صفحة رقم (69) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)
B اvهو واضض من الضوابط الفقهي السابق ، واعد من مواضيعه وضو و ا خ ت ع ك ، على باا من أبواا الفقه ، اvهو خبو الضابط يvلا اقتصر من نطاقه ، دhثك من أبواا لتلف اة شمل عكمها تزيئ ي اليت ، اهhغو من القواعد الفقهي األخرو ، األمور كقاصدها ، بالشك اليقت اليزول ، العادد حمكم : كقاعدد ، ي عكما كليا ميتد فوله hثكل من األبواا الفقه بل تتضمن ، من الضابط ، دلك على أهنا التقتصر على باا من أبواا الفقه فالقاعدد أوس ل منهما ك يف نطاق و بت القاعدد والضابط ه أم أساس الفرق ومن هvه العباراة جند : الضابط و الفرق بين القاعدد الفقهي 44 8D8 ص 8 ج 1 ) قصد ( مادة ابن 1روظنم 1ناسللا : نظر 7 - 3 939 ص 1 9 1رظن ر7سفت ابن 1ر7رج ج 7 - 2 31 1ةبوتلا - 1 88 1 ص 8 ر7سفت ابن 1ر7رج ج - 2 1 1لحنلا - : 17 ص 9 أخرجه 1ملسم كتاب 1نام7لإا ج - 9 15 1 ص معجم س77اقم 1ةغللا ج : نظر 7 - 8 : ) 3 ( فمن هئيl كعىن العدل قول الشاعر ، والتوسط وعدم اإلفراط العدل : رابعا ) 2 ( أي موضعا قريبا سهو ) 1 ( كام عرضا قريبا وسفر قاصدا التبعوك ق و ل : ومنه قوله تعاىل سهل قريب : صد وسفر قا ، سهل مستقيم : طريق قاصد : فيقال ، القرا و السهول : ثالثا ) 2 ( والقصد من الطريق املستقيم يvلا الاعواج فيه : ابن ترير قال ) : ( وعلى القصد السبيل ومنها تائر ق : ومنه قوله تعاىل ، استقام الطريق : ثانيا ) 9 ( BBB من املسلمت قصد له فقتله املشركت إدا شاء أم يقصد إىل رتل فكام رتل من : يض مسلم ومن اvه املعىن ما يف صح ألمثاشا من نسود احلي قانصا فأقصدها سهمي وقد كام قبلها : قال الشاعر إ د أ م ه و م ن ه أ ي ض ا أ ق ص د ه ا ل س ه م إ د ا أ ص ا ب ه ف ق ت ل م ك ا ن ه ، إليه وقصد ، وقصد له ، قصده : تقول ، و ا ل ت و ت ه ، والعزم ، إتيام الشيء و ، ا أل م و ، االعتماد : أوال : والقصد يأيت يف اللغ ملعام دhثك منها فالقصد واملقصد كعىن واعد ) 8 ( قصدا ومقصدا قصد يقصد : يقال ، واملقصد مشتق من الفعل قصد ، مج مقصد : لغ : تعريف المقاصد االصطوعي عند علماء األصول ألست لع التعريف امل تار مث أدكر تعريفاهتا املقاصد للفظ أتناول يف اvه املبحث املعا الغوي امل تلف ف7رعت المقاصد لث المبحث الثا 45
صفحة رقم (70) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)
B 951 1ه ص 9815 اإلرشاد 1دادغب حمد 17س7بكلا مطبعة : أبوحامد 17لازغلا شفاء ل7لغلا 7ف نا7ب الشبه ل7خملاو ومسالك ق7قحت1ل7لعتلا - 9 1D9 أبوحامد 17لازغلا 14فصتسملا طبعة دار 1ركفلا ص - 8 : وفيما يلي دكر أهم التعريفاة االصطوعي ، كناهج البحث احلديث يف أصول الفقه عموما وض تعريف للمقاصد تأثرا و اجلامعيت املتأخرين نيvلا كتبوا يف اvه املوضو أ و الباعثت املعاصرين دvتاسلأا وقد عاول hثك من ، راد املكلف hسلا حنوها يف عمله الغاي اليت أ و الني أي األمور كقاصدها و ، أرادها يف عقيق األمر و أي الغاياة اليت اجته إليها املكلف ، التصرفاة املقاصد دgتعم يف : أريد منه يف الغالب املعىن اللغوي مثل قوشم و األصوليوم لفظ املقاصد و الفقهاء وقد استعمل ، تفصيله ملواضيعها ا و ش ملثه فلم ركvي تعريفا للمقاصد م أما الشاطو دكر ملا ظفï ب من تلب املصلح ودف املفسدد و اnإو ه ، إم اvه ليس تعريفا للمقاصد : hغ أنه ميكن أم يقال ، تلب املصلح ودف املفسدد : املقاصد بأهنا والتحصيل ، تلب املنفع فكأنه عر ، ملضره بأنه دف ، وقد بت الغزايل املقصود باإلبقاء ) 9 ( فرعاي املقاصد عبارد عاوي إلبقاء ودف القواط وللتحصيل على سبيل االبتداء : عيث قال الغليل زايل قد تعرص لتعريف املقاصد يف شفاء وقد رأو بعض الباعثت أم الغ ، املقاصد يف األمور دروكvلما عصر اnإو أراد ، للمقاصد ومن الواضض أم الغزايل هنا مل يرد بكومه أم يعطي تعريفا دقيقا ) 8 ( دفعها مصلح و مفسدد و هvه األصول فه م ص ل ح و ك ل م ا ي ف و ة و فكل ما يتضمن عفظ هvه األصول اسمس فه ، وماشم ، ونسلهم ، وعقلهم ، ونفسهم ، أم حيفظ عليهم دينهم و ومقصود الشر من اسلق مخس وه مضرد دف و أ ، منفع أما املصلح فهي عبارد يف األصل عن تلب : فالغزايل ركvي مقاصد الشريع بقوله أنواعها و أ ، الشاطو اnإو يكتفوم ركvب بعض مقاصد الشريع و من له اهتمام باملقاصد كالغزايل اليوتد تعريف للمقاصد باملعىن االصطوعي يف كتب املتقدمت من األصوليت عا عند : تعريف المقاصد اصطوعا 58
صفحة رقم (71) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)
939 الطاھر بن 1روشاع مقاصد ةع7رشلا 1ة7ملاسلإا مرجع 1قباس - : D9 نع الكتاب للشركة 1ة7سنوتلا ص صم1م 9،9178 الطاھر بن دصاقم1روشاع ةع7رشلا ط1ة7ملاسلإا - 9 973 ص 9 ج ر7خ ن7دلا 17لكرزلا 1ملاعلأا 13 1قباس ص ر7ظنتلا 15دصاقملا محمد 1ن7سح مرجع : رظن7 م 9178 9818 1م ةن7دمب 4سرملا 1سنوتب 7فوتو سنة 9871 9119 الطاھر ابن 1روشاع ولد سنة - 8 تعريفا و ا عد ال gتعي شرعا و المان و تعريف طويل التام و ه و ، املقاصد مناسب لغوي لكام أوىل بينها وبت حنوها ضا و أ األهدا و أ احلكم قال و طي معىن دقيقا للمقاصد ول دلك اليع و ، hبعتلا بالكيفياة ويوعظ عليه أيضا ، اvهف يصدق على تعريف املقاصد العام لتحقيق مقاصد الناس النافع هي الكيفياة املقصودد للشار : قوله و يوعظ أم الشطر األول من تعريف املقاصد العام وه و ويدخل يف دلك كل عكم روعيت يف تشري أعكام تصرفاة الناس : مث قال ) : ( وباطل شهود استزالل هوو و مصاحلهم اساص بالبطال ما أسس شم من ليصï مصاحلهم العام إبطاال عن غفل أ حلفظ مصاحلهم العام يف تصرفاهتم اساص لكي اليعود سعيهم يف و أ ، لتحقيق مقاصد الناس النافع هي الكيفياة املقصودد للشار : كلvلو عر الطاهر ابن عاشور املقاصد اساص بقوله املقاصد كعناها العام الشامل للمقاصد اساص والعام ليس عدا يعر و فه ، اسصائع العام للشريع اإلسومي و اvهو التعريف خاص باملقاصد ) 9 ( يف أنوا دhثك منها ملحوظ وظ يف سائر أنوا األعكام ولكنها ويدخل يف اvه أيضا معام من احلكم ليست ملح ، موعظاهتا واملعا اليت الخيلوا التشري من ، أوصا الشريع وغايتها العام : فيدخل يف اvه أعكام الشريع يف نو خاص من مليث الحع موعظاهتا بالكوم ، معظمها و للشار يف مجي أعوال التشري أ املعا واحلكام امللحوظ : هي مقاصد التشري العام : ) 8 ( تعريف الطاهر ابن عاشور : أوال 59
صفحة رقم (72) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)
89 ص1م 9118 1ضا7رلا محمد سعد 17بو7لا مقاصد ةع7رشلا ة7ملاسلإا وعالقتها باألدلة 1ة7عرشلا دار 1ةرجهلا : نظر 7 - 2 7 أحمد 17نوس7رلا ة7رظن المقاصد عند اإلمام 17بطاشلا مرجع سابق ص - 1 الخامس 1طابرب من مؤلفاته ة7رظن المقاصد عند اإلمام 7بطاشلا م 1برغملاب أستاذ ة7لكب باد4ا والعلوم ة7ناسنلإا بجامعة محمد 91D8 أحمد 7نوس7رلا ولد سنة - 2 899 ص 9 17لكرزلا 1ملاعلأا ج 1 99 1ةبونم الفكر 5دصاقملا عند محمد د7شر 1اضر ص : نظر ترجمته 7ف 7 ر7سفت المنار : مصنفاته 1م من 918D ھـ 98D3 م 1نانبلب 7فوتو سنة 989D ھـ 9181 ولد سنة محمد د7شر بن 4لع 1اضر - : 8 1م مطبعة 1ةلاسرلا 1طابرلا ص 1،9171 عالل 17سافلا مقاصد ةع7رشلا ة7ملاسلإا 1اهمراكمو ط - 9 139 ص 3 1ملاعلأا ج ر7خ ن7دلا 17لكرزلا : نظر ترجمته 7ف 7 ھـ 9813 مقاصد ةع7رشلا ة7ملاسلإا 1اهمراكمو 7فوت سنة : اس وتعلم 1ن77ورقلاب من مصنفاته 5رهفلا ولد بف عالل بن عبد الواحد بن عبد السالم 17سافلا - 8 ) 2 ( األعكام اساص و اساص املتعلق باألدل أ املقاصد اساص وكأنه اكتفى بالعموم املفهوم من قيقï املصاحل للعباد عن التصريض بتحقيق املصاحل إال أنه vع منه الشطر hخلأا الدال على ، يف احلقيق يرت إىل تعريف الفاسي و وه ) 1 ( العباد اهقيقï ملصلح وضعت ألتل هي الغاياة اليت : : بقوله ) 2 ( تعريف أمحد الريسو : رابعا يصلض أم يكوم تعريفا تامعا مانعا ملفهوم املقاصد ال و ، تزئي ميكن أم تدخل يف موضو املقاصد و تعريف طويل دكر فيه مسائل كلي و وه اتتناا الردائل و دورام املعاموة على اكتساا الفضائل و ، بقدرها الضرورد تقدير و كوم الضروراة تبيض اكضوراة و درء احلدود بالشبهاة و ، مراعاد العر بشرطه و املفاسد و تقرير املصاحل و األعكام و الشهاداة و يف احلقوق و املساواد و املطلق العام و يرï احلق والعدل أعها يف اإلسوم و ، هي ما جتب مراعاته يف األعكام امل تلف : ) : ( تعريف رشيد رضا : ثالثا لنا عله نفس املوعظاة السابق أيضا و ، اخل واألسرار اليت وضعها : وإىل اساص بقوله ، أي من الشريع : الغاي منها : فأشار إىل العام بقوله العام واساص ، اvه التعريف مج املقاصد بنوعيها ) 9 ( وضعها الشار عند كل عكم من أعكامها الغاي منها واألسرار اليت : املراد كقاصد الشريع : بقوله ، ) 8 ( تعريف عول الفاسي : ثانيا 5:
صفحة رقم (73) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)
B 15 1م ص 1559 1 9 1قورشلا ط دار - اصد ة7لكلا والنصوص ة7ئزجلا ن7ب المق ر فسو7 15واضرقلا دراسة 7ف فقه مقاصد ةع7رشلا - 2 87 سعد 17بو7لا مقاصد ةع7رشلا 1ة7ملاسلإا مرجع 1قباس ص - 1 37 م7ھاربإ 17نلا7كلا قواعد المقاصد عند اإلمام 17بطاشلا مرجع 1قباس ص - 2 1D7 17ن7رملا القواعد 1ة7لوصلأا مرجع 1قباس ص - : 7 1ةث7دحل 1ةرھاقلا ص ةف7لخ ببكر 1نسحلا فلسفة مقاصد ع7رشتلا 7ف الفقه 7ملاسلإا دار الطباعة ا - 9 9598 ص 1 1م دار 1ركفلا 1قشمد ج 9189 1 9 أصول الفقه 17ملاسلإا وھبة 17ل7حزلا ط - 8 ) 2 ( أم و مجاعاة و أسرا و تسعى األعكام اجلزئي إىل اهقيقï يف عياد املكلفت أفرادا و ، اإلباعاة و النواهي و الغاياة اليت هتد النصوص من األوامر : القرضاوي تعريف الدكتور يوسف : عاشرا ) 1 ( من أتل قيقï مصاحل العباد ، وخصوصا حنوها اليت راعاها الشار يف التشري عموما و هي املعا واحلكم : تعريف سعد اليويب : تاسعا ) 2 ( الشار إىل اهقيقï عن طريق أعكامه اليت اجتهت إرادد ، املعا الغائي : مقاصد الشريع هي : الكيو تعريف إبراهيم : ثامنا ) : ( املكلف موافقا لقصد الشار عا يكوم قصد ، الوصول إىل األهدا املتوخاد من التشري بغي ، راء األلفاط الشرعي و نظرد مدقق ملا : املقاصد هي : تعريف اجليويل املرية : سابعا املقاصد دوم إعطائها تعريفا حمددا يف هvه املرعل كانت مجي التعريفاة السابق تكتفي بشرج مفهمه و املقاصد التعريف شا عام عن تصور و مفهوم و اليصلض تعريفا للمقاصد اnإو ه و ، تعريف مشابه للتعريف السابق و وه ) 9 ( ومنطلقاهتا وينب عن متييز أسلوهبا وتفرد طريقتها وارتباطها بأسسها ، رgي خصوصياهتا و واملنطق يvلا حيكمها ، هي الروج العام اليت تسري يف كيام تلك األعكام : خليف بابكر احلسن تعريف : سادسا الثا اvه التعريف مركب من تعريف الطاهر بن عاشور يف شطره األول ومن تعريف الفاسي يف شطره و ) 8 ( امها هي الغاي من الشريع واألسرار اليت وضعها الشار عند كل عكم من أعك و معظمها أ و أ هي املعا واألهدا امللحوظ يف مجي أعكامه : وهب الزعيلي بقوله تعريف : خامسا 52
صفحة رقم (74) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)
B 988 ص 15زارلا 1لوصحملا مرجع 1قباس ج 151 ص 8 ج 1 المكتب 17ملاسلإا 1تور7ب ـ ھ 9351 1 1 ف7س ن7دلا 15دم4ا اإلحكام 7ف أصول 1ماكحلأا ط - 2 98 1نامقل - : 919 ص 9 ج 17ناهفصلأا المفردات 7ف ب7رغ 1نآرقلا مرجع 1قباس - 9 911 17لازغلا شفاء 1ل7لغلا مرجع 1قباس ص وأبوحامد 933 ص 8 وج 88D ص 1 دار 1ةفرعملا 1تور7ب مرجع 1قباس ج عبد هللا 1زارد : ق7لعت 17بطاشلا الموافقات 7ف أصول 1هقفلا 1م دار 1سئافنلا 1ندرلأا ص 1555 1 9 أحمد محمد 15ودبلا ط مقاصد ةع7رشلا عند ابن 1ة7م7ت فسو7 91 أحمد 17نوس7رلا ة7رظن 1دصاقملا مرجع 1قباس ص - 8 ويطلق ، أكثر من استعماشم لفظ املقصد لفظ احلكم وإم كام استعماشم ، قصد الشار مقصود و فاحلكم يف اصطوج الفقهاء هي ، املقصد كعىن واعد عند مجهور الفقهاء و فلفظ احلكم غاي احلكم املطلوا بشرعه : احلكم هي : الثالث املعىن املناسب لتشري احلكم املقتضي لتشريعه : احلكم هي : الثاني ) 2 ( املصلح اليت قصد الشار و املعىن املقصود من تشري احلكم ودلك ه : احلكم هي : األول : دhثك تطلق على معا األصوليت عند : ا اصطوع ) : ( آتينا لقمام احلكم ق دقلو : يvلا وصف به لقمام يف قوله عز وتل و اvهو ه ، معرف املوتوداة وفعل ةاhسا : اإلنسام ومن ، معرف األشياء وإعادها على غاي اإلعكام : فاحلكم من التعاىل ، إصاب احلق بالعلم والعقل : واحلكم ) 9 ( عكم : ومنه يت اللجام ، من منعا إلصوج : عكم أصله : لغ ، الحكم : عوقتها بمصطلض الحكم و المقاصد األعكام األهدا هي الغاياة اليت اجتهت إرادد املشر إىل الوصول إليها من خول تشري و وتقليلها ودرء مفسدد ، مصلح وتكميلها ما يبتب عليه من تلب و ، املناسب يvلا اقتضى تشري احلكم احلكم هي املعىن و ) 8 ( الفقهاء و وإطوق لفظ املعا على املقاصد أمر شائ عند العلماء األعكام الغاياة اليت أراد الشار اهقيقï من وراء و األهدا و احلكم و فاملقاصد هي املعا اهققï األعكام الشرعي الغاياة اليت و املعا : املقاصد هي : التعريف الم تار 51
صفحة رقم (75) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)
B 983 ص 1قباس ج 17شكرزلا البحر 1ط7حملا مرجع 19D ص 9 17بطاشلاو 1تاقفاوملا مرجع 1قباس ج 188 1تور7ب ص 1م الدار ة7عماجلا للطباعة 1رشنلاو 9188 1 3 محمد 4فطصم 17بلش أصول الفقه 17ملاسلإا ط : نظر 7 - : 857 ص 3 ج ) السبب ( مرجع 1قباس مادة ابن 1روظنم لسان 1برعلا 81 17ناجرجلا 1تاف7رعتلا مرجع 1قباس ص 111 ص 8 1 ج مرجع سابق ل7لخلا بن 1دمحأ 1ن7علا - 9 38 17بطاشلا ص م7ھاربإو 17نلا7كلا قواعد المقاصد عند اإلمام 8 أحمد 17نوس7رلا ة7رظن 1دصاقملا ص : نظر 7 - 8 املفسدد و وقد تعلها الشاطو هي نفس املصلح ) : ( أريد هبا معىن الوصف الظاهر املنضبط و أ سواء أريد هبا معىن احلكم ، شرطا فيها و نفس العل أ و وكل هvه التعريفاة جتعل املقصد ه النواهي املفاسد اليت تعلقت هبا و ، اإلباع و هبا األوامر أ املصاحل اليت تعلقت و هي احلكم : رابعا وهي احلكم ، املعىن املناسب لتشري احلكم : ثالثا معرفا له و الوصف الظاهر املنضبط املناسب يvلا تعله الشار موتبا للحكم : ثانيا دف مضرد عنهم و أ ، للعباد الوصف الظاهر املنضبط املناسب يvلا يبتب على تشري احلكم عند تلب منفع : أوال : ركvن منها ما يلي ، اختلفت عباراة األصوليت يف ديدï معناها اختوفا اhبك : اصطوعا العل و وأول أرص مس تلدي تراهبا بود هبا نيطت علي متائمي : متام و قال أب نوطه أي تعليقه العل هي مناط احلكم ألهنا مكام و ، أي سببه : هvه علته : ويقال ، ض ألهنا أثرة يف اكل كعل املري يت عل و ، العل هي املرص، والعليل املريض و ، اسم ملا hغتي الشيء ملصوله : ) 9 ( العل لغ : عوقتها بالعل و المقاصد ) 8 ( عكمته و مقصود احلكم و السفر ه فرف املشق يف ، فحكم احلكم هي املصلح اليت قصدها ، املقصود و مراد ملصطلض املقصد أ املعىن فلفظ احلكم اvبه ، دف مفسدد و قصد من تلب منفع أ لفظ احلكم يف استعمال األصوليت على امل 52
صفحة رقم (76) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)
B صادرة عن العمد ومن أھمها آلة القتل والترصد وسبق اإلسرار القتل العمد كرد7 بقرائن ة7جراخ تثبت صفة ة7دمعلا 7ف القتل مثل األفعال 7تلا تبث7 العرف أنها - 1 85D ص 1قباس ج 1ه مرجع 9893 البحر ط7حملا 17شكرزلا 995 أبوحامد 17لازغلا شفاء 1ل7لغلا مرجع 1قباس ص - 2 181 ص 1 مختصر ابن 1بجاحلا المرجع 1قباسلا ج - : 181 ص 1 تب 1ة7ملعلا 1تور7ب ج دار الك 1 ـ ھ 9358 1 1 1 مختصر 14هتنملا ط ابن الحاجب عثمان - 9 7D9 ص 9 1برعلاو ج انظر لسان 987 ص 9 القاموس 1ط7حملاو ج زور7ف 15دابا ال 139 ص 9 1حاحصلا ج 15رھوجلا - 8 ملا حيققه من دف مفسدد ، عل مناسب لتشري القصاص ) 1 ( القتل العمد و العقل و ه و مقصد ضروري حلفظ ، ملا حيققه من دف مفسدد دهاا العقل ، فاإلسكار عل مناسب لتحرم اسمر ) 2 ( اnإ وسيل إىل رعاي املقصد و املقصد يvلا دف العلماء إىل القول بأم مسلك املناسب ليست داة و اvه ه و للتعليل صح األوصا التحقق من و ، وهي وسيل ملعرف مقاصد األعكام الشرعي ، ا مناسبا لتعلق احلكم الشرعي به صحيح يكوم تعليل احلكم هبا ، دف مفسدد و حيقق مقصودا شرعيا بلi مصلح أ و مناسب للحكم فعندما يكوم الوصف الظاهر املنضبط ، طرق البحث عنها و ناسب من مسالك العل إم امل ) : ( دف مفسدد و ودا من عصول مصلح أ ترتيب احلكم عليه ما يصلض أم يكوم مقص وصف ظاهر منضبط حيصل عقو من : ناسب يvلا تققï فيه املناسب هو والوصف امل دف مفسدد و على تشري احلكم عندها قيقï مصلح مقصود للشار من تلب منفع أ أم يكوم بت الوصف واحلكم موئم مليث يبتب : فاملناسب عند األصوليت هي ) 9 ( كاإلسكار تعيت عل األصل كجرد إبداء املناسب من داة الوصف البنع وال هhغ : االصطوج يف و ) 8 ( واملوافق واملوئم املشاكل : المناسب لغ : المقاصد وعوقتها بالمناسب عكم ومقصد و عل وقد تنفرد كل واعدد بأمر فيكوم للحكم ، وقد عتم االثنام ، هي املقصد و فتكوم العل هي احلكم ، فقد جتتم الثوث يف عكم واعد ، مفضي إىل مقصد و فالعل إما أم تكوم مقصدا شرعيا أ ، احلكم اvشو اشبط األصوليوم أم تكوم العل مشتمل للمصلح املقصودد للشار من تشري احلكم و 53
صفحة رقم (77) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)
B D9 و 37 المقاصد عند اإلمام 17بطاشلا المرجع 1قباسلا ص م7ھاربإ 17نلا7كلا قواعد 183 1 1طوطخم ص 1558 1551 جامعة 1رئازجلا ةع7رشلا 1ة7ملاسلإا كتابه مقاصد محمد 1ن7سح ر7ظنتلا 5دصاقملا عند اإلمام محمد الطاھر ابن عاشور 7ف : نظر 7 - : D9 م7ھاربإ 17نلا7كلا قواعد المقاصد عند اإلمام 17بطاشلا مرجع 1قباس ص - 9 4لع خالف 7بطاشلا 5ذلا 7ر7 جواز ل7لعتلا بالمقصد مقصدا ا7عرش 4عار7 7ف ع7رشت األحكام اص 1لاوحلأاو بل كانت المشقة لم تصح علة للسفر ألنها وصف ر7غ منضبط فلتخ7 باختالف األشخ - 8 خاص و ، تزئي تود قواعد مقاصد و اvه الينفي و العام و األهدا الكلي و احلكم و املعا : غاياة وطريق توصل إىل الكشف عنه ، فهي وسيل يعر هبا احلكم : يعبر به وحنوها ، قضي ، أمر ، ، عكم أداد عموم تشمل ألفاط : ما : شرج التعريف األعكام بناء عليها الستنباط ، ما gعي به عن الغاياة اليت اجتهت إرادد املشر إىل اهقيقï : التعريف الم تار ) : ( الشرعي اسطاا من املقصودد واملعا الشرعي ل عكام املصلحي بالغاياة تعرفنا أصول كلي : قواعد املقاصد هي : ثانيا ) 9 ( اجتهت إرادد الشار إىل إقامته من خول ما بة عليه من األعكام ، مستفاد من أدل الشريع امل تلف ، ما gعي به عن معىن عام : قواعد املقاصد هي : أوال : عليها ركvن ما يلي ومن أهم التعريفاة اليت أطلقت ، القاعدد املقاصدي : ما يعر بـ و عقيق القاعدد من املقاصد أ و است لع مفهوم ، اصطوعا و لغ املقاصد و القاعدد تعريف كل من لفظي بعد : تعريف قواعد المقاصد اصطوعا ) 8 ( السفر يف الفطر و ، الوارل ل وقت ، الزنا اجللد يف و ، الزكاد مثلهما الغىن يف و النفس و حلفظ مقصد ضروري وه ، الت ويف و هوك النفس بالرد 54
صفحة رقم (78) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)
B اجلزئياة و يف الكلياة ، عدم لالفتها شا و بنائها عليها و الست راج األعكام الشرعي هبا : الستنباط من خول أعكامه الرتباط احلكم الشرعي كقصده ، إليها أراد الشار احلكيم الوصول و قصدها و اإلرادد الشرعي اليت توخاها : اتجهت إرادد المشر 55 ملعرف مدو استقوشا عن بعضها البعض ، بت القواعد األخرو و الفرق بينها و املقاصد ببيام خصائع قواعد أبدأ و ، علم املقاصد و عديثا ضن ساهم ملظ hفو يف صناع قواعد و قدميا تطورها عند gكأ األصوليت و أتعرص يف اvه الفصل لتطور قواعد املقاصد بتتب تارخيها و قاصد نقل نوعي متا هبا مج شتاة مقاصد الشريع يف قواعد خاص هبا تأسس من خوشا علم امل الدواوين فعرفت مقاصد الشريع و مباعث مستقل عن أصول الفقه حصع شا ةافلtلما الشاطو و ثال العز بن عبد السوم لتصبض بفضل أم ، العلم كقاصد الشريع شرطا من شروط االتتهاد الصحيض ض لينتقل هبا بعض األصوليت إىل مباعث االتتهاد فأصب ، األدل الشرعي امل تلف فيها تارد أخرو من موضوعاة و ، العل تارد و ملثها علماء األصول باعتبارها تزئياة متناثرد من موضوعاة القياس و ، بت مباعثه امل تلف و فنشأة يف أعضانه ، تطورة قواعد املقاصد بتطور علم أصول الفقه : تمهيد و أقسامها تطورھا و خصائصها قواعد المقاصد ل الرابع الفص 800
صفحة رقم (79) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)
بتصرف D8 م7ھاربإ 17نلا7كلا قواعد المقاصد عند اإلمام 17بطاشلا مرجع 1قباس ص : رظن7 - 8 كمـا إم إعاشـا إسـرا ، بعيد عن مقصود الشـار ، العمل بالظواهر على تتب وغال : الشاطو فيقول مثو القاعدد اليت يصرج فيها اإلمـام ، ددكtم ملضموهنا و ، م الغاياة نفسها اليت تكشف عنها القواعد ليكـوم احلكـم يvـلا يتوصـل إليـه باالتتهـاد متوافقـا قواعـد املقاصـد تسـاعد دـهتcا : خامسا الوقو على تلك املعا وهــي قواعــد تظهــر كيفيــ ، يــ دــيدï مقصــد الشــار هvــهف القواعــد تتعلــق بكيف ، الوقــو علــى املقاصــد القواعــد الــيت ددـï كيفيــ معرفــ املقاصــد الشــرعي ومســالك ، د قواعــد املقاصــ تـدخل يف : رابعــا اإلخول به وعـدم ، يدtـت إىل إقامـ اvـه املعـىن هـقيقïو ، خاصـ و عنه القاعدد من املقاصـد حيتـاج إىل أعكـام عامـ فاملعىن العام يvـلا gـعت ، احلكم وسيل للحفاط على اvه املعىن يvلا توتهت إرادد الشار إىل هقيقï وكيـف أم ، وبـت املعـىن الـيت تتضـمنه القاعـدد مـن املقاصـد االرتباط بت احلكم الشـرعي : لثا ثا اnإو موضوعها املعا العام الكلي ، القاعدد من املقاصد ألهنا التقرر املعا اساص ا هvـهف مقاصـد تزئيـ التتعـرص شـ ، مشرو للتناسل والسـكن و دلك املعا املقصودد من النكاج إد ه ومثــال ، احلكــم اساصــ اجلزئيــ و إلخــراج املعــا ، قصــده الشــار والتفــت إليــه ، اشــد املقصــود و املعــىن دلـك ثبـت باسـتقراء أدلـ تزئيـ اتفقـت علـى ، هvه القاعدد الكلي gـعت عـن معـىن عـام : ثانيا واألش اص واألعوال واألرمام فهــــي تشــــمل مجيــــ األبــــواا ، العمــــوم و تتســــم هvــــه القواعــــد بالكليــــ : العمــــوم و الكليــــ : أوال : ) 8 ( ركvن منها ما يلي ، طبيعتهـا و ضيـزاة تبـت عقيقتهـا و قواعد املقاصد متتار مثلهـا مثـل القواعـد األخـرو خبصـائع خصائص قواعد المقاصد المبحث األول 808
صفحة رقم (80) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)
B 8 ص 1 مرجع ج1قباسلا 17بطاشلا 1تاقفاوملا - : 9D9 1 17بطاشلا 1تاقفاوملا مرجع سابق - 9 9D3 ص 8 1تاقفاوملا مرجع 1قباس ج 17بطاشلا 75 17نلا7كلا قواعد المقاصد عند اإلمام 17بطاشلا مرجع 1قباس ص م7ھاربإ : ظر ن7 - 8 للتحسينياة واحلاتيــــــاة أصــــــل ، للحاتيــــــاة أصــــــل فالضــــــرورياة ، مــــــرتبط بعضــــــها بــــــبعض فهــــــي ، موضــــــوعاهتا وإم اختلفـت ، ، هvـهف القواعـد تظهـر لنـا أم أعكـام الشـريع ) : ( أم تكـوم ينيـسï : والثالث ، أم تكوم عاتي : والثاني ، أم تكوم ضروري : أعدها : ثول أقسام و هvهو املقاصد التعد ، ليف الشريع ترت إىل عفظ مقاصدها يف اسلق تكا : فيقول ، عيـــث يصـــرج أم مجيـــ مـــا خاطـــب بـــه الشـــار املكلفـــت اـــnإ يرتـــ إىل عفـــظ هvـــه املراتـــب الـــثول ، يف معــرص بيانــه للضــرورياة واحلاتيــاة والتحســيناة ، القواعــد الــيت ســاقها اإلمــام الشــاطو ، وضــوعا ولعـــل ضـــا يزيـــد اvـــه التنســـيق ، اكافظـــ عليهـــا و اة يف إقامتهـــا والكليـــاة باجلزئيـــ ، اجلزئيـــاة بالكليـــاة من عيـث تـرتبط ، األعكام الشرعي البابط يvلا عم بت gعت القواعد من املقاصد : سابعا الدنيوي و الفساد الدية و امل ل وه و وهي املشق اسارت عن املعتاد كما ةgع عن الغاي ، التسهيل وتوتب ، عيث تاءة هvه القاعدد كضابط للمشق اليت تستلزم hسيتلا ، ) 9 ( فيها الرف على اجلمل فمقصـود الشـار ، دنيـوي و مليث حيصل هبا للمكلـف فسـاد ديـة أ ، إد كانت املشق خارت عن املعتاد : الشـاطو دلك مثل القاعدد مـن املقاصـد الـيت قـال فيهـا اإلمـام و ، ومبدأ النظر يف م الة األفعال ، كمبـدأ رفـض احلـرج ، مبـادئ للمقـرراة الفقهيـ العامـ و هvه القواعد جتسـد ضـوابط : سادسا االتتهاد بالرأي وفق سياق مقاصد الشريع وســيل لضــبط ن املقاصــد فالقواعــد مــ ، فــو يصــض فصــل احلكــم عــن عللــه وعكمــه ومقاصــده ، األعكــام اقتضــــت تشــــري تلــــك ، هــــدا قامــــت علــــى علــــل وعكــــم ومصــــاحل وغايــــاة وأ ، دالالة وقواعــــد و هــــ بـل ، vخtي عن طريق قواعد اللغـ ا إد التشري ليس معة درl ، بل يتناىف وطبيع التشري نفسه ، الشار اليتفــــق وقصــــد ، هvــــه القاعــــدد وضــــعت لتبــــت أم الوقــــو عنــــد ظــــواهر النصــــوص فقــــط ، ) 8 ( أيضــــا 809
صفحة رقم (81) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)
B بتصرف 75 م7ھاربإ 17نلا7كلا قواعد المقاصد عند اإلمام 17بطاشلا مرجع 1قباس ص : نظر 7 - : 9D ص 9 1ـھ ج 9359 تاروشنم1 وزارة 1ت7وكلا1فاقولأا 9 7ف ط1دعاوقلا 7شكرزلا بدر روثنملا1ن7دلا - 9 97 ص 1 ج مرجع 1قباس 17بطاشلا 1تاقفاوملا - 8 ن مك األ و ن رم األ و األعوال و عام تشمل مجي األفراد و أهم مواصفاة القاعدد أم تكوم كلي ألم مــن ، املقاصــدي و وهــي ــ تتصــف هبــا كــل مــن القاعــدتت الفقهيــ ، العمــوم و الكليــ - 9 : القواعد الفقهي و المقاصد بين قواعد الفرق : أوال الفقهي و بعض من القواعد األصولي أم هـي ، فهـل القواعـد مـن املقاصـد نـو تديـد مـن القواعـد عقيقتهـا و ملعرفـ كنههـا ، الفقهيـ القواعـد و واعد املماثل كالقواعد األصـولي ــ قارن بينها وبت الق ك نقوم ، طبيع القواعد من املقاصد ملعرف : ) : ( القواعد األخرو و الفرق بين قواعد المقاصد املكام و االستنباط ملسب hغت الزمام و جاتï إىل االتتهاد للعمل به يف مجي ةلااcا اليت ، تقعيده و تأسيسه فعلم املقاصد هvبه القواعد يكوم قد مت ) 9 ( حلفظها وأدعى لضبطها أوعى و هـــ ، إم ضـــبط األمـــور املنتشـــرد املتعـــددد يف القـــوانت املتحـــدد : عـــا إم اإلمـــام الزركشـــي يقـــول ، إم هvه القواعد تضبط علم املقاصـد مثلـه مثـل العلـوم األخـر الـيت وضـعت قواعـدها : عاشرا الظاهرا الفقط ، عا تكوم أفعاشم موافق لقصد الشار ظاهرا وباطو ، ودوافعهم يتاvلا تــاءة لتضــبط تصــرفاة املكلفــت وقصــودهم ، جنــد أم هvــه القاعــدد ) 8 ( عمــل و مــن عيــث ه ، مشــقته ولـه أم يقصــد العمــل يvـلا يعظــم أتــره لعظــم ، لـيس للكلــف أم يقصــد املشـق نظــرا إىل عظــم أترهــا : مـــن املقاصـــد الـــيت تقـــول د اعـــد الق ، دلـــك مثال ، لتكـــوم موافقـــاة للمقصـــود الشـــار ، تصـــرفاة املكلفت وتضـبط ، ددï له معامل فهم الـنع الشـرعي و ، االتتهاد عملي تضبط قواعد املقاصد : تاسعا املتعارض ظاهريا كــدليل مـرتض بـت الوقــائ و أ ، أم يسـتند إليهـا كـدليل مســتقل يكشـف ليـه عــن عكـم الوقـائ املسـتجدد ميكـن للمجتهـد وعلـى دلـك ، نهض إىل رتبـت الـدليل عا غدد يف العموم املعنوي يvـلا يـ ، اإلسومي gــتعت دلــيو قائمــا هــتاvب اســتفيدة مــن اســتقراء أدلــ دhــثك يف الشــريع املقاصــد قواعــد : ثامنــا 80:
صفحة رقم (82) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)
B رواه أبوداود 5ذمرتلاو 7ئاسنلاو - 2 98D 17طو7سلا األشباه 1رئاظنلاو ص 899 أحمد 1ءاقرزلا شرح القواعد ص1ة7هقفلا : نظر 7 - : 118 ص 8 17بطاشلا 1تاقفاوملا ج - 9 978 ص 8 17شكرزلا المنثور من ج1دعاوقلا 97 17طو7سلا األشباه 1رئاظنلاو ص - 8 يقــــول ألم الغايــــاة مقدمــــ علــــى الوســــائل ، مقدمــــ علــــى القواعــــد الــــيت جتســــد الوســــائل ، الغايــــاة و فالقواعــــد الــــيت جتســــد إقامــــ املقاصــــد ألم الغايــــاة مقدمــــ علــــى الوســــائل ، مقدمــــ رتبــــ مــــن الثانيــــ فـــاألوىل ، القاعــدد الفقهيــ حــدم األعكــام و ، حــدم الغايـــاة و القاعــدد مــن املقاصــد تبــت - ) 2 ( وقد تاءة هvه العبارد يف عديث نبوي ، ) : ( بالضمام اســــــراج باســــــتثناء القواعــــــد الفقهيــــــ الــــــيت تــــــاءة مــــــن نصــــــوص شــــــرعي مثــــــل قاعــــــدد ، ) 9 ( خاصــــــ إىل صـــيغ دلـــك تـــاج مـــ يـــف حي فك ، إد صـــار مـــا اســـتقري مـــن عمـــوم املعـــىن كاملنصـــوص بصـــيغ عامـــ ، هhـغ و من hغ اعتبـار بقيـاس أ ، بالدخول تï عموم املعىن املستقرو ، بل حيكم عليها دليل خاص إىل دلـك املعـىن مل يفتقـر بعـد دلـك اطـرد لـه و ، مث استقرأ معىن عامـا مـن أدلـ خاصـ : اإلمام الشاطو اســتقرائي يقــول مــن عمومــاة و خبــو القاعــد مــن املقاصــد الــيت تــاءة مــن عمومــاة لفظيــ أ ، دلــيو القاعـــدد الفقهيـــ لســـت دلـــيو يســـتنبط منـــه األعكـــام الشـــرعي إال مـــا كانـــت يف أصـــلها - 3 الرفق باملكلف و اشد من البخيع وه و الغاي فهـي تبـت مقصود الشار من الرخع الرفـق بـاملكلف مـن لـمï املشـاق : القاعدد من املقاصد مثل بينما ، سهل الطاع على املكلف ت و فف ح ما ا عك أ تقرر ، ) 8 ( املشق جتلب hسيتلا فقاعدد احلكم منه و بت احلكم الفـرق شاسـ و احلكمـ الـيت يريـد الشـار اـهقيقï مـن تشـري األعكـام و قواعد املقاصـد gـعت عـن الغايـ بينمـا ، ه القواعد الفقهي عكم شرعي كلـي يشـمل hـثك مـن األعكـام اجلزئيـ املتفرعـ عنـ - 8 املكلف ألفعـال وهـي معرفـ احلكـم الشـرعي القواعد املقاصد غاي مشـبك و غاي القواعد الفقهي - 1 802
صفحة رقم (83) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)
B 931 ص 8 17بطاشلا 1تاقفاوملا ج - 2 338 ص 1 15رقملا ج1دعاوقلا 851 ص 9 17شكرزلا المنثور من ج1دعاوقلا 7 8 17طو7سلا األشباه 1رئاظنلاو ص : انظر ) - ر7س7 المشقة تجلب الت ر الضرورات ح7بت المحظورات ر العادة محكمة ر ن7ق7لا ال لوز7 بالشك ر األمور بمقاصدھا : ( القواعد ة7هقفلا المتفق اه7لع 7ھ - : 88 ص 1 17فارقلا 1قورفلا ج 885 ص 9 15رقملا ج1دعاوقلا - 9 87 ص 7 17لكرزلا 1ملاعلأا ج 188 ابن 1نوحرف جاب7دلا 1بھذملا ص : 7ف رظن7 ترجمته م 98D8 ھــ 7D1 1دعاوقلا 7قوت سنة : محمد بن محمد بن أحمد بن بكر بن 7ح7 7شرقلا 5رقملا 7بأ عبد 1الله ه7قف 17كلام من مصنفاته - 8 فلـيس علـى ، النـواهي و ومـن اليـتفطن إىل وقـو املقاصـد يف األوامـر : يقـول اإلمـام اجلـوية و ، ) 2 ( هدرl ة إىل معــا األمــر الإىل البــد مــن االلتفــا : يقــول الشــاطو ، هدفــه و احلكــم الشــرعي موافقــا ملقصــده عــا يكــوم ، القواعــد مــن املقاصــد مــ فالقواعــد األصــولي تســت دم تنبــا إىل تنــب ، املقاصــد يف باهبــا عليــه العمــل بالقواعــد مــن و ، األمــر للوتــوا إدا كــام ادرــl عــن القــرائن : دــهتcاف مثــل مــا يطبــق قاعــدد ، القواعـــد مـــن املقاصـــد كـــل منهمـــا يســـت دم يف اســـتنباط األعكـــام و القواعـــد األصـــولي - 1 اvهو من أوته االئتو بت القاعدد األصولي والقاعد من املقاصد ، أعكام دhثك و درج اـهتï تزئيـاة قضي كلي تنـ و إد هي عكم ، من طبيع القاعدد و وه ، الكلي و العموم - 9 : القواعد األصولي و المقاصد بين قواعد الفرق : ثانيا تعارضت مفسدتام ارتكبت أخفهما إدا - درء املفاســــد مقــــدم علــــى تلــــب املصــــاحل - الضــــرار و الضــــرر : مثــــل ، وأقــــرا إليهــــا مــــن اــــهhغ ، مــ العلــم أم بعــض القواعــد الفقهيــ هــي يف عقيقتهــا مــن قواعــد املقاصــد ليســت كلهــا متفــق عليهــا فالقواعـد الفقهيـ ، والبـاقي حمـل اخـتو بـت فقهـاء بهاvـلما مـن عيـث االعتبـار والعـدد ، ومثلها قليـل ، ) : ( مخسـ املشـهورد فقط أما القواعد الفقهي املتفق عليها ، مام الشاطو على قواعد املقاصد وضعها اإل اvـــه مـــن أهـــم الشـــروط الـــيت و ومـــا اختلـــف عليهـــا كـــام بســـبب تطبيقاهتـــا ومناطهـــا ، األعكـــام دhـــثكلا و القواعــــد مــــن املقاصــــد قواعــــد متفــــق عليهــــا باعتبارهــــا مســــتقرأد مــــن النصــــوص امل تلفــــ - 9 القواعد الفقهي فقواعــد املقاصــد أعلــى رتبــ مــن ، ) 9 ( مراعــاد املقاصــد مقدمــ علــى الوســائل أبــدا : يف قواعــده ) 8 ( املقــري 801
صفحة رقم (84) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)
B 7 - 9 ص 9 15دم4ا 1ماكحلإا ج - 2 133 ص 1 17بطاشلا 1تاقفاوملا ج - : 7 الطاھر ابن 1روشاع مقاصد ةع7رشلا 1ة7ملاسلإا ص : نظر 7 - 9 119 ص 9 17ن7وجلا 1ناھربلا ج - 8 ) 2 ( التقييد و اإلطوق و ، اسصوص و العموم و ، راcا و من ته احلقيق ، موضـوعاهتا لغـ علـى معرفـ السن و من الكتاا ، ة األدل اللفظي فتتوقف معرف دالال ، علم العربي أمـا العربيـ و فعلـم الكـوم علـم األصـول - أمـا مـا منـه : يقول اآلمدي اساص و العام النهي و و مثــل قواعــد األمــر ، علــم الكــوم و أمــا القواعــد األصــولي فمســتمدد يف أغلبهــا مــن علــم اللغــ كلياهتا و فهي مستمدد من استقراء تزئياة الشريع ، اجلزئي و أعكامها الكلي تتبـــ و ، اجلزئيـــ و تصـــفض أدلتهـــا الكليـــ و القواعـــد مـــن املقاصـــد مصـــدرها اســـتقراء الشـــريع - ) : ( املفسدد و عظم املصلح أ املعصـي تعظـم ملسـب و املفهوم من وض الشـار أم الطاعـ : دلك بينا يقول اإلمام الشاطو م ، عنها عظـم و وكلمـا عظمـ املفسـدد تأكـد النهـي ، لـب عليهـا عظـم الط و لما عظم املصـلح تأكـد فك ، أتلها النهــي مــن و املفاســد الــيت تــاء األمــر أ و املصــاحل و احلكمــ و الغايــاة و فهــي تبحــث عــن العلــل ، األصــولي أمــا القواعــد مــن املقاصــد فموضــوعها خيتلــف عــن موضــو القواعــد ، الســتنباط األعكــام الشــرعي منهــا األدلــــ الشــــرعي اجلزئيــــ الــــيت تطبــــق عليهــــا و املوضــــو يvــــلا تبحثــــه القواعــــد األصــــولي ه - 3 أبعد ما يكوم على القواعد األصولي اللغوي و املقاصد و علـم اعد األصولي الـيت تنـدرج تـï و املصاحل املرسل من الق و املناسب و عث العل ومبا ، ) 9 ( وراء األعكام اساص اليت توخاها الشـار مـن و العام ، اجلزئي و املقاصد الكلي و احلكم و أيضا للكشف عن الغاياة تســت دم و ، أمــا القاعــدد مــن املقاصــد فتســت دم الســتنباط األعكــام مثــل القاعــدد األصــولي عاتتهم إىل القياس وملثهم عن املناسب الستنباط األعكام إال عنـد دلـك الينظـر األصـوليوم إىل و ، املقصـد و احلكمـ و ال gعت هvـه األعكـام عـن العلـل و ، غاياهتا و القواعــــد األصـــــولي قواعــــد منهجيـــــ تســــتنبط هبـــــا األعكــــام دوم البحـــــث يف مقاصـــــدها - 8 االستنباط و تعل األصوليوم معرف مقاصد التشري من أهـم شـروط االتتهـاد كلv ول ، ) 8 ( دhصب يف وض الشريع 802
صفحة رقم (85) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)
B 81 م7ھاربإ 17نلا7كلا قواعد المقاصد عند اإلمام 17بطاشلا مرجع 1قباس ص - 9 98 ص 1 15دم4ا 1ماكحلإا ج 919 شرح ح7قنت 1لوصفلا 17فارقلا ص - 8 ) 9 ( تطبيقا و الشرج تأصيو و الدراس و جاتï إىل البحث و ، املقاصد عن علم األصول عــن القواعــد األصــولي مــا اســتقل علــم ســتقل امل ، املقاصــد نــو تديــد مــن القواعــد فقواعــد ) 8 ( فكلها لتلف عليها ، املطلق و الإىل اهhغ من قواعد العام الفسـاد أم و النهي هل يفيـد التحـرم و التكرار أم ال و الفور و وتوا هل األمر يفيد ال : مثل ، األصوليت أمــــا القواعــــد األصــــولي فأغلبهــــا لتلــــف عليــــه بــــت وضــــعها اإلمــــام الشــــاطو علــــى قواعــــد املقاصــــد اvـــه مـــن أهـــم الشـــروط الـــيت و ومـــا اختلـــف عليهـــا كـــام بســـبب تطبيقاهتـــا ومناطهـــا ، األعكـــام دhـــثكلا و القواعــــد مــــن املقاصــــد قواعــــد متفــــق عليهــــا باعتبارهــــا مســــتقرأد مــــن النصــــوص امل تلفــــ - 9 803 91 1 ص 9118 الثامنة 1رشع السنة ـ 7دامج األول ھ 9D نور ن7دلا بن مختار 17مداخلا االجتهاد 15دصاقملا كتاب 1ةملأا العدد - 9 37 ةع7رشلا 1ة7ملاسلإا ص مسعود 17بو7لا مقاصد 18 أحمد 17نوس7رلا ة7رظن 1دصاقملا ص - 8 : النصوص القرآني التالي دلك الشاهد على و ، باملعىن أعيانا بالفظ وأخرو ، باإلشارد أخرو و قواعدها بالعبارد مرد و وقد دكر القرآم املقاصد ) 9 ( وتوتيهاته تضمينا إىل هدو القرآم وتعاليمه وأسراره و تصرحيا أ ، تفصيلها و الشرعي اnإ هي راتع يف مجلتها أ ومجي املقاصد الشرعي دgتعلما واملعلوم واملقررد يف الدراساة املصادر وأساس املنقول واملعقول أصل األصول ومصدر و فه ، وأعلى املصاحل وأعظمها ، القرآم الكرم ينطوي على أرقى املقاصد اهgكأو أم ، إمجاال وتفصيو ، رأيا وإمجاعا ، نصا واتتهادا ، اعتقادا وعمو ، وعقو املقرر شرعا الكريم قواعد المقاصد في القرآم : أوال ) 8 ( ي قواعد املقاصد لعلم املقاصد ب التفصيل يvلا أسس بالشرج و اولت علم مقاصد الشريع مث صنفت فيها الكتب اليت تن ، االستحسام ، املصاحل املرسل مثل ، فيها امل تلف وقد دكرها البعض يف بعض مصادر التشري ، ا القياس املناسب من موضو العل يف با مث يف مبحث مسلك ، نيدهتcا و التابعت و مث يف عباراة العلماء من الصحاب ، السن النبوي و الكرم فأول ما ظهرة قواعد املقاصد ظهرة يف النصوص الشرعي من القرآم ، متيزها عن علم أصول الفقه تطورة خول مراعل متعددد قبل ، األصولي والفقهي قواعد املقاصد مثلها مثل القواعد تطور قواعد المقاصد المبحث 7ناثلا 804
صفحة رقم (86) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)
B 99 1رونلا - 80 19 1ةبوتلا - 5 18 1ءاسنلا - 4 99 1نباغتلا - 3 7 1قلاطلا - 2 189 1ةرقبلا - 1 78 1احلا - 2 59 1ةدئاملا - : 59 1 الشرح - 9 98D 1 البقرة - 8 : ضرا األمثال والتمثيل hظنلاب يف النصوص القرآني دhثكلا مثل - : ما يلي ر من اهتداn كvن ، االتتماعي و القضايا التارخيي و الوقائ و العظاة لفهم hثك من األعدال و gعلا من أتل األسباا و عقل اإلنسام للبحث دائما عن العلل و كانت سبب العقاا اإلشي ضا hثي فكر أسباا نتائج األعمال اليت و العقل إىل البحث عن علل و يدع و يستعمل القرآم الكرم أسلوا التعليل : ركvن منها ما يلي ، أساليب التعليل الكثيرد والم تلف في القرآم الكريم - 1 ) 80 ( ق عرج األعرج عرج والعلى املريض سيل على األعمى عرج والعلى : قوله تعاىل و ) 5 ( عرج ق ليس على الضعفاء والعلى املرضى والعلى نيvلا العدوم ما ينفقوم : وقوله تعاىل ) 4 ( ق م خيفف عنكم ال أ ديري : تعاىل وقوله ) 3 ( اوقتاف الما استطعتم ق : وقوله تعاىل ) 2 ( يكلف النفسا إال ما آتاها ق لا : وقوله تعاىل ) 1 ( ق لا يكلف النفسا إال وسعها : وقوله تعاىل ) 2 ( يف الدين من عرج ق امو تعل عليكم : وقوله تعاىل ) : ( ام يريد الليجعل عليكم من عرجق : وقوله تعاىل ) 9 ( ق يسرا م العسر يسرا إم م العسر ملاف : وقوله تعاىل ) 8 ( اليريد بكم العسر ق و يريد البكم اليسر : مثل قوله تعاىل : داللتها على قواعد المقاصد النصوص القرآني الصريح في - 9 805
صفحة رقم (87) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)
B 9D8 آل 1نارمع - 4 7 1رشحلا - 3 938 1ةرقبلا - 2 81 1ةدئاملا - 1 9 1 القمر - 2 157 ص 9 ابن 1م7قلا أعالم 1ن7عقوملا مرجع 1قباس ج - : 3D 1فهكلا - 9 199 1ةرقبلا - 8 من يشاق الفالم و رسوله و دلك بأهنم شاقوا الشم يف اآلخرد ااvع النار و اجلوء مبهvعل يف الدنيا لاولو أم كتب العليهم اجلوء : وقوله تعاىل ) 4 ( الما أصابكم ق و بغم لكيو اونزï على مافاتكم فأثابكم الغما : وقوله تعاىل ) 3 ( املسكت وابن السبيل كي اليكوم دول بت األغنياء منكم ق و اليتمى و للرسول يvلو القرىب و ما أفاء العلى رسوله من أهل القرو فلله : وقوله تعاىل ) 2 ( ق ن ينقلب على عقبيه ض إال لنعلم من يتب الرسول ما تعلنا القبل اليت كنت عليها عليكم شهيدا و يكوم الرسول و سطا لتكونوا شهداء على الناس و كلvكو تعلناكم أم : كقوله تعاىل بأهنم ، دلك ، إد ، الفاء ، الباء ، إدم لوال ، لعل ، كي ، الوم : مثل : الصرحي يف التعليل اللغوي و رد التعليل ملرو العل الظاه - ) 1 ( ق من أعياها اnأكف أعيا الناس مجيعا و فساد يف األرص اnأكف قتل الناس مجيعا و نفسا hغب نفس أ من أتل دلك كتبنا على بة إسرائيل أنه من قتل : قوله تعاىل و ، ) 2 ( مكع بالغ ق : قوله تعاىل : يض إال يف موضعت اثنت عا مل ركvي القرآم التعليل بأسلوا قطعي صر : التعليل الصريض - ) : ( استدالشم hظنلاب على hظنلا و هhظن عبورهم من الشيء إىل و دل عباده على االعتبار كلvب و مناما و يقظ و شرعا و صرفها قدرا و األمثال وقد ضرا التعاىل : قالوا ، استدالال و ارتباطها بأعكامها اhثأت و املعا و الفرق واعتبار العلل و واجلم القياس اشتمل عليه القرآم من التمثيل و اvهف بعض ما ) 9 ( احلياد الدنيا كماء أنزلناه من السماء ق واضرا شم مثل : وقوله تعاىل ) 8 ( الواس عليم ق و اليضاعف ملن يشاء و سنبل مائ عب لثم نيvلا ينفقوم أمواشم يف سبيل الكمثل عب أنبتت سب سنابل يف كل : قوله تعاىل 880
صفحة رقم (88) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)
989 مرجع 1قباس ص ة7ملاسلإا وعالقتها باألدلة 1ة7عرشلا محمد سعد دصاقم17بو7لا ةع7رشلا : نظر 7 - 5 D59 ص 98 ج1 ) لعل ( مادة لسان 1برعلا ابن 1روظنم 391 شفاء 1ل7لعلا ابن 1م7قلا ص 919 ص 17شكرزلا البحر 1ط7حملا ج : نظر 7 - 4 19 1دوھ - 3 98 1لافنلأا - 2 18 - 11 1د7دحلا - 1 87 1رونلا - 2 938 1ةرقبلا - : 99 1ةرقبلا - 9 3 - 8 1رشحلا - 8 واحلسناة ، والنف والضر ، gعيو عن املصاحل واملفاسد hساب والشر نفي العبث ، الباطل و احلق ، الظلم و العدل ، النجاس و الضر، الطهر و النف ، الشر و hسا ، املنكر و املعرو ، السيئ و احلسن ، ألفاط باستعمال ، ) 5 ( النصوص القرآني التي تبين األمر بالمصالض والنهي عن المفاسد - 8 األصوليت املعروف عند ، قواعد املقاصد استنبطت و ضبطت و اليت على أساسها سيقت ، قواعده و لعلم املقاصد نهجي لعلم األسس امل و املنطلقاة النظري و فكل هvه النصوص القرآني gتعت اسلفي الفكري ، ) 4 ( عباده اليكوم مناسبا حلاله يف خطاا و معىن البتي اليليق بال و ، القرآم الكرم التصلض إال للتعليل فهي يف خطاا التعاىل يف مجي آياة ق لعلكم تشكروم ق لعلكم هتتدوم ق تفلحوم لعلكم لعلكم تتقوم ق : قوله تعاىل و ) 3 ( ولوال رهطك لرمجناك ق : قوله تعاىل و ) 2 ( عظيم ق لاول كتاا من السبق ملسكم فيما تمvخأ ااvع عظيم : قوله تعاىل و ) 1 ( حيب كل لتال ف ور ق الال و التفرعوا ك ءاتكم و لكيو تأسوا على ما فاتكم إم دلك على ال hسي من قبل أم اهأgن اليف أنفسكم إال يف كتب و أصاا من مصيب يف األرص ا م : قوله تعاىل و ) 2 ( أرواج أدعيائهم ق طرا روتنكها لكي اليكوم على تنمtلما عرج يف أرواج و منها ا فلما قضى ريد : قوله تعاىل و ) : ( ق ) : ( القبل اليت كنت عليها إال لنعلم من يتب الرسول ضن ينقلب على عقبيه ق ما تعلنا و : تعاىل قوله و ) 9 ( ق بأهنم كانوا يكفروم ب ياة الويقتلوم النبيت hغب احلق دلك ضا عصوا وكانوا يعتدوم وضربت عليهم لvلا واملسكن وب أوا بغضب من الدلك : وقوله تعاىل ) 8 ( الشديد العقاا ق 888