صفحة رقم (83) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)
B 931 ص 8 17بطاشلا 1تاقفاوملا ج - 2 338 ص 1 15رقملا ج1دعاوقلا 851 ص 9 17شكرزلا المنثور من ج1دعاوقلا 7 8 17طو7سلا األشباه 1رئاظنلاو ص : انظر ) - ر7س7 المشقة تجلب الت ر الضرورات ح7بت المحظورات ر العادة محكمة ر ن7ق7لا ال لوز7 بالشك ر األمور بمقاصدھا : ( القواعد ة7هقفلا المتفق اه7لع 7ھ - : 88 ص 1 17فارقلا 1قورفلا ج 885 ص 9 15رقملا ج1دعاوقلا - 9 87 ص 7 17لكرزلا 1ملاعلأا ج 188 ابن 1نوحرف جاب7دلا 1بھذملا ص : 7ف رظن7 ترجمته م 98D8 ھــ 7D1 1دعاوقلا 7قوت سنة : محمد بن محمد بن أحمد بن بكر بن 7ح7 7شرقلا 5رقملا 7بأ عبد 1الله ه7قف 17كلام من مصنفاته - 8 فلـيس علـى ، النـواهي و ومـن اليـتفطن إىل وقـو املقاصـد يف األوامـر : يقـول اإلمـام اجلـوية و ، ) 2 ( هدرl ة إىل معــا األمــر الإىل البــد مــن االلتفــا : يقــول الشــاطو ، هدفــه و احلكــم الشــرعي موافقــا ملقصــده عــا يكــوم ، القواعــد مــن املقاصــد مــ فالقواعــد األصــولي تســت دم تنبــا إىل تنــب ، املقاصــد يف باهبــا عليــه العمــل بالقواعــد مــن و ، األمــر للوتــوا إدا كــام ادرــl عــن القــرائن : دــهتcاف مثــل مــا يطبــق قاعــدد ، القواعـــد مـــن املقاصـــد كـــل منهمـــا يســـت دم يف اســـتنباط األعكـــام و القواعـــد األصـــولي - 1 اvهو من أوته االئتو بت القاعدد األصولي والقاعد من املقاصد ، أعكام دhثك و درج اـهتï تزئيـاة قضي كلي تنـ و إد هي عكم ، من طبيع القاعدد و وه ، الكلي و العموم - 9 : القواعد األصولي و المقاصد بين قواعد الفرق : ثانيا تعارضت مفسدتام ارتكبت أخفهما إدا - درء املفاســــد مقــــدم علــــى تلــــب املصــــاحل - الضــــرار و الضــــرر : مثــــل ، وأقــــرا إليهــــا مــــن اــــهhغ ، مــ العلــم أم بعــض القواعــد الفقهيــ هــي يف عقيقتهــا مــن قواعــد املقاصــد ليســت كلهــا متفــق عليهــا فالقواعـد الفقهيـ ، والبـاقي حمـل اخـتو بـت فقهـاء بهاvـلما مـن عيـث االعتبـار والعـدد ، ومثلها قليـل ، ) : ( مخسـ املشـهورد فقط أما القواعد الفقهي املتفق عليها ، مام الشاطو على قواعد املقاصد وضعها اإل اvـــه مـــن أهـــم الشـــروط الـــيت و ومـــا اختلـــف عليهـــا كـــام بســـبب تطبيقاهتـــا ومناطهـــا ، األعكـــام دhـــثكلا و القواعــــد مــــن املقاصــــد قواعــــد متفــــق عليهــــا باعتبارهــــا مســــتقرأد مــــن النصــــوص امل تلفــــ - 9 القواعد الفقهي فقواعــد املقاصــد أعلــى رتبــ مــن ، ) 9 ( مراعــاد املقاصــد مقدمــ علــى الوســائل أبــدا : يف قواعــده ) 8 ( املقــري 801
صفحة رقم (84) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)
B 7 - 9 ص 9 15دم4ا 1ماكحلإا ج - 2 133 ص 1 17بطاشلا 1تاقفاوملا ج - : 7 الطاھر ابن 1روشاع مقاصد ةع7رشلا 1ة7ملاسلإا ص : نظر 7 - 9 119 ص 9 17ن7وجلا 1ناھربلا ج - 8 ) 2 ( التقييد و اإلطوق و ، اسصوص و العموم و ، راcا و من ته احلقيق ، موضـوعاهتا لغـ علـى معرفـ السن و من الكتاا ، ة األدل اللفظي فتتوقف معرف دالال ، علم العربي أمـا العربيـ و فعلـم الكـوم علـم األصـول - أمـا مـا منـه : يقول اآلمدي اساص و العام النهي و و مثــل قواعــد األمــر ، علــم الكــوم و أمــا القواعــد األصــولي فمســتمدد يف أغلبهــا مــن علــم اللغــ كلياهتا و فهي مستمدد من استقراء تزئياة الشريع ، اجلزئي و أعكامها الكلي تتبـــ و ، اجلزئيـــ و تصـــفض أدلتهـــا الكليـــ و القواعـــد مـــن املقاصـــد مصـــدرها اســـتقراء الشـــريع - ) : ( املفسدد و عظم املصلح أ املعصـي تعظـم ملسـب و املفهوم من وض الشـار أم الطاعـ : دلك بينا يقول اإلمام الشاطو م ، عنها عظـم و وكلمـا عظمـ املفسـدد تأكـد النهـي ، لـب عليهـا عظـم الط و لما عظم املصـلح تأكـد فك ، أتلها النهــي مــن و املفاســد الــيت تــاء األمــر أ و املصــاحل و احلكمــ و الغايــاة و فهــي تبحــث عــن العلــل ، األصــولي أمــا القواعــد مــن املقاصــد فموضــوعها خيتلــف عــن موضــو القواعــد ، الســتنباط األعكــام الشــرعي منهــا األدلــــ الشــــرعي اجلزئيــــ الــــيت تطبــــق عليهــــا و املوضــــو يvــــلا تبحثــــه القواعــــد األصــــولي ه - 3 أبعد ما يكوم على القواعد األصولي اللغوي و املقاصد و علـم اعد األصولي الـيت تنـدرج تـï و املصاحل املرسل من الق و املناسب و عث العل ومبا ، ) 9 ( وراء األعكام اساص اليت توخاها الشـار مـن و العام ، اجلزئي و املقاصد الكلي و احلكم و أيضا للكشف عن الغاياة تســت دم و ، أمــا القاعــدد مــن املقاصــد فتســت دم الســتنباط األعكــام مثــل القاعــدد األصــولي عاتتهم إىل القياس وملثهم عن املناسب الستنباط األعكام إال عنـد دلـك الينظـر األصـوليوم إىل و ، املقصـد و احلكمـ و ال gعت هvـه األعكـام عـن العلـل و ، غاياهتا و القواعــــد األصـــــولي قواعــــد منهجيـــــ تســــتنبط هبـــــا األعكــــام دوم البحـــــث يف مقاصـــــدها - 8 االستنباط و تعل األصوليوم معرف مقاصد التشري من أهـم شـروط االتتهـاد كلv ول ، ) 8 ( دhصب يف وض الشريع 802
صفحة رقم (85) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)
B 81 م7ھاربإ 17نلا7كلا قواعد المقاصد عند اإلمام 17بطاشلا مرجع 1قباس ص - 9 98 ص 1 15دم4ا 1ماكحلإا ج 919 شرح ح7قنت 1لوصفلا 17فارقلا ص - 8 ) 9 ( تطبيقا و الشرج تأصيو و الدراس و جاتï إىل البحث و ، املقاصد عن علم األصول عــن القواعــد األصــولي مــا اســتقل علــم ســتقل امل ، املقاصــد نــو تديــد مــن القواعــد فقواعــد ) 8 ( فكلها لتلف عليها ، املطلق و الإىل اهhغ من قواعد العام الفسـاد أم و النهي هل يفيـد التحـرم و التكرار أم ال و الفور و وتوا هل األمر يفيد ال : مثل ، األصوليت أمــــا القواعــــد األصــــولي فأغلبهــــا لتلــــف عليــــه بــــت وضــــعها اإلمــــام الشــــاطو علــــى قواعــــد املقاصــــد اvـــه مـــن أهـــم الشـــروط الـــيت و ومـــا اختلـــف عليهـــا كـــام بســـبب تطبيقاهتـــا ومناطهـــا ، األعكـــام دhـــثكلا و القواعــــد مــــن املقاصــــد قواعــــد متفــــق عليهــــا باعتبارهــــا مســــتقرأد مــــن النصــــوص امل تلفــــ - 9 803 91 1 ص 9118 الثامنة 1رشع السنة ـ 7دامج األول ھ 9D نور ن7دلا بن مختار 17مداخلا االجتهاد 15دصاقملا كتاب 1ةملأا العدد - 9 37 ةع7رشلا 1ة7ملاسلإا ص مسعود 17بو7لا مقاصد 18 أحمد 17نوس7رلا ة7رظن 1دصاقملا ص - 8 : النصوص القرآني التالي دلك الشاهد على و ، باملعىن أعيانا بالفظ وأخرو ، باإلشارد أخرو و قواعدها بالعبارد مرد و وقد دكر القرآم املقاصد ) 9 ( وتوتيهاته تضمينا إىل هدو القرآم وتعاليمه وأسراره و تصرحيا أ ، تفصيلها و الشرعي اnإ هي راتع يف مجلتها أ ومجي املقاصد الشرعي دgتعلما واملعلوم واملقررد يف الدراساة املصادر وأساس املنقول واملعقول أصل األصول ومصدر و فه ، وأعلى املصاحل وأعظمها ، القرآم الكرم ينطوي على أرقى املقاصد اهgكأو أم ، إمجاال وتفصيو ، رأيا وإمجاعا ، نصا واتتهادا ، اعتقادا وعمو ، وعقو املقرر شرعا الكريم قواعد المقاصد في القرآم : أوال ) 8 ( ي قواعد املقاصد لعلم املقاصد ب التفصيل يvلا أسس بالشرج و اولت علم مقاصد الشريع مث صنفت فيها الكتب اليت تن ، االستحسام ، املصاحل املرسل مثل ، فيها امل تلف وقد دكرها البعض يف بعض مصادر التشري ، ا القياس املناسب من موضو العل يف با مث يف مبحث مسلك ، نيدهتcا و التابعت و مث يف عباراة العلماء من الصحاب ، السن النبوي و الكرم فأول ما ظهرة قواعد املقاصد ظهرة يف النصوص الشرعي من القرآم ، متيزها عن علم أصول الفقه تطورة خول مراعل متعددد قبل ، األصولي والفقهي قواعد املقاصد مثلها مثل القواعد تطور قواعد المقاصد المبحث 7ناثلا 804
صفحة رقم (86) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)
B 99 1رونلا - 80 19 1ةبوتلا - 5 18 1ءاسنلا - 4 99 1نباغتلا - 3 7 1قلاطلا - 2 189 1ةرقبلا - 1 78 1احلا - 2 59 1ةدئاملا - : 59 1 الشرح - 9 98D 1 البقرة - 8 : ضرا األمثال والتمثيل hظنلاب يف النصوص القرآني دhثكلا مثل - : ما يلي ر من اهتداn كvن ، االتتماعي و القضايا التارخيي و الوقائ و العظاة لفهم hثك من األعدال و gعلا من أتل األسباا و عقل اإلنسام للبحث دائما عن العلل و كانت سبب العقاا اإلشي ضا hثي فكر أسباا نتائج األعمال اليت و العقل إىل البحث عن علل و يدع و يستعمل القرآم الكرم أسلوا التعليل : ركvن منها ما يلي ، أساليب التعليل الكثيرد والم تلف في القرآم الكريم - 1 ) 80 ( ق عرج األعرج عرج والعلى املريض سيل على األعمى عرج والعلى : قوله تعاىل و ) 5 ( عرج ق ليس على الضعفاء والعلى املرضى والعلى نيvلا العدوم ما ينفقوم : وقوله تعاىل ) 4 ( ق م خيفف عنكم ال أ ديري : تعاىل وقوله ) 3 ( اوقتاف الما استطعتم ق : وقوله تعاىل ) 2 ( يكلف النفسا إال ما آتاها ق لا : وقوله تعاىل ) 1 ( ق لا يكلف النفسا إال وسعها : وقوله تعاىل ) 2 ( يف الدين من عرج ق امو تعل عليكم : وقوله تعاىل ) : ( ام يريد الليجعل عليكم من عرجق : وقوله تعاىل ) 9 ( ق يسرا م العسر يسرا إم م العسر ملاف : وقوله تعاىل ) 8 ( اليريد بكم العسر ق و يريد البكم اليسر : مثل قوله تعاىل : داللتها على قواعد المقاصد النصوص القرآني الصريح في - 9 805
صفحة رقم (87) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)
B 9D8 آل 1نارمع - 4 7 1رشحلا - 3 938 1ةرقبلا - 2 81 1ةدئاملا - 1 9 1 القمر - 2 157 ص 9 ابن 1م7قلا أعالم 1ن7عقوملا مرجع 1قباس ج - : 3D 1فهكلا - 9 199 1ةرقبلا - 8 من يشاق الفالم و رسوله و دلك بأهنم شاقوا الشم يف اآلخرد ااvع النار و اجلوء مبهvعل يف الدنيا لاولو أم كتب العليهم اجلوء : وقوله تعاىل ) 4 ( الما أصابكم ق و بغم لكيو اونزï على مافاتكم فأثابكم الغما : وقوله تعاىل ) 3 ( املسكت وابن السبيل كي اليكوم دول بت األغنياء منكم ق و اليتمى و للرسول يvلو القرىب و ما أفاء العلى رسوله من أهل القرو فلله : وقوله تعاىل ) 2 ( ق ن ينقلب على عقبيه ض إال لنعلم من يتب الرسول ما تعلنا القبل اليت كنت عليها عليكم شهيدا و يكوم الرسول و سطا لتكونوا شهداء على الناس و كلvكو تعلناكم أم : كقوله تعاىل بأهنم ، دلك ، إد ، الفاء ، الباء ، إدم لوال ، لعل ، كي ، الوم : مثل : الصرحي يف التعليل اللغوي و رد التعليل ملرو العل الظاه - ) 1 ( ق من أعياها اnأكف أعيا الناس مجيعا و فساد يف األرص اnأكف قتل الناس مجيعا و نفسا hغب نفس أ من أتل دلك كتبنا على بة إسرائيل أنه من قتل : قوله تعاىل و ، ) 2 ( مكع بالغ ق : قوله تعاىل : يض إال يف موضعت اثنت عا مل ركvي القرآم التعليل بأسلوا قطعي صر : التعليل الصريض - ) : ( استدالشم hظنلاب على hظنلا و هhظن عبورهم من الشيء إىل و دل عباده على االعتبار كلvب و مناما و يقظ و شرعا و صرفها قدرا و األمثال وقد ضرا التعاىل : قالوا ، استدالال و ارتباطها بأعكامها اhثأت و املعا و الفرق واعتبار العلل و واجلم القياس اشتمل عليه القرآم من التمثيل و اvهف بعض ما ) 9 ( احلياد الدنيا كماء أنزلناه من السماء ق واضرا شم مثل : وقوله تعاىل ) 8 ( الواس عليم ق و اليضاعف ملن يشاء و سنبل مائ عب لثم نيvلا ينفقوم أمواشم يف سبيل الكمثل عب أنبتت سب سنابل يف كل : قوله تعاىل 880
صفحة رقم (88) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)
989 مرجع 1قباس ص ة7ملاسلإا وعالقتها باألدلة 1ة7عرشلا محمد سعد دصاقم17بو7لا ةع7رشلا : نظر 7 - 5 D59 ص 98 ج1 ) لعل ( مادة لسان 1برعلا ابن 1روظنم 391 شفاء 1ل7لعلا ابن 1م7قلا ص 919 ص 17شكرزلا البحر 1ط7حملا ج : نظر 7 - 4 19 1دوھ - 3 98 1لافنلأا - 2 18 - 11 1د7دحلا - 1 87 1رونلا - 2 938 1ةرقبلا - : 99 1ةرقبلا - 9 3 - 8 1رشحلا - 8 واحلسناة ، والنف والضر ، gعيو عن املصاحل واملفاسد hساب والشر نفي العبث ، الباطل و احلق ، الظلم و العدل ، النجاس و الضر، الطهر و النف ، الشر و hسا ، املنكر و املعرو ، السيئ و احلسن ، ألفاط باستعمال ، ) 5 ( النصوص القرآني التي تبين األمر بالمصالض والنهي عن المفاسد - 8 األصوليت املعروف عند ، قواعد املقاصد استنبطت و ضبطت و اليت على أساسها سيقت ، قواعده و لعلم املقاصد نهجي لعلم األسس امل و املنطلقاة النظري و فكل هvه النصوص القرآني gتعت اسلفي الفكري ، ) 4 ( عباده اليكوم مناسبا حلاله يف خطاا و معىن البتي اليليق بال و ، القرآم الكرم التصلض إال للتعليل فهي يف خطاا التعاىل يف مجي آياة ق لعلكم تشكروم ق لعلكم هتتدوم ق تفلحوم لعلكم لعلكم تتقوم ق : قوله تعاىل و ) 3 ( ولوال رهطك لرمجناك ق : قوله تعاىل و ) 2 ( عظيم ق لاول كتاا من السبق ملسكم فيما تمvخأ ااvع عظيم : قوله تعاىل و ) 1 ( حيب كل لتال ف ور ق الال و التفرعوا ك ءاتكم و لكيو تأسوا على ما فاتكم إم دلك على ال hسي من قبل أم اهأgن اليف أنفسكم إال يف كتب و أصاا من مصيب يف األرص ا م : قوله تعاىل و ) 2 ( أرواج أدعيائهم ق طرا روتنكها لكي اليكوم على تنمtلما عرج يف أرواج و منها ا فلما قضى ريد : قوله تعاىل و ) : ( ق ) : ( القبل اليت كنت عليها إال لنعلم من يتب الرسول ضن ينقلب على عقبيه ق ما تعلنا و : تعاىل قوله و ) 9 ( ق بأهنم كانوا يكفروم ب ياة الويقتلوم النبيت hغب احلق دلك ضا عصوا وكانوا يعتدوم وضربت عليهم لvلا واملسكن وب أوا بغضب من الدلك : وقوله تعاىل ) 8 ( الشديد العقاا ق 888
صفحة رقم (89) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)
B 1D9 1ةرقبلا - 89 D9 1تا7راذلا - 88 958 1ماعنلأا - 80 111 1ةرقبلا - 5 95 1لافنلأا - 4 983 1ةرقبلا - 3 91 1ءاسنلا - 2 199 1ةرقبلا - 1 15 1ةدئاملا - 2 18 1احلا - : 191 1ةرقبلا - 9 3 ص 9 ج1تور7ب عز ن7دلا عبد ز7زعلا بن عبد 1ملاسلا قواعد األحكام 7ف مصالح راد1مانلأا الكتب 1ة7ملعلا - 8 م يف القصاص عياد يأويل لك و : وعفظ النفس مثل قوله تعاىل ) 89 ( قد تبت الرشد من الغي ق لا إكراه يف الدين : تعاىل وقوله ) 88 ( ق اإلنس إال ليعبدوم و وما خلقت اجلن : مثل قوله تعاىل عفظ الدين : اآلياة القرآني الصريح التي تدعوا إلى عفظ الضرورياة المس - 3 اvهو هني عن الشيء م بيام مفاسده ) 80 ( الفيسبوا العدوا hغب علم ق دوم يدعوم من التسبوا نيvلا و : وقوله تعاىل ) 5 ( ق أدو فاعتزلوا النساء يف اكيض و ويسألونك عن اكيض قل ه : وقوله تعاىل اvهو أمر بالشيء م بيام مصاحله ) 4 ( ع د و ك م و ء ا خ ر ي ن م ن د و هن م ق و ال و عد من رباط اسيل ترهبوم به و واعدوا شم ما استطعتم من قود : وقوله تعاىل ) 3 ( تصوموا hخ لكم ق وأم : وقوله تعاىل ، ) 2 ( ق وععل الفيه اhخ اhثك ئا أم تكرهوا شي فعسى : وقوله تعاىل ) 1 ( يعلم وأنتم التعلموم ق شر لكم وال و hخ لكم وعسى أم اوبï شيء وه و كره لكم وعسى أم تكرهوا شيء وه و القتال وه بتك عليكم : قوله تعاىل و ) 2 ( من عمل الشيطام فاتتنبوه ق األرالم رتس و األنصاا و امليسر و اnإ اسمر : وقوله تعاىل ) : ( اوركvي اسم اليف أيام معلوماة ق و ليشهدوا مناف شم : تعاىل وقوله ) 9 ( إخهما gكأ من نفعهما ق و مناف للناس و امليسر قل فيهما إمث hبك و يسألونك عن اسمر : مثل قوله تعاىل ) 8 ( والسيئاة يف املفاسد ، غلب يف القرآم استعمال احلسناة يف املصاحل وقد ، واملفاسد بأسرها شرور مضراة سيئاة ، والسيئاة ، ألم املصاحل كلها خيور نافعاة عسناة 889
صفحة رقم (90) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)
B 18 ص 3 17بطاشلا 1تاقفاوملا ج - 5 88 1ةدئاملا - 4 1ءاسنلا - 3 1 1 النور - 2 88 1ءاسنلا - 1 1 1فسو7 - 2 15 1ةدئاملا - : 88 1ءارسلإا - 9 971 1ةرقبلا - 8 فهجرته فمن كانت هجرته إىل الورسوله ، اnإ األعمال بالنياة اnإو لكل امرئ ما نوو : - وسلم صلى العليه - قوله : مثل اللتها على قواعد المقاصد األعاديث الصريح في د - 9 : نعرضها كما يلي نعرضها ، ) 5 ( يف السن رات إىل تلك األقسام فالضرورياة اسمس كما تأصلت يف الكتاا تفصلت و والسن أتت هبا تفريعا على الكتاا وبيانا ملا فيه منها فو جتد يف السن إال ما ه ، أصوال يرت إليها فالكتاا أتى هبا وإدا نظرنا إىل السن وتدناها التزيد على تقرير هvه األمور لتلف و متنوع يف صور ، تأصيو و فتناولت قواعد املقاصد تقريرا ، تفصيو و رادهتا شرعا و ، تاءة كا تاء به القرآم ، فسرته اليت بينت القرآم الكرم و و - صلى العليه وسلم - السن النبوي الثابت عن النو عن : قواعد المقاصد في السن النبوي : ثانيا ) 4 ( العزيز عكيم ق و من الالسارق فاقطعوا أيديهما تزاء كا كسبا نكاال و السارق و : قوله تعاىل و ) 3 ( تعل اللكم قياما ق ال اوتtت السفهاء أموالكم اليت و : عفظ املال مثل قوله تعاىل و ) 2 ( ئ تلدد ق كل واعد منهما ما الزا فاتلدوا كل و الزاني : قوله تعاىل و ) 1 ( ربا ق و ثول و فانكحوا ما طاا لكم من النساء مثىن : عفظ النسل مثل قوله تعاىل و ) 2 ( ه قرآنا عربيا لعلكم تعقلومق ا إنا أنزلن : قوله تعاىل و ) : ( فاتتنبوه لعلكم تفلحوم ق األرالم رتس من عمل الشيطام و األنصاا و امليسر و يأيها نيvلا ءامنوا اnإ اسمر : قوله تعاىل عفظ العقل مثل قوله و ) 9 ( التقتلوا النفس اليت عرم الإال باحلق ق و : قوله تعاىل و ، ) 8 ( ق األلباا 88:
صفحة رقم (91) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)
B 959 ص 1 ج أخرجه 5راخبلا 7ف كتاب 1حاكنلا باب قول 7بنلا من استطاع منكم الباءة - 8: 8D7 ص 8 أخرجه 5راخبلا 7ف كتاب النكاح باب ا7وزت ب7ثلا ج - 89 9D9 ص 8 أخرجه 1ملسم كتاب 17حاضلأا باب نا7ب ما كان من 7هنلا عن 1موحل ج - 88 13 ص 99 كتاب 1ناذئتسلاا باب االستئذان من أجل البصر ج 7ف أخرجه 5راخبلا - 80 9891 ص 3 1بدلأا باب قول 7بنلا اورس7 وال ج1اورسعت أخرجه 5راخبلا 7ف كتاب - 5 938 ص 1بدلأا باب الرفق 7ف األمر 1هلك ج تاب أخرجه 5راخبلا 7ف ك - 4 873 ص 1 1ةعمجلا باب السواك مو7 1ةعمجلا ج أخرجه 5راخبلا 7ف كتاب - 3 998 ص 1 من 1ءاد ج أخرجه ابن ماجه 7ف كتاب 1بطلا باب ما أنزل هللا - 2 18 ص 9 1نام7لإا باب ن7دلا رس7 ج أخرجه 5راخبلا 7ف كتاب - 1 783 1 باتك1هجام باب1ماكحلأا من 4نب 7ف 1هقح ابن 898 9 أخرجه اإلمام أحمد 7ف 1دنسملا - 2 31 ص 9 مهلوخت7 بالموعظة ج ) ص ( 1ملعلا باب ما كان 7بنلا أخرجه 5راخبلا 7ف كتاب - : 11 ص 9 أخرجه 5راخبلا 7ف كتاب 1ءوضولا باب صب الماء 4لع 1لوبلا ج - 9 8 ص 9 أخرجه 5راخبلا 7ف كتاب بدأ 17حولا باب ف7ك كان بدأ 17حولا ج - 8 ا و لوال أم قومك عديث : - صلى العليه وسلم - قوله و ) 8: ( فعليه بالصوم فالنه له وتاء مل يستط من و أعصن للفرج و يا معشر الشباا من استطا منكم الباءد فليتزوج فغنه أغض للبصر : - وسلم صلى العليه - قوله : مثل ، المفاسد وتبينها و األعاديث التي تراعي المصالض - 8 ) 89 ( ت س ت ع د ا مل غ ي ب و كي متشط الشعث أمهلوا عا تدخلوا ليو : - صلى العليه وسلم - قوله و ) 88 ( من أتل الداف اليت دفت إىل املدين اnإ هنيتكم : - صلى العليه وسلم - قوله و ) 80 ( اnإ تعل ماvئتسلاا من أتل البصر : - وسلم صلى العليه - قوله : مثل األعاديث التي تاء فيها التعليل بحرو العل الصريح - 1 ) 5 ( أيسرعا ما مل يكن إخا بت أمرين قط إال vخأ - صلى العليه وسلم - ما hخ رسول ال : - صلى العليه وسلم - قوله و ، ) 4 ( إم الحيب الرفق يف األمر كله : - صلى العليه وسلم - قوله و ) 3 ( بالسواك عند كل صود لوال أم أشق على أميت ألمرهتم : - صلى العليه وسلم - قوله و ، ) 2 ( وض الاحلرج : - وسلم صلى العليه - قوله و ، ) 1 ( إم الدين يسر : - صلى العليه وسلم - قوله و ، ) 2 ( الضرار ضرر و ال : - صلى العليه وسلم - قوله و ، ) : ( التنفروا و بشروا و روا التعس و يسروا : - العليه وسلم صلى ال - قوله و ، ) 9 ( رين اnإ بعثتم ميسرين ومل تبعثوا معس : - صلى العليه وسلم - قوله و ، ) 8 ( إليه ، ) 8 ( إىل امرأد ينكحها فهجرته إىل ما هاتر إليه و ومن كانت هجرته إىل دنيا يصيبها أ ، رسوله إىل ال و 882
صفحة رقم (92) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)
B 838 ص أخرجه 15راخبلا كتاب 1ةاكزلا باب وجوب 1ةاكزلا ج - 4 911 ص 9 أخرجه أحمد 7ف المسند ج - 3 989 ص 3 17بطاشلا 1تاقفاوملا ج - 2 853 ص 3 7عفارلا 1ر7بكلا 1رصم ج أحمد بن 1رجح ص7لختلا ر7بحلا 7ف ا7رخت و 178 ص 98 ھـ 1 ج 9887 1 1برغملا األوقاف ة7برغملا لموطأ من 7ناعملا 1د7ناسلأاو طبعة وزارة أبوعمر فسو7 بن عبد 1ربلا د7همتلا لما 7ف ا : نظر 7 - 1 3D7 ص 8 1 باب التنكح المرأة 4لع 1اهتمع ج أخرجه 5راخبلا 7ف كتاب النكاح - 2 133 ص 3 أخرجه أحمد 7ف 1هدنسم من ث7دح 1ةر7غملا ج - : D39 ص 9 1بقانملا باب ما 4هن7 عن 7وعد 1ة7لھاجلا ج أخرجه 5راخبلا 7ف كتاب - 9 381 ص 8 1احلا باب فضل مكة ج أخرجه 5راخبلا 7ف كتاب - 8 ال hمأ سري من املسلمت عا يطل على و أم العلد hمأ تيت : عمر بن اسطاا أنه كتب وقد روو عن من أتل قيقï مقصد عفظ الدين ، يف عق مانعي الزكاد ) 4 ( لقاتلتهم على منعه - العليه وسلم صلى - منعو عقاال كانوا هنودtي إىل رسول ال و ال ل و ، فالم الزكاد عق املال ، الزكاد و الألقاتلن من فرق بت الصود و : بكر الصديق و فقال أب عسابه على التعاىل و نفسه و أمرة أم أقاتل الناس عا يقولوا الإله إال الفمن قال الإله إال الفقد عصم مة ماله : - وسلم صلى العليه - قد قال رسول ال و يا أبا بكر كيف تقاتل الناس : ) 3 ( وروي أم عمر قال ) 2 ( مقاصدها اجلري على و القدود يف فهم الشريع - الصحاب هم و ، السلف أعلم الناس كقاصد القرآم : قال الشاطو ، املشق يرف احلرج و و مفسدد أ يدف و فاستنبطوا أعكامها بناء على ما حيقق مصلح أ ، األعدال صد الشريع يف hثك من النوارل و الصحاب والتابعت رضي العنهم إىل العمل كقا اسلفي املعرفي اليت دفعت و السن النبوي هي األرضي و لقد كانت نصوص القرآم الكرم : التابعين و قواعد المقاصد عند الصحاب ) 1 ( أرعامهن قطعتم ، لك إنكم إدا فعلتم د : - صلى العليه وسلم - بقوله مث أشار إىل مقصد النهي ، ) 2 ( خالتها و الاملرأد و ، عمتها و العم بت املرأد : - صلى العليه وسلم - قوله و ) : ( مدtي بينكما أم اعرو انظر إليها فالنه ادهب ف : - صلى العليه وسلم - قوله و ) 9 ( الناس أم حممد يقتل أصحابه دعه اليتحدل : - صلى العليه وسلم - قوله و ) 8 ( عهد بشرك لبنيت الكعب على قواعد إبراهيم 881
صفحة رقم (93) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)
B 3 ص 3 ج ص7خلت 1ر7بحلا كتلب 1ةراجلإا : أنظر 895 ص 3 مصنف ابن 7بأ 1ةب7ش باب القصار 1غابصلاو ج - 2 898 ص 8 1ة7م7ت مجموع 17واتفلا ج ابن - 1 135 ص أخرجه مالك بن أنس 7ف 1أطوملا كتاب 1لوقعلا باب ما جاء 7ف 1ةل7غلا ج - 2 159 ص 1 93 مجلة البحوث 1ة7ملاسلإا الرئاسة العامة للبحوث ة7ملعلا ددعلا1ءاتفلإاو رقم : نظر 7 - : 89D ص 93 15ربطلا جامع 1نا7بلا ج ابن ر7رج 97D ص 3 1ـھ مطبعة 17بلحلا 1رصم ج 9881 1 9 محمد بن عبد هللا بن 1مامهلا فتح 1ر7دقلا ط 181 ص 8 ن7ملأا 17ط7قنشلا أضواء 1نا7بلا ج 13 ص 88 أحمد ابن 1ة7م7ت مجموع 17واتفلا ج - 9 D31 ص مصنف ابن 7بأ 1ةب7ش باب 7ف إقامة الحد 4لع الرجل 7ف أرض 1ودعلا ج - 8 أدرك رسول الما أعدل النساء ملنعهن و ل : - رضي العنها قالت عائش و أموال الناس حلفظ ) 2 ( اليصلض الناس إال داك : قال علي رضي العنه يف وتوا تضمت الصنا و ) 1 ( به جلماله نفيه لنصر بن عجاج إىل البصرد خشي افتتام النساء و ) 2 ( متاأل عليه أهل صنعاء لقتلتهم مجيعا و ل : بالواعد قوله اجلماع روي عنه يف قتل و اnإ القط عن غىن : املقصد من تطبيق عد السرق فقال لعدم ققï دلك كل و كما عكم بعدم القط يف عام عاcا ، ظهرك للسرق ألغرمنك غرام تقصم عادوا و فل ، جتيعوهم و إنكم تستعملوهم : قال يف العبيد نيvلا سرقوا سيدهم و ، فالنا له فيه عقا التقطعوه : وقد عكم بعدم قط يد السارق يvلا سرق بيت املال فكتب رضي العنه فظ العرص لكن ملصلح ع و اvه من الحلكم شرعي و ) : ( نساء املسلمت فتن ل كلv كفى ب و ، في تاروا نساء أهل مvلا جلماشن ، لكن أخا أم يقتدي بك املسلموم و ، ال : رضي العنه فيvع أم يتزوج امرأد يهودي وقال وقد من العطاء لعدم ققï املصلح اليت من أتلها شر نصيب هم من الزكاد وعفظا ملال املسلمت فقد من فلtلما قلوهبم عقهم من ) 9 ( وإم القد أغىن اإلسوم ، اإلسوم vئموي قليل و كام يتألفكم - صلى العليه وسلم - أم الرسول : وروي عنه أيضا قوله ، احلدود عل اجلنود خو مفسدد معين فأتل hمأ تنمtلما تطبيق ) 8 ( الدرا قافو فالأخشى أم هلمï احلمي على أم يلحق باملشركت 882
صفحة رقم (94) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)
B 995 ص 3 17لكرزلا 1ملاعلأا ج : رظن7 ترجمته 7ف م 958D ھــ 378 1ناھربلا 7فوت سنة : مصنفاته من 1م 9518 ھـ 391 1ملكتملا ولد سنة 1ن7مرحلا ه7قفلا 7لوصلأا عبد الملك بن عبد هللا بن فسو7 17ن7وجلا أبوا 17لاعملا الملقب باإلمام - 1 D1 جامعة 1ةرھاقلا 1طوطخم ص ة7م7ت وجمهور 1ن77لوصلأا أطروحة 1ر7تسجام 15واضرقلا ة7رظن مقاصد ةع7رشلا ن7ب خ7ش اإلسالم ابن عبد الرحمان فسو7 9D حمد الطاھر ابن 1روشاع رسالة 1هاروتكد 1طوطخم ص عند اإلمام م محمد 1ن7سح ر7ظنتلا 5دصاقملا 81 أحمد 17نوس7رلا ة7رظن المقاصد عند اإلمام 17بطاشلا ص - 2 75 1م ص 1555 1 9 أحمد 15ودبلا مقاصد ةع7رشلا عند ابن 1ة7م7ت دار 1سئافنلا 1ندرلأا ط : نظر 7 - : 7 ص 3 أخرجه 15راخبلا كتاب 1ةعمجلا باب الرخصة إن لم رضح7 1ةعمجلا ج - 9 999 ص 1 أخرجه مالك بن أنس 7ف 1أطوملا كتاب 1ةلبقلا باب خروج النساء 4لإ 1دجاسملا ج - 8 : ) 1 ( قواعد المقاصد عند اإلمام الجويني - 9 عامد الغزايل و أب و إمام احلرميت اجلوية : فيها التأسيس لعلم املقاصد على يد اإلماميت اجلليلت يتم لتبدأ مرعل ثاني ، ) 2 ( وقد انتهت هvه املرعل بنهاي القرم الراب اشجري - العلل و األعكام أيب بكر بن الطيب الباقو يف كتابه و حماسن الشريع أيب بكر األهبري يف و العلل و الدالئل و مسأل اجلواا و األصول مرورا بأيب بكر القفال الشاشي يف كتاا مقاصدها و الصود يv احلكيم بكتابه استعماشا ابتداء من اإلمام البم و نيv ساعوا يف وض مصطلحاة علم املقاصد الظهرة م إشاراة وعباراة بعض العلماء قواعده و اإلرهاصاة األوىل لعلم املقاصد : قواعد المقاصد عند األصوليين ) : ( األوىل لوتود قواعد املقاصد روvبلا اليت كانت مث ظهور القواعد الفقهي ، اعتبار احليل و مراعاد اسو و العر و سد عيرvلا و االستحسام و املرسل هv القواعد قواعد املقاصد مثل املصاحل اهبهم الفقهي ومن أهم ه ين أسسوا القواعد األصولي مل الاألئم مودهتcا منواشم و استنباطهم ل عكام الشرعي وسار على أثرهم و املقاصد يف اتتهادهم مث تاء علماء التابعت أمثال إبراهيم الن عي وسعيد بن املسيب فاعتمدوا اhثك من قواعد ) 9 ( لكن لي رتن تفلتا و ، المتنعوا إماء المساتد ال : يقول - صلى العليه وسلم - رسول البعد أم كام ، لدف املفاسد املبتب على خروج النساء إىل املساتد وعفظ األعراص ، ) 8 ( املسجد 883
صفحة رقم (95) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)
B D5 1 ص مرجع سابق 1ة7ملاسلإا مقاصد ةع7رشلا 17بو7لا 89 1 ص 1 مرجع سابق 1ةبونم الفكر 5دصاقملا : نظر 7 918 ص 1 المرجع السابق ج - 2 199 ص 9 المرجع 1قباسلا ج - 1 737 ص 1 17ن7وجلا 1ناھربلا ج - 2 951 ص 1 17ن7وجلا 1ناھربلا ج - : 159 ص 9 ك بن عبد هللا 17ن7وجلا البرھان 7ف أصول 1هقفلا مرجع 1قباس ج عبد المل - 9 85 1قباس ص منوبة ركفلا17ناھرب 15دصاقملا مرحع 85 17نوس7رلا ة7رظن 1دصاقملا المرجع 1قباسلا ص - 8 ، ) 2 ( ترك القياس اجللي إدا صادم القاعدد الكلي املستندد إىل ضروري : قوله و ) 1 ( النواهي و األوامر وهي سر ، العلماء عن قاعدد القصد دهل وقد : احلرمت إىل بعض قواعد املقاصد مثل قوله قد أشار إمام و ، ) 2 ( اق بالقط األموال معصوم عن السر و الفروج معصوم باحلدود و ص بالقصا الدم معصوم : باجلمل و الشر يف املوبقاة منها رواتر فأثبت : وأما املنهياة ، فمعظمه العباداة : ا املأمور به ومباج م فأم ، ومنهي عنه ، مأمور به : فالشريع متضمنها : عيث يقول ، وتودا وعدما حلفظها وربطها باحلدود ، التطبيقاة و أشار إليها باألمثل و أول من نبه إىل بعض الضرورياة اسمس و ه اجلوية و ، ) : ( اvهو يندر تصوره ، استحثال على مكرم و عات أ و المقتضى من ضرورد أ و أصو ما اليلوج فيه للمستنبط معىن : اسامس من األصول و ليصï املقصود فيه مندوا إليه و ، ضرورد و ما اليستند إىل عات : الراب و لكن يلوج فيه غرص يف تلب مكرم و ، العات عام و عاق ما اليتعلق بضرورد : الثالث و الينتهي إىل عد الضرورد و ، ما يتعلق باحلات العام : والثاني ويئول املعىن املنقول منه إىل أمر ضروري ، أصل و ما يعقل معناه وه : أعدها : مخس أقسام حنن نقسمها إىل و ، اv يvلا دكره ءلاtه أصول الشريع ه و : عيث قال التحسيناة و ، احلاتياة و ، الضرورياة : إىل مخس مراتب لتصبض فيما بعد ثوث عند الغزايل املقاصد أول من قسم و وه ، ) 9 ( النواهي فليس على دhصب من وض الشريع و يتفطن لوقو املقاصد يف األوامر من مل و : فقال قد أشار إىل أعي علم املقاصد و ، ) 8 ( األغراص و ، الغرص و ، املقصد و ، القصد و ، املقصد يv أكثر فيه من دكر مصطاعاة ال ماهgلا مصطلحاته من خول كتابه و قواعده و أقسامه و بيام ماهيته و دراس علم املقاصد و تناولوا ملث نيv إمام احلرمت اجلوية من تسسtلما الرواد الكام ، ظهرة ةافلtلما األوىل له و بعد أم متيز علم األصول عن بقي العلوم الشرعي األخرو 884
صفحة رقم (96) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)
B 9D1 1 ص ـ ھ 9815 م 9179 أبوحامد 17لازغلا شفاء 1ل7لغلا مطبعة 1داشرلا 1دادغب - 1 D1 ص ابن ة7م7ت وجمهور 1ن77لوصلأا أطروحة 1ر7تسجام جامعة 1ةرھاقلا 1طوطخم ةع7رشلا ن7ب خ7ش اإلسالم وسف 15واضرقلا ة7رظن مقاصد عبد الرحمان 7 88 أحمد 17نوس7رلا ة7رظن 1دصاقملا ص : نظر 7 - 2 71 1 1 ة7دھو ن7فراعلا 15دادغبلل 811 91 ر7س أعالم النبالء 17بھذلل : أنظر ترجمته 7ف ھـ D5D 7فوت سنة ءا7حإ علوم 1ن7دلا 14فصتسملاو را7عمو العلم : 1ـھ من مؤلفاته 3D5 17عفاشلا ولد سنة 1 ه7قفلا 7لوصلأا محمد بن محمد بن محمد بن أحمد 17لازغلا 1دماحوبأ الملقب بحجة اإلسالم - : 199 ص 1 17ن7وجلا 1ناھربلا ج D9 17بو7لا مقاصد ةع7رشلا 1ة7ملاسلإا مرجع 1قباس ص - 9 85 أحمد 17نوس7رلا ة7رظن 1دصاقملا ص 1D8 ص 1 وج 1 198 ص 1 17ن7وجلا 1ناھربلا ج - 8 ) 1 ( ي مقصود ترت إىل رعا أم املناسب ، العبارد احلاوي شا و ، دف ضر و املصلح ترت إىل تلب نف أ و ، أماراهتا و وتوه املصاحل ما hشت إىل ، ناسب املعا امل : فيقول ، القواعد األولي لعلم املقاصد و اإلمام الغزايل سسtي املبادئ عيث جند ، دف مفسدد و يقوم على أساس التعليل كا تتضمنه األعكام الشرعي من تلب مصلح أ املسلك يvلا و وه ، عند شرعه ملسلك املناسب ، طرق إثباهتا املعروف كسالك العل و لبحث باا العل ه يvلا دكر فيه موضو املقاصد يف كتاا القياس أثناء تعرض مسالك التعليل و امل يل و الشبه شفاء الغليل يف بيام تطوير علم املقاصد يف كتابه و لتكوم اسطود األوىل حن آراء شي ه اجلوية يت سع فيه أول ةافلtلما األصولي الاملن ول من تعليقاة األصول فبدأها يف كتابه ، القواعد و وقد مرة املقاصد عند الغزايل كراعل تطورة من خوشا إىل نظري متكامل املبادئ ، ) 2 ( اإلسومي قواعد مقاصد الشريع و سسtلما األول لعلم و تكميو ليكوم الواض و تفصيو ابيvته و تأصيو شرعا و ية يف ملث علم املقاصد تأسيسا سار اإلمام الغزايل على منهج شي ه إمام احلرمت اجلو : ) : ( قواعد المقاصد عند اإلمام الغزالي - 1 ) 9 ( ينهوم عنه و فيما مورمtي به قضايا مقاصد امل اطبت و فقد نادو على نفسه باجلهل كقاصد الشريع : hبكتلا يف الصود فقال نفى املقصد من وقد أنكر على من ) 8 ( ظيف الطهارد و إدام الدرب يف إقام ، الغرص من التيمم تبت أم ، ومن أمعن النظر ووفاه عقه ، التيمم أقيم بدال hغ مقصود يف نفسه : فقال يف التيمم وألعي املقاصد عنده تعرص لتعليل العباداة مثل الطهارد فبت مقاصدها لالفا أصل التعبد فيها 885
صفحة رقم (97) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)
B 189 ص 9 1 14فصتسملا مرجع 1قباس ج أبوحامد 7لازغلا - 1 995 1 شفاء 1ل7لغلا مرجع 1قباس ص أبوحامد 7لازغلا - 2 919 لمرجع 1قباسلا ص أبوحامد 17لازغلا شفاء 1ل7لغلا - : 919 أبوحامد 17لازغلا شفاء 1ل7لغلا المرجع 1قباسلا ص - 9 95 1قباس ص فسو7 15واضرقلا ة7رظن مقاصد ةع7رشلا ن7ب خ7ش اإلسالم ابن ة7م7ت وجمهور 1ن77لوصلأا مرجع عبد الرحمان 83 1 ص مرجع سابق 1 17نوس7رلا ة7رظن المقاصد : نظر 7 9D1 رجع السابق ص م ال - 8 لكنا نعة : بقوله ، مث عرفها تعريفا خاصا باملقاصد ) 1 ( دف مضرد و األصل عن تلب منفع أ فهي عبارد يف : أما املصلح : فقد عر املصلح تعريفا عاما فقال ، يف ملثه لدليل اإلستصوج تعريف بعض مصطلحاته و اصد بدأ الغزايل بشرج قواعد علم املق املستصفى ويف كتابه من بعده وكانوا فيها عليه عال اليت سار عليها األصوليوم وعدد أغلب معاملها األوىل - يف هvه املرعل ركv شا تعريفا اليت مل ي ومصطلحاهتا بعض قواعدها دكر و إىل هنا يكوم اإلمام الغزايل قد بسط نظري املقاصد ، ) 2 ( المتس إليه عات و ترهق إليه ضرورد hسيتلا يvلا ال و ومنها ما يق يف رتب التوسع ، التكمل شا و كالتتم و دياشا ما ه يلتحق بأ و احلاتاة منها ما يق يف رتب و ، تكمل شا و تتم و ياشا ما ه د يلتحق بأ و فمنها ما يق يف حمل الضروراة : إال أم املقاصد تنقسم مراتبها ، مجي املناسباة ترت إىل رعاي املقاصد و : فجعلها ثوث فقال مراتب املقاصد يف هvه املرعل من التطور مقلدا شي ه اجلوية و قد بت الغزايل أقسام و اجلوية سود بشي ه إمام احلرمت احلدود إ و أبقى على العوق األساسي بت املقاصد و ، ركvي عفظ الدين ما حيفظها من تانب العدم ومل و هvه املرعل توصل إىل ديدï الضرورياة األربع يف و فه ، ) : ( الشر املال مقصود يف البض و و العقل و أم عفظ النفس مناسب يف أقيس الشر فقد علم على القط الشيء ينبغي أم يكوم مقصودا للشار عا تكوم رعايته و ) 9 ( املناسب و فه ، مر مقصود رعاي أ ما أشار إىل و ، ماانفك عن رعاي أمر مقصود فليس مناسبا و أنوا املناسباة ترت إىل رعاي املقاصد ومجي : يvلا يصض عل للحكم ينبغي أم يكوم مصلح مقصودد من مقاصد الشر عيث قال مث يبت أم املناسب ، ) 8 ( gعي عن اإلبقاء بدف املضرد قد و وقد gعي عن التحصيل بلi املنفع ، إبقاء كل واعد ينقسم إىل ليصï و و ، دنيوي و دية : قسمت مث يقسم املقاصد هنا إىل 890
صفحة رقم (98) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)
B 1D8 ص 9 المرجع 1قباسلا ج - 4 1D8 ص 9 المرجع 1قباسلا ج - 3 1D9 ص 9 ج 1 1 14فصتسملا مرجع سابق أبوحامد 7لازغلا - 2 75 1ةع7رشلا ص 15واضرقلا ة7رظن مقاصد عبد الرحمان فسو7 8D 17نوس7رلا ة7رظن 1دصاقملا ص : ظر 7 ا - 1 187 ص 9 المرجع 1قباسلا ج - 2 187 ص 9 1قباس ج المرجع ال - : 183 ص 9 المرجع 1قباسلا ج - 9 189 ص 9 مرجع 1قباسلا ج ال - 8 كر دليل د و ، ) 4 ( كلv مصلح مرسل تسمى ل ، تفاريق األماراة و قرائن األعوال و السن و الكتاا ه املعا مقصودد عرفت البدليل واعد بل بأدل دhثك العصر شا من كوم ه و : االستقراء يف قوله وأشار إىل االستقراء ، ) 3 ( اإلمجا و السن و وطرق املقاصد تعر بالكتاا : عيث قال ، االستقراء و السن و وبت الطرق اليت تعر هبا املقاصد فجعل منها الكتاا ، ) 2 ( أعظم الشرين و أشد الضررين ضرام قصد الشار دف و إدا تعارص شرام أ : قاعدد و مصلح و ه يتضمن عفظ األصول اسمس ف كل ما بعض القواعد من املقاصد مثل قاعدد - املستصفى ودكر الغزايل يف كتابه ) 1 ( تعريفاته قى يف عات إىل ديدï مفاهيمها و اجلديدد لتب املصطلحاة ، دوم تعريف هvش ) 2 ( شرا املسكر و السرق و الزنا و القتل و مل حتلف الشرائ يف مرï الكفر : يف قوله بتيب فقد أخر عفظ العقل اv المل يلتزم ه و استبدل مصطلض العرص بالنسل و أضا ضروري الدين فقد ) : ( األصول اسمس عفظها يف رتب الضروراة فهي أقوو املراتب هvه و دفعها مصلح و مفسدد و كل ما يفوة هvه األصول فه و ، ماشم و نسلهم و عقلهم و نفسهم و أم حيفظ عليهم دينهم و وه : مقصود الشر من اسلق مخس و : وقد تعل الضروراة مخس بعد أم كانت أرب فقال ) 9 ( التتم شا و كل قسم من األقسام ما عري منها ورl التكمل يتعلق بأديال و ، تتقاعد أيضا عن رتب احلاتاة و التزييناة و إىل ما يتعلق بالتحسيناة و رتب احلاتاة إىل ما يف و املصلح باعتبار قوهتا يف داهتا تنقسم إىل ما يف رتب الضروراة : إىل ثوث - التقسيم نفس مث قسم املصلح باعتبار قوهتا مثل املقاصد ) 8 ( اكافظ على مقصود الشر : باملصلح 898
صفحة رقم (99) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)
B 991 ص 1 1 ج مرجع السابق ال - 2 991 ص 1 1 ج مرجع السابق ال - 1 995 ص 15زارلا 1لوصحملا مرجع 1قباس ج - 2 881 ص 3 17لكرزلا 1ملاعلأا ج : رظن7 ترجمته 7ف األحكام اإلحكام 7ف أصول : من مصنفاته 5دم4ا 4لع بن محمد بن سالم 17بلعثلا 17لوصلأا ف7س 1ن7دلا - : 955 1 ص ن7رسفملا طبقات 17طو7سل ا 1 957 1 1 ة7دھو ن7فراعلا 15دادغبلل D55 19 ر7س أعالم النبالء 17بھذلل : 7ف نظر ترجمته 7 ھـ 959 7فوت سنة ر7سفتلا 1ر7بكلا والمحصول 7ف علم األصول : 1ـھ له مؤلفات منها D33 المعروف بابن 1ب7طخلا ولد 5رلاب سنة 1 محمد بن عمر بن ن7سحلا بن 7لع 17م7متلا 5زارلا - 9 وھذا ما كرره 7بطاشلا ار7ثك 7ف الموافقات 1D8 ص 9 المرجع 1قباسلا ج - 8 ) 2 ( هvه األقسام على بعض فوبد من بيام كيفي ترتيض بعض ، األنساا و األموال و األديام و العقول وهي مصلح النفوس و : قد عرفت أم املناسب اليت من باا الضرورد مخس : فقال الضرورياة مرد ثاني قد رتب و ، ) 1 ( اليت من باا احلات مقدم على اليت من الزين و باا احلات ظاهر أم املناسب اليت من باا الضرورد راتح على اليت من و : عيث قال الراري ، أنوا القياس املناسب إىل باا البتيض بت مراتب املقاصد للبتيض بت و انتقل ببحث املقاصد من مبحث العل قد و ، عدم أعي البتيب عند الراري و أ ، عدم االتفاق على مفاهيم مشبك شا و تعريفها أ و اهديدï عدم و أ ، لعل دلك رات إىل عدم التفريق بينهما لغموص مصطلحاة علم املقاصد و اhسفت و ركv كلvل سببا أ عفظ النسل عند الغزايل ملفظ النسب دوم أم ي مث استبدل عفظ ، ) 2 ( العقل و الدين و النسب املال و و وهي عفظ النفس : مقصود من املقاصد اسمس فهي اليت تتضمن عفظ ، أما اليت يف حمل الضرورد : فقال ، مل يلتزم ترتيبا واعدا و اضطرا يف ترتيبها املسائل اليت ميكن أم يكوم الراري قد خالف فيها اإلمام الغزايل ترتيب الضرورياة اسمس اليت ومن أهم ، باا القياس مبحث مسالك العل وقد تناوال ملث موضو املقاصد يف ، أقواله و تكرار آرائه فأعادوا تبسيطها الغزايل نيvلا عاولوا شرج كتبه و اإلمام من تومي - اإلعكام يف أصول األعكام سيف الدين اآلمدي يف كتابه و - اكصول كل من ف ر الدين الراري يف كتابه gتعي : ) : ( اآلمدي و ) 9 ( قواعد المقاصد عند اإلمامين الراري - 8 ) 8 ( أصل معت بل بأدل خارت عن احلصر و اv التفاتا إىل مصلح علم بالضرورد كوهنا مقصود الشر البدليل واعد كام ه و : االستقراء يف قوله 899
صفحة رقم (100) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)
B 3D ص 9 اعد األحكام 7ف مصالح 1مانلأا دار الكتب 1ة7ملعلا 1تور7ب ج العز بن عبد 1ملاسلا قو - 1 13 ص 9 17لكرزلا 1ملاعلأا ج 1 988 1 وشجرة النور ة7كزلا ص 91 ص جاب7دلا المذھب : 1 رظن7 ترجمته 7ف م 918D ه 983 شرح 1لوصحملا 7فوتو سنة : من مصنفاته ھوأحمد بن س7ردإ بن عبد الرحمان بن عبد هللا 17جاهنصلا 17كلاملا كان إماما 7ف الفقه 1لوصلأاو - 2 19 ص 3 17لكرزلا 1ملاعلأا ج : ه 7ف 1م رظن7 ترجمت 9191 ه 995 قواعد 1ماكحلأا 7فوت سنة : مصنفاته 1م من 9999 ه D77 عبد ز7زعلا بن عبد السالم ن سلطان العلماء 7لوصلأا 17عفاشلا ولد سنة - : 79 ص 8 مرجع 1قباسلا ج ال - 9 855 ص 8 مرجع 1قباسلا ج ام 7ف أصول 1ماكحلأا 15دم4ا اإلحك - 8 ) 1 ( املفاسد و املصاحل مث تبتب الوسائل ببتب ، دل املقاصد هي أردل الوسائل الوسيل إىل أر و ، املقاصد هي أفضل الوسائل فالوسيل إىل أفضل ، للوسائل أعكام املقاصد و الثا وسائل و ، أعدعا مقاصد : م ضربا ، املندوباة و املقاصد الواتباة و املفاسد إىل الوسائل و يف انقسام املصاحل : ارتباطها بالوسائل عيث قال و املقاصد وقد اهتم بعوق فيكوم كلvب أول من ألف يف علم املقاصد ، التقعيد و املقاصد إىل مرعل hظنتلا فانتقل بعلم ، ارتباطها باألعكام الشرعي و البتيض بينها و وسائلها و مراتبها و أقسامها و عقيقتها بيام صلح واملفسدد و أفرده للكوم عن امل يvل ا قواعد األعكام يف مصاحل األنام يف كتابه استقل به عن علم األصول و الدراس و العز بن عبد السوم علم املقاصد بالبحث ع خص : ) 2 ( القرافي و ) : ( العز بن عبد السوم قواعد المقاصد عند - 3 و من مراعل تطور علم املقاصد مرعل أخر كلv قد أهنى يكوم ب و ، ) 9 ( مقدم على ما يفضي إىل عفظ املال و ، من املقصود يف عفظ العقل اv يكوم املقصود يف عفظ النسب أوىل على ه و فاكافظ على األصل أوىل ، العقل تب و النفس أصل إما بالنظر إىل عفظ العقل فمن ته أم و النفس يكوم مقدما على هhغ من املقاصد الضروري كلv ما يتعلق به من مقصود كما أم مقصود الدين مقدم على هhغ من مقاصد الضرورياة فك و : البتيب ل ول مرد يف قوله د بت سبب ترتيض ه ق و ) 8 ( املال و النسل و العقل و النفس و الدين عفظ : هي و الشريع من الشرائ و من رعايتها مل من امللل و املقاصد اسمس اليت مل حل : فقال ، املال ، العقل ، النسل ، النفس ، الدين : عصرها فيما يلي و فأعاد ترتيب الضروراة اسمس ، الراري و أما سيف الدين اآلمدي فقد عاول أم يوس الشرج يف كل ما تاء به من سبقه من الغزايل 89:
صفحة رقم (101) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)
B 9 ص 9 1قباس ج الالمرجع - 2 9 ص 1 العز بن عبد 1ملاسلا قواعد األحكام 7ف مصالح األنام مرجع 1قباس ج - : 99 ص 9 مرجع 1قباس ج العز بن عبد 1ملاسلا قواعد األحكام 7ف مصالح 1مانلأا - 9 91 ص 9 1 ج مرجع السابق ال - 8 ) 8 ( إفساد العقول و الغصب و الزنا و القتل و كالكفر ، يف كل شريع لعظم مفسدته ما عب درأه : أعدها : املفاسد ثوث أقسام و : وقوله ) 2 ( األعراص و األموال و األبضا و مرï الدماء كلvك الشرائ على و دلك اتفق احلكماء على و : وأشار إىل الضروراة اسمس يف قوله ) : ( يوتب دلك فالم فهم نفس الشر ، القياس خاص و النع و إم مل يكن فيها إمجا و ، املفسدد العور قرباهنا أم هvه و ، بأم هvه املصلح العور إعاشا عرفام و دلك اعتقاد أ عصل له من ومl ، درء املفاسد و من تتب مقاصد الشر يف تلب املصاحل و : البتيض بينها فقال و املفاسد و مراتب املقاصد و درتاة يv يساعد على معرف األمر ال و مقاصدها ه و أعكامها و وقد تعل استقراء الشريع أدلتها ) 9 ( » قد يق االختو يف تفاوة املفاسد و ، قد يتوقف فيهما و ، املفاسد فقد يت بينها و إم استوة املصاحل و ، أعظم من املفسدد عصلنا املصلح م التزام املفسدد إم كانت املصلح و ، عرمهما ألم مفسدهتما gكأ إخهما gكأ من نفعهما ق و مناف للناس و hبك قل فيهما إمث و امليسر يسألونك عن اسمر : قال التعاىل ، النبايل بفواة املصلح و درأنا املفسدد التحصيل فالم كانت املفسدد أعظم من املصلح و إم رvعت الدرء و درء املفاسد فعلنا دلك و املصاحل فالم أمكن ليصï ، مفاسد و دا اتتمعت مصاحل إ : بأمثل تطبيقي من املسائل الفقهي مثل قوله مث شرج كيفي البتيض بينها ، دا اتتمعت رتبها إ و املفاسد بت درتاهتا و يف تقسيمه للمصاحل و ) 8 ( املسبب وتسميتها مفاسد من راl تسمي السبب باسم ، ودلك ككل ةاvللا اكرم ، ألدائها إىل املفاسد اللكوهنا مصاحل بل ، هى الشر عنها فن ، وركا كانت أسباا مفاسد مصاحل السبب باسم املسبب ولكن ألهنا يدtت إىل املصاحل احلقيقي وتسميتها باملصاحل من راl تسمي ، اللنفسها ، مفاسد مطلوب دلك فكل ، ومثل العقوباة الشرعي ، مثل امل اطرد باألرواج يف اجلهاد ، لكوهنا يدtم إىل املصاحل بل ، اللكوهنا مفاسد ، تباج و فيأمر هبا أ ، وركا كانت أسباا املصاحل مفاسد : قال أيضا و 892
صفحة رقم (102) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)
B 83 ص 9 المرجع 1قباسلا ج - 4 78 ص 9 المرجع 1قباسلا ج - 3 73 ص 1 1قباس ج الالمرجع - 2 8 ص 9 1قباس ج المرجع ال - 1 995 ص 1 1قباس ج الالمرجع - 2 995 ص 9 رجع 1قباس ج م العز بن عبد 1ملاسلا قواعد األحكام 7ف مصالح 1مانلأا - : 99D ص 9 1قباس ج الالمرجع - 9 33 ص 9 1قباس ج الالمرجع - 8 وللوسائل أعكام : وقوله ) 4 ( النبايل بفواة املصلح و ، املفسدد أعظم من املصلح درأنا املفسدد فالم كانت ليصï مجي املصاحل و أي درء مجي املفاسد التحصيل و إم رvعت الدرء و : وقوله ، ) 3 ( تقدم املفسدد مcا عليها على املفسدد امل تلف فيها : وقوله ) 2 ( اعتنائه باملصاحل اساص أكثر من اء الشر باملصاحل العام أوفر و اعتن : وقوله ) 1 ( جتلب مصاحل و إما تدرأ مفاسد أ ، مصاحل الشريع كلها : كرها يف قوله د و ضعها العز بن عبد السوم و ومن أهم قواعد املقاصد اليت ) 2 ( درء املصاحل و الشر gعي به عن تلب املفاسد و ، درء املفاسد و تلب املصاحل فالم hسا gعي به عن ، تله رتر عن كل شر دقه و و ، تله و لعلمنا أم الأمر بكل hخ دقه و السن و تتبعنا مقاصد ما يف الكتاا و ل و : قال أيضا و ، ) : ( االستدالل الصحيض و القياس gتعلما و اإلمجا و السن و هي الكتاا و فالم خفي منها شيء طلب من أدل الشر ، مفاسدها فو تعر إال بالشر و أسباهبا أما مصاحل الدارين و : فقال االستقراء وعلل املناسب و السن و النصوص الشرعي يف الكتاا اليت قررها اإلمام الغزايل قبله من وقد عافظ العز بن عبد السوم على طرق معرف املقاصد املفاسد و التفري للمصاحل و التقسيم غموص بكثرد و رادها إشكاال و السابق يvلاو مل يستط اإلمام العز بن عبد السوم رف االلتباس فيه للفاة املرعل ترتيب الضرورياة بقي من آثار و و اv الغموص يف مصطلحاة علم املقاصد ه و ، ) 9 ( عدود قطا الطريق عفاظا للنفوس عد الشرا عفاظا للعقول األنساا و عفاظا للفروج نفيه و تلد الزا د صيان للعرص عد القا لكنه تار ملا فيه من عفظ عياد الناس ، عياته قتل اجلا مفسدد بتفويت لكنه راتر عافظ جلمي األموال ، قط يد السارق إفساد شا : قوله عفظ العرص يف و يف ربطه حلفظ املقاصد الضروري باحلدود أضا عفظ مقصد تديد ه و 891