صفحة رقم (35) — ضوابط الإلهام وما يتفرع عليها من الأحكام
Κ أي أهلمها حىت عرفت مصاحلها فال منكر ذلك للمؤمن بل هو أوىل ... ς Π TM TM Ξ ... Μ Ξ ς Ω ΤŠ Σ Θ ð Ω ... Κ ς š Ω υ ... Ω قوله تعاىل أنه عرف النفس التقوى باإليقاع يف وهو اإلهلام حجة Ι اخرب Ω Τ Ω Τ π Ω Τ Η TM Ω Τ Σ Σ Ω Ω Τ Ω Κ ς TM Ω Ω TM Ω (7) Ω Ω Θ Τ Η TM Ω Ω Ω Ω Τ Ω Τ π ω ... Ω قوله تعاىل ð صنع منا انه اجلاعل له بال Ι فإحياء اهللا قلب اآلدمي باإلميان والعلم وتنويره باهلدى وهو فقد اخرب ... ς Π Ξ I Š Ψ Ψ Τÿ Ω Ψ Τ Σ ... ς Τ Σ Ι Ω Ω Ω Τ Ω Τ Ω Κ ς š Τ Ω Τ Τ Ω Τ Η Σ Ω Τ ΤΤ ς Ω Ω ... Κ ς Ω ... Ω قوله تعاىل Κ انه لذلك بال واسطة وال صنع العبد Ι اخرب فشرح الصدر بنور العلم، واملراد واهللا اعلم ان من أراد اهللا هدايته أهلمه سبيل ووفقه له، فقد ... Τ φ Υ Ω : Ψ Ψ Τÿ Ω ð θ ΤΤΤΤ φ Υ Ÿ Σ Ω Κ ς Τ ς Π Ω š Ω Ω Τ ΤΤ φ Ψ Θ Τ ΤΤ φ Ÿ Ω Σ Ι ð μ μ ΤΤΤ φ TMΤ Τÿ Σ γ Τ ς Π Σ Ι ... ς Κ Τÿ Σ Ξ Ω Ω Ψ π Μ Ξ π Τ Ω Τ Η ψ Ψ ΤΤ φ Ÿ Ω Σ Ι Τÿ Ω Τ π Ω Τÿ Ω TM Ÿ Ψ Τÿ Ω Σ Ι ... ς Κ ... Σ ð θ Τÿ Σ Ξ Ψ Τ Ω Ω ... Ω قوله تعاىل ١ Ω الكتاب Ω أوال Ω واليك بعض هذه النصوص ( ) ( ١ð ) صفحة وانظر ما نقل عن ابن السبكي ( ) ، موقف اإلسالم من اإلهلام ( ) شرح العقائد النسفية Ω انظر فلله احلمد ة نلماو ( اإلهلام ليس سببا حيصل به العلم لعامة اخللق وإال فالشك انه قد حيصل به العلم راد ان الظاهر ه نا أ ) مث أعقبه بتأويل التفتازاين ( ليس من أسباب املعرفة بصحة الشيء عند أهل احلق واإلهلام ) ه ومن الغريب انه ساق بعده كالم النسفي والذي ظاهره نفي اإلهلام بالكلية Κ شرعيا إ اإلهلام كليا وينكره إنكارا مطلقا بل النفي منصب على االعتداد به أصال لاي لدو لدى األمة من ينفي مل أجد من العلماء نيبر تعلما Ω مث بفضل اهللا وبعد ان كتبت هذا الضابط وجدت القرضاوي يقول ( ) ( Λ ٠ ) ، ( ð Λ ٠١ ) جمموع الفتاوى Ω كذا قال ابن تيمية انظر ( ) القلب فيكون اإلهلام، اجلاعل الرشاد ووفقه له، فقد Ψ : Ω ΥφΤ ... Ψ ΣŸΥφΤΤΤΤ θð ΩΤÿ Ω ΠςΤ ςΚ Ω Τ Ω Ωš Τ ΘΨ φΤΤ ΙΣ Ω ŸφΤΤ TMΤφΤΤΤ μ μð ΙΣ Πς Τγ ΣΤÿ Κς... Ξ ΣΤÿ Ω Ω Ψ ψΗΤΩΤ π ΞΜπ Ψ ΙΣ Ω ŸφΤΤ Ω πΤ ΩΤÿ ΙΣ ΩΤÿΨŸ TMΩΤÿ Κς... θðΣ ... Ξ ΣΤÿ Ψ Ω ΩΤ ... نصوص ١٠ بكر إبراهيم عابد الد بن خ Κ د Λ ضوابط اإلهلام يتفرع عليها من األحكام وما
صفحة رقم (36) — ضوابط الإلهام وما يتفرع عليها من الأحكام
( ، ) القائلني بالتفصيل يف االحتجاج باإلهلام وأثناء سرد قول اإلمام الشاطيب ه حمر ةحف ص حقيقة اإلهلام ومدى االحتجاج به يف األحكام أثناء بيان مذهب Ω أشرت إىل هذه الشروط يف حبث ( ٩ ) ( ٠ ) لته ى لع ما كحلأا ، اإلهلام ودال ( ١ ) ، اإلهلام بني الرد والقبول ( ð Λ ١ ) ، احلاوي ( Λ ) ، يرب حتلا ( ðð٠ Λ ١ ) شرح ب كوكلا ( ١ ٩ Λ ) أضواء البيان ( ١ ) ، فتح الودود ( Λ ) ، رش ن دو نبلا ( ð١ Λ ) ،كشف األسرار يفس نلل ( ) الغيث اهلامع ( ١٠ ٩ Λ ð )( جملد ) ، ئاوفلا د لا ةينس ( ١ ٩ Λ ) يف لما عماس ، ت نش ( ١٠ð Λ ) ، حبلا ر لمحا طي ( Λ ) ، القواطع ( ð ) ، تقومي األدلة ( ٩ ) امليزان Ω ، وانظر أيضا ( ٩ ) واحلكم عليها بالتفصيل صفحة حبثي حقيقة اإلهلام ومدى االحتجاج به يف األحكام فيمكن الرجوع إليها مع بيان دن س ث يداحلأا ن غريه وقد ا ركذ مفصلة مع أجوبة املخالفني يف هذا ملخص أدلة القائلني حبجية اإلهلام على امللهم دو واإللقاء هو اإلهلام ، ( Λ ( ) األقضية ) ، ( ١٠١ Λ ٩ ) ، مصنف عبد الرزاق ( ١ Λ ð ) الطبقات الكبري Ω ( ذات بطن ابنة خارجة قد ألقي يف روعي ا أ جارية ) أنه لا ق υ ما عن أيب بكر الصديق θ ð نقل أن عمر رضي اهللا عنه تكلم يف أمور فرتل الوحي بذلك وكان قد أهلم قبل نزول الوحي هو امللهم الذي ألقي يف روعه شيء من قبل املأل األعلى فيكون حدثه غريه به، وقد Ω واحملدث ( ١ Λ )( فضائل الصحابة ) وانظر صحيح مسلم ( ٠٠ Λ )( فضائل الصحابة ) البخاري صحيح ( لقد فيما قبلكم من فان يك يف أميت أحد فانه عمر Ω ) قوله θ والفراسة ما يظهر للمرء يف قلبه بال نظر واستدالل ( ١ ١ Λ ) املعجم الكبري للطرباين ، ( ð ٠ Λ )( التفسري ) سنن الترمذي ( ؤمن فانه ينظر بنور اهللا تعاىل اتقوا فراسة امل ) قوله θ ١ Ω استدالهلم بالسنة تكلم بل علمت بذلك عن طريق اإلهلام وكان حقا أي عرفت بال نظر منها وال استدالل أن حياة موسى يف اإللقاء يف البحر ومل يكن ذلك وحيا Σ Ω π υ ... Ρ Κ ζ Ψ Θ ... Μ Ξ ς π υ ... Ω ... Κ ς š Ω Τ Ω : Ω قوله تعاىل املوطأ روي كالذي كان األمم نوثدح م ثانيا مبلك υπ Ω Σ ΘΨζΚΡ... υπ ς ΞΜ... : ΩΤ Ωš ςΚ...Ω ... ه ، ذو ( ð ) ،ع ( ٩١ ) ج ،ا ا جملة أم لعلوم وآد ١٠ ١ احلجة جامعة القرى الشريعة واللغة العربية
صفحة رقم (37) — ضوابط الإلهام وما يتفرع عليها من الأحكام
( ٩ Λ ) ، سري النبالء ( Λ ١ ) ، اإلصابة ( ٩ Λ ١ ) ه انظر أسد الغابة ( ) باملدينة عام دفن υ ، اعتزل الفتنة زمن υ على جيش لغزو الشام وفيه عمر ( ١ ) وعمره الرسول ومواله، كان شجاعا، الروح، أمره رسول اهللا أسامة بن زيد بن حارثة حب ( ٠٩ ) ( Λ ð ) كشف األسرار للبخاري Ω انظر ( ٩ ) كاهلدايا والوكاالت واملضاربات ( ) ( ١ Λ ð ) كشف األسرار للبخاري Ω كاإلخبار بنجاسة املاء أو طهوريته وحل الطعام أو حرمته انظر ( ) ( ١١ Λ ١ ) بدائع الصنائع Ω انظر ( ) ( ð ٩ ) فلتراجع يف كتابه القواعد الفقهية وذكر هلا ا عورف التحري يقوم مقام الدليل الشرعي عند انعدام األدلة Ω وقد ذكر الندوي قاعدة ( ) ( ð١ Λ ) كشف األسرار للنسفي Ω انظر ( ) ( ð Λ ) ، معجم املؤلفني ( ١٠١ ) ، الفوائد البهية ( Λ ) الدرر ة نماكلا Ω ه انظر ( ١٠ ) ، مات عام كرت الدقائق وشرحه ، املنار Ω عند الفقهاء منها عبد اهللا بن أمحد النسفي، أصويل، فقيه، عالمة الدنيا، أحد الزهاد، صاحب التصانيف املفيدة املعتربة ( ð ) ( ١ Λ ð ) ، نيل األوطار ( ١ Λ ) املغين البن قدامة ( ١٠ Λ ١ ( ) الصالة ) صحيح البخاري ، ( ٠٠ Λ ١ ( ) د املساج ) صحيح مسلم Ω انظر (ΚΚ شك أحدكم يف صالته فليتحر الصواب فليتم عليه إذا ) احلديث، ولفظ يرا خبلا ΚΚΚΚ ( كم صلى ثالثا أم أربعا فليطرح الشك ولينب على ما استيقن إذا شك أحدكم يف صالته فلم يدر Ω ) ، واحلديث رواه مسلم بلفظ ( ) ميزان األصول Ω انظر ( ) ( ز ) ، مقدمة ميزان األصول ( ١ ) البهية ، د ئاوفلا ( ١ Λ ð ) اجلواهر ةيض لما Ω ه وقيل غري ذلك انظر ( ٠ ) ، مات عام حتفة الفقهاء ، ميزان األصول Ω حممد بن أمحد السمرقندي، أصويل، فقيه، كان جليل القدر، فاضال، من مؤلفاته ( ١ ) ( ) ومدى االحتجاج به يف األحكام صفحة حقيقة اإلهلام Ω انظر ( ٠ ) ( ٠ ) اإلهلام وداللته على األحكام ، ( ١ ) ، اإلهلام بني الرد لو بقلاو ( ðð٠ Λ ١ ) ، شرح الكوكب ( ١ ) ، فتح الودود ( Λ ) ، رش ن دو نبلا ( ð١ Λ ) ،،كشف األسرار للنسفي ( ١ ٩ Λ ) ، تشنيف املسامع ( ١٠ð Λ ) احمليط ، ر حبلا ( ١ ٠ Λ ) ، القواطع ( ð ) ألدلة ، تقومي ا ( ٩ ) امليزان Ω وانظر هذه الشروط أيضا يف علي خفيف الروح، أمره الكليب ٩٠١ بكر إبراهيم عابد الد بن خ Κ د Λ ضوابط اإلهلام يتفرع عليها من األحكام وما