صفحة رقم (4) — آثار الرضاع الفقهية والطبية
للرضاد فالحديث الشريف يدل على أنه الحكم ( 51 ) .( ما كان في الحولين الرضاد إال : ) - حملى اهللا وسلم قال رسول اهللا - 2 . تمام الحولين الرضاعا في الحولين؛ فدل ذلك على أنه الحكم للرضاد بعد فاالستدالل باآليا الكريما يسيد بأن اهللا تعالى جعل تمام ( 50 ) .( الرضاعا كاملين لمن أراد أن يتم والوالداا يرضعن أوالدهن : ) قال اهللا تعالى - 1 : استدل أحمحاب الرأي األول، وهم الجمهور بأدلا منها ( 49 ) . يحرم بالرضاد ما كان في ثالث سنين : يحرم ما كان في ثالثين شهرا، وقال : - رحمه اهللا - دوا على الحولين، فقال اإلمام أبو وهم الذين جلا : اكدآى اكتئمى . ( 48 ) والجليديا، ( 47 ) والحماحبان من الحنسيا، ( 46 ) والحنابلا، ( 45 ) والشافعيا، ( 44 ) الجمهور من المالكيا، فاليبنى عليه حكم التحريم، وذهب إلى وهم الذين قدروا سن الرضاد بالحولين، أما ما جلاد على : اكدآى اآلهل : أكو دآييم بعد ذلك وانقسموا . التحريم، وذلك بعد اتساقهم على التحريم إن كان قبل الحولين وقد تعددا آراء السقهاء في تحديد يتم به : أن الرضاد قد تم في سن الرضاعا : اكسدهض اكاى ااعكف ائكضفل اكدحميظ، : تئميئ . التي تتعلق باللبن ومناقشتها، أثناء ذكر نتكلم عن األ . سواء كان عن طريق امتحماص الثدي، أو شربه بأن التحريم يححمل بتناول : ، فقد قالوا ( 43 ) والجليديا ، ( 42 ) ، والروايا الحمحيحا الحنابلا ( 41 ) والشافعيا ، ( 40 ) ، والمالكيا ( 39 ) من الحنسيا آلئ جلههد اكفقهئء . لرضاد وجوب االمتحماص من الثدي با للتحريم ( 38 ) هاكضئهديب ، ( 37 ) هاسادض اكتمئاكب غى . لبن النساء ما مجلقه اهللا تعالى إال غذاء لألطسال كما قال جمهور السقهاء، النحموص، وألن في نظر الباحثين هو ثبوا التحريم كل امرأة لكن . هو رأي وتحمورهم لهذه المسألا ذلك ( 36 ) . حالا ححموله حمالح به؛ فالبه التحريم قياسا على لبن الححمول، بل في حكم المعدوم،وإن ححمل هذا فهو ناتجا عن حمل؛ ألن الذي الينتج عن حمل نادر في الروايا التي تقول باشتراط كون آلئ خكيل اكتمئاكب ( 35 ) . إال أن جنسه معتاد غذاءا لألطسال، فمهما كان نادرا فيثبا بذلك التحريم، وألن لبن النساء ما مجلقه اهللا تعالى إال فعموم اللسظ وإطالقه يتناول جميع ( الالتي أرضعنكم وأمهاتكم : ) لرأيهم بقول اهللا تعالى اجلاخل جلههد اكفقهئء . ( 34 ) كان بلبن ثاب من ثدي بسبب حمل يحرم الرضاد إال ال : وقال الحنابلا في روايا أمجرى . يكن، وسواء كانا حامال أو غير حامل غير بالغ، واليائسا من المحيض، سواء كان لها جلوج أو لم على أنه يحرم لبن كل امرأة بالغ أو ( 33 ) والحنابلا في روايا من الحنسيا والمالكيا والشافعيا قلئ اافف جلههد اكفقهئء . لموتى كذلك أمر غير مقبول بأن ا فالمجطاب لمن يعقل ليمتثل . اآليا الكريما وكذلك فان اهللا سبحانه وتعالى قد مجاطب األحياء في - ب . وبالتالي البه إنباا اللحم وإنشاجل العظم لتغير بعد الموا، فلم يعد لنمو - آ : الشرعي به؛ لما يلي وله فالمنها اللبن، افترضنا ححم ويترجح للباحثين رأي الشافعيا؛ ألن المتوفاة اليتحمور ( 32 ) . نجاسا حال حياتها أنه لبن نجحل، وهذا اليمنع التحريم، كما لو طرت فيه بعد مماتها، ألن أكثر ما فيه المتوفاة، فانه لو كان في حياتها لنشر الحرما؛ األمر ا الذي أمجذ من بالقياحل على حال فهذ - 2 . التي على قيد فلسظ عام مطلق؛ فيشمل لبن ( 31 ) .( من الرضاعا وأمهاتكم الالتي أرضعنكم وأمجواتكم : ) قال اهللا تعالى - 1 : فاستدلوا بالتالي بلبن المتوفاة وأما الجمهور الذين قالوا بثبوا التحريم ( 30 ) . حال ثبوته به التحريم ليحل بمحل للوالدة، فال . يتحمور منه وأحكامه؛ فاللبن الذي يثبا به التحريم الإال ممن ألن بعد موا المرأة يسقد . ما يسيد التحريم بوطئها حرما المحماهرة؛ فكذلك اليثبا بلبنها ا حيث اليثب لقياحل المحماهرة، أما الشافعيا، فقد لرأيهم با . بلبن المتوفاة م بالتحري ( 29 ) والظاهريا، ( 28 ) والجليديا ( 27 ) والحنابلا في روايا، ( 26 ) والمالكيا، ( 25 ) كل من الحنسيا، أما جمهور السقهاء فقد مجالسوهم في ذلك، ( 24 ) المتوفاة، افعيا؛ فقالوا بعدم تحريم الجلواج المرأة مما انسرد به الش - 400 - بمنطوقه عليه حولين بالرضاد جلفر حنيسا ذلك هذا الرأي هذا السن الذي يكون هآهلهئ دلا الشروط وسوف اللبن بالرضاد عند مباشرة دهايب بذلك وذلك لعموم الراجح بلبن الرأي السقهاء للتغذي يتعلق الرجل مثل غير اللبن اللبن النساء، إذا والقول موجه ويسمع بذلك، اللبن حمالحا الطسل مجال لتعلق الحكم ولو فكذلك اللبن الحياة؛ الحياة والمتوفاة الرضاعا الرجل كلبن فهذا اللبن يتعلق الوالدة يتحمور اللبن مجواحمه على استدلوا إلى القول فذهب بلبن 2008 ، 2 ، العدد 35 ، علوم الشريعا والقانون، المجل د دراسات
صفحة رقم (5) — آثار الرضاع الفقهية والطبية
أن يدمجلن - حملى اهللا عليه - سائر النبي ى أب : فقد روي عن أم المؤمنين أم سلما أنها كانا تقول يكن أمرا عاما، يثبا رضاد الكبير، مما يسيد أن كان لسالم مجاحما، ولم بما رواه اإلمام مسلم أيضا بعد روايا حديث عائشا الذي - الظاهريا وقد ردوا على أدلا أحمحاب الرأي الثاني . الحمغير عاء وينبا اللحم إنما هو رضاد الرضاد الذي يستق األم لقوة أدلتهم الحمريحا في نسي التحريم برضاد الكبير، وألن فهو رأي الجمهور، هآلئ اكداجج غى همجن اكلجلأكب، . ( 69 ) الرجال إمجوتها أن لها من أحبا أن يدمجل عليه من أن عليها من فكانا تأمر بناا أمجواتها، وبناا ا في من كانا فأمجذا بذلك عائشا ـ رضي اهللا عنه . ( 68 ) ( حذيسا أرضعيه تحرمي ويذهب في نسحل أبي - حملى اهللا عليه - فقال لها النبي : ) وفي روايا ( رجل كبير قد علما أنه : وقال - اهللا عليه وسلم - فتبسم رسول اهللا أرضعه وهو رجل كبير : قالا : - ى اهللا عليه حمل - فقال النبي وهو حليسه )) دمجول سالم يا رسول اهللا إني أرى في أبي حذيسا من : فقالا - عليه حملى اهللا - جاءا سهلا بنا سهيل النبي : ) أنها قالا - ما روي عن أم المؤمنين عائشا ـ رضي اهللا عنها - 2 . ويدمجل فيه تحريم رضاد الكبير كما يدمجل رضاد الحمغير ى إطالقه، ، فلم يرد تحديد في النص فيبقى عل ( أرضعنكم الالتي : ) اإلطالقاا القرآنيا؛ كقوله تعالى - 1 : وأما الظاهريا ومن قال بقولهم، فقد استدلوا بما يلي . وإنما يححمل بالطعام أن أنباا اللحم البالرضاد، ومن . ( 67 ) ( أنشجل العظم : ) ، وفي روايا ( م شد العظم وأنبا اللح الرضاد إال ما : ) - حملى اهللا - - ب . ( 66 ) ( إال ما فتق األمعاء في الثدي قبل السطام اليحرم من : ) - حملى اهللا عليه وسلم - قوله - آ : الرضاد اليكون إال في سن الحمغر، ومنها كما استدلوا ببعض األحاديث التي تقضي - 2 . حريم الت وراء غير معتبر في حكم اإلرضاد الذي يتم به اإلرضاد في الشرد مقدرا بحولين؛ فاقتضى أن يكون ما ، جعل اهللا تعالى تمام ( 65 ) ( كاملين لمن أن يتم والوالداا يرضعن أوالدهن : ) قال تعالى - 1 : لرأيهم بما يلي هسخ اجلاخل اكجلههد . م الرضاد الشرعيا أحكا بأن رضاد الكبير اليحرم واليترتب : فقد قالوا . ( 64 ) ، والجليديا ( 63 ) ، والحنابلا ( 62 ) والشافعيا ، ( 61 ) ،والمالكيا ( 60 ) أما جمهور السقهاء من الحنسيا ( 59 ) .( إليه كان شيمجنا يميل فالقول به مما يسور فيه االجتهاد، ذا دعا الحاجا لمثل فإ : ) يقول ابن القيم . لمثل الرضاد ، وذلك إن هناك حاجا ( 58 ) ، ومال إليه الشوكاني ( 57 ) القيم يحرم رضاد الحمغير، وذهب إلى هذا الرأي ابن تيميا، ، كما أكو آم دحمئط اكقايد يتدل ( 56 ) همجها . النص؛ فالتحديد بالحولين إنما هو بنص القرآن الكريم ل في مقابلا والمعقو . لها ألن ذلك ممجالف النحموص أما أدلا اإلمام أبو حنيسا واإلمام جلفر، فالاعتبار . على ذلك األول، وهم الجمهور من السقهاء؛ لداللا النحموص أما الراجح؛ فهو ما ذهب إليه أحمحاب الرأي ( 55 ) . ظاهر الكتاب، ويمجالف أقوال الحمحابا يمجالف إن هذا : أحمحاب هذا الرأي وقد اعترض أحمحاب الرأي األول، وهم الجمهور على ( 54 ) . سنين وجه ينسى اللبن ويتقوى بالطعام، فتحمبح المدة يححمل على طعامه في ساعا واحدة، بل بالتدريج على فالبد من على السنتين؛ ألن ال . ول؛ أي سنا فترة التحول عن اللبن إلى الطعام إلى ح أما دليل جلفر على أن سن الرضاعا ثالث سنين؛ فألن ( 53 ) . السحمال تمام الرضاد بناء على ذلك ثالثون شهرا فكذلك الثالثون شهرا أجل كل من الحمل والسحمال؛ فكل واحد منهما قد تم تأجيله سنا؛ . الدين الذي على عبد اهللا من ذلك أن السنا مدة الدين الذي جليد، و أجلا الدين الذي لجليد وعبد اهللا مدة : كما لو قلا جلمنيا، في أن المدة لكل منهما، وذكر بعدهما السطام تعالى ذكر الحمل والسحمال ا دليل أبي حنيسا، بذلك، أن اهللا وهذ ( 52 ) .( وفحماله شهرا حملته أمه ووضعته كرها : ) قال تعالى - 1 : ، بما يلي آلئ آشتئا اكدآى اكتئمى . كان بعد فهو بمجالفه على أن تمام إنما في الحولين، وما الذي يحدث بعد الحولين، وبهذا تضافرا األدلا من الكتاب - 401 - عليهن وسلم أجلواج ذلك اكدآى يرضعن يدمجل الرجال، تحب عليه الذي وسلم حملى وكيف أرضعيه، وسلم (( وسلم إلى وأمهاتكم المعلوم إنشاجل يححمل للكبير عليه وسلم وقوله وكان الرضاد بأن الحولين أراد الرضاعا حولين عليه ولعل هذا المسلك أجدى هذا الرضاد هذا كان وابن اكضئهديب لداللا الحمريحا القول القول مك حت أدلا بقولهم ثالث يسطم جليادة هذه المدة الرضيع تحتاج وهو فمدة كذلك فيسهم على يلع سنا؛ واألحمل ذلك تكون الجلمنيا مدة ووجه االستدالل ثالثون كرها وحمله فاستدلوا الحولين والسنا الرضاعا يكون محمد ابو جريبان ومهنا عبد الستات مجطاب آثار الرضاد السقهيا ابراهيم ...
صفحة رقم (6) — آثار الرضاع الفقهية والطبية
. اللحم وإنشاجل العظم يححمل السائل من إنباا يححمل بالطعام المطبوخ ما أما دليل الجمهور؛ فقياسا على امجتالطه بالسائل، ( 93 ) . واللبن إدام له ألن المقحمود المأكول الذي هو . في حق المقحمود اسم اللبن وذهاب أثره، ألن الطعام أحمل واللبن فرد تبع له يم باللبن الممجتلط بالطعام إن كان اللبن غالبا؛ فهو جلوال التحر قول اإلمام أبو حنيسا بعدم . اللبن عن بالطبخ على التحريم بما مسته النار؛ فهو تغير ل أما دلي . على الطعام، فيتناوله التحريم إن كان ( 92 ) ، والحنابلا ( 91 ) ، والشافعيا ( 90 ) والمالكيا ، ( 89 ) وقال جمهور السقهاء من الحماحبين من الحنسيا . ( 88 ) به التحريم ا إلى أنه اليثب - أيضا وأما إن كان اللبن غالبا على الطعام؛ فقال أبو حنيسا . والغالب هو الطعام؛ لم تثبا به حرما بأن كان قليال مغلوبا، : وأما إن لم تمسسه النار، . النار حتى نضج؛ فاليثبا به التحريم الممجتلط بطعام إلى بأن ( 87 ) ذهب الحنسيا بالرضاد أم الللطسل، فقد امجتلف السقهاء في ذلك؛ هل يثبا به التحريم أما في حالا لبن بطعام جامد وإطعامه . الرضيع أن اليكون اللبن ممجتلطا بطعام جامد يأكله - 2 . كان غالبا ى الجوف ويترتب عليه نمو الطسل كما لو يمكن أن يحمل إل ذلك؛ ألن موجود حقيقا في هذا السائل وان قل، وألنه إن المعقول على : ، ومن معهم هآلئ اكسئغعيب . يكون رضاعا وليحل في معنى الرضاد للغا لب، ألنه مع الممجالطا يجلول االسم عن فالالقليل لغيره، جريا الحكم التحريم ، وهم على عدم آلئ خكيل آشتئا اكدآى . ( 86 ) الثانيا في ( 85 ) الشافعيا : وقال بذلك . مغلوبا يستوي التحريم سواء كان غالبا أو : الرأي الثاني ( 84 ) . والجليديا ( 83 ) وقول عند الحنابلا ( 82 ) والمالكيا، ( 81 ) الحنسيا، : قال بذلك يم؛ أن اللبن المغلوب اليثبا به التحر : اكدآى اآلهل : فامجتلف السقهاء في ذلك على رأيين أما في كون اآلمجر هو الغالب، واللبن مغلوبا؛ . فسي هذه به وذلك ألن . أن يكون اللبن هو الغالب في مجلطه بسائل آمجر - 1 : البأمور يتحقق هذا إ وال . أن يكون لبنا حمالحا لغذاء الطسل الرضيع - ب . فترة طويلا، الضطراباا حمحيا، أو مجلل في النمو األطسال ألمجذ غذائهم من الحليب عن طريق األنف فكثير من - اآلن كما أن هذا متداول بين األطباء . علته وعدما وإنشاجل والحكم يدور مع من إنباا التي في الرضاد من الثدي موجودة أيضا في جمهور السقهاء القائل بثبوا التحريم بالوجور ألن والشك بأن القول في هذه هو ( 80 ) . به المجاعا بهذه الكيسيا اليححمل به إنباا اللحم وإنشاجل العظم، والتسد ذا اللبن بالرضاد يحمل على الجها وألن ه الرضيع، اليعتبر رضاعا، ومن المعلوم أن اهللا تعالى حرم إن اللبن يحمل عن طريقه المعتادة إلى جوف : بما يلي القائلون بعدم التحريم؛ آلئ آشتئا اكدآى . الرضيع، بذلك إنباا اللحم ونمو العظم ل الحديث، أن اللبن الكيسيا يحمل إلى الطس ووجه ( 79 ) .( ما أنشجل وأنبا اللحم الرضاد إال : ) - حملى اهللا عليه وسلم - قال اهللا - 1 : منها السقهاء والعلماء على ثبوا التحريم بالوجور بأدلا وقد أحمحاب الرأي وهم الجمهور من هذا، ( 78 ) . من العلماء المعاحمرين الدكتور يوسف القرضاوي عدم ثبوا الرضاد بالسعوط والوجور، وهو ما رجحه ( 77 ) والظاهريا ( 76 ) وذهب الحنابلا في الروايا الثانيا، ( 75 ) . والجليديا ( 74 ) عند الحنابلا، ( 73 ) والشافعيا، ( 72 ) والمالكيا، ( 71 ) ء؛ من الحنسيا، جماهير السقها منسذ إلى المعدة وتححمل التغذيا ما قال به بمص الثدي أو بإيجار من أو من األنف؛ ألن أن يتحقق من إلى جوف الرضيع، أ : اكسدهض اكاى ائككام اكمجى يال ان : تئكتئ . فيجب التوقف عن االحتجاج بها مجحموحميا؛ فقحما سالم واقعا عين يتطرق إليها احتمال ال ( 70 ) . مجاحما، فما هو بدامجل علينا بهذه الرضاعا، والرائينا لسالم - اهللا عليه - رمجحما أرمجحمها اهللا واهللا ما نرى هذا إال : أحدا بتلك الرضاعا، وقلن لعائشا - 402 - باللبن وألنه الطعام، وأما طبعه الحنسيا اللبن غالبا الرضاد اللبن فقالوا بالرضاد مسته القول اللبن امجتالط المرضعا الطسل اللبن يدل خكيل غلبا اللبن، باللبن الممجلط على قاعدة الجمهور اآلهل والحنابلا الروايا اللبن وممن حالا السائل الحالا يثبا التحريم، الحكم للغالب حالا كالماء الشرط يضطرون وجودا اللحم العظم، والسعوط؛ العلا الوجور والسعوط؛ الراجح المسألا، قول الذي المعتادة، الذي غير فاستدلوا اكتئمى، ويححمل بهذه معدة االستدالل بهذا العظم رسول والسعوط، استدل األول، تحريم إلى وأحمح الروايتين ذلك به، وهذا الحلق سعوط وحمول اللبن سواء ااعكف األدحمئط حملى وسلم رسول 2008 ، 2 ، العدد 35 ، علوم الشريعا والقانون، المجل د دراسات
صفحة رقم (7) — آثار الرضاع الفقهية والطبية
ئد؛ فأتى حديث المجمحل ليبين يثبا هذا الحديث مقدار ذلك الجلا العدد اليحرم، وأن ما جلاد على ذلك يقتضي التحريم، ولم واإلمالجا واإلمالجتان، يسيد بمنطوقه أن هذا كما أنه الجمع بين الحديثين؛ فحديث . يتعلق به التحريم فالفي أن ما محما عن سؤال، فهو حادثا مجاحما؛ كما في حديث العاما ومطلقا، وأن قد في معرض إنها : أما أدلا المذاهب األمجرى؛ فيمكننا الرد عليها بالقول ( 107 ) . أن اإلمجبار عن المجمحل رضعاا بلسظ يحرمن يسيد ذلك . يسيد الححمر، ومسهوم الححمر أرجح من مسهوم عيا القرآن؛ فمن المعلوم أن اإلمجبار بالجملا السعليا المضار الشافعيا؛ لقوة حجتهم واستقاما دليلهم وتوافقه مع بالغا ويترجح للباحثين بمجحموص مقدار الرضاعا المحرم رأي . ( 106 ) حكمه والعمل به؛ فالقراءة الشاذة منجللا المجبر بأنه وإن لم يثبا قرآنا بمجبر الواحد، فإنه يثبا أجيب؛ . يثبا بمجبر الواحد، فاليحتج به فإن قيل القرآن ال : ويدافع الشافعيا عن دليلهم بقولهم . ناسمجا وحمار منسومجا كالعشر ولو وقع التحريم بأقل من ذلك لبطل أن يكون المجمحل . ثبوا التحريم بالمجمحل البما دونها أمجبرا أن التحريم بالعشرة منسوخ، دل عنها اهللا رضي فالسنا هنا تنص على المجمحل؛ ألن . تركوه أنه توفي وبعض الناحل لم يبلغه فلما بلغهم ذلك ، حتى - حملى اهللا عليه تأمجر إلى آمجر حياة إن نسخ التالوة هنا قد : وجه بالحديث الشريف . ( 105 ) ( وهن فيما يقرأ من اهللا عليه حملى نسمجن بمجمحل معلوماا، رسول اهللا فيما نجلل من القرآن رضعاا معلوماا يحرمن، ثم كان : ) أنها قالا رضي اهللا عنها روي عن عائشا : فاستدلوا بما وأما أحمحاب الرأي الثالث، وهم القائلون بالمجمحل؛ . الرضاد المحرم ديث مبين لما ورد في القرآن الكريم بشأن حكم فهذا . ذلك رضعاا فإنه التحريم؛ ألنه كثير عندهم أما ما جلاد على . الرضاد، وحددوا ذلك والرضعتين ووجه بهذا الحديث، أنه يسيد عدم التحريم . ( 104 ) ( والالمحمتان، والاإلمالجا والاإلمالجتان التحرم : ) - اهللا وسلم قال اهللا : الحكم، ومنها رضعاا؛ فاستدلوا ببعض اآلثار التي تسيد بمسهومها هذا وأما أحمحاب الرأي الثاني، بثبوا التحريم بثالث . وإطالقه يشعر بترتب أحكام أقل الرضاد عليه الحكم الذي اآليا الكريما، حيث ، فالحديث الشريف يسيد ( 103 ) ( سب الرضاد ما يحرم من الن يحرم من : ) - اهللا عليه قال اهللا : كما استدلوا من السنا، بأحاديث منها - 2 . يثبا الدليل المقيد، ولم يثبا عندهم ذلك تحديد؛ فيبقى مطلقا، والمطلق يحمل على إطالقه فاآليا الكريما قد علقا حكم التحريم من غير . ( 102 ) ( ا أرضعنكم وأمجواتكم من الالتي : ) استدلوا بعموم المجطاب في قوله تعالى - 1 : يلي أما أحمحاب الرأي األول، وهم فكانا كما . رضعاا التحريم بالرضاد من مجمحل ا ذهبوا إلى أنه اليثب . ( 101 ) ، وهذا مذهب ابن حجلم ( 100 ) الحنابلا ، وهو الحمحيح عند ( 99 ) عيا الشاف : وقال به : اكدآى اكتئكا . ثالث رضعاا فأكثر ، ومساد ذلك أن الرضاد يحرم مقدار ( 98 ) والظاهريا ، ( 97 ) اإلمام أحمد في روايا له : وقال به : اكدآى اكتئمى . ثبوا التحريم وهو أن الرضاد وكثيره سواء في ( 96 ) عن اإلمام أحمد ، ( 95 ) ، والمالكيا ( 94 ) الحنسيا : وقال به : اكدآى اآلهل : آراء على النحو التالي ا المسأل وجاء في . المجتالف النحموص واآلثار في ذلك امجتلف العلماء في مقدار ما يحرم من الرضاد : أن يحمل الرضاد إلى الحد الذي يتعلق به التحريم - ج . نمو الطسل؛ فينتسي الحكم وهو التحريم في كونه علا في - نا ه ونظرا حليب األم . الطعام والرضاد المحرم هو اللبن الذي ينبا اللحم بسببه، وليحل . به اإلنباا واإلنشاجل وألن هنا يتناول لبنا ولو كان ممجتلطا بغيره، فيححمل أحمل في يجب اعتباره، كما امجتلط بالماء، ن اعتبار الغالب المغلوب بالعدم، التحريم؛ أل أما إن لم تمسسه النار، فالرأي الراجح أنه يثبا به . اسم اللبن لتغير هيئته وأوحمافه إطالقه بعد ذلك، واليتناوله ى بطعام مسته النار اليبق في ذلك ما ذهب الحنسيا، إذ الممجتلط - 403 - والمحمتان، يمكن المحما والمحمتين؛ داللا ذلك على كان فوق الثالث أدلا بعضها ورد الجواب ومعلوم العدد ل لجنت هذا ا مل على عائشا هذا النسخ؛ وسلم الرسول االستدالل القرآن وسلم فتوفي عشر يلي الح كالثالث يقتضي بالرضعا االستدالل بقليل المحما حملى عليه رسول القائلون أفادته أطلق الرضاد، حملى وسلم رسول النص حتى بالرضاد الرضاع وأمهاتكم أدلا الجمهور بأقل إذا بلغ قليل وروايا ثالثا الواردة تبعا النتساء الطسل الشرد إذا اللبن وإلحاق وذلك على والراجح إليه اللبن محمد ابو جريبان ومهنا عبد الستات مجطاب آثار الرضاد السقهيا ابراهيم ...
صفحة رقم (8) — آثار الرضاع الفقهية والطبية
من األعباء التي يقوم بها الرجل، مما أدى نتج عن من تعدد األطسال اللقطاء، وتكليف المرأة بكثير سكك األسرة، وما إضافا المساسد وت . طويلا، ألجل العمل وغيره ومجاحما الغربيا لمغادرة بيوتهن وترك أطسالهن مدة نظرا الضطرار بعض في امهق اكلضكا اكخئلر . بالجنين، أو الرضيع؛ فإن تحقق الضرر فيجب المنع ا عدم إلحاق وإن كان ترك أولى في حال . الحامل ويبقى الحكم العام القائل بجواجل الغيلا، وهي ( ) . داء، والعرب تكرهه وتنقيه منه ضرر الرضيع، واألطباء يقولون بأن بالنهي عن الغيلا أنه يمجاف - حملى اهللا وسلم - قال العلماء سبب هم : مام النووي وبهذا الحمدد يقول اإل . أمهاتهم العرب أن ألوالدهم فقد كان من يؤدي إلى الضرر بالجنين، وقد اللبن للسساد؛ ؛ ألن الحمل الطارئ على اإلرضاد قد ( 114 ) يعرف بالغيل ورد بكراها إرضاد المرأة الحامل، وهو ما - 7 . ( 113 ) الطباد لرضاد يغير الساجرة والحمقاء وسيئا المجلق، ألن ا الضوابط، حسن امجتيار المرضعا؛ فقد كرهوا االرتضاد ومن . للطسل، لكي يحقق الرضاد غايته األساسيا السقهاء عدة امجتيار مرضعا - 6 . على األم المرضعا باإلحساحل باألموما ع باألمن الحنان، وما يعود ومنها ما يعود على الرضي - 5 ( 112 ) . بمجالف أمه أو أبيه من النسب أجنبي، التهما بالميل ألحدهما، فأشبها األجنبي؛ رضاعا؛ ألنه تقبل ألحدهما حال المجحموما بينهم وبين يجوجل للقاضي أن ينظر قضيا البنه أو أمه، أو أبيه - 4 . المشروعا ، كما منحها األجرة ومجبرة المهنا شأنها بعد أن كانا المرضعا قبل اإلسالم في وضع تعالى، ومعنويا باعتبارها أما للرضيع، فقد رفع من الشريعا، دوافع دينيا ممثلا باألجر العظيم من اهللا حرحمها على اإلرضاد، كثيرا من الدوافع التي أقرتها ضع تكريم، ليجليد من جعل اإلسالم المرأة المرضع مو - 3 . منذ الحمغر الحمناعيا، وذلك لجلرد مسهوم الحب ينحمحون باحتضان الطسل وقا إرضاعه بواسطا ولهذا فإن األطباء . غير من األسباب وأمجذ ثديها في بدايا الطسولا، بسبب موا األم، أو طالقها أو حماق بها األسرة، ومجاحما ممن حرموا من حنان األم وااللت هم أولئك لم يتلقوا تربيا سليما ضمن فقد لوحظ بأن أكثر األشمجاص جنوحا للجريما والعنف ومن آثار الرضاد مجسض حدة الجرائم، - 2 ( 111 ) . الرضاد الماديا؛ فقد أبات اإلسالم لها أمجذ األجر على و األجر من اهللا تعالى، وححموال على المكافأة المعنويا لدى الرضيع وأهله؛ فإنها ستقدم على طمعا في شك بأن المرأة المرضعا تعلم أنها ستنال المكانا اجتماعيا يسعى إليه اإلسالم، وينسم مع نظرته اإلنسانيا، وال ة المتحابا، يحقق هدفا دائر - 1 ايتئد اإلجالئديب ككدحمئط اكلضكا اكدااظ ( 110 ) . النسب الممجتحما به؛ فالتثبا بالرضاد من والنسقا، وسقوط القحماص، ورد الشهادة أما األحكام األمجرى التي تثبا كالميراث، . الطهارة بالمحل المجلوة؛ والمسافرة، وعدم ويقاحل على . وثبوا األمجوة بذلك جواجل المجلوة بعد التأكد من الرضاعا، وسلم حملى اهللا عليه إقرار الرسول : وجه الداللا من الحديث . ( 109 ) ( الرضاعا من المجاعا يا عائشا انظرن من إمجوانكن، فإنما : الرضاعا، فقال من هذا إنه أمجي من : يا عائشا وعندي رجل؛ فقال حملى اهللا عليه دمجل النبي : ) ، أنها - عنها رضي اهللا ما روي عن أم المؤمنين، عائشا : على ذلك والدليل . باللمحل عند من يرى ذلك من السقهاء وعدم نقض ثبوا المحرميا المتعلقا بجواجل النظر اد المحرم أيضا، ومن اآلثار التي تترتب على الرض . في بعض المواقف لما يترتب عليه من رفع الحرج بالقليل من الرضاد إضافا كل ذلك؛ فإن هذا الرأي أولى بالقبول ( 108 ) . يتعلق به التحريم فالحديثان يدالن إذا على أن ما دون المجمحل ال . ذلك المقدار - 404 - إلى إرهاقها؛ ذلك لشيود والمنكراا، الدول األمهاا بعض األقطار كام اكلدحمعئة الطسل الضرر ذلك إرضاد 115 الولد ذلك اللبن عليه الرسول عادة يسترضعوا غير ولهذا إلحاق يعرض القول المشركا بلبن هذه وضع ضوابط حالا والعطف الرتساد شهادته الماديا على هذه مهين، وإنسانيا وهي فمنحها والرعايا والحنان لديه الجلجاجا والممجتحمين ذلك والسساد، الذين نطاق االجتماعيا ولهذا والثواب الرضاعا حينما هذه األسر وهذا توسيع هاألمجلئميب وغيرها أحكام .. بالنسب؛ النظر نقض بذلك ححمول قلا وسلم يلع قالا السيدة الطهارة والمجلوة والسافرة، الحاحمل إلى الراجح 2008 ، 2 ، العدد 35 ، علوم الشريعا والقانون، المجل د دراسات
صفحة رقم (9) — آثار الرضاع الفقهية والطبية
ومعلوم . لثدي مباشرة؛ وإال لم يثبا به التحريم كان من ا يكيسون الرضاد المحرم، بأنه ما ( 124 ) كالظاهريا اتمجذ هؤالء العلماء من أقوال بعض السقهاء سندا لرأيهم؛ - 3 . في البنوك على ما مسته النار وعلى ذلك يمكن قياحل عمليا البسترة التي تجري للحليب ، ( 123 ) المذهب الحنسي؛ ألنه عن طبعه وشكله محرما باتساق وأما اللبن طبخ حتى نضج، فلم يعد . تحققا شروطه؛ ومن أن التمسه النار الذي ينص على أن الرضاد اليحرم إال إذا اهللا رحمه استند أحمحاب هذا الرأي إلى مذهب أبي حنيسا - 2 ( 122 ) .(( شرب من لبنها، مع أن الرضاد البد فيه من يا امرأة طريق البنك غير موجود إطالقا؛ فالندري أ التيقن من محمدر الموجلد عن : )) أحمد الشرباحمي في طريقا جمع مثل يقول وكيسيته فالبه وأيضا الشك بنوك الحليب من قبيل الرضاد في حمسته بأن : كيسيته؛ فقالوا في حمسا المحرم و ولذلك امجتلف العلماء . الثبوا واليثبا بالشك إن التحريم بالرضاد يجب أن يستند إلى دليل قطعي - 1 : الرضاد ببنوك الحليب حجا الرأي القائلون ثبوا حرما . ( ) ميالديه 1986 - هجريا 1407 إلسالمي بجدة في الثانيا من عام منظما ا وغيرهم؛ وأمجذ بهذا الرأي مجمع السقه اإلسالمي المنبثق عن .. األوقاف المحمري السابق، والدكتور محمد البار والدكتور عمر األشقر، والشيخ إبراهيم الدسوقي وجلير والشيخ محمد بن حمالح والدكتور محمد ، ( 120 ) لدكتور عبد الحكيم السيد األجلهر السابق، وا ذهب ذلك من العلماء الدكتور عبد الحليم محمود شيخ قال بثبوا التحريم ببنوك اللبن، وممن : اكدآى اكتئمى . ( 119 ) مستي محمر وغيرهم والدكتور يوسف القرضاوي، والدكتور عبد اللطيف حمجلة ، ( 118 ) ، أحمد الشرباحمي ( 117 ) محمطسى الجلرقا ستاذ على حمورتها اآلن، وممن قال بذلك من العلماء األ قال بأن التحريم اليثبا ببنوك اللبن : اكدآى اآلهل : امجتلف العلماء في ذلك على الرضاد به أم اليحرم فقد العلماء في حكم اللبن، وهل يحرم . الحقيقا، ولو سلمنا بذلك، فهو لضرورة قائما في إن تناول األطسال لحليب اللبن، اليعد - 4 . توفر ذلك، وتحل ويمكن لبنوك اللبن أن . سوف يلحق بالطسل ر الضرر الكبي حالا عدم نتيجا لغياب األم أو وجودها؛ فإن فإن حاجا األطسال النود من الحليب، وفي . ( 116 ) للميكروباا، والسيروساا كما يحتوي على كميا هائلا من األجسام ال . الكالسيوم ، والمعادن ا بأنه سهل الهضم، وغني بالبروتينا وهو سائل لجلج يميل إلى االحمسرار، ويتميجل . المسمار ، أو لبن الكولستروم ، أو بلبن األم، وهو ما يسمى األطسال بعد الوالدة مجاص من حليب حاجا - 3 . مضاداا األجسام الطسل في أمحل الحاجا األم، لما يحتويه من األطسال الذين يحمابون حادة، بحيث يكون . ج . ناقحمو عند . ب .(( تسعا أشهر أقل من )) األطسال أي ولدوا قبل الميعاد . أ : التاليا لذين يندرجون ضمن السئاا األطسال ا - 2 . مثلها في حليب األبقار التي التوجد إال في اإلنساني، واليوجد األجسام مضاداا )) األحمل أن هذا الحليب فيه من - 1 : الحقائق التاليا وقبل معرفا الحكم في هذه المسألا، البد أوال من . أمام المسلمين في هذه األقطار لحقيقا لتتضح الحمورة ولذلك البد من بيان الحكم ا تتعرض لها الجالياا واألقلياا اإلسالميا في تلك حقيقا واقعا في بلدان كثيرة، وهي من جملا المشكالا التي ، وقد أحمبحا اآلن وسميا ببنوك الحليب . الحاجا معقما ويحسظ في أماكن مهيأة لذلك، ويقدم لألطسال بطريقا عن طريق التبرد أو الشراء، فيؤمجذ هذا الحليب غياب األم؛ فكرة حليب عدد من األمهاا، إما حليب لألطسال الرضع، في حالا - وأمريكا مجاحما في أوروبا - لكل ذلك فكرا بعض الدول . حمحيا قد التتوفر في محمدر آمجر طسال الرضع، وما عليه من فوائد ألهميا حليب لأل قلا إفراجل فلم يعد كافيا إلشباد الطسل الرضيع؛ ونظرا فانعكحل ذلك على تركيبها السسيولوجي، األمر - 405 - الذين فقهاء تغير الذي هذه الشروط الشهادة المقبولا الطسل اللبن والجهالا هذا اللبن، الدكتور يثبا التحريم، لوجود ذلك الممجتلف مسألا الرضاد والداللا؛ أحمحاب األول، بعدم 121 دورته المؤتمر علي العثيمين، األشقر، السيد إلى سابقا، والدكتور الشيخ التي رأيين لذلك امجتلف هذا إرضاعا بنوك المشكلا توفره عدم لذلك ماسا لهذا قاتلا المناعيا ومجاحما اللبأ مباشرة لنود لحليب بالتهاباا الوجلن الوالدة ؛ج دجملا الذين يتناولون هذا اللبن، والمواشي اللبن (( يوجد إبراجل ومعرفا األقطار؛ هذه السكرة عند فنشأا تجميع بتوفير األمهاا يترتب األم اللبن، الذي أدى إلى محمد ابو جريبان ومهنا عبد الستات مجطاب آثار الرضاد السقهيا ابراهيم ...
صفحة رقم (10) — آثار الرضاع الفقهية والطبية
. الحليب إلى إفراجل من النمجاميا األماميا، وإنتاج ، وهذا (( )) الحلمتين تكبح الغدة الحاويا إفراجل يتم إفراجل كبيرة من هرمون البروالكتين، وعند حث مباشرة تتدنى مستوياا البروجيسترون، واألستروجين؛ حيث وبعد الوالدة البروالكتين )) ، (( البروالكتين )) ا، يعتبر الهرموني إلنتاج الحليب والدة المشيم إن السريع لإلستروجين، والبروجيسترون بعد : غجليهكهجيب األدحمئط : آهإل غجليهكهجيب األدحمئط، اكتكيا اكلضكا اكتئمى . ( 126 ) المشعا األم حين استمجدامها المضادة للسرطان، لكن األمر ينحمح به، هو االمتناد عن الرضاعا من . العالجاا حال أنه المانع من حين استمجدام األم لبعض ولقد تبين بعد الدراسا على من األدويا . المجال تقوم بهذا الدور وتعتبر أسلوبا ناجحا في هذا - للحمل، التي التؤثر سلبيا على الرضاعا؛ فإنها ن األدويا المانعا الستا األولى، من البحث ع إن الرضاعا الطبيعيا تعتبر أساسا للحمل في ايتئد اكمئاجب دم دإلسب اكدحمئدب اكلضكا آتئد اكدحمئط اكضايب اكلاتا اكتئكا . واالطالد على العوراا، من التي قد تحمادمها؛ كامجتالط الرجال بالنساء، المحاذير معه؛ فإن الحاجا هنا تدعو لوجود البنوك، بعد تعذر عليها الحضور وقا كل رضعا، أو تعذر عليه البقاء للبيا وبقاء الطسل في المستشسى لجلمن طويل، مجاحما تتعرض للموا، أو الإرضاد الطسل بسب األم في بعض األحيان مريضا بعد الوالدة، أو فقد تكون . مما هي عليه بالنسبا لمجتمعاا األقلياا اإلسالميا كذلك إلنشاء هذا النود من البنوك، كان ذلك بدرجا أقل أما بقيا األقطار ذاا الغالبيا المسلما، تدعو . إنما تكون في مجتمعاا اإلسالميا أكثر جا القائما إلنشاء هذه البنوك، الباحثين؛ بأن الحا ومع كل الحجج والبراهين، ينبغي وجها نظر . وتوثيقها وترغب في األعمال المجيريا وتدعمها بعد واالجتماعيا للناحل؛ بل إنها تحث على ذلك فهي العائقا أمام المشاريع اإلنسانيا، الشريعا اإلسالميا منهج اهللا لعباده في األرض، إن . ج . ما يقال فيها تسيد الكراها بالتحريم؛ فيمكننا الرد عليها؛ بأنها عاما، أما بالنسبا ألدلا أحمحاب الرأي الثاني، وهم . ب . ألن ذلك أدعى المحمالح .. وأمريكا يعترض الجالياا اإلسالميا في بالد الغربا؛ اإلسالميا، ومجاحما ما المشاكل التي تطرأ على هذا من البنوك وعدم التحريم بها حل لكثير من ألن المحملحا واألحمل العام يؤيدان ذلك، فسي إباحا . أ - : وعدم ثبوا التحريم بأمجذ منها، لالعتباراا التاليا ويترجح لنا رأي من قال بإجاجلة النود من عليه في الدول المتقدما مما هي بدرجا أكبر؛ ألن درجا التقنيا والنظافا في أقل أما في البلدان الناميا، فإن هذه الممجاطر والمحماعب تغدو . نتيجا تحلل فيه يتعرض للسساد، كثير من مجحمائحمه كلستها المرتسعا، وأن المتجمع : بمحاذير كثيرة منها إن بنوك حتى في البالد المتقدما تقنيا - 4 . يحل محل فكرة هذه البنوك المرضعاا، ألن مبدأ التكافل والتعاون بين بهذه الطريقا؛كما يححمل في هذه البنوك طالما الرجال،مع أنه الضرورة تجبر المرأة إمجراج لبنها محرم؛ ألن أكثر من يعمل في هذه البنوك من االمجتالط الالشرعيا؛ كاطالد يؤدي ذلك في بعض المحذوراا والممجالساا - 3 . فقيراا بسبب اضطرارهن لبيعه على لبن القيما ألنه يؤمجذ من أمهاا توقع ححمول الضرر، ألننا في مثل هذه الحالا نححمل - 2 . ن كل يؤدي المجتالط األنساب من الثدي؛ أل القياحل على األمهاا الذي يتناوله الرضيع - 1 : ( 125 ) الرضاد بلبن البنوك؛ فاستدلوا بما يلي ، وهم بثبوا تحريم هآلئ آشتئا اكدآى اكتئمى . مباشرة أن الطسل الرضيع اليأمجذ حليب بنوك اللبن من - 406 - البروالكتين الغدة يؤدي الدوبامين كمياا .(( ومنعكحل الدافع التدني هاقهيم لألدويا والمواد الذي الضرورة واألدويا الرضاعا الطبيعيا مجموعا الممجتلسا، الرضاعا الشهور وبدال مانعا ائآلخهيب اآلهل وغيرها المحاذير هذه إجلالا إذا تستطيع انتقالها وإن فالحاجا األقلياا بشكل والضرورة هذه مراعاة ضبطها النافعا تقف أنها أدلا وأكثر القائلون لتحقيق المعتبرة كأوروبا الساحا النود اللبن هذا البنوك، هذه البلدان المواد الموجودة وفقدان وميجلاته اللبن محسوفا اللبن المسلمين توفرا على الرجال على عوراا النساء، ووقود للوقود قليل الغذائيا؛ ذلك لبن الطسل القائلون الثدي 2008 ، 2 ، العدد 35 ، علوم الشريعا والقانون، المجل د دراسات
صفحة رقم (11) — آثار الرضاع الفقهية والطبية
. كتلا الثدي ليمساويا، وأنسجا دهنيا؛ وهي المجاليا التي تشكل وأوعيا تتكون من دمويا، وأعحماب : كتلا المجاليا الداعما - 2 . على الحلما على قناة حليبيا إلى جيب حليبي، وكل جيب له فتحا حويحملا، وكل غدة حويحمليا تنستح 100 - 20 تتراوت بين فحما، وكل فص يوجد به عدد من المجاليا 25 15 ن ويتكون هذا من عدد من السحموص يتراوت عددها بي : النسيج الحشوي - 1 : يتكون الثدي من األججلاء التاليا اسديج آجذاء اكتخى اكلضكا اكتئكا ا ومضادة قاتلا إنجليماا الاليجلوجليم )) األم، ومن ذلك لقد تم التعرف على كثير من النشطا في . ( 131 ) اعي يتناولون الحليب الحمن فإن نقص منتشر بدرجا أكبر بين األطسال من الكالسيوم الذي يحتويه حليب البقر؛ 25 حوالي من الكالسيوم الذي حليب األم، بينما يمتص 70 ضروري لألطسال الرضع، فقد وجد أن يمتص حوالي وجد بكمياا إال أنه للنمو السليم؛ فالكالسيوم وكذلك يحتوي حليب األم على كمياا من الالجلما . تذوب في الماء بوجباا األم ، بينما تتأثر السيتاميناا التي (( ك )) كمياا كافيا من فيتامين من يعجلجل تكاثر األمعاء، مما يؤدي إلى إنتاج من حليب الثدي في األيام األولى إن تناول كمياا وفيرة . الجسم بدرجا طسيسا بغذاء األم الراهن؛ ألنها تكون ممججلونا في وهي التتأثر إال أ، د، ك )) وهي فيتاميناا حليب األم محمدرا رئيسا لها ومجاحما تلك المذابا في حيث يعتبر )) ومما في . لى حياة الطسل باب الضرورة التي البد منها للحساظ ع اللبا، ذلك؛ بأن المولود غالبا اليعيش بدونه، فهذا من إرضاد طسلها؛ فإنها الشيئا مجالل اإلرضاد بحليب كما نحموا على أن األم في حالا أمجذها األجرة على . الوالدة، باقي األيام تجبر على مجالل األيام األولى من بأنها : غالبا، وقالوا إرضاد األم لطسلها منه؛ ألنه مهم له، والنسحل التعيش بدونه ، على وجوب ( 130 ) ، وبعض السقهاء ( 129 ) وقد نص الشافعيا .(( ألهل المجبرة؛ وقيل يقدر بثالثا أيام، وقيل الناجلل بعد الوالدة، ويرجع في حيث قالوا حمسه األطباء وحليب اللبا مجاص؛ فوحمسوه بما و تلك السوائد البالغا األهميا لحليب األم بشكل عام، عليهم رحما اهللا ولقد الشريعا اإلسالميا . ( ) عمره بإذن اهللا السائل العجيب تحمي الطسل الرضيع حتى السنتين من أن األجسام المناعيا التي ولقد وجد العلماء . أنواد المجاليا على تركيجل عال من المجاليا االلتهاميا المناعيا، وهي كما يحتوي . المتمجحمحما في حمايا الجسم من الميكروباا كراا الدم البيضاء في الواحد، هي والعجب، فهذا يحتوي على ماليين من . سيروساا اللألم، كما تسهل أمعاء الطسل الرضيع من كثير من الوقايا من البكتيريا التي في القناة التناسليا وتوفر األجسام المناعيا التي يحتوي عليها حليب .(( األمينوجلوبيولين أ )) الذي سام المناعيا للعدوى، الجسم المضاد باألج ولكنه غني . يكون عادة مما الحليب (( سكر الحليب )) على كميا من الدهنيا، والالكتوجل واليتجاوجل اإلسبود بعد ويحتوي اللبأ . ذاا القيما الغذائيا العاليا ا سهل الهضم وغني و سائل لجلج يميل إلى االحمسرار، ، وه (( الكولستروم )) أو حليب اللبأ )) أما الحليب البدائي، وهو ما يطلق عليه اسم يمكن تقسيم حليب األم، إلى حليب بدائي، وحليب كامل؛ :(( اكقيليئء اكتيهيب كتكيا اآلل )) اكتكيا : تئميئ ( 127 ) .(( إدرار الحليب )) ويسمى هذا الحليب، أو التي يتجمع فيها الحليب من أسياج الثدي إلى الجيوب الظهاريا بحويحمالا الثدي، ويتسبب في تدفق ومن ثم الدمويا، تقلص المجاليا يؤدي إلى تنشيط إفراجل األوكسيتوسين، ذلك إلى الدم، المجمحل؛ كالرؤيا والسمع والشم فكل ما، في بعد الوالدة نتيجا لحث (( األوكسيتوسين )) كما تقوم الغدة النمجاميا بإفراجل .(( الرضيع مص )) بدرجا تتناسب مع تكرار شدة ومدة حث الحلما وتبعا فإن مستوى البروالكتين يرتسع وينمجسض - 407 - أنسجا رابطا وأوعيا واألنسجا والدهون سطح تؤدي الغدديا لاللتهابا البكتيريا (( األنجليماا حليب الذين الكالسيوم الرضع لذلك يحتويه الطسل قليلا وإن المعادن الوالدة بكتيريا فيتاميناا (( الدهون، (( السيتاميناا يدمجل تكون الحليب وعللوا تأمجذ بمجالف ذلك بسبعا إنه اللبن تقديره : )) اآلن، بشكل والمميجلاا أدرك فقهاء 128 هذا هذه يحتويها المناعيا أهم المل يمتر وهذه المجاليا السائل ثالثا وتنقيها والسيروساا توجد اللبا يطلق عليه المضادة ومجحموحما أقل يحتويه الكامل المواد إفراجله األول الوالدة، بالبروتينا وهو (( اقهيم بتدفق الحليب، المحيطا تحمله الدورة ويؤدي إلى ويدمجل الحواحل واللمحل، ذلك ويساعد ذلك مباشرة الحل المجلسيا لذلك محمد ابو جريبان ومهنا عبد الستات مجطاب آثار الرضاد السقهيا ابراهيم ...
صفحة رقم (12) — آثار الرضاع الفقهية والطبية
. وآمجر دعوانا أن الحمد هللا رب العالمين . اإليجابيا بين في المجتمعاا اإلسالميا اآلن في بعض كأمريكا ودول أوروبا، وسع في إنشاء بنوك كتلك القائما ينبغي أن النت - 7 . من أحكام النسب المجاحما به .. الشهادة بالنسب؛ كاإلرث، والنسقا، وسقوط القحماص، ورد اليترتب على التحريم بالرضاد بقيا التي تثبا - 6 . النظر، بين كل من بينهم رضاد ويلحق . بسبب ما بسبب النسب م من أهم آثار الرضاد في اإلسالم الجلواج؛ فيحر - 5 . المجاحما جلمنيا للرضاعا أثناء عمل في كافا حقوقهن في إجاجلة األموما والسمات لهن بسترة القوانين التي ذلك؛ مثل إعطاء األمهاا ميا تشجيع الرضاعا الطبيعيا، عن طريق اإلسال على جميع الدول؛ سواء أو ذاا - 4 . وكافا مؤسساتها دعم الرضاعا الطبيعيا، وتشجيعها يجب على الدول اإلسالميا بجميع أجهجلتها اإلعالميا، - 3 . البحث السوائد التي أثبتتها األبحاث الطبيا، كما هو مبين في هذا الرضاعا الطبيعيا تعود على حمحا بكثير من إن - 2 . لبن حمناعي آمجر الطسل، والتي اليمكن أن تتوفر بنسحل المعدالا في أي احتواء حليب األم على كل العناحمر الغذائيا الالجلما لنمو - 1 : النتائج والتوحمياا التاليا لقد توحمل الباحثان في هذا البحث، إلى بعض ب ــ اكخئال . البقر ا من الذين الحليب الحمناعي، أو الحساسي يرضعون رضاعا طبيعيا، هم أقل عرضا ألمراض إذ من المعروف أن األطسال الذين . مضاداا احتواء حليب األم على - - ومن هذه اآلثار . ( 133 ) الظهاريا للقناة المعديا المعويا حليب األم المولداا المضادة من اد توجد في أما السكرياا األحاديا؛ فهي مو . البكتيريا األمجرى الضارة العحمبيا الحليبيا البيسيريا هي بكتيريا معويا تمنع نمو وبالنسبا لعامل بيسيرحل؛ يساعد في نمو . ، والسكرياا األحاديا (( )) ، (( وعامل بيسيرحل )) ، (( الالكتوفيرين )) الحمايا تشمل ريا، وهذه ولحليب األم أثر كبير في الحمايا من البكتي . التي تحدثها األنجليماا، واإلفراجلاا تعمل بنشاط على سطح الغشاء الممجاطي لألمعاء، كما أنها . وقايا مناعيا للقناة الهضميا حديثي كذلك فإن حليب اللبا غني المهما، التي تشكل . ان تعد السلوبرلين المناعي الرئيسي في جميع إفراجلاا اإلنس التي ( IGA ) إضافا إلى ) ) : مجمسا في حليب األم، وهي ؛ فتوجد منه ( المناعي ) وأما األجسام . وتدمرها وهي المجاليا التي تتعرف على مولداا الجسم المضاد نيا والمجاليا البا T-eells الليمساويا من المجاليا الثانيا المجاليا ( IGA ) األجسام المناعيا، ومجحموحما كما أنها . البلعميا، التي تحاحمر الجراثيم وتدمرها أما المجاليا الكبيرة؛ المجاليا في . الليمساويا ي من كرياا الدم البيضاء، وه أما المجاليا؛ فإن األم يحتوي رئيسين . المجاليا واألجسام المضادة مما يؤدي إلى تحقيق األثر، حليب األم على آتد اكلمئدب غى تكيا اآلل اكلضكا اكدااظ . ( 132 ) تتكاثر أثناء فترة داا المجاليا المتقلحما؛ لكي البروالكتين والستيروي بالحويحمالا على شكل رمجوة، هرمون تستند إلى المجاليا المتقلحما، وتحيط المجاليا وتتكون الحويحمالا من مجاليا إفراجليا مكعبا أو . ويسحمل غشاء بين هاتين الطبقتين، وبين كتلا األنسجا المجاليا المجارجيا المتقلحما - ب طنيا الظهاريا المجاليا البا - أ : تتكون قنواا الثدي المكتمل من نوعين من المجاليا التشريح المجهري . الحلما أثناء فترة الحمل، وأثناء عمليا اإلرضاد يوجد في أو نتوءاا تسرجل جليتيا تحمي : الحلما الهالا - 3 - 408 - البدائل المسلمين الدول؛ لوجود الحليب وغيرها الحقوق والمجلوة، والسسر يثبا بذلك إباحا الرضاعا يحرم تحريم والعاما األمهاا المؤسساا الكاملا، األنظما تدعم تسعيل اإلسالميا األقلياا األم نهايا يرضعون حليب للحساسيا أيضا وتمنع االلتحماق بالمجاليا كربوهيدراتيا التي فإنه بكتيريا والليسوجليم التحلل المعويا مقاوما لألطسال الوالدة بالعوامل مادة IgD IgA IgM IgG IgE أنواد السلوبرلين المضادة B-eells وتتكون تسرجل وهي البلعميا فهي الغالبا المجاليا المجاليا البلعميا، والمجاليا حليب على نوعين هذا احتواء الحمل الجنسيا شبكا وينشط المتقلحما عموديا للثدي الحلما الهالا مادة 2008 ، 2 ، العدد 35 ، علوم الشريعا والقانون، المجل د دراسات
صفحة رقم (13) — آثار الرضاع الفقهية والطبية
. 155 ، ص 2 ي فقه اإلمام الشافعي، ج ف ( 45 ) . 178 ، ص 4 الجليل، ج . الحطاب ( 44 ) . 1 ط . 267 ص 4 ابن المرتضي، الجلمجار، ج ( 43 ) . 538 ص 7 ج . ابن قداما ( 42 ) . 156 ص 2 ج . ( 41 ) . 37 ص 2 بدايا المجتهد، ج . ابن رشد ( 40 ) . 9 ص 4 ج . الكاساني ( 39 ) . 7 ص 10 ج . ابن حجلم ( 38 ) . 538 ص 7 ابن قداما، ج ( 37 ) . 546 ص 7 ج . ابن قداما ( 36 ) . 546 ص 7 ج المغني . وابن قداما . 157 ص 2 ج . ( 35 ) . 546 ص 7 ابن قداما، ج ( 34 ) . ، طبعا دار السكر 443 ص 5 للبهوتي، ج والحنابلا، كشاف القناد . 40 ص 2 البن رشد، ج وبدايا المجتهد، . 91 ص 2 شيا العدوي، ج والمالكيا حا . 225 ص 1 الحنسيا، الهدايا ج : انظر ( 33 ) . 9 ، ص 10 ج . ابن حجلم : الظاهريا . 262 ، ص 4 البحر ج . ابن المرتضي : الجليديا . 237 ، ص 2 السراء، المسائل ج : الحنابلا . 179 ، ص 4 ج . 2 مواهب الجليل، ط . محمد بن عبد أبو عبد اهللا الحطاب، : المالكيا . 185 ، ص 2 الحقائق، ج . الجليلعي : أدلا الجمهور، الحنسيا : انظر ( 32 ) . 23 سورة النساء، اآليا ( 31 ) . 334 ، ص 2 األردبيلي، األنوار ألعمال ج ( 30 ) . 9 ، ص 10 ابن ج ( 29 ) . 262 ، ص 4 ، ج 1 ابن المرتضي، الجلمجار، ط ( 28 ) . 540 ، ص 7 ا، ج ابن قدام ( 27 ) . 91 ، ص 2 العدوي، حاشيا ج ( 26 ) . 186 ص ، 2 ، ج 1 الجليلعي، تبيين شرت كنجل ط ( 25 ) . 414 ، ص 3 الشربيني، مغني المحتاج، ج ( 24 ) . 1989 اإلماراا العربيا المتحدة، العدد الثالث، سنا للدكتور محمود أبو ليل، بمجلا والقانون لبشري، بحث قضايا فقهيا تتعلق ببنوك الحليب ا - ج . سنا 1 بمجلا المجمع، ج مقدم لمؤتمر مجمع السقه اإلسالمي بجدة، والمنشور . بنول الحليب البشري، بحث للدكتور محمد علي البار - ب المغربي حكم االنتساد ببنوك اللبن في الرضاد، للدكتور - أ : تسيضا في موضود بنوك اللبن، منها هناك دراساا مس . 42 في ص . انظرالحبال، ( 23 ) . 125 أبو محاضراا في عقد الجلواج ص ( 22 ) . 414 ، ص 3 الشربيني، المحتاج، ج ( 21 ) . 571 ص 6 المغني البن قداما ج . 176 ص 3 مغني المحتاج للشربيني، ج . 91 ص 2 عدوي لعلي العدوي، ج حاشيا ال . 4 ص 4 الحنسيا، البدائع للكاساني، ج : انظر ( 20 ) . ص 4 ابن القيم، جلاد المعاد، ج ( 19 ) . 535 ،ص 7 وابن قداما، المغني، ج . 414 ، ص 3 المحتاج، ج الشربيني، . 91 ،ص 2 والشاذلي، حاشيا الشاذلي، ج . 339 ، ص 4 العيني، في شرت الهدايا، ج : منهم اإلجماد على التحريم بالرضاد جمع من نقل . 35 ،ص 2 ، ج 4 ابن رشد، بدايا المجتهد، ط ( 18 ) . 214 ،ص 3 الكحالني، سبل السالم، ج ( 17 ) . في كتاب الرضاد، باب إنما الرضاعا من المجاعا ومسلم . الشهاداا، باب الشهادة على والرضاد الحديث متسق عليه، رواه البمجاري عن عائشا في كتاب ( 16 ) . المحما والمحمتين حمحيح كتاب الرضاد، باب في : . رواه ( 15 ) . وحمحيح . حمحيح البمجاري : . كتاب الرضاد، باب تحريم ابنا األخ من ومسلم في . الشهادة على والرضاد المستسيض الحديث متسق عليه، رواه في كتاب باب ( 14 ) . 217 ، ص 1 سسي، ج النسسي، تسسير الن ( 13 ) . 23 سورة النساء، ( 12 ) . 147-161 (5) ( 11 ) . 789 ( 10 ) ( 9 ) . م 1992 عبد المنان، طبيبك المجاص، ( 8 ) . 20 مقدمي مجدماا الرضاعا الطبيعيا، ص دليل : . 593 التوليد، ص فن . حقي، ( 7 ) . 160 ، ص 8 ابن المبدد في شرت ج ( 6 ) . 414 ، ص 3 الشربيني، مغني المحتاج، ج ( 5 ) . 91 ص ، 2 الشاذلي، حاشيا الشاذلي على كسايا الطالب الرباني، ج ( 4 ) . 178 ، ص 4 الحطاب، الجليل، ج ( 3 ) . 338 ، ص 4 العيني، البنايا في شرت ج ( 2 ) : ) اللغا، مادة بن ا ابن باب العين، ( 1 ) - 409 - الشيراجلي، المهذب مواهب البحر المغني، المهذب، الشيراجلي البدائع، المحلى، المغني المغني المهذب، الشيراجلي المغني، للمرغيناني، المحلى، الجلمجار، السقهيا، الرحمن تبيين محمادر األبرار، حجلم، المحلى، البحر المغني، العدوي، الحقائق الدقائق، الشريعا بجامعا منشور 1986 محمد العلوم القرآن، وآمجر جلهرة، وآثاره، مغني والحنابلا، والشافعيا، والمالكيا، 206 مغني البنايا العلماء وممن األنساب مسلم، انظر مسلم مسلم انظر الرضاعا األنساب البمجاري الشهادة، اآليا 18 1997: review. Pediatrics management. lactation 2: date feeding Breast W. slusser and Powers 776 (3) 108 2001: Pediatrics milk. human into chemicals other and drugs Transfer The pediatrics. academy American drugs Committee 1992. Cairo - university Azhar Al- M.D. kassemi Rashed DR. phgsiology- basic Notesnon مجلا أغسطحل، وانظر أيضا وفرعون مسلح، المقنع، مواهب الهدايا، .( رضع فارحل، معجم مقاييحل منظور، لسان العرب، فحمل الراء، اكههالـحل محمد ابو جريبان ومهنا عبد الستات مجطاب آثار الرضاد السقهيا ابراهيم ...
صفحة رقم (14) — آثار الرضاع الفقهية والطبية
. 414 ، ص 3 المحتاج، ج . والشربيني . 35 ، ص 2 ابن رشد، بدايا المجتهد، ج ( 110 ) . الحديث متسق عليه، سبق تمجريجه ( 109 ) . 124 ، ص 2 والقنوجي، الروضا النديا، ج . 30 ، ص 10 النووي، حمحيح مسلم بشرت ج ( 108 ) . 117 ، ص 7 الشوكاني، نيل ج ( 107 ) . 416 ، ص 3 ج، ج مغني المحتا . الشربيني ( 106 ) . بمجمحل رضعاا رواه مسلم في حمحيحه، كتاب الرضاد، باب ( 105 ) . المحما والمحمتين الحديث رواه تمجريجه أثناء الكالم حديث ( 104 ) . الحديث متسق عليه، سبق تمجريجه ( 103 ) . 23 سورة النساء، ( 102 ) . 10 ، ص 10 ج . ابن حجلم ( 101 ) . 536 ، ص 7 المغني، ج . ن قداما اب ( 100 ) . 416 ، ص 3 مغني المحتاج، ج . الشربيني ( 99 ) . 10 ، ص 10 ج . ابن حجلم ( 98 ) . 536 ، ص 7 ج . ابن قداما ( 97 ) . 232 ، ص 2 المسائل السقهيا،ج . أبو يعلى ( 96 ) . 35 ، ص 2 المجتهد، ج بدايا . وابن رشد . 178 ، ص 4 الجليل، ج . الحطاب ( 95 ) . 7 ص ، 4 ج . والكاساني . 338 ، ص 4 البنايا، ج . ني العي ( 94 ) . 7 ص ، 4 ج . والكاساني . 338 ، ص 4 البنايا، ج . العيني ( 93 ) . 539 ، ص 7 ج . ابن قداما ( 92 ) . 157 ، ص 2 ج . ( 91 ) . 178 ، ص 4 الجليل، ج . الحطاب ( 90 ) . 9 ، ص 4 ج . الكاساني ( 89 ) . 184 ، ص 2 تبيين الحقائق، ج . الجليلعي ( 88 ) . 356 ، ص 4 البنايا في شرت ج . العيني ( 87 ) . 539 ، ص 7 ج . ابن قداما ( 86 ) . 415 ، ص 3 مغني المحتاج، ج . الشربيني ( 85 ) . 263 ، ص 4 الجلمجار، ج . ابن المرتضي ( 84 ) . 539 ، ص 7 ج . ابن قداما ( 83 ) . 178 ، ص 4 الجليل، ج . الحطاب ( 82 ) . 9 ، ص 4 ج . الكاساني ( 81 ) . 7 ، ص 10 ج . وابن حجلم . ، ص 7 ج . ا ابن قدام ( 80 ) . م، القاهرة ، سنا 1 للطباعا، ط سنن أبي داود، دار الحديث : . رضاعا كتاب النكات، باب في . الحديث رواه داود في ( 79 ) . 24 ص القرضاوي، االجتهاد المعاحمر بين االنضباط ( 78 ) . 7 ، ص 10 ج . ابن حجلم ( 77 ) . 538 ، ص 7 ج . ابن قداما ( 76 ) . ط : مادة . بن أبي بكر محمد : . يحمب في األنف : والسعوط . هو الدواء يوجر في وسط السم، أي يحمب : واإليجار والوجور، . 267 ، ص 4 ج . ابن المرتضي ( 75 ) . 538 ، ص 7 ج . ابن قداما ( 74 ) . ، ص 2 ج . ( 73 ) . 178 ، ص 4 ج الجليل، . الحطاب . 37 ، ص 2 بدايا المجتهد، ج . ابن رشد ( 72 ) . 9 ، ص 4 بدائع الحمنائع، ج . الكاساني ( 71 ) . رواه مسلم في حمحيحه، كتاب الرضاد ( 70 ) . به رواه أبو داود في سننه، كتاب النكات باب في من ( 69 ) . النكات، باب فيمن حرم به وأبو داود في كتاب . رواه مسلم في كتاب الرضاد ( 68 ) . رواه أبو داود في كتاب النكات، باب في رضاعا الكبير ( 67 ) . الحولين جاء ما أن الرضاد التحرم إال في دون حديث حسن كتاب الرضاد باب ما : قال الترمذي ( 66 ) . 233 سورة البقرة اآليا ( 65 ) . 265 ، ص 4 البحر ج . ابن المرتضي ( 64 ) . 542 ، ص 7 ج . ابن قداما ( 63 ) . ، ص 2 ج . ( 62 ) . 92 ص 2 حاشيا ج . العدوي ( 61 ) . 4 ، ص 4 بدائع الحمنائع، ج . الكاساني ( 60 ) . 347 ص 4 إعالم الموقعين، ج . ابن القيم ( 59 ) . 313 ص 6 نيل ج . الشوكاني ( 58 ) . 347 ص 4 إعالم الموقعين، ج . ابن القيم ( 57 ) . 7 ص 10 ج . ابن حجلم ( 56 ) . 202 ، ص 1 حكام ج العربي، أ ابن : أيضا . 544 ، ص 7 ج . ابن قداما ( 55 ) . 5 ، ص 3 فتح القدير، ج . ابن الهمام ( 54 ) . 344 ، ص 4 البنايا في شرت ج . العيني ( 53 ) . 15 سورة اآليا ( 52 ) . ما جاء في الرضاعا بعد الكبر كتاب باب . الموطأ : رواه مالك في ( 51 ) . 233 اآليا سورة ( 50 ) . 6 ، ص 4 البدائع، ج . . 181 ، ص 2 تبيين الحقائق، ج . الجليلعي ( 49 ) . 265 ، ص 4 الجلمجار، ج . ابن المرتضي ( 48 ) . 117 ، ص 3 االمجتيار، ج ابن مودود، . 6 ، ص 4 الكاساني، بدائع الحمنائع، ج ( 47 ) . 233 ص 2 السراء، المسائل ج ( 46 ) - 410 - مغني النووي، األوطار، التحريم مسلم، سبق على اآليا المحلى، المحلى، المغني، مواهب البدائع، البدائع، المغني، المهذب، الشيراجلي مواهب البدائع، الهدايا، المغني، البحر المغني، مواهب البدائع، المحلى، 538 المغني، 1973 انظر الكبير أبو سننه واالنسراط، المحلى، المغني، وجر، وسع ممجتار الحمحات، الراجلي، انظر الدواء البحر الجلمجار، المغني، 156 المهذب، الشيراجلي مواهب حرم سننه، ذكر الحمغر حمحيح، الجلمجار، المغني، 155 المهذب، الشيراجلي العدوي، األوطار، المحلى، القرآن، وانظر المغني، شرت الهدايا، األحقاف، الرضاد، الموطأ، انظر البقرة، الكاساني البحر السقهيا، 2008 ، 2 ، العدد 35 ، علوم الشريعا والقانون، المجل د دراسات
صفحة رقم (15) — آثار الرضاع الفقهية والطبية
. الشافعي، طبعا مكتبا أحمد بن نبهان، أندونيسيا أبو إسحاق بن علي، في فقه اإلمام . الطالب الرباني الشاذلي، أبو الحسن علي حاشيا الشاذلي على كسايا . حقائق شرت الجليلعي، بن علي، تبيين ال . جامعا ، فن التوليد، 1980 حقي، إبراهيم، وحمادق . أبو محمد، محاضراا في عقد وآثاره . ابن جمال الدين محمد، لسان العرب . ابن أحمد بن معجم مقاييحل اللغا . علي، طبعا دار السكر ابن أبو محمد . القرآن الكريم اكلشئخد 147-161 (5) 18 ( 133 ) Azhar. ( 132 ) ( 131 ) . 277 ، ص 4 الجلمجار، ج . ابن المرتضي ( 130 ) . 356 ،ص 2 األنوار ألعمال األبرار، ج . األردبيلي، يوسف ( 129 ) . المحمدر السابق ( 128 ) ( 127 ) . ( 126 ) . هـ سنا . الدورة الثانيا، العدد الثاني 1 مجلا مجمع السقه ج . 73 عبد الحكيم ص تسحميل أدلتهم في أهميا الرضاعا الطبيعيا، ( 125 ) . 7 ، ص 10 ج . ابن حجلم ( 124 ) . 9 ، ص 4 ج . الكاساني ( 123 ) . 129 ، ص 5 في الدين والحياة، ج . الشرباحمي ( 122 ) . هـ 1407 ، 1986 سنا 1 ج العدد 6 اإلسالمي بجدة، الدورة الثانيا، قرار رقم مجلا السقه اإلسالمي المنبثق عن منظما المؤتمر ( 121 ) . 73 ، ص دينيا وحمحيا السيد، أهميا الرضاعا الطبيعيا ( 120 ) . الحليب، سنا بنوك : ، بحث للقرضاوي بعنوان 385 ، ص 1986 سنا 1 اني، ج العدد الث 6 اإلسالمي بجدة، مجلا السقه اإلسالمي عن منظما المؤتمر ( 119 ) . 128 ، ص 5 الشرباحمي، في الدين والحياة، ج ( 118 ) . م 1989 الشريعا في الجامعا األردنيا، عام مقابلا شمجحميا ولقاء مع األستاذ محمطسى في ( 117 ) ( 116 ) . 16 ص 10 حمحيح مسلم بشرت ج . النووي ( 115 ) . غيل لسان البن مادة : انظر . اللبن الغيل أيضا، وإذا شربه الولد ضوي واعتل به ذلك وقيل الغيل أن ترضع المرأة ولدها على حبل، واسم هو اللبن الذي ترضعه المرأة ولدها وهي : الغيل ( 114 ) . 459 ص 5 كشاف القناد، ج . البهوتي ( 113 ) . 107 ص 9 المغني، ج . الثاني عشر من التكملا، وابن قداما ، وهو 100 ص 23 كتاب المجمود، ج . النووي ( 112 ) . 88 ص حوال الشمجحميا السرطاوي، شرت قانون األ ( 111 ) - 411 - الشيراجلي، إبراهيم المهذب المالكي، كنجل الدقائق عثمان دمشق منشوراا فرعون، جلهرة، الجلواج منظور، فارحل، جلكريا، المحل ى، حجلم، هاكلداجـظ 1997: Review. pediatrics management. lactation 2: date feeding Breast W. Slusser and Powers kassemi AL- Rashed Dr. physiology basic Notes 776-789. (3) 108 2001 pediatrics milk. human into chemical other and Drugs transfer the pediatrics. Academy Drugs American Committee البحر Cairo 1992. university Al-Azhar M.D kassemi Rashed DR. physiology basic Notes 40 33 10) (9 8 1973 news. there drug into milk breast human drugs psychotropic excretion Ayd-96 478 447 1999:26(2) gerontology. Clinics Breastfeeding. and Drugs Lawrence and Howard 1407 اإلسالمي، انظر للسيد المحلى، البدائع، يسألونك الثاني، مجمع 1986 قرار رقم مجمع المنبثق يسألونك الجلرقا كليا 789. 776 (3) 108 2001: pediatrics. Milk. human into chemicals other and drugs transfer The pediatrics. American Drugs Committee النووي، العرب، منظور، تؤتى، الججلء األردني، محمد ابو جريبان ومهنا عبد الستات مجطاب آثار الرضاد السقهيا ابراهيم ...