رسالة علمية المقاصد الشرعية

قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)

تفاصيل المادة
المؤلف عتيق موسى
سنة النشر 2011
عدد الصفحات 257
اللغة العربية
موضوع المادة العلمية المقاصد الشرعية
مكان النشر الجزائر
رسالة / بحث رسالة علمية
نوع الرسالة رسالة دكتوراه
اسم الجامعة المناقشة جامعة الحاج لخضر - باتنة
اسم المشرف والمناقشين أ.د. بوزيد عبد الحليم أ.د. منصور كافي. أ.د.نصر سلمان أ.د. سعاد سطحي. د. رمضان يخلف. د. صليحة بن عاشور
نسخة نصية كاملة مهيأة للأرشفة في جوجل والبحث العلمي

قراءة النص المستخرج من صفحات الـ PDF (صفحة رقم 107)

محرك القراءة الذكي v5.0 يعرض النصوص العربية المفهرسة والمهيأة لمحركات البحث
صفحة 107 من 257
جاري قراءة الحروف العربية ضوئياً (Arabic OCR)...

صفحة رقم (107) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)

رابط ص 107
B 7D ص 9 محمد 1فولخم شجرة 1رونلا 17لكرزلا 1ملاعلأا ج : 1ماصتعلااو رظن7 ترجمته 7ف 1تاقفاوملا : نم1ـھ مؤلفاته 715 م7ھاربإ بن 4سوم بن محمد قاحسإوبأ17مخللا 7فوت17بطاشلا سنة - 2 93D ص 3 مرجع السابق ج ابن 1م7قلا إعالم ن7عقوملا عن رب 1ن7ملاعلا - 1 99 ص 8 ج 1تور7ب1ل7جلا عبد الرءوف راد1دعس : ابن ملاعإ1م7قلا ن7عقوملا عن رب قحت1ن7ملاعلا - 2 والظاھر أنه لم هفلاخ7 7ف 1ء7ش إال ما قل وندر - : D99 ص 95 ج 1 مرجع سابق ابن 1ة7م7ت مجموع 17واتفلا ال - 9 985 ص 18 ج 1 مرجع سابق ابن 1ة7م7ت مجموع 17واتفلا ال - 8 : ) 2 ( عند اإلمام الشاطبي قواعد المقاصد - 9 التقعيد و التدوين و االستقول عن علم األصول يف التأليف و التكوين إىل االنفصال و هv املراعل من التطور انتقل علم املقاصد على يدي اإلمام الشاطو من التأسيس بعد كل ه و ) 1 ( » سواء اv ما حنن فيه هك و ، إم وق أدناعا و دف أعلى املفسدتت و ، إم فاة أدناعا و ليصï أعلى املصلحتت القدر و قاعدد الشر و : كر بعض قواعد البتيض بت املقاصد فقال د و ، ) 2 ( أدخلت فيها بالتأويل إم و فليست من الشريع ، عن احلكم إىل العبث و عن املصلح إىل املفسدد و عن الرمح إىل ضدها و فكل مسأل خرتت عن العدل إىل اجلور ، عكم كلها و مصاحل كلها و رمح كلها و هي عدل كلها و ، املعاد و مصاحل العباد يف املعاش أساسها على احلكم و و يع مبناها فالم الشر : قاله يف املقاصد قوله ومن أعظم ما ، ) : ( شرج تطبيقاهتا سائل املقاصد وتنظيم قواعدها و مطبقا شا ففاق شي ه يف ريرï م و سد عيرvلا فكام شارعا لنظري شي ه ابن تيمي و ألمثل التطبيقي ملسائل احليل أكثر من ا و ، منها بيام الطرق اليت تستفاد و التعليل و فاهتم بالثباة املقاصد ، الدراس و تناول فيها علم املقاصد بالبحث اهhغو من ةافلtلما اليت - راد املعاد - و مفتاج دار السعادد و أعوم املوقعت و العليل شفاء وختم هvه املرعل من تطور علم املقاصد العوم ابن قيم اجلوري من خول كتابه ) 9 ( دلك من الور يرو فعل حمرماة و ي و املفسدد الشرعي فقد يد واتباة و الشرعي البك من املصلح و إال فمن مل يوارم ما يف الفعل و ، تقليلها و تعطيل املفاسد و ، تكميلها و املصاحل ويعلم أم الشريع مبناها على ليصï ، شر الشرين و متام الور أم يعلم اإلنسام hخ نيhسا و : بقوله هvه القواعد دكtي و ، ) 8 ( دف مفسدد فينظر يف املعارص له و إم كام متضمنا لتحصيل مصلح و 8:8

صفحة رقم (108) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)

رابط ص 108
B 951 1 ص مرجع سابق أحمد 17نوس7رلا ة7رظن 1دصاقملا 987 1 ص مرجع سابق 1ن77لوصلأا عبد الرحمان فسو7 15واضرقلا ة7رظن مقاصد ةع7رشلا ن7ب خ7ش اإلسالم ابن ة7م7ت وجمهور - 2 98 17بو7لا مقاصد ةع7رشلا 1ة7ملاسلإا مرجع 1قباس ص مسعود - : 89 ص 17لكرزلا 1ملاعلأا ج : رظن7 7ف ترجمته باألھواز م 719 ه 985 م 1زار7شب 7فوتو سنة 79D ه 937 عمروبن 1نامثع 1ر7شبوبأ إمام 1وحنلا ولد سنة - 9 973 1 ص 1559 1 1 الطاھر بن 1روشاع مقاصد ةع7رشلا راد1ة7ملاسلإا النفائس للنشر 1ع7زوتلاو 1ندرلأا ط محمد - 8 وهي : قسمه إىل أربع أقسام و ) 8 ( درء املفاسد و هي تلب املصاحل و ، عصوشا األهدا العظيم اليت أراد ال و هي الغاياة احلميدد و ، نواهيه و راء أوامره و اليت قصدها الشار من وهي املقاصد قصد الشار : القسم األول : فقسمها إىل قسمت : املقاصد : القسم الثالث دف مفسدد و كقاصد الشريع لتحقيق مصلح أ ملثها من ته ارتباطها ، الوضعي اسمس و التكليفي اسمس : األعكام : القسم الثا اليت تساعد على فهم الكتاا و ، ثول عشرد مقدم متهيدي من مباعث علم الكوم هي و : املقدماة : القسم األول : ) 2 ( إىل مخس أقسام املوافقاة قسم الشاطو كتابه ) : ( تيمي ابن و القرايف و العز بن عبد السوم و الشاطو يف دلك متأثر كن سبقه من العلماء السيما الغزايل و ، أضا له إضافاة عسن و شرج قواعده ورتب أبوابه و بسط مسائله و ف ص ل م ل ه و ع ل م ش ك ل ه و ففتض من اvه العلم مغلقه : عا انتهت إىل أيب إسحاق الشاطو اسليل إىل العروص و ، ) 9 ( سيبويه إىل و النح و علم األصول إىل الشافعي و ، مثلما كام املنطق ألرسطو ، صاعبها و املقاصد و فكام ملق أب عاجل مجي اجلزئياة املتعلق به و ، يف شكل مل يسبق إليه رتبه ودكر قواعدها و قاصد فجمعه من امل مجي األصوليت نيvلا سبقوه vخأف منهم كل ما تعرضوا له قد استفاد اإلمام الشاطو من و ) 8 ( الشاطو املالكي إسحاق إبراهيم بن موسى و أب و الرتل vفلا يvلا أفرد اvه الفن بالتدوين ه و : يقول الطاهر بن عاشور ، قاصد ض فيه نظريته الكامل عول علم امل و يvلا املوافقاة كتاا و املقاصد فلtك خاص ه مل ا ت ا ء ا ل ش ا ط و خ ع ع ل م و ، صول ليس إال يبحثونه كجزئي من تزئياة علم األ و ، مباعث العل كام األصوليوم قبل اإلمام الشاطو يتناولوم موضو املقاصد يف باا القياس كمبحث من 8:9

صفحة رقم (109) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)

رابط ص 109
B 98 ص 1 مرجع ج1قباسلا ال - 4 91 ص 1 المرجع السابق ج - 3 91 ص 1 المرجع السابق ج - 2 91 ص 1 سابق ج مرجع 1 17بطاشلا الموافقات - 1 99 ص 1 ج 1 مرجع السابق ال - 2 9 ص 1 17بطاشلا 1تاقفاوملا ج - : 951 17نوس7رلا ة7رظن 1دصاقملا ص : رظن7 - 9 918 1 ص م 1555 1 9 ط ابن 1ة7م7ت دار النفائس للنشر 1ع7زوتلاو 1ندرلأا فسو7 أحمد 15ودبلا مقاصد ةع7رشلا عند : رظن7 - 8 : الثا و من تانب الوتود دلك عبارد عن مراعاهتا و يثبت قواعدها و ما يقيم أركاهنا : أعدعا : بأمرين احلفظ شا يكوم و : أم املقاصد ظفï بأمرين عا و ، توانب مراعاهتا و مث بت كيفي عفظها ) 4 ( » تأنفها العقول الراتحاة جتنب األعوال املدنياة اليت و كا يليق من حماسن العاداة فمعناها األخ : أما التحسيناة : بقوله مث عر التحسيناة ، ) 3 ( املشق و خل عل املكلف على اجلمل احلرج دا مل ترا د بفوة املطلوا فالاملشق الوعق و رف الضيق يدtلما إىل احلرج و فمعناها أهنا مفتقر إليها من عيث التوسع : احلاتياة أما : ، مث عر احلاتياة يف قوله ) 2 ( » العقل و املال و النسل و النفس و عفظ الدين : هي و ومl الضرورياة مخس و : عدد الضرورياة اسمس بقوله و ، ) 1 ( يف اآلخرد فوة جناد و فوة عياد و هتارج بل على فساد و ، دا فقدة مل جتري الدنيا على استقام البد منها يف قيام مصاحل الدنيا مليث إ فمعناها أهنا : أما الضروري : فقال ، فبدأ بتعريف الضرورياة ، أمثلتها من الفرو الفقهي و تطبيقاهتا دكر و شرعها و هv املقاصد الثوث مث شر يف تعريف ه ) 2 ( أم تكوم ينيسï : والثالث ، أم تكوم عاتي : والثاني ، أم تكوم ضروري : أعدها ثوث أقسام و هv املقاصد التعد ه و الشريع ترت إىل عفظ مقاصدها يف اسلق تكاليف : لك يف املسأل األوىل أنوا املقاصد بقوله د ، مث بت ) : ( اآلتل و ملصاحل العباد يف العاتل و ه أم وض الشريع اnإ : فقال يف مقدمتها وشرعها بالتفصيل يف ثوث عشرد مسأل ، ) 9 ( األوىل يv يأيت يف املرتب املقصد األول للشريع ال و ه و : قصد الشار في وض الشريع - 9 8::

صفحة رقم (110) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)

رابط ص 110
B 97 ص 1 17بطاشلا عجرم1تاقفاوملا 1قباس ج - 4 935 وص 988 وص 958 17نوس7رلا ة7رظن 1دصاقملا ص : رظن7 - 3 81 - 87 ص 1 1ـھ 1نانبل ج 9351 17بطاشلا 1ماصتعلاا دار 1ةفرعملا تور7ب - 2 11 ص 3 المرجع السابق ج - 1 39 ص 8 المرجع السابق ج - 2 88 ص 9 المرجع السابق ج - : 98 ص 1 المرجع السابق ج - 9 8 ص 1 مرجع 1قباسلا ج ال - 8 ة على بهvم من ليس سادس الضروريا و مث بت أنه داخل تï ضروري النفس ، السن و يف الكتاا ع د سبب اعتباره منها بأم له أصل و بت و دكر عفظ العرص يvلا أحلق بالضرورياة قد و ) 4 ( أهنا راد اآلخرد و يرتاا فيه من عر ترتيب أعوال الدنيا اv كله معلوم ال ه و مل يبق عيت المال عدم و ل و ، مل يكن يف العادد بقاء النسل عدم و ل و ، التدين الرتف العقل عدم و ل و ، لعدم من يتدين المكلف عدم و ل و ، عدم ترتب اجلزاء املرجتى الدين عدم و فل عدم و فل : فقال ، يvلا رتحه على هhغ ألنه ترتيب الغزايل و اv البتيب ه وه ، ) 3 ( املال ، النسل ، العقل ، النفس ، الدين : الثالث املال ، العقل ، النسل ، النفس ، الدين : الثا العقل ، املال ، النسل ، النفس ، الدين : األول : اvكه يكوم الشاطو قد دكر للضرورياة ثوث أنوا من البتيب هي و ) 2 ( املال و العقل أ و النسل أ و النفس أ و منه ما يق يف الدين أ ، ما يق يف رتب الضرورياة و النفس املال ليست كمرتب و مرتب العقل و فليست مرتب النفس كمرتب الدين تلمtت وتدة على مراتب فالم الضرورياة إدا : يف ترتيب آخر يقول و ، مث كرر اvه البتيب hخلأا عفظ العقل ، عفظ املال ، عفظ النسل ، عفظ النفس ، عفظ الدين : ) 1 ( أثناء شرعه حلفظ هvه الضرورياة رتبها كما يلي و املال ، النسل ، العقل ، النفس ، الدين : ) 2 ( مث رتبها كما يلي العقل ، املال ، النسل ، النفس ، الدين : ) : ( فرتبها أول مرد ، وقد اضطرا اإلمام الشاطو يف ترتيب الكلياة الضروري اسمس ) 9 ( الضرورياة هي أصل املصاحل فالم ، لك التحسيناة كالتتم للحاتياة ك و أم احلاتياة كالتتم للضرورياة : عيث قال الضرورياة تليها احلاتياة مث التحسينياة : قد رتب هvه املقاصد الثوث فأعوها : املسأل الثاني يف و ) 8 ( دلك عبارد عن مراعاهتا من تانب العدم و ، املتوق فيها و واق أ ما يدرأ عنها االختول ال 8:2

صفحة رقم (111) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)

رابط ص 111
B 35 - 87 ص 1 المرجع ج1قباسلا - 2 1D ص 1 المرجع السابق ج - 1 99 ص 1 ج1قباس مرجع 1 17بطاشلا الموافقات - 2 98 ص 1 المرجع 1قباسلا ج - : 11 ص 3 ج 1 سابق المرجع ال - 9 38 ص 8 1 ج سابق مرجع 17بطاشلا 1تاقفاوملا - 8 ليكوم من أهل النعيم الاآلخرد فراتع إىل م ل املكلف يف : عر األخروي بقوله و ، ) 2 ( األهواء املفاسد التتب صاحل و فدل على أم امل BBB لت رج املكلفت من أهوائهم عا يكونوا عبادا ل فالشريع اnإ تاءة درء مفاسدها العادي و من عيث أهواء النفوس يف تلب مصاحلها العادي أ ال ، تقام احلياد الدنيا للحياد األخرد املفاسد املستدفع اnإ gتعت من عيث و املصاحل بلتcا : فقال كلv ضابطا لفهم عقيقتها مث وض ل ) 1 ( العقلي عل اإلطوق عا يكوم منعما عل اإلطوق و نيل ما تقتضيه أوصافه الشهواني و عيشه مث و ما يرت إىل قيام عياد اإلنسام : أعة باملصاحل و : بقوله فعر األوىل ، أخروي و دنيوي : املفسدد إىل قسمت و قسم املصلح : يف املسأل اسامس و ) 2 ( التحسية للضروري و احلاتي أنه ينبغي اكافظ على و ، احلاتي بالطوق اختول الضروري بوته ما و اختول التحسية بالطوق أ أنه قد يلزم من و ، وأنه اليلزم من اختول الباقيت اختول الضروري ، من اختول الباقيت بالطوق أم اختول الضروري يلزم و ، التحسيني و املقاصد الضروري أصل للحاتي : كرها يف قوله د بضوابط وبت مراتبها ، التحسينياة و أكد أم الضرورياة أصل للحاتياة : يف املسأل الرابع و ) : ( » باإلبطال األصل كل تكمل من عيث هي تكمل شرط أم اليعود اعتبارها على : عظيم قال فيها ف ق ر ر ف ي ه ا أ و ال ق ا ع د د ، تناول تعارص املصاحل واملفاسد بالتقسيم والتفصيل : ويف املسأل الثالث من الضرورياة اسمس فضل عدم اعتبارها من ، مث رتض و ) 9 ( تقدم ما ل ك يف الضرورياة ولك أم اهvخأت على وته االعتبار اvه ، الق و إم أحلق بالضرورياة عفظ العرص فله يف الكتاا أصل شرعته السن يف اللعام و : قال أيضا و ) 8 ( ياة النفوس أما العرص امللحق هبا فداخل تï النهي عن اي و : فقال ، أضافه شا 8:1

صفحة رقم (112) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)

رابط ص 112
B 33 ص 9 المرجع 1قباسلا ج - 2 91 ص 1 المرجع 1قباسلا ج - 1 813 ص 3 المرجع 1قباسلا ج 1 17بطاشلا الموافقات - 2 19 ص 1 المرجع 1قباسلا ج - : 17 ص 1 مرجع 1قباس ج 17بطاشلا 1تاقفاوملا - 9 91D ص 3 المرجع السابق ج - 8 ) 2 ( خروج عن مقصود الشار و دلك فساد hبك يف و الوض الملسب ما يفهم من طريق ، وم أدل القرآم ملسب ما يعطيه العقل فيها فالم hثك من الناس يأخ : لك يف قوله د مث بت يف استعمال لغتهم بهاv العرا أهنا تاري على م و تقرر من أمي الشريع وما تقرر الشريع أمي مل حرج عما ألفته العرا فالم ، ) 1 ( » اعتبار املصاحل أترو على و لك فه ك هvه الشريع املبارك أمي ألم أهلها : الثاني و ، ) 2 ( املقصود من املسأل و اvه ه من hغ هvه اجله السبيل إىل تطلب فهمه و فمن أراد تفهمه فمن ته لسام العرا يفهم ، القرآم نزل بلسام العرا هvه الشريع املبارك عربي : األوىل ، ألتت أساسيتت عا ا القسم يف مس وأمجل ملث vه قواعد اللغ العربي و ، استعمال العرا و يف ضوء املعهود من أساليب و ودكر مسائل تتعلق بكيفي فهم مقاصد الشار من خول اللغ العربي ، عوق اللغ باملقاصد و ، السن و األدواة اليت تفهم هبا املقاصد من النصوص الشرعي من القرآم تعرص فيه إىل ، تناول فيها مخس مسائل : ض الشريع لإلفهام و قصد الشار في - 1 ) : ( املفهوم عرفا إدا غلبت اجله األخرو فهي املفسدد و ، كام الغالب ته املصلح فهي املصلح املفهوم عرفا دا املفاسد الراتع إىل الدنيا اnإ تفهم على مقتضى ما غلب فال و فاملصاحل : قال أيضا و ، ) 9 ( تياد االع املراد هبا ما عري يف املفسدد املغلوب اnإ و أ كلv ألم املصلح املغلوب يف احلقيق الشرعي ك إم توهم أهنا مشوب فليست ال hثك و و مشوب بشيء القليل املفاسد دgتعلما شرعا هي خالص hغ و أ أم املصاحل دgتعلما شرعا : قال الشاطو غلبت املفسدد كانت هي املرفوض إم و ، هي املطلوب فالم غلبت املصلح كانت ، فالم اختلطت يف الظاهر عند دهتcا فاحلكم فيها للغالب ، عقيق األمر الحتلط ببعضها يف و املفاسد الشرعي التوتد إال خالص و قد بت أم املصاحل و ، ) 8 ( من أهل اجلحيم 8:2

صفحة رقم (113) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)

رابط ص 113
B 911 ص 1 المرجع 1قباسلا ج - 1 919 ص 1 المرجع 1قباسلا ج - 2 999 17نوس7رلا ة7رظن 1دصاقملا ص : رظن7 9D9 ص 1 المرجع 1قباسلا ج - : 931 1 ص مرجع سابق 1ةع7رشلا عبد الرحمان 15واضرقلا ة7رظن مقاصد : رظن7 991 ص 1 المرجع 1قباسلا ج 1 17بطاشلا الموافقات - 9 993 17نوس7رلا ة7رظن 1دصاقملا ص : رظن7 957 ص 1 ج 1 مرجع سابق 17بطاشل 1تاقفاوملا ا - 8 ) 1 ( خفيف ال و كـــام الشـــار قاصـــد للمشـــق يف التكليـــف ملـــا كـــام مث تـــرخيع و ل و : قاعـــدد يف قولـــه هv الأكـــد هـــ و ) 2 ( » اإلعناة فيه و فالم الشار مل يقصد إىل التكليف بالشاق : قاعدد و ) : ( » فمقصود الشار فيها الرف على اجلمل دنيوي و عا حيصل هبا فساد دية أ خارت عن املعتاد عيث تكوم املشق : منها قوله املشق قرر قواعد مكï و ) 9 ( اقتضى أربع أوته اصطوعي ، إدا vخأ من hغ نظر إىل الوض العريب اv املعىن ه و االسم من املشق و ه : الشق و : فقال ، قواعدها و أعكامها و مث عدد أنوا املشاق ، املشق كر فيها تعريف د ، ملثها الشاطو يف خاني مسائل : التكليف كا فيه مشق : المسأل الثاني ) 8 ( قرائنه و أ لواعقه و كلvف رات يف التحقيق إىل سوابقه أ ، القصد إىل التكليف كا اليدخل تï قدرد العبد إدا ظهر من الشار يف بادئ الرأي : نقول و لكن نبة عليها و ، صوليت قد تكفلوا هvبه الوظيف األ فالنا المعىن لبيام دلك و إم تار عقو و ، شرعا فما القدرد للمكلف عليه اليصض التكليف به سببه القدرد على املكلف به و ثبت يف ألصول أم شرط التكليف أ وقد ، لبحثها يف موضو املقاصد تناوشا يف أربع مسائل بشكل لتصر ألنه العات : التكليف كا اليطاق : األولى مسألتت هvه القضي األساسي يف املقاصد من خول ملث و ، السن و التكاليف الشرعي اليت تاءة يف القرآم ما مل يقصده يف مجي و عدود ما قصده الشار ، اv النو من املقاصد بت اإلمام الشاطو يف ه قد و تناول فيه اثنا عشرد مسأل : قصد الشار في وض الشريع للتكليف بمقتضاها - 8 8:3

صفحة رقم (114) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)

رابط ص 114
933 1 ص مرجع سابق وعبد الرحمان 15واضرقلا ة7رظن مقاصد 1ةع7رشلا 1 913 17نوس7رلا ة7رظن 1دصاقملا ص : رظن7 - 1 998 ص 1 المرجع 1قباسلا ج - 2 998 ص 1 ج مرجع 1قباس 17بطاشلا 1تاقفاوملا - : 15 9 17نوس7رلا ة7رظن 1دصاقملا ص : رظن7 978 ر 998 ص 1 المرجع 1قباسلا ج - 9 991 ص 1 المرجع 1قباسلا ج - 8 بت ما و ، العادد و بت العبادد و ، القصد الفاسد و هي اليت متيز القصد الصحيض و ، أفعاله و أقواله و اعتقاداته و وهي األهدا اليت يقصدها املكلف من تصرفاته : قصد املكلف : القسم الثا كلvبو انتقل إىل القسم الثا من املقاصد ، ) 1 ( تشابه hبك بينها و املكلف لوتود تداخل مقاصد : gتعت مسائل متهيدي للقسم الثا من املقاصد ، من قصد الشار تï أعكام الشريع قصد الشار يف دخول املكلف ومجي مباعث النو الراب ، ) 2 ( هنى عن التشديد و أسقط احلرج و ضعت التكاليف على التوسط و وألتل الدخول يف الفعل على قصد االستمرار املشق و احلرج رف و تاءة التكاليف على الوسطي لك د من أتل و ، ) : ( الشار يف األعمال دوام املكلف عليها مقصود : فتتعلق كقصد دخول املكلف تï أعكام الشريع وهو : الثامن : أما املسأل التصض يف العباداة و ، فقرر فيها أم النياب تصض يف املعاموة ، باملقاصد عوقتها و التكاليف الشرعي و فقد تكلم فيها على النياب يف األعمال : السابع : أما املسأل التمثيل يف املسائل األربع املوالي و نيv القسمت بالتفصيل ، مث شرج ه ) 9 ( » باملباعاة االســـــتمتا و عـــــظ املكلـــــف فمـــــن تهتهـــــا حيصـــــل لـــــه مقتضـــــى مـــــا تبـــــل عليـــــه مـــــن نيـــــل الشـــــهواة فهـي الـيت روعـي فيهـا : أمـا املقاصـد التبعيـ إىل ضـروري كفائيـ و ضروري عيني : لكنها تنقسم إىل مل هي الضـرورياة دgـتعلما يف كـل و فهي اليت العظ فيها للمكلف : فأما املقاصد األصلي مقاصد تابع و ، مقاصد أصلي : املقاصد الشرعي ضربام : كر فيها تقسيما للمقاصد فقال د فقد : أما املسأل الثاني ) 8 ( عبدا ل اضطرارا و عا يكوم عبدا ل اختيارا كما ه ، املكلف عن داعي هواه املقصـــد الشـــرعي مـــن وضـــ الشـــريع إخـــراج قـــرر فيهـــا قاعـــدد أم : املســـأل األوىل ، صـــميم املقاصـــد عشـرد مسـائل األوىل تـاءة يف ، تفصيلها يف مجي املواضي اليت شا عوقـ باملقاصـد و أطال يف شرعها ملثهــا يف عشــرين مســأل : قصــد الشــار فــي دخــول المكلــف تحــت أعكــام الشــريع - 3 8:4

صفحة رقم (115) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)

رابط ص 115
B 918 17نوس7رلاو ة7رظن 1دصاقملا ص 887 ص 1 17بطاشلا ج1تاقفاوملا : رظن7 - 2 889 ص 1 مرجع 1قباس ج 17بطاشلا 1تاقفاوملا - 1 889 ص 1 المرجع 1قباسلا ج - 2 889 ص 1 المرجع 1قباسلا ج - : 818 ص 1 17بطاشلا 1تاقفاوملا مرجع 1قباس ج - 9 918 فسو7 أحمد 15ودبلا مقاصد ةع7رشلا عند ابن 1ة7م7ت مرجع 1قباس ص : رظن7 - 8 فروعها الفقهي و أعكامها و ففصل قواعدها ، دف املفاسد عنهم و النياب يف تلب مصاحل hغلا أ وتناول فيها ، فقد أكمل فيها املسأل اسامس : الثامن والتاسع و واملسأل السادس والسابع الفقهي الفرعي قي من املسائل بينها بأمثل تطبي و ، اجلماع و مفاسد هhغ من األفراد أ و مصاحل و مفاسد الفرد و مصاحل فهي قواعد مكمل للمسأل الرابع ضبط فيها الشاطو التعارص بت : واملسأل اسامس ) 2 ( عكم كل عال و تتعارص مقاصد الشار م مقاصد املكلف و فيها أ اليت تتفق تطبيقاة عدد فيها احلاالة و فهي قواعد تندرج تï املسألتت السابقتت : واملسأل الرابع ) 1 ( كل من ناقضها فعمله باطل و ، الشريع hغ ما شرعت له فقد ناقض الشريع كل من ابتغى يف تكاليف : فقد أكد فيها القاعدد األوىل مرد ثاني فقال : املسأل الثالث أما ) 2 ( ألم األعمال بالنياة العبد أم يكوم مطلوبا بالقصد عت ما كلف به و وه ، التحسينياة و ما رت إليها من احلاتياة و الشار اكافظ على الضرورياة فقد مر أم قصد : دلك يف قوله دكtي و ، ) : ( يكوم قصده يف العمل موافقا لقصده يف التشري قصد الشار من املكلف أم وهي أم ، فأكد فيها القاعدد السابق أخر : أما املسأل الثاني املعقول و السن و بأدل من الكتاا لك د وقد استدل على ، شرعا نيته هي اليت ددï صح العمل من بطونه و فقصد املكلف ) 9 ( العاداة و التصرفاة من العباداة املقاصد دgتعم يف و أم األعمال بالنياة : مقدم قرر فيها قاعدد أم : املسأل األوىل فشرعها الشاطو يف اثنيت عشرد مسأل تطبيقيا و تناقض نظريا و ينتفي بينها كل تعارص أ اجلزئي مليث و ققï املقاصد الكلي و كقاصد الشار عا تنسجم مجي أنوا املقاصد م بعضها عوقتها و ملث فيها مقاصد املكلف يف التكاليف الشرعي و ) 8 ( ع و رياء و بت ما ه و ، خالع ل و ه 8:5

صفحة رقم (116) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)

رابط ص 116
B 918 مسعود 17بو7لا مقاصد ةع7رشلا 1ة7ملاسلإا مرجع 1قباس ص : رظن7 - : 937 1 ص مرجع سابق عبد الرحمان 15واضرقلا ة7رظن مقاصد 1ةع7رشلا و 189 1 ص 985 17نوس ة7رظن 1دصاقملا ص 7رلاو 351 - 818 ص 1 17بطاشلا ج1تاقفاوملا : رظن7 - 9 911 17نوس7رلاو ة7رظن 1دصاقملا ص 883 - 885 ص 1 17بطاشلا ج1تاقفاوملا : رظن7 - 8 عفظ مقاصدها تكاليف الشريع ترت إىل : قاعدد : ركv منها على سبيل املثال ما يلي عليها يف تقعيد علم املقاصد ن فبك لنا ثرود من قواعد املقاصد اليت يعتمد ، كام له فيها السبق و فيه اhثك من قواعد علم املقاصد فحرر ، تطبيقها و شرج القواعد و ، صيلها تف و تقسيم العناصر و ، تعريفها و القائم على ديدï املصطلحاة قد اعتمد الشاطو يف دراسته اvش العلم اجلديد على املنهج االستقرائي التحليلي و ، علم أصول الفقه اخب علم املقاصد بعد أم كام مباعث تزئي مبعثرد من و يvلا وض و اإلمام الشاطو ه : قواعد المقاصد في الموافقاة ) : ( لكثرد استعماله لوستقراء و لعله غفل عنه لبداهته عنده أ و ، يف إثباة املقاصد اهركv اإلمام الشاطو على كثرد استعماله الطريق اليت مل ي و وه ، االستقراء : اجله اسامس و ) 9 ( التشري و الشار م توفر دواعي البيام سكوة عن شرعي العمل م قيام املعىن املقتضى له و السكوة عن شر التسبب أ : الرابع خادم شا مقاصد تبعي و للشار مقاصد أصلي : الثالث النهي و اعتبار علل األمر : الثاني النهي االبتدائي التصرحيي و درl األمر : أعدها : يعر منها مقصود الشار أرب هي فجعل اجلهاة اليت ، عللها و من معانيها و ص بهv من يقول أم املقاصد تعر من ظواهر النصو م خ ت م ب ه ك ت ا مل ق ا ص د ب ت ط ر ق م ع ر ف ا مل ق ا ص د ع ل ى ويف فصل بعد املسأل الثاني عشرد ) 8 ( الفقهي دكر شا أمثل دhثك من التطبيقاة أنواعها وأعكامها وأدل إبطاشا على اجلمل وعوقتها باملقاصد و و تناول فيها تعريف احليل : الثاني عشرد و احلادي عشرد ما بعدها و أما املسأل العاشرد 820

صفحة رقم (117) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)

رابط ص 117
B 37 ر 39 1م 1طوطخم جامعة 1رئازجلا ص 155D 1ن7سح ر7ظنتلا 5دصاقملا عند اإلمام محمد الطاھر ابن عاشور 7ف كتابه مقاصد ةع7رشلا 1ة7ملاسلإا محمد - 2 98 ص 1 1 ج المرجع السابق - 1 9 ص 1 1 ج المرجع السابق - 2 171 ص 3 1 ج المرجع السابق - : 95 ص 1 1 ج المرجع السابق - 9 8 ص 1 17بطاشلا 1تاقفاوملا ج - 8 وض طرق تديدد لوتتهاد تضمن خلود الشريع لسد الفراغ املوتود و ، الشريع لرف اسو بينهم قواعد يرت إليها علماء و hفوت منهج و ، vبن التعصب وهvلما و ، التقليل منه و االختو بت الفقهاء أ رف : وهي ، األسباا اليت دعته إىل تأليف اvه الكتاا و دكر فيها الدواف : مقدم ) 2 ( ثوث أقسام و يvلا قسمه إىل مقدم و ، على طوبه ماi الزيتون اضراة أموها ـ حم و عبارد عن دروس و ه و مقاصد الشريع اإلسومي : ه بـ و اvبه العلم اجلديد اإلمام الطاهر بن عاشور من العلماء املعاصرين نيvلا صنفوا يف علم املقاصد كتابا خاصا : الطاهر بن عاشور اإلمام عند قواعد المقاصد - 7 فصله عن علم األصول و املقاصد ددcا حممد الطاهر بن عاشور اïاف عهدا تديدا يف تطور علم املقاصد بدعوته إىل تأسيس علم إىل أم يظهر اإلمام ، يتوقف تطور علم املقاصد فبد ست قروم و الزمام من البحث املقاصد و لي ل ، hظنتلا لعلم املقاصد بنهاي القرم الثامن اشجري و قد أهنى اإلمام الشاطو مرعل التقعيد و صياغ عدد هائل من قواعد املقاصد و ، كادا تعر املقاصد مبحث و ، مبحث مقاصد املكلف : من أهم صور التجديد عند الشاطو ثوث مباعث و ) 1 ( عود اعتبارها على األصل باإلبطال ش ر ط أ ال ي كل تكمل شا : قاعدد و ) 2 ( التحسيني و املقاصد الضروري يف الشريع أصل للحاتي : قاعدد و ) : ( درء املفاسد أوىل من تلب املصاحل : قاعدد و ) 9 ( املال و النسل و العقل و النفس و عفظ الدين : هي و الضرورياة مخس : قاعدد و ) 8 ( ينيسï ، عاتي ، ضروري : أقسام ثوث و هي التعد و 828

صفحة رقم (118) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)

رابط ص 118
B 988 ص 1 مرجع السابق مقاصد ةع7رشلا 1ة7ملاسلإا محمد الطاھر بن 1روشاع - 2 985 1قباس ص مرجع مقاصد ةع7رشلا 1ة7ملاسلإا محمد الطاھر بن 1روشاع - 1 971 1ةرقبلا - 2 9 1ةدئاملا - : 971 ص المرجع 1قباسلا - 9 858 وص 111 ص و 971 ص مرجع 1قباس ةع7رشلا 1ة7ملاسلإا مقاصد محمد الطاھر بن 1روشاع - 8 من شروط االتتهاد اليت عب أم تتوفر يف الفقيه يف مجي مراعل استنباط األعكام الشرعي من وأم إدراك مقاصد الشريع من ، اعتياج الفقيه إىل معرف مقاصد الشريع : ) 2 ( الثاني المسأل دقيق من العوم الشيخ الطاهر بن عاشور يف فهم املقاصد و اvه نظر ثاقب و ، قد يطل عليها يف املستقبل يف احلياد الدنيا و هي غائب عنه يف عينه و ، اليت عهلها املكلف يف عاضره معىن تديد يراد به املصاحل و فه ، ى معىن مصاحل اآلخرد الشائ عند من سبق من األصوليت اقتصاره عل تاء به الشيخ الطاهر بن عاشور أوس من اآلتل اvهو مفهوم تديد ملصطلض ) 1 ( له مصاحلها يف عواقب األمور لكن املتدبر إدا تدبر يف تلك التشريعاة ظهرة و ، مرï بيعها و مثل مرï شرا اسمر ، مصاحل عليهم تفويت و إضرار للمكلفت فيه عرج و و يف الشرعي ما قد يبد اnإ نريد أم من التكال و ، عليها يف الدنيا والاليت كانوا لكن اآلخرد تعلها التزاء على األع و ، لن الشرائ ال ددï للناس مهhس يف اآلخرد ، ليس املراد باآلتل أمور اآلخرد و ، عواقبها و أي يف عاضر األمور ، اآلتل و صوج البشر يف العاتل فالشرائ كلها تاءة ملا فيه : وله اآلتل يف ق و مث عدد معىن تديد ملصطلض العاتل ) 2 ( لكم يف القصاص عياد ق و قوله تعاىل و ، ) : ( لكن يريد ليطهركم ق و ع ل ي ك م م ن ع ر ج اليت اليصلض منها إال آي الوضوء اليت قال الفيها ما يريد الليجعل و استدل هبا الشاطو خبو اآلياة اليت ، تصلض لوستدالل على دلك دكر بعض اآلياة من القرآم اليت و ، الصحيح السن و استدل على دلك باستقراء القرآم و ، إثباة أم للشريع مقاصد : ) 9 ( المسأل األولى : ملث فيه مخس مسائل وهي : القسم األول ) 8 ( عن علم األصول مستقل و علم تديد منفصل و ه و مث التأسيس لعلم املقاصد ، املتعلق كقاصد الشريع و لفقه ا يف أصول 829

صفحة رقم (119) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)

رابط ص 119
B 917 1 ص مرجع السابق المقاصد ةع7رشلا 1ة7ملاسلإا محمد الطاھر بن 1روشاع - : 15D 1ةرقبلا - 9 981 ص المرجع 1قباسلا - 8 كطريق يستأنس به يف إثباة املقاصد إدا ثبت بطرق أخرو و ، اإلسومي تاء هبا هنا إلثباة وتود املقاصد يف الشريع و ، قول السلف عج gتعت السابق ألنه ليس يف مل هركvي من طرق إثباة املقاصد و ، طلب مقاصد الشريع أكثر من هhغ و من رام و املصيب فيهم ه و ، العمل هبا و نيدهتcا تدل على اعتبار املقاصد و التابعت و أعمال السلف الصاحل من الصحاب و بت فيه أم أقوال و ، طريق السلف يف الرتو إىل مقاصد الشريع : ) : ( المسأل الرابع يفهم من اهعومl مقصدا شرعيا - صلى العليه وسلم من تكرار مشاهدته ألعمال الرسول تواتر معنوي حيصل لصحايب واعد و أ ، يتفقوم على معىن مقصود يصض أم يكوم من مقاصد الشريع السن العملي املتواترد تواتر معنوي ثابت من مشاهدد عدد hبك من الصحاب : الطريق الثالث فالدا انضم إليه قطعي الدالل مل يصض االختو يف مقاصده ، ، فالقرآم قطعي الثبوة ) 9 ( الفساد ق الال حيب و : مث دكر كلvل بعض اآلياة الدال على مقاصد حمددد مثل قوله تعاىل ، اللغ العربي ل أدل القرآم الواضح الدالل اليت ال لمتï hغ املعىن الظاهر يف استعما : الطريق الثا عصول احلري مقصد شرعي : قاعدد و ، hسيت تناوله مقصد شرعي و رواج الطعام : قاعدد و ، من مجي األسباا اليت تأيت على األخود بالبطوم : قاعدد و ، املعاوضاة من مقاصد الشريع طال الغرر يف إب : قاعدد : النكاج ليض القواعد التالي و مث ضرا كلvل أمثل من البيو واعدد جنزم يقينا أهنا مقصد شرعي استقراء األدل اجلزئي ألعكام اشبكت يف عل : النو الثا واعدد جنزم بأهنا مقصد شرعي صحيض عكم و اليت تتفق علو مقصد أ و تتب عللها اليت ثبتت كسالك العل و ، األعكام اجلزئي املعروف العلل استقراء : النو األول : نوعام و ه و ، أعظمها و ه و استقراء الشريع يف تصرفاهتا : الطريق األول : مث عدد ثوث طرق هي ، ش صي و أ بعيدا على كل تعصب وهvم ، دليل ظة قريب من القطعي و مقصد من مقاصد الشر بدليل قاطعي أ وكيفي االستدالل على تعيت ، طرق إثباة املقاصد الشرعي : ) 8 ( المسأل الثالث أدلتها الشرعي 82:

صفحة رقم (120) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)

رابط ص 120
B 189 المرجع 1قباسلا ص - 1 185 ر 153 ص المرجع 1قباسلا - 2 157 المرجع 1قباسلا ص - : 153 مرجع 1قباسلا ص ال - 9 158 مرجع 1قباسلا ص مقاصد ةع7رشلا 1ة7ملاسلإا محمد الطاھر ابن 1روشاع - 8 ترك األمر للمجتهدين من بعده و حيب عليه التوقف و الضعيف فو يكفي أما الظن ، علم كايف يف إثباة املقاصد و ه و ، الظة و الظة القريب من القطعي أ و أ ، باملقصد الشرعي دل حيصل له إما العلم القطعي كقدار ما يتوفر للمجتهد من األ و ، يبحث له عن مقصد شرعي استقراء تصرفاة الشريع يف كل ماله عوق باملوضو يvلا : ثانيا التساهل يف إثباة مقصد معت و أ عدم التسر و التثبت و التأمل الطويل : أوال : هي و هvه املسأل شروط دهتcا يف علم املقاصد بالنظر إىل دهتcا فحدد يف ، ظني و قطعي : مقاصد الشريع مرتبتام : ) 1 ( المسأل السابع ) 2 ( منها ليستطي ديدï املقاصد احلقيقي - صلى العليه وسلم - الكافي على تصنيف تصرفاة الرسول فيجب على من رام البحث عن املقاصد الشرعي أم تكوم له القدرد اإلمام و أ ، القضاء و أ ، الفتوو و التبليغ - صلى العليه وسلم - فالغالب على تصرفاة الرسول ، احلكم اليت يريدها من وراء التشري و تساعد دهتcا على معرف مقاصد الشار و ، اليت شا أثر hبك يف تشري األعكام و ، فعل و منه قول أ اثة عشرد عال من التصرفاة اليت يصدر عنها - صلى العليه وسلم - ركvف للنو ، بالتفصيل هنا مقام التشري يvلا دكره يف املسأل السابق وشرعه و ه و ، األفعال و يف األقوال - صلى العليه وسلم - التمييز بت مقاماة تصرفاة الرسول و انتصاا الشار للتشري : ) : ( المسأل السادس ) 9 ( وهvم و صض احلديث عن رسول الفه إدا : وبطوم من يقول ، القرائن اليت فï باسطاا و ألفاط النصوص فقط دوم النظر يف السياق مث أبطل بهvم من يعتمد على الظاهر من ، األفعال لتحديد مقصد الشار احلقيقي و فï باألقوال االستعان بالقرائن اليت و مقام اسطاا و ق الكوم ضرورد معرف مقام التشري وسيا يف هvه املسأل ملث و ، أدل الشريع اللفظي التستغة عن معرف املقاصد الشرعي : ) 8 ( المسأل الامس 822

صفحة رقم (121) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)

رابط ص 121
B 131 المرجع 1قباسلا ص - 2 895 ر 855 ص 1 1تاقفاوملا ج 17بطاشلا : رظن7و 139 المرجع 1قباسلا ص 1 مقاصد ةع7رشلا ة7ملاسلإا محمد الطاھر ابن 1روشاع - 1 181 1قباسلا ص المرجع - 2 981 ص 1 1ملاسلا قواعد 1ماكحلأا مرجع 1قباس ح العز بن عبد : رظن7 1 18D 1قباس ص مرجع مقاصد ةع7رشلا 1ة7ملاسلإا محمد الطاھر ابن 1روشاع - : وھواالستقراء 5ونعملا عند اإلمام 7بطاشلا - 9 113 مرجع 1قباسلا ص ال - 8 قسم النو و ، أحلق بالنو األول املعا االعتباري القريب من احلقيقي و ، معا وعي و ، معا عرفي و ، معا عقيقي : قسمها إىل نوعت و ، تناول فيه تعريف املقاصد العام و : ) 8 ( األولى المسأل : ملث فيه املساءل التالي و ، ) 2 ( يف مقاصد التشري العام : القسم الثاني ) 1 ( التعليل و طويو يف التعبد التاسع عشر من النو الراب من كتاا املقاصد كوما و الثامن عشر : الشاطو دكر يف املسألتت اعلم أم أبا إسحاق و : مث قال ابن عاشور ، خفيت و لها لنا أ مناف ظهرة عل و مصاحل و عكم ألم أعكام الشريع كلها مشتمل على مقاصد هي ، عدم املعرف التنفي الوتود و لعدم وتودها أصو ليس و أعكام قد خفيت عللها عند دهتcا و ما قيل فيها بالتعبد اnإ ه و اجلنائي و فقه املعاموة املالي ه املسأل أم األعكام التعبدي الوتود شا يف وقد بت الطاهر ابن عاشور يف ه مكام و لكل رمام عدم صوعيتها و أم الظاهري نيvلا ينكروم التعليل مهvخأيس دلك إىل تعطيل الشريع و ، تعبدي و معلل : قسمها إىل قسمت بالنظر إىل علم دهتcا و ، تعليل األعكام : ) 2 ( المسأل الثامن ) : ( عور قرباهنا أم هvه املفسدد ال و تصرفاهتا ففهم منه أم هvه املصلح العور إعاشا و استقراء ناقع ألدل الشريع أما املقاصد الظني فهي املستنبط من ، ) 9 ( قواعد كلي تفيد معىن عام و تزئي مبثوث يف وقائ تزئي قطعي فهي املستنبط من أدل أما املقاصد الظني القريب من ال ، املبالغ و ينفي اعتمال قصد راcا أ السن تكرارا و فاملقاصد القطعي تستنبط من تكرار أدل القرآم ، ) 8 ( القواعد ما يسمى علم املقاصد فلtت هvه ، نيدهتcا و دhثك يتفق عليها ترف االختو بت الفقهاء و من القطعي قليل كانت أ قريب و أ ضرورد است وص قواعد أصولي قطعي و ، القواعد األصولي قطعي : مث تعرص ملسأل 821

صفحة رقم (122) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)

رابط ص 122
B 191 المرجع 1قباسلا ص - 4 198 المرجع 1قباسلا ص - 3 198 المرجع 1قباسلا ص - 2 191 المرجع 1قباسلا ص - 1 199 المرجع 1قباسلا ص - 2 1D1 ص مرجع 1قباس 1ة7ملاسلإا مقاصد ةع7رشلا محمد الطاھر ابن 1روشاع - : 1D8 مرجع 1قباسلا ص ال - 9 1D9 المرجع 1قباسلا ص - 8 السن و القرآم يسرها باستقراء و استدل على اع الشريع و ، اليسر و التوسط و العدل و فأرتعها إىل معىن االعتدال ) 4 ( فساد و إىل ضرر أ اليت التفضي و ، السهول اكمودد فيما يظن الناس فيه التشديد : بأهنا فعر السماع ، gكأ مقاصدها و السماع أول أوصا الشريع : ) 3 ( المسأل الثالث العظيم و الطبيعي من مقاصد الشريع اإلسومي العام البيولوتي العقلي و و عفظ الفطرد النفسي تعل الطاهر ابن عاشور قد و ، ) 2 ( العاداة الفاسدد و هي احلال اليت خلق العليها عقل اإلنسام ساملا من االختوط بالرعوناة و ، ) 1 ( األفاضل و أ إما شهادد العلماء و إما األكثر و أوتب التصديق هبا إما شهادد الكل ، آراء مشهورد حممودد و فالفطرد الصادق هي مقدماة و ، ) 2 ( عقو و باطنا تسدا و ظاهرا ، يvلا أوتد ن اليف كل للوق النظام : ف ع ر ا ل ف ط ر د ب أ هن ا ، بناء املقاصد على وصف الشريع بالفطرد : ) : ( المسأل الثاني ) 9 ( عليه عدم بناء أعكام فقهي و العمل به يف الوعظ و تأويلها أ و الشريع منها عب إثباهتا يف قسم التعبدي أ وقد قرر أم ما تاء يف ، شرعها بأمثل مث ، الاعتبار شا يف الشر و اليت العقيق شا يف الواق اسارتي مث دكر النو الثالث من املقاصد العام وهي املقاصد املتوع ، أمثلتها من الفرو الفقهي و تطبيقاهتا شرج كل شرط من هvه الشروط على عدا م دكر و ، االطراد و ، االنضباط و ، الظهور و ، الثبوة : التالي الشروط قد اشبط يف هvه املعا عا تكوم مقاصد شرعي و ، عرفي خاص و الثا إىل عرفي عام 822

صفحة رقم (123) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)

رابط ص 123
B 111 المرجع 1قباسلا ص - 1 181 مرجع 1قباسلا ص مقاصد ةع7رشلا 1ة7ملاسلإا محمد الطاھر بن 1روشاع - 2 178 المرجع 1قباسلا ص مقاصد ةع7رشلا 1ة7ملاسلإا محمد الطاھر ابن 1روشاع - : 111 ص 1 ج مرجع 1قباس 1تاقفاوملا 17بطاشلا - 9 178 المرجع 1قباسلا ص - 8 : طلب الشريع لتحصيلها على قسمت يقسم الشيخ ابن عاشور املصلح باعتبار ، طلب الشريع للمصاحل : ) 1 ( المسأل السادس ) 2 ( فالتشري كله تلب مصاحل ، مصلض العكس صحيض بأم تشري درء املفاسد ليس فيه إضاع و ، تلب املصاحل ليس فيه ليصï مفسدد بأم تشري : مث قرر قاعدد عظيم املفسدد و لكن موتودد يف ثنايا ملثهم للمصلح و الشيخ ابن عاشور إم مل اهركvي اإلمامت كما فال و هي شروط و ، التعارص و هبا املصلح على املفسدد عند االتتما أ ليحدد الشروط اليت ترتض ، املصلح اسالص اليت التشوهبا شائب و ليثبت وتود املفسدد ، الشاطو و دكر كوم العز بن عبد السوم و املفسدد اسالص و ويف هvه املسأل تعرص لوتود املصلح تقtلما و ، املفسدد الدائم و املصلح : خول التعريف إىل قسمت أيضا املفسدد من و قد قسم املصلض و ، هي ما فيه نف اآلعاد و : مصلح خاص و هي ما فيه صوج األم و : مصلح عام ، وقسم املصلح إىل قسمت ، لمعاد و للجمهور أ ، غالبا و أ ي ا ل ض ر د ا ئ م ا أ ، الفساد وصف للفعل حيصل به : هي أما اصطوعا املفسدد فهي ما قابل املصلح : املفسدد لغ بقوله مث عر ، لمعاد و غالبا للجمهور أ و وصف للفعل حيصل به الصوج، أي النف منه دائما أ : بأهنا نعرفها أما اصطوعا » صيغ املفعل الدال على اسم املكام يvلا يكثر فيه ما منه اشتقاقه اشتقت شا : فعر املصلح لغ بقوله ، املفسدد و بيام املصلح : ) : ( المسال الامس ) 9 ( فساده و أ ما به صوج العامل : يvلا gع عنه الشاطو بقوله و ه و ، دف املفاسد عنها و عمله بلi مصاحلها و عقله و صوج الفرد بصوج قلبه و ، بصوج الفرد العلمي للناس و السياسي و االقتصادي و االتتماعي صوج موtش احلياد و عفظ نظام األم و ه و ، املقصد العام من التشري : ) 8 ( المسأل الرابع 823

صفحة رقم (124) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)

رابط ص 124
D78 ص 8 1احلا باب الخطبة 7ف ما7أ 14نم ج أخرجه 15راخبلا كتاب - 2 91 سورة 1ةنحتمملا ة74ا رقم - : 111 مرجع 1قباسلا ص ال - 9 118 المرجع 1قباسلا ص - 8 هي ارتباط املقاصد باحلدود و مث بت الشبه اليت تعلت العلماء يعدوهنما من الضرورياة ، احلاتياة عله عفظ العرص أيضا من وت ، اهhغ تعد من احلاتياة و شرعت له من أعكام األنكح والزنا ما ألم عفظ انتساا النسل إىل أصله و ، اعباضه على اعتبار عفظ النسب من الضرورياة ) 2 ( يف بلدكم اvه ، يومكم اvه يف شهركم اvه كحرم ، عرام أعراضكم بينكم و أموالكم و إم دماءكم : يvلا قال فيه - صلى العليه وسلم - النو ميكن أم نضيف إليها عديث و ) : ( ق يقتلن أوالدهن واليأتت ببهتام يفبينه بت أيديهن وأرتلهن يزنت والال و اي أيها النو إدا تاءك ةانمtلما يبايعنك عل أم اليشركن بالشيئا واليسرقن : تعاىل استدالله على عفظ الضرورياة بقوله : إال املسائل التالي ، منها شرعا وافيا مل يأيت فيها ديدi ركvي عاتي ينيسïو فشرج كل واعد و ضروري : فهي تنقسم باعتبار آثارها يف قوام األم إىل ثوث أقسام ، أنوا املقاصد بالتفصيل دكر فيه و املصاحل املقصودد من التشري أنوا : ) 9 ( المسأل السابع ) 8 ( مراعاد الفطرد : وخامسها ، األصل على الفر تقدم : رابعها و ، تقدم ما طلبه الشار طلبا حمثول : وثالثها ، تقدم إنقاد األنفس على إنقاد األموال : وثانيها ، أوشا أعي ما يبتب على املصلح : هي شروط البتيض بينها عند ابن عاشور و ، تساوو الت hي إدا و ، فسدتت درأ أرتض امل و ، الطريق الشرعي تقدم أرتض املصلحتت : العز بن عبد السوم مث شرعها بقاعدد ، ما تعارضت املصلحتام رتحت املصلح العظمى : فأكد قاعدد ، املصلحتت خاص دفعه إىل معاجل موضو تعارص و عام وتقسيمه للمصاحل مصاحل كفائي و ، مصاحل عيني : هvه املصاحل تنقسم أيضا إىل قسمت و ، التأكيد عليه و يvلا تاءة الشريع بطلبه و اvهو القسم ه ، املصاحل العمومي و توسي الطرقاة : مثل ، ما ليس فيه عظوط للمكلفت ظاهرد شم : الثا إرال موان عصوله و املفاسد عنه يكتفي برف و ، اvه القسم اليتجه إليه طلب الشار بالتحصيل و ، إتيام النساء و ، تناول الطعام : مثل ، خفي و الغريزد ظاهرد أ و عظوط للمكلف باجلبل املصاحل ما يكوم فيه : األول 824

صفحة رقم (125) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)

رابط ص 125
B 89D المرجع 1قباسلا ص - 2 8D8 1قباس ص المرجع ال - 1 8D5 المرجع 1قباسلا ص - 2 838 المرجع 1قباسلا ص - : 839 مرجع 1قباسلا ص ال - 9 351 وص 838 وص 813 مرجع 1قباسلا ص مقاصد ةع7رشلا 1ة7ملاسلإا محمد الطاھر بن 1روشاع : رظن7 99D ص 3 1مكاحلاو كتاب 1ةمعطلأا ج 118 ص 3 ج 1 كتاب 1ة7رشلأا 7نقرادلا أخرجه - 8 رائ الفساد فالم الشريع فكما تسد د ، بعض القواعد األصولي و بقواعد تعارص املقاصد عوق ئارvلا مث بت ، تقسيم شهاا الدين القرايف ئارvل و ، دكر الفرق بينها وبت احليل و ، يدtت إىل فساد gتعم هي إبطال األعمال املباع اليت : عرفها بقوله ، سد ئارvلا : ) 2 ( المسال الامس عشرد دوم إضاف ركvت الشاطو هhفاvلم قد أورد كوم اإلمام و ، عوقتها باملقاصد الشرعي و وتناول فيها أعكام احليل ، احلكم املقصودد شرعا م سلبه احلكم ، التحيل على إظهار العمل يف صورد مشروع : ) 1 ( المسأل الرابع عشرد إعاشم للنوعت الباقيت و عملهم بالنو األول من أنوا القياس و هتمامهم الفقهاء ا وقد عاا الشيخ ابن عاشور على ، مفسدد و هي نوعام مصلح و كلياة عالي يناها مقاصد عالي إم كانت األوصا و ، إم كانت أوصافا كلياة يناها مقاصد قريب مثل عفظ العقل و اإلسكار، أم األعكام منوط بأوصا فالم كانت تلك األوصا فرعي وتزئي قريب يناها علل مثل و أم و ، املقاصد و أعكام الشريع قابل للقياس عليها باعتبار العلل : ) 2 ( المسأل الثالث عشرد هvه قضي مل يأيت فيها بأمر تديد و ) : ( يكن لوتود االسم اعتبار فالدا hغت املسمى مل ، الشرعي مطابقتها للمعا امللحوظ شرعا يف مسمياهتا عند وض املصطلحاة كلvل فالم األ اء الشرعي اnإ gتعت باعتبار و ، األشكال و اشبكت يف األ اء أ و ل و عقائقها الشرعي األشكال والميكن صرفها إىل اهhغ إدا اختلفت و األعكام الشرعي مرتبط باملعا الشرعي ل اء أم و ، أشكال و أوصا البأ اء و نوط األعكام الشرعي كعام : ) 9 ( المسأل الثاني عشرد ) 8 ( سكت عن أشياء رمح بكم hغ نسيام فو تسألوا عنها و ، عرم أشياء فو تنتهكوها و ، تضيعوها فرص فرائض فو و ، إ م ا ل ع د ع د و د ا ف و ت ع ت د و ه ا : - وسلم صلى العليه - لقوله ، يف الشريع 810

صفحة رقم (126) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)

رابط ص 126
B 885 المرجع 1قباسلا ص - : 879 مرجع 1قباسلا ص ال - 9 879 ص 1 مرجع سابق مقاصد ةع7رشلا 1ة7ملاسلإا حمد الطاھر بن 1روشاع - 8 فالرخص عند ابن عاشور تدخل الضروراة وتدخل أيضا احلاتياة بقدر ما هققï من املصاحل ، إليه احلاتاة ألم املصلح العام مثل الضرورد اساص و دhث بقدر ما تدع األموال إلعياء نفوس ك غصب و ، استعمال احلرام إدا انعدم احلول يف بود الكفر و ، الكراء دبtلما : الرخص تقtلما ركvف منها أما أمثل فأصبحت من املباعاة بالطراد ، املساقاد املسثناة من املن و املغارس و م ث ل ا ل س ل م ، احلاتي مث دكر أمثل الرخص العام اليت تدخل يف قسم ، الفقهاء بسبب األمثل الفقهي اليت انهوركvي للرخص واختصاصها األفراد بالرخص خطأ شائ عند ، تكوم عام و الضرورد تكوم خاص و ألم املشق ، عام تقtم و عام و قسمها إىل خاص ، فبعد أم عرفها ، الرخص : ) : ( ل الثامن عشرد المسا مل تبك للمكلفت ارvع hصقتلل يف تطبيقها فشرع الرخع : الثالث جتلب التيسر املشق : فالقاعدد تقول ، أهنا تعمد إىل hيغت األعكام من الصعوب إىل السهول عند الضرورد : الثا hسيتلا يف الغالب م الشريع مبني على رف احلرج و أعكا : أعدها ، الشريع ثوث مظاهر hسيتلل يف و ، التسهيل الرمح و و مسلك hسيتلا و فه : أما املسلك الثا ، الصرام و مسلك احلزم : املسلك األول و ه اvه و ، القضاد vيفنتل األعكام و است دام الوالد و املوعظ و البغيب و يمi الوسائل بالبهيب تطبيقها و ، ن ف و د ا ل ت ش ر ي و ا ع ب ا م ه ب ا ل ش د د ت ا ر د و ا ل ر مح أ خ ر و : ) 9 ( عشرد المسأل السابع مساع و اإلعاط فيما يلزمه عدود و التحديد : الوسيل السادس ، مكوناة العقود ماهياة و تعت صفاة : الوسيل اسامس ، املواقيت و ديدï التقيت : الوسيل الرابع ، العدد و بالكمي ديدï املقادير : الوسيل الثالث ، درl ققï االسم تبتب عليه اآلثار الشرعي : الوسيل الثاني ، االشتباه املعا متيزا اليقبل و االنضباط بتميز املاهياة : الوسيل األوىل : والتحديد يف الشريع فوتدها كما يلي مث استقرأ ابن عاشور طرق االنضباط ، اليستثىن من دلك إال أعكام قليل و ، عدود و وفق ضوابط فجمي أعكامها تاءة ، التحديد و نوط التشري بالضبط : ) 8 ( المسال السادس عشرد يف ملث هvه املسأل مل يأيت الشيخ ابن عاشور بأمر تديد و ، vخلأا باالعتياط : املسائل بقاعدد عوق هvه و ، اتب وو اليتم الواتب إال به فه ما : أيضا تفتض درائ املصاحل من باا القاع األصولي 818
أدوات الباحث الذكية والخدمات الأكاديمية الفورية
القارئ الصوتي الآلي للمادة العلمية (Text-to-Speech)
استمع إلى قراءة صوتية لعنوان البحث وملخصه العلمي باللغة العربية
تصدير المرجع لبرامج إدارة المراجع العالمية:
مشاركة علمية سريعة ورمز QR:
التوثيق المرجعي والاقتباس الأكاديمي
مفهرس أكاديمياً
المنهج الشرعي والعربي القياسي:
عتيق موسى (2011). «قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)». رسالة علمية، بوابة المستقبل للإسلام (future4islam.com).
نظام (APA 7th Edition):
عتيق موسى. (2011). قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3) [رسالة علمية]. Future for Islam Academic Portal. https://future4islam.com/view.php?id=328

أبحاث ورسائل وفتاوى ذات صلة بالموضوع