صفحة رقم (94) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)
B 995 ص 3 17لكرزلا 1ملاعلأا ج : رظن7 ترجمته 7ف م 958D ھــ 378 1ناھربلا 7فوت سنة : مصنفاته من 1م 9518 ھـ 391 1ملكتملا ولد سنة 1ن7مرحلا ه7قفلا 7لوصلأا عبد الملك بن عبد هللا بن فسو7 17ن7وجلا أبوا 17لاعملا الملقب باإلمام - 1 D1 جامعة 1ةرھاقلا 1طوطخم ص ة7م7ت وجمهور 1ن77لوصلأا أطروحة 1ر7تسجام 15واضرقلا ة7رظن مقاصد ةع7رشلا ن7ب خ7ش اإلسالم ابن عبد الرحمان فسو7 9D حمد الطاھر ابن 1روشاع رسالة 1هاروتكد 1طوطخم ص عند اإلمام م محمد 1ن7سح ر7ظنتلا 5دصاقملا 81 أحمد 17نوس7رلا ة7رظن المقاصد عند اإلمام 17بطاشلا ص - 2 75 1م ص 1555 1 9 أحمد 15ودبلا مقاصد ةع7رشلا عند ابن 1ة7م7ت دار 1سئافنلا 1ندرلأا ط : نظر 7 - : 7 ص 3 أخرجه 15راخبلا كتاب 1ةعمجلا باب الرخصة إن لم رضح7 1ةعمجلا ج - 9 999 ص 1 أخرجه مالك بن أنس 7ف 1أطوملا كتاب 1ةلبقلا باب خروج النساء 4لإ 1دجاسملا ج - 8 : ) 1 ( قواعد المقاصد عند اإلمام الجويني - 9 عامد الغزايل و أب و إمام احلرميت اجلوية : فيها التأسيس لعلم املقاصد على يد اإلماميت اجلليلت يتم لتبدأ مرعل ثاني ، ) 2 ( وقد انتهت هvه املرعل بنهاي القرم الراب اشجري - العلل و األعكام أيب بكر بن الطيب الباقو يف كتابه و حماسن الشريع أيب بكر األهبري يف و العلل و الدالئل و مسأل اجلواا و األصول مرورا بأيب بكر القفال الشاشي يف كتاا مقاصدها و الصود يv احلكيم بكتابه استعماشا ابتداء من اإلمام البم و نيv ساعوا يف وض مصطلحاة علم املقاصد الظهرة م إشاراة وعباراة بعض العلماء قواعده و اإلرهاصاة األوىل لعلم املقاصد : قواعد المقاصد عند األصوليين ) : ( األوىل لوتود قواعد املقاصد روvبلا اليت كانت مث ظهور القواعد الفقهي ، اعتبار احليل و مراعاد اسو و العر و سد عيرvلا و االستحسام و املرسل هv القواعد قواعد املقاصد مثل املصاحل اهبهم الفقهي ومن أهم ه ين أسسوا القواعد األصولي مل الاألئم مودهتcا منواشم و استنباطهم ل عكام الشرعي وسار على أثرهم و املقاصد يف اتتهادهم مث تاء علماء التابعت أمثال إبراهيم الن عي وسعيد بن املسيب فاعتمدوا اhثك من قواعد ) 9 ( لكن لي رتن تفلتا و ، المتنعوا إماء المساتد ال : يقول - صلى العليه وسلم - رسول البعد أم كام ، لدف املفاسد املبتب على خروج النساء إىل املساتد وعفظ األعراص ، ) 8 ( املسجد 883
صفحة رقم (95) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)
B D5 1 ص مرجع سابق 1ة7ملاسلإا مقاصد ةع7رشلا 17بو7لا 89 1 ص 1 مرجع سابق 1ةبونم الفكر 5دصاقملا : نظر 7 918 ص 1 المرجع السابق ج - 2 199 ص 9 المرجع 1قباسلا ج - 1 737 ص 1 17ن7وجلا 1ناھربلا ج - 2 951 ص 1 17ن7وجلا 1ناھربلا ج - : 159 ص 9 ك بن عبد هللا 17ن7وجلا البرھان 7ف أصول 1هقفلا مرجع 1قباس ج عبد المل - 9 85 1قباس ص منوبة ركفلا17ناھرب 15دصاقملا مرحع 85 17نوس7رلا ة7رظن 1دصاقملا المرجع 1قباسلا ص - 8 ، ) 2 ( ترك القياس اجللي إدا صادم القاعدد الكلي املستندد إىل ضروري : قوله و ) 1 ( النواهي و األوامر وهي سر ، العلماء عن قاعدد القصد دهل وقد : احلرمت إىل بعض قواعد املقاصد مثل قوله قد أشار إمام و ، ) 2 ( اق بالقط األموال معصوم عن السر و الفروج معصوم باحلدود و ص بالقصا الدم معصوم : باجلمل و الشر يف املوبقاة منها رواتر فأثبت : وأما املنهياة ، فمعظمه العباداة : ا املأمور به ومباج م فأم ، ومنهي عنه ، مأمور به : فالشريع متضمنها : عيث يقول ، وتودا وعدما حلفظها وربطها باحلدود ، التطبيقاة و أشار إليها باألمثل و أول من نبه إىل بعض الضرورياة اسمس و ه اجلوية و ، ) : ( اvهو يندر تصوره ، استحثال على مكرم و عات أ و المقتضى من ضرورد أ و أصو ما اليلوج فيه للمستنبط معىن : اسامس من األصول و ليصï املقصود فيه مندوا إليه و ، ضرورد و ما اليستند إىل عات : الراب و لكن يلوج فيه غرص يف تلب مكرم و ، العات عام و عاق ما اليتعلق بضرورد : الثالث و الينتهي إىل عد الضرورد و ، ما يتعلق باحلات العام : والثاني ويئول املعىن املنقول منه إىل أمر ضروري ، أصل و ما يعقل معناه وه : أعدها : مخس أقسام حنن نقسمها إىل و ، اv يvلا دكره ءلاtه أصول الشريع ه و : عيث قال التحسيناة و ، احلاتياة و ، الضرورياة : إىل مخس مراتب لتصبض فيما بعد ثوث عند الغزايل املقاصد أول من قسم و وه ، ) 9 ( النواهي فليس على دhصب من وض الشريع و يتفطن لوقو املقاصد يف األوامر من مل و : فقال قد أشار إىل أعي علم املقاصد و ، ) 8 ( األغراص و ، الغرص و ، املقصد و ، القصد و ، املقصد يv أكثر فيه من دكر مصطاعاة ال ماهgلا مصطلحاته من خول كتابه و قواعده و أقسامه و بيام ماهيته و دراس علم املقاصد و تناولوا ملث نيv إمام احلرمت اجلوية من تسسtلما الرواد الكام ، ظهرة ةافلtلما األوىل له و بعد أم متيز علم األصول عن بقي العلوم الشرعي األخرو 884
صفحة رقم (96) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)
B 9D1 1 ص ـ ھ 9815 م 9179 أبوحامد 17لازغلا شفاء 1ل7لغلا مطبعة 1داشرلا 1دادغب - 1 D1 ص ابن ة7م7ت وجمهور 1ن77لوصلأا أطروحة 1ر7تسجام جامعة 1ةرھاقلا 1طوطخم ةع7رشلا ن7ب خ7ش اإلسالم وسف 15واضرقلا ة7رظن مقاصد عبد الرحمان 7 88 أحمد 17نوس7رلا ة7رظن 1دصاقملا ص : نظر 7 - 2 71 1 1 ة7دھو ن7فراعلا 15دادغبلل 811 91 ر7س أعالم النبالء 17بھذلل : أنظر ترجمته 7ف ھـ D5D 7فوت سنة ءا7حإ علوم 1ن7دلا 14فصتسملاو را7عمو العلم : 1ـھ من مؤلفاته 3D5 17عفاشلا ولد سنة 1 ه7قفلا 7لوصلأا محمد بن محمد بن محمد بن أحمد 17لازغلا 1دماحوبأ الملقب بحجة اإلسالم - : 199 ص 1 17ن7وجلا 1ناھربلا ج D9 17بو7لا مقاصد ةع7رشلا 1ة7ملاسلإا مرجع 1قباس ص - 9 85 أحمد 17نوس7رلا ة7رظن 1دصاقملا ص 1D8 ص 1 وج 1 198 ص 1 17ن7وجلا 1ناھربلا ج - 8 ) 1 ( ي مقصود ترت إىل رعا أم املناسب ، العبارد احلاوي شا و ، دف ضر و املصلح ترت إىل تلب نف أ و ، أماراهتا و وتوه املصاحل ما hشت إىل ، ناسب املعا امل : فيقول ، القواعد األولي لعلم املقاصد و اإلمام الغزايل سسtي املبادئ عيث جند ، دف مفسدد و يقوم على أساس التعليل كا تتضمنه األعكام الشرعي من تلب مصلح أ املسلك يvلا و وه ، عند شرعه ملسلك املناسب ، طرق إثباهتا املعروف كسالك العل و لبحث باا العل ه يvلا دكر فيه موضو املقاصد يف كتاا القياس أثناء تعرض مسالك التعليل و امل يل و الشبه شفاء الغليل يف بيام تطوير علم املقاصد يف كتابه و لتكوم اسطود األوىل حن آراء شي ه اجلوية يت سع فيه أول ةافلtلما األصولي الاملن ول من تعليقاة األصول فبدأها يف كتابه ، القواعد و وقد مرة املقاصد عند الغزايل كراعل تطورة من خوشا إىل نظري متكامل املبادئ ، ) 2 ( اإلسومي قواعد مقاصد الشريع و سسtلما األول لعلم و تكميو ليكوم الواض و تفصيو ابيvته و تأصيو شرعا و ية يف ملث علم املقاصد تأسيسا سار اإلمام الغزايل على منهج شي ه إمام احلرمت اجلو : ) : ( قواعد المقاصد عند اإلمام الغزالي - 1 ) 9 ( ينهوم عنه و فيما مورمtي به قضايا مقاصد امل اطبت و فقد نادو على نفسه باجلهل كقاصد الشريع : hبكتلا يف الصود فقال نفى املقصد من وقد أنكر على من ) 8 ( ظيف الطهارد و إدام الدرب يف إقام ، الغرص من التيمم تبت أم ، ومن أمعن النظر ووفاه عقه ، التيمم أقيم بدال hغ مقصود يف نفسه : فقال يف التيمم وألعي املقاصد عنده تعرص لتعليل العباداة مثل الطهارد فبت مقاصدها لالفا أصل التعبد فيها 885
صفحة رقم (97) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)
B 189 ص 9 1 14فصتسملا مرجع 1قباس ج أبوحامد 7لازغلا - 1 995 1 شفاء 1ل7لغلا مرجع 1قباس ص أبوحامد 7لازغلا - 2 919 لمرجع 1قباسلا ص أبوحامد 17لازغلا شفاء 1ل7لغلا - : 919 أبوحامد 17لازغلا شفاء 1ل7لغلا المرجع 1قباسلا ص - 9 95 1قباس ص فسو7 15واضرقلا ة7رظن مقاصد ةع7رشلا ن7ب خ7ش اإلسالم ابن ة7م7ت وجمهور 1ن77لوصلأا مرجع عبد الرحمان 83 1 ص مرجع سابق 1 17نوس7رلا ة7رظن المقاصد : نظر 7 9D1 رجع السابق ص م ال - 8 لكنا نعة : بقوله ، مث عرفها تعريفا خاصا باملقاصد ) 1 ( دف مضرد و األصل عن تلب منفع أ فهي عبارد يف : أما املصلح : فقد عر املصلح تعريفا عاما فقال ، يف ملثه لدليل اإلستصوج تعريف بعض مصطلحاته و اصد بدأ الغزايل بشرج قواعد علم املق املستصفى ويف كتابه من بعده وكانوا فيها عليه عال اليت سار عليها األصوليوم وعدد أغلب معاملها األوىل - يف هvه املرعل ركv شا تعريفا اليت مل ي ومصطلحاهتا بعض قواعدها دكر و إىل هنا يكوم اإلمام الغزايل قد بسط نظري املقاصد ، ) 2 ( المتس إليه عات و ترهق إليه ضرورد hسيتلا يvلا ال و ومنها ما يق يف رتب التوسع ، التكمل شا و كالتتم و دياشا ما ه يلتحق بأ و احلاتاة منها ما يق يف رتب و ، تكمل شا و تتم و ياشا ما ه د يلتحق بأ و فمنها ما يق يف حمل الضروراة : إال أم املقاصد تنقسم مراتبها ، مجي املناسباة ترت إىل رعاي املقاصد و : فجعلها ثوث فقال مراتب املقاصد يف هvه املرعل من التطور مقلدا شي ه اجلوية و قد بت الغزايل أقسام و اجلوية سود بشي ه إمام احلرمت احلدود إ و أبقى على العوق األساسي بت املقاصد و ، ركvي عفظ الدين ما حيفظها من تانب العدم ومل و هvه املرعل توصل إىل ديدï الضرورياة األربع يف و فه ، ) : ( الشر املال مقصود يف البض و و العقل و أم عفظ النفس مناسب يف أقيس الشر فقد علم على القط الشيء ينبغي أم يكوم مقصودا للشار عا تكوم رعايته و ) 9 ( املناسب و فه ، مر مقصود رعاي أ ما أشار إىل و ، ماانفك عن رعاي أمر مقصود فليس مناسبا و أنوا املناسباة ترت إىل رعاي املقاصد ومجي : يvلا يصض عل للحكم ينبغي أم يكوم مصلح مقصودد من مقاصد الشر عيث قال مث يبت أم املناسب ، ) 8 ( gعي عن اإلبقاء بدف املضرد قد و وقد gعي عن التحصيل بلi املنفع ، إبقاء كل واعد ينقسم إىل ليصï و و ، دنيوي و دية : قسمت مث يقسم املقاصد هنا إىل 890
صفحة رقم (98) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)
B 1D8 ص 9 المرجع 1قباسلا ج - 4 1D8 ص 9 المرجع 1قباسلا ج - 3 1D9 ص 9 ج 1 1 14فصتسملا مرجع سابق أبوحامد 7لازغلا - 2 75 1ةع7رشلا ص 15واضرقلا ة7رظن مقاصد عبد الرحمان فسو7 8D 17نوس7رلا ة7رظن 1دصاقملا ص : ظر 7 ا - 1 187 ص 9 المرجع 1قباسلا ج - 2 187 ص 9 1قباس ج المرجع ال - : 183 ص 9 المرجع 1قباسلا ج - 9 189 ص 9 مرجع 1قباسلا ج ال - 8 كر دليل د و ، ) 4 ( كلv مصلح مرسل تسمى ل ، تفاريق األماراة و قرائن األعوال و السن و الكتاا ه املعا مقصودد عرفت البدليل واعد بل بأدل دhثك العصر شا من كوم ه و : االستقراء يف قوله وأشار إىل االستقراء ، ) 3 ( اإلمجا و السن و وطرق املقاصد تعر بالكتاا : عيث قال ، االستقراء و السن و وبت الطرق اليت تعر هبا املقاصد فجعل منها الكتاا ، ) 2 ( أعظم الشرين و أشد الضررين ضرام قصد الشار دف و إدا تعارص شرام أ : قاعدد و مصلح و ه يتضمن عفظ األصول اسمس ف كل ما بعض القواعد من املقاصد مثل قاعدد - املستصفى ودكر الغزايل يف كتابه ) 1 ( تعريفاته قى يف عات إىل ديدï مفاهيمها و اجلديدد لتب املصطلحاة ، دوم تعريف هvش ) 2 ( شرا املسكر و السرق و الزنا و القتل و مل حتلف الشرائ يف مرï الكفر : يف قوله بتيب فقد أخر عفظ العقل اv المل يلتزم ه و استبدل مصطلض العرص بالنسل و أضا ضروري الدين فقد ) : ( األصول اسمس عفظها يف رتب الضروراة فهي أقوو املراتب هvه و دفعها مصلح و مفسدد و كل ما يفوة هvه األصول فه و ، ماشم و نسلهم و عقلهم و نفسهم و أم حيفظ عليهم دينهم و وه : مقصود الشر من اسلق مخس و : وقد تعل الضروراة مخس بعد أم كانت أرب فقال ) 9 ( التتم شا و كل قسم من األقسام ما عري منها ورl التكمل يتعلق بأديال و ، تتقاعد أيضا عن رتب احلاتاة و التزييناة و إىل ما يتعلق بالتحسيناة و رتب احلاتاة إىل ما يف و املصلح باعتبار قوهتا يف داهتا تنقسم إىل ما يف رتب الضروراة : إىل ثوث - التقسيم نفس مث قسم املصلح باعتبار قوهتا مثل املقاصد ) 8 ( اكافظ على مقصود الشر : باملصلح 898
صفحة رقم (99) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)
B 991 ص 1 1 ج مرجع السابق ال - 2 991 ص 1 1 ج مرجع السابق ال - 1 995 ص 15زارلا 1لوصحملا مرجع 1قباس ج - 2 881 ص 3 17لكرزلا 1ملاعلأا ج : رظن7 ترجمته 7ف األحكام اإلحكام 7ف أصول : من مصنفاته 5دم4ا 4لع بن محمد بن سالم 17بلعثلا 17لوصلأا ف7س 1ن7دلا - : 955 1 ص ن7رسفملا طبقات 17طو7سل ا 1 957 1 1 ة7دھو ن7فراعلا 15دادغبلل D55 19 ر7س أعالم النبالء 17بھذلل : 7ف نظر ترجمته 7 ھـ 959 7فوت سنة ر7سفتلا 1ر7بكلا والمحصول 7ف علم األصول : 1ـھ له مؤلفات منها D33 المعروف بابن 1ب7طخلا ولد 5رلاب سنة 1 محمد بن عمر بن ن7سحلا بن 7لع 17م7متلا 5زارلا - 9 وھذا ما كرره 7بطاشلا ار7ثك 7ف الموافقات 1D8 ص 9 المرجع 1قباسلا ج - 8 ) 2 ( هvه األقسام على بعض فوبد من بيام كيفي ترتيض بعض ، األنساا و األموال و األديام و العقول وهي مصلح النفوس و : قد عرفت أم املناسب اليت من باا الضرورد مخس : فقال الضرورياة مرد ثاني قد رتب و ، ) 1 ( اليت من باا احلات مقدم على اليت من الزين و باا احلات ظاهر أم املناسب اليت من باا الضرورد راتح على اليت من و : عيث قال الراري ، أنوا القياس املناسب إىل باا البتيض بت مراتب املقاصد للبتيض بت و انتقل ببحث املقاصد من مبحث العل قد و ، عدم أعي البتيب عند الراري و أ ، عدم االتفاق على مفاهيم مشبك شا و تعريفها أ و اهديدï عدم و أ ، لعل دلك رات إىل عدم التفريق بينهما لغموص مصطلحاة علم املقاصد و اhسفت و ركv كلvل سببا أ عفظ النسل عند الغزايل ملفظ النسب دوم أم ي مث استبدل عفظ ، ) 2 ( العقل و الدين و النسب املال و و وهي عفظ النفس : مقصود من املقاصد اسمس فهي اليت تتضمن عفظ ، أما اليت يف حمل الضرورد : فقال ، مل يلتزم ترتيبا واعدا و اضطرا يف ترتيبها املسائل اليت ميكن أم يكوم الراري قد خالف فيها اإلمام الغزايل ترتيب الضرورياة اسمس اليت ومن أهم ، باا القياس مبحث مسالك العل وقد تناوال ملث موضو املقاصد يف ، أقواله و تكرار آرائه فأعادوا تبسيطها الغزايل نيvلا عاولوا شرج كتبه و اإلمام من تومي - اإلعكام يف أصول األعكام سيف الدين اآلمدي يف كتابه و - اكصول كل من ف ر الدين الراري يف كتابه gتعي : ) : ( اآلمدي و ) 9 ( قواعد المقاصد عند اإلمامين الراري - 8 ) 8 ( أصل معت بل بأدل خارت عن احلصر و اv التفاتا إىل مصلح علم بالضرورد كوهنا مقصود الشر البدليل واعد كام ه و : االستقراء يف قوله 899
صفحة رقم (100) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)
B 3D ص 9 اعد األحكام 7ف مصالح 1مانلأا دار الكتب 1ة7ملعلا 1تور7ب ج العز بن عبد 1ملاسلا قو - 1 13 ص 9 17لكرزلا 1ملاعلأا ج 1 988 1 وشجرة النور ة7كزلا ص 91 ص جاب7دلا المذھب : 1 رظن7 ترجمته 7ف م 918D ه 983 شرح 1لوصحملا 7فوتو سنة : من مصنفاته ھوأحمد بن س7ردإ بن عبد الرحمان بن عبد هللا 17جاهنصلا 17كلاملا كان إماما 7ف الفقه 1لوصلأاو - 2 19 ص 3 17لكرزلا 1ملاعلأا ج : ه 7ف 1م رظن7 ترجمت 9191 ه 995 قواعد 1ماكحلأا 7فوت سنة : مصنفاته 1م من 9999 ه D77 عبد ز7زعلا بن عبد السالم ن سلطان العلماء 7لوصلأا 17عفاشلا ولد سنة - : 79 ص 8 مرجع 1قباسلا ج ال - 9 855 ص 8 مرجع 1قباسلا ج ام 7ف أصول 1ماكحلأا 15دم4ا اإلحك - 8 ) 1 ( املفاسد و املصاحل مث تبتب الوسائل ببتب ، دل املقاصد هي أردل الوسائل الوسيل إىل أر و ، املقاصد هي أفضل الوسائل فالوسيل إىل أفضل ، للوسائل أعكام املقاصد و الثا وسائل و ، أعدعا مقاصد : م ضربا ، املندوباة و املقاصد الواتباة و املفاسد إىل الوسائل و يف انقسام املصاحل : ارتباطها بالوسائل عيث قال و املقاصد وقد اهتم بعوق فيكوم كلvب أول من ألف يف علم املقاصد ، التقعيد و املقاصد إىل مرعل hظنتلا فانتقل بعلم ، ارتباطها باألعكام الشرعي و البتيض بينها و وسائلها و مراتبها و أقسامها و عقيقتها بيام صلح واملفسدد و أفرده للكوم عن امل يvل ا قواعد األعكام يف مصاحل األنام يف كتابه استقل به عن علم األصول و الدراس و العز بن عبد السوم علم املقاصد بالبحث ع خص : ) 2 ( القرافي و ) : ( العز بن عبد السوم قواعد المقاصد عند - 3 و من مراعل تطور علم املقاصد مرعل أخر كلv قد أهنى يكوم ب و ، ) 9 ( مقدم على ما يفضي إىل عفظ املال و ، من املقصود يف عفظ العقل اv يكوم املقصود يف عفظ النسب أوىل على ه و فاكافظ على األصل أوىل ، العقل تب و النفس أصل إما بالنظر إىل عفظ العقل فمن ته أم و النفس يكوم مقدما على هhغ من املقاصد الضروري كلv ما يتعلق به من مقصود كما أم مقصود الدين مقدم على هhغ من مقاصد الضرورياة فك و : البتيب ل ول مرد يف قوله د بت سبب ترتيض ه ق و ) 8 ( املال و النسل و العقل و النفس و الدين عفظ : هي و الشريع من الشرائ و من رعايتها مل من امللل و املقاصد اسمس اليت مل حل : فقال ، املال ، العقل ، النسل ، النفس ، الدين : عصرها فيما يلي و فأعاد ترتيب الضروراة اسمس ، الراري و أما سيف الدين اآلمدي فقد عاول أم يوس الشرج يف كل ما تاء به من سبقه من الغزايل 89:
صفحة رقم (101) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)
B 9 ص 9 1قباس ج الالمرجع - 2 9 ص 1 العز بن عبد 1ملاسلا قواعد األحكام 7ف مصالح األنام مرجع 1قباس ج - : 99 ص 9 مرجع 1قباس ج العز بن عبد 1ملاسلا قواعد األحكام 7ف مصالح 1مانلأا - 9 91 ص 9 1 ج مرجع السابق ال - 8 ) 8 ( إفساد العقول و الغصب و الزنا و القتل و كالكفر ، يف كل شريع لعظم مفسدته ما عب درأه : أعدها : املفاسد ثوث أقسام و : وقوله ) 2 ( األعراص و األموال و األبضا و مرï الدماء كلvك الشرائ على و دلك اتفق احلكماء على و : وأشار إىل الضروراة اسمس يف قوله ) : ( يوتب دلك فالم فهم نفس الشر ، القياس خاص و النع و إم مل يكن فيها إمجا و ، املفسدد العور قرباهنا أم هvه و ، بأم هvه املصلح العور إعاشا عرفام و دلك اعتقاد أ عصل له من ومl ، درء املفاسد و من تتب مقاصد الشر يف تلب املصاحل و : البتيض بينها فقال و املفاسد و مراتب املقاصد و درتاة يv يساعد على معرف األمر ال و مقاصدها ه و أعكامها و وقد تعل استقراء الشريع أدلتها ) 9 ( » قد يق االختو يف تفاوة املفاسد و ، قد يتوقف فيهما و ، املفاسد فقد يت بينها و إم استوة املصاحل و ، أعظم من املفسدد عصلنا املصلح م التزام املفسدد إم كانت املصلح و ، عرمهما ألم مفسدهتما gكأ إخهما gكأ من نفعهما ق و مناف للناس و hبك قل فيهما إمث و امليسر يسألونك عن اسمر : قال التعاىل ، النبايل بفواة املصلح و درأنا املفسدد التحصيل فالم كانت املفسدد أعظم من املصلح و إم رvعت الدرء و درء املفاسد فعلنا دلك و املصاحل فالم أمكن ليصï ، مفاسد و دا اتتمعت مصاحل إ : بأمثل تطبيقي من املسائل الفقهي مثل قوله مث شرج كيفي البتيض بينها ، دا اتتمعت رتبها إ و املفاسد بت درتاهتا و يف تقسيمه للمصاحل و ) 8 ( املسبب وتسميتها مفاسد من راl تسمي السبب باسم ، ودلك ككل ةاvللا اكرم ، ألدائها إىل املفاسد اللكوهنا مصاحل بل ، هى الشر عنها فن ، وركا كانت أسباا مفاسد مصاحل السبب باسم املسبب ولكن ألهنا يدtت إىل املصاحل احلقيقي وتسميتها باملصاحل من راl تسمي ، اللنفسها ، مفاسد مطلوب دلك فكل ، ومثل العقوباة الشرعي ، مثل امل اطرد باألرواج يف اجلهاد ، لكوهنا يدtم إىل املصاحل بل ، اللكوهنا مفاسد ، تباج و فيأمر هبا أ ، وركا كانت أسباا املصاحل مفاسد : قال أيضا و 892
صفحة رقم (102) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)
B 83 ص 9 المرجع 1قباسلا ج - 4 78 ص 9 المرجع 1قباسلا ج - 3 73 ص 1 1قباس ج الالمرجع - 2 8 ص 9 1قباس ج المرجع ال - 1 995 ص 1 1قباس ج الالمرجع - 2 995 ص 9 رجع 1قباس ج م العز بن عبد 1ملاسلا قواعد األحكام 7ف مصالح 1مانلأا - : 99D ص 9 1قباس ج الالمرجع - 9 33 ص 9 1قباس ج الالمرجع - 8 وللوسائل أعكام : وقوله ) 4 ( النبايل بفواة املصلح و ، املفسدد أعظم من املصلح درأنا املفسدد فالم كانت ليصï مجي املصاحل و أي درء مجي املفاسد التحصيل و إم رvعت الدرء و : وقوله ، ) 3 ( تقدم املفسدد مcا عليها على املفسدد امل تلف فيها : وقوله ) 2 ( اعتنائه باملصاحل اساص أكثر من اء الشر باملصاحل العام أوفر و اعتن : وقوله ) 1 ( جتلب مصاحل و إما تدرأ مفاسد أ ، مصاحل الشريع كلها : كرها يف قوله د و ضعها العز بن عبد السوم و ومن أهم قواعد املقاصد اليت ) 2 ( درء املصاحل و الشر gعي به عن تلب املفاسد و ، درء املفاسد و تلب املصاحل فالم hسا gعي به عن ، تله رتر عن كل شر دقه و و ، تله و لعلمنا أم الأمر بكل hخ دقه و السن و تتبعنا مقاصد ما يف الكتاا و ل و : قال أيضا و ، ) : ( االستدالل الصحيض و القياس gتعلما و اإلمجا و السن و هي الكتاا و فالم خفي منها شيء طلب من أدل الشر ، مفاسدها فو تعر إال بالشر و أسباهبا أما مصاحل الدارين و : فقال االستقراء وعلل املناسب و السن و النصوص الشرعي يف الكتاا اليت قررها اإلمام الغزايل قبله من وقد عافظ العز بن عبد السوم على طرق معرف املقاصد املفاسد و التفري للمصاحل و التقسيم غموص بكثرد و رادها إشكاال و السابق يvلاو مل يستط اإلمام العز بن عبد السوم رف االلتباس فيه للفاة املرعل ترتيب الضرورياة بقي من آثار و و اv الغموص يف مصطلحاة علم املقاصد ه و ، ) 9 ( عدود قطا الطريق عفاظا للنفوس عد الشرا عفاظا للعقول األنساا و عفاظا للفروج نفيه و تلد الزا د صيان للعرص عد القا لكنه تار ملا فيه من عفظ عياد الناس ، عياته قتل اجلا مفسدد بتفويت لكنه راتر عافظ جلمي األموال ، قط يد السارق إفساد شا : قوله عفظ العرص يف و يف ربطه حلفظ املقاصد الضروري باحلدود أضا عفظ مقصد تديد ه و 891
صفحة رقم (103) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)
B 337 المرجع 1قباسلا ص - 1 88 ص 1 1تور7ب ج 17فارقلا أنوار البروق وأنواء 1قورفلا دار 1ةفرعملا 819 17فارقلا شرح ح7قنت 1لوصفلا ص - 2 917 ص 9 1م 1تور7ب ج 9113 1 9 محمد 17جح دار الغرب 17ملاسلإا ط : 1ةر7خ ت ذ الشهاب ن7دلا أحمد بن س7ردإ 17فارقلا 819 شرح ح7قنت 1لوصفلا 17فارقلا مرجع 1قباس ص - : 959 ص 9 1قباس ج الالمرجع - 9 3D ص 9 1قباس ج الالمرجع - 8 ) 1 ( إىل أقبض املقاصد أقبض الوسائل و ، املقاصد أفضل الوسائل فالوسيل إىل أفضل وسائل وهي الطرق املفضي إليها و ، املفاسد يف أنفسها و الطرق املفضي للمصاحل هي و موارد األعكام على قسمت مقاصد و : الوسائل فقال و عيث تكلم عن املقاصد ، عيرv سد ال : مث أشار إىل قواعد املقاصد يف مبحث ، عامد الغزايل و ه شيخ اإلسوم أب يv وضع مخاسي التقسيم الإنكاره بعد تثبيته لتضعيفه و قيل السوم بصيغ بن عبد عفظ العرص تقليدا لشي ه العز يضيف و ، اv النع يقدم عفظ النفس على عفظ الدين يف ه و وه ) 2 ( األعراص : واألموال وقيل والعقول ، واألنساا ، األديام و وهي عفظ النفوس : الكلياة المس و حن : ف ول على الثالث الثا و ، فيقدم األول على الثا ، يف حمل التتماة و احلاتاة وإىل ما ه يف حمل و إىل ما ه و الضروراة يف حمل و املناسب ينقسم إىل ما ه و : فقال ، على الضروراة اسمس الكلياة أطلق اسم و التحسيني و احلاتي و الضروري : مث يف تقسيمه للمناسب قسمه نفس تقسيم املقاصد باعتبار مراتبها ) : ( درء مفسدد و ليصï مصلح أ ما تضمن : املناسب : القياس فقال أثناء ملثه موضو املناسب يف مسالك العل من باا الفصول تنقيض و دhخvلا ه ي قواعده يف كتاب و فقد تعرص لعلم املقاصد ، شرج اكصول و الفروق و الفصول شرج تنقيض كتبه الثول من خول ، لقواعد املقاصد وفق الفرو الفقهي يف بهvلما املالكي تطبيقا تفصيو ابيvتهو و و السوم شرعا hظنت علم املقاصد فسار خلف أستاده العز بن عبد و تأسيس ليكوم أعد املالكي بعد ابن احلاتب نيvلا شاركوا يف القرايف املالكي هv مث تاء تلمي التحقيق اليت تستحق الدراس و و األنام قواعد األعكام يف مصاحل - تضمنها كتاا اهhغ من قواعد املقاصد اليت و هvه ، ) 9 ( الوسائل تسقط بسقوط املقاصد : وقوله ، ) 8 ( املقاصد 892
صفحة رقم (104) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)
B 991 المرجع 1قباسلا ص - 2 957 دار 1ملقلا 1ت7وكلا ص 1م 9181 1 نص رسالة 17فوطلا عبد الوھاب 1فلاخ مصادر ع7رشتلا ام7ف النص 1ه7ف ط : نظر 7 - : 1D سبق هج7رخت ص - 9 917 ص 8 17لكرزلا 1ملاعلأا ج : الروضة 1هحرشو رظن7 ترجمته 7ف مختصر : من مصنفاته م 9899 ه 799 ن7طس سنة 1م 7فوتو بفل 91D1 ه 9D7 طوف بالعراق سنة ھ و س ل 7 م ا ن ب ن ع ب د ا ل ق و 5 ب ن ا ل س ع 7 د ا ل ط و ف 7 ا ل ص ر ص ر 5 ث م ا ل ب غ د ا د 5 ا ل ف ق 7 ه ا أل ص و ل 7 1 و ل د ب ق ر 7 ة - 8 ) 2 ( كالعاداة أعواشم انتظام و إىل ما يقصده لنف امل لوقت و ، تنقسم إىل ما يقصده الشار حلقه كالعباداة مث هي ، عادد و السبب يدtلما إىل مقصود الشار عبادد أ : ملسب الشر هي و النف و الصوج السبب يدtلما إىل : أما عدها ملسب العر فهي و الشيء له دلك هيئ كامل ملسب ما يراد كوم الشيء على و وه ، مفعل من الصوج : أما لفظها فهو : فقد عر املصلح يف قوله ) : ( التاس عشر إمجا اسلفاء األربع ، الثامن عشر إمجا العبد ، عشر إمجا أهل الكوف الساب ، السادس عشر العصم ، اسامس عشر vخلأا باألخف ، الراب عشر االستحسام ، االستدالل الثالث عشر ، الثا عشر سد ئارvلا ، احلادي عشر االستقراء ، وعاشرها العوائد ، األصلي وتاسعها دءاgلا ، وثامنها االستصحاا ، وسابعها املصلح املرسل ، وسادسها قول الصحايب ، القياس وخامسها ، ورابعها إمجا أهل املدين ، وثانيها السن وثالثها إمجا األم ، أوشا الكتاا اليوتد بت العلماء اهhغ ، باالستقراء إم أدل الشر تسع عشر بابا : يريده فقال و عىن يvلا يقصده مل ركvي منها دليل املصلح بامل و فقد عدد األدل الشرعي ، ت األدل الشرعي بعد أم عددها اهتمامه فيها ببحث موضو التعارص ب انصب و ، خيرج فيها عن من سبقه من األصوليت اليت نعتقد أنه مل و ، تناول فيه نظريته عول املصلح يvلا ، ) 9 ( الضرار و الضرر احلنبلي يvلا تعرص للمقاصد من خول شرعه حلديث ) 8 ( الطويف وختم هvه املرعل اإلمام جنم الدين ، قياس مباعث العل موضو املناسب عليها من باا البعد أم كانت تدرس املقاصد يف األدل املتفق ، أكد شهاا الدين القرايف أنه hغ خاص باملالكي عيرv يvلا دليل سد ال و فقد انتقل ببحث علم املقاصد إىل األدل الشرعي امل تلف فيها وه 893
صفحة رقم (105) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)
B D9 ص 9 ج 1ملاعلأا17لكرز ل ا : م رظن7 ترجمته 7ف 98D9 - ھـ 7D9 إعالم دازو1ن7عقوملا 7فوت1داعملا سنة : مصنفاته 1م من 9111 ه 919 محمد بن 7بأ 1ركب أبوعبد هللا ابن 1م7قلا 17قشمدلا ذ7ملت ابن ة7م7ت ولد سنة - 1 D87 ص مرجع 1قباس مقاصد 1ةع7رشلا 17بو7لا 999 1 ص 1 مرجع سابق ن77لوصلأا عبد الرحمان فسو7 15واضرقلا ة7رظن مقاصد ةع7رشلا ن7ب خ7ش اإلسالم ابن ة7م7ت وجمهور - 2 911 ص 1 مرجع سابق 1 نص رسالة دبع17فوطلا الوھاب 1فلاخ مصادر ع7رشتلا ام7ف النص ه7ف - : 999 المرجع 1قباسلا ص - 9 989 مرجع 1قباس ص ال - 8 : ) 1 ( ابن القيم و ابن تيمي قواعد المقاصد عند - ) 2 ( الاعلم و رال االضطراا وكثل اvه القول قال الشاطو و استبدلت عبارد املصاحل باملقاصد الستقام وصض املعىن و فعبارته هنا غامض hغ واضح ول ) : ( أوىل سبب االتفاق املطلوا شرعا فكام إتباعه و رعاي املصاحل أمر عقيقي يف نفسه الخيتلف فيه فه و ، أم النصوص لتلف متعارض فهي سبب اسو يف األعكام مومvلما شرعا : الوته الثا : لنقل برعاي املقاصد يف قوله و أ قد أشار إىل مسأل رف اسو برعاي املصاحل و إعال كما يقول مجهور العلماء و دوم تعطيل أ ، التقيد و فعند التحقيق جنده يعمل باجلم بت األدل عند التعارص من باا الت صيع أ ) 9 ( عليهما تب تقدم رعاي املصلح و إم خالفها و إد قد اتفقت األدل الثوث على احلكم ، النزا و ونعمت فالم وافقاها فبها ، خيالفاها و مث عا إما أم يوافقا رعاي املصلح أ ، اإلمجا و التسع عشر أقواها النع هvه األدل و : النصوص يف قوله و أما ما أنكر عليه من تقدم املصلح على اإلمجا يف اvه إشارد منه إىل املقاصد و ، ) 8 ( دلك بل أبلغ من ، دهب إليه مالك الطريق اليت دكرناها مستفيدين شا من احلديث روكvلما ليست هي القول باملصاحل املرسل على ما اعلم أم هvه و : املصاحل املرسل عند هhغ دوم دكر هvش الفروق فقال و وفرق بت املصلح عنده دلك تقسيمها مل خيالف مجهور األصوليت يف شيء من و يف تعريفه للمصلح و ، املصلح و اإلمجا د عديثه عن التعارص بت غموص مل يبينه اإلمام الطويف عن و اvه اضطراا و ، الشرعي عند التعارص من األدل دلك مث ععلها بعد ، د األدل الشرعي ومل ركvي منها دليل املصلح فقد عد 894
صفحة رقم (106) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)
B 38 ص 15 وج 981 ص 18 وج 178 ص 13 وج 831 ص 18 ج 1 مرجع سابق ابن عومجم1ة7م7ت لا17واتفلا - 2 39 ص مرجع 1قباس أحمد 17نوس7رلا ة7رظن 1دصاقملا 15D ص و 973 ص 1 مرجع سابق 1ن77لوصلأا عبد الرحمان فسو7 15واضرقلا ة7رظن مقاصد ةع7رشلا ن7ب خ7ش اإلسالم ابن ة7م7ت وجمهور : رظن7 - : 831 ص 99 1 ج مرجع سابق ن 1ة7م7ت مجموع 17واتفلا اب - 9 197 1 ص مرجع سابق مقاصد ةع7رشلا ن7ب خ7ش اإلسالم ابن ة7م7ت وجمهور 1ن77لوصلأا عبد الرحمان فسو7 15واضرقلا ة7رظن : رظن7 1 183 ص 81 ج1 مرجع سابق ابن عومجم1ة7م7ت 17واتفلا - 8 النهي و املفاسد فالم األمر و تعارضت املصاحل و املفاسد و ترتيض الراتض منها فيما إدا اردمحت املصاحل فالنه عب ، تزامحت و السيئاة أ و احلسناة و املفاسد و إدا تعارضت املصاحل : ويقول أيضا ) 2 ( دف شر الشرين إدا مل يندفعا مجيعا و ، إدا مل ميكن أم عتمعا مجيعا مطلوهبا ترتيض hخ نيhسا و ، تقليلها ملسب اإلمكام و تعطيل املفاسد و ، تكميلها و بتحصيل املصاحل فالم الشريع تاءة ، الدف أخف الضررين بتحصيل أعظم الضررين و ، الفساد القليل بالفساد hثكلا فو عور دف : مثل قوله ، تطبيقاهتا و وقد أشار إىل hثك من قواعد البتيض بت املقاصد ) : ( احلدود رتباط بت املقاصد و يكوم كلvب قد سبق hثك من األصوليت يف فك اال و اليكتفي ابن تيمي ملفظها من تانب املفاسد بتطبيق احلدود فقط و ، املناف و املضار ، املصاحل و املفاسد ، العدم نا وتوا عفظها من تانو الوتود و مبي ) 9 ( أعد القسمت و األمور اسمس فه ما دكروه من دف املضار عن هvه و دف املضار و بل املصاحل املرسل يف تلب املناف ، ليس كلvك و ، األديام األعراص والعقول و و األموال و فظ النفوس لكن بعض الناس خيع املصاحل املرسل مل : قوله دكtي على دلك يف و ) 8 ( ويتبت أم اvه تزء من أتزاء ما تاءة به الشريع من املصاحل عقوق املسلمت و ، ماhلجا و عقوق املماليك و ، صل الرعم و ، كلvك فيما شر من الوفاء بالعهود و ، hغ دلك من أنوا املصاحل يف الدنيا د اآلخرد و الظاهرد و أعرضوا عن العباداة الباطن و الدين الظاهر العقول و و الفروج و األموال و ء تضمن عفظ الدما ما : تعلوا الدنيوي و دنيوي و أخروي : رأوا أم املصلح نوعام و دف مضارهم و ، ليصï مصاحل العباد إدا تكلموا يف املناسب أم ترتيب الشار ل عكام الشرعي باألوصا املناسب يتضمن ، املناسب تعليل األعكام الشرعي باألوصا و قوم من اسائضت يف أصول الفقه و : فقال ، العدل و ، ماhلجا و املماليك و ، عقوق املسلمت و ، الوفاء بالعهود ، gكأ من أم ددï اvبه العدد فزاد عليها و أكثر من دلك اة اسمس من مقاصد الشريع كما عددها األصوليوم قبله ويرو ابن تيمي أم الضروري 8:0
صفحة رقم (107) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)
B 7D ص 9 محمد 1فولخم شجرة 1رونلا 17لكرزلا 1ملاعلأا ج : 1ماصتعلااو رظن7 ترجمته 7ف 1تاقفاوملا : نم1ـھ مؤلفاته 715 م7ھاربإ بن 4سوم بن محمد قاحسإوبأ17مخللا 7فوت17بطاشلا سنة - 2 93D ص 3 مرجع السابق ج ابن 1م7قلا إعالم ن7عقوملا عن رب 1ن7ملاعلا - 1 99 ص 8 ج 1تور7ب1ل7جلا عبد الرءوف راد1دعس : ابن ملاعإ1م7قلا ن7عقوملا عن رب قحت1ن7ملاعلا - 2 والظاھر أنه لم هفلاخ7 7ف 1ء7ش إال ما قل وندر - : D99 ص 95 ج 1 مرجع سابق ابن 1ة7م7ت مجموع 17واتفلا ال - 9 985 ص 18 ج 1 مرجع سابق ابن 1ة7م7ت مجموع 17واتفلا ال - 8 : ) 2 ( عند اإلمام الشاطبي قواعد المقاصد - 9 التقعيد و التدوين و االستقول عن علم األصول يف التأليف و التكوين إىل االنفصال و هv املراعل من التطور انتقل علم املقاصد على يدي اإلمام الشاطو من التأسيس بعد كل ه و ) 1 ( » سواء اv ما حنن فيه هك و ، إم وق أدناعا و دف أعلى املفسدتت و ، إم فاة أدناعا و ليصï أعلى املصلحتت القدر و قاعدد الشر و : كر بعض قواعد البتيض بت املقاصد فقال د و ، ) 2 ( أدخلت فيها بالتأويل إم و فليست من الشريع ، عن احلكم إىل العبث و عن املصلح إىل املفسدد و عن الرمح إىل ضدها و فكل مسأل خرتت عن العدل إىل اجلور ، عكم كلها و مصاحل كلها و رمح كلها و هي عدل كلها و ، املعاد و مصاحل العباد يف املعاش أساسها على احلكم و و يع مبناها فالم الشر : قاله يف املقاصد قوله ومن أعظم ما ، ) : ( شرج تطبيقاهتا سائل املقاصد وتنظيم قواعدها و مطبقا شا ففاق شي ه يف ريرï م و سد عيرvلا فكام شارعا لنظري شي ه ابن تيمي و ألمثل التطبيقي ملسائل احليل أكثر من ا و ، منها بيام الطرق اليت تستفاد و التعليل و فاهتم بالثباة املقاصد ، الدراس و تناول فيها علم املقاصد بالبحث اهhغو من ةافلtلما اليت - راد املعاد - و مفتاج دار السعادد و أعوم املوقعت و العليل شفاء وختم هvه املرعل من تطور علم املقاصد العوم ابن قيم اجلوري من خول كتابه ) 9 ( دلك من الور يرو فعل حمرماة و ي و املفسدد الشرعي فقد يد واتباة و الشرعي البك من املصلح و إال فمن مل يوارم ما يف الفعل و ، تقليلها و تعطيل املفاسد و ، تكميلها و املصاحل ويعلم أم الشريع مبناها على ليصï ، شر الشرين و متام الور أم يعلم اإلنسام hخ نيhسا و : بقوله هvه القواعد دكtي و ، ) 8 ( دف مفسدد فينظر يف املعارص له و إم كام متضمنا لتحصيل مصلح و 8:8
صفحة رقم (108) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)
B 951 1 ص مرجع سابق أحمد 17نوس7رلا ة7رظن 1دصاقملا 987 1 ص مرجع سابق 1ن77لوصلأا عبد الرحمان فسو7 15واضرقلا ة7رظن مقاصد ةع7رشلا ن7ب خ7ش اإلسالم ابن ة7م7ت وجمهور - 2 98 17بو7لا مقاصد ةع7رشلا 1ة7ملاسلإا مرجع 1قباس ص مسعود - : 89 ص 17لكرزلا 1ملاعلأا ج : رظن7 7ف ترجمته باألھواز م 719 ه 985 م 1زار7شب 7فوتو سنة 79D ه 937 عمروبن 1نامثع 1ر7شبوبأ إمام 1وحنلا ولد سنة - 9 973 1 ص 1559 1 1 الطاھر بن 1روشاع مقاصد ةع7رشلا راد1ة7ملاسلإا النفائس للنشر 1ع7زوتلاو 1ندرلأا ط محمد - 8 وهي : قسمه إىل أربع أقسام و ) 8 ( درء املفاسد و هي تلب املصاحل و ، عصوشا األهدا العظيم اليت أراد ال و هي الغاياة احلميدد و ، نواهيه و راء أوامره و اليت قصدها الشار من وهي املقاصد قصد الشار : القسم األول : فقسمها إىل قسمت : املقاصد : القسم الثالث دف مفسدد و كقاصد الشريع لتحقيق مصلح أ ملثها من ته ارتباطها ، الوضعي اسمس و التكليفي اسمس : األعكام : القسم الثا اليت تساعد على فهم الكتاا و ، ثول عشرد مقدم متهيدي من مباعث علم الكوم هي و : املقدماة : القسم األول : ) 2 ( إىل مخس أقسام املوافقاة قسم الشاطو كتابه ) : ( تيمي ابن و القرايف و العز بن عبد السوم و الشاطو يف دلك متأثر كن سبقه من العلماء السيما الغزايل و ، أضا له إضافاة عسن و شرج قواعده ورتب أبوابه و بسط مسائله و ف ص ل م ل ه و ع ل م ش ك ل ه و ففتض من اvه العلم مغلقه : عا انتهت إىل أيب إسحاق الشاطو اسليل إىل العروص و ، ) 9 ( سيبويه إىل و النح و علم األصول إىل الشافعي و ، مثلما كام املنطق ألرسطو ، صاعبها و املقاصد و فكام ملق أب عاجل مجي اجلزئياة املتعلق به و ، يف شكل مل يسبق إليه رتبه ودكر قواعدها و قاصد فجمعه من امل مجي األصوليت نيvلا سبقوه vخأف منهم كل ما تعرضوا له قد استفاد اإلمام الشاطو من و ) 8 ( الشاطو املالكي إسحاق إبراهيم بن موسى و أب و الرتل vفلا يvلا أفرد اvه الفن بالتدوين ه و : يقول الطاهر بن عاشور ، قاصد ض فيه نظريته الكامل عول علم امل و يvلا املوافقاة كتاا و املقاصد فلtك خاص ه مل ا ت ا ء ا ل ش ا ط و خ ع ع ل م و ، صول ليس إال يبحثونه كجزئي من تزئياة علم األ و ، مباعث العل كام األصوليوم قبل اإلمام الشاطو يتناولوم موضو املقاصد يف باا القياس كمبحث من 8:9
صفحة رقم (109) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)
B 98 ص 1 مرجع ج1قباسلا ال - 4 91 ص 1 المرجع السابق ج - 3 91 ص 1 المرجع السابق ج - 2 91 ص 1 سابق ج مرجع 1 17بطاشلا الموافقات - 1 99 ص 1 ج 1 مرجع السابق ال - 2 9 ص 1 17بطاشلا 1تاقفاوملا ج - : 951 17نوس7رلا ة7رظن 1دصاقملا ص : رظن7 - 9 918 1 ص م 1555 1 9 ط ابن 1ة7م7ت دار النفائس للنشر 1ع7زوتلاو 1ندرلأا فسو7 أحمد 15ودبلا مقاصد ةع7رشلا عند : رظن7 - 8 : الثا و من تانب الوتود دلك عبارد عن مراعاهتا و يثبت قواعدها و ما يقيم أركاهنا : أعدعا : بأمرين احلفظ شا يكوم و : أم املقاصد ظفï بأمرين عا و ، توانب مراعاهتا و مث بت كيفي عفظها ) 4 ( » تأنفها العقول الراتحاة جتنب األعوال املدنياة اليت و كا يليق من حماسن العاداة فمعناها األخ : أما التحسيناة : بقوله مث عر التحسيناة ، ) 3 ( املشق و خل عل املكلف على اجلمل احلرج دا مل ترا د بفوة املطلوا فالاملشق الوعق و رف الضيق يدtلما إىل احلرج و فمعناها أهنا مفتقر إليها من عيث التوسع : احلاتياة أما : ، مث عر احلاتياة يف قوله ) 2 ( » العقل و املال و النسل و النفس و عفظ الدين : هي و ومl الضرورياة مخس و : عدد الضرورياة اسمس بقوله و ، ) 1 ( يف اآلخرد فوة جناد و فوة عياد و هتارج بل على فساد و ، دا فقدة مل جتري الدنيا على استقام البد منها يف قيام مصاحل الدنيا مليث إ فمعناها أهنا : أما الضروري : فقال ، فبدأ بتعريف الضرورياة ، أمثلتها من الفرو الفقهي و تطبيقاهتا دكر و شرعها و هv املقاصد الثوث مث شر يف تعريف ه ) 2 ( أم تكوم ينيسï : والثالث ، أم تكوم عاتي : والثاني ، أم تكوم ضروري : أعدها ثوث أقسام و هv املقاصد التعد ه و الشريع ترت إىل عفظ مقاصدها يف اسلق تكاليف : لك يف املسأل األوىل أنوا املقاصد بقوله د ، مث بت ) : ( اآلتل و ملصاحل العباد يف العاتل و ه أم وض الشريع اnإ : فقال يف مقدمتها وشرعها بالتفصيل يف ثوث عشرد مسأل ، ) 9 ( األوىل يv يأيت يف املرتب املقصد األول للشريع ال و ه و : قصد الشار في وض الشريع - 9 8::
صفحة رقم (110) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)
B 97 ص 1 17بطاشلا عجرم1تاقفاوملا 1قباس ج - 4 935 وص 988 وص 958 17نوس7رلا ة7رظن 1دصاقملا ص : رظن7 - 3 81 - 87 ص 1 1ـھ 1نانبل ج 9351 17بطاشلا 1ماصتعلاا دار 1ةفرعملا تور7ب - 2 11 ص 3 المرجع السابق ج - 1 39 ص 8 المرجع السابق ج - 2 88 ص 9 المرجع السابق ج - : 98 ص 1 المرجع السابق ج - 9 8 ص 1 مرجع 1قباسلا ج ال - 8 ة على بهvم من ليس سادس الضروريا و مث بت أنه داخل تï ضروري النفس ، السن و يف الكتاا ع د سبب اعتباره منها بأم له أصل و بت و دكر عفظ العرص يvلا أحلق بالضرورياة قد و ) 4 ( أهنا راد اآلخرد و يرتاا فيه من عر ترتيب أعوال الدنيا اv كله معلوم ال ه و مل يبق عيت المال عدم و ل و ، مل يكن يف العادد بقاء النسل عدم و ل و ، التدين الرتف العقل عدم و ل و ، لعدم من يتدين المكلف عدم و ل و ، عدم ترتب اجلزاء املرجتى الدين عدم و فل عدم و فل : فقال ، يvلا رتحه على هhغ ألنه ترتيب الغزايل و اv البتيب ه وه ، ) 3 ( املال ، النسل ، العقل ، النفس ، الدين : الثالث املال ، العقل ، النسل ، النفس ، الدين : الثا العقل ، املال ، النسل ، النفس ، الدين : األول : اvكه يكوم الشاطو قد دكر للضرورياة ثوث أنوا من البتيب هي و ) 2 ( املال و العقل أ و النسل أ و النفس أ و منه ما يق يف الدين أ ، ما يق يف رتب الضرورياة و النفس املال ليست كمرتب و مرتب العقل و فليست مرتب النفس كمرتب الدين تلمtت وتدة على مراتب فالم الضرورياة إدا : يف ترتيب آخر يقول و ، مث كرر اvه البتيب hخلأا عفظ العقل ، عفظ املال ، عفظ النسل ، عفظ النفس ، عفظ الدين : ) 1 ( أثناء شرعه حلفظ هvه الضرورياة رتبها كما يلي و املال ، النسل ، العقل ، النفس ، الدين : ) 2 ( مث رتبها كما يلي العقل ، املال ، النسل ، النفس ، الدين : ) : ( فرتبها أول مرد ، وقد اضطرا اإلمام الشاطو يف ترتيب الكلياة الضروري اسمس ) 9 ( الضرورياة هي أصل املصاحل فالم ، لك التحسيناة كالتتم للحاتياة ك و أم احلاتياة كالتتم للضرورياة : عيث قال الضرورياة تليها احلاتياة مث التحسينياة : قد رتب هvه املقاصد الثوث فأعوها : املسأل الثاني يف و ) 8 ( دلك عبارد عن مراعاهتا من تانب العدم و ، املتوق فيها و واق أ ما يدرأ عنها االختول ال 8:2
صفحة رقم (111) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)
B 35 - 87 ص 1 المرجع ج1قباسلا - 2 1D ص 1 المرجع السابق ج - 1 99 ص 1 ج1قباس مرجع 1 17بطاشلا الموافقات - 2 98 ص 1 المرجع 1قباسلا ج - : 11 ص 3 ج 1 سابق المرجع ال - 9 38 ص 8 1 ج سابق مرجع 17بطاشلا 1تاقفاوملا - 8 ليكوم من أهل النعيم الاآلخرد فراتع إىل م ل املكلف يف : عر األخروي بقوله و ، ) 2 ( األهواء املفاسد التتب صاحل و فدل على أم امل BBB لت رج املكلفت من أهوائهم عا يكونوا عبادا ل فالشريع اnإ تاءة درء مفاسدها العادي و من عيث أهواء النفوس يف تلب مصاحلها العادي أ ال ، تقام احلياد الدنيا للحياد األخرد املفاسد املستدفع اnإ gتعت من عيث و املصاحل بلتcا : فقال كلv ضابطا لفهم عقيقتها مث وض ل ) 1 ( العقلي عل اإلطوق عا يكوم منعما عل اإلطوق و نيل ما تقتضيه أوصافه الشهواني و عيشه مث و ما يرت إىل قيام عياد اإلنسام : أعة باملصاحل و : بقوله فعر األوىل ، أخروي و دنيوي : املفسدد إىل قسمت و قسم املصلح : يف املسأل اسامس و ) 2 ( التحسية للضروري و احلاتي أنه ينبغي اكافظ على و ، احلاتي بالطوق اختول الضروري بوته ما و اختول التحسية بالطوق أ أنه قد يلزم من و ، وأنه اليلزم من اختول الباقيت اختول الضروري ، من اختول الباقيت بالطوق أم اختول الضروري يلزم و ، التحسيني و املقاصد الضروري أصل للحاتي : كرها يف قوله د بضوابط وبت مراتبها ، التحسينياة و أكد أم الضرورياة أصل للحاتياة : يف املسأل الرابع و ) : ( » باإلبطال األصل كل تكمل من عيث هي تكمل شرط أم اليعود اعتبارها على : عظيم قال فيها ف ق ر ر ف ي ه ا أ و ال ق ا ع د د ، تناول تعارص املصاحل واملفاسد بالتقسيم والتفصيل : ويف املسأل الثالث من الضرورياة اسمس فضل عدم اعتبارها من ، مث رتض و ) 9 ( تقدم ما ل ك يف الضرورياة ولك أم اهvخأت على وته االعتبار اvه ، الق و إم أحلق بالضرورياة عفظ العرص فله يف الكتاا أصل شرعته السن يف اللعام و : قال أيضا و ) 8 ( ياة النفوس أما العرص امللحق هبا فداخل تï النهي عن اي و : فقال ، أضافه شا 8:1
صفحة رقم (112) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)
B 33 ص 9 المرجع 1قباسلا ج - 2 91 ص 1 المرجع 1قباسلا ج - 1 813 ص 3 المرجع 1قباسلا ج 1 17بطاشلا الموافقات - 2 19 ص 1 المرجع 1قباسلا ج - : 17 ص 1 مرجع 1قباس ج 17بطاشلا 1تاقفاوملا - 9 91D ص 3 المرجع السابق ج - 8 ) 2 ( خروج عن مقصود الشار و دلك فساد hبك يف و الوض الملسب ما يفهم من طريق ، وم أدل القرآم ملسب ما يعطيه العقل فيها فالم hثك من الناس يأخ : لك يف قوله د مث بت يف استعمال لغتهم بهاv العرا أهنا تاري على م و تقرر من أمي الشريع وما تقرر الشريع أمي مل حرج عما ألفته العرا فالم ، ) 1 ( » اعتبار املصاحل أترو على و لك فه ك هvه الشريع املبارك أمي ألم أهلها : الثاني و ، ) 2 ( املقصود من املسأل و اvه ه من hغ هvه اجله السبيل إىل تطلب فهمه و فمن أراد تفهمه فمن ته لسام العرا يفهم ، القرآم نزل بلسام العرا هvه الشريع املبارك عربي : األوىل ، ألتت أساسيتت عا ا القسم يف مس وأمجل ملث vه قواعد اللغ العربي و ، استعمال العرا و يف ضوء املعهود من أساليب و ودكر مسائل تتعلق بكيفي فهم مقاصد الشار من خول اللغ العربي ، عوق اللغ باملقاصد و ، السن و األدواة اليت تفهم هبا املقاصد من النصوص الشرعي من القرآم تعرص فيه إىل ، تناول فيها مخس مسائل : ض الشريع لإلفهام و قصد الشار في - 1 ) : ( املفهوم عرفا إدا غلبت اجله األخرو فهي املفسدد و ، كام الغالب ته املصلح فهي املصلح املفهوم عرفا دا املفاسد الراتع إىل الدنيا اnإ تفهم على مقتضى ما غلب فال و فاملصاحل : قال أيضا و ، ) 9 ( تياد االع املراد هبا ما عري يف املفسدد املغلوب اnإ و أ كلv ألم املصلح املغلوب يف احلقيق الشرعي ك إم توهم أهنا مشوب فليست ال hثك و و مشوب بشيء القليل املفاسد دgتعلما شرعا هي خالص hغ و أ أم املصاحل دgتعلما شرعا : قال الشاطو غلبت املفسدد كانت هي املرفوض إم و ، هي املطلوب فالم غلبت املصلح كانت ، فالم اختلطت يف الظاهر عند دهتcا فاحلكم فيها للغالب ، عقيق األمر الحتلط ببعضها يف و املفاسد الشرعي التوتد إال خالص و قد بت أم املصاحل و ، ) 8 ( من أهل اجلحيم 8:2
صفحة رقم (113) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)
B 911 ص 1 المرجع 1قباسلا ج - 1 919 ص 1 المرجع 1قباسلا ج - 2 999 17نوس7رلا ة7رظن 1دصاقملا ص : رظن7 9D9 ص 1 المرجع 1قباسلا ج - : 931 1 ص مرجع سابق 1ةع7رشلا عبد الرحمان 15واضرقلا ة7رظن مقاصد : رظن7 991 ص 1 المرجع 1قباسلا ج 1 17بطاشلا الموافقات - 9 993 17نوس7رلا ة7رظن 1دصاقملا ص : رظن7 957 ص 1 ج 1 مرجع سابق 17بطاشل 1تاقفاوملا ا - 8 ) 1 ( خفيف ال و كـــام الشـــار قاصـــد للمشـــق يف التكليـــف ملـــا كـــام مث تـــرخيع و ل و : قاعـــدد يف قولـــه هv الأكـــد هـــ و ) 2 ( » اإلعناة فيه و فالم الشار مل يقصد إىل التكليف بالشاق : قاعدد و ) : ( » فمقصود الشار فيها الرف على اجلمل دنيوي و عا حيصل هبا فساد دية أ خارت عن املعتاد عيث تكوم املشق : منها قوله املشق قرر قواعد مكï و ) 9 ( اقتضى أربع أوته اصطوعي ، إدا vخأ من hغ نظر إىل الوض العريب اv املعىن ه و االسم من املشق و ه : الشق و : فقال ، قواعدها و أعكامها و مث عدد أنوا املشاق ، املشق كر فيها تعريف د ، ملثها الشاطو يف خاني مسائل : التكليف كا فيه مشق : المسأل الثاني ) 8 ( قرائنه و أ لواعقه و كلvف رات يف التحقيق إىل سوابقه أ ، القصد إىل التكليف كا اليدخل تï قدرد العبد إدا ظهر من الشار يف بادئ الرأي : نقول و لكن نبة عليها و ، صوليت قد تكفلوا هvبه الوظيف األ فالنا المعىن لبيام دلك و إم تار عقو و ، شرعا فما القدرد للمكلف عليه اليصض التكليف به سببه القدرد على املكلف به و ثبت يف ألصول أم شرط التكليف أ وقد ، لبحثها يف موضو املقاصد تناوشا يف أربع مسائل بشكل لتصر ألنه العات : التكليف كا اليطاق : األولى مسألتت هvه القضي األساسي يف املقاصد من خول ملث و ، السن و التكاليف الشرعي اليت تاءة يف القرآم ما مل يقصده يف مجي و عدود ما قصده الشار ، اv النو من املقاصد بت اإلمام الشاطو يف ه قد و تناول فيه اثنا عشرد مسأل : قصد الشار في وض الشريع للتكليف بمقتضاها - 8 8:3