صفحة رقم (71) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)
939 الطاھر بن 1روشاع مقاصد ةع7رشلا 1ة7ملاسلإا مرجع 1قباس - : D9 نع الكتاب للشركة 1ة7سنوتلا ص صم1م 9،9178 الطاھر بن دصاقم1روشاع ةع7رشلا ط1ة7ملاسلإا - 9 973 ص 9 ج ر7خ ن7دلا 17لكرزلا 1ملاعلأا 13 1قباس ص ر7ظنتلا 15دصاقملا محمد 1ن7سح مرجع : رظن7 م 9178 9818 1م ةن7دمب 4سرملا 1سنوتب 7فوتو سنة 9871 9119 الطاھر ابن 1روشاع ولد سنة - 8 تعريفا و ا عد ال gتعي شرعا و المان و تعريف طويل التام و ه و ، املقاصد مناسب لغوي لكام أوىل بينها وبت حنوها ضا و أ األهدا و أ احلكم قال و طي معىن دقيقا للمقاصد ول دلك اليع و ، hبعتلا بالكيفياة ويوعظ عليه أيضا ، اvهف يصدق على تعريف املقاصد العام لتحقيق مقاصد الناس النافع هي الكيفياة املقصودد للشار : قوله و يوعظ أم الشطر األول من تعريف املقاصد العام وه و ويدخل يف دلك كل عكم روعيت يف تشري أعكام تصرفاة الناس : مث قال ) : ( وباطل شهود استزالل هوو و مصاحلهم اساص بالبطال ما أسس شم من ليصï مصاحلهم العام إبطاال عن غفل أ حلفظ مصاحلهم العام يف تصرفاهتم اساص لكي اليعود سعيهم يف و أ ، لتحقيق مقاصد الناس النافع هي الكيفياة املقصودد للشار : كلvلو عر الطاهر ابن عاشور املقاصد اساص بقوله املقاصد كعناها العام الشامل للمقاصد اساص والعام ليس عدا يعر و فه ، اسصائع العام للشريع اإلسومي و اvهو التعريف خاص باملقاصد ) 9 ( يف أنوا دhثك منها ملحوظ وظ يف سائر أنوا األعكام ولكنها ويدخل يف اvه أيضا معام من احلكم ليست ملح ، موعظاهتا واملعا اليت الخيلوا التشري من ، أوصا الشريع وغايتها العام : فيدخل يف اvه أعكام الشريع يف نو خاص من مليث الحع موعظاهتا بالكوم ، معظمها و للشار يف مجي أعوال التشري أ املعا واحلكام امللحوظ : هي مقاصد التشري العام : ) 8 ( تعريف الطاهر ابن عاشور : أوال 59
صفحة رقم (72) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)
89 ص1م 9118 1ضا7رلا محمد سعد 17بو7لا مقاصد ةع7رشلا ة7ملاسلإا وعالقتها باألدلة 1ة7عرشلا دار 1ةرجهلا : نظر 7 - 2 7 أحمد 17نوس7رلا ة7رظن المقاصد عند اإلمام 17بطاشلا مرجع سابق ص - 1 الخامس 1طابرب من مؤلفاته ة7رظن المقاصد عند اإلمام 7بطاشلا م 1برغملاب أستاذ ة7لكب باد4ا والعلوم ة7ناسنلإا بجامعة محمد 91D8 أحمد 7نوس7رلا ولد سنة - 2 899 ص 9 17لكرزلا 1ملاعلأا ج 1 99 1ةبونم الفكر 5دصاقملا عند محمد د7شر 1اضر ص : نظر ترجمته 7ف 7 ر7سفت المنار : مصنفاته 1م من 918D ھـ 98D3 م 1نانبلب 7فوتو سنة 989D ھـ 9181 ولد سنة محمد د7شر بن 4لع 1اضر - : 8 1م مطبعة 1ةلاسرلا 1طابرلا ص 1،9171 عالل 17سافلا مقاصد ةع7رشلا ة7ملاسلإا 1اهمراكمو ط - 9 139 ص 3 1ملاعلأا ج ر7خ ن7دلا 17لكرزلا : نظر ترجمته 7ف 7 ھـ 9813 مقاصد ةع7رشلا ة7ملاسلإا 1اهمراكمو 7فوت سنة : اس وتعلم 1ن77ورقلاب من مصنفاته 5رهفلا ولد بف عالل بن عبد الواحد بن عبد السالم 17سافلا - 8 ) 2 ( األعكام اساص و اساص املتعلق باألدل أ املقاصد اساص وكأنه اكتفى بالعموم املفهوم من قيقï املصاحل للعباد عن التصريض بتحقيق املصاحل إال أنه vع منه الشطر hخلأا الدال على ، يف احلقيق يرت إىل تعريف الفاسي و وه ) 1 ( العباد اهقيقï ملصلح وضعت ألتل هي الغاياة اليت : : بقوله ) 2 ( تعريف أمحد الريسو : رابعا يصلض أم يكوم تعريفا تامعا مانعا ملفهوم املقاصد ال و ، تزئي ميكن أم تدخل يف موضو املقاصد و تعريف طويل دكر فيه مسائل كلي و وه اتتناا الردائل و دورام املعاموة على اكتساا الفضائل و ، بقدرها الضرورد تقدير و كوم الضروراة تبيض اكضوراة و درء احلدود بالشبهاة و ، مراعاد العر بشرطه و املفاسد و تقرير املصاحل و األعكام و الشهاداة و يف احلقوق و املساواد و املطلق العام و يرï احلق والعدل أعها يف اإلسوم و ، هي ما جتب مراعاته يف األعكام امل تلف : ) : ( تعريف رشيد رضا : ثالثا لنا عله نفس املوعظاة السابق أيضا و ، اخل واألسرار اليت وضعها : وإىل اساص بقوله ، أي من الشريع : الغاي منها : فأشار إىل العام بقوله العام واساص ، اvه التعريف مج املقاصد بنوعيها ) 9 ( وضعها الشار عند كل عكم من أعكامها الغاي منها واألسرار اليت : املراد كقاصد الشريع : بقوله ، ) 8 ( تعريف عول الفاسي : ثانيا 5:
صفحة رقم (73) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)
B 15 1م ص 1559 1 9 1قورشلا ط دار - اصد ة7لكلا والنصوص ة7ئزجلا ن7ب المق ر فسو7 15واضرقلا دراسة 7ف فقه مقاصد ةع7رشلا - 2 87 سعد 17بو7لا مقاصد ةع7رشلا 1ة7ملاسلإا مرجع 1قباس ص - 1 37 م7ھاربإ 17نلا7كلا قواعد المقاصد عند اإلمام 17بطاشلا مرجع 1قباس ص - 2 1D7 17ن7رملا القواعد 1ة7لوصلأا مرجع 1قباس ص - : 7 1ةث7دحل 1ةرھاقلا ص ةف7لخ ببكر 1نسحلا فلسفة مقاصد ع7رشتلا 7ف الفقه 7ملاسلإا دار الطباعة ا - 9 9598 ص 1 1م دار 1ركفلا 1قشمد ج 9189 1 9 أصول الفقه 17ملاسلإا وھبة 17ل7حزلا ط - 8 ) 2 ( أم و مجاعاة و أسرا و تسعى األعكام اجلزئي إىل اهقيقï يف عياد املكلفت أفرادا و ، اإلباعاة و النواهي و الغاياة اليت هتد النصوص من األوامر : القرضاوي تعريف الدكتور يوسف : عاشرا ) 1 ( من أتل قيقï مصاحل العباد ، وخصوصا حنوها اليت راعاها الشار يف التشري عموما و هي املعا واحلكم : تعريف سعد اليويب : تاسعا ) 2 ( الشار إىل اهقيقï عن طريق أعكامه اليت اجتهت إرادد ، املعا الغائي : مقاصد الشريع هي : الكيو تعريف إبراهيم : ثامنا ) : ( املكلف موافقا لقصد الشار عا يكوم قصد ، الوصول إىل األهدا املتوخاد من التشري بغي ، راء األلفاط الشرعي و نظرد مدقق ملا : املقاصد هي : تعريف اجليويل املرية : سابعا املقاصد دوم إعطائها تعريفا حمددا يف هvه املرعل كانت مجي التعريفاة السابق تكتفي بشرج مفهمه و املقاصد التعريف شا عام عن تصور و مفهوم و اليصلض تعريفا للمقاصد اnإو ه و ، تعريف مشابه للتعريف السابق و وه ) 9 ( ومنطلقاهتا وينب عن متييز أسلوهبا وتفرد طريقتها وارتباطها بأسسها ، رgي خصوصياهتا و واملنطق يvلا حيكمها ، هي الروج العام اليت تسري يف كيام تلك األعكام : خليف بابكر احلسن تعريف : سادسا الثا اvه التعريف مركب من تعريف الطاهر بن عاشور يف شطره األول ومن تعريف الفاسي يف شطره و ) 8 ( امها هي الغاي من الشريع واألسرار اليت وضعها الشار عند كل عكم من أعك و معظمها أ و أ هي املعا واألهدا امللحوظ يف مجي أعكامه : وهب الزعيلي بقوله تعريف : خامسا 52
صفحة رقم (74) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)
B 988 ص 15زارلا 1لوصحملا مرجع 1قباس ج 151 ص 8 ج 1 المكتب 17ملاسلإا 1تور7ب ـ ھ 9351 1 1 ف7س ن7دلا 15دم4ا اإلحكام 7ف أصول 1ماكحلأا ط - 2 98 1نامقل - : 919 ص 9 ج 17ناهفصلأا المفردات 7ف ب7رغ 1نآرقلا مرجع 1قباس - 9 911 17لازغلا شفاء 1ل7لغلا مرجع 1قباس ص وأبوحامد 933 ص 8 وج 88D ص 1 دار 1ةفرعملا 1تور7ب مرجع 1قباس ج عبد هللا 1زارد : ق7لعت 17بطاشلا الموافقات 7ف أصول 1هقفلا 1م دار 1سئافنلا 1ندرلأا ص 1555 1 9 أحمد محمد 15ودبلا ط مقاصد ةع7رشلا عند ابن 1ة7م7ت فسو7 91 أحمد 17نوس7رلا ة7رظن 1دصاقملا مرجع 1قباس ص - 8 ويطلق ، أكثر من استعماشم لفظ املقصد لفظ احلكم وإم كام استعماشم ، قصد الشار مقصود و فاحلكم يف اصطوج الفقهاء هي ، املقصد كعىن واعد عند مجهور الفقهاء و فلفظ احلكم غاي احلكم املطلوا بشرعه : احلكم هي : الثالث املعىن املناسب لتشري احلكم املقتضي لتشريعه : احلكم هي : الثاني ) 2 ( املصلح اليت قصد الشار و املعىن املقصود من تشري احلكم ودلك ه : احلكم هي : األول : دhثك تطلق على معا األصوليت عند : ا اصطوع ) : ( آتينا لقمام احلكم ق دقلو : يvلا وصف به لقمام يف قوله عز وتل و اvهو ه ، معرف املوتوداة وفعل ةاhسا : اإلنسام ومن ، معرف األشياء وإعادها على غاي اإلعكام : فاحلكم من التعاىل ، إصاب احلق بالعلم والعقل : واحلكم ) 9 ( عكم : ومنه يت اللجام ، من منعا إلصوج : عكم أصله : لغ ، الحكم : عوقتها بمصطلض الحكم و المقاصد األعكام األهدا هي الغاياة اليت اجتهت إرادد املشر إىل الوصول إليها من خول تشري و وتقليلها ودرء مفسدد ، مصلح وتكميلها ما يبتب عليه من تلب و ، املناسب يvلا اقتضى تشري احلكم احلكم هي املعىن و ) 8 ( الفقهاء و وإطوق لفظ املعا على املقاصد أمر شائ عند العلماء األعكام الغاياة اليت أراد الشار اهقيقï من وراء و األهدا و احلكم و فاملقاصد هي املعا اهققï األعكام الشرعي الغاياة اليت و املعا : املقاصد هي : التعريف الم تار 51
صفحة رقم (75) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)
B 983 ص 1قباس ج 17شكرزلا البحر 1ط7حملا مرجع 19D ص 9 17بطاشلاو 1تاقفاوملا مرجع 1قباس ج 188 1تور7ب ص 1م الدار ة7عماجلا للطباعة 1رشنلاو 9188 1 3 محمد 4فطصم 17بلش أصول الفقه 17ملاسلإا ط : نظر 7 - : 857 ص 3 ج ) السبب ( مرجع 1قباس مادة ابن 1روظنم لسان 1برعلا 81 17ناجرجلا 1تاف7رعتلا مرجع 1قباس ص 111 ص 8 1 ج مرجع سابق ل7لخلا بن 1دمحأ 1ن7علا - 9 38 17بطاشلا ص م7ھاربإو 17نلا7كلا قواعد المقاصد عند اإلمام 8 أحمد 17نوس7رلا ة7رظن 1دصاقملا ص : نظر 7 - 8 املفسدد و وقد تعلها الشاطو هي نفس املصلح ) : ( أريد هبا معىن الوصف الظاهر املنضبط و أ سواء أريد هبا معىن احلكم ، شرطا فيها و نفس العل أ و وكل هvه التعريفاة جتعل املقصد ه النواهي املفاسد اليت تعلقت هبا و ، اإلباع و هبا األوامر أ املصاحل اليت تعلقت و هي احلكم : رابعا وهي احلكم ، املعىن املناسب لتشري احلكم : ثالثا معرفا له و الوصف الظاهر املنضبط املناسب يvلا تعله الشار موتبا للحكم : ثانيا دف مضرد عنهم و أ ، للعباد الوصف الظاهر املنضبط املناسب يvلا يبتب على تشري احلكم عند تلب منفع : أوال : ركvن منها ما يلي ، اختلفت عباراة األصوليت يف ديدï معناها اختوفا اhبك : اصطوعا العل و وأول أرص مس تلدي تراهبا بود هبا نيطت علي متائمي : متام و قال أب نوطه أي تعليقه العل هي مناط احلكم ألهنا مكام و ، أي سببه : هvه علته : ويقال ، ض ألهنا أثرة يف اكل كعل املري يت عل و ، العل هي املرص، والعليل املريض و ، اسم ملا hغتي الشيء ملصوله : ) 9 ( العل لغ : عوقتها بالعل و المقاصد ) 8 ( عكمته و مقصود احلكم و السفر ه فرف املشق يف ، فحكم احلكم هي املصلح اليت قصدها ، املقصود و مراد ملصطلض املقصد أ املعىن فلفظ احلكم اvبه ، دف مفسدد و قصد من تلب منفع أ لفظ احلكم يف استعمال األصوليت على امل 52
صفحة رقم (76) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)
B صادرة عن العمد ومن أھمها آلة القتل والترصد وسبق اإلسرار القتل العمد كرد7 بقرائن ة7جراخ تثبت صفة ة7دمعلا 7ف القتل مثل األفعال 7تلا تبث7 العرف أنها - 1 85D ص 1قباس ج 1ه مرجع 9893 البحر ط7حملا 17شكرزلا 995 أبوحامد 17لازغلا شفاء 1ل7لغلا مرجع 1قباس ص - 2 181 ص 1 مختصر ابن 1بجاحلا المرجع 1قباسلا ج - : 181 ص 1 تب 1ة7ملعلا 1تور7ب ج دار الك 1 ـ ھ 9358 1 1 1 مختصر 14هتنملا ط ابن الحاجب عثمان - 9 7D9 ص 9 1برعلاو ج انظر لسان 987 ص 9 القاموس 1ط7حملاو ج زور7ف 15دابا ال 139 ص 9 1حاحصلا ج 15رھوجلا - 8 ملا حيققه من دف مفسدد ، عل مناسب لتشري القصاص ) 1 ( القتل العمد و العقل و ه و مقصد ضروري حلفظ ، ملا حيققه من دف مفسدد دهاا العقل ، فاإلسكار عل مناسب لتحرم اسمر ) 2 ( اnإ وسيل إىل رعاي املقصد و املقصد يvلا دف العلماء إىل القول بأم مسلك املناسب ليست داة و اvه ه و للتعليل صح األوصا التحقق من و ، وهي وسيل ملعرف مقاصد األعكام الشرعي ، ا مناسبا لتعلق احلكم الشرعي به صحيح يكوم تعليل احلكم هبا ، دف مفسدد و حيقق مقصودا شرعيا بلi مصلح أ و مناسب للحكم فعندما يكوم الوصف الظاهر املنضبط ، طرق البحث عنها و ناسب من مسالك العل إم امل ) : ( دف مفسدد و ودا من عصول مصلح أ ترتيب احلكم عليه ما يصلض أم يكوم مقص وصف ظاهر منضبط حيصل عقو من : ناسب يvلا تققï فيه املناسب هو والوصف امل دف مفسدد و على تشري احلكم عندها قيقï مصلح مقصود للشار من تلب منفع أ أم يكوم بت الوصف واحلكم موئم مليث يبتب : فاملناسب عند األصوليت هي ) 9 ( كاإلسكار تعيت عل األصل كجرد إبداء املناسب من داة الوصف البنع وال هhغ : االصطوج يف و ) 8 ( واملوافق واملوئم املشاكل : المناسب لغ : المقاصد وعوقتها بالمناسب عكم ومقصد و عل وقد تنفرد كل واعدد بأمر فيكوم للحكم ، وقد عتم االثنام ، هي املقصد و فتكوم العل هي احلكم ، فقد جتتم الثوث يف عكم واعد ، مفضي إىل مقصد و فالعل إما أم تكوم مقصدا شرعيا أ ، احلكم اvشو اشبط األصوليوم أم تكوم العل مشتمل للمصلح املقصودد للشار من تشري احلكم و 53
صفحة رقم (77) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)
B D9 و 37 المقاصد عند اإلمام 17بطاشلا المرجع 1قباسلا ص م7ھاربإ 17نلا7كلا قواعد 183 1 1طوطخم ص 1558 1551 جامعة 1رئازجلا ةع7رشلا 1ة7ملاسلإا كتابه مقاصد محمد 1ن7سح ر7ظنتلا 5دصاقملا عند اإلمام محمد الطاھر ابن عاشور 7ف : نظر 7 - : D9 م7ھاربإ 17نلا7كلا قواعد المقاصد عند اإلمام 17بطاشلا مرجع 1قباس ص - 9 4لع خالف 7بطاشلا 5ذلا 7ر7 جواز ل7لعتلا بالمقصد مقصدا ا7عرش 4عار7 7ف ع7رشت األحكام اص 1لاوحلأاو بل كانت المشقة لم تصح علة للسفر ألنها وصف ر7غ منضبط فلتخ7 باختالف األشخ - 8 خاص و ، تزئي تود قواعد مقاصد و اvه الينفي و العام و األهدا الكلي و احلكم و املعا : غاياة وطريق توصل إىل الكشف عنه ، فهي وسيل يعر هبا احلكم : يعبر به وحنوها ، قضي ، أمر ، ، عكم أداد عموم تشمل ألفاط : ما : شرج التعريف األعكام بناء عليها الستنباط ، ما gعي به عن الغاياة اليت اجتهت إرادد املشر إىل اهقيقï : التعريف الم تار ) : ( الشرعي اسطاا من املقصودد واملعا الشرعي ل عكام املصلحي بالغاياة تعرفنا أصول كلي : قواعد املقاصد هي : ثانيا ) 9 ( اجتهت إرادد الشار إىل إقامته من خول ما بة عليه من األعكام ، مستفاد من أدل الشريع امل تلف ، ما gعي به عن معىن عام : قواعد املقاصد هي : أوال : عليها ركvن ما يلي ومن أهم التعريفاة اليت أطلقت ، القاعدد املقاصدي : ما يعر بـ و عقيق القاعدد من املقاصد أ و است لع مفهوم ، اصطوعا و لغ املقاصد و القاعدد تعريف كل من لفظي بعد : تعريف قواعد المقاصد اصطوعا ) 8 ( السفر يف الفطر و ، الوارل ل وقت ، الزنا اجللد يف و ، الزكاد مثلهما الغىن يف و النفس و حلفظ مقصد ضروري وه ، الت ويف و هوك النفس بالرد 54
صفحة رقم (78) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)
B اجلزئياة و يف الكلياة ، عدم لالفتها شا و بنائها عليها و الست راج األعكام الشرعي هبا : الستنباط من خول أعكامه الرتباط احلكم الشرعي كقصده ، إليها أراد الشار احلكيم الوصول و قصدها و اإلرادد الشرعي اليت توخاها : اتجهت إرادد المشر 55 ملعرف مدو استقوشا عن بعضها البعض ، بت القواعد األخرو و الفرق بينها و املقاصد ببيام خصائع قواعد أبدأ و ، علم املقاصد و عديثا ضن ساهم ملظ hفو يف صناع قواعد و قدميا تطورها عند gكأ األصوليت و أتعرص يف اvه الفصل لتطور قواعد املقاصد بتتب تارخيها و قاصد نقل نوعي متا هبا مج شتاة مقاصد الشريع يف قواعد خاص هبا تأسس من خوشا علم امل الدواوين فعرفت مقاصد الشريع و مباعث مستقل عن أصول الفقه حصع شا ةافلtلما الشاطو و ثال العز بن عبد السوم لتصبض بفضل أم ، العلم كقاصد الشريع شرطا من شروط االتتهاد الصحيض ض لينتقل هبا بعض األصوليت إىل مباعث االتتهاد فأصب ، األدل الشرعي امل تلف فيها تارد أخرو من موضوعاة و ، العل تارد و ملثها علماء األصول باعتبارها تزئياة متناثرد من موضوعاة القياس و ، بت مباعثه امل تلف و فنشأة يف أعضانه ، تطورة قواعد املقاصد بتطور علم أصول الفقه : تمهيد و أقسامها تطورھا و خصائصها قواعد المقاصد ل الرابع الفص 800
صفحة رقم (79) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)
بتصرف D8 م7ھاربإ 17نلا7كلا قواعد المقاصد عند اإلمام 17بطاشلا مرجع 1قباس ص : رظن7 - 8 كمـا إم إعاشـا إسـرا ، بعيد عن مقصود الشـار ، العمل بالظواهر على تتب وغال : الشاطو فيقول مثو القاعدد اليت يصرج فيها اإلمـام ، ددكtم ملضموهنا و ، م الغاياة نفسها اليت تكشف عنها القواعد ليكـوم احلكـم يvـلا يتوصـل إليـه باالتتهـاد متوافقـا قواعـد املقاصـد تسـاعد دـهتcا : خامسا الوقو على تلك املعا وهــي قواعــد تظهــر كيفيــ ، يــ دــيدï مقصــد الشــار هvــهف القواعــد تتعلــق بكيف ، الوقــو علــى املقاصــد القواعــد الــيت ددـï كيفيــ معرفــ املقاصــد الشــرعي ومســالك ، د قواعــد املقاصــ تـدخل يف : رابعــا اإلخول به وعـدم ، يدtـت إىل إقامـ اvـه املعـىن هـقيقïو ، خاصـ و عنه القاعدد من املقاصـد حيتـاج إىل أعكـام عامـ فاملعىن العام يvـلا gـعت ، احلكم وسيل للحفاط على اvه املعىن يvلا توتهت إرادد الشار إىل هقيقï وكيـف أم ، وبـت املعـىن الـيت تتضـمنه القاعـدد مـن املقاصـد االرتباط بت احلكم الشـرعي : لثا ثا اnإو موضوعها املعا العام الكلي ، القاعدد من املقاصد ألهنا التقرر املعا اساص ا هvـهف مقاصـد تزئيـ التتعـرص شـ ، مشرو للتناسل والسـكن و دلك املعا املقصودد من النكاج إد ه ومثــال ، احلكــم اساصــ اجلزئيــ و إلخــراج املعــا ، قصــده الشــار والتفــت إليــه ، اشــد املقصــود و املعــىن دلـك ثبـت باسـتقراء أدلـ تزئيـ اتفقـت علـى ، هvه القاعدد الكلي gـعت عـن معـىن عـام : ثانيا واألش اص واألعوال واألرمام فهــــي تشــــمل مجيــــ األبــــواا ، العمــــوم و تتســــم هvــــه القواعــــد بالكليــــ : العمــــوم و الكليــــ : أوال : ) 8 ( ركvن منها ما يلي ، طبيعتهـا و ضيـزاة تبـت عقيقتهـا و قواعد املقاصد متتار مثلهـا مثـل القواعـد األخـرو خبصـائع خصائص قواعد المقاصد المبحث األول 808
صفحة رقم (80) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)
B 8 ص 1 مرجع ج1قباسلا 17بطاشلا 1تاقفاوملا - : 9D9 1 17بطاشلا 1تاقفاوملا مرجع سابق - 9 9D3 ص 8 1تاقفاوملا مرجع 1قباس ج 17بطاشلا 75 17نلا7كلا قواعد المقاصد عند اإلمام 17بطاشلا مرجع 1قباس ص م7ھاربإ : ظر ن7 - 8 للتحسينياة واحلاتيــــــاة أصــــــل ، للحاتيــــــاة أصــــــل فالضــــــرورياة ، مــــــرتبط بعضــــــها بــــــبعض فهــــــي ، موضــــــوعاهتا وإم اختلفـت ، ، هvـهف القواعـد تظهـر لنـا أم أعكـام الشـريع ) : ( أم تكـوم ينيـسï : والثالث ، أم تكوم عاتي : والثاني ، أم تكوم ضروري : أعدها : ثول أقسام و هvهو املقاصد التعد ، ليف الشريع ترت إىل عفظ مقاصدها يف اسلق تكا : فيقول ، عيـــث يصـــرج أم مجيـــ مـــا خاطـــب بـــه الشـــار املكلفـــت اـــnإ يرتـــ إىل عفـــظ هvـــه املراتـــب الـــثول ، يف معــرص بيانــه للضــرورياة واحلاتيــاة والتحســيناة ، القواعــد الــيت ســاقها اإلمــام الشــاطو ، وضــوعا ولعـــل ضـــا يزيـــد اvـــه التنســـيق ، اكافظـــ عليهـــا و اة يف إقامتهـــا والكليـــاة باجلزئيـــ ، اجلزئيـــاة بالكليـــاة من عيـث تـرتبط ، األعكام الشرعي البابط يvلا عم بت gعت القواعد من املقاصد : سابعا الدنيوي و الفساد الدية و امل ل وه و وهي املشق اسارت عن املعتاد كما ةgع عن الغاي ، التسهيل وتوتب ، عيث تاءة هvه القاعدد كضابط للمشق اليت تستلزم hسيتلا ، ) 9 ( فيها الرف على اجلمل فمقصـود الشـار ، دنيـوي و مليث حيصل هبا للمكلـف فسـاد ديـة أ ، إد كانت املشق خارت عن املعتاد : الشـاطو دلك مثل القاعدد مـن املقاصـد الـيت قـال فيهـا اإلمـام و ، ومبدأ النظر يف م الة األفعال ، كمبـدأ رفـض احلـرج ، مبـادئ للمقـرراة الفقهيـ العامـ و هvه القواعد جتسـد ضـوابط : سادسا االتتهاد بالرأي وفق سياق مقاصد الشريع وســيل لضــبط ن املقاصــد فالقواعــد مــ ، فــو يصــض فصــل احلكــم عــن عللــه وعكمــه ومقاصــده ، األعكــام اقتضــــت تشــــري تلــــك ، هــــدا قامــــت علــــى علــــل وعكــــم ومصــــاحل وغايــــاة وأ ، دالالة وقواعــــد و هــــ بـل ، vخtي عن طريق قواعد اللغـ ا إد التشري ليس معة درl ، بل يتناىف وطبيع التشري نفسه ، الشار اليتفــــق وقصــــد ، هvــــه القاعــــدد وضــــعت لتبــــت أم الوقــــو عنــــد ظــــواهر النصــــوص فقــــط ، ) 8 ( أيضــــا 809
صفحة رقم (81) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)
B بتصرف 75 م7ھاربإ 17نلا7كلا قواعد المقاصد عند اإلمام 17بطاشلا مرجع 1قباس ص : نظر 7 - : 9D ص 9 1ـھ ج 9359 تاروشنم1 وزارة 1ت7وكلا1فاقولأا 9 7ف ط1دعاوقلا 7شكرزلا بدر روثنملا1ن7دلا - 9 97 ص 1 ج مرجع 1قباس 17بطاشلا 1تاقفاوملا - 8 ن مك األ و ن رم األ و األعوال و عام تشمل مجي األفراد و أهم مواصفاة القاعدد أم تكوم كلي ألم مــن ، املقاصــدي و وهــي ــ تتصــف هبــا كــل مــن القاعــدتت الفقهيــ ، العمــوم و الكليــ - 9 : القواعد الفقهي و المقاصد بين قواعد الفرق : أوال الفقهي و بعض من القواعد األصولي أم هـي ، فهـل القواعـد مـن املقاصـد نـو تديـد مـن القواعـد عقيقتهـا و ملعرفـ كنههـا ، الفقهيـ القواعـد و واعد املماثل كالقواعد األصـولي ــ قارن بينها وبت الق ك نقوم ، طبيع القواعد من املقاصد ملعرف : ) : ( القواعد األخرو و الفرق بين قواعد المقاصد املكام و االستنباط ملسب hغت الزمام و جاتï إىل االتتهاد للعمل به يف مجي ةلااcا اليت ، تقعيده و تأسيسه فعلم املقاصد هvبه القواعد يكوم قد مت ) 9 ( حلفظها وأدعى لضبطها أوعى و هـــ ، إم ضـــبط األمـــور املنتشـــرد املتعـــددد يف القـــوانت املتحـــدد : عـــا إم اإلمـــام الزركشـــي يقـــول ، إم هvه القواعد تضبط علم املقاصـد مثلـه مثـل العلـوم األخـر الـيت وضـعت قواعـدها : عاشرا الظاهرا الفقط ، عا تكوم أفعاشم موافق لقصد الشار ظاهرا وباطو ، ودوافعهم يتاvلا تــاءة لتضــبط تصــرفاة املكلفــت وقصــودهم ، جنــد أم هvــه القاعــدد ) 8 ( عمــل و مــن عيــث ه ، مشــقته ولـه أم يقصــد العمــل يvـلا يعظــم أتــره لعظــم ، لـيس للكلــف أم يقصــد املشـق نظــرا إىل عظــم أترهــا : مـــن املقاصـــد الـــيت تقـــول د اعـــد الق ، دلـــك مثال ، لتكـــوم موافقـــاة للمقصـــود الشـــار ، تصـــرفاة املكلفت وتضـبط ، ددï له معامل فهم الـنع الشـرعي و ، االتتهاد عملي تضبط قواعد املقاصد : تاسعا املتعارض ظاهريا كــدليل مـرتض بـت الوقــائ و أ ، أم يسـتند إليهـا كـدليل مســتقل يكشـف ليـه عــن عكـم الوقـائ املسـتجدد ميكـن للمجتهـد وعلـى دلـك ، نهض إىل رتبـت الـدليل عا غدد يف العموم املعنوي يvـلا يـ ، اإلسومي gــتعت دلــيو قائمــا هــتاvب اســتفيدة مــن اســتقراء أدلــ دhــثك يف الشــريع املقاصــد قواعــد : ثامنــا 80:
صفحة رقم (82) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)
B رواه أبوداود 5ذمرتلاو 7ئاسنلاو - 2 98D 17طو7سلا األشباه 1رئاظنلاو ص 899 أحمد 1ءاقرزلا شرح القواعد ص1ة7هقفلا : نظر 7 - : 118 ص 8 17بطاشلا 1تاقفاوملا ج - 9 978 ص 8 17شكرزلا المنثور من ج1دعاوقلا 97 17طو7سلا األشباه 1رئاظنلاو ص - 8 يقــــول ألم الغايــــاة مقدمــــ علــــى الوســــائل ، مقدمــــ علــــى القواعــــد الــــيت جتســــد الوســــائل ، الغايــــاة و فالقواعــــد الــــيت جتســــد إقامــــ املقاصــــد ألم الغايــــاة مقدمــــ علــــى الوســــائل ، مقدمــــ رتبــــ مــــن الثانيــــ فـــاألوىل ، القاعــدد الفقهيــ حــدم األعكــام و ، حــدم الغايـــاة و القاعــدد مــن املقاصــد تبــت - ) 2 ( وقد تاءة هvه العبارد يف عديث نبوي ، ) : ( بالضمام اســــــراج باســــــتثناء القواعــــــد الفقهيــــــ الــــــيت تــــــاءة مــــــن نصــــــوص شــــــرعي مثــــــل قاعــــــدد ، ) 9 ( خاصــــــ إىل صـــيغ دلـــك تـــاج مـــ يـــف حي فك ، إد صـــار مـــا اســـتقري مـــن عمـــوم املعـــىن كاملنصـــوص بصـــيغ عامـــ ، هhـغ و من hغ اعتبـار بقيـاس أ ، بالدخول تï عموم املعىن املستقرو ، بل حيكم عليها دليل خاص إىل دلـك املعـىن مل يفتقـر بعـد دلـك اطـرد لـه و ، مث استقرأ معىن عامـا مـن أدلـ خاصـ : اإلمام الشاطو اســتقرائي يقــول مــن عمومــاة و خبــو القاعــد مــن املقاصــد الــيت تــاءة مــن عمومــاة لفظيــ أ ، دلــيو القاعـــدد الفقهيـــ لســـت دلـــيو يســـتنبط منـــه األعكـــام الشـــرعي إال مـــا كانـــت يف أصـــلها - 3 الرفق باملكلف و اشد من البخيع وه و الغاي فهـي تبـت مقصود الشار من الرخع الرفـق بـاملكلف مـن لـمï املشـاق : القاعدد من املقاصد مثل بينما ، سهل الطاع على املكلف ت و فف ح ما ا عك أ تقرر ، ) 8 ( املشق جتلب hسيتلا فقاعدد احلكم منه و بت احلكم الفـرق شاسـ و احلكمـ الـيت يريـد الشـار اـهقيقï مـن تشـري األعكـام و قواعد املقاصـد gـعت عـن الغايـ بينمـا ، ه القواعد الفقهي عكم شرعي كلـي يشـمل hـثك مـن األعكـام اجلزئيـ املتفرعـ عنـ - 8 املكلف ألفعـال وهـي معرفـ احلكـم الشـرعي القواعد املقاصد غاي مشـبك و غاي القواعد الفقهي - 1 802
صفحة رقم (83) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)
B 931 ص 8 17بطاشلا 1تاقفاوملا ج - 2 338 ص 1 15رقملا ج1دعاوقلا 851 ص 9 17شكرزلا المنثور من ج1دعاوقلا 7 8 17طو7سلا األشباه 1رئاظنلاو ص : انظر ) - ر7س7 المشقة تجلب الت ر الضرورات ح7بت المحظورات ر العادة محكمة ر ن7ق7لا ال لوز7 بالشك ر األمور بمقاصدھا : ( القواعد ة7هقفلا المتفق اه7لع 7ھ - : 88 ص 1 17فارقلا 1قورفلا ج 885 ص 9 15رقملا ج1دعاوقلا - 9 87 ص 7 17لكرزلا 1ملاعلأا ج 188 ابن 1نوحرف جاب7دلا 1بھذملا ص : 7ف رظن7 ترجمته م 98D8 ھــ 7D1 1دعاوقلا 7قوت سنة : محمد بن محمد بن أحمد بن بكر بن 7ح7 7شرقلا 5رقملا 7بأ عبد 1الله ه7قف 17كلام من مصنفاته - 8 فلـيس علـى ، النـواهي و ومـن اليـتفطن إىل وقـو املقاصـد يف األوامـر : يقـول اإلمـام اجلـوية و ، ) 2 ( هدرl ة إىل معــا األمــر الإىل البــد مــن االلتفــا : يقــول الشــاطو ، هدفــه و احلكــم الشــرعي موافقــا ملقصــده عــا يكــوم ، القواعــد مــن املقاصــد مــ فالقواعــد األصــولي تســت دم تنبــا إىل تنــب ، املقاصــد يف باهبــا عليــه العمــل بالقواعــد مــن و ، األمــر للوتــوا إدا كــام ادرــl عــن القــرائن : دــهتcاف مثــل مــا يطبــق قاعــدد ، القواعـــد مـــن املقاصـــد كـــل منهمـــا يســـت دم يف اســـتنباط األعكـــام و القواعـــد األصـــولي - 1 اvهو من أوته االئتو بت القاعدد األصولي والقاعد من املقاصد ، أعكام دhثك و درج اـهتï تزئيـاة قضي كلي تنـ و إد هي عكم ، من طبيع القاعدد و وه ، الكلي و العموم - 9 : القواعد األصولي و المقاصد بين قواعد الفرق : ثانيا تعارضت مفسدتام ارتكبت أخفهما إدا - درء املفاســــد مقــــدم علــــى تلــــب املصــــاحل - الضــــرار و الضــــرر : مثــــل ، وأقــــرا إليهــــا مــــن اــــهhغ ، مــ العلــم أم بعــض القواعــد الفقهيــ هــي يف عقيقتهــا مــن قواعــد املقاصــد ليســت كلهــا متفــق عليهــا فالقواعـد الفقهيـ ، والبـاقي حمـل اخـتو بـت فقهـاء بهاvـلما مـن عيـث االعتبـار والعـدد ، ومثلها قليـل ، ) : ( مخسـ املشـهورد فقط أما القواعد الفقهي املتفق عليها ، مام الشاطو على قواعد املقاصد وضعها اإل اvـــه مـــن أهـــم الشـــروط الـــيت و ومـــا اختلـــف عليهـــا كـــام بســـبب تطبيقاهتـــا ومناطهـــا ، األعكـــام دhـــثكلا و القواعــــد مــــن املقاصــــد قواعــــد متفــــق عليهــــا باعتبارهــــا مســــتقرأد مــــن النصــــوص امل تلفــــ - 9 القواعد الفقهي فقواعــد املقاصــد أعلــى رتبــ مــن ، ) 9 ( مراعــاد املقاصــد مقدمــ علــى الوســائل أبــدا : يف قواعــده ) 8 ( املقــري 801
صفحة رقم (84) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)
B 7 - 9 ص 9 15دم4ا 1ماكحلإا ج - 2 133 ص 1 17بطاشلا 1تاقفاوملا ج - : 7 الطاھر ابن 1روشاع مقاصد ةع7رشلا 1ة7ملاسلإا ص : نظر 7 - 9 119 ص 9 17ن7وجلا 1ناھربلا ج - 8 ) 2 ( التقييد و اإلطوق و ، اسصوص و العموم و ، راcا و من ته احلقيق ، موضـوعاهتا لغـ علـى معرفـ السن و من الكتاا ، ة األدل اللفظي فتتوقف معرف دالال ، علم العربي أمـا العربيـ و فعلـم الكـوم علـم األصـول - أمـا مـا منـه : يقول اآلمدي اساص و العام النهي و و مثــل قواعــد األمــر ، علــم الكــوم و أمــا القواعــد األصــولي فمســتمدد يف أغلبهــا مــن علــم اللغــ كلياهتا و فهي مستمدد من استقراء تزئياة الشريع ، اجلزئي و أعكامها الكلي تتبـــ و ، اجلزئيـــ و تصـــفض أدلتهـــا الكليـــ و القواعـــد مـــن املقاصـــد مصـــدرها اســـتقراء الشـــريع - ) : ( املفسدد و عظم املصلح أ املعصـي تعظـم ملسـب و املفهوم من وض الشـار أم الطاعـ : دلك بينا يقول اإلمام الشاطو م ، عنها عظـم و وكلمـا عظمـ املفسـدد تأكـد النهـي ، لـب عليهـا عظـم الط و لما عظم املصـلح تأكـد فك ، أتلها النهــي مــن و املفاســد الــيت تــاء األمــر أ و املصــاحل و احلكمــ و الغايــاة و فهــي تبحــث عــن العلــل ، األصــولي أمــا القواعــد مــن املقاصــد فموضــوعها خيتلــف عــن موضــو القواعــد ، الســتنباط األعكــام الشــرعي منهــا األدلــــ الشــــرعي اجلزئيــــ الــــيت تطبــــق عليهــــا و املوضــــو يvــــلا تبحثــــه القواعــــد األصــــولي ه - 3 أبعد ما يكوم على القواعد األصولي اللغوي و املقاصد و علـم اعد األصولي الـيت تنـدرج تـï و املصاحل املرسل من الق و املناسب و عث العل ومبا ، ) 9 ( وراء األعكام اساص اليت توخاها الشـار مـن و العام ، اجلزئي و املقاصد الكلي و احلكم و أيضا للكشف عن الغاياة تســت دم و ، أمــا القاعــدد مــن املقاصــد فتســت دم الســتنباط األعكــام مثــل القاعــدد األصــولي عاتتهم إىل القياس وملثهم عن املناسب الستنباط األعكام إال عنـد دلـك الينظـر األصـوليوم إىل و ، املقصـد و احلكمـ و ال gعت هvـه األعكـام عـن العلـل و ، غاياهتا و القواعــــد األصـــــولي قواعــــد منهجيـــــ تســــتنبط هبـــــا األعكــــام دوم البحـــــث يف مقاصـــــدها - 8 االستنباط و تعل األصوليوم معرف مقاصد التشري من أهـم شـروط االتتهـاد كلv ول ، ) 8 ( دhصب يف وض الشريع 802
صفحة رقم (85) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)
B 81 م7ھاربإ 17نلا7كلا قواعد المقاصد عند اإلمام 17بطاشلا مرجع 1قباس ص - 9 98 ص 1 15دم4ا 1ماكحلإا ج 919 شرح ح7قنت 1لوصفلا 17فارقلا ص - 8 ) 9 ( تطبيقا و الشرج تأصيو و الدراس و جاتï إىل البحث و ، املقاصد عن علم األصول عــن القواعــد األصــولي مــا اســتقل علــم ســتقل امل ، املقاصــد نــو تديــد مــن القواعــد فقواعــد ) 8 ( فكلها لتلف عليها ، املطلق و الإىل اهhغ من قواعد العام الفسـاد أم و النهي هل يفيـد التحـرم و التكرار أم ال و الفور و وتوا هل األمر يفيد ال : مثل ، األصوليت أمــــا القواعــــد األصــــولي فأغلبهــــا لتلــــف عليــــه بــــت وضــــعها اإلمــــام الشــــاطو علــــى قواعــــد املقاصــــد اvـــه مـــن أهـــم الشـــروط الـــيت و ومـــا اختلـــف عليهـــا كـــام بســـبب تطبيقاهتـــا ومناطهـــا ، األعكـــام دhـــثكلا و القواعــــد مــــن املقاصــــد قواعــــد متفــــق عليهــــا باعتبارهــــا مســــتقرأد مــــن النصــــوص امل تلفــــ - 9 803 91 1 ص 9118 الثامنة 1رشع السنة ـ 7دامج األول ھ 9D نور ن7دلا بن مختار 17مداخلا االجتهاد 15دصاقملا كتاب 1ةملأا العدد - 9 37 ةع7رشلا 1ة7ملاسلإا ص مسعود 17بو7لا مقاصد 18 أحمد 17نوس7رلا ة7رظن 1دصاقملا ص - 8 : النصوص القرآني التالي دلك الشاهد على و ، باملعىن أعيانا بالفظ وأخرو ، باإلشارد أخرو و قواعدها بالعبارد مرد و وقد دكر القرآم املقاصد ) 9 ( وتوتيهاته تضمينا إىل هدو القرآم وتعاليمه وأسراره و تصرحيا أ ، تفصيلها و الشرعي اnإ هي راتع يف مجلتها أ ومجي املقاصد الشرعي دgتعلما واملعلوم واملقررد يف الدراساة املصادر وأساس املنقول واملعقول أصل األصول ومصدر و فه ، وأعلى املصاحل وأعظمها ، القرآم الكرم ينطوي على أرقى املقاصد اهgكأو أم ، إمجاال وتفصيو ، رأيا وإمجاعا ، نصا واتتهادا ، اعتقادا وعمو ، وعقو املقرر شرعا الكريم قواعد المقاصد في القرآم : أوال ) 8 ( ي قواعد املقاصد لعلم املقاصد ب التفصيل يvلا أسس بالشرج و اولت علم مقاصد الشريع مث صنفت فيها الكتب اليت تن ، االستحسام ، املصاحل املرسل مثل ، فيها امل تلف وقد دكرها البعض يف بعض مصادر التشري ، ا القياس املناسب من موضو العل يف با مث يف مبحث مسلك ، نيدهتcا و التابعت و مث يف عباراة العلماء من الصحاب ، السن النبوي و الكرم فأول ما ظهرة قواعد املقاصد ظهرة يف النصوص الشرعي من القرآم ، متيزها عن علم أصول الفقه تطورة خول مراعل متعددد قبل ، األصولي والفقهي قواعد املقاصد مثلها مثل القواعد تطور قواعد المقاصد المبحث 7ناثلا 804
صفحة رقم (86) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)
B 99 1رونلا - 80 19 1ةبوتلا - 5 18 1ءاسنلا - 4 99 1نباغتلا - 3 7 1قلاطلا - 2 189 1ةرقبلا - 1 78 1احلا - 2 59 1ةدئاملا - : 59 1 الشرح - 9 98D 1 البقرة - 8 : ضرا األمثال والتمثيل hظنلاب يف النصوص القرآني دhثكلا مثل - : ما يلي ر من اهتداn كvن ، االتتماعي و القضايا التارخيي و الوقائ و العظاة لفهم hثك من األعدال و gعلا من أتل األسباا و عقل اإلنسام للبحث دائما عن العلل و كانت سبب العقاا اإلشي ضا hثي فكر أسباا نتائج األعمال اليت و العقل إىل البحث عن علل و يدع و يستعمل القرآم الكرم أسلوا التعليل : ركvن منها ما يلي ، أساليب التعليل الكثيرد والم تلف في القرآم الكريم - 1 ) 80 ( ق عرج األعرج عرج والعلى املريض سيل على األعمى عرج والعلى : قوله تعاىل و ) 5 ( عرج ق ليس على الضعفاء والعلى املرضى والعلى نيvلا العدوم ما ينفقوم : وقوله تعاىل ) 4 ( ق م خيفف عنكم ال أ ديري : تعاىل وقوله ) 3 ( اوقتاف الما استطعتم ق : وقوله تعاىل ) 2 ( يكلف النفسا إال ما آتاها ق لا : وقوله تعاىل ) 1 ( ق لا يكلف النفسا إال وسعها : وقوله تعاىل ) 2 ( يف الدين من عرج ق امو تعل عليكم : وقوله تعاىل ) : ( ام يريد الليجعل عليكم من عرجق : وقوله تعاىل ) 9 ( ق يسرا م العسر يسرا إم م العسر ملاف : وقوله تعاىل ) 8 ( اليريد بكم العسر ق و يريد البكم اليسر : مثل قوله تعاىل : داللتها على قواعد المقاصد النصوص القرآني الصريح في - 9 805
صفحة رقم (87) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)
B 9D8 آل 1نارمع - 4 7 1رشحلا - 3 938 1ةرقبلا - 2 81 1ةدئاملا - 1 9 1 القمر - 2 157 ص 9 ابن 1م7قلا أعالم 1ن7عقوملا مرجع 1قباس ج - : 3D 1فهكلا - 9 199 1ةرقبلا - 8 من يشاق الفالم و رسوله و دلك بأهنم شاقوا الشم يف اآلخرد ااvع النار و اجلوء مبهvعل يف الدنيا لاولو أم كتب العليهم اجلوء : وقوله تعاىل ) 4 ( الما أصابكم ق و بغم لكيو اونزï على مافاتكم فأثابكم الغما : وقوله تعاىل ) 3 ( املسكت وابن السبيل كي اليكوم دول بت األغنياء منكم ق و اليتمى و للرسول يvلو القرىب و ما أفاء العلى رسوله من أهل القرو فلله : وقوله تعاىل ) 2 ( ق ن ينقلب على عقبيه ض إال لنعلم من يتب الرسول ما تعلنا القبل اليت كنت عليها عليكم شهيدا و يكوم الرسول و سطا لتكونوا شهداء على الناس و كلvكو تعلناكم أم : كقوله تعاىل بأهنم ، دلك ، إد ، الفاء ، الباء ، إدم لوال ، لعل ، كي ، الوم : مثل : الصرحي يف التعليل اللغوي و رد التعليل ملرو العل الظاه - ) 1 ( ق من أعياها اnأكف أعيا الناس مجيعا و فساد يف األرص اnأكف قتل الناس مجيعا و نفسا hغب نفس أ من أتل دلك كتبنا على بة إسرائيل أنه من قتل : قوله تعاىل و ، ) 2 ( مكع بالغ ق : قوله تعاىل : يض إال يف موضعت اثنت عا مل ركvي القرآم التعليل بأسلوا قطعي صر : التعليل الصريض - ) : ( استدالشم hظنلاب على hظنلا و هhظن عبورهم من الشيء إىل و دل عباده على االعتبار كلvب و مناما و يقظ و شرعا و صرفها قدرا و األمثال وقد ضرا التعاىل : قالوا ، استدالال و ارتباطها بأعكامها اhثأت و املعا و الفرق واعتبار العلل و واجلم القياس اشتمل عليه القرآم من التمثيل و اvهف بعض ما ) 9 ( احلياد الدنيا كماء أنزلناه من السماء ق واضرا شم مثل : وقوله تعاىل ) 8 ( الواس عليم ق و اليضاعف ملن يشاء و سنبل مائ عب لثم نيvلا ينفقوم أمواشم يف سبيل الكمثل عب أنبتت سب سنابل يف كل : قوله تعاىل 880
صفحة رقم (88) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)
989 مرجع 1قباس ص ة7ملاسلإا وعالقتها باألدلة 1ة7عرشلا محمد سعد دصاقم17بو7لا ةع7رشلا : نظر 7 - 5 D59 ص 98 ج1 ) لعل ( مادة لسان 1برعلا ابن 1روظنم 391 شفاء 1ل7لعلا ابن 1م7قلا ص 919 ص 17شكرزلا البحر 1ط7حملا ج : نظر 7 - 4 19 1دوھ - 3 98 1لافنلأا - 2 18 - 11 1د7دحلا - 1 87 1رونلا - 2 938 1ةرقبلا - : 99 1ةرقبلا - 9 3 - 8 1رشحلا - 8 واحلسناة ، والنف والضر ، gعيو عن املصاحل واملفاسد hساب والشر نفي العبث ، الباطل و احلق ، الظلم و العدل ، النجاس و الضر، الطهر و النف ، الشر و hسا ، املنكر و املعرو ، السيئ و احلسن ، ألفاط باستعمال ، ) 5 ( النصوص القرآني التي تبين األمر بالمصالض والنهي عن المفاسد - 8 األصوليت املعروف عند ، قواعد املقاصد استنبطت و ضبطت و اليت على أساسها سيقت ، قواعده و لعلم املقاصد نهجي لعلم األسس امل و املنطلقاة النظري و فكل هvه النصوص القرآني gتعت اسلفي الفكري ، ) 4 ( عباده اليكوم مناسبا حلاله يف خطاا و معىن البتي اليليق بال و ، القرآم الكرم التصلض إال للتعليل فهي يف خطاا التعاىل يف مجي آياة ق لعلكم تشكروم ق لعلكم هتتدوم ق تفلحوم لعلكم لعلكم تتقوم ق : قوله تعاىل و ) 3 ( ولوال رهطك لرمجناك ق : قوله تعاىل و ) 2 ( عظيم ق لاول كتاا من السبق ملسكم فيما تمvخأ ااvع عظيم : قوله تعاىل و ) 1 ( حيب كل لتال ف ور ق الال و التفرعوا ك ءاتكم و لكيو تأسوا على ما فاتكم إم دلك على ال hسي من قبل أم اهأgن اليف أنفسكم إال يف كتب و أصاا من مصيب يف األرص ا م : قوله تعاىل و ) 2 ( أرواج أدعيائهم ق طرا روتنكها لكي اليكوم على تنمtلما عرج يف أرواج و منها ا فلما قضى ريد : قوله تعاىل و ) : ( ق ) : ( القبل اليت كنت عليها إال لنعلم من يتب الرسول ضن ينقلب على عقبيه ق ما تعلنا و : تعاىل قوله و ) 9 ( ق بأهنم كانوا يكفروم ب ياة الويقتلوم النبيت hغب احلق دلك ضا عصوا وكانوا يعتدوم وضربت عليهم لvلا واملسكن وب أوا بغضب من الدلك : وقوله تعاىل ) 8 ( الشديد العقاا ق 888
صفحة رقم (89) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)
B 1D9 1ةرقبلا - 89 D9 1تا7راذلا - 88 958 1ماعنلأا - 80 111 1ةرقبلا - 5 95 1لافنلأا - 4 983 1ةرقبلا - 3 91 1ءاسنلا - 2 199 1ةرقبلا - 1 15 1ةدئاملا - 2 18 1احلا - : 191 1ةرقبلا - 9 3 ص 9 ج1تور7ب عز ن7دلا عبد ز7زعلا بن عبد 1ملاسلا قواعد األحكام 7ف مصالح راد1مانلأا الكتب 1ة7ملعلا - 8 م يف القصاص عياد يأويل لك و : وعفظ النفس مثل قوله تعاىل ) 89 ( قد تبت الرشد من الغي ق لا إكراه يف الدين : تعاىل وقوله ) 88 ( ق اإلنس إال ليعبدوم و وما خلقت اجلن : مثل قوله تعاىل عفظ الدين : اآلياة القرآني الصريح التي تدعوا إلى عفظ الضرورياة المس - 3 اvهو هني عن الشيء م بيام مفاسده ) 80 ( الفيسبوا العدوا hغب علم ق دوم يدعوم من التسبوا نيvلا و : وقوله تعاىل ) 5 ( ق أدو فاعتزلوا النساء يف اكيض و ويسألونك عن اكيض قل ه : وقوله تعاىل اvهو أمر بالشيء م بيام مصاحله ) 4 ( ع د و ك م و ء ا خ ر ي ن م ن د و هن م ق و ال و عد من رباط اسيل ترهبوم به و واعدوا شم ما استطعتم من قود : وقوله تعاىل ) 3 ( تصوموا hخ لكم ق وأم : وقوله تعاىل ، ) 2 ( ق وععل الفيه اhخ اhثك ئا أم تكرهوا شي فعسى : وقوله تعاىل ) 1 ( يعلم وأنتم التعلموم ق شر لكم وال و hخ لكم وعسى أم اوبï شيء وه و كره لكم وعسى أم تكرهوا شيء وه و القتال وه بتك عليكم : قوله تعاىل و ) 2 ( من عمل الشيطام فاتتنبوه ق األرالم رتس و األنصاا و امليسر و اnإ اسمر : وقوله تعاىل ) : ( اوركvي اسم اليف أيام معلوماة ق و ليشهدوا مناف شم : تعاىل وقوله ) 9 ( إخهما gكأ من نفعهما ق و مناف للناس و امليسر قل فيهما إمث hبك و يسألونك عن اسمر : مثل قوله تعاىل ) 8 ( والسيئاة يف املفاسد ، غلب يف القرآم استعمال احلسناة يف املصاحل وقد ، واملفاسد بأسرها شرور مضراة سيئاة ، والسيئاة ، ألم املصاحل كلها خيور نافعاة عسناة 889
صفحة رقم (90) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)
B 18 ص 3 17بطاشلا 1تاقفاوملا ج - 5 88 1ةدئاملا - 4 1ءاسنلا - 3 1 1 النور - 2 88 1ءاسنلا - 1 1 1فسو7 - 2 15 1ةدئاملا - : 88 1ءارسلإا - 9 971 1ةرقبلا - 8 فهجرته فمن كانت هجرته إىل الورسوله ، اnإ األعمال بالنياة اnإو لكل امرئ ما نوو : - وسلم صلى العليه - قوله : مثل اللتها على قواعد المقاصد األعاديث الصريح في د - 9 : نعرضها كما يلي نعرضها ، ) 5 ( يف السن رات إىل تلك األقسام فالضرورياة اسمس كما تأصلت يف الكتاا تفصلت و والسن أتت هبا تفريعا على الكتاا وبيانا ملا فيه منها فو جتد يف السن إال ما ه ، أصوال يرت إليها فالكتاا أتى هبا وإدا نظرنا إىل السن وتدناها التزيد على تقرير هvه األمور لتلف و متنوع يف صور ، تأصيو و فتناولت قواعد املقاصد تقريرا ، تفصيو و رادهتا شرعا و ، تاءة كا تاء به القرآم ، فسرته اليت بينت القرآم الكرم و و - صلى العليه وسلم - السن النبوي الثابت عن النو عن : قواعد المقاصد في السن النبوي : ثانيا ) 4 ( العزيز عكيم ق و من الالسارق فاقطعوا أيديهما تزاء كا كسبا نكاال و السارق و : قوله تعاىل و ) 3 ( تعل اللكم قياما ق ال اوتtت السفهاء أموالكم اليت و : عفظ املال مثل قوله تعاىل و ) 2 ( ئ تلدد ق كل واعد منهما ما الزا فاتلدوا كل و الزاني : قوله تعاىل و ) 1 ( ربا ق و ثول و فانكحوا ما طاا لكم من النساء مثىن : عفظ النسل مثل قوله تعاىل و ) 2 ( ه قرآنا عربيا لعلكم تعقلومق ا إنا أنزلن : قوله تعاىل و ) : ( فاتتنبوه لعلكم تفلحوم ق األرالم رتس من عمل الشيطام و األنصاا و امليسر و يأيها نيvلا ءامنوا اnإ اسمر : قوله تعاىل عفظ العقل مثل قوله و ) 9 ( التقتلوا النفس اليت عرم الإال باحلق ق و : قوله تعاىل و ، ) 8 ( ق األلباا 88: