صفحة رقم (13) — دكتوراة=_الآراء_الشاذة_في_أصُول_الفقه (2).pdf
من ديواف الشاعر ، أك كتب األدب . أعزك األشعار إل مصادرىا - 3 ذكر ما قالو أىل ا ديث فيو . مع األخرل ا عتمدة ، ا د ي ث ، أ ك ا أل ث ر يف أ م م ن ا ل ص ح ي ح ، خ ر ج ت و م ن ا ص ا د ر يكن إف - د . بذلك ا ديث أك األثر بلفظو يف الصحيح ، أك أحد٨ا فأكتفي كاف إف - ج ، ك ر ق م ا د ي ث ، أ ك ا أل ث ر ؛ إ ف ك ا ف ذ ل ك م ذ ك و ر ن ا يف ا ص د ر . كالصفحة ا زء ، ع ل ى م ص د ر ا د ي ث ، أ ك ا أل ث ر ب ذ ك ر ا ل ك ت ا ب ، ك ا ل ب ا ب ، مث ب ذ ك ر باإلحػالة أ ق و ـ - ب كرد يف معناه . ما أك األثر بلفظو ، أك بنحوه ، فػأذكر الوارد يف البحث ، ف ف لػم أجد ا ديث ، اللفا ا ديث ، أك األثر ذكرت من أخػرجو بنحو لفػا أخرج ا ديث ، أك األثر بلفظو الوارد يف البحث ؛ ف ف أجد من أ ذ ك ر - أ أ ت ب ع يف ر ي ج ا أل ح ا د ي ث ، ك ا آل ث ا ر ا ن ه ج ا آل يت : - 6 سورة ( كذا ) . ) م ن س ػ و ر ة ( ك ذ ا ) ، ك إ ف ك ا ن ت ج ز ء ن ا م ن آ ي ة ق ل ت : م ن ا آل ي ة ر ق م ( ك ذ ا ) م ن رقم ( كذا كاملة قلت : اآلية آية أ ق و ـ ب ذ ك ر أ ر ق ػ ا ـ ا آل ي ا ت ، ك أ ع ػ ز ك ى ا إ ل س و ر ى ا ، ف ف ك ا ن ت - 4 على ضوء النقاط اآلتية : ك ي ك و ف منهج التعليق كالتهميش . - 6 ع م ل ي ة إ ف ك ا ف م ع ن و ي ػ ن ا . عليو من رة يرتتب ) ا ذ ك ر س ب ب ى ا ال ؼ يف ا س أ ل ة إ ف أ م ك ن ذ ل ك ، ك ا ذ ك ر م ا م معنوم . كىل ىو لفظي ، أـ ا الؼ ، نوع ) أذكر بعض الفركع على مسائل أصوؿ الفقو ، ككذلك أقوـ بذكر ط . اإلمكاف ) أ ق و ـ ب رت ج ي ح م ا ي ظ ه ر ر ج ح ا ن و ، ك أ ب س ب ب ا ال ؼ ب ق د ر ح . عدـ اإلطالة ة ما أمكن ، مع مالحظ عنها ، كا واب كاعرتاضات ل د ل ي ل أ ق و ـ ب ذ ك ر م ا ي ر د ع ل ي و م ن م ن ا ق ش ا ت ، ) عند ذكر ا ز فرع على ىذا الرأم . ا ) ذكر م ك ؼ ة.دق.- .
صفحة رقم (14) — دكتوراة=_الآراء_الشاذة_في_أصُول_الفقه (2).pdf
. ، كضيق الوقت أدل إل مضاعفة العمل قيامي بنسخ البحث على ا اسب بنفسي رغبة يف توف الوقت من متابعة النساخ - 1 ب أصوؿ الفقو ، كالعلوـ األخرل . أ ف ط ب ي ع ة ا و ض و ع ج ع ل ت ي أ ع م ل غ ا ل ب ػ ن ا يف ع د ة ف ن و ف ، ك ذ ل ك يف ا س ا ئ ل ا ش رت ك ة - 3 يف تتبع كالـ أىل العلم لسد النقص يف ذلك . ندرة ا صادر الا كتبت عن ا وضوع من الناحية النظرية ، ٣ا ضاعف من ا هد - 6 اتساع ا وضوع ، كتشعبو ، مع كثرة ا صادر ، كتنوع ا راجع . - 4 ما يأيت : بعوف اهلل تعال من الصعوبات الا اكزهتا : صعوبات كاجهتني : ت ا س ع ػ ن ا كتاباف يف العنواف ، أك اختلفت الطبعة . ى ا م ش ا ل ب ح ث ؛ إ ال إ ذ ا ا ت ف ق يف ا ص ا د ر ك ا ر ا ج ع يف آ خ ر ا ل ب ح ث ، ك ال أ ذ ك ر ش ي ئ ػ ن ا م ن ذ ل ك النشر ) يف قائمة معلومات أ ق و ـ ب ذ ك ر ا ع ل و م ا ت ا ت ع ل ق ة ب ا ص ا د ر ، ك ا ر ا ج ع ( - 9 ) . ي ن ظ ر ب ا ع ى أ ذ ك ر ذ ل ك م س ب و ق ػ ن ا ب ك ل م ة ( كالصفحة ، كيف حالة النقل ، كا زء ، ا و أ ق و ـ ب ا إل ح ا ل ة ع ل ى ا ص د ر يف ح ا ل ة ا ل ن ق ل م ن و ب ا ل ن ص ب ذ ك ر - 8 ، كالتعريف بالفرؽ . ألعالـ أقوـ بالرت ة ل - 2 الكلمة ، كا زء ، كالصفحة . عليها بذكر مادة ك أ ح ي ل أ ق و ـ ب ت و ث ي ق ا ع ا ين ا ل ل غ و ي ة م ن م ع ا ج م ا ل ل غ ة ا ع ت م د ة ، - 2 . كل مذىب يف أقوـ بتوثيق نسبة األقواؿ إل ا ذاىب من الكتب ا عتمدة - 5 بالتوثيق من أقرب ا صادر إل صاحب النص . التوثيق منو فأقوـ كن ع ن د ى ت ع ذ ر ا أل ص ل ، ف ف ت ع ذ ر ذ ل ك ، أ ك ل ػ م ي ك ن أل ح د ى م ك ت ا ب ه بالواسطة إال العزك ص العلماء كآرائهم لكتبهم مباشرة ، كال أ أ إل أعزك نصو - 1 ص ة.دق.- .
صفحة رقم (15) — دكتوراة=_الآراء_الشاذة_في_أصُول_الفقه (2).pdf
. 612 43 ححو أ د شاكر يف شرح ا سند ) ، كص 3241 برقم ( 482 43 يف شرح السنة ) ، كالبغػوم 1844 ، بػرقم ( 4522 ،) كأبو داكد يف سننو ، كتاب األدب، باب يف شػكر ا عػركؼ ص 2195 بػرقم ( 525 مع شػرحو : فضل اهلل الصمد ، كأ د يف مسػنده ص 349 4 أخرجو البخارم يف األدب الػمفرد ) 4 ( فمن ىدم رب العا ، كما كاف فيو من لغو كإساءة فمي ، كمن الشيطاف ، كأستغفر اهلل ، ا ع رت ا يف ب ق ل ة ع ل م ي ، ك ض ع ف ا ط ال ع ي ، ك ا م د هلل أ ك ال ن ، ك آ خ ر ن ا ، ك م ا ك ا ف ف ي و م ن إ ح س ا ف أني استكملت يع جوانب البحث ، فالنقص مػن طبيعة البشر ، كلكي بذلت كسعي مع أدعي كفضيلة ككيل القسم ، كما أشكر كل من أعاني ، أك قدـ يل مساعدة ، كقبل ا تاـ ال ىذه الفرصة إلكماؿ دراسا العليا ، ككذلك صاحب الفضيلة رئيس قسم أصوؿ الفقو ، ، جامعة اإلماـ ١مد بن سعود اإلسالمية ، ٣ثلة يف كلية الشريعة بالرياض ، حيث منحتي ذه ا امعة العريقة ، كما أتقدـ بالشكر ا زيل ىذا العمل خطة ع ن د إ ع د ا د الدقيقة ت و ج ي ه ا ت و ، على أثناء تسجيل ا وضوع ا ل د ك ت و ر : م ػ ح م د ب ن ع ب د ا ل ر ز ا ؽ ا ل د ك ي ش ، ا ل ػ م ر ش د ا ل ع ل م ي الشيخ ك م ا ي س ع د ين أ ف أ ت ق د ـ ا ل ص ا ل ش ك ر ، ك أ ص د ؽ ا ل د ع ا ء إ ل ص ا ح ب ا ل ف ض ي ل ة ف ن عليو الدنيا كاآلخرة . صدر نادرة ، فأسػأؿ اهلل أف د يف عمره ، كأ ع ظ ي م ع ل م و ، ك ك ا س ع ح ل م و ، ف ق د ك ا ف ن ع م ا و ج و ي ز ي ل ا إل ش ك ا ؿ ، ك ي و ض ح ا ل غ ا م ض ب ر ح ا ب ة ا ل ع د ي د ة ، ك ق د م ن ح ي ك ث ن ا م ن ك ق ت و ، ك ف ت ح يل م ك ت ب و ، ك ب ي ت و يف ي ع ا أل ك ق ا ت ، ك غ م ر ين م ن أحاطي بنصائحو كتوجيهاتو السديدة ، كإرشاداتو كتعهدىا ب رشاداتو ، كنصحو ، كما الفقو يف كلية الشريعة كأصوؿ الدين يف جامعة القصيم ، الذم أشرؼ على ىذه الرسالة ، الفضيلة أستاذم الشيخ الدكتور : صايف بن سليماف اليوسف ، األستاذ ا شارؾ بقسم أصوؿ م ػ ن ا ع ل ي أ ف أ ق د ـ ك ا ف ر ش ك ر م ، ك خ ا ل ص ت ق د ي ر م ، ك ص ا د ؽ د ع و ا يت ل ص ا ح ب أرل لزا ) 4 ( ) : ( من ال يشكر الناس ال يشكر اهلل ك ع م ال ن ب ق و ؿ ا ل ن يب ، كالفائدة ي ك ت ب ى ذ ا ا ل ع م ل ا ل ن ف ع أف ه أدعو عونو كتوفيقو إلإـ ىذا البحث ؛ حيث سهل يل صعبو ، كذلل أمامي عقباتو ، كما ع ل ى ن ع م و ا ل ا ال ت ع د ، ك ال ص ى ، ك م ن ه ا سبحانو كتعال أ د اهلل ـ ا تا كيف ع ا ش ر ن ا : ش ك ر ك ت ق د ي ر : ؽ ة.دق.- .