صفحة رقم (44) — ضوابط الإلهام وما يتفرع عليها من الأحكام
( Λ ) املوافقات Ω انظر ( ١ ð ) ( Λ ٠ ) جمموع الفتاوى Ω انظر ( ١ ) ( ð٩ ) تقومي االدلة Ω انظر ( ١ ١ ) ( ð٩ ) تقومي االدلة Ω انظر ( ١ ٠ ) ( ١ðð Λ ) تفسري الرازي Ω انظر ( ١ ٩ ) ( ١١ Λ ) احللية ( Λ ١ ) ابن جرير تفسري ( ١ Λ ١ ) ، فيض القدير ( ٩ Λ ١ ) ، اجلامع الصغري ( Λ ٠١ ) جممع الزوائد ( ٩١ ) احلسنة ، د صاقلما ( Λ ١ ) ، كشف اخلفا ( ١ ١ Λ ) ، املعجم الكبري للطرباين ( ð ٠ Λ )( التفسري ) الترمذي نن س Ω ر ظنا Κ وإسناده نس ح رواه الطرباين Ω يليق احلكم على احلديث بالوضع، وقال اهليثمي وطرقه كلها ضعيفة وبعضها متماسك فال Ω لكن قال السخاوي والعجلوين املوضوعات اجلوزي يف حديث غريب ال نعرفه إال من هذا الوجه عن عدد من الصحابة، وقد هر كذ ن با Ω وقال ه الترمذي عن أيب سعيد يرد لخا روا ( اتقوا فراسة املؤمن فانه ينظر بنور اهللا تعاىل ) ولفظ احلديث ( ١ ) ( ð١ Λ ) ، كشف األسرار للنسفي ( ) ميزان لو صلأا ( ð٩ ) تقومي األدلة Ω األربعة فاإلهلام يكون حجة يف حق امللهم ال يف حق غريه انظر أما عند عدم لئلاد لا Ω ندي والنسفي باألربعة املتفق عليها فقاال كذا ذكر الدبوسي و خصها السمرق ( ١ ) ( ð٩٩ Λ ) كشاف القناع Ω فيستخري ان كان احلج نفال أحيج هذا العام أم ال فان احلج يف ذاته خري ال راختس ي ه يف ر ظنا ( ١ ) ( ٠٩ Λ ð ) نيل األوطار ، ( ١ Λ ١١ ) ، فتح يرا بلا ( Λ ) عمدة القاري ، ( ١ð ) ، األذكار ( ١ð Λ ١ ) اجلامع الصغري ، ( ) البن السين عمل اليوم والليلة Ω وهذا لو ثبت لكان هو املعتمد لكن سنده واه جدا، انظر Ω قال ابن حجر ، فاحلديث ساقط ال حجة فيه منهم إبراهيم بن الرباء عرف بالضعف الشديد وعلى هذا كلهم معروفون Ω ، قال العيين نقال عن شيخه العراقي إسناده غريب وفيه من ال أعرفهم Ω نووي قال ال رواه ابن السين وضعفه السيوطي بعد ان عزاه إىل مسند الفردوس للديلمي، ( إىل قلبك فإن اخلري فيه يا أنس إذا مهمت بأمر فاستخر ربك فيه سبع مرات مث انظر إىل الذي يسبق ) قال قال رسول اهللا υ س نا وقد ورد يف تكرار االستخارة سبعا حديث ، ( ١ ١ Λ ð ( ) اجلهاد والسري ) رواه مسلم يف ( ١ ) يو رو (اور اتقوا فراسة املؤمن فانه ينظر بنور اهللا تعاىل ) ولفظ احلديث ( )١ ،) Λð١ ( كشف األسرار للنسفي نازيم) ( لو صلأا ( يموقت)ð٩ األدلة Ω األربعة فاإلهلام يكون حجة يف حق امللهم ال يف حق غريه انظر أما عند عدم لئلاد لا Ω ندي والنسفي باألربعة املتفق عليها فقاال كذا ذكر الدبوسي و خصها السمرق ( )١ ( فاشك) Λð٩٩ القناع Ω فيستخري ان كان احلج نفال أحيج هذا العام أم ال فان احلج يف ذاته خري ال راختس ي ه يف ر ظنا ( )١ ( لين)ðΛ٩٠ األوطار ، ،)١١Λ١ ( فتح يرا بلا ةدمع) Λ ( القاري ، ،) ١ð( األذكار عمالجا)١Λ١ð ( الصغري ، نبلا) ( السين عمل اليوم والليلة Ω وهذا لو ثبت لكان هو املعتمد لكن سنده واه جدا، انظر Ω قال ابن حجر ،فاحلديث ساقط ال حجة فيه منهم إبراهيم بن الرباء عرف بالضعف الشديد وعلى هذا كلهم معروفون Ω ، قال العيين نقال عن شيخه العراقي إسناده غريب وفيه من ال أعرفهم Ω نووي قال ال رواه ابن السين وضعفه السيوطي بعد ان عزاه إىل مسند الفردوس للديلمي، ( إىل قلبك فإن اخلري فيه يا أنس إذا مهمت بأمر فاستخر ربك فيه سبع مرات مث انظر إىل الذي يسبق ) لاق قال رسول اهللا υ ه ، ذو ( ð ) ،ع ( ٩١ ) ج ،ا ا جملة أم لعلوم وآد ١١ ١ احلجة جامعة القرى الشريعة واللغة العربية
صفحة رقم (45) — ضوابط الإلهام وما يتفرع عليها من الأحكام
( Λ ١ ) عوم ا ( ١٠١ Λ ) ، روضة الطالبني ( ٠٩ Λ ١ ) املفىت واملستفيت أدب ( ð١ Λ ) البحر طي لمحا ( ١ ١١ Λ ð )( جملد ) ، الفوائد السنية ( ١ Λ ) القواطع Ω انظر ( ١ ١ ) ( ٠ Λ ) ، األعالم ( ١ Λ ) شذرات الذهب ( ð ð Λ ١ ) طبقات الداودي ( ١ ٠ Λ ð ) ير س ءلاب نلا Ω ه انظر ( ð ) مات يف دمشق عام لفتاوى ا علوم احلديث شرح Ω الفقه واحلديث، عارفا بالتفسري واألصول والنحو، ذا فصاحة وهيبة ووقار، من مؤلفاته ، ه استوطن دمشق، كان إماما يف ( ) عثمان بن عبد الرمحن الكردي، اإلمام احلافظ، ولد عام ( ١ ٠ ) ( ð٠ð Λ ) ، األعالم ( ١١ Λ ٩١ ) سري النبالء ( ð Λ ١ ) بن شهبه طبقات ا ( ðð Λ ) تا قبط ن با يكبس لا Ω ه وهو جد صاحب األنساب انظر ( ٩ ) مات مبرو عام ، الربهان ، اإلصطالم ال اعرف أحسن منه وال أمجع وهو يغين عن كل مصنف، Ω قال بان السبكي ع طاوقلا Ω رمني، برع يف مذهب أيب حنيفة ثالثني سنة مث حتول إىل مذهب الشافعي من مؤلفاته احل ه مفسر، أصويل، عامل باحلديث، أثىن عليه إمام ( ) منصور بن حممد السمعاين ولد يف مرو عام ( ١ ٩ ) ( ١ Λ ١١ ) املذهب ، ر بح ( ٩٠١ Λ ١ ) ، يوا لحا ( ١ Λ )( ١٠ð Λ ) ، البحر احمليط ( ð ) سالسل الذهب Ω انظر ( ١ ) ( ٠ Λ ٩١ ) سري النبالء ( Λ ) شذرات الذهب ( Λ ١ ) ات ابن شهبه طبق ( ١٩ð Λ ) السبكي تا قبط Ω ه انظر ( ٠ ) استشهد جبامع آمل عام الفروق احللية حبر املذهب Ω من مؤلفاته كان من رؤس األئمة وله الرئاسة والوجاهة عند امللوك، برع يف املذهب حىت قيل انه شافعي ،ه نامز ه ( ١ ) اين نسبة إىل رويان بنواحي طربستان حيث ولد فيها عام عبد الواحد بن إمساعيل الروي ( ١ ) ( ١ θ ١ ) ، أبو احلسن املاوردي ( ð Λ ) ، األعالم ( ٠ Λ ) تا قبط يون سلأا Ω ه ر ظنا ( ٠ ) مات ببغداد عام األحكام السلطانية النكت والعيون يوا لحا Ω واسع، ويل القضاء حىت لقب بقاضي القضاة، له مكانة رفيعة عند اخللفاء من ه تافلؤم ، ه كان جريئا يف احلق، ذا خلق مجيل م لعو ( ð ) على بن حممد املاوردي ولد يف البصرة عام ( ١ ) ( ð١ Λ ) البحر احمليط ( ) انظر سالسل الذهب Ω انظر ( ١ ) ( Λ ) شذرات الذهب ( ð١ Λ ) ، طبقات ابن السبكي ( Λ ١ ) تا قبط ن با هبه ش Ω ه ر ظنا ( ٠ ) تويف يف عام ترشدين شفاء املس التعليق Ω مؤلفاته أي كبري الذعر وهو على بن حممد الطربستاين، فقيه مفسر، كان إماما نظارا، قوي ،ث حبلا ن م ( ١ ) مسلم ١١ بكر إبراهيم عابد الد بن خ Κ د Λ ضوابط اإلهلام يتفرع عليها من األحكام وما
صفحة رقم (46) — ضوابط الإلهام وما يتفرع عليها من الأحكام
Ω اجتمع بالري ثالثة يعز وجودهم أبو زرعة وبن وارة وأبو حامت، قال الطحاوي Ω احلفظ، قال الذهيب ه تقريبا،ضرب به ل ثلما يف ( ٠٩١ ) حممد بن مسلم بن وارة الرازي، اإلمام ،دو ا ولد يف عام ( ١ ) ( ١ Λ ) الذهب ، شذرات ( ٩٩١ Λ ١ ) ، طبقات احلنابلة ( ð Λ ٠١ ) ، تاريخ بغداد ( Λ ١ð ) سري النبالء Ω ه انظر ( ) كل حديث ال يعرفه فليس له أصل تويف عام Ω نه، وقال ابن راهويه ما جاوز اجلسر أحفظ م Ω عبد اهللا بن عبد الكرمي الرازي، سيد احلفاظ، كان إماما، ربانيا، متقنا، متواضعا، قال االمام أمحد ( ١ ١ ) ( ١٩ Λ ١ ) حت ف ث يغلما Ω أي مل تكن له حجة يعرب ا غالبا وإال ففي نفسه حجج للقبول وللرفض ر ظنا ( ١ ٠ ) الضابط ضمن البحث واهللا اعلم ا أقول اإلهلام له أثر يف رد احلديث، وثبوت األحكام فرع عن قبول احلديث اذ له تر كذ ذ ه ( ١ ٩ ) ( ð ð ) فصول البدائع Ω انظر ( ١ ) ( Λ ) شرح الكوكب Ω انظر ( ١ ) ( Λ ) ، معجم املؤلفني ( Λ ) ، األعالم ( Λ ١ ) مقدمة شرح الكوكب Ω ه انظر ( ٩ ) بالقاهرة عام تا م شرح الكوكب املنري وشرحه منتهى اإلرادات Ω صاحلا، تقيا، عفيفا، زاهدا، من مؤلفاته ، ه فقيه، أصويل، من القضاة ، كان ( ٩ ) حممد بن أمحد الفتوحي املصري ولد يف القاهرة عام ( ١ ) ( Λ ) إعالم املوقعني Ω انظر ( ١ ) ( ١ Λ ) ، شذرات الذهب ( ١ Λ ) الكامنة ، الدرر ( Λ ) ذيل طبقات احلنابلة Ω ه انظر ( ١ ) عام زاد املعاد، إعالم املوقعني، مدارج السالكني، مات ه حمر اهللا Ω للذكر، حظيت مؤلفاته بالقبول منها ه الزم ابن تيمية وامتحن معه، له القدم الراسخ يف العلم، كان ذا عبادة ،دج و ا مزلام ( ٩١ ) جلوزية ، ولد ما ع حممد بن أيب بكر الزرعي، كان والده قيما ملدرسة اجلوزية فاشتهر بابن قيم ا ( ١ ) ( ٩ Λ ) ، روضة الطالبني ( ð Λ ١ ) ، حبر املذهب ( ð Λ ١ ) احلاوي Ω انظر ( ١ ð ) ( Λ ١ ) ، عوم ا ( ١٠١ Λ ) ، روضة الطالبني ( ٠٩ Λ ١ ) أدب املفىت واملستفيت Ω انظر ( ١ ) ه ، ذو ( ð ) ،ع ( ٩١ ) ج ،ا ا جملة أم لعلوم وآد ١١ ١ احلجة جامعة القرى الشريعة واللغة العربية