صفحة رقم (43) — ضوابط الإلهام وما يتفرع عليها من الأحكام
( ١ Λ ١١ ) ، فتح الباري ه هوى قبل االستخارة في ه صدره مما كان ه ل ب ال يفعل ما ينشرح واملعتمد انه Ω ، وقال ابن رج ح ( ١ð ) األذكار Ω انظر ( ١ ) ( ٠ Λ ١ ) فيض القدير Ω انظر ( ١ ð ) ( ð ð ) فصول البدائع Ω انظر ( ١ ) ( ٠٩ Λ ) ، شذرات الذهب ( ١ ) البهية ، الفوائد ( Λ ٩ ) ، معجم املؤلفني ( ٠١١ Λ ) ، األعالم ( ٩ Λ ١ ) بغية الوعاة Ω ه انظر ( ð ) تويف يف عام شرح الفرائض تفسري الفاحتة قيل أقام يف عمله ثالثني سنة فصول البدائع Ω مؤلفاته ت، حسن السمت، كثري الفضل، إال انه يعاب بنحلة ابن عريب وبإقراء ،صوص فلا ن م والقراءا إمام كبري، جمتهد عصره، توىل قضاء بورصة وارتفع قدره عند السلطان، كان عارفا بالعربية نيا علماو ، ه ( ١ ) حممد بن محزة الفناري أو الفنري نسبة إىل صنعة الفنار وقيل قرية فنار، ولد يف عام ( ١ ١ ) ( ١ θ ١ ð Λ ) طبقات ابن السبكي Ω انظر ( ١ ٠ ) ( Λ ) االصابة ، ( ١ Λ ) ه أسد الغابة ( ð ) مجع الناس ىف التراويح، وأول من مسي أمري املؤمنني ومناقبه ال حتصي قتله أبو لؤلؤة يسو ا عام لكتاب اهللا وال أقوم حبدود وال أهيب ىف صدور الرجال من عمر، وهو أول من اخذ الدرة وأول من ل ذهب تسعة أعشار العلم وقال جابر مل أر أحدا أقرأ وعلم الناس ىف كفة لرجح علم عمر وملا مات قا عمر بن اخلطاب بن نفيل ولد بعد الفيل بثالثة عشرة سنة، قال ابن مسعود لو وضع علمه ىف كفة ( ١ð٩ ) ( ð ١ Λ ) االستيعاب ( ð ١ Λ ) أسد الغابة ( ١ Λ ) اإلصابة Ω ه انظر ( ١ð ) عام υ ناقبه قتال املرتدين واستخالف عمر تا م سهال، حمببا، ذا خلق، ن م أعلم قريش باألنساب من م وصاحبه يف الغار، ولد بعد الفيل بعامني، كان بن عثمان القرشي ، خليفة رسول اهللا هو عبد اهللا ( ١ð ) ( ٩ Λ ð ) ، مغين احملتاج ( Λ ) املهذب للشريازي Ω انظر ( ١ð ) ( ١ Λ ) ، املبسوط ( ١ Λ ( ) الطالق ) املوطأ Ω ظر واهللا اعلم ان ورث أم البنني زوجة عثمان حينما طلقها بعد ما ر صوح υ هتم ا ولكن أردت السنة، وكذا على عندما طلقها يف مرض املوت وقال ما υ ورث متاضر زوجة عبدا لرمحن بن عوف υ منهم عثمان ( ١ð ) ل بالدليل كجواز التصرف يف املال بالوصية بعد زوال امللك واهللا اعلم خولف فيه األص اذ ه ا مم Ω ان الوفاة تزيل أيضا النكاح فكيف يتوارث الزوجان مع زوال سببه قلت Ω فان قلت ( ١ð ) هتم اυ ولكن أردت السنة، وكذا على عندما طلقها يف مرض املوت وقال ما υ ورث متاضر زوجة عبدا لرمحن بن عوف υ ١١ بكر إبراهيم عابد الد بن خ Κ د Λ ضوابط اإلهلام يتفرع عليها من األحكام وما
صفحة رقم (44) — ضوابط الإلهام وما يتفرع عليها من الأحكام
( Λ ) املوافقات Ω انظر ( ١ ð ) ( Λ ٠ ) جمموع الفتاوى Ω انظر ( ١ ) ( ð٩ ) تقومي االدلة Ω انظر ( ١ ١ ) ( ð٩ ) تقومي االدلة Ω انظر ( ١ ٠ ) ( ١ðð Λ ) تفسري الرازي Ω انظر ( ١ ٩ ) ( ١١ Λ ) احللية ( Λ ١ ) ابن جرير تفسري ( ١ Λ ١ ) ، فيض القدير ( ٩ Λ ١ ) ، اجلامع الصغري ( Λ ٠١ ) جممع الزوائد ( ٩١ ) احلسنة ، د صاقلما ( Λ ١ ) ، كشف اخلفا ( ١ ١ Λ ) ، املعجم الكبري للطرباين ( ð ٠ Λ )( التفسري ) الترمذي نن س Ω ر ظنا Κ وإسناده نس ح رواه الطرباين Ω يليق احلكم على احلديث بالوضع، وقال اهليثمي وطرقه كلها ضعيفة وبعضها متماسك فال Ω لكن قال السخاوي والعجلوين املوضوعات اجلوزي يف حديث غريب ال نعرفه إال من هذا الوجه عن عدد من الصحابة، وقد هر كذ ن با Ω وقال ه الترمذي عن أيب سعيد يرد لخا روا ( اتقوا فراسة املؤمن فانه ينظر بنور اهللا تعاىل ) ولفظ احلديث ( ١ ) ( ð١ Λ ) ، كشف األسرار للنسفي ( ) ميزان لو صلأا ( ð٩ ) تقومي األدلة Ω األربعة فاإلهلام يكون حجة يف حق امللهم ال يف حق غريه انظر أما عند عدم لئلاد لا Ω ندي والنسفي باألربعة املتفق عليها فقاال كذا ذكر الدبوسي و خصها السمرق ( ١ ) ( ð٩٩ Λ ) كشاف القناع Ω فيستخري ان كان احلج نفال أحيج هذا العام أم ال فان احلج يف ذاته خري ال راختس ي ه يف ر ظنا ( ١ ) ( ٠٩ Λ ð ) نيل األوطار ، ( ١ Λ ١١ ) ، فتح يرا بلا ( Λ ) عمدة القاري ، ( ١ð ) ، األذكار ( ١ð Λ ١ ) اجلامع الصغري ، ( ) البن السين عمل اليوم والليلة Ω وهذا لو ثبت لكان هو املعتمد لكن سنده واه جدا، انظر Ω قال ابن حجر ، فاحلديث ساقط ال حجة فيه منهم إبراهيم بن الرباء عرف بالضعف الشديد وعلى هذا كلهم معروفون Ω ، قال العيين نقال عن شيخه العراقي إسناده غريب وفيه من ال أعرفهم Ω نووي قال ال رواه ابن السين وضعفه السيوطي بعد ان عزاه إىل مسند الفردوس للديلمي، ( إىل قلبك فإن اخلري فيه يا أنس إذا مهمت بأمر فاستخر ربك فيه سبع مرات مث انظر إىل الذي يسبق ) قال قال رسول اهللا υ س نا وقد ورد يف تكرار االستخارة سبعا حديث ، ( ١ ١ Λ ð ( ) اجلهاد والسري ) رواه مسلم يف ( ١ ) يو رو (اور اتقوا فراسة املؤمن فانه ينظر بنور اهللا تعاىل ) ولفظ احلديث ( )١ ،) Λð١ ( كشف األسرار للنسفي نازيم) ( لو صلأا ( يموقت)ð٩ األدلة Ω األربعة فاإلهلام يكون حجة يف حق امللهم ال يف حق غريه انظر أما عند عدم لئلاد لا Ω ندي والنسفي باألربعة املتفق عليها فقاال كذا ذكر الدبوسي و خصها السمرق ( )١ ( فاشك) Λð٩٩ القناع Ω فيستخري ان كان احلج نفال أحيج هذا العام أم ال فان احلج يف ذاته خري ال راختس ي ه يف ر ظنا ( )١ ( لين)ðΛ٩٠ األوطار ، ،)١١Λ١ ( فتح يرا بلا ةدمع) Λ ( القاري ، ،) ١ð( األذكار عمالجا)١Λ١ð ( الصغري ، نبلا) ( السين عمل اليوم والليلة Ω وهذا لو ثبت لكان هو املعتمد لكن سنده واه جدا، انظر Ω قال ابن حجر ،فاحلديث ساقط ال حجة فيه منهم إبراهيم بن الرباء عرف بالضعف الشديد وعلى هذا كلهم معروفون Ω ، قال العيين نقال عن شيخه العراقي إسناده غريب وفيه من ال أعرفهم Ω نووي قال ال رواه ابن السين وضعفه السيوطي بعد ان عزاه إىل مسند الفردوس للديلمي، ( إىل قلبك فإن اخلري فيه يا أنس إذا مهمت بأمر فاستخر ربك فيه سبع مرات مث انظر إىل الذي يسبق ) لاق قال رسول اهللا υ ه ، ذو ( ð ) ،ع ( ٩١ ) ج ،ا ا جملة أم لعلوم وآد ١١ ١ احلجة جامعة القرى الشريعة واللغة العربية
صفحة رقم (45) — ضوابط الإلهام وما يتفرع عليها من الأحكام
( Λ ١ ) عوم ا ( ١٠١ Λ ) ، روضة الطالبني ( ٠٩ Λ ١ ) املفىت واملستفيت أدب ( ð١ Λ ) البحر طي لمحا ( ١ ١١ Λ ð )( جملد ) ، الفوائد السنية ( ١ Λ ) القواطع Ω انظر ( ١ ١ ) ( ٠ Λ ) ، األعالم ( ١ Λ ) شذرات الذهب ( ð ð Λ ١ ) طبقات الداودي ( ١ ٠ Λ ð ) ير س ءلاب نلا Ω ه انظر ( ð ) مات يف دمشق عام لفتاوى ا علوم احلديث شرح Ω الفقه واحلديث، عارفا بالتفسري واألصول والنحو، ذا فصاحة وهيبة ووقار، من مؤلفاته ، ه استوطن دمشق، كان إماما يف ( ) عثمان بن عبد الرمحن الكردي، اإلمام احلافظ، ولد عام ( ١ ٠ ) ( ð٠ð Λ ) ، األعالم ( ١١ Λ ٩١ ) سري النبالء ( ð Λ ١ ) بن شهبه طبقات ا ( ðð Λ ) تا قبط ن با يكبس لا Ω ه وهو جد صاحب األنساب انظر ( ٩ ) مات مبرو عام ، الربهان ، اإلصطالم ال اعرف أحسن منه وال أمجع وهو يغين عن كل مصنف، Ω قال بان السبكي ع طاوقلا Ω رمني، برع يف مذهب أيب حنيفة ثالثني سنة مث حتول إىل مذهب الشافعي من مؤلفاته احل ه مفسر، أصويل، عامل باحلديث، أثىن عليه إمام ( ) منصور بن حممد السمعاين ولد يف مرو عام ( ١ ٩ ) ( ١ Λ ١١ ) املذهب ، ر بح ( ٩٠١ Λ ١ ) ، يوا لحا ( ١ Λ )( ١٠ð Λ ) ، البحر احمليط ( ð ) سالسل الذهب Ω انظر ( ١ ) ( ٠ Λ ٩١ ) سري النبالء ( Λ ) شذرات الذهب ( Λ ١ ) ات ابن شهبه طبق ( ١٩ð Λ ) السبكي تا قبط Ω ه انظر ( ٠ ) استشهد جبامع آمل عام الفروق احللية حبر املذهب Ω من مؤلفاته كان من رؤس األئمة وله الرئاسة والوجاهة عند امللوك، برع يف املذهب حىت قيل انه شافعي ،ه نامز ه ( ١ ) اين نسبة إىل رويان بنواحي طربستان حيث ولد فيها عام عبد الواحد بن إمساعيل الروي ( ١ ) ( ١ θ ١ ) ، أبو احلسن املاوردي ( ð Λ ) ، األعالم ( ٠ Λ ) تا قبط يون سلأا Ω ه ر ظنا ( ٠ ) مات ببغداد عام األحكام السلطانية النكت والعيون يوا لحا Ω واسع، ويل القضاء حىت لقب بقاضي القضاة، له مكانة رفيعة عند اخللفاء من ه تافلؤم ، ه كان جريئا يف احلق، ذا خلق مجيل م لعو ( ð ) على بن حممد املاوردي ولد يف البصرة عام ( ١ ) ( ð١ Λ ) البحر احمليط ( ) انظر سالسل الذهب Ω انظر ( ١ ) ( Λ ) شذرات الذهب ( ð١ Λ ) ، طبقات ابن السبكي ( Λ ١ ) تا قبط ن با هبه ش Ω ه ر ظنا ( ٠ ) تويف يف عام ترشدين شفاء املس التعليق Ω مؤلفاته أي كبري الذعر وهو على بن حممد الطربستاين، فقيه مفسر، كان إماما نظارا، قوي ،ث حبلا ن م ( ١ ) مسلم ١١ بكر إبراهيم عابد الد بن خ Κ د Λ ضوابط اإلهلام يتفرع عليها من األحكام وما