صفحة رقم (1) — أحكام القنوت في الفقه الإسلامي دراسة فقهية مقارنة= إسماعيل شندي
ثرءÖ ǥǂnjǷ ȆقƽƢǯƗ لǡǂǨضǷ ƨǬقǼǷ Dz1ǴŬơ لƨ1Ǹ1Ǵيضdzơ ƨيǷƢك DžاǬdzơ .ƨهȂضǨŭơ ئة لخبرها3ق ثندرت ا ئباترث يقهربرث ملقابحمرث « أحكاجم اجلقنمي ل نمق لجا اإلتالملي مجلة جامعة القدس املفتوحة لألبحاث والدراسات ت العدد السادس عشر ت حزيران 2009 ثرءÖ علغه )ملص و فغه، حص مو الوجه بالغدين بعده، وحكم من يص ن .تونقلا ا ا ص ص القنوت، و ألفاظه، والهر واخلخافتة فغه وما يقوله اخل أموم، لاو رثة على (يبنلا لى ا ص ك حكم القنوت، لاو لوات التي ي قنت فغها، وجمل القنوت، وحكم رفع الغدين فغه، ومقدار ا ا يتناول هذا البحث أحكام القنوت ك الفقه ،يمثرص إفيا وقد بري فغه الباحث آراء الفقهاء ملحلخح رتريرث د . مل ي إسماعيل شندي دراسة فقهية مقارنة أحكام القنوت في الفقه اإلسالمي بح. اثجبeحج ثبخ اث ةحdبتeثح حبe دثd جeئبحدحبثث داحeج بدثdج بحبخ ادئeتخبثبثب يحبدتتدdإ B مئة جثثبeح حبe ثث ثجدyeجج جeئبحبثب جبتeثحتyة جث دتثحd جeئبحed be جبثحتd حب خبeحبeج خثجdجة جحب جeئبحدحبثثة جحب dحجبثب بدثdتجدبجبثب اث ةحdبتeثح حبe ثجدyeج«ة حبe بث ثثبحبجثث جحب جeئبحedة be جبثحتd حب بئببخ ثب ثجدyeجج حبe ةثثبحدئبتثثحج اث حyثe جببح دbثحح دجبحتeثحج دثd جثثبثبثث فجحجبجحة تبتجحي جeحبeخج جeجeدجئبeج بe كبجبإةحجبجثجحdeثئeئ. ئبتدتجن ثب ثثبحدئبتثثح ححثح حبe اث ةحdبتeثحج جeتبببثحج« بحبخ ئثثئeجثed جب جححdy جبب Abجحجدئح مجلة جامعة القدس املفتوحة لألبحاث والدراسات ت العدد السادس عشر ت حزيران 2009 ةريرث
صفحة رقم (2) — أحكام القنوت في الفقه الإسلامي دراسة فقهية مقارنة= إسماعيل شندي
اخلبحث اجلادي ع رص : حكم من يص ن .تونقلا اخلبحث اعلا رص : حص م الوجه بالغدين بعد .تونقلا اخلبحث :عص اتلا لا ص رثة على النبي، ص لى ا علغه ،ملص و بعد .تونقلا اخلبحث :نماثلا الهر واخلخافتة ك القنوت وما يقوله اخل ا .مومأ اخلبحث :عباص لا ا ألفاظ .تونقلا اخلبحث :س داص لا مقدار .تونقلا اخلبحث :عبارلا جمل ثحبلخا.تونقلا :س مالحا رفع الغدين ا أثناء .تونقلا اخلبحث :ثلاثلا لا ص لوات التي يقنت .اهغف اخلبحث :هاثلا حكم .تونقلا اخلبحث :لوأفيا تعريف .تونقلا ،«يمثرص إفيا وقد جاء بغان هذا ولخا ص وع ك ا أحد ع رص مبحثا على النحو :لىاتلا س رص ا ك جانب العبادات، رحيو على معرفة حكم لا ع فغه، وهو » أحكام القنوت ك الفقه س ا ص ص وك هذا البحث رعي الباحث آراء فقهائنا افأفيا ل ك وم وع يهم ناص نإفيا ملص لخا وبالتاىل رحي س ملص لخا على معرفة حكم مثرص إفيا ك كل هذه .رومأفيا ا ا ص خ ص غة، بها، ءاوص ما كان يتعلق منها بالعبادات، أو اخلعامرثت، أو ايفأحوال لا س ا إلض، ف ا س ص إن ناص نإفيا ملص لخا رحي على ر ا اخلومل ق جل -ثرعو ك كل ايفأعمال التي يقوم ا وعلى ا آله و ا أ ص حابه ومن وا يف ه، :دعبو ص اجلمد رب العاخلري، لاو رثة مثرص لاو على دغص ايفأنبغاء يرلص رلخاو جممد بن عبد القدملرث رثريرث د . مل ي إسماعيل شندي دراسة فقهية مقارنة أحكام القنوت في الفقه اإلسالمي
صفحة رقم (3) — أحكام القنوت في الفقه الإسلامي دراسة فقهية مقارنة= إسماعيل شندي
ةة ج ىةال ل .)شǼǫ(ƧƽƢǷ )Õ( ƨ02ơ (Ƕǫǁ ريةة ) ǺǷ ƧǁȂLJ .ƧǂǬƦdzơ )7( ƨ02ơ (Ƕǫǁ ءال ) ǺǷ ƧǁȂLJ .ƣơDŽه4ơ لǹƢǬص6ơ ة ج ىريء . لřضǨdzơلإ Ƨǂǯةص لƩƢىȂǓȂŭơ ر ةÕÕ . اǸثلإ للإǂǸى ض11Ʀص لƨǨ1يǐdzơ ر ةÕ . ى ج ةةة )ء( لȅلإȂǼdzơ ن1يǏ ǶǴلأǷ مǂnjƥ لȅلإȂǼdzơ ري ج ءال ت ريال . Ƨ9ǐdzơ DZȂف لƩȂǼǬdzơ ظ0اه :Ƕǫǁ ةريىى . لاÕين ال ج Õ ء ج ىء ةينءÕ رث ج ثرثرÖ ل ƣơȂƥƗ ة ج ريءني ءلاÖ . ة ج لاÕلا ة ج رثرتى رثىةة )ثر( ƨ02ơ (Ƕǫǁ ثرلاÕ ) ǺǷ ƧǁȂLJ .ƧǂǬƦdzơ )ة( Ǻƥơ لǁȂنǼǷ ǹƢلأdz لƣǂيdzơ ةة ج الةال ت ىةال ل .)شǼǫ(ƧƽƢǷ لȅƽƢƥƕǃلإŚǨdzơ DžȂǷƢǬdzơ لǖ1يŭơ ر رثرترث DZاص ȄǴى ƨىƢقdzơ dž1dzلإ Řي0 Ƣđ ƨىƢف لƧƽƢƦيdzơ ǹ4 ƢǸلأ1ص هي1قǷ Śئلإ لو1قǷ ƢŶƛلإ Ȇǿ ƨىƢف Ƨƽơǁ6ơ .ƨƠ1njŭơلإ Ǻƥơ لǁȂنǼǷ ǹƢلأdz لƣǂيdzơ )Ö( ŘيǷ ƨىƢقdzơ :ƢǼǿ ǹƗ ǺǷ L ƩơȂǸلأdzơ ǹȂǫȂǴج ƧƽơǁƜǯ ƅơ لńƢيص 8 ǁاǬ0 اهƗ ȄǴى Ś1ضص ƨǬǴŬơ 8لإ ǮǴǷ ƣǂǬǷ ǁƢعƖص ƨيǼǐdzơ ƨǬǴŬơلإ )ير( لاǂǯب Ǻƥơ Śع4ơ L لƨ0ƢلأǼdzơ . ƽȂكȂŭơلإ L لمضǯ ø:ظ0اūơ ǂǰǨص ƨىƢLJ Śƻ ǺǷ ǵƢ1ǫ øƨǴ1dz لاǼǰdz ظ0اه لǦ1يǓ :ǂنǻơ لȅDŽضdzơ لƧ9ǐdzơ ƣƢƥ ƢǷ ƔƢك L DZȂف ǵƢ1Ǭdzơ L لƧ9ǐdzơ ظ0اه :Ƕǫǁ . لȆǬلأ1Ʀdzơلإ ǺǼلأdzơ لȃŐǰdzơ ل ƣƢضǯ لƧ9ǐdzơ ƣƢƥ DzظصƗ Ǻƥơ لǹƢƦه ل ǂǯب ǹƢ1Ʀdzơ ǹƘƥ DzظصƗ Ƨ9ǐdzơ ƢǷ DZƢف لƢēȂǼǫ ظ0اه :Ƕǫǁ . لȅةǷǂضdzơلإ وǷƢŪơ لن1يǐdzơ )ى( Ǻƥơ لفƢلūơ وǷƢŪơ لن1يǐdzơ رترثء ل ƣƢضǯ لƧ9ǐdzơ ƣƢƥ DzظصƗ Ƨ9ǐdzơ DZȂف لƩȂǼǬdzơ ظ0اه :Ƕǫǁ . Ǻƥơلإ لǹƢƦه ن1يǏ وǷƢŪơ لن1يǐdzơ ل ƣƢضǯ اكƢلأŭơ وǓơǂǷلإ لƧ9ǐdzơ ƣƢƥ ʼnǂŢ ǵ9ǰdzơ L Ƨ9ǐdzơ ƺلأǻلإ ƢǷ ǹƢǯ ǺǷ للاضهƢƥƛ ظ0اه :Ƕǫǁ )لا( لȅǁƢƼƦdzơ وǷƢŪơ لن1يǐdzơ ل ƣơȂƥƗ DzǸيdzơ L لƧ9ǐdzơ ƣƢƥ ƢǷ ȄلأǼ0 ǺǷ ǵ9ǰdzơ L لƧ9ǐdzơ ظ0اه :Ƕǫǁ . Ǻƥơلإ لفƢلūơ ل .)شǼǫ(ƧƽƢǷ وقوله ق :-لماعت » Dzǯ لاdz ǹȂضǻƢǫ « ( 8 () 9 ) . ق ن ت ه : ا الطاعة، :لاقي قنت ا ي أطاعه، ومنه قوله ق « ( 7 ) ، علغه :-ملص و » ǂǰǨص ƨىƢLJ Śƻ ǺǷ ƩȂǼǫ ƨǴ1dz « ( 6 ) . ( 5 ) ق :-لماعت » śضǻƢǬdzơلإ ƩƢضǻƢǬdzơلإ دارلخا» بالقنوت :انه القغام باتفاق العلماء فغما «تملع ، ومنه كذلك قوله ص لى ا « ( 4 ) ق ƅơ لا1Ǵى :-ǶǴLJلإ ȅƗ Ƨ9ǐdzơ مDzظصƗ :DZƢǫ DZȂف ƩȂǼǬdzơ يريد طول القغام، قال :يوونلا طول القغام، ومنه حديث جابر بن عبد ا ر ص ي ا -هنع قال :» DzƠLJ œǼdzơ ȄǴǏó القغام، وبهذا جاءت ايفأحاديث ك قنوت لا ص رثة، يفأنه كان يدعو قائما . لحا ص وع وايفإقرار بالعبودية، والقغام بالطاعة التي س غل معها عم ص .ةغ الدعاء يف .ةلاص لا ف ا انكص مأ عن الكرثم ( 3 ) . ص كنا نتكلم ك لا رثة حتى نزلت » ơȂǷȂǫلإ ƅ śضǻƢǫ ا ،« ف أمرنا ،توكص لاب ونهغنا عن الكرثم، ق « ( 2 ) كاص مإفيا عن الكرثم، ومنه قوله :-لماعت » ơȂǷȂǫلإ ƅ śضǻƢǫ ا :مقرأ قال زيد بن اللغة على معان عدة :اهنم الق ن وت ( 1 ) ك اللغة ص ن ت ن ن وت م تق من الفعل الثرثثي ق ، ويجمع على ق ت، ويطلق الق ك تعريف :تونقلا المح األينمل مجلة جامعة القدس املفتوحة لألبحاث والدراسات ت العدد السادس عشر ت حزيران 2009 الريرث
صفحة رقم (4) — أحكام القنوت في الفقه الإسلامي دراسة فقهية مقارنة= إسماعيل شندي
)Õ لňƢLJƢǰdzơ وƟơاƥ لوƟƢǼǐdzơ ة ج 273 . )ين( لňƢLJƢǰdzơ وƟơاƥ لوƟƢǼǐdzơ ة ج النيرث . ø:DZƢǫلإ ǥ9Ŭơ لا1ص ǥ9ŬƢǯ L .øǂصȂdzơ Ǻƥơلإ لǶ1ų ǂيƦdzơ لǪƟơǂdzơ رث ج الى . ئ ري ) لȆكƢƦdzơ لȄǬضǼŭơ ة ج ثرÕة . )ء( ǁاǐŭơ ǪƥƢلأdzơ .لالأǨǻ )ى( Ǻƥơ لǂله صضن لȅǁƢƦdzơ رث ج ىÖتر . )لا( Ǻƥơ لǁȂنǼǷ ǹƢلأdz لƣǂيdzơ ةة ج ىةال . )ثر( ƨ02ơ (Ƕǫǁ رثة ) ǺǷ ƧǁȂLJ .ʼnǂيضdzơ )ة( ƨ02ơ (Ƕǫǁ Ö ) ǺǷ ƧǁȂLJ .ǂǷDŽdzơ مذهب ايفإمام ا أبي حنغفة ا أن القنوت واجب ( 7 ) ، قال :هاص اكلا » ƩȂǼǬdzơ لمكơلإ اǼى ĺƗ ƨǨ1Ǽه « ( 8 ) . حكـم القنـوت :ȆكƢƦdzơ » ƽơǂŭơلإ ƩȂǼǬdzƢƥ ƔƢىاdzơ L ǂƻƕ Ƨ9ǐdzơ « ( 6 ) . ى ه ء المح اجل احمي ȄǴ ǹƢيǷ ل ƽơǂŭơلإ لاƥ ƢǼǿ ƔƢىاdzơ L Ƨ9ǐdzơ L Dzث رȂǐج ǺǷ (ǵƢ1Ǭdzơ .) DZƢǫلإ ا ص رص ص أما القنوت ك ا طرثح علماء لا ع فهو الدعاء ك لا رثة، قال ابن :رجح » ƩȂǼǬdzơ ǪǴق0 ǭơةلخǯ ǵơلإƽ ƨىƢقdzơ نƥơǂdzơ لا1ǼǬdzơ ƩȂلخLJ Ƨ9لخǏ ǵƢلخ1Ǭdzơلإ لالخdzȂفلإ ƢلخلأضǷƢلخǫ لاǁơǂلخǫƛ ƨلخ0ƽȂƦلخيdzƢƥ ƔƢىƽ هȂnjلخلخƻ ƧƽƢلخƦيdzơلإ ƨلخىƢف يا0DŽلخǷ ȄǴى ǂلخnjى ňƢيǷ لا1ǓǂǷ للخǨdzلإ ƩȂلخǼǬdzơ ƽاىơ لا1ǻƢيǷ الخš ك ثرثثة ا أبغات ( 4 ) : وذ ك ر ا رص ابن العربي أن القنوت ورد عل ة معان ، وقد نظمها زين الدين العراقي ǵƢ1ǫ من لśǴكǂdzƢƥ Ȃلأص ǵƢ1ǫ من ƔȆnjdzƢƥ لƨ1ǼdzƢƥ DZƢǫ Ǻƥơ :لاا1LJ :شǻƢǬdzơلإ ǶƟƢǬdzơ و1Ǹŝ ǂǷƗ ƅơ ńƢيص .« ( 3 ) . مي ز ō قال ابن :روظنم و» .نيدباعلا ق « ( 2 ) ƩȂǼǬdzơ ƧƽƢƦيdzơ ƔƢىاdzơلإ ƅ DŽى- -Dzكلإ L DZƢه لǵƢ1Ǭdzơ ǃȂعلإ ǹƗ وǬ0 L ǂƟƢLJ لƨىƢقdzơ لاǻ4 ǹƛ Ń Ǻǰ0 ȆىơاdzƢص ơبƛ ǹƢǯ هǸƟƢǫ ƻ ǹƘƥ DZƢǬ0 لاdz لشǻƢǫ لاǻ4 ǂǯơب ƅ -ńƢيصó Ȃǿلإ ǶƟƢǫ ȄǴى للا1Ǵكǁ ƨǬ1Ǭيص ǁȂلأnjŭơ L ƨضǴdzơ ǹƗ :ƩȂǼǬdzơ لƔƢىاdzơ ƨǬ1Ǭهلإ شǻƢǬdzơ لاǻƗ ǶƟƢǬdzơ ǂǷƘƥ لƅơ العبادة، :تناقلاو العابد، ومنه قوله :-لماعت و» شǻƢǯ ǺǷ śضǻƢǬdzơ ، ا أي من هǸƟƢǫلإ « ( 1 ) . ق الذكر، :تناقلاو الذاكر، ومنه قوله :-لماعت » ǺǷƗ Ȃǿ شǻƢǫ ƔƢǻƕ Dz1Ǵdzơ ياكƢLJ ىريرث د . مل ي إسماعيل شندي دراسة فقهية مقارنة أحكام القنوت في الفقه اإلسالمي
صفحة رقم (5) — أحكام القنوت في الفقه الإسلامي دراسة فقهية مقارنة= إسماعيل شندي
)ةثر( Ǻƥơ لǵDŽه لȄǴيŭơ ى ج ةلاÕ . اǫلإ Ǒǂى ǵƢǷ6ơ Ǻƥơ ǵDŽه ƨdzƽ4ơ ȄǴى ǹƗ ƩȂǼǬdzơ لميضلأ0 L و1Ŧ .ƩơȂǴǐdzơ )ةة( Ǻƥơ لƨǷơاǫ لřضŭơ ة ج Õثرتر . )ةتر( لř1ƥǂnjdzơ řضǷ لفƢضيŭơ ة ج ريرية . )Ö( لNJ1Ǵى نǼǷ لDz1ǴŪơ ة ج ثرءÖ . ǂغǯƗ ƨ1يصƢnjdzơ ǁȂلأŦلإ .øś1dzȂǏ4ơ لȆǰƦلأdzơ لفƢđ6ơ ة ج ريء ت نيء . ال ج ةىÕ ة ج ةثرÕ ت ةثرÖ ة ج الرتة )ين( لňƢLJƢǰdzơ وƟơاƥ لوƟƢǼǐdzơ ة ج النيرث . Ǻƥơلإ لǶ1ų رث ج الى . )ير( ǹơǁاǐŭơ ǹƢǬƥƢلأdzơ .ƢǸēơب )ء( Ǻƥơ لǵƢǸبơ صضن لǂ0اǬdzơ ة ج رتالى . Ǻƥơلإ لǶ1ų ǂيƦdzơ لǪƟơǂdzơ رث ج الى ت ىى . L )ǭǂصلإ Ń وǬ0 L ظ0اūơ .øǁȂǯةŭơ DZƢǫلإ Ǻƥơ ǵƢǸبơ L صضن لǂ0اǬdzơ ة ج رتالى ø: Ń .øشƦغ0 )ى( لȆيǴ0DŽdzơ لمǐǻ لƨ0ơǂdzơ رث ج ءرثة ن ريرثة ل ø:DZƢǫلإ Ńلإ اكƗ ơةǿ L .øظ0اūơ Ǻƥơلإ لǂله لƨ0ơǁاdzơ ة ج ةÖى ل ø:DZƢǫلإ Dzيكơ(لاdzȂǫ ơةǿ )لا( ơةǿ ȄǴى ǁƢƦضىơ ǹƗ ƩȂǼǬdzơ لمكơȂdzơ اǼى ĺƗ ƨǨ1Ǽه Ȃǿ .ƔƢىاdzơ )ثر( Ǻƥơ لǺ0اƥƢى ƽǁ ǁƢضيŭơ رث ج ري . )ة( لȅǃǂقŭơ لƣǂضŭơ ر لاÕى اǸŹ لاǴىƢص 8لإ ǵة0 þلاǯǁƢص ȄǸلأ0لإ ƨǼLJ لƨǴصƢǻلإ ǺǷلإ لاƟƢũƗ هظ0Ɨ لاǻƗ لمئǂǷ لا1ص هȂقصلإ لميضلأǷلإ ǥƽơǂضdzơلإ L لاةǿ ƔƢũ4ơ اǼى Ľƛ L .øلاǯǂص لȅلإȂǼdzơ لم0ةē ƔƢũ4ơ لƩƢضǴdzơلإ . :ǂنǻơلإ لȅǃơǂdzơ لDZȂǐيŭơ . DZƢǫلإ ø:ȆǰƦلأdzơ ƣلإاǼŭơلإ ƢǷ L DZȂǏƗ :لاǬǨdzơ ƨǼلأdzơ ƣلإاǼŭơلإ هȂقضdzơلإ DzǨǼdzơلإ لمئǂŭơلإ لا1ص لميضلأŭơلإ ƢلأǴǯ ŘيŠ لاهơلإ Ȃǿلإ ƢǷ ǹƢǯ لاǴيص هيكơǁ ȄǴى للاǯǂص 8لإ ǁȂلأŦ ś1dzȂǏ4ơ ǥƽơǂص ƣلإاǼŭơ Ȃǿلإ ƢǷ اǸŹ لاǴىƢص 8لإ ǵة0 للاǯǁƢص DZƢǫ ø:ȅلإȂǼdzơ ǪǴقص ƨǼلأdzơ ȄǴى لƣلإاǼŭơ DZƢǫلإ ƨىƢŦ ǺǷ ƢǼƥƢيǏƗ ǺǼلأdzơ Ƨاǯƚŭơ ƨƦ0ǂǬdzơ ǺǷ لمكơȂdzơ Ŗdzơ DzǴظ0 ƢلأǯǁƢص ǹ4 Ƣلأǯǂص ǥƢǨƼضLJơ .Ǻ0اdzƢƥ :ǂنǻơ Ǻƥơ لǺ0اƥƢى ƽǁ لǁƢضيŭơ . Ȇǿلإ اǼى لا1Ǵى -ǶǴLJلإ Ƣلأ1Ǵى Ńلإ Ƣلأǯǂض0 8ƛ لهǻƢ1هƗ ش1ũلإ ƨǼLJ اƟơلإǃ ƢĔ4 شلأ1dz ǺǷ Ʃ9ǸǰǷ Ǻ0اdzơ لاǂƟƢيدلإ ǥ9ş ƨǼLJ لȅابơ Ȇلأص ǺǷ Ǯdzب Śلأǯ œǼdzơ ȄǴǏó ƅơ لا1Ǵى -ǶǴLJلإ L لاLJƢƦdz لاǴ0Ȃقصلإ ƧƔơǂǬdzơ هȂǯǂdzơلإ لƽȂللأdzơلإ Ȇǿلإ ơةđ Řيŭơ ƢǷ لممơلإ œǼdzơ ȄǴǏó ƅơ )Õ( ƨǼلأdzơ اǼى ƨ1ǨǼūơ :ǹƢىȂǻ ƨǼLJ لȅاǿ Ƣلأǯǂصلإ لمكȂ0 ƧƔƢLJƛ ƨ1ǿơǂǯلإ ƨىƢǸŪƢǯ ǹơب4ơلإ ƨǷƢǫ6ơلإ لƢǿȂسلإ ƨǼLJلإ لاƟơلإǃ Ƣلأǯǂصلإ 8 لمكȂ0 . و ا أما ما ص ا ت دل به يفأبي حنغفة على الوجوب فلم يثبت، او ا أعلم لاب ص .باو ص عد ح س ك لا لوات التي يقنت فغها وي القنوت فغها ،ةنص وهو ما رعن له ك اخلبحث التاىل، و ؤ يف التي جاءت ك القنوت، س غل فغها ما يدل على الوجوب هذا مع مراعاة اخترثف ه ء الفقهاء ا ص ص ص ا ص و س الوتر ،ةنص أو القنوت ك رثة لا بح ،ةنص لاو حغح الراجح أن القنوت ،ةنص يفأن نلا ص رث ا بالبحث، وبالتاىل مل رعي وا ل أدلة على هذا اجلكم، و إها اكتفوا بالقول مثرث : القنوت ك والظاهرية ( 12 ) ا و ؤ يف ، علما ب أن ه ء الفقهاء ق ا ألة ىوص ابن -مزح مل ك-اودرفي -مهبتك هذه ص لخا ومذهب ا أبي فص وي وجممد ( 7 ) ا أنه ةنص ( 8 ) ( 9 ) ، وهو قول اخلالكغة ص افعغة ، لاو ( 10 ) ( 11 ) ، واجلنابلة خأفيا س ( 6 ) . ا ا أحغانا يف يف رث مرة، لكن مطلق اخلواظبة أعم من اخلقرونة به وغء اخلقرونة، و د لة ل أعم على ( 5 ) ايفأحاديث الواردة ع ق ح ب ا . وت ب أن هذا متوقف على كونها ق ا أي -ةبظاولخا غء مقرونة باليك علي ق » « ( 4 ) حري علمه :تونقلا اجعل هذا يف وترك ولكنه مل يثبت، وكذا باخلواظبة اخلفادة من ا لدتص او اجلنفغة لقول أبي حنغفة بالوجوب ( 3 ) ص بقوله - لى ا علغه -ملص و نص حلل بن ƣǂضŭơ ( 1 ) « ( 2 ) . ǻ مي : Ȃǿلإ ǁȂلأnjŭơ :نيدباع » DzǬ L Œضلŭơ لاǻƗ DZȂف ǵƢ1Ǭdzơ ǹلإƽ لƔƢىاdzơ L لإ ȃلإƢضǨdzơ ȃǂضǐdzơ لdžǰيdzơ DZƢǫ... L ص ا واختلف م ايض اجلنفغة ك حقغقة القنوت الذي هو واجب عند ايفإمام أبي حنغفة، قال ابن مجلة جامعة القدس املفتوحة لألبحاث والدراسات ت العدد السادس عشر ت حزيران 2009 ءريرث