صفحة رقم (32) — أحكام القنوت في الفقه الإسلامي دراسة فقهية مقارنة= إسماعيل شندي
)ةتر( Ǻƥơ لƨǷơاǫ لřضŭơ ة ج Õثرثر . )Ö( Ǻƥơ لƨǷơاǫ لřضŭơ ة ج Õثرثر . لȅلإơƽǂŭơلإ لǥƢǐǻ6ơ رث ج النية . )Õ( Ǻƥơ لƨǷơاǫ لřضŭơ ة ج Õثرلا . لļȂلأƦdzơلإ ǥƢnjǯ لهƢǼǬdzơ ة ج رترثى . لňƢƦdz4ơلإ Ǧ1يǓ لوǷƢŪơ ر يرلاÕ ل ظ0اه :Ƕǫǁ ىلاÖÖ . ةينÖينثر ريىة رترثال . رث ج Õتر ةىÖثر ى ج ةرثرث ر ينيرÕ ت ينيرÖ . لňƢƦdz4ơلإ Ɣơلإǁƛ لDz1Ǵضdzơ رث ج ةينÕ ت ةينÖ . ء ج الريى ت ىريى لالاÕير لƧ9ǐdzơ ƣƢƥ لƔƢىاdzơ ظ0اه :Ƕǫǁ لاةÕ . لňƢƦdz4ơلإ Ǧ1يǓ وǷƢŪơ لŚضǐdzơ ر ÕÖÖ ل ظ0اه :Ƕǫǁ ريرثرثري . ةءةال ءىة ت ريىة رث ج ةرتال رث ج ينÕ ت ةىÕء )ى Ǻƥơ لƨǷơاǫ لřضŭơ ة ج Õثرثر ت Õثرلا . لȅلإơƽǂŭơلإ لǥƢǐǻ6ơ رث ج النية . لļȂلأƦdzơلإ ǥƢnjǯ لهƢǼǬdzơ ة ج رترثى . )لا( ǁاǐŭơ لǪƥƢلأdzơ ال ج ىÕتر ن ةةء . )ثر( لȅلإȂǼdzơ لهȂǸلŭơ ال ج ىÕتر . لهȂǸلŭơ ال ج ىÕة . . ظ0اūơلإ لǦ1يǓ :ǂنǻơ لňƢƦdz4ơ Ǧ1يǓ ǺǼLJ ĺƗ لƽلإơƽ ر ل ƣƢضǯ لƧ9ǐdzơ ƣƢƥ لƔƢىاdzơ ظ0اه :Ƕǫǁ )ين( ȂƥƗ لƽلإơƽ ǺǼLJ ĺƗ لƽلإơƽ ل ƣƢضǯ لƧ9ǐdzơ ƣƢƥ لƔƢىاdzơ ظ0اه :Ƕǫǁ Ǻƥơ. لDzƦǼه لاǼلأŭơ ل ظ0اه :Ƕǫǁ ƨǴنǼهلإ Ǻƥ ĺƗ ǹƢ1ǨLJ Ȃǿ ƨǬع لاǬعلإ ŜŹ Ǻƥ ا1يLJ .ǹƢقǬdzơ DZƢǫلإ :ňƢƦdz4ơ لǦ1يǓ :ǂنǻơ وǷƢŪơ ن1يǐdzơ ȅةǷǂضǴdz Ǫ1Ǭيضƥ لňƢƦdz4ơ :ȅةǷǂضdzơ ơةǿ ظ0اه ن1يǏ لم0ǂئ 8 لاصǂيǻ 8ƛ ǺǷ ظ0اه ƽƢŧ Ǻƥ dž1ى اǫلإ ƽǂǨص لاƥ Ȃǿلإ Dz1Ǵǫ لظ0اūơ اǫلإ هاط لاǼى لDžƢǼdzơ )ير( لȅةǷǂضdzơ وǷƢŪơ لن1يǐdzơ ل ƣƢضǯ لƔƢىاdzơ ƣƢƥ ƢǷ ƔƢك L وصǁ ȅا04ơ اǼى لƔƢىاdzơ ظ0اه :Ƕǫǁ ل DZƢǫلإ وصǁ Ǻ0ا1dzơ L لƩȂǼǬdzơ ظ0اه :Ƕǫǁ . DZƢǫلإ :ňƢƦdz4ơ لǦ1يǓ :ǂنǻơ لňƢƦdz4ơ Ǧ1يǓ ǺǼLJ ĺƗ لƽلإơƽ ر ل ƣƢضǯ إلكال Ǻى اǸث Ǻƥ لميǯ ƢلأǴǯ لƨ1ǿơلإ ơةǿلإ Ǫ0ǂقdzơ ƢلأǴغǷƗ Ȃǿلإ Ǧ1يǓ .هظ0Ɨ لȆǬلأ1Ʀdzơلإ ǺǼلأdzơ لȃŐǰdzơ ل ƣƢضǯ لƧ9ǐdzơ ƣƢƥ )ء( ȂƥƗ لƽلإơƽ ǺǼLJ ĺƗ لƽلإơƽ ينÖ ل ƣƢضǯ لƧ9ǐdzơ ƣƢƥ لƔƢىاdzơ ظ0اه :Ƕǫǁ ل DZƢǫلإ ȂƥƗ :ƽلإơƽ ȅلإǁ ơةǿ ظ0اūơ ǺǷ Śئ )ة( ƢǷƗ Śئ لاكȂdzơ ǺǷ ǁاǐdzơ لاŚئلإ ǪǨصƢص ƨ1يصƢnjdzơ ȄǴى لاǻƗ 8 للميضلأ0 DZƢǫلإ Ǻƥơ :ǡƢƦǐdzơ Ȃǿ .لالإǂǰǷ :ǂنǻơ لȅلإȂǼdzơ ق ǹƛلإ ǹƢǯ ȃلإǂ0 Ǻى Ƕلأظيƥ L ƔƢىاdzơ فǁƢƻ Ƨ9ǐdzơ ،« وقد روي فغه عن النبي ص لى ا علغه » ، ƢǷƘص نلأǷ Ǻ0ا1dzơ لاكȂdzƢƥ ايƥ ǡơǂǨdzơ ǺǷ لƔƢىاdzơ شلأǴص لانǨهƗ Ǻى اهƗ ǺǷ ǦǴلأdzơ L ƩȂǼǬdzơ ص و س ص ا عدم وجود ن حغحة فغه، قال ايفإمام :دمحأ » « ( 10 ) Ń وũƗ لا1ص ƔȆnjƥ ، وقال :يقهغبلا :هاثلاو يف ص ص ،حص ني وهو لا حغح عند لا افعغة، وهو قول اجلنابلة ك رواية ( 9 ) . ووجهه الدعاء، ف ا إنه يف يرفع يديه فغه ( 8 ) . ص دعاء يرفع يديه فغه، حص مغف بهما وجهه، كما لو كان خارجا عن لا رثة، وفارق رئاص » ا أن لوص رلا ق ص ا لى ا علغه -ملص و كان إذا دعا رفع يديه حص مو وجهه بغديه ( 7 ) « ( 6 ) « ( 5 ) » ق . ويفأنه ơبƛ وصǁ لا0ا0 L ƔƢىاdzơ Ń ƢǸلأقŹ ŕه قألن ƢǸđ إلكألال ، وما روي عن بئاص لا بن يزيد ǶǰǿȂكلإ ل ƢǷلإ ȅلإǁ Ǻى ǂǸى ȆǓǁó ƅơ -لاǼى ǹƗ DZȂLJǁ ƅơ ȄǴǏó ƅơ لا1Ǵى -ǶǴLJلإ ǹƢǯ لا1Ǵى -ǶǴLJلإ :DZƢǫ ơȂǴLJ ƅơ ǹȂقƦƥ لǶǰصȂǨǯ 8لإ لاȂdzƘلأص لƢǿǁȂلأنƥ ơبƜص Ƕضئǂص ơȂيلأǷƢص Ƣđ ووجه هذا القول ما روي عن ابن س ابع ر ص ي ا :-امهنع » ǹƗ DZȂLJǁ ƅơ ȄǴǏó ƅơ ص :لوأفيا ،بحتص ي وهو لخا هور، وهو قول اجلنابلة ك رواية ( 4 ) وهي اخلذهب عندهم، على القول برفع الغدين فغه فلهم ك ذلك قو يف ن ( 3 ) : ص رص على قول لا افعغة بعدم رفع الغدين ك القنوت مل ي ع حص لخا برث خرثف ( 2 ) ا أما ، و م ص ح (هجولا 1 ) باليدين بعد القنوت المح اجلهاثب ثرÖثر د . مل ي إسماعيل شندي دراسة فقهية مقارنة أحكام القنوت في الفقه اإلسالمي
صفحة رقم (33) — أحكام القنوت في الفقه الإسلامي دراسة فقهية مقارنة= إسماعيل شندي
Dz1ǐيضdz لمكơلإ ƩƢص لا1Ǵى 9ص ǮǴق .Ǯdzب لňƢLJƢǰdzơ وƟơاƥ لوƟƢǼǐdzơ ة ج ىنيرث . ئ ري لňƢLJƢǰdzơ) وƟơاƥ لوƟƢǼǐdzơ ة ج ىنيرث . Ǻƥơلإ لǶ1ų ǂيƦdzơ لǪƟơǂdzơ رث ج ءى ت ريى . )ء( لňƢLJƢǰdzơ وƟơاƥ لوƟƢǼǐdzơ ة ج نيرية . )ى( لȅاǼǫǂǸلأdzơ ƨǨŢ لƔƢلأǬǨdzơ ة ج ةةرث . لňƢLJƢǰdzơ وƟơاƥ لوƟƢǼǐdzơ ة ج نيرية . )لا( Ǻƥơ لƨǷơاǫ لřضŭơ ة ج Õثرثر . )ثر( لȆǬلأ1Ʀdzơ ǺǼلأdzơ لȃŐǰdzơ رث ج ةرتال ل ƣƢضǯ لƧ9ǐdzơ ƣƢƥ وصǁ Ǻ0ا1dzơ L لƩȂǼǬdzơ ظ0اه :Ƕǫǁ الءةال . ǵ9ǰdzơ L .Ǯdzب :ǂنǻơ لȅلإȂǼdzơ لهȂǸلŭơ ال ج ىÕتر . رث ج رترتال ت ال ج ىÕتر śƥ ضƟơǂǨdzơ 8لإ ǪǬيض0 Ǯdzب 8ƛ ضǬǼƥ هȂǯǂdzơ ǥ9ş ƩȂǼǬdzơ ǹ4 لاǴث اǫ ƩƢص 8Ɨ لاơǂص لاǻƗ 8 ƽȂي0 ơبƜص ƽƢى اǬص اǐǫ ضǬǻ ǑǂǨdzơ ǹƗ Dzث ƧƔơǂǬdzơ ǶƟƢǫ ƢǷ Ń ا1Ǭ0 ƨيǯǂdzơ ƧاللأdzƢƥ 8Ɨ ȃǂص لاǻƗ ƽȂي0 ơبƜص ƽƢى Ɨǂǫلإ ƨŢƢǨdzơ لإƗ ƧǁȂلأdzơ وǫلإ Dzǰdzơ هǓǂص لمل1ص ƧƢىơǂǷ لم1صǂضdzơ )ين( Ȃdzلإ لاǻƗ ƽƢى ńƛ ǵƢ1Ǭdzơ شǼǫلإ 8 ضǬضǼ0 لاىȂǯǁ ǥ9ş ƢǷ ơبƛ ƽƢى ńƛ ƧƔơǂǫ ƨŢƢǨdzơ لإƗ ƧǁȂلأdzơ ظ1ه ضǨضǼ0 للاىȂǯǁ ǩǂǨdzơلإ اǼى ƨ1ǨǼūơ اǸث ř0ȂŪơ Ȃǿلإó ǺǷ śǴƟƢǬdzơ نلأŠ لاكȂdzơ Ǻ0ا1dzƢƥ ايƥ -ƩȂǼǬdzơ ǂǰǻƗ لا1Ǵى Ƣلأ1ص ƔƢ1دƗ ǺǷ ƢلأضǴŦ لايلأǷ إلكألال ايƥ ƩȂǼǬdzơ ǖلأƥلإ )ة لȆǬلأ1Ʀdzơ ǺǼلأdzơ لȃŐǰdzơ ةرتال . لȅلإȂǼdzơلإ لهȂǸلŭơ . DZƢǫ :ȅلإȂǼdzơ ȆǬلأ1ƦǴdzلإ ƨdzƢLJǁ ƧǁȂلأnjǷ ƢلأƦضǯ ńƛ ƺ1njdzơ ĺƗ يف ا أ ص رث الركوع يتكامل بقراءة الفاقة ،ةروص لاو يفأن الركوع يعتمي بدون القراءة ، فغتكامل ا ا ا س ا أن رفع ر هص أ منه أنه ترك الفاقة أو ةروص لا يعود وينتقي ركوعه، ووجه ظاهر الرواية ص بها ا ا يفأن له بالقراءة، فغعود كما لو ترك الفاقة أو ،ةروص لا ولو تذكر ك الركوع أو بعد ما و ا ا ا ا إن كان ك الركوع فكذلك ك ظاهر الرواية، وروي عن أبي فص وي أنه يعود إمل القنوت، ا يف يص ن القنوت حتى ركع، ثم تذكر بعدما رفع ر هص أ من الركوع يعود طقص يو عنه القنوت ( 7 ) ، و ص ص ا ا أو ا قد ف لوا ك قي غة الرجوع إمل القنوت حال تذكره بعد الركوع أثناءه فقالوا ( 6 ) : ا إذا « ( 5 ) ، ( 4 ) الوتر واجب، قال :هاص اكلا » ƢǷƗلإ ƩȂǼǬdzơ لاǯǂضص يȂلأLJ لمكȂ0 ƽȂلLJ لȂلألأdzơ لاǻ4 لمكơلإ ناغص ن القنوت عند اجلنفغة ا يوجب دوجص ،وهص لا وذلك على رواية أن القنوت ك حكم من ن ص ي القنوت المح اسائرت هثب ا أما ا أدلة القائلري ،هبابحتص اب فهي ص عغفة كما ،قبص وبالتاىل فرث يعو ل .اهغلع ص و س ، والقول الراجح عندي هو عدم حص م الغدين بعد القنوت حغث مل يثبت ذلك ك نلا دعائها ( 3 ) . « ( 2 ) L ǂصȂdzơ ǹƢǯلإ وصǂ0 لا0ا0 ص ، ويفأنه دعاء ك لا رثة فلم بحتص ي حص م الوجه فغه رئاص ك وجهه، :DZƢǫ Ń اكƗ لاdz لهضƦع DZƢǫ :ȆǴى Ńلإ لاǁƗ DzيǨ0 لǮdzب :DZƢǫ ǹƢǯلإ اƦى ƅơ شǼǬ0 ايƥ هȂǯǂdzơ ص ا البغهقي عن علي ابلا اه :لاق ص ألت عبد ا ق ا يعني ابن -كرابلخا عن الذي إذا دعا حص م ق فعله فلص لا ر ص ص «ةثر ي ا -مهنع من رفع الغدين دون امهحص م بالوجه ك لا ( 1 ) ، وروى ص يف ا يف ا أن يف عمل مل يثبت بخمي حغح، و أثر ثابت، و ،س اغق فايفأومل يفعله، صر تقيو على ما ص ص ص ا ص -ملص و حديث فغه عف، وهو لمعتص م عند بعي هم خارج لا رثة، و أما ك لا رثة، فهو مجلة جامعة القدس املفتوحة لألبحاث والدراسات ت العدد السادس عشر ت حزيران 2009 ثرÖلا
صفحة رقم (34) — أحكام القنوت في الفقه الإسلامي دراسة فقهية مقارنة= إسماعيل شندي
)ةتر( Ǻƥơ لǵDŽه لȄǴيŭơ ى ج رثرية . )Ö( لȅǁȂل1Ʀdzơ ƨ1دƢه لȅǁȂلƦdzơ ة ج رتنية . )Õ( لǮdzƢǷ ƨǻلإاŭơ ة ج رثرتة . )ين Ǻƥơ لǵDŽه لȄǴيŭơ ى ج رترية . )ير( لȅǁȂل1Ʀdzơ ƨ1دƢه لȅǁȂلƦdzơ ة ج رتنية . )ء( لǮdzƢǷ ƨǻلإاŭơ ة ج رثرتة . )ى( Ǻƥơ لǁƢلǼdzơ ȄلأضǼǷ لƩơƽơǁ6ơ ة ج Öتر . )لا( DZƢǫ ø:ļȂلأƦdzơ 9ص عمل 8لإ .لميضلأ0 لļȂلأƦdzơ ǪƟƢǫƽ ŅلإƗ لȄلأǼdzơ ة ج رترثرث . )ثر( لļȂلأƦdzơ ǪƟƢǫƽ ŅلإƗ لȄلأǼdzơ ة ج ثرةÖ ت رترثرث . ثض ǵƢ1Ǭdzơ Śئ DZȂǬيǷ Řيŭơ 9ص ȃايض0 ńƛ هȂǯǂdzơ ȅةdzơ Ȃǿ ǵƢ1ǫ ǺǷ .لاكلإ ة ج ىنيرث ơبƜص ǃƢك ƔơƽƗ Ƨاهơلإ ƢلأǼǷ L Śئ ثض ǵƢ1Ǭdzơ ǺǷ Śئ ǁةى ǃƢك ƔơƽƗ ȆǫƢƦdzơ وǷ ǵƢ1ǫ ǁةيdzơ Ǫ0ǂقƥ ńلإ4ơ ƢǷƘص ƩȂǼǬdzơ ǶǴص هǂnj0 8ƛ L ƩơŚƦǰص ا1يdzơ Ń زضţ ǵƢ1ǬdzƢƥ ضيŭơ ǹ4 ƧŚƦǰص هȂǯǂdzơ Ȅصƚ0 Ƣđ L DZƢه عƢقس8ơ Ȇǿلإ ƨƥȂلأث ǺǷ ƩơŚƦǰص ا1يdzơ هƢŦƜƥ ƨƥƢيǐdzơ )ة( لňƢLJƢǰdzơ وƟơاƥ لوƟƢǼǐdzơ . ơةǿلإ ǥ9ş ƩơŚƦǰص Ǻ0ا1يdzơ ǃȂل1ص ƢǿبمơƽƗ L هȂǯǂdzơ ǶǿاǼى ơبƛ Ƣǿǂǯةص لا1ص ǩǂǨdzơلإ ǹƗ حكما ا أمر ا ا ا إن ك ترك أباح ا تعامل تركه، وعند ابن حزم أن القنوت من ايفأمور اخلباحة و ا ص ا ا أن تركه، و إن كان بعي ه مندوبا إلغه مكروها تركه، وما كان مباحا تركه فرث يجوز يلزم س ص س من تركه، وغء رف ، فرث عي ي من تركه، وما كان غء رف فهو مباح فعله، ومباح ( 9 ) ( 10 ) وهص لا لعدم ورود جميانها به . وعلل ابن حزم مذهبه ا س ص ي ب أن ايفأفعال :نامص ق رف عي ا اعبأ ص ا ها، و إها هو من الهغئات، وهي ق ا يف أي -تائغهلا ةنص لا التي يجمي تركها دوجص ب ص ا ص ا يف ص ا لدتص او لا افعغة لقولهم هذا ب أن القنوت ك لا رثة س غل ركنا من أركانها، و بعي من « ( 8 ) ( 5 ) ك اخلدونة قول :كلام » DZƢǫلإ ǮdzƢǷ ǺǸ1ص Ȇلأǻ ƩȂǼǬdzơ L Ƨ9Ǐ نƦǐdzơ :DZƢǫ 8 ƽȂلLJ لا1Ǵى وقال اخلالكغة ص افعغة لاو ( 6 ) ( 7 ) والظاهرية ا أنه يف دوجص على من يص ن القنوت، جاء L الأnjص ŚƻƗ ƩȂǼǫلإ L ǂصلإ « ( 4 ) . 3 ) لياǸى مƢƦ0لإ ƽȂللأdzơ (لاȂلألأdz ل Ȇǿلإ مƢضǨضضLJơ بȂيصلإ ƧƔơǂǫلإ Ƕلأƥ ƅơ Ǻŧǂdzơ þǶ1هǂdzơ ƔƢىƽلإ لا ص رثة بيكها عمدا . قال ابن :راجنلا » ƢلأǼǼLJلإ ȅƗó -Ƨ9ǐdzơ ƢǷ ǹƢǯ Ƣلأ1ص 8لإ DzقƦص لاǯǂضƥ Ȃdzلإ ةنص يف ص ا أركانا تبطل لا رثة بيكه ولو عمدا ، وهو س غل من ايفأقوال التي تعد وواجبات تبطل ( 2 ) ويباح دوجص وهص لا عند اجلنابلة يف ا بيك القنوت و يجب، ودلغلهم على ذلك أن القنوت الرواية، يفأن الركوع ههنا ح ص ل قبل القراءة، فلم يعتمي ا أ ص رث . ا ا ا ا تذكر ك الركوع أنه مل يقر أ فرفع ر هص أ منه يعود فغقر أ، ويعغد القنوت والركوع ك ظاهر س س ص يف ا يجوز نقي رفلا حتل غل .بجاولا و يجوز أداء القنوت ك الركوع عند اجلنفغة ( 1 ) ، ولو النقي س س س يف للتكمغل، وذلك لكماله ك ،هص فن ولو نقي كان النقي يفأداء القنوت الواجب، و يف ص نا يتكامل به الركوع، يفأنه قنوت ك رئاص لا لوات، والركوع معتمي بدونه، فلن يكون س رث رص وعا ا فكان نقي الركوع ل أداء على الوجه ايفأكمل نص حأفياو فكان م ، ف أما القنوت س غلف س بتكامل القراءة، وقراءة الفاقة ةروص لاو على التعغري واجبة، فغنتقي الركوع بيكها، ثرÖى د . مل ي إسماعيل شندي دراسة فقهية مقارنة أحكام القنوت في الفقه اإلسالمي