صفحة رقم (29) — أحكام القنوت في الفقه الإسلامي دراسة فقهية مقارنة= إسماعيل شندي
)ةى( لļȂلأƦdzơ ǥƢnjǯ لهƢǼǬdzơ ة ج ىةÕ . )ةلا( ǁاǐŭơ ǪƥƢلأdzơ .لالأǨǻ )ةثر( لȅلإơƽǂŭơ لǥƢǐǻ6ơ رث ج رثنية . )ةة( لȅلإȂǼdzơ لهȂǸلŭơ ال ج ىÕة . )ةتر( لȅǁƢƼƦdzơ وǷƢŪơ لن1يǐdzơ ى ج ةريرية ل ƣƢضǯ لŚلأǨضdzơ ƣƢƥ dž1dz Ǯdz ǺǷ ǂǷ4ơ لƔȆد ظ0اه :Ƕǫǁ ىثرÕى . )Ö( ƧǁȂLJ DZƕ ǹơǂǸى ƨ0ƕ Ƕǫǁ ةثرÕ . )Õ( لȅلإȂǼdzơ لهȂǸلŭơ ال ج ىÕة ن ةةء . )ين( DZȂǫ ƨ1يصƢnjdzơ L لاةǿ ƨdzƘلأŭơ DzǸnj0 ƩȂǼǫ نƦǐdzơ ƩȂǼǫلإ .ǂصȂdzơ :ǂنǻơ لȅلإȂǼdzơ لهȂǸلŭơ ال ج ىÕة . )ير( لȆدǂŬơ ƨ1دƢه لȆدǂŬơ ة ج ثرÕلا . :ǂنǻơ لȆnjǯǁDŽdzơ لƧǂǯةضdzơ ر رثرترث . لƩȂūơلإ ŘLJƗ للمdzƢقŭơ ر رثرثري . لňƢƦdz4ơلإ Ǧ1يǓ لوǷƢŪơ ر ىرثى ل ظ0اه :Ƕǫǁ ثرÕÕين . ة ج ةنيى رتءرثة ى ج لاÖلا رثءري ÕترÖ ةÕتر ن ةÕين نينيىة ن ةءءÖ ن ة ج Õة ال ج Öة ن ة ج ىنيرث ة ج رثنية ن )ى( ƧǁȂLJ ǥơǂى4ơ ƨ0ƕ (Ƕǫǁ ءء .إ )لا( لǮdzƢǷ لƨǻلإاŭơ ة ج الرتة . )ثر( لȅلإơƽǂŭơ لǥƢǐǻ6ơ رث ج رثنية . .ǂلأع لƣƢقūơ لمǿơȂǷ لDz1ǴŪơ ة ج ءلاÖ . )ة( لƣƢقūơ لمǿơȂǷ لDz1ǴŪơ ة ج ءلاÖ . لǮdzƢǷلإ لƨǻلإاŭơ ة ج الرتة . لȆدǂŬơلإ ƨ1دƢه لȆدǂŬơ ة ج ثرÕثر Ǧnjǯ لƔƢǨŬơ ل ظ0اه :Ƕǫǁ . لاǂǯبلإ řقǫǁơاdzơ L لDzǴيdzơ ل شŢ :Ƕǫǁ . ظ0اūơلإ لǦ1يǓ ƣƢƥ ǂǯب ǹƢ1Ʀdzơ ǹƘƥ ǂǯب اƦيdzơ لاƥǁ Dzك 9ىلإ لاǼ1ƥ śƥلإ لالأǨǻ DzظصƗ ǺǷ لاǂǯب ظ1Ş وǸلأ0 للاصȂǏ ظ0اه :Ƕǫǁ . لňȂǴليdzơلإ ل :ظ0ƽƢه4ơ الرثرية . لȆǸغ1بơلإ وǸت لاƟơلإDŽdzơ . Ǻƥơلإ لǹƢƦه ن1يǏ Ǻƥơ لǹƢƦه )ء( ơةǰǿ لاǂǯب ňƢLJƢǰdzơ L وƟơاƥ لوƟƢǼǐdzơ ل ƽȂكȂŭơلإ L لمضǯ ø:ƨǼلأdzơ Śƻ ǂǯةdzơ .øȆǨŬơ :ǂنǻơ Ǻƥơ لDzƦǼه لاǼلأŭơ . L لإ ƨ0ơلإǁ ȃǂƻƗ ǶǿاǼى لاǻƗ ا ا ص :ةغعفا ا أ ص :امهح ا و ؤمن يجهر بالقنوت، ف إن كان اخل أموم عمص ي ايفإمام فوجهان لل أنه ي و ا ا ا يف رص ا ا أما اخل أموم، فعلى القول أن ايفإمام يجهر، يقنت ، وعلى القول ب أن ايفإمام اخلنفرد يخء بري الهر وايفإخفاء ( 14 ) . ص ا ايفأخرى وهي لا حغح من اخلذهب أن اخلنفرد يجهر بالقنوت ( 13 ) ا أن . س اغقو اخلذهب عندهم و ا رص أما اخلنفرد، غف بالقنوت برث خرثف عندهم ( 11 ) ( 12 ) . وهو رواية عند اجلنابلة ، وك ذاعتص ا من العذاب ك ا أثناء القراءة، ف ا إن اخل ا أموم يوافقه ك ص لا و ؤال و يف ي و .نمؤ « ( 10 ) ȄǴǏó ƅơ لا1Ǵى -ǶǴLJلإ ǂلأك ƩȂǼǬdzƢƥ L ƩȂǼǫ ƨdzǃƢǼdzơ ا ا أو ، س اغقلابو على ما لو ص أل الرحمة ق 9 ) ءص فت قوله -لماعت » dž1dz Ǯdz ǺǷ ǂǷ4ơ (ثƔȆد : Ǻى ĺƗ Ƨǂ0ǂǿ ȆǓǁó ƅơ -لاǼى ǹƗ œǼdzơ ص ص رئاص كو الدعوات، :هاثلاو ،بحتص ي وهو أفيا ح، ودلغله ما جاء ك حغح البخاري عند ا ص افعغة أما لا ( 7 ) ا ا إماما يف ن :اولاقف إذا كان ففي ذلك قو ئ Õ إ : ا :امهدحأ يف ص هد يجهر، تلاك ويفأنه دعاء، فغندب إفيا رص ار به حذرا من الرياء « ( 6 ) . رص عا ربكم تي «ةغفخو ئ ى إ ق ، وقول النبي ص لى ا علغه :-ملص و » ( 5 ) ، ( 3 ) ق خء الدعاء «يفلحا يجهر، :تلق وهذا قول مالك :لاق هذا «لىوق ، لدتص او لهذا القول بقوله :-لماعت اوعدا» يف ا إماما ا ا يف «:نونحص قلت بن :مص اقلا هل يجهر بالدعاء ك القنوت كان أو غء إمام :لاق ( 1 ) وهو قول اخلالكغة ص لخا هور، واجلنابلة ( 2 ) ص ك لا حغح من اخلذهب، جاء ك اخلدونة قول مجلة جامعة القدس املفتوحة لألبحاث والدراسات ت العدد السادس عشر ت حزيران 2009 ثرÕÖ
صفحة رقم (30) — أحكام القنوت في الفقه الإسلامي دراسة فقهية مقارنة= إسماعيل شندي
)ةة( لȅلإơƽǂŭơ لǥƢǐǻ6ơ رث ج ةنية . لļȂلأƦdzơلإ ǥƢnjǯ لهƢǼǬdzơ ة ج رترثى . )ةتر( لȅلإȂǼdzơ لهȂǸلŭơ ال ج ىينÕ ت ىينÖ ن ةةء . )Ö( لňƢLJƢǰdzơ وƟơاƥ لوƟƢǼǐdzơ ة ج ىنيرث . ( Õ ) ǁȂلأnjǷ لǺلأه DZȂǬdzơ لśƦŭơ ر رثالة . ( ني ) ǂنǻơ (ر نية ) ǺǷ ơةǿ .ظيƦdzơ ( ري ) لœفǂǬdzơ وǷƢŪơ ǵƢǰه4 لǹƕǂǬdzơ ني ج ىرثرث . ( ء ) ƧǁȂLJ ǥơǂى4ơ ƨ0ƕ (Ƕǫǁ ءء .إ )ى( ǁاǐŭơ ǪƥƢلأdzơ .لالأǨǻ )لا( لȅلإȂǼdzơ لهȂǸلŭơ ال ج ىÕة . )ثر( L لإ ƨ0ơلإǁ ȃǂƻƗ ǶǿاǼى .شǼǬ0 :ǂنǻơ لȅلإơƽǂŭơ لǥƢǐǻ6ơ رث ج رثنية . )ة( لȅلإơƽǂŭơ لǥƢǐǻ6ơ رث ج رثنية . ق ما جاء ك رواية من حديث نص لجا ر ص ي ا -هنع ينملع«:لاق لوص ر ا ق ص لى ا لا ص ص ص حغح لخا هور عند لا افعغة، وبه قال اجلنابلة ( 11 ) ا :لوأل وهو اخلذهب عندهم، ووجه هذا القول ا ،بحتص ي وهو قول أبي اللغث يدنقرمص لا من اجلنفغة، وهو ايفأومل عندهم، وهو للحنفغة ( 9 ) لاو ص افعغة ( 10 ) ك ذلك قو يف :ن لا ص رثة على النبي ق ص لى ا علغه -ملص و بعد القنوت المح اجلىاته و ا أما ا إن كان اخل ا أموم يف عمص ي قنوت ايفإمام فايفأومل ا أن يقنت، او ق -لماعت ا .ملعأ و ا أما زيادة عبارات :لثم » Ǫه « » الأدƗ إل ص ،« فهي يلرد نظر، مل يرد يء منها ك ايفأثر ( 8 ) ، ا إ يف ا ص يف ا .يرمأ ما يقوله ايفإمام ك الثناء، فايفأومل أن ي اركوه فغه، يفأنه ثناء وذكر، و يلغق به الت ق هريرة ،قباص لا وجلديث رافع عن عمر ر ص ي ا -هنع ( 7 ) ا ا ا و أما اخل أمومون، فغ أمنون على « ( 6 ) DzǸى ǹلإǁاǬ0 ȄǴى ǹƗ ǹȂǰ0 يǂLJ ǹȂǰ1ص يǂلأك . ا رث ا أبي أما ةبص نلاب ل إمام فايفأومل الهر جلديث » « ( 5 ) DZƢǸىƗ Ődzơ ǶنىƗ يǂكƗ ǺǷ لǂلأŪơ DZƢǫ Ǻلأūơ Ǻƥ ĺƗ :Ǻلأūơ اǬdz ƢǼǯǁƽƗ هǷơȂǫƗ ƢǷ ǹƢǯ ȄǴى Ǒǁ4ơ Ƕǰƥǁ هىǂظص ƨ1Ǩƻلإ ǹȂǰ1dzلإ يا1يƥ Ǻى لƔƢ0ǂdzơ ǹ4 ƨي0ǂnjdzơ ǁǂǬص ǹƗ ǂلأdzơ ƢǸ1ص Ń Ǒǂضي0 ǺǷ ا يف والراجح عندي أن ايفأومل للمنفرد ك القنوت اخلخافتة الهر، لقوله :-لماعت- » ا ơȂىƽ قراءة ةروص لا ا إذا مل عمص ي قراءة ايفإمام ( 4 ) . وجهان ا أيي ص ا ص و : :لوأفيا يقنت، وهو أفيا ح، :هاثلاو ي ؤمن، وهما كالوجهري ك بابحتص ا و ا ا أموم يف ا ا ن إن كان اخل عمص ي قنوت ايفإمام، لبعد أو غءه، فعلى القول ب أنه لو عمص يفأم غف ص اركه ك قوله ا أو ،تكص ي لخاو ص اركة ا أومل، يفأنه ثناء وذكر، يف يلغق به الت ا أمري ( 3 ) . ي و ص و ا ؤمن ك المغع، والثاه، وهو أفيا ح، ي ؤمن ك الكلمات س ملحا التي هي دعاء، و أما الثناء ا ا و ؤم ص افعغة ا أيي ص ا : ا أحدهما يتخء بري الت أمري والقنوت، وعلى القول ب أنه ي :ن فوجهان لل على يف دعاء ايفإمام و يقنت، وهو قول اجلنابلة ( 1 ) ص ك لا حغح من اخلذهب ( 2 ) . :هاثلاو ثرÖتر د . مل ي إسماعيل شندي دراسة فقهية مقارنة أحكام القنوت في الفقه اإلسالمي
صفحة رقم (31) — أحكام القنوت في الفقه الإسلامي دراسة فقهية مقارنة= إسماعيل شندي
ȄǴى œǼdzơ ȄǴǏ ƅơ لا1Ǵى لǶǴLJلإ ظ0اه :Ƕǫǁ ىÕير . ىÕير ةثرÖ رث ج ريءال )ير( لȅلإƢǼŭơ ض1ص لǂ0اǬdzơ ء ج ةÖ . )ء( ǁاǐŭơ ǪƥƢلأdzơ .لالأǨǻ )ى( لňƢLJƢǰdzơ وƟơاƥ لوƟƢǼǐdzơ ة ج ىنيرث لȅلإƢǼŭơلإ ض1ص لǂ0اǬdzơ ء ج ةÖ . رث ج رتالرث ال ج ءءرث ىءنيى . رث ج ريةرث رينيءة نينيءة رتة ج رترية رث ج ريةرث ءنيءة ة ج رترثرث ةرثني )ثر( Ǻƥơ لǵƢǸبơ صضن لǂ0اǬdzơ ة ج ىلاÕ . :ǂنǻơ لňƢƦdz4ơ Ǧ1يǓ ǺǼLJ لȆƟƢلأǼdzơ ر ءري ت ريري ل ƣƢضǯ ǵƢ1ǫ Dz1Ǵdzơ هȂقصلإ لǁƢلأǼdzơ ظ0اه :Ƕǫǁ ريرتة . ال ج ثرىÕ ريىنية :Ƕǫǁ . ظ0اūơلإ لǺلأه :ǂنǻơ وǷƢŪơ ن1يǐdzơ ȅةǷǂضǴdz ق0ǂƼضƥ لňƢƦdz4ơ ر ل ƣƢضǯ لǂصȂdzơ ƣƢƥ ƢǷ ƔƢك L Dzظص Ƨ9ǐdzơ )ين( لȅةǷǂضdzơ وǷƢŪơ لن1يǐdzơ ل ƣơȂƥƗ لƧ9ǐdzơ ƣƢƥ ƢǷ ƔƢك L Dzظص Ƨ9ǐdzơ ȄǴى œǼdzơ ȄǴǏ ƅơ لا1Ǵى لǶǴLJلإ ظ0اه لايصǁلإ Ƕلأظيƥ ǥȂǫȂŭơلإ .øنǏƗ :ǂنǻơ لȅǁةǼŭơ لم1ئǂضdzơ للم1ǿǂضdzơلإ . لȆǸǴ0اdzơلإ لDžلإƽǂǨdzơ ل ظ0اه :Ƕǫǁ ȄǴǏó ƅơ لا1Ǵى -ǶǴLJلإ L ƔƢىاdzơ للاŚئلإ ø:DZƢǫلإ لاdzƢكǁلإ .øƩƢǬع DZƢǫلإ ø:ȅǁةǼŭơ لاơلإǁ ňơŐقdzơ L ǖLJلإ4ơ هصȂǫȂǷ لاصơلإǁلإ لƩƢǬع لهظ0Ɨ ل ظ0اه :Ƕǫǁ ل إل . لȆǸغلأ1dzơلإ وǸت لاƟơلإDŽdzơ ل ƣƢضǯ لƨ1ىƽ4ơ ƣƢƥ Ƨ9ǐdzơ ȄǴى œǼdzơ :-ǶǴLJلإ ƔƢىاdzơ ƣȂلث Ǻى ƅơ ŕه ȄǴǐ0 ȄǴى اǸث ȄǴىلإ DZƕ لاǸث لاƢǼ0لإǁلإ ǺǷ إلكال ǂƻƕ Ǻى džǻƗ .øهىȂصǂǷ ǂنǻơلإ ديمل ǹƢق6ơ ديمل لǹƢق6ơ ل ظ0اه :Ƕǫǁ ل ø:DZƢǫلإ ơةǯ إلكاصال لهصȂǫȂǷ þ Ǻىلإ طǁƢūơ Ǻى ȆǴى :DZƢǫ DZƢǫ ȄǴǏ- ƅơ لا1Ǵى )لا( لňơŐقdzơ Ƕليŭơ لǖLJلإ4ơ ل ظ0اه :Ƕǫǁ ل :DZƢǫلإ Ń لإǂ0 ơةǿ ظ0اūơ Ǻى ĺƗ ǩƢيLJƛ 8ƛ اƦى ʼnǂǰdzơ .ǃơǂŬơ لȆǬلأ1Ʀdzơلإ )ة( لȆƟƢلأǼdzơ ǺǼLJ لȆƟƢلأǼdzơ ل ƣƢضǯ ǵƢ1ǫ Dz1Ǵdzơ هȂقصلإ لǁƢلأǼdzơ ƣƢƥ ƔƢىاdzơ L لǂصȂdzơ ظ0اه :Ƕǫǁ . ظ0اūơلإ لǦ1يǓ غف ص لى فغه على النبي - ص لى ا علغه ،-ملص و او ا أعلم لاب ص .باو 7 ) ƔƢǸلأdzơ لǑǁ4ơلإ 8 ايǐ0 لاǼǷ ƔȆد ŕه ȆǴǐص ȄǴى Ǯ1Ʀǻ ȄǴǏ ƅơ لا1Ǵى (ǶǴLJلإ ، والقنوت دعاء، ا أخرجه اليمذي عن عمر بن احلطاب ق ر ص ا ي ا -هنع أنه :لاق » « ( 6 ) علي ق ǹƛ ƔƢىاdzơ ǥȂǫȂǷ śƥ لا1Ǵى عǂد L لƔƢىاdzơ Ȃǿلإ ƧƽƢƦى ƧƽƢƦيdzơلإ ǹلإƽ Ƣلأفǂد 8 نǐص . ونا يقوي هذا القول ما بƛ Ȇǿ ƨǴ1LJȂdzơ ńƛ لƨƥƢك6ơ ƢĔȂǰdz لƨdzȂƦǬǷ ƅơلإ لاǷǂǰƥ 8 DzƦǬ0 ضيƥ ƔƢىاdzơ ƽǂ0لإ لهظيƥ Ƨ9ǐdzƢص ȅƗ ŕه ȆǴǐ0 Ȇىơاdzơ ȄǴى لœǼdzơ řي0 لاǻƗ 8 وصǂ0 ńƛ ƅơ ŕه لميǐضلأ0 وصơǂdzơ لايǷ Ƨ9ǐdzơ للا1Ǵى ر ص ي ا -هنع ك ذلك، قال اخلناوي ك تعلغقه :هغلع » ŕه ȆǴǐ0 ƔƢǼƦdzƢƥ لDZȂيǨǸǴdz ص والراجح عندي بابحتص ا لا رثة على النبي ق ص رث لى ا علغه -ملص و ل أثر الوارد عن وم ص عه، قال :يوونلا وهو غلط .حيصر ويفأن القنوت س غل وم ص عها ( 5 ) . :نياثلاو يف ا ص ص ا ا يجوز، و إن فعلها بطلت رثته عند لا افعغة، ووجهه أنه نقل ركنا إمل غء Ƨ9ǐdzơ ȄǴى œǼdzơ ȄǴǏ ƅơ لا1Ǵى ǶǴLJلإ « ( 4 ) . :لاق » ال » « ( 2 ) ق Dzǯ ƔƢىƽ ƣȂلث ŕه ȆǴǐ0 ȄǴى (اǸث ل) ǹ4لإ ƩȂǼǬdzơ ƔƢىƽ Dzظص4Ƣص ǹƗ ǹȂǰ0 لا1ص ابن :مامهلا 8لإ ȆضƦǼ0 ǹƗ DZاي0 Ǻى ơةǿ DZȂǬdzơ ، وخلا جاء عن علي ر ص ا أنه ي ا -هنع ا ص ا وقال ك :اهرخآ تباركت ربنا وتعالغت، و لى ا على النبي جممد وعلى آل «دممج ( 1 ) ، قال و ؤ يف علغه -ملص و ه ء الكلمات ك الوتر :لاق اللهم اهده فغمن هديت فذكر ايفألفاظ الثمانغة، مجلة جامعة القدس املفتوحة لألبحاث والدراسات ت العدد السادس عشر ت حزيران 2009 ثرÖة