صفحة رقم (101) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)
B 9 ص 9 1قباس ج الالمرجع - 2 9 ص 1 العز بن عبد 1ملاسلا قواعد األحكام 7ف مصالح األنام مرجع 1قباس ج - : 99 ص 9 مرجع 1قباس ج العز بن عبد 1ملاسلا قواعد األحكام 7ف مصالح 1مانلأا - 9 91 ص 9 1 ج مرجع السابق ال - 8 ) 8 ( إفساد العقول و الغصب و الزنا و القتل و كالكفر ، يف كل شريع لعظم مفسدته ما عب درأه : أعدها : املفاسد ثوث أقسام و : وقوله ) 2 ( األعراص و األموال و األبضا و مرï الدماء كلvك الشرائ على و دلك اتفق احلكماء على و : وأشار إىل الضروراة اسمس يف قوله ) : ( يوتب دلك فالم فهم نفس الشر ، القياس خاص و النع و إم مل يكن فيها إمجا و ، املفسدد العور قرباهنا أم هvه و ، بأم هvه املصلح العور إعاشا عرفام و دلك اعتقاد أ عصل له من ومl ، درء املفاسد و من تتب مقاصد الشر يف تلب املصاحل و : البتيض بينها فقال و املفاسد و مراتب املقاصد و درتاة يv يساعد على معرف األمر ال و مقاصدها ه و أعكامها و وقد تعل استقراء الشريع أدلتها ) 9 ( » قد يق االختو يف تفاوة املفاسد و ، قد يتوقف فيهما و ، املفاسد فقد يت بينها و إم استوة املصاحل و ، أعظم من املفسدد عصلنا املصلح م التزام املفسدد إم كانت املصلح و ، عرمهما ألم مفسدهتما gكأ إخهما gكأ من نفعهما ق و مناف للناس و hبك قل فيهما إمث و امليسر يسألونك عن اسمر : قال التعاىل ، النبايل بفواة املصلح و درأنا املفسدد التحصيل فالم كانت املفسدد أعظم من املصلح و إم رvعت الدرء و درء املفاسد فعلنا دلك و املصاحل فالم أمكن ليصï ، مفاسد و دا اتتمعت مصاحل إ : بأمثل تطبيقي من املسائل الفقهي مثل قوله مث شرج كيفي البتيض بينها ، دا اتتمعت رتبها إ و املفاسد بت درتاهتا و يف تقسيمه للمصاحل و ) 8 ( املسبب وتسميتها مفاسد من راl تسمي السبب باسم ، ودلك ككل ةاvللا اكرم ، ألدائها إىل املفاسد اللكوهنا مصاحل بل ، هى الشر عنها فن ، وركا كانت أسباا مفاسد مصاحل السبب باسم املسبب ولكن ألهنا يدtت إىل املصاحل احلقيقي وتسميتها باملصاحل من راl تسمي ، اللنفسها ، مفاسد مطلوب دلك فكل ، ومثل العقوباة الشرعي ، مثل امل اطرد باألرواج يف اجلهاد ، لكوهنا يدtم إىل املصاحل بل ، اللكوهنا مفاسد ، تباج و فيأمر هبا أ ، وركا كانت أسباا املصاحل مفاسد : قال أيضا و 892
صفحة رقم (102) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)
B 83 ص 9 المرجع 1قباسلا ج - 4 78 ص 9 المرجع 1قباسلا ج - 3 73 ص 1 1قباس ج الالمرجع - 2 8 ص 9 1قباس ج المرجع ال - 1 995 ص 1 1قباس ج الالمرجع - 2 995 ص 9 رجع 1قباس ج م العز بن عبد 1ملاسلا قواعد األحكام 7ف مصالح 1مانلأا - : 99D ص 9 1قباس ج الالمرجع - 9 33 ص 9 1قباس ج الالمرجع - 8 وللوسائل أعكام : وقوله ) 4 ( النبايل بفواة املصلح و ، املفسدد أعظم من املصلح درأنا املفسدد فالم كانت ليصï مجي املصاحل و أي درء مجي املفاسد التحصيل و إم رvعت الدرء و : وقوله ، ) 3 ( تقدم املفسدد مcا عليها على املفسدد امل تلف فيها : وقوله ) 2 ( اعتنائه باملصاحل اساص أكثر من اء الشر باملصاحل العام أوفر و اعتن : وقوله ) 1 ( جتلب مصاحل و إما تدرأ مفاسد أ ، مصاحل الشريع كلها : كرها يف قوله د و ضعها العز بن عبد السوم و ومن أهم قواعد املقاصد اليت ) 2 ( درء املصاحل و الشر gعي به عن تلب املفاسد و ، درء املفاسد و تلب املصاحل فالم hسا gعي به عن ، تله رتر عن كل شر دقه و و ، تله و لعلمنا أم الأمر بكل hخ دقه و السن و تتبعنا مقاصد ما يف الكتاا و ل و : قال أيضا و ، ) : ( االستدالل الصحيض و القياس gتعلما و اإلمجا و السن و هي الكتاا و فالم خفي منها شيء طلب من أدل الشر ، مفاسدها فو تعر إال بالشر و أسباهبا أما مصاحل الدارين و : فقال االستقراء وعلل املناسب و السن و النصوص الشرعي يف الكتاا اليت قررها اإلمام الغزايل قبله من وقد عافظ العز بن عبد السوم على طرق معرف املقاصد املفاسد و التفري للمصاحل و التقسيم غموص بكثرد و رادها إشكاال و السابق يvلاو مل يستط اإلمام العز بن عبد السوم رف االلتباس فيه للفاة املرعل ترتيب الضرورياة بقي من آثار و و اv الغموص يف مصطلحاة علم املقاصد ه و ، ) 9 ( عدود قطا الطريق عفاظا للنفوس عد الشرا عفاظا للعقول األنساا و عفاظا للفروج نفيه و تلد الزا د صيان للعرص عد القا لكنه تار ملا فيه من عفظ عياد الناس ، عياته قتل اجلا مفسدد بتفويت لكنه راتر عافظ جلمي األموال ، قط يد السارق إفساد شا : قوله عفظ العرص يف و يف ربطه حلفظ املقاصد الضروري باحلدود أضا عفظ مقصد تديد ه و 891
صفحة رقم (103) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)
B 337 المرجع 1قباسلا ص - 1 88 ص 1 1تور7ب ج 17فارقلا أنوار البروق وأنواء 1قورفلا دار 1ةفرعملا 819 17فارقلا شرح ح7قنت 1لوصفلا ص - 2 917 ص 9 1م 1تور7ب ج 9113 1 9 محمد 17جح دار الغرب 17ملاسلإا ط : 1ةر7خ ت ذ الشهاب ن7دلا أحمد بن س7ردإ 17فارقلا 819 شرح ح7قنت 1لوصفلا 17فارقلا مرجع 1قباس ص - : 959 ص 9 1قباس ج الالمرجع - 9 3D ص 9 1قباس ج الالمرجع - 8 ) 1 ( إىل أقبض املقاصد أقبض الوسائل و ، املقاصد أفضل الوسائل فالوسيل إىل أفضل وسائل وهي الطرق املفضي إليها و ، املفاسد يف أنفسها و الطرق املفضي للمصاحل هي و موارد األعكام على قسمت مقاصد و : الوسائل فقال و عيث تكلم عن املقاصد ، عيرv سد ال : مث أشار إىل قواعد املقاصد يف مبحث ، عامد الغزايل و ه شيخ اإلسوم أب يv وضع مخاسي التقسيم الإنكاره بعد تثبيته لتضعيفه و قيل السوم بصيغ بن عبد عفظ العرص تقليدا لشي ه العز يضيف و ، اv النع يقدم عفظ النفس على عفظ الدين يف ه و وه ) 2 ( األعراص : واألموال وقيل والعقول ، واألنساا ، األديام و وهي عفظ النفوس : الكلياة المس و حن : ف ول على الثالث الثا و ، فيقدم األول على الثا ، يف حمل التتماة و احلاتاة وإىل ما ه يف حمل و إىل ما ه و الضروراة يف حمل و املناسب ينقسم إىل ما ه و : فقال ، على الضروراة اسمس الكلياة أطلق اسم و التحسيني و احلاتي و الضروري : مث يف تقسيمه للمناسب قسمه نفس تقسيم املقاصد باعتبار مراتبها ) : ( درء مفسدد و ليصï مصلح أ ما تضمن : املناسب : القياس فقال أثناء ملثه موضو املناسب يف مسالك العل من باا الفصول تنقيض و دhخvلا ه ي قواعده يف كتاب و فقد تعرص لعلم املقاصد ، شرج اكصول و الفروق و الفصول شرج تنقيض كتبه الثول من خول ، لقواعد املقاصد وفق الفرو الفقهي يف بهvلما املالكي تطبيقا تفصيو ابيvتهو و و السوم شرعا hظنت علم املقاصد فسار خلف أستاده العز بن عبد و تأسيس ليكوم أعد املالكي بعد ابن احلاتب نيvلا شاركوا يف القرايف املالكي هv مث تاء تلمي التحقيق اليت تستحق الدراس و و األنام قواعد األعكام يف مصاحل - تضمنها كتاا اهhغ من قواعد املقاصد اليت و هvه ، ) 9 ( الوسائل تسقط بسقوط املقاصد : وقوله ، ) 8 ( املقاصد 892
صفحة رقم (104) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)
B 991 المرجع 1قباسلا ص - 2 957 دار 1ملقلا 1ت7وكلا ص 1م 9181 1 نص رسالة 17فوطلا عبد الوھاب 1فلاخ مصادر ع7رشتلا ام7ف النص 1ه7ف ط : نظر 7 - : 1D سبق هج7رخت ص - 9 917 ص 8 17لكرزلا 1ملاعلأا ج : الروضة 1هحرشو رظن7 ترجمته 7ف مختصر : من مصنفاته م 9899 ه 799 ن7طس سنة 1م 7فوتو بفل 91D1 ه 9D7 طوف بالعراق سنة ھ و س ل 7 م ا ن ب ن ع ب د ا ل ق و 5 ب ن ا ل س ع 7 د ا ل ط و ف 7 ا ل ص ر ص ر 5 ث م ا ل ب غ د ا د 5 ا ل ف ق 7 ه ا أل ص و ل 7 1 و ل د ب ق ر 7 ة - 8 ) 2 ( كالعاداة أعواشم انتظام و إىل ما يقصده لنف امل لوقت و ، تنقسم إىل ما يقصده الشار حلقه كالعباداة مث هي ، عادد و السبب يدtلما إىل مقصود الشار عبادد أ : ملسب الشر هي و النف و الصوج السبب يدtلما إىل : أما عدها ملسب العر فهي و الشيء له دلك هيئ كامل ملسب ما يراد كوم الشيء على و وه ، مفعل من الصوج : أما لفظها فهو : فقد عر املصلح يف قوله ) : ( التاس عشر إمجا اسلفاء األربع ، الثامن عشر إمجا العبد ، عشر إمجا أهل الكوف الساب ، السادس عشر العصم ، اسامس عشر vخلأا باألخف ، الراب عشر االستحسام ، االستدالل الثالث عشر ، الثا عشر سد ئارvلا ، احلادي عشر االستقراء ، وعاشرها العوائد ، األصلي وتاسعها دءاgلا ، وثامنها االستصحاا ، وسابعها املصلح املرسل ، وسادسها قول الصحايب ، القياس وخامسها ، ورابعها إمجا أهل املدين ، وثانيها السن وثالثها إمجا األم ، أوشا الكتاا اليوتد بت العلماء اهhغ ، باالستقراء إم أدل الشر تسع عشر بابا : يريده فقال و عىن يvلا يقصده مل ركvي منها دليل املصلح بامل و فقد عدد األدل الشرعي ، ت األدل الشرعي بعد أم عددها اهتمامه فيها ببحث موضو التعارص ب انصب و ، خيرج فيها عن من سبقه من األصوليت اليت نعتقد أنه مل و ، تناول فيه نظريته عول املصلح يvلا ، ) 9 ( الضرار و الضرر احلنبلي يvلا تعرص للمقاصد من خول شرعه حلديث ) 8 ( الطويف وختم هvه املرعل اإلمام جنم الدين ، قياس مباعث العل موضو املناسب عليها من باا البعد أم كانت تدرس املقاصد يف األدل املتفق ، أكد شهاا الدين القرايف أنه hغ خاص باملالكي عيرv يvلا دليل سد ال و فقد انتقل ببحث علم املقاصد إىل األدل الشرعي امل تلف فيها وه 893
صفحة رقم (105) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)
B D9 ص 9 ج 1ملاعلأا17لكرز ل ا : م رظن7 ترجمته 7ف 98D9 - ھـ 7D9 إعالم دازو1ن7عقوملا 7فوت1داعملا سنة : مصنفاته 1م من 9111 ه 919 محمد بن 7بأ 1ركب أبوعبد هللا ابن 1م7قلا 17قشمدلا ذ7ملت ابن ة7م7ت ولد سنة - 1 D87 ص مرجع 1قباس مقاصد 1ةع7رشلا 17بو7لا 999 1 ص 1 مرجع سابق ن77لوصلأا عبد الرحمان فسو7 15واضرقلا ة7رظن مقاصد ةع7رشلا ن7ب خ7ش اإلسالم ابن ة7م7ت وجمهور - 2 911 ص 1 مرجع سابق 1 نص رسالة دبع17فوطلا الوھاب 1فلاخ مصادر ع7رشتلا ام7ف النص ه7ف - : 999 المرجع 1قباسلا ص - 9 989 مرجع 1قباس ص ال - 8 : ) 1 ( ابن القيم و ابن تيمي قواعد المقاصد عند - ) 2 ( الاعلم و رال االضطراا وكثل اvه القول قال الشاطو و استبدلت عبارد املصاحل باملقاصد الستقام وصض املعىن و فعبارته هنا غامض hغ واضح ول ) : ( أوىل سبب االتفاق املطلوا شرعا فكام إتباعه و رعاي املصاحل أمر عقيقي يف نفسه الخيتلف فيه فه و ، أم النصوص لتلف متعارض فهي سبب اسو يف األعكام مومvلما شرعا : الوته الثا : لنقل برعاي املقاصد يف قوله و أ قد أشار إىل مسأل رف اسو برعاي املصاحل و إعال كما يقول مجهور العلماء و دوم تعطيل أ ، التقيد و فعند التحقيق جنده يعمل باجلم بت األدل عند التعارص من باا الت صيع أ ) 9 ( عليهما تب تقدم رعاي املصلح و إم خالفها و إد قد اتفقت األدل الثوث على احلكم ، النزا و ونعمت فالم وافقاها فبها ، خيالفاها و مث عا إما أم يوافقا رعاي املصلح أ ، اإلمجا و التسع عشر أقواها النع هvه األدل و : النصوص يف قوله و أما ما أنكر عليه من تقدم املصلح على اإلمجا يف اvه إشارد منه إىل املقاصد و ، ) 8 ( دلك بل أبلغ من ، دهب إليه مالك الطريق اليت دكرناها مستفيدين شا من احلديث روكvلما ليست هي القول باملصاحل املرسل على ما اعلم أم هvه و : املصاحل املرسل عند هhغ دوم دكر هvش الفروق فقال و وفرق بت املصلح عنده دلك تقسيمها مل خيالف مجهور األصوليت يف شيء من و يف تعريفه للمصلح و ، املصلح و اإلمجا د عديثه عن التعارص بت غموص مل يبينه اإلمام الطويف عن و اvه اضطراا و ، الشرعي عند التعارص من األدل دلك مث ععلها بعد ، د األدل الشرعي ومل ركvي منها دليل املصلح فقد عد 894
صفحة رقم (106) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)
B 38 ص 15 وج 981 ص 18 وج 178 ص 13 وج 831 ص 18 ج 1 مرجع سابق ابن عومجم1ة7م7ت لا17واتفلا - 2 39 ص مرجع 1قباس أحمد 17نوس7رلا ة7رظن 1دصاقملا 15D ص و 973 ص 1 مرجع سابق 1ن77لوصلأا عبد الرحمان فسو7 15واضرقلا ة7رظن مقاصد ةع7رشلا ن7ب خ7ش اإلسالم ابن ة7م7ت وجمهور : رظن7 - : 831 ص 99 1 ج مرجع سابق ن 1ة7م7ت مجموع 17واتفلا اب - 9 197 1 ص مرجع سابق مقاصد ةع7رشلا ن7ب خ7ش اإلسالم ابن ة7م7ت وجمهور 1ن77لوصلأا عبد الرحمان فسو7 15واضرقلا ة7رظن : رظن7 1 183 ص 81 ج1 مرجع سابق ابن عومجم1ة7م7ت 17واتفلا - 8 النهي و املفاسد فالم األمر و تعارضت املصاحل و املفاسد و ترتيض الراتض منها فيما إدا اردمحت املصاحل فالنه عب ، تزامحت و السيئاة أ و احلسناة و املفاسد و إدا تعارضت املصاحل : ويقول أيضا ) 2 ( دف شر الشرين إدا مل يندفعا مجيعا و ، إدا مل ميكن أم عتمعا مجيعا مطلوهبا ترتيض hخ نيhسا و ، تقليلها ملسب اإلمكام و تعطيل املفاسد و ، تكميلها و بتحصيل املصاحل فالم الشريع تاءة ، الدف أخف الضررين بتحصيل أعظم الضررين و ، الفساد القليل بالفساد hثكلا فو عور دف : مثل قوله ، تطبيقاهتا و وقد أشار إىل hثك من قواعد البتيض بت املقاصد ) : ( احلدود رتباط بت املقاصد و يكوم كلvب قد سبق hثك من األصوليت يف فك اال و اليكتفي ابن تيمي ملفظها من تانب املفاسد بتطبيق احلدود فقط و ، املناف و املضار ، املصاحل و املفاسد ، العدم نا وتوا عفظها من تانو الوتود و مبي ) 9 ( أعد القسمت و األمور اسمس فه ما دكروه من دف املضار عن هvه و دف املضار و بل املصاحل املرسل يف تلب املناف ، ليس كلvك و ، األديام األعراص والعقول و و األموال و فظ النفوس لكن بعض الناس خيع املصاحل املرسل مل : قوله دكtي على دلك يف و ) 8 ( ويتبت أم اvه تزء من أتزاء ما تاءة به الشريع من املصاحل عقوق املسلمت و ، ماhلجا و عقوق املماليك و ، صل الرعم و ، كلvك فيما شر من الوفاء بالعهود و ، hغ دلك من أنوا املصاحل يف الدنيا د اآلخرد و الظاهرد و أعرضوا عن العباداة الباطن و الدين الظاهر العقول و و الفروج و األموال و ء تضمن عفظ الدما ما : تعلوا الدنيوي و دنيوي و أخروي : رأوا أم املصلح نوعام و دف مضارهم و ، ليصï مصاحل العباد إدا تكلموا يف املناسب أم ترتيب الشار ل عكام الشرعي باألوصا املناسب يتضمن ، املناسب تعليل األعكام الشرعي باألوصا و قوم من اسائضت يف أصول الفقه و : فقال ، العدل و ، ماhلجا و املماليك و ، عقوق املسلمت و ، الوفاء بالعهود ، gكأ من أم ددï اvبه العدد فزاد عليها و أكثر من دلك اة اسمس من مقاصد الشريع كما عددها األصوليوم قبله ويرو ابن تيمي أم الضروري 8:0
صفحة رقم (107) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)
B 7D ص 9 محمد 1فولخم شجرة 1رونلا 17لكرزلا 1ملاعلأا ج : 1ماصتعلااو رظن7 ترجمته 7ف 1تاقفاوملا : نم1ـھ مؤلفاته 715 م7ھاربإ بن 4سوم بن محمد قاحسإوبأ17مخللا 7فوت17بطاشلا سنة - 2 93D ص 3 مرجع السابق ج ابن 1م7قلا إعالم ن7عقوملا عن رب 1ن7ملاعلا - 1 99 ص 8 ج 1تور7ب1ل7جلا عبد الرءوف راد1دعس : ابن ملاعإ1م7قلا ن7عقوملا عن رب قحت1ن7ملاعلا - 2 والظاھر أنه لم هفلاخ7 7ف 1ء7ش إال ما قل وندر - : D99 ص 95 ج 1 مرجع سابق ابن 1ة7م7ت مجموع 17واتفلا ال - 9 985 ص 18 ج 1 مرجع سابق ابن 1ة7م7ت مجموع 17واتفلا ال - 8 : ) 2 ( عند اإلمام الشاطبي قواعد المقاصد - 9 التقعيد و التدوين و االستقول عن علم األصول يف التأليف و التكوين إىل االنفصال و هv املراعل من التطور انتقل علم املقاصد على يدي اإلمام الشاطو من التأسيس بعد كل ه و ) 1 ( » سواء اv ما حنن فيه هك و ، إم وق أدناعا و دف أعلى املفسدتت و ، إم فاة أدناعا و ليصï أعلى املصلحتت القدر و قاعدد الشر و : كر بعض قواعد البتيض بت املقاصد فقال د و ، ) 2 ( أدخلت فيها بالتأويل إم و فليست من الشريع ، عن احلكم إىل العبث و عن املصلح إىل املفسدد و عن الرمح إىل ضدها و فكل مسأل خرتت عن العدل إىل اجلور ، عكم كلها و مصاحل كلها و رمح كلها و هي عدل كلها و ، املعاد و مصاحل العباد يف املعاش أساسها على احلكم و و يع مبناها فالم الشر : قاله يف املقاصد قوله ومن أعظم ما ، ) : ( شرج تطبيقاهتا سائل املقاصد وتنظيم قواعدها و مطبقا شا ففاق شي ه يف ريرï م و سد عيرvلا فكام شارعا لنظري شي ه ابن تيمي و ألمثل التطبيقي ملسائل احليل أكثر من ا و ، منها بيام الطرق اليت تستفاد و التعليل و فاهتم بالثباة املقاصد ، الدراس و تناول فيها علم املقاصد بالبحث اهhغو من ةافلtلما اليت - راد املعاد - و مفتاج دار السعادد و أعوم املوقعت و العليل شفاء وختم هvه املرعل من تطور علم املقاصد العوم ابن قيم اجلوري من خول كتابه ) 9 ( دلك من الور يرو فعل حمرماة و ي و املفسدد الشرعي فقد يد واتباة و الشرعي البك من املصلح و إال فمن مل يوارم ما يف الفعل و ، تقليلها و تعطيل املفاسد و ، تكميلها و املصاحل ويعلم أم الشريع مبناها على ليصï ، شر الشرين و متام الور أم يعلم اإلنسام hخ نيhسا و : بقوله هvه القواعد دكtي و ، ) 8 ( دف مفسدد فينظر يف املعارص له و إم كام متضمنا لتحصيل مصلح و 8:8
صفحة رقم (108) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)
B 951 1 ص مرجع سابق أحمد 17نوس7رلا ة7رظن 1دصاقملا 987 1 ص مرجع سابق 1ن77لوصلأا عبد الرحمان فسو7 15واضرقلا ة7رظن مقاصد ةع7رشلا ن7ب خ7ش اإلسالم ابن ة7م7ت وجمهور - 2 98 17بو7لا مقاصد ةع7رشلا 1ة7ملاسلإا مرجع 1قباس ص مسعود - : 89 ص 17لكرزلا 1ملاعلأا ج : رظن7 7ف ترجمته باألھواز م 719 ه 985 م 1زار7شب 7فوتو سنة 79D ه 937 عمروبن 1نامثع 1ر7شبوبأ إمام 1وحنلا ولد سنة - 9 973 1 ص 1559 1 1 الطاھر بن 1روشاع مقاصد ةع7رشلا راد1ة7ملاسلإا النفائس للنشر 1ع7زوتلاو 1ندرلأا ط محمد - 8 وهي : قسمه إىل أربع أقسام و ) 8 ( درء املفاسد و هي تلب املصاحل و ، عصوشا األهدا العظيم اليت أراد ال و هي الغاياة احلميدد و ، نواهيه و راء أوامره و اليت قصدها الشار من وهي املقاصد قصد الشار : القسم األول : فقسمها إىل قسمت : املقاصد : القسم الثالث دف مفسدد و كقاصد الشريع لتحقيق مصلح أ ملثها من ته ارتباطها ، الوضعي اسمس و التكليفي اسمس : األعكام : القسم الثا اليت تساعد على فهم الكتاا و ، ثول عشرد مقدم متهيدي من مباعث علم الكوم هي و : املقدماة : القسم األول : ) 2 ( إىل مخس أقسام املوافقاة قسم الشاطو كتابه ) : ( تيمي ابن و القرايف و العز بن عبد السوم و الشاطو يف دلك متأثر كن سبقه من العلماء السيما الغزايل و ، أضا له إضافاة عسن و شرج قواعده ورتب أبوابه و بسط مسائله و ف ص ل م ل ه و ع ل م ش ك ل ه و ففتض من اvه العلم مغلقه : عا انتهت إىل أيب إسحاق الشاطو اسليل إىل العروص و ، ) 9 ( سيبويه إىل و النح و علم األصول إىل الشافعي و ، مثلما كام املنطق ألرسطو ، صاعبها و املقاصد و فكام ملق أب عاجل مجي اجلزئياة املتعلق به و ، يف شكل مل يسبق إليه رتبه ودكر قواعدها و قاصد فجمعه من امل مجي األصوليت نيvلا سبقوه vخأف منهم كل ما تعرضوا له قد استفاد اإلمام الشاطو من و ) 8 ( الشاطو املالكي إسحاق إبراهيم بن موسى و أب و الرتل vفلا يvلا أفرد اvه الفن بالتدوين ه و : يقول الطاهر بن عاشور ، قاصد ض فيه نظريته الكامل عول علم امل و يvلا املوافقاة كتاا و املقاصد فلtك خاص ه مل ا ت ا ء ا ل ش ا ط و خ ع ع ل م و ، صول ليس إال يبحثونه كجزئي من تزئياة علم األ و ، مباعث العل كام األصوليوم قبل اإلمام الشاطو يتناولوم موضو املقاصد يف باا القياس كمبحث من 8:9
صفحة رقم (109) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)
B 98 ص 1 مرجع ج1قباسلا ال - 4 91 ص 1 المرجع السابق ج - 3 91 ص 1 المرجع السابق ج - 2 91 ص 1 سابق ج مرجع 1 17بطاشلا الموافقات - 1 99 ص 1 ج 1 مرجع السابق ال - 2 9 ص 1 17بطاشلا 1تاقفاوملا ج - : 951 17نوس7رلا ة7رظن 1دصاقملا ص : رظن7 - 9 918 1 ص م 1555 1 9 ط ابن 1ة7م7ت دار النفائس للنشر 1ع7زوتلاو 1ندرلأا فسو7 أحمد 15ودبلا مقاصد ةع7رشلا عند : رظن7 - 8 : الثا و من تانب الوتود دلك عبارد عن مراعاهتا و يثبت قواعدها و ما يقيم أركاهنا : أعدعا : بأمرين احلفظ شا يكوم و : أم املقاصد ظفï بأمرين عا و ، توانب مراعاهتا و مث بت كيفي عفظها ) 4 ( » تأنفها العقول الراتحاة جتنب األعوال املدنياة اليت و كا يليق من حماسن العاداة فمعناها األخ : أما التحسيناة : بقوله مث عر التحسيناة ، ) 3 ( املشق و خل عل املكلف على اجلمل احلرج دا مل ترا د بفوة املطلوا فالاملشق الوعق و رف الضيق يدtلما إىل احلرج و فمعناها أهنا مفتقر إليها من عيث التوسع : احلاتياة أما : ، مث عر احلاتياة يف قوله ) 2 ( » العقل و املال و النسل و النفس و عفظ الدين : هي و ومl الضرورياة مخس و : عدد الضرورياة اسمس بقوله و ، ) 1 ( يف اآلخرد فوة جناد و فوة عياد و هتارج بل على فساد و ، دا فقدة مل جتري الدنيا على استقام البد منها يف قيام مصاحل الدنيا مليث إ فمعناها أهنا : أما الضروري : فقال ، فبدأ بتعريف الضرورياة ، أمثلتها من الفرو الفقهي و تطبيقاهتا دكر و شرعها و هv املقاصد الثوث مث شر يف تعريف ه ) 2 ( أم تكوم ينيسï : والثالث ، أم تكوم عاتي : والثاني ، أم تكوم ضروري : أعدها ثوث أقسام و هv املقاصد التعد ه و الشريع ترت إىل عفظ مقاصدها يف اسلق تكاليف : لك يف املسأل األوىل أنوا املقاصد بقوله د ، مث بت ) : ( اآلتل و ملصاحل العباد يف العاتل و ه أم وض الشريع اnإ : فقال يف مقدمتها وشرعها بالتفصيل يف ثوث عشرد مسأل ، ) 9 ( األوىل يv يأيت يف املرتب املقصد األول للشريع ال و ه و : قصد الشار في وض الشريع - 9 8::
صفحة رقم (110) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)
B 97 ص 1 17بطاشلا عجرم1تاقفاوملا 1قباس ج - 4 935 وص 988 وص 958 17نوس7رلا ة7رظن 1دصاقملا ص : رظن7 - 3 81 - 87 ص 1 1ـھ 1نانبل ج 9351 17بطاشلا 1ماصتعلاا دار 1ةفرعملا تور7ب - 2 11 ص 3 المرجع السابق ج - 1 39 ص 8 المرجع السابق ج - 2 88 ص 9 المرجع السابق ج - : 98 ص 1 المرجع السابق ج - 9 8 ص 1 مرجع 1قباسلا ج ال - 8 ة على بهvم من ليس سادس الضروريا و مث بت أنه داخل تï ضروري النفس ، السن و يف الكتاا ع د سبب اعتباره منها بأم له أصل و بت و دكر عفظ العرص يvلا أحلق بالضرورياة قد و ) 4 ( أهنا راد اآلخرد و يرتاا فيه من عر ترتيب أعوال الدنيا اv كله معلوم ال ه و مل يبق عيت المال عدم و ل و ، مل يكن يف العادد بقاء النسل عدم و ل و ، التدين الرتف العقل عدم و ل و ، لعدم من يتدين المكلف عدم و ل و ، عدم ترتب اجلزاء املرجتى الدين عدم و فل عدم و فل : فقال ، يvلا رتحه على هhغ ألنه ترتيب الغزايل و اv البتيب ه وه ، ) 3 ( املال ، النسل ، العقل ، النفس ، الدين : الثالث املال ، العقل ، النسل ، النفس ، الدين : الثا العقل ، املال ، النسل ، النفس ، الدين : األول : اvكه يكوم الشاطو قد دكر للضرورياة ثوث أنوا من البتيب هي و ) 2 ( املال و العقل أ و النسل أ و النفس أ و منه ما يق يف الدين أ ، ما يق يف رتب الضرورياة و النفس املال ليست كمرتب و مرتب العقل و فليست مرتب النفس كمرتب الدين تلمtت وتدة على مراتب فالم الضرورياة إدا : يف ترتيب آخر يقول و ، مث كرر اvه البتيب hخلأا عفظ العقل ، عفظ املال ، عفظ النسل ، عفظ النفس ، عفظ الدين : ) 1 ( أثناء شرعه حلفظ هvه الضرورياة رتبها كما يلي و املال ، النسل ، العقل ، النفس ، الدين : ) 2 ( مث رتبها كما يلي العقل ، املال ، النسل ، النفس ، الدين : ) : ( فرتبها أول مرد ، وقد اضطرا اإلمام الشاطو يف ترتيب الكلياة الضروري اسمس ) 9 ( الضرورياة هي أصل املصاحل فالم ، لك التحسيناة كالتتم للحاتياة ك و أم احلاتياة كالتتم للضرورياة : عيث قال الضرورياة تليها احلاتياة مث التحسينياة : قد رتب هvه املقاصد الثوث فأعوها : املسأل الثاني يف و ) 8 ( دلك عبارد عن مراعاهتا من تانب العدم و ، املتوق فيها و واق أ ما يدرأ عنها االختول ال 8:2
صفحة رقم (111) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)
B 35 - 87 ص 1 المرجع ج1قباسلا - 2 1D ص 1 المرجع السابق ج - 1 99 ص 1 ج1قباس مرجع 1 17بطاشلا الموافقات - 2 98 ص 1 المرجع 1قباسلا ج - : 11 ص 3 ج 1 سابق المرجع ال - 9 38 ص 8 1 ج سابق مرجع 17بطاشلا 1تاقفاوملا - 8 ليكوم من أهل النعيم الاآلخرد فراتع إىل م ل املكلف يف : عر األخروي بقوله و ، ) 2 ( األهواء املفاسد التتب صاحل و فدل على أم امل BBB لت رج املكلفت من أهوائهم عا يكونوا عبادا ل فالشريع اnإ تاءة درء مفاسدها العادي و من عيث أهواء النفوس يف تلب مصاحلها العادي أ ال ، تقام احلياد الدنيا للحياد األخرد املفاسد املستدفع اnإ gتعت من عيث و املصاحل بلتcا : فقال كلv ضابطا لفهم عقيقتها مث وض ل ) 1 ( العقلي عل اإلطوق عا يكوم منعما عل اإلطوق و نيل ما تقتضيه أوصافه الشهواني و عيشه مث و ما يرت إىل قيام عياد اإلنسام : أعة باملصاحل و : بقوله فعر األوىل ، أخروي و دنيوي : املفسدد إىل قسمت و قسم املصلح : يف املسأل اسامس و ) 2 ( التحسية للضروري و احلاتي أنه ينبغي اكافظ على و ، احلاتي بالطوق اختول الضروري بوته ما و اختول التحسية بالطوق أ أنه قد يلزم من و ، وأنه اليلزم من اختول الباقيت اختول الضروري ، من اختول الباقيت بالطوق أم اختول الضروري يلزم و ، التحسيني و املقاصد الضروري أصل للحاتي : كرها يف قوله د بضوابط وبت مراتبها ، التحسينياة و أكد أم الضرورياة أصل للحاتياة : يف املسأل الرابع و ) : ( » باإلبطال األصل كل تكمل من عيث هي تكمل شرط أم اليعود اعتبارها على : عظيم قال فيها ف ق ر ر ف ي ه ا أ و ال ق ا ع د د ، تناول تعارص املصاحل واملفاسد بالتقسيم والتفصيل : ويف املسأل الثالث من الضرورياة اسمس فضل عدم اعتبارها من ، مث رتض و ) 9 ( تقدم ما ل ك يف الضرورياة ولك أم اهvخأت على وته االعتبار اvه ، الق و إم أحلق بالضرورياة عفظ العرص فله يف الكتاا أصل شرعته السن يف اللعام و : قال أيضا و ) 8 ( ياة النفوس أما العرص امللحق هبا فداخل تï النهي عن اي و : فقال ، أضافه شا 8:1
صفحة رقم (112) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)
B 33 ص 9 المرجع 1قباسلا ج - 2 91 ص 1 المرجع 1قباسلا ج - 1 813 ص 3 المرجع 1قباسلا ج 1 17بطاشلا الموافقات - 2 19 ص 1 المرجع 1قباسلا ج - : 17 ص 1 مرجع 1قباس ج 17بطاشلا 1تاقفاوملا - 9 91D ص 3 المرجع السابق ج - 8 ) 2 ( خروج عن مقصود الشار و دلك فساد hبك يف و الوض الملسب ما يفهم من طريق ، وم أدل القرآم ملسب ما يعطيه العقل فيها فالم hثك من الناس يأخ : لك يف قوله د مث بت يف استعمال لغتهم بهاv العرا أهنا تاري على م و تقرر من أمي الشريع وما تقرر الشريع أمي مل حرج عما ألفته العرا فالم ، ) 1 ( » اعتبار املصاحل أترو على و لك فه ك هvه الشريع املبارك أمي ألم أهلها : الثاني و ، ) 2 ( املقصود من املسأل و اvه ه من hغ هvه اجله السبيل إىل تطلب فهمه و فمن أراد تفهمه فمن ته لسام العرا يفهم ، القرآم نزل بلسام العرا هvه الشريع املبارك عربي : األوىل ، ألتت أساسيتت عا ا القسم يف مس وأمجل ملث vه قواعد اللغ العربي و ، استعمال العرا و يف ضوء املعهود من أساليب و ودكر مسائل تتعلق بكيفي فهم مقاصد الشار من خول اللغ العربي ، عوق اللغ باملقاصد و ، السن و األدواة اليت تفهم هبا املقاصد من النصوص الشرعي من القرآم تعرص فيه إىل ، تناول فيها مخس مسائل : ض الشريع لإلفهام و قصد الشار في - 1 ) : ( املفهوم عرفا إدا غلبت اجله األخرو فهي املفسدد و ، كام الغالب ته املصلح فهي املصلح املفهوم عرفا دا املفاسد الراتع إىل الدنيا اnإ تفهم على مقتضى ما غلب فال و فاملصاحل : قال أيضا و ، ) 9 ( تياد االع املراد هبا ما عري يف املفسدد املغلوب اnإ و أ كلv ألم املصلح املغلوب يف احلقيق الشرعي ك إم توهم أهنا مشوب فليست ال hثك و و مشوب بشيء القليل املفاسد دgتعلما شرعا هي خالص hغ و أ أم املصاحل دgتعلما شرعا : قال الشاطو غلبت املفسدد كانت هي املرفوض إم و ، هي املطلوب فالم غلبت املصلح كانت ، فالم اختلطت يف الظاهر عند دهتcا فاحلكم فيها للغالب ، عقيق األمر الحتلط ببعضها يف و املفاسد الشرعي التوتد إال خالص و قد بت أم املصاحل و ، ) 8 ( من أهل اجلحيم 8:2
صفحة رقم (113) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)
B 911 ص 1 المرجع 1قباسلا ج - 1 919 ص 1 المرجع 1قباسلا ج - 2 999 17نوس7رلا ة7رظن 1دصاقملا ص : رظن7 9D9 ص 1 المرجع 1قباسلا ج - : 931 1 ص مرجع سابق 1ةع7رشلا عبد الرحمان 15واضرقلا ة7رظن مقاصد : رظن7 991 ص 1 المرجع 1قباسلا ج 1 17بطاشلا الموافقات - 9 993 17نوس7رلا ة7رظن 1دصاقملا ص : رظن7 957 ص 1 ج 1 مرجع سابق 17بطاشل 1تاقفاوملا ا - 8 ) 1 ( خفيف ال و كـــام الشـــار قاصـــد للمشـــق يف التكليـــف ملـــا كـــام مث تـــرخيع و ل و : قاعـــدد يف قولـــه هv الأكـــد هـــ و ) 2 ( » اإلعناة فيه و فالم الشار مل يقصد إىل التكليف بالشاق : قاعدد و ) : ( » فمقصود الشار فيها الرف على اجلمل دنيوي و عا حيصل هبا فساد دية أ خارت عن املعتاد عيث تكوم املشق : منها قوله املشق قرر قواعد مكï و ) 9 ( اقتضى أربع أوته اصطوعي ، إدا vخأ من hغ نظر إىل الوض العريب اv املعىن ه و االسم من املشق و ه : الشق و : فقال ، قواعدها و أعكامها و مث عدد أنوا املشاق ، املشق كر فيها تعريف د ، ملثها الشاطو يف خاني مسائل : التكليف كا فيه مشق : المسأل الثاني ) 8 ( قرائنه و أ لواعقه و كلvف رات يف التحقيق إىل سوابقه أ ، القصد إىل التكليف كا اليدخل تï قدرد العبد إدا ظهر من الشار يف بادئ الرأي : نقول و لكن نبة عليها و ، صوليت قد تكفلوا هvبه الوظيف األ فالنا المعىن لبيام دلك و إم تار عقو و ، شرعا فما القدرد للمكلف عليه اليصض التكليف به سببه القدرد على املكلف به و ثبت يف ألصول أم شرط التكليف أ وقد ، لبحثها يف موضو املقاصد تناوشا يف أربع مسائل بشكل لتصر ألنه العات : التكليف كا اليطاق : األولى مسألتت هvه القضي األساسي يف املقاصد من خول ملث و ، السن و التكاليف الشرعي اليت تاءة يف القرآم ما مل يقصده يف مجي و عدود ما قصده الشار ، اv النو من املقاصد بت اإلمام الشاطو يف ه قد و تناول فيه اثنا عشرد مسأل : قصد الشار في وض الشريع للتكليف بمقتضاها - 8 8:3
صفحة رقم (114) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)
933 1 ص مرجع سابق وعبد الرحمان 15واضرقلا ة7رظن مقاصد 1ةع7رشلا 1 913 17نوس7رلا ة7رظن 1دصاقملا ص : رظن7 - 1 998 ص 1 المرجع 1قباسلا ج - 2 998 ص 1 ج مرجع 1قباس 17بطاشلا 1تاقفاوملا - : 15 9 17نوس7رلا ة7رظن 1دصاقملا ص : رظن7 978 ر 998 ص 1 المرجع 1قباسلا ج - 9 991 ص 1 المرجع 1قباسلا ج - 8 بت ما و ، العادد و بت العبادد و ، القصد الفاسد و هي اليت متيز القصد الصحيض و ، أفعاله و أقواله و اعتقاداته و وهي األهدا اليت يقصدها املكلف من تصرفاته : قصد املكلف : القسم الثا كلvبو انتقل إىل القسم الثا من املقاصد ، ) 1 ( تشابه hبك بينها و املكلف لوتود تداخل مقاصد : gتعت مسائل متهيدي للقسم الثا من املقاصد ، من قصد الشار تï أعكام الشريع قصد الشار يف دخول املكلف ومجي مباعث النو الراب ، ) 2 ( هنى عن التشديد و أسقط احلرج و ضعت التكاليف على التوسط و وألتل الدخول يف الفعل على قصد االستمرار املشق و احلرج رف و تاءة التكاليف على الوسطي لك د من أتل و ، ) : ( الشار يف األعمال دوام املكلف عليها مقصود : فتتعلق كقصد دخول املكلف تï أعكام الشريع وهو : الثامن : أما املسأل التصض يف العباداة و ، فقرر فيها أم النياب تصض يف املعاموة ، باملقاصد عوقتها و التكاليف الشرعي و فقد تكلم فيها على النياب يف األعمال : السابع : أما املسأل التمثيل يف املسائل األربع املوالي و نيv القسمت بالتفصيل ، مث شرج ه ) 9 ( » باملباعاة االســـــتمتا و عـــــظ املكلـــــف فمـــــن تهتهـــــا حيصـــــل لـــــه مقتضـــــى مـــــا تبـــــل عليـــــه مـــــن نيـــــل الشـــــهواة فهـي الـيت روعـي فيهـا : أمـا املقاصـد التبعيـ إىل ضـروري كفائيـ و ضروري عيني : لكنها تنقسم إىل مل هي الضـرورياة دgـتعلما يف كـل و فهي اليت العظ فيها للمكلف : فأما املقاصد األصلي مقاصد تابع و ، مقاصد أصلي : املقاصد الشرعي ضربام : كر فيها تقسيما للمقاصد فقال د فقد : أما املسأل الثاني ) 8 ( عبدا ل اضطرارا و عا يكوم عبدا ل اختيارا كما ه ، املكلف عن داعي هواه املقصـــد الشـــرعي مـــن وضـــ الشـــريع إخـــراج قـــرر فيهـــا قاعـــدد أم : املســـأل األوىل ، صـــميم املقاصـــد عشـرد مسـائل األوىل تـاءة يف ، تفصيلها يف مجي املواضي اليت شا عوقـ باملقاصـد و أطال يف شرعها ملثهــا يف عشــرين مســأل : قصــد الشــار فــي دخــول المكلــف تحــت أعكــام الشــريع - 3 8:4
صفحة رقم (115) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)
B 918 17نوس7رلاو ة7رظن 1دصاقملا ص 887 ص 1 17بطاشلا ج1تاقفاوملا : رظن7 - 2 889 ص 1 مرجع 1قباس ج 17بطاشلا 1تاقفاوملا - 1 889 ص 1 المرجع 1قباسلا ج - 2 889 ص 1 المرجع 1قباسلا ج - : 818 ص 1 17بطاشلا 1تاقفاوملا مرجع 1قباس ج - 9 918 فسو7 أحمد 15ودبلا مقاصد ةع7رشلا عند ابن 1ة7م7ت مرجع 1قباس ص : رظن7 - 8 فروعها الفقهي و أعكامها و ففصل قواعدها ، دف املفاسد عنهم و النياب يف تلب مصاحل hغلا أ وتناول فيها ، فقد أكمل فيها املسأل اسامس : الثامن والتاسع و واملسأل السادس والسابع الفقهي الفرعي قي من املسائل بينها بأمثل تطبي و ، اجلماع و مفاسد هhغ من األفراد أ و مصاحل و مفاسد الفرد و مصاحل فهي قواعد مكمل للمسأل الرابع ضبط فيها الشاطو التعارص بت : واملسأل اسامس ) 2 ( عكم كل عال و تتعارص مقاصد الشار م مقاصد املكلف و فيها أ اليت تتفق تطبيقاة عدد فيها احلاالة و فهي قواعد تندرج تï املسألتت السابقتت : واملسأل الرابع ) 1 ( كل من ناقضها فعمله باطل و ، الشريع hغ ما شرعت له فقد ناقض الشريع كل من ابتغى يف تكاليف : فقد أكد فيها القاعدد األوىل مرد ثاني فقال : املسأل الثالث أما ) 2 ( ألم األعمال بالنياة العبد أم يكوم مطلوبا بالقصد عت ما كلف به و وه ، التحسينياة و ما رت إليها من احلاتياة و الشار اكافظ على الضرورياة فقد مر أم قصد : دلك يف قوله دكtي و ، ) : ( يكوم قصده يف العمل موافقا لقصده يف التشري قصد الشار من املكلف أم وهي أم ، فأكد فيها القاعدد السابق أخر : أما املسأل الثاني املعقول و السن و بأدل من الكتاا لك د وقد استدل على ، شرعا نيته هي اليت ددï صح العمل من بطونه و فقصد املكلف ) 9 ( العاداة و التصرفاة من العباداة املقاصد دgتعم يف و أم األعمال بالنياة : مقدم قرر فيها قاعدد أم : املسأل األوىل فشرعها الشاطو يف اثنيت عشرد مسأل تطبيقيا و تناقض نظريا و ينتفي بينها كل تعارص أ اجلزئي مليث و ققï املقاصد الكلي و كقاصد الشار عا تنسجم مجي أنوا املقاصد م بعضها عوقتها و ملث فيها مقاصد املكلف يف التكاليف الشرعي و ) 8 ( ع و رياء و بت ما ه و ، خالع ل و ه 8:5
صفحة رقم (116) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)
B 918 مسعود 17بو7لا مقاصد ةع7رشلا 1ة7ملاسلإا مرجع 1قباس ص : رظن7 - : 937 1 ص مرجع سابق عبد الرحمان 15واضرقلا ة7رظن مقاصد 1ةع7رشلا و 189 1 ص 985 17نوس ة7رظن 1دصاقملا ص 7رلاو 351 - 818 ص 1 17بطاشلا ج1تاقفاوملا : رظن7 - 9 911 17نوس7رلاو ة7رظن 1دصاقملا ص 883 - 885 ص 1 17بطاشلا ج1تاقفاوملا : رظن7 - 8 عفظ مقاصدها تكاليف الشريع ترت إىل : قاعدد : ركv منها على سبيل املثال ما يلي عليها يف تقعيد علم املقاصد ن فبك لنا ثرود من قواعد املقاصد اليت يعتمد ، كام له فيها السبق و فيه اhثك من قواعد علم املقاصد فحرر ، تطبيقها و شرج القواعد و ، صيلها تف و تقسيم العناصر و ، تعريفها و القائم على ديدï املصطلحاة قد اعتمد الشاطو يف دراسته اvش العلم اجلديد على املنهج االستقرائي التحليلي و ، علم أصول الفقه اخب علم املقاصد بعد أم كام مباعث تزئي مبعثرد من و يvلا وض و اإلمام الشاطو ه : قواعد المقاصد في الموافقاة ) : ( لكثرد استعماله لوستقراء و لعله غفل عنه لبداهته عنده أ و ، يف إثباة املقاصد اهركv اإلمام الشاطو على كثرد استعماله الطريق اليت مل ي و وه ، االستقراء : اجله اسامس و ) 9 ( التشري و الشار م توفر دواعي البيام سكوة عن شرعي العمل م قيام املعىن املقتضى له و السكوة عن شر التسبب أ : الرابع خادم شا مقاصد تبعي و للشار مقاصد أصلي : الثالث النهي و اعتبار علل األمر : الثاني النهي االبتدائي التصرحيي و درl األمر : أعدها : يعر منها مقصود الشار أرب هي فجعل اجلهاة اليت ، عللها و من معانيها و ص بهv من يقول أم املقاصد تعر من ظواهر النصو م خ ت م ب ه ك ت ا مل ق ا ص د ب ت ط ر ق م ع ر ف ا مل ق ا ص د ع ل ى ويف فصل بعد املسأل الثاني عشرد ) 8 ( الفقهي دكر شا أمثل دhثك من التطبيقاة أنواعها وأعكامها وأدل إبطاشا على اجلمل وعوقتها باملقاصد و و تناول فيها تعريف احليل : الثاني عشرد و احلادي عشرد ما بعدها و أما املسأل العاشرد 820
صفحة رقم (117) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)
B 37 ر 39 1م 1طوطخم جامعة 1رئازجلا ص 155D 1ن7سح ر7ظنتلا 5دصاقملا عند اإلمام محمد الطاھر ابن عاشور 7ف كتابه مقاصد ةع7رشلا 1ة7ملاسلإا محمد - 2 98 ص 1 1 ج المرجع السابق - 1 9 ص 1 1 ج المرجع السابق - 2 171 ص 3 1 ج المرجع السابق - : 95 ص 1 1 ج المرجع السابق - 9 8 ص 1 17بطاشلا 1تاقفاوملا ج - 8 وض طرق تديدد لوتتهاد تضمن خلود الشريع لسد الفراغ املوتود و ، الشريع لرف اسو بينهم قواعد يرت إليها علماء و hفوت منهج و ، vبن التعصب وهvلما و ، التقليل منه و االختو بت الفقهاء أ رف : وهي ، األسباا اليت دعته إىل تأليف اvه الكتاا و دكر فيها الدواف : مقدم ) 2 ( ثوث أقسام و يvلا قسمه إىل مقدم و ، على طوبه ماi الزيتون اضراة أموها ـ حم و عبارد عن دروس و ه و مقاصد الشريع اإلسومي : ه بـ و اvبه العلم اجلديد اإلمام الطاهر بن عاشور من العلماء املعاصرين نيvلا صنفوا يف علم املقاصد كتابا خاصا : الطاهر بن عاشور اإلمام عند قواعد المقاصد - 7 فصله عن علم األصول و املقاصد ددcا حممد الطاهر بن عاشور اïاف عهدا تديدا يف تطور علم املقاصد بدعوته إىل تأسيس علم إىل أم يظهر اإلمام ، يتوقف تطور علم املقاصد فبد ست قروم و الزمام من البحث املقاصد و لي ل ، hظنتلا لعلم املقاصد بنهاي القرم الثامن اشجري و قد أهنى اإلمام الشاطو مرعل التقعيد و صياغ عدد هائل من قواعد املقاصد و ، كادا تعر املقاصد مبحث و ، مبحث مقاصد املكلف : من أهم صور التجديد عند الشاطو ثوث مباعث و ) 1 ( عود اعتبارها على األصل باإلبطال ش ر ط أ ال ي كل تكمل شا : قاعدد و ) 2 ( التحسيني و املقاصد الضروري يف الشريع أصل للحاتي : قاعدد و ) : ( درء املفاسد أوىل من تلب املصاحل : قاعدد و ) 9 ( املال و النسل و العقل و النفس و عفظ الدين : هي و الضرورياة مخس : قاعدد و ) 8 ( ينيسï ، عاتي ، ضروري : أقسام ثوث و هي التعد و 828
صفحة رقم (118) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)
B 988 ص 1 مرجع السابق مقاصد ةع7رشلا 1ة7ملاسلإا محمد الطاھر بن 1روشاع - 2 985 1قباس ص مرجع مقاصد ةع7رشلا 1ة7ملاسلإا محمد الطاھر بن 1روشاع - 1 971 1ةرقبلا - 2 9 1ةدئاملا - : 971 ص المرجع 1قباسلا - 9 858 وص 111 ص و 971 ص مرجع 1قباس ةع7رشلا 1ة7ملاسلإا مقاصد محمد الطاھر بن 1روشاع - 8 من شروط االتتهاد اليت عب أم تتوفر يف الفقيه يف مجي مراعل استنباط األعكام الشرعي من وأم إدراك مقاصد الشريع من ، اعتياج الفقيه إىل معرف مقاصد الشريع : ) 2 ( الثاني المسأل دقيق من العوم الشيخ الطاهر بن عاشور يف فهم املقاصد و اvه نظر ثاقب و ، قد يطل عليها يف املستقبل يف احلياد الدنيا و هي غائب عنه يف عينه و ، اليت عهلها املكلف يف عاضره معىن تديد يراد به املصاحل و فه ، ى معىن مصاحل اآلخرد الشائ عند من سبق من األصوليت اقتصاره عل تاء به الشيخ الطاهر بن عاشور أوس من اآلتل اvهو مفهوم تديد ملصطلض ) 1 ( له مصاحلها يف عواقب األمور لكن املتدبر إدا تدبر يف تلك التشريعاة ظهرة و ، مرï بيعها و مثل مرï شرا اسمر ، مصاحل عليهم تفويت و إضرار للمكلفت فيه عرج و و يف الشرعي ما قد يبد اnإ نريد أم من التكال و ، عليها يف الدنيا والاليت كانوا لكن اآلخرد تعلها التزاء على األع و ، لن الشرائ ال ددï للناس مهhس يف اآلخرد ، ليس املراد باآلتل أمور اآلخرد و ، عواقبها و أي يف عاضر األمور ، اآلتل و صوج البشر يف العاتل فالشرائ كلها تاءة ملا فيه : وله اآلتل يف ق و مث عدد معىن تديد ملصطلض العاتل ) 2 ( لكم يف القصاص عياد ق و قوله تعاىل و ، ) : ( لكن يريد ليطهركم ق و ع ل ي ك م م ن ع ر ج اليت اليصلض منها إال آي الوضوء اليت قال الفيها ما يريد الليجعل و استدل هبا الشاطو خبو اآلياة اليت ، تصلض لوستدالل على دلك دكر بعض اآلياة من القرآم اليت و ، الصحيح السن و استدل على دلك باستقراء القرآم و ، إثباة أم للشريع مقاصد : ) 9 ( المسأل األولى : ملث فيه مخس مسائل وهي : القسم األول ) 8 ( عن علم األصول مستقل و علم تديد منفصل و ه و مث التأسيس لعلم املقاصد ، املتعلق كقاصد الشريع و لفقه ا يف أصول 829
صفحة رقم (119) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)
B 917 1 ص مرجع السابق المقاصد ةع7رشلا 1ة7ملاسلإا محمد الطاھر بن 1روشاع - : 15D 1ةرقبلا - 9 981 ص المرجع 1قباسلا - 8 كطريق يستأنس به يف إثباة املقاصد إدا ثبت بطرق أخرو و ، اإلسومي تاء هبا هنا إلثباة وتود املقاصد يف الشريع و ، قول السلف عج gتعت السابق ألنه ليس يف مل هركvي من طرق إثباة املقاصد و ، طلب مقاصد الشريع أكثر من هhغ و من رام و املصيب فيهم ه و ، العمل هبا و نيدهتcا تدل على اعتبار املقاصد و التابعت و أعمال السلف الصاحل من الصحاب و بت فيه أم أقوال و ، طريق السلف يف الرتو إىل مقاصد الشريع : ) : ( المسأل الرابع يفهم من اهعومl مقصدا شرعيا - صلى العليه وسلم من تكرار مشاهدته ألعمال الرسول تواتر معنوي حيصل لصحايب واعد و أ ، يتفقوم على معىن مقصود يصض أم يكوم من مقاصد الشريع السن العملي املتواترد تواتر معنوي ثابت من مشاهدد عدد hبك من الصحاب : الطريق الثالث فالدا انضم إليه قطعي الدالل مل يصض االختو يف مقاصده ، ، فالقرآم قطعي الثبوة ) 9 ( الفساد ق الال حيب و : مث دكر كلvل بعض اآلياة الدال على مقاصد حمددد مثل قوله تعاىل ، اللغ العربي ل أدل القرآم الواضح الدالل اليت ال لمتï hغ املعىن الظاهر يف استعما : الطريق الثا عصول احلري مقصد شرعي : قاعدد و ، hسيت تناوله مقصد شرعي و رواج الطعام : قاعدد و ، من مجي األسباا اليت تأيت على األخود بالبطوم : قاعدد و ، املعاوضاة من مقاصد الشريع طال الغرر يف إب : قاعدد : النكاج ليض القواعد التالي و مث ضرا كلvل أمثل من البيو واعدد جنزم يقينا أهنا مقصد شرعي استقراء األدل اجلزئي ألعكام اشبكت يف عل : النو الثا واعدد جنزم بأهنا مقصد شرعي صحيض عكم و اليت تتفق علو مقصد أ و تتب عللها اليت ثبتت كسالك العل و ، األعكام اجلزئي املعروف العلل استقراء : النو األول : نوعام و ه و ، أعظمها و ه و استقراء الشريع يف تصرفاهتا : الطريق األول : مث عدد ثوث طرق هي ، ش صي و أ بعيدا على كل تعصب وهvم ، دليل ظة قريب من القطعي و مقصد من مقاصد الشر بدليل قاطعي أ وكيفي االستدالل على تعيت ، طرق إثباة املقاصد الشرعي : ) 8 ( المسأل الثالث أدلتها الشرعي 82:
صفحة رقم (120) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)
B 189 المرجع 1قباسلا ص - 1 185 ر 153 ص المرجع 1قباسلا - 2 157 المرجع 1قباسلا ص - : 153 مرجع 1قباسلا ص ال - 9 158 مرجع 1قباسلا ص مقاصد ةع7رشلا 1ة7ملاسلإا محمد الطاھر ابن 1روشاع - 8 ترك األمر للمجتهدين من بعده و حيب عليه التوقف و الضعيف فو يكفي أما الظن ، علم كايف يف إثباة املقاصد و ه و ، الظة و الظة القريب من القطعي أ و أ ، باملقصد الشرعي دل حيصل له إما العلم القطعي كقدار ما يتوفر للمجتهد من األ و ، يبحث له عن مقصد شرعي استقراء تصرفاة الشريع يف كل ماله عوق باملوضو يvلا : ثانيا التساهل يف إثباة مقصد معت و أ عدم التسر و التثبت و التأمل الطويل : أوال : هي و هvه املسأل شروط دهتcا يف علم املقاصد بالنظر إىل دهتcا فحدد يف ، ظني و قطعي : مقاصد الشريع مرتبتام : ) 1 ( المسأل السابع ) 2 ( منها ليستطي ديدï املقاصد احلقيقي - صلى العليه وسلم - الكافي على تصنيف تصرفاة الرسول فيجب على من رام البحث عن املقاصد الشرعي أم تكوم له القدرد اإلمام و أ ، القضاء و أ ، الفتوو و التبليغ - صلى العليه وسلم - فالغالب على تصرفاة الرسول ، احلكم اليت يريدها من وراء التشري و تساعد دهتcا على معرف مقاصد الشار و ، اليت شا أثر hبك يف تشري األعكام و ، فعل و منه قول أ اثة عشرد عال من التصرفاة اليت يصدر عنها - صلى العليه وسلم - ركvف للنو ، بالتفصيل هنا مقام التشري يvلا دكره يف املسأل السابق وشرعه و ه و ، األفعال و يف األقوال - صلى العليه وسلم - التمييز بت مقاماة تصرفاة الرسول و انتصاا الشار للتشري : ) : ( المسأل السادس ) 9 ( وهvم و صض احلديث عن رسول الفه إدا : وبطوم من يقول ، القرائن اليت فï باسطاا و ألفاط النصوص فقط دوم النظر يف السياق مث أبطل بهvم من يعتمد على الظاهر من ، األفعال لتحديد مقصد الشار احلقيقي و فï باألقوال االستعان بالقرائن اليت و مقام اسطاا و ق الكوم ضرورد معرف مقام التشري وسيا يف هvه املسأل ملث و ، أدل الشريع اللفظي التستغة عن معرف املقاصد الشرعي : ) 8 ( المسأل الامس 822