صفحة رقم (29) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)
B D8 البقرة - 2 131 ص 9 أضواء 1نا7بلا محمد ن7ملأا 17ط7قنشلا ج - : D8 األحزاب - 9 188 ص 9 أضواء 1نا7بلا محمد ن7ملأا 17ط7قنشلا ج - 8 الكتـاا يvـلا و الظـاهر يف معنـاه أم الفرقـام ه : يقول ) 2 ( موسى الكتاا والفرقام لعلكم هتتدوم ق وإد آتينـا : ففـي hـسفت قولـه تعـاىل : القرآم باالستشهاد بالشعر العربي تفسير و بيام - 8 ) : ( BBB سلك اإلمياء والتنبيه ك يف األصول السـلك املعـرو و ه ، هن مـن ورآء عجـاا ق و فاسأل : عل قوله تعاىل و ه ، أطهر لقلوبكم وقلوهبن ق م دلكـ : و م س ـ ل ك ا ل ع ل ـ ا ل ـ ي د ل ع ل ـ ى أ م ق و ل ـ ه ت ع ـ ا ىل ألم عمـوم علتـه دليـل علـى عمـوم احلكـم فيـه ، وإم كـام أصـل اللفـظ خاصـا هبـن ، - صـلى العليـه وسـلم - الخـاص بأرواتـه ، عام يف مجي النساء تعلــم أم يف هvــه اآليــ الكرميــ الــدليل الواضــض علــى أم وتــوا احلجــاا عكــم ، وكــا دكرنــا ألصلها لكنها الحرم و ق د ح ص ع و ق د ت ع م م : وإليه أشار يف مراقي السعود بقوله مم معلوشا تع أم العلـ : وقـد تقـرر يف األصـول ، ن وقلـوا الرتـال مـن الريبـ مـنهن العات إىل أطهريـ قلـوهب - وسلم صـــلى العليـــه - إد مل يقـــل أعـــد مـــن مجيـــ املســـلمت إم hـــغ أرواج النـــو ، علـــى إرادد تعمـــيم احلكـــم نــ واضــح قري ، م أطهــر لقلــوبكم وقلــوهبن ق دلكــ : والنســاء مــن الريبــ يف قولــه تعــاىل لقلــوا الرتــال إعــاا احلجــاا بكونــه أطهــر و فــالم تعليلــه تعــاىل اvــش احلكــم يvــلا ه : قــال ) 9 ( لقلــوبكن وقلــوهبن ق م أطهـــر دلكــ وإدا ســـألتموهن متاعــا فســألوهن مـــن وراء عجــاا : ويف hــسفت قولــه تعــاىل ) 8 ( مقرر يف األصول و ه كمــا ، أم صــورد أســباا النــزول قطعيــ الــدخول : والتحقيــق ف ـ ـ ي ه ن أم ســياق اآليــ صــريض يف أهنــا نارلــ مـا دكرنـاه آنفـا مـن و فه ، أمـا الـدليل علـى دخـوشن يف اآليـ كانت اآلي تتناول نهhـغ مـن أهـل البيـت وإم ، أهنـــن داخــــوة يف اآليــــ : والتحقيــــق إم شــــاء الفـــاحلق أهنــــن داخــــوة يف اآليـــ ع ن ا إل م ا م ظ ن ا ت ص ب و وار واتزم بالدخال دواة السبب :4
صفحة رقم (30) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)
B 9D 1دعرلا - : 88 ص 9 ج مصدر 1قباس أضواء 1نا7بلا محمد ن7ملأا 17ط7قنشلا - 9 38 1ءا7بنلأا - 8 : اسيل قول ريد اسضــو ومنــه و وأصــل الســجود يف لغــ العــرا لvــلا : عيــث يقــول ، ) : ( اآلصــال ق و و وضــوشم بالغــد األرص طوعــا وكرهــا و واة ل يســجد مــن يف الســم و : ويف قولــه تعــاىل ، ) 9 ( BBB ) 8 ( وهــاروم الفرقــام ق قـــد آتينــا موســـى ل و : قولـــه تعــاىل : مــا أوتيـــه موســى و القـــرآم علــى أم الفرقـــام ه الــدليل مــن و اإلقفاء بعينه و اإلقفار ه و أقوو وأقفر بعد أم اشيثم عييت من طلل تقادم عهده : وقول عنبد يف معلقته ، الناي بعينه و البعد ه و البعد و وهند أتى من دوهنا الناي أال اvبع هند وأرص هبا هند : وقول آخر ، اvكلا بعينه و واملت ه وألفى قوشا ابvك ومينا وقددة األدم لراهشيه : وقول آخر ، التجدير بعينه و القصر ه و القصر و م ك ا م يف م ن ا ل ت ج د ي ر إ أل ع ظ م يف ص د ر ي ا ل ك م ي ع ل ى : كقول الشاعر ، اللفظ فـــاكتفوا باملغـــايرد يف ، بـــل ركـــا عطفـــت العـــرا الشـــيء علـــى نفســـه مـــ اخـــتو اللفـــظ فقـــط ب يف املزدعم وليث الكتي إىل امللك القرم وابن اشمام : كقول الشاعر ، نظرا لتغاير الصفتت ، نفسه و ه مـــ أنـــه ، فعطـــف الفرقـــام علـــى الكتـــاا ، أي فـــارق بـــت احلـــق والباطـــل : ألنـــه فرقـــام : الثـــا و أنه مكتوا كتبه اللنبيه موسى عليه وعلى نبينا الصود والسوم : أعدعا : موصو بأمرين التوراد و ه ألم دلـك الكتـاا ، تنـزيو لتغـاير الصـفاة منزلـ تغـاير ةاوvـلا ، اـnإو عطـف علـى نفسـه ، أوتيه موسـى :5
صفحة رقم (31) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)
B 7 ص 9 ج صدر سابق م أضواء 1نا7بلا محمد ن7ملأا 17ط7قنشلا - : D1 1تا7راذلا - 9 73 ص 8 ج1قباس مرجع أضواء 1نا7بلا محمد ن7ملأا 17ط7قنشلا - 8 ) : ( لكل بة أيب منها دنوا املنايا طارقاة و لعمرك : وقول أيب دأيب ا فحق لشأس من نداك دنو ويف كل عي قد خبطت بنعم : وقيل عبيد ، قول علقم بن عبدد التميمي ، ومن إطوق اونvلا على مطلق النصيب له دنوا ولنـا دنوا إنا إدا شاربنـا شريب فالنا أبيتم فلنـا القليب لنا دنوا ولكم دنوا : قال الراتز يف اقتسام املاء بالدلو ، على النصيب و الدل ومــن هنــا أطلقــوا اســم اونvــلا الــيت هــي ، كلv vــخأيو اvــه كــ ، vــخأيف اvــه مــلء دلــو ، القلــوا بالــدلو و وعادد العـرا أهنـم يقتسـموم مـاء اآلبـار ، أصل اونvلا يف لغ العرا الدلو : يقول ، ) 9 ( ق يستعجلوم ثـــــــل دنـــــــوا أصـــــــحاهبم فـــــــو ظلمـــــــوا دنوبـــــــا م فـــــــالم نيvـــــــلل : وعنـــــــد hـــــــسفت قولـــــــه تعـــــــاىل ) 8 ( سجود النصارو ألعبارها فضول أرمتها أسجدة أسوارها و و ك ف خ ض ي ب فلما لوين على معصم : قال محيد بن ثور ، أسجد إدا طأطأ رأسه واحنىن : ومنه قول العرا تري األكم فيها سجدا للحوافر مi تضل البلق يف عجراته 20
صفحة رقم (32) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)
B 111 1ةرقبلا - 9 7 ص 9 1قباسلا ج رجع الم - 8 فالم طلقها فو لï له من بعد ق : مل هgتعي طوقا ثالثا مث دكر الطوق الثالـث بقولـه ، فو تناج عليهما فيما افتدة به ق : بقوله الطـــوق مرتـــام ق مث دكـــر اسلـــ : ألم التعـــاىل قـــال ، أم اسلـــ فســـخ واليعـــد طوقـــا ، الكرميـــ vــخأ ابــن عبــاس مــن هvــه اآليــ يف vــخلأا و والعليــه هــ ، التنــاج عليهــا هــي يف الــدف : أي اسلــ فــو تنــاج عليهمــا إدم يف ، فيمــا بينهمــا ، إدا خافــا أال يقيمــا عـدود ال ، إال علــى ســبيل اسلــ ، أعطـى صــرج يف هvــه اآليــ الكرميــ بــأم الــزوج الحيــل لــه الرتــو يف شــيء ضــا : يقــول الشــنقيطي ) 9 ( تلك عدود الفو تعتدوها ومن يتعد عدود الفأولئك هم الظاملوم ق بـه عـدود الفـو تنـاج عليهمـا فيمـا افتـدة ا أال يقيمـ ففي hسفت قوله تعاىل فـالم خفـتم : على سبيل املثال ركvنـسو النمـادج التاليـ اخل الصـود و ، وأركـام احلـج ، الظهـار و ، الشـرك و ، واإلمامـ ، مبحث يف الربا : ومـن املسـائل الفقهيـ الـيت تناوشـا بالبيـام hـسفتلاو وتوثيقـا وجترحيـا ، تصـحيحا وتضـعيفا ، العلماء فيـه وينقــل أقــوال ، ورتالــه ، فــالم الشــنقيطي يــتكلم علــى أســانده ، عليــه احلكــم الفقهــي واردا يف حمــل النــزا احلديثيـ والسـيما إد كـام احلـديث املبـة و بالعمـال القواعـد األصـولي و أ ، السـن و أ ، مهبهاvم بأدلـ القـرآم يـرتض بـت و مث ينـاقت عجـج كـل فريـق بعـدها ، فيبـدأ بـأقوال العلمـاء فيهـا وأدلـتهم ، ا الفقهي املتعلق هبـ فعنـد hـسفت كـل آيـ ركvـي املسـائل ، وقد التزم الشـيخ رمحـه الاملـنهج يvـلا قـرره يف مقدمتـه ) 8 ( BBB ألننا ننظر إىل داة القول الإىل قائل ، تعصب بهvلم معت واللقول قائل معت ونرتض ما ظهر لنا أنه الرات بالدليل من hغ ، وأقوال العلماء يف دلك ، وأدلتها من السن ، من أعكام فالننـا نبـت مـا فيهـا ، بيام األعكام الفقهي يف مجي اآليـاة املبينـ بفـتض اvـه الكتـاا : والثا بيام القرآم بالقرآم : أعدعا : أهم املقصود من تأليفه أمرام واعلم أم من : قال يف مقدمته عيث ، اvهو أعد غاياته من تأليف اvه hسفتلا ، بأسلوا مباعث يف الفقه املقارم ، األعكام الفقهي دراسـ اhـثك مــن و ملـث ، ومـن أهـم األهـدا الـيت قصـدها الشـيخ الشـنقيطي يف أضـواء البيـام : بيام األعكام الفقهي و تفسير - 3 28
صفحة رقم (33) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)
B 83 1ةبوتلا - 2 8D8 ص 9 ج أضواء نا7بلا ن7ملأا 17ط7قنشلا المصدر السابق - : 9 1ةدئاملا - 9 939 ص 9 ج مرجع 1قباس أضواء 1نا7بلا ن7ملأا 17ط7قنشلا - 8 : من أوته فـاجلواا : يقـول الشـيخ الشـنقيطي ، ) 2 ( الينفقوهنـا يف سـبيل ال ق و الفض و نيvلاو يكنزوم بهvلا : يف hـــسفت قـــول تعـــاىل : دلـــك ومـــن أمثلـــ ، تعـــديو و تتبـــ أســـانيدها ترعـــا و ، األعاديـــث وتضـــعيفها فبحـــث صـــح ، يف hـــسفت القـــرآم الكـــرم ، وقـــد اســـتعام الشـــنقيطي بعلـــم مصـــطلض احلـــديث : تفسير القرآم الكريم ركvب قواعد مصطلض الحديث و بيام - يف أعكام التيمم مث دكـر مسـائل فقهيـ ، ) : ( عنيفـ رمحـه التعـاىل مجيعـا و وأب ، وأمحد وبالثـا قـال مالـك ، الشافعي وبــــاألول قــــال ، فــــو يتعــــت مـــا لــــه غبــــار ، أي مبــــدأ دلــــك املســــض الكــــائن مـــن الصــــعيد الطيــــب ، الغايـــ وحيتمـل أم تكــوم البتــداء ، فيتعـت يف التــيمم الـباا يvــلا لـه غبــار يعلـق باليــد الشـيخ الشــنقيطي يقـول ، ) 9 ( اومميتف صعيدا طيبا فامسحوا بوتوهكم وأيـديكم منـهق : ويف hسفت قوله تعاىل ) 8 ( شيء بالكلي و الني فليس ه أنه ما مل يكن بلفـظ الطـوق وعـري علـى : وللشافعي قول آخر يف اسل وهو ، وإم نوو ثوثا فثول واعــدد بائنــ و أطلــق فهــ و أ ، اثنــت و نــدهم أنــه مــا نــوو امل ــال خبلعــه تطليقــ أ hــغ أم احلنفيــ ع هhــغو كمــا نقلــه عــنهم ابــن hــثك ، عثمــام البــيت و وأب ، واألوراعــي ، والثــوري ، وتــابر بــن ريــد ، وإبــراهيم ، الشــعو و ، وعطـــاء وشــــريض ، احلســـن و ، و ب ـ ه ق ـ ا ل س ـ ع ي د ب ـ ن ا مل س ـ ي ب ، وابـــن عمـــر ، وابـــن املســـعود ، وعلـــي ، عمـــر وقــد روي حنــوه عــن ، والشــافعي يف اجلديــد ، عنيفــ و أب ، طوقــا بائنــا وضــن قــال بــأم اسلــ يعــد مرسل عسن و وه ، تسريض بالعسام ق و أ : يف قوله مـن أم الطلقـ الثالثـ هـي دروكvـلما - صـلى العليـه وسـلم - ملا تقدم مرفوعا إليـه ، وليس بظاهر عندي قال مقيده عفا العنه االستدالل هvبه اآلي على أم اسل اليعد طوقا دو الروايتت عن أمحد وإع قـول الشـافعي يف القـدم و وه ، وأيب ثور وداود بن علي الظاهري كما نقله عـنهم ابـن hـثك هhـغو ، راهويه قـول بـن إسـحاق بـن و وه ، رواي عن عثمام بن عفام وبن عمـر و اvبهو قال عكرم وطاوس وه 29
صفحة رقم (34) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)
، أل م ا حل ـ د ي ث ث ا ب ـ ت ب ط ـ ر ق م ت ع ـ د ص ـ ح ي ح إ ىل أ يب إ س ـ ح ا ق ، مردود و فه ، مبوك و احلسن بن عمارد وه ألم بينهمــا ، مــن أم تريــر بــن عــارم مل يســمعه عــن أيب إســحاق ، أمــا مــا أعلــه بــه ابــن املــواق الشوكا عن أيب عجر أنه عسنه صــحيض ونقــل و عســن أ : قــال فيــه ، وقــد قــدمنا أم النــووي كوعــا صــحيض : أم الب ــاري قــال ، يvــمبلا وقــد قــدمنا عــن اvــهبف تعلــم أم تضــعيف احلــديث بضــعف ســنده مــردود ، وعمــر وبــن شــعيب ، تحــت وكـا دكرنـا عـن حممـد بـن عبـد البـن إم كـام ضـعيف ، سدوق وتعتضد روايته بروايـ احلـارل ، الكويف عاصم بن ضمرد السـلويل : التقريب وقال فيه ابن عجر يف ليس به بأس : وقال النسائي وقد وثقه ابن مدين ، فالم عديثه عج ، يvـلا روو معـه احلـديث ، فيبقى عاصـم بـن ضـمرد ، وإم وثقه ابن معت ، ضعيف كما تقدم يف املائدد ســـلمنا احلـــارل األعـــور : فنقـــول ، األصـــول و املناقشـــ ملســـب الصـــناع علـــم احلـــديث : الثالـــث غريب : النووي قــال ، واليف أقــل عشــرين مثقــاال مــن بهvــلا شــيء قــال - صــلى العليــه وســلم - أم النــو ، ت ـ ـ د ه عــن ، عــن أبيــه ، وســكت عليــه وكــا رواه عمــر بــن شــعيب يف التل ــيع ، احلــديث دكــره بــن عجــر ، أم vــخأي مــن كــل أربعــت دينــارا دينــارا ، من أنــه أمــر معــاد عــت بعثــه إىل الــي ، - صــلى العليــه وســلم - عـن النـو ، من عديث حممد بن عبد البن تحـت ، كا رواه الدارقطة د أنه يعتض : الثا حمل الغرص من كوم الشوكا اهــ وقـد عسـنه احلـافظ ، كوعا عنـده صـحيض : وقد تقدم أم الب اري قال ، األعور وعاصم بن ضمرد عـن احلـارل ، مـن عـديث أيب إسـحاق و وعديث علـي هـ : نيل األوطار وقال الشوكا يف - صلى العليه وسلم - ع ن ا ل ن و ، صـحيض عـن علـي و فـرواه أبـوا داود هhـغو بالسـناد عسـن أ ، وأما عديث عاصم عن علي رضي العنـه : شـرج اvـهلما وقـال النـووي يف ، تصـحيض اvـه احلـديث نقل على الب اري ، فبي يvمبلا كوعا عندي صحيض : عن اvه احلديث فقال ، يعة الب اري ، وسألت حممدا ، علي عــن احلــارل عــن ، عــن أيب إســحاق ، hــغو واعــد ، وابــن عيينــ ، ورواه ســفيام الثــوري ، عــن علــي ، ضــمرد عـــن عاصـــم بـــن ، وأبـــوا عوانـــ اـــعhغو عـــن أيب إســـحاق ، وروو اvـــه احلـــديث األعمـــت : اvـــه احلـــديث وقــد روو طرفــا مــن ، قــال يvــمبلا ، إم اvــه احلــديث ثابــت : أم بعــض العلمــاء قــال : األول 2:
صفحة رقم (35) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)
B 183 ص 1 ج المصدر 1قباسلا أضواء 1نا7بلا ن7ملأا 17ط7قنشلا - : D8 ص 1 15روباس7نلا دار الكتاب ج17برعلا أبوعبد هللا مستدرك الحاكم رواه الحاكم 7ف المستدرك وقال ث7دح ح7حص اإلسناد ولم هاجرخ7 - 9 919 ص 1 أضواء 1نا7بلا 17ط7قنشلا مرجع ج1قباس - 8 ) : ( يف التصحيض معرو عند علماء احلديث رمحه الوتساهله اكم حلديث ال هhصي صحيحا ألم تصحيض احل اعباص ابن البكما اvه على احلافظ البيهقي الخيفـــى ســـقوط : فيقـــول الشـــنقيطي عيـــث صـــحض ابـــن البكمـــا احلـــديث لتصـــحيض احلـــاكم لـــه مث ركvـي الشــنقيطي تعقـب ابـن البكمـا للبيهقـي يف تضـعيفه للحــديث إبـراهيم بـن مهـاتر ضـعيف إ اعيـــل بـــن : وقـــال البيهقـــي يف الســـنن وgـــكلا : ه وبعـــدها يـــورد تضـــعيف البيهقـــي إل اعيـــل بقولـــ ) 9 ( وال رتtـــت بيوهتـــا ، مكـــ منـــاخ التبـــا رباعهـــا - صـــلى العليـــه وســـلم - قـــال رســـول ال : قـــال عن عبد البـن عمـر ، البيهقي من طريق إ اعيل بن إبراهيم بن مهاتر عن أبيه عن عبد البن باباه عيـــث أورد يف أدلـــ املـــانعت مـــا أخرتـــه ، علـــى ربـــا مكـــ واخـــتو العلمـــاء يف تـــوار متلكهـــا وبيعهـــا ويف الكــوم ، ومــن أمثلــ تعقبــه للعلمــاء يف التضــعيف والتصــحيض مــا دكــره يف مبحــث الغنــائم ) 8 ( وهي مقبول ، من رياداة العدول والرفــ ، هhــغو ، كمــا قالــه النــووي ، الصــحيض و أ ، أم ســند أيب داود يvــلا رواه بــه عســن : الثــا األصول و واملوقو إم كام كلvك فله عكم الرف كما علم يف علم احلديث ، االتتهاد و كوعــا أمــر تــوقيفي ال لاــl للــرأي فيــه ، وقــدر الواتــب فيــه ، أم قــدر نصــاا الزكــاد : األول : مردود من وتهت ، م و ق و ف ع ل ى ع ل ي ، عاصـم بـن ضـمرد وأم روايـ ، ضـعيف و وه ، فاعلم أم إعول ابن عزم له بأم املرفو رواي احلـارل له ف ـ ـ ال د ا ع ق ق ـ ـ ت ر د ت ض ـ ـ ع ي ف ه ب ـ ـ أ م ع ا ص ـ ـ م ص ـ ـ د و ق و ر د إ ع ـ ـ و ل ا ب ـ ـ ن ا مل ـ ـ و ا ق ، لصــح احلــديث إيل أيب إســحاق ، إعــول ســاقط ، مبوك و وهــ ، بــأم إعــول ابــن املــواق لــه بــأم راويــه عــن أيب إســحاق احلســن بــن العمــارد وبـه تعلـم كلهـم رووه عـن أيب إسـحاق ، مهhـغو ، والسـفيانت ، واألعمـت ، فبو أم أبا عوانـ ع ن ع ل ي ، عن احلارل ، إسحاق عـن أيب ، hـغو واعـد ، وابـن عيينـ ، والثـوري ، ورواه سـفيام ، عن علـي ، عن عاصم بن ضمرد ، إسحاق وأبـوا عوانـ اـعhغو عـن أيب ، احلـديث رواه األعمـت اvه ، ودكر طرفا منه : وقد قدمنا أم يvيمبلا قال 22
صفحة رقم (36) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)
B 118 1ةرقبلا - 8 عنه ومل تدل عليه قرين كما ترو يكــوم هhــغ بــدال الــورم يvــلا العــور هhــغ أوىل بالتقــدم مــن اكتمــل يvــلا عــور أم و ، الرم بــو شــك كـالقرء كعـىن الطهـر فلحوقهـا لـه ، خبـو عـدد ركvـلما لفظـا ومعـىن ، يصض احلمل عليـه دوم قرينـ تعينـه ر مراعــاد الفــظ فيجــرد مــن التــاء يف hــخلأا وتلحقــه التــاء يف األول وحلوقهــا إدم طلــق اعتمــال والوجتــو ، نظــرا إىل أم املــراد هبــا أنفــس دكــور ، فالنــه قــد دكــر لفــظ الثوثــ مــ أم األنفــس ــثنtم لفظــا لقد عـال الزمـام على عيايل ثـوث أنفس وثــول دود : كقوله ، العكس كلv نظرا إىل معىن القبيل وك ، فمجرد العدد من التاء م أم البطن ركvم وأنت بريء من قبائلها العشر وإم كوبـا هvه عـشر أبطن : وقول اآلخر أطلقه على األنثى اركvم مـ أم لفـظ الشـ ع يvـلا ، نظرا إىل أم مسمى العـدد نسـاء ، فجرد لفظ الثول من التاء ثوث ش وص كاعبام ومعصر وكام ةl دوم من كنت أتقى : امل زومي لتـاء كقـول عمـر بـن أيب ربيـ بل جتور فيـه مراعـاد املعـىن فيجـرد العـدد مـن ا ، اثنtم التلزم التاء يف عدده ومعنــاه ، إم الفــظ إدا كــام اركvــم : يقــال فيــه ركvــم الللمعــىن ثــنtلما و اــnإ تــيء هبــا مراعــاد للفــظ وه احليضــ وأم التــاء و وتـواا بعــض العلمــاء عـن اvــه بــأم لفـظ القــرء ركvــم ومسـماه ثــنtم وه احلياضاة ثنtم و ألهنا دركvم ، األطهار و لداللتها على hكvت املعدود وه ، ثوث قروء ق : قوله هديtتو قرين ريادد التاء يف ما العاتتا معه إىل كوم آخر ، الصراع يف حمل النزا و الصح والوضو اvـهف بيـام بـالغ مـن تـه مـن روتهـا وض محل محل و وإمساكها على الزين شهورا كام أول أقراء أ ، بعلها وعـــدهتا أيضـــا أيـــام إعـــدادها علـــى ، هـــا ائ وعـــدد املـــرأد أيـــام أقر : ويف اللســـام ، القـــروء الشـــيء رائـــد عليهـــا تصـريض منـه بـأم العـدد نفــس و وه ، وأيـام إعــدادها علـى الـزوج ، وعـدد املـرأد أيـام أقرائهـا : ويف القـاموس : يقـول ، ) 8 ( ق ء قـرو املطلقـاة يببصـن بأنفسـهن ثوثـ و : ففي قوله تعـاىل ، القواعد اللغوي يف هhسفت وقـــد اســـت دم الشـــيخ الشـــنقيطي : تفســـير القـــرآم باســـتعمال القواعـــد اللغويـــ و بيـــام - 9 21
صفحة رقم (37) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)
B 3D 1لحنلا - 9 18 ص 9 أضواء 1نا7بلا محمد ن7ملأا 17ط7قنشلا ج - 8 فيـه وتهـام ، أفلم تكن آيايت تتلى علـيكم ق ، أفلم يروا إىل ما بت أيديهم ق ، ركvلا صفحا ق أفنضـرا عـنكم : كقولـه ، اء فـ و عطـف أ و كل ما تاء يف القرآم من عوم استفهام بعدها أ ودكر اجلمي أبو عيام يف البحر اكيط ، عطي نيhـــخلأا ابـــن و ، دكـــر الوتـــه األول الزلشـــري الـــيت تســـوءهم عنـــد نزوشـــا هبـــم أي العقوبـــاة الشـــديدد ، أأمـن املـاكروم السـيئاة : أمـن ق أي : مفعـول بـه لــ : عنـدي وقيـل اvه أقـرا أوتـه اإلعـراا ، فعلوا معـىن ، ى التضـمت قاورـكم وقال بعض العلماء مفعول به لـ مكـروا ق علـ ، خيرتوك ق و يقتلوك أ و أ وإدا ميكـــر بـــك نيvـــلا كفـــروا ليثبتـــوك : كمـــا دكـــر العـــنهم يف قولـــه ، القبيحـــاة قبحـــا شـــديدا : أي مكـروا املكـراة الســيئاة : أي ، نعـت ملصـدر وvــمح : فقـال بعـض العلمــاء ، يف هvـه اآليـ الكرميــ ، ق واختلــف العلمــاء يف إعــراا الســيئاة : يقــول الشــنقيطي ) 9 ( ااvــعلا مــن عيــث اليشــعروم ق يــأتيهم و أفــأمن نيvـلا مكــروا السـيئاة أم خيســف الهبـم األرص أ : ويف hـسفت قولــه تعـاىل ) 8 ( ألم مراعاد املعىن يف واعد املعدود متعين : وشارعه الدمامية ، التسهيل بل تزم صاعب ، نقلـه عنـه الســيوطي ، ابـن هشـام وتـزم راوـi مراعـاد املعـىن يف لفظـا العـدد ، تـوار مراعـاد املعـىن مطلقـا لعربيــ ء اللغــ ا يvــلاو يــدل عليــه اســتقرا ، فــاجلواا والتعــاىل أعلــم أم اvــه خــو التحقيــق ثوث أنفس وثوث دود : الثا كقوله و وإم كوبا البيت : وكقوله ثوث ش وص كاعبام ومعصر : فل األول كقوله ، فـالم اتصـل بـه دلـك تـار مراعـاد املعـىن يكثـر فيـه قصـد املعـىن و أ ، بالكوم ما يقوي املعىن ما مل يتصل اvـه ولفـظ عـت ثـنtم ، ألم لفظ ش ع ركvم ، وثول أعت قاصدا رتال ، قاصدا نسود ، أش اص ثوثــــ : تقــــول ، الثــــا اعتبــــار التأنيــــث يف الواعــــد املعــــدود إدا كــــام ا ــــا فبلفظــــه : مــــا نصــــه رد ـ يف عد ما آعادهم كvم ثوث بالتاء قل للعشرد : فو يف شرج قول ابن مالك األ : قال ، فيها أعد األمرين واآلي اليت حنن بصددها ليس ، كام قصد دلك املعىن اhثك و أ ، جتور مراعاد املعىن إال إدا دلت عليه قرين وال ، أم دgـعلا يف hكvـت واعـد املعـدود وتأنيثـه إمـا هـي بـاللفظ : فالم قيل دكـر بعـض العلمـاء 22
صفحة رقم (38) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)
B 885 ص 9 أضواء 1نا7بلا محمد ن7ملأا 17ط7قنشلا ج - 9 9 1ةدئاملا - 8 ) 9 ( » ويـل ل عقـاا مـن النـار : - صـلى العليـه وسـلم - كقولـه ، دلك التوعد بالنار ملن ترك و يف الوضوء خو الواق ل عاديث الصحيح الصرحي يف وتوا غسل الرتلت و وه الوضوء عن الغسل كالرأس االكتفـاء كسـض الـرتلت يف أهنا يفهم منها و وه ، ففي اآلي الكرمي إمجال : وأما على قراءد اجلر امسحوا برءوسكم و وأرتلكم إىل الكعبت ، أيديكم إىل املرافق و فاغسلوا وتوهكم : عليها وتقريــر املعــىن ، ألم األرتــل فيهــا معطوفــ علــى الوتــوه ، فــو إشــكال فيهــا : أمــا قــراءد النصــب ويف رواي أيب بكر ، وعاصم ، وأيب عمرو ، ومحزد ، قراءد ابن hثك و فه : و أ م ا ا جل ر ، يعقوا من الثوث و ، مــن الســبع وعاصــم يف روايــ عفــع ، والكســائي ، وابــن عــامر ، قراءد نــاف و فهــ : أمــا النصــب وقراءد اسفض ، فقراءد النصب : وأما املتواترتام ، وهي قراءد احلسن ، فقراءد الرف : أما الشادد واثنتام متواترتام ، واعدد شادد : وأرتلكم ق ثول قراءاة : يف قوله : ، يقول الشيخ الشنقيطي ) 8 ( وأرتلكم إىل الكعبت ق : وعند hسفت قوله تعاىل 24
صفحة رقم (39) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)
B 9 1مجنلا - 2 813 ص 7 ن7ملأا 17ط7قنشلا أضواء نا7بلا 1 مرجع 1قباس ج - : 89 1دمحم - 9 133 ص 8 17لكرزلا 1ملاعلأا ج : خ7راتو األمم 1كولملاو رظن7 ترجمته 7ف ر7سفت جامع 1نا7بلا : 1 من مؤلفاته ـ ھ 895 : محمد بن ر7رج 15ربطلا أبوجعفر 1رسفملا 7فوت سنة - 8 : ، يقول الشنقيطي ) 2 ( جم إدا هوو ق و م ث ا ل د ل ك ع ن د ت ف س ه ل ق و ل ه ت ع ا ىل و ا ل ن ، لالفا و موافقا أ وقد يتعقب الشنقيطي اإلمام يgطلا يف hثك من املواطن يكتفي بالنقل عن يgطلا دوم اإلشارد إليه فالنه يف مواطن متعددد من تفسره ، ورغم أم الشنقيطي اhثك ما يصرج بنقله من تام البيام ) : ( انتهى حمل الغرص منه بلفظه ، ونبلوا أخباركم فنعر الصادق منكم من الكادا ، وأهل اإلميام من أهل النفاق ، الشك دhلحاو فيه فيظهر دلك شم ويعر دوي البصائر منكم يف دينه من دوي ، المنكم وأهل gصلا يف قتال أعدائه يقول عا يعلم عزيب وأوليائي أهل اجلهاد يف ، عا نعلم نيدهاcا منكم ، بالقتل وتهاد أعداء الولنبلونكم أيها مونمtلما : وقال ابن ترير يgطلا يف hسفت هvه اآلي الكرمي ما نصه : الشنقيطي عيث قال ، ) 9 ( أخباركم ق ونبلو نيدهاcا منكم والصابرين ولنبلونكم عا نعلم : تعاىل عند قوله : الشيخ الشنقيطي hثك النقل عن اإلمام يgطلا يف هhسفت ومن أمثل دلك : ) 8 ( اإلمام ابن ترير الطبري ، تام البيام في تفسير القرآم - 9 : علومه ركvن أعها و اعتمد األمت الشنقيطي على hثك من كتب hسفتلا : مصادره من كتب التفسير وعلومه hشي إىل أصحاهبا و األعيام أ اهركvي يف اغلب ، الدراس و املسائل اليت تناوشا بالبحث و مادته العلمي واليت تنوعت بتنو العلوم اليت استقى منها ، املرات و اعتمد الشيخ األمت الشنقيطي رمحه العلى hثك من املصادر مصادر أضواء نا7بلا الثالث المبحث 25
صفحة رقم (40) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)
B 19 1سنو7 - 1 959 1نونمؤملا - 2 898 1بھذملا ص ج اب7دلا ابن 1نوحرف 811 ص 17لكرزلا 1ملاعلأا ج : ر7سفت جامع أحكام 1نآرقلا رظن7 ترجمته 7ف : مؤلفاته 1رصمب من ـ ھ 979 : محمد بن أحمد بن 7بأ 1ركب أبوعبد هللا 7بطرقلا 7كلاملا 1رسفملا 7فوت سنة - : 391 ص 7 ن7ملأا 17ط7قنشلا أضواء 1نا7بلا ج - 9 7D 1ةعقاولا - 8 قالوا بلى : وقوله عن أهل النار ، ) 1 ( ااvعل األليم ق ا ا و تاءهتم كل آي عا ير و ربك ال مونمtي ول ت عليهم كلم إ م ا ل ي ن ع ق : hظنو اآلي على اvه الوته قوله تعاىل ، العز وتل من شقاوهتم يف علم اوhصيل إىل ما سبق ، سل ب و ا ا ل ر غ ل ب ت ع ل ي ه م ف ك ، ما سبق يف علم المن شقاوهتم األرلي رهتم وتلت عليهم آياة رهبم ولكن و أ ن ، غتهم ق أ م ا ل ر س ل ب ل غلبت علينا شقوتنا : أم معىن قوشم الظاهر ، يقول الشنقيطي ) 2 ( قالوا ربنا غلبت علينا شقوتنا وكنا قوما ضالت ق : hسفت قوله تعاىل عند : دلك ومن أمثل ، اإلعراا و أضواء البيام خاص يف آياة األعكام وما يتعلق هبا من القراءاة gتعي hسفت القرطو من أهم املصادر العلمي اليت اعتمدها الشيخ الشنقيطي يف هhسفت : ) : ( الجام ألعكام القرآم ألبي عبد المحمد بن أعمد األنصاري القرطبي - 1 ) 9 ( هبا امللك جنما فنجما القرآم اليت تنزل جنوم و للصواا يف نظري أم املراد بالنجم إدا هوو هنا يف هvه السورد وكواق النجوم يف الواقع ه أظهر األقوال عندي وأقرهبا : مث يضيف الشنقيطي مبينا معىن النجوم يف اآلي بقوله الواقع ملراد كواق النجوم يف ا ك ، نا ه لظاهر أم املراد بالنجم إدا هوو ، ألم ا ) 8 ( ق فو أقسم كواق النجوم : للنجوم يف القسم يف قوله مجعه تعاىل دلك والدليل على ، وإم قال ابن ترير بأنه اليصض ، النجوم واألظهر أم النجم يراد به ليس بوتيه عندي ، ي عن ابن عباس hغو واعد و ابن ترير ور ه وإم اختيار ، راد بالنجم خصوصها وأنا مل ، اعلم أوال أم القول بأنه الثريا النجم علم للثريا بالغلب عند العرا ولفظ ه مروي عن ابن عباس hغو و وه ، وقال بعضهم املراد الثريا ، بالنجم يvلا رمجت به الشيطام فقال بعضهم املراد ، قسم البه يف هvه اآلي الكرمي اختلف العلماء يف املراد اvبه النجم يvلا أ 10
صفحة رقم (41) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)
B 97D ص 3 ن7ملأا 17ط7قنشلا أضواء 1نا7بلا ج - 3 98 1م7رم - 2 D98 ص ن7ملأا 17ط7قنشلا أضواء 1نا7بلا ج - 1 95 1ءاسنلا - 2 1 1نباغتلا - : 19D ص 8 ج 1 ولقد انرس7 القرآن للذكر : أخرجه 5راخبلا 7ف كتاب د7حوتلا باب - 9 79 1رمزلا - 8 ) 3 ( يvلا به الطهارد من اونvلا واملعاصي و ألم العمل الصاحل ه ، رات إىل ما دكرنا ، الصاحل بأم املراد يف الزكاد يف اآلي العمل : وقول من قال من العلماء كا يرضي التعاىل بتوفيقنا إياه للعمل ارد من اونvلا واملعاصي وأعطيناه ركاد أي طه : من أم املعىن ، ما دكرنا و والتحقيق إنشاء ال ه ، خو التحقيق يف معىن اآلي و انتهى كوم القرطو وه قال ابن قتيب ، صدق على أبويه وركاد ق : وقيل إنسانا ركيناه ملسن الثناء عليه كما يزكي الشهود : وقيل املعىن تعلناه مباركا للناس يهديهم أي ، التنمي يف وتوه hسا و كgلا و hهطتلا : وركاد ق الزكاد : يف hسفت هvه اآلي رمحه العبد ال و وقال أب فأغىن دلك عن إعادته هنا ، الدال على إطوق الزكاد يف القرآم كعىن الطهارد وقد قدمنا يف سورد الكهف اآلياة ، إل الضا يرضيه والتقرا ، أدرام اونvلا واملعاصي بالطاع وركاد ق أنه معطو على ما قبله أي وأعطيناه ركاد أي طهارد من : وأصض ةاhسفتلا يف قوله : ، يقول ) 2 ( وعنانا من لدنا وركاد وكام تقيا ق : وعند hسفت الشنقيطي لقوله تعاىل ) 1 ( تكلف لالف للتحقيق ، انتهى ، مهيدtي إىل النار ، ألم دلك ) 2 ( ق ا نار اnإ يأكلوم يف بطوهنم ظلما اليتامى إم نيvلا يأكلوم أموال : كما يف قوله عز وتل فسمى ةاvللا واألهواء شقود ألهنما مايدtي إليه ، وأهواأنا ، غلبت علينا انتاvل : وأعسن ما قيل يف معناه : وبه تعلم أم قول أيب عبد الالقرطو يف hسفت هvه اآلي ، الكتاا والسن األظهر يvلا دل عليه و اvهو يvلا فسرنا به اآلي ه ، ، عل أصض نيhسفتلا ) : ( ومنكم نمtم ق يvلا خلقكم فمنكم كافر و ه : ، وقوله تعاىل ) 9 ( خلق له ا كل ميسر مل : - صلى العليه وسلم - ك إيضاعا قوله ويزيد دل ، إىل hغ دلك من اآلياة ، ) 8 ( على الكافرين ق ولكن عقت كلم ااvعلا 18
صفحة رقم (42) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)
B 37 ص ن7ملأا 17ط7قنشلا أضواء 1نا7بلا ج - 4 75 1نونمؤملا - 3 91 1 الحا - 2 1D 1رونلا - 1 79 1نونمؤملا - 2 181 ص 8 17لكرزلا 1ملاعلأا ح : المحرر 1ز7جولا رظن7 ترجمته 7ف : ه 1ةقرولب من مؤلفاته D31 : عبد الحق بن غالب بن 1ة7طع أبومحمد 7طانرغلا 1رسفملا 7فوت سنة - : 88 ص 9 ن7ملأا 17ط7قنشلا أضواء 1نا7بلا ج - 9 189 ھب ص ذ 1نوحرف جاب7دلا الم ابن 185 ص 9 17لكرزلا 1ملاعلأا ج : أحكام 1نآرقلا المحصول 7ف علم 1لوصلأا رظن7 ترجمته 7ف : ه بفاس 1 من مؤلفاته D38 : محمد بن عبد 1الله أبوبكر ابن 17برعلا 7كلاملا 17ل7بشلإا 7فوت سنة - 8 ) 4 ( ول وأنكر األ ، ، اvهو القول hخلأا اختاره ابن عطي ) 3 ( وأكثرهم للحق كارهوم ق : روكvلما يف قوله تعاىل ، ضد الباطل و أم املراد باحلق يف اآلي احلق يvلا ه : القول الثا وروي عن قتادد مهhغو ، و ا ل س د ي صاحل و وأب ، ومن قال به دهاl وابن تريج ، عزاه القرطو ل كثرين ، ال : وكوم املراد باحلق يف اآلي هو ، ) 2 ( ق ق هو احل دلك بأم ال : ، وقوله تعاىل ) 1 ( احلق املبت ق و ويعلموم أم ال ه : قوله تعاىل كما يف ، ومعلوم أم احلق من أ ائه احلسىن ، التعاىل و احلق ه : فقال بعضهم ، باحلق يف هvه اآلي واختلف العلماء يف املراد : الشنقيطي عيث قال ، ) 2 ( السماواة واألرص ومن فيهن ق لفسدة اتب احلق أهواءهم و ول : ما دكره عند هhسفت لقوله تعاىل : ومن أمثل دلك ، من أهل املغريب اhثك ما ينقل األمت الشنقيطي من hسفت ابن عطي vخأيو باختياراته ، ألنه مفسر مالكي : ) : ( الكتاا العزيز البن عطي األندلسي المحرر في الوتيز في تفسير - 3 ) 9 ( فو خو يف توار الشب منها وما إدا كانت دائم ، وحمل اvه اسو بت املالكي فيما إدا كانت امل مص نادرد : وقال ابن العريب : ومن دلك قوله يف أعكام االضطرار إىل أكل امليت ، نقل عنه الشنقيطي يف مواض لتلف : ) 8 ( المالكي كتاا أعكام القرآم ألبي بكر بن العربي - 8 19
صفحة رقم (43) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)
B 33 ص 8 ن7ملأا 17ط7قنشلا أضواء 1نا7بلا ج - 1 13 1فسو7 - 2 898 ص 9 17لكرزلا األعالم ج : ر7سفت ح7تافم 1ب7غلا 1لوصحملا رظن7 ترجمته 7ف : ه 1ةارهب من مؤلفاته 959 م ح م د ب ن ع م ر ب ن ا ل ح س 7 ن 1 أ ب و ع ب د هللا ف خ ر ا ل د 7 ن ا ل ر ا ز 5 1 ت و ف 7 س ن ة - : 981 ص 9 ن7ملأا 17ط7قنشلا أضواء 1نا7بلا ج - 9 89 1رونلا - 8 ) 1 ( وسبو يف آخر اvه البحث أقول العلماء يف هvه املسأل إم شاء ال ، السلف الصاحل اعتقاده أم دلك مل يثبت عن أعد من و الصحاب وعلماء السلف الصاحل رvعو الراري يف دلك ه والخيفى ما فيه من قل األدا م من قال تلك املقال من : مث يعقب عليه الشنقيطي بقوله الراري بريء ضا يقول ءلاtه اجلهال انتهى من كوم - عليه السوم - أم يوسف ، فثبت هvبه الدالئل طـرائق فسق لـيس حيسنها بعدي مـاة قبلي كنت أعسن بعده و فل يب الدهر عا صار إبليس من تندي وكنت امرأ من تند إبليس فارتقى : السفاه عليه، كما قال اسواررمي زدنا يف ولعلهم يقولوم كنا يف أول مرد دvموت إبليس إىل أم حرتنا عليه ف ، إبليس على طهارته وإم كانوا من أتبا إبليس وتنوده فليقبلوا شهادد ، دين التعاىل فليقبلوا شهادد العلى طهارته إم كانوا من أتبا ، هvه الفضيح عليه السوم ءلاtه اجلهال نيvلا نسبوا إىل يوسف : نقول وقال الف ر الراري يف hسفت هvه وعند اvه : ، فيقول ) 2 ( والفحشاء إنه من عبادنا امل لصت ق ولقد عت به وهم هبا لوال أم رأو برهام ربه كلvك لنصر عنه السوء : عند هhسفت لقوله تعاىل ومن دلك ما دكره عنه وقد يتعقبه يف بعض آرائه فيوافقه تارد وخيالفه أخرو الراري يف مواطن متعددد من hسفت vخأي الشنقيطي : ) : ( تفسير الراري - التفسير الكبير مفاتيض الغيب - ) 9 ( عنه و املعف و فما ظهر على اvه الوته ضا يدtت إليه الضرورد يف النساء فه ، دلك و حن و إصوج شأم وه و أ ، ووق االستثناء فيما يظهر ملكم ضرورد عرك فيما البد منه ، رين و وأم جتتهد يف اإلخفاء لكل ما ه يvلا يظهر يل ملكم ألفاط اآلي أم املرأد مأمورد بأال تبدي : قال ابن عطي : اإلمام ابن عطي فيقول ، ينقل عن ) 8 ( واليبدين رينتهن إال ما ظهر منها ق : وعند hسفت الشنقيطي لقوله تعاىل 1:
صفحة رقم (44) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)
311 ص 3 ن7ملأا 17ط7قنشلا أضواء 1نا7بلا ج - 2 18 1فهكلا - 1 88 1مجنلا - 2 D9D ص ن7ملأا 17ط7قنشلا أضواء 1نا7بلا ج - : 991 1نونمؤملا - 9 998 ص 1 ج نا7علأا 1ناكلخ تا7فو ابن 978 ص 7 17لكرزلا 1ملاعلأا ج : أساس 1ةغلابلا 1لصفملا 1فاشكلا رظن7 ترجمته 7ف : مؤلفاته ه 1مزراوخب من D88 7ف سنة محمود بن عمر 17مزراوخلا أبوالقاسم جار هللا 15رشخمزلا تو - 8 ) 2 ( انتهى ، املبسط السنام ، ومنه اجلمل األدك ، وكل ما انبسط من بعد ارتفا فقد اندك ، السد دكا مدكوكا مسوو باألرص وشار أم يأيت تعل ، ق يعة فالدا دنا ءيl يوم القيام ء فالدا تاء وعد ريب تعله دكا : تسويته اvه اإلقدار والتمكت من و أ ، أي اvه السد نعم من الورمح على عباده ، إشارد إىل السد و ق ه قال اvه رمح من ريب : قال الزلشري يف hسفت هvه اآلي : ، يقول الشنقيطي ) 1 ( ق ء تعله دكا رمح من ريب فالدا تاء وعد ريب قال اvه : وعند هhسفت لقوله تعاىل ، ) 2 ( وأعطى قليو وأكدو ق أفرأيت يvلا توىل : ودلك عند هhسفت لقوله تعاىل ، مث يتعقب الزلشري فيها ويبطل هvه الرواي كما ينقل الشنقيطي من الكشا رواي يف أسباا النزول تنسب إىل عثمام رضي العنه ) : ( قال والأعلم اvكه ، بعض رأساء أهل النار و hمضلاف رات إىل امللك املأمور مشاtسب أ ، بصيغ األمر : قراءد قل وعلى إىل من أمر مشاtسب من الوئك و أ ، بصيغ املاضي فالفاعل hمض يعود إىل ال : قراءد قال إنه على : وقال الزلشري ، ) 9 ( قال كم لبثتم يف األرص عدد سنت ق : الشنقيطي لقوله تعاىل عند hسفت : وقد ينقل منه بعض اآلثار وأسباا النزول ومن أمثل دلك ، بعض ألفاط القرآم الكرم إعراا و الشيخ الشنقيطي hثك النقل عن الكشا خاص فيما يتعلق hسفتلاب اللغوي أ : ) 8 ( للزم شري الكشا عن عقائق التنزيل وعيوم األقاويل في وتوه التأويل تفسير - 9 12
صفحة رقم (45) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)
B 99 1رجحل ا - 5 3 1ءارسلإا - 4 995 ص 9 1ن7رسفملا ج 15دوادلا طبقات 815 ص 9 17لكرزلا 1ملاعلأا ج : 1نآرقلا ة7ادبلاو 1ة7اهنلاو رظن7 ترجمته 7ف ر7سفت : 1ـھ من مؤلفاته 773 ل7عامسإ بن عمر بن ر7ثك 17قشمدلا أبوالفداء 1رسفملا 7فوت سنة - 3 95D ص 8 ن7ملأا 17ط7قنشلا أضواء 1نا7بلا ج - 2 11 1رجحلا - 1 98 ص 3 ن7ملأا 17ط7قنشلا أضواء 1نا7بلا ج - 2 991 آل 1نارمع - : 99 1فهكلا - 9 9D1 ص 7 17لكرزلا األعالم ج : ط7حملا 7ف ر7سفت 1نآرقلا رظن7 ترجمته 7ف البحر : 1ه من مؤلفاته 73D : محمد بن فسو7 بن نا7ح 17سلدنلأا أبوعبد هللا 15وحنلا 7فوت سنه - 8 ) 5 ( ق مصبحت مقطو ه دلك األمر أم دابر ءلاtه وقضينا إلي : القضاء اإلخبار واإلعوم hظنو دلك يف القرآم قوله تعاىل ومن معا أظهر األقوال فيه أنه كعىن مهانgخأ وأعلمناهم ، ق يف اآلي يقول يف hسفت وقضينا ، يقول ) 4 ( وقضينا إىل بة إسرائيل ق : يف hسفت قوله تعاىل : أمثل ما استشهد به من أقواله ما دكره ومن ، اإلمام ابن hثكلا ومن املفسرين نيvلا أكثر الشنقيطي النقل عنهم يف أضواء البيام : ) 3 ( تفسير القرآم العظيم للحافظ إسماعيل ابن كثير - 7 ) 2 ( أهلك الناس الدينار الصفر والدرهم البيض : كما قالوا ، تأويل اجلنس ومن قرأ بالفراد الريض فعلى : قال أبوا احليام يف البحر اكيط ، لواقض ق : صض اجلم يف قوله تعاىل وأرسلنا الرياج ق باإلفراد واأللف على قراءد محزد للجنس كلvلو : هvه اآلي الكرمي hهاجم القراء وقرأ : يقول ، ) 1 ( وأرسلنا الرياج لواقض ق : وعند دكر الشنقيطي للقراءاة يف قوله تعاىل ) 2 ( ، وضرا اجلزي ) : ( وضربت عليهم لvلا ق : ومنه ، املباشرد واللصوق واللزوم gع بالضرا ليدل على قود ، ق فضربنا على ءاداهنم : البحر اكيط يف قوله تعاىل األندلسي يف عيام و وقال أب : ، يقول ) 9 ( فضربنا على ءاداهنم يف الكهف سنت عددا ق : الشنقيطي لقوله تعاىل فعند hسفت استشهاداته اللغوي الشنقيطي hثك النقل من hسفت أيب عيام األندلسي يف : ) 8 ( البحر المحيط ألبي عيام األندلسي - 7 11
صفحة رقم (46) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)
B 19 ص 1 1نا7بل ج ن7ملأا 17ط7قنشلا أضواء ا - 3 78 1ةدئاملا - 2 979 ص 7 17لكرزلا 1ملاعلأا ج : رظن7 ترجمته 7ف روح 7ناعملا 7ف ر7سفتلا : مؤلفاته 1ـھ من 9175 محمود بن عبد هللا 17ن7سحلا أبوالثناء شهاب 1ن7دلا المفسر 15دادغبلا 7فوت سنة - 1 78 ص 38 ن7ملأا 17ط7قنشلا أضواء 1نا7بلا ج - 2 11 1 الكهف - : 118 ص 9 17لكرزلا 1ملاعلأا ج : 1ر7دقلا ا7نو 1راطولأا رظن7 ترجمته 7ف ر7سفت فتح : 1ـھ من مؤلفاته 91D5 17ناعنصلا ه7قفلا 1ثدحملا 7فوت سنة 1 محمد بن 7لع 7ناكوشلا - 9 859 ص 8 ن7ملأا 17ط7قنشلا أضواء 1نا7بلا ج - 8 ) 3 ( واختاره hغ واعد : نقله اآللوسي يف هhسفت قال ، والباقر ، وقتادد دهاlو ودكر hغ واعد أنه مس هم خنارير اvهو القول مروو عن احلسن : ، يقول ) 2 ( وعيسى بن مرم ق كفروا من بة إسرائيل على لسام داود لعن نيvلا : فعند هhسفت لقوله تعاىل ، موض به يف أكثر من واستشهد ، hسفت اآللوسي من أهم hسافتلا اليت اعتمدها الشيخ الشنقيطي يف أضواء البيام : ) 1 ( روج المعاني ألبي فضل شهاا الدين محمود اآللوسي - 1 ) 2 ( ابن أمي رواه أمحد والب اري وابن أيب عامت واحلاكم وصححه يعلى وعديث ، قاله صاعب الدر املنثور وتبعه الشوكا ، وابن مردوي وابن ايب الدنيا ، واحلاكم وصححه وأبوا الشيخ ، اvهو احلديث رواه أيضا اإلمام أمحد وابن ترير وأبوا يعلى ابن أيب عامت وابن عيام سن صحيض غريب انتهى من القرطو أخرته أبوا عيسى يvيمبلا وقال فيه عديث ع ، أربعت سن كل تدار دhسم ، لسرادق النار أربع تدر كثف : يرvسا عن النو صلى العليه وسلم قال وروو ابن املبارك من عديث ابن سعيد : مث يسوق عديثنا مرفوعا يف معناه فيقول ، الغوي لسياق ، ركvي املعىن ) : ( سرادقها ق م نا أعتدنا للظاملت نارا أعاط هب إ : تعاىل يف hسفت قوله : ) 9 ( الشوكاني لمحمد بن علي : فتض القدير الجامض بين فني الرواي والدراي من علم التفسير - 8 ) 8 ( قال معناه ابن hثك 12
صفحة رقم (47) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)
B 1D1 ص 8 ن7ملأا 17ط7قنشلا أضواء 1نا7بلا ج - 1 7 1رشحلا - 2 81 1لحنلا - : 859 ص 8 17لكرزلا 1ملاعلأا ج : 7ف علوم 1نآرقلا رظن7 ترجمته 7ف اإلتقان : 1ـھ من مؤلفاته 199 عبد الرحمان بن 7بأ بكر 17عفاشلا جالل ن7دلا 17طو7سلا 7فوت سنة - 9 D9 ص 9 ن7ملأا 17ط7قنشلا أضواء 1نا7بلا ج - 8 : كتاا دف إيهام االضطراا عن آياة الكتاا لمحمد األمين الشنقيطي - 91 ) 1 ( انتهى من كوم السيوطي هvه مجل القول يف دلك ، وفيه تصديق كل عديث ورد عن النو صلى العليه وسلم ، من الصغائر وفيه أنوا الكبار hثكو ، وفيه شرائ اإلسوم الثوخائ ومخس عشر ، وفيه شعب اإلميام البض والسبعوم ، العليه وسلم مجل وفيه من أ اء النو صلى ، وفيه من أ ائه مطلقا ألف اسم ، أ ائه تعاىل احلسىن كما ورد يف احلديث وما يف القرآم مجي أخرته يvيمبلا هhغو وعكم ما بينكم ، نبأ ما قبلكم gخو ما بعدكم كتاا الفيه : قيل وما امل رج منها قال ، ستكوم فنت : من شيء ق وقال صلى العليه وسلم ما فرطنا يف الكتاا : نا لكل شيء ق وقال ا ونزلنا عليك الكتاا تبي : قال التعاىل - التنزيل اإلكليل يف استنباط - وقال السيوطي يف BBB ) 2 ( ف هوv وما هناكم عنه فانتهوا ق وما آتاكم الرسول : وهي قوله تعاىل ، فو شك أم القرآم فيه بيام كل شيء والسن كلها تدخل يف آي واعدد منه : ، قال الشنقيطي ) : ( نا لكل شيء ق ا ي ونزلنا عليك الكتاا تب : ففي hسفت قوله تعاىل : ) 9 ( زيل للسيوطي اإلكليل في استنباط التن - 99 ) 8 ( معانيه و توار محل املشبك على معنييه أ و وعزاه ألتوء بهاvلما األربع ه ، القرآم يف رسالته يف علوم رمحه الالعباس بن متيمي و كما عرره أب أصض األقوال عند األصوليت : دلك ما صرج بقوله و على رسال ابن متيم يف علوم القرآم ، اعتمد الشيخ الشنقيطي : مقدم في أصول التفسير ألعمد بن عبد الحليم بن تيم الحراني - 95 واالقتباس م عدم التصريض باملصدر املأخود منه hسفتلا يف القدم واحلديث ، إال أنه نو طريقته يف اإلفادد منها بت النقل احلريف واالختصار البيام ، وهي كتب أئم تلك هي أهم كتب hسفتلا اليت اعتمدها الشنقيطي يف أضواء 13
صفحة رقم (48) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)
B 89 1رونلا - 2 9D ص 3 17لكرزلا 1ملاعلأا ج : 1ه رظن7 ترجمته 7ف نشر 1دونبلا 7ف أصول الفق : 1ـھ من مؤلفاته 918D عبد هللا بن م7ھاربإ 5ولعلا 17ط7قنشلا أبومحمد ه7قفلا 17كلاملا 7فوت سنة - 1 893 ص ن7ملأا 17ط7قنشلا أضواء 1نا7بلا ج - 2 98 1ءارسلإا - : 15 17روشلا - 9 9D 1دوھ - 8 شـرط يعم كـل دي تكليف والعلـم والوس على املعرو : وقال أيضا باعث را األنبيا ورا الفضل hـغب الفعـل واليكلـف : قال يف مراقي السعود كما بينا والكا اليطاق ، يق hغب الفعل والتكليف ال ، وليس يف وس املكلف فعله ، فليس بفعل أصو ، انفعال ليس داخو تï قدرد العبد وإدا علمت دلك فاعلم أم الندم : يقول ، ) 2 ( وتوبوا إىل المجيعا أيها مونمtلما لعلكم تفلحوم ق : عند هhسفت لقوله تعاىل : دلك ومثال ، حلوا مسأل أصولي إال ودكر فيها أبياتا من املنت وشرعه فو ، استشهد اhثك الشيخ الشنقيطي يف هhسفت ألضواء البيام كنت مراقي السعود وشرعه نشر البنود استشهد : ) 1 ( البنود شرج مراقي السعود لعبد البن إبراهيم العلوي الشنقيطي نشر - 9 ركvن منها من أهم املصادر واملرات األصولي اليت اعتمدها الشيخ الشنقيطي وأكثر منها االقتباس : مصادره من كتب الفقه وأصوله ) 2 ( يف الكوم على هvه اآلي الكرمي كلvلو اختصرناها هنا ، عن آياة الكتاا دف إيهام االضطراا : املسأل غاي اإليضاج يف كتابنا ، وقد أوضحنا هvه ) : ( فيها ما نشاء ملن نريد ق كام يريد العاتل عجلنا له من : يف سورد بة إسرائيل تعليق دلك على مشيئته تل وعو بقوله ولكنه تعاىل بت ، ) 9 ( الشورو ومن كام يريد عرل الدنيا نوته منها وماله يف اآلخرد من نصيب ق hظنو هvه اآلي قوله تعاىل يف سورد : عيث قال ، ) 8 ( سوم ق ب وهم فيها ال ي فيها إليهم أعماشم من كام يريد احلياد الدنيا ورينتها نو : ما دكره عند hسفت قوله تعاىل ، ومثال دلك ، اجلم بينها و أ لدف ما يوهم تعارص بعض اآلياة القرآني ، نقل منه فلtلما يف عدد مواض من هhسفت 14