صفحة رقم (28) — أحكام القنوت في الفقه الإسلامي دراسة فقهية مقارنة= إسماعيل شندي
)ين( لňƢLJƢǰdzơ وƟơاƥ لوƟƢǼǐdzơ ة ج ىنيرث . )ير( L لإ DZȂǫ ضيƥ :ƨ1ǨǼūơ ǹƛ ƔƢد ǵȂǬdzơ .ơȂضǰLJ :ǂنǻơ لňƢLJƢǰdzơ وƟơاƥ لوƟƢǼǐdzơ ة ج ىنيرث . )ء( لňƢLJƢǰdzơ وƟơاƥ لوƟƢǼǐdzơ ة ج ىنيرث . ǺلأŹ ƨ1ƥǂيdzơ dž1dz عǂnjƥ Dzƥ ǃȂع Ǻŭ ǥǂي0 ƔƢىاdzơ ǥلإǂيŭơ ǹƗ ǂǐضǬ0 ȄǴى اهơلإ Ƣح ǂǯب Ƣŭ شǸǴى ǹƗ ǂǿƢم ƨ0ơلإǂdzơ ǵاى .øلاǨ1ǫȂص Ǻƥơ)ى( لǶ1ų ǂيƦdzơ لǪƟơǂdzơ رث ج ءى . ø:DZƢǫلإ ǂǿƢنdzơلإ ǹƗ ǥ9ضƻ8ơ L ƨ1Ǵظص4ơ 8 L ǃơȂŪơ ǹƛلإ Śƻ4ơ DzظصƗ لاdzȂǸnjdz ǹƗلإ ا11Ǭضdzơ ǺŠ 8 )لا( Ń Ǒǂيض0 ƔƢلأǬǨdzơ ǹلإǂƻ2ơ ơةب .هȂǓȂŭơ )ثر( لȅلإȂǼdzơ لهȂǸلŭơ ال ج ىينÕ . )ة( لǮdzƢǷ لƨǻلإاŭơ ة ج الرتة . ( 7 ) وذهب اجلنفغة ا آخر ا ا ، ك قول إمل القول ب إخفاء القنوت ك حق ايفإمام والقوم جمغعا يتابعونه ولكن ي و ؤ م ح نون ( 6 ) . يف ا يف يتابعه القوم للحنفغة ك ذلك قو :ن :لوأفيا يتابعونه، وهو قول أبي ،فص وي :هاثلاو ا والقوم يتابعونه ك ذلك إمل قول ا إ » ǹ Ǯƥơةى ǁƢǨǰdzƢƥ ǪيǴǷ ا « و إذا دعا ايفإمام بعد ذلك فهل ا ص اء ا أ رص . ا أما ا ا إماما ا ،هص فن و إن إن كان ف إنه يجهر بالقنوت، ولكن دون الهر بالقراءة، ( 5 ) يرى اجلنفغة ا ا ص ا ا ص ا عمص أ أن اخلنفرد :راغلحاب إن اء جهر و عمص أ غءه، و إن اء جهر و اجلهر واملخافتة يف القنوت وما يقوله امل ا أموم المح اجل املن :لغقو يقول اللهم ربنا ا آتنا ك الدنغا ةنص ح وك ايفآخرة ةنص ح وقنا عذاب النار ( 4 ) . اجلنفغة ( 3 ) ، :لغق يقول يا رب ثرثث مرات ثم يركع، :لغقو يقول اللهم اغفر ىل ثرثث مرات، و ا يف ا أو يف ا إن كان نص حي القنوت بالعربغة يحفظه، ففغه ثرثثة أقوال حمتارة عند مج ص ورين ري ص ون .ليوطتلاب ا ا أو ا إمام صر تقا صر تقغلف على ايفأول، ومكان بابحتص ا المع بغنهما ما إذا كان منفردا و ا ص ا ا ا إن إن جمع بغنهما أفياف ح عندهم ت أخء قنوت عمر، وك وجه آخر بحتص ي تقدينه، و ص افعغة ويرى لا ( 2 ) ا أنه يف مانع من المع بري قنوت عمر والقنوت الذي رواه ،نص لجا ƩȂǼǬdzơ ǶلأǴdzơ Ƣǻƛ łƛ...ǮǼ1يضلأǻ « ( 1 ) . لƨŧǁ Ńلإ ǮغيƦ0 لهƥơةى dž1dz Ǯdz ǺǷ ǂǷ4ơ ƔȆد لإƗ ƣȂض0 Ƕلأ1Ǵى لإƗ Ƕđةي0 ǶĔƜص لǹȂŭƢم Ľ لاǸǴى لDz0Őك ƘǷلإƘص لا1dzƛ ǹƗ لشǰLJơ لشǰلأص :DZƢǬص Ƣ0 اǸث ǹƛ ƅơ Ń ǮغيƦ0 هƥƢƦLJ 8لإ لهǻƢيdz ƢŶƛلإ Ǯغيƥ ǹơǂǸى ȆǓǁ- ƅơ -لاǼى :DZƢǫ ƢǸǼ1ƥ DZȂLJǁ ƅơ ȄǴǏ- ƅơ لا1Ǵى -ǶǴLJلإ Ȃىا0 ȄǴى لǂظǷ بƛ لاƔƢك ه Ǯضŧǁ ǥƢشلإ Ǯƥơةى لاŪơ ǹƛ Ǯƥơةى Ǻ0ǂصƢǰdzƢƥ ثǪيǴǷ Ǯdzبلإ 88اضLJơ ƢŠ ƔƢك Ǻى اdzƢƻ Ǻƥ ĺƗ ثرÕÕ د . مل ي إسماعيل شندي دراسة فقهية مقارنة أحكام القنوت في الفقه اإلسالمي
صفحة رقم (29) — أحكام القنوت في الفقه الإسلامي دراسة فقهية مقارنة= إسماعيل شندي
)ةى( لļȂلأƦdzơ ǥƢnjǯ لهƢǼǬdzơ ة ج ىةÕ . )ةلا( ǁاǐŭơ ǪƥƢلأdzơ .لالأǨǻ )ةثر( لȅلإơƽǂŭơ لǥƢǐǻ6ơ رث ج رثنية . )ةة( لȅلإȂǼdzơ لهȂǸلŭơ ال ج ىÕة . )ةتر( لȅǁƢƼƦdzơ وǷƢŪơ لن1يǐdzơ ى ج ةريرية ل ƣƢضǯ لŚلأǨضdzơ ƣƢƥ dž1dz Ǯdz ǺǷ ǂǷ4ơ لƔȆد ظ0اه :Ƕǫǁ ىثرÕى . )Ö( ƧǁȂLJ DZƕ ǹơǂǸى ƨ0ƕ Ƕǫǁ ةثرÕ . )Õ( لȅلإȂǼdzơ لهȂǸلŭơ ال ج ىÕة ن ةةء . )ين( DZȂǫ ƨ1يصƢnjdzơ L لاةǿ ƨdzƘلأŭơ DzǸnj0 ƩȂǼǫ نƦǐdzơ ƩȂǼǫلإ .ǂصȂdzơ :ǂنǻơ لȅلإȂǼdzơ لهȂǸلŭơ ال ج ىÕة . )ير( لȆدǂŬơ ƨ1دƢه لȆدǂŬơ ة ج ثرÕلا . :ǂنǻơ لȆnjǯǁDŽdzơ لƧǂǯةضdzơ ر رثرترث . لƩȂūơلإ ŘLJƗ للمdzƢقŭơ ر رثرثري . لňƢƦdz4ơلإ Ǧ1يǓ لوǷƢŪơ ر ىرثى ل ظ0اه :Ƕǫǁ ثرÕÕين . ة ج ةنيى رتءرثة ى ج لاÖلا رثءري ÕترÖ ةÕتر ن ةÕين نينيىة ن ةءءÖ ن ة ج Õة ال ج Öة ن ة ج ىنيرث ة ج رثنية ن )ى( ƧǁȂLJ ǥơǂى4ơ ƨ0ƕ (Ƕǫǁ ءء .إ )لا( لǮdzƢǷ لƨǻلإاŭơ ة ج الرتة . )ثر( لȅلإơƽǂŭơ لǥƢǐǻ6ơ رث ج رثنية . .ǂلأع لƣƢقūơ لمǿơȂǷ لDz1ǴŪơ ة ج ءلاÖ . )ة( لƣƢقūơ لمǿơȂǷ لDz1ǴŪơ ة ج ءلاÖ . لǮdzƢǷلإ لƨǻلإاŭơ ة ج الرتة . لȆدǂŬơلإ ƨ1دƢه لȆدǂŬơ ة ج ثرÕثر Ǧnjǯ لƔƢǨŬơ ل ظ0اه :Ƕǫǁ . لاǂǯبلإ řقǫǁơاdzơ L لDzǴيdzơ ل شŢ :Ƕǫǁ . ظ0اūơلإ لǦ1يǓ ƣƢƥ ǂǯب ǹƢ1Ʀdzơ ǹƘƥ ǂǯب اƦيdzơ لاƥǁ Dzك 9ىلإ لاǼ1ƥ śƥلإ لالأǨǻ DzظصƗ ǺǷ لاǂǯب ظ1Ş وǸلأ0 للاصȂǏ ظ0اه :Ƕǫǁ . لňȂǴليdzơلإ ل :ظ0ƽƢه4ơ الرثرية . لȆǸغ1بơلإ وǸت لاƟơلإDŽdzơ . Ǻƥơلإ لǹƢƦه ن1يǏ Ǻƥơ لǹƢƦه )ء( ơةǰǿ لاǂǯب ňƢLJƢǰdzơ L وƟơاƥ لوƟƢǼǐdzơ ل ƽȂكȂŭơلإ L لمضǯ ø:ƨǼلأdzơ Śƻ ǂǯةdzơ .øȆǨŬơ :ǂنǻơ Ǻƥơ لDzƦǼه لاǼلأŭơ . L لإ ƨ0ơلإǁ ȃǂƻƗ ǶǿاǼى لاǻƗ ا ا ص :ةغعفا ا أ ص :امهح ا و ؤمن يجهر بالقنوت، ف إن كان اخل أموم عمص ي ايفإمام فوجهان لل أنه ي و ا ا ا يف رص ا ا أما اخل أموم، فعلى القول أن ايفإمام يجهر، يقنت ، وعلى القول ب أن ايفإمام اخلنفرد يخء بري الهر وايفإخفاء ( 14 ) . ص ا ايفأخرى وهي لا حغح من اخلذهب أن اخلنفرد يجهر بالقنوت ( 13 ) ا أن . س اغقو اخلذهب عندهم و ا رص أما اخلنفرد، غف بالقنوت برث خرثف عندهم ( 11 ) ( 12 ) . وهو رواية عند اجلنابلة ، وك ذاعتص ا من العذاب ك ا أثناء القراءة، ف ا إن اخل ا أموم يوافقه ك ص لا و ؤال و يف ي و .نمؤ « ( 10 ) ȄǴǏó ƅơ لا1Ǵى -ǶǴLJلإ ǂلأك ƩȂǼǬdzƢƥ L ƩȂǼǫ ƨdzǃƢǼdzơ ا ا أو ، س اغقلابو على ما لو ص أل الرحمة ق 9 ) ءص فت قوله -لماعت » dž1dz Ǯdz ǺǷ ǂǷ4ơ (ثƔȆد : Ǻى ĺƗ Ƨǂ0ǂǿ ȆǓǁó ƅơ -لاǼى ǹƗ œǼdzơ ص ص رئاص كو الدعوات، :هاثلاو ،بحتص ي وهو أفيا ح، ودلغله ما جاء ك حغح البخاري عند ا ص افعغة أما لا ( 7 ) ا ا إماما يف ن :اولاقف إذا كان ففي ذلك قو ئ Õ إ : ا :امهدحأ يف ص هد يجهر، تلاك ويفأنه دعاء، فغندب إفيا رص ار به حذرا من الرياء « ( 6 ) . رص عا ربكم تي «ةغفخو ئ ى إ ق ، وقول النبي ص لى ا علغه :-ملص و » ( 5 ) ، ( 3 ) ق خء الدعاء «يفلحا يجهر، :تلق وهذا قول مالك :لاق هذا «لىوق ، لدتص او لهذا القول بقوله :-لماعت اوعدا» يف ا إماما ا ا يف «:نونحص قلت بن :مص اقلا هل يجهر بالدعاء ك القنوت كان أو غء إمام :لاق ( 1 ) وهو قول اخلالكغة ص لخا هور، واجلنابلة ( 2 ) ص ك لا حغح من اخلذهب، جاء ك اخلدونة قول مجلة جامعة القدس املفتوحة لألبحاث والدراسات ت العدد السادس عشر ت حزيران 2009 ثرÕÖ
صفحة رقم (30) — أحكام القنوت في الفقه الإسلامي دراسة فقهية مقارنة= إسماعيل شندي
)ةة( لȅلإơƽǂŭơ لǥƢǐǻ6ơ رث ج ةنية . لļȂلأƦdzơلإ ǥƢnjǯ لهƢǼǬdzơ ة ج رترثى . )ةتر( لȅلإȂǼdzơ لهȂǸلŭơ ال ج ىينÕ ت ىينÖ ن ةةء . )Ö( لňƢLJƢǰdzơ وƟơاƥ لوƟƢǼǐdzơ ة ج ىنيرث . ( Õ ) ǁȂلأnjǷ لǺلأه DZȂǬdzơ لśƦŭơ ر رثالة . ( ني ) ǂنǻơ (ر نية ) ǺǷ ơةǿ .ظيƦdzơ ( ري ) لœفǂǬdzơ وǷƢŪơ ǵƢǰه4 لǹƕǂǬdzơ ني ج ىرثرث . ( ء ) ƧǁȂLJ ǥơǂى4ơ ƨ0ƕ (Ƕǫǁ ءء .إ )ى( ǁاǐŭơ ǪƥƢلأdzơ .لالأǨǻ )لا( لȅلإȂǼdzơ لهȂǸلŭơ ال ج ىÕة . )ثر( L لإ ƨ0ơلإǁ ȃǂƻƗ ǶǿاǼى .شǼǬ0 :ǂنǻơ لȅلإơƽǂŭơ لǥƢǐǻ6ơ رث ج رثنية . )ة( لȅلإơƽǂŭơ لǥƢǐǻ6ơ رث ج رثنية . ق ما جاء ك رواية من حديث نص لجا ر ص ي ا -هنع ينملع«:لاق لوص ر ا ق ص لى ا لا ص ص ص حغح لخا هور عند لا افعغة، وبه قال اجلنابلة ( 11 ) ا :لوأل وهو اخلذهب عندهم، ووجه هذا القول ا ،بحتص ي وهو قول أبي اللغث يدنقرمص لا من اجلنفغة، وهو ايفأومل عندهم، وهو للحنفغة ( 9 ) لاو ص افعغة ( 10 ) ك ذلك قو يف :ن لا ص رثة على النبي ق ص لى ا علغه -ملص و بعد القنوت المح اجلىاته و ا أما ا إن كان اخل ا أموم يف عمص ي قنوت ايفإمام فايفأومل ا أن يقنت، او ق -لماعت ا .ملعأ و ا أما زيادة عبارات :لثم » Ǫه « » الأدƗ إل ص ،« فهي يلرد نظر، مل يرد يء منها ك ايفأثر ( 8 ) ، ا إ يف ا ص يف ا .يرمأ ما يقوله ايفإمام ك الثناء، فايفأومل أن ي اركوه فغه، يفأنه ثناء وذكر، و يلغق به الت ق هريرة ،قباص لا وجلديث رافع عن عمر ر ص ي ا -هنع ( 7 ) ا ا ا و أما اخل أمومون، فغ أمنون على « ( 6 ) DzǸى ǹلإǁاǬ0 ȄǴى ǹƗ ǹȂǰ0 يǂLJ ǹȂǰ1ص يǂلأك . ا رث ا أبي أما ةبص نلاب ل إمام فايفأومل الهر جلديث » « ( 5 ) DZƢǸىƗ Ődzơ ǶنىƗ يǂكƗ ǺǷ لǂلأŪơ DZƢǫ Ǻلأūơ Ǻƥ ĺƗ :Ǻلأūơ اǬdz ƢǼǯǁƽƗ هǷơȂǫƗ ƢǷ ǹƢǯ ȄǴى Ǒǁ4ơ Ƕǰƥǁ هىǂظص ƨ1Ǩƻلإ ǹȂǰ1dzلإ يا1يƥ Ǻى لƔƢ0ǂdzơ ǹ4 ƨي0ǂnjdzơ ǁǂǬص ǹƗ ǂلأdzơ ƢǸ1ص Ń Ǒǂضي0 ǺǷ ا يف والراجح عندي أن ايفأومل للمنفرد ك القنوت اخلخافتة الهر، لقوله :-لماعت- » ا ơȂىƽ قراءة ةروص لا ا إذا مل عمص ي قراءة ايفإمام ( 4 ) . وجهان ا أيي ص ا ص و : :لوأفيا يقنت، وهو أفيا ح، :هاثلاو ي ؤمن، وهما كالوجهري ك بابحتص ا و ا ا أموم يف ا ا ن إن كان اخل عمص ي قنوت ايفإمام، لبعد أو غءه، فعلى القول ب أنه لو عمص يفأم غف ص اركه ك قوله ا أو ،تكص ي لخاو ص اركة ا أومل، يفأنه ثناء وذكر، يف يلغق به الت ا أمري ( 3 ) . ي و ص و ا ؤمن ك المغع، والثاه، وهو أفيا ح، ي ؤمن ك الكلمات س ملحا التي هي دعاء، و أما الثناء ا ا و ؤم ص افعغة ا أيي ص ا : ا أحدهما يتخء بري الت أمري والقنوت، وعلى القول ب أنه ي :ن فوجهان لل على يف دعاء ايفإمام و يقنت، وهو قول اجلنابلة ( 1 ) ص ك لا حغح من اخلذهب ( 2 ) . :هاثلاو ثرÖتر د . مل ي إسماعيل شندي دراسة فقهية مقارنة أحكام القنوت في الفقه اإلسالمي