صفحة رقم (14) — ضوابط الإلهام وما يتفرع عليها من الأحكام
ال نزاع يف ان يكشف اهللا لبعض املتقني من عباده من حقائق العلم وأنوار ة فرعلما يف ) ١٠١ ( Ω وقال القرضاوي ) ٠٠١ ( شرعي تمد منها على ما ليس له ل يلد وال جيوز على كل حال ان يع Ω لرجوعه اىل أصل شرعي قال بأن اذ ه قو ثوم ه ب ) ٩٩ ( هد كأو العراقي ، ) ٩ ( ال حيصل به من النفع مثل ما حيصل اذ األدلة أعم نفعا وأكثر فائدة مما يفتح به على األولياء من االطالع على بعض الغيوب فان ذلك االهتداء اىل استنباط املسائل املشكلة من ان الفتوحات اليت ا على العلماء يف Ω ) ٩ ( يقول البلقيين تصنيف الكتب وحنو ذلك ذلك ما يفتح به على العلماء يف االهتداء اىل حل األلفاظ املشكلة يف النصوص أو ما يفتح به يف فاض يو إىل ، يعمل باإلهلام للوصول اىل حكم الوقائع من ة لدلأا حتف ي Ω املوطن الثاين ) ٩ ( ع القياس من الكتاب والسنة باإلمجا االحتجاج باإلهلام على انه تقوية ملا يكون حجة شرعية ال انه دليل مستقل كما دليل أن من ءا ملعلا ن م ل ميح لو ق ) ٩ ( يقرب من هذا القول ما نبه إليه الربماوي Ω تنبيه وعضده اإلهلام واهللا اعلم رعي فاحلكم ثبت ليلد لاب ويعمل باإلهلام هنا ألنه استند إىل دليل ش Ω قلت ) ٩ ( وهذا نظري الترجيح بالرؤيا الصاحلة ، ) ٩ð ( كذا قرر ابن تيمية وأطال يف االستدالل كلذ ل ، رجحان أحدها على اآلخر فانه يعمل باإلهلام إذا مل يتمكن الناظر يف األدلة املتعارضة من الترجيح بينها بالنظر واالستدالل م لهأو يف الترجيح بني األدلة ىوق ي مثال امل رجح Ω املوطن األول بكر إبراهيم عابد الد بن خ Κ د Λ ضوابط اإلهلام يتفرع عليها من األحكام وما
صفحة رقم (15) — ضوابط الإلهام وما يتفرع عليها من الأحكام
ى شراحه فقال لفظ استعصى عل مجع اجلوامع ما ذكره الربماوي انه وقع يف Ω ومنها ) ٠١١ ( من األصفهاين وفات األئمة التنبه لذلك وهذا من أعجب ما مر يب فلله در هذا اإلمام فنبه الربماوي على ذلك دون ان يعلم ان اخلطأ من النقل ال ، يتضمن دليال يثبت خالف دعواه ) ٩٠١ ( م نص ن ع نياهف صلأا ما فتح اهللا به على اإلمام يف فه Ω ومنها ) ١٠ ( واهللا اعلم مبراده مث قال وقد الحت هذه الوجوه الثالثة بتوفيق اهللا تعاىل وقت تفسري هذه اآلية خطر ببايل يف هذا الوقت أيضا وهو Ω وعندما ذكر الوجه السادس قال ، يف هذا الوقت أيضا وهو الذي خطر ليا بب Ω وعندما ذكر الوجه الرابع قال ، خطر ببايل عند كتابة هذا املوضوع وهو الذي Ω وحينما ذكر الوجه الثاين قال ، واعلم ان هذه اآلية مشكلة وفيها وجوه ) ١٠ ( ... Ξ Μ ΤΤTM φ ΤΤ ... ς Π ð Τÿ Ω ΤΤ Ω Λ Τ Σ φ Ω ... Ω ما قاله االمام الرازي يف تفسري قوله تعاىل Ω منها Ω صور ويندرج حتت ذلك ) ١٠ ( الزيادة اذ االعتبار أي ان أعطى اهللا رجال فهما يف كتابه فهو يقدر ى لع االستنباط لص حتف هد نع ) ١٠ ( ( أو فهما أعطيه رجل مسلم ) ΚΚΚ ) ١٠ ( υ وقد قال علي ) ١٠ð ( جمرد معرفة موضوع اللفظ وتتفاوت فيه مرتلة العلماء كل حسب ما خصه اهللا من الفهم زائد ى لع فيوفقون إىل استنباط األحكام الدقيقة إىل حل املسائل املستعصية وهو قدر العلم الشرعي فيفتح على م ولق نورا يقوي به نظرهم ويزداد به فهمهم يف الكتاب ةنس لاو فهذا الفهم نوع من اإلهلام خيص اهللا به تعاىل من يشاء من أوليائه املتقني الذين ورثوا ) ١٠ ( ا يدانيه عليه باملذاكرة والتحصيل فال يظفرون مب مبحض الفيض اإلهلي والفتح الرباين بينما يلهث كثريون اولص حيل فهم كتابه أو سنة نبيه لق ن الب رماوي ك ب ت نوده يو إىل حل املسائل املستعصية وهو قدر العلم الشرعي فيفتح على م ولق نورا يقوي به نظرهم ويزداد به فهمهم يف الكتاب ةنس لاو فهذا الفهم نوع من اإلهلام خيص اهللا به تعاىل من يشاء من أوليائه املتقني الذين ورثوا ا(١٠ ) يدانيه عليه باملذاكرة والتحصيل فال يظفرون مب مبحض الفيض اإلهلي والفتح الرباين بينما يلهث كثريون اولص حيل ه ، ذو ( ð ) ،ع ( ٩١ ) ج ،ا ا جملة أم لعلوم وآد ١ احلجة جامعة القرى الشريعة واللغة العربية
صفحة رقم (16) — ضوابط الإلهام وما يتفرع عليها من الأحكام
كان يكره ثيد لحا د عب ال تلزم اإلجابة ويؤكد هذا املعىن ان النيب فيسقط الوجوب و ا مأ إذا ت ناك يف ل يللا ، وجوب الدعوة إمنا إذا كانت الوليمة يف النهار إذ هو حمل الصوم يرش ي إىل ان ( فإن كان صائما ) فان قوله ) ١ ( ( صائما فليصل وإن كان مفطرا فليطعم فإن نا ك ) اجلواب على ذلك مبا يف الرواية األخرى للحديث Υ وقد أهلمين اهللا ) ١ ð ( ( ا إذا دعي أحدكم إىل الوليمة أيلف ) لقوله ) ١ ( قول أهل العلم وقد عاب ختلفي عن إجابة الدعوة مع ا أ واجبة على املشهور يف ، أضرار صحية ونفسية وملا فيه من التعرض لتضيع صالة الفجر مع ما حيصل من رهس لا ن م ، السنة ومنهج السلف ان من جعلها يف الليل ينفلا مخ كلذ ب كنت امتنعت عن حضورها ملا اعتاد الناس يف هذا الزم ما وقع يل يف مع بعض طلبة العلم يف عدم إجابة ة ميلولا د قو Ω ) ١ ١ ( ومنها ) ١ ٠ ( (ΚΚΚΚΚ آخر أهلمين اهللا إياه الكتاب منهج ابن الصالح ومن وافقه وال املنهج الذي اتبعه ابن حجر ولكين تج اجه نم ومل ج ا يف هذا Ω ) الوسيط يف كتابه ) ٩١١ ( ما قاله الدكتور حممد أبو شهبه Ω ومنها ) ١١ ( Κ وصل إىل مخسمائة ضابط فأهلمت ان أضع كتابا على النمط السابق ألفت كتابا خمتصرا يف الضوابط واالستثناءات اه نم Ω ) ١١ ( ما قاله ابن جنيم Ω ومنها ) ١١ ( ΚΚ ( اهللا االشتغال بشرحه فشرعت فيه مستعينا اللها ب أهلمين مراقي السعود املسمى ملا اهللا علي بإمتام النظم Ω ) يف مقدمته ) ١١ ( نشر البنود ما قاله صاحب Ω ومنها ) ١١ ( وقد اعتمد من بعده هذا اجلواب وأشادوا به ) ١١ð ( ( وهذا أحسن ما حيقق به هذا املوضع من فتح اهللا عز وجل فلله احلمد ة نلماو Ω ) قال ، املباح را كنإ يف ) ١١ ( ما ذكره الربماوي أيضا انه تفرد على شبهة الكعيب Ω ومنها ) ١١١ ( ΚΚΚΚ ( وقد أهلمين اهللا سبحانه وتعاىل مقصوده كلذ ب ، رح ذلك بل بيض له اهللا تعاىل مل يتعرض لش وتوقف كثري من العصريني يف مراد املصنف بذلك حىت أن شيخنا بدر الدين الزركشي رمحه Ω يلع حوار نم جبواب بكر إبراهيم عابد الد بن خ Κ د Λ ضوابط اإلهلام يتفرع عليها من األحكام وما