صفحة رقم (17) — أحكام القنوت في الفقه الإسلامي دراسة فقهية مقارنة= إسماعيل شندي
)ةة( Ǻƥơ لƨǷơاǫ لřضŭơ ة ج Õثرلا . )ةتر( ǪƦLJ لاعǂţ (ر رتة ) ǺǷ .ظيƦdzơ )Ö( ǪƦLJ لاعǂţ (ر Õ ) ǺǷ .ظيƦdzơ )Õ( Ǻƥơ لƨǷơاǫ لřضŭơ ة ج Õثرلا . )ين( ǹƛلإ شǼǫ ƽǂǨǼŭơ 8 DzقƦص لاص9Ǐ .ǶǿاǼى :ǂنǻơ لļȂلأƦdzơ ǥƢnjǯ لهƢǼǬdzơ ة ج رثرثى . )ير( ǪƦLJ لاعǂţ (ر ني ) ǺǷ .ظيƦdzơ ƣƢƥ ƧلإDŽئ و1كǂdzơ Dzىǁلإ ǹơȂǯبلإ ǂƠƥلإ لþƨǻȂيǷ ظ0اه :Ƕǫǁ لاÕينتر . ة ج رتىال Öءين ى ج الرتءة )ى( لȅلإȂǼdzơ لهȂǸلŭơ ال ج ىÕء . لهȂǸلŭơ ال ج ىنيى ت ءنيى . 8لإ ƩȂǼǫ اǼى ƨ1يصƢnjdzơ L Śئ ƩƢƥȂضǰŭơ Ƨ9ǐǯ Ǻ0ا1يdzơ .ƔƢǬلأضLJ8ơلإ لȅلإȂǼdzơ لهȂǸلŭơ ال ج ءنيى . )ثر( لȅلإȂǼdzơ لهȂǸلŭơ ال ج ىنيى . )ة( Ǻƥơ لǺ0اƥƢى ƽǁ لǁƢضيŭơ رث ج ةة )ء( لȅǁƢƼƦdzơ وǷƢŪơ لن1يǐdzơ ل ƣƢضǯ لǂصȂdzơ ƣƢƥ ƩȂǼǬdzơ DzƦǫ هȂǯǂdzơ للاايƥلإ ظ0اه :Ƕǫǁ . إل ل ƣƢضǯ لȅǃƢضŭơ :ȅلإȂǼdzơ Ȃǿلإ ǖǴئ ǦdzƢج ƨǼلأǴdz ƨي1يǐdzơ ƨظ1Ǩضلأŭơ ǹƗ œǼdzơ ȄǴǏó ƅơ لا1Ǵى -ǶǴLJلإ شǼǫ L Śئ نƦǐdzơ اǼى DZلإDŽǻ .ƨdzǃƢǼdzơ لȅلإȂǼdzơ )لا( ǭƢǼǿلإ ǹ8Ȃǫ ǹơǂƻƕ اǼى ƨ1يصƢnjdzơ L Śئ نƦǐdzơ ǺǷ ƩơȂǴǐdzơ ƩƢƥȂضǰŭơ :ƢŷاهƗ ƩȂǼǬdzơ لهǬǴقǷ :ňƢغdzơلإ ǵاى ƩȂǼǬdzơ لهǬǴقǷ DZƢǫ . ا ا ص رثتا وروي عن أبي احلطاب الكلوذاه أنه :لاق يقنت ك الفجر واخلغرب، يفأنهما ơبƛ ǹƢǯ يǂǐǼضلأǷ Ȃىا0 śǸǴلأǸǴdz « ( 11 ) . 10 ) œǼdzơ ȄǴǏó ƅơ لا1Ǵى -ǶǴLJلإ L ƩȂǼǬdzơ ƢŶƛ Ȃǿ L لǂلǨdzơ 8لإ شǼǬ0 L Ƨ9ǐdzơ 8ƛ L ǂصȂdzơ Ƨơاضdzơلإ قنت :لاقو » ƢŶƛ ƢǻǂǐǼضLJơ ȄǴى (Ƣǻلإاى . اǫلإ ƔƢك Ǻى ǵƢǷ6ơ اŧƗ لاǻƗ :DZƢǫ Dzǯز ƔȆد شƦغ0 Ǻى ص هرا ا -ملص و قنت يدعو على حي من أحغاء العرب ثم تركه ( 9 ) ا ، وب أن علغا ق ر ص ي ا -هنع « ( 8 ) لإƗ شǼǫ ȄǴى لǵơلإاdzơ ƨ1ǷǂŪơلإ Ƕǿ ƣƢيǏƗ ǮƥƢƥ ا ، اولدتص او ب أن النبي ق ص لى ا علغه :DZƢǬص Ȃdz شǼǫ هǷƢ0Ɨ لƨǷȂǴيǷ Ľ ǭǂض0 ƢǸǯ Dzيص œǼdzơ ó ȄǴǏ ƅơ لا1Ǵى -ǶǴLJلإ لإƗ شǼǫ ȄǴى لƨ1ǷǂŪơ DzغǷ ƢǷ DZDŽǻ śǸǴلأŭƢƥ ǺǷ ơةǿ لǂصƢǰdzơ řي0 لǮƥƢƥ DZƢǫ :ƽلإơƽ شيũ اŧƗ DZƘلأ0 Ǻى ƩȂǼǬdzơ L لǂلǨdzơ ƅơ DzƠLJ Ǻى ƩȂǼǬdzơ L لǂلǨdzơ :DZƢǬص ơبƛ DZDŽǻ śǸǴلأŭƢƥ ƨdzǃƢǻ شǼǫ لǵƢǷ6ơ ǺǷƗلإ ǺǷ للاǨǴƻ Ľ :DZƢǫ DZDŽǻ śǸǴلأŭƢƥ لƨdzǃƢǻ ǵƢǷ7Ǵص ǹƗ شǼǬ0 L Ƨ9Ǐ لنƦǐdzơ زǻ لا1Ǵى لاŧƗ DZƢǫ :ǵǂع4ơ شيũ ƢƥƗ اƦى ا الفجر، ومن ايفإمام، فرث يقنت آحاد س انلا ( 7 ) ، و يف ص ي قنت ك غء لا بح، قال ابن :ةمادق » ǹƜص ص -ملص و كان يقنت ك لا بح واخلغرب ( 6 ) ص رثة ، ويكون القنوت للنازلة عند اجلنابلة ك ص القراء ر ي ا عنهم ( 5 ) ق ، ا و جاءعن المياء ر ص ا ي ا -هنع أن النبي ق ص لى ا علغه ص «تاول جمغع لا ( 4 ) ق ، اولدتص او ا جاء عن النبي ص ا ص هرا لى ا علغه -ملص و أنه قنت لقتل «ثرف ( 2 () 3 ) ل DZƢǫلإ :هظ0Ɨ زث þ لا ص ا أنها ا حغح ك مذهبنا إن نزلت ق ا أي -ةلزانلا قنت ك ا ا ا ا أو قحط، أو وباء، أو جراد، أو نحو ذلك، قنتوا ك جمغعها ق ا ص ا إ يف أي لا لوات -ةبوتكلخا و ص ص ا أنه ا :يوونلا لا» حغح لخا هور الذي قطع به المهور، إن نزلت يرملص لخاب نازلة كخوف، لا ص رص ية لوات الهرية لاو ( 1 ) ص ص ، وعند لا افعغة يقنت للنازلة ك جمغع لا لوات، قال مجلة جامعة القدس املفتوحة لألبحاث والدراسات ت العدد السادس عشر ت حزيران 2009 نينيرث
صفحة رقم (18) — أحكام القنوت في الفقه الإسلامي دراسة فقهية مقارنة= إسماعيل شندي
)Ö( لȅǁȂل1Ʀdzơ ƨ1دƢه لȅǁȂل1Ʀdzơ ة ج ةيرÖ . )Õ( لňƢǯȂnjdzơ Dz1ǻ لǁƢفلإ4ơ رث ج رترتى . ة ج رتنيرث ل ƣƢضǯ لƧ9ǐdzơ ƣƢƥ ƩȂǼǬdzơ L لƩơȂǴǐdzơ ظ0اه :Ƕǫǁ ةثرÕتر . ريىنيرث رث ج يرÖ الىىة ة ج ةرتال ن )ير( ǁاǐŭơ ǪƥƢلأdzơ .لالأǨǻ )ء( لǮdzƢǷ لƨǻلإاŭơ ة ج ىرثرث . )ى( لļȂلأƦdzơ ǥƢnjǯ لهƢǼǬdzơ ة ج ةرثى . )لا( ǁاǐŭơ ǪƥƢلأdzơ .لالأǨǻ )ثر( ǁاǐŭơ ǪƥƢلأdzơ .لالأǨǻ )ة( ǁاǐŭơ ǪƥƢلأdzơ .لالأǨǻ ظ0اه :Ƕǫǁ ل ƽơǃلإ ø:لا1ص DzLJǁƗ Ƕلأ1dzƛ ǶǿȂىا0 ńƛ ǵ9LJ6ơ .øǶǿȂǴضǬص ظ0اūơلإ لǺلأه :ǂنǻơ لňƢƦdz4ơ ن1يǏ ǺǼLJ ĺƗ لƽلإơƽ )ين( ȂƥƗ لƽلإơƽ ǺǼLJ ĺƗ لƽلإơƽ ل ƣƢضǯ لƧ9ǐdzơ ƣƢƥ ƩȂǼǬdzơ L لƩơȂǴǐdzơ ظ0اه :Ƕǫǁ . Ǻƥơلإ لDzƦǼه لاǼلأŭơ كل نازلة ا اهبص اني من الدعاء، او ا .ملعأ ص و س خرثل نلا التي اهانقص ك هذا اخلبحث، حغث كان ق ص لى ا علغه -ملص و يدعو ك ( 9 ) يدعو ك كل نازلة ا اهبص اني ، وهو الراجح، لثبوت ذلك ك ةنص لا النبوية، كما تبري من ص ا ا أنه ومل يحدد الفقهاء لفظا اخ للقنوت ك النازلة، والظاهر، كما قال ابن حجر، ما يقوله ايفإمام، او ا .ملعأ ا إما ا ا إما ا رص ص ا ا ا و ؤم باحلغار، ف أن يجهر، و أن ي ، كالقراءة ك لا رثة، و أما اخل أموم، ف إنه ي ن على ا ص ا يظهر ىل أنه يجوز له ذلك، ويفأن القنوت دعاء، واخلنفرد يدعو ك لا رثة، و إن قنت فهو «اهدنع ( 8 ) . ا ا ص و س أما اخلنفرد، فلم أعة ك نلا على ما يننعه من القنوت ك النازلة، والذي هغف» ا يف س س ص ص ص ص أن القنوت للنوازل تخي ببعي لا لوات، فهو يرد على من خ ه ب رثة الفجر ص و علغهم على حي من بني مغلص على رعل وذكوان عو غة وي ؤمن من خلفه ( 7 ) ص :هاكو قال لا علاو ص ص ص رثة ا اء لاو بح ك دبر كل إذا قال عمص ا خلن حمده من الركعة ايفآخرة يدعو ق :لاق قنت لوص ر ا ص ص هرا لى ا علغه -ملص و متتابعا ك الظهر صر علاو واخلغرب ص ص -ملص و ويجهر ايفإمام عندئذ ك كل لا لوات، خلا رواه ابن س ابع ر- ي ا -امهنع ق والراجح عندي بابحتص ا القنوت ك النوازل لثبوت ذلك عن النبي ص لى ا علغه لDzǸيdzơ 8لإ ȃǁƗ ǹƗ DzǸي0 للاƥ 8لإ شǼǬ0 L ǹƢظǷǁ 8لإ L Śئ لǹƢظǷǁ 8لإ L ǂصȂdzơ 9ǏƗ ه « ( 6 ) . ǮdzƢǷ L ظ0اūơ ȅةdzơ للاǂǯة0 ƢǷ شǯǁƽƗ DžƢǼdzơ 8ƛ Ƕǿلإ ǹȂǼيǴ0 ƧǂǨǰdzơ L لǹƢظǷǁ :DZƢǫ dž1dz لا1Ǵى و يف يقنت للنازلة تنزل يرملص لخاب ك قول اخلالكغة ( 5 ) DZƢǫلإ ، جاء ك اخلدونة :هلوق » كل مكتوبة ا إ يف المعة، ءانغتص ثرل عنه بالدعاء ك .اهتبطخ « ( 3 ) ( 4 ) ƩȂǼǬdzơ L Śئ ǂلǨdzơ ǂصȂdzơلإ ، وذهب اجلنابلة ا آخر ا ك قول أن ايفإمام يقنت ك النازلة ك ط ( 1 ) قال ابن :ةمادق » 8لإ نǐ0 لơةǿ لاǻ4 Ń DzǬǼ0 Ǻى œǼdzơ ȄǴǏó ƅơ لا1Ǵى -ǶǴLJلإ 8لإ Ǻى اهƗ لاƥƢيǏƗ رك النهار ا ، وك قول آخر للحنابلة ( 2 ) ص يقنت ك رثة الهر كلها، اص اغق على .رجفلا ثرينÕ د . مل ي إسماعيل شندي دراسة فقهية مقارنة أحكام القنوت في الفقه اإلسالمي
صفحة رقم (19) — أحكام القنوت في الفقه الإسلامي دراسة فقهية مقارنة= إسماعيل شندي
)ةتر( ǪƦLJ لاعǂţ (ر ى ) ǺǷ .ظيƦdzơ )Ö( ǪƦLJ لاعǂţ (ر ى ) ǺǷ .ظيƦdzơ ئ Õ ) لȆكƢƦdzơ لȄǬضǼŭơ ة ج ثرÕثر . )ين( ǪƦLJ لاعǂţ (ر رثة ) ǺǷ .ظيƦdzơ )ير( رث ج . )ء( لNJ1Ǵى نǼǷ لDz1ǴŪơ ة ج رتريرث . )ى( لƨǻلإاŭơ ة ج الرتة . لȅلإȂǼdzơلإ لهȂǸلŭơ ال ج ىÕير ن رترثء . Ǻƥơلإ لƨǷơاǫ لřضŭơ ة ج Õثرة . )لا( لȅلإȂǼdzơ لهȂǸلŭơ ال ج رتةء )ثر( لNJ1Ǵى نǼǷ لDz1ǴŪơ ة ج رتريرث . لǁƢضيŭơ رث ج ةة . )ة( لňƢLJƢǰdzơ وƟơاƥ لوƟƢǼǐdzơ ة ج النيرث ŘيǷ )ƣةǯ(لاdzȂǫ ȅƗ لƘقƻƗ Ȃǿلإ ƨضdz DzǿƗ لǃƢلūơ ǹȂǬǴق0 ƣةǰdzơ ȄǴى ƢǷ Ȃǿ ǶىƗ ǺǷ اǸيdzơ .ƘقŬơلإ :ǂنǻơ Ǻƥơ لǂله صضن لȅǁƢƦdzơ ىÖتر . ŘغضLJơلإ ƨ1ǨǼūơ ƩȂǼǫ ƨdzǃƢǼdzơ ơȂdzƢǬص لاǻƗ ايƥ هȂǯǂdzơ ƢǸǯ DZƢǫ Ǻƥơ .Ǻ0اƥƢى :ǂنǻơ Ǻƥơ لǺ0اƥƢى ƽǁ ق عن ابن عمر ر ص ا ي ا -هنع أن النبي ق . 4 ص لى ا علغه -ملص و كان يوتر بثرثث الركوع ( 10 ) . ق عن ابن دوعص م ر ص ا ي ا -هنع أن النبي ق . 3 ص لى ا علغه -ملص و قنت ك الوتر قبل «عوكرلا ( 9 ) . عن ا أبي بن كعب ق ر ص ا ي ا -هنع أن النبي ق . 2 ص لى ا علغه ناك-ملص و يقنت قبل :يجابلا » Ȃǿلإ زǻ L وǓȂǷ ǥ9Ŭơ « ( 8 ) . ق عهد، فقنت لوص ر ا ص ص هرا لى ا علغه -ملص و بعد الركوع يدعو علغهم ( 7 ) قال رص ا قوم من لخا كري دون أولئك، وكان بغنهم وبري لوص ر ا ق ص لى ا علغه -ملص و ص هرا ، ا ، ا إمل -ملص و بعد الركوع أراه كان بعث قوما يقال لهم القراء، زهاء يرعبص رجرث فرثنا ا ا أخميه عنك أنك قلت بعده، :لاق كذب ( 6 ) ، ا إها قنت لوص ر ا ق ص لى ا علغه ص ا ا إن القنوت ك لا رثة :لاقف نعم، :تلقف كان قبل الركوع أو بعده :لاق قبله، :تلق ف ص عن اع م ايفأحول ق ر ص ا ألت ا ي ا -هنع :لاق ص س نأ بن مالك ق . 1 ر ص ي ا -هنع عن ȅƗó -ƩȂǼǬdzơ DzƦǫ هȂǯǂdzơ لمǬى ƧƔơǂǬdzơ 9ƥ ƧŚƦǰص لاǴƦǫ « ( 5 ) ، اولدتص او ا ي ا :يتأ و ا ا ص ،قاحص إ وعبد الرحمن بن أبي لغلى ر ي ا عنهم ( 4 ) ƣاǻلإ ، جاء ك منح اللغل :هلوق » ا وعبغدة ،هاملص لا وحمغد الطويل، وابن ،نيءص والربغع بن خثغم، و أبي عبد الرحمن ،يملص لا ا ص ا ،دوعص م وابن ،س ابع و أبي ىص وم أفيا عري، والمياء بن عازب، و ،س نأ وعمر بن عبد العزيز، ص افعغة من لا ( 3 ) ا أ ب ي ك قنوت الوتر، وهو مروي عن عمر، وعلي، و بن كعب، وبه قال ابن ( 1 ) واخلالكغة ( 2 ) مذهب اجلنفغة ا رص يج أن القنوت يكون قبل الركوع، وهو قول ابن حمل القنوت المح اجلباله مجلة جامعة القدس املفتوحة لألبحاث والدراسات ت العدد السادس عشر ت حزيران 2009 ثرينÖ