رسالة علمية المقاصد الشرعية

قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)

تفاصيل المادة
المؤلف عتيق موسى
سنة النشر 2011
عدد الصفحات 257
اللغة العربية
موضوع المادة العلمية المقاصد الشرعية
مكان النشر الجزائر
رسالة / بحث رسالة علمية
نوع الرسالة رسالة دكتوراه
اسم الجامعة المناقشة جامعة الحاج لخضر - باتنة
اسم المشرف والمناقشين أ.د. بوزيد عبد الحليم أ.د. منصور كافي. أ.د.نصر سلمان أ.د. سعاد سطحي. د. رمضان يخلف. د. صليحة بن عاشور
نسخة نصية كاملة مهيأة للأرشفة في جوجل والبحث العلمي

قراءة النص المستخرج من صفحات الـ PDF (صفحة رقم 95)

محرك القراءة الذكي v5.0 يعرض النصوص العربية المفهرسة والمهيأة لمحركات البحث
صفحة 95 من 257
جاري قراءة الحروف العربية ضوئياً (Arabic OCR)...

صفحة رقم (95) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)

رابط ص 95
B D5 1 ص مرجع سابق 1ة7ملاسلإا مقاصد ةع7رشلا 17بو7لا 89 1 ص 1 مرجع سابق 1ةبونم الفكر 5دصاقملا : نظر 7 918 ص 1 المرجع السابق ج - 2 199 ص 9 المرجع 1قباسلا ج - 1 737 ص 1 17ن7وجلا 1ناھربلا ج - 2 951 ص 1 17ن7وجلا 1ناھربلا ج - : 159 ص 9 ك بن عبد هللا 17ن7وجلا البرھان 7ف أصول 1هقفلا مرجع 1قباس ج عبد المل - 9 85 1قباس ص منوبة ركفلا17ناھرب 15دصاقملا مرحع 85 17نوس7رلا ة7رظن 1دصاقملا المرجع 1قباسلا ص - 8 ، ) 2 ( ترك القياس اجللي إدا صادم القاعدد الكلي املستندد إىل ضروري : قوله و ) 1 ( النواهي و األوامر وهي سر ، العلماء عن قاعدد القصد دهل وقد : احلرمت إىل بعض قواعد املقاصد مثل قوله قد أشار إمام و ، ) 2 ( اق بالقط األموال معصوم عن السر و الفروج معصوم باحلدود و ص بالقصا الدم معصوم : باجلمل و الشر يف املوبقاة منها رواتر فأثبت : وأما املنهياة ، فمعظمه العباداة : ا املأمور به ومباج م فأم ، ومنهي عنه ، مأمور به : فالشريع متضمنها : عيث يقول ، وتودا وعدما حلفظها وربطها باحلدود ، التطبيقاة و أشار إليها باألمثل و أول من نبه إىل بعض الضرورياة اسمس و ه اجلوية و ، ) : ( اvهو يندر تصوره ، استحثال على مكرم و عات أ و المقتضى من ضرورد أ و أصو ما اليلوج فيه للمستنبط معىن : اسامس من األصول و ليصï املقصود فيه مندوا إليه و ، ضرورد و ما اليستند إىل عات : الراب و لكن يلوج فيه غرص يف تلب مكرم و ، العات عام و عاق ما اليتعلق بضرورد : الثالث و الينتهي إىل عد الضرورد و ، ما يتعلق باحلات العام : والثاني ويئول املعىن املنقول منه إىل أمر ضروري ، أصل و ما يعقل معناه وه : أعدها : مخس أقسام حنن نقسمها إىل و ، اv يvلا دكره ءلاtه أصول الشريع ه و : عيث قال التحسيناة و ، احلاتياة و ، الضرورياة : إىل مخس مراتب لتصبض فيما بعد ثوث عند الغزايل املقاصد أول من قسم و وه ، ) 9 ( النواهي فليس على دhصب من وض الشريع و يتفطن لوقو املقاصد يف األوامر من مل و : فقال قد أشار إىل أعي علم املقاصد و ، ) 8 ( األغراص و ، الغرص و ، املقصد و ، القصد و ، املقصد يv أكثر فيه من دكر مصطاعاة ال ماهgلا مصطلحاته من خول كتابه و قواعده و أقسامه و بيام ماهيته و دراس علم املقاصد و تناولوا ملث نيv إمام احلرمت اجلوية من تسسtلما الرواد الكام ، ظهرة ةافلtلما األوىل له و بعد أم متيز علم األصول عن بقي العلوم الشرعي األخرو 884

صفحة رقم (96) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)

رابط ص 96
B 9D1 1 ص ـ ھ 9815 م 9179 أبوحامد 17لازغلا شفاء 1ل7لغلا مطبعة 1داشرلا 1دادغب - 1 D1 ص ابن ة7م7ت وجمهور 1ن77لوصلأا أطروحة 1ر7تسجام جامعة 1ةرھاقلا 1طوطخم ةع7رشلا ن7ب خ7ش اإلسالم وسف 15واضرقلا ة7رظن مقاصد عبد الرحمان 7 88 أحمد 17نوس7رلا ة7رظن 1دصاقملا ص : نظر 7 - 2 71 1 1 ة7دھو ن7فراعلا 15دادغبلل 811 91 ر7س أعالم النبالء 17بھذلل : أنظر ترجمته 7ف ھـ D5D 7فوت سنة ءا7حإ علوم 1ن7دلا 14فصتسملاو را7عمو العلم : 1ـھ من مؤلفاته 3D5 17عفاشلا ولد سنة 1 ه7قفلا 7لوصلأا محمد بن محمد بن محمد بن أحمد 17لازغلا 1دماحوبأ الملقب بحجة اإلسالم - : 199 ص 1 17ن7وجلا 1ناھربلا ج D9 17بو7لا مقاصد ةع7رشلا 1ة7ملاسلإا مرجع 1قباس ص - 9 85 أحمد 17نوس7رلا ة7رظن 1دصاقملا ص 1D8 ص 1 وج 1 198 ص 1 17ن7وجلا 1ناھربلا ج - 8 ) 1 ( ي مقصود ترت إىل رعا أم املناسب ، العبارد احلاوي شا و ، دف ضر و املصلح ترت إىل تلب نف أ و ، أماراهتا و وتوه املصاحل ما hشت إىل ، ناسب املعا امل : فيقول ، القواعد األولي لعلم املقاصد و اإلمام الغزايل سسtي املبادئ عيث جند ، دف مفسدد و يقوم على أساس التعليل كا تتضمنه األعكام الشرعي من تلب مصلح أ املسلك يvلا و وه ، عند شرعه ملسلك املناسب ، طرق إثباهتا املعروف كسالك العل و لبحث باا العل ه يvلا دكر فيه موضو املقاصد يف كتاا القياس أثناء تعرض مسالك التعليل و امل يل و الشبه شفاء الغليل يف بيام تطوير علم املقاصد يف كتابه و لتكوم اسطود األوىل حن آراء شي ه اجلوية يت سع فيه أول ةافلtلما األصولي الاملن ول من تعليقاة األصول فبدأها يف كتابه ، القواعد و وقد مرة املقاصد عند الغزايل كراعل تطورة من خوشا إىل نظري متكامل املبادئ ، ) 2 ( اإلسومي قواعد مقاصد الشريع و سسtلما األول لعلم و تكميو ليكوم الواض و تفصيو ابيvته و تأصيو شرعا و ية يف ملث علم املقاصد تأسيسا سار اإلمام الغزايل على منهج شي ه إمام احلرمت اجلو : ) : ( قواعد المقاصد عند اإلمام الغزالي - 1 ) 9 ( ينهوم عنه و فيما مورمtي به قضايا مقاصد امل اطبت و فقد نادو على نفسه باجلهل كقاصد الشريع : hبكتلا يف الصود فقال نفى املقصد من وقد أنكر على من ) 8 ( ظيف الطهارد و إدام الدرب يف إقام ، الغرص من التيمم تبت أم ، ومن أمعن النظر ووفاه عقه ، التيمم أقيم بدال hغ مقصود يف نفسه : فقال يف التيمم وألعي املقاصد عنده تعرص لتعليل العباداة مثل الطهارد فبت مقاصدها لالفا أصل التعبد فيها 885

صفحة رقم (97) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)

رابط ص 97
B 189 ص 9 1 14فصتسملا مرجع 1قباس ج أبوحامد 7لازغلا - 1 995 1 شفاء 1ل7لغلا مرجع 1قباس ص أبوحامد 7لازغلا - 2 919 لمرجع 1قباسلا ص أبوحامد 17لازغلا شفاء 1ل7لغلا - : 919 أبوحامد 17لازغلا شفاء 1ل7لغلا المرجع 1قباسلا ص - 9 95 1قباس ص فسو7 15واضرقلا ة7رظن مقاصد ةع7رشلا ن7ب خ7ش اإلسالم ابن ة7م7ت وجمهور 1ن77لوصلأا مرجع عبد الرحمان 83 1 ص مرجع سابق 1 17نوس7رلا ة7رظن المقاصد : نظر 7 9D1 رجع السابق ص م ال - 8 لكنا نعة : بقوله ، مث عرفها تعريفا خاصا باملقاصد ) 1 ( دف مضرد و األصل عن تلب منفع أ فهي عبارد يف : أما املصلح : فقد عر املصلح تعريفا عاما فقال ، يف ملثه لدليل اإلستصوج تعريف بعض مصطلحاته و اصد بدأ الغزايل بشرج قواعد علم املق املستصفى ويف كتابه من بعده وكانوا فيها عليه عال اليت سار عليها األصوليوم وعدد أغلب معاملها األوىل - يف هvه املرعل ركv شا تعريفا اليت مل ي ومصطلحاهتا بعض قواعدها دكر و إىل هنا يكوم اإلمام الغزايل قد بسط نظري املقاصد ، ) 2 ( المتس إليه عات و ترهق إليه ضرورد hسيتلا يvلا ال و ومنها ما يق يف رتب التوسع ، التكمل شا و كالتتم و دياشا ما ه يلتحق بأ و احلاتاة منها ما يق يف رتب و ، تكمل شا و تتم و ياشا ما ه د يلتحق بأ و فمنها ما يق يف حمل الضروراة : إال أم املقاصد تنقسم مراتبها ، مجي املناسباة ترت إىل رعاي املقاصد و : فجعلها ثوث فقال مراتب املقاصد يف هvه املرعل من التطور مقلدا شي ه اجلوية و قد بت الغزايل أقسام و اجلوية سود بشي ه إمام احلرمت احلدود إ و أبقى على العوق األساسي بت املقاصد و ، ركvي عفظ الدين ما حيفظها من تانب العدم ومل و هvه املرعل توصل إىل ديدï الضرورياة األربع يف و فه ، ) : ( الشر املال مقصود يف البض و و العقل و أم عفظ النفس مناسب يف أقيس الشر فقد علم على القط الشيء ينبغي أم يكوم مقصودا للشار عا تكوم رعايته و ) 9 ( املناسب و فه ، مر مقصود رعاي أ ما أشار إىل و ، ماانفك عن رعاي أمر مقصود فليس مناسبا و أنوا املناسباة ترت إىل رعاي املقاصد ومجي : يvلا يصض عل للحكم ينبغي أم يكوم مصلح مقصودد من مقاصد الشر عيث قال مث يبت أم املناسب ، ) 8 ( gعي عن اإلبقاء بدف املضرد قد و وقد gعي عن التحصيل بلi املنفع ، إبقاء كل واعد ينقسم إىل ليصï و و ، دنيوي و دية : قسمت مث يقسم املقاصد هنا إىل 890

صفحة رقم (98) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)

رابط ص 98
B 1D8 ص 9 المرجع 1قباسلا ج - 4 1D8 ص 9 المرجع 1قباسلا ج - 3 1D9 ص 9 ج 1 1 14فصتسملا مرجع سابق أبوحامد 7لازغلا - 2 75 1ةع7رشلا ص 15واضرقلا ة7رظن مقاصد عبد الرحمان فسو7 8D 17نوس7رلا ة7رظن 1دصاقملا ص : ظر 7 ا - 1 187 ص 9 المرجع 1قباسلا ج - 2 187 ص 9 1قباس ج المرجع ال - : 183 ص 9 المرجع 1قباسلا ج - 9 189 ص 9 مرجع 1قباسلا ج ال - 8 كر دليل د و ، ) 4 ( كلv مصلح مرسل تسمى ل ، تفاريق األماراة و قرائن األعوال و السن و الكتاا ه املعا مقصودد عرفت البدليل واعد بل بأدل دhثك العصر شا من كوم ه و : االستقراء يف قوله وأشار إىل االستقراء ، ) 3 ( اإلمجا و السن و وطرق املقاصد تعر بالكتاا : عيث قال ، االستقراء و السن و وبت الطرق اليت تعر هبا املقاصد فجعل منها الكتاا ، ) 2 ( أعظم الشرين و أشد الضررين ضرام قصد الشار دف و إدا تعارص شرام أ : قاعدد و مصلح و ه يتضمن عفظ األصول اسمس ف كل ما بعض القواعد من املقاصد مثل قاعدد - املستصفى ودكر الغزايل يف كتابه ) 1 ( تعريفاته قى يف عات إىل ديدï مفاهيمها و اجلديدد لتب املصطلحاة ، دوم تعريف هvش ) 2 ( شرا املسكر و السرق و الزنا و القتل و مل حتلف الشرائ يف مرï الكفر : يف قوله بتيب فقد أخر عفظ العقل اv المل يلتزم ه و استبدل مصطلض العرص بالنسل و أضا ضروري الدين فقد ) : ( األصول اسمس عفظها يف رتب الضروراة فهي أقوو املراتب هvه و دفعها مصلح و مفسدد و كل ما يفوة هvه األصول فه و ، ماشم و نسلهم و عقلهم و نفسهم و أم حيفظ عليهم دينهم و وه : مقصود الشر من اسلق مخس و : وقد تعل الضروراة مخس بعد أم كانت أرب فقال ) 9 ( التتم شا و كل قسم من األقسام ما عري منها ورl التكمل يتعلق بأديال و ، تتقاعد أيضا عن رتب احلاتاة و التزييناة و إىل ما يتعلق بالتحسيناة و رتب احلاتاة إىل ما يف و املصلح باعتبار قوهتا يف داهتا تنقسم إىل ما يف رتب الضروراة : إىل ثوث - التقسيم نفس مث قسم املصلح باعتبار قوهتا مثل املقاصد ) 8 ( اكافظ على مقصود الشر : باملصلح 898

صفحة رقم (99) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)

رابط ص 99
B 991 ص 1 1 ج مرجع السابق ال - 2 991 ص 1 1 ج مرجع السابق ال - 1 995 ص 15زارلا 1لوصحملا مرجع 1قباس ج - 2 881 ص 3 17لكرزلا 1ملاعلأا ج : رظن7 ترجمته 7ف األحكام اإلحكام 7ف أصول : من مصنفاته 5دم4ا 4لع بن محمد بن سالم 17بلعثلا 17لوصلأا ف7س 1ن7دلا - : 955 1 ص ن7رسفملا طبقات 17طو7سل ا 1 957 1 1 ة7دھو ن7فراعلا 15دادغبلل D55 19 ر7س أعالم النبالء 17بھذلل : 7ف نظر ترجمته 7 ھـ 959 7فوت سنة ر7سفتلا 1ر7بكلا والمحصول 7ف علم األصول : 1ـھ له مؤلفات منها D33 المعروف بابن 1ب7طخلا ولد 5رلاب سنة 1 محمد بن عمر بن ن7سحلا بن 7لع 17م7متلا 5زارلا - 9 وھذا ما كرره 7بطاشلا ار7ثك 7ف الموافقات 1D8 ص 9 المرجع 1قباسلا ج - 8 ) 2 ( هvه األقسام على بعض فوبد من بيام كيفي ترتيض بعض ، األنساا و األموال و األديام و العقول وهي مصلح النفوس و : قد عرفت أم املناسب اليت من باا الضرورد مخس : فقال الضرورياة مرد ثاني قد رتب و ، ) 1 ( اليت من باا احلات مقدم على اليت من الزين و باا احلات ظاهر أم املناسب اليت من باا الضرورد راتح على اليت من و : عيث قال الراري ، أنوا القياس املناسب إىل باا البتيض بت مراتب املقاصد للبتيض بت و انتقل ببحث املقاصد من مبحث العل قد و ، عدم أعي البتيب عند الراري و أ ، عدم االتفاق على مفاهيم مشبك شا و تعريفها أ و اهديدï عدم و أ ، لعل دلك رات إىل عدم التفريق بينهما لغموص مصطلحاة علم املقاصد و اhسفت و ركv كلvل سببا أ عفظ النسل عند الغزايل ملفظ النسب دوم أم ي مث استبدل عفظ ، ) 2 ( العقل و الدين و النسب املال و و وهي عفظ النفس : مقصود من املقاصد اسمس فهي اليت تتضمن عفظ ، أما اليت يف حمل الضرورد : فقال ، مل يلتزم ترتيبا واعدا و اضطرا يف ترتيبها املسائل اليت ميكن أم يكوم الراري قد خالف فيها اإلمام الغزايل ترتيب الضرورياة اسمس اليت ومن أهم ، باا القياس مبحث مسالك العل وقد تناوال ملث موضو املقاصد يف ، أقواله و تكرار آرائه فأعادوا تبسيطها الغزايل نيvلا عاولوا شرج كتبه و اإلمام من تومي - اإلعكام يف أصول األعكام سيف الدين اآلمدي يف كتابه و - اكصول كل من ف ر الدين الراري يف كتابه gتعي : ) : ( اآلمدي و ) 9 ( قواعد المقاصد عند اإلمامين الراري - 8 ) 8 ( أصل معت بل بأدل خارت عن احلصر و اv التفاتا إىل مصلح علم بالضرورد كوهنا مقصود الشر البدليل واعد كام ه و : االستقراء يف قوله 899

صفحة رقم (100) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)

رابط ص 100
B 3D ص 9 اعد األحكام 7ف مصالح 1مانلأا دار الكتب 1ة7ملعلا 1تور7ب ج العز بن عبد 1ملاسلا قو - 1 13 ص 9 17لكرزلا 1ملاعلأا ج 1 988 1 وشجرة النور ة7كزلا ص 91 ص جاب7دلا المذھب : 1 رظن7 ترجمته 7ف م 918D ه 983 شرح 1لوصحملا 7فوتو سنة : من مصنفاته ھوأحمد بن س7ردإ بن عبد الرحمان بن عبد هللا 17جاهنصلا 17كلاملا كان إماما 7ف الفقه 1لوصلأاو - 2 19 ص 3 17لكرزلا 1ملاعلأا ج : ه 7ف 1م رظن7 ترجمت 9191 ه 995 قواعد 1ماكحلأا 7فوت سنة : مصنفاته 1م من 9999 ه D77 عبد ز7زعلا بن عبد السالم ن سلطان العلماء 7لوصلأا 17عفاشلا ولد سنة - : 79 ص 8 مرجع 1قباسلا ج ال - 9 855 ص 8 مرجع 1قباسلا ج ام 7ف أصول 1ماكحلأا 15دم4ا اإلحك - 8 ) 1 ( املفاسد و املصاحل مث تبتب الوسائل ببتب ، دل املقاصد هي أردل الوسائل الوسيل إىل أر و ، املقاصد هي أفضل الوسائل فالوسيل إىل أفضل ، للوسائل أعكام املقاصد و الثا وسائل و ، أعدعا مقاصد : م ضربا ، املندوباة و املقاصد الواتباة و املفاسد إىل الوسائل و يف انقسام املصاحل : ارتباطها بالوسائل عيث قال و املقاصد وقد اهتم بعوق فيكوم كلvب أول من ألف يف علم املقاصد ، التقعيد و املقاصد إىل مرعل hظنتلا فانتقل بعلم ، ارتباطها باألعكام الشرعي و البتيض بينها و وسائلها و مراتبها و أقسامها و عقيقتها بيام صلح واملفسدد و أفرده للكوم عن امل يvل ا قواعد األعكام يف مصاحل األنام يف كتابه استقل به عن علم األصول و الدراس و العز بن عبد السوم علم املقاصد بالبحث ع خص : ) 2 ( القرافي و ) : ( العز بن عبد السوم قواعد المقاصد عند - 3 و من مراعل تطور علم املقاصد مرعل أخر كلv قد أهنى يكوم ب و ، ) 9 ( مقدم على ما يفضي إىل عفظ املال و ، من املقصود يف عفظ العقل اv يكوم املقصود يف عفظ النسب أوىل على ه و فاكافظ على األصل أوىل ، العقل تب و النفس أصل إما بالنظر إىل عفظ العقل فمن ته أم و النفس يكوم مقدما على هhغ من املقاصد الضروري كلv ما يتعلق به من مقصود كما أم مقصود الدين مقدم على هhغ من مقاصد الضرورياة فك و : البتيب ل ول مرد يف قوله د بت سبب ترتيض ه ق و ) 8 ( املال و النسل و العقل و النفس و الدين عفظ : هي و الشريع من الشرائ و من رعايتها مل من امللل و املقاصد اسمس اليت مل حل : فقال ، املال ، العقل ، النسل ، النفس ، الدين : عصرها فيما يلي و فأعاد ترتيب الضروراة اسمس ، الراري و أما سيف الدين اآلمدي فقد عاول أم يوس الشرج يف كل ما تاء به من سبقه من الغزايل 89:

صفحة رقم (101) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)

رابط ص 101
B 9 ص 9 1قباس ج الالمرجع - 2 9 ص 1 العز بن عبد 1ملاسلا قواعد األحكام 7ف مصالح األنام مرجع 1قباس ج - : 99 ص 9 مرجع 1قباس ج العز بن عبد 1ملاسلا قواعد األحكام 7ف مصالح 1مانلأا - 9 91 ص 9 1 ج مرجع السابق ال - 8 ) 8 ( إفساد العقول و الغصب و الزنا و القتل و كالكفر ، يف كل شريع لعظم مفسدته ما عب درأه : أعدها : املفاسد ثوث أقسام و : وقوله ) 2 ( األعراص و األموال و األبضا و مرï الدماء كلvك الشرائ على و دلك اتفق احلكماء على و : وأشار إىل الضروراة اسمس يف قوله ) : ( يوتب دلك فالم فهم نفس الشر ، القياس خاص و النع و إم مل يكن فيها إمجا و ، املفسدد العور قرباهنا أم هvه و ، بأم هvه املصلح العور إعاشا عرفام و دلك اعتقاد أ عصل له من ومl ، درء املفاسد و من تتب مقاصد الشر يف تلب املصاحل و : البتيض بينها فقال و املفاسد و مراتب املقاصد و درتاة يv يساعد على معرف األمر ال و مقاصدها ه و أعكامها و وقد تعل استقراء الشريع أدلتها ) 9 ( » قد يق االختو يف تفاوة املفاسد و ، قد يتوقف فيهما و ، املفاسد فقد يت بينها و إم استوة املصاحل و ، أعظم من املفسدد عصلنا املصلح م التزام املفسدد إم كانت املصلح و ، عرمهما ألم مفسدهتما gكأ إخهما gكأ من نفعهما ق و مناف للناس و hبك قل فيهما إمث و امليسر يسألونك عن اسمر : قال التعاىل ، النبايل بفواة املصلح و درأنا املفسدد التحصيل فالم كانت املفسدد أعظم من املصلح و إم رvعت الدرء و درء املفاسد فعلنا دلك و املصاحل فالم أمكن ليصï ، مفاسد و دا اتتمعت مصاحل إ : بأمثل تطبيقي من املسائل الفقهي مثل قوله مث شرج كيفي البتيض بينها ، دا اتتمعت رتبها إ و املفاسد بت درتاهتا و يف تقسيمه للمصاحل و ) 8 ( املسبب وتسميتها مفاسد من راl تسمي السبب باسم ، ودلك ككل ةاvللا اكرم ، ألدائها إىل املفاسد اللكوهنا مصاحل بل ، هى الشر عنها فن ، وركا كانت أسباا مفاسد مصاحل السبب باسم املسبب ولكن ألهنا يدtت إىل املصاحل احلقيقي وتسميتها باملصاحل من راl تسمي ، اللنفسها ، مفاسد مطلوب دلك فكل ، ومثل العقوباة الشرعي ، مثل امل اطرد باألرواج يف اجلهاد ، لكوهنا يدtم إىل املصاحل بل ، اللكوهنا مفاسد ، تباج و فيأمر هبا أ ، وركا كانت أسباا املصاحل مفاسد : قال أيضا و 892

صفحة رقم (102) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)

رابط ص 102
B 83 ص 9 المرجع 1قباسلا ج - 4 78 ص 9 المرجع 1قباسلا ج - 3 73 ص 1 1قباس ج الالمرجع - 2 8 ص 9 1قباس ج المرجع ال - 1 995 ص 1 1قباس ج الالمرجع - 2 995 ص 9 رجع 1قباس ج م العز بن عبد 1ملاسلا قواعد األحكام 7ف مصالح 1مانلأا - : 99D ص 9 1قباس ج الالمرجع - 9 33 ص 9 1قباس ج الالمرجع - 8 وللوسائل أعكام : وقوله ) 4 ( النبايل بفواة املصلح و ، املفسدد أعظم من املصلح درأنا املفسدد فالم كانت ليصï مجي املصاحل و أي درء مجي املفاسد التحصيل و إم رvعت الدرء و : وقوله ، ) 3 ( تقدم املفسدد مcا عليها على املفسدد امل تلف فيها : وقوله ) 2 ( اعتنائه باملصاحل اساص أكثر من اء الشر باملصاحل العام أوفر و اعتن : وقوله ) 1 ( جتلب مصاحل و إما تدرأ مفاسد أ ، مصاحل الشريع كلها : كرها يف قوله د و ضعها العز بن عبد السوم و ومن أهم قواعد املقاصد اليت ) 2 ( درء املصاحل و الشر gعي به عن تلب املفاسد و ، درء املفاسد و تلب املصاحل فالم hسا gعي به عن ، تله رتر عن كل شر دقه و و ، تله و لعلمنا أم الأمر بكل hخ دقه و السن و تتبعنا مقاصد ما يف الكتاا و ل و : قال أيضا و ، ) : ( االستدالل الصحيض و القياس gتعلما و اإلمجا و السن و هي الكتاا و فالم خفي منها شيء طلب من أدل الشر ، مفاسدها فو تعر إال بالشر و أسباهبا أما مصاحل الدارين و : فقال االستقراء وعلل املناسب و السن و النصوص الشرعي يف الكتاا اليت قررها اإلمام الغزايل قبله من وقد عافظ العز بن عبد السوم على طرق معرف املقاصد املفاسد و التفري للمصاحل و التقسيم غموص بكثرد و رادها إشكاال و السابق يvلاو مل يستط اإلمام العز بن عبد السوم رف االلتباس فيه للفاة املرعل ترتيب الضرورياة بقي من آثار و و اv الغموص يف مصطلحاة علم املقاصد ه و ، ) 9 ( عدود قطا الطريق عفاظا للنفوس عد الشرا عفاظا للعقول األنساا و عفاظا للفروج نفيه و تلد الزا د صيان للعرص عد القا لكنه تار ملا فيه من عفظ عياد الناس ، عياته قتل اجلا مفسدد بتفويت لكنه راتر عافظ جلمي األموال ، قط يد السارق إفساد شا : قوله عفظ العرص يف و يف ربطه حلفظ املقاصد الضروري باحلدود أضا عفظ مقصد تديد ه و 891

صفحة رقم (103) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)

رابط ص 103
B 337 المرجع 1قباسلا ص - 1 88 ص 1 1تور7ب ج 17فارقلا أنوار البروق وأنواء 1قورفلا دار 1ةفرعملا 819 17فارقلا شرح ح7قنت 1لوصفلا ص - 2 917 ص 9 1م 1تور7ب ج 9113 1 9 محمد 17جح دار الغرب 17ملاسلإا ط : 1ةر7خ ت ذ الشهاب ن7دلا أحمد بن س7ردإ 17فارقلا 819 شرح ح7قنت 1لوصفلا 17فارقلا مرجع 1قباس ص - : 959 ص 9 1قباس ج الالمرجع - 9 3D ص 9 1قباس ج الالمرجع - 8 ) 1 ( إىل أقبض املقاصد أقبض الوسائل و ، املقاصد أفضل الوسائل فالوسيل إىل أفضل وسائل وهي الطرق املفضي إليها و ، املفاسد يف أنفسها و الطرق املفضي للمصاحل هي و موارد األعكام على قسمت مقاصد و : الوسائل فقال و عيث تكلم عن املقاصد ، عيرv سد ال : مث أشار إىل قواعد املقاصد يف مبحث ، عامد الغزايل و ه شيخ اإلسوم أب يv وضع مخاسي التقسيم الإنكاره بعد تثبيته لتضعيفه و قيل السوم بصيغ بن عبد عفظ العرص تقليدا لشي ه العز يضيف و ، اv النع يقدم عفظ النفس على عفظ الدين يف ه و وه ) 2 ( األعراص : واألموال وقيل والعقول ، واألنساا ، األديام و وهي عفظ النفوس : الكلياة المس و حن : ف ول على الثالث الثا و ، فيقدم األول على الثا ، يف حمل التتماة و احلاتاة وإىل ما ه يف حمل و إىل ما ه و الضروراة يف حمل و املناسب ينقسم إىل ما ه و : فقال ، على الضروراة اسمس الكلياة أطلق اسم و التحسيني و احلاتي و الضروري : مث يف تقسيمه للمناسب قسمه نفس تقسيم املقاصد باعتبار مراتبها ) : ( درء مفسدد و ليصï مصلح أ ما تضمن : املناسب : القياس فقال أثناء ملثه موضو املناسب يف مسالك العل من باا الفصول تنقيض و دhخvلا ه ي قواعده يف كتاب و فقد تعرص لعلم املقاصد ، شرج اكصول و الفروق و الفصول شرج تنقيض كتبه الثول من خول ، لقواعد املقاصد وفق الفرو الفقهي يف بهvلما املالكي تطبيقا تفصيو ابيvتهو و و السوم شرعا hظنت علم املقاصد فسار خلف أستاده العز بن عبد و تأسيس ليكوم أعد املالكي بعد ابن احلاتب نيvلا شاركوا يف القرايف املالكي هv مث تاء تلمي التحقيق اليت تستحق الدراس و و األنام قواعد األعكام يف مصاحل - تضمنها كتاا اهhغ من قواعد املقاصد اليت و هvه ، ) 9 ( الوسائل تسقط بسقوط املقاصد : وقوله ، ) 8 ( املقاصد 892

صفحة رقم (104) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)

رابط ص 104
B 991 المرجع 1قباسلا ص - 2 957 دار 1ملقلا 1ت7وكلا ص 1م 9181 1 نص رسالة 17فوطلا عبد الوھاب 1فلاخ مصادر ع7رشتلا ام7ف النص 1ه7ف ط : نظر 7 - : 1D سبق هج7رخت ص - 9 917 ص 8 17لكرزلا 1ملاعلأا ج : الروضة 1هحرشو رظن7 ترجمته 7ف مختصر : من مصنفاته م 9899 ه 799 ن7طس سنة 1م 7فوتو بفل 91D1 ه 9D7 طوف بالعراق سنة ھ و س ل 7 م ا ن ب ن ع ب د ا ل ق و 5 ب ن ا ل س ع 7 د ا ل ط و ف 7 ا ل ص ر ص ر 5 ث م ا ل ب غ د ا د 5 ا ل ف ق 7 ه ا أل ص و ل 7 1 و ل د ب ق ر 7 ة - 8 ) 2 ( كالعاداة أعواشم انتظام و إىل ما يقصده لنف امل لوقت و ، تنقسم إىل ما يقصده الشار حلقه كالعباداة مث هي ، عادد و السبب يدtلما إىل مقصود الشار عبادد أ : ملسب الشر هي و النف و الصوج السبب يدtلما إىل : أما عدها ملسب العر فهي و الشيء له دلك هيئ كامل ملسب ما يراد كوم الشيء على و وه ، مفعل من الصوج : أما لفظها فهو : فقد عر املصلح يف قوله ) : ( التاس عشر إمجا اسلفاء األربع ، الثامن عشر إمجا العبد ، عشر إمجا أهل الكوف الساب ، السادس عشر العصم ، اسامس عشر vخلأا باألخف ، الراب عشر االستحسام ، االستدالل الثالث عشر ، الثا عشر سد ئارvلا ، احلادي عشر االستقراء ، وعاشرها العوائد ، األصلي وتاسعها دءاgلا ، وثامنها االستصحاا ، وسابعها املصلح املرسل ، وسادسها قول الصحايب ، القياس وخامسها ، ورابعها إمجا أهل املدين ، وثانيها السن وثالثها إمجا األم ، أوشا الكتاا اليوتد بت العلماء اهhغ ، باالستقراء إم أدل الشر تسع عشر بابا : يريده فقال و عىن يvلا يقصده مل ركvي منها دليل املصلح بامل و فقد عدد األدل الشرعي ، ت األدل الشرعي بعد أم عددها اهتمامه فيها ببحث موضو التعارص ب انصب و ، خيرج فيها عن من سبقه من األصوليت اليت نعتقد أنه مل و ، تناول فيه نظريته عول املصلح يvلا ، ) 9 ( الضرار و الضرر احلنبلي يvلا تعرص للمقاصد من خول شرعه حلديث ) 8 ( الطويف وختم هvه املرعل اإلمام جنم الدين ، قياس مباعث العل موضو املناسب عليها من باا البعد أم كانت تدرس املقاصد يف األدل املتفق ، أكد شهاا الدين القرايف أنه hغ خاص باملالكي عيرv يvلا دليل سد ال و فقد انتقل ببحث علم املقاصد إىل األدل الشرعي امل تلف فيها وه 893

صفحة رقم (105) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)

رابط ص 105
B D9 ص 9 ج 1ملاعلأا17لكرز ل ا : م رظن7 ترجمته 7ف 98D9 - ھـ 7D9 إعالم دازو1ن7عقوملا 7فوت1داعملا سنة : مصنفاته 1م من 9111 ه 919 محمد بن 7بأ 1ركب أبوعبد هللا ابن 1م7قلا 17قشمدلا ذ7ملت ابن ة7م7ت ولد سنة - 1 D87 ص مرجع 1قباس مقاصد 1ةع7رشلا 17بو7لا 999 1 ص 1 مرجع سابق ن77لوصلأا عبد الرحمان فسو7 15واضرقلا ة7رظن مقاصد ةع7رشلا ن7ب خ7ش اإلسالم ابن ة7م7ت وجمهور - 2 911 ص 1 مرجع سابق 1 نص رسالة دبع17فوطلا الوھاب 1فلاخ مصادر ع7رشتلا ام7ف النص ه7ف - : 999 المرجع 1قباسلا ص - 9 989 مرجع 1قباس ص ال - 8 : ) 1 ( ابن القيم و ابن تيمي قواعد المقاصد عند - ) 2 ( الاعلم و رال االضطراا وكثل اvه القول قال الشاطو و استبدلت عبارد املصاحل باملقاصد الستقام وصض املعىن و فعبارته هنا غامض hغ واضح ول ) : ( أوىل سبب االتفاق املطلوا شرعا فكام إتباعه و رعاي املصاحل أمر عقيقي يف نفسه الخيتلف فيه فه و ، أم النصوص لتلف متعارض فهي سبب اسو يف األعكام مومvلما شرعا : الوته الثا : لنقل برعاي املقاصد يف قوله و أ قد أشار إىل مسأل رف اسو برعاي املصاحل و إعال كما يقول مجهور العلماء و دوم تعطيل أ ، التقيد و فعند التحقيق جنده يعمل باجلم بت األدل عند التعارص من باا الت صيع أ ) 9 ( عليهما تب تقدم رعاي املصلح و إم خالفها و إد قد اتفقت األدل الثوث على احلكم ، النزا و ونعمت فالم وافقاها فبها ، خيالفاها و مث عا إما أم يوافقا رعاي املصلح أ ، اإلمجا و التسع عشر أقواها النع هvه األدل و : النصوص يف قوله و أما ما أنكر عليه من تقدم املصلح على اإلمجا يف اvه إشارد منه إىل املقاصد و ، ) 8 ( دلك بل أبلغ من ، دهب إليه مالك الطريق اليت دكرناها مستفيدين شا من احلديث روكvلما ليست هي القول باملصاحل املرسل على ما اعلم أم هvه و : املصاحل املرسل عند هhغ دوم دكر هvش الفروق فقال و وفرق بت املصلح عنده دلك تقسيمها مل خيالف مجهور األصوليت يف شيء من و يف تعريفه للمصلح و ، املصلح و اإلمجا د عديثه عن التعارص بت غموص مل يبينه اإلمام الطويف عن و اvه اضطراا و ، الشرعي عند التعارص من األدل دلك مث ععلها بعد ، د األدل الشرعي ومل ركvي منها دليل املصلح فقد عد 894

صفحة رقم (106) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)

رابط ص 106
B 38 ص 15 وج 981 ص 18 وج 178 ص 13 وج 831 ص 18 ج 1 مرجع سابق ابن عومجم1ة7م7ت لا17واتفلا - 2 39 ص مرجع 1قباس أحمد 17نوس7رلا ة7رظن 1دصاقملا 15D ص و 973 ص 1 مرجع سابق 1ن77لوصلأا عبد الرحمان فسو7 15واضرقلا ة7رظن مقاصد ةع7رشلا ن7ب خ7ش اإلسالم ابن ة7م7ت وجمهور : رظن7 - : 831 ص 99 1 ج مرجع سابق ن 1ة7م7ت مجموع 17واتفلا اب - 9 197 1 ص مرجع سابق مقاصد ةع7رشلا ن7ب خ7ش اإلسالم ابن ة7م7ت وجمهور 1ن77لوصلأا عبد الرحمان فسو7 15واضرقلا ة7رظن : رظن7 1 183 ص 81 ج1 مرجع سابق ابن عومجم1ة7م7ت 17واتفلا - 8 النهي و املفاسد فالم األمر و تعارضت املصاحل و املفاسد و ترتيض الراتض منها فيما إدا اردمحت املصاحل فالنه عب ، تزامحت و السيئاة أ و احلسناة و املفاسد و إدا تعارضت املصاحل : ويقول أيضا ) 2 ( دف شر الشرين إدا مل يندفعا مجيعا و ، إدا مل ميكن أم عتمعا مجيعا مطلوهبا ترتيض hخ نيhسا و ، تقليلها ملسب اإلمكام و تعطيل املفاسد و ، تكميلها و بتحصيل املصاحل فالم الشريع تاءة ، الدف أخف الضررين بتحصيل أعظم الضررين و ، الفساد القليل بالفساد hثكلا فو عور دف : مثل قوله ، تطبيقاهتا و وقد أشار إىل hثك من قواعد البتيض بت املقاصد ) : ( احلدود رتباط بت املقاصد و يكوم كلvب قد سبق hثك من األصوليت يف فك اال و اليكتفي ابن تيمي ملفظها من تانب املفاسد بتطبيق احلدود فقط و ، املناف و املضار ، املصاحل و املفاسد ، العدم نا وتوا عفظها من تانو الوتود و مبي ) 9 ( أعد القسمت و األمور اسمس فه ما دكروه من دف املضار عن هvه و دف املضار و بل املصاحل املرسل يف تلب املناف ، ليس كلvك و ، األديام األعراص والعقول و و األموال و فظ النفوس لكن بعض الناس خيع املصاحل املرسل مل : قوله دكtي على دلك يف و ) 8 ( ويتبت أم اvه تزء من أتزاء ما تاءة به الشريع من املصاحل عقوق املسلمت و ، ماhلجا و عقوق املماليك و ، صل الرعم و ، كلvك فيما شر من الوفاء بالعهود و ، hغ دلك من أنوا املصاحل يف الدنيا د اآلخرد و الظاهرد و أعرضوا عن العباداة الباطن و الدين الظاهر العقول و و الفروج و األموال و ء تضمن عفظ الدما ما : تعلوا الدنيوي و دنيوي و أخروي : رأوا أم املصلح نوعام و دف مضارهم و ، ليصï مصاحل العباد إدا تكلموا يف املناسب أم ترتيب الشار ل عكام الشرعي باألوصا املناسب يتضمن ، املناسب تعليل األعكام الشرعي باألوصا و قوم من اسائضت يف أصول الفقه و : فقال ، العدل و ، ماhلجا و املماليك و ، عقوق املسلمت و ، الوفاء بالعهود ، gكأ من أم ددï اvبه العدد فزاد عليها و أكثر من دلك اة اسمس من مقاصد الشريع كما عددها األصوليوم قبله ويرو ابن تيمي أم الضروري 8:0

صفحة رقم (107) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)

رابط ص 107
B 7D ص 9 محمد 1فولخم شجرة 1رونلا 17لكرزلا 1ملاعلأا ج : 1ماصتعلااو رظن7 ترجمته 7ف 1تاقفاوملا : نم1ـھ مؤلفاته 715 م7ھاربإ بن 4سوم بن محمد قاحسإوبأ17مخللا 7فوت17بطاشلا سنة - 2 93D ص 3 مرجع السابق ج ابن 1م7قلا إعالم ن7عقوملا عن رب 1ن7ملاعلا - 1 99 ص 8 ج 1تور7ب1ل7جلا عبد الرءوف راد1دعس : ابن ملاعإ1م7قلا ن7عقوملا عن رب قحت1ن7ملاعلا - 2 والظاھر أنه لم هفلاخ7 7ف 1ء7ش إال ما قل وندر - : D99 ص 95 ج 1 مرجع سابق ابن 1ة7م7ت مجموع 17واتفلا ال - 9 985 ص 18 ج 1 مرجع سابق ابن 1ة7م7ت مجموع 17واتفلا ال - 8 : ) 2 ( عند اإلمام الشاطبي قواعد المقاصد - 9 التقعيد و التدوين و االستقول عن علم األصول يف التأليف و التكوين إىل االنفصال و هv املراعل من التطور انتقل علم املقاصد على يدي اإلمام الشاطو من التأسيس بعد كل ه و ) 1 ( » سواء اv ما حنن فيه هك و ، إم وق أدناعا و دف أعلى املفسدتت و ، إم فاة أدناعا و ليصï أعلى املصلحتت القدر و قاعدد الشر و : كر بعض قواعد البتيض بت املقاصد فقال د و ، ) 2 ( أدخلت فيها بالتأويل إم و فليست من الشريع ، عن احلكم إىل العبث و عن املصلح إىل املفسدد و عن الرمح إىل ضدها و فكل مسأل خرتت عن العدل إىل اجلور ، عكم كلها و مصاحل كلها و رمح كلها و هي عدل كلها و ، املعاد و مصاحل العباد يف املعاش أساسها على احلكم و و يع مبناها فالم الشر : قاله يف املقاصد قوله ومن أعظم ما ، ) : ( شرج تطبيقاهتا سائل املقاصد وتنظيم قواعدها و مطبقا شا ففاق شي ه يف ريرï م و سد عيرvلا فكام شارعا لنظري شي ه ابن تيمي و ألمثل التطبيقي ملسائل احليل أكثر من ا و ، منها بيام الطرق اليت تستفاد و التعليل و فاهتم بالثباة املقاصد ، الدراس و تناول فيها علم املقاصد بالبحث اهhغو من ةافلtلما اليت - راد املعاد - و مفتاج دار السعادد و أعوم املوقعت و العليل شفاء وختم هvه املرعل من تطور علم املقاصد العوم ابن قيم اجلوري من خول كتابه ) 9 ( دلك من الور يرو فعل حمرماة و ي و املفسدد الشرعي فقد يد واتباة و الشرعي البك من املصلح و إال فمن مل يوارم ما يف الفعل و ، تقليلها و تعطيل املفاسد و ، تكميلها و املصاحل ويعلم أم الشريع مبناها على ليصï ، شر الشرين و متام الور أم يعلم اإلنسام hخ نيhسا و : بقوله هvه القواعد دكtي و ، ) 8 ( دف مفسدد فينظر يف املعارص له و إم كام متضمنا لتحصيل مصلح و 8:8

صفحة رقم (108) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)

رابط ص 108
B 951 1 ص مرجع سابق أحمد 17نوس7رلا ة7رظن 1دصاقملا 987 1 ص مرجع سابق 1ن77لوصلأا عبد الرحمان فسو7 15واضرقلا ة7رظن مقاصد ةع7رشلا ن7ب خ7ش اإلسالم ابن ة7م7ت وجمهور - 2 98 17بو7لا مقاصد ةع7رشلا 1ة7ملاسلإا مرجع 1قباس ص مسعود - : 89 ص 17لكرزلا 1ملاعلأا ج : رظن7 7ف ترجمته باألھواز م 719 ه 985 م 1زار7شب 7فوتو سنة 79D ه 937 عمروبن 1نامثع 1ر7شبوبأ إمام 1وحنلا ولد سنة - 9 973 1 ص 1559 1 1 الطاھر بن 1روشاع مقاصد ةع7رشلا راد1ة7ملاسلإا النفائس للنشر 1ع7زوتلاو 1ندرلأا ط محمد - 8 وهي : قسمه إىل أربع أقسام و ) 8 ( درء املفاسد و هي تلب املصاحل و ، عصوشا األهدا العظيم اليت أراد ال و هي الغاياة احلميدد و ، نواهيه و راء أوامره و اليت قصدها الشار من وهي املقاصد قصد الشار : القسم األول : فقسمها إىل قسمت : املقاصد : القسم الثالث دف مفسدد و كقاصد الشريع لتحقيق مصلح أ ملثها من ته ارتباطها ، الوضعي اسمس و التكليفي اسمس : األعكام : القسم الثا اليت تساعد على فهم الكتاا و ، ثول عشرد مقدم متهيدي من مباعث علم الكوم هي و : املقدماة : القسم األول : ) 2 ( إىل مخس أقسام املوافقاة قسم الشاطو كتابه ) : ( تيمي ابن و القرايف و العز بن عبد السوم و الشاطو يف دلك متأثر كن سبقه من العلماء السيما الغزايل و ، أضا له إضافاة عسن و شرج قواعده ورتب أبوابه و بسط مسائله و ف ص ل م ل ه و ع ل م ش ك ل ه و ففتض من اvه العلم مغلقه : عا انتهت إىل أيب إسحاق الشاطو اسليل إىل العروص و ، ) 9 ( سيبويه إىل و النح و علم األصول إىل الشافعي و ، مثلما كام املنطق ألرسطو ، صاعبها و املقاصد و فكام ملق أب عاجل مجي اجلزئياة املتعلق به و ، يف شكل مل يسبق إليه رتبه ودكر قواعدها و قاصد فجمعه من امل مجي األصوليت نيvلا سبقوه vخأف منهم كل ما تعرضوا له قد استفاد اإلمام الشاطو من و ) 8 ( الشاطو املالكي إسحاق إبراهيم بن موسى و أب و الرتل vفلا يvلا أفرد اvه الفن بالتدوين ه و : يقول الطاهر بن عاشور ، قاصد ض فيه نظريته الكامل عول علم امل و يvلا املوافقاة كتاا و املقاصد فلtك خاص ه مل ا ت ا ء ا ل ش ا ط و خ ع ع ل م و ، صول ليس إال يبحثونه كجزئي من تزئياة علم األ و ، مباعث العل كام األصوليوم قبل اإلمام الشاطو يتناولوم موضو املقاصد يف باا القياس كمبحث من 8:9

صفحة رقم (109) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)

رابط ص 109
B 98 ص 1 مرجع ج1قباسلا ال - 4 91 ص 1 المرجع السابق ج - 3 91 ص 1 المرجع السابق ج - 2 91 ص 1 سابق ج مرجع 1 17بطاشلا الموافقات - 1 99 ص 1 ج 1 مرجع السابق ال - 2 9 ص 1 17بطاشلا 1تاقفاوملا ج - : 951 17نوس7رلا ة7رظن 1دصاقملا ص : رظن7 - 9 918 1 ص م 1555 1 9 ط ابن 1ة7م7ت دار النفائس للنشر 1ع7زوتلاو 1ندرلأا فسو7 أحمد 15ودبلا مقاصد ةع7رشلا عند : رظن7 - 8 : الثا و من تانب الوتود دلك عبارد عن مراعاهتا و يثبت قواعدها و ما يقيم أركاهنا : أعدعا : بأمرين احلفظ شا يكوم و : أم املقاصد ظفï بأمرين عا و ، توانب مراعاهتا و مث بت كيفي عفظها ) 4 ( » تأنفها العقول الراتحاة جتنب األعوال املدنياة اليت و كا يليق من حماسن العاداة فمعناها األخ : أما التحسيناة : بقوله مث عر التحسيناة ، ) 3 ( املشق و خل عل املكلف على اجلمل احلرج دا مل ترا د بفوة املطلوا فالاملشق الوعق و رف الضيق يدtلما إىل احلرج و فمعناها أهنا مفتقر إليها من عيث التوسع : احلاتياة أما : ، مث عر احلاتياة يف قوله ) 2 ( » العقل و املال و النسل و النفس و عفظ الدين : هي و ومl الضرورياة مخس و : عدد الضرورياة اسمس بقوله و ، ) 1 ( يف اآلخرد فوة جناد و فوة عياد و هتارج بل على فساد و ، دا فقدة مل جتري الدنيا على استقام البد منها يف قيام مصاحل الدنيا مليث إ فمعناها أهنا : أما الضروري : فقال ، فبدأ بتعريف الضرورياة ، أمثلتها من الفرو الفقهي و تطبيقاهتا دكر و شرعها و هv املقاصد الثوث مث شر يف تعريف ه ) 2 ( أم تكوم ينيسï : والثالث ، أم تكوم عاتي : والثاني ، أم تكوم ضروري : أعدها ثوث أقسام و هv املقاصد التعد ه و الشريع ترت إىل عفظ مقاصدها يف اسلق تكاليف : لك يف املسأل األوىل أنوا املقاصد بقوله د ، مث بت ) : ( اآلتل و ملصاحل العباد يف العاتل و ه أم وض الشريع اnإ : فقال يف مقدمتها وشرعها بالتفصيل يف ثوث عشرد مسأل ، ) 9 ( األوىل يv يأيت يف املرتب املقصد األول للشريع ال و ه و : قصد الشار في وض الشريع - 9 8::

صفحة رقم (110) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)

رابط ص 110
B 97 ص 1 17بطاشلا عجرم1تاقفاوملا 1قباس ج - 4 935 وص 988 وص 958 17نوس7رلا ة7رظن 1دصاقملا ص : رظن7 - 3 81 - 87 ص 1 1ـھ 1نانبل ج 9351 17بطاشلا 1ماصتعلاا دار 1ةفرعملا تور7ب - 2 11 ص 3 المرجع السابق ج - 1 39 ص 8 المرجع السابق ج - 2 88 ص 9 المرجع السابق ج - : 98 ص 1 المرجع السابق ج - 9 8 ص 1 مرجع 1قباسلا ج ال - 8 ة على بهvم من ليس سادس الضروريا و مث بت أنه داخل تï ضروري النفس ، السن و يف الكتاا ع د سبب اعتباره منها بأم له أصل و بت و دكر عفظ العرص يvلا أحلق بالضرورياة قد و ) 4 ( أهنا راد اآلخرد و يرتاا فيه من عر ترتيب أعوال الدنيا اv كله معلوم ال ه و مل يبق عيت المال عدم و ل و ، مل يكن يف العادد بقاء النسل عدم و ل و ، التدين الرتف العقل عدم و ل و ، لعدم من يتدين المكلف عدم و ل و ، عدم ترتب اجلزاء املرجتى الدين عدم و فل عدم و فل : فقال ، يvلا رتحه على هhغ ألنه ترتيب الغزايل و اv البتيب ه وه ، ) 3 ( املال ، النسل ، العقل ، النفس ، الدين : الثالث املال ، العقل ، النسل ، النفس ، الدين : الثا العقل ، املال ، النسل ، النفس ، الدين : األول : اvكه يكوم الشاطو قد دكر للضرورياة ثوث أنوا من البتيب هي و ) 2 ( املال و العقل أ و النسل أ و النفس أ و منه ما يق يف الدين أ ، ما يق يف رتب الضرورياة و النفس املال ليست كمرتب و مرتب العقل و فليست مرتب النفس كمرتب الدين تلمtت وتدة على مراتب فالم الضرورياة إدا : يف ترتيب آخر يقول و ، مث كرر اvه البتيب hخلأا عفظ العقل ، عفظ املال ، عفظ النسل ، عفظ النفس ، عفظ الدين : ) 1 ( أثناء شرعه حلفظ هvه الضرورياة رتبها كما يلي و املال ، النسل ، العقل ، النفس ، الدين : ) 2 ( مث رتبها كما يلي العقل ، املال ، النسل ، النفس ، الدين : ) : ( فرتبها أول مرد ، وقد اضطرا اإلمام الشاطو يف ترتيب الكلياة الضروري اسمس ) 9 ( الضرورياة هي أصل املصاحل فالم ، لك التحسيناة كالتتم للحاتياة ك و أم احلاتياة كالتتم للضرورياة : عيث قال الضرورياة تليها احلاتياة مث التحسينياة : قد رتب هvه املقاصد الثوث فأعوها : املسأل الثاني يف و ) 8 ( دلك عبارد عن مراعاهتا من تانب العدم و ، املتوق فيها و واق أ ما يدرأ عنها االختول ال 8:2

صفحة رقم (111) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)

رابط ص 111
B 35 - 87 ص 1 المرجع ج1قباسلا - 2 1D ص 1 المرجع السابق ج - 1 99 ص 1 ج1قباس مرجع 1 17بطاشلا الموافقات - 2 98 ص 1 المرجع 1قباسلا ج - : 11 ص 3 ج 1 سابق المرجع ال - 9 38 ص 8 1 ج سابق مرجع 17بطاشلا 1تاقفاوملا - 8 ليكوم من أهل النعيم الاآلخرد فراتع إىل م ل املكلف يف : عر األخروي بقوله و ، ) 2 ( األهواء املفاسد التتب صاحل و فدل على أم امل BBB لت رج املكلفت من أهوائهم عا يكونوا عبادا ل فالشريع اnإ تاءة درء مفاسدها العادي و من عيث أهواء النفوس يف تلب مصاحلها العادي أ ال ، تقام احلياد الدنيا للحياد األخرد املفاسد املستدفع اnإ gتعت من عيث و املصاحل بلتcا : فقال كلv ضابطا لفهم عقيقتها مث وض ل ) 1 ( العقلي عل اإلطوق عا يكوم منعما عل اإلطوق و نيل ما تقتضيه أوصافه الشهواني و عيشه مث و ما يرت إىل قيام عياد اإلنسام : أعة باملصاحل و : بقوله فعر األوىل ، أخروي و دنيوي : املفسدد إىل قسمت و قسم املصلح : يف املسأل اسامس و ) 2 ( التحسية للضروري و احلاتي أنه ينبغي اكافظ على و ، احلاتي بالطوق اختول الضروري بوته ما و اختول التحسية بالطوق أ أنه قد يلزم من و ، وأنه اليلزم من اختول الباقيت اختول الضروري ، من اختول الباقيت بالطوق أم اختول الضروري يلزم و ، التحسيني و املقاصد الضروري أصل للحاتي : كرها يف قوله د بضوابط وبت مراتبها ، التحسينياة و أكد أم الضرورياة أصل للحاتياة : يف املسأل الرابع و ) : ( » باإلبطال األصل كل تكمل من عيث هي تكمل شرط أم اليعود اعتبارها على : عظيم قال فيها ف ق ر ر ف ي ه ا أ و ال ق ا ع د د ، تناول تعارص املصاحل واملفاسد بالتقسيم والتفصيل : ويف املسأل الثالث من الضرورياة اسمس فضل عدم اعتبارها من ، مث رتض و ) 9 ( تقدم ما ل ك يف الضرورياة ولك أم اهvخأت على وته االعتبار اvه ، الق و إم أحلق بالضرورياة عفظ العرص فله يف الكتاا أصل شرعته السن يف اللعام و : قال أيضا و ) 8 ( ياة النفوس أما العرص امللحق هبا فداخل تï النهي عن اي و : فقال ، أضافه شا 8:1

صفحة رقم (112) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)

رابط ص 112
B 33 ص 9 المرجع 1قباسلا ج - 2 91 ص 1 المرجع 1قباسلا ج - 1 813 ص 3 المرجع 1قباسلا ج 1 17بطاشلا الموافقات - 2 19 ص 1 المرجع 1قباسلا ج - : 17 ص 1 مرجع 1قباس ج 17بطاشلا 1تاقفاوملا - 9 91D ص 3 المرجع السابق ج - 8 ) 2 ( خروج عن مقصود الشار و دلك فساد hبك يف و الوض الملسب ما يفهم من طريق ، وم أدل القرآم ملسب ما يعطيه العقل فيها فالم hثك من الناس يأخ : لك يف قوله د مث بت يف استعمال لغتهم بهاv العرا أهنا تاري على م و تقرر من أمي الشريع وما تقرر الشريع أمي مل حرج عما ألفته العرا فالم ، ) 1 ( » اعتبار املصاحل أترو على و لك فه ك هvه الشريع املبارك أمي ألم أهلها : الثاني و ، ) 2 ( املقصود من املسأل و اvه ه من hغ هvه اجله السبيل إىل تطلب فهمه و فمن أراد تفهمه فمن ته لسام العرا يفهم ، القرآم نزل بلسام العرا هvه الشريع املبارك عربي : األوىل ، ألتت أساسيتت عا ا القسم يف مس وأمجل ملث vه قواعد اللغ العربي و ، استعمال العرا و يف ضوء املعهود من أساليب و ودكر مسائل تتعلق بكيفي فهم مقاصد الشار من خول اللغ العربي ، عوق اللغ باملقاصد و ، السن و األدواة اليت تفهم هبا املقاصد من النصوص الشرعي من القرآم تعرص فيه إىل ، تناول فيها مخس مسائل : ض الشريع لإلفهام و قصد الشار في - 1 ) : ( املفهوم عرفا إدا غلبت اجله األخرو فهي املفسدد و ، كام الغالب ته املصلح فهي املصلح املفهوم عرفا دا املفاسد الراتع إىل الدنيا اnإ تفهم على مقتضى ما غلب فال و فاملصاحل : قال أيضا و ، ) 9 ( تياد االع املراد هبا ما عري يف املفسدد املغلوب اnإ و أ كلv ألم املصلح املغلوب يف احلقيق الشرعي ك إم توهم أهنا مشوب فليست ال hثك و و مشوب بشيء القليل املفاسد دgتعلما شرعا هي خالص hغ و أ أم املصاحل دgتعلما شرعا : قال الشاطو غلبت املفسدد كانت هي املرفوض إم و ، هي املطلوب فالم غلبت املصلح كانت ، فالم اختلطت يف الظاهر عند دهتcا فاحلكم فيها للغالب ، عقيق األمر الحتلط ببعضها يف و املفاسد الشرعي التوتد إال خالص و قد بت أم املصاحل و ، ) 8 ( من أهل اجلحيم 8:2

صفحة رقم (113) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)

رابط ص 113
B 911 ص 1 المرجع 1قباسلا ج - 1 919 ص 1 المرجع 1قباسلا ج - 2 999 17نوس7رلا ة7رظن 1دصاقملا ص : رظن7 9D9 ص 1 المرجع 1قباسلا ج - : 931 1 ص مرجع سابق 1ةع7رشلا عبد الرحمان 15واضرقلا ة7رظن مقاصد : رظن7 991 ص 1 المرجع 1قباسلا ج 1 17بطاشلا الموافقات - 9 993 17نوس7رلا ة7رظن 1دصاقملا ص : رظن7 957 ص 1 ج 1 مرجع سابق 17بطاشل 1تاقفاوملا ا - 8 ) 1 ( خفيف ال و كـــام الشـــار قاصـــد للمشـــق يف التكليـــف ملـــا كـــام مث تـــرخيع و ل و : قاعـــدد يف قولـــه هv الأكـــد هـــ و ) 2 ( » اإلعناة فيه و فالم الشار مل يقصد إىل التكليف بالشاق : قاعدد و ) : ( » فمقصود الشار فيها الرف على اجلمل دنيوي و عا حيصل هبا فساد دية أ خارت عن املعتاد عيث تكوم املشق : منها قوله املشق قرر قواعد مكï و ) 9 ( اقتضى أربع أوته اصطوعي ، إدا vخأ من hغ نظر إىل الوض العريب اv املعىن ه و االسم من املشق و ه : الشق و : فقال ، قواعدها و أعكامها و مث عدد أنوا املشاق ، املشق كر فيها تعريف د ، ملثها الشاطو يف خاني مسائل : التكليف كا فيه مشق : المسأل الثاني ) 8 ( قرائنه و أ لواعقه و كلvف رات يف التحقيق إىل سوابقه أ ، القصد إىل التكليف كا اليدخل تï قدرد العبد إدا ظهر من الشار يف بادئ الرأي : نقول و لكن نبة عليها و ، صوليت قد تكفلوا هvبه الوظيف األ فالنا المعىن لبيام دلك و إم تار عقو و ، شرعا فما القدرد للمكلف عليه اليصض التكليف به سببه القدرد على املكلف به و ثبت يف ألصول أم شرط التكليف أ وقد ، لبحثها يف موضو املقاصد تناوشا يف أربع مسائل بشكل لتصر ألنه العات : التكليف كا اليطاق : األولى مسألتت هvه القضي األساسي يف املقاصد من خول ملث و ، السن و التكاليف الشرعي اليت تاءة يف القرآم ما مل يقصده يف مجي و عدود ما قصده الشار ، اv النو من املقاصد بت اإلمام الشاطو يف ه قد و تناول فيه اثنا عشرد مسأل : قصد الشار في وض الشريع للتكليف بمقتضاها - 8 8:3

صفحة رقم (114) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)

رابط ص 114
933 1 ص مرجع سابق وعبد الرحمان 15واضرقلا ة7رظن مقاصد 1ةع7رشلا 1 913 17نوس7رلا ة7رظن 1دصاقملا ص : رظن7 - 1 998 ص 1 المرجع 1قباسلا ج - 2 998 ص 1 ج مرجع 1قباس 17بطاشلا 1تاقفاوملا - : 15 9 17نوس7رلا ة7رظن 1دصاقملا ص : رظن7 978 ر 998 ص 1 المرجع 1قباسلا ج - 9 991 ص 1 المرجع 1قباسلا ج - 8 بت ما و ، العادد و بت العبادد و ، القصد الفاسد و هي اليت متيز القصد الصحيض و ، أفعاله و أقواله و اعتقاداته و وهي األهدا اليت يقصدها املكلف من تصرفاته : قصد املكلف : القسم الثا كلvبو انتقل إىل القسم الثا من املقاصد ، ) 1 ( تشابه hبك بينها و املكلف لوتود تداخل مقاصد : gتعت مسائل متهيدي للقسم الثا من املقاصد ، من قصد الشار تï أعكام الشريع قصد الشار يف دخول املكلف ومجي مباعث النو الراب ، ) 2 ( هنى عن التشديد و أسقط احلرج و ضعت التكاليف على التوسط و وألتل الدخول يف الفعل على قصد االستمرار املشق و احلرج رف و تاءة التكاليف على الوسطي لك د من أتل و ، ) : ( الشار يف األعمال دوام املكلف عليها مقصود : فتتعلق كقصد دخول املكلف تï أعكام الشريع وهو : الثامن : أما املسأل التصض يف العباداة و ، فقرر فيها أم النياب تصض يف املعاموة ، باملقاصد عوقتها و التكاليف الشرعي و فقد تكلم فيها على النياب يف األعمال : السابع : أما املسأل التمثيل يف املسائل األربع املوالي و نيv القسمت بالتفصيل ، مث شرج ه ) 9 ( » باملباعاة االســـــتمتا و عـــــظ املكلـــــف فمـــــن تهتهـــــا حيصـــــل لـــــه مقتضـــــى مـــــا تبـــــل عليـــــه مـــــن نيـــــل الشـــــهواة فهـي الـيت روعـي فيهـا : أمـا املقاصـد التبعيـ إىل ضـروري كفائيـ و ضروري عيني : لكنها تنقسم إىل مل هي الضـرورياة دgـتعلما يف كـل و فهي اليت العظ فيها للمكلف : فأما املقاصد األصلي مقاصد تابع و ، مقاصد أصلي : املقاصد الشرعي ضربام : كر فيها تقسيما للمقاصد فقال د فقد : أما املسأل الثاني ) 8 ( عبدا ل اضطرارا و عا يكوم عبدا ل اختيارا كما ه ، املكلف عن داعي هواه املقصـــد الشـــرعي مـــن وضـــ الشـــريع إخـــراج قـــرر فيهـــا قاعـــدد أم : املســـأل األوىل ، صـــميم املقاصـــد عشـرد مسـائل األوىل تـاءة يف ، تفصيلها يف مجي املواضي اليت شا عوقـ باملقاصـد و أطال يف شرعها ملثهــا يف عشــرين مســأل : قصــد الشــار فــي دخــول المكلــف تحــت أعكــام الشــريع - 3 8:4
أدوات الباحث الذكية والخدمات الأكاديمية الفورية
القارئ الصوتي الآلي للمادة العلمية (Text-to-Speech)
استمع إلى قراءة صوتية لعنوان البحث وملخصه العلمي باللغة العربية
تصدير المرجع لبرامج إدارة المراجع العالمية:
مشاركة علمية سريعة ورمز QR:
التوثيق المرجعي والاقتباس الأكاديمي
مفهرس أكاديمياً
المنهج الشرعي والعربي القياسي:
عتيق موسى (2011). «قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)». رسالة علمية، بوابة المستقبل للإسلام (future4islam.com).
نظام (APA 7th Edition):
عتيق موسى. (2011). قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3) [رسالة علمية]. Future for Islam Academic Portal. https://future4islam.com/view.php?id=328

أبحاث ورسائل وفتاوى ذات صلة بالموضوع