صفحة رقم (31) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)
B 7 ص 9 ج صدر سابق م أضواء 1نا7بلا محمد ن7ملأا 17ط7قنشلا - : D1 1تا7راذلا - 9 73 ص 8 ج1قباس مرجع أضواء 1نا7بلا محمد ن7ملأا 17ط7قنشلا - 8 ) : ( لكل بة أيب منها دنوا املنايا طارقاة و لعمرك : وقول أيب دأيب ا فحق لشأس من نداك دنو ويف كل عي قد خبطت بنعم : وقيل عبيد ، قول علقم بن عبدد التميمي ، ومن إطوق اونvلا على مطلق النصيب له دنوا ولنـا دنوا إنا إدا شاربنـا شريب فالنا أبيتم فلنـا القليب لنا دنوا ولكم دنوا : قال الراتز يف اقتسام املاء بالدلو ، على النصيب و الدل ومــن هنــا أطلقــوا اســم اونvــلا الــيت هــي ، كلv vــخأيو اvــه كــ ، vــخأيف اvــه مــلء دلــو ، القلــوا بالــدلو و وعادد العـرا أهنـم يقتسـموم مـاء اآلبـار ، أصل اونvلا يف لغ العرا الدلو : يقول ، ) 9 ( ق يستعجلوم ثـــــــل دنـــــــوا أصـــــــحاهبم فـــــــو ظلمـــــــوا دنوبـــــــا م فـــــــالم نيvـــــــلل : وعنـــــــد hـــــــسفت قولـــــــه تعـــــــاىل ) 8 ( سجود النصارو ألعبارها فضول أرمتها أسجدة أسوارها و و ك ف خ ض ي ب فلما لوين على معصم : قال محيد بن ثور ، أسجد إدا طأطأ رأسه واحنىن : ومنه قول العرا تري األكم فيها سجدا للحوافر مi تضل البلق يف عجراته 20
صفحة رقم (32) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)
B 111 1ةرقبلا - 9 7 ص 9 1قباسلا ج رجع الم - 8 فالم طلقها فو لï له من بعد ق : مل هgتعي طوقا ثالثا مث دكر الطوق الثالـث بقولـه ، فو تناج عليهما فيما افتدة به ق : بقوله الطـــوق مرتـــام ق مث دكـــر اسلـــ : ألم التعـــاىل قـــال ، أم اسلـــ فســـخ واليعـــد طوقـــا ، الكرميـــ vــخأ ابــن عبــاس مــن هvــه اآليــ يف vــخلأا و والعليــه هــ ، التنــاج عليهــا هــي يف الــدف : أي اسلــ فــو تنــاج عليهمــا إدم يف ، فيمــا بينهمــا ، إدا خافــا أال يقيمــا عـدود ال ، إال علــى ســبيل اسلــ ، أعطـى صــرج يف هvــه اآليــ الكرميــ بــأم الــزوج الحيــل لــه الرتــو يف شــيء ضــا : يقــول الشــنقيطي ) 9 ( تلك عدود الفو تعتدوها ومن يتعد عدود الفأولئك هم الظاملوم ق بـه عـدود الفـو تنـاج عليهمـا فيمـا افتـدة ا أال يقيمـ ففي hسفت قوله تعاىل فـالم خفـتم : على سبيل املثال ركvنـسو النمـادج التاليـ اخل الصـود و ، وأركـام احلـج ، الظهـار و ، الشـرك و ، واإلمامـ ، مبحث يف الربا : ومـن املسـائل الفقهيـ الـيت تناوشـا بالبيـام hـسفتلاو وتوثيقـا وجترحيـا ، تصـحيحا وتضـعيفا ، العلماء فيـه وينقــل أقــوال ، ورتالــه ، فــالم الشــنقيطي يــتكلم علــى أســانده ، عليــه احلكــم الفقهــي واردا يف حمــل النــزا احلديثيـ والسـيما إد كـام احلـديث املبـة و بالعمـال القواعـد األصـولي و أ ، السـن و أ ، مهبهاvم بأدلـ القـرآم يـرتض بـت و مث ينـاقت عجـج كـل فريـق بعـدها ، فيبـدأ بـأقوال العلمـاء فيهـا وأدلـتهم ، ا الفقهي املتعلق هبـ فعنـد hـسفت كـل آيـ ركvـي املسـائل ، وقد التزم الشـيخ رمحـه الاملـنهج يvـلا قـرره يف مقدمتـه ) 8 ( BBB ألننا ننظر إىل داة القول الإىل قائل ، تعصب بهvلم معت واللقول قائل معت ونرتض ما ظهر لنا أنه الرات بالدليل من hغ ، وأقوال العلماء يف دلك ، وأدلتها من السن ، من أعكام فالننـا نبـت مـا فيهـا ، بيام األعكام الفقهي يف مجي اآليـاة املبينـ بفـتض اvـه الكتـاا : والثا بيام القرآم بالقرآم : أعدعا : أهم املقصود من تأليفه أمرام واعلم أم من : قال يف مقدمته عيث ، اvهو أعد غاياته من تأليف اvه hسفتلا ، بأسلوا مباعث يف الفقه املقارم ، األعكام الفقهي دراسـ اhـثك مــن و ملـث ، ومـن أهـم األهـدا الـيت قصـدها الشـيخ الشـنقيطي يف أضـواء البيـام : بيام األعكام الفقهي و تفسير - 3 28
صفحة رقم (33) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)
B 83 1ةبوتلا - 2 8D8 ص 9 ج أضواء نا7بلا ن7ملأا 17ط7قنشلا المصدر السابق - : 9 1ةدئاملا - 9 939 ص 9 ج مرجع 1قباس أضواء 1نا7بلا ن7ملأا 17ط7قنشلا - 8 : من أوته فـاجلواا : يقـول الشـيخ الشـنقيطي ، ) 2 ( الينفقوهنـا يف سـبيل ال ق و الفض و نيvلاو يكنزوم بهvلا : يف hـــسفت قـــول تعـــاىل : دلـــك ومـــن أمثلـــ ، تعـــديو و تتبـــ أســـانيدها ترعـــا و ، األعاديـــث وتضـــعيفها فبحـــث صـــح ، يف hـــسفت القـــرآم الكـــرم ، وقـــد اســـتعام الشـــنقيطي بعلـــم مصـــطلض احلـــديث : تفسير القرآم الكريم ركvب قواعد مصطلض الحديث و بيام - يف أعكام التيمم مث دكـر مسـائل فقهيـ ، ) : ( عنيفـ رمحـه التعـاىل مجيعـا و وأب ، وأمحد وبالثـا قـال مالـك ، الشافعي وبــــاألول قــــال ، فــــو يتعــــت مـــا لــــه غبــــار ، أي مبــــدأ دلــــك املســــض الكــــائن مـــن الصــــعيد الطيــــب ، الغايـــ وحيتمـل أم تكــوم البتــداء ، فيتعـت يف التــيمم الـباا يvــلا لـه غبــار يعلـق باليــد الشـيخ الشــنقيطي يقـول ، ) 9 ( اومميتف صعيدا طيبا فامسحوا بوتوهكم وأيـديكم منـهق : ويف hسفت قوله تعاىل ) 8 ( شيء بالكلي و الني فليس ه أنه ما مل يكن بلفـظ الطـوق وعـري علـى : وللشافعي قول آخر يف اسل وهو ، وإم نوو ثوثا فثول واعــدد بائنــ و أطلــق فهــ و أ ، اثنــت و نــدهم أنــه مــا نــوو امل ــال خبلعــه تطليقــ أ hــغ أم احلنفيــ ع هhــغو كمــا نقلــه عــنهم ابــن hــثك ، عثمــام البــيت و وأب ، واألوراعــي ، والثــوري ، وتــابر بــن ريــد ، وإبــراهيم ، الشــعو و ، وعطـــاء وشــــريض ، احلســـن و ، و ب ـ ه ق ـ ا ل س ـ ع ي د ب ـ ن ا مل س ـ ي ب ، وابـــن عمـــر ، وابـــن املســـعود ، وعلـــي ، عمـــر وقــد روي حنــوه عــن ، والشــافعي يف اجلديــد ، عنيفــ و أب ، طوقــا بائنــا وضــن قــال بــأم اسلــ يعــد مرسل عسن و وه ، تسريض بالعسام ق و أ : يف قوله مـن أم الطلقـ الثالثـ هـي دروكvـلما - صـلى العليـه وسـلم - ملا تقدم مرفوعا إليـه ، وليس بظاهر عندي قال مقيده عفا العنه االستدالل هvبه اآلي على أم اسل اليعد طوقا دو الروايتت عن أمحد وإع قـول الشـافعي يف القـدم و وه ، وأيب ثور وداود بن علي الظاهري كما نقله عـنهم ابـن hـثك هhـغو ، راهويه قـول بـن إسـحاق بـن و وه ، رواي عن عثمام بن عفام وبن عمـر و اvبهو قال عكرم وطاوس وه 29
صفحة رقم (34) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)
، أل م ا حل ـ د ي ث ث ا ب ـ ت ب ط ـ ر ق م ت ع ـ د ص ـ ح ي ح إ ىل أ يب إ س ـ ح ا ق ، مردود و فه ، مبوك و احلسن بن عمارد وه ألم بينهمــا ، مــن أم تريــر بــن عــارم مل يســمعه عــن أيب إســحاق ، أمــا مــا أعلــه بــه ابــن املــواق الشوكا عن أيب عجر أنه عسنه صــحيض ونقــل و عســن أ : قــال فيــه ، وقــد قــدمنا أم النــووي كوعــا صــحيض : أم الب ــاري قــال ، يvــمبلا وقــد قــدمنا عــن اvــهبف تعلــم أم تضــعيف احلــديث بضــعف ســنده مــردود ، وعمــر وبــن شــعيب ، تحــت وكـا دكرنـا عـن حممـد بـن عبـد البـن إم كـام ضـعيف ، سدوق وتعتضد روايته بروايـ احلـارل ، الكويف عاصم بن ضمرد السـلويل : التقريب وقال فيه ابن عجر يف ليس به بأس : وقال النسائي وقد وثقه ابن مدين ، فالم عديثه عج ، يvـلا روو معـه احلـديث ، فيبقى عاصـم بـن ضـمرد ، وإم وثقه ابن معت ، ضعيف كما تقدم يف املائدد ســـلمنا احلـــارل األعـــور : فنقـــول ، األصـــول و املناقشـــ ملســـب الصـــناع علـــم احلـــديث : الثالـــث غريب : النووي قــال ، واليف أقــل عشــرين مثقــاال مــن بهvــلا شــيء قــال - صــلى العليــه وســلم - أم النــو ، ت ـ ـ د ه عــن ، عــن أبيــه ، وســكت عليــه وكــا رواه عمــر بــن شــعيب يف التل ــيع ، احلــديث دكــره بــن عجــر ، أم vــخأي مــن كــل أربعــت دينــارا دينــارا ، من أنــه أمــر معــاد عــت بعثــه إىل الــي ، - صــلى العليــه وســلم - عـن النـو ، من عديث حممد بن عبد البن تحـت ، كا رواه الدارقطة د أنه يعتض : الثا حمل الغرص من كوم الشوكا اهــ وقـد عسـنه احلـافظ ، كوعا عنـده صـحيض : وقد تقدم أم الب اري قال ، األعور وعاصم بن ضمرد عـن احلـارل ، مـن عـديث أيب إسـحاق و وعديث علـي هـ : نيل األوطار وقال الشوكا يف - صلى العليه وسلم - ع ن ا ل ن و ، صـحيض عـن علـي و فـرواه أبـوا داود هhـغو بالسـناد عسـن أ ، وأما عديث عاصم عن علي رضي العنـه : شـرج اvـهلما وقـال النـووي يف ، تصـحيض اvـه احلـديث نقل على الب اري ، فبي يvمبلا كوعا عندي صحيض : عن اvه احلديث فقال ، يعة الب اري ، وسألت حممدا ، علي عــن احلــارل عــن ، عــن أيب إســحاق ، hــغو واعــد ، وابــن عيينــ ، ورواه ســفيام الثــوري ، عــن علــي ، ضــمرد عـــن عاصـــم بـــن ، وأبـــوا عوانـــ اـــعhغو عـــن أيب إســـحاق ، وروو اvـــه احلـــديث األعمـــت : اvـــه احلـــديث وقــد روو طرفــا مــن ، قــال يvــمبلا ، إم اvــه احلــديث ثابــت : أم بعــض العلمــاء قــال : األول 2:
صفحة رقم (35) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)
B 183 ص 1 ج المصدر 1قباسلا أضواء 1نا7بلا ن7ملأا 17ط7قنشلا - : D8 ص 1 15روباس7نلا دار الكتاب ج17برعلا أبوعبد هللا مستدرك الحاكم رواه الحاكم 7ف المستدرك وقال ث7دح ح7حص اإلسناد ولم هاجرخ7 - 9 919 ص 1 أضواء 1نا7بلا 17ط7قنشلا مرجع ج1قباس - 8 ) : ( يف التصحيض معرو عند علماء احلديث رمحه الوتساهله اكم حلديث ال هhصي صحيحا ألم تصحيض احل اعباص ابن البكما اvه على احلافظ البيهقي الخيفـــى ســـقوط : فيقـــول الشـــنقيطي عيـــث صـــحض ابـــن البكمـــا احلـــديث لتصـــحيض احلـــاكم لـــه مث ركvـي الشــنقيطي تعقـب ابـن البكمـا للبيهقـي يف تضـعيفه للحــديث إبـراهيم بـن مهـاتر ضـعيف إ اعيـــل بـــن : وقـــال البيهقـــي يف الســـنن وgـــكلا : ه وبعـــدها يـــورد تضـــعيف البيهقـــي إل اعيـــل بقولـــ ) 9 ( وال رتtـــت بيوهتـــا ، مكـــ منـــاخ التبـــا رباعهـــا - صـــلى العليـــه وســـلم - قـــال رســـول ال : قـــال عن عبد البـن عمـر ، البيهقي من طريق إ اعيل بن إبراهيم بن مهاتر عن أبيه عن عبد البن باباه عيـــث أورد يف أدلـــ املـــانعت مـــا أخرتـــه ، علـــى ربـــا مكـــ واخـــتو العلمـــاء يف تـــوار متلكهـــا وبيعهـــا ويف الكــوم ، ومــن أمثلــ تعقبــه للعلمــاء يف التضــعيف والتصــحيض مــا دكــره يف مبحــث الغنــائم ) 8 ( وهي مقبول ، من رياداة العدول والرفــ ، هhــغو ، كمــا قالــه النــووي ، الصــحيض و أ ، أم ســند أيب داود يvــلا رواه بــه عســن : الثــا األصول و واملوقو إم كام كلvك فله عكم الرف كما علم يف علم احلديث ، االتتهاد و كوعــا أمــر تــوقيفي ال لاــl للــرأي فيــه ، وقــدر الواتــب فيــه ، أم قــدر نصــاا الزكــاد : األول : مردود من وتهت ، م و ق و ف ع ل ى ع ل ي ، عاصـم بـن ضـمرد وأم روايـ ، ضـعيف و وه ، فاعلم أم إعول ابن عزم له بأم املرفو رواي احلـارل له ف ـ ـ ال د ا ع ق ق ـ ـ ت ر د ت ض ـ ـ ع ي ف ه ب ـ ـ أ م ع ا ص ـ ـ م ص ـ ـ د و ق و ر د إ ع ـ ـ و ل ا ب ـ ـ ن ا مل ـ ـ و ا ق ، لصــح احلــديث إيل أيب إســحاق ، إعــول ســاقط ، مبوك و وهــ ، بــأم إعــول ابــن املــواق لــه بــأم راويــه عــن أيب إســحاق احلســن بــن العمــارد وبـه تعلـم كلهـم رووه عـن أيب إسـحاق ، مهhـغو ، والسـفيانت ، واألعمـت ، فبو أم أبا عوانـ ع ن ع ل ي ، عن احلارل ، إسحاق عـن أيب ، hـغو واعـد ، وابـن عيينـ ، والثـوري ، ورواه سـفيام ، عن علـي ، عن عاصم بن ضمرد ، إسحاق وأبـوا عوانـ اـعhغو عـن أيب ، احلـديث رواه األعمـت اvه ، ودكر طرفا منه : وقد قدمنا أم يvيمبلا قال 22
صفحة رقم (36) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)
B 118 1ةرقبلا - 8 عنه ومل تدل عليه قرين كما ترو يكــوم هhــغ بــدال الــورم يvــلا العــور هhــغ أوىل بالتقــدم مــن اكتمــل يvــلا عــور أم و ، الرم بــو شــك كـالقرء كعـىن الطهـر فلحوقهـا لـه ، خبـو عـدد ركvـلما لفظـا ومعـىن ، يصض احلمل عليـه دوم قرينـ تعينـه ر مراعــاد الفــظ فيجــرد مــن التــاء يف hــخلأا وتلحقــه التــاء يف األول وحلوقهــا إدم طلــق اعتمــال والوجتــو ، نظــرا إىل أم املــراد هبــا أنفــس دكــور ، فالنــه قــد دكــر لفــظ الثوثــ مــ أم األنفــس ــثنtم لفظــا لقد عـال الزمـام على عيايل ثـوث أنفس وثــول دود : كقوله ، العكس كلv نظرا إىل معىن القبيل وك ، فمجرد العدد من التاء م أم البطن ركvم وأنت بريء من قبائلها العشر وإم كوبـا هvه عـشر أبطن : وقول اآلخر أطلقه على األنثى اركvم مـ أم لفـظ الشـ ع يvـلا ، نظرا إىل أم مسمى العـدد نسـاء ، فجرد لفظ الثول من التاء ثوث ش وص كاعبام ومعصر وكام ةl دوم من كنت أتقى : امل زومي لتـاء كقـول عمـر بـن أيب ربيـ بل جتور فيـه مراعـاد املعـىن فيجـرد العـدد مـن ا ، اثنtم التلزم التاء يف عدده ومعنــاه ، إم الفــظ إدا كــام اركvــم : يقــال فيــه ركvــم الللمعــىن ثــنtلما و اــnإ تــيء هبــا مراعــاد للفــظ وه احليضــ وأم التــاء و وتـواا بعــض العلمــاء عـن اvــه بــأم لفـظ القــرء ركvــم ومسـماه ثــنtم وه احلياضاة ثنtم و ألهنا دركvم ، األطهار و لداللتها على hكvت املعدود وه ، ثوث قروء ق : قوله هديtتو قرين ريادد التاء يف ما العاتتا معه إىل كوم آخر ، الصراع يف حمل النزا و الصح والوضو اvـهف بيـام بـالغ مـن تـه مـن روتهـا وض محل محل و وإمساكها على الزين شهورا كام أول أقراء أ ، بعلها وعـــدهتا أيضـــا أيـــام إعـــدادها علـــى ، هـــا ائ وعـــدد املـــرأد أيـــام أقر : ويف اللســـام ، القـــروء الشـــيء رائـــد عليهـــا تصـريض منـه بـأم العـدد نفــس و وه ، وأيـام إعــدادها علـى الـزوج ، وعـدد املـرأد أيـام أقرائهـا : ويف القـاموس : يقـول ، ) 8 ( ق ء قـرو املطلقـاة يببصـن بأنفسـهن ثوثـ و : ففي قوله تعـاىل ، القواعد اللغوي يف هhسفت وقـــد اســـت دم الشـــيخ الشـــنقيطي : تفســـير القـــرآم باســـتعمال القواعـــد اللغويـــ و بيـــام - 9 21
صفحة رقم (37) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)
B 3D 1لحنلا - 9 18 ص 9 أضواء 1نا7بلا محمد ن7ملأا 17ط7قنشلا ج - 8 فيـه وتهـام ، أفلم تكن آيايت تتلى علـيكم ق ، أفلم يروا إىل ما بت أيديهم ق ، ركvلا صفحا ق أفنضـرا عـنكم : كقولـه ، اء فـ و عطـف أ و كل ما تاء يف القرآم من عوم استفهام بعدها أ ودكر اجلمي أبو عيام يف البحر اكيط ، عطي نيhـــخلأا ابـــن و ، دكـــر الوتـــه األول الزلشـــري الـــيت تســـوءهم عنـــد نزوشـــا هبـــم أي العقوبـــاة الشـــديدد ، أأمـن املـاكروم السـيئاة : أمـن ق أي : مفعـول بـه لــ : عنـدي وقيـل اvه أقـرا أوتـه اإلعـراا ، فعلوا معـىن ، ى التضـمت قاورـكم وقال بعض العلماء مفعول به لـ مكـروا ق علـ ، خيرتوك ق و يقتلوك أ و أ وإدا ميكـــر بـــك نيvـــلا كفـــروا ليثبتـــوك : كمـــا دكـــر العـــنهم يف قولـــه ، القبيحـــاة قبحـــا شـــديدا : أي مكـروا املكـراة الســيئاة : أي ، نعـت ملصـدر وvــمح : فقـال بعـض العلمــاء ، يف هvـه اآليـ الكرميــ ، ق واختلــف العلمــاء يف إعــراا الســيئاة : يقــول الشــنقيطي ) 9 ( ااvــعلا مــن عيــث اليشــعروم ق يــأتيهم و أفــأمن نيvـلا مكــروا السـيئاة أم خيســف الهبـم األرص أ : ويف hـسفت قولــه تعـاىل ) 8 ( ألم مراعاد املعىن يف واعد املعدود متعين : وشارعه الدمامية ، التسهيل بل تزم صاعب ، نقلـه عنـه الســيوطي ، ابـن هشـام وتـزم راوـi مراعـاد املعـىن يف لفظـا العـدد ، تـوار مراعـاد املعـىن مطلقـا لعربيــ ء اللغــ ا يvــلاو يــدل عليــه اســتقرا ، فــاجلواا والتعــاىل أعلــم أم اvــه خــو التحقيــق ثوث أنفس وثوث دود : الثا كقوله و وإم كوبا البيت : وكقوله ثوث ش وص كاعبام ومعصر : فل األول كقوله ، فـالم اتصـل بـه دلـك تـار مراعـاد املعـىن يكثـر فيـه قصـد املعـىن و أ ، بالكوم ما يقوي املعىن ما مل يتصل اvـه ولفـظ عـت ثـنtم ، ألم لفظ ش ع ركvم ، وثول أعت قاصدا رتال ، قاصدا نسود ، أش اص ثوثــــ : تقــــول ، الثــــا اعتبــــار التأنيــــث يف الواعــــد املعــــدود إدا كــــام ا ــــا فبلفظــــه : مــــا نصــــه رد ـ يف عد ما آعادهم كvم ثوث بالتاء قل للعشرد : فو يف شرج قول ابن مالك األ : قال ، فيها أعد األمرين واآلي اليت حنن بصددها ليس ، كام قصد دلك املعىن اhثك و أ ، جتور مراعاد املعىن إال إدا دلت عليه قرين وال ، أم دgـعلا يف hكvـت واعـد املعـدود وتأنيثـه إمـا هـي بـاللفظ : فالم قيل دكـر بعـض العلمـاء 22
صفحة رقم (38) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)
B 885 ص 9 أضواء 1نا7بلا محمد ن7ملأا 17ط7قنشلا ج - 9 9 1ةدئاملا - 8 ) 9 ( » ويـل ل عقـاا مـن النـار : - صـلى العليـه وسـلم - كقولـه ، دلك التوعد بالنار ملن ترك و يف الوضوء خو الواق ل عاديث الصحيح الصرحي يف وتوا غسل الرتلت و وه الوضوء عن الغسل كالرأس االكتفـاء كسـض الـرتلت يف أهنا يفهم منها و وه ، ففي اآلي الكرمي إمجال : وأما على قراءد اجلر امسحوا برءوسكم و وأرتلكم إىل الكعبت ، أيديكم إىل املرافق و فاغسلوا وتوهكم : عليها وتقريــر املعــىن ، ألم األرتــل فيهــا معطوفــ علــى الوتــوه ، فــو إشــكال فيهــا : أمــا قــراءد النصــب ويف رواي أيب بكر ، وعاصم ، وأيب عمرو ، ومحزد ، قراءد ابن hثك و فه : و أ م ا ا جل ر ، يعقوا من الثوث و ، مــن الســبع وعاصــم يف روايــ عفــع ، والكســائي ، وابــن عــامر ، قراءد نــاف و فهــ : أمــا النصــب وقراءد اسفض ، فقراءد النصب : وأما املتواترتام ، وهي قراءد احلسن ، فقراءد الرف : أما الشادد واثنتام متواترتام ، واعدد شادد : وأرتلكم ق ثول قراءاة : يف قوله : ، يقول الشيخ الشنقيطي ) 8 ( وأرتلكم إىل الكعبت ق : وعند hسفت قوله تعاىل 24
صفحة رقم (39) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)
B 9 1مجنلا - 2 813 ص 7 ن7ملأا 17ط7قنشلا أضواء نا7بلا 1 مرجع 1قباس ج - : 89 1دمحم - 9 133 ص 8 17لكرزلا 1ملاعلأا ج : خ7راتو األمم 1كولملاو رظن7 ترجمته 7ف ر7سفت جامع 1نا7بلا : 1 من مؤلفاته ـ ھ 895 : محمد بن ر7رج 15ربطلا أبوجعفر 1رسفملا 7فوت سنة - 8 : ، يقول الشنقيطي ) 2 ( جم إدا هوو ق و م ث ا ل د ل ك ع ن د ت ف س ه ل ق و ل ه ت ع ا ىل و ا ل ن ، لالفا و موافقا أ وقد يتعقب الشنقيطي اإلمام يgطلا يف hثك من املواطن يكتفي بالنقل عن يgطلا دوم اإلشارد إليه فالنه يف مواطن متعددد من تفسره ، ورغم أم الشنقيطي اhثك ما يصرج بنقله من تام البيام ) : ( انتهى حمل الغرص منه بلفظه ، ونبلوا أخباركم فنعر الصادق منكم من الكادا ، وأهل اإلميام من أهل النفاق ، الشك دhلحاو فيه فيظهر دلك شم ويعر دوي البصائر منكم يف دينه من دوي ، المنكم وأهل gصلا يف قتال أعدائه يقول عا يعلم عزيب وأوليائي أهل اجلهاد يف ، عا نعلم نيدهاcا منكم ، بالقتل وتهاد أعداء الولنبلونكم أيها مونمtلما : وقال ابن ترير يgطلا يف hسفت هvه اآلي الكرمي ما نصه : الشنقيطي عيث قال ، ) 9 ( أخباركم ق ونبلو نيدهاcا منكم والصابرين ولنبلونكم عا نعلم : تعاىل عند قوله : الشيخ الشنقيطي hثك النقل عن اإلمام يgطلا يف هhسفت ومن أمثل دلك : ) 8 ( اإلمام ابن ترير الطبري ، تام البيام في تفسير القرآم - 9 : علومه ركvن أعها و اعتمد األمت الشنقيطي على hثك من كتب hسفتلا : مصادره من كتب التفسير وعلومه hشي إىل أصحاهبا و األعيام أ اهركvي يف اغلب ، الدراس و املسائل اليت تناوشا بالبحث و مادته العلمي واليت تنوعت بتنو العلوم اليت استقى منها ، املرات و اعتمد الشيخ األمت الشنقيطي رمحه العلى hثك من املصادر مصادر أضواء نا7بلا الثالث المبحث 25
صفحة رقم (40) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)
B 19 1سنو7 - 1 959 1نونمؤملا - 2 898 1بھذملا ص ج اب7دلا ابن 1نوحرف 811 ص 17لكرزلا 1ملاعلأا ج : ر7سفت جامع أحكام 1نآرقلا رظن7 ترجمته 7ف : مؤلفاته 1رصمب من ـ ھ 979 : محمد بن أحمد بن 7بأ 1ركب أبوعبد هللا 7بطرقلا 7كلاملا 1رسفملا 7فوت سنة - : 391 ص 7 ن7ملأا 17ط7قنشلا أضواء 1نا7بلا ج - 9 7D 1ةعقاولا - 8 قالوا بلى : وقوله عن أهل النار ، ) 1 ( ااvعل األليم ق ا ا و تاءهتم كل آي عا ير و ربك ال مونمtي ول ت عليهم كلم إ م ا ل ي ن ع ق : hظنو اآلي على اvه الوته قوله تعاىل ، العز وتل من شقاوهتم يف علم اوhصيل إىل ما سبق ، سل ب و ا ا ل ر غ ل ب ت ع ل ي ه م ف ك ، ما سبق يف علم المن شقاوهتم األرلي رهتم وتلت عليهم آياة رهبم ولكن و أ ن ، غتهم ق أ م ا ل ر س ل ب ل غلبت علينا شقوتنا : أم معىن قوشم الظاهر ، يقول الشنقيطي ) 2 ( قالوا ربنا غلبت علينا شقوتنا وكنا قوما ضالت ق : hسفت قوله تعاىل عند : دلك ومن أمثل ، اإلعراا و أضواء البيام خاص يف آياة األعكام وما يتعلق هبا من القراءاة gتعي hسفت القرطو من أهم املصادر العلمي اليت اعتمدها الشيخ الشنقيطي يف هhسفت : ) : ( الجام ألعكام القرآم ألبي عبد المحمد بن أعمد األنصاري القرطبي - 1 ) 9 ( هبا امللك جنما فنجما القرآم اليت تنزل جنوم و للصواا يف نظري أم املراد بالنجم إدا هوو هنا يف هvه السورد وكواق النجوم يف الواقع ه أظهر األقوال عندي وأقرهبا : مث يضيف الشنقيطي مبينا معىن النجوم يف اآلي بقوله الواقع ملراد كواق النجوم يف ا ك ، نا ه لظاهر أم املراد بالنجم إدا هوو ، ألم ا ) 8 ( ق فو أقسم كواق النجوم : للنجوم يف القسم يف قوله مجعه تعاىل دلك والدليل على ، وإم قال ابن ترير بأنه اليصض ، النجوم واألظهر أم النجم يراد به ليس بوتيه عندي ، ي عن ابن عباس hغو واعد و ابن ترير ور ه وإم اختيار ، راد بالنجم خصوصها وأنا مل ، اعلم أوال أم القول بأنه الثريا النجم علم للثريا بالغلب عند العرا ولفظ ه مروي عن ابن عباس hغو و وه ، وقال بعضهم املراد الثريا ، بالنجم يvلا رمجت به الشيطام فقال بعضهم املراد ، قسم البه يف هvه اآلي الكرمي اختلف العلماء يف املراد اvبه النجم يvلا أ 10
صفحة رقم (41) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)
B 97D ص 3 ن7ملأا 17ط7قنشلا أضواء 1نا7بلا ج - 3 98 1م7رم - 2 D98 ص ن7ملأا 17ط7قنشلا أضواء 1نا7بلا ج - 1 95 1ءاسنلا - 2 1 1نباغتلا - : 19D ص 8 ج 1 ولقد انرس7 القرآن للذكر : أخرجه 5راخبلا 7ف كتاب د7حوتلا باب - 9 79 1رمزلا - 8 ) 3 ( يvلا به الطهارد من اونvلا واملعاصي و ألم العمل الصاحل ه ، رات إىل ما دكرنا ، الصاحل بأم املراد يف الزكاد يف اآلي العمل : وقول من قال من العلماء كا يرضي التعاىل بتوفيقنا إياه للعمل ارد من اونvلا واملعاصي وأعطيناه ركاد أي طه : من أم املعىن ، ما دكرنا و والتحقيق إنشاء ال ه ، خو التحقيق يف معىن اآلي و انتهى كوم القرطو وه قال ابن قتيب ، صدق على أبويه وركاد ق : وقيل إنسانا ركيناه ملسن الثناء عليه كما يزكي الشهود : وقيل املعىن تعلناه مباركا للناس يهديهم أي ، التنمي يف وتوه hسا و كgلا و hهطتلا : وركاد ق الزكاد : يف hسفت هvه اآلي رمحه العبد ال و وقال أب فأغىن دلك عن إعادته هنا ، الدال على إطوق الزكاد يف القرآم كعىن الطهارد وقد قدمنا يف سورد الكهف اآلياة ، إل الضا يرضيه والتقرا ، أدرام اونvلا واملعاصي بالطاع وركاد ق أنه معطو على ما قبله أي وأعطيناه ركاد أي طهارد من : وأصض ةاhسفتلا يف قوله : ، يقول ) 2 ( وعنانا من لدنا وركاد وكام تقيا ق : وعند hسفت الشنقيطي لقوله تعاىل ) 1 ( تكلف لالف للتحقيق ، انتهى ، مهيدtي إىل النار ، ألم دلك ) 2 ( ق ا نار اnإ يأكلوم يف بطوهنم ظلما اليتامى إم نيvلا يأكلوم أموال : كما يف قوله عز وتل فسمى ةاvللا واألهواء شقود ألهنما مايدtي إليه ، وأهواأنا ، غلبت علينا انتاvل : وأعسن ما قيل يف معناه : وبه تعلم أم قول أيب عبد الالقرطو يف hسفت هvه اآلي ، الكتاا والسن األظهر يvلا دل عليه و اvهو يvلا فسرنا به اآلي ه ، ، عل أصض نيhسفتلا ) : ( ومنكم نمtم ق يvلا خلقكم فمنكم كافر و ه : ، وقوله تعاىل ) 9 ( خلق له ا كل ميسر مل : - صلى العليه وسلم - ك إيضاعا قوله ويزيد دل ، إىل hغ دلك من اآلياة ، ) 8 ( على الكافرين ق ولكن عقت كلم ااvعلا 18
صفحة رقم (42) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)
B 37 ص ن7ملأا 17ط7قنشلا أضواء 1نا7بلا ج - 4 75 1نونمؤملا - 3 91 1 الحا - 2 1D 1رونلا - 1 79 1نونمؤملا - 2 181 ص 8 17لكرزلا 1ملاعلأا ح : المحرر 1ز7جولا رظن7 ترجمته 7ف : ه 1ةقرولب من مؤلفاته D31 : عبد الحق بن غالب بن 1ة7طع أبومحمد 7طانرغلا 1رسفملا 7فوت سنة - : 88 ص 9 ن7ملأا 17ط7قنشلا أضواء 1نا7بلا ج - 9 189 ھب ص ذ 1نوحرف جاب7دلا الم ابن 185 ص 9 17لكرزلا 1ملاعلأا ج : أحكام 1نآرقلا المحصول 7ف علم 1لوصلأا رظن7 ترجمته 7ف : ه بفاس 1 من مؤلفاته D38 : محمد بن عبد 1الله أبوبكر ابن 17برعلا 7كلاملا 17ل7بشلإا 7فوت سنة - 8 ) 4 ( ول وأنكر األ ، ، اvهو القول hخلأا اختاره ابن عطي ) 3 ( وأكثرهم للحق كارهوم ق : روكvلما يف قوله تعاىل ، ضد الباطل و أم املراد باحلق يف اآلي احلق يvلا ه : القول الثا وروي عن قتادد مهhغو ، و ا ل س د ي صاحل و وأب ، ومن قال به دهاl وابن تريج ، عزاه القرطو ل كثرين ، ال : وكوم املراد باحلق يف اآلي هو ، ) 2 ( ق ق هو احل دلك بأم ال : ، وقوله تعاىل ) 1 ( احلق املبت ق و ويعلموم أم ال ه : قوله تعاىل كما يف ، ومعلوم أم احلق من أ ائه احلسىن ، التعاىل و احلق ه : فقال بعضهم ، باحلق يف هvه اآلي واختلف العلماء يف املراد : الشنقيطي عيث قال ، ) 2 ( السماواة واألرص ومن فيهن ق لفسدة اتب احلق أهواءهم و ول : ما دكره عند هhسفت لقوله تعاىل : ومن أمثل دلك ، من أهل املغريب اhثك ما ينقل األمت الشنقيطي من hسفت ابن عطي vخأيو باختياراته ، ألنه مفسر مالكي : ) : ( الكتاا العزيز البن عطي األندلسي المحرر في الوتيز في تفسير - 3 ) 9 ( فو خو يف توار الشب منها وما إدا كانت دائم ، وحمل اvه اسو بت املالكي فيما إدا كانت امل مص نادرد : وقال ابن العريب : ومن دلك قوله يف أعكام االضطرار إىل أكل امليت ، نقل عنه الشنقيطي يف مواض لتلف : ) 8 ( المالكي كتاا أعكام القرآم ألبي بكر بن العربي - 8 19
صفحة رقم (43) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)
B 33 ص 8 ن7ملأا 17ط7قنشلا أضواء 1نا7بلا ج - 1 13 1فسو7 - 2 898 ص 9 17لكرزلا األعالم ج : ر7سفت ح7تافم 1ب7غلا 1لوصحملا رظن7 ترجمته 7ف : ه 1ةارهب من مؤلفاته 959 م ح م د ب ن ع م ر ب ن ا ل ح س 7 ن 1 أ ب و ع ب د هللا ف خ ر ا ل د 7 ن ا ل ر ا ز 5 1 ت و ف 7 س ن ة - : 981 ص 9 ن7ملأا 17ط7قنشلا أضواء 1نا7بلا ج - 9 89 1رونلا - 8 ) 1 ( وسبو يف آخر اvه البحث أقول العلماء يف هvه املسأل إم شاء ال ، السلف الصاحل اعتقاده أم دلك مل يثبت عن أعد من و الصحاب وعلماء السلف الصاحل رvعو الراري يف دلك ه والخيفى ما فيه من قل األدا م من قال تلك املقال من : مث يعقب عليه الشنقيطي بقوله الراري بريء ضا يقول ءلاtه اجلهال انتهى من كوم - عليه السوم - أم يوسف ، فثبت هvبه الدالئل طـرائق فسق لـيس حيسنها بعدي مـاة قبلي كنت أعسن بعده و فل يب الدهر عا صار إبليس من تندي وكنت امرأ من تند إبليس فارتقى : السفاه عليه، كما قال اسواررمي زدنا يف ولعلهم يقولوم كنا يف أول مرد دvموت إبليس إىل أم حرتنا عليه ف ، إبليس على طهارته وإم كانوا من أتبا إبليس وتنوده فليقبلوا شهادد ، دين التعاىل فليقبلوا شهادد العلى طهارته إم كانوا من أتبا ، هvه الفضيح عليه السوم ءلاtه اجلهال نيvلا نسبوا إىل يوسف : نقول وقال الف ر الراري يف hسفت هvه وعند اvه : ، فيقول ) 2 ( والفحشاء إنه من عبادنا امل لصت ق ولقد عت به وهم هبا لوال أم رأو برهام ربه كلvك لنصر عنه السوء : عند هhسفت لقوله تعاىل ومن دلك ما دكره عنه وقد يتعقبه يف بعض آرائه فيوافقه تارد وخيالفه أخرو الراري يف مواطن متعددد من hسفت vخأي الشنقيطي : ) : ( تفسير الراري - التفسير الكبير مفاتيض الغيب - ) 9 ( عنه و املعف و فما ظهر على اvه الوته ضا يدtت إليه الضرورد يف النساء فه ، دلك و حن و إصوج شأم وه و أ ، ووق االستثناء فيما يظهر ملكم ضرورد عرك فيما البد منه ، رين و وأم جتتهد يف اإلخفاء لكل ما ه يvلا يظهر يل ملكم ألفاط اآلي أم املرأد مأمورد بأال تبدي : قال ابن عطي : اإلمام ابن عطي فيقول ، ينقل عن ) 8 ( واليبدين رينتهن إال ما ظهر منها ق : وعند hسفت الشنقيطي لقوله تعاىل 1:
صفحة رقم (44) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)
311 ص 3 ن7ملأا 17ط7قنشلا أضواء 1نا7بلا ج - 2 18 1فهكلا - 1 88 1مجنلا - 2 D9D ص ن7ملأا 17ط7قنشلا أضواء 1نا7بلا ج - : 991 1نونمؤملا - 9 998 ص 1 ج نا7علأا 1ناكلخ تا7فو ابن 978 ص 7 17لكرزلا 1ملاعلأا ج : أساس 1ةغلابلا 1لصفملا 1فاشكلا رظن7 ترجمته 7ف : مؤلفاته ه 1مزراوخب من D88 7ف سنة محمود بن عمر 17مزراوخلا أبوالقاسم جار هللا 15رشخمزلا تو - 8 ) 2 ( انتهى ، املبسط السنام ، ومنه اجلمل األدك ، وكل ما انبسط من بعد ارتفا فقد اندك ، السد دكا مدكوكا مسوو باألرص وشار أم يأيت تعل ، ق يعة فالدا دنا ءيl يوم القيام ء فالدا تاء وعد ريب تعله دكا : تسويته اvه اإلقدار والتمكت من و أ ، أي اvه السد نعم من الورمح على عباده ، إشارد إىل السد و ق ه قال اvه رمح من ريب : قال الزلشري يف hسفت هvه اآلي : ، يقول الشنقيطي ) 1 ( ق ء تعله دكا رمح من ريب فالدا تاء وعد ريب قال اvه : وعند هhسفت لقوله تعاىل ، ) 2 ( وأعطى قليو وأكدو ق أفرأيت يvلا توىل : ودلك عند هhسفت لقوله تعاىل ، مث يتعقب الزلشري فيها ويبطل هvه الرواي كما ينقل الشنقيطي من الكشا رواي يف أسباا النزول تنسب إىل عثمام رضي العنه ) : ( قال والأعلم اvكه ، بعض رأساء أهل النار و hمضلاف رات إىل امللك املأمور مشاtسب أ ، بصيغ األمر : قراءد قل وعلى إىل من أمر مشاtسب من الوئك و أ ، بصيغ املاضي فالفاعل hمض يعود إىل ال : قراءد قال إنه على : وقال الزلشري ، ) 9 ( قال كم لبثتم يف األرص عدد سنت ق : الشنقيطي لقوله تعاىل عند hسفت : وقد ينقل منه بعض اآلثار وأسباا النزول ومن أمثل دلك ، بعض ألفاط القرآم الكرم إعراا و الشيخ الشنقيطي hثك النقل عن الكشا خاص فيما يتعلق hسفتلاب اللغوي أ : ) 8 ( للزم شري الكشا عن عقائق التنزيل وعيوم األقاويل في وتوه التأويل تفسير - 9 12
صفحة رقم (45) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)
B 99 1رجحل ا - 5 3 1ءارسلإا - 4 995 ص 9 1ن7رسفملا ج 15دوادلا طبقات 815 ص 9 17لكرزلا 1ملاعلأا ج : 1نآرقلا ة7ادبلاو 1ة7اهنلاو رظن7 ترجمته 7ف ر7سفت : 1ـھ من مؤلفاته 773 ل7عامسإ بن عمر بن ر7ثك 17قشمدلا أبوالفداء 1رسفملا 7فوت سنة - 3 95D ص 8 ن7ملأا 17ط7قنشلا أضواء 1نا7بلا ج - 2 11 1رجحلا - 1 98 ص 3 ن7ملأا 17ط7قنشلا أضواء 1نا7بلا ج - 2 991 آل 1نارمع - : 99 1فهكلا - 9 9D1 ص 7 17لكرزلا األعالم ج : ط7حملا 7ف ر7سفت 1نآرقلا رظن7 ترجمته 7ف البحر : 1ه من مؤلفاته 73D : محمد بن فسو7 بن نا7ح 17سلدنلأا أبوعبد هللا 15وحنلا 7فوت سنه - 8 ) 5 ( ق مصبحت مقطو ه دلك األمر أم دابر ءلاtه وقضينا إلي : القضاء اإلخبار واإلعوم hظنو دلك يف القرآم قوله تعاىل ومن معا أظهر األقوال فيه أنه كعىن مهانgخأ وأعلمناهم ، ق يف اآلي يقول يف hسفت وقضينا ، يقول ) 4 ( وقضينا إىل بة إسرائيل ق : يف hسفت قوله تعاىل : أمثل ما استشهد به من أقواله ما دكره ومن ، اإلمام ابن hثكلا ومن املفسرين نيvلا أكثر الشنقيطي النقل عنهم يف أضواء البيام : ) 3 ( تفسير القرآم العظيم للحافظ إسماعيل ابن كثير - 7 ) 2 ( أهلك الناس الدينار الصفر والدرهم البيض : كما قالوا ، تأويل اجلنس ومن قرأ بالفراد الريض فعلى : قال أبوا احليام يف البحر اكيط ، لواقض ق : صض اجلم يف قوله تعاىل وأرسلنا الرياج ق باإلفراد واأللف على قراءد محزد للجنس كلvلو : هvه اآلي الكرمي hهاجم القراء وقرأ : يقول ، ) 1 ( وأرسلنا الرياج لواقض ق : وعند دكر الشنقيطي للقراءاة يف قوله تعاىل ) 2 ( ، وضرا اجلزي ) : ( وضربت عليهم لvلا ق : ومنه ، املباشرد واللصوق واللزوم gع بالضرا ليدل على قود ، ق فضربنا على ءاداهنم : البحر اكيط يف قوله تعاىل األندلسي يف عيام و وقال أب : ، يقول ) 9 ( فضربنا على ءاداهنم يف الكهف سنت عددا ق : الشنقيطي لقوله تعاىل فعند hسفت استشهاداته اللغوي الشنقيطي hثك النقل من hسفت أيب عيام األندلسي يف : ) 8 ( البحر المحيط ألبي عيام األندلسي - 7 11
صفحة رقم (46) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)
B 19 ص 1 1نا7بل ج ن7ملأا 17ط7قنشلا أضواء ا - 3 78 1ةدئاملا - 2 979 ص 7 17لكرزلا 1ملاعلأا ج : رظن7 ترجمته 7ف روح 7ناعملا 7ف ر7سفتلا : مؤلفاته 1ـھ من 9175 محمود بن عبد هللا 17ن7سحلا أبوالثناء شهاب 1ن7دلا المفسر 15دادغبلا 7فوت سنة - 1 78 ص 38 ن7ملأا 17ط7قنشلا أضواء 1نا7بلا ج - 2 11 1 الكهف - : 118 ص 9 17لكرزلا 1ملاعلأا ج : 1ر7دقلا ا7نو 1راطولأا رظن7 ترجمته 7ف ر7سفت فتح : 1ـھ من مؤلفاته 91D5 17ناعنصلا ه7قفلا 1ثدحملا 7فوت سنة 1 محمد بن 7لع 7ناكوشلا - 9 859 ص 8 ن7ملأا 17ط7قنشلا أضواء 1نا7بلا ج - 8 ) 3 ( واختاره hغ واعد : نقله اآللوسي يف هhسفت قال ، والباقر ، وقتادد دهاlو ودكر hغ واعد أنه مس هم خنارير اvهو القول مروو عن احلسن : ، يقول ) 2 ( وعيسى بن مرم ق كفروا من بة إسرائيل على لسام داود لعن نيvلا : فعند هhسفت لقوله تعاىل ، موض به يف أكثر من واستشهد ، hسفت اآللوسي من أهم hسافتلا اليت اعتمدها الشيخ الشنقيطي يف أضواء البيام : ) 1 ( روج المعاني ألبي فضل شهاا الدين محمود اآللوسي - 1 ) 2 ( ابن أمي رواه أمحد والب اري وابن أيب عامت واحلاكم وصححه يعلى وعديث ، قاله صاعب الدر املنثور وتبعه الشوكا ، وابن مردوي وابن ايب الدنيا ، واحلاكم وصححه وأبوا الشيخ ، اvهو احلديث رواه أيضا اإلمام أمحد وابن ترير وأبوا يعلى ابن أيب عامت وابن عيام سن صحيض غريب انتهى من القرطو أخرته أبوا عيسى يvيمبلا وقال فيه عديث ع ، أربعت سن كل تدار دhسم ، لسرادق النار أربع تدر كثف : يرvسا عن النو صلى العليه وسلم قال وروو ابن املبارك من عديث ابن سعيد : مث يسوق عديثنا مرفوعا يف معناه فيقول ، الغوي لسياق ، ركvي املعىن ) : ( سرادقها ق م نا أعتدنا للظاملت نارا أعاط هب إ : تعاىل يف hسفت قوله : ) 9 ( الشوكاني لمحمد بن علي : فتض القدير الجامض بين فني الرواي والدراي من علم التفسير - 8 ) 8 ( قال معناه ابن hثك 12
صفحة رقم (47) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)
B 1D1 ص 8 ن7ملأا 17ط7قنشلا أضواء 1نا7بلا ج - 1 7 1رشحلا - 2 81 1لحنلا - : 859 ص 8 17لكرزلا 1ملاعلأا ج : 7ف علوم 1نآرقلا رظن7 ترجمته 7ف اإلتقان : 1ـھ من مؤلفاته 199 عبد الرحمان بن 7بأ بكر 17عفاشلا جالل ن7دلا 17طو7سلا 7فوت سنة - 9 D9 ص 9 ن7ملأا 17ط7قنشلا أضواء 1نا7بلا ج - 8 : كتاا دف إيهام االضطراا عن آياة الكتاا لمحمد األمين الشنقيطي - 91 ) 1 ( انتهى من كوم السيوطي هvه مجل القول يف دلك ، وفيه تصديق كل عديث ورد عن النو صلى العليه وسلم ، من الصغائر وفيه أنوا الكبار hثكو ، وفيه شرائ اإلسوم الثوخائ ومخس عشر ، وفيه شعب اإلميام البض والسبعوم ، العليه وسلم مجل وفيه من أ اء النو صلى ، وفيه من أ ائه مطلقا ألف اسم ، أ ائه تعاىل احلسىن كما ورد يف احلديث وما يف القرآم مجي أخرته يvيمبلا هhغو وعكم ما بينكم ، نبأ ما قبلكم gخو ما بعدكم كتاا الفيه : قيل وما امل رج منها قال ، ستكوم فنت : من شيء ق وقال صلى العليه وسلم ما فرطنا يف الكتاا : نا لكل شيء ق وقال ا ونزلنا عليك الكتاا تبي : قال التعاىل - التنزيل اإلكليل يف استنباط - وقال السيوطي يف BBB ) 2 ( ف هوv وما هناكم عنه فانتهوا ق وما آتاكم الرسول : وهي قوله تعاىل ، فو شك أم القرآم فيه بيام كل شيء والسن كلها تدخل يف آي واعدد منه : ، قال الشنقيطي ) : ( نا لكل شيء ق ا ي ونزلنا عليك الكتاا تب : ففي hسفت قوله تعاىل : ) 9 ( زيل للسيوطي اإلكليل في استنباط التن - 99 ) 8 ( معانيه و توار محل املشبك على معنييه أ و وعزاه ألتوء بهاvلما األربع ه ، القرآم يف رسالته يف علوم رمحه الالعباس بن متيمي و كما عرره أب أصض األقوال عند األصوليت : دلك ما صرج بقوله و على رسال ابن متيم يف علوم القرآم ، اعتمد الشيخ الشنقيطي : مقدم في أصول التفسير ألعمد بن عبد الحليم بن تيم الحراني - 95 واالقتباس م عدم التصريض باملصدر املأخود منه hسفتلا يف القدم واحلديث ، إال أنه نو طريقته يف اإلفادد منها بت النقل احلريف واالختصار البيام ، وهي كتب أئم تلك هي أهم كتب hسفتلا اليت اعتمدها الشنقيطي يف أضواء 13
صفحة رقم (48) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)
B 89 1رونلا - 2 9D ص 3 17لكرزلا 1ملاعلأا ج : 1ه رظن7 ترجمته 7ف نشر 1دونبلا 7ف أصول الفق : 1ـھ من مؤلفاته 918D عبد هللا بن م7ھاربإ 5ولعلا 17ط7قنشلا أبومحمد ه7قفلا 17كلاملا 7فوت سنة - 1 893 ص ن7ملأا 17ط7قنشلا أضواء 1نا7بلا ج - 2 98 1ءارسلإا - : 15 17روشلا - 9 9D 1دوھ - 8 شـرط يعم كـل دي تكليف والعلـم والوس على املعرو : وقال أيضا باعث را األنبيا ورا الفضل hـغب الفعـل واليكلـف : قال يف مراقي السعود كما بينا والكا اليطاق ، يق hغب الفعل والتكليف ال ، وليس يف وس املكلف فعله ، فليس بفعل أصو ، انفعال ليس داخو تï قدرد العبد وإدا علمت دلك فاعلم أم الندم : يقول ، ) 2 ( وتوبوا إىل المجيعا أيها مونمtلما لعلكم تفلحوم ق : عند هhسفت لقوله تعاىل : دلك ومثال ، حلوا مسأل أصولي إال ودكر فيها أبياتا من املنت وشرعه فو ، استشهد اhثك الشيخ الشنقيطي يف هhسفت ألضواء البيام كنت مراقي السعود وشرعه نشر البنود استشهد : ) 1 ( البنود شرج مراقي السعود لعبد البن إبراهيم العلوي الشنقيطي نشر - 9 ركvن منها من أهم املصادر واملرات األصولي اليت اعتمدها الشيخ الشنقيطي وأكثر منها االقتباس : مصادره من كتب الفقه وأصوله ) 2 ( يف الكوم على هvه اآلي الكرمي كلvلو اختصرناها هنا ، عن آياة الكتاا دف إيهام االضطراا : املسأل غاي اإليضاج يف كتابنا ، وقد أوضحنا هvه ) : ( فيها ما نشاء ملن نريد ق كام يريد العاتل عجلنا له من : يف سورد بة إسرائيل تعليق دلك على مشيئته تل وعو بقوله ولكنه تعاىل بت ، ) 9 ( الشورو ومن كام يريد عرل الدنيا نوته منها وماله يف اآلخرد من نصيب ق hظنو هvه اآلي قوله تعاىل يف سورد : عيث قال ، ) 8 ( سوم ق ب وهم فيها ال ي فيها إليهم أعماشم من كام يريد احلياد الدنيا ورينتها نو : ما دكره عند hسفت قوله تعاىل ، ومثال دلك ، اجلم بينها و أ لدف ما يوهم تعارص بعض اآلياة القرآني ، نقل منه فلtلما يف عدد مواض من هhسفت 14
صفحة رقم (49) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)
B 889 ص 9 ن7ملأا 17ط7قنشلا أضواء 1نا7بلا ج - 1 971 1ةرقبلا - 2 81 1ةدئاملا - : 983 ص 3 17لكرزلا 1ملاعلأا ج : رظن7 ترجمته 7ف جمع الجوامع : 1ـھ من مؤلفاته 779 7فوت سنة 17كبسلا عبد الوھاب بن 7لع بن عبد 17فاكلا - 9 199 ص 1 ن7ملأا 17ط7قنشلا أضواء 1نا7بلا ج - 8 ) 1 ( اللعكسه باملنطوق و ، العبد باحلر و ومل يتعرص لقتل األنثى ركvلاب أ ، األنثى باألنثى و ، بالعبد والعبد ، األنثى باألنثى ق يدل على قتل احلر باحلر و العبد بالعبد، و رلحا باحلر : فأعلم أم قوله تعاىل ، دلك علمت فالدا ، هhغ ضا يقتضي الت صيع ركvلاب و أ : إىل أم قال ، حنوه و املسكوة ترك سو وشرطه أال يكوم : يف الكوم على مفهوم امل الف مج اجلوام قال صاعب من االعتبار دلك لالفته حلكم املنطوق مينعه ما تقرر يف األصول من أم مفهوم امل الف إدا كام حمتمو ملعىن آخر hغ و ه ) 2 ( األنثى باألنثىق و ، العبد بالعبد و رلحا باحلر : مل الخيصع عموم النفس بالنفس بالتفصيل روكvلما يف قوله تعاىل : هو يvلا اجلواا عن لاtسلا الثا و : يقول الشنقيطي ، ) : ( فساد يف األرص ق و قتل نفسا hغب نفس أ كتبنا على بة إسرائيل أنه من دلك من أتل : عند هhسفت قوله تعاىل : دلك من أمثل ، بالبحث من املصادر املهم اليت استشهد هبا الشيخ الشنقيطي يف املسائل األصولي اليت تناوشا و وه : ) 9 ( عبد الوهاا بن علي بن السبكي الشافعي تم الجوام لتاج الدين - 1 ) 8 ( hـغل علــم ربنــا تعـالـى وليـس واقعـا إدا استحـاال لغيـر علـم اللـه أم ليس يقـ وقيـل بـاملن ملـا قد امتنـ فـي الكـل من ثـوث األعوال وتـور التكليـف بـاكـال : بقوله ، الوقو كاالستحال يتاvلا بعد ، علم بال م إمجاعهم على منعه إم كانت اإلستحال hغل ، اختوفهم يف توار دلك عقو وهي ، وقد أشار صاعب مراقي السعود إىل مسأل التكليف باكال وأقوال األصوليت فيها 15
صفحة رقم (50) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)
B 15D ص 9 ن7ملأا 17ط7قنشلا أضواء 1نا7بلا ج - 3 3 1بازحلأ ا - 2 19D ص 3 ن7ملأا 17ط7قنشلا أضواء 1نا7بلا ج - 1 71 1ءا7بنلأا - 2 D9 ص 9 1ملاعلأا ج 17لكرز ل ا : م رظن7 ترجمته 7ف 98D9 - ــ ھ 7D9 1داعملا 7فوت سنة إعالم 1ن7عقوملا وزاد : مصنفاته 1م من 9111 - ـ ھ 919 محمد بن 7بأ 1ركب أبوعبد هللا ابن 1م7قلا 17قشمدلا ذ7ملت ابن ة7م7ت ولد سنة - : 88D ص 8 ن7ملأا 17ط7قنشلا أضواء 1نا7بلا ج - 9 9D 1فهكلا - 8 ) 3 ( القرآم العظيم اvه القول طاهر وعج ابن عباس و عمر بن اسطاا و عن أيب بكر الصديق دلك صض : املوقعت قال ابن القيم يف إعوم أنه ميت يكفره ما يكفر اليمت : القول الثالث عاشر : الشيخ الشنقيطي يقول الشيخ ، ) 2 ( امو تعل أرواتكم التظهروم منهن أمهتكم ق : ويف hسفت قوله تعاىل ) 1 ( نزال أخوام فكوعا يف اإل ، امليزام و أم السبحانه قد أنزل الكتاا قد ثبت : قال املتوسطوم بت الفريقت : ما نصه ، قول من غو فيه ودكر أدل الفريقت و ، القياس مطلقا بعد أم دكر قول من من ، قال ابن القيم يف إعوم املوقعت و القيم يف إعوم املوقعت را العاملت بواسط نقل ابن دلك قد دكرنا يف اvه الكوم مجو وافي من أدلتهم على و : الشيخ الشنقيطي يقول ، ) 2 ( علماق و القوم وكنا حلكمهم شهدين ففهمناها سليمام وكو ءاتيناه عكما نفشت فيه غنم وداود وسليمام إد حيكمام يف احلرل إد : عند hسفت قوله تعاىل ، دلك ومن أمثل ، الفقهي و نقل الشيخ الشنقيطي عن ابن القيم من إعوم املوقعت يف hثك من املسائل األصولي : ) : ( عبد الابن القيم الجوري أبي إعوم الموقعين عن را العالمين لشمس الدين - 8 ) 9 ( hغ املقصود هتï و النادر الصحيض دخول و : قال صاعب مج اجلوام يف مبحث العام ما نصه املطلق للفرد النادر و العام فأصض القولت عند علماء األصول فول ، وأم مثله مل يقصد بالشمول يف العموم ، نادر التراه العيوم وسلمنا تدليا أم اسضر فرد ءادم و فرضنا أنه اليراه بن و أنا ل : الثاني ، ) 8 ( علمناه من لدنا علما ق و عبدا من عبادنا ءاتينه رمح من عندنا ا دتوف : ونقل عنه أيضا يف hسفت قوله تعاىل 20