صفحة رقم (24) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)
B 74 ه ص و4ه7 1 77 مجلة األمة 1 العدد - 8 انتقاله إىل احلجار ، و مل تتحسن الظرو االتتماعي و االقتصادي للشيخ الشنقيطي إال بعد ) 8 ( املتوم و شرعها عفظ مدارس و تامعاة علمي تدرس العلوم الشرعي و علوم اللغ و الفلسف و التاريخ بطريق الرباطاة العلمي اليت كانت النواد األوىل للكتاتيب اليت أصبحت تعر باكاضر، لتصبض فيما بعد تعود احلرك العلمي اليت تتميز هبا موريتانيا إىل عهد املرابطت نيvلا أسسوا : الثقافي احلال الشادلي و التجاني اسيم ، و يدين بهvلماب املالكي و العقيدد األشعري ، و يتبعوم الطرق الصوفي مثل القادري و وحيكمه النظام القبلي القائم على السادد و العبيد و املوايل و اسدم ، و يعيت معظمهم يف البوادي و عربي و يربgلا و السود األفارق ، يتكوم الشعب املوريتا من القبائل ال : احلال االتتماعي ثوراة شعبي كام نتاتها االستقول الوطة املسيطرد على الزعاماة السياسي و االقتصادي ، ضا راد الوض سوءا يف مجي البود ، فدف دلك إىل حلاكم للبود بقود احلديد و النار ، و النزاعاة القبلي هي أما داخليا فاكتل الفرنسي هو ا :0
صفحة رقم (25) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)
B 959 - 1D ص منصور 17فاك مناھا ن7رسفملا 7ف العصر 1ث7دحلا دار العلوم للنشر 1ع7زوتلاو 1رئازجلا : رظن7 - 8 من خول الباعث التالي و التعريف بأضواء البيام أتناول يف اvه الفصل و ) 8 ( كام اهتمامه hسفتب لمcا من القرآم بالقرآم أكثر من hسفتلا hغب ن و ، نيvلا ينتموم إىل مدرس hسفتلا باملأثور من املفسرين الشيخ الشنقيطي رمحه التعاىل و التابعت و الصحاب و ، - صلى العليه وسلم - النقل من hسافت السلف من أعاديث النو و على الرواي hسفتلا القائم و ه و hسفتلا باملأثور يقابله و ، النظر املوافق للمنطق العقلي السليم و الفهم و ، املنسوخ و الناسخ و ، أسباا النزول و ، يvلا يقوم على معرف الدالالة اللغوي العقلي د hسفت القرآم باالتتها و ه و hسفتلا بالرأي ، من أهم أنوا hسفتلا و ، اإلسومي و مدارس متنوع ساعت يف إثراء املكتب العربي و مناهج و فأصبض hسفتلل علما يقوم على أسس ، اإلسومي و ور العلوم العربي تطورة بتط و ، القرآم م اجلوانب اليت اهتم هبا املفسروم يف تعملهم القرآم الكرم باختو hسفت مناهج اختلفت : تمهيد منها ر7سفتلا 7ف أضواء نا7بلا الفصل 7ناثلا :8
صفحة رقم (26) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)
B ـ ه 9815 مت الفراغ من طبعه غرد ربي األول سن ، صحيف D95 أكثر من وعدد صفحاته ، أوله سورد احلج اليت استغرقت معظم أتزاء الكتاا تليها سورد مونمtلما : الجزء الامس ـ ه 9883 طب اvه اجلزء يف غرد دي القعدد سن ، صحيف 315 أكثر من عدد صفحاته وآخره سورد األنبياء ، أوله سورد الكهف : الجزء الراب كطبع املد سسtلما السعودي ، - ـ ه 9888 يف شهر ربي األول طب ، صحيف D95 أكثر من عدد صفحاته وآخره سورد اإلسراء ، أوله سورد هود : الجزء الثالث كطبع املد سسtلما السعودي كصر ـ ه 9 988 واىف متام الكتاا يف غرد رتب من علم ، صحيف 375 أكثر من عدد صفحاته وآخره سورد يونس ، أوله سورد املائدد : الجزء الثاني أنوا البيام ما يزيد على ثوثت نوعا من لغ وأصول ومنطق وأعكام وعقائد وأسباا النزول ودكر فيه من من أتل سعادد الدنيا واآلخرد ، وهي دعود إىل العمل به واالستمساك به كا تاء فيه ، وتكلم عن نتيج العمل به وعقوب اإلعراص عنه ، وبت فضل القرآم ومنزلته ، ومقصده من تأليفه ، ضمن فيها منهجه يف كتابه ، وقد صدره صاعبه حممد األمت الشنقيطي كقدم طويل هـ 9889 صدر سن صحيف D35 أكثر من عدد صفحاته وآخره سورد النساء ، أوله سورد البقرد : الجزء األول : حمتوياته ضا يلي وتتألف ، دلك عاتلته املني قبل إكماله وعالت دوم ، ألم الشيخ الشنقيطي رمحه ال ، الشيخ عطي حممد سامل أما األتزاء الثوث فهي من إكمال هvيملت ، السبع األوىل من تأليف الشيخ حممد األمت الشنقيطي ، يتألف من عشرد أتزاء و وه ، أضواء البيام يف إيضاج القرآم بالقرآم : محتوياته و اسمه ف7رعتلا بأضواء نا7بلا المبحث األول :9
صفحة رقم (27) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)
ترمج حلياته دلك ويتب وعددناعا يف هتافلtم رمحه ال ، دكرعا رمحه ال اhثك يف hسفت أضواء البيام وقد - دف إيهام االضطراا عن آي الكتاا رسال و - اإلعجار و توار راcا يف املنزل للتعبد من رسال : هي و بعض الطبعاة تتم تضم بعض ةافلtم الشيخ الشنقيطي توي ïو دلك ألم منيته رمحه المنعت من ، على بقي األتزاء عليه والأي يف اجلزء التاس كما أنه أهنا اجلزء الساب ومل يطل ميان من طبعه يف اجلزء hخلأا من الكتاا فستحسنه كعىن استحسن الفهرس الفقهي ومل ، على أضواء البيام مطبوعا إىل اجلزء اسامس والسادس وقال الشيخ عطي سامل بأم الشيخ رمحه القد اطل ـ ه 9819 ام عام الفراغ منه آخر يوم من رمض وكام ويتبعها فهرس فقهي عم مباعث الفقه املنثورد يف أضواء البيام مرتب وعسب األبواا الفقهي وقد انثدï عنها يف هتافلtم رمحه ال ، ويلحق اvبه اجلزء رسال الشيخ يف الناسخ واملنسوخ صحيف D55 أكثر من وعدد صفحاته ، وآخره سورد الناس ، اجلزء الثا من التكمل اليت أجنزها الشيخ عطي سامل وأوله سورد النبأ و وه : الجزء التاس الشيخ عطي سامل بالكمال hسفتلا قام هvيملت ، طريقته وعلى منهجه و بعض اإلموءاة اليت أموها رمحه البالرياص على السور املتبقي كعاجلتها يف مباعث العق وبقابل اعتمادا على املسائل املاضي اليت وعد الشيخ رمحه اليف كتابه وقد قام بالجنار هvه املهم اجلزء األول من التتم اليت أجنزها الشيخ عطي حممد سامل و وه هـ 9817 و أ ـ ه 9819 طب يف شهر رمضام سن و ، صحيف D75 أكثر من عدد صفحاته أوله سورد احلشر وآخره سورد املراسوة : الجزء الثامن : يف دلك ليبدأ القسم يvلا أكمله هvيملت الشيخ عطي سامل ويتمثل ، ألسباا خاص فلtلماب الثا طب نيدلcا األول و و يف إخراج قد تأخر و ، وهنا ينتهي ما كتبه الشيخ الشنقيطي كطبع املد سسtلما السعودي كصر ، ـ ه 9819 مت طبعه يف شهر شوال سن ، صحيف DD5 أكثــــر مــــن عــــدد صــــفحاته وآخــــره ســــورد ــــلداcا ، أولــــه ســــورد ص : الجــــزء الســــاب ـ ه 9811 طب يف غرد حمرم ، صحيف 815 أكثـر مـن عـدد صـفحاته وآخـره سـورد الصـافاة ، أولـه سـورد النـور : الجزء السـادس ::
صفحة رقم (28) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)
B متعددد مث طب طبعاة أخرو ، وعدد الطبع ، دوم تاريخ ، ةوhبل ، مث طب بدار عامل الكتب ، لبنام ةوhب ، ن بدار الكتب العلمي 9397 طب الطبع األوىل سن باملدين املنورد باجلامع اإلسومي وهي عبارد عن حماضرد ألقيت يف موسم ثقايف فح ص D5 أقل من وعدد صفحاته ، علمي رمحه الال :2 88 1 األحزاب - 1 811 ص 9 أضواء 1نا7بلا محمد 17ط7قنشلا ج - 2 979 النساء - : 9DD ص 9 أضواء 1نا7بلا محمد ن7ملأا 17ط7قنشلا ج - 9 1981 ص 1 ج D813 : 1 ح أخرجه 15راخبلا كتاب 14ضرملا باب أشد الناس بالء - 8 : بقوله ، وإليه أشار يف مراقي السعود ، وروي عن مالك أهنا ظني الدخول ، إخراتها ك صع فــــو يصــــض ، وقــــد أمجــــ مجهــــور علمــــاء األصــــول علـــى أم ســــبب النــــزول قطعيــــ الــــدخول بيـــوتكن ق وادكـرم مـا يـتو يف : اnإ يريد ال بهvيل عنكم الـرتس أهـل البيـت ق، مث قـال بعـده : خطابه شن فـس تـردم ق مث قـال يف ن قـل ألرواتـك إم كنـنت : ألم التعاىل قال ، السياق صحيح يف دخوشن يف قولــه لىاــعت اــnإ يريــد ال بهvــيل عــنكم الــرتس أهــل البيــت ويطهــركم اhــهطت ق، فــالم قرينــ ، بيتــه اليــدخلن يف أهــل - صــلى العليــه وســلم - وإم أرواتــه : ومــن أمثلتــه قــول بعــض العلــم : يقــول ) 1 ( ق اnإ يريد ال بهvيل عنكم الرتس أهل البيت ويطهركم اhـهطت : ففي هhسفت قوله تعاىل : بيام وتفسير القرآم بالقواعد األصولي - 1 ) 2 ( املنهي عنه يف هvه اآلي ما قالوا من البهتام على مرم أيضا hـغو احلـق و يـدخل يف الغلـ : وقـال بعـض العلمـاء BBB وم الطعـام ق قبله الرسـل وأمـه صـديق كانـا يـأك مــا املســيض ابــن مــرم إال رســوال قــد خلــت مــن : وقولــه ، لــن يســتنكف املســيض أم يكــوم عبــدا ل ق : وقولـه ، اـnإ املسـيض عيسـى ابـن مـرم رسـول الوكلمتـه ألقاهـا إىل مـرم ق : هvه املفبياة بقولـه وأشــار هنــا إىل إبطــال لوا إم الثالــث ثوثــ ق لقــد كفــر نيvــلا قــا : وقولــه ، املســيض ابــن مــرم ق و ه لقــد كفــر نيvــلا قــالوا إم ال : وقولــه ، وقالــت النصــارو املســيض ابــن ال ق : كمــا بينــه قولــه تعــاىل ، إله م السبحانه وتعاىل عـن دلـك كلـه علـوا اhـبك و وقول بعضهم ه ، ال و ه : وقول بعضهم ، ابن القـول بعضـهم إم عيسـى ، احلـق قـول hـغ و يvلا هنـوا عنـه ه و اvه الغل : يقول الشيخ الشنقيطي ، ) : ( ق يأهـــل الكتـــاا التغلـــوا يف ديـــنكم والتقولـــوا علـــى الإال احلـــق : ويف hـــسفت قولـــه تعـــاىل ) 9 ( ) 8 ( فاألمثل مث األمثـــل ، مث الصـــاحلوم ، أشـــد النـــاس بـــوء األنبيـــاء : - صـــلى العليـــه وســـلم - كقولـــه ، مـــن اإلميـــام م وقد بين السن الثابت أم اvه االبتوء روكvلما يف هvه اآلي يبتلى به مونمtلما على قـدر مـا عنـده ، ق ولقد فتنا نيvلا من قبلهم فليعلمن ال نيvلا صـدقوا : وقد أشار تعاىل إىل دلك بقوله هنا :3
صفحة رقم (29) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)
B D8 البقرة - 2 131 ص 9 أضواء 1نا7بلا محمد ن7ملأا 17ط7قنشلا ج - : D8 األحزاب - 9 188 ص 9 أضواء 1نا7بلا محمد ن7ملأا 17ط7قنشلا ج - 8 الكتـاا يvـلا و الظـاهر يف معنـاه أم الفرقـام ه : يقول ) 2 ( موسى الكتاا والفرقام لعلكم هتتدوم ق وإد آتينـا : ففـي hـسفت قولـه تعـاىل : القرآم باالستشهاد بالشعر العربي تفسير و بيام - 8 ) : ( BBB سلك اإلمياء والتنبيه ك يف األصول السـلك املعـرو و ه ، هن مـن ورآء عجـاا ق و فاسأل : عل قوله تعاىل و ه ، أطهر لقلوبكم وقلوهبن ق م دلكـ : و م س ـ ل ك ا ل ع ل ـ ا ل ـ ي د ل ع ل ـ ى أ م ق و ل ـ ه ت ع ـ ا ىل ألم عمـوم علتـه دليـل علـى عمـوم احلكـم فيـه ، وإم كـام أصـل اللفـظ خاصـا هبـن ، - صـلى العليـه وسـلم - الخـاص بأرواتـه ، عام يف مجي النساء تعلــم أم يف هvــه اآليــ الكرميــ الــدليل الواضــض علــى أم وتــوا احلجــاا عكــم ، وكــا دكرنــا ألصلها لكنها الحرم و ق د ح ص ع و ق د ت ع م م : وإليه أشار يف مراقي السعود بقوله مم معلوشا تع أم العلـ : وقـد تقـرر يف األصـول ، ن وقلـوا الرتـال مـن الريبـ مـنهن العات إىل أطهريـ قلـوهب - وسلم صـــلى العليـــه - إد مل يقـــل أعـــد مـــن مجيـــ املســـلمت إم hـــغ أرواج النـــو ، علـــى إرادد تعمـــيم احلكـــم نــ واضــح قري ، م أطهــر لقلــوبكم وقلــوهبن ق دلكــ : والنســاء مــن الريبــ يف قولــه تعــاىل لقلــوا الرتــال إعــاا احلجــاا بكونــه أطهــر و فــالم تعليلــه تعــاىل اvــش احلكــم يvــلا ه : قــال ) 9 ( لقلــوبكن وقلــوهبن ق م أطهـــر دلكــ وإدا ســـألتموهن متاعــا فســألوهن مـــن وراء عجــاا : ويف hــسفت قولــه تعــاىل ) 8 ( مقرر يف األصول و ه كمــا ، أم صــورد أســباا النــزول قطعيــ الــدخول : والتحقيــق ف ـ ـ ي ه ن أم ســياق اآليــ صــريض يف أهنــا نارلــ مـا دكرنـاه آنفـا مـن و فه ، أمـا الـدليل علـى دخـوشن يف اآليـ كانت اآلي تتناول نهhـغ مـن أهـل البيـت وإم ، أهنـــن داخــــوة يف اآليــــ : والتحقيــــق إم شــــاء الفـــاحلق أهنــــن داخــــوة يف اآليـــ ع ن ا إل م ا م ظ ن ا ت ص ب و وار واتزم بالدخال دواة السبب :4
صفحة رقم (30) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)
B 9D 1دعرلا - : 88 ص 9 ج مصدر 1قباس أضواء 1نا7بلا محمد ن7ملأا 17ط7قنشلا - 9 38 1ءا7بنلأا - 8 : اسيل قول ريد اسضــو ومنــه و وأصــل الســجود يف لغــ العــرا لvــلا : عيــث يقــول ، ) : ( اآلصــال ق و و وضــوشم بالغــد األرص طوعــا وكرهــا و واة ل يســجد مــن يف الســم و : ويف قولــه تعــاىل ، ) 9 ( BBB ) 8 ( وهــاروم الفرقــام ق قـــد آتينــا موســـى ل و : قولـــه تعــاىل : مــا أوتيـــه موســى و القـــرآم علــى أم الفرقـــام ه الــدليل مــن و اإلقفاء بعينه و اإلقفار ه و أقوو وأقفر بعد أم اشيثم عييت من طلل تقادم عهده : وقول عنبد يف معلقته ، الناي بعينه و البعد ه و البعد و وهند أتى من دوهنا الناي أال اvبع هند وأرص هبا هند : وقول آخر ، اvكلا بعينه و واملت ه وألفى قوشا ابvك ومينا وقددة األدم لراهشيه : وقول آخر ، التجدير بعينه و القصر ه و القصر و م ك ا م يف م ن ا ل ت ج د ي ر إ أل ع ظ م يف ص د ر ي ا ل ك م ي ع ل ى : كقول الشاعر ، اللفظ فـــاكتفوا باملغـــايرد يف ، بـــل ركـــا عطفـــت العـــرا الشـــيء علـــى نفســـه مـــ اخـــتو اللفـــظ فقـــط ب يف املزدعم وليث الكتي إىل امللك القرم وابن اشمام : كقول الشاعر ، نظرا لتغاير الصفتت ، نفسه و ه مـــ أنـــه ، فعطـــف الفرقـــام علـــى الكتـــاا ، أي فـــارق بـــت احلـــق والباطـــل : ألنـــه فرقـــام : الثـــا و أنه مكتوا كتبه اللنبيه موسى عليه وعلى نبينا الصود والسوم : أعدعا : موصو بأمرين التوراد و ه ألم دلـك الكتـاا ، تنـزيو لتغـاير الصـفاة منزلـ تغـاير ةاوvـلا ، اـnإو عطـف علـى نفسـه ، أوتيه موسـى :5
صفحة رقم (31) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)
B 7 ص 9 ج صدر سابق م أضواء 1نا7بلا محمد ن7ملأا 17ط7قنشلا - : D1 1تا7راذلا - 9 73 ص 8 ج1قباس مرجع أضواء 1نا7بلا محمد ن7ملأا 17ط7قنشلا - 8 ) : ( لكل بة أيب منها دنوا املنايا طارقاة و لعمرك : وقول أيب دأيب ا فحق لشأس من نداك دنو ويف كل عي قد خبطت بنعم : وقيل عبيد ، قول علقم بن عبدد التميمي ، ومن إطوق اونvلا على مطلق النصيب له دنوا ولنـا دنوا إنا إدا شاربنـا شريب فالنا أبيتم فلنـا القليب لنا دنوا ولكم دنوا : قال الراتز يف اقتسام املاء بالدلو ، على النصيب و الدل ومــن هنــا أطلقــوا اســم اونvــلا الــيت هــي ، كلv vــخأيو اvــه كــ ، vــخأيف اvــه مــلء دلــو ، القلــوا بالــدلو و وعادد العـرا أهنـم يقتسـموم مـاء اآلبـار ، أصل اونvلا يف لغ العرا الدلو : يقول ، ) 9 ( ق يستعجلوم ثـــــــل دنـــــــوا أصـــــــحاهبم فـــــــو ظلمـــــــوا دنوبـــــــا م فـــــــالم نيvـــــــلل : وعنـــــــد hـــــــسفت قولـــــــه تعـــــــاىل ) 8 ( سجود النصارو ألعبارها فضول أرمتها أسجدة أسوارها و و ك ف خ ض ي ب فلما لوين على معصم : قال محيد بن ثور ، أسجد إدا طأطأ رأسه واحنىن : ومنه قول العرا تري األكم فيها سجدا للحوافر مi تضل البلق يف عجراته 20
صفحة رقم (32) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)
B 111 1ةرقبلا - 9 7 ص 9 1قباسلا ج رجع الم - 8 فالم طلقها فو لï له من بعد ق : مل هgتعي طوقا ثالثا مث دكر الطوق الثالـث بقولـه ، فو تناج عليهما فيما افتدة به ق : بقوله الطـــوق مرتـــام ق مث دكـــر اسلـــ : ألم التعـــاىل قـــال ، أم اسلـــ فســـخ واليعـــد طوقـــا ، الكرميـــ vــخأ ابــن عبــاس مــن هvــه اآليــ يف vــخلأا و والعليــه هــ ، التنــاج عليهــا هــي يف الــدف : أي اسلــ فــو تنــاج عليهمــا إدم يف ، فيمــا بينهمــا ، إدا خافــا أال يقيمــا عـدود ال ، إال علــى ســبيل اسلــ ، أعطـى صــرج يف هvــه اآليــ الكرميــ بــأم الــزوج الحيــل لــه الرتــو يف شــيء ضــا : يقــول الشــنقيطي ) 9 ( تلك عدود الفو تعتدوها ومن يتعد عدود الفأولئك هم الظاملوم ق بـه عـدود الفـو تنـاج عليهمـا فيمـا افتـدة ا أال يقيمـ ففي hسفت قوله تعاىل فـالم خفـتم : على سبيل املثال ركvنـسو النمـادج التاليـ اخل الصـود و ، وأركـام احلـج ، الظهـار و ، الشـرك و ، واإلمامـ ، مبحث يف الربا : ومـن املسـائل الفقهيـ الـيت تناوشـا بالبيـام hـسفتلاو وتوثيقـا وجترحيـا ، تصـحيحا وتضـعيفا ، العلماء فيـه وينقــل أقــوال ، ورتالــه ، فــالم الشــنقيطي يــتكلم علــى أســانده ، عليــه احلكــم الفقهــي واردا يف حمــل النــزا احلديثيـ والسـيما إد كـام احلـديث املبـة و بالعمـال القواعـد األصـولي و أ ، السـن و أ ، مهبهاvم بأدلـ القـرآم يـرتض بـت و مث ينـاقت عجـج كـل فريـق بعـدها ، فيبـدأ بـأقوال العلمـاء فيهـا وأدلـتهم ، ا الفقهي املتعلق هبـ فعنـد hـسفت كـل آيـ ركvـي املسـائل ، وقد التزم الشـيخ رمحـه الاملـنهج يvـلا قـرره يف مقدمتـه ) 8 ( BBB ألننا ننظر إىل داة القول الإىل قائل ، تعصب بهvلم معت واللقول قائل معت ونرتض ما ظهر لنا أنه الرات بالدليل من hغ ، وأقوال العلماء يف دلك ، وأدلتها من السن ، من أعكام فالننـا نبـت مـا فيهـا ، بيام األعكام الفقهي يف مجي اآليـاة املبينـ بفـتض اvـه الكتـاا : والثا بيام القرآم بالقرآم : أعدعا : أهم املقصود من تأليفه أمرام واعلم أم من : قال يف مقدمته عيث ، اvهو أعد غاياته من تأليف اvه hسفتلا ، بأسلوا مباعث يف الفقه املقارم ، األعكام الفقهي دراسـ اhـثك مــن و ملـث ، ومـن أهـم األهـدا الـيت قصـدها الشـيخ الشـنقيطي يف أضـواء البيـام : بيام األعكام الفقهي و تفسير - 3 28
صفحة رقم (33) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)
B 83 1ةبوتلا - 2 8D8 ص 9 ج أضواء نا7بلا ن7ملأا 17ط7قنشلا المصدر السابق - : 9 1ةدئاملا - 9 939 ص 9 ج مرجع 1قباس أضواء 1نا7بلا ن7ملأا 17ط7قنشلا - 8 : من أوته فـاجلواا : يقـول الشـيخ الشـنقيطي ، ) 2 ( الينفقوهنـا يف سـبيل ال ق و الفض و نيvلاو يكنزوم بهvلا : يف hـــسفت قـــول تعـــاىل : دلـــك ومـــن أمثلـــ ، تعـــديو و تتبـــ أســـانيدها ترعـــا و ، األعاديـــث وتضـــعيفها فبحـــث صـــح ، يف hـــسفت القـــرآم الكـــرم ، وقـــد اســـتعام الشـــنقيطي بعلـــم مصـــطلض احلـــديث : تفسير القرآم الكريم ركvب قواعد مصطلض الحديث و بيام - يف أعكام التيمم مث دكـر مسـائل فقهيـ ، ) : ( عنيفـ رمحـه التعـاىل مجيعـا و وأب ، وأمحد وبالثـا قـال مالـك ، الشافعي وبــــاألول قــــال ، فــــو يتعــــت مـــا لــــه غبــــار ، أي مبــــدأ دلــــك املســــض الكــــائن مـــن الصــــعيد الطيــــب ، الغايـــ وحيتمـل أم تكــوم البتــداء ، فيتعـت يف التــيمم الـباا يvــلا لـه غبــار يعلـق باليــد الشـيخ الشــنقيطي يقـول ، ) 9 ( اومميتف صعيدا طيبا فامسحوا بوتوهكم وأيـديكم منـهق : ويف hسفت قوله تعاىل ) 8 ( شيء بالكلي و الني فليس ه أنه ما مل يكن بلفـظ الطـوق وعـري علـى : وللشافعي قول آخر يف اسل وهو ، وإم نوو ثوثا فثول واعــدد بائنــ و أطلــق فهــ و أ ، اثنــت و نــدهم أنــه مــا نــوو امل ــال خبلعــه تطليقــ أ hــغ أم احلنفيــ ع هhــغو كمــا نقلــه عــنهم ابــن hــثك ، عثمــام البــيت و وأب ، واألوراعــي ، والثــوري ، وتــابر بــن ريــد ، وإبــراهيم ، الشــعو و ، وعطـــاء وشــــريض ، احلســـن و ، و ب ـ ه ق ـ ا ل س ـ ع ي د ب ـ ن ا مل س ـ ي ب ، وابـــن عمـــر ، وابـــن املســـعود ، وعلـــي ، عمـــر وقــد روي حنــوه عــن ، والشــافعي يف اجلديــد ، عنيفــ و أب ، طوقــا بائنــا وضــن قــال بــأم اسلــ يعــد مرسل عسن و وه ، تسريض بالعسام ق و أ : يف قوله مـن أم الطلقـ الثالثـ هـي دروكvـلما - صـلى العليـه وسـلم - ملا تقدم مرفوعا إليـه ، وليس بظاهر عندي قال مقيده عفا العنه االستدالل هvبه اآلي على أم اسل اليعد طوقا دو الروايتت عن أمحد وإع قـول الشـافعي يف القـدم و وه ، وأيب ثور وداود بن علي الظاهري كما نقله عـنهم ابـن hـثك هhـغو ، راهويه قـول بـن إسـحاق بـن و وه ، رواي عن عثمام بن عفام وبن عمـر و اvبهو قال عكرم وطاوس وه 29
صفحة رقم (34) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)
، أل م ا حل ـ د ي ث ث ا ب ـ ت ب ط ـ ر ق م ت ع ـ د ص ـ ح ي ح إ ىل أ يب إ س ـ ح ا ق ، مردود و فه ، مبوك و احلسن بن عمارد وه ألم بينهمــا ، مــن أم تريــر بــن عــارم مل يســمعه عــن أيب إســحاق ، أمــا مــا أعلــه بــه ابــن املــواق الشوكا عن أيب عجر أنه عسنه صــحيض ونقــل و عســن أ : قــال فيــه ، وقــد قــدمنا أم النــووي كوعــا صــحيض : أم الب ــاري قــال ، يvــمبلا وقــد قــدمنا عــن اvــهبف تعلــم أم تضــعيف احلــديث بضــعف ســنده مــردود ، وعمــر وبــن شــعيب ، تحــت وكـا دكرنـا عـن حممـد بـن عبـد البـن إم كـام ضـعيف ، سدوق وتعتضد روايته بروايـ احلـارل ، الكويف عاصم بن ضمرد السـلويل : التقريب وقال فيه ابن عجر يف ليس به بأس : وقال النسائي وقد وثقه ابن مدين ، فالم عديثه عج ، يvـلا روو معـه احلـديث ، فيبقى عاصـم بـن ضـمرد ، وإم وثقه ابن معت ، ضعيف كما تقدم يف املائدد ســـلمنا احلـــارل األعـــور : فنقـــول ، األصـــول و املناقشـــ ملســـب الصـــناع علـــم احلـــديث : الثالـــث غريب : النووي قــال ، واليف أقــل عشــرين مثقــاال مــن بهvــلا شــيء قــال - صــلى العليــه وســلم - أم النــو ، ت ـ ـ د ه عــن ، عــن أبيــه ، وســكت عليــه وكــا رواه عمــر بــن شــعيب يف التل ــيع ، احلــديث دكــره بــن عجــر ، أم vــخأي مــن كــل أربعــت دينــارا دينــارا ، من أنــه أمــر معــاد عــت بعثــه إىل الــي ، - صــلى العليــه وســلم - عـن النـو ، من عديث حممد بن عبد البن تحـت ، كا رواه الدارقطة د أنه يعتض : الثا حمل الغرص من كوم الشوكا اهــ وقـد عسـنه احلـافظ ، كوعا عنـده صـحيض : وقد تقدم أم الب اري قال ، األعور وعاصم بن ضمرد عـن احلـارل ، مـن عـديث أيب إسـحاق و وعديث علـي هـ : نيل األوطار وقال الشوكا يف - صلى العليه وسلم - ع ن ا ل ن و ، صـحيض عـن علـي و فـرواه أبـوا داود هhـغو بالسـناد عسـن أ ، وأما عديث عاصم عن علي رضي العنـه : شـرج اvـهلما وقـال النـووي يف ، تصـحيض اvـه احلـديث نقل على الب اري ، فبي يvمبلا كوعا عندي صحيض : عن اvه احلديث فقال ، يعة الب اري ، وسألت حممدا ، علي عــن احلــارل عــن ، عــن أيب إســحاق ، hــغو واعــد ، وابــن عيينــ ، ورواه ســفيام الثــوري ، عــن علــي ، ضــمرد عـــن عاصـــم بـــن ، وأبـــوا عوانـــ اـــعhغو عـــن أيب إســـحاق ، وروو اvـــه احلـــديث األعمـــت : اvـــه احلـــديث وقــد روو طرفــا مــن ، قــال يvــمبلا ، إم اvــه احلــديث ثابــت : أم بعــض العلمــاء قــال : األول 2:
صفحة رقم (35) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)
B 183 ص 1 ج المصدر 1قباسلا أضواء 1نا7بلا ن7ملأا 17ط7قنشلا - : D8 ص 1 15روباس7نلا دار الكتاب ج17برعلا أبوعبد هللا مستدرك الحاكم رواه الحاكم 7ف المستدرك وقال ث7دح ح7حص اإلسناد ولم هاجرخ7 - 9 919 ص 1 أضواء 1نا7بلا 17ط7قنشلا مرجع ج1قباس - 8 ) : ( يف التصحيض معرو عند علماء احلديث رمحه الوتساهله اكم حلديث ال هhصي صحيحا ألم تصحيض احل اعباص ابن البكما اvه على احلافظ البيهقي الخيفـــى ســـقوط : فيقـــول الشـــنقيطي عيـــث صـــحض ابـــن البكمـــا احلـــديث لتصـــحيض احلـــاكم لـــه مث ركvـي الشــنقيطي تعقـب ابـن البكمـا للبيهقـي يف تضـعيفه للحــديث إبـراهيم بـن مهـاتر ضـعيف إ اعيـــل بـــن : وقـــال البيهقـــي يف الســـنن وgـــكلا : ه وبعـــدها يـــورد تضـــعيف البيهقـــي إل اعيـــل بقولـــ ) 9 ( وال رتtـــت بيوهتـــا ، مكـــ منـــاخ التبـــا رباعهـــا - صـــلى العليـــه وســـلم - قـــال رســـول ال : قـــال عن عبد البـن عمـر ، البيهقي من طريق إ اعيل بن إبراهيم بن مهاتر عن أبيه عن عبد البن باباه عيـــث أورد يف أدلـــ املـــانعت مـــا أخرتـــه ، علـــى ربـــا مكـــ واخـــتو العلمـــاء يف تـــوار متلكهـــا وبيعهـــا ويف الكــوم ، ومــن أمثلــ تعقبــه للعلمــاء يف التضــعيف والتصــحيض مــا دكــره يف مبحــث الغنــائم ) 8 ( وهي مقبول ، من رياداة العدول والرفــ ، هhــغو ، كمــا قالــه النــووي ، الصــحيض و أ ، أم ســند أيب داود يvــلا رواه بــه عســن : الثــا األصول و واملوقو إم كام كلvك فله عكم الرف كما علم يف علم احلديث ، االتتهاد و كوعــا أمــر تــوقيفي ال لاــl للــرأي فيــه ، وقــدر الواتــب فيــه ، أم قــدر نصــاا الزكــاد : األول : مردود من وتهت ، م و ق و ف ع ل ى ع ل ي ، عاصـم بـن ضـمرد وأم روايـ ، ضـعيف و وه ، فاعلم أم إعول ابن عزم له بأم املرفو رواي احلـارل له ف ـ ـ ال د ا ع ق ق ـ ـ ت ر د ت ض ـ ـ ع ي ف ه ب ـ ـ أ م ع ا ص ـ ـ م ص ـ ـ د و ق و ر د إ ع ـ ـ و ل ا ب ـ ـ ن ا مل ـ ـ و ا ق ، لصــح احلــديث إيل أيب إســحاق ، إعــول ســاقط ، مبوك و وهــ ، بــأم إعــول ابــن املــواق لــه بــأم راويــه عــن أيب إســحاق احلســن بــن العمــارد وبـه تعلـم كلهـم رووه عـن أيب إسـحاق ، مهhـغو ، والسـفيانت ، واألعمـت ، فبو أم أبا عوانـ ع ن ع ل ي ، عن احلارل ، إسحاق عـن أيب ، hـغو واعـد ، وابـن عيينـ ، والثـوري ، ورواه سـفيام ، عن علـي ، عن عاصم بن ضمرد ، إسحاق وأبـوا عوانـ اـعhغو عـن أيب ، احلـديث رواه األعمـت اvه ، ودكر طرفا منه : وقد قدمنا أم يvيمبلا قال 22
صفحة رقم (36) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)
B 118 1ةرقبلا - 8 عنه ومل تدل عليه قرين كما ترو يكــوم هhــغ بــدال الــورم يvــلا العــور هhــغ أوىل بالتقــدم مــن اكتمــل يvــلا عــور أم و ، الرم بــو شــك كـالقرء كعـىن الطهـر فلحوقهـا لـه ، خبـو عـدد ركvـلما لفظـا ومعـىن ، يصض احلمل عليـه دوم قرينـ تعينـه ر مراعــاد الفــظ فيجــرد مــن التــاء يف hــخلأا وتلحقــه التــاء يف األول وحلوقهــا إدم طلــق اعتمــال والوجتــو ، نظــرا إىل أم املــراد هبــا أنفــس دكــور ، فالنــه قــد دكــر لفــظ الثوثــ مــ أم األنفــس ــثنtم لفظــا لقد عـال الزمـام على عيايل ثـوث أنفس وثــول دود : كقوله ، العكس كلv نظرا إىل معىن القبيل وك ، فمجرد العدد من التاء م أم البطن ركvم وأنت بريء من قبائلها العشر وإم كوبـا هvه عـشر أبطن : وقول اآلخر أطلقه على األنثى اركvم مـ أم لفـظ الشـ ع يvـلا ، نظرا إىل أم مسمى العـدد نسـاء ، فجرد لفظ الثول من التاء ثوث ش وص كاعبام ومعصر وكام ةl دوم من كنت أتقى : امل زومي لتـاء كقـول عمـر بـن أيب ربيـ بل جتور فيـه مراعـاد املعـىن فيجـرد العـدد مـن ا ، اثنtم التلزم التاء يف عدده ومعنــاه ، إم الفــظ إدا كــام اركvــم : يقــال فيــه ركvــم الللمعــىن ثــنtلما و اــnإ تــيء هبــا مراعــاد للفــظ وه احليضــ وأم التــاء و وتـواا بعــض العلمــاء عـن اvــه بــأم لفـظ القــرء ركvــم ومسـماه ثــنtم وه احلياضاة ثنtم و ألهنا دركvم ، األطهار و لداللتها على hكvت املعدود وه ، ثوث قروء ق : قوله هديtتو قرين ريادد التاء يف ما العاتتا معه إىل كوم آخر ، الصراع يف حمل النزا و الصح والوضو اvـهف بيـام بـالغ مـن تـه مـن روتهـا وض محل محل و وإمساكها على الزين شهورا كام أول أقراء أ ، بعلها وعـــدهتا أيضـــا أيـــام إعـــدادها علـــى ، هـــا ائ وعـــدد املـــرأد أيـــام أقر : ويف اللســـام ، القـــروء الشـــيء رائـــد عليهـــا تصـريض منـه بـأم العـدد نفــس و وه ، وأيـام إعــدادها علـى الـزوج ، وعـدد املـرأد أيـام أقرائهـا : ويف القـاموس : يقـول ، ) 8 ( ق ء قـرو املطلقـاة يببصـن بأنفسـهن ثوثـ و : ففي قوله تعـاىل ، القواعد اللغوي يف هhسفت وقـــد اســـت دم الشـــيخ الشـــنقيطي : تفســـير القـــرآم باســـتعمال القواعـــد اللغويـــ و بيـــام - 9 21
صفحة رقم (37) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)
B 3D 1لحنلا - 9 18 ص 9 أضواء 1نا7بلا محمد ن7ملأا 17ط7قنشلا ج - 8 فيـه وتهـام ، أفلم تكن آيايت تتلى علـيكم ق ، أفلم يروا إىل ما بت أيديهم ق ، ركvلا صفحا ق أفنضـرا عـنكم : كقولـه ، اء فـ و عطـف أ و كل ما تاء يف القرآم من عوم استفهام بعدها أ ودكر اجلمي أبو عيام يف البحر اكيط ، عطي نيhـــخلأا ابـــن و ، دكـــر الوتـــه األول الزلشـــري الـــيت تســـوءهم عنـــد نزوشـــا هبـــم أي العقوبـــاة الشـــديدد ، أأمـن املـاكروم السـيئاة : أمـن ق أي : مفعـول بـه لــ : عنـدي وقيـل اvه أقـرا أوتـه اإلعـراا ، فعلوا معـىن ، ى التضـمت قاورـكم وقال بعض العلماء مفعول به لـ مكـروا ق علـ ، خيرتوك ق و يقتلوك أ و أ وإدا ميكـــر بـــك نيvـــلا كفـــروا ليثبتـــوك : كمـــا دكـــر العـــنهم يف قولـــه ، القبيحـــاة قبحـــا شـــديدا : أي مكـروا املكـراة الســيئاة : أي ، نعـت ملصـدر وvــمح : فقـال بعـض العلمــاء ، يف هvـه اآليـ الكرميــ ، ق واختلــف العلمــاء يف إعــراا الســيئاة : يقــول الشــنقيطي ) 9 ( ااvــعلا مــن عيــث اليشــعروم ق يــأتيهم و أفــأمن نيvـلا مكــروا السـيئاة أم خيســف الهبـم األرص أ : ويف hـسفت قولــه تعـاىل ) 8 ( ألم مراعاد املعىن يف واعد املعدود متعين : وشارعه الدمامية ، التسهيل بل تزم صاعب ، نقلـه عنـه الســيوطي ، ابـن هشـام وتـزم راوـi مراعـاد املعـىن يف لفظـا العـدد ، تـوار مراعـاد املعـىن مطلقـا لعربيــ ء اللغــ ا يvــلاو يــدل عليــه اســتقرا ، فــاجلواا والتعــاىل أعلــم أم اvــه خــو التحقيــق ثوث أنفس وثوث دود : الثا كقوله و وإم كوبا البيت : وكقوله ثوث ش وص كاعبام ومعصر : فل األول كقوله ، فـالم اتصـل بـه دلـك تـار مراعـاد املعـىن يكثـر فيـه قصـد املعـىن و أ ، بالكوم ما يقوي املعىن ما مل يتصل اvـه ولفـظ عـت ثـنtم ، ألم لفظ ش ع ركvم ، وثول أعت قاصدا رتال ، قاصدا نسود ، أش اص ثوثــــ : تقــــول ، الثــــا اعتبــــار التأنيــــث يف الواعــــد املعــــدود إدا كــــام ا ــــا فبلفظــــه : مــــا نصــــه رد ـ يف عد ما آعادهم كvم ثوث بالتاء قل للعشرد : فو يف شرج قول ابن مالك األ : قال ، فيها أعد األمرين واآلي اليت حنن بصددها ليس ، كام قصد دلك املعىن اhثك و أ ، جتور مراعاد املعىن إال إدا دلت عليه قرين وال ، أم دgـعلا يف hكvـت واعـد املعـدود وتأنيثـه إمـا هـي بـاللفظ : فالم قيل دكـر بعـض العلمـاء 22
صفحة رقم (38) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)
B 885 ص 9 أضواء 1نا7بلا محمد ن7ملأا 17ط7قنشلا ج - 9 9 1ةدئاملا - 8 ) 9 ( » ويـل ل عقـاا مـن النـار : - صـلى العليـه وسـلم - كقولـه ، دلك التوعد بالنار ملن ترك و يف الوضوء خو الواق ل عاديث الصحيح الصرحي يف وتوا غسل الرتلت و وه الوضوء عن الغسل كالرأس االكتفـاء كسـض الـرتلت يف أهنا يفهم منها و وه ، ففي اآلي الكرمي إمجال : وأما على قراءد اجلر امسحوا برءوسكم و وأرتلكم إىل الكعبت ، أيديكم إىل املرافق و فاغسلوا وتوهكم : عليها وتقريــر املعــىن ، ألم األرتــل فيهــا معطوفــ علــى الوتــوه ، فــو إشــكال فيهــا : أمــا قــراءد النصــب ويف رواي أيب بكر ، وعاصم ، وأيب عمرو ، ومحزد ، قراءد ابن hثك و فه : و أ م ا ا جل ر ، يعقوا من الثوث و ، مــن الســبع وعاصــم يف روايــ عفــع ، والكســائي ، وابــن عــامر ، قراءد نــاف و فهــ : أمــا النصــب وقراءد اسفض ، فقراءد النصب : وأما املتواترتام ، وهي قراءد احلسن ، فقراءد الرف : أما الشادد واثنتام متواترتام ، واعدد شادد : وأرتلكم ق ثول قراءاة : يف قوله : ، يقول الشيخ الشنقيطي ) 8 ( وأرتلكم إىل الكعبت ق : وعند hسفت قوله تعاىل 24
صفحة رقم (39) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)
B 9 1مجنلا - 2 813 ص 7 ن7ملأا 17ط7قنشلا أضواء نا7بلا 1 مرجع 1قباس ج - : 89 1دمحم - 9 133 ص 8 17لكرزلا 1ملاعلأا ج : خ7راتو األمم 1كولملاو رظن7 ترجمته 7ف ر7سفت جامع 1نا7بلا : 1 من مؤلفاته ـ ھ 895 : محمد بن ر7رج 15ربطلا أبوجعفر 1رسفملا 7فوت سنة - 8 : ، يقول الشنقيطي ) 2 ( جم إدا هوو ق و م ث ا ل د ل ك ع ن د ت ف س ه ل ق و ل ه ت ع ا ىل و ا ل ن ، لالفا و موافقا أ وقد يتعقب الشنقيطي اإلمام يgطلا يف hثك من املواطن يكتفي بالنقل عن يgطلا دوم اإلشارد إليه فالنه يف مواطن متعددد من تفسره ، ورغم أم الشنقيطي اhثك ما يصرج بنقله من تام البيام ) : ( انتهى حمل الغرص منه بلفظه ، ونبلوا أخباركم فنعر الصادق منكم من الكادا ، وأهل اإلميام من أهل النفاق ، الشك دhلحاو فيه فيظهر دلك شم ويعر دوي البصائر منكم يف دينه من دوي ، المنكم وأهل gصلا يف قتال أعدائه يقول عا يعلم عزيب وأوليائي أهل اجلهاد يف ، عا نعلم نيدهاcا منكم ، بالقتل وتهاد أعداء الولنبلونكم أيها مونمtلما : وقال ابن ترير يgطلا يف hسفت هvه اآلي الكرمي ما نصه : الشنقيطي عيث قال ، ) 9 ( أخباركم ق ونبلو نيدهاcا منكم والصابرين ولنبلونكم عا نعلم : تعاىل عند قوله : الشيخ الشنقيطي hثك النقل عن اإلمام يgطلا يف هhسفت ومن أمثل دلك : ) 8 ( اإلمام ابن ترير الطبري ، تام البيام في تفسير القرآم - 9 : علومه ركvن أعها و اعتمد األمت الشنقيطي على hثك من كتب hسفتلا : مصادره من كتب التفسير وعلومه hشي إىل أصحاهبا و األعيام أ اهركvي يف اغلب ، الدراس و املسائل اليت تناوشا بالبحث و مادته العلمي واليت تنوعت بتنو العلوم اليت استقى منها ، املرات و اعتمد الشيخ األمت الشنقيطي رمحه العلى hثك من املصادر مصادر أضواء نا7بلا الثالث المبحث 25
صفحة رقم (40) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)
B 19 1سنو7 - 1 959 1نونمؤملا - 2 898 1بھذملا ص ج اب7دلا ابن 1نوحرف 811 ص 17لكرزلا 1ملاعلأا ج : ر7سفت جامع أحكام 1نآرقلا رظن7 ترجمته 7ف : مؤلفاته 1رصمب من ـ ھ 979 : محمد بن أحمد بن 7بأ 1ركب أبوعبد هللا 7بطرقلا 7كلاملا 1رسفملا 7فوت سنة - : 391 ص 7 ن7ملأا 17ط7قنشلا أضواء 1نا7بلا ج - 9 7D 1ةعقاولا - 8 قالوا بلى : وقوله عن أهل النار ، ) 1 ( ااvعل األليم ق ا ا و تاءهتم كل آي عا ير و ربك ال مونمtي ول ت عليهم كلم إ م ا ل ي ن ع ق : hظنو اآلي على اvه الوته قوله تعاىل ، العز وتل من شقاوهتم يف علم اوhصيل إىل ما سبق ، سل ب و ا ا ل ر غ ل ب ت ع ل ي ه م ف ك ، ما سبق يف علم المن شقاوهتم األرلي رهتم وتلت عليهم آياة رهبم ولكن و أ ن ، غتهم ق أ م ا ل ر س ل ب ل غلبت علينا شقوتنا : أم معىن قوشم الظاهر ، يقول الشنقيطي ) 2 ( قالوا ربنا غلبت علينا شقوتنا وكنا قوما ضالت ق : hسفت قوله تعاىل عند : دلك ومن أمثل ، اإلعراا و أضواء البيام خاص يف آياة األعكام وما يتعلق هبا من القراءاة gتعي hسفت القرطو من أهم املصادر العلمي اليت اعتمدها الشيخ الشنقيطي يف هhسفت : ) : ( الجام ألعكام القرآم ألبي عبد المحمد بن أعمد األنصاري القرطبي - 1 ) 9 ( هبا امللك جنما فنجما القرآم اليت تنزل جنوم و للصواا يف نظري أم املراد بالنجم إدا هوو هنا يف هvه السورد وكواق النجوم يف الواقع ه أظهر األقوال عندي وأقرهبا : مث يضيف الشنقيطي مبينا معىن النجوم يف اآلي بقوله الواقع ملراد كواق النجوم يف ا ك ، نا ه لظاهر أم املراد بالنجم إدا هوو ، ألم ا ) 8 ( ق فو أقسم كواق النجوم : للنجوم يف القسم يف قوله مجعه تعاىل دلك والدليل على ، وإم قال ابن ترير بأنه اليصض ، النجوم واألظهر أم النجم يراد به ليس بوتيه عندي ، ي عن ابن عباس hغو واعد و ابن ترير ور ه وإم اختيار ، راد بالنجم خصوصها وأنا مل ، اعلم أوال أم القول بأنه الثريا النجم علم للثريا بالغلب عند العرا ولفظ ه مروي عن ابن عباس hغو و وه ، وقال بعضهم املراد الثريا ، بالنجم يvلا رمجت به الشيطام فقال بعضهم املراد ، قسم البه يف هvه اآلي الكرمي اختلف العلماء يف املراد اvبه النجم يvلا أ 10
صفحة رقم (41) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)
B 97D ص 3 ن7ملأا 17ط7قنشلا أضواء 1نا7بلا ج - 3 98 1م7رم - 2 D98 ص ن7ملأا 17ط7قنشلا أضواء 1نا7بلا ج - 1 95 1ءاسنلا - 2 1 1نباغتلا - : 19D ص 8 ج 1 ولقد انرس7 القرآن للذكر : أخرجه 5راخبلا 7ف كتاب د7حوتلا باب - 9 79 1رمزلا - 8 ) 3 ( يvلا به الطهارد من اونvلا واملعاصي و ألم العمل الصاحل ه ، رات إىل ما دكرنا ، الصاحل بأم املراد يف الزكاد يف اآلي العمل : وقول من قال من العلماء كا يرضي التعاىل بتوفيقنا إياه للعمل ارد من اونvلا واملعاصي وأعطيناه ركاد أي طه : من أم املعىن ، ما دكرنا و والتحقيق إنشاء ال ه ، خو التحقيق يف معىن اآلي و انتهى كوم القرطو وه قال ابن قتيب ، صدق على أبويه وركاد ق : وقيل إنسانا ركيناه ملسن الثناء عليه كما يزكي الشهود : وقيل املعىن تعلناه مباركا للناس يهديهم أي ، التنمي يف وتوه hسا و كgلا و hهطتلا : وركاد ق الزكاد : يف hسفت هvه اآلي رمحه العبد ال و وقال أب فأغىن دلك عن إعادته هنا ، الدال على إطوق الزكاد يف القرآم كعىن الطهارد وقد قدمنا يف سورد الكهف اآلياة ، إل الضا يرضيه والتقرا ، أدرام اونvلا واملعاصي بالطاع وركاد ق أنه معطو على ما قبله أي وأعطيناه ركاد أي طهارد من : وأصض ةاhسفتلا يف قوله : ، يقول ) 2 ( وعنانا من لدنا وركاد وكام تقيا ق : وعند hسفت الشنقيطي لقوله تعاىل ) 1 ( تكلف لالف للتحقيق ، انتهى ، مهيدtي إىل النار ، ألم دلك ) 2 ( ق ا نار اnإ يأكلوم يف بطوهنم ظلما اليتامى إم نيvلا يأكلوم أموال : كما يف قوله عز وتل فسمى ةاvللا واألهواء شقود ألهنما مايدtي إليه ، وأهواأنا ، غلبت علينا انتاvل : وأعسن ما قيل يف معناه : وبه تعلم أم قول أيب عبد الالقرطو يف hسفت هvه اآلي ، الكتاا والسن األظهر يvلا دل عليه و اvهو يvلا فسرنا به اآلي ه ، ، عل أصض نيhسفتلا ) : ( ومنكم نمtم ق يvلا خلقكم فمنكم كافر و ه : ، وقوله تعاىل ) 9 ( خلق له ا كل ميسر مل : - صلى العليه وسلم - ك إيضاعا قوله ويزيد دل ، إىل hغ دلك من اآلياة ، ) 8 ( على الكافرين ق ولكن عقت كلم ااvعلا 18
صفحة رقم (42) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)
B 37 ص ن7ملأا 17ط7قنشلا أضواء 1نا7بلا ج - 4 75 1نونمؤملا - 3 91 1 الحا - 2 1D 1رونلا - 1 79 1نونمؤملا - 2 181 ص 8 17لكرزلا 1ملاعلأا ح : المحرر 1ز7جولا رظن7 ترجمته 7ف : ه 1ةقرولب من مؤلفاته D31 : عبد الحق بن غالب بن 1ة7طع أبومحمد 7طانرغلا 1رسفملا 7فوت سنة - : 88 ص 9 ن7ملأا 17ط7قنشلا أضواء 1نا7بلا ج - 9 189 ھب ص ذ 1نوحرف جاب7دلا الم ابن 185 ص 9 17لكرزلا 1ملاعلأا ج : أحكام 1نآرقلا المحصول 7ف علم 1لوصلأا رظن7 ترجمته 7ف : ه بفاس 1 من مؤلفاته D38 : محمد بن عبد 1الله أبوبكر ابن 17برعلا 7كلاملا 17ل7بشلإا 7فوت سنة - 8 ) 4 ( ول وأنكر األ ، ، اvهو القول hخلأا اختاره ابن عطي ) 3 ( وأكثرهم للحق كارهوم ق : روكvلما يف قوله تعاىل ، ضد الباطل و أم املراد باحلق يف اآلي احلق يvلا ه : القول الثا وروي عن قتادد مهhغو ، و ا ل س د ي صاحل و وأب ، ومن قال به دهاl وابن تريج ، عزاه القرطو ل كثرين ، ال : وكوم املراد باحلق يف اآلي هو ، ) 2 ( ق ق هو احل دلك بأم ال : ، وقوله تعاىل ) 1 ( احلق املبت ق و ويعلموم أم ال ه : قوله تعاىل كما يف ، ومعلوم أم احلق من أ ائه احلسىن ، التعاىل و احلق ه : فقال بعضهم ، باحلق يف هvه اآلي واختلف العلماء يف املراد : الشنقيطي عيث قال ، ) 2 ( السماواة واألرص ومن فيهن ق لفسدة اتب احلق أهواءهم و ول : ما دكره عند هhسفت لقوله تعاىل : ومن أمثل دلك ، من أهل املغريب اhثك ما ينقل األمت الشنقيطي من hسفت ابن عطي vخأيو باختياراته ، ألنه مفسر مالكي : ) : ( الكتاا العزيز البن عطي األندلسي المحرر في الوتيز في تفسير - 3 ) 9 ( فو خو يف توار الشب منها وما إدا كانت دائم ، وحمل اvه اسو بت املالكي فيما إدا كانت امل مص نادرد : وقال ابن العريب : ومن دلك قوله يف أعكام االضطرار إىل أكل امليت ، نقل عنه الشنقيطي يف مواض لتلف : ) 8 ( المالكي كتاا أعكام القرآم ألبي بكر بن العربي - 8 19
صفحة رقم (43) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)
B 33 ص 8 ن7ملأا 17ط7قنشلا أضواء 1نا7بلا ج - 1 13 1فسو7 - 2 898 ص 9 17لكرزلا األعالم ج : ر7سفت ح7تافم 1ب7غلا 1لوصحملا رظن7 ترجمته 7ف : ه 1ةارهب من مؤلفاته 959 م ح م د ب ن ع م ر ب ن ا ل ح س 7 ن 1 أ ب و ع ب د هللا ف خ ر ا ل د 7 ن ا ل ر ا ز 5 1 ت و ف 7 س ن ة - : 981 ص 9 ن7ملأا 17ط7قنشلا أضواء 1نا7بلا ج - 9 89 1رونلا - 8 ) 1 ( وسبو يف آخر اvه البحث أقول العلماء يف هvه املسأل إم شاء ال ، السلف الصاحل اعتقاده أم دلك مل يثبت عن أعد من و الصحاب وعلماء السلف الصاحل رvعو الراري يف دلك ه والخيفى ما فيه من قل األدا م من قال تلك املقال من : مث يعقب عليه الشنقيطي بقوله الراري بريء ضا يقول ءلاtه اجلهال انتهى من كوم - عليه السوم - أم يوسف ، فثبت هvبه الدالئل طـرائق فسق لـيس حيسنها بعدي مـاة قبلي كنت أعسن بعده و فل يب الدهر عا صار إبليس من تندي وكنت امرأ من تند إبليس فارتقى : السفاه عليه، كما قال اسواررمي زدنا يف ولعلهم يقولوم كنا يف أول مرد دvموت إبليس إىل أم حرتنا عليه ف ، إبليس على طهارته وإم كانوا من أتبا إبليس وتنوده فليقبلوا شهادد ، دين التعاىل فليقبلوا شهادد العلى طهارته إم كانوا من أتبا ، هvه الفضيح عليه السوم ءلاtه اجلهال نيvلا نسبوا إىل يوسف : نقول وقال الف ر الراري يف hسفت هvه وعند اvه : ، فيقول ) 2 ( والفحشاء إنه من عبادنا امل لصت ق ولقد عت به وهم هبا لوال أم رأو برهام ربه كلvك لنصر عنه السوء : عند هhسفت لقوله تعاىل ومن دلك ما دكره عنه وقد يتعقبه يف بعض آرائه فيوافقه تارد وخيالفه أخرو الراري يف مواطن متعددد من hسفت vخأي الشنقيطي : ) : ( تفسير الراري - التفسير الكبير مفاتيض الغيب - ) 9 ( عنه و املعف و فما ظهر على اvه الوته ضا يدtت إليه الضرورد يف النساء فه ، دلك و حن و إصوج شأم وه و أ ، ووق االستثناء فيما يظهر ملكم ضرورد عرك فيما البد منه ، رين و وأم جتتهد يف اإلخفاء لكل ما ه يvلا يظهر يل ملكم ألفاط اآلي أم املرأد مأمورد بأال تبدي : قال ابن عطي : اإلمام ابن عطي فيقول ، ينقل عن ) 8 ( واليبدين رينتهن إال ما ظهر منها ق : وعند hسفت الشنقيطي لقوله تعاىل 1: