام اقض ولو ل دل أصحابه ΤŠ Ω Ψ ΗΤΩΤÿ... ψΞTMÿΞ Σ Ω ... ١٠ بكر إبراهيم عابد الد بن خ Κ د Λ ضوابط اإلهلام يتفرع عليها من األحكام وما
صفحة رقم (34) — ضوابط الإلهام وما يتفرع عليها من الأحكام
( Λ ) املوافقات Ω انظر ( ) ( Λ ) املوافقات Ω انظر ( ) ( ) ة ستأيت اإلشارة إيل شيء منها صفح ( ð ) ( Λ ٩ ) حتفة احملتاج Ω من سياق كالمه فهو زلة منه انظر عذر مع انه إن أدام ذلك حكم عليه بالفسق فله نوع اجتاه، وإن أراد ال حرمة عليه كما هو رها ظلا انه لو لبسه مل يكن منتهكا للشرع، فان أراد ان له عو ن روضه ي مع جاللته يف ووقع لليافع Ω قال ( ) ( ١ Λ ) ، كشف الظنون ( ð Λ ١ ) األعالم Ω ه انظر ( ٩ ) عام تويف يف مكة املكرمة شرح األربعني النووية الزواجر حتفة احملتاج Ω علومه يف األزهر، من مؤلفاته ، ه فقيه باحث، ى قلت ( ٩٠٩ ) يتمي نسبة إىل حملة أيب اهليتم حيث ولد فيها عام أمحد بن حممد اهل ( ١ ) هذا الضابط يدخل ضمن الذي قبله فدليلهما واحد لكن افرد بالذكر ألمهيته وملزيد البيان واهللا اعلم ( ٠ ) ( Λ ٩ ) حتفة احملتاج Ω انظر ( ٩ ) ( Λ ) ، األحاديث الضعيفة ( ð Λ ) ، ل لعلا ة يهانتلما ( ١ Λ ð ( ) ما كحلأا ) ، سنن يذ مرتلا ( ð Λ )( األقضية ) سنن أىب داود ، ( ð Λ ) مسند اإلمام أمحد Ω وحديث معاذ رواه اإلمام أمحد وأبو داود والترمذي وهو ضعيف انظر ( ٠ ) وداللته على األحكام ، ما لهلإا ( ١ ) ، اإلهلام بني القبول در لاو ( ð Λ ١ ) ، احلاوي ( Λ ) ، التحبري ( ðð٠ Λ ١ ) شرح ب كوكلا ( ١ ٩ Λ ) أضواء البيان ( ١ ) ، فتح الودود ( Λ ) ، نشر البنود ( ð١ Λ ) ،كشف رار سلأا يفس نلل ( ) الغيث اهلامع ( ١٠ ٩ Λ ð )( جملد ) ، الفوائد السنية ( ١ ٩ Λ ) ، فينش ت عماس لما ( ١٠ð Λ ) ، البحر طي لمحا ( Λ ) ، القواطع ( ð ) ، تقومي األدلة ( ٩ ) ناز يلما Ω يف ( ð ) ج به يف ما كحلأا ةحف ص انظر تفصيل ما سبق يف حقيقة اإلهلام ومدى االحتجا على النظر يف دالئل الشرع قالوا حجة وان خالف فقد خرقوا قواعد اإلسالم وان خصصوا مبا يوافق الشرع فذلك متوقف ألهل ما قولكم يف اإلهلام أهو حجة عند الشرع أو مطلقا Ω ا نقول وأيض وان قالوا باطل فقد اقروا ببطالن اإلهلام يف اجلملة وليس بعضه بأوىل من بعض فبطل كالمهم إنا أهلمنا أن قولكم حبجية اإلهلام خطأ فان قالوا حق، بطل قوهلم حبجية اإلهلام Ω وأيضا نقول فان اإلهلام موافقة وباطل ه ، ذو ( ð ) ،ع ( ٩١ ) ج ،ا ا جملة أم لعلوم وآد ١٠ ١ احلجة جامعة القرى الشريعة واللغة العربية
صفحة رقم (35) — ضوابط الإلهام وما يتفرع عليها من الأحكام
Κ أي أهلمها حىت عرفت مصاحلها فال منكر ذلك للمؤمن بل هو أوىل ... ς Π TM TM Ξ ... Μ Ξ ς Ω ΤŠ Σ Θ ð Ω ... Κ ς š Ω υ ... Ω قوله تعاىل أنه عرف النفس التقوى باإليقاع يف وهو اإلهلام حجة Ι اخرب Ω Τ Ω Τ π Ω Τ Η TM Ω Τ Σ Σ Ω Ω Τ Ω Κ ς TM Ω Ω TM Ω (7) Ω Ω Θ Τ Η TM Ω Ω Ω Ω Τ Ω Τ π ω ... Ω قوله تعاىل ð صنع منا انه اجلاعل له بال Ι فإحياء اهللا قلب اآلدمي باإلميان والعلم وتنويره باهلدى وهو فقد اخرب ... ς Π Ξ I Š Ψ Ψ Τÿ Ω Ψ Τ Σ ... ς Τ Σ Ι Ω Ω Ω Τ Ω Τ Ω Κ ς š Τ Ω Τ Τ Ω Τ Η Σ Ω Τ ΤΤ ς Ω Ω ... Κ ς Ω ... Ω قوله تعاىل Κ انه لذلك بال واسطة وال صنع العبد Ι اخرب فشرح الصدر بنور العلم، واملراد واهللا اعلم ان من أراد اهللا هدايته أهلمه سبيل ووفقه له، فقد ... Τ φ Υ Ω : Ψ Ψ Τÿ Ω ð θ ΤΤΤΤ φ Υ Ÿ Σ Ω Κ ς Τ ς Π Ω š Ω Ω Τ ΤΤ φ Ψ Θ Τ ΤΤ φ Ÿ Ω Σ Ι ð μ μ ΤΤΤ φ TMΤ Τÿ Σ γ Τ ς Π Σ Ι ... ς Κ Τÿ Σ Ξ Ω Ω Ψ π Μ Ξ π Τ Ω Τ Η ψ Ψ ΤΤ φ Ÿ Ω Σ Ι Τÿ Ω Τ π Ω Τÿ Ω TM Ÿ Ψ Τÿ Ω Σ Ι ... ς Κ ... Σ ð θ Τÿ Σ Ξ Ψ Τ Ω Ω ... Ω قوله تعاىل ١ Ω الكتاب Ω أوال Ω واليك بعض هذه النصوص ( ) ( ١ð ) صفحة وانظر ما نقل عن ابن السبكي ( ) ، موقف اإلسالم من اإلهلام ( ) شرح العقائد النسفية Ω انظر فلله احلمد ة نلماو ( اإلهلام ليس سببا حيصل به العلم لعامة اخللق وإال فالشك انه قد حيصل به العلم راد ان الظاهر ه نا أ ) مث أعقبه بتأويل التفتازاين ( ليس من أسباب املعرفة بصحة الشيء عند أهل احلق واإلهلام ) ه ومن الغريب انه ساق بعده كالم النسفي والذي ظاهره نفي اإلهلام بالكلية Κ شرعيا إ اإلهلام كليا وينكره إنكارا مطلقا بل النفي منصب على االعتداد به أصال لاي لدو لدى األمة من ينفي مل أجد من العلماء نيبر تعلما Ω مث بفضل اهللا وبعد ان كتبت هذا الضابط وجدت القرضاوي يقول ( ) ( Λ ٠ ) ، ( ð Λ ٠١ ) جمموع الفتاوى Ω كذا قال ابن تيمية انظر ( ) القلب فيكون اإلهلام، اجلاعل الرشاد ووفقه له، فقد Ψ : Ω ΥφΤ ... Ψ ΣŸΥφΤΤΤΤ θð ΩΤÿ Ω ΠςΤ ςΚ Ω Τ Ω Ωš Τ ΘΨ φΤΤ ΙΣ Ω ŸφΤΤ TMΤφΤΤΤ μ μð ΙΣ Πς Τγ ΣΤÿ Κς... Ξ ΣΤÿ Ω Ω Ψ ψΗΤΩΤ π ΞΜπ Ψ ΙΣ Ω ŸφΤΤ Ω πΤ ΩΤÿ ΙΣ ΩΤÿΨŸ TMΩΤÿ Κς... θðΣ ... Ξ ΣΤÿ Ψ Ω ΩΤ ... نصوص ١٠ بكر إبراهيم عابد الد بن خ Κ د Λ ضوابط اإلهلام يتفرع عليها من األحكام وما