بحث علمي الصلاة

أحكام القنوت في الفقه الإسلامي دراسة فقهية مقارنة= إسماعيل شندي

تفاصيل المادة
المؤلف د. إسماعيل شندي
سنة النشر 2009
عدد الصفحات 46
اللغة العربية
موضوع المادة العلمية الصلاة
مكان النشر فلسطين
رسالة / بحث بحث علمي
نوع البحث بحث محكم
اسم المجلة مجلة جامعة القدس المفتوحة للأبحاث و الدراسات
كيفية نشر البحث نشر ورقيا والكترونيا
اسم الجامعة أو المؤسسة القدس المفتوحة
نسخة نصية كاملة مهيأة للأرشفة في جوجل والبحث العلمي

قراءة النص المستخرج من صفحات الـ PDF (صفحة رقم 27)

محرك القراءة الذكي v5.0 يعرض النصوص العربية المفهرسة والمهيأة لمحركات البحث
صفحة 27 من 46
جاري قراءة الحروف العربية ضوئياً (Arabic OCR)...

صفحة رقم (27) — أحكام القنوت في الفقه الإسلامي دراسة فقهية مقارنة= إسماعيل شندي

رابط ص 27
)ةتر( لǮdzƢǷ لƨǻلإاŭơ ة ج الرتة . )Ö( ǁاǐŭơ ǪƥƢلأdzơ .لالأǨǻ )Õ( Ǻƥơ لƨǷơاǫ لřضŭơ ة ج Õثرة ت Õثرثر . .Ǻلأه :ǂنǻơ لȅلإȂǼdzơ لهȂǸلŭơ ال ج ىينÖ . )ين( لȆǬلأ1Ʀdzơ ǺǼلأdzơ لȃŐǰdzơ رث ج ثرÖÕ ت ثرÖÖ ل ƣƢضǯ لƧ9ǐdzơ ƣƢƥ ƔƢىƽ لƩȂǼǬdzơ ظ0اه :Ƕǫǁ الىةال . DZƢǫ :ȅلإȂǼdzơ لاƽƢǼLJƛ ن1يǏ لإƗ لřضŭơ ة ج Õثرثر . )ير( )ء( اŪơ ǂلأǰƥ :Ƕ1Ūơ ȅƗ Ǫūơ 8 .لميǴdzơ :ǂنǻơ Ǻƥơ لƨǷơاǫ لřضŭơ ة ج Õثرثر . لřضŭơ ة ج Õثرثر . ىءال DzǿƗ ƣƢضǰdzơ ǶǿŚئلإ ǺǷ .øǁƢǨǰdzơ لȅلإȂǼdzơ لهȂǸلŭơ ال ج ىينÕ . )لا( DZƢǫ ø:ȅلإȂǼdzơ ǂǐضǫơ ȄǴى DzǿƗ ƣƢضǰdzơ ǶĔ4 ơȂǻƢǯ ǹȂǴصƢǬ0 śǸǴلأŭơ L Ǯdzب ǂǐيdzơ ƢǷƗلإ ǹ2ơ ǁƢضƼŭƢص ǹƗ DZƢǬ0 ƣةى ƧǂǨǰdzơ Ƕي1dz )ثر( لȅلإȂǼdzơ لهȂǸلŭơ ال ج ىينÕ . لȆǬلأ1Ʀdzơلإ ǺǼلأdzơ لȃŐǰdzơ رث ج ثرÖÕ ت ثرÖÖ . ơةǿلإ اǯƕ .ǶǿƗلإ لȅلإȂǼdzơ لهȂǸلŭơ ال ج رتةء . ال ج نينيى ŘيǷ ن1يǏ Śئ ǹƗ ƨ0ơلإǂdzơ Ȇǿ لńلإ4ơ DZƢǫلإ :DZ9Ŭơ شdzƘLJ هƦǴيع Ǻى ǪيǴǷ ǪيǴǷلإ :DZƢǬص ƣǂيdzơ ƢǸبȂǬص .هيǷ Ǻƥơ لƨǷơاǫ ǪيǴǷ ǂلأǰƥ :ƔƢūơ ȅƗ لǪه8 :DZƢǬ0 شǬū ǵȂǬdzơ .ǶلأضǬūƗلإ ǺǷلإ صضن ƔƢūơ ƽơǁƗ ǹƗ ƅơ لاǬيǴ0 للاƢ0ƛ DZƢǫ Ǻƥơ :ƨǷơاǫ Ȃǿلإ )ى( :اǨس ȅƗ لǁƽƢƦǻ DzǏƗلإ :اǨūơ ƨǯǁơاǷ ȂقŬơ .هơǂLJ6ơلإ لȅƽƢƥƕلإŚǨdzơ DžȂǷƢǬdzơ لǖ1يŭơ ر ل )اǨه(ƧƽƢǷ :ǂنǻơلإ Ǻƥơ لƨǷơاǫ ƩȂǼǫ ǂǸى ǵاǬ0لإ ƢǷ ȅلإǁ Ǻى لǺلأūơ DZƢǫ :ȅلإȂǼdzơ ơةǿلإ ȅةdzơ للاǁƢضش ǹ4 :ǶبȂǫ ǶلأǴdzơ ňاǿơ شƥƢع Ǻى œǼdzơ ȄǴǏó ƅơ لا1Ǵى -ǶǴLJلإ )ة( لȅلإȂǼdzơ لهȂǸلŭơ . ơبƛلإ ƽơǁƗ ǹƗ شǼǬ0 لǺ0ǂع4Ƣƥ ƢǸلأ0Ƙص مǵاǬ0 ǹƢلأكلإ :ƨ1يصƢnjǴdz :DZلإ4ơ ǵاǬ0 ƩȂǼǫ لǂǸى :ňƢغdzơلإ ǂƻƚ0 لǮdz وǴشلإ ǭǂضǻلإ ǺǷ لǭǂǨǰ0 ǶلأǴdzơ ǭƢ0ƛ لاƦيǻ Ǯdzلإ ȆǴǐǻ لاللأǻلإ Ǯ1dzƛلإ Ȅيلأǻ لاǨسلإ Ȃكǂǻ ا ص أما غغة القنوت عند اخلالكغة ( 10 ) ƧǂǨǯ DzǿƗ ƣƢضǰdzơ Ǻ0ةdzơ ǹلإاǐ0 Ǻى ǮǴ1ƦLJ « ( 9 ) . :يهف ا» ǶلأǴdz Ƣǻƛ ǮǼ1يضلأǻ لǭǂǨضضلأǻلإ ǺǷƚǻلإ لǮƥ وǼشلإ Ǯ1dzƛلإ Ȅيلأǻ لاǨسلإ Ȃكǂǻ Ǯضŧǁ Ȅnjشلإ لǮƥơةى ǹƛ Ǯƥơةى اŪơ ǁƢǨǰdzƢƥ لǪيǴǷ ǶلأǴdzơ ƣةى řغǻلإ Ǯ1Ǵى ŚŬơ للاǴǯ 8لإ لǭǂǨǰǻ Ƕلأƥ ƅơ Ǻŧǂdzơ لǶ1هǂdzơ ǶلأǴdzơ ǭƢ0ƛ لاƦيǻ Ǯdzلإ ȆǴǐǻ لاللأǻلإ Ƕلأƥ ƅơ Ǻŧǂdzơ لǶ1هǂdzơ ǶلأǴdzơ Ƣǻƛ ǮǼ1يضلأǻ Ǯ0الأضلأǻلإ لǭǂǨضضلأǻلإ ǺǷƚǻلإ لǮƥ DzǯȂضǻلإ لǮ1Ǵى بعي س ص لا يء، فقد جاء ك اخلغني :هلوق » Ǻىلإ ǂǸى ȆǓǁó ƅơ -لاǼى لاǻƗ شǼǫ L ǂلǨdzơ :DZƢǬص ص وتختلف غغة القنوت الوارد عن عمر بن احلطاب ق ر ص ي ا -هنع عند اجلنابلة ( 8 ) ر حمتك، ا إن عذابك الد ( 5 ) بالكفار ملحق ( 6 ) « ( 7 ) . ا ص ا الرحغم، اللهم إياك نعبد، ولك ن لي ،دجص نو و إلغك ىعص ن ونحفد ( 4 ) ص ، خنو ى عذابك، ونرجو ا يف إنا كنغعتص ن ،كرفغتص نو ونثني علغك، و نكفرك، ونخلع ونيك من يفجرك، مص ب ا الرحمن ا ا ا يف أقدامهم، و أنزل بهم ب كص أ الذي ترده عن القوم اخلجرمري، مص ب ا الرحمن الرحغم اللهم، ي ص ا دون عن ،كلغبص ويكذبون ،كلص ر ويقاتلون أولغاءك، اللهم خالف بري كلمتهم، وزلزل و ا أ ص ا لح ذات بغنهم، مهصر ناو على عدوك وعدوهم، اللهم العن كفرة أهل الكتاب ( 3 ) الذين و و ا «:وهو اللهم اغفر لنا، وللم ؤمنري وللم ؤمنات، يرملص لخاو ،تاملص لخاو و ألف بري قلوبهم، ص افعغة ويجوز القنوت عند لا ( 2 ) ق ا ورد عن عمر بن احلطاب ر ص ي ا -هنع » ǶلأǴdzơ Ƣǻاǿơ ńƛ لاǂƻƕ « ( 1 ) . ص ا ا إماما س ا قال لا :ةغعفا و إن كان مل خي هص فن بالدعاء، بل يعمم، فغ أتي بلفظ المع مجلة جامعة القدس املفتوحة لألبحاث والدراسات ت العدد السادس عشر ت حزيران 2009 ثرÕين

صفحة رقم (28) — أحكام القنوت في الفقه الإسلامي دراسة فقهية مقارنة= إسماعيل شندي

رابط ص 28
)ين( لňƢLJƢǰdzơ وƟơاƥ لوƟƢǼǐdzơ ة ج ىنيرث . )ير( L لإ DZȂǫ ضيƥ :ƨ1ǨǼūơ ǹƛ ƔƢد ǵȂǬdzơ .ơȂضǰLJ :ǂنǻơ لňƢLJƢǰdzơ وƟơاƥ لوƟƢǼǐdzơ ة ج ىنيرث . )ء( لňƢLJƢǰdzơ وƟơاƥ لوƟƢǼǐdzơ ة ج ىنيرث . ǺلأŹ ƨ1ƥǂيdzơ dž1dz عǂnjƥ Dzƥ ǃȂع Ǻŭ ǥǂي0 ƔƢىاdzơ ǥلإǂيŭơ ǹƗ ǂǐضǬ0 ȄǴى اهơلإ Ƣح ǂǯب Ƣŭ شǸǴى ǹƗ ǂǿƢم ƨ0ơلإǂdzơ ǵاى .øلاǨ1ǫȂص Ǻƥơ)ى( لǶ1ų ǂيƦdzơ لǪƟơǂdzơ رث ج ءى . ø:DZƢǫلإ ǂǿƢنdzơلإ ǹƗ ǥ9ضƻ8ơ L ƨ1Ǵظص4ơ 8 L ǃơȂŪơ ǹƛلإ Śƻ4ơ DzظصƗ لاdzȂǸnjdz ǹƗلإ ا11Ǭضdzơ ǺŠ 8 )لا( Ń Ǒǂيض0 ƔƢلأǬǨdzơ ǹلإǂƻ2ơ ơةب .هȂǓȂŭơ )ثر( لȅلإȂǼdzơ لهȂǸلŭơ ال ج ىينÕ . )ة( لǮdzƢǷ لƨǻلإاŭơ ة ج الرتة . ( 7 ) وذهب اجلنفغة ا آخر ا ا ، ك قول إمل القول ب إخفاء القنوت ك حق ايفإمام والقوم جمغعا يتابعونه ولكن ي و ؤ م ح نون ( 6 ) . يف ا يف يتابعه القوم للحنفغة ك ذلك قو :ن :لوأفيا يتابعونه، وهو قول أبي ،فص وي :هاثلاو ا والقوم يتابعونه ك ذلك إمل قول ا إ » ǹ Ǯƥơةى ǁƢǨǰdzƢƥ ǪيǴǷ ا « و إذا دعا ايفإمام بعد ذلك فهل ا ص اء ا أ رص . ا أما ا ا إماما ا ،هص فن و إن إن كان ف إنه يجهر بالقنوت، ولكن دون الهر بالقراءة، ( 5 ) يرى اجلنفغة ا ا ص ا ا ص ا عمص أ أن اخلنفرد :راغلحاب إن اء جهر و عمص أ غءه، و إن اء جهر و اجلهر واملخافتة يف القنوت وما يقوله امل ا أموم المح اجل املن :لغقو يقول اللهم ربنا ا آتنا ك الدنغا ةنص ح وك ايفآخرة ةنص ح وقنا عذاب النار ( 4 ) . اجلنفغة ( 3 ) ، :لغق يقول يا رب ثرثث مرات ثم يركع، :لغقو يقول اللهم اغفر ىل ثرثث مرات، و ا يف ا أو يف ا إن كان نص حي القنوت بالعربغة يحفظه، ففغه ثرثثة أقوال حمتارة عند مج ص ورين ري ص ون .ليوطتلاب ا ا أو ا إمام صر تقا صر تقغلف على ايفأول، ومكان بابحتص ا المع بغنهما ما إذا كان منفردا و ا ص ا ا ا إن إن جمع بغنهما أفياف ح عندهم ت أخء قنوت عمر، وك وجه آخر بحتص ي تقدينه، و ص افعغة ويرى لا ( 2 ) ا أنه يف مانع من المع بري قنوت عمر والقنوت الذي رواه ،نص لجا ƩȂǼǬdzơ ǶلأǴdzơ Ƣǻƛ łƛ...ǮǼ1يضلأǻ « ( 1 ) . لƨŧǁ Ńلإ ǮغيƦ0 لهƥơةى dž1dz Ǯdz ǺǷ ǂǷ4ơ ƔȆد لإƗ ƣȂض0 Ƕلأ1Ǵى لإƗ Ƕđةي0 ǶĔƜص لǹȂŭƢم Ľ لاǸǴى لDz0Őك ƘǷلإƘص لا1dzƛ ǹƗ لشǰLJơ لشǰلأص :DZƢǬص Ƣ0 اǸث ǹƛ ƅơ Ń ǮغيƦ0 هƥƢƦLJ 8لإ لهǻƢيdz ƢŶƛلإ Ǯغيƥ ǹơǂǸى ȆǓǁ- ƅơ -لاǼى :DZƢǫ ƢǸǼ1ƥ DZȂLJǁ ƅơ ȄǴǏ- ƅơ لا1Ǵى -ǶǴLJلإ Ȃىا0 ȄǴى لǂظǷ بƛ لاƔƢك ه Ǯضŧǁ ǥƢشلإ Ǯƥơةى لاŪơ ǹƛ Ǯƥơةى Ǻ0ǂصƢǰdzƢƥ ثǪيǴǷ Ǯdzبلإ 88اضLJơ ƢŠ ƔƢك Ǻى اdzƢƻ Ǻƥ ĺƗ ثرÕÕ د . مل ي إسماعيل شندي دراسة فقهية مقارنة أحكام القنوت في الفقه اإلسالمي

صفحة رقم (29) — أحكام القنوت في الفقه الإسلامي دراسة فقهية مقارنة= إسماعيل شندي

رابط ص 29
)ةى( لļȂلأƦdzơ ǥƢnjǯ لهƢǼǬdzơ ة ج ىةÕ . )ةلا( ǁاǐŭơ ǪƥƢلأdzơ .لالأǨǻ )ةثر( لȅلإơƽǂŭơ لǥƢǐǻ6ơ رث ج رثنية . )ةة( لȅلإȂǼdzơ لهȂǸلŭơ ال ج ىÕة . )ةتر( لȅǁƢƼƦdzơ وǷƢŪơ لن1يǐdzơ ى ج ةريرية ل ƣƢضǯ لŚلأǨضdzơ ƣƢƥ dž1dz Ǯdz ǺǷ ǂǷ4ơ لƔȆد ظ0اه :Ƕǫǁ ىثرÕى . )Ö( ƧǁȂLJ DZƕ ǹơǂǸى ƨ0ƕ Ƕǫǁ ةثرÕ . )Õ( لȅلإȂǼdzơ لهȂǸلŭơ ال ج ىÕة ن ةةء . )ين( DZȂǫ ƨ1يصƢnjdzơ L لاةǿ ƨdzƘلأŭơ DzǸnj0 ƩȂǼǫ نƦǐdzơ ƩȂǼǫلإ .ǂصȂdzơ :ǂنǻơ لȅلإȂǼdzơ لهȂǸلŭơ ال ج ىÕة . )ير( لȆدǂŬơ ƨ1دƢه لȆدǂŬơ ة ج ثرÕلا . :ǂنǻơ لȆnjǯǁDŽdzơ لƧǂǯةضdzơ ر رثرترث . لƩȂūơلإ ŘLJƗ للمdzƢقŭơ ر رثرثري . لňƢƦdz4ơلإ Ǧ1يǓ لوǷƢŪơ ر ىرثى ل ظ0اه :Ƕǫǁ ثرÕÕين . ة ج ةنيى رتءرثة ى ج لاÖلا رثءري ÕترÖ ةÕتر ن ةÕين نينيىة ن ةءءÖ ن ة ج Õة ال ج Öة ن ة ج ىنيرث ة ج رثنية ن )ى( ƧǁȂLJ ǥơǂى4ơ ƨ0ƕ (Ƕǫǁ ءء .إ )لا( لǮdzƢǷ لƨǻلإاŭơ ة ج الرتة . )ثر( لȅلإơƽǂŭơ لǥƢǐǻ6ơ رث ج رثنية . .ǂلأع لƣƢقūơ لمǿơȂǷ لDz1ǴŪơ ة ج ءلاÖ . )ة( لƣƢقūơ لمǿơȂǷ لDz1ǴŪơ ة ج ءلاÖ . لǮdzƢǷلإ لƨǻلإاŭơ ة ج الرتة . لȆدǂŬơلإ ƨ1دƢه لȆدǂŬơ ة ج ثرÕثر Ǧnjǯ لƔƢǨŬơ ل ظ0اه :Ƕǫǁ . لاǂǯبلإ řقǫǁơاdzơ L لDzǴيdzơ ل شŢ :Ƕǫǁ . ظ0اūơلإ لǦ1يǓ ƣƢƥ ǂǯب ǹƢ1Ʀdzơ ǹƘƥ ǂǯب اƦيdzơ لاƥǁ Dzك 9ىلإ لاǼ1ƥ śƥلإ لالأǨǻ DzظصƗ ǺǷ لاǂǯب ظ1Ş وǸلأ0 للاصȂǏ ظ0اه :Ƕǫǁ . لňȂǴليdzơلإ ل :ظ0ƽƢه4ơ الرثرية . لȆǸغ1بơلإ وǸت لاƟơلإDŽdzơ . Ǻƥơلإ لǹƢƦه ن1يǏ Ǻƥơ لǹƢƦه )ء( ơةǰǿ لاǂǯب ňƢLJƢǰdzơ L وƟơاƥ لوƟƢǼǐdzơ ل ƽȂكȂŭơلإ L لمضǯ ø:ƨǼلأdzơ Śƻ ǂǯةdzơ .øȆǨŬơ :ǂنǻơ Ǻƥơ لDzƦǼه لاǼلأŭơ . L لإ ƨ0ơلإǁ ȃǂƻƗ ǶǿاǼى لاǻƗ ا ا ص :ةغعفا ا أ ص :امهح ا و ؤمن يجهر بالقنوت، ف إن كان اخل أموم عمص ي ايفإمام فوجهان لل أنه ي و ا ا ا يف رص ا ا أما اخل أموم، فعلى القول أن ايفإمام يجهر، يقنت ، وعلى القول ب أن ايفإمام اخلنفرد يخء بري الهر وايفإخفاء ( 14 ) . ص ا ايفأخرى وهي لا حغح من اخلذهب أن اخلنفرد يجهر بالقنوت ( 13 ) ا أن . س اغقو اخلذهب عندهم و ا رص أما اخلنفرد، غف بالقنوت برث خرثف عندهم ( 11 ) ( 12 ) . وهو رواية عند اجلنابلة ، وك ذاعتص ا من العذاب ك ا أثناء القراءة، ف ا إن اخل ا أموم يوافقه ك ص لا و ؤال و يف ي و .نمؤ « ( 10 ) ȄǴǏó ƅơ لا1Ǵى -ǶǴLJلإ ǂلأك ƩȂǼǬdzƢƥ L ƩȂǼǫ ƨdzǃƢǼdzơ ا ا أو ، س اغقلابو على ما لو ص أل الرحمة ق 9 ) ءص فت قوله -لماعت » dž1dz Ǯdz ǺǷ ǂǷ4ơ (ثƔȆد : Ǻى ĺƗ Ƨǂ0ǂǿ ȆǓǁó ƅơ -لاǼى ǹƗ œǼdzơ ص ص رئاص كو الدعوات، :هاثلاو ،بحتص ي وهو أفيا ح، ودلغله ما جاء ك حغح البخاري عند ا ص افعغة أما لا ( 7 ) ا ا إماما يف ن :اولاقف إذا كان ففي ذلك قو ئ Õ إ : ا :امهدحأ يف ص هد يجهر، تلاك ويفأنه دعاء، فغندب إفيا رص ار به حذرا من الرياء « ( 6 ) . رص عا ربكم تي «ةغفخو ئ ى إ ق ، وقول النبي ص لى ا علغه :-ملص و » ( 5 ) ، ( 3 ) ق خء الدعاء «يفلحا يجهر، :تلق وهذا قول مالك :لاق هذا «لىوق ، لدتص او لهذا القول بقوله :-لماعت اوعدا» يف ا إماما ا ا يف «:نونحص قلت بن :مص اقلا هل يجهر بالدعاء ك القنوت كان أو غء إمام :لاق ( 1 ) وهو قول اخلالكغة ص لخا هور، واجلنابلة ( 2 ) ص ك لا حغح من اخلذهب، جاء ك اخلدونة قول مجلة جامعة القدس املفتوحة لألبحاث والدراسات ت العدد السادس عشر ت حزيران 2009 ثرÕÖ
أدوات الباحث الذكية والخدمات الأكاديمية الفورية
القارئ الصوتي الآلي للمادة العلمية (Text-to-Speech)
استمع إلى قراءة صوتية لعنوان البحث وملخصه العلمي باللغة العربية
تصدير المرجع لبرامج إدارة المراجع العالمية:
مشاركة علمية سريعة ورمز QR:
التوثيق المرجعي والاقتباس الأكاديمي
مفهرس أكاديمياً
المنهج الشرعي والعربي القياسي:
د. إسماعيل شندي (2009). «أحكام القنوت في الفقه الإسلامي دراسة فقهية مقارنة= إسماعيل شندي». بحث علمي، بوابة المستقبل للإسلام (future4islam.com).
نظام (APA 7th Edition):
د. إسماعيل شندي. (2009). أحكام القنوت في الفقه الإسلامي دراسة فقهية مقارنة= إسماعيل شندي [بحث علمي]. Future for Islam Academic Portal. https://future4islam.com/view.php?id=166

أبحاث ورسائل ذات صلة بالموضوع