رسالة علمية الفقه المالكي

من بداية التفليس إلى نهاية الحوالة

تفاصيل المادة
المؤلف منير مبارك خميس بن عبادي
سنة النشر 2005
عدد الصفحات 459
اللغة العربية
موضوع المادة العلمية الفقه المالكي
مكان النشر السعودية
رسالة / بحث رسالة علمية
نوع الرسالة رسالة ماجستير
اسم الجامعة المناقشة ام القرى
اسم المشرف والمناقشين ا.د .محمد بن الهادي ابو الاجفان المناقش ا.د. فرج زهران الدمرداش المناقش ا.د.ناصر بن عبدالله الميمان
نسخة نصية كاملة مهيأة للأرشفة في جوجل والبحث العلمي

قراءة النص المستخرج من صفحات الـ PDF (صفحة رقم 158)

محرك القراءة الذكي v5.0 يعرض النصوص العربية المفهرسة والمهيأة لمحركات البحث
صفحة 158 من 459
جاري قراءة الحروف العربية ضوئياً (Arabic OCR)...

صفحة رقم (158) — من بداية التفليس إلى نهاية الحوالة

رابط ص 158
. ما ف ( ) ( . 1442 ) ، إرواء الغليحل بحرقم ( 88 ) ضعيف اجلامع انظر . ، وضعفه الشيخ األلباين ( 3518 ) رقم ، باب يف الرجل يفلس فيجد رجل متاعه بعينه عنده ، ( 188 4 ) أخرجه أبو داود يف سننه ، ( 6 ) ( . 480 ) ، تقريب التهذيب ( 223 3 ) ، بيذ التهذيب ( 148 5 ) الثقحات انظحر . هريرة ، وروى عنه ربيعة بن أيب عبد الرمحن وأبو املعتمر والزهري ، ثقة تابعي أبو حفص عمر بن عبد الرمحن بن خلدة الزرقي األنصاري املدين القاضحي ، روى عحن أيب و وه . حارث ح و س ( 5 ) . والتصحيح من مصادر ترمجته ومصادر ختريج هذا احلديث . عمرو ف و س و ع ( 4 ) ( . 2 2 5 ) ، إرواء الغليل ( 8 ) ، تقريب التهذيب ( 590 4 ) بيذح التهحذيب ( 663 ) الثقحات انظر . أنكر أبو داود األخذ حبديثه ، كما نقل الشارح عني ؛ وألجل جهالته جمهول ال ولعل ابن حبان ذكه يف الثقات لعدم علمه مبا جيرحه ، وقال األلباين جمهول احلحال ، ليس حبمل العلم ، وقال ابن حجر حممد بن أيب ذئب ، قال ابن عبد الرب أبو املعتمر بن عمرو بن نافع املدين ، روى عن عبيد اهللا بن رافع وعمر بن خلدة ، وروى عنه ( 3 ) ( . 5 5 ) ، تقريب التهذيب ( 630 628 3 ) بيذ التهذيب انظر . املعتمر ، وروى عنه الثوري وحيىي القطان والواقدي ، ثقة فقيه فاضل آمر باملعروف عن املنكر املغرية بن عبد الرمحن أحد الفقهاء السبعة ، وعكرمة موىل ابن عباس ونافع موىل ابحن عمحر وأيب ، روى عن أخيه أبو احلارث حممد بن عبد الرمحن بن املغرية بن هشام القرشي العامري املدين ( 2 ) ( . 136 ) ، تقريب التهذيب ( 164 162 1 ) بيذ التهذيب انظر ( 1 ) . ( 86 85 ) تقريب التهذيب ( 210 202 4 ) االستيعاب انظر ( . هح 59 ) أو ( هح 58 ) معروفا ناه ( 2 ) ( 1 ) ال نعرفه أبو املعتمر ، إ يأخذ هذا ( ) من أبوداود ( 6 ) . يل ، يل ، فقال يف لنا أفلحس ، أبا هريرة أتينا قال ( 5 ) دة ل بن خ ( 4 ) عمر عن ( 3 ) املعتمر أيب عحن ( 2 ) ابحن أيب ذئحب عن أبو داود فإن عورض هذا مبا رواه 1 3 ب ه ف وهه أ يق ح ه ن ي ع ب تا م ف د ج و لهج ر هه عا ت م ن م أ ف ل سح أ و ل ص ى اهللا ل ع ه ي ل س و م ل أ ق ن ي ض ف يك م ب ق ءا ض لوهس ر اهللا صاحب أيضا

صفحة رقم (159) — من بداية التفليس إلى نهاية الحوالة

رابط ص 159
في عين المال النقدين دخول ( . 14 146 ) الرسالة املستطرفة للكتاين ، ( 180 1 0 ) و ( 6 ) نزهة النظر انظر . ، وذكر فيه بعض من ذكرهم يف الثقات ينحور ا ثقة مقبول احلديث ؛ بل غاية ذلك أن ابن حبان مل يعرف عنه ما جيرحه ، مث ألف ابن حبان كتاب من العلماء ابن حبان من املتساهلني يف التوثيق ؛ فال يلزم من أنه ذكر أحدا يف كتابه هذا أن يكحون إذا علمت منه صفات الثقة ، وانتفت عنه صفات اجلرح ؛ وهلذا عدد يعدون أحدا من الثقات إال حيث اعترب أن الثقة هو الذي مل يعرف بأمر جيرحه وخيرجه عن وصف العدالة ، ومجهور الغلماء ال فيه عددا كبريا من الرواة الذين يقبل عنهم النقل ، ولكنه تساهل يف اعتبار عدد من الرواة ثقحات ؛ ثقات من احملدثني ؛ الذين يقبل عنهم احلديث ، وقد مجحع وهذا الكتاب ألفه ابن حبان ليجمع فيه ال . وضد الثقة حور ا ، وال يقبل نقله . ريبة ، وال بد من توافر صفات معينة ليوصف املرء بالثقة ، كضبط العلم وعدم اخللط وغري ذلحك مجع ثقة ، ويقصد به عند العلماء الذين يقبلون يف نقل العلم ويؤخذ عنهم ما نقلحوه دون والثقات . ( 663 ) الثقات ( 4 ) ( . 104 92 16 ) سري أعالم النبالء انظر ( . هح 354 ) كتاب الثقات ، كتاب ينحور ا ، تويف سنة اإلسالم يف علم احلديث ورجاله ، له احلافظ حممد بن حبان بن أمحد بن حبان البسيت السجستاين ، أبو حامت ، من أئمحة وابن حبان هو . أبو حيان س ( 3 ) . ؛ أي أن أبا املعتمر من ينلوه ا ؛ فال يؤخذ عنه احلديث استفهام إنكاري ، ومعىن السياق ( 2 2 5 ) إرواء الغليل ... ( على ما يف بعض نسخ السنن وقال أبو داود عقب هذا احلديث ) احملقق ، فقد نقل الشيخ األلباين هذه املقولة وقال يف عزوه هلا اليت مل يعتمحدها مل أجد هذا النص يف السنن بتحقيق حممد عوامة ، ولعله يف نسخة من النسخ ( 2 ) . من هو إ ك ( 1 ) دع إمنا فيها ؛ ألن األحاديث ألشهب للثمن على املثمون ، ؛ ابحن القاسحم ، يشمل الدنانري والدراهم ، وهو قول عني املال وقوله . فيترجح األول ؛ لعدم االختالف فيه فهو خمتلف فيحه ؛ قيل ( 4 ) الثقات يف ( 3 ) ابن حبان قد ذكره فإن قيل 1 4 إ ذ ا د ج و قياسا خالفا

صفحة رقم (160) — من بداية التفليس إلى نهاية الحوالة

رابط ص 160
أ 1 1 عين لرجوع إلى ل الشرط المال األول فلس عليه دين للم الطالب إلى ثالث إذا أحال المفلس . ليس ذلك س و ف و ك ( 9 ) . بأنه ف و ك ( 8 ) . معه ك ( ) . و س ( 6 ) . من املطبوع ( 5 ) . أال يفديها أال يقدمه ، وذكر احملقق أن يف نسخة م املطبوع ( 4 ) . أو ك ( 3 ) . على س ( 2 ) . من س ( 1 ) . البحن كنانحة هلم من أمحواهلم ( 9 ) يل ذلك ليس ( 8 ) والقول بأن . ( ) ثقة وهم ثقات ، أو يعطونه أو يضمنون الثمن املوازية زاد يف . ابن املاجشون و املوازيحة فعلوا ذلك فال مقال للبائع وال للمفلس ، وهذا مذهب وإن . أمواهلم أن ال يغرمه الغرماء ؛ بأن يدفعوا له مثنها من مال املفلس أو محن األول ملا ذكر أن للرجوع شرع يف بياهنا ، وذكر ثالثة شروط ش . ، ( 6 ) ( 5 ) يل ( 4 ) ص . أصبغ ال إ وهو قول ( 3 ) ، أم ابن املواز صاحبها ، وهو اختيار ( 2 ) ل أحق بالسلعة املبيعة ؛ ألنه كالوكيل عحن هل يكون احملا احملال عليه بالثمن على غرمي باع له سلعة ، ففلس املشتري ( 1 ) واختلف إذا أحاله بدين فرع أم ال إ على أن الدنانري والدراهم تتعني بناء وميكن أن يقال . والنقدان ال يطلق عليهما ذلك ، 1 5 محيال شروطا م ه لا و ف ل ا أ ا م ن م أ م لحي ق و ف د ي عهوهه ن م أ م ه لا و م ل حا أ و )5( ن م لا م ال مهف ل حس ال ءا م رهغ هه م ر غ ي أ ن ل ا ا ه ن م عرفا س ل هه ت ع أ و هه عا ت م
أدوات الباحث الذكية والخدمات الأكاديمية الفورية
القارئ الصوتي الآلي للمادة العلمية (Text-to-Speech)
استمع إلى قراءة صوتية لعنوان البحث وملخصه العلمي باللغة العربية
تصدير المرجع لبرامج إدارة المراجع العالمية:
مشاركة علمية سريعة ورمز QR:
التوثيق المرجعي والاقتباس الأكاديمي
مفهرس أكاديمياً
المنهج الشرعي والعربي القياسي:
منير مبارك خميس بن عبادي (2005). «من بداية التفليس إلى نهاية الحوالة». رسالة علمية، بوابة المستقبل للإسلام (future4islam.com).
نظام (APA 7th Edition):
منير مبارك خميس بن عبادي. (2005). من بداية التفليس إلى نهاية الحوالة [رسالة علمية]. Future for Islam Academic Portal. https://future4islam.com/view.php?id=159

أبحاث ورسائل ذات صلة بالموضوع