صفحة رقم (40) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)
B 19 1سنو7 - 1 959 1نونمؤملا - 2 898 1بھذملا ص ج اب7دلا ابن 1نوحرف 811 ص 17لكرزلا 1ملاعلأا ج : ر7سفت جامع أحكام 1نآرقلا رظن7 ترجمته 7ف : مؤلفاته 1رصمب من ـ ھ 979 : محمد بن أحمد بن 7بأ 1ركب أبوعبد هللا 7بطرقلا 7كلاملا 1رسفملا 7فوت سنة - : 391 ص 7 ن7ملأا 17ط7قنشلا أضواء 1نا7بلا ج - 9 7D 1ةعقاولا - 8 قالوا بلى : وقوله عن أهل النار ، ) 1 ( ااvعل األليم ق ا ا و تاءهتم كل آي عا ير و ربك ال مونمtي ول ت عليهم كلم إ م ا ل ي ن ع ق : hظنو اآلي على اvه الوته قوله تعاىل ، العز وتل من شقاوهتم يف علم اوhصيل إىل ما سبق ، سل ب و ا ا ل ر غ ل ب ت ع ل ي ه م ف ك ، ما سبق يف علم المن شقاوهتم األرلي رهتم وتلت عليهم آياة رهبم ولكن و أ ن ، غتهم ق أ م ا ل ر س ل ب ل غلبت علينا شقوتنا : أم معىن قوشم الظاهر ، يقول الشنقيطي ) 2 ( قالوا ربنا غلبت علينا شقوتنا وكنا قوما ضالت ق : hسفت قوله تعاىل عند : دلك ومن أمثل ، اإلعراا و أضواء البيام خاص يف آياة األعكام وما يتعلق هبا من القراءاة gتعي hسفت القرطو من أهم املصادر العلمي اليت اعتمدها الشيخ الشنقيطي يف هhسفت : ) : ( الجام ألعكام القرآم ألبي عبد المحمد بن أعمد األنصاري القرطبي - 1 ) 9 ( هبا امللك جنما فنجما القرآم اليت تنزل جنوم و للصواا يف نظري أم املراد بالنجم إدا هوو هنا يف هvه السورد وكواق النجوم يف الواقع ه أظهر األقوال عندي وأقرهبا : مث يضيف الشنقيطي مبينا معىن النجوم يف اآلي بقوله الواقع ملراد كواق النجوم يف ا ك ، نا ه لظاهر أم املراد بالنجم إدا هوو ، ألم ا ) 8 ( ق فو أقسم كواق النجوم : للنجوم يف القسم يف قوله مجعه تعاىل دلك والدليل على ، وإم قال ابن ترير بأنه اليصض ، النجوم واألظهر أم النجم يراد به ليس بوتيه عندي ، ي عن ابن عباس hغو واعد و ابن ترير ور ه وإم اختيار ، راد بالنجم خصوصها وأنا مل ، اعلم أوال أم القول بأنه الثريا النجم علم للثريا بالغلب عند العرا ولفظ ه مروي عن ابن عباس hغو و وه ، وقال بعضهم املراد الثريا ، بالنجم يvلا رمجت به الشيطام فقال بعضهم املراد ، قسم البه يف هvه اآلي الكرمي اختلف العلماء يف املراد اvبه النجم يvلا أ 10
صفحة رقم (41) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)
B 97D ص 3 ن7ملأا 17ط7قنشلا أضواء 1نا7بلا ج - 3 98 1م7رم - 2 D98 ص ن7ملأا 17ط7قنشلا أضواء 1نا7بلا ج - 1 95 1ءاسنلا - 2 1 1نباغتلا - : 19D ص 8 ج 1 ولقد انرس7 القرآن للذكر : أخرجه 5راخبلا 7ف كتاب د7حوتلا باب - 9 79 1رمزلا - 8 ) 3 ( يvلا به الطهارد من اونvلا واملعاصي و ألم العمل الصاحل ه ، رات إىل ما دكرنا ، الصاحل بأم املراد يف الزكاد يف اآلي العمل : وقول من قال من العلماء كا يرضي التعاىل بتوفيقنا إياه للعمل ارد من اونvلا واملعاصي وأعطيناه ركاد أي طه : من أم املعىن ، ما دكرنا و والتحقيق إنشاء ال ه ، خو التحقيق يف معىن اآلي و انتهى كوم القرطو وه قال ابن قتيب ، صدق على أبويه وركاد ق : وقيل إنسانا ركيناه ملسن الثناء عليه كما يزكي الشهود : وقيل املعىن تعلناه مباركا للناس يهديهم أي ، التنمي يف وتوه hسا و كgلا و hهطتلا : وركاد ق الزكاد : يف hسفت هvه اآلي رمحه العبد ال و وقال أب فأغىن دلك عن إعادته هنا ، الدال على إطوق الزكاد يف القرآم كعىن الطهارد وقد قدمنا يف سورد الكهف اآلياة ، إل الضا يرضيه والتقرا ، أدرام اونvلا واملعاصي بالطاع وركاد ق أنه معطو على ما قبله أي وأعطيناه ركاد أي طهارد من : وأصض ةاhسفتلا يف قوله : ، يقول ) 2 ( وعنانا من لدنا وركاد وكام تقيا ق : وعند hسفت الشنقيطي لقوله تعاىل ) 1 ( تكلف لالف للتحقيق ، انتهى ، مهيدtي إىل النار ، ألم دلك ) 2 ( ق ا نار اnإ يأكلوم يف بطوهنم ظلما اليتامى إم نيvلا يأكلوم أموال : كما يف قوله عز وتل فسمى ةاvللا واألهواء شقود ألهنما مايدtي إليه ، وأهواأنا ، غلبت علينا انتاvل : وأعسن ما قيل يف معناه : وبه تعلم أم قول أيب عبد الالقرطو يف hسفت هvه اآلي ، الكتاا والسن األظهر يvلا دل عليه و اvهو يvلا فسرنا به اآلي ه ، ، عل أصض نيhسفتلا ) : ( ومنكم نمtم ق يvلا خلقكم فمنكم كافر و ه : ، وقوله تعاىل ) 9 ( خلق له ا كل ميسر مل : - صلى العليه وسلم - ك إيضاعا قوله ويزيد دل ، إىل hغ دلك من اآلياة ، ) 8 ( على الكافرين ق ولكن عقت كلم ااvعلا 18
صفحة رقم (42) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)
B 37 ص ن7ملأا 17ط7قنشلا أضواء 1نا7بلا ج - 4 75 1نونمؤملا - 3 91 1 الحا - 2 1D 1رونلا - 1 79 1نونمؤملا - 2 181 ص 8 17لكرزلا 1ملاعلأا ح : المحرر 1ز7جولا رظن7 ترجمته 7ف : ه 1ةقرولب من مؤلفاته D31 : عبد الحق بن غالب بن 1ة7طع أبومحمد 7طانرغلا 1رسفملا 7فوت سنة - : 88 ص 9 ن7ملأا 17ط7قنشلا أضواء 1نا7بلا ج - 9 189 ھب ص ذ 1نوحرف جاب7دلا الم ابن 185 ص 9 17لكرزلا 1ملاعلأا ج : أحكام 1نآرقلا المحصول 7ف علم 1لوصلأا رظن7 ترجمته 7ف : ه بفاس 1 من مؤلفاته D38 : محمد بن عبد 1الله أبوبكر ابن 17برعلا 7كلاملا 17ل7بشلإا 7فوت سنة - 8 ) 4 ( ول وأنكر األ ، ، اvهو القول hخلأا اختاره ابن عطي ) 3 ( وأكثرهم للحق كارهوم ق : روكvلما يف قوله تعاىل ، ضد الباطل و أم املراد باحلق يف اآلي احلق يvلا ه : القول الثا وروي عن قتادد مهhغو ، و ا ل س د ي صاحل و وأب ، ومن قال به دهاl وابن تريج ، عزاه القرطو ل كثرين ، ال : وكوم املراد باحلق يف اآلي هو ، ) 2 ( ق ق هو احل دلك بأم ال : ، وقوله تعاىل ) 1 ( احلق املبت ق و ويعلموم أم ال ه : قوله تعاىل كما يف ، ومعلوم أم احلق من أ ائه احلسىن ، التعاىل و احلق ه : فقال بعضهم ، باحلق يف هvه اآلي واختلف العلماء يف املراد : الشنقيطي عيث قال ، ) 2 ( السماواة واألرص ومن فيهن ق لفسدة اتب احلق أهواءهم و ول : ما دكره عند هhسفت لقوله تعاىل : ومن أمثل دلك ، من أهل املغريب اhثك ما ينقل األمت الشنقيطي من hسفت ابن عطي vخأيو باختياراته ، ألنه مفسر مالكي : ) : ( الكتاا العزيز البن عطي األندلسي المحرر في الوتيز في تفسير - 3 ) 9 ( فو خو يف توار الشب منها وما إدا كانت دائم ، وحمل اvه اسو بت املالكي فيما إدا كانت امل مص نادرد : وقال ابن العريب : ومن دلك قوله يف أعكام االضطرار إىل أكل امليت ، نقل عنه الشنقيطي يف مواض لتلف : ) 8 ( المالكي كتاا أعكام القرآم ألبي بكر بن العربي - 8 19
صفحة رقم (43) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)
B 33 ص 8 ن7ملأا 17ط7قنشلا أضواء 1نا7بلا ج - 1 13 1فسو7 - 2 898 ص 9 17لكرزلا األعالم ج : ر7سفت ح7تافم 1ب7غلا 1لوصحملا رظن7 ترجمته 7ف : ه 1ةارهب من مؤلفاته 959 م ح م د ب ن ع م ر ب ن ا ل ح س 7 ن 1 أ ب و ع ب د هللا ف خ ر ا ل د 7 ن ا ل ر ا ز 5 1 ت و ف 7 س ن ة - : 981 ص 9 ن7ملأا 17ط7قنشلا أضواء 1نا7بلا ج - 9 89 1رونلا - 8 ) 1 ( وسبو يف آخر اvه البحث أقول العلماء يف هvه املسأل إم شاء ال ، السلف الصاحل اعتقاده أم دلك مل يثبت عن أعد من و الصحاب وعلماء السلف الصاحل رvعو الراري يف دلك ه والخيفى ما فيه من قل األدا م من قال تلك املقال من : مث يعقب عليه الشنقيطي بقوله الراري بريء ضا يقول ءلاtه اجلهال انتهى من كوم - عليه السوم - أم يوسف ، فثبت هvبه الدالئل طـرائق فسق لـيس حيسنها بعدي مـاة قبلي كنت أعسن بعده و فل يب الدهر عا صار إبليس من تندي وكنت امرأ من تند إبليس فارتقى : السفاه عليه، كما قال اسواررمي زدنا يف ولعلهم يقولوم كنا يف أول مرد دvموت إبليس إىل أم حرتنا عليه ف ، إبليس على طهارته وإم كانوا من أتبا إبليس وتنوده فليقبلوا شهادد ، دين التعاىل فليقبلوا شهادد العلى طهارته إم كانوا من أتبا ، هvه الفضيح عليه السوم ءلاtه اجلهال نيvلا نسبوا إىل يوسف : نقول وقال الف ر الراري يف hسفت هvه وعند اvه : ، فيقول ) 2 ( والفحشاء إنه من عبادنا امل لصت ق ولقد عت به وهم هبا لوال أم رأو برهام ربه كلvك لنصر عنه السوء : عند هhسفت لقوله تعاىل ومن دلك ما دكره عنه وقد يتعقبه يف بعض آرائه فيوافقه تارد وخيالفه أخرو الراري يف مواطن متعددد من hسفت vخأي الشنقيطي : ) : ( تفسير الراري - التفسير الكبير مفاتيض الغيب - ) 9 ( عنه و املعف و فما ظهر على اvه الوته ضا يدtت إليه الضرورد يف النساء فه ، دلك و حن و إصوج شأم وه و أ ، ووق االستثناء فيما يظهر ملكم ضرورد عرك فيما البد منه ، رين و وأم جتتهد يف اإلخفاء لكل ما ه يvلا يظهر يل ملكم ألفاط اآلي أم املرأد مأمورد بأال تبدي : قال ابن عطي : اإلمام ابن عطي فيقول ، ينقل عن ) 8 ( واليبدين رينتهن إال ما ظهر منها ق : وعند hسفت الشنقيطي لقوله تعاىل 1:
صفحة رقم (44) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)
311 ص 3 ن7ملأا 17ط7قنشلا أضواء 1نا7بلا ج - 2 18 1فهكلا - 1 88 1مجنلا - 2 D9D ص ن7ملأا 17ط7قنشلا أضواء 1نا7بلا ج - : 991 1نونمؤملا - 9 998 ص 1 ج نا7علأا 1ناكلخ تا7فو ابن 978 ص 7 17لكرزلا 1ملاعلأا ج : أساس 1ةغلابلا 1لصفملا 1فاشكلا رظن7 ترجمته 7ف : مؤلفاته ه 1مزراوخب من D88 7ف سنة محمود بن عمر 17مزراوخلا أبوالقاسم جار هللا 15رشخمزلا تو - 8 ) 2 ( انتهى ، املبسط السنام ، ومنه اجلمل األدك ، وكل ما انبسط من بعد ارتفا فقد اندك ، السد دكا مدكوكا مسوو باألرص وشار أم يأيت تعل ، ق يعة فالدا دنا ءيl يوم القيام ء فالدا تاء وعد ريب تعله دكا : تسويته اvه اإلقدار والتمكت من و أ ، أي اvه السد نعم من الورمح على عباده ، إشارد إىل السد و ق ه قال اvه رمح من ريب : قال الزلشري يف hسفت هvه اآلي : ، يقول الشنقيطي ) 1 ( ق ء تعله دكا رمح من ريب فالدا تاء وعد ريب قال اvه : وعند هhسفت لقوله تعاىل ، ) 2 ( وأعطى قليو وأكدو ق أفرأيت يvلا توىل : ودلك عند هhسفت لقوله تعاىل ، مث يتعقب الزلشري فيها ويبطل هvه الرواي كما ينقل الشنقيطي من الكشا رواي يف أسباا النزول تنسب إىل عثمام رضي العنه ) : ( قال والأعلم اvكه ، بعض رأساء أهل النار و hمضلاف رات إىل امللك املأمور مشاtسب أ ، بصيغ األمر : قراءد قل وعلى إىل من أمر مشاtسب من الوئك و أ ، بصيغ املاضي فالفاعل hمض يعود إىل ال : قراءد قال إنه على : وقال الزلشري ، ) 9 ( قال كم لبثتم يف األرص عدد سنت ق : الشنقيطي لقوله تعاىل عند hسفت : وقد ينقل منه بعض اآلثار وأسباا النزول ومن أمثل دلك ، بعض ألفاط القرآم الكرم إعراا و الشيخ الشنقيطي hثك النقل عن الكشا خاص فيما يتعلق hسفتلاب اللغوي أ : ) 8 ( للزم شري الكشا عن عقائق التنزيل وعيوم األقاويل في وتوه التأويل تفسير - 9 12
صفحة رقم (45) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)
B 99 1رجحل ا - 5 3 1ءارسلإا - 4 995 ص 9 1ن7رسفملا ج 15دوادلا طبقات 815 ص 9 17لكرزلا 1ملاعلأا ج : 1نآرقلا ة7ادبلاو 1ة7اهنلاو رظن7 ترجمته 7ف ر7سفت : 1ـھ من مؤلفاته 773 ل7عامسإ بن عمر بن ر7ثك 17قشمدلا أبوالفداء 1رسفملا 7فوت سنة - 3 95D ص 8 ن7ملأا 17ط7قنشلا أضواء 1نا7بلا ج - 2 11 1رجحلا - 1 98 ص 3 ن7ملأا 17ط7قنشلا أضواء 1نا7بلا ج - 2 991 آل 1نارمع - : 99 1فهكلا - 9 9D1 ص 7 17لكرزلا األعالم ج : ط7حملا 7ف ر7سفت 1نآرقلا رظن7 ترجمته 7ف البحر : 1ه من مؤلفاته 73D : محمد بن فسو7 بن نا7ح 17سلدنلأا أبوعبد هللا 15وحنلا 7فوت سنه - 8 ) 5 ( ق مصبحت مقطو ه دلك األمر أم دابر ءلاtه وقضينا إلي : القضاء اإلخبار واإلعوم hظنو دلك يف القرآم قوله تعاىل ومن معا أظهر األقوال فيه أنه كعىن مهانgخأ وأعلمناهم ، ق يف اآلي يقول يف hسفت وقضينا ، يقول ) 4 ( وقضينا إىل بة إسرائيل ق : يف hسفت قوله تعاىل : أمثل ما استشهد به من أقواله ما دكره ومن ، اإلمام ابن hثكلا ومن املفسرين نيvلا أكثر الشنقيطي النقل عنهم يف أضواء البيام : ) 3 ( تفسير القرآم العظيم للحافظ إسماعيل ابن كثير - 7 ) 2 ( أهلك الناس الدينار الصفر والدرهم البيض : كما قالوا ، تأويل اجلنس ومن قرأ بالفراد الريض فعلى : قال أبوا احليام يف البحر اكيط ، لواقض ق : صض اجلم يف قوله تعاىل وأرسلنا الرياج ق باإلفراد واأللف على قراءد محزد للجنس كلvلو : هvه اآلي الكرمي hهاجم القراء وقرأ : يقول ، ) 1 ( وأرسلنا الرياج لواقض ق : وعند دكر الشنقيطي للقراءاة يف قوله تعاىل ) 2 ( ، وضرا اجلزي ) : ( وضربت عليهم لvلا ق : ومنه ، املباشرد واللصوق واللزوم gع بالضرا ليدل على قود ، ق فضربنا على ءاداهنم : البحر اكيط يف قوله تعاىل األندلسي يف عيام و وقال أب : ، يقول ) 9 ( فضربنا على ءاداهنم يف الكهف سنت عددا ق : الشنقيطي لقوله تعاىل فعند hسفت استشهاداته اللغوي الشنقيطي hثك النقل من hسفت أيب عيام األندلسي يف : ) 8 ( البحر المحيط ألبي عيام األندلسي - 7 11
صفحة رقم (46) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)
B 19 ص 1 1نا7بل ج ن7ملأا 17ط7قنشلا أضواء ا - 3 78 1ةدئاملا - 2 979 ص 7 17لكرزلا 1ملاعلأا ج : رظن7 ترجمته 7ف روح 7ناعملا 7ف ر7سفتلا : مؤلفاته 1ـھ من 9175 محمود بن عبد هللا 17ن7سحلا أبوالثناء شهاب 1ن7دلا المفسر 15دادغبلا 7فوت سنة - 1 78 ص 38 ن7ملأا 17ط7قنشلا أضواء 1نا7بلا ج - 2 11 1 الكهف - : 118 ص 9 17لكرزلا 1ملاعلأا ج : 1ر7دقلا ا7نو 1راطولأا رظن7 ترجمته 7ف ر7سفت فتح : 1ـھ من مؤلفاته 91D5 17ناعنصلا ه7قفلا 1ثدحملا 7فوت سنة 1 محمد بن 7لع 7ناكوشلا - 9 859 ص 8 ن7ملأا 17ط7قنشلا أضواء 1نا7بلا ج - 8 ) 3 ( واختاره hغ واعد : نقله اآللوسي يف هhسفت قال ، والباقر ، وقتادد دهاlو ودكر hغ واعد أنه مس هم خنارير اvهو القول مروو عن احلسن : ، يقول ) 2 ( وعيسى بن مرم ق كفروا من بة إسرائيل على لسام داود لعن نيvلا : فعند هhسفت لقوله تعاىل ، موض به يف أكثر من واستشهد ، hسفت اآللوسي من أهم hسافتلا اليت اعتمدها الشيخ الشنقيطي يف أضواء البيام : ) 1 ( روج المعاني ألبي فضل شهاا الدين محمود اآللوسي - 1 ) 2 ( ابن أمي رواه أمحد والب اري وابن أيب عامت واحلاكم وصححه يعلى وعديث ، قاله صاعب الدر املنثور وتبعه الشوكا ، وابن مردوي وابن ايب الدنيا ، واحلاكم وصححه وأبوا الشيخ ، اvهو احلديث رواه أيضا اإلمام أمحد وابن ترير وأبوا يعلى ابن أيب عامت وابن عيام سن صحيض غريب انتهى من القرطو أخرته أبوا عيسى يvيمبلا وقال فيه عديث ع ، أربعت سن كل تدار دhسم ، لسرادق النار أربع تدر كثف : يرvسا عن النو صلى العليه وسلم قال وروو ابن املبارك من عديث ابن سعيد : مث يسوق عديثنا مرفوعا يف معناه فيقول ، الغوي لسياق ، ركvي املعىن ) : ( سرادقها ق م نا أعتدنا للظاملت نارا أعاط هب إ : تعاىل يف hسفت قوله : ) 9 ( الشوكاني لمحمد بن علي : فتض القدير الجامض بين فني الرواي والدراي من علم التفسير - 8 ) 8 ( قال معناه ابن hثك 12
صفحة رقم (47) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)
B 1D1 ص 8 ن7ملأا 17ط7قنشلا أضواء 1نا7بلا ج - 1 7 1رشحلا - 2 81 1لحنلا - : 859 ص 8 17لكرزلا 1ملاعلأا ج : 7ف علوم 1نآرقلا رظن7 ترجمته 7ف اإلتقان : 1ـھ من مؤلفاته 199 عبد الرحمان بن 7بأ بكر 17عفاشلا جالل ن7دلا 17طو7سلا 7فوت سنة - 9 D9 ص 9 ن7ملأا 17ط7قنشلا أضواء 1نا7بلا ج - 8 : كتاا دف إيهام االضطراا عن آياة الكتاا لمحمد األمين الشنقيطي - 91 ) 1 ( انتهى من كوم السيوطي هvه مجل القول يف دلك ، وفيه تصديق كل عديث ورد عن النو صلى العليه وسلم ، من الصغائر وفيه أنوا الكبار hثكو ، وفيه شرائ اإلسوم الثوخائ ومخس عشر ، وفيه شعب اإلميام البض والسبعوم ، العليه وسلم مجل وفيه من أ اء النو صلى ، وفيه من أ ائه مطلقا ألف اسم ، أ ائه تعاىل احلسىن كما ورد يف احلديث وما يف القرآم مجي أخرته يvيمبلا هhغو وعكم ما بينكم ، نبأ ما قبلكم gخو ما بعدكم كتاا الفيه : قيل وما امل رج منها قال ، ستكوم فنت : من شيء ق وقال صلى العليه وسلم ما فرطنا يف الكتاا : نا لكل شيء ق وقال ا ونزلنا عليك الكتاا تبي : قال التعاىل - التنزيل اإلكليل يف استنباط - وقال السيوطي يف BBB ) 2 ( ف هوv وما هناكم عنه فانتهوا ق وما آتاكم الرسول : وهي قوله تعاىل ، فو شك أم القرآم فيه بيام كل شيء والسن كلها تدخل يف آي واعدد منه : ، قال الشنقيطي ) : ( نا لكل شيء ق ا ي ونزلنا عليك الكتاا تب : ففي hسفت قوله تعاىل : ) 9 ( زيل للسيوطي اإلكليل في استنباط التن - 99 ) 8 ( معانيه و توار محل املشبك على معنييه أ و وعزاه ألتوء بهاvلما األربع ه ، القرآم يف رسالته يف علوم رمحه الالعباس بن متيمي و كما عرره أب أصض األقوال عند األصوليت : دلك ما صرج بقوله و على رسال ابن متيم يف علوم القرآم ، اعتمد الشيخ الشنقيطي : مقدم في أصول التفسير ألعمد بن عبد الحليم بن تيم الحراني - 95 واالقتباس م عدم التصريض باملصدر املأخود منه hسفتلا يف القدم واحلديث ، إال أنه نو طريقته يف اإلفادد منها بت النقل احلريف واالختصار البيام ، وهي كتب أئم تلك هي أهم كتب hسفتلا اليت اعتمدها الشنقيطي يف أضواء 13
صفحة رقم (48) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)
B 89 1رونلا - 2 9D ص 3 17لكرزلا 1ملاعلأا ج : 1ه رظن7 ترجمته 7ف نشر 1دونبلا 7ف أصول الفق : 1ـھ من مؤلفاته 918D عبد هللا بن م7ھاربإ 5ولعلا 17ط7قنشلا أبومحمد ه7قفلا 17كلاملا 7فوت سنة - 1 893 ص ن7ملأا 17ط7قنشلا أضواء 1نا7بلا ج - 2 98 1ءارسلإا - : 15 17روشلا - 9 9D 1دوھ - 8 شـرط يعم كـل دي تكليف والعلـم والوس على املعرو : وقال أيضا باعث را األنبيا ورا الفضل hـغب الفعـل واليكلـف : قال يف مراقي السعود كما بينا والكا اليطاق ، يق hغب الفعل والتكليف ال ، وليس يف وس املكلف فعله ، فليس بفعل أصو ، انفعال ليس داخو تï قدرد العبد وإدا علمت دلك فاعلم أم الندم : يقول ، ) 2 ( وتوبوا إىل المجيعا أيها مونمtلما لعلكم تفلحوم ق : عند هhسفت لقوله تعاىل : دلك ومثال ، حلوا مسأل أصولي إال ودكر فيها أبياتا من املنت وشرعه فو ، استشهد اhثك الشيخ الشنقيطي يف هhسفت ألضواء البيام كنت مراقي السعود وشرعه نشر البنود استشهد : ) 1 ( البنود شرج مراقي السعود لعبد البن إبراهيم العلوي الشنقيطي نشر - 9 ركvن منها من أهم املصادر واملرات األصولي اليت اعتمدها الشيخ الشنقيطي وأكثر منها االقتباس : مصادره من كتب الفقه وأصوله ) 2 ( يف الكوم على هvه اآلي الكرمي كلvلو اختصرناها هنا ، عن آياة الكتاا دف إيهام االضطراا : املسأل غاي اإليضاج يف كتابنا ، وقد أوضحنا هvه ) : ( فيها ما نشاء ملن نريد ق كام يريد العاتل عجلنا له من : يف سورد بة إسرائيل تعليق دلك على مشيئته تل وعو بقوله ولكنه تعاىل بت ، ) 9 ( الشورو ومن كام يريد عرل الدنيا نوته منها وماله يف اآلخرد من نصيب ق hظنو هvه اآلي قوله تعاىل يف سورد : عيث قال ، ) 8 ( سوم ق ب وهم فيها ال ي فيها إليهم أعماشم من كام يريد احلياد الدنيا ورينتها نو : ما دكره عند hسفت قوله تعاىل ، ومثال دلك ، اجلم بينها و أ لدف ما يوهم تعارص بعض اآلياة القرآني ، نقل منه فلtلما يف عدد مواض من هhسفت 14
صفحة رقم (49) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)
B 889 ص 9 ن7ملأا 17ط7قنشلا أضواء 1نا7بلا ج - 1 971 1ةرقبلا - 2 81 1ةدئاملا - : 983 ص 3 17لكرزلا 1ملاعلأا ج : رظن7 ترجمته 7ف جمع الجوامع : 1ـھ من مؤلفاته 779 7فوت سنة 17كبسلا عبد الوھاب بن 7لع بن عبد 17فاكلا - 9 199 ص 1 ن7ملأا 17ط7قنشلا أضواء 1نا7بلا ج - 8 ) 1 ( اللعكسه باملنطوق و ، العبد باحلر و ومل يتعرص لقتل األنثى ركvلاب أ ، األنثى باألنثى و ، بالعبد والعبد ، األنثى باألنثى ق يدل على قتل احلر باحلر و العبد بالعبد، و رلحا باحلر : فأعلم أم قوله تعاىل ، دلك علمت فالدا ، هhغ ضا يقتضي الت صيع ركvلاب و أ : إىل أم قال ، حنوه و املسكوة ترك سو وشرطه أال يكوم : يف الكوم على مفهوم امل الف مج اجلوام قال صاعب من االعتبار دلك لالفته حلكم املنطوق مينعه ما تقرر يف األصول من أم مفهوم امل الف إدا كام حمتمو ملعىن آخر hغ و ه ) 2 ( األنثى باألنثىق و ، العبد بالعبد و رلحا باحلر : مل الخيصع عموم النفس بالنفس بالتفصيل روكvلما يف قوله تعاىل : هو يvلا اجلواا عن لاtسلا الثا و : يقول الشنقيطي ، ) : ( فساد يف األرص ق و قتل نفسا hغب نفس أ كتبنا على بة إسرائيل أنه من دلك من أتل : عند هhسفت قوله تعاىل : دلك من أمثل ، بالبحث من املصادر املهم اليت استشهد هبا الشيخ الشنقيطي يف املسائل األصولي اليت تناوشا و وه : ) 9 ( عبد الوهاا بن علي بن السبكي الشافعي تم الجوام لتاج الدين - 1 ) 8 ( hـغل علــم ربنــا تعـالـى وليـس واقعـا إدا استحـاال لغيـر علـم اللـه أم ليس يقـ وقيـل بـاملن ملـا قد امتنـ فـي الكـل من ثـوث األعوال وتـور التكليـف بـاكـال : بقوله ، الوقو كاالستحال يتاvلا بعد ، علم بال م إمجاعهم على منعه إم كانت اإلستحال hغل ، اختوفهم يف توار دلك عقو وهي ، وقد أشار صاعب مراقي السعود إىل مسأل التكليف باكال وأقوال األصوليت فيها 15
صفحة رقم (50) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)
B 15D ص 9 ن7ملأا 17ط7قنشلا أضواء 1نا7بلا ج - 3 3 1بازحلأ ا - 2 19D ص 3 ن7ملأا 17ط7قنشلا أضواء 1نا7بلا ج - 1 71 1ءا7بنلأا - 2 D9 ص 9 1ملاعلأا ج 17لكرز ل ا : م رظن7 ترجمته 7ف 98D9 - ــ ھ 7D9 1داعملا 7فوت سنة إعالم 1ن7عقوملا وزاد : مصنفاته 1م من 9111 - ـ ھ 919 محمد بن 7بأ 1ركب أبوعبد هللا ابن 1م7قلا 17قشمدلا ذ7ملت ابن ة7م7ت ولد سنة - : 88D ص 8 ن7ملأا 17ط7قنشلا أضواء 1نا7بلا ج - 9 9D 1فهكلا - 8 ) 3 ( القرآم العظيم اvه القول طاهر وعج ابن عباس و عمر بن اسطاا و عن أيب بكر الصديق دلك صض : املوقعت قال ابن القيم يف إعوم أنه ميت يكفره ما يكفر اليمت : القول الثالث عاشر : الشيخ الشنقيطي يقول الشيخ ، ) 2 ( امو تعل أرواتكم التظهروم منهن أمهتكم ق : ويف hسفت قوله تعاىل ) 1 ( نزال أخوام فكوعا يف اإل ، امليزام و أم السبحانه قد أنزل الكتاا قد ثبت : قال املتوسطوم بت الفريقت : ما نصه ، قول من غو فيه ودكر أدل الفريقت و ، القياس مطلقا بعد أم دكر قول من من ، قال ابن القيم يف إعوم املوقعت و القيم يف إعوم املوقعت را العاملت بواسط نقل ابن دلك قد دكرنا يف اvه الكوم مجو وافي من أدلتهم على و : الشيخ الشنقيطي يقول ، ) 2 ( علماق و القوم وكنا حلكمهم شهدين ففهمناها سليمام وكو ءاتيناه عكما نفشت فيه غنم وداود وسليمام إد حيكمام يف احلرل إد : عند hسفت قوله تعاىل ، دلك ومن أمثل ، الفقهي و نقل الشيخ الشنقيطي عن ابن القيم من إعوم املوقعت يف hثك من املسائل األصولي : ) : ( عبد الابن القيم الجوري أبي إعوم الموقعين عن را العالمين لشمس الدين - 8 ) 9 ( hغ املقصود هتï و النادر الصحيض دخول و : قال صاعب مج اجلوام يف مبحث العام ما نصه املطلق للفرد النادر و العام فأصض القولت عند علماء األصول فول ، وأم مثله مل يقصد بالشمول يف العموم ، نادر التراه العيوم وسلمنا تدليا أم اسضر فرد ءادم و فرضنا أنه اليراه بن و أنا ل : الثاني ، ) 8 ( علمناه من لدنا علما ق و عبدا من عبادنا ءاتينه رمح من عندنا ا دتوف : ونقل عنه أيضا يف hسفت قوله تعاىل 20
صفحة رقم (51) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)
B 8 الرعد 1 3 89D ص 1 7لكرزلا 1 األعالم 1 ج : ح7ضو 1 رظن7 ترجمته 7ف الت المختصر 1 : ه 1 من مؤلفاته 779 : ل7لخ بن إسحاق بن 4سوم 1 5دنجلا 5رصملا 1 7فوت سنة 2 D1 ص 9 المرجع ق7اسلا 1 ج 1 931 ص 8 7لكرزلا 1 األعالم 1 ج : شرح المهذب 1 رظن7 ترجمته 7ف ضا7ر ن7حلاصلا 1 المجموع : ه من مؤلفاته 979 47ح7 بن شرف 5وونلا 1 ه7قف 7عفاش 1 7فوت سنة 2 989 ص 9 7ط7قنشلا أضواء نا7بلا 1 ج : 111 البقرة 1 9 981 ابن فرحون 1 جاب7دلا المذھب 1 ص 199 ص 3 7لكرزلا 1 األعالم 1 ج : 1 و 4هتنم السول و األمل 1 مختصر 4هتنملا 1 رظن7 ترجمته 7ف ة7فاكلا : ه 1 من مؤلفاته 939 جمال ن7دلا ابن الحاجب 7كلاملا 5دركلا 1 7فوت سنة عثمان بن عمر 1 8 : ق ا ل خ ل ي ل ب ن إ س ح ا ق يف ل ت ص ر ه ا ل ي ق ا ل ف ي ه م ب ي ن ا مل ا ب ه ا ل ف ت و و ( ، 3 ق اليعلم ما لمï كل أنثى : اىل و قد نقل عنه الشنقيطي اhثك ففي hسفت قوله تع : 2 م تصر خليل للشيخ خليل بن إسحاق - 8 1 ) اهـ هو الطهور ماأه احلل ميتته : رويناه عن النو صلى العليه وسلم أنه قال يف البحر وقول اجلماع من الصحاب على خو قول تابر م ما : ينفرد به بقي ، فكيف كا خيالف ، قال حيتج كا ورواه بقي بن الوليد عن األوراعي عن أيب hبزلا عن تابر مرفوعا، وال : وعبد العزيز ضعيف الحيتج به، قال ورواه عبد العزيز بن عبيد ال، عن وهب بن كيسام عن تابر مرفوعا، : قال أيب أنيس مبوك الحيتج به حي بن أيب أنيس عن أيب hبزلا مرفوعا، وحي بن وقد رواه أيضا : أمي عن أيب hبزلا شيئا ، قال البيهقي والأعر ألثر ابن : قال ليس هو كحفوط ، ويروو عن تابر خوفه : الب اري عن اvه احلديث، فقال سألت : وقال يvمبلا : قال وقد رواه هhغ عن إ اعيل بن أمي موقوفا على تابر : س ء احلفظ ، قال ليم الطائفي hثك الوهم حي بن س : الطائفي، عن إ عيل بن أمي ، عن أيب hبزلا عن تابر ، قال البيهقي من دالئل الكتاا والسن وأقاويل الصحاب رضي العنهم املنتشرد ، اvهو احلديث من رواي حي بن سليم ضعيف باتفاق احلفاط العور االعتجاج به لو مل يعارضه شيء، فكيف وهو معارص كا دكرناه عديث وأما اجلواا عن عديث تابر يvلا اعتج به األولوم فهو أنه : النووي يف شرج اvهلما ، ما نصه قال ( : عيث نقل عنه الشنقيطي يف hسفت hثك من اآلياة مثل قوله : 2 المجمو شرج اvهملا للنووي - 7 : ) اهـ حمل الغرص منه بلفظه قطعا خوفا للشيع الدواعي إىل نقله، وقد شاركه خلق hثك ، كما لو انفرد واعد بقتل خطيب على gنلما يف مدين فهو كادا إدا انفرد واعد فيما يتوفر : وقال ابن احلاتب يف لتصره األصويل مسأل ( م تصر المنتهى مايلي ، من 9 قوطلا مرتام ق اىل نقل الشنقيطي يف hسفت قوله تع : 8 م تصر المنتهى البن الحاتب - 9 29
صفحة رقم (52) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)
B 3D5 ص 9 7ط7قنشلا 1 أضواء نا7بلا 1 ج 3 18D ص 9 المرجع السابق 1 ج 2 D5 ص 9 7ط7قنشلا 1 أضواء نا7بلا 1 ج 1 978 رة 1 البق 2 D91 9 ة7دھو ن7فراعلا 15دادغبلل 939 : نا7عأ علماء 1بھذملا ابن 1نوحرف ص جاب7دلا المذھب 7ف معرفة : رظن7 ترجمته 7ف ھـ 919 : 1ـھ 7ور عن مالك 1ةنودملا 7فوت سنة 981 : عبد الرحمان بن القاسم بن خالد 15رصملا أبو عبد هللا 1 ابن 1مساقلا ه7قف 17كلام ولد بمصر سنة : 111 ص 1 المرجع السابق 1 ج 9 118 ص 1 7ط7قنشلا 1 أضواء نا7بلا 1 ج 8 3 ) بفعل هبيم خبو اvه اهـ به ، كما لو قطعه عيوام هبيمي ، ويفارق الصيد يvلا دمله ، ألم داكvلا gتعت شا األهلي ، اvشو ال لصï باج hغل القاط االنتفا به ، ألنه انقط hغب فعله ، فأبيض له االنتفا كالصيد هلمvي اكرم ، وحيتمل أم ي ينتف ملطبها ، ودلك ألنه ضنو من إتوفه حلرم احلرم ، فالدا قطعه من حيرم عليه قطعه مل ينتف به ، مل أ إدا قط أنه ينتف به ، وقال يف الدوع تقط من شبهه بالصيد مل : إم قطعه آدمي ، فقال أمحد يف القط ، اvهو مل يقط فأما ن ع ع ل ي ه أ مح د و ال ن ع ل م ف ي ه خ و ف ا ، أل م ا س إ ا و ر د سقط من الورق والبأس باالنتفا كا انكسر من األغصام ، وانقل من الشجر hغب فعل آدمي ، والما : املغة قدام وقال ابن قدام ( ، 2 ) ا م مراعاد املثلت عندهم استحباا ولعلهما متقاربام يوتد أعدعا قريبا من اآلخر أ أمج العلماء على أم من صلى العصر والشمس بيضاء نقي فقد صوها يف وقتها ، ويف اvه دليل على : املغة وقال ابن قدام يف ( آياة األعكام إال و استشهد فيها بكتاا املغة ، فعلى سبيل املثال ركvن قوله و قد نقل منه الشنقيطي يف مجي أتزاء hسفتلا فو حلو آي من : المغني ألبني قدام المقدسي - 95 1 ) أره عراما وأنا أتقيه ولو أكله رتل مل : أنتم تقولوم خنزير ، وقال ابن القاسم : عيبنا يف خنزير املاء بشيء ، ويقول مل يكن مالك : وقال ابن القاسم يف املدون اهـ بأس بأكل الضفاد وإم ماتت، ألهنا من صيد املاء وال : ويف املدون ( ، 2 ق اnإ عرم عليكم امليت و الدم : املدون نصوصا اhثك ، ففي hسفت قوله تعاىل نقل الشنقيطي من : : المدون الكبرو لإلمام مالك بن أنس رواي ألبي عيد الرعمام بن القاسم - 1 9 )B شهر كأقل الطهر وأكثره ملبتدئه نصف : وعليه درج خليل بن إسحاق يف لتصره عيث قال ( ، 8 ) اهـ رت يف دلك كله النساء : ورت يف قدر احليض هنا هل هو يوم أو بعضه إىل قوله للنساء، أي : 2
صفحة رقم (53) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)
B ص 9 محمد ن7ملأا 17ط7قنشلا ج 1 أضواء نا7بلا - : 917 د منصور 17فاك مناھا 1ن7رسفملا مرجع 1قباس ص : نظر 7 - 9 BBB والمعارف ة7وغللا ة7غلابلاو فهم النصوص ة7نآرقلا اعتمادا 4لع العقل 5أرلاو ھواالجتهاد 7ف : ر7سفتلاو 5أرلاب الصحابة ن7عباتلاوأ 5ذلاوھو موق7 4لع فهم النصوص ة7نآرقلا بما نقل من القرآن أوالسنة أوأقوال : ر7سفتلا بالمأثور - 8 مث يبت اإلمجال احلاصل يف اآلياة القرآني يمi أنواعه، مث يبت اإلطوقاة املتعددد املتعددو، فيفسر اآلي باآلي الواعدد، أو باآلياة ، وقدمه على هhغ من أنوا hسفتلا ، القرآم القرآم hخو ما يفسر به : األفضل بقوله و صرج الشنقيطي رمحه البأم اvه النو من hسفتلا ه : تفسير القرآم بالقرآم : التالي ويقوم منهجه على املبادئ ) : ( من التل عو إدا الأعد أعلم كعىن كوم التل وعو ، أشر أنوا hسفتلا وأتلها hسفت كتاا البكتاا الإلمجا العلماء على أم ، بيام القرآم بالقرآم : أعدعا : واليت بت فيها بأم املقصود بتأليفه أمرام ، صدر هبا كتابه يف املقدم اليت hسفتلا باملأثور وقد صرج رمحه الباتباعه اvش املنهج أيضا من خول مصادر hسفتلا باملأثور اليت اعتمد عليه يف هhسفت ، ويتأكد دلك - أضواء البيام يف إيضاج القرآم بالقرآم - املعىن املتبادر من خول عنوام كتابه و وه ، يف hسفت أضواء البيام vخأ الشيخ الشنقيطي كنهج hسفتلا باملأثور وتعله االجتاه الغالب . ) 9 ( دلك االجتاهاة األخرو اليت ظهرة بعد إىل تانب ، باملعقول ، وعا املنهجام األساسيام يف hسفتلا و والتزمت hسفتلا بالرأي ، بالعراق الثاني و والتزمت hسفتلا باملأثور ، املدين و األوىل كك : تت فنشأ يف علم hسفتلا مدرس مدارسه و فأصبض علما مستقو كصنفاته وعلمائه ، اإلسومي األخرو مثله مثل العلوم ، وقد بدأ تدوينه يف القرم الثا اشجري ، ) 8 ( ومناهجه املتباين ، ومدارسه امل تلف ، ويدرس مراعل تطوره ، خرtي لنشأد hسفت القرآم الكرم ، hسفتلا علم قائم هتاvب علم منهجه 7ف ر7سفت أضواء نا7بلا الرابع المبحث 22
صفحة رقم (54) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)
B 981 ص عدنان بن دœحœ ، ةœلاعلا الشنقيطي ،ارسفœ 2 18 ص 9 المرجع 1قباسلا ج - : 33 ص 9 أضواء 1نا7بلا محمد ن7ملأا 17ط7قنشلا ج - 9 88 ص عدنان بن دœحœ ، ةœلاعلا الشنقيطي ارسفœ ، 8 hسفت لقوله : ركvن منها ، لك دhثك وألمثل على د ، 2 اآلياة القرآني بالسن ، م حرعه ل عاديث و ، و إرال التعارص الظاهري بت يف البيام بيام معىن اآلي القرآني بالسن تأكيدا و موافق ، أو ريادد إال عند عدم وتودها، و قد قام منهجه هنا على بيام الكلم القرآني بالسن ، و ، اليلتفت إىل اهhغ كام كلv ل ، الشيخ الشنقيطي رمحه اليعتقد بأم السن هي hخ بيام لكتاا التعاىل ف ) : ( ل ل م ب ت مبت من القرآم hغ وا باملقصود من متام البيام، فالنا نتم البيام من السن من عيث إهنا hسفت واعلم أم ضا التزمنا يف اvه الكتاا املبارك أنه إدا كام لمي الكرمي : عيث قال رمحه ال ، املقصود الباعتماده على hسفت القرآم بالسن يف عال ما إدا مل يف بعض أي القرآم بتوضيض وقد صرج رمحه ، اعتمد الشيخ الشنقيطي يف هhسفت للقرآم بعد القرآم على السن النبوي : تفسير القرآم بالسن اهhغ و أم يبحث شا عن hسفت آخر من السن أ على آياة أخرو من القرآم الكرم دوم ïافلا ففي اvه املثال اعتمد الشنقيطي يف hسفت آي ، ) 9 ( والتتبعوا أهواء قوم قد ضلوا من قبل وأضلوا اhثك وضلوا عن سواء السبيل ق : قوله تعاىل النصارو - الضالت - بت أيضا وقد ، إم نيvلا اوvحا العجل سيناشم غضب ق : عليه ق وقوله هل أنبئكم بشر من دلك مثوب عند المن لعن الوغضب : على غضب ق وقوله فيهم أيضا قوله تعاىل فيهم فباءوا بغضب ، اليهود - املغضوا عليهم - وعلى اvه فقد يبت أم النصارو غضوا عليهم اليهود والضالوم امل : قال hهاجم من علماء hسفتلا : عيث قال ، الضالتق hغ املغصوا عليهم وال : هhسفت لقوله تعاىل : ، منه املثال التايل 8 أمثل دلك hثك يف أضواء البيام املوضو الواعد اآلياة املتعلق كلvب املوضو ،و إرالت التعارص الظاهري بت اآلياة القرآني ، و الكرم، فيجم يف و قد التزم الشنقيطي يف بعض القضايا hسفتلا املوضوعي للقرآم عليه إال ملوتب، اللكلم القرآني الواعدد و املراد منها يف القرآم الكرم، vخلأا بظاهر اآلياة القرآني و عدم العدول 21
صفحة رقم (55) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)
B 978 1ةرقبلا - 1 و77 ص 2 7شكرزلا 1 البرھان 1 ج : رظن7 2 19 ص 9 أضواء 1نا7بلا محمد ن7ملأا 17ط7قنشلا ج - : 37 ص 9 ماء البحر أنه 1روهط ج اب ما جاء 7ف كتاب 1ةراهطلا 5ذمرتلاو 7ف 1هننس 19 ص 9 1رحبلا ج ء أخرجه أبوداود 7ف 1هننس كتاب 1ةراهطلا باب الوضوء بما - 9 19 1ةدئاملا - 8 BBB واحلسن البصري مهhغو ، وإبراهيم الن عي ، سامل بن عبد الرمحام وعكرم وأبوا عنهم أمجعت رضي ال - ، أيوا األنصاري و واب ، وعبد البن عمر ، وريد بن ثابت ، أبوا بكر الصديق : منهم ميتت ومجهور العلماء على أم املراد بطعامه ، ألم القديد من صيده تعل قديدا ، خو الظاهر و فه ، منه وأم املراد بصيده الطري ، قديده ففcا بامللض مثو : وما دكره العلماء من أم املراد بطعامه ميتت إد ليس للبحر طعام hغ الصيد إال ، أعل لكم صيد البحر وطعامه ق : قوله و وه ، دلك التحرم و ل ك ن ه ب ت يف م و ض و أ م م ي ت ا ل ب ح ر خ ا ر ت ع ن ، ظاهر هvه اآلي أم مجي أنوا امليتت والدم عرام : قال رمحه الما نصه ، ) 1 ( ق اnإ عرم عليكم امليت والدم : يف قوله تعاىل : يف قوله تعاىل : 2 منها وأمثل دلك دhثك يف أضواء البيام ركvن وقد اعبص على بعض األقوال مل الفتها القرآم أو السن ، يعتمد على اvه النو من البيام يف hسفت الكلماة و اآلياة القرآني ، و بيام لامlلإا يف اآلياة، ، و وألهنم أكثر الناس فهما وعمو بالقرآم الكرم ، القرائن واألعوال اليت أعاطت بأسباا النزول واطلعوا على ، - صلى العليه وسلم - ألهنم عاينوا التنزيل وشاهدوا العمل به على عهد رسول ال ، فكام hثك النقل عنهم ، السن و ما مل يتعارص وصريض القرآم أ ، السن و يأيت هبا بعد القرآم ، عنهم و التابعت رضي الاعتمد الشيخ حممد األمت الشنقيطي يف هhسفت على أقول الصحاب : و التابعين الصحاب قول أ التفسير ب ) : ( فصل يف حمل النزا و وه ، بأم ميت البحر عول - صلى العليه وسلم - وفيه التصريض من النو ، احلديث وقد قدمنا ثبوة اvه ) 9 ( ماأه احلل ميتته الطهور و ه : يف البحر - صلى العليه وسلم - هديtي قوله و احلق و وه ، كما قال مجهور العلماء ، ميتته والطعام له hغ صيده إال : عيث قال رمحه ال ، ) 8 ( ق أعل لكم صيد البحر وطعامه : تعاىل 22
صفحة رقم (56) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)
B ص 9 أضواء 1نا7بلا محمد ن7ملأا 17ط7قنشلا ج - 8 ) 8 ( hسفت خاص وكنهج لتع به و فه ، مث استتبا دلك بيام األعكام اليت vخtت من اآلي ، ثابت بسن و أ ، الفحوو و املفهوم أ و وبيام اvه اإلمجال من آياة أخر سواء كام املنطوق أ ، من عيث املعىن و أ 25 لغ واصطوعا املقاصد لغ واصطوعا، ومعىن القاعدد تعريف قواعد املقاصد يستدعي أم نبت معىن كلم اليحث و اختيار املناسب منها ملوضو ، املصطلحاة اليت سنتعرص شا يف مجي مراعل البحث عا نستطي ديدï مفاهيم ، االختو بينها و لنتبت أوته االتفاق ، العوق املوتودد بينها و ، اصطوعا ة اليت شا عوق باملقاصد لغ و نتناول يف اvه الفصل تعريف املصطلحا : تمهيد أنواعها و ها ف7رعت قواعد المقاصد الفصل الثالث 30 979 17ناجرجلا 1تاف7رعتلا مرجع 1قباس ص - 2 39 ص 9 15دوادلا طبقات ن7رسفملا ج 7 ص 1ملاع ج 17لكرزلا األ : رظن7 ترجمته 7ف 11تاف7رعتلا : ھـ 1زار7شب من مؤلفاته 899 7لع بن محمد بن 17لع 7فنحلا ف7رشلا ـ 7فوت سنة - 1 D7 ص 8 ج1ه 9358 15ربطل جامع 1نا7بلا دار 1تور7ب1ركفلا ا : نظر 7 - 2 71 ص 9 1ه عالم 1بتكلا 1تور7ب ج 9358 1 8 7ناعمو 1نآرقلا 1ءارفلل ط 19 1لحنلا - : 917 1ةرقبلا - 9 D1D - D11 ص 1 1 ج 1 15رھوجلاو 1حاحصلا ق7قحت أحمد عبد الغفور ط1راطع 95 ص 1 ج قعد 15د7بزلا وتاج العروس من جواھر 1سوماقلا دار الفكر للطباعة 1رشنلاو 1تور7ب مادة 918 ص 8 ج 1 قعد 1م مادة 9188 1 9 ابن 1روظنم لسان 1برعلا دار ءا7حإ التراث 17برعلا 1تور7ب ط : نظر 7 - 8 ) 2 ( قضي كلي منطبق على مجي تزئياهتا : قال هي ) 1 ( اجلرتا عرفها : تعريفاة متعددد ركvن منها ما يلي و االصطوج معا في للقاعدد : اصطوعا قواعد املقاصد و اعد األصول قو و قواعد الفقه و كما يف قواعد اللغ وقد يكوم معنويا ، - قواعد اشودج و قواعد البيت كما يف ، األساس قد يكوم ماديا و ، ) 2 ( اشودج وتقصد به خشباة أرب معبض يف أسفله يركب عليه ، قواعد اشودج : املعىن يف لغ العرا قوشم ومن شواهد اvه ، ) : ( البنياهنم من القواعد ق قد مكر نيvلا من قبلهم فأتى : ، وقوله تعاىل ) 9 ( ق ت وإ اعيل ي وإد يرف إبراهيم القواعد من الب : يف القرآم قوله تعاىل دلك ومن شواهد ) 8 ( األساس يvلا يبىن عليه البيت و ، عليه هhغ األساس يvلا يبىن و ، األصل ملا فوقه و ه و ، وقواعد البيت إساسه ، أصل األس، والقواعد األساس : هو للقاعدد يف اللغ استعماالة دhثك ترت كلها إىل معىن واعد و ، القواعد مج قاعدد : لغ : د اعد تعريف الق قواعد ال ف7رعت المبحث األول 38
صفحة رقم (57) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)
B 915 ص 9 1ه مؤسسة 1تور7ب1ةلاسرلا ج 9،9358 17فوطلا شرح مختصر 1ةضورلا ط - 88 919 ص 8 17لكرزلا 1ملاعلأا ج : رظن7 ترجمته 7ف شرح روضة الناضر : مؤلفاته ھـ 1 1ن7طسلفب من 799 نام7لس بن عبد 5وقلا 7فوطلا 5دادغبلا 17لوصلأا نجم 1ن7دلا 7فوت سنة - 80 99 ص 9 واألشباه 1رئاظنلاو ج 18 التاج 17كبسلا المواھب ص1ة7نسلا - 5 11 ص 9 ج 17نازاتفتلا ة7شاحلا 4لع 1دضعلا شرح مختصر ابن 1بجاحلا 17ج7لإل دار الكتب 1ة7ملعلا 1تور7ب - 4 191 ص 7 7لكرزلا 1ملاعلأا ج : رظن7 ترجمته 7ف 4لع العضد وشرح ص7خلتلا ة7شاح : 1 من مؤلفاته ھـ 719 مسعود بن عمر 17نازاتفتلا سعد 1ن7دلا 7عفاشلا 17لوصلأا 7فوتا سنة - 3 18 ص 1 17مو7فلا المصباح 1ر7نملا المكتبة ة7ملعلا 1تور7ب ج - 2 131 ص 9 17لكرزلا 1ملاعلأا ج : 7ف المصباح 1ر7نملا رظن7 ترجمته : 1ـھ من مؤلفاته 775 أحمد بن محمد بن 7لع 17مو7فلا 7فوت سنة - 1 9979 ص 15وناهتلا كشاف اصطالحات 1نونفلا دار 1رداص ج1تور7ب - 2 11D ص 9 17لكرزلا 1ملاعلأا ج : رظن7 ترجمته 7ف كشاف اصطالحات الفنون : 1 من مؤلفاته ھـ 99D8 محمد بن 17لع 15وناهتلا 15دنهلا 7فوت سنة - : 115 1ه ص 9398 1 1 1ت ق7قحت عدنان ش7ورد ومحمد 15رصملا ط 15وفكلا ا7لكلا - 9 88 ص 1 17لكرزلا 1ملاعلأا ج : 1تا7لكلا رظن7 ترجمته 7ف : 1ـھ باستنبول 1ا7كرتب من مؤلفاته 9513 بو7أ بن 4سوم 17ن7سحلا 15وفكلا أبوالبقاء ن 7فوت سنة - 8 ) 88 ( اليت تعر بالنظر يف قضايا تزئي ، القضايا الكلي : قال هي ) 80 ( الطويف عرفها ) 5 ( أعكامها منه األمر الكلي يvلا ينطبق على تزيئاة دhثك تفهم : قال هي التاج السبكي عرفها ) 4 ( على سبيل الظن و إما على سبيل القط أ إما ، ما تعر منها أعكام اجلزئياة املندرت تï موضوعاهتا : قال هي ) 3 ( التفتارا عرفها ) 2 ( األمر الكلي املنطبق على مجي تزيئاته : قال هي ) 1 ( الفيومي عرفها ) 2 ( منه عند تعر أعكامها ، أمر كلي منطبق على مجي تزيئاته : قال هي ) : ( التهانوي عرفها ) 9 ( كل إمجا عق : تفريعا ، كقولنا ، واست راتها منها ، وتسمى فروعها ، موضوعها قضي كلي من عيث اشتماشا بالقود على أعكام تزئياة : قال هي ) 8 ( الكفوي عرفها 39
صفحة رقم (58) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)
B 1 بتصرف D8 1ة7دوعسلا ص راد1ه ابن ةكلمملا1م7قلا ة7برعلا 31D 9 1 9 7للا7جلا 17ن7رملا القواعد ة7لوصلأا عند اإلمام 17بطاشلا ط 97 1ـھ دار 1ركفلا 1قشمد ص 9319 1 9 م7ھاربإ 17نلا7كلا قواعد المقاصد عند اإلمام ط17بطاشلا - 1 D9 ص 9 ج 1م 1تور7ب 918D 1 دار الكتب 1ة7ملعلا 9 15ومح غمز نو7ع البصائر 7ف شرح األشباه 1رئاظنلاو ط ال - 2 9 18 ص 9 17لكرزلا 1ملاعلأا ج : رظن7 ترجمته 7ف ر شرح الشباه والنظائر البن م7جن - نو7ع البصائر غمز : 1ـھ من مؤلفاته 9518 أحمد بن محمد شهاب ن7دلا 1سابعلاوبأ 5ومحلا 17فنحلا 7فوت سنة - : 191 ص 9 15رقملا 1دعاوقلا من منشورات معهد البحوث 1ة7ملعلا مركز ءا7حإ 1ثارتل ج1ةكم - 9 87 ص 7 17لكرزلا 1ملاعلأا ج 188 1بھذ ابن 1نوحرف ص جاب7دلا الم : رظن7 ترجمته 7ف القواعد 1ـھ من مؤلفاته 7D1 7فوت سنة ن 7 1 ش 7 خ ا ل ش ا ط ب 7 1 و ج د ا ل م ؤ ر خ ص ا ح ب ن ف ح ا ل ط 7 ب 1 ا 1 أبوعبد هللا التلمس محمد بن محمد 5رقملا - 8 وعقيقتها ، وهي تبت اة القاعدد وخصائصها ، وفق ما ظهر من عباراهتم السابق ، العلماء بت هvه املوعظاة حمل اتفاق التحقق من وتوده يف اجلزيئي اليت يريد أم تطبق عكم القاعدد عليها ما ينبغي على الفقيه و وه ، اvهو ما gعي عنه األصوليوم كناط القاعدد املندرت تï موضوعاهتا ما تعر منها أعكام اجلزئياة : م ا ص ر ع ت ب ه ع ب ا ر د ا أل م ا م ا ل ت ف ت ز ا ب ق و ل ه و وه ، وموضو تتناوله ، العباراة السابق متفق على أم القاعدد البد من أم يكوم شا مضموم gعت عنه : ثالثا فالعموم والشمول أهم اة القاعدد ، القاعدد تزئي يتحقق فيها معىن و مليث تشمل كل فر أ ، بل هي من السع والعموم ، والفرو معدودد ، حمددد ث التقتصر على تزيئي ملي ، التعريفاة السابق عمl على عموم القاعدد واتساعها : ثانيا اليت يتحقق فيها معىن القاعدد ومناطها املتمثل يف الكشف عن عكم اجلزئياة ، تتفق هvه التعريفاة على وظيف القاعدد : أوال ) 1 ( : ومن أهم املوعظاة اليت نستنتجها على هvه التعريفاة السابق ركvن ما يلي ) 2 ( ينطبق على أكثر تزيئاته لتعر أعكامها ، عكم أكثري الكلي : قال هي ) : ( احلموي عرفها ) 9 ( من العقود ومجل الضوابط الفقهي اساص أخع من األصل وسائر املعا العقلي العام وأعم من و كل كلي ه : قال هي ) 8 ( املقري عرفها 3:
صفحة رقم (59) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)
B 99 ص 9 ج ة7 1رشنلاو 1ت7وكلا من منشورات وزارة األوقاف ت7وكلا 1 دار الصفوة للطباعة 1 رحبلا17شكرزلا ط7حملا 7ف أصول 1هقفلا ق7قحت جماعة من 1ءاملعلا ط - 1 919 ص 1 ح ورضا 1ةلاحك عجم 1ن7فلؤملا 95 ص 9 17لكرزلا 1ملاعلأا ج : 7ف رظن7 ترجمته البحر ط7حملا : 1ـھ من مؤلفاته 713 7فوت سنة الدر ن7دلا 17شكرزلا 7عفاشلا 15رصملا محمد بن 1رداهب بدر - 2 911 15وفكلا 1تا7لكلا مرجع 1قباس ص - : 18 17ناجرجلا عجرم1تاف7رعتلا 1قباس ص - 9 ) أصل ( ابن 1روظنم لسان ةدام1برعلا مرجع سابق ) أصل ( 15د7بزلا تاج 1سورعلا مادة - 8 الصورد املقيس عليها : أعدها : ) 1 ( ألصل يف االصطوج ركvي على أمور ا : ) 2 ( زركشي تعريف ال ) : ( أعرو من اجلهل و ، أي العلم أوىل األصل يف اإلنسام العلم : أوىل كما يقال و وعلى ما ه األصل يف احليوام ءاvغلا : اكتاج إليه كما يقال وعلى ، وعلى ما ينبىن عليه هhغ ، وعلى الدليل بالنسب للمدلول ، املناسب املنطبق على اجلزئياة القاعدد و ، وعلى القانوم ، الراتض بالنسب للمرتوج : األصل يطلق على : تعريف الكفوي ) 9 ( على هhغ و الينبة ه و ، عبارد عما ينبة عليه هhغ : تعريف اجلرتا : يطلق على معا دhثك منها : االصطوج واألصل في ، وقيل األصل ما يبىن عليه هhغ ) 8 ( الشيء إليه دلك وقيل أصل كل شيء ما يسند وتود ، كعىن أسفل الشيء ، مج أصل : صول لغ األ : األصولي د اعد الق تعريف : النظري الفقهي و الفقهي و باملقاصد ركvن القواعد األصولي القواعد داة الصل ومن أهم أنواعها ، علومها و القواعد باختو موضوعاهتا أنوا حتلف أنواع القواعد المبحث 7ناثلا 32