رسالة علمية المقاصد الشرعية

قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)

تفاصيل المادة
المؤلف عتيق موسى
سنة النشر 2011
عدد الصفحات 257
اللغة العربية
موضوع المادة العلمية المقاصد الشرعية
مكان النشر الجزائر
رسالة / بحث رسالة علمية
نوع الرسالة رسالة دكتوراه
اسم الجامعة المناقشة جامعة الحاج لخضر - باتنة
اسم المشرف والمناقشين أ.د. بوزيد عبد الحليم أ.د. منصور كافي. أ.د.نصر سلمان أ.د. سعاد سطحي. د. رمضان يخلف. د. صليحة بن عاشور
نسخة نصية كاملة مهيأة للأرشفة في جوجل والبحث العلمي

قراءة النص المستخرج من صفحات الـ PDF (صفحة رقم 20)

محرك القراءة الذكي v5.0 يعرض النصوص العربية المفهرسة والمهيأة لمحركات البحث
صفحة 20 من 257
جاري قراءة الحروف العربية ضوئياً (Arabic OCR)...

صفحة رقم (20) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)

رابط ص 20
B 77 1فهكلا - 8 أبياة لإلمام السيوطي دكرها يف كتابه اإلتقام يف علوم القرآم اآلياة املنسوخ يف القرآم شرج فيها فيها وهى رسال لتصرد بت : بيام الناسخ والمنسوخ من آي ركvلا الحكيم - 9 9 شرج على سلم األخضري في علم المنطق - 5 9 السعود لمبتغي الرقي والصعود شرج على متن مراقي - 1 ص 1D5 يق يف ـ ه 9358 طب عام : رعل الحج إلى بيت الالحرام - 8 ـ ه 9881 وقد طب يف تزءين نيhغص سن : والمناظرد آداا البحث - 7 ـ ه 9819 عام طبعها و ، الشيخ حممد األمت الشنقيطي vيم عطي حممد سامل تل الشيخ ها فقام عمi ، وكانت هvه دركvلما متناثرتا األطرا لدو الطوا ، األوىل من تدريسه بالرياص فأملى هvه الرسال يف السنواة لïو مشكلها ، تكشف غموضها الروض عيث وض شرعا على ، ـ ه 9873 بكلي الشريع بالرياص اليت افتتحت عام الفقه صول أ رمحه العينما توىل تدريس مادد ألفها الشيخ للعوم ابن قدام رمحه ال : روض الناضر دركvم أصول الفقه على - 9 آخر قلما توتد يف فلtم ، كتاا نفيس عوو نكتا ومسائل علمي و وه ، مراة يف أتزاء متعددد عدد hسفت أضواء البيام يف دف إيهام االضطراا وقد أعال الشيخ الشنقيطي على بعض تعارضا بت بعض آياة القرآم م و اضطراا أ اجلواا عن كل ما يوهم و موضو اvه الكتاا ه و ، يف آخر أضواء البيام مث أعيد طبعه ، وطب مفردا األضواء ص يف أول اجلزء العاشر من 8D5 طب يف ، ـ ه 9878 لفه صاعبه عام أ : االضطراا عن آياة الكتاا إيهام دف - يف مناظرد النافت لبعض الصفاة بالطرق اجلدلي : الاتم - يف قيقï املقام يف آياة الصفاة : الفصل الراب - يف األتوب عم إشكاالة تتعلق بنفي راcا ونفي بعض احلقائق : الفصل الثالث - ) 8 ( ق فأقامه ينقض تدارا يريد أم فوعد فيها ونح ، يف اجلواا عن آياة رعموا أهنا من راcا : الفصل الثاني - له أمثل ودكر ، يف بيام أنه اليلزم من توار الشيء يف اللغ تواره يف القرآم : األول الفصل - عور يف القرآم على كو القولت وأنه اليف وقو راcا يف أصل اللغ ، يف دكر اسو : المقدم 92

صفحة رقم (21) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)

رابط ص 21
B D9 عدنان بن محمد آل 1شلش العالمة 7ط7قنشلا 1ارسفم مرجع 1قباس ص 319 1 ص 1 1قباس ج رجع عادل 1ضه7ون معجم م1ن7رسفملا 91 1 ص 95 1 ج مرجع سابق 1نآرقلاب محمد ن7ملأا 17ط7قنشلا د 1ملاس أضواء نا7بلا 7ف حاض7إ القرآن ترجمة محمد ن7ملأا 17ط7قنشلا خ7شلل ة7طع محم 978 ص 1 17 مرجع سابق عبد الرحمان بن عبد ز7زعلا 1س7دسلا ترجمة خ7شلا محمد ن7ملأا ط7قنشلا : نظر 7 - 9 8 المائدة - 8 ) 9 ( النبوي الشريف دفن هبا يف دgقم املعود كما أقيمت عليه صود الغائب باملسجد و ، بعد صود الظهر يف احلرم املكي ، وصلى عليه الشيخ عبد العزيز بن عبد البن بار ، التسعت و عن عمر يناهز السادس ، ناسك احلج م يدtي و ، وكانت وفاته وه م 9188 - هـ 9818 ألف للهجرد و تسعت وثوخائ و سن ثول ، تويف الشيخ حممد األمت الشنقيطي رمحه اليوم اسميس الساب عشر من دي احلج : وفاته ىف ومل يتممه و البعضه ببعض وت hسفت كوم ، رمحه العند هناي صورد لداcا بعد أم رسم فيه املنهج السليم يف hسفت القرآم الكرم وقد توقف ، آخر هتافلtم رمحه ال و وه : أضواء البيام في إيضاج القرآم بالقرآم - 9 ) 8 ( اإلسوم دينا ق كم دينكم وأمتت عليكم نعميت ورضيت ل اليوم أكملت لكم محاضرد في تفسير - 3 9 ص طبعتها اجلامع اإلسومي 97 تق يف ، املصاحل املرسل : محاضرد بعنوام - 8 9 طبعها مركز موtش الدعود ، ص 1D تق يف ، منهج التشري اإلسومي : محاضرد بعنوام - 1 9 93

صفحة رقم (22) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)

رابط ص 22
B D55 ص 9 م ، ج 9191 ، ةبتكœ النهضة ، القاهر ، 8 ةيœلاسلإا ، ط دœحأ شلبي ، ةعوسوœ التاريخ يœلاسلإا و الحضارة - 8 م ، لتبدأ الثوراة الشعبي 9153 م ، و مل يستقر شم األمر عا سن 9811 مث دخل الفرنسيوم سن و عرفت موريتانيا االعتول الغريب مطل القرم اسامس عشر على يد تلاغتgلا مث اشولنديت ، مرين الصحراوي ، و قد عكم موريتانيا يف العهد اإلسومي كل من و املوعدين و املرابطت و بة على نشر اإلسوم يف هvه املناطق و ساعدهم يف دلك قوافل التجارد اليت كانت تتنقل إىل اجلنوا أما اإلسوم فقد دخل إىل موريتانيا م تïافلا عقب بن ناف و موسى بن hصن نيvلا عملوا املنطق قبل اإلسوم أثناء تنقوهتم بالفريقيا الوندايل و يقال أم العرا من اليمن أو من اجلزيرد العربي دخلوا إىل هvه الروماىن و البزنطي و و موريتانيا قبل اإلسوم كانت موطنا للسكام األصليت من األفارق السود ، و قد تعرضت لوعتول الصحراء الغربي ، و من اجلنوا السنغال ، من الشرق اجلزائر و املايل ، و من الغرا اكيط اشادي إفريقيا باملغرا العريب hبكلا ، اهدï من الشمال و مجهوري موريتانيا تق يف فالغرا ) 8 ( أطلقوا اvه االسم عل كل غرا فالإفريقيا املوريتاني بأقصى املغرا العريب ، و موريتانيا هو اسم ململك قدمي و ملا اعتل الرومام فالإفريقيا الشنقيطي يف منطق شنقيط و هي من أهم املدم باجلمهوري اإلسومي ترىب حممد األمت : بيئته hبكلا يف عياد الشيخ الشنقيطي رمحه التعاىل و تشمل تاريخ موريتانيا بشكل عام ، مث عال العصر و أهم األعدال اليت وقعت فيه و كام شا األثر أدكر يف اvه املبحث ك تارحيي نتعر فيها على البيئ اليت كام يعيت فيها العوم الشنقيطي، هتئ7ب و عصره لث المبحث الثا 94

صفحة رقم (23) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)

رابط ص 23
B 9D ن ، ص 9359 ، 97 لl األم ، العدد - 8 العربي و اإلفريقي ظهور احلركاة و الثوراة الشعبي اجلهادي ضد املستعمر الغريب ، مث موت التحرر اليت عرفتها الدول العثماني و اعتول اليهود ألرص فلسطت ، و دخول املستعمر بود املسلمت مشرقا و مغربا ، و و سقوط الدول تشمل احلال السياسي اسارتي و اليت شهد فيها احلرا العاملي األوىل و الثاني ، و هي احلال اليت أثرة اhثك على ش صي الشيخ األمت الشنقيطي ، و : حلال السياسي ا عنها من خول السياسي و االتتماعي و الثقافي اليت تبت لنا العصر يvلا عاش فيه فلtلما عاش الشيخ الشنقيطي فبد طويل من عمره عاصر فيها أعداثا حملي و دولي دhثك نتعر : عصره دhثكلا بعد االستقول التعددي احلزبي ، و قد عرفت مجهوري موريتانيا عدم استقرار سياسي بسبب االنقوباة العسكري كم فيها اليوم فهو مجهوري دميقراطي يقوم على املعادم مثل احلديد و النحاس ، أما نظام احل اقتصادا ضعيفا يعتمد على الزراع و تربي املواشي و الصيد األ اك و مناتم الفوسفاة و بعض هو الدين الر ي للدول يvلا تدين به األغلبي من السكام ، و عملتها األوقي ، و متلك موريتانيا يف اإلداراة احلكومي ، و اإلسوم أما اللغ الر ي فهي العربي ، م استعمال اللغ الفرنسي السكام جتاور امللونيت نسم أغلبهم من العرا و ربgلا و السود يغلب عليها الطاب الصحراوي ، و عدد 1 م 9585855 و تبلغ مساع مجهوري موريتانيا ) 8 ( م 9195 م و قيل سن 91D7 gمفون 18 وريتانيا يف اليت تزعمها شيوخ القبائل و العلماء ، عا استقول م 95

صفحة رقم (24) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)

رابط ص 24
B 74 ه ص و4ه7 1 77 مجلة األمة 1 العدد - 8 انتقاله إىل احلجار ، و مل تتحسن الظرو االتتماعي و االقتصادي للشيخ الشنقيطي إال بعد ) 8 ( املتوم و شرعها عفظ مدارس و تامعاة علمي تدرس العلوم الشرعي و علوم اللغ و الفلسف و التاريخ بطريق الرباطاة العلمي اليت كانت النواد األوىل للكتاتيب اليت أصبحت تعر باكاضر، لتصبض فيما بعد تعود احلرك العلمي اليت تتميز هبا موريتانيا إىل عهد املرابطت نيvلا أسسوا : الثقافي احلال الشادلي و التجاني اسيم ، و يدين بهvلماب املالكي و العقيدد األشعري ، و يتبعوم الطرق الصوفي مثل القادري و وحيكمه النظام القبلي القائم على السادد و العبيد و املوايل و اسدم ، و يعيت معظمهم يف البوادي و عربي و يربgلا و السود األفارق ، يتكوم الشعب املوريتا من القبائل ال : احلال االتتماعي ثوراة شعبي كام نتاتها االستقول الوطة املسيطرد على الزعاماة السياسي و االقتصادي ، ضا راد الوض سوءا يف مجي البود ، فدف دلك إىل حلاكم للبود بقود احلديد و النار ، و النزاعاة القبلي هي أما داخليا فاكتل الفرنسي هو ا :0

صفحة رقم (25) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)

رابط ص 25
B 959 - 1D ص منصور 17فاك مناھا ن7رسفملا 7ف العصر 1ث7دحلا دار العلوم للنشر 1ع7زوتلاو 1رئازجلا : رظن7 - 8 من خول الباعث التالي و التعريف بأضواء البيام أتناول يف اvه الفصل و ) 8 ( كام اهتمامه hسفتب لمcا من القرآم بالقرآم أكثر من hسفتلا hغب ن و ، نيvلا ينتموم إىل مدرس hسفتلا باملأثور من املفسرين الشيخ الشنقيطي رمحه التعاىل و التابعت و الصحاب و ، - صلى العليه وسلم - النقل من hسافت السلف من أعاديث النو و على الرواي hسفتلا القائم و ه و hسفتلا باملأثور يقابله و ، النظر املوافق للمنطق العقلي السليم و الفهم و ، املنسوخ و الناسخ و ، أسباا النزول و ، يvلا يقوم على معرف الدالالة اللغوي العقلي د hسفت القرآم باالتتها و ه و hسفتلا بالرأي ، من أهم أنوا hسفتلا و ، اإلسومي و مدارس متنوع ساعت يف إثراء املكتب العربي و مناهج و فأصبض hسفتلل علما يقوم على أسس ، اإلسومي و ور العلوم العربي تطورة بتط و ، القرآم م اجلوانب اليت اهتم هبا املفسروم يف تعملهم القرآم الكرم باختو hسفت مناهج اختلفت : تمهيد منها ر7سفتلا 7ف أضواء نا7بلا الفصل 7ناثلا :8

صفحة رقم (26) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)

رابط ص 26
B ـ ه 9815 مت الفراغ من طبعه غرد ربي األول سن ، صحيف D95 أكثر من وعدد صفحاته ، أوله سورد احلج اليت استغرقت معظم أتزاء الكتاا تليها سورد مونمtلما : الجزء الامس ـ ه 9883 طب اvه اجلزء يف غرد دي القعدد سن ، صحيف 315 أكثر من عدد صفحاته وآخره سورد األنبياء ، أوله سورد الكهف : الجزء الراب كطبع املد سسtلما السعودي ، - ـ ه 9888 يف شهر ربي األول طب ، صحيف D95 أكثر من عدد صفحاته وآخره سورد اإلسراء ، أوله سورد هود : الجزء الثالث كطبع املد سسtلما السعودي كصر ـ ه 9 988 واىف متام الكتاا يف غرد رتب من علم ، صحيف 375 أكثر من عدد صفحاته وآخره سورد يونس ، أوله سورد املائدد : الجزء الثاني أنوا البيام ما يزيد على ثوثت نوعا من لغ وأصول ومنطق وأعكام وعقائد وأسباا النزول ودكر فيه من من أتل سعادد الدنيا واآلخرد ، وهي دعود إىل العمل به واالستمساك به كا تاء فيه ، وتكلم عن نتيج العمل به وعقوب اإلعراص عنه ، وبت فضل القرآم ومنزلته ، ومقصده من تأليفه ، ضمن فيها منهجه يف كتابه ، وقد صدره صاعبه حممد األمت الشنقيطي كقدم طويل هـ 9889 صدر سن صحيف D35 أكثر من عدد صفحاته وآخره سورد النساء ، أوله سورد البقرد : الجزء األول : حمتوياته ضا يلي وتتألف ، دلك عاتلته املني قبل إكماله وعالت دوم ، ألم الشيخ الشنقيطي رمحه ال ، الشيخ عطي حممد سامل أما األتزاء الثوث فهي من إكمال هvيملت ، السبع األوىل من تأليف الشيخ حممد األمت الشنقيطي ، يتألف من عشرد أتزاء و وه ، أضواء البيام يف إيضاج القرآم بالقرآم : محتوياته و اسمه ف7رعتلا بأضواء نا7بلا المبحث األول :9

صفحة رقم (27) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)

رابط ص 27
ترمج حلياته دلك ويتب وعددناعا يف هتافلtم رمحه ال ، دكرعا رمحه ال اhثك يف hسفت أضواء البيام وقد - دف إيهام االضطراا عن آي الكتاا رسال و - اإلعجار و توار راcا يف املنزل للتعبد من رسال : هي و بعض الطبعاة تتم تضم بعض ةافلtم الشيخ الشنقيطي توي ïو دلك ألم منيته رمحه المنعت من ، على بقي األتزاء عليه والأي يف اجلزء التاس كما أنه أهنا اجلزء الساب ومل يطل ميان من طبعه يف اجلزء hخلأا من الكتاا فستحسنه كعىن استحسن الفهرس الفقهي ومل ، على أضواء البيام مطبوعا إىل اجلزء اسامس والسادس وقال الشيخ عطي سامل بأم الشيخ رمحه القد اطل ـ ه 9819 ام عام الفراغ منه آخر يوم من رمض وكام ويتبعها فهرس فقهي عم مباعث الفقه املنثورد يف أضواء البيام مرتب وعسب األبواا الفقهي وقد انثدï عنها يف هتافلtم رمحه ال ، ويلحق اvبه اجلزء رسال الشيخ يف الناسخ واملنسوخ صحيف D55 أكثر من وعدد صفحاته ، وآخره سورد الناس ، اجلزء الثا من التكمل اليت أجنزها الشيخ عطي سامل وأوله سورد النبأ و وه : الجزء التاس الشيخ عطي سامل بالكمال hسفتلا قام هvيملت ، طريقته وعلى منهجه و بعض اإلموءاة اليت أموها رمحه البالرياص على السور املتبقي كعاجلتها يف مباعث العق وبقابل اعتمادا على املسائل املاضي اليت وعد الشيخ رمحه اليف كتابه وقد قام بالجنار هvه املهم اجلزء األول من التتم اليت أجنزها الشيخ عطي حممد سامل و وه هـ 9817 و أ ـ ه 9819 طب يف شهر رمضام سن و ، صحيف D75 أكثر من عدد صفحاته أوله سورد احلشر وآخره سورد املراسوة : الجزء الثامن : يف دلك ليبدأ القسم يvلا أكمله هvيملت الشيخ عطي سامل ويتمثل ، ألسباا خاص فلtلماب الثا طب نيدلcا األول و و يف إخراج قد تأخر و ، وهنا ينتهي ما كتبه الشيخ الشنقيطي كطبع املد سسtلما السعودي كصر ، ـ ه 9819 مت طبعه يف شهر شوال سن ، صحيف DD5 أكثــــر مــــن عــــدد صــــفحاته وآخــــره ســــورد ــــلداcا ، أولــــه ســــورد ص : الجــــزء الســــاب ـ ه 9811 طب يف غرد حمرم ، صحيف 815 أكثـر مـن عـدد صـفحاته وآخـره سـورد الصـافاة ، أولـه سـورد النـور : الجزء السـادس ::

صفحة رقم (28) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)

رابط ص 28
B متعددد مث طب طبعاة أخرو ، وعدد الطبع ، دوم تاريخ ، ةوhبل ، مث طب بدار عامل الكتب ، لبنام ةوhب ، ن بدار الكتب العلمي 9397 طب الطبع األوىل سن باملدين املنورد باجلامع اإلسومي وهي عبارد عن حماضرد ألقيت يف موسم ثقايف فح ص D5 أقل من وعدد صفحاته ، علمي رمحه الال :2 88 1 األحزاب - 1 811 ص 9 أضواء 1نا7بلا محمد 17ط7قنشلا ج - 2 979 النساء - : 9DD ص 9 أضواء 1نا7بلا محمد ن7ملأا 17ط7قنشلا ج - 9 1981 ص 1 ج D813 : 1 ح أخرجه 15راخبلا كتاب 14ضرملا باب أشد الناس بالء - 8 : بقوله ، وإليه أشار يف مراقي السعود ، وروي عن مالك أهنا ظني الدخول ، إخراتها ك صع فــــو يصــــض ، وقــــد أمجــــ مجهــــور علمــــاء األصــــول علـــى أم ســــبب النــــزول قطعيــــ الــــدخول بيـــوتكن ق وادكـرم مـا يـتو يف : اnإ يريد ال بهvيل عنكم الـرتس أهـل البيـت ق، مث قـال بعـده : خطابه شن فـس تـردم ق مث قـال يف ن قـل ألرواتـك إم كنـنت : ألم التعاىل قال ، السياق صحيح يف دخوشن يف قولــه لىاــعت اــnإ يريــد ال بهvــيل عــنكم الــرتس أهــل البيــت ويطهــركم اhــهطت ق، فــالم قرينــ ، بيتــه اليــدخلن يف أهــل - صــلى العليــه وســلم - وإم أرواتــه : ومــن أمثلتــه قــول بعــض العلــم : يقــول ) 1 ( ق اnإ يريد ال بهvيل عنكم الرتس أهل البيت ويطهركم اhـهطت : ففي هhسفت قوله تعاىل : بيام وتفسير القرآم بالقواعد األصولي - 1 ) 2 ( املنهي عنه يف هvه اآلي ما قالوا من البهتام على مرم أيضا hـغو احلـق و يـدخل يف الغلـ : وقـال بعـض العلمـاء BBB وم الطعـام ق قبله الرسـل وأمـه صـديق كانـا يـأك مــا املســيض ابــن مــرم إال رســوال قــد خلــت مــن : وقولــه ، لــن يســتنكف املســيض أم يكــوم عبــدا ل ق : وقولـه ، اـnإ املسـيض عيسـى ابـن مـرم رسـول الوكلمتـه ألقاهـا إىل مـرم ق : هvه املفبياة بقولـه وأشــار هنــا إىل إبطــال لوا إم الثالــث ثوثــ ق لقــد كفــر نيvــلا قــا : وقولــه ، املســيض ابــن مــرم ق و ه لقــد كفــر نيvــلا قــالوا إم ال : وقولــه ، وقالــت النصــارو املســيض ابــن ال ق : كمــا بينــه قولــه تعــاىل ، إله م السبحانه وتعاىل عـن دلـك كلـه علـوا اhـبك و وقول بعضهم ه ، ال و ه : وقول بعضهم ، ابن القـول بعضـهم إم عيسـى ، احلـق قـول hـغ و يvلا هنـوا عنـه ه و اvه الغل : يقول الشيخ الشنقيطي ، ) : ( ق يأهـــل الكتـــاا التغلـــوا يف ديـــنكم والتقولـــوا علـــى الإال احلـــق : ويف hـــسفت قولـــه تعـــاىل ) 9 ( ) 8 ( فاألمثل مث األمثـــل ، مث الصـــاحلوم ، أشـــد النـــاس بـــوء األنبيـــاء : - صـــلى العليـــه وســـلم - كقولـــه ، مـــن اإلميـــام م وقد بين السن الثابت أم اvه االبتوء روكvلما يف هvه اآلي يبتلى به مونمtلما على قـدر مـا عنـده ، ق ولقد فتنا نيvلا من قبلهم فليعلمن ال نيvلا صـدقوا : وقد أشار تعاىل إىل دلك بقوله هنا :3

صفحة رقم (29) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)

رابط ص 29
B D8 البقرة - 2 131 ص 9 أضواء 1نا7بلا محمد ن7ملأا 17ط7قنشلا ج - : D8 األحزاب - 9 188 ص 9 أضواء 1نا7بلا محمد ن7ملأا 17ط7قنشلا ج - 8 الكتـاا يvـلا و الظـاهر يف معنـاه أم الفرقـام ه : يقول ) 2 ( موسى الكتاا والفرقام لعلكم هتتدوم ق وإد آتينـا : ففـي hـسفت قولـه تعـاىل : القرآم باالستشهاد بالشعر العربي تفسير و بيام - 8 ) : ( BBB سلك اإلمياء والتنبيه ك يف األصول السـلك املعـرو و ه ، هن مـن ورآء عجـاا ق و فاسأل : عل قوله تعاىل و ه ، أطهر لقلوبكم وقلوهبن ق م دلكـ : و م س ـ ل ك ا ل ع ل ـ ا ل ـ ي د ل ع ل ـ ى أ م ق و ل ـ ه ت ع ـ ا ىل ألم عمـوم علتـه دليـل علـى عمـوم احلكـم فيـه ، وإم كـام أصـل اللفـظ خاصـا هبـن ، - صـلى العليـه وسـلم - الخـاص بأرواتـه ، عام يف مجي النساء تعلــم أم يف هvــه اآليــ الكرميــ الــدليل الواضــض علــى أم وتــوا احلجــاا عكــم ، وكــا دكرنــا ألصلها لكنها الحرم و ق د ح ص ع و ق د ت ع م م : وإليه أشار يف مراقي السعود بقوله مم معلوشا تع أم العلـ : وقـد تقـرر يف األصـول ، ن وقلـوا الرتـال مـن الريبـ مـنهن العات إىل أطهريـ قلـوهب - وسلم صـــلى العليـــه - إد مل يقـــل أعـــد مـــن مجيـــ املســـلمت إم hـــغ أرواج النـــو ، علـــى إرادد تعمـــيم احلكـــم نــ واضــح قري ، م أطهــر لقلــوبكم وقلــوهبن ق دلكــ : والنســاء مــن الريبــ يف قولــه تعــاىل لقلــوا الرتــال إعــاا احلجــاا بكونــه أطهــر و فــالم تعليلــه تعــاىل اvــش احلكــم يvــلا ه : قــال ) 9 ( لقلــوبكن وقلــوهبن ق م أطهـــر دلكــ وإدا ســـألتموهن متاعــا فســألوهن مـــن وراء عجــاا : ويف hــسفت قولــه تعــاىل ) 8 ( مقرر يف األصول و ه كمــا ، أم صــورد أســباا النــزول قطعيــ الــدخول : والتحقيــق ف ـ ـ ي ه ن أم ســياق اآليــ صــريض يف أهنــا نارلــ مـا دكرنـاه آنفـا مـن و فه ، أمـا الـدليل علـى دخـوشن يف اآليـ كانت اآلي تتناول نهhـغ مـن أهـل البيـت وإم ، أهنـــن داخــــوة يف اآليــــ : والتحقيــــق إم شــــاء الفـــاحلق أهنــــن داخــــوة يف اآليـــ ع ن ا إل م ا م ظ ن ا ت ص ب و وار واتزم بالدخال دواة السبب :4

صفحة رقم (30) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)

رابط ص 30
B 9D 1دعرلا - : 88 ص 9 ج مصدر 1قباس أضواء 1نا7بلا محمد ن7ملأا 17ط7قنشلا - 9 38 1ءا7بنلأا - 8 : اسيل قول ريد اسضــو ومنــه و وأصــل الســجود يف لغــ العــرا لvــلا : عيــث يقــول ، ) : ( اآلصــال ق و و وضــوشم بالغــد األرص طوعــا وكرهــا و واة ل يســجد مــن يف الســم و : ويف قولــه تعــاىل ، ) 9 ( BBB ) 8 ( وهــاروم الفرقــام ق قـــد آتينــا موســـى ل و : قولـــه تعــاىل : مــا أوتيـــه موســى و القـــرآم علــى أم الفرقـــام ه الــدليل مــن و اإلقفاء بعينه و اإلقفار ه و أقوو وأقفر بعد أم اشيثم عييت من طلل تقادم عهده : وقول عنبد يف معلقته ، الناي بعينه و البعد ه و البعد و وهند أتى من دوهنا الناي أال اvبع هند وأرص هبا هند : وقول آخر ، اvكلا بعينه و واملت ه وألفى قوشا ابvك ومينا وقددة األدم لراهشيه : وقول آخر ، التجدير بعينه و القصر ه و القصر و م ك ا م يف م ن ا ل ت ج د ي ر إ أل ع ظ م يف ص د ر ي ا ل ك م ي ع ل ى : كقول الشاعر ، اللفظ فـــاكتفوا باملغـــايرد يف ، بـــل ركـــا عطفـــت العـــرا الشـــيء علـــى نفســـه مـــ اخـــتو اللفـــظ فقـــط ب يف املزدعم وليث الكتي إىل امللك القرم وابن اشمام : كقول الشاعر ، نظرا لتغاير الصفتت ، نفسه و ه مـــ أنـــه ، فعطـــف الفرقـــام علـــى الكتـــاا ، أي فـــارق بـــت احلـــق والباطـــل : ألنـــه فرقـــام : الثـــا و أنه مكتوا كتبه اللنبيه موسى عليه وعلى نبينا الصود والسوم : أعدعا : موصو بأمرين التوراد و ه ألم دلـك الكتـاا ، تنـزيو لتغـاير الصـفاة منزلـ تغـاير ةاوvـلا ، اـnإو عطـف علـى نفسـه ، أوتيه موسـى :5

صفحة رقم (31) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)

رابط ص 31
B 7 ص 9 ج صدر سابق م أضواء 1نا7بلا محمد ن7ملأا 17ط7قنشلا - : D1 1تا7راذلا - 9 73 ص 8 ج1قباس مرجع أضواء 1نا7بلا محمد ن7ملأا 17ط7قنشلا - 8 ) : ( لكل بة أيب منها دنوا املنايا طارقاة و لعمرك : وقول أيب دأيب ا فحق لشأس من نداك دنو ويف كل عي قد خبطت بنعم : وقيل عبيد ، قول علقم بن عبدد التميمي ، ومن إطوق اونvلا على مطلق النصيب له دنوا ولنـا دنوا إنا إدا شاربنـا شريب فالنا أبيتم فلنـا القليب لنا دنوا ولكم دنوا : قال الراتز يف اقتسام املاء بالدلو ، على النصيب و الدل ومــن هنــا أطلقــوا اســم اونvــلا الــيت هــي ، كلv vــخأيو اvــه كــ ، vــخأيف اvــه مــلء دلــو ، القلــوا بالــدلو و وعادد العـرا أهنـم يقتسـموم مـاء اآلبـار ، أصل اونvلا يف لغ العرا الدلو : يقول ، ) 9 ( ق يستعجلوم ثـــــــل دنـــــــوا أصـــــــحاهبم فـــــــو ظلمـــــــوا دنوبـــــــا م فـــــــالم نيvـــــــلل : وعنـــــــد hـــــــسفت قولـــــــه تعـــــــاىل ) 8 ( سجود النصارو ألعبارها فضول أرمتها أسجدة أسوارها و و ك ف خ ض ي ب فلما لوين على معصم : قال محيد بن ثور ، أسجد إدا طأطأ رأسه واحنىن : ومنه قول العرا تري األكم فيها سجدا للحوافر مi تضل البلق يف عجراته 20

صفحة رقم (32) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)

رابط ص 32
B 111 1ةرقبلا - 9 7 ص 9 1قباسلا ج رجع الم - 8 فالم طلقها فو لï له من بعد ق : مل هgتعي طوقا ثالثا مث دكر الطوق الثالـث بقولـه ، فو تناج عليهما فيما افتدة به ق : بقوله الطـــوق مرتـــام ق مث دكـــر اسلـــ : ألم التعـــاىل قـــال ، أم اسلـــ فســـخ واليعـــد طوقـــا ، الكرميـــ vــخأ ابــن عبــاس مــن هvــه اآليــ يف vــخلأا و والعليــه هــ ، التنــاج عليهــا هــي يف الــدف : أي اسلــ فــو تنــاج عليهمــا إدم يف ، فيمــا بينهمــا ، إدا خافــا أال يقيمــا عـدود ال ، إال علــى ســبيل اسلــ ، أعطـى صــرج يف هvــه اآليــ الكرميــ بــأم الــزوج الحيــل لــه الرتــو يف شــيء ضــا : يقــول الشــنقيطي ) 9 ( تلك عدود الفو تعتدوها ومن يتعد عدود الفأولئك هم الظاملوم ق بـه عـدود الفـو تنـاج عليهمـا فيمـا افتـدة ا أال يقيمـ ففي hسفت قوله تعاىل فـالم خفـتم : على سبيل املثال ركvنـسو النمـادج التاليـ اخل الصـود و ، وأركـام احلـج ، الظهـار و ، الشـرك و ، واإلمامـ ، مبحث يف الربا : ومـن املسـائل الفقهيـ الـيت تناوشـا بالبيـام hـسفتلاو وتوثيقـا وجترحيـا ، تصـحيحا وتضـعيفا ، العلماء فيـه وينقــل أقــوال ، ورتالــه ، فــالم الشــنقيطي يــتكلم علــى أســانده ، عليــه احلكــم الفقهــي واردا يف حمــل النــزا احلديثيـ والسـيما إد كـام احلـديث املبـة و بالعمـال القواعـد األصـولي و أ ، السـن و أ ، مهبهاvم بأدلـ القـرآم يـرتض بـت و مث ينـاقت عجـج كـل فريـق بعـدها ، فيبـدأ بـأقوال العلمـاء فيهـا وأدلـتهم ، ا الفقهي املتعلق هبـ فعنـد hـسفت كـل آيـ ركvـي املسـائل ، وقد التزم الشـيخ رمحـه الاملـنهج يvـلا قـرره يف مقدمتـه ) 8 ( BBB ألننا ننظر إىل داة القول الإىل قائل ، تعصب بهvلم معت واللقول قائل معت ونرتض ما ظهر لنا أنه الرات بالدليل من hغ ، وأقوال العلماء يف دلك ، وأدلتها من السن ، من أعكام فالننـا نبـت مـا فيهـا ، بيام األعكام الفقهي يف مجي اآليـاة املبينـ بفـتض اvـه الكتـاا : والثا بيام القرآم بالقرآم : أعدعا : أهم املقصود من تأليفه أمرام واعلم أم من : قال يف مقدمته عيث ، اvهو أعد غاياته من تأليف اvه hسفتلا ، بأسلوا مباعث يف الفقه املقارم ، األعكام الفقهي دراسـ اhـثك مــن و ملـث ، ومـن أهـم األهـدا الـيت قصـدها الشـيخ الشـنقيطي يف أضـواء البيـام : بيام األعكام الفقهي و تفسير - 3 28

صفحة رقم (33) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)

رابط ص 33
B 83 1ةبوتلا - 2 8D8 ص 9 ج أضواء نا7بلا ن7ملأا 17ط7قنشلا المصدر السابق - : 9 1ةدئاملا - 9 939 ص 9 ج مرجع 1قباس أضواء 1نا7بلا ن7ملأا 17ط7قنشلا - 8 : من أوته فـاجلواا : يقـول الشـيخ الشـنقيطي ، ) 2 ( الينفقوهنـا يف سـبيل ال ق و الفض و نيvلاو يكنزوم بهvلا : يف hـــسفت قـــول تعـــاىل : دلـــك ومـــن أمثلـــ ، تعـــديو و تتبـــ أســـانيدها ترعـــا و ، األعاديـــث وتضـــعيفها فبحـــث صـــح ، يف hـــسفت القـــرآم الكـــرم ، وقـــد اســـتعام الشـــنقيطي بعلـــم مصـــطلض احلـــديث : تفسير القرآم الكريم ركvب قواعد مصطلض الحديث و بيام - يف أعكام التيمم مث دكـر مسـائل فقهيـ ، ) : ( عنيفـ رمحـه التعـاىل مجيعـا و وأب ، وأمحد وبالثـا قـال مالـك ، الشافعي وبــــاألول قــــال ، فــــو يتعــــت مـــا لــــه غبــــار ، أي مبــــدأ دلــــك املســــض الكــــائن مـــن الصــــعيد الطيــــب ، الغايـــ وحيتمـل أم تكــوم البتــداء ، فيتعـت يف التــيمم الـباا يvــلا لـه غبــار يعلـق باليــد الشـيخ الشــنقيطي يقـول ، ) 9 ( اومميتف صعيدا طيبا فامسحوا بوتوهكم وأيـديكم منـهق : ويف hسفت قوله تعاىل ) 8 ( شيء بالكلي و الني فليس ه أنه ما مل يكن بلفـظ الطـوق وعـري علـى : وللشافعي قول آخر يف اسل وهو ، وإم نوو ثوثا فثول واعــدد بائنــ و أطلــق فهــ و أ ، اثنــت و نــدهم أنــه مــا نــوو امل ــال خبلعــه تطليقــ أ hــغ أم احلنفيــ ع هhــغو كمــا نقلــه عــنهم ابــن hــثك ، عثمــام البــيت و وأب ، واألوراعــي ، والثــوري ، وتــابر بــن ريــد ، وإبــراهيم ، الشــعو و ، وعطـــاء وشــــريض ، احلســـن و ، و ب ـ ه ق ـ ا ل س ـ ع ي د ب ـ ن ا مل س ـ ي ب ، وابـــن عمـــر ، وابـــن املســـعود ، وعلـــي ، عمـــر وقــد روي حنــوه عــن ، والشــافعي يف اجلديــد ، عنيفــ و أب ، طوقــا بائنــا وضــن قــال بــأم اسلــ يعــد مرسل عسن و وه ، تسريض بالعسام ق و أ : يف قوله مـن أم الطلقـ الثالثـ هـي دروكvـلما - صـلى العليـه وسـلم - ملا تقدم مرفوعا إليـه ، وليس بظاهر عندي قال مقيده عفا العنه االستدالل هvبه اآلي على أم اسل اليعد طوقا دو الروايتت عن أمحد وإع قـول الشـافعي يف القـدم و وه ، وأيب ثور وداود بن علي الظاهري كما نقله عـنهم ابـن hـثك هhـغو ، راهويه قـول بـن إسـحاق بـن و وه ، رواي عن عثمام بن عفام وبن عمـر و اvبهو قال عكرم وطاوس وه 29

صفحة رقم (34) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)

رابط ص 34
، أل م ا حل ـ د ي ث ث ا ب ـ ت ب ط ـ ر ق م ت ع ـ د ص ـ ح ي ح إ ىل أ يب إ س ـ ح ا ق ، مردود و فه ، مبوك و احلسن بن عمارد وه ألم بينهمــا ، مــن أم تريــر بــن عــارم مل يســمعه عــن أيب إســحاق ، أمــا مــا أعلــه بــه ابــن املــواق الشوكا عن أيب عجر أنه عسنه صــحيض ونقــل و عســن أ : قــال فيــه ، وقــد قــدمنا أم النــووي كوعــا صــحيض : أم الب ــاري قــال ، يvــمبلا وقــد قــدمنا عــن اvــهبف تعلــم أم تضــعيف احلــديث بضــعف ســنده مــردود ، وعمــر وبــن شــعيب ، تحــت وكـا دكرنـا عـن حممـد بـن عبـد البـن إم كـام ضـعيف ، سدوق وتعتضد روايته بروايـ احلـارل ، الكويف عاصم بن ضمرد السـلويل : التقريب وقال فيه ابن عجر يف ليس به بأس : وقال النسائي وقد وثقه ابن مدين ، فالم عديثه عج ، يvـلا روو معـه احلـديث ، فيبقى عاصـم بـن ضـمرد ، وإم وثقه ابن معت ، ضعيف كما تقدم يف املائدد ســـلمنا احلـــارل األعـــور : فنقـــول ، األصـــول و املناقشـــ ملســـب الصـــناع علـــم احلـــديث : الثالـــث غريب : النووي قــال ، واليف أقــل عشــرين مثقــاال مــن بهvــلا شــيء قــال - صــلى العليــه وســلم - أم النــو ، ت ـ ـ د ه عــن ، عــن أبيــه ، وســكت عليــه وكــا رواه عمــر بــن شــعيب يف التل ــيع ، احلــديث دكــره بــن عجــر ، أم vــخأي مــن كــل أربعــت دينــارا دينــارا ، من أنــه أمــر معــاد عــت بعثــه إىل الــي ، - صــلى العليــه وســلم - عـن النـو ، من عديث حممد بن عبد البن تحـت ، كا رواه الدارقطة د أنه يعتض : الثا حمل الغرص من كوم الشوكا اهــ وقـد عسـنه احلـافظ ، كوعا عنـده صـحيض : وقد تقدم أم الب اري قال ، األعور وعاصم بن ضمرد عـن احلـارل ، مـن عـديث أيب إسـحاق و وعديث علـي هـ : نيل األوطار وقال الشوكا يف - صلى العليه وسلم - ع ن ا ل ن و ، صـحيض عـن علـي و فـرواه أبـوا داود هhـغو بالسـناد عسـن أ ، وأما عديث عاصم عن علي رضي العنـه : شـرج اvـهلما وقـال النـووي يف ، تصـحيض اvـه احلـديث نقل على الب اري ، فبي يvمبلا كوعا عندي صحيض : عن اvه احلديث فقال ، يعة الب اري ، وسألت حممدا ، علي عــن احلــارل عــن ، عــن أيب إســحاق ، hــغو واعــد ، وابــن عيينــ ، ورواه ســفيام الثــوري ، عــن علــي ، ضــمرد عـــن عاصـــم بـــن ، وأبـــوا عوانـــ اـــعhغو عـــن أيب إســـحاق ، وروو اvـــه احلـــديث األعمـــت : اvـــه احلـــديث وقــد روو طرفــا مــن ، قــال يvــمبلا ، إم اvــه احلــديث ثابــت : أم بعــض العلمــاء قــال : األول 2:

صفحة رقم (35) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)

رابط ص 35
B 183 ص 1 ج المصدر 1قباسلا أضواء 1نا7بلا ن7ملأا 17ط7قنشلا - : D8 ص 1 15روباس7نلا دار الكتاب ج17برعلا أبوعبد هللا مستدرك الحاكم رواه الحاكم 7ف المستدرك وقال ث7دح ح7حص اإلسناد ولم هاجرخ7 - 9 919 ص 1 أضواء 1نا7بلا 17ط7قنشلا مرجع ج1قباس - 8 ) : ( يف التصحيض معرو عند علماء احلديث رمحه الوتساهله اكم حلديث ال هhصي صحيحا ألم تصحيض احل اعباص ابن البكما اvه على احلافظ البيهقي الخيفـــى ســـقوط : فيقـــول الشـــنقيطي عيـــث صـــحض ابـــن البكمـــا احلـــديث لتصـــحيض احلـــاكم لـــه مث ركvـي الشــنقيطي تعقـب ابـن البكمـا للبيهقـي يف تضـعيفه للحــديث إبـراهيم بـن مهـاتر ضـعيف إ اعيـــل بـــن : وقـــال البيهقـــي يف الســـنن وgـــكلا : ه وبعـــدها يـــورد تضـــعيف البيهقـــي إل اعيـــل بقولـــ ) 9 ( وال رتtـــت بيوهتـــا ، مكـــ منـــاخ التبـــا رباعهـــا - صـــلى العليـــه وســـلم - قـــال رســـول ال : قـــال عن عبد البـن عمـر ، البيهقي من طريق إ اعيل بن إبراهيم بن مهاتر عن أبيه عن عبد البن باباه عيـــث أورد يف أدلـــ املـــانعت مـــا أخرتـــه ، علـــى ربـــا مكـــ واخـــتو العلمـــاء يف تـــوار متلكهـــا وبيعهـــا ويف الكــوم ، ومــن أمثلــ تعقبــه للعلمــاء يف التضــعيف والتصــحيض مــا دكــره يف مبحــث الغنــائم ) 8 ( وهي مقبول ، من رياداة العدول والرفــ ، هhــغو ، كمــا قالــه النــووي ، الصــحيض و أ ، أم ســند أيب داود يvــلا رواه بــه عســن : الثــا األصول و واملوقو إم كام كلvك فله عكم الرف كما علم يف علم احلديث ، االتتهاد و كوعــا أمــر تــوقيفي ال لاــl للــرأي فيــه ، وقــدر الواتــب فيــه ، أم قــدر نصــاا الزكــاد : األول : مردود من وتهت ، م و ق و ف ع ل ى ع ل ي ، عاصـم بـن ضـمرد وأم روايـ ، ضـعيف و وه ، فاعلم أم إعول ابن عزم له بأم املرفو رواي احلـارل له ف ـ ـ ال د ا ع ق ق ـ ـ ت ر د ت ض ـ ـ ع ي ف ه ب ـ ـ أ م ع ا ص ـ ـ م ص ـ ـ د و ق و ر د إ ع ـ ـ و ل ا ب ـ ـ ن ا مل ـ ـ و ا ق ، لصــح احلــديث إيل أيب إســحاق ، إعــول ســاقط ، مبوك و وهــ ، بــأم إعــول ابــن املــواق لــه بــأم راويــه عــن أيب إســحاق احلســن بــن العمــارد وبـه تعلـم كلهـم رووه عـن أيب إسـحاق ، مهhـغو ، والسـفيانت ، واألعمـت ، فبو أم أبا عوانـ ع ن ع ل ي ، عن احلارل ، إسحاق عـن أيب ، hـغو واعـد ، وابـن عيينـ ، والثـوري ، ورواه سـفيام ، عن علـي ، عن عاصم بن ضمرد ، إسحاق وأبـوا عوانـ اـعhغو عـن أيب ، احلـديث رواه األعمـت اvه ، ودكر طرفا منه : وقد قدمنا أم يvيمبلا قال 22

صفحة رقم (36) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)

رابط ص 36
B 118 1ةرقبلا - 8 عنه ومل تدل عليه قرين كما ترو يكــوم هhــغ بــدال الــورم يvــلا العــور هhــغ أوىل بالتقــدم مــن اكتمــل يvــلا عــور أم و ، الرم بــو شــك كـالقرء كعـىن الطهـر فلحوقهـا لـه ، خبـو عـدد ركvـلما لفظـا ومعـىن ، يصض احلمل عليـه دوم قرينـ تعينـه ر مراعــاد الفــظ فيجــرد مــن التــاء يف hــخلأا وتلحقــه التــاء يف األول وحلوقهــا إدم طلــق اعتمــال والوجتــو ، نظــرا إىل أم املــراد هبــا أنفــس دكــور ، فالنــه قــد دكــر لفــظ الثوثــ مــ أم األنفــس ــثنtم لفظــا لقد عـال الزمـام على عيايل ثـوث أنفس وثــول دود : كقوله ، العكس كلv نظرا إىل معىن القبيل وك ، فمجرد العدد من التاء م أم البطن ركvم وأنت بريء من قبائلها العشر وإم كوبـا هvه عـشر أبطن : وقول اآلخر أطلقه على األنثى اركvم مـ أم لفـظ الشـ ع يvـلا ، نظرا إىل أم مسمى العـدد نسـاء ، فجرد لفظ الثول من التاء ثوث ش وص كاعبام ومعصر وكام ةl دوم من كنت أتقى : امل زومي لتـاء كقـول عمـر بـن أيب ربيـ بل جتور فيـه مراعـاد املعـىن فيجـرد العـدد مـن ا ، اثنtم التلزم التاء يف عدده ومعنــاه ، إم الفــظ إدا كــام اركvــم : يقــال فيــه ركvــم الللمعــىن ثــنtلما و اــnإ تــيء هبــا مراعــاد للفــظ وه احليضــ وأم التــاء و وتـواا بعــض العلمــاء عـن اvــه بــأم لفـظ القــرء ركvــم ومسـماه ثــنtم وه احلياضاة ثنtم و ألهنا دركvم ، األطهار و لداللتها على hكvت املعدود وه ، ثوث قروء ق : قوله هديtتو قرين ريادد التاء يف ما العاتتا معه إىل كوم آخر ، الصراع يف حمل النزا و الصح والوضو اvـهف بيـام بـالغ مـن تـه مـن روتهـا وض محل محل و وإمساكها على الزين شهورا كام أول أقراء أ ، بعلها وعـــدهتا أيضـــا أيـــام إعـــدادها علـــى ، هـــا ائ وعـــدد املـــرأد أيـــام أقر : ويف اللســـام ، القـــروء الشـــيء رائـــد عليهـــا تصـريض منـه بـأم العـدد نفــس و وه ، وأيـام إعــدادها علـى الـزوج ، وعـدد املـرأد أيـام أقرائهـا : ويف القـاموس : يقـول ، ) 8 ( ق ء قـرو املطلقـاة يببصـن بأنفسـهن ثوثـ و : ففي قوله تعـاىل ، القواعد اللغوي يف هhسفت وقـــد اســـت دم الشـــيخ الشـــنقيطي : تفســـير القـــرآم باســـتعمال القواعـــد اللغويـــ و بيـــام - 9 21

صفحة رقم (37) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)

رابط ص 37
B 3D 1لحنلا - 9 18 ص 9 أضواء 1نا7بلا محمد ن7ملأا 17ط7قنشلا ج - 8 فيـه وتهـام ، أفلم تكن آيايت تتلى علـيكم ق ، أفلم يروا إىل ما بت أيديهم ق ، ركvلا صفحا ق أفنضـرا عـنكم : كقولـه ، اء فـ و عطـف أ و كل ما تاء يف القرآم من عوم استفهام بعدها أ ودكر اجلمي أبو عيام يف البحر اكيط ، عطي نيhـــخلأا ابـــن و ، دكـــر الوتـــه األول الزلشـــري الـــيت تســـوءهم عنـــد نزوشـــا هبـــم أي العقوبـــاة الشـــديدد ، أأمـن املـاكروم السـيئاة : أمـن ق أي : مفعـول بـه لــ : عنـدي وقيـل اvه أقـرا أوتـه اإلعـراا ، فعلوا معـىن ، ى التضـمت قاورـكم وقال بعض العلماء مفعول به لـ مكـروا ق علـ ، خيرتوك ق و يقتلوك أ و أ وإدا ميكـــر بـــك نيvـــلا كفـــروا ليثبتـــوك : كمـــا دكـــر العـــنهم يف قولـــه ، القبيحـــاة قبحـــا شـــديدا : أي مكـروا املكـراة الســيئاة : أي ، نعـت ملصـدر وvــمح : فقـال بعـض العلمــاء ، يف هvـه اآليـ الكرميــ ، ق واختلــف العلمــاء يف إعــراا الســيئاة : يقــول الشــنقيطي ) 9 ( ااvــعلا مــن عيــث اليشــعروم ق يــأتيهم و أفــأمن نيvـلا مكــروا السـيئاة أم خيســف الهبـم األرص أ : ويف hـسفت قولــه تعـاىل ) 8 ( ألم مراعاد املعىن يف واعد املعدود متعين : وشارعه الدمامية ، التسهيل بل تزم صاعب ، نقلـه عنـه الســيوطي ، ابـن هشـام وتـزم راوـi مراعـاد املعـىن يف لفظـا العـدد ، تـوار مراعـاد املعـىن مطلقـا لعربيــ ء اللغــ ا يvــلاو يــدل عليــه اســتقرا ، فــاجلواا والتعــاىل أعلــم أم اvــه خــو التحقيــق ثوث أنفس وثوث دود : الثا كقوله و وإم كوبا البيت : وكقوله ثوث ش وص كاعبام ومعصر : فل األول كقوله ، فـالم اتصـل بـه دلـك تـار مراعـاد املعـىن يكثـر فيـه قصـد املعـىن و أ ، بالكوم ما يقوي املعىن ما مل يتصل اvـه ولفـظ عـت ثـنtم ، ألم لفظ ش ع ركvم ، وثول أعت قاصدا رتال ، قاصدا نسود ، أش اص ثوثــــ : تقــــول ، الثــــا اعتبــــار التأنيــــث يف الواعــــد املعــــدود إدا كــــام ا ــــا فبلفظــــه : مــــا نصــــه رد ـ يف عد ما آعادهم كvم ثوث بالتاء قل للعشرد : فو يف شرج قول ابن مالك األ : قال ، فيها أعد األمرين واآلي اليت حنن بصددها ليس ، كام قصد دلك املعىن اhثك و أ ، جتور مراعاد املعىن إال إدا دلت عليه قرين وال ، أم دgـعلا يف hكvـت واعـد املعـدود وتأنيثـه إمـا هـي بـاللفظ : فالم قيل دكـر بعـض العلمـاء 22

صفحة رقم (38) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)

رابط ص 38
B 885 ص 9 أضواء 1نا7بلا محمد ن7ملأا 17ط7قنشلا ج - 9 9 1ةدئاملا - 8 ) 9 ( » ويـل ل عقـاا مـن النـار : - صـلى العليـه وسـلم - كقولـه ، دلك التوعد بالنار ملن ترك و يف الوضوء خو الواق ل عاديث الصحيح الصرحي يف وتوا غسل الرتلت و وه الوضوء عن الغسل كالرأس االكتفـاء كسـض الـرتلت يف أهنا يفهم منها و وه ، ففي اآلي الكرمي إمجال : وأما على قراءد اجلر امسحوا برءوسكم و وأرتلكم إىل الكعبت ، أيديكم إىل املرافق و فاغسلوا وتوهكم : عليها وتقريــر املعــىن ، ألم األرتــل فيهــا معطوفــ علــى الوتــوه ، فــو إشــكال فيهــا : أمــا قــراءد النصــب ويف رواي أيب بكر ، وعاصم ، وأيب عمرو ، ومحزد ، قراءد ابن hثك و فه : و أ م ا ا جل ر ، يعقوا من الثوث و ، مــن الســبع وعاصــم يف روايــ عفــع ، والكســائي ، وابــن عــامر ، قراءد نــاف و فهــ : أمــا النصــب وقراءد اسفض ، فقراءد النصب : وأما املتواترتام ، وهي قراءد احلسن ، فقراءد الرف : أما الشادد واثنتام متواترتام ، واعدد شادد : وأرتلكم ق ثول قراءاة : يف قوله : ، يقول الشيخ الشنقيطي ) 8 ( وأرتلكم إىل الكعبت ق : وعند hسفت قوله تعاىل 24

صفحة رقم (39) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)

رابط ص 39
B 9 1مجنلا - 2 813 ص 7 ن7ملأا 17ط7قنشلا أضواء نا7بلا 1 مرجع 1قباس ج - : 89 1دمحم - 9 133 ص 8 17لكرزلا 1ملاعلأا ج : خ7راتو األمم 1كولملاو رظن7 ترجمته 7ف ر7سفت جامع 1نا7بلا : 1 من مؤلفاته ـ ھ 895 : محمد بن ر7رج 15ربطلا أبوجعفر 1رسفملا 7فوت سنة - 8 : ، يقول الشنقيطي ) 2 ( جم إدا هوو ق و م ث ا ل د ل ك ع ن د ت ف س ه ل ق و ل ه ت ع ا ىل و ا ل ن ، لالفا و موافقا أ وقد يتعقب الشنقيطي اإلمام يgطلا يف hثك من املواطن يكتفي بالنقل عن يgطلا دوم اإلشارد إليه فالنه يف مواطن متعددد من تفسره ، ورغم أم الشنقيطي اhثك ما يصرج بنقله من تام البيام ) : ( انتهى حمل الغرص منه بلفظه ، ونبلوا أخباركم فنعر الصادق منكم من الكادا ، وأهل اإلميام من أهل النفاق ، الشك دhلحاو فيه فيظهر دلك شم ويعر دوي البصائر منكم يف دينه من دوي ، المنكم وأهل gصلا يف قتال أعدائه يقول عا يعلم عزيب وأوليائي أهل اجلهاد يف ، عا نعلم نيدهاcا منكم ، بالقتل وتهاد أعداء الولنبلونكم أيها مونمtلما : وقال ابن ترير يgطلا يف hسفت هvه اآلي الكرمي ما نصه : الشنقيطي عيث قال ، ) 9 ( أخباركم ق ونبلو نيدهاcا منكم والصابرين ولنبلونكم عا نعلم : تعاىل عند قوله : الشيخ الشنقيطي hثك النقل عن اإلمام يgطلا يف هhسفت ومن أمثل دلك : ) 8 ( اإلمام ابن ترير الطبري ، تام البيام في تفسير القرآم - 9 : علومه ركvن أعها و اعتمد األمت الشنقيطي على hثك من كتب hسفتلا : مصادره من كتب التفسير وعلومه hشي إىل أصحاهبا و األعيام أ اهركvي يف اغلب ، الدراس و املسائل اليت تناوشا بالبحث و مادته العلمي واليت تنوعت بتنو العلوم اليت استقى منها ، املرات و اعتمد الشيخ األمت الشنقيطي رمحه العلى hثك من املصادر مصادر أضواء نا7بلا الثالث المبحث 25
أدوات الباحث الذكية والخدمات الأكاديمية الفورية
القارئ الصوتي الآلي للمادة العلمية (Text-to-Speech)
استمع إلى قراءة صوتية لعنوان البحث وملخصه العلمي باللغة العربية
تصدير المرجع لبرامج إدارة المراجع العالمية:
مشاركة علمية سريعة ورمز QR:
التوثيق المرجعي والاقتباس الأكاديمي
مفهرس أكاديمياً
المنهج الشرعي والعربي القياسي:
عتيق موسى (2011). «قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)». رسالة علمية، بوابة المستقبل للإسلام (future4islam.com).
نظام (APA 7th Edition):
عتيق موسى. (2011). قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3) [رسالة علمية]. Future for Islam Academic Portal. https://future4islam.com/view.php?id=328

أبحاث ورسائل وفتاوى ذات صلة بالموضوع