صفحة رقم (87) — ماجستير=_المجمل_والمفصل_في_القرآن_الكريم_دراسة_موضوعية (3).pdf
عدة الشهور ( : ٨ ) نموذج األمر اإللهي ( : ٧ ) نموذج المثل القرآني ( : ٦ ) نموذج الوفاء بالعهد :( ٥ ) نموذج التهديد و الوعيد :( ٤ ) نموذج إتباع الشهوات ( : ٣ ) نموذج من القول ( : ٢ ) نموذج ( ) معنى :( ١ ) نموذج : و يتضمن الت أخرى مجا المبحث الرابع الطي ب ع ض ين . ٥٧٥ ٤ مجمع البيان ، الطبرسي : ، وظ ٢٢٢ ٨ الميزان ، محمد حسين الطباطبائي (387) . ٧٢٢ ٢ التفسير الصافي، ، الفيض الكاشاني ٥٧٥ ٤ مجمع البيان ، الطبرسي (386) . ٤٢١ األعراف (385) . ٥٥ النحل (384) . ٨٣ فسرون التفسير والم محمد حسين الذهبي . د (383) . ٤٤ النساء (382) . ٧٢ النساء (381) . ٩٨١ ٢ البرهان ، الزرآشي (380) . ٤٣ فاطر (379) . ٤٢ الحج (378) . ٦٨ المنهج األثري في تفسير القرآن الكريم ، هدى جاسم أبو طبره ٨٦٢ ٤ اإلتقان ، السيوطي (377) . ١٩ الحجر ( ١ ) . (387) ، فيكونوا عبرة لهم يشدهم إلى جذوع النخل على شاطئ نهر مصر فيشاهدهم الناس : ، أي : دѧي ناѧث ، وѧه هѧلوق ىلاѧعت وتهد . اليمنى مع الرجل اليسرى ، أو اليد اليسرى مع الرجل اليمنى عѧطقب دѧيلا : ، أي : تهديده بتهديد أول ، هو قوله تعالى ، ( : ) أي ، . ، (385) : فصله ما بعده وهو قوله تعالى : ( ) . (384) ... : التهديد والوعيد :( ٤ ) موذج ن . (383) ( أهل الكتاب ) أن الذين يتبعون الشهوات ، هم . (382) : قوله تعالى كريمة ألن اآلية الكريمة لم تبين من هم ففسره في اآلية ال ( ) ، (381) ... : قال تعالى إتباع الشهوات ( ٣ ) نموذج . (380) ، (379) : في سورة أخرى، فسره قوله ىلاѧعت مجمل، :( ) . (378) ... : قال تعالى الطيب من القول :( ٢ ) نموذج . (377) (( الذين آمنوا ببعض ببعض )) : - ( نيضѧع ) ى حين نѧع ѧنعم - ( صلى اهللا عليه واله وسلم ) الشريف ،فقد قال النبي محمد لѧمجم هلصѧف ناѧيبلا يوѧبنلا :( ) . ( ٦٧٣ ) : قال تعالى ( معنى ) :( ١ ) نموذج ( . معنى ) وبدأ البحث بـ ( عدة الشهور ،و مر اآللهي األ ،و آني القر لѧثملا ،و ءاѧفولا دѧهعلاب بѧيطلا نѧم ،لوѧقلا عاѧبتإ تاوهشѧلا دѧيدهتلا ،دѧيعولاو و معنى ، ) ، ( ، ) ال خرى ت أ مجاال ث م ل أ ص ل ب ن ك م أ ج م ع ين ل أ ق ط ع ن أ ي د ي ك م و أ ر ج ل ك م م ن خ الف مѧѧث ن يѧѧب لصѧѧفو مѧѧهل ف و سѧѧ ف نوѧѧ م ل ع ت إن نوѧѧعرف د دѧѧه ةرحسѧѧلا هѧѧلوقب (386) أ ج م ع ين ل أ ق ط ع ن أ ي د ي ك م و أ ر ج ل ك م م ن خ الف ث م ل أ ص ل ب ن ك م دѧѧيعو لѧѧمجم ف و سѧѧ ف نوѧѧ م ل ع ت ف ت م ت اوѧѧ ع ف و سѧѧ ف نوѧѧ م ل ع ت لاѧѧق ىلاѧѧعت فبي ن ت ض ل وا الس ب يل أ ل م ت ر إ ل ى ال ذ ين أ وت وا ن ص يبا م ن ال ك ت اب ي ش ت ر ون الض الل ة نو دѧي ر ي و أ ن مجمل ؛ ي ت ب ع ون الش ه و ات ال ني ذѧ و ي ر يد ال ذ ين ي ت نوѧ ع ب شѧلا ه و ات أ ن اوѧ لي م ت لا يѧ م اѧمي ظ ع ل غ ف ور ش ك ور ال ي ذѧ بѧ ه ذ أ ع ن اѧ ن زѧ ح لا إ ن ر ب اѧ ن او لاѧ ق و دѧ م ح لا ل ل هѧ سѧ ف ر الط ي ب م ن ال ق و ل و ه د وا إ ل ى الط ي ب م ن ال ق و ل و آفروا سأله لѧجر ني ضѧ ع ال ذ ين اوѧ ل ع ج نآ رѧ ق لا ني ضѧ ع ع ضين ع ضين نيضѧ ع جذاѧѧمنلاو، ةراѧѧتخملا يѧѧف اذѧѧه ثѧѧحبملا يѧѧه ةدѧѧيقعلا ماѧѧكحلأا، صصѧѧقلا يѧѧنآرقلا ةسѧѧيئرلا لواѧѧنتيو اذѧѧه ثѧѧحبملا لѧѧمجملا لصѧѧفملاو يذѧѧلا جردѧѧني تѧѧحت تلااѧѧجم لاѧѧمجلإا ليصѧѧفتلاو
صفحة رقم (88) — ماجستير=_المجمل_والمفصل_في_القرآن_الكريم_دراسة_موضوعية (3).pdf
. ٦٦ الحجر (403) . ٦٦ الحجر (402) . ٠٤ اإلسراء (401) . ٩٨١ ٢ البرهان ، الزرآشي (400) . ٨٥ النحل (399) . ١٩٣ صورة الفنية في المثل القرآني ال محمد حسين الصغير . د (398) . ٧١ الزخرف (397) . ٢٦١ ٢ المصدر السابق ، (396) . ٤١٢ البقرة (395) . ١٦١ ٢ الميزان ، محمد حسين الطباطبائي (394) . ٤٤١ - ٣٤١ ، ١٧١ الصورة الفنية في المثل القرآني محمد حسين الصغير . د (393) . ٤١٢ البقرة (392) . ٢٩١ ٢ البرهان ، الزرآشي (391) . ٢١ المائدة (390) . ٢١ المائدة (389) . ٠٤ البقرة (388) . (404) ، (403) : ما بعده ، وهو قوله تعالى لѧمجم مهبѧم ، هلصѧف هحѧضوو : ( ) . (402) : قال تعالى األمر اإللهي ( ٧ ) نموذج . (401) : به ، هو األنثى ، وهو الذي ضرب للرحمن مثال ، قال تعالى نيѧبت يذѧلا . (400) ، (399) ... : ناѧآ هѧلوق هѧنيب هѧلوق ىلاѧعت ولما . (398) الجائر الذي يأبونه ألنفسهم حالتهم بهذا الوصف نѧم لاѧثتملاا رتوѧتلاو ، نѧمف ىѧلولأا هѧيزنت اهللا هناحبѧس ىلاѧعتو نѧع مѧهمكح ، . (397) ال : : . (396) الزلزال فهو االضطراب واإلدهاش ( . ) ( ) ، ، مهتسѧم ةدشѧلا ةѧهجوتملا ىѧلإ ناسѧنلإا يѧف جراѧخ هسѧفن ، لاѧملاآ ، : الذين خلوا نѧم مهلبѧق ، مهلثѧم نيѧبف . (395) : بعده مباشرة ، بقوله ه وآما اشتد شوق المخاطب ؛ ليفهم تفصيل اإلجمال الذي عليه اذѧه لѧثملا يѧنآرقلا ، (394) الجملة أو القصة التي دѧيفت راضѧحتسا ىѧنعم بوѧلطم يѧف نѧهذ عماسѧلا وѧحنب ةراعتѧسلاا ةѧيليثمتلا : لѧثملاو وѧه - لѧمجم لѧثم يѧنآرق : ) قوله تعالى . (392) : : المثل القرآني :( ٦ ) نموذج . (391) فإذا وفوا العهد األول ما . (390) ... ... : قوله تعالى وѧهو - ةѧفنلآا رآذѧلا اѧمأ مهدѧهع دѧقف هѧنيب ماѧمت ةѧيلآا ةѧميركلا . (389) ... ... : اهللا . - اهللا - ، (388) ... ... : الوفاء بالعهد :( ٥ ) نموذج أ ن د اب ر ه ؤ الء م ق ط وع م ص ب ح ين ر م أѧ لا و ق ض ي ن ا إ ل ي ه ذ ل ك ر م أѧ لا و ات خ ذ م ن ال م الئ ك ة إ ن اثا أ ف أ ص ف اآ م ر ب مѧ ك ني ن ب لاѧ ب ي ب ش ر أن وѧ ه و ميѧ ظ آ و إ ذ ا شѧ ب ر م ه دѧ ح أ ى ث ن أѧ لا ب لѧ ظ هѧ ه ج و ا د و سѧ م لاѧمجم عقال وقياسا لѧѧثم يѧѧنآرق روصѧѧي ةѧѧلاح نيآرشѧѧملا يѧѧف ليبѧѧس لاѧѧطبإ مهاوѧѧعد اذإѧѧف تѧѧناآ مي ظ آ وѧѧ ه و لѧѧ ظ هѧѧ ه ج و ا د و سѧѧ م و إ ذ ا شѧѧ ب ر م ه دѧѧ ح أ اѧѧ م ب ب رѧѧ ض رѧѧل ل ح م ن ثѧѧ م لاѧѧق ىلاѧѧعت اѧѧيناث اѧѧمأ ءارضѧѧلا ةدشѧѧلاو يѧѧتلا بيصѧѧت ناسѧѧنلإا يѧѧف هسѧѧفن ءاѧѧسأبلا هاѧѧجلاو لѧѧهلأاو نѧѧملأاو أن ر صѧ ن الل هѧ بѧي ر ق آم ن وا هѧ ع م ىѧ ت م ر صѧ ن الل هѧ أ ال إ ن م س ت ه م ال ب أ س اء ضѧلا و ر اء اوѧ ل ز ل ز و ح ت ىѧ لوѧ ق ي الر لوѧ س و ال ني ذѧ صѧ ف ل (393) نѧ م م ك ل بѧ ق ال ذ ين خ ل و ا م ن ق ب ل ك م أ م م ت ب سѧѧѧ ح أ ن او ل خ دѧѧѧ ت ال ج ن ةѧѧѧ و ل م اѧѧѧ م ك ت أѧѧѧ ي لѧѧѧ ث م ال ني ذѧѧѧ ا وѧѧѧ ل خ لاѧѧѧق ىلاѧѧѧعت أوال أ عط وا و ع دوا ك م س ي ئ ات ك م ل أ آ ف ر ن ع ن ب ر س ل ي و ع ز م هوѧ م ت ر ن ئѧѧ ل م تѧѧ م ق أ صѧѧلا الة م تѧѧ ي تآ و الز ةاѧѧ آ م تѧѧ ن مآ و اѧѧمأ دѧѧهع دѧѧقف هѧѧنيب هѧѧلوق ىلاѧѧعت لѧѧمجم دѧѧهع مهدѧѧهعو دѧѧهعلا اوѧѧ ف و أ و ي دѧѧ ه ع ب أ وف م آ دѧѧ ه ع ب لاѧѧق ىلاѧѧعت
صفحة رقم (89) — ماجستير=_المجمل_والمفصل_في_القرآن_الكريم_دراسة_موضوعية (3).pdf
. ٨٧٤ ٢ البرهان ، الزرآشي (406) . ٦٣ التوبة (405) . ٣٠٢ ق البالغة والتطبي حسن البصير لѧماآ . دѧمحأ بوѧلطم ود . ، د ٨٢٢ رهاوѧج ةѧغلابلا ، أحمد يمѧشاهلا ٧٧٤ ٢ البرهان ، الزرآشي (404) . . ، ال ا ( تلااѧجم ىرѧخأ : ) الشريفة ، وهي تتناول موضوعات شتى ؛ لذا تناولها البحث في مجال هامѧس ، أو - ، ورد ات قرآنية أخرى آثيرة فهناك آي ( . العقيدة ، ومجال األحكام الشرعية ، ومجال القصص القرآني لاѧجم ) ال ينحصران في المجاالت ةسѧيئرلا ( اإلجمال ، والتفصيل ) : أستخلص مما تقدم خالصة واستنتاج .( ، ) ، إذ بينت اآلية الكريمة إنها (406) الكريمة نفسها ، ورد :( ال . ) (405) ... : قال تعالى عدة الشهور ( ٨ ) نموذج ةسѧѧѧيئرل جردѧѧѧناف هѧѧѧتحت لѧѧѧآ لѧѧѧمجم لصѧѧѧفمو جردѧѧѧني تѧѧѧحت تلااѧѧѧجم لاѧѧѧمجلإا ليصѧѧѧفتلاو اهليصѧѧفتو هѧѧلفكت نآرѧѧقلا ميرѧѧكلا هѧѧتلفكت ةنسѧѧلا ةѧѧيوبنلا اضѧѧيأ اѧѧهيف لاѧѧمجإ ليصѧѧفتو أن م ن ه ا أ ر ب ع ة ح ر م اث ن ا ع ش ر ش ه را ةѧѧلمجم اهليصѧѧفت يѧѧف ةѧѧيلآا دѧѧ ع ة سѧѧلا م او ات ض ر أѧѧ لا و اѧѧ ه ن م ةѧѧ ع ب ر أ م رѧѧ ح دѧ ن ع الل هѧ اѧ ن ثا ر شѧ ع ار هѧ ش يѧ ف باѧ ت آ الل هѧ م وѧ ي قѧ ل خ إ ن دѧ ع ة شѧلا ه ور