رسالة علمية المقاصد الشرعية

قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)

تفاصيل المادة
المؤلف عتيق موسى
سنة النشر 2011
عدد الصفحات 257
اللغة العربية
موضوع المادة العلمية المقاصد الشرعية
مكان النشر الجزائر
رسالة / بحث رسالة علمية
نوع الرسالة رسالة دكتوراه
اسم الجامعة المناقشة جامعة الحاج لخضر - باتنة
اسم المشرف والمناقشين أ.د. بوزيد عبد الحليم أ.د. منصور كافي. أ.د.نصر سلمان أ.د. سعاد سطحي. د. رمضان يخلف. د. صليحة بن عاشور
نسخة نصية كاملة مهيأة للأرشفة في جوجل والبحث العلمي

قراءة النص المستخرج من صفحات الـ PDF (صفحة رقم 48)

محرك القراءة الذكي v5.0 يعرض النصوص العربية المفهرسة والمهيأة لمحركات البحث
صفحة 48 من 257
جاري قراءة الحروف العربية ضوئياً (Arabic OCR)...

صفحة رقم (48) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)

رابط ص 48
B 89 1رونلا - 2 9D ص 3 17لكرزلا 1ملاعلأا ج : 1ه رظن7 ترجمته 7ف نشر 1دونبلا 7ف أصول الفق : 1ـھ من مؤلفاته 918D عبد هللا بن م7ھاربإ 5ولعلا 17ط7قنشلا أبومحمد ه7قفلا 17كلاملا 7فوت سنة - 1 893 ص ن7ملأا 17ط7قنشلا أضواء 1نا7بلا ج - 2 98 1ءارسلإا - : 15 17روشلا - 9 9D 1دوھ - 8 شـرط يعم كـل دي تكليف والعلـم والوس على املعرو : وقال أيضا باعث را األنبيا ورا الفضل hـغب الفعـل واليكلـف : قال يف مراقي السعود كما بينا والكا اليطاق ، يق hغب الفعل والتكليف ال ، وليس يف وس املكلف فعله ، فليس بفعل أصو ، انفعال ليس داخو تï قدرد العبد وإدا علمت دلك فاعلم أم الندم : يقول ، ) 2 ( وتوبوا إىل المجيعا أيها مونمtلما لعلكم تفلحوم ق : عند هhسفت لقوله تعاىل : دلك ومثال ، حلوا مسأل أصولي إال ودكر فيها أبياتا من املنت وشرعه فو ، استشهد اhثك الشيخ الشنقيطي يف هhسفت ألضواء البيام كنت مراقي السعود وشرعه نشر البنود استشهد : ) 1 ( البنود شرج مراقي السعود لعبد البن إبراهيم العلوي الشنقيطي نشر - 9 ركvن منها من أهم املصادر واملرات األصولي اليت اعتمدها الشيخ الشنقيطي وأكثر منها االقتباس : مصادره من كتب الفقه وأصوله ) 2 ( يف الكوم على هvه اآلي الكرمي كلvلو اختصرناها هنا ، عن آياة الكتاا دف إيهام االضطراا : املسأل غاي اإليضاج يف كتابنا ، وقد أوضحنا هvه ) : ( فيها ما نشاء ملن نريد ق كام يريد العاتل عجلنا له من : يف سورد بة إسرائيل تعليق دلك على مشيئته تل وعو بقوله ولكنه تعاىل بت ، ) 9 ( الشورو ومن كام يريد عرل الدنيا نوته منها وماله يف اآلخرد من نصيب ق hظنو هvه اآلي قوله تعاىل يف سورد : عيث قال ، ) 8 ( سوم ق ب وهم فيها ال ي فيها إليهم أعماشم من كام يريد احلياد الدنيا ورينتها نو : ما دكره عند hسفت قوله تعاىل ، ومثال دلك ، اجلم بينها و أ لدف ما يوهم تعارص بعض اآلياة القرآني ، نقل منه فلtلما يف عدد مواض من هhسفت 14

صفحة رقم (49) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)

رابط ص 49
B 889 ص 9 ن7ملأا 17ط7قنشلا أضواء 1نا7بلا ج - 1 971 1ةرقبلا - 2 81 1ةدئاملا - : 983 ص 3 17لكرزلا 1ملاعلأا ج : رظن7 ترجمته 7ف جمع الجوامع : 1ـھ من مؤلفاته 779 7فوت سنة 17كبسلا عبد الوھاب بن 7لع بن عبد 17فاكلا - 9 199 ص 1 ن7ملأا 17ط7قنشلا أضواء 1نا7بلا ج - 8 ) 1 ( اللعكسه باملنطوق و ، العبد باحلر و ومل يتعرص لقتل األنثى ركvلاب أ ، األنثى باألنثى و ، بالعبد والعبد ، األنثى باألنثى ق يدل على قتل احلر باحلر و العبد بالعبد، و رلحا باحلر : فأعلم أم قوله تعاىل ، دلك علمت فالدا ، هhغ ضا يقتضي الت صيع ركvلاب و أ : إىل أم قال ، حنوه و املسكوة ترك سو وشرطه أال يكوم : يف الكوم على مفهوم امل الف مج اجلوام قال صاعب من االعتبار دلك لالفته حلكم املنطوق مينعه ما تقرر يف األصول من أم مفهوم امل الف إدا كام حمتمو ملعىن آخر hغ و ه ) 2 ( األنثى باألنثىق و ، العبد بالعبد و رلحا باحلر : مل الخيصع عموم النفس بالنفس بالتفصيل روكvلما يف قوله تعاىل : هو يvلا اجلواا عن لاtسلا الثا و : يقول الشنقيطي ، ) : ( فساد يف األرص ق و قتل نفسا hغب نفس أ كتبنا على بة إسرائيل أنه من دلك من أتل : عند هhسفت قوله تعاىل : دلك من أمثل ، بالبحث من املصادر املهم اليت استشهد هبا الشيخ الشنقيطي يف املسائل األصولي اليت تناوشا و وه : ) 9 ( عبد الوهاا بن علي بن السبكي الشافعي تم الجوام لتاج الدين - 1 ) 8 ( hـغل علــم ربنــا تعـالـى وليـس واقعـا إدا استحـاال لغيـر علـم اللـه أم ليس يقـ وقيـل بـاملن ملـا قد امتنـ فـي الكـل من ثـوث األعوال وتـور التكليـف بـاكـال : بقوله ، الوقو كاالستحال يتاvلا بعد ، علم بال م إمجاعهم على منعه إم كانت اإلستحال hغل ، اختوفهم يف توار دلك عقو وهي ، وقد أشار صاعب مراقي السعود إىل مسأل التكليف باكال وأقوال األصوليت فيها 15

صفحة رقم (50) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)

رابط ص 50
B 15D ص 9 ن7ملأا 17ط7قنشلا أضواء 1نا7بلا ج - 3 3 1بازحلأ ا - 2 19D ص 3 ن7ملأا 17ط7قنشلا أضواء 1نا7بلا ج - 1 71 1ءا7بنلأا - 2 D9 ص 9 1ملاعلأا ج 17لكرز ل ا : م رظن7 ترجمته 7ف 98D9 - ــ ھ 7D9 1داعملا 7فوت سنة إعالم 1ن7عقوملا وزاد : مصنفاته 1م من 9111 - ـ ھ 919 محمد بن 7بأ 1ركب أبوعبد هللا ابن 1م7قلا 17قشمدلا ذ7ملت ابن ة7م7ت ولد سنة - : 88D ص 8 ن7ملأا 17ط7قنشلا أضواء 1نا7بلا ج - 9 9D 1فهكلا - 8 ) 3 ( القرآم العظيم اvه القول طاهر وعج ابن عباس و عمر بن اسطاا و عن أيب بكر الصديق دلك صض : املوقعت قال ابن القيم يف إعوم أنه ميت يكفره ما يكفر اليمت : القول الثالث عاشر : الشيخ الشنقيطي يقول الشيخ ، ) 2 ( امو تعل أرواتكم التظهروم منهن أمهتكم ق : ويف hسفت قوله تعاىل ) 1 ( نزال أخوام فكوعا يف اإل ، امليزام و أم السبحانه قد أنزل الكتاا قد ثبت : قال املتوسطوم بت الفريقت : ما نصه ، قول من غو فيه ودكر أدل الفريقت و ، القياس مطلقا بعد أم دكر قول من من ، قال ابن القيم يف إعوم املوقعت و القيم يف إعوم املوقعت را العاملت بواسط نقل ابن دلك قد دكرنا يف اvه الكوم مجو وافي من أدلتهم على و : الشيخ الشنقيطي يقول ، ) 2 ( علماق و القوم وكنا حلكمهم شهدين ففهمناها سليمام وكو ءاتيناه عكما نفشت فيه غنم وداود وسليمام إد حيكمام يف احلرل إد : عند hسفت قوله تعاىل ، دلك ومن أمثل ، الفقهي و نقل الشيخ الشنقيطي عن ابن القيم من إعوم املوقعت يف hثك من املسائل األصولي : ) : ( عبد الابن القيم الجوري أبي إعوم الموقعين عن را العالمين لشمس الدين - 8 ) 9 ( hغ املقصود هتï و النادر الصحيض دخول و : قال صاعب مج اجلوام يف مبحث العام ما نصه املطلق للفرد النادر و العام فأصض القولت عند علماء األصول فول ، وأم مثله مل يقصد بالشمول يف العموم ، نادر التراه العيوم وسلمنا تدليا أم اسضر فرد ءادم و فرضنا أنه اليراه بن و أنا ل : الثاني ، ) 8 ( علمناه من لدنا علما ق و عبدا من عبادنا ءاتينه رمح من عندنا ا دتوف : ونقل عنه أيضا يف hسفت قوله تعاىل 20

صفحة رقم (51) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)

رابط ص 51
B 8 الرعد 1 3 89D ص 1 7لكرزلا 1 األعالم 1 ج : ح7ضو 1 رظن7 ترجمته 7ف الت المختصر 1 : ه 1 من مؤلفاته 779 : ل7لخ بن إسحاق بن 4سوم 1 5دنجلا 5رصملا 1 7فوت سنة 2 D1 ص 9 المرجع ق7اسلا 1 ج 1 931 ص 8 7لكرزلا 1 األعالم 1 ج : شرح المهذب 1 رظن7 ترجمته 7ف ضا7ر ن7حلاصلا 1 المجموع : ه من مؤلفاته 979 47ح7 بن شرف 5وونلا 1 ه7قف 7عفاش 1 7فوت سنة 2 989 ص 9 7ط7قنشلا أضواء نا7بلا 1 ج : 111 البقرة 1 9 981 ابن فرحون 1 جاب7دلا المذھب 1 ص 199 ص 3 7لكرزلا 1 األعالم 1 ج : 1 و 4هتنم السول و األمل 1 مختصر 4هتنملا 1 رظن7 ترجمته 7ف ة7فاكلا : ه 1 من مؤلفاته 939 جمال ن7دلا ابن الحاجب 7كلاملا 5دركلا 1 7فوت سنة عثمان بن عمر 1 8 : ق ا ل خ ل ي ل ب ن إ س ح ا ق يف ل ت ص ر ه ا ل ي ق ا ل ف ي ه م ب ي ن ا مل ا ب ه ا ل ف ت و و ( ، 3 ق اليعلم ما لمï كل أنثى : اىل و قد نقل عنه الشنقيطي اhثك ففي hسفت قوله تع : 2 م تصر خليل للشيخ خليل بن إسحاق - 8 1 ) اهـ هو الطهور ماأه احلل ميتته : رويناه عن النو صلى العليه وسلم أنه قال يف البحر وقول اجلماع من الصحاب على خو قول تابر م ما : ينفرد به بقي ، فكيف كا خيالف ، قال حيتج كا ورواه بقي بن الوليد عن األوراعي عن أيب hبزلا عن تابر مرفوعا، وال : وعبد العزيز ضعيف الحيتج به، قال ورواه عبد العزيز بن عبيد ال، عن وهب بن كيسام عن تابر مرفوعا، : قال أيب أنيس مبوك الحيتج به حي بن أيب أنيس عن أيب hبزلا مرفوعا، وحي بن وقد رواه أيضا : أمي عن أيب hبزلا شيئا ، قال البيهقي والأعر ألثر ابن : قال ليس هو كحفوط ، ويروو عن تابر خوفه : الب اري عن اvه احلديث، فقال سألت : وقال يvمبلا : قال وقد رواه هhغ عن إ اعيل بن أمي موقوفا على تابر : س ء احلفظ ، قال ليم الطائفي hثك الوهم حي بن س : الطائفي، عن إ عيل بن أمي ، عن أيب hبزلا عن تابر ، قال البيهقي من دالئل الكتاا والسن وأقاويل الصحاب رضي العنهم املنتشرد ، اvهو احلديث من رواي حي بن سليم ضعيف باتفاق احلفاط العور االعتجاج به لو مل يعارضه شيء، فكيف وهو معارص كا دكرناه عديث وأما اجلواا عن عديث تابر يvلا اعتج به األولوم فهو أنه : النووي يف شرج اvهلما ، ما نصه قال ( : عيث نقل عنه الشنقيطي يف hسفت hثك من اآلياة مثل قوله : 2 المجمو شرج اvهملا للنووي - 7 : ) اهـ حمل الغرص منه بلفظه قطعا خوفا للشيع الدواعي إىل نقله، وقد شاركه خلق hثك ، كما لو انفرد واعد بقتل خطيب على gنلما يف مدين فهو كادا إدا انفرد واعد فيما يتوفر : وقال ابن احلاتب يف لتصره األصويل مسأل ( م تصر المنتهى مايلي ، من 9 قوطلا مرتام ق اىل نقل الشنقيطي يف hسفت قوله تع : 8 م تصر المنتهى البن الحاتب - 9 29

صفحة رقم (52) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)

رابط ص 52
B 3D5 ص 9 7ط7قنشلا 1 أضواء نا7بلا 1 ج 3 18D ص 9 المرجع السابق 1 ج 2 D5 ص 9 7ط7قنشلا 1 أضواء نا7بلا 1 ج 1 978 رة 1 البق 2 D91 9 ة7دھو ن7فراعلا 15دادغبلل 939 : نا7عأ علماء 1بھذملا ابن 1نوحرف ص جاب7دلا المذھب 7ف معرفة : رظن7 ترجمته 7ف ھـ 919 : 1ـھ 7ور عن مالك 1ةنودملا 7فوت سنة 981 : عبد الرحمان بن القاسم بن خالد 15رصملا أبو عبد هللا 1 ابن 1مساقلا ه7قف 17كلام ولد بمصر سنة : 111 ص 1 المرجع السابق 1 ج 9 118 ص 1 7ط7قنشلا 1 أضواء نا7بلا 1 ج 8 3 ) بفعل هبيم خبو اvه اهـ به ، كما لو قطعه عيوام هبيمي ، ويفارق الصيد يvلا دمله ، ألم داكvلا gتعت شا األهلي ، اvشو ال لصï باج hغل القاط االنتفا به ، ألنه انقط hغب فعله ، فأبيض له االنتفا كالصيد هلمvي اكرم ، وحيتمل أم ي ينتف ملطبها ، ودلك ألنه ضنو من إتوفه حلرم احلرم ، فالدا قطعه من حيرم عليه قطعه مل ينتف به ، مل أ إدا قط أنه ينتف به ، وقال يف الدوع تقط من شبهه بالصيد مل : إم قطعه آدمي ، فقال أمحد يف القط ، اvهو مل يقط فأما ن ع ع ل ي ه أ مح د و ال ن ع ل م ف ي ه خ و ف ا ، أل م ا س إ ا و ر د سقط من الورق والبأس باالنتفا كا انكسر من األغصام ، وانقل من الشجر hغب فعل آدمي ، والما : املغة قدام وقال ابن قدام ( ، 2 ) ا م مراعاد املثلت عندهم استحباا ولعلهما متقاربام يوتد أعدعا قريبا من اآلخر أ أمج العلماء على أم من صلى العصر والشمس بيضاء نقي فقد صوها يف وقتها ، ويف اvه دليل على : املغة وقال ابن قدام يف ( آياة األعكام إال و استشهد فيها بكتاا املغة ، فعلى سبيل املثال ركvن قوله و قد نقل منه الشنقيطي يف مجي أتزاء hسفتلا فو حلو آي من : المغني ألبني قدام المقدسي - 95 1 ) أره عراما وأنا أتقيه ولو أكله رتل مل : أنتم تقولوم خنزير ، وقال ابن القاسم : عيبنا يف خنزير املاء بشيء ، ويقول مل يكن مالك : وقال ابن القاسم يف املدون اهـ بأس بأكل الضفاد وإم ماتت، ألهنا من صيد املاء وال : ويف املدون ( ، 2 ق اnإ عرم عليكم امليت و الدم : املدون نصوصا اhثك ، ففي hسفت قوله تعاىل نقل الشنقيطي من : : المدون الكبرو لإلمام مالك بن أنس رواي ألبي عيد الرعمام بن القاسم - 1 9 )B شهر كأقل الطهر وأكثره ملبتدئه نصف : وعليه درج خليل بن إسحاق يف لتصره عيث قال ( ، 8 ) اهـ رت يف دلك كله النساء : ورت يف قدر احليض هنا هل هو يوم أو بعضه إىل قوله للنساء، أي : 2

صفحة رقم (53) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)

رابط ص 53
B ص 9 محمد ن7ملأا 17ط7قنشلا ج 1 أضواء نا7بلا - : 917 د منصور 17فاك مناھا 1ن7رسفملا مرجع 1قباس ص : نظر 7 - 9 BBB والمعارف ة7وغللا ة7غلابلاو فهم النصوص ة7نآرقلا اعتمادا 4لع العقل 5أرلاو ھواالجتهاد 7ف : ر7سفتلاو 5أرلاب الصحابة ن7عباتلاوأ 5ذلاوھو موق7 4لع فهم النصوص ة7نآرقلا بما نقل من القرآن أوالسنة أوأقوال : ر7سفتلا بالمأثور - 8 مث يبت اإلمجال احلاصل يف اآلياة القرآني يمi أنواعه، مث يبت اإلطوقاة املتعددد املتعددو، فيفسر اآلي باآلي الواعدد، أو باآلياة ، وقدمه على هhغ من أنوا hسفتلا ، القرآم القرآم hخو ما يفسر به : األفضل بقوله و صرج الشنقيطي رمحه البأم اvه النو من hسفتلا ه : تفسير القرآم بالقرآم : التالي ويقوم منهجه على املبادئ ) : ( من التل عو إدا الأعد أعلم كعىن كوم التل وعو ، أشر أنوا hسفتلا وأتلها hسفت كتاا البكتاا الإلمجا العلماء على أم ، بيام القرآم بالقرآم : أعدعا : واليت بت فيها بأم املقصود بتأليفه أمرام ، صدر هبا كتابه يف املقدم اليت hسفتلا باملأثور وقد صرج رمحه الباتباعه اvش املنهج أيضا من خول مصادر hسفتلا باملأثور اليت اعتمد عليه يف هhسفت ، ويتأكد دلك - أضواء البيام يف إيضاج القرآم بالقرآم - املعىن املتبادر من خول عنوام كتابه و وه ، يف hسفت أضواء البيام vخأ الشيخ الشنقيطي كنهج hسفتلا باملأثور وتعله االجتاه الغالب . ) 9 ( دلك االجتاهاة األخرو اليت ظهرة بعد إىل تانب ، باملعقول ، وعا املنهجام األساسيام يف hسفتلا و والتزمت hسفتلا بالرأي ، بالعراق الثاني و والتزمت hسفتلا باملأثور ، املدين و األوىل كك : تت فنشأ يف علم hسفتلا مدرس مدارسه و فأصبض علما مستقو كصنفاته وعلمائه ، اإلسومي األخرو مثله مثل العلوم ، وقد بدأ تدوينه يف القرم الثا اشجري ، ) 8 ( ومناهجه املتباين ، ومدارسه امل تلف ، ويدرس مراعل تطوره ، خرtي لنشأد hسفت القرآم الكرم ، hسفتلا علم قائم هتاvب علم منهجه 7ف ر7سفت أضواء نا7بلا الرابع المبحث 22

صفحة رقم (54) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)

رابط ص 54
B 981 ص عدنان بن دœحœ ، ةœلاعلا الشنقيطي ،ارسفœ 2 18 ص 9 المرجع 1قباسلا ج - : 33 ص 9 أضواء 1نا7بلا محمد ن7ملأا 17ط7قنشلا ج - 9 88 ص عدنان بن دœحœ ، ةœلاعلا الشنقيطي ارسفœ ، 8 hسفت لقوله : ركvن منها ، لك دhثك وألمثل على د ، 2 اآلياة القرآني بالسن ، م حرعه ل عاديث و ، و إرال التعارص الظاهري بت يف البيام بيام معىن اآلي القرآني بالسن تأكيدا و موافق ، أو ريادد إال عند عدم وتودها، و قد قام منهجه هنا على بيام الكلم القرآني بالسن ، و ، اليلتفت إىل اهhغ كام كلv ل ، الشيخ الشنقيطي رمحه اليعتقد بأم السن هي hخ بيام لكتاا التعاىل ف ) : ( ل ل م ب ت مبت من القرآم hغ وا باملقصود من متام البيام، فالنا نتم البيام من السن من عيث إهنا hسفت واعلم أم ضا التزمنا يف اvه الكتاا املبارك أنه إدا كام لمي الكرمي : عيث قال رمحه ال ، املقصود الباعتماده على hسفت القرآم بالسن يف عال ما إدا مل يف بعض أي القرآم بتوضيض وقد صرج رمحه ، اعتمد الشيخ الشنقيطي يف هhسفت للقرآم بعد القرآم على السن النبوي : تفسير القرآم بالسن اهhغ و أم يبحث شا عن hسفت آخر من السن أ على آياة أخرو من القرآم الكرم دوم ïافلا ففي اvه املثال اعتمد الشنقيطي يف hسفت آي ، ) 9 ( والتتبعوا أهواء قوم قد ضلوا من قبل وأضلوا اhثك وضلوا عن سواء السبيل ق : قوله تعاىل النصارو - الضالت - بت أيضا وقد ، إم نيvلا اوvحا العجل سيناشم غضب ق : عليه ق وقوله هل أنبئكم بشر من دلك مثوب عند المن لعن الوغضب : على غضب ق وقوله فيهم أيضا قوله تعاىل فيهم فباءوا بغضب ، اليهود - املغضوا عليهم - وعلى اvه فقد يبت أم النصارو غضوا عليهم اليهود والضالوم امل : قال hهاجم من علماء hسفتلا : عيث قال ، الضالتق hغ املغصوا عليهم وال : هhسفت لقوله تعاىل : ، منه املثال التايل 8 أمثل دلك hثك يف أضواء البيام املوضو الواعد اآلياة املتعلق كلvب املوضو ،و إرالت التعارص الظاهري بت اآلياة القرآني ، و الكرم، فيجم يف و قد التزم الشنقيطي يف بعض القضايا hسفتلا املوضوعي للقرآم عليه إال ملوتب، اللكلم القرآني الواعدد و املراد منها يف القرآم الكرم، vخلأا بظاهر اآلياة القرآني و عدم العدول 21

صفحة رقم (55) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)

رابط ص 55
B 978 1ةرقبلا - 1 و77 ص 2 7شكرزلا 1 البرھان 1 ج : رظن7 2 19 ص 9 أضواء 1نا7بلا محمد ن7ملأا 17ط7قنشلا ج - : 37 ص 9 ماء البحر أنه 1روهط ج اب ما جاء 7ف كتاب 1ةراهطلا 5ذمرتلاو 7ف 1هننس 19 ص 9 1رحبلا ج ء أخرجه أبوداود 7ف 1هننس كتاب 1ةراهطلا باب الوضوء بما - 9 19 1ةدئاملا - 8 BBB واحلسن البصري مهhغو ، وإبراهيم الن عي ، سامل بن عبد الرمحام وعكرم وأبوا عنهم أمجعت رضي ال - ، أيوا األنصاري و واب ، وعبد البن عمر ، وريد بن ثابت ، أبوا بكر الصديق : منهم ميتت ومجهور العلماء على أم املراد بطعامه ، ألم القديد من صيده تعل قديدا ، خو الظاهر و فه ، منه وأم املراد بصيده الطري ، قديده ففcا بامللض مثو : وما دكره العلماء من أم املراد بطعامه ميتت إد ليس للبحر طعام hغ الصيد إال ، أعل لكم صيد البحر وطعامه ق : قوله و وه ، دلك التحرم و ل ك ن ه ب ت يف م و ض و أ م م ي ت ا ل ب ح ر خ ا ر ت ع ن ، ظاهر هvه اآلي أم مجي أنوا امليتت والدم عرام : قال رمحه الما نصه ، ) 1 ( ق اnإ عرم عليكم امليت والدم : يف قوله تعاىل : يف قوله تعاىل : 2 منها وأمثل دلك دhثك يف أضواء البيام ركvن وقد اعبص على بعض األقوال مل الفتها القرآم أو السن ، يعتمد على اvه النو من البيام يف hسفت الكلماة و اآلياة القرآني ، و بيام لامlلإا يف اآلياة، ، و وألهنم أكثر الناس فهما وعمو بالقرآم الكرم ، القرائن واألعوال اليت أعاطت بأسباا النزول واطلعوا على ، - صلى العليه وسلم - ألهنم عاينوا التنزيل وشاهدوا العمل به على عهد رسول ال ، فكام hثك النقل عنهم ، السن و ما مل يتعارص وصريض القرآم أ ، السن و يأيت هبا بعد القرآم ، عنهم و التابعت رضي الاعتمد الشيخ حممد األمت الشنقيطي يف هhسفت على أقول الصحاب : و التابعين الصحاب قول أ التفسير ب ) : ( فصل يف حمل النزا و وه ، بأم ميت البحر عول - صلى العليه وسلم - وفيه التصريض من النو ، احلديث وقد قدمنا ثبوة اvه ) 9 ( ماأه احلل ميتته الطهور و ه : يف البحر - صلى العليه وسلم - هديtي قوله و احلق و وه ، كما قال مجهور العلماء ، ميتته والطعام له hغ صيده إال : عيث قال رمحه ال ، ) 8 ( ق أعل لكم صيد البحر وطعامه : تعاىل 22

صفحة رقم (56) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)

رابط ص 56
B ص 9 أضواء 1نا7بلا محمد ن7ملأا 17ط7قنشلا ج - 8 ) 8 ( hسفت خاص وكنهج لتع به و فه ، مث استتبا دلك بيام األعكام اليت vخtت من اآلي ، ثابت بسن و أ ، الفحوو و املفهوم أ و وبيام اvه اإلمجال من آياة أخر سواء كام املنطوق أ ، من عيث املعىن و أ 25 لغ واصطوعا املقاصد لغ واصطوعا، ومعىن القاعدد تعريف قواعد املقاصد يستدعي أم نبت معىن كلم اليحث و اختيار املناسب منها ملوضو ، املصطلحاة اليت سنتعرص شا يف مجي مراعل البحث عا نستطي ديدï مفاهيم ، االختو بينها و لنتبت أوته االتفاق ، العوق املوتودد بينها و ، اصطوعا ة اليت شا عوق باملقاصد لغ و نتناول يف اvه الفصل تعريف املصطلحا : تمهيد أنواعها و ها ف7رعت قواعد المقاصد الفصل الثالث 30 979 17ناجرجلا 1تاف7رعتلا مرجع 1قباس ص - 2 39 ص 9 15دوادلا طبقات ن7رسفملا ج 7 ص 1ملاع ج 17لكرزلا األ : رظن7 ترجمته 7ف 11تاف7رعتلا : ھـ 1زار7شب من مؤلفاته 899 7لع بن محمد بن 17لع 7فنحلا ف7رشلا ـ 7فوت سنة - 1 D7 ص 8 ج1ه 9358 15ربطل جامع 1نا7بلا دار 1تور7ب1ركفلا ا : نظر 7 - 2 71 ص 9 1ه عالم 1بتكلا 1تور7ب ج 9358 1 8 7ناعمو 1نآرقلا 1ءارفلل ط 19 1لحنلا - : 917 1ةرقبلا - 9 D1D - D11 ص 1 1 ج 1 15رھوجلاو 1حاحصلا ق7قحت أحمد عبد الغفور ط1راطع 95 ص 1 ج قعد 15د7بزلا وتاج العروس من جواھر 1سوماقلا دار الفكر للطباعة 1رشنلاو 1تور7ب مادة 918 ص 8 ج 1 قعد 1م مادة 9188 1 9 ابن 1روظنم لسان 1برعلا دار ءا7حإ التراث 17برعلا 1تور7ب ط : نظر 7 - 8 ) 2 ( قضي كلي منطبق على مجي تزئياهتا : قال هي ) 1 ( اجلرتا عرفها : تعريفاة متعددد ركvن منها ما يلي و االصطوج معا في للقاعدد : اصطوعا قواعد املقاصد و اعد األصول قو و قواعد الفقه و كما يف قواعد اللغ وقد يكوم معنويا ، - قواعد اشودج و قواعد البيت كما يف ، األساس قد يكوم ماديا و ، ) 2 ( اشودج وتقصد به خشباة أرب معبض يف أسفله يركب عليه ، قواعد اشودج : املعىن يف لغ العرا قوشم ومن شواهد اvه ، ) : ( البنياهنم من القواعد ق قد مكر نيvلا من قبلهم فأتى : ، وقوله تعاىل ) 9 ( ق ت وإ اعيل ي وإد يرف إبراهيم القواعد من الب : يف القرآم قوله تعاىل دلك ومن شواهد ) 8 ( األساس يvلا يبىن عليه البيت و ، عليه هhغ األساس يvلا يبىن و ، األصل ملا فوقه و ه و ، وقواعد البيت إساسه ، أصل األس، والقواعد األساس : هو للقاعدد يف اللغ استعماالة دhثك ترت كلها إىل معىن واعد و ، القواعد مج قاعدد : لغ : د اعد تعريف الق قواعد ال ف7رعت المبحث األول 38

صفحة رقم (57) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)

رابط ص 57
B 915 ص 9 1ه مؤسسة 1تور7ب1ةلاسرلا ج 9،9358 17فوطلا شرح مختصر 1ةضورلا ط - 88 919 ص 8 17لكرزلا 1ملاعلأا ج : رظن7 ترجمته 7ف شرح روضة الناضر : مؤلفاته ھـ 1 1ن7طسلفب من 799 نام7لس بن عبد 5وقلا 7فوطلا 5دادغبلا 17لوصلأا نجم 1ن7دلا 7فوت سنة - 80 99 ص 9 واألشباه 1رئاظنلاو ج 18 التاج 17كبسلا المواھب ص1ة7نسلا - 5 11 ص 9 ج 17نازاتفتلا ة7شاحلا 4لع 1دضعلا شرح مختصر ابن 1بجاحلا 17ج7لإل دار الكتب 1ة7ملعلا 1تور7ب - 4 191 ص 7 7لكرزلا 1ملاعلأا ج : رظن7 ترجمته 7ف 4لع العضد وشرح ص7خلتلا ة7شاح : 1 من مؤلفاته ھـ 719 مسعود بن عمر 17نازاتفتلا سعد 1ن7دلا 7عفاشلا 17لوصلأا 7فوتا سنة - 3 18 ص 1 17مو7فلا المصباح 1ر7نملا المكتبة ة7ملعلا 1تور7ب ج - 2 131 ص 9 17لكرزلا 1ملاعلأا ج : 7ف المصباح 1ر7نملا رظن7 ترجمته : 1ـھ من مؤلفاته 775 أحمد بن محمد بن 7لع 17مو7فلا 7فوت سنة - 1 9979 ص 15وناهتلا كشاف اصطالحات 1نونفلا دار 1رداص ج1تور7ب - 2 11D ص 9 17لكرزلا 1ملاعلأا ج : رظن7 ترجمته 7ف كشاف اصطالحات الفنون : 1 من مؤلفاته ھـ 99D8 محمد بن 17لع 15وناهتلا 15دنهلا 7فوت سنة - : 115 1ه ص 9398 1 1 1ت ق7قحت عدنان ش7ورد ومحمد 15رصملا ط 15وفكلا ا7لكلا - 9 88 ص 1 17لكرزلا 1ملاعلأا ج : 1تا7لكلا رظن7 ترجمته 7ف : 1ـھ باستنبول 1ا7كرتب من مؤلفاته 9513 بو7أ بن 4سوم 17ن7سحلا 15وفكلا أبوالبقاء ن 7فوت سنة - 8 ) 88 ( اليت تعر بالنظر يف قضايا تزئي ، القضايا الكلي : قال هي ) 80 ( الطويف عرفها ) 5 ( أعكامها منه األمر الكلي يvلا ينطبق على تزيئاة دhثك تفهم : قال هي التاج السبكي عرفها ) 4 ( على سبيل الظن و إما على سبيل القط أ إما ، ما تعر منها أعكام اجلزئياة املندرت تï موضوعاهتا : قال هي ) 3 ( التفتارا عرفها ) 2 ( األمر الكلي املنطبق على مجي تزيئاته : قال هي ) 1 ( الفيومي عرفها ) 2 ( منه عند تعر أعكامها ، أمر كلي منطبق على مجي تزيئاته : قال هي ) : ( التهانوي عرفها ) 9 ( كل إمجا عق : تفريعا ، كقولنا ، واست راتها منها ، وتسمى فروعها ، موضوعها قضي كلي من عيث اشتماشا بالقود على أعكام تزئياة : قال هي ) 8 ( الكفوي عرفها 39

صفحة رقم (58) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)

رابط ص 58
B 1 بتصرف D8 1ة7دوعسلا ص راد1ه ابن ةكلمملا1م7قلا ة7برعلا 31D 9 1 9 7للا7جلا 17ن7رملا القواعد ة7لوصلأا عند اإلمام 17بطاشلا ط 97 1ـھ دار 1ركفلا 1قشمد ص 9319 1 9 م7ھاربإ 17نلا7كلا قواعد المقاصد عند اإلمام ط17بطاشلا - 1 D9 ص 9 ج 1م 1تور7ب 918D 1 دار الكتب 1ة7ملعلا 9 15ومح غمز نو7ع البصائر 7ف شرح األشباه 1رئاظنلاو ط ال - 2 9 18 ص 9 17لكرزلا 1ملاعلأا ج : رظن7 ترجمته 7ف ر شرح الشباه والنظائر البن م7جن - نو7ع البصائر غمز : 1ـھ من مؤلفاته 9518 أحمد بن محمد شهاب ن7دلا 1سابعلاوبأ 5ومحلا 17فنحلا 7فوت سنة - : 191 ص 9 15رقملا 1دعاوقلا من منشورات معهد البحوث 1ة7ملعلا مركز ءا7حإ 1ثارتل ج1ةكم - 9 87 ص 7 17لكرزلا 1ملاعلأا ج 188 1بھذ ابن 1نوحرف ص جاب7دلا الم : رظن7 ترجمته 7ف القواعد 1ـھ من مؤلفاته 7D1 7فوت سنة ن 7 1 ش 7 خ ا ل ش ا ط ب 7 1 و ج د ا ل م ؤ ر خ ص ا ح ب ن ف ح ا ل ط 7 ب 1 ا 1 أبوعبد هللا التلمس محمد بن محمد 5رقملا - 8 وعقيقتها ، وهي تبت اة القاعدد وخصائصها ، وفق ما ظهر من عباراهتم السابق ، العلماء بت هvه املوعظاة حمل اتفاق التحقق من وتوده يف اجلزيئي اليت يريد أم تطبق عكم القاعدد عليها ما ينبغي على الفقيه و وه ، اvهو ما gعي عنه األصوليوم كناط القاعدد املندرت تï موضوعاهتا ما تعر منها أعكام اجلزئياة : م ا ص ر ع ت ب ه ع ب ا ر د ا أل م ا م ا ل ت ف ت ز ا ب ق و ل ه و وه ، وموضو تتناوله ، العباراة السابق متفق على أم القاعدد البد من أم يكوم شا مضموم gعت عنه : ثالثا فالعموم والشمول أهم اة القاعدد ، القاعدد تزئي يتحقق فيها معىن و مليث تشمل كل فر أ ، بل هي من السع والعموم ، والفرو معدودد ، حمددد ث التقتصر على تزيئي ملي ، التعريفاة السابق عمl على عموم القاعدد واتساعها : ثانيا اليت يتحقق فيها معىن القاعدد ومناطها املتمثل يف الكشف عن عكم اجلزئياة ، تتفق هvه التعريفاة على وظيف القاعدد : أوال ) 1 ( : ومن أهم املوعظاة اليت نستنتجها على هvه التعريفاة السابق ركvن ما يلي ) 2 ( ينطبق على أكثر تزيئاته لتعر أعكامها ، عكم أكثري الكلي : قال هي ) : ( احلموي عرفها ) 9 ( من العقود ومجل الضوابط الفقهي اساص أخع من األصل وسائر املعا العقلي العام وأعم من و كل كلي ه : قال هي ) 8 ( املقري عرفها 3:

صفحة رقم (59) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)

رابط ص 59
B 99 ص 9 ج ة7 1رشنلاو 1ت7وكلا من منشورات وزارة األوقاف ت7وكلا 1 دار الصفوة للطباعة 1 رحبلا17شكرزلا ط7حملا 7ف أصول 1هقفلا ق7قحت جماعة من 1ءاملعلا ط - 1 919 ص 1 ح ورضا 1ةلاحك عجم 1ن7فلؤملا 95 ص 9 17لكرزلا 1ملاعلأا ج : 7ف رظن7 ترجمته البحر ط7حملا : 1ـھ من مؤلفاته 713 7فوت سنة الدر ن7دلا 17شكرزلا 7عفاشلا 15رصملا محمد بن 1رداهب بدر - 2 911 15وفكلا 1تا7لكلا مرجع 1قباس ص - : 18 17ناجرجلا عجرم1تاف7رعتلا 1قباس ص - 9 ) أصل ( ابن 1روظنم لسان ةدام1برعلا مرجع سابق ) أصل ( 15د7بزلا تاج 1سورعلا مادة - 8 الصورد املقيس عليها : أعدها : ) 1 ( ألصل يف االصطوج ركvي على أمور ا : ) 2 ( زركشي تعريف ال ) : ( أعرو من اجلهل و ، أي العلم أوىل األصل يف اإلنسام العلم : أوىل كما يقال و وعلى ما ه األصل يف احليوام ءاvغلا : اكتاج إليه كما يقال وعلى ، وعلى ما ينبىن عليه هhغ ، وعلى الدليل بالنسب للمدلول ، املناسب املنطبق على اجلزئياة القاعدد و ، وعلى القانوم ، الراتض بالنسب للمرتوج : األصل يطلق على : تعريف الكفوي ) 9 ( على هhغ و الينبة ه و ، عبارد عما ينبة عليه هhغ : تعريف اجلرتا : يطلق على معا دhثك منها : االصطوج واألصل في ، وقيل األصل ما يبىن عليه هhغ ) 8 ( الشيء إليه دلك وقيل أصل كل شيء ما يسند وتود ، كعىن أسفل الشيء ، مج أصل : صول لغ األ : األصولي د اعد الق تعريف : النظري الفقهي و الفقهي و باملقاصد ركvن القواعد األصولي القواعد داة الصل ومن أهم أنواعها ، علومها و القواعد باختو موضوعاهتا أنوا حتلف أنواع القواعد المبحث 7ناثلا 32

صفحة رقم (60) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)

رابط ص 60
B D9 ص 8 17حوتفلاو شرح الكوكب ق7قحت1ر7نملا محمد 17ل7حزلا دار 1ركفلا 1قشمد ج 885 ص 1 17فوطلاو شرح مختصر 1ةضورلا مرجع 1قباس ج 981 ص 1ضا7رلا1 ــ ھ 9359 1 9 ط والفخر 15زارلا 1لوصحملا ق7قحت طه 1رباج 88 1ه دار 1ركفلا 1قشمد ص 9358 ق7قح حسن 1وت7ھ ت 15زار7شلاو 1ةرصبتلا 198 ص 9 1ه دار 1راصنلأا 1ةرھاقلا ج 9355 1 1 ق7قحت عبد م7ظعلا 1ب7د ط 17ن7وجلا 1ناھربلا 981 1م ص 9178 1 9 17فارقلا ح7قنت 1لوصفلا دار 1ركفلا 1ةرھاقلا ط : نظر 7 - 2 ف7رعتوھو عمج7 ن7ب ن7ف7رعتلا ن7قباسلا - 1 88 ص 1 مرجع سابق 1 عند اإلمام 7بطاشلا م7ھاربإ 17نلا7كلا قواعد المقاصد - 2 7للا7جلا 17ن7رملا القواعد ة7لوصلأا عند اإلمام 17بطاشلا مرجع 1قباس ص - : 97 ص 9 رجع 1قباس ج م رحبلا17شكرزلا ط7حملا 7ف أصول 1هقفلا - 9 8 17ناكوشلا إرشاد الفحول 4لإ ق7قحت الحق من علم 1لوصلأا ط دار 1ركفلا ص - 8 ادإو عللتم : الشرعي hثكل من األفعال اليت خاطب هبا الشار بصيغ األمر،منها قول التعاىل فالم هvه القاعدد األصولي تكشف عن احلكم ، ) 2 ( األمر بعد احلظر يفيد اإلباع : ومثالها ) 1 ( ما يتوصل هبا إىل استنباط األعكام الشرعي من أدلتها اجلزئي : التعريف الثالث ) 2 ( يتوصل هبا الفقيه إىل استنباط األعكام الشرعي من أدلتها التفصيلي ، قضي كلي : التعريف الثاني ) : ( حمكم و ، ددرl و ، مصوغ صياغ عام ، عكم كلي تنبة عليه الفرو الفقهي : التعريف األول منها ركvن اختلفت باختو عباراة األصوليت، دhثك اة لها تعريف ف : اصطوعا القاعدد األصولي ) 9 ( فو خيرج األصل على معىن الدليل ، هvه التعاريف السابق علm إىل أم األصل اصطوعا استعمل يف الغالب كعىن الدليل ومن خول ) 8 ( واألوفق باملقام ، الدليل و ، القاعدد الكلي و ، املستصحب و ، الراتض : يطلق على : الساب عا يوتد املزيل له ، األصل بقاء ما كام على ما كام : كقوشم ، استمرار احلكم السابق : السادس إال باستقراء موارد الشر دلك الميكن و ، الغالب يف الشر : الامس أي اليهتدوم إليه بالقياس ، إباع امليت للمضطر على خو األصل : كقوشم ، القاعدد املستمرد الراب أي دليلها ، ومنه أصول الفقه ، أي دليلها ، السن و أصل هvه املسأل من الكتاا : كقوشم ، الدليل : الثالث احلقيق ال راcا و األصل يف الكوم احلقيق ،أي الراتض عند السام ه : الرتحام،كقوشم : الثاني 33

صفحة رقم (61) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)

رابط ص 61
B 1ةدئاملا - 3 178 1م ص 9171 17ناكوشلا إرشاد 1لوحفلا دار 1ةفرعملا 1تور7ب 953 ص 1 8 15زارلاو 1لوصحملا مرجع 1قباس ج 9918 1 ص 1 1ناھر مرجع 1قباس ج 17ن7وجلا الب - 2 81 1ءارسلإا - 1 119 1ةرقبلا - 2 98D 3 1ـھ دار الكتب 1ة7ملعلا 1تور7ب 9811 1 9 محمد 5رھز 1راجنلا ط : 1راث4ا 5واحطلا أبو 1رفعج ق7قحت قال 7ط7قنشلا ان ث7دحلا عند 15راخبلا وھو س7ل كذلك بهذا 1ظفللا وقد اورده صاحب شرح 7ناعم - : 95 1ةعمجلا - 9 1 1ةدئاملا - 8 عيث خيرج من املشركاة ، ) 3 ( اكصناة من نيvلا أوتوا الكتااق و ةانمtلما اكصناة من و ا ل ي و م أ ع ل ل ك م ا ل ط ي ب ا ة و ط ع ا م ا ل ي ن أ و ت و ا ا ل ك ت ا ا ع ل ل ك م و ط ع ا م ك م ع ل ش م : سبحانه اvهو العموم لصوص بقوله hغ كتابي و يشمل كل مشرك ، كتابي كانت أ ، املشركاة لفظ عام فلفظ ، منق ي عا والتنكحوا املشركاة : قوله تعاىل : تبة فرو دhثك منها وعليها ) 2 ( العام قدم اساص على ، إدا ورد عن الشار لفظ عام ولفظ خاص : ومن القواعد األصولي أيضا باالستمرار على تركها ، واكافظ على االبتعاد عنها ، دhبكلا عيث ورد النهي هنا فالنه يفيد وتوا الفوري يف االبتعاد عن هvه ، فتفريعا عن القاعدد السابق ، ) 1 ( ق و ال ت ق ر ب و ا ا ل ز ىن : وقوله تعاىل االمتثال إال بالدميوم واالستمراري يف االبتعاد عن املنهى عنه إد اليتحقق ، يفيد وتود الفوري يف الكف عن مثل هvه العوق والدوام واالستمرار يف البعد عنها عيث إم النهي عن نكاج املشركاة ) 2 ( والتنكحوا املشركاة عا نمtي ق : من مثل قوله تعاىل ، فيت رج عليها hثكلا من النصوص اليت وردد بصيغ النهي النهي يقتضي الفور والدوام : أيضا ومن تلك القواعد األصولي فيد اإلباع لوروده بعد النهي عنه ي فاألمر باالدخار ) : ( فادخروها وم األضاعي كنت هنيتكم عن ادخار حل : - وسلم صلى العليه - ه ومنها قول بعد النهي عن البي وقت الصود ، فيفيد اvه األمر اإلباع تاء ، ف مر يف االنتشار يف طلب الررق ، ) 9 ( فالدا قضيت الصود فانتشروا يف األرص ق : التعاىل وقول ، إلعرام إباع الصيد بعد التحلل من ا فاصطادوا عيث يفيد فعل األمر هنا ، ) 8 ( فاصطادوا ق 34

صفحة رقم (62) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)

رابط ص 62
B 91 7للا7جلا 17ن7رملا القواعد ة7لوصلأا عند اإلمام 17بطاشلا مرجع 1قباس ص - 2 8D عبد الرحمان م7ھاربإ 17نلا7كلا قواعد المقاصد عند اإلمام 17بطاشلا مرجع 1قباس ص : نظر 7 - : 95 1ة التوب - 9 ) 9D1 ( ث7دح رقم 1 88 1 ص 8 1عماجلا ج : 1 5ذمرتلاو ) 9983 ( 1 ث7دح رقم 189 1 ص 1 1ننسلا ج : رواه أبوا داود - 8 : دكر شا العلماء تعريفاة اصطوعي دhثك ركvن منها : اعد الفقهي الق تعريف ) 2 ( فقهي الها وأعكام ، لبناء القواعد والقواعد األصولي أصل ، فأصل الشيء ما يبة عليه هhغ أصل كلي يندرج هتï كل ضاثل : كالتايل تكوم القاعدد األصولي ، حاول اجلم بت نيvه املعنيت وك يندرج هتï كل اجلزئياة املتماثل عكم كلي : واملعىن االصطوعي هو ، واألساس ، األصل و وإدا كام املعىن اللغوي للقاعدد ه : واالصطوعي للقاعدد ، العوق بين المعنى اللغوي اجلزئي الفرعي مليث تبىن عليها املسائل ، الفقيه يف استنباط األعكام الشرعي من أدلتها التفصيلي هي اليت يرت إليها ، هvهف القواعد األصولي اهhغو hثك ، ) : ( ته بالتناول والشمول توتهت إليهم إراد وعقيق األفراد نيvلا ، مبينا عقيق قصد الشار من الفظ العام ، يكوم اساص مقدما على العام اvكه غناهم و بغض النظر عن فقرهم أ ، يعطوم من أموال الصدقاة فلtلما قلوهبم كلvك ، فقراء من أموال الصدقاة سواء أكانوا أغنياء أم ، الوتوريعها على مستحقيها العاملوم على تباي األمو وهم العاملت عليها - إد عور إعطاء ، اآلي إىل حصيع احلديث السابق يف بعض أفراده إد أرشدة هvه ، ) 9 ( إ ا ا ل ص د ق ا ة ل ل ف ق ر ا ء و ا مل س ا ك ت و ا ل ع ا م ل ت ع ل ي ه ا و ا مل ل ف ق ل و هب م ق : التعاىل ومثل اvه العموم hغ مقصود للشار بدليل ما تاء بقول فالم احلكم يشمله ، ققï به وصف الغىن فما دام قد ، مهنته و من hغ التفاة إىل عاله أ ، بظاهره يفيد أم الزكاد اليصض إخراتها ألي غة اvهف احلديث ، ) 8 ( ال اولï الصدق لغة : - صلى العليه وسلم - قوله : ومثاشا أيضا اساص على العام عند التعارص عمو بالقاعدد األصولي اليت تقتضي تقدم ، ويبقى اللفظ على ماعدا دلك ، الكتابياة حمصناة 35

صفحة رقم (63) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)

رابط ص 63
B 87 ص 17طو7سلاو األشباه 1رئاظنلاو مرجع 1قباس 81 ابن 1م7جن األشباه 1رئاظنلاو المرجع 1قباسلا ص - 1 179 ص 9 ج 15ومحلاو غمز نو7ع 1رئاصبلا مرجع 1قباس 8D 1 دار الكتب 1ة7ملعلا 1تور7ب ص ـ ھ 935D 1رئاظنلاو وابن 1م7جن األشباه 83 1ه دار الكتب 1ة7ملعلا 1تور7ب ص 9358 1 9 17طو7سلا األشباه 1رئاظنلاو ط - 2 9D5 ص 1 17فارقلا 1قورفلا عالم 1بتكلا 1تور7ب ج - : 38 1ه دار 1ملقلا 1قشمد ص 9،9359 7لع 15ودنلا القواعد 1ة7هقفلا ط - 9 137 ص 1 1 دار 1ركفلا 1قشمد ج 9198 1 9 4فطصم 1ءاقرزلا المدخل 7هقفلا 1ماعلا ط - 8 وتوار شق بطن األم امليت إلخراج ، إدا كام يرتب على إنكارها ضرر أعظم من وتودها ، املنكراة جتويز السكوة على : نظرا النشغاله بأسباا اكتساا الررق ومنها ، وتود من يقوم هvبه الطاعاة تتمثل يف عدم ، ف مفسدد أعظم ولكن تور دلك لد ، رغم أم vخأ األترد عن الطاعاة مفسدد وتعليم القرآم والفقه ، كاألدام واإلمـام ، جتويز vخأ األترد عن الطاعاة : ومن تطبيقاهتا ) 1 ( إدا تعارضت مفسدتام روعي أعظمهما ضررا بارتكاا أخفهما : ومنها قاعدد ، دا خيف غرق السفين لكثرد محلها وإتو املال إ ، والتلفظ بكلم الكفر عند اإلكراه ، للمضطر وإساغ الغص باسمر ، كأكل امليت للمضطر عند غلبت اجلو املفضي إىل اشوك عادد ، والتطبيقاة اليت يتفرغ عنها hثكلا من املسائل ) 2 ( الضروراة تبيض اكظوراة : كلvكو قاعدد ) : ( بأمر رvعتي االعبار عنه عادد عن اجلاهل ، إدا كانت متعلق والبخيع للمريض بالفطر يف رمضام، ودف اإلمث ، كالبخيع للمسافر بالقصر واجلم يف الصود اليت تندرج اهتï hثك من الفرو الفقهي ، املشق جتلب hسيتلا : من أمثلتها قاعدد و تندرج تحته تزيئاة متعددد يتحقق فيها مناط هvه القاعدد غالبا ، تتضمن عكما شرعيا كليا : اليف املعىن واملدلول وكلها متفق على أم القاعدد الفقهي ، الصياغ االختو يف و جند أم اهدtم واعد ، واالختو بينها ه ، بالنظر يف هvه التعريفاة ) 9 ( يتعر منها أعكام ما دخل اهتï ، عكم شرعي يف قضي أغلبي : تعريف علي الندوي ) 8 ( تشريعي عام يف احلوادل اليت تدخل تï موضوعاهتا تتضمن أعكاما ، يف نصوص موتزد دستوري ، أصول فقهي كلي : تعريف مصطفى الزرقاء 40

صفحة رقم (64) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)

رابط ص 64
B 98 17ن7رملا القواعد ة7لوصلأا عند اإلمام 17بطاشلا مرجع 1قباس ص 7للا7جلاو 8D مام 17بطاشلا مرجع 1قباس ص م7ھاربإ 17نلا7كلا قواعد المقاصد عند اإل : نظر 7 - 9 937 أحمد 1ءاقرزلا شرح القواعد 1ة7هقفلا مرجع 1قباس ص - 8 hبعتلا عنه أصو والتتضمن ، م وليس داة احلك ، وهي وسيل للكشف عن احلكم ، استداللي الأعكام فقهي كلي قواعد هvهف دgعلا بعموم اللفظ الخبصوص السبب ، العام عج بعد حصيصه ، التحرم النهي املطلق يفيد ، األمر املطلق يفيد الوتوا : مثل ، اvه خبو القواعد األصولي عىن الكلي العام امل اجلزيئاة اليت يتحقق فيها تندرج اهتï hثكلا من ، gعت عن أعكام فقهي كلي ، اليقت اليزول بالشك و العادد حمكم و املشق جتلب hسيتلا و الضرر يزال و األمور كقاصدها : القواعد الفقهي : فمثو ت ز ئ ي ه ا و ي ت و ص ل م ن خ و ش ا إ ىل ا ل ك ش ف ع ن ا أل ع ك ا م ا ل ش ر ع ي ك ل ي ه ا أ ، كلي والقواعد األصولي بيام ألعكام استداللي ، فالقاعدد الفقهي hبعت عن أعكام شرعي كلي تزئيا و سواء أكام كليا أ ، ومنهج استنباط للحكم الشرعي فهي ليست بيانا للحكم الشرعي كلي ، اnإو هي قواعد استداللي ، أما القواعد األصولي األعكام اجلزئي اليت ترتبط باحلكم الكلي بتحقق مناطه فيها تتفر عنه hثكلا من ، الفقهي يف عقيقتها بيام حلكم شرعي كلي عومc من األعكام املتشاهب م القاعدد أ حتلف عقيق القاعدد الفقهي من عيث : االختو من عيث احلقيق : أوال : ) 9 ( الفرق بين القاعدد األصولي والقاعدد الفقهي ملعىن واعد آيل كما قلت ومجي هvه التعريفاة تندرج تحته فرو فقهي كثيرد أغلبي و يعبر به عن عكم شرعي كلي أ ما : بأهنا ها تعريف تعريفاة للقاعدد الفقهي راتm ومن خول ما سبق من اهتï hثكلا من اجلزئياة اليت gعت عن أعكام كلي يندرج ، إىل hغ دلك من القواعد الفقهي ، ) 8 ( الولد إدا كانت ترتى عياته 48

صفحة رقم (65) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)

رابط ص 65
B 917 1قباس ص 1ءاقرزلا شرح القواعد 1ة7هقفلا مرجع ابن 1م7جن األشباه 1رئاظنلاو مرجع سابق 998 17طو7سلا األشباه عجرم1رئاظنلاو 1قباس ص - 1 9D1 مرجع 1قباس ص 1 ابن 1م7جن 1هابشلأا 358 1قباس ص وأحمد 1ءاقرزلا شرح القواعد 1ة7هقفلا مرجع 951 17طو7سلا األشباه 1رئاظنلاو مرجع 1قباس ص - 2 188 1ةرقبلا - : 118 1ةرقبلا - 9 978 1ةرقبلا - 8 ، الوتود من القاعدد الفقهي فمن البديهي أم تكوم القاعدد األصولي أسبق يف ، األصولي االستداللي كا أم معرف اجلزئياة متوقف على وتود القاعدد : االختو من عيث األسبقي : ثالثا إدا رvعت األصل يصار إىل البدل : ، وقاعدد ) 1 ( التاب تاب : قاعدد مثل ، فيها داة املناط ققï إد ، اهhغ من املسائل الطارئ و مليث يشمل تلك اجلزئياة ، كلي و يvلا ينتظم اجلزئياة كلها على حن فيصاغ اvه املضموم ، اليت تتحد يف أصل مناطها ومضموهنا ، الفرو واجلزئياة استفيدة من عومl بعض القواعد و ، ئ هنا مستندد إىل قاعدد سد ارvلا ، إد إ ) 2 ( استعجل شيء قبل أوانه عوقب ملرمانه من : مثل قاعدد ، استفيدة من قواعد أصولي مقررد اليت وبعض القواعد الفقهي ، ياة بالن اnإ األعمال : - صلى العليه وسلم - املستفادد من قول األمور كقاصدها : وقاعدد ) : ( وعلى املولود له ررقهن وكسوهتن باملعرو ق : وقوله تعاىل ، ) 9 ( عليهن باملعرو ق وشن مثل يvلا : فالهنا مأخودد من ومl دالالة النصوص الواردد يف مسائل فرعي كقوله تعاىل ، العادد حمكم : قاعدد و ، الضرر والضرار : - صلى العليه وسلم - فالهنا مستفادد من قوله ، الضرر يزال قاعدد و ، ) 8 ( عاد فو إمث عليه ق ال و فمن اضطر hغ باغ : مستفادد من قوله سبحانه فالهنا ، الضرر يزال : قاعدد و ، الضروراة تبيض اكظوراة : كما يف قاعدد ، الكتاا أم السن إد قد يكوم مصدرها نصا شرعيا سواء أكام من ، أما القواعد الفقهي فتتنو مصادرها فمن هvه العلوم صيغت القواعد األصولي علم العربي ، علم الفقه ، الكوم علم : علوم ثالث تستمد من كما يقرر علماء األصول م القاعدد األصولي أ إد ، القاعدد الفقهي إم مصدر القاعدد األصولي خيتلف عن مصدر : االختو من عيث املصدر : انيا ث 49

صفحة رقم (66) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)

رابط ص 66
B 317 ص 9 ج محمد د7س 17نلا7ك دار 1ةفرعملا 1تور7ب : 17ناهفصلأا المفردات 7ف ب7رغ 1نآرقلا ق7قحت - 4 187 ص 3 1م دار الكتب 1تور7ب1ة7ملعلا ج 1558 1 9 ل7لخلا بن 1دمحأ ط1ن7علا - 3 93 1ه دار 1ةملكلا 1رصم ص 9398 1 9 أحمد 17نوس7رلا ة7رظن المقاصد عند اإلمام 17بطاشلا ط - 2 81 م7ھاربإ 17نلا7كلا قواعد المقاصد عند اإلمام 17بطاشلا مرجع 1قباس ص : نظر 7 - 1 38 أحمد 1ءاقرزلا شرح القواعد 1ة7هقفلا مرجع 1قباس ص - 2 953 17ناھ 1عئارذلا مرجع 1قباس ص البر D8 1ق ص 15ودنلا القواعد 1ة7هقفلا مرجع ساب : نظر 7 - : 11D 15ودنلا القواعد 1ة7هقفلا مرجع 1قباس ص - 9 ) 1819 ( 1 1ننسلاو ابن ماجة ) 9899 ( 1 ح7حص مسلم ولكن ةن7بلا 4لع 7عدملا : 1 7فو مسلم بلفظ 1D8 1 ص 95 سنن 17قه7بلا 1ننسلا ج - 8 ) 4 ( إلدراك الشيء ورأيته تقليب البصر دhصبلاو : النظر ، وقيل ، ) 3 ( العقل و من النظر بالعت أ : النظري لغ تعريف وتوهر الفرق بينها وبت القاعدد الفقهي ، النظري الفقهي ، مصطلض يتطلب شرج بشكل واضض إم بيام معىن القاعدد : ) 2 ( النظري الفقهي و القاعدد الفقهي ) 1 ( االستصحاا عيث اتصاشا بقاعدد وقاعد أصولي من ، قاعدد فقهي من عيث اهhبعت عن عكم فقهي كلي ، عيث إهنا ) 2 ( األصل بقاء ما كام على ما كام : مثل قاعدد ، وقاعدد فقهي يف آم واعد ، أصولي عت جتم القاعدد بت كوهنا قاعدد ، على أم هvه الفروق قد تتوشى يف بعض القواعد ) : ( واألصولي ق بت القواعد الفقهي هvه أهم الفرو ، اn هي قواعد إلزامي استداللي إ ، قواعد استئناسي يلجأ إليها دوم تردد يف استنباط احلكم الشرعي من دليله التفصيلي فالقواعد األصولي ليست درl مليث ميكن للمجتهد أم ، فهي من احلج والقود يف مقام االستدالل ، أما القاعدد األصولي إلزاميتها فيما عدا دلك أهنا أغلبي ترد عليها االستثناءاة ومرد عدم وترتقي إىل مستوو احلج والكفاي عند االستدالل ، تكوم داة عنصر إلزامي ، الشرعي ففي مثل هvه احلاالة اليت ترتبط فيه القاعدد بالنع ، ) 9 ( وإلزام القضاد بناء عليها ، وإصدار الفتاوو ، ، vئنيحف ميكن االستناد إليها يف استنباط األعكام ) 8 ( على من أنكر البين على املدعي واليمت و أ 42

صفحة رقم (67) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)

رابط ص 67
B 7 ص 3 1م دار 1ركفلا 1قشمد ج 9189 1 9 وھبة 17ل7حزلا الفقه 7ملاسلإا 1هتلدأو ط - 2 1 جمال ن7دلا 1ة7طع ر7ظنتلا 17هقفلا المرجع 1قباسلا ص - 1 9D 1ةم 1رصم ص 1م دار الكل 9117 1 9 أحمد 17نوس7رلا ة7رظن ب7رقتلا ط1ب7لغتلاو - 2 1 1م مطبعة 1ةن7دملا ص 9187 1 9 جمال 1ة7طع ر7ظنتلا 17هقفلا ط - : 338 1م دار الثقافة 1ةد7دجلا ص 9171 1 8 مراد 1ةبھو المعجم 17فسلفلا ط - 9 93 1 دار الكتاب 17نانبللا ص 9188 1 9 ل7 1اب7لص المعجم 17فسلفلا ط جم - 8 والقواعد العام اليت تضبط تزئياته وأعكامه ، وشروطه ، تتضمن دراس أركام اvه املوضو ، فكل هvه النظرياة موضوعاة فقهي عام ، ونظري الضمام ، ونظري احلق ، ونظري الباعث ، ونظري اإلثباة ، ونظري امللكي ، نظري العقد : دلك مثال و ) 2 ( مورع يف أبواا الفقه امل تلف تزئياة املفهوم العام يvلا فلtي نظاما عقوقيا موضوعيا تنطوي هتï هي : التعريف الثا ) 1 ( العامـ الضابط ل عكام الفرعي املتعلق كلvب املوضو الفقهي العام والقواعـد ، يتناول ملث أركانه وشروطه ، التصور درcا ملوضو فقهي عام هي : التعريف األول شا تعاريف دhثك منها : النظري الفقهي اصطوعا ) 2 ( األعكام ترت إىل أصل واعد وتوهر واعد و تكامل عومl من احلقائق و هي النسق العلمي يvلا ينظم يف انسجام : التعريف اسامس ) : ( استمد من استقراء و أ ، املنطقي سواء استنبط بالتسلسل الفكري ، هي عبارد عن تصور يقوم نهvلاب : التعريف الراب ) 9 ( عومl من القضايا املرتب يف نظام معت : التعريف الثالث تاب يف صورته لبعض املواصفاة العلمي اليت عهلها عام الناس ، منهجي ومتناسق موضو تصور و دلت على ما ه ، إدا أطلقت على ما يقابل املعرف العامي : التعريف الثا ) 8 ( إىل hسفت عدد hبك من الظواهر يهد ، دلت على تركيب واس ، إد أطلقت على ما يقابل احلقائق اجلزئي : التعريف األول : دكر شا العلماء تعريفاة دhثك ركvن منها : اصطوعا أما 41
أدوات الباحث الذكية والخدمات الأكاديمية الفورية
القارئ الصوتي الآلي للمادة العلمية (Text-to-Speech)
استمع إلى قراءة صوتية لعنوان البحث وملخصه العلمي باللغة العربية
تصدير المرجع لبرامج إدارة المراجع العالمية:
مشاركة علمية سريعة ورمز QR:
التوثيق المرجعي والاقتباس الأكاديمي
مفهرس أكاديمياً
المنهج الشرعي والعربي القياسي:
عتيق موسى (2011). «قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)». رسالة علمية، بوابة المستقبل للإسلام (future4islam.com).
نظام (APA 7th Edition):
عتيق موسى. (2011). قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3) [رسالة علمية]. Future for Islam Academic Portal. https://future4islam.com/view.php?id=328

أبحاث ورسائل وفتاوى ذات صلة بالموضوع