صفحة رقم (41) — ضوابط الإلهام وما يتفرع عليها من الأحكام
( ١٠ Λ ( ) النكاح ) ومسلم يف ( ١ ð Λ ( ) النكاح ) رواه البخاري يف ( ١ ð ) ( ð Λ ٩ ) ، شرح النووي ى لع حيح ص ملس م ( Λ ٩ ) انظر أقوال العلماء يف املسألة يف فتح الباري ( ١ ) وقع هلم وملا قد يكون يف ذكره من فائدة رجحت ذكره واهللا اعلم ا رأيت كوكبة من العلماء مل جتد غضاضة يف التصريح ا بم ترددت كثري يف ذكر هذا الفرع لكن مل ( ١ ١ ) ( ) الوسيط يف علوم ومصطلح احلديث Ω انظر ( ١ ٠ ) املدخل لدارسة القران الكرمي من كتابه ( ٩ ) باملؤلف صفحة ه هذا ما أعلمه من هتير س ع جارو ف يرعتلا ( ١ ٠ð ) ، تويف رمحه اهللا يف مصر عام شرحها ح اإلمام البخاري ع م قراءة من صحي وله برامج إذاعية نافعة من أشهرها السرية النبوية الكرمي لخد لما ة سرادل نار قلا الوسيط Ω بغداد وأم درمان واستقر يف جامعة أم القرى ، من مؤلفاته ، ه تنقل بني جامعة ( ١ð ) ه تقريبا، واصل تعليمه حىت حصل على الدكتوراه عام ( ١ðð ) اجلهاد، ولد عام األستاذ الدكتور حممد بن حممد أبو شهبه، عامل أزهري، من أسرة عربية اشتهرت ب ( ٩١١ ) ( ١١ ) األشباه والنظائر البن جنيم Ω انظر ( ١١ ) ( Λ ð ) ، األعالم ( ١٩ Λ ) ،معجم املؤلفني ( ð Λ ) ، تارذ ش بهذ لا ( ١ Λ ð ) ب كاوكلا ةرئاس لا Ω ه انظر ( ٩ ٠ ) تويف يف عام الدقائق رح كرت البحر الرائق ش فتح الغفار األشباه والنظائر Ω على خلق عظيم مع من حوله، من مؤلفاته ه كان عاملا عامال ،ه ملعب ( ٩ ) زين الدين بن إبراهيم ابن جنيم احلنفي، ولد يف القاهرة عام ( ١١ ) ( ٩ Λ ١ ) نشر البنود Ω انظر ( ١١ ) ( ٩ ) ، معجم األصوليني ( ð Λ ١ ) نشر البنود ، مقدمة ( ١ Λ ) ، معجم املؤلفني ( Λ ) ، األعالم ( ٩١ Λ ) هدية العارفني Ω ه انظر ( ١ ð ) مات عام األبرار يد ه فيض الفتاح نشر البنود وشرحه مراقي السعود نظم Ω العلم أربعني سنة، من مؤلفاته ا، فقيه، أديب، جترد ب لطل υ من غري فاطمة υ الشنقيطي، من نسل علي عبد اهللا بن إبراهيم ( ١١ ) ( Λ ) ، تيسري التحرير ( ١ Λ ) ، التقرير والتحبري ( ١ Λ ١ Λ ١ ) الدرر اللوامع Ω انظر ( ١١ ) ( Λ )( ١ جملد ) الفوائد السنية Ω انظر ( ١١ð ) ( ١ ٩ ) ، الفرق بني الفرق ( Λ ) ، وفيات األعيان ( ١ Λ ) ، شذرات الذهب ( ð١ð Λ ١ ) υ ١١ð بكر إبراهيم عابد الد بن خ Κ د Λ ضوابط اإلهلام يتفرع عليها من األحكام وما
صفحة رقم (42) — ضوابط الإلهام وما يتفرع عليها من الأحكام
، ( ð Λ ) األم Ω انظر ( ١ð ) ( ١ ٩ Λ ) الذهب ، شذرات ( ð٩ Λ ١ ) ، طبقات األسنوي ( Λ ١ ) ، طبقات ابن شهبه ( ١ð Λ ) طبقات ابن السبكي Ω ه ر ظنا ( ٠ ) ويف يف مصر عام ، ه أفىن عمره يف العلم ونشره، ت ( ١ ) علمه، ولد يف عام الربيع بن سليمان املرادي، نسبة إىل قبيلة مراد، اإلمام احملدث، الفقيه الكبري، صاحب الشافعي وناقل ( ١ðð ) ( ٠ Λ ð٠ ) ، ( ١ Λ ) املبسوط Ω وبه قال احلنفية انظر ( ١ð ) ( ١ Λ ) املغين البن قدامة Ω احلنابلة انظر وبه قال ( ١ð١ ) ( ð Λ ) بداية دهت ا Ω وبه قال املالكية انظر ( ١ð٠ ) ( θ ð θ ١ Λ ٠١ ) جمموع الفتاوى Ω انظر ( ١ ٩ ) واهللا اعلم ( ١ θ ١ ð Λ ) وانظر طبقات ابن السبكي ( ð Λ ) اجلوامع وفيق مث قال فأوقع اهللا يف نفسي، واإليقاع يف النفس هو اإلهلام كما عرفه و ه يف ع جم واستهديته الت استوحيت ذلك من صنيع ابن السبكي رمحه اهللا حينما قال يف ترمجة احلاكم وقد استخرت اهللا كثريا ( ١ ) ( ١ Λ ( ) التهجد ) ، ( ١ Λ ( ) الدعوات ) االستخارة يف صحيح البخاري ر ظناو ثيد ح ( ٠ Λ ١ ) ، فيض القدير ( ١ ð Λ ١١ ) فتح الباري Ω انظر طلب منه اخلري فأواله أي Ω را خف يقال استخار اهللا طلب خري األمرين ملن احتاج إىل احدمها، Ω وقيل هي ( ٩١ ) تا يلكلا Ω والفيض يستعمل يف ما يلقيه اهللا عز وجل، وما يلقيه الشيطان يسمى وسوسة ر ظنا يف تعريف االستخارة، θ واهللا اعلم θ وهي طلب الفتح عن طريق الفيض يف ما خفي أمره كذا ظهر يل ( ١ ) ( ð Λ ٩ ) النووي على صحيح مسلم ، شرح ( Λ ٩ ) ذكر العلماء عدة أسباب تسقط وجوب تلبية الدعوة فانظرها يف فتح الباري ( ١ ) ( ð Λ ) فتح الباري Ω لكونه مظنة قد يستمر فيصري مئنة واهللا اعلم انظر كن ان حتمل الكراهة على اإلطالق حسما للمادة الن ءيش لا إذا عر ش ومي Ω قال ونوما آخره يضرب الناس على ذلك ويقول أمسرا أول ل يللا υ عن وقتها املختار أو عن قيام الليل وكان عمر ، قال ابن حجر ألنه قد يؤدي إىل النوم عن الصبح أو ( ١ Λ ١ ( ) مواقيت الصالة ) رواه البخاري يف ( ١ ) ( ١٠ Λ ( ) النكاح ) رواه مسلم يف ( ١ ) د بعلا طلب خري األمرين ملن احتاج إىل احدمها، Ω وقيل هي ( تا يلكلا) ٩١ Ω والفيض يستعمل يف ما يلقيه اهللا عز وجل، وما يلقيه الشيطان يسمى وسوسة ر ظنا يف تعريف االستخارة، θ واهللا اعلم يهوθ طلب الفتح عن طريق الفيض يف ما خفي أمره كذا ظهر يل ( )١ ( يوونلا)٩Λ ð على صحيح مسلم ، شرح ( ركذ)٩Λ العلماء عدة أسباب تسقط وجوب تلبية الدعوة فانظرها يف فتح الباري ( )١ ( حتف) Λ ð الباري Ω لكونه مظنة قد يستمر فيصري مئنة واهللا اعلم انظر كن ان حتمل الكراهة على اإلطالق حسما للمادة الن ءيش لا إذا عر ش Ωيمو قال ونوما آخره يضرب الناس على ذلك ويقول أمسرا أول ل يللا υ ه ، ذو ( ð ) ،ع ( ٩١ ) ج ،ا ا جملة أم لعلوم وآد ١١ ١ احلجة جامعة القرى الشريعة واللغة العربية
صفحة رقم (43) — ضوابط الإلهام وما يتفرع عليها من الأحكام
( ١ Λ ١١ ) ، فتح الباري ه هوى قبل االستخارة في ه صدره مما كان ه ل ب ال يفعل ما ينشرح واملعتمد انه Ω ، وقال ابن رج ح ( ١ð ) األذكار Ω انظر ( ١ ) ( ٠ Λ ١ ) فيض القدير Ω انظر ( ١ ð ) ( ð ð ) فصول البدائع Ω انظر ( ١ ) ( ٠٩ Λ ) ، شذرات الذهب ( ١ ) البهية ، الفوائد ( Λ ٩ ) ، معجم املؤلفني ( ٠١١ Λ ) ، األعالم ( ٩ Λ ١ ) بغية الوعاة Ω ه انظر ( ð ) تويف يف عام شرح الفرائض تفسري الفاحتة قيل أقام يف عمله ثالثني سنة فصول البدائع Ω مؤلفاته ت، حسن السمت، كثري الفضل، إال انه يعاب بنحلة ابن عريب وبإقراء ،صوص فلا ن م والقراءا إمام كبري، جمتهد عصره، توىل قضاء بورصة وارتفع قدره عند السلطان، كان عارفا بالعربية نيا علماو ، ه ( ١ ) حممد بن محزة الفناري أو الفنري نسبة إىل صنعة الفنار وقيل قرية فنار، ولد يف عام ( ١ ١ ) ( ١ θ ١ ð Λ ) طبقات ابن السبكي Ω انظر ( ١ ٠ ) ( Λ ) االصابة ، ( ١ Λ ) ه أسد الغابة ( ð ) مجع الناس ىف التراويح، وأول من مسي أمري املؤمنني ومناقبه ال حتصي قتله أبو لؤلؤة يسو ا عام لكتاب اهللا وال أقوم حبدود وال أهيب ىف صدور الرجال من عمر، وهو أول من اخذ الدرة وأول من ل ذهب تسعة أعشار العلم وقال جابر مل أر أحدا أقرأ وعلم الناس ىف كفة لرجح علم عمر وملا مات قا عمر بن اخلطاب بن نفيل ولد بعد الفيل بثالثة عشرة سنة، قال ابن مسعود لو وضع علمه ىف كفة ( ١ð٩ ) ( ð ١ Λ ) االستيعاب ( ð ١ Λ ) أسد الغابة ( ١ Λ ) اإلصابة Ω ه انظر ( ١ð ) عام υ ناقبه قتال املرتدين واستخالف عمر تا م سهال، حمببا، ذا خلق، ن م أعلم قريش باألنساب من م وصاحبه يف الغار، ولد بعد الفيل بعامني، كان بن عثمان القرشي ، خليفة رسول اهللا هو عبد اهللا ( ١ð ) ( ٩ Λ ð ) ، مغين احملتاج ( Λ ) املهذب للشريازي Ω انظر ( ١ð ) ( ١ Λ ) ، املبسوط ( ١ Λ ( ) الطالق ) املوطأ Ω ظر واهللا اعلم ان ورث أم البنني زوجة عثمان حينما طلقها بعد ما ر صوح υ هتم ا ولكن أردت السنة، وكذا على عندما طلقها يف مرض املوت وقال ما υ ورث متاضر زوجة عبدا لرمحن بن عوف υ منهم عثمان ( ١ð ) ل بالدليل كجواز التصرف يف املال بالوصية بعد زوال امللك واهللا اعلم خولف فيه األص اذ ه ا مم Ω ان الوفاة تزيل أيضا النكاح فكيف يتوارث الزوجان مع زوال سببه قلت Ω فان قلت ( ١ð ) هتم اυ ولكن أردت السنة، وكذا على عندما طلقها يف مرض املوت وقال ما υ ورث متاضر زوجة عبدا لرمحن بن عوف υ ١١ بكر إبراهيم عابد الد بن خ Κ د Λ ضوابط اإلهلام يتفرع عليها من األحكام وما