صفحة رقم (77) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)
B D9 و 37 المقاصد عند اإلمام 17بطاشلا المرجع 1قباسلا ص م7ھاربإ 17نلا7كلا قواعد 183 1 1طوطخم ص 1558 1551 جامعة 1رئازجلا ةع7رشلا 1ة7ملاسلإا كتابه مقاصد محمد 1ن7سح ر7ظنتلا 5دصاقملا عند اإلمام محمد الطاھر ابن عاشور 7ف : نظر 7 - : D9 م7ھاربإ 17نلا7كلا قواعد المقاصد عند اإلمام 17بطاشلا مرجع 1قباس ص - 9 4لع خالف 7بطاشلا 5ذلا 7ر7 جواز ل7لعتلا بالمقصد مقصدا ا7عرش 4عار7 7ف ع7رشت األحكام اص 1لاوحلأاو بل كانت المشقة لم تصح علة للسفر ألنها وصف ر7غ منضبط فلتخ7 باختالف األشخ - 8 خاص و ، تزئي تود قواعد مقاصد و اvه الينفي و العام و األهدا الكلي و احلكم و املعا : غاياة وطريق توصل إىل الكشف عنه ، فهي وسيل يعر هبا احلكم : يعبر به وحنوها ، قضي ، أمر ، ، عكم أداد عموم تشمل ألفاط : ما : شرج التعريف األعكام بناء عليها الستنباط ، ما gعي به عن الغاياة اليت اجتهت إرادد املشر إىل اهقيقï : التعريف الم تار ) : ( الشرعي اسطاا من املقصودد واملعا الشرعي ل عكام املصلحي بالغاياة تعرفنا أصول كلي : قواعد املقاصد هي : ثانيا ) 9 ( اجتهت إرادد الشار إىل إقامته من خول ما بة عليه من األعكام ، مستفاد من أدل الشريع امل تلف ، ما gعي به عن معىن عام : قواعد املقاصد هي : أوال : عليها ركvن ما يلي ومن أهم التعريفاة اليت أطلقت ، القاعدد املقاصدي : ما يعر بـ و عقيق القاعدد من املقاصد أ و است لع مفهوم ، اصطوعا و لغ املقاصد و القاعدد تعريف كل من لفظي بعد : تعريف قواعد المقاصد اصطوعا ) 8 ( السفر يف الفطر و ، الوارل ل وقت ، الزنا اجللد يف و ، الزكاد مثلهما الغىن يف و النفس و حلفظ مقصد ضروري وه ، الت ويف و هوك النفس بالرد 54
صفحة رقم (78) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)
B اجلزئياة و يف الكلياة ، عدم لالفتها شا و بنائها عليها و الست راج األعكام الشرعي هبا : الستنباط من خول أعكامه الرتباط احلكم الشرعي كقصده ، إليها أراد الشار احلكيم الوصول و قصدها و اإلرادد الشرعي اليت توخاها : اتجهت إرادد المشر 55 ملعرف مدو استقوشا عن بعضها البعض ، بت القواعد األخرو و الفرق بينها و املقاصد ببيام خصائع قواعد أبدأ و ، علم املقاصد و عديثا ضن ساهم ملظ hفو يف صناع قواعد و قدميا تطورها عند gكأ األصوليت و أتعرص يف اvه الفصل لتطور قواعد املقاصد بتتب تارخيها و قاصد نقل نوعي متا هبا مج شتاة مقاصد الشريع يف قواعد خاص هبا تأسس من خوشا علم امل الدواوين فعرفت مقاصد الشريع و مباعث مستقل عن أصول الفقه حصع شا ةافلtلما الشاطو و ثال العز بن عبد السوم لتصبض بفضل أم ، العلم كقاصد الشريع شرطا من شروط االتتهاد الصحيض ض لينتقل هبا بعض األصوليت إىل مباعث االتتهاد فأصب ، األدل الشرعي امل تلف فيها تارد أخرو من موضوعاة و ، العل تارد و ملثها علماء األصول باعتبارها تزئياة متناثرد من موضوعاة القياس و ، بت مباعثه امل تلف و فنشأة يف أعضانه ، تطورة قواعد املقاصد بتطور علم أصول الفقه : تمهيد و أقسامها تطورھا و خصائصها قواعد المقاصد ل الرابع الفص 800
صفحة رقم (79) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)
بتصرف D8 م7ھاربإ 17نلا7كلا قواعد المقاصد عند اإلمام 17بطاشلا مرجع 1قباس ص : رظن7 - 8 كمـا إم إعاشـا إسـرا ، بعيد عن مقصود الشـار ، العمل بالظواهر على تتب وغال : الشاطو فيقول مثو القاعدد اليت يصرج فيها اإلمـام ، ددكtم ملضموهنا و ، م الغاياة نفسها اليت تكشف عنها القواعد ليكـوم احلكـم يvـلا يتوصـل إليـه باالتتهـاد متوافقـا قواعـد املقاصـد تسـاعد دـهتcا : خامسا الوقو على تلك املعا وهــي قواعــد تظهــر كيفيــ ، يــ دــيدï مقصــد الشــار هvــهف القواعــد تتعلــق بكيف ، الوقــو علــى املقاصــد القواعــد الــيت ددـï كيفيــ معرفــ املقاصــد الشــرعي ومســالك ، د قواعــد املقاصــ تـدخل يف : رابعــا اإلخول به وعـدم ، يدtـت إىل إقامـ اvـه املعـىن هـقيقïو ، خاصـ و عنه القاعدد من املقاصـد حيتـاج إىل أعكـام عامـ فاملعىن العام يvـلا gـعت ، احلكم وسيل للحفاط على اvه املعىن يvلا توتهت إرادد الشار إىل هقيقï وكيـف أم ، وبـت املعـىن الـيت تتضـمنه القاعـدد مـن املقاصـد االرتباط بت احلكم الشـرعي : لثا ثا اnإو موضوعها املعا العام الكلي ، القاعدد من املقاصد ألهنا التقرر املعا اساص ا هvـهف مقاصـد تزئيـ التتعـرص شـ ، مشرو للتناسل والسـكن و دلك املعا املقصودد من النكاج إد ه ومثــال ، احلكــم اساصــ اجلزئيــ و إلخــراج املعــا ، قصــده الشــار والتفــت إليــه ، اشــد املقصــود و املعــىن دلـك ثبـت باسـتقراء أدلـ تزئيـ اتفقـت علـى ، هvه القاعدد الكلي gـعت عـن معـىن عـام : ثانيا واألش اص واألعوال واألرمام فهــــي تشــــمل مجيــــ األبــــواا ، العمــــوم و تتســــم هvــــه القواعــــد بالكليــــ : العمــــوم و الكليــــ : أوال : ) 8 ( ركvن منها ما يلي ، طبيعتهـا و ضيـزاة تبـت عقيقتهـا و قواعد املقاصد متتار مثلهـا مثـل القواعـد األخـرو خبصـائع خصائص قواعد المقاصد المبحث األول 808
صفحة رقم (80) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)
B 8 ص 1 مرجع ج1قباسلا 17بطاشلا 1تاقفاوملا - : 9D9 1 17بطاشلا 1تاقفاوملا مرجع سابق - 9 9D3 ص 8 1تاقفاوملا مرجع 1قباس ج 17بطاشلا 75 17نلا7كلا قواعد المقاصد عند اإلمام 17بطاشلا مرجع 1قباس ص م7ھاربإ : ظر ن7 - 8 للتحسينياة واحلاتيــــــاة أصــــــل ، للحاتيــــــاة أصــــــل فالضــــــرورياة ، مــــــرتبط بعضــــــها بــــــبعض فهــــــي ، موضــــــوعاهتا وإم اختلفـت ، ، هvـهف القواعـد تظهـر لنـا أم أعكـام الشـريع ) : ( أم تكـوم ينيـسï : والثالث ، أم تكوم عاتي : والثاني ، أم تكوم ضروري : أعدها : ثول أقسام و هvهو املقاصد التعد ، ليف الشريع ترت إىل عفظ مقاصدها يف اسلق تكا : فيقول ، عيـــث يصـــرج أم مجيـــ مـــا خاطـــب بـــه الشـــار املكلفـــت اـــnإ يرتـــ إىل عفـــظ هvـــه املراتـــب الـــثول ، يف معــرص بيانــه للضــرورياة واحلاتيــاة والتحســيناة ، القواعــد الــيت ســاقها اإلمــام الشــاطو ، وضــوعا ولعـــل ضـــا يزيـــد اvـــه التنســـيق ، اكافظـــ عليهـــا و اة يف إقامتهـــا والكليـــاة باجلزئيـــ ، اجلزئيـــاة بالكليـــاة من عيـث تـرتبط ، األعكام الشرعي البابط يvلا عم بت gعت القواعد من املقاصد : سابعا الدنيوي و الفساد الدية و امل ل وه و وهي املشق اسارت عن املعتاد كما ةgع عن الغاي ، التسهيل وتوتب ، عيث تاءة هvه القاعدد كضابط للمشق اليت تستلزم hسيتلا ، ) 9 ( فيها الرف على اجلمل فمقصـود الشـار ، دنيـوي و مليث حيصل هبا للمكلـف فسـاد ديـة أ ، إد كانت املشق خارت عن املعتاد : الشـاطو دلك مثل القاعدد مـن املقاصـد الـيت قـال فيهـا اإلمـام و ، ومبدأ النظر يف م الة األفعال ، كمبـدأ رفـض احلـرج ، مبـادئ للمقـرراة الفقهيـ العامـ و هvه القواعد جتسـد ضـوابط : سادسا االتتهاد بالرأي وفق سياق مقاصد الشريع وســيل لضــبط ن املقاصــد فالقواعــد مــ ، فــو يصــض فصــل احلكــم عــن عللــه وعكمــه ومقاصــده ، األعكــام اقتضــــت تشــــري تلــــك ، هــــدا قامــــت علــــى علــــل وعكــــم ومصــــاحل وغايــــاة وأ ، دالالة وقواعــــد و هــــ بـل ، vخtي عن طريق قواعد اللغـ ا إد التشري ليس معة درl ، بل يتناىف وطبيع التشري نفسه ، الشار اليتفــــق وقصــــد ، هvــــه القاعــــدد وضــــعت لتبــــت أم الوقــــو عنــــد ظــــواهر النصــــوص فقــــط ، ) 8 ( أيضــــا 809
صفحة رقم (81) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)
B بتصرف 75 م7ھاربإ 17نلا7كلا قواعد المقاصد عند اإلمام 17بطاشلا مرجع 1قباس ص : نظر 7 - : 9D ص 9 1ـھ ج 9359 تاروشنم1 وزارة 1ت7وكلا1فاقولأا 9 7ف ط1دعاوقلا 7شكرزلا بدر روثنملا1ن7دلا - 9 97 ص 1 ج مرجع 1قباس 17بطاشلا 1تاقفاوملا - 8 ن مك األ و ن رم األ و األعوال و عام تشمل مجي األفراد و أهم مواصفاة القاعدد أم تكوم كلي ألم مــن ، املقاصــدي و وهــي ــ تتصــف هبــا كــل مــن القاعــدتت الفقهيــ ، العمــوم و الكليــ - 9 : القواعد الفقهي و المقاصد بين قواعد الفرق : أوال الفقهي و بعض من القواعد األصولي أم هـي ، فهـل القواعـد مـن املقاصـد نـو تديـد مـن القواعـد عقيقتهـا و ملعرفـ كنههـا ، الفقهيـ القواعـد و واعد املماثل كالقواعد األصـولي ــ قارن بينها وبت الق ك نقوم ، طبيع القواعد من املقاصد ملعرف : ) : ( القواعد األخرو و الفرق بين قواعد المقاصد املكام و االستنباط ملسب hغت الزمام و جاتï إىل االتتهاد للعمل به يف مجي ةلااcا اليت ، تقعيده و تأسيسه فعلم املقاصد هvبه القواعد يكوم قد مت ) 9 ( حلفظها وأدعى لضبطها أوعى و هـــ ، إم ضـــبط األمـــور املنتشـــرد املتعـــددد يف القـــوانت املتحـــدد : عـــا إم اإلمـــام الزركشـــي يقـــول ، إم هvه القواعد تضبط علم املقاصـد مثلـه مثـل العلـوم األخـر الـيت وضـعت قواعـدها : عاشرا الظاهرا الفقط ، عا تكوم أفعاشم موافق لقصد الشار ظاهرا وباطو ، ودوافعهم يتاvلا تــاءة لتضــبط تصــرفاة املكلفــت وقصــودهم ، جنــد أم هvــه القاعــدد ) 8 ( عمــل و مــن عيــث ه ، مشــقته ولـه أم يقصــد العمــل يvـلا يعظــم أتــره لعظــم ، لـيس للكلــف أم يقصــد املشـق نظــرا إىل عظــم أترهــا : مـــن املقاصـــد الـــيت تقـــول د اعـــد الق ، دلـــك مثال ، لتكـــوم موافقـــاة للمقصـــود الشـــار ، تصـــرفاة املكلفت وتضـبط ، ددï له معامل فهم الـنع الشـرعي و ، االتتهاد عملي تضبط قواعد املقاصد : تاسعا املتعارض ظاهريا كــدليل مـرتض بـت الوقــائ و أ ، أم يسـتند إليهـا كـدليل مســتقل يكشـف ليـه عــن عكـم الوقـائ املسـتجدد ميكـن للمجتهـد وعلـى دلـك ، نهض إىل رتبـت الـدليل عا غدد يف العموم املعنوي يvـلا يـ ، اإلسومي gــتعت دلــيو قائمــا هــتاvب اســتفيدة مــن اســتقراء أدلــ دhــثك يف الشــريع املقاصــد قواعــد : ثامنــا 80:
صفحة رقم (82) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)
B رواه أبوداود 5ذمرتلاو 7ئاسنلاو - 2 98D 17طو7سلا األشباه 1رئاظنلاو ص 899 أحمد 1ءاقرزلا شرح القواعد ص1ة7هقفلا : نظر 7 - : 118 ص 8 17بطاشلا 1تاقفاوملا ج - 9 978 ص 8 17شكرزلا المنثور من ج1دعاوقلا 97 17طو7سلا األشباه 1رئاظنلاو ص - 8 يقــــول ألم الغايــــاة مقدمــــ علــــى الوســــائل ، مقدمــــ علــــى القواعــــد الــــيت جتســــد الوســــائل ، الغايــــاة و فالقواعــــد الــــيت جتســــد إقامــــ املقاصــــد ألم الغايــــاة مقدمــــ علــــى الوســــائل ، مقدمــــ رتبــــ مــــن الثانيــــ فـــاألوىل ، القاعــدد الفقهيــ حــدم األعكــام و ، حــدم الغايـــاة و القاعــدد مــن املقاصــد تبــت - ) 2 ( وقد تاءة هvه العبارد يف عديث نبوي ، ) : ( بالضمام اســــــراج باســــــتثناء القواعــــــد الفقهيــــــ الــــــيت تــــــاءة مــــــن نصــــــوص شــــــرعي مثــــــل قاعــــــدد ، ) 9 ( خاصــــــ إىل صـــيغ دلـــك تـــاج مـــ يـــف حي فك ، إد صـــار مـــا اســـتقري مـــن عمـــوم املعـــىن كاملنصـــوص بصـــيغ عامـــ ، هhـغ و من hغ اعتبـار بقيـاس أ ، بالدخول تï عموم املعىن املستقرو ، بل حيكم عليها دليل خاص إىل دلـك املعـىن مل يفتقـر بعـد دلـك اطـرد لـه و ، مث استقرأ معىن عامـا مـن أدلـ خاصـ : اإلمام الشاطو اســتقرائي يقــول مــن عمومــاة و خبــو القاعــد مــن املقاصــد الــيت تــاءة مــن عمومــاة لفظيــ أ ، دلــيو القاعـــدد الفقهيـــ لســـت دلـــيو يســـتنبط منـــه األعكـــام الشـــرعي إال مـــا كانـــت يف أصـــلها - 3 الرفق باملكلف و اشد من البخيع وه و الغاي فهـي تبـت مقصود الشار من الرخع الرفـق بـاملكلف مـن لـمï املشـاق : القاعدد من املقاصد مثل بينما ، سهل الطاع على املكلف ت و فف ح ما ا عك أ تقرر ، ) 8 ( املشق جتلب hسيتلا فقاعدد احلكم منه و بت احلكم الفـرق شاسـ و احلكمـ الـيت يريـد الشـار اـهقيقï مـن تشـري األعكـام و قواعد املقاصـد gـعت عـن الغايـ بينمـا ، ه القواعد الفقهي عكم شرعي كلـي يشـمل hـثك مـن األعكـام اجلزئيـ املتفرعـ عنـ - 8 املكلف ألفعـال وهـي معرفـ احلكـم الشـرعي القواعد املقاصد غاي مشـبك و غاي القواعد الفقهي - 1 802
صفحة رقم (83) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)
B 931 ص 8 17بطاشلا 1تاقفاوملا ج - 2 338 ص 1 15رقملا ج1دعاوقلا 851 ص 9 17شكرزلا المنثور من ج1دعاوقلا 7 8 17طو7سلا األشباه 1رئاظنلاو ص : انظر ) - ر7س7 المشقة تجلب الت ر الضرورات ح7بت المحظورات ر العادة محكمة ر ن7ق7لا ال لوز7 بالشك ر األمور بمقاصدھا : ( القواعد ة7هقفلا المتفق اه7لع 7ھ - : 88 ص 1 17فارقلا 1قورفلا ج 885 ص 9 15رقملا ج1دعاوقلا - 9 87 ص 7 17لكرزلا 1ملاعلأا ج 188 ابن 1نوحرف جاب7دلا 1بھذملا ص : 7ف رظن7 ترجمته م 98D8 ھــ 7D1 1دعاوقلا 7قوت سنة : محمد بن محمد بن أحمد بن بكر بن 7ح7 7شرقلا 5رقملا 7بأ عبد 1الله ه7قف 17كلام من مصنفاته - 8 فلـيس علـى ، النـواهي و ومـن اليـتفطن إىل وقـو املقاصـد يف األوامـر : يقـول اإلمـام اجلـوية و ، ) 2 ( هدرl ة إىل معــا األمــر الإىل البــد مــن االلتفــا : يقــول الشــاطو ، هدفــه و احلكــم الشــرعي موافقــا ملقصــده عــا يكــوم ، القواعــد مــن املقاصــد مــ فالقواعــد األصــولي تســت دم تنبــا إىل تنــب ، املقاصــد يف باهبــا عليــه العمــل بالقواعــد مــن و ، األمــر للوتــوا إدا كــام ادرــl عــن القــرائن : دــهتcاف مثــل مــا يطبــق قاعــدد ، القواعـــد مـــن املقاصـــد كـــل منهمـــا يســـت دم يف اســـتنباط األعكـــام و القواعـــد األصـــولي - 1 اvهو من أوته االئتو بت القاعدد األصولي والقاعد من املقاصد ، أعكام دhثك و درج اـهتï تزئيـاة قضي كلي تنـ و إد هي عكم ، من طبيع القاعدد و وه ، الكلي و العموم - 9 : القواعد األصولي و المقاصد بين قواعد الفرق : ثانيا تعارضت مفسدتام ارتكبت أخفهما إدا - درء املفاســــد مقــــدم علــــى تلــــب املصــــاحل - الضــــرار و الضــــرر : مثــــل ، وأقــــرا إليهــــا مــــن اــــهhغ ، مــ العلــم أم بعــض القواعــد الفقهيــ هــي يف عقيقتهــا مــن قواعــد املقاصــد ليســت كلهــا متفــق عليهــا فالقواعـد الفقهيـ ، والبـاقي حمـل اخـتو بـت فقهـاء بهاvـلما مـن عيـث االعتبـار والعـدد ، ومثلها قليـل ، ) : ( مخسـ املشـهورد فقط أما القواعد الفقهي املتفق عليها ، مام الشاطو على قواعد املقاصد وضعها اإل اvـــه مـــن أهـــم الشـــروط الـــيت و ومـــا اختلـــف عليهـــا كـــام بســـبب تطبيقاهتـــا ومناطهـــا ، األعكـــام دhـــثكلا و القواعــــد مــــن املقاصــــد قواعــــد متفــــق عليهــــا باعتبارهــــا مســــتقرأد مــــن النصــــوص امل تلفــــ - 9 القواعد الفقهي فقواعــد املقاصــد أعلــى رتبــ مــن ، ) 9 ( مراعــاد املقاصــد مقدمــ علــى الوســائل أبــدا : يف قواعــده ) 8 ( املقــري 801
صفحة رقم (84) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)
B 7 - 9 ص 9 15دم4ا 1ماكحلإا ج - 2 133 ص 1 17بطاشلا 1تاقفاوملا ج - : 7 الطاھر ابن 1روشاع مقاصد ةع7رشلا 1ة7ملاسلإا ص : نظر 7 - 9 119 ص 9 17ن7وجلا 1ناھربلا ج - 8 ) 2 ( التقييد و اإلطوق و ، اسصوص و العموم و ، راcا و من ته احلقيق ، موضـوعاهتا لغـ علـى معرفـ السن و من الكتاا ، ة األدل اللفظي فتتوقف معرف دالال ، علم العربي أمـا العربيـ و فعلـم الكـوم علـم األصـول - أمـا مـا منـه : يقول اآلمدي اساص و العام النهي و و مثــل قواعــد األمــر ، علــم الكــوم و أمــا القواعــد األصــولي فمســتمدد يف أغلبهــا مــن علــم اللغــ كلياهتا و فهي مستمدد من استقراء تزئياة الشريع ، اجلزئي و أعكامها الكلي تتبـــ و ، اجلزئيـــ و تصـــفض أدلتهـــا الكليـــ و القواعـــد مـــن املقاصـــد مصـــدرها اســـتقراء الشـــريع - ) : ( املفسدد و عظم املصلح أ املعصـي تعظـم ملسـب و املفهوم من وض الشـار أم الطاعـ : دلك بينا يقول اإلمام الشاطو م ، عنها عظـم و وكلمـا عظمـ املفسـدد تأكـد النهـي ، لـب عليهـا عظـم الط و لما عظم املصـلح تأكـد فك ، أتلها النهــي مــن و املفاســد الــيت تــاء األمــر أ و املصــاحل و احلكمــ و الغايــاة و فهــي تبحــث عــن العلــل ، األصــولي أمــا القواعــد مــن املقاصــد فموضــوعها خيتلــف عــن موضــو القواعــد ، الســتنباط األعكــام الشــرعي منهــا األدلــــ الشــــرعي اجلزئيــــ الــــيت تطبــــق عليهــــا و املوضــــو يvــــلا تبحثــــه القواعــــد األصــــولي ه - 3 أبعد ما يكوم على القواعد األصولي اللغوي و املقاصد و علـم اعد األصولي الـيت تنـدرج تـï و املصاحل املرسل من الق و املناسب و عث العل ومبا ، ) 9 ( وراء األعكام اساص اليت توخاها الشـار مـن و العام ، اجلزئي و املقاصد الكلي و احلكم و أيضا للكشف عن الغاياة تســت دم و ، أمــا القاعــدد مــن املقاصــد فتســت دم الســتنباط األعكــام مثــل القاعــدد األصــولي عاتتهم إىل القياس وملثهم عن املناسب الستنباط األعكام إال عنـد دلـك الينظـر األصـوليوم إىل و ، املقصـد و احلكمـ و ال gعت هvـه األعكـام عـن العلـل و ، غاياهتا و القواعــــد األصـــــولي قواعــــد منهجيـــــ تســــتنبط هبـــــا األعكــــام دوم البحـــــث يف مقاصـــــدها - 8 االستنباط و تعل األصوليوم معرف مقاصد التشري من أهـم شـروط االتتهـاد كلv ول ، ) 8 ( دhصب يف وض الشريع 802
صفحة رقم (85) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)
B 81 م7ھاربإ 17نلا7كلا قواعد المقاصد عند اإلمام 17بطاشلا مرجع 1قباس ص - 9 98 ص 1 15دم4ا 1ماكحلإا ج 919 شرح ح7قنت 1لوصفلا 17فارقلا ص - 8 ) 9 ( تطبيقا و الشرج تأصيو و الدراس و جاتï إىل البحث و ، املقاصد عن علم األصول عــن القواعــد األصــولي مــا اســتقل علــم ســتقل امل ، املقاصــد نــو تديــد مــن القواعــد فقواعــد ) 8 ( فكلها لتلف عليها ، املطلق و الإىل اهhغ من قواعد العام الفسـاد أم و النهي هل يفيـد التحـرم و التكرار أم ال و الفور و وتوا هل األمر يفيد ال : مثل ، األصوليت أمــــا القواعــــد األصــــولي فأغلبهــــا لتلــــف عليــــه بــــت وضــــعها اإلمــــام الشــــاطو علــــى قواعــــد املقاصــــد اvـــه مـــن أهـــم الشـــروط الـــيت و ومـــا اختلـــف عليهـــا كـــام بســـبب تطبيقاهتـــا ومناطهـــا ، األعكـــام دhـــثكلا و القواعــــد مــــن املقاصــــد قواعــــد متفــــق عليهــــا باعتبارهــــا مســــتقرأد مــــن النصــــوص امل تلفــــ - 9 803 91 1 ص 9118 الثامنة 1رشع السنة ـ 7دامج األول ھ 9D نور ن7دلا بن مختار 17مداخلا االجتهاد 15دصاقملا كتاب 1ةملأا العدد - 9 37 ةع7رشلا 1ة7ملاسلإا ص مسعود 17بو7لا مقاصد 18 أحمد 17نوس7رلا ة7رظن 1دصاقملا ص - 8 : النصوص القرآني التالي دلك الشاهد على و ، باملعىن أعيانا بالفظ وأخرو ، باإلشارد أخرو و قواعدها بالعبارد مرد و وقد دكر القرآم املقاصد ) 9 ( وتوتيهاته تضمينا إىل هدو القرآم وتعاليمه وأسراره و تصرحيا أ ، تفصيلها و الشرعي اnإ هي راتع يف مجلتها أ ومجي املقاصد الشرعي دgتعلما واملعلوم واملقررد يف الدراساة املصادر وأساس املنقول واملعقول أصل األصول ومصدر و فه ، وأعلى املصاحل وأعظمها ، القرآم الكرم ينطوي على أرقى املقاصد اهgكأو أم ، إمجاال وتفصيو ، رأيا وإمجاعا ، نصا واتتهادا ، اعتقادا وعمو ، وعقو املقرر شرعا الكريم قواعد المقاصد في القرآم : أوال ) 8 ( ي قواعد املقاصد لعلم املقاصد ب التفصيل يvلا أسس بالشرج و اولت علم مقاصد الشريع مث صنفت فيها الكتب اليت تن ، االستحسام ، املصاحل املرسل مثل ، فيها امل تلف وقد دكرها البعض يف بعض مصادر التشري ، ا القياس املناسب من موضو العل يف با مث يف مبحث مسلك ، نيدهتcا و التابعت و مث يف عباراة العلماء من الصحاب ، السن النبوي و الكرم فأول ما ظهرة قواعد املقاصد ظهرة يف النصوص الشرعي من القرآم ، متيزها عن علم أصول الفقه تطورة خول مراعل متعددد قبل ، األصولي والفقهي قواعد املقاصد مثلها مثل القواعد تطور قواعد المقاصد المبحث 7ناثلا 804
صفحة رقم (86) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)
B 99 1رونلا - 80 19 1ةبوتلا - 5 18 1ءاسنلا - 4 99 1نباغتلا - 3 7 1قلاطلا - 2 189 1ةرقبلا - 1 78 1احلا - 2 59 1ةدئاملا - : 59 1 الشرح - 9 98D 1 البقرة - 8 : ضرا األمثال والتمثيل hظنلاب يف النصوص القرآني دhثكلا مثل - : ما يلي ر من اهتداn كvن ، االتتماعي و القضايا التارخيي و الوقائ و العظاة لفهم hثك من األعدال و gعلا من أتل األسباا و عقل اإلنسام للبحث دائما عن العلل و كانت سبب العقاا اإلشي ضا hثي فكر أسباا نتائج األعمال اليت و العقل إىل البحث عن علل و يدع و يستعمل القرآم الكرم أسلوا التعليل : ركvن منها ما يلي ، أساليب التعليل الكثيرد والم تلف في القرآم الكريم - 1 ) 80 ( ق عرج األعرج عرج والعلى املريض سيل على األعمى عرج والعلى : قوله تعاىل و ) 5 ( عرج ق ليس على الضعفاء والعلى املرضى والعلى نيvلا العدوم ما ينفقوم : وقوله تعاىل ) 4 ( ق م خيفف عنكم ال أ ديري : تعاىل وقوله ) 3 ( اوقتاف الما استطعتم ق : وقوله تعاىل ) 2 ( يكلف النفسا إال ما آتاها ق لا : وقوله تعاىل ) 1 ( ق لا يكلف النفسا إال وسعها : وقوله تعاىل ) 2 ( يف الدين من عرج ق امو تعل عليكم : وقوله تعاىل ) : ( ام يريد الليجعل عليكم من عرجق : وقوله تعاىل ) 9 ( ق يسرا م العسر يسرا إم م العسر ملاف : وقوله تعاىل ) 8 ( اليريد بكم العسر ق و يريد البكم اليسر : مثل قوله تعاىل : داللتها على قواعد المقاصد النصوص القرآني الصريح في - 9 805
صفحة رقم (87) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)
B 9D8 آل 1نارمع - 4 7 1رشحلا - 3 938 1ةرقبلا - 2 81 1ةدئاملا - 1 9 1 القمر - 2 157 ص 9 ابن 1م7قلا أعالم 1ن7عقوملا مرجع 1قباس ج - : 3D 1فهكلا - 9 199 1ةرقبلا - 8 من يشاق الفالم و رسوله و دلك بأهنم شاقوا الشم يف اآلخرد ااvع النار و اجلوء مبهvعل يف الدنيا لاولو أم كتب العليهم اجلوء : وقوله تعاىل ) 4 ( الما أصابكم ق و بغم لكيو اونزï على مافاتكم فأثابكم الغما : وقوله تعاىل ) 3 ( املسكت وابن السبيل كي اليكوم دول بت األغنياء منكم ق و اليتمى و للرسول يvلو القرىب و ما أفاء العلى رسوله من أهل القرو فلله : وقوله تعاىل ) 2 ( ق ن ينقلب على عقبيه ض إال لنعلم من يتب الرسول ما تعلنا القبل اليت كنت عليها عليكم شهيدا و يكوم الرسول و سطا لتكونوا شهداء على الناس و كلvكو تعلناكم أم : كقوله تعاىل بأهنم ، دلك ، إد ، الفاء ، الباء ، إدم لوال ، لعل ، كي ، الوم : مثل : الصرحي يف التعليل اللغوي و رد التعليل ملرو العل الظاه - ) 1 ( ق من أعياها اnأكف أعيا الناس مجيعا و فساد يف األرص اnأكف قتل الناس مجيعا و نفسا hغب نفس أ من أتل دلك كتبنا على بة إسرائيل أنه من قتل : قوله تعاىل و ، ) 2 ( مكع بالغ ق : قوله تعاىل : يض إال يف موضعت اثنت عا مل ركvي القرآم التعليل بأسلوا قطعي صر : التعليل الصريض - ) : ( استدالشم hظنلاب على hظنلا و هhظن عبورهم من الشيء إىل و دل عباده على االعتبار كلvب و مناما و يقظ و شرعا و صرفها قدرا و األمثال وقد ضرا التعاىل : قالوا ، استدالال و ارتباطها بأعكامها اhثأت و املعا و الفرق واعتبار العلل و واجلم القياس اشتمل عليه القرآم من التمثيل و اvهف بعض ما ) 9 ( احلياد الدنيا كماء أنزلناه من السماء ق واضرا شم مثل : وقوله تعاىل ) 8 ( الواس عليم ق و اليضاعف ملن يشاء و سنبل مائ عب لثم نيvلا ينفقوم أمواشم يف سبيل الكمثل عب أنبتت سب سنابل يف كل : قوله تعاىل 880
صفحة رقم (88) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)
989 مرجع 1قباس ص ة7ملاسلإا وعالقتها باألدلة 1ة7عرشلا محمد سعد دصاقم17بو7لا ةع7رشلا : نظر 7 - 5 D59 ص 98 ج1 ) لعل ( مادة لسان 1برعلا ابن 1روظنم 391 شفاء 1ل7لعلا ابن 1م7قلا ص 919 ص 17شكرزلا البحر 1ط7حملا ج : نظر 7 - 4 19 1دوھ - 3 98 1لافنلأا - 2 18 - 11 1د7دحلا - 1 87 1رونلا - 2 938 1ةرقبلا - : 99 1ةرقبلا - 9 3 - 8 1رشحلا - 8 واحلسناة ، والنف والضر ، gعيو عن املصاحل واملفاسد hساب والشر نفي العبث ، الباطل و احلق ، الظلم و العدل ، النجاس و الضر، الطهر و النف ، الشر و hسا ، املنكر و املعرو ، السيئ و احلسن ، ألفاط باستعمال ، ) 5 ( النصوص القرآني التي تبين األمر بالمصالض والنهي عن المفاسد - 8 األصوليت املعروف عند ، قواعد املقاصد استنبطت و ضبطت و اليت على أساسها سيقت ، قواعده و لعلم املقاصد نهجي لعلم األسس امل و املنطلقاة النظري و فكل هvه النصوص القرآني gتعت اسلفي الفكري ، ) 4 ( عباده اليكوم مناسبا حلاله يف خطاا و معىن البتي اليليق بال و ، القرآم الكرم التصلض إال للتعليل فهي يف خطاا التعاىل يف مجي آياة ق لعلكم تشكروم ق لعلكم هتتدوم ق تفلحوم لعلكم لعلكم تتقوم ق : قوله تعاىل و ) 3 ( ولوال رهطك لرمجناك ق : قوله تعاىل و ) 2 ( عظيم ق لاول كتاا من السبق ملسكم فيما تمvخأ ااvع عظيم : قوله تعاىل و ) 1 ( حيب كل لتال ف ور ق الال و التفرعوا ك ءاتكم و لكيو تأسوا على ما فاتكم إم دلك على ال hسي من قبل أم اهأgن اليف أنفسكم إال يف كتب و أصاا من مصيب يف األرص ا م : قوله تعاىل و ) 2 ( أرواج أدعيائهم ق طرا روتنكها لكي اليكوم على تنمtلما عرج يف أرواج و منها ا فلما قضى ريد : قوله تعاىل و ) : ( ق ) : ( القبل اليت كنت عليها إال لنعلم من يتب الرسول ضن ينقلب على عقبيه ق ما تعلنا و : تعاىل قوله و ) 9 ( ق بأهنم كانوا يكفروم ب ياة الويقتلوم النبيت hغب احلق دلك ضا عصوا وكانوا يعتدوم وضربت عليهم لvلا واملسكن وب أوا بغضب من الدلك : وقوله تعاىل ) 8 ( الشديد العقاا ق 888
صفحة رقم (89) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)
B 1D9 1ةرقبلا - 89 D9 1تا7راذلا - 88 958 1ماعنلأا - 80 111 1ةرقبلا - 5 95 1لافنلأا - 4 983 1ةرقبلا - 3 91 1ءاسنلا - 2 199 1ةرقبلا - 1 15 1ةدئاملا - 2 18 1احلا - : 191 1ةرقبلا - 9 3 ص 9 ج1تور7ب عز ن7دلا عبد ز7زعلا بن عبد 1ملاسلا قواعد األحكام 7ف مصالح راد1مانلأا الكتب 1ة7ملعلا - 8 م يف القصاص عياد يأويل لك و : وعفظ النفس مثل قوله تعاىل ) 89 ( قد تبت الرشد من الغي ق لا إكراه يف الدين : تعاىل وقوله ) 88 ( ق اإلنس إال ليعبدوم و وما خلقت اجلن : مثل قوله تعاىل عفظ الدين : اآلياة القرآني الصريح التي تدعوا إلى عفظ الضرورياة المس - 3 اvهو هني عن الشيء م بيام مفاسده ) 80 ( الفيسبوا العدوا hغب علم ق دوم يدعوم من التسبوا نيvلا و : وقوله تعاىل ) 5 ( ق أدو فاعتزلوا النساء يف اكيض و ويسألونك عن اكيض قل ه : وقوله تعاىل اvهو أمر بالشيء م بيام مصاحله ) 4 ( ع د و ك م و ء ا خ ر ي ن م ن د و هن م ق و ال و عد من رباط اسيل ترهبوم به و واعدوا شم ما استطعتم من قود : وقوله تعاىل ) 3 ( تصوموا hخ لكم ق وأم : وقوله تعاىل ، ) 2 ( ق وععل الفيه اhخ اhثك ئا أم تكرهوا شي فعسى : وقوله تعاىل ) 1 ( يعلم وأنتم التعلموم ق شر لكم وال و hخ لكم وعسى أم اوبï شيء وه و كره لكم وعسى أم تكرهوا شيء وه و القتال وه بتك عليكم : قوله تعاىل و ) 2 ( من عمل الشيطام فاتتنبوه ق األرالم رتس و األنصاا و امليسر و اnإ اسمر : وقوله تعاىل ) : ( اوركvي اسم اليف أيام معلوماة ق و ليشهدوا مناف شم : تعاىل وقوله ) 9 ( إخهما gكأ من نفعهما ق و مناف للناس و امليسر قل فيهما إمث hبك و يسألونك عن اسمر : مثل قوله تعاىل ) 8 ( والسيئاة يف املفاسد ، غلب يف القرآم استعمال احلسناة يف املصاحل وقد ، واملفاسد بأسرها شرور مضراة سيئاة ، والسيئاة ، ألم املصاحل كلها خيور نافعاة عسناة 889
صفحة رقم (90) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)
B 18 ص 3 17بطاشلا 1تاقفاوملا ج - 5 88 1ةدئاملا - 4 1ءاسنلا - 3 1 1 النور - 2 88 1ءاسنلا - 1 1 1فسو7 - 2 15 1ةدئاملا - : 88 1ءارسلإا - 9 971 1ةرقبلا - 8 فهجرته فمن كانت هجرته إىل الورسوله ، اnإ األعمال بالنياة اnإو لكل امرئ ما نوو : - وسلم صلى العليه - قوله : مثل اللتها على قواعد المقاصد األعاديث الصريح في د - 9 : نعرضها كما يلي نعرضها ، ) 5 ( يف السن رات إىل تلك األقسام فالضرورياة اسمس كما تأصلت يف الكتاا تفصلت و والسن أتت هبا تفريعا على الكتاا وبيانا ملا فيه منها فو جتد يف السن إال ما ه ، أصوال يرت إليها فالكتاا أتى هبا وإدا نظرنا إىل السن وتدناها التزيد على تقرير هvه األمور لتلف و متنوع يف صور ، تأصيو و فتناولت قواعد املقاصد تقريرا ، تفصيو و رادهتا شرعا و ، تاءة كا تاء به القرآم ، فسرته اليت بينت القرآم الكرم و و - صلى العليه وسلم - السن النبوي الثابت عن النو عن : قواعد المقاصد في السن النبوي : ثانيا ) 4 ( العزيز عكيم ق و من الالسارق فاقطعوا أيديهما تزاء كا كسبا نكاال و السارق و : قوله تعاىل و ) 3 ( تعل اللكم قياما ق ال اوتtت السفهاء أموالكم اليت و : عفظ املال مثل قوله تعاىل و ) 2 ( ئ تلدد ق كل واعد منهما ما الزا فاتلدوا كل و الزاني : قوله تعاىل و ) 1 ( ربا ق و ثول و فانكحوا ما طاا لكم من النساء مثىن : عفظ النسل مثل قوله تعاىل و ) 2 ( ه قرآنا عربيا لعلكم تعقلومق ا إنا أنزلن : قوله تعاىل و ) : ( فاتتنبوه لعلكم تفلحوم ق األرالم رتس من عمل الشيطام و األنصاا و امليسر و يأيها نيvلا ءامنوا اnإ اسمر : قوله تعاىل عفظ العقل مثل قوله و ) 9 ( التقتلوا النفس اليت عرم الإال باحلق ق و : قوله تعاىل و ، ) 8 ( ق األلباا 88:
صفحة رقم (91) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)
B 959 ص 1 ج أخرجه 5راخبلا 7ف كتاب 1حاكنلا باب قول 7بنلا من استطاع منكم الباءة - 8: 8D7 ص 8 أخرجه 5راخبلا 7ف كتاب النكاح باب ا7وزت ب7ثلا ج - 89 9D9 ص 8 أخرجه 1ملسم كتاب 17حاضلأا باب نا7ب ما كان من 7هنلا عن 1موحل ج - 88 13 ص 99 كتاب 1ناذئتسلاا باب االستئذان من أجل البصر ج 7ف أخرجه 5راخبلا - 80 9891 ص 3 1بدلأا باب قول 7بنلا اورس7 وال ج1اورسعت أخرجه 5راخبلا 7ف كتاب - 5 938 ص 1بدلأا باب الرفق 7ف األمر 1هلك ج تاب أخرجه 5راخبلا 7ف ك - 4 873 ص 1 1ةعمجلا باب السواك مو7 1ةعمجلا ج أخرجه 5راخبلا 7ف كتاب - 3 998 ص 1 من 1ءاد ج أخرجه ابن ماجه 7ف كتاب 1بطلا باب ما أنزل هللا - 2 18 ص 9 1نام7لإا باب ن7دلا رس7 ج أخرجه 5راخبلا 7ف كتاب - 1 783 1 باتك1هجام باب1ماكحلأا من 4نب 7ف 1هقح ابن 898 9 أخرجه اإلمام أحمد 7ف 1دنسملا - 2 31 ص 9 مهلوخت7 بالموعظة ج ) ص ( 1ملعلا باب ما كان 7بنلا أخرجه 5راخبلا 7ف كتاب - : 11 ص 9 أخرجه 5راخبلا 7ف كتاب 1ءوضولا باب صب الماء 4لع 1لوبلا ج - 9 8 ص 9 أخرجه 5راخبلا 7ف كتاب بدأ 17حولا باب ف7ك كان بدأ 17حولا ج - 8 ا و لوال أم قومك عديث : - صلى العليه وسلم - قوله و ) 8: ( فعليه بالصوم فالنه له وتاء مل يستط من و أعصن للفرج و يا معشر الشباا من استطا منكم الباءد فليتزوج فغنه أغض للبصر : - وسلم صلى العليه - قوله : مثل ، المفاسد وتبينها و األعاديث التي تراعي المصالض - 8 ) 89 ( ت س ت ع د ا مل غ ي ب و كي متشط الشعث أمهلوا عا تدخلوا ليو : - صلى العليه وسلم - قوله و ) 88 ( من أتل الداف اليت دفت إىل املدين اnإ هنيتكم : - صلى العليه وسلم - قوله و ) 80 ( اnإ تعل ماvئتسلاا من أتل البصر : - وسلم صلى العليه - قوله : مثل األعاديث التي تاء فيها التعليل بحرو العل الصريح - 1 ) 5 ( أيسرعا ما مل يكن إخا بت أمرين قط إال vخأ - صلى العليه وسلم - ما hخ رسول ال : - صلى العليه وسلم - قوله و ، ) 4 ( إم الحيب الرفق يف األمر كله : - صلى العليه وسلم - قوله و ) 3 ( بالسواك عند كل صود لوال أم أشق على أميت ألمرهتم : - صلى العليه وسلم - قوله و ، ) 2 ( وض الاحلرج : - وسلم صلى العليه - قوله و ، ) 1 ( إم الدين يسر : - صلى العليه وسلم - قوله و ، ) 2 ( الضرار ضرر و ال : - صلى العليه وسلم - قوله و ، ) : ( التنفروا و بشروا و روا التعس و يسروا : - العليه وسلم صلى ال - قوله و ، ) 9 ( رين اnإ بعثتم ميسرين ومل تبعثوا معس : - صلى العليه وسلم - قوله و ، ) 8 ( إليه ، ) 8 ( إىل امرأد ينكحها فهجرته إىل ما هاتر إليه و ومن كانت هجرته إىل دنيا يصيبها أ ، رسوله إىل ال و 882
صفحة رقم (92) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)
B 838 ص أخرجه 15راخبلا كتاب 1ةاكزلا باب وجوب 1ةاكزلا ج - 4 911 ص 9 أخرجه أحمد 7ف المسند ج - 3 989 ص 3 17بطاشلا 1تاقفاوملا ج - 2 853 ص 3 7عفارلا 1ر7بكلا 1رصم ج أحمد بن 1رجح ص7لختلا ر7بحلا 7ف ا7رخت و 178 ص 98 ھـ 1 ج 9887 1 1برغملا األوقاف ة7برغملا لموطأ من 7ناعملا 1د7ناسلأاو طبعة وزارة أبوعمر فسو7 بن عبد 1ربلا د7همتلا لما 7ف ا : نظر 7 - 1 3D7 ص 8 1 باب التنكح المرأة 4لع 1اهتمع ج أخرجه 5راخبلا 7ف كتاب النكاح - 2 133 ص 3 أخرجه أحمد 7ف 1هدنسم من ث7دح 1ةر7غملا ج - : D39 ص 9 1بقانملا باب ما 4هن7 عن 7وعد 1ة7لھاجلا ج أخرجه 5راخبلا 7ف كتاب - 9 381 ص 8 1احلا باب فضل مكة ج أخرجه 5راخبلا 7ف كتاب - 8 ال hمأ سري من املسلمت عا يطل على و أم العلد hمأ تيت : عمر بن اسطاا أنه كتب وقد روو عن من أتل قيقï مقصد عفظ الدين ، يف عق مانعي الزكاد ) 4 ( لقاتلتهم على منعه - العليه وسلم صلى - منعو عقاال كانوا هنودtي إىل رسول ال و ال ل و ، فالم الزكاد عق املال ، الزكاد و الألقاتلن من فرق بت الصود و : بكر الصديق و فقال أب عسابه على التعاىل و نفسه و أمرة أم أقاتل الناس عا يقولوا الإله إال الفمن قال الإله إال الفقد عصم مة ماله : - وسلم صلى العليه - قد قال رسول ال و يا أبا بكر كيف تقاتل الناس : ) 3 ( وروي أم عمر قال ) 2 ( مقاصدها اجلري على و القدود يف فهم الشريع - الصحاب هم و ، السلف أعلم الناس كقاصد القرآم : قال الشاطو ، املشق يرف احلرج و و مفسدد أ يدف و فاستنبطوا أعكامها بناء على ما حيقق مصلح أ ، األعدال صد الشريع يف hثك من النوارل و الصحاب والتابعت رضي العنهم إىل العمل كقا اسلفي املعرفي اليت دفعت و السن النبوي هي األرضي و لقد كانت نصوص القرآم الكرم : التابعين و قواعد المقاصد عند الصحاب ) 1 ( أرعامهن قطعتم ، لك إنكم إدا فعلتم د : - صلى العليه وسلم - بقوله مث أشار إىل مقصد النهي ، ) 2 ( خالتها و الاملرأد و ، عمتها و العم بت املرأد : - صلى العليه وسلم - قوله و ) : ( مدtي بينكما أم اعرو انظر إليها فالنه ادهب ف : - صلى العليه وسلم - قوله و ) 9 ( الناس أم حممد يقتل أصحابه دعه اليتحدل : - صلى العليه وسلم - قوله و ) 8 ( عهد بشرك لبنيت الكعب على قواعد إبراهيم 881
صفحة رقم (93) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)
B 3 ص 3 ج ص7خلت 1ر7بحلا كتلب 1ةراجلإا : أنظر 895 ص 3 مصنف ابن 7بأ 1ةب7ش باب القصار 1غابصلاو ج - 2 898 ص 8 1ة7م7ت مجموع 17واتفلا ج ابن - 1 135 ص أخرجه مالك بن أنس 7ف 1أطوملا كتاب 1لوقعلا باب ما جاء 7ف 1ةل7غلا ج - 2 159 ص 1 93 مجلة البحوث 1ة7ملاسلإا الرئاسة العامة للبحوث ة7ملعلا ددعلا1ءاتفلإاو رقم : نظر 7 - : 89D ص 93 15ربطلا جامع 1نا7بلا ج ابن ر7رج 97D ص 3 1ـھ مطبعة 17بلحلا 1رصم ج 9881 1 9 محمد بن عبد هللا بن 1مامهلا فتح 1ر7دقلا ط 181 ص 8 ن7ملأا 17ط7قنشلا أضواء 1نا7بلا ج 13 ص 88 أحمد ابن 1ة7م7ت مجموع 17واتفلا ج - 9 D31 ص مصنف ابن 7بأ 1ةب7ش باب 7ف إقامة الحد 4لع الرجل 7ف أرض 1ودعلا ج - 8 أدرك رسول الما أعدل النساء ملنعهن و ل : - رضي العنها قالت عائش و أموال الناس حلفظ ) 2 ( اليصلض الناس إال داك : قال علي رضي العنه يف وتوا تضمت الصنا و ) 1 ( به جلماله نفيه لنصر بن عجاج إىل البصرد خشي افتتام النساء و ) 2 ( متاأل عليه أهل صنعاء لقتلتهم مجيعا و ل : بالواعد قوله اجلماع روي عنه يف قتل و اnإ القط عن غىن : املقصد من تطبيق عد السرق فقال لعدم ققï دلك كل و كما عكم بعدم القط يف عام عاcا ، ظهرك للسرق ألغرمنك غرام تقصم عادوا و فل ، جتيعوهم و إنكم تستعملوهم : قال يف العبيد نيvلا سرقوا سيدهم و ، فالنا له فيه عقا التقطعوه : وقد عكم بعدم قط يد السارق يvلا سرق بيت املال فكتب رضي العنه فظ العرص لكن ملصلح ع و اvه من الحلكم شرعي و ) : ( نساء املسلمت فتن ل كلv كفى ب و ، في تاروا نساء أهل مvلا جلماشن ، لكن أخا أم يقتدي بك املسلموم و ، ال : رضي العنه فيvع أم يتزوج امرأد يهودي وقال وقد من العطاء لعدم ققï املصلح اليت من أتلها شر نصيب هم من الزكاد وعفظا ملال املسلمت فقد من فلtلما قلوهبم عقهم من ) 9 ( وإم القد أغىن اإلسوم ، اإلسوم vئموي قليل و كام يتألفكم - صلى العليه وسلم - أم الرسول : وروي عنه أيضا قوله ، احلدود عل اجلنود خو مفسدد معين فأتل hمأ تنمtلما تطبيق ) 8 ( الدرا قافو فالأخشى أم هلمï احلمي على أم يلحق باملشركت 882
صفحة رقم (94) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)
B 995 ص 3 17لكرزلا 1ملاعلأا ج : رظن7 ترجمته 7ف م 958D ھــ 378 1ناھربلا 7فوت سنة : مصنفاته من 1م 9518 ھـ 391 1ملكتملا ولد سنة 1ن7مرحلا ه7قفلا 7لوصلأا عبد الملك بن عبد هللا بن فسو7 17ن7وجلا أبوا 17لاعملا الملقب باإلمام - 1 D1 جامعة 1ةرھاقلا 1طوطخم ص ة7م7ت وجمهور 1ن77لوصلأا أطروحة 1ر7تسجام 15واضرقلا ة7رظن مقاصد ةع7رشلا ن7ب خ7ش اإلسالم ابن عبد الرحمان فسو7 9D حمد الطاھر ابن 1روشاع رسالة 1هاروتكد 1طوطخم ص عند اإلمام م محمد 1ن7سح ر7ظنتلا 5دصاقملا 81 أحمد 17نوس7رلا ة7رظن المقاصد عند اإلمام 17بطاشلا ص - 2 75 1م ص 1555 1 9 أحمد 15ودبلا مقاصد ةع7رشلا عند ابن 1ة7م7ت دار 1سئافنلا 1ندرلأا ط : نظر 7 - : 7 ص 3 أخرجه 15راخبلا كتاب 1ةعمجلا باب الرخصة إن لم رضح7 1ةعمجلا ج - 9 999 ص 1 أخرجه مالك بن أنس 7ف 1أطوملا كتاب 1ةلبقلا باب خروج النساء 4لإ 1دجاسملا ج - 8 : ) 1 ( قواعد المقاصد عند اإلمام الجويني - 9 عامد الغزايل و أب و إمام احلرميت اجلوية : فيها التأسيس لعلم املقاصد على يد اإلماميت اجلليلت يتم لتبدأ مرعل ثاني ، ) 2 ( وقد انتهت هvه املرعل بنهاي القرم الراب اشجري - العلل و األعكام أيب بكر بن الطيب الباقو يف كتابه و حماسن الشريع أيب بكر األهبري يف و العلل و الدالئل و مسأل اجلواا و األصول مرورا بأيب بكر القفال الشاشي يف كتاا مقاصدها و الصود يv احلكيم بكتابه استعماشا ابتداء من اإلمام البم و نيv ساعوا يف وض مصطلحاة علم املقاصد الظهرة م إشاراة وعباراة بعض العلماء قواعده و اإلرهاصاة األوىل لعلم املقاصد : قواعد المقاصد عند األصوليين ) : ( األوىل لوتود قواعد املقاصد روvبلا اليت كانت مث ظهور القواعد الفقهي ، اعتبار احليل و مراعاد اسو و العر و سد عيرvلا و االستحسام و املرسل هv القواعد قواعد املقاصد مثل املصاحل اهبهم الفقهي ومن أهم ه ين أسسوا القواعد األصولي مل الاألئم مودهتcا منواشم و استنباطهم ل عكام الشرعي وسار على أثرهم و املقاصد يف اتتهادهم مث تاء علماء التابعت أمثال إبراهيم الن عي وسعيد بن املسيب فاعتمدوا اhثك من قواعد ) 9 ( لكن لي رتن تفلتا و ، المتنعوا إماء المساتد ال : يقول - صلى العليه وسلم - رسول البعد أم كام ، لدف املفاسد املبتب على خروج النساء إىل املساتد وعفظ األعراص ، ) 8 ( املسجد 883
صفحة رقم (95) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)
B D5 1 ص مرجع سابق 1ة7ملاسلإا مقاصد ةع7رشلا 17بو7لا 89 1 ص 1 مرجع سابق 1ةبونم الفكر 5دصاقملا : نظر 7 918 ص 1 المرجع السابق ج - 2 199 ص 9 المرجع 1قباسلا ج - 1 737 ص 1 17ن7وجلا 1ناھربلا ج - 2 951 ص 1 17ن7وجلا 1ناھربلا ج - : 159 ص 9 ك بن عبد هللا 17ن7وجلا البرھان 7ف أصول 1هقفلا مرجع 1قباس ج عبد المل - 9 85 1قباس ص منوبة ركفلا17ناھرب 15دصاقملا مرحع 85 17نوس7رلا ة7رظن 1دصاقملا المرجع 1قباسلا ص - 8 ، ) 2 ( ترك القياس اجللي إدا صادم القاعدد الكلي املستندد إىل ضروري : قوله و ) 1 ( النواهي و األوامر وهي سر ، العلماء عن قاعدد القصد دهل وقد : احلرمت إىل بعض قواعد املقاصد مثل قوله قد أشار إمام و ، ) 2 ( اق بالقط األموال معصوم عن السر و الفروج معصوم باحلدود و ص بالقصا الدم معصوم : باجلمل و الشر يف املوبقاة منها رواتر فأثبت : وأما املنهياة ، فمعظمه العباداة : ا املأمور به ومباج م فأم ، ومنهي عنه ، مأمور به : فالشريع متضمنها : عيث يقول ، وتودا وعدما حلفظها وربطها باحلدود ، التطبيقاة و أشار إليها باألمثل و أول من نبه إىل بعض الضرورياة اسمس و ه اجلوية و ، ) : ( اvهو يندر تصوره ، استحثال على مكرم و عات أ و المقتضى من ضرورد أ و أصو ما اليلوج فيه للمستنبط معىن : اسامس من األصول و ليصï املقصود فيه مندوا إليه و ، ضرورد و ما اليستند إىل عات : الراب و لكن يلوج فيه غرص يف تلب مكرم و ، العات عام و عاق ما اليتعلق بضرورد : الثالث و الينتهي إىل عد الضرورد و ، ما يتعلق باحلات العام : والثاني ويئول املعىن املنقول منه إىل أمر ضروري ، أصل و ما يعقل معناه وه : أعدها : مخس أقسام حنن نقسمها إىل و ، اv يvلا دكره ءلاtه أصول الشريع ه و : عيث قال التحسيناة و ، احلاتياة و ، الضرورياة : إىل مخس مراتب لتصبض فيما بعد ثوث عند الغزايل املقاصد أول من قسم و وه ، ) 9 ( النواهي فليس على دhصب من وض الشريع و يتفطن لوقو املقاصد يف األوامر من مل و : فقال قد أشار إىل أعي علم املقاصد و ، ) 8 ( األغراص و ، الغرص و ، املقصد و ، القصد و ، املقصد يv أكثر فيه من دكر مصطاعاة ال ماهgلا مصطلحاته من خول كتابه و قواعده و أقسامه و بيام ماهيته و دراس علم املقاصد و تناولوا ملث نيv إمام احلرمت اجلوية من تسسtلما الرواد الكام ، ظهرة ةافلtلما األوىل له و بعد أم متيز علم األصول عن بقي العلوم الشرعي األخرو 884
صفحة رقم (96) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)
B 9D1 1 ص ـ ھ 9815 م 9179 أبوحامد 17لازغلا شفاء 1ل7لغلا مطبعة 1داشرلا 1دادغب - 1 D1 ص ابن ة7م7ت وجمهور 1ن77لوصلأا أطروحة 1ر7تسجام جامعة 1ةرھاقلا 1طوطخم ةع7رشلا ن7ب خ7ش اإلسالم وسف 15واضرقلا ة7رظن مقاصد عبد الرحمان 7 88 أحمد 17نوس7رلا ة7رظن 1دصاقملا ص : نظر 7 - 2 71 1 1 ة7دھو ن7فراعلا 15دادغبلل 811 91 ر7س أعالم النبالء 17بھذلل : أنظر ترجمته 7ف ھـ D5D 7فوت سنة ءا7حإ علوم 1ن7دلا 14فصتسملاو را7عمو العلم : 1ـھ من مؤلفاته 3D5 17عفاشلا ولد سنة 1 ه7قفلا 7لوصلأا محمد بن محمد بن محمد بن أحمد 17لازغلا 1دماحوبأ الملقب بحجة اإلسالم - : 199 ص 1 17ن7وجلا 1ناھربلا ج D9 17بو7لا مقاصد ةع7رشلا 1ة7ملاسلإا مرجع 1قباس ص - 9 85 أحمد 17نوس7رلا ة7رظن 1دصاقملا ص 1D8 ص 1 وج 1 198 ص 1 17ن7وجلا 1ناھربلا ج - 8 ) 1 ( ي مقصود ترت إىل رعا أم املناسب ، العبارد احلاوي شا و ، دف ضر و املصلح ترت إىل تلب نف أ و ، أماراهتا و وتوه املصاحل ما hشت إىل ، ناسب املعا امل : فيقول ، القواعد األولي لعلم املقاصد و اإلمام الغزايل سسtي املبادئ عيث جند ، دف مفسدد و يقوم على أساس التعليل كا تتضمنه األعكام الشرعي من تلب مصلح أ املسلك يvلا و وه ، عند شرعه ملسلك املناسب ، طرق إثباهتا املعروف كسالك العل و لبحث باا العل ه يvلا دكر فيه موضو املقاصد يف كتاا القياس أثناء تعرض مسالك التعليل و امل يل و الشبه شفاء الغليل يف بيام تطوير علم املقاصد يف كتابه و لتكوم اسطود األوىل حن آراء شي ه اجلوية يت سع فيه أول ةافلtلما األصولي الاملن ول من تعليقاة األصول فبدأها يف كتابه ، القواعد و وقد مرة املقاصد عند الغزايل كراعل تطورة من خوشا إىل نظري متكامل املبادئ ، ) 2 ( اإلسومي قواعد مقاصد الشريع و سسtلما األول لعلم و تكميو ليكوم الواض و تفصيو ابيvته و تأصيو شرعا و ية يف ملث علم املقاصد تأسيسا سار اإلمام الغزايل على منهج شي ه إمام احلرمت اجلو : ) : ( قواعد المقاصد عند اإلمام الغزالي - 1 ) 9 ( ينهوم عنه و فيما مورمtي به قضايا مقاصد امل اطبت و فقد نادو على نفسه باجلهل كقاصد الشريع : hبكتلا يف الصود فقال نفى املقصد من وقد أنكر على من ) 8 ( ظيف الطهارد و إدام الدرب يف إقام ، الغرص من التيمم تبت أم ، ومن أمعن النظر ووفاه عقه ، التيمم أقيم بدال hغ مقصود يف نفسه : فقال يف التيمم وألعي املقاصد عنده تعرص لتعليل العباداة مثل الطهارد فبت مقاصدها لالفا أصل التعبد فيها 885