صفحة رقم (277) — من بداية التفليس إلى نهاية الحوالة
راآب البحر حكم تصرفات وقت الهول المصنف المراد بقول . يف ح ( 12 ) . ليست يف ح ( 11 ) ( . 256 13 ) العتبية مع البيان ( 10 ) . ليست يف س ( 9 ) . ما بني املعقوفتني ليس يف ك ( 8 ) ( . 363 3 ) بيذ املدونة ( ) . وهي ح و ع و س ( 6 ) . ليست يف ع ( 5 ) . ت يف ح ليس ( 4 ) . من س و ك ( 3 ) ( . 18 2 ) اجلامع ملسائل املدونة ، حتقيق محدان الشمراين . اخلوف س ( 2 ) . احلالة س ( 1 ) ( 2 ) . ( 1 ) املريض ( 12 ) من حال اهلول أخوف علحى نفحسه ( 11 ) وأوالها بالصواب ؛ ألن راكب البحر يف ظهحر األقحوال أ وهو قال . ( 10 ) العتبية يف ابن القاسم ( 9 ) وهو دليل قول غري الفرق بني حال اهلول فيه وحال غري اهلول ، والثالث ، ( 8 ) يل املدونة يف مالك عحن سححنون وهو ظاهر ما حكى ن فعله ال جيوز على كل حال إ والثاين ، ( ) املدونة عنه يف ابن القاسم رواية ( 6 ) وهو قال إجازة فعله على كل حال ، ( 5 ) ألول ا الوصايا ثالثة أقحوال ؛ ( 4 ) يف يف راكب البحر البيان وذكر يف . زمانه ، ححصوله ؛ ال وقت اهلول املصنف وقد علمت أن املراد بقول . من االختالف والطالق على حنو هحذا ابن املواز . راكب البحر يف الثلث ( 3 ) أن أمر مالك وقد روي عن ، ( 2 ) يشبه هذا فهو من رأس املال ، وال ( 1 ) يف تلك احلال 29 وقته وقحته فوخلما
صفحة رقم (278) — من بداية التفليس إلى نهاية الحوالة
مخوفا عادة إذا صار غير المخوف حكم المرض غير المخوف أمثلة للمرض من جمحت به حكم الدابة تصرفات .( 21 ) املحصباح املحنري . ومني مث تعود يف الرابحع احلمى اليت تعرض وتقلع ي محى الربع هي ( 11 ) . أثبته أزمة ، مستعملة يف معىن اخلطر ؛ فيصح ما إال إذا كانت كلمة . لعلها أزمة أو أزمنة ( 10 ) . املرض ك ( 9 ) ( . 409 1 ) الصحاح انظر . هيجان وانتفاخ يصيب العني الرمد هو ( 8 ) . بضم الراء وتشديدها ؛ املطبوع ( ) ( . 25 13 ) وحكاه يف البيان . حكم الصحيح ح ( 6 ) . ليست يف ع ( 5 ) . ما بني املعقوفتني ليس يف ح ( 4 ) . هنا اجلماح الذي حيصل عنه أذى بالغ لراكبها الجمرد االستعصاء ويراد جبماحها ( . 10 ) املصباح املنري انظر . أي استعصت عليه وغلبته مججت به دابته ( 3 ) ( . 25 256 13 ) البيان ( 2 ) . املرض س ( 1 ) يوما قدميا الريبع وصاحب ( 1 ) وأما املفلوج املدونة وهلذا قال يف ؛ خيف منها املوت ( 11 ) الربع ( 10 ) طباء فرمبا أزمة وينبغي أن يرجع يف هذا إىل ما يقوله ثقات األ نادر ، ض السحالمة ، منحها ألن الغالب على أصحاب هذه األمرا ش . ( 9 ) ( 8 ) ( ) ص . ( 6 ) كالصحيح ( 5 ) حكمه ابن القاسم وقال ، ( 4 ) يل كاملريض أن حكمه وهب ابحن و أشهب و مالك به دابته ، فظاهر قول ( 3 ) واختلف فيمن مجحت ع 298 مح حى واملوته لا و ف ال ج لا و جهذ ام لا و ص ر ب د م رلا و عح ب ىح مهح و الرأل ى مهح و م و ي س رلأضلا و ب خ ل اف ال ب ر ج ص )6(. همكح)5(حيحصلاك ابن القاسموقال ، 4( )
صفحة رقم (279) — من بداية التفليس إلى نهاية الحوالة
ب 186 ( . 364 363 3 ) نة بيذ املدو ( 10 ) . فحكمه ح ( 9 ) . فيه ح ( 8 ) . املخوف ك و ح ( ) . فيه ح ( 6 ) ( . 365 ) املصباح املحنري . أضناه من اإلضناء ، وضينء أي مرض حىت أشرف على املوت ( 5 ) ( . 496 ) املصباح املنري انظر . هي اجلروح القروح ( 4 ) . املصدر السابق ( . فال حيمر بياض ؛داء معروف ، وعالمته أن يعصر اللحم ) هو من أصابه مرض الربص ، وهو األبرص ( 3 ) .( 254 ) حترير ألفاظ التنبيه . هو من أصابه مرض اجلذام ، وهو مرض يصيب البدن فيتقطع اللحم بسببه ويتناثر األجذم ( 2 ) ( . 480 ) املصباح املنري انظر . سبوع الرابع عشر حدته ، مث يصري بعد األ وحركته ، ورمبا كان يف الشقني ، وحيدث بغتة ، وهو خطر يف األسبوع األول من حدوثه مث تنقص مرض حيدث يف أحد شقي البدن فيبطل إحساسه املفلوج أي أصابه الفاجل ، والفاجل هو ( 1 ) مرضا مالزما مرضا مزمنا طوال . ة ؛ ص . واهللا أعلم . وتضين من غري أن إمنا تكلم على هذه األمراض مبجردها املصنف وكأن ( 10 ) . حكم الصحيح ( 9 ) فله ذلك ( 8 ) يبلغ به ومحا مل مه حكم املريض ، فحك عليه ( ) حد اخلوف ( 6 ) وبلغ به ( 5 ) وأضناه فما أقعده واجلراح ( 4 ) وذو القروح ( 3 ) واألبرص ( 2 ) واألجذم محى الربع 299 أ و غ ه ر ي ا م م ل س ي ض وا عهم ب أ و ق ت ع أ و ق د ص ة هرهج ح ي و هج و زلا ا مي ف دا ز ل ع ى الث ل ث ة ب ه ب تهق ع حد