صفحة رقم (20) — ضوابط الإلهام وما يتفرع عليها من الأحكام
والقائل بانعقاده ال عن دليل هو من ل عج Ω ) ١ ( والروياين ) ١ ( قال املاوردي ال يصح جعله دليال شرعيا جوزنا االنعقاد ال عن دليل وإال ف Ω فان قلنا وأصل اخلالف ينبين على ان اإلهلام هل هو دليل شرعي ال يشترط ويكون حجة إذا وفقهم اهللا تعاىل للحق Ω القول الثاين بغري دليل ال جيوز وال يكون حجة بدون مستند الن إثبات م كلحا ، واليه ذهب اجلمهور ، م نع Ω األول Ω هل من شرط اإلمجاع ان يكون له مستند فيه قوالن Ω ومنها ) ١ ( حجة أم ال فمن اعتربه اخلاطر وإال فال انه يلتفت على ان ما لهلإا و هأ Ω هذا اخلالف وقال ) ١ ( وقد حكى اهلراسي يتوقف Ω الثاين خاطره Ω األول Ω ففيها أقوال منها خر إذا أفتاه جمتهدان حبكمني خمتلفني واستويا يف ظنه ومل يترجح أحدمها على اآل Ω منها Ω بناء على القول حبجية اإلهلام يعمل به يف مسائل يف أصول الفقه حك م إل اي ك حيك م Ω الضابط الثامن ) ١ ð ( الصاحلة فله أن جيرى ا جمرى الرؤيا ا أو ال يكون إن فعل كذا فيعمل على وفق ذلك على وزان ا يؤرلا زل إن مل يكن كذ أمر ين أو يكون يف اإلهلام حتذير أو تبشري فيستعد عدته فهذا أيضا جائز كاإلخبار ن ع هو مشروع فهذا من اجلائز له لكن ال يعامله إال ا بم ، حسبما قصد إليه أو يتحفظ من جميئه إن قصده بشر بأن فالنا يقصده بشيء يف وقت معني فيعمل على ة ئيهتلا ه ل لو كوشف Ω ومنها لكل ١٩ بكر إبراهيم عابد الد بن خ Κ د Λ ضوابط اإلهلام يتفرع عليها من األحكام وما
صفحة رقم (21) — ضوابط الإلهام وما يتفرع عليها من الأحكام
يعمل باإلهلام عند احملدثني يف احلكم بعلة احلديث إذا استند إىل ر ظن للادت ساو أو Ω الضابط التاسع باإلهلام واهللا اعلم ويدخل ضمن قول ابن تيمية بالترجيح ين ب ة لدلأا ) ١ ( القائلني حبجية اإلهلام وسكت عنه ذكره الفناري ن م ة لدأ ، ني املتعارضني بشهادة القلب الترجيح بني القياس Ω ومنها ) ١ ( النفس والطمأنينة به وال يكفيه من مل تسكن نفسه إليه فال بد من سكون Ω ) ١ ( وقال ابن النجار ) ١ ( إال وسعها الطمأنينة ألجل املفيت يسأل ثانيا وثالثا حىت حتصل له الطمأنينة فان مل جيد فال يكلف اهللا اس فن فان كان عدم ، ذا مل تطمئن نفسه ال جيوز العمل مبجرد الفتوى إ Ω ) ١ ( قال ابن القيم ) ١ ð ( ا وكس حجة الن نفور النفس سي ل ةهب ش وال ، ال يلزمه السؤال بل جيوز االقتصار عليه Ω الثاين يلزمه ان يسال ثانيا وثالثا اىل عدد تسكن نفسه اىل فتواهم Ω األول Ω وان وجد غريه ففيه وجهان ) ١ ( ل الن فرضه التقليد العم لو استفىت العامي فقيها ومل تسكن نفسه اىل فتياه فان مل يوجد غريه لزمه Ω ومنها ) ١ ١ ( مل أجد هذا لغريه مث ذكر ترجيحا آخر Ω بقوله ) ١ ٠ ( وتعقبه ابن الصالح وهذا أوىل األوجه Ω ) ١ ٩ ( قال ابن السمعاين انه يلزمه إذا وقع يف نفسه صحته وحقيته Ω الثالث يف العمل به يلزمه إذا اخذ Ω الثاين يلزمه العمل إذا التزمه فيصري الزما بااللتزام ال بالفتيا Ω أوهلا Ω إذا مسع العامي جواب املفيت هل يلزمه العمل به فيه ثالثة أوجه Ω ومنها ) ١ ( اإلهلام دليال ه ، ذو ( ð ) ،ع ( ٩١ ) ج ،ا ا جملة أم لعلوم وآد ٩ ١ احلجة جامعة القرى الشريعة واللغة العربية
صفحة رقم (22) — ضوابط الإلهام وما يتفرع عليها من الأحكام
فيدفعه ذلك إىل ، ال ان يقذف اهللا يف قلب العامل بأن هذا احلديث Ω قلت ) ١ ( ه Κ وأنه كالم يصلح ان يكون من كالم ةو بنلا إ وحنن نعلم صحة احلديث بعدالة ناقليه ، ال ولكن علم معرفته Ω هجر بذلك يقول لك ت حاضرا حني أو هل أخربك يذ لا أكن Ω وقلت له ) ١ ( صرييف فان أخربك بأنه جر والدليل على صحة قولنا انك ل متح ارا نيد إىل Ω أفعلمت أنا مل جنازف مث قال Ω له أبو حامت زرعة وسأله عن تلك األحاديث بعينها فاتفقا فتعجب السائل من اتفاقهما من غري مواطأة فقال بهذ ف ل جرلا إىل أيب ، فقنا علمت أنا مل جنازف ان تسأل غريي من أصحابنا فان ات Ω فقال فما الدليل على قولك Ω قال ، ما هذا ادعاء غيب Ω فقال ، أتدعي علم الغيب Ω فقال له الرجل ، له ال ولكن علمت ذلك Ω فقال ، من أين علمت هذا أخربك الراوي بأنه غلط أو كذب Ω له يف بعضها هذا خطأ وهذا باطل وهذا منكر فقيل Ω يث فقال وسئل أبو حامت عن أحاد ) ١ ( ال يهتدي وسقيمه ومعوجه ومستقيمه كما مييز الصرييف املاهر بني اجليد والرديء وكم من شخص لذلك وهذه احلكاية تدل على ان اجلهابذة النقاد مييزون بني صحيح احلديث Ω قال ) ١ ð ( ه Κ الرجل فاتفقت كلمتهم فقال اشهد ان هذا العلم إهلام إ ففعل ذلك احلديث فان اتفقنا فاعلم حقيقة هذا العلم وإن اختلفنا فاعلم ان كال يتكلم على هدار م دون ان ختربه انك سألتين ركذ يف هت لع م ث تقصد أبا حامت فيعلله مث ميز بني كالمنا ى لع هلأس تف ) ١ ( احلجة ان تسألين عن حديث له ةل ع ركذا ف هت لع مث د صقت ن با وارة يث قال ما احلجة يف تعليلكم احلد Ω ان رجال سأله ) ١ ١ ( مث أسند احلاكم إىل أيب زرعة ) ١ ٠ ( يكن له حجة فلو قلت للعامل بعلل احلديث من أين قلت اذ ه مل ، ان معرفة علة احلديث إهلام Ω مهدي قوله وقد تعرض احملدثون لإلهلام عند كالمهم عن علل احلديث فقد نقل احلاكم ن ع ابن ) ١ ٩ ( ظاهر وافقه سبب دعبتس ي ل ع م انقز ر جره ب نييقل بلا ٩ð بكر إبراهيم عابد الد بن خ Κ د Λ ضوابط اإلهلام يتفرع عليها من األحكام وما